1158 بئر المدينة
الفصل 1158: بئر المدينة
تقول الاسطورة —
أشار الرجل الصغير قائلا “هذا الجبل الصغير.”
سقط الطفل الرابع لرن زو ، الغابة اللامحدودة سامسارا ، من الشجرة ، ولم تتبع رن زو ، وبدلاً من ذلك ، كانت محاصرة داخل الهاوية العادية.
ذات يوم ، عندما كانت نائمة ، قابلت رجلًا صغيرًا.
كان الرجل الصغير يبكي ، وسألته سامسارا عن السبب.
تحدث الرجل الصغير وهو يبكي: “أنا الأطول في قبيلتي ، وكنت شجاعًا ومتغطرسًا وفخورًا بسبب ذلك. اليوم ، كنت أنوي تسلق جبل ، ولكن من كان يظن أن هذا الجبل كان حقًا شخصًا. في الواقع ، هناك أشخاص عمالقة مثلك في العالم ، هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا مثلك ، لذلك انفجرت في البكاء! ”
سقط الطفل الرابع لرن زو ، الغابة اللامحدودة سامسارا ، من الشجرة ، ولم تتبع رن زو ، وبدلاً من ذلك ، كانت محاصرة داخل الهاوية العادية.
منذ ذلك الحين ، أصبحت سامسارا و الرجل الصغير صديقين حميمين ، كانا لا ينفصلان.
“الرجل الصغير ، أيها الرجل الصغير ، أين والدك؟ هل ليس لديك اخوة؟ لماذا لم أر عائلتك من قبل؟ ” ذات يوم ، سألت سامسارا الرجل.
وجهت الرجل الصغير سامسارا إلى بئر ، قائلة: “انظري إلى هذا البئر ، بيتي السابق في الداخل”.
“السماء مستعرة ، أريد أن أتوب ، أريد أن أعترف!”
مدت غابة سامسارا رأسها أمام البئر لتنظر إلى الداخل.
بعد ذلك ، صرخت: “آه ، هناك الكثير من الرجال الصغار.”
“الرجل الصغير ، أيها الرجل الصغير ، أين والدك؟ هل ليس لديك اخوة؟ لماذا لم أر عائلتك من قبل؟ ” ذات يوم ، سألت سامسارا الرجل.
كان رافد نهر الزمن الذي احتفظت به طائفة الظل هنا مفقودًا أيضًا.
رأت أن هناك عددًا لا يُحصى من الرجال الصغار داخل البئر ، كانوا يعيشون معًا.
لم يقتصر الأمر على أن تصبح السماء مظلمة فحسب ، بل كانت هناك قعقعة رعدية ، وكان صوتها أعلى وأكثر تواترًا.
بنوا العديد من المنازل ، كانوا يعيشون فيما بينهم ، كانت هناك أسواق ، أزهار ، كان مشهدًا متناغمًا ، كانوا سعداء جدًا.
فجأة ، صفقت سامسارا: “إذن دعني أقول لهم الحقيقة.”
“ولكن مع هذا ، يكفي أن أكون صداقة مع مياو مينغ شين.” استخدم فانغ يوان غو مسار المعلومات الخاص به ، وأرسله عبر سماء الكنوز الصفراء.
صاح الرجل الصغير في البئر.
“لماذا أصبحت السماء مظلمة جدا؟ حان الليل بالفعل؟ ”
“كان هناك رعد ولكن لم يكن هناك مطر ، لا أرى البرق أيضًا!”
الفصل 1158: بئر المدينة
فقط تشو لي وتانغ سونغ كانا يمتلكان جثثًا كاملة ، وضعهما فانغ يوان في فتحة السيادة الخالدة.
كان الحد الأدنى من الذعر في حالة من الذعر ، وتناقشوا بينما دخلت المدينة بأكملها في حالة من الاضطراب.
“ولكن مع هذا ، يكفي أن أكون صداقة مع مياو مينغ شين.” استخدم فانغ يوان غو مسار المعلومات الخاص به ، وأرسله عبر سماء الكنوز الصفراء.
“عائلتك هنا؟ لماذا خرجت من البئر وأنت لا تريد العيش معهم؟ ” سألت سامسارا.
هز الرجل الصغير رأسه: “هم من نفوني ، يعتقدون أنني وحش”.
إدراكًا لذلك ، لم يستسلم فانغ يوان إلا في الوقت الحالي.
