Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

1198 القس المجنون

1198 نفس التنين

1198 نفس التنين

الفصل 1198: نفس التنين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الغو جوهر السماء والأرض ، والإنسان هو روح كل الكائنات الحية.

وهكذا ، فإن فانغ يوان قد صقل على وجه التحديد كل المطلوب من الغو مثل غو حراشف التنين ، ومخلب التنين ، وهلم جرا من جثة تنين السيف.

 

“مثل هذا ، روح سيد الغو الخالد هذه يمكنها فقط استبدال مائة نقطة مساهمة.” قال روح أرض لانغ يا بخيبة أمل طفيفة.

 

 

 

 

كان ذكاء الإنسان هو الأعلى بين جميع الكائنات الحية. ومع ذلك ، كان الطريق إلى السماء هو التوازن ، وكان البشر أعلى ذكاء ، لكن أجسادهم كانت هشة للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن لدى البشر مخالب أو فرو أو أجنحة أو خياشيم حادة.

 

 

 

 

 

 

 

قد لا تكون قوة البشر هي الأضعف لكنها كانت في المستوى السفلي. كانوا في الأساس غير قادرين على التنافس مع الوحوش المقفرة النموذجية.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن جلد الإنسان مختلفًا عن الورق مقارنةً بالوحوش المقفرة.

كان هذا حجر حبر عملاق داكن ، من بين المواد الخالدة من المرتبة السابعة ، وكان يعتبر ثابتًا للغاية وله خاصية صعوبة المعالجة.

 

 

 

 

 

كان سطح القطع ناعمًا ، كما لو كان مقسمًا بشكل مباشر بواسطة أقوى سلاح في العالم.

ومع ذلك ، عندما تحول فانغ يوان إلى وحش تنين سيف مقفر ، حصل على صفات تنين السيف. على الرغم من أنه لا يزال هناك اختلاف عن تنين السيف الحقيقي ، إلا أنه كان بالفعل خارج حدود البشر.

 

 

 

 

 

 

 

كان المفهوم الأولي عند إنشاء مسار التحول –

 

 

 

 

 

 

 

ادرس جميع الكائنات الحية وأضف مزايا تلك الكائنات إلى جسدك.

وكان أقوى سلاح لتنين السيف أنفاس التنين.

 

 

 

لكن في اللحظة التالية ، بدأت التغييرات تظهر ببطء في مادة الأدمنتيت الجوفية ، وظهر صدع واضح على مادة الأدمنتيت الجوفية ، وكان الصدع بأكمله مستقيمًا بشكل لا يضاهى ، ويمر من أعلى إلى أسفل بزاوية مائلة قليلاً.

 

 

لم يكن لدى البشر مخالب حادة ، لذا حوّل أصابع الإنسان إلى مخالب. لم يكن لدى البشر فرو ، لذا قم بتحويل شعر المرء إلى فرو.

بعد الراحة لبعض الوقت ، شعر فانغ يوان أنه تعافى إلى حد ما.

 

 

 

على الرغم من أنه لا يمكن مقارنته بهروب السيف ، إلا أنه لم يكن أدنى من الحركة القاتلة للحركة من مسار الدم لفانغ يوان – سيل الدم.

 

 

إذا كان المرء بلا أجنحة ، فسيخلق أجنحة ، ويحلق مثل الطيور في السماء. إذا لم يكن لدى أحد خياشيم ، فسينتقل إلى سمكة ، ويسبح في أعماق البحر.

 

 

كان ذكاء الإنسان هو الأعلى بين جميع الكائنات الحية. ومع ذلك ، كان الطريق إلى السماء هو التوازن ، وكان البشر أعلى ذكاء ، لكن أجسادهم كانت هشة للغاية.

 

 

 

كان لابد من معرفة أن مادة الأدمنتيت الجوفي كانت تعتبر من أصعب المواد الخالدة من المرتبة السادسة.

بطبيعة الحال ، في العصر الحالي ، لم يقتصر مفهوم مسار التحول على هذا فقط.

 

 

 

 

 

 

 

أصبح استخدام مسار واحد لإبراز كل مسار هو المبدأ الرئيسي لمسار التحول ، لتقليد مزايا المسارات الأخرى.

 

 

كانت هذه قدرة فطرية تقريبًا لأي تنين.

 

 

 

 

مع مرور الوقت ، لا بد أن تكون هناك تحسينات.

إلى جانب تنين السيف الحي ، يمكن أيضًا استخدام تنانين حية أخرى لصقل غو أنفاس التنين .

 

 

 

 

 

 

سوف تستمر عجلات التاريخ في التقدم.

 

 

 

 

 

 

 

منذ أن أنشأ الموقر الشيطان الوحشي المتهور مسار التحول ، لم يتراجع هذا المسار وتم تمريره عبر التاريخ البشري ، علاوة على ذلك ، حلت الأفكار الجديدة محل القديمة ، مما تسبب في ازدهاره حتى الآن.

 

 

 

 

 

 

 

قام فانغ يوان بتمديد جسد التنين قليلاً ، وحلّق إلى مادة خالدة من المرتبة السابعة.

 

 

 

 

 

 

لم يكن لدى البشر مخالب أو فرو أو أجنحة أو خياشيم حادة.

كان هذا حجر حبر عملاق داكن ، من بين المواد الخالدة من المرتبة السابعة ، وكان يعتبر ثابتًا للغاية وله خاصية صعوبة المعالجة.

دوى صوت حاد بينما كان ذيل التنين يجلد بشراسة حجر الحبر الداكن.

 

 

 

“من الجيد أن يكون لديك مثل هذه الأفكار.” كان روح أرض لانغ يا مهتما للغاية ، “ماذا تريد أن تساهم في الطائفة هذه المرة؟”

 

 

انزلقت مخالب التنين ، لكنها لم تتمكن من ترك أي أثر.

 

 

 

 

 

 

 

كان فانغ يوان قد توقع هذا بالفعل ، وبالتالي لم يستخدم مخالبه فقط ، وبدلاً من ذلك ، أدار جسده وجلد ذيله فجأة!

ومع ذلك ، عندما تحول فانغ يوان إلى وحش تنين سيف مقفر ، حصل على صفات تنين السيف. على الرغم من أنه لا يزال هناك اختلاف عن تنين السيف الحقيقي ، إلا أنه كان بالفعل خارج حدود البشر.

 

 

 

 

 

 

بينغ.

 

 

 

 

 

 

 

دوى صوت حاد بينما كان ذيل التنين يجلد بشراسة حجر الحبر الداكن.

الفصل 1198: نفس التنين

 

قدّر السعر مرة أخرى وقال: “يمكن اعتبار روح سيد الغو الخالد من المرتبة السادسة هذه بمثابة مائتين وعشرة نقاط مساهمة في الطائفة”.

 

قبل روح أرض لانغ يا روح سيد الغو الخالد ، لكنه وجد أن هذه الروح قد تم العبث بها بالفعل من قبل فانغ يوان ولم يعد من الممكن البحث في روحها ، حيث تم استخدامها فقط كمواد خالدة.

 

 

يمكن الشعور بالألم من ذيل التنين ، مما يجعل فانغ يوان يأخذ نفسًا حادًا من الهواء البارد.

 

 

كانت هذه سمة من سمات تنين السيف.

 

 

 

كانت هذه سمة من سمات تنين السيف.

ظهر صدع رقيق على سطح الحجر الحبر الداكن.

وكان تنين السيف نحيفًا ورشيقًا ، فاقت قوة ذيله مخالبه الصغيرة.

 

 

 

فقط بناءً على جلد ذيل التنين ، كان أكثر تهديدًا من المخالب.

 

يمكن فقط للتنين الحي أن يرسل أنفاسه ، والتي يمكن استخدامها بعد ذلك كمواد لصقل غو أنفاس التنين .

فقط بناءً على جلد ذيل التنين ، كان أكثر تهديدًا من المخالب.

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه سمة من سمات تنين السيف.

 

 

 

 

 

 

 

اختلفت خصائص العديد من التنانين في جوانب دقيقة.

 

 

 

 

 

 

“مثل هذا ، روح سيد الغو الخالد هذه يمكنها فقط استبدال مائة نقطة مساهمة.” قال روح أرض لانغ يا بخيبة أمل طفيفة.

كان لبعض التنانين أنياب حادة للغاية ، وقوة عضتها القوية تفوق قوة مخالبها وذيلها. كانت بعض التنانين أفضل في التمزيق ، وكانت مخالبها أقوى أسلحتها.

 

 

ومع ذلك ، قد يكون غو نفس التنين هو نفسه في الاسم ، ولكن سيكون له بعض الاختلافات الطفيفة. على الرغم من أنه يمكن استخدامه ، إلا أنه كان لا بد من إضافة بعض الغو الفاني الآخر لإزالة الاختلافات.

 

 

 

 

وكان تنين السيف نحيفًا ورشيقًا ، فاقت قوة ذيله مخالبه الصغيرة.

 

 

 

 

 

 

 

وفوق قوة ذيله كانت سرعة تنين السيف.

 

 

 

 

 

 

 

كان فانغ يوان قد مارسها بالفعل ، ولم يكن تنين السيف قويًا في هجمات المسافات الطويلة ، لكن اندفاعه السريع من حالة ثابتة كان مثيرًا للإعجاب.

 

 

 

 

يمكن أن تنفث التنانين الهجمات.

 

 

على الرغم من أنه لا يمكن مقارنته بهروب السيف ، إلا أنه لم يكن أدنى من الحركة القاتلة للحركة من مسار الدم لفانغ يوان – سيل الدم.

 

 

فقط بناءً على جلد ذيل التنين ، كان أكثر تهديدًا من المخالب.

 

كان المفهوم الأولي عند إنشاء مسار التحول –

 

 

علاوة على ذلك ، نظرًا لأنها كانت سرعة الحركة الفطرية لتنين السيف ، يمكن أن يغير فانغ يوان الاتجاهات بشكل أكثر رشاقة بكثير من سيل الدم ، وكان من الأسهل بكثير المناورة أيضًا.

مات هذا التنين الذي حصل عليه فانغ يوان ، لقد انتظر لفترة طويلة في سماء الكنوز الصفراء قبل أن يجد شخصًا يبيعه ، وكان عليه أن يدفع ثمنًا باهظًا لشرائه.

 

 

 

 

 

 

وكان أقوى سلاح لتنين السيف أنفاس التنين.

 

 

 

 

 

 

 

يمكن أن تنفث التنانين الهجمات.

 

 

 

 

كان المفهوم الأولي عند إنشاء مسار التحول –

 

 

كانت هذه قدرة فطرية تقريبًا لأي تنين.

قام فانغ يوان بتمديد جسد التنين قليلاً ، وحلّق إلى مادة خالدة من المرتبة السابعة.

 

 

 

 

 

 

كان مثل النسر السماوي المتطرف الأعلى ، الذي يمتلك القدرة الفطرية على اختراق الفضاء ودخول الأراضي المباركة ومغارات السماء. كان الأمر مجرد أن أنفاس التنين كانت شائعة جدًا ، في حين أن قدرة النسر السماوي المتطرف الأعلى كانت نادرة.

 

 

 

 

 

 

كان مثل النسر السماوي المتطرف الأعلى ، الذي يمتلك القدرة الفطرية على اختراق الفضاء ودخول الأراضي المباركة ومغارات السماء. كان الأمر مجرد أن أنفاس التنين كانت شائعة جدًا ، في حين أن قدرة النسر السماوي المتطرف الأعلى كانت نادرة.

كانت النسور السماوية المتطرفة العليا نادرة جدًا ، وقد حصل هَي فان ذو المرتبة الثامنة أيضًا على واحد من خلال لقاء عرضي. إلى جانبه ، لم يحصل أحد على نسر سماوي متطرف أعلى في تاريخ قبيلة هَي.

 

 

 

 

 

 

 

ووش!

 

 

 

 

 

 

 

اختبر فانغ يوان أنفاس التنين.

 

 

 

 

 

 

لم يكن فانغ يوان قد جمع بعد غو أنفاس التنين في هذه الحركة القاتلة الخالدة لتنين السيف.

في لحظة ، ومض ضوء أبيض وأطلق على مادة الأدمنتيت الجوفية من الرتبة السادسة .

 

 

 

 

 

 

 

اهتز الأدمنتيت الجوفي قليلاً قبل أن تختفي أنفاس التنين ، كانت العملية برمتها سريعة جدًا ، وكأن شيئًا لم يحدث.

 

 

 

 

ظهر صدع رقيق على سطح الحجر الحبر الداكن.

 

 

لكن في اللحظة التالية ، بدأت التغييرات تظهر ببطء في مادة الأدمنتيت الجوفية ، وظهر صدع واضح على مادة الأدمنتيت الجوفية ، وكان الصدع بأكمله مستقيمًا بشكل لا يضاهى ، ويمر من أعلى إلى أسفل بزاوية مائلة قليلاً.

 

 

باستخدام ديدان الغو هذه ، يمكنه تنشيط الحركة القاتل الخالدة تحول تنين السيف بسرعة وسهولة.

 

الفصل 1198: نفس التنين

 

“مثل هذا ، روح سيد الغو الخالد هذه يمكنها فقط استبدال مائة نقطة مساهمة.” قال روح أرض لانغ يا بخيبة أمل طفيفة.

تم تقسيم مادة الأدمنتيت الجوفية إلى قسمين بواسطة هذا الصدع الرقيق. ثم ، بسبب الوزن الهائل للأدمنتيت الجوفي ، سقط النصفان.

يمكن الشعور بالألم من ذيل التنين ، مما يجعل فانغ يوان يأخذ نفسًا حادًا من الهواء البارد.

 

 

 

 

 

 

بام بام ، تردد صدى صوتين مكتومين متتاليين.

 

 

 

 

“أولاً ، ألق نظرة على هذا.” جلب فانغ يوان عنصر.

 

 

انقسم الأدمنتيت الجوفي بحجم الصخرة إلى قسمين وسقط على الأرض.

 

 

 

 

تومض عيون روح أرض لانغ يا بفرح ، كان يعلم أن فانغ يوان قد حصل على مغارة سماء هَي فان ، وكان له مكانة وريث سارق السماء ، ودمر مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين وكان لديه بالتأكيد العديد من الأشياء الجيدة في يديه.

 

 

كان سطح القطع ناعمًا ، كما لو كان مقسمًا بشكل مباشر بواسطة أقوى سلاح في العالم.

مات هذا التنين الذي حصل عليه فانغ يوان ، لقد انتظر لفترة طويلة في سماء الكنوز الصفراء قبل أن يجد شخصًا يبيعه ، وكان عليه أن يدفع ثمنًا باهظًا لشرائه.

 

كان هذا لأن المادة المستخدمة في صقل دودة الغو هي أنفاس التنانين.

 

 

 

 

يمكن لمخالب تنين فانغ يوان أن تترك وراءها علامات بعمق بضع بوصات فقط. لكن أنفاس التنين كانت حادة بشكل لا يضاهى ، حيث قسم هذا الأدمنتيت الجوفي العملاق إلى قسمين!

 

 

 

 

 

 

 

كان لابد من معرفة أن مادة الأدمنتيت الجوفي كانت تعتبر من أصعب المواد الخالدة من المرتبة السادسة.

 

 

 

 

 

 

 

يمكن رؤية قوة أنفاس تنين السيف من هذا.

 

 

 

 

 

 

كان يقدّر باستمرار: “بقوتي فقط ، يمكنني استخدام أنفاس التنين ستة عشر مرة على التوالي. بعد الراحة لمدة خمس دقائق تقريبًا ، سوف أتعافى ويمكنني الاستمرار في النفث. لكن هذا بالكاد ممكن ، وبعد نفس التنين السابع عشر ، سأقع مرة أخرى في المحنة السابقة وسأظل بحاجة إلى الراحة لمدة خمس دقائق من الوقت “.

على الرغم من استعداد فانغ يوان عقليًا ، عند رؤية نصفي الأدمنتيت الجوفي ، لم يستطع غير إيماء رأس التنين قليلاً بارتياح.

 

 

 

 

 

 

كان حجر الحبر الداكن أكثر ثباتًا من مادة الأدمنتيت الجوفية ، وكان نفس التنين مثل ضوء السيف ، وقطع العلامات المفتوحة بعمق عدة بوصات على حجر الحبر الداكن.

بعد ذلك ، واصل الاختبار.

 

 

 

 

 

 

 

استخدم أنفاس التنين على حجر الحبر الداكن الخالد من المرتبة السابعة.

 

 

 

 

 

 

 

كان حجر الحبر الداكن أكثر ثباتًا من مادة الأدمنتيت الجوفية ، وكان نفس التنين مثل ضوء السيف ، وقطع العلامات المفتوحة بعمق عدة بوصات على حجر الحبر الداكن.

 

 

مع مرور الوقت ، لا بد أن تكون هناك تحسينات.

 

 

 

 

نفث فانغ يوان باستمرار ستة عشر مرة قبل أن يصل إلى الحد الأقصى.

 

 

 

 

تم تقسيم مادة الأدمنتيت الجوفية إلى قسمين بواسطة هذا الصدع الرقيق. ثم ، بسبب الوزن الهائل للأدمنتيت الجوفي ، سقط النصفان.

 

انقسم الأدمنتيت الجوفي بحجم الصخرة إلى قسمين وسقط على الأرض.

لفترة قصيرة من الوقت ، لم يكن قادرًا على إرسال أنفاس التنين ، شعر وكأنه مسافر في الصحراء لم يشرب الماء لأكثر من نصف شهر ، وكان حلقه جافًا للغاية. إذا حاول استخدام أنفاس التنين أكثر من ذلك ، فقد شعر أنه سيدمر حلقه.

يمكن الشعور بالألم من ذيل التنين ، مما يجعل فانغ يوان يأخذ نفسًا حادًا من الهواء البارد.

 

 

 

بينغ.

 

 

أدى استخدام أنفاس التنين على التوالي ستة عشر مرة إلى تغيير مظهر حجر الحبر الداكن بالكامل. كانت هناك علامات سيف في كل مكان عليها ، بدت مخيفة إلى حد ما.

“أولاً ، ألق نظرة على هذا.” جلب فانغ يوان عنصر.

 

نفث فانغ يوان باستمرار ستة عشر مرة قبل أن يصل إلى الحد الأقصى.

 

 

 

 

بعد الراحة لبعض الوقت ، شعر فانغ يوان أنه تعافى إلى حد ما.

 

 

 

 

 

 

 

تنفس مرة أخرى ، بالتأكيد ، استخدم نفس التنين السابع عشر!

عندما يقاتل أسياد الغو الخالدين ، لن يكون من السهل عليهم التراجع. تمامًا مثلما قتل نيان إر بينغ تشي الجدة يين ، دمر روحها مباشرة.

 

 

 

 

 

 

حفر فانغ يوان هذه المدة في ذهنه.

تومض عيون روح أرض لانغ يا بفرح ، كان يعلم أن فانغ يوان قد حصل على مغارة سماء هَي فان ، وكان له مكانة وريث سارق السماء ، ودمر مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين وكان لديه بالتأكيد العديد من الأشياء الجيدة في يديه.

 

 

 

كان ذكاء الإنسان هو الأعلى بين جميع الكائنات الحية. ومع ذلك ، كان الطريق إلى السماء هو التوازن ، وكان البشر أعلى ذكاء ، لكن أجسادهم كانت هشة للغاية.

 

 

كان يقدّر باستمرار: “بقوتي فقط ، يمكنني استخدام أنفاس التنين ستة عشر مرة على التوالي. بعد الراحة لمدة خمس دقائق تقريبًا ، سوف أتعافى ويمكنني الاستمرار في النفث. لكن هذا بالكاد ممكن ، وبعد نفس التنين السابع عشر ، سأقع مرة أخرى في المحنة السابقة وسأظل بحاجة إلى الراحة لمدة خمس دقائق من الوقت “.

 

 

يمكن رؤية قوة أنفاس تنين السيف من هذا.

 

كان حجر الحبر الداكن أكثر ثباتًا من مادة الأدمنتيت الجوفية ، وكان نفس التنين مثل ضوء السيف ، وقطع العلامات المفتوحة بعمق عدة بوصات على حجر الحبر الداكن.

 

 

“إذا أضفت بعضًا من غو أنفاس التنين في هذا ، يجب أن أكون قادرًا على زيادة عدد المرات التي يمكنني فيها استخدام أنفاس التنين.”

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن فانغ يوان قد جمع بعد غو أنفاس التنين في هذه الحركة القاتلة الخالدة لتنين السيف.

لكن في اللحظة التالية ، بدأت التغييرات تظهر ببطء في مادة الأدمنتيت الجوفية ، وظهر صدع واضح على مادة الأدمنتيت الجوفية ، وكان الصدع بأكمله مستقيمًا بشكل لا يضاهى ، ويمر من أعلى إلى أسفل بزاوية مائلة قليلاً.

 

 

 

 

 

 

كان من الصعب صقل غو نفس التنين .

 

 

قدّر السعر مرة أخرى وقال: “يمكن اعتبار روح سيد الغو الخالد من المرتبة السادسة هذه بمثابة مائتين وعشرة نقاط مساهمة في الطائفة”.

 

إلى جانب تنين السيف الحي ، يمكن أيضًا استخدام تنانين حية أخرى لصقل غو أنفاس التنين .

 

 

كان هذا لأن المادة المستخدمة في صقل دودة الغو هي أنفاس التنانين.

 

 

 

 

اختبر فانغ يوان أنفاس التنين.

 

 

مات هذا التنين الذي حصل عليه فانغ يوان ، لقد انتظر لفترة طويلة في سماء الكنوز الصفراء قبل أن يجد شخصًا يبيعه ، وكان عليه أن يدفع ثمنًا باهظًا لشرائه.

 

 

“أولاً ، ألق نظرة على هذا.” جلب فانغ يوان عنصر.

 

 

 

كانت هذه سمة من سمات تنين السيف.

يمكن فقط للتنين الحي أن يرسل أنفاسه ، والتي يمكن استخدامها بعد ذلك كمواد لصقل غو أنفاس التنين .

 

 

 

 

كانت النسور السماوية المتطرفة العليا نادرة جدًا ، وقد حصل هَي فان ذو المرتبة الثامنة أيضًا على واحد من خلال لقاء عرضي. إلى جانبه ، لم يحصل أحد على نسر سماوي متطرف أعلى في تاريخ قبيلة هَي.

 

 

بطبيعة الحال ، إذا تم تعديل وصفة الغو واستخدمت مواد أخرى لتحل محل أنفاس التنين ، فيمكن فعل ذلك. لكن من الواضح أن فانغ يوان لم يكن لديه مثل هذه القدرة.

لم يكن جلد الإنسان مختلفًا عن الورق مقارنةً بالوحوش المقفرة.

 

 

 

 

 

 

إلى جانب تنين السيف الحي ، يمكن أيضًا استخدام تنانين حية أخرى لصقل غو أنفاس التنين .

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، قد يكون غو نفس التنين هو نفسه في الاسم ، ولكن سيكون له بعض الاختلافات الطفيفة. على الرغم من أنه يمكن استخدامه ، إلا أنه كان لا بد من إضافة بعض الغو الفاني الآخر لإزالة الاختلافات.

 

 

تم تقسيم مادة الأدمنتيت الجوفية إلى قسمين بواسطة هذا الصدع الرقيق. ثم ، بسبب الوزن الهائل للأدمنتيت الجوفي ، سقط النصفان.

 

“أولاً ، ألق نظرة على هذا.” جلب فانغ يوان عنصر.

 

 

كان مسار التحول خاصًا إلى حد ما حول هذا الجانب.

 

 

 

 

 

 

 

وهكذا ، فإن فانغ يوان قد صقل على وجه التحديد كل المطلوب من الغو مثل غو حراشف التنين ، ومخلب التنين ، وهلم جرا من جثة تنين السيف.

 

 

 

 

 

 

 

باستخدام ديدان الغو هذه ، يمكنه تنشيط الحركة القاتل الخالدة تحول تنين السيف بسرعة وسهولة.

 

 

 

 

 

 

 

تم الانتهاء من اختبار الحركة القاتلة ، وكانت النتائج متوافقة مع توقعات فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

لقد فكر بعمق في اختيار تحول تنين السيف ، وكان قد استنتج هذه النتائج بالتفصيل قبل ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

“مع كون الغو الخالد الجوهري من المرتبة السادسة ، فإن تحول تنين السيف لديه مستوى معين من قوة المعركة ، لكنه لا يزال غير كافٍ ضد أسياد الغو الخالدين من الرتبة السابعة.”

وهكذا ، فإن فانغ يوان قد صقل على وجه التحديد كل المطلوب من الغو مثل غو حراشف التنين ، ومخلب التنين ، وهلم جرا من جثة تنين السيف.

 

كان ذكاء الإنسان هو الأعلى بين جميع الكائنات الحية. ومع ذلك ، كان الطريق إلى السماء هو التوازن ، وكان البشر أعلى ذكاء ، لكن أجسادهم كانت هشة للغاية.

 

 

 

كان لديه بطبيعة الحال طرق المتابعة.

بشكل طبيعي ، كان لدى أسياد الغو الخالدين من الرتبة السابعة أساليب دفاعية أقوى من حجر الحبر الداكن.

بإلغاء تحوله ، طار من مدينته السحابية وسرعان ما وصل أمام روح أرض لانغ يا.

 

 

 

 

 

كان مسار التحول خاصًا إلى حد ما حول هذا الجانب.

استخدم فانغ يوان أقوى سلاح في تحوله إلى تنين سيف ، أنفاس التنين ، لكنه كان قادرًا فقط على تشويه حجر الحبر الداكن هذا.

 

 

تومض عيون روح أرض لانغ يا بفرح ، كان يعلم أن فانغ يوان قد حصل على مغارة سماء هَي فان ، وكان له مكانة وريث سارق السماء ، ودمر مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين وكان لديه بالتأكيد العديد من الأشياء الجيدة في يديه.

 

 

 

 

لم يكن تحول تنين السيف هذا كافيًا للعرض في منافسة قتال الدم.

 

 

 

 

وفوق قوة ذيله كانت سرعة تنين السيف.

 

 

كان فانغ يوان يدرك ذلك جيدًا.

 

 

 

 

 

 

 

كان لديه بطبيعة الحال طرق المتابعة.

 

 

 

 

 

 

 

بإلغاء تحوله ، طار من مدينته السحابية وسرعان ما وصل أمام روح أرض لانغ يا.

 

 

 

 

 

 

 

أعرب فانغ يوان مباشرة عن نيته: “تحياتي الشيخ السامي الأول ، أنا هنا لتبادل نقاط مساهمة الطائفة.”

 

 

 

 

 

 

 

تومض عيون روح أرض لانغ يا بفرح ، كان يعلم أن فانغ يوان قد حصل على مغارة سماء هَي فان ، وكان له مكانة وريث سارق السماء ، ودمر مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين وكان لديه بالتأكيد العديد من الأشياء الجيدة في يديه.

ومع ذلك ، قد يكون غو نفس التنين هو نفسه في الاسم ، ولكن سيكون له بعض الاختلافات الطفيفة. على الرغم من أنه يمكن استخدامه ، إلا أنه كان لا بد من إضافة بعض الغو الفاني الآخر لإزالة الاختلافات.

 

 

 

 

 

 

ولكي تتطور طائفة لانغ يا ، فإنها تحتاج بطبيعة الحال إلى موارد زراعة أفضل وأكثر قيمة.

تومض عيون روح أرض لانغ يا بفرح ، كان يعلم أن فانغ يوان قد حصل على مغارة سماء هَي فان ، وكان له مكانة وريث سارق السماء ، ودمر مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين وكان لديه بالتأكيد العديد من الأشياء الجيدة في يديه.

 

بعد الراحة لبعض الوقت ، شعر فانغ يوان أنه تعافى إلى حد ما.

 

 

 

 

ومع ذلك ، فإن روح أرض لانغ يا لم يستطع إجبار أسياد الغو الخالدين الآخرين على تسليم مواردهم ، وهذا من شأنه أن يتعارض مع مصالحهم ، ومن ثم انهيار طائفة لانغ يا.

علاوة على ذلك ، نظرًا لأنها كانت سرعة الحركة الفطرية لتنين السيف ، يمكن أن يغير فانغ يوان الاتجاهات بشكل أكثر رشاقة بكثير من سيل الدم ، وكان من الأسهل بكثير المناورة أيضًا.

 

 

 

 

 

 

“من الجيد أن يكون لديك مثل هذه الأفكار.” كان روح أرض لانغ يا مهتما للغاية ، “ماذا تريد أن تساهم في الطائفة هذه المرة؟”

 

 

بينغ.

 

 

 

 

“أولاً ، ألق نظرة على هذا.” جلب فانغ يوان عنصر.

 

 

 

 

استخدم أنفاس التنين على حجر الحبر الداكن الخالد من المرتبة السابعة.

 

انقسم الأدمنتيت الجوفي بحجم الصخرة إلى قسمين وسقط على الأرض.

“روح سيد غو خالد ؟” عبس روح أرض لانغ يا ، يمكن معاملة أرواح أسياد الغو الخالدين كنوع من المواد الخالدة ، وكان لها قيمة أكبر إذا كانت روح سيد غو خالد . كانت هناك قيمة أكبر في ذكريات الزراعة في روح سيد الغو الخالد.

 

 

 

 

كان فانغ يوان يدرك ذلك جيدًا.

 

كان هذا حجر حبر عملاق داكن ، من بين المواد الخالدة من المرتبة السابعة ، وكان يعتبر ثابتًا للغاية وله خاصية صعوبة المعالجة.

لم تكن أرواح أسياد الغو الخالدين شائعة بشكل طبيعي.

علاوة على ذلك ، نظرًا لأنها كانت سرعة الحركة الفطرية لتنين السيف ، يمكن أن يغير فانغ يوان الاتجاهات بشكل أكثر رشاقة بكثير من سيل الدم ، وكان من الأسهل بكثير المناورة أيضًا.

 

 

 

لفترة قصيرة من الوقت ، لم يكن قادرًا على إرسال أنفاس التنين ، شعر وكأنه مسافر في الصحراء لم يشرب الماء لأكثر من نصف شهر ، وكان حلقه جافًا للغاية. إذا حاول استخدام أنفاس التنين أكثر من ذلك ، فقد شعر أنه سيدمر حلقه.

 

 

كان لدى العديد من أسياد الغو الخالدين طرق لتفجير أرواحهم ، وكانت طائفة الظل الأكثر مهارة في هذا الأمر. في ذلك الوقت ، عندما حارب فنغ جيو جي مع تشين باي شنغ قبل أن يستعيد ذكرياته ، كان يشعر أن الأخير لديه طريقة قوية لتفجير الروح ، وبالتالي ترك تشين باي شنغ ، وليس على استعداد للقتال إلى هذا الحد اليائس.

 

 

كان المفهوم الأولي عند إنشاء مسار التحول –

 

 

 

 

عندما يقاتل أسياد الغو الخالدين ، لن يكون من السهل عليهم التراجع. تمامًا مثلما قتل نيان إر بينغ تشي الجدة يين ، دمر روحها مباشرة.

 

 

 

 

 

 

قبل روح أرض لانغ يا روح سيد الغو الخالد ، لكنه وجد أن هذه الروح قد تم العبث بها بالفعل من قبل فانغ يوان ولم يعد من الممكن البحث في روحها ، حيث تم استخدامها فقط كمواد خالدة.

 

 

 

 

 

 

 

“مثل هذا ، روح سيد الغو الخالد هذه يمكنها فقط استبدال مائة نقطة مساهمة.” قال روح أرض لانغ يا بخيبة أمل طفيفة.

 

 

 

 

 

 

 

لكن فانغ يوان ابتسم: “لا ، أعتقد أن السعر يمكن أن يكون أعلى قليلاً. يمكننا وضع روح سيد الغو الخالد هذه في جبل دانغ هون وتحويلها إلى غو شجاعة . أرواح سيد الغو الخالد غير عادية ، إنها سلع راقية ، وهذا بالتأكيد سيتحول إلى كمية كبيرة من غو الشجاعة . في الآونة الأخيرة ، لم نتمكن من زيادة إنتاج غو الشجاعة ، مع روح سيد الغو الخالد هذه ، يمكننا بالتأكيد تلبية طلبات قبيلة رجال الصخر “.

 

 

الغو جوهر السماء والأرض ، والإنسان هو روح كل الكائنات الحية.

 

 

 

كان فانغ يوان يدرك ذلك جيدًا.

أتى روح أرض لانغ يا إلى إدراك وأومأ برأسه: “هذا صحيح بالفعل.”

 

 

 

 

 

 

 

قدّر السعر مرة أخرى وقال: “يمكن اعتبار روح سيد الغو الخالد من المرتبة السادسة هذه بمثابة مائتين وعشرة نقاط مساهمة في الطائفة”.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط