Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

1211 القس المجنون

1211 الدخول إلى الحدود الجنوبية

1211 الدخول إلى الحدود الجنوبية

الفصل 1211: الدخول إلى الحدود الجنوبية

 

 

 

 

 

 

ضاع في التيارات الفوضوية المزعجة عدة أيام ، لكنه وصل في النهاية إلى بئر المدينة.

 

 

 

وهكذا ، بينما كان فانغ يوان يغادر السهول الشمالية ، واجه العديد من الاستنتاجات عنه ، وكان التردد أعلى بكثير من ذي قبل.

كانت الرياح تهب من حوله.

 

 

مات يي لوي تشون شينغ على يد فانغ يوان ، وكانت قبيلة يي لوي بالتأكيد تسعى للانتقام. والآن ، تم طرد فانغ يوان من طائفة تشو ، اتخذت قبيلة يي لوي على الفور إجراءات للتحقيق ومتابعة فانغ يوان.

 

 

 

 

كانت الأراضي العشبية أدناه تتحرك بسرعة في رؤية فانغ يوان بينما كان يطير بها.

 

 

 

 

كراك كراك كراك!

 

 

بعد أكثر من عشرة أيام من السفر ، ظهر الجدار الإقليمي الأخضر الضخم أمام فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

فجأة ، تغير تعبير فانغ يوان.

كان هناك العديد من الفتحات الخالدة داخل بئر المدينة.

 

 

 

 

 

كانت عيناها محمرة بالدماء ، بعد أن فشلت عدة مرات ، اختفى سلوكها الأنيق.

لقد شعر أن قوة غو الحد المظلم تضعف بسرعة.

 

 

سرعان ما استخدم الغو الخالد الحد المظلم ، مقاومًا قوة الاستنتاج.

 

 

 

 

“شخص ما يستنتج عني مرة أخرى!” أدرك فانغ يوان.

كانت رحلة الطيران مليئة بالكثير من المنعطفات بالطبع.

 

 

 

ثلاثة من أسياد الغو الخالدين من قبيلة ليو كانوا في تشكيل الغو ، يستهلكون جوهرهم الخالد وهم يحافظون على عمليات تشكيل الغو.

 

 

سرعان ما استخدم الغو الخالد الحد المظلم ، مقاومًا قوة الاستنتاج.

 

 

 

 

 

 

ضاع في التيارات الفوضوية المزعجة عدة أيام ، لكنه وصل في النهاية إلى بئر المدينة.

واجه فانغ يوان بالفعل هذه المشكلة عدة مرات. في الآونة الأخيرة ، قتل فانغ يوان يي لوي تشون شينغ ونهب نقطتين من موارد قبيلة ليو ، ولم يقم فقط بإفراغها ، بل إنه قتل سيد غو خالد من مسار الاستعباد من الدرجة السادسة ، ليو يونغ.

 

 

 

 

 

 

 

وهكذا ، بينما كان فانغ يوان يغادر السهول الشمالية ، واجه العديد من الاستنتاجات عنه ، وكان التردد أعلى بكثير من ذي قبل.

هذه الأرض المباركة تركها سيد الغو الخالد ليو تشينغ يو.

 

 

 

كان لدى ليو تشانغ تعبير قبيح ، وعدم تصديق في عينيه: “ماذا؟ حتى أنت لا تستطيع أن تستنتج ذلك؟ ”

 

 

لحسن الحظ ، كان لدى فانغ يوان مستوى التحصيل في مسار الحكمة ، وكذلك غو الحد المظلم الخالد للدفاع عن نفسه.

 

 

بصقت السيدة وان شو الدم ، وكان لديها تعبير شاحب: “لماذا فشلت مرة أخرى؟”

 

 

 

 

لكن غو الحد المظلم الخالد كان به عيب ، في كل مرة يتم تنشيطه ، سيحتاج إلى الراحة لفترة طويلة قبل أن يمكن استخدامه مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

كانت الأراضي العشبية أدناه تتحرك بسرعة في رؤية فانغ يوان بينما كان يطير بها.

احتاج فانغ يوان إلى النظر في هذه النقطة ، وتجنب الموقف الذي كان عليه فيه استخدام غو الحد المظلم الخالد ولكنه لم يكن جاهزًا للاستخدام.

 

 

 

 

 

 

 

التنشئة والاستخدام والصقل – كان إتقان الغو عميقًا ، وكان هناك العديد من الأشياء التي يجب ملاحظتها بالاعتماد على ديدان الغو المختلفة.

 

 

 

 

 

 

 

قبيلة ليو.

 

 

 

 

 

 

 

ثلاثة من أسياد الغو الخالدين من قبيلة ليو كانوا في تشكيل الغو ، يستهلكون جوهرهم الخالد وهم يحافظون على عمليات تشكيل الغو.