تقول الاسطورة —
“هاه؟ لماذا هذا؟” كانت سامسارا فضولية.
لكن كان لدى فانغ يوان معلومات ليو تشينغ يو ، ولم يقع في الفخ. بدلاً من ذلك ، استخدم هذا الفخ لقتل جميع المطاردين ، وتخلص من الكثير من المتاعب.
أجاب الرجل بحزن: “أخبرتهم أن العالم الذي نعيش فيه كان مجرد بئر. العالم الخارجي كبير جدا. لكنهم لم يصدقوني ، قالوا لي أن أتوقف عن التفوه بالهراء “.
وجهت الرجل الصغير سامسارا إلى بئر ، قائلة: “انظري إلى هذا البئر ، بيتي السابق في الداخل”.
“أخبرتهم أيضًا أن الجبل على أطراف مدينتنا هو تل صغير جدًا. لكنهم رفضوا تصديقي ، يعتقدون أنه أعلى جبل في العالم ، قالوا لي أن أتوقف عن نشر الأكاذيب “.
صاح الرجل الصغير في البئر.
لكن كان على فانغ يوان أن يدفع الثمن.
“أي جبل هذا؟” سألت سامسارا.
بعد الانتهاء من ذلك ، سلك فانغ يوان منعطفًا وذهب إلى معسكر يينغ وو شي السابق.
أشار الرجل الصغير قائلا “هذا الجبل الصغير.”
فكر فانغ يوان في الأمر ، ولم يستخدم القوة الغاشمة.
بدأت سامسارا تضحك: “هل تسمي ذلك جبل؟ يمكن يناسب راحة يدي! ”
كان دينغ تشي الخالد ذو المسار الدموي قد فجر نفسه ، ولكن تم ترك فتحة مسار الدم الخالدة وراءه.
فجأة ، صفقت سامسارا: “إذن دعني أقول لهم الحقيقة.”
هز الرجل الصغير رأسه: “لا فائدة”.
…
بعد ذلك ، غادر الفقاعة ووجه الفقاعة إلى موقع جديد.
لم تصدقه سامسارا ، لقد واجهت البئر بينما صرخت ، بدأ الرجال الصغار بالداخل في الذعر أكثر.
سرعان ما بدأ العالم داخل البئر في التحرك ، وانفجرت السماء والأرض عندما تشكلت الأراضي المباركة واحدة تلو الأخرى.
شعروا أن اليوم كان غريبًا جدًا.
لم يقتصر الأمر على أن تصبح السماء مظلمة فحسب ، بل كانت هناك قعقعة رعدية ، وكان صوتها أعلى وأكثر تواترًا.
لم يقتصر الأمر على أن تصبح السماء مظلمة فحسب ، بل كانت هناك قعقعة رعدية ، وكان صوتها أعلى وأكثر تواترًا.
“السماء مستعرة ، أريد أن أتوب ، أريد أن أعترف!”
“إذن لماذا تسلقت؟” فتحت سامسارا عينيها على مصراعيها عندما سألت بفضول.
بعد ذلك ، صرخت: “آه ، هناك الكثير من الرجال الصغار.”
“لا ، إنه وحش ، وحش أكل السماء ، إنه يتجشأ الآن.”
“أنقذوني ، هذا العالم يدمر!”
كان إنفاقه على جوهره الخالد مرتفعًا أيضًا بعشرات أو مئات المرات.
“أنقذوني ، هذا العالم يدمر!”
“عائلتك هنا؟ لماذا خرجت من البئر وأنت لا تريد العيش معهم؟ ” سألت سامسارا.
ركع بعض الرجال الصغار على الأرض وتوسلوا ، وكان البعض يبدون اليأس على وجوههم ، بينما كان آخرون يركضون بجنون.
“أي جبل هذا؟” سألت سامسارا.
حاول فانغ يوان عدة مرات دون نجاح. كانت أفضل محاولته هي المرة الأولى ، وكانت النتيجة واضحة ، فقد استخدم سحب الجبل وتمكن من جعل بئر المدينة يهتز قليلاً.
تحول تنفس سامسارا إلى إعصار داخل البئر.
أصبح لعاب سامسارا عاصفة ممطرة ضخمة عندما دخلت البئر.
إدراكًا لذلك ، لم يستسلم فانغ يوان إلا في الوقت الحالي.
كانت كلمات سامسارا مثل الرعد الهادر في آذان الرجال الصغار ، وكادت طبلة أذنهم تنفجر منها.
ومع ذلك ، بمجرد اقتراب اليد العملاقة من بئر المدينة ، تقلصت بسرعة ، مثل فقاعة متفجرة ، في وقت قليل من الأنفاس ، استنفذت تمامًا.
استسلمت سامسارا في النهاية ، امتدت خارج البئر ، منهكة ، قالت بضعف: “لماذا هؤلاء الرجال الصغار أغبياء جدًا؟ ألا يمكنهم أن يكونوا مثلك ، ليخرجوا من البئر ويروا العالم؟ ”
مثل ما تم تسجيله في << أساطير رن زو >> ، أصبح تنفس سامسارا بمثابة إعصار ، وتحول لعابها إلى مطر. كان فانغ يوان خارج البئر ، عندما استخدم حركته القاتلة الخالدة ، تم تضخيم القوة بعشرات أو مئات المرات عندما دخلت البئر!
إذا علم يينغ وو شي أن ترتيباته لم تفشل فقط في إعطاء مشاكل لفانغ يوان ، بل إنها قدمت له مساعدة كبيرة ، فهل سيبصق الدم من الغضب؟
هز الرجل الصغير رأسه وهو يتنهد: “يعتقدون أنهم كبيرون بما يكفي ، يعتقدون أن السماء مستديرة ، ويعتقدون أن الجبل ليس سوى بذلك الارتفاع ، ويعتقدون أن الحياة هكذا”.
ركع بعض الرجال الصغار على الأرض وتوسلوا ، وكان البعض يبدون اليأس على وجوههم ، بينما كان آخرون يركضون بجنون.
حاول فانغ يوان نبش بئر المدينة.
“إذن لماذا تسلقت؟” فتحت سامسارا عينيها على مصراعيها عندما سألت بفضول.
سرعان ما بدأ العالم داخل البئر في التحرك ، وانفجرت السماء والأرض عندما تشكلت الأراضي المباركة واحدة تلو الأخرى.
ابتسم الرجل الصغير بمرارة: “لأنني أدركت كم كنت صغيرًا وغير مهم ، لذلك خرجت لأرى مدى ضخامة العالم.”
…
بنوا العديد من المنازل ، كانوا يعيشون فيما بينهم ، كانت هناك أسواق ، أزهار ، كان مشهدًا متناغمًا ، كانوا سعداء جدًا.
كان رافد نهر الزمن الذي احتفظت به طائفة الظل هنا مفقودًا أيضًا.
يمكن للمرء أن يقول ، كانت مغادرة بئر المدينة أمرًا صعبًا وسهلاً.
مشى فانغ يوان في دائرة حول بئر المدينة ، كانت عيناه تومضان بإشراق.
“عائلتك هنا؟ لماذا خرجت من البئر وأنت لا تريد العيش معهم؟ ” سألت سامسارا.
صاح الرجل الصغير في البئر.
كان هذا هو المجال الثالث المنعزل الذي واجهه في السماء والأرض.
اليد العملاقة لمسار القوة!
الأولين هما جبل دانغ هون ووادي لوو بو.
الفصل 1158: بئر المدينة
من أجل إيذاء فانغ يوان ، نصب يينغ وو شي فخًا ، كان باستخدام بئر المدينة. لكن فانغ يوان فاجأه ، وحصل على معلومات ثمينة من ليو تشينغ يو ، وبدوره ، استخدم بئر المدينة لقتل مجموعة أسياد الغو الخالدين من البحر الشرقي بدلاً من ذلك.
كان رافد نهر الزمن الذي احتفظت به طائفة الظل هنا مفقودًا أيضًا.
لحسن الحظ ، كان لديه محار الغرفة المخفية ، يمكنه أن يستريح بالداخل.
مثل ما تم تسجيله في << أساطير رن زو >> ، أصبح تنفس سامسارا بمثابة إعصار ، وتحول لعابها إلى مطر. كان فانغ يوان خارج البئر ، عندما استخدم حركته القاتلة الخالدة ، تم تضخيم القوة بعشرات أو مئات المرات عندما دخلت البئر!
انس أمر الغو الخالد.
إذا علم يينغ وو شي أن ترتيباته لم تفشل فقط في إعطاء مشاكل لفانغ يوان ، بل إنها قدمت له مساعدة كبيرة ، فهل سيبصق الدم من الغضب؟
لكن كان على فانغ يوان أن يدفع الثمن.
من أجل إيذاء فانغ يوان ، نصب يينغ وو شي فخًا ، كان باستخدام بئر المدينة. لكن فانغ يوان فاجأه ، وحصل على معلومات ثمينة من ليو تشينغ يو ، وبدوره ، استخدم بئر المدينة لقتل مجموعة أسياد الغو الخالدين من البحر الشرقي بدلاً من ذلك.
كان إنفاقه على جوهره الخالد مرتفعًا أيضًا بعشرات أو مئات المرات.
على الرغم من أن فانغ يوان استخدم فقط ثلاثة أيدي عملاقة ، إلا أن الإنفاق كان تقريبًا مثل مائة استخدام لها.
حاول فانغ يوان نبش بئر المدينة.
لكن كان على فانغ يوان أن يدفع الثمن.
إذا دخل شخص غير مطلع إلى قاع بئر المدينة ، فسيكونون محاصرين. ولكن بمجرد أن يدركوا وضعهم ويعرفون أن هذه هي بئر المدينة ، سيكونون قادرين على الهروب.
“هاه؟ لماذا هذا؟” كانت سامسارا فضولية.
مثل ما قالته << أساطير رن زو >> ، بمجرد أن أدرك الرجل الصغير عدم أهميته ، وأراد رؤية العالم في الخارج ، تمكن من التسلق من بئر المدينة.
إدراكًا لذلك ، لم يستسلم فانغ يوان إلا في الوقت الحالي.
يمكن للمرء أن يقول ، كانت مغادرة بئر المدينة أمرًا صعبًا وسهلاً.
“عائلتك هنا؟ لماذا خرجت من البئر وأنت لا تريد العيش معهم؟ ” سألت سامسارا.
لكن كان على فانغ يوان أن يدفع الثمن.
على وجه التحديد ، لم يستخدم يينغ وو شي بئر المدينة لاستهداف فانغ يوان إلى حد كبير.
دخل البئر ، وعندما وصل إلى القاع ، أصبح جسده صغيرا جدا.
أولاً ، لم يستطع السيطرة على قوته ، ماذا لو قتل فانغ يوان ، كيف يمكنه أن يجد المادة الخالدة لصقل غو جنين السيادة الخالد مرة أخرى؟
ثانيًا ، قد يتعرف فانغ يوان على الحقيقة فورًا ويهرب مع النسر السماوي المتطرف الأعلى ، بحلول ذلك الوقت ، لن يحظى يينغ وو شي بأي فرصة.
تحرك فانغ يوان ذهابًا وإيابًا عشرات المرات قبل نقل هذه الفقاعة إلى تيار آخر.
كان السبب الأكبر هو الثاني.
كان هذا هو المجال الثالث المنعزل الذي واجهه في السماء والأرض.
إدراكًا لذلك ، لم يستسلم فانغ يوان إلا في الوقت الحالي.
نظرًا لأنه لم يكن متأكدًا ، فقد جعل يينغ وو شي هذه المدينة عبارة عن فخ لإيقاف فانغ يوان ، بدلاً من استخدامه لقتله.
على وجه التحديد ، لم يستخدم يينغ وو شي بئر المدينة لاستهداف فانغ يوان إلى حد كبير.
انس أمر الغو الخالد.
أراد فانغ يوان أن يأخذ هذه المدينة الجيدة لنفسه.
“السماء مستعرة ، أريد أن أتوب ، أريد أن أعترف!”
لأن هذا المجال المنعزل للسماء والأرض سيكون بمثابة مساعدة كبيرة له عندما يطور فتحته الخالدة.
الغو الخالد سحب الجبل!
بدأ فانغ يوان بالمحاولة.
نظرًا لأنه لم يكن متأكدًا ، فقد جعل يينغ وو شي هذه المدينة عبارة عن فخ لإيقاف فانغ يوان ، بدلاً من استخدامه لقتله.
“السماء مستعرة ، أريد أن أتوب ، أريد أن أعترف!”
فقط تشو لي وتانغ سونغ كانا يمتلكان جثثًا كاملة ، وضعهما فانغ يوان في فتحة السيادة الخالدة.
لكن بئر المدينة اهتز قليلاً فقط.
أولاً ، لم يستطع السيطرة على قوته ، ماذا لو قتل فانغ يوان ، كيف يمكنه أن يجد المادة الخالدة لصقل غو جنين السيادة الخالد مرة أخرى؟
لكن بئر المدينة اهتز قليلاً فقط.
لقد قضى أكثر من عشرة أضعاف من مقدار الجوهر الخالد والوقت مقارنة بيينغ وو شي.
يمكن أن يسحب سحب الجبل الجبال ، لكن بئر المدينة لم يكن جبلًا ، على الرغم من أنه كان على الأرض ويحتاج إلى تشي الأرض.
على وجه التحديد ، لم يستخدم يينغ وو شي بئر المدينة لاستهداف فانغ يوان إلى حد كبير.
اليد العملاقة لمسار القوة!
حاول فانغ يوان نبش بئر المدينة.
ومع ذلك ، بمجرد اقتراب اليد العملاقة من بئر المدينة ، تقلصت بسرعة ، مثل فقاعة متفجرة ، في وقت قليل من الأنفاس ، استنفذت تمامًا.
هز الرجل الصغير رأسه: “لا فائدة”.
حاول فانغ يوان نبش بئر المدينة.
“يبدو أنه على الرغم من سيطرة طائفة الظل على هذا المجال المنعزل للسماء والأرض ، إلا أنهم لا يستطيعون نقله.”
بعد الانتهاء من ذلك ، سلك فانغ يوان منعطفًا وذهب إلى معسكر يينغ وو شي السابق.
على وجه التحديد ، لم يستخدم يينغ وو شي بئر المدينة لاستهداف فانغ يوان إلى حد كبير.
مثل ما قالته << أساطير رن زو >> ، بمجرد أن أدرك الرجل الصغير عدم أهميته ، وأراد رؤية العالم في الخارج ، تمكن من التسلق من بئر المدينة.
حاول فانغ يوان عدة مرات دون نجاح. كانت أفضل محاولته هي المرة الأولى ، وكانت النتيجة واضحة ، فقد استخدم سحب الجبل وتمكن من جعل بئر المدينة يهتز قليلاً.
“في هذه الحالة ، يعتبر سحب الجبل غو فعالًا بالفعل ، ولكن مجرد سحب الجبل وحده لا يكفي ، أحتاج إلى التفكير في حركة قاتلة خالدة يمكن أن تنقل هذه المدينة بشكل جيد.”
منذ ذلك الحين ، أصبحت سامسارا و الرجل الصغير صديقين حميمين ، كانا لا ينفصلان.
إدراكًا لذلك ، لم يستسلم فانغ يوان إلا في الوقت الحالي.
كان دينغ تشي الخالد ذو المسار الدموي قد فجر نفسه ، ولكن تم ترك فتحة مسار الدم الخالدة وراءه.
دخل البئر ، وعندما وصل إلى القاع ، أصبح جسده صغيرا جدا.
أجاب الرجل بحزن: “أخبرتهم أن العالم الذي نعيش فيه كان مجرد بئر. العالم الخارجي كبير جدا. لكنهم لم يصدقوني ، قالوا لي أن أتوقف عن التفوه بالهراء “.
نهب ساحة المعركة.
فقط تشو لي وتانغ سونغ كانا يمتلكان جثثًا كاملة ، وضعهما فانغ يوان في فتحة السيادة الخالدة.
منذ ذلك الحين ، أصبحت سامسارا و الرجل الصغير صديقين حميمين ، كانا لا ينفصلان.
الغو الخالد سحب الجبل!
أما بالنسبة إلى أسياد الغو الخالدين الآخرين ، فقد كانوا جميعًا معجون لحوم.
يمكن للمرء أن يقول ، كانت مغادرة بئر المدينة أمرًا صعبًا وسهلاً.
كان دينغ تشي الخالد ذو المسار الدموي قد فجر نفسه ، ولكن تم ترك فتحة مسار الدم الخالدة وراءه.
…
الغو الخالد سحب الجبل!
بخلافه ، ترك أسياد الغو الخالدين الآخرون أيضًا فتحاتهم الخالدة.
سرعان ما بدأ العالم داخل البئر في التحرك ، وانفجرت السماء والأرض عندما تشكلت الأراضي المباركة واحدة تلو الأخرى.
هناك ، كانت جزيرة أخرى في فقاعة.
قضى فانغ يوان الكثير من الوقت في دخول هذه الأراضي المباركة واستكشافها.
انس أمر الغو الخالد.
“ولكن مع هذا ، يكفي أن أكون صداقة مع مياو مينغ شين.” استخدم فانغ يوان غو مسار المعلومات الخاص به ، وأرسله عبر سماء الكنوز الصفراء.
ذات يوم ، عندما كانت نائمة ، قابلت رجلًا صغيرًا.
ولكن كان هناك عدد كبير من الموارد التي كانت مملوكة عادةً لمزارعي البحر الشرقي.
“لماذا أصبحت السماء مظلمة جدا؟ حان الليل بالفعل؟ ”
بدأ فانغ يوان بالمحاولة.
أسياد الغو الخالدين هؤلاء لم يكونوا فقراء مثل ليو تشينغ يو ، معظم أصولهم كانت لا تزال موجودة.
على الرغم من أن فانغ يوان استخدم فقط ثلاثة أيدي عملاقة ، إلا أن الإنفاق كان تقريبًا مثل مائة استخدام لها.
باستثناء خالد مسار الدم دينغ تشي ، تم تدمير جميع الموارد الموجودة داخل فتحته الخالدة. ومع ذلك ، كان فانغ يوان سيدًا كبيرًا في مسار الدم ، وكان لديه مستوى تحصيل كافٍ لضم أرض دينغ تشي المباركة وتوسيع فتحة السيادة الخالدة.
داخل هذه الأراضي المباركة ، كان لدى البعض أرواح أرضية ، والبعض الآخر لا.
بالطبع ، لم يكن من المستحيل نهبها فقط ، ولكن كان ذلك بمثابة فائدة قصيرة الأجل بغض النظر عن المكاسب طويلة الأجل.
في الأراضي المباركة بدون أرواح الأرض ، أخذ فانغ يوان كل مواردهم. كان أولئك الذين لديهم أرواح الأرض أكثر إزعاجًا ، وكانوا بحاجة إلى الاعتراف به على أنه سيدهم ، وإلا فلن يتمكن فانغ يوان من أخذ جميع الموارد الموجودة بالداخل.
لقد قضى أكثر من عشرة أضعاف من مقدار الجوهر الخالد والوقت مقارنة بيينغ وو شي.
على وجه التحديد ، لم يستخدم يينغ وو شي بئر المدينة لاستهداف فانغ يوان إلى حد كبير.
بالطبع ، لم يكن من المستحيل نهبها فقط ، ولكن كان ذلك بمثابة فائدة قصيرة الأجل بغض النظر عن المكاسب طويلة الأجل.
لقد قضى أكثر من عشرة أضعاف من مقدار الجوهر الخالد والوقت مقارنة بيينغ وو شي.
“هاه؟ لماذا هذا؟” كانت سامسارا فضولية.
فكر فانغ يوان في الأمر ، ولم يستخدم القوة الغاشمة.
بعد قضاء بعض الوقت في البئر ، غادر وبدأ في تعديل هذه الفقاعة.
“أخبرتهم أيضًا أن الجبل على أطراف مدينتنا هو تل صغير جدًا. لكنهم رفضوا تصديقي ، يعتقدون أنه أعلى جبل في العالم ، قالوا لي أن أتوقف عن نشر الأكاذيب “.
كانت الفقاعة تحتوي على بحر وجزيرة ، وكان بئر المدينة في وسط الجزيرة. بسبب ترتيب يينغ وو شي ، سينتهي الأمر بالغرباء مباشرة في قاع البئر عندما يدخلون.
بخلافه ، ترك أسياد الغو الخالدين الآخرون أيضًا فتحاتهم الخالدة.
لكن كان لدى فانغ يوان معلومات ليو تشينغ يو ، ولم يقع في الفخ. بدلاً من ذلك ، استخدم هذا الفخ لقتل جميع المطاردين ، وتخلص من الكثير من المتاعب.
إذا علم يينغ وو شي أن ترتيباته لم تفشل فقط في إعطاء مشاكل لفانغ يوان ، بل إنها قدمت له مساعدة كبيرة ، فهل سيبصق الدم من الغضب؟
حافظ فانغ يوان على بعض ترتيبات يينغ وو شي ، في نفس الوقت ، أضاف بعض أساليبه الخاصة ، لإخفاء الفقاعة أكثر.
الأولين هما جبل دانغ هون ووادي لوو بو.
كان الرجل الصغير يبكي ، وسألته سامسارا عن السبب.
بعد ذلك ، غادر الفقاعة ووجه الفقاعة إلى موقع جديد.
كان دينغ تشي الخالد ذو المسار الدموي قد فجر نفسه ، ولكن تم ترك فتحة مسار الدم الخالدة وراءه.
منذ وقت ليس ببعيد ، فعل يينغ وو شي نفس الشيء.
يمكن للمرء أن يقول ، كانت مغادرة بئر المدينة أمرًا صعبًا وسهلاً.
مثل ما تم تسجيله في << أساطير رن زو >> ، أصبح تنفس سامسارا بمثابة إعصار ، وتحول لعابها إلى مطر. كان فانغ يوان خارج البئر ، عندما استخدم حركته القاتلة الخالدة ، تم تضخيم القوة بعشرات أو مئات المرات عندما دخلت البئر!
هذه الفقاعة مع بئر المدينة لم تكن هنا في الأصل. أراد يينغ وو شي إيذاء فانغ يوان ، لقد أمضى الكثير من الوقت والجهد لتحريك هذه الفقاعة هنا.
منذ وقت ليس ببعيد ، فعل يينغ وو شي نفس الشيء.
داخل التيار ، لم يستطع فانغ يوان التحكم في المكان الذي ذهب إليه ، فقد تم سحبه.
كان دينغ تشي الخالد ذو المسار الدموي قد فجر نفسه ، ولكن تم ترك فتحة مسار الدم الخالدة وراءه.
كانت هذه هي السمة الخاصة لمنطقة البحر المضطرب ، فكل تيار كان يتغير ويتحرك باستمرار.
لحسن الحظ ، كان لديه محار الغرفة المخفية ، يمكنه أن يستريح بالداخل.
كان رافد نهر الزمن الذي احتفظت به طائفة الظل هنا مفقودًا أيضًا.
كانت الفقاعة تحتوي على بحر وجزيرة ، وكان بئر المدينة في وسط الجزيرة. بسبب ترتيب يينغ وو شي ، سينتهي الأمر بالغرباء مباشرة في قاع البئر عندما يدخلون.
تحرك فانغ يوان ذهابًا وإيابًا عشرات المرات قبل نقل هذه الفقاعة إلى تيار آخر.
لقد قضى أكثر من عشرة أضعاف من مقدار الجوهر الخالد والوقت مقارنة بيينغ وو شي.
منذ ذلك الحين ، أصبحت سامسارا و الرجل الصغير صديقين حميمين ، كانا لا ينفصلان.
بعد الانتهاء من ذلك ، سلك فانغ يوان منعطفًا وذهب إلى معسكر يينغ وو شي السابق.
هناك ، كانت جزيرة أخرى في فقاعة.
أسياد الغو الخالدين هؤلاء لم يكونوا فقراء مثل ليو تشينغ يو ، معظم أصولهم كانت لا تزال موجودة.
دخل فانغ يوان إلى أعماق الأرض ، ولكن تم تفكيك بركة الأسف بالفعل بواسطة يينغ وو شي ، حتى أن تشكيلات الغو المحيطة بها اختفت.
كانت كلمات سامسارا مثل الرعد الهادر في آذان الرجال الصغار ، وكادت طبلة أذنهم تنفجر منها.
كان رافد نهر الزمن الذي احتفظت به طائفة الظل هنا مفقودًا أيضًا.
بدأت سامسارا تضحك: “هل تسمي ذلك جبل؟ يمكن يناسب راحة يدي! ”
كانت هذه هي السمة الخاصة لمنطقة البحر المضطرب ، فكل تيار كان يتغير ويتحرك باستمرار.
تحدث الرجل الصغير وهو يبكي: “أنا الأطول في قبيلتي ، وكنت شجاعًا ومتغطرسًا وفخورًا بسبب ذلك. اليوم ، كنت أنوي تسلق جبل ، ولكن من كان يظن أن هذا الجبل كان حقًا شخصًا. في الواقع ، هناك أشخاص عمالقة مثلك في العالم ، هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا مثلك ، لذلك انفجرت في البكاء! ”
“ولكن مع هذا ، يكفي أن أكون صداقة مع مياو مينغ شين.” استخدم فانغ يوان غو مسار المعلومات الخاص به ، وأرسله عبر سماء الكنوز الصفراء.