 

 

تقدم فانغ يوان من خلال كارثتين ومحنتين مرة أخرى ، لم يكن التأثير جيدًا. كانت الفتحات الخالدة المتبقية في الغالب عبارة عن مسار مائي ، لكن مستوى تحصيل مسار المياه لفانغ يوان كان عاديًا.

 

ارتجف جسد ما هونغ يون بشدة ، وكان ينبعث منه الدخان بسبب البرق.

 

بعد هذا التجديد ، غادر فانغ يوان أرض تشينغ يو المباركة ، متوجهاً إلى منطقة البحر المضطرب.

بعد لحظة ، توقف تشكيل الغو ، أخذ الثلاثة من أسياد الغو الخالدين راحة.

كراك كراك كراك!

 

بحلول الوقت الذي يمكن فيه استخدام الغو الخالد الحد المظلم مرة أخرى ، لم يتردد فانغ يوان في استخدامه على نفسه.

 

 

 

“هذا هو الحال؟” أصبح تعبير ليو تشانغ أكثر قتامة.

“فشل مرة أخرى؟” خارج تشكيل الغو ، قام خبير مسار الضوء من الرتبة السابعة ليو تشانغ بتحريك قدميه وهو يتحدث بنبرة مخيبة للآمال.

 

 

 

 

لسوء الحظ ، كان يينغ وو شي والآخرون ماكرين ، ولم يتمكن فانغ يوان من العثور على مواقعهم. وإلا فإنه يفضل التخلي عن ضم الأراضي المباركة والتخلص من هذه التهديدات أولاً!

 

 

“لقد فشلنا في طلب اللورد ليو تشانغ ، نشعر بالخجل الشديد”. تنهد أسياد الغو الخالدون الثلاثة من قبيلة ليو وهم يخفضون رؤوسهم بتعبيرات قبيحة.

 

 

 

 

 

 

شخر ليو تشانغ ببرود ، ونظر إلى الخالدين الثلاثة بحزن ، لكن نبرته هدأت: “انس الأمر ، قبيلة ليو ليس لديها أي أسياد غو خالدين من مسار الحكمة ، تشكيل الغو هذا لا يمكنه إلا تحقيق آثار استنتاج مسار الحكمة. سأذهب وأجد تيان شيا شين للمساعدة الآن “.

من المثير للاهتمام ، سواء كان فانغ يوان أو يينغ وو شي ، لم يعرفوا أن الطرف الآخر كان في نفس المنطقة.

 

كان هناك العديد من الفتحات الخالدة داخل بئر المدينة.

 

 

 

 

“عفواً لقولي هذا ، اللورد ليو تشانغ ، لكننا فشلنا في استنتاج ذلك ليس لأن تشكيلنا ضعيف ، ولكن لأن العدو لديه أساليب دفاعية قوية للغاية تمنع الآخرين من إجراء استنتاجات عنه.” قال زعيم أسياد الغو الخالدين الثلاثة.

جعل هذا الخلاف الذي لا يمكن التوفيق فيه فانغ يوان “قلقًا للغاية” بشأن يينغ وو شي والبقية.

 

 

 

احتاج فانغ يوان إلى النظر في هذه النقطة ، وتجنب الموقف الذي كان عليه فيه استخدام غو الحد المظلم الخالد ولكنه لم يكن جاهزًا للاستخدام.

 

بالنظر إلى إرادة السماء ، إذا طار فانغ يوان بشكل مستقيم ، فسيؤدي ذلك إلى إعطاء إرادة السماء فرصة لإثارة المشاكل.

“هذا هو الحال؟” أصبح تعبير ليو تشانغ أكثر قتامة.

 

 

 

 

ارتجف جسد ما هونغ يون بشدة ، وكان ينبعث منه الدخان بسبب البرق.

 

 

تمتم في نفسه: “الطرف الآخر هو سيد غو خالد من مسار التحول متخصص في تحول تنين السيف القديم ، كيف يمكن أن يكون لديه مثل هذه الأساليب؟ لكن من يدري ، يقال إن مسار التحول يسلط الضوء على جميع المسارات. لكن الاحتمال الأكبر هو أن هذا الشيطان ليو غوان يي لديه مساعدون. خالد الهيمنة تشو دو… بالرغم من أنه طرد ليو غوان يي ، لا أعتقد أنه لن يفعل شيئًا. هؤلاء الخالدون من المسار الشيطاني أو الخالدون المنفردون ليسوا شيئًا جيدًا! ”

ضحكت السيدة وان شو ، وضغطت كرة البرق في صدر ما هونغ يون.

 

كانت رحلة الطيران مليئة بالكثير من المنعطفات بالطبع.

 

“فشل مرة أخرى؟” خارج تشكيل الغو ، قام خبير مسار الضوء من الرتبة السابعة ليو تشانغ بتحريك قدميه وهو يتحدث بنبرة مخيبة للآمال.

 

 

بقوله هذا ، صر ليو تشانغ على أسنانه ، وأصبح تعبيره قاسياً.

 

 

 

 

بغض النظر عن مدى عمق نيته في القتل ، كان فانغ يوان يعيش حياة جيدة.

 

كانت الرياح تهب من حوله.

نهب ليو غوان يي اثنتين من نقاط الموارد الهامة لقبيلة ليو ، وحتى قتل سيد الغو الخالد من قبيلة ليو ، كيف يمكنهم أخذ هذا بصدر رحب؟

 

 

بالطبع ، كلما كان الجسد الخالد ذو السيادة أقوى ، زاد العداء بين فانغ يوان وطائفة الظل.

 

 

 

ضاع في التيارات الفوضوية المزعجة عدة أيام ، لكنه وصل في النهاية إلى بئر المدينة.

أُمر ليو تشانغ بقتل ليو غوان يي ، لكن بعد عدة أيام ، لم يحرز أي تقدم.

 

 

قال فانغ يوان كلمات مطمئنة لها بينما تذرف روح أرض البطة دموع الفرح: “كواك، كواك!”

 

 

 

بالنظر إلى إرادة السماء ، إذا طار فانغ يوان بشكل مستقيم ، فسيؤدي ذلك إلى إعطاء إرادة السماء فرصة لإثارة المشاكل.

في وقت سابق ، من أجل سلامة أخته ، لم يطارد فانغ يوان. تسبب هذا الأمر في رد فعل سيئ في القبيلة ، في الوقت الحالي كان ليو تشانغ يعاني من ضغوط هائلة ، فقد أراد العثور على فانغ يوان في هذه اللحظة بالذات.

 

 

بالطبع ، كلما كان الجسد الخالد ذو السيادة أقوى ، زاد العداء بين فانغ يوان وطائفة الظل.

 

غوه.

 

 

“ليو غوان يي ، أيها الجبان ، أين أنت؟” شعر ليو تشانغ بخنق شديد.

بعد لحظة ، توقف تشكيل الغو ، أخذ الثلاثة من أسياد الغو الخالدين راحة.

 

 

 

 

 

 

لم يكن لديه أي فكرة عن أنه سيكون أكثر اختناقًا من الآن فصاعدًا. لأن فانغ يوان قد غادر بالفعل السهول الشمالية ، متوجهًا إلى مناطق أخرى.

“علمت أن السيد لم يتخل عني!”

 

 

 

 

 

 

كانت قبيلة يي لوي مضطربة بالمثل مثل ليو تشانغ.

 

 

 

 

 

 

 

مات يي لوي تشون شينغ على يد فانغ يوان ، وكانت قبيلة يي لوي بالتأكيد تسعى للانتقام. والآن ، تم طرد فانغ يوان من طائفة تشو ، اتخذت قبيلة يي لوي على الفور إجراءات للتحقيق ومتابعة فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن فريق أسياد الغو الخالدين الذي أرسلوه أضعف من ليو تشانغ. لسوء الحظ ، غادر فانغ يوان السهول الشمالية بالفعل.

وهكذا ، بينما كان فانغ يوان يغادر السهول الشمالية ، واجه العديد من الاستنتاجات عنه ، وكان التردد أعلى بكثير من ذي قبل.

 

لم يكن فقط على دراية بإرادة السماء ، بل عرف كيف يحمي نفسه منها ، لقد كان لديه الغو الخالد الحد المظلم والعديد من طرق الحكمة لحماية نفسه. بالطبع ، الأهم من ذلك ، أن مستوى زراعته وقوة معركته قد ارتفعا بشكل كبير أيضًا.

 

 

 

كان هذا الجدار الإقليمي الغريب الذي أحاط بالسهول الشمالية مليئًا بالضباب الأخضر. كان العشب ينمو بشكل هائل في الضباب وكان يتأرجح ويلتف باستمرار ، مثل بحر من الثعابين أو الشعر.

نجح فانغ يوان في اجتياز الجدار الإقليمي لعرق السوس.

 

 

 

 

التنشئة والاستخدام والصقل – كان إتقان الغو عميقًا ، وكان هناك العديد من الأشياء التي يجب ملاحظتها بالاعتماد على ديدان الغو المختلفة.

 

 

كان هذا الجدار الإقليمي الغريب الذي أحاط بالسهول الشمالية مليئًا بالضباب الأخضر. كان العشب ينمو بشكل هائل في الضباب وكان يتأرجح ويلتف باستمرار ، مثل بحر من الثعابين أو الشعر.

 

 

 

 

 

 

 

يمكن أن تمر فتحة فانغ يوان السيادية الخالدة دون أي عوائق.

 

 

 

 

بالنظر إلى إرادة السماء ، إذا طار فانغ يوان بشكل مستقيم ، فسيؤدي ذلك إلى إعطاء إرادة السماء فرصة لإثارة المشاكل.

 

ابتسم سيد الغو الخالد من مسار الحكمة تيان شيا شين بمرارة: “استنتاجات مسار الحكمة ليست كلها قوية. لقد بذلت قصارى جهدي ، أنا آسف بشدة “.

بعد اجتياز الجدار الإقليمي لعرق السوس ، دخل فانغ يوان في الجدار الإقليمي للمياه الزرقاء للبحر الشرقي.

 

 

 

 

 

 

 

عندما مر بالجدار الإقليمي للمياه الزرقاء ووصل إلى البحر الشرقي ، تغيرت هالته تمامًا ، فقد تغيرت إلى هالة البحر الشرقي.

بعد المغادرة ، لم يندفع فانغ يوان مرة أخرى. ذهب إلى أرض تشينغ يو المباركة وانتظر غو حدود الظلام الخالد للتعافي قبل مغادرته إلى وجهته.

 

 

 

 

 

“شخص ما يستنتج عني مرة أخرى!” أدرك فانغ يوان.

كانت هذه إحدى السمات الخاصة لجسد السيادة الخالد .

 

 

 

 

كانت قبيلة يي لوي مضطربة بالمثل مثل ليو تشانغ.

 

كانت الرياح تهب من حوله.

أينما ذهب فانغ يوان ، كان يندمج تمامًا في البيئة ، كما لو ولد وترعرع هناك.

قائلًا ذلك ، لم يستطع ما هونغ يون البقاء مستيقظًا بعد الآن ، فقد دارت عيناه إلى الوراء عندما أغمي عليه.

 

 

 

 

 

 

على عكس أسياد الغو الخالدين الآخرين الذين كانت هالة منطقتهم الخارجية واضحة للغاية . كان المرور بالمحن أيضًا مزعجًا للغاية ، وكان عليهم العودة إلى منطقتهم للقيام بذلك ، وإلا فإن الاستيلاء على تشي السماء والأرض في منطقة أخرى من شأنه أن يسبب الكثير من المشاكل.

“لقد سمعت منذ فترة طويلة أن موقع جبل يي تيان قد تم ختمه بتشكيل غو دفاعي ضخم قام به أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح معًا. يجب أن أذهب وأتحقق من الموقف أولاً “. لم يكن لدى فانغ يوان أي فكرة عن كيفية دخول عالم الأحلام العملاق الآن.

 

 

 

 

 

ضاع في التيارات الفوضوية المزعجة عدة أيام ، لكنه وصل في النهاية إلى بئر المدينة.

بعد دخوله البحر الشرقي ، لم يسافر فانغ يوان في عجلة من أمره ، وذهب إلى أرض تشينغ يو المباركة واستراح لبعض الوقت.

 

 

 

 

 

 

 

هذه الأرض المباركة تركها سيد الغو الخالد ليو تشينغ يو.

 

 

 

 

تقدم فانغ يوان من خلال كارثتين ومحنتين مرة أخرى ، لم يكن التأثير جيدًا. كانت الفتحات الخالدة المتبقية في الغالب عبارة عن مسار مائي ، لكن مستوى تحصيل مسار المياه لفانغ يوان كان عاديًا.

 

 

بعد قتله فانغ يوان ، نجح فانغ يوان في السيطرة على روح البطة.

 

 

 

 

 

 

 

عند لقاء فانغ يوان مرة أخرى ، كانت روح أرض البطة متحمسة ، ارتجفت وقفزت لأعلى ولأسفل.

 

 

 

 

 

 

 

قال فانغ يوان كلمات مطمئنة لها بينما تذرف روح أرض البطة دموع الفرح: “كواك، كواك!”

 

 

 

 

 

 

 

“علمت أن السيد لم يتخل عني!”

التنشئة والاستخدام والصقل – كان إتقان الغو عميقًا ، وكان هناك العديد من الأشياء التي يجب ملاحظتها بالاعتماد على ديدان الغو المختلفة.

 

 

 

 

 

 

للأسف ، كان مستوى تحصيل فانغ يوان منخفضًا جدًا ، ولم يتمكن من ضم هذه الأرض المباركة من المرتبة السابعة.

في وقت سابق ، من أجل سلامة أخته ، لم يطارد فانغ يوان. تسبب هذا الأمر في رد فعل سيئ في القبيلة ، في الوقت الحالي كان ليو تشانغ يعاني من ضغوط هائلة ، فقد أراد العثور على فانغ يوان في هذه اللحظة بالذات.

 

 

 

التنشئة والاستخدام والصقل – كان إتقان الغو عميقًا ، وكان هناك العديد من الأشياء التي يجب ملاحظتها بالاعتماد على ديدان الغو المختلفة.

 

كانت عيناها محمرة بالدماء ، بعد أن فشلت عدة مرات ، اختفى سلوكها الأنيق.

استراح فانغ يوان لفترة من الوقت ، في انتظار الغو الخالد الحد المظلم لاسترداد عافيته. نظرًا لأن هذه الأرض المباركة كانت عالماً صغيراً ، خلال هذه الفترة ، فإن أي شخص استنتج أشياء عن فانغ يوان سيفشل ، ولن ينفق غو الحد المظلم قوته.

 

 

 

 

 

 

 

بحلول الوقت الذي يمكن فيه استخدام الغو الخالد الحد المظلم مرة أخرى ، لم يتردد فانغ يوان في استخدامه على نفسه.

هذه الأرض المباركة تركها سيد الغو الخالد ليو تشينغ يو.

 

 

 

 

 

في الوقت الحالي ، إذا التقى فانغ يوان بمجموعة من الوحوش السحابية القديمة ، فلن يتم ملاحقته ، ولن يكون فانغ يوان المعرض للخطر ، ولكن الوحوش السحابية القديمة بدلاً من ذلك.

بعد هذا التجديد ، غادر فانغ يوان أرض تشينغ يو المباركة ، متوجهاً إلى منطقة البحر المضطرب.

 

 

بالطبع ، كلما كان الجسد الخالد ذو السيادة أقوى ، زاد العداء بين فانغ يوان وطائفة الظل.

 

 

 

 

ضاع في التيارات الفوضوية المزعجة عدة أيام ، لكنه وصل في النهاية إلى بئر المدينة.

 

 

 

 

السهول الشمالية ، الجبل الثلجي.

 

 

كان هناك العديد من الفتحات الخالدة داخل بئر المدينة.

 

 

كانت الأراضي العشبية أدناه تتحرك بسرعة في رؤية فانغ يوان بينما كان يطير بها.

 

 

 

 

استخدم فانغ يوان النسر السماوي المتطرف الأعلى ، ودخل وضم جزءًا من الأراضي المباركة.

 

 

 

 

تمتم في نفسه: “الطرف الآخر هو سيد غو خالد من مسار التحول متخصص في تحول تنين السيف القديم ، كيف يمكن أن يكون لديه مثل هذه الأساليب؟ لكن من يدري ، يقال إن مسار التحول يسلط الضوء على جميع المسارات. لكن الاحتمال الأكبر هو أن هذا الشيطان ليو غوان يي لديه مساعدون. خالد الهيمنة تشو دو… بالرغم من أنه طرد ليو غوان يي ، لا أعتقد أنه لن يفعل شيئًا. هؤلاء الخالدون من المسار الشيطاني أو الخالدون المنفردون ليسوا شيئًا جيدًا! ”

 

 

تقدم فانغ يوان من خلال كارثتين ومحنتين مرة أخرى ، لم يكن التأثير جيدًا. كانت الفتحات الخالدة المتبقية في الغالب عبارة عن مسار مائي ، لكن مستوى تحصيل مسار المياه لفانغ يوان كان عاديًا.

الفصل 1211: الدخول إلى الحدود الجنوبية

 

“لقد سمعت منذ فترة طويلة أن موقع جبل يي تيان قد تم ختمه بتشكيل غو دفاعي ضخم قام به أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح معًا. يجب أن أذهب وأتحقق من الموقف أولاً “. لم يكن لدى فانغ يوان أي فكرة عن كيفية دخول عالم الأحلام العملاق الآن.

 

 

 

 

بعد المغادرة ، لم يندفع فانغ يوان مرة أخرى. ذهب إلى أرض تشينغ يو المباركة وانتظر غو حدود الظلام الخالد للتعافي قبل مغادرته إلى وجهته.

 

 

الحدود الجنوبية ، السهول الشمالية ، تم فصلهم بجدارين إقليميين ، كان خطر فانغ يوان من الاستنتاج منخفضًا للغاية.

 

 

 

 

بعد مغادرة السهول الشمالية والذهاب إلى البحر الشرقي ، أصبحت الاستنتاجات من السهول الشمالية ضعيفة للغاية. كل خصم ينفق قدرًا أقل من قوة إخفاء الحد المظلم.

 

 

بعد مغادرة السهول الشمالية والذهاب إلى البحر الشرقي ، أصبحت الاستنتاجات من السهول الشمالية ضعيفة للغاية. كل خصم ينفق قدرًا أقل من قوة إخفاء الحد المظلم.

 

 

 

 

كان فانغ يوان مختلفًا كثيرًا عن السابق.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن فقط على دراية بإرادة السماء ، بل عرف كيف يحمي نفسه منها ، لقد كان لديه الغو الخالد الحد المظلم والعديد من طرق الحكمة لحماية نفسه. بالطبع ، الأهم من ذلك ، أن مستوى زراعته وقوة معركته قد ارتفعا بشكل كبير أيضًا.

بالطبع ، كلما كان الجسد الخالد ذو السيادة أقوى ، زاد العداء بين فانغ يوان وطائفة الظل.

 

 

 

 

 

 

مقارنة بالوقت الذي أعقب معركة جبل يي تيان ، عندما انتقل فانغ يوان من الحدود الجنوبية إلى السهول الشمالية ، كان هناك تباين واضح.

 

 

ثلاثة من أسياد الغو الخالدين من قبيلة ليو كانوا في تشكيل الغو ، يستهلكون جوهرهم الخالد وهم يحافظون على عمليات تشكيل الغو.

 

كانت رحلة الطيران مليئة بالكثير من المنعطفات بالطبع.

 

 

في الوقت الحالي ، إذا التقى فانغ يوان بمجموعة من الوحوش السحابية القديمة ، فلن يتم ملاحقته ، ولن يكون فانغ يوان المعرض للخطر ، ولكن الوحوش السحابية القديمة بدلاً من ذلك.

هذه الأرض المباركة تركها سيد الغو الخالد ليو تشينغ يو.

 

 

 

“عفواً لقولي هذا ، اللورد ليو تشانغ ، لكننا فشلنا في استنتاج ذلك ليس لأن تشكيلنا ضعيف ، ولكن لأن العدو لديه أساليب دفاعية قوية للغاية تمنع الآخرين من إجراء استنتاجات عنه.” قال زعيم أسياد الغو الخالدين الثلاثة.

 

 

عند التفكير في الأمر ، شعر فانغ يوان بعمق: بعد حصوله على جسد السيادة الخالد ، كان مستوى زراعته يرتفع بسرعة مذهلة. لقد كان يستحق المنتج النهائي الذي أنشأه الروح الطيفية و طائفة الظل و تحالف الزومبي ، بعد قضاء مائة ألف عام من الوقت والجهد!

 

 

قرر جمع المعلومات أولاً.

 

“هذا هو الحال؟” أصبح تعبير ليو تشانغ أكثر قتامة.

 

 

بالطبع ، كلما كان الجسد الخالد ذو السيادة أقوى ، زاد العداء بين فانغ يوان وطائفة الظل.

 

 

 

 

 

 

 

جعل هذا الخلاف الذي لا يمكن التوفيق فيه فانغ يوان “قلقًا للغاية” بشأن يينغ وو شي والبقية.

 

 

ضحكت السيدة وان شو ، وضغطت كرة البرق في صدر ما هونغ يون.

 

 

 

 

لسوء الحظ ، كان يينغ وو شي والآخرون ماكرين ، ولم يتمكن فانغ يوان من العثور على مواقعهم. وإلا فإنه يفضل التخلي عن ضم الأراضي المباركة والتخلص من هذه التهديدات أولاً!

يمكن أن تمر فتحة فانغ يوان السيادية الخالدة دون أي عوائق.

 

بعد دخوله البحر الشرقي ، لم يسافر فانغ يوان في عجلة من أمره ، وذهب إلى أرض تشينغ يو المباركة واستراح لبعض الوقت.

 

 

 

“ليو غوان يي ، من الأفضل لك الدعاء حتى لا تصطدم بي أبدًا!” أقسم ليو تشانغ ، كان لديه نية قتل عميقة في عينيه الباردتين الجليديتين.

بعد عشرات الأيام ، دخل فانغ يوان أخيرًا عبر الجدار الإقليمي للمياه الزرقاء في البحر الشرقي ، والجدار الإقليمي للحدود الجنوبية ، ودخل رسميًا الحدود الجنوبية.

 

 

 

 

 

 

 

من المثير للاهتمام ، سواء كان فانغ يوان أو يينغ وو شي ، لم يعرفوا أن الطرف الآخر كان في نفس المنطقة.

 

 

 

 

 

 

 

“لقد سمعت منذ فترة طويلة أن موقع جبل يي تيان قد تم ختمه بتشكيل غو دفاعي ضخم قام به أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح معًا. يجب أن أذهب وأتحقق من الموقف أولاً “. لم يكن لدى فانغ يوان أي فكرة عن كيفية دخول عالم الأحلام العملاق الآن.

 

 

 

 

 

 

 

قرر جمع المعلومات أولاً.

كانت قبيلة يي لوي مضطربة بالمثل مثل ليو تشانغ.

 

 

 

 

 

 

طار جنوب غرب.

“ليو غوان يي ، أيها الجبان ، أين أنت؟” شعر ليو تشانغ بخنق شديد.

 

 

 

“هممم؟ شخص ما يستنتج عني؟ ” أثناء الطيران ، شعر فانغ يوان بضعف قوة غو حدود الظلام ووجده مثيرًا للضحك.

 

 

كانت رحلة الطيران مليئة بالكثير من المنعطفات بالطبع.

 

 

لحسن الحظ ، كان لدى فانغ يوان مستوى التحصيل في مسار الحكمة ، وكذلك غو الحد المظلم الخالد للدفاع عن نفسه.

 

 

 

بعد اجتياز الجدار الإقليمي لعرق السوس ، دخل فانغ يوان في الجدار الإقليمي للمياه الزرقاء للبحر الشرقي.

بالنظر إلى إرادة السماء ، إذا طار فانغ يوان بشكل مستقيم ، فسيؤدي ذلك إلى إعطاء إرادة السماء فرصة لإثارة المشاكل.

 

 

 

 

بعد هذا التجديد ، غادر فانغ يوان أرض تشينغ يو المباركة ، متوجهاً إلى منطقة البحر المضطرب.

 

 

“هممم؟ شخص ما يستنتج عني؟ ” أثناء الطيران ، شعر فانغ يوان بضعف قوة غو حدود الظلام ووجده مثيرًا للضحك.

 

 

 

 

 

 

 

الحدود الجنوبية ، السهول الشمالية ، تم فصلهم بجدارين إقليميين ، كان خطر فانغ يوان من الاستنتاج منخفضًا للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

كما هو متوقع ، في حديقة الفاصوليا اللامعدودة في السهول الشمالية ، أعاد سيد الغو الخالد تيان شيا شين نصف المبلغ إلى ليو تشانغ.

 

 

 

 

 

 

 

كان لدى ليو تشانغ تعبير قبيح ، وعدم تصديق في عينيه: “ماذا؟ حتى أنت لا تستطيع أن تستنتج ذلك؟ ”

 

 

 

 

 

 

نظر ما هونغ يون إلى السيدة وان شو التي كانت تقترب منه وهو يحدق بغضب: “هيا ، أيتها المرأة الشريرة!”

ابتسم سيد الغو الخالد من مسار الحكمة تيان شيا شين بمرارة: “استنتاجات مسار الحكمة ليست كلها قوية. لقد بذلت قصارى جهدي ، أنا آسف بشدة “.

 

 

 

 

 

 

 

طار ليو تشانغ بعيدًا عن حديقة الفاصوليا اللامعدودة بسرعة بطيئة.

 

 

بغض النظر عن مدى عمق نيته في القتل ، كان فانغ يوان يعيش حياة جيدة.

 

 

 

ضاع في التيارات الفوضوية المزعجة عدة أيام ، لكنه وصل في النهاية إلى بئر المدينة.

كان مضطربًا جدًا.

 

 

 

 

 

 

 

وخسر كثيرا.

إذا كان مسار الحكمة رقم واحد الحالي سيد الغو الخالد في السهول الشمالية ، تيان شيا شين ، لم يستطع استنتاج موقع ليو غوان يي ، فمن يستطيع؟

 

 

 

 

 

 

إذا كان مسار الحكمة رقم واحد الحالي سيد الغو الخالد في السهول الشمالية ، تيان شيا شين ، لم يستطع استنتاج موقع ليو غوان يي ، فمن يستطيع؟

 

 

 

 

 

 

بصقت السيدة وان شو الدم ، وكان لديها تعبير شاحب: “لماذا فشلت مرة أخرى؟”

“ليو غوان يي ، من الأفضل لك الدعاء حتى لا تصطدم بي أبدًا!” أقسم ليو تشانغ ، كان لديه نية قتل عميقة في عينيه الباردتين الجليديتين.

 

 

كان لدى ليو تشانغ تعبير قبيح ، وعدم تصديق في عينيه: “ماذا؟ حتى أنت لا تستطيع أن تستنتج ذلك؟ ”

 

“عفواً لقولي هذا ، اللورد ليو تشانغ ، لكننا فشلنا في استنتاج ذلك ليس لأن تشكيلنا ضعيف ، ولكن لأن العدو لديه أساليب دفاعية قوية للغاية تمنع الآخرين من إجراء استنتاجات عنه.” قال زعيم أسياد الغو الخالدين الثلاثة.

 

 

بغض النظر عن مدى عمق نيته في القتل ، كان فانغ يوان يعيش حياة جيدة.

 

 

 

 

 

 

وهكذا ، بينما كان فانغ يوان يغادر السهول الشمالية ، واجه العديد من الاستنتاجات عنه ، وكان التردد أعلى بكثير من ذي قبل.

“أوه ، لقد توقفوا عن الاستنتاج. ههههه ، عندما يدفع هؤلاء الناس ثمناً أكبر ولا يحصلون على نتائج ، يجب أن يتوقفوا “. ضحك فانغ يوان.

 

 

 

 

احتاج فانغ يوان إلى النظر في هذه النقطة ، وتجنب الموقف الذي كان عليه فيه استخدام غو الحد المظلم الخالد ولكنه لم يكن جاهزًا للاستخدام.

 

 

السهول الشمالية ، الجبل الثلجي.

 

 

بعد أكثر من عشرة أيام من السفر ، ظهر الجدار الإقليمي الأخضر الضخم أمام فانغ يوان.

 

الحدود الجنوبية ، السهول الشمالية ، تم فصلهم بجدارين إقليميين ، كان خطر فانغ يوان من الاستنتاج منخفضًا للغاية.

 

ثلاثة من أسياد الغو الخالدين من قبيلة ليو كانوا في تشكيل الغو ، يستهلكون جوهرهم الخالد وهم يحافظون على عمليات تشكيل الغو.

نظر ما هونغ يون إلى السيدة وان شو التي كانت تقترب منه وهو يحدق بغضب: “هيا ، أيتها المرأة الشريرة!”

 

 

 

 

 

 

ثلاثة من أسياد الغو الخالدين من قبيلة ليو كانوا في تشكيل الغو ، يستهلكون جوهرهم الخالد وهم يحافظون على عمليات تشكيل الغو.

ضحكت السيدة وان شو ، وضغطت كرة البرق في صدر ما هونغ يون.

في وقت سابق ، من أجل سلامة أخته ، لم يطارد فانغ يوان. تسبب هذا الأمر في رد فعل سيئ في القبيلة ، في الوقت الحالي كان ليو تشانغ يعاني من ضغوط هائلة ، فقد أراد العثور على فانغ يوان في هذه اللحظة بالذات.

 

 

 

 

 

 

كراك كراك كراك!

“شخص ما يستنتج عني مرة أخرى!” أدرك فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

ارتجف جسد ما هونغ يون بشدة ، وكان ينبعث منه الدخان بسبب البرق.

 

 

 

 

 

 

 

غوه.

 

 

 

 

 

 

 

بصقت السيدة وان شو الدم ، وكان لديها تعبير شاحب: “لماذا فشلت مرة أخرى؟”

كان مضطربًا جدًا.

 

لسوء الحظ ، كان يينغ وو شي والآخرون ماكرين ، ولم يتمكن فانغ يوان من العثور على مواقعهم. وإلا فإنه يفضل التخلي عن ضم الأراضي المباركة والتخلص من هذه التهديدات أولاً!

 

لحسن الحظ ، كان لدى فانغ يوان مستوى التحصيل في مسار الحكمة ، وكذلك غو الحد المظلم الخالد للدفاع عن نفسه.

 

 

كانت عيناها محمرة بالدماء ، بعد أن فشلت عدة مرات ، اختفى سلوكها الأنيق.

 

 

 

 

 

 

أجبر ما هونغ يون نفسه على البقاء واعيًا ، وقال بضعف: “كيف لي أن أعرف؟ لا أريد أن تفشلي. فقط لتنجحي ، إذا نجحت مرة ، سأموت. الموت سينهي الأمر ، لن أتعرض لمثل هذا التعذيب مرة أخرى! ”

طار جنوب غرب.

 

 

 

 

 

نظر ما هونغ يون إلى السيدة وان شو التي كانت تقترب منه وهو يحدق بغضب: “هيا ، أيتها المرأة الشريرة!”

قائلًا ذلك ، لم يستطع ما هونغ يون البقاء مستيقظًا بعد الآن ، فقد دارت عيناه إلى الوراء عندما أغمي عليه.

 

عند التفكير في الأمر ، شعر فانغ يوان بعمق: بعد حصوله على جسد السيادة الخالد ، كان مستوى زراعته يرتفع بسرعة مذهلة. لقد كان يستحق المنتج النهائي الذي أنشأه الروح الطيفية و طائفة الظل و تحالف الزومبي ، بعد قضاء مائة ألف عام من الوقت والجهد!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط