1233 تجمع أسياد الغو الخالدين للقارة الوسطى
الفصل 1233: تجمع أسياد الغو الخالدين للقارة الوسطى
كان جميع الضيوف المحيطين به يتمتمون بحزن: “لماذا تصرخ؟”
القارة الوسطى.
في قرية معينة.
قعقعة!
كان هناك صخب شديد على الجبل.
دخل المطعم في حالة من الفوضى ، وكان عدد لا يحصى من الناس يصرخون في حالة من الذعر.
“شكرًا لك أيها اللورد الخالد ، لقد أنقذت قريتنا بأكملها.”
كانت كمية لا حصر لها من الصخور والتربة تتساقط من الجبل بشكل هائل مثل الانهيار الجليدي.
“اهربوا بسرعة ،انجوا بحياتكم!”
“سأموت ، سأموت …”
بعد ذلك ، طار في السحب والتقى مع سيد غو خالد آخر.
“أبي ، أين أنت ، لا تتركني!”
فتح سيد الغو الخالد مدخل الفتحة الخالدة ، حيث قام بتخزين سرطان المستنقعات هذا.
مع وقوع الكارثة ، انفجرت القرية المسالمة في حالة من الفوضى الكاملة.
كان عدد لا يحصى من الناس يندفعون في جنون ، بعضهم كان ممددًا على الأرض في حالة من اليأس ، وكان الأطفال يبكون بينما تمسك الأمهات بهم ، وقد تخلى الكثيرون عن المقاومة.
في موقف لم يلاحظه أحد ، كان هناك شخصية تطفو في السماء.
لم تكن حركته القاتلة الخالدة عادية.
قعقعة…
كان سيد غو خالد من المرتبة السابعة.
من الطبيعي أن تهطل أمطار غزيرة قبل تدفق الطين ، ولكن الآن ، كان الطقس مشمسًا.
كان يرتدي رداءً أزرق حريري ، وشعره الطويل ممتد إلى كتفه ، ولم يكن قوامه مفتول العضلات ، بل كان رقيق المظهر.
“ماذا الآن ، يا فتى!”
في هذه اللحظة ، كان عابسًا ، يتمتم وهو ينظر إلى تدفق الطين: “هذا التدفق الطيني غريب جدًا.”
من الطبيعي أن تهطل أمطار غزيرة قبل تدفق الطين ، ولكن الآن ، كان الطقس مشمسًا.
كانت الحقيقة ، أن بيئة عشرات الآلاف من اللي تم تعديلها سراً من قبل سيد الغو الخالد من الرتبة السابعة ، يمكنه ضمان كمية مناسبة من المطر والشمس للحصول على محاصيل وفيرة سنويًا.
كان نجل شي جي – شي تشنغ يي .
كان جناحًا رائعًا وصغيرًا ، وكان فيه عدد لا يحصى من أقفاص الطيور المعلقة ، حيث تزقزق الطيور باستمرار.
عبس قليلاً ، قبل أن يهدأ: “أوه. إذن فهو سرطان مستنقع “.
هطول.
انفجرت الصخور الجبلية فجأة ، حيث ظهرت قذيفة نحاسية ضخمة من أسفل.
أضاف مو لينغ لان: “تم إنشاء طائفة اللوتس السماوية بواسطة الموقر الخالد لوتس المنشأ ، وهي تمتلك أكبر عدد من منازل الغو الخالد ، ومن المنطقي أن تتمكن من إرسال منزل الغو الخالد.”
طاف سيد الغو الخالد من المرتبة السابعة في السماء ، ونظر إلى هذا المشهد اللافت للنظر للغاية.
بدأ سرطان المستنقعات في العودة إلى داخل الجبل.
كان نجل شي جي – شي تشنغ يي .
عبس قليلاً ، قبل أن يهدأ: “أوه. إذن فهو سرطان مستنقع “.
هطول.
كان سرطان المستنقع وحشًا مقفرًا ، وكان جسمه مغطى بقشرة صلبة ، واختفت عيناه بسبب التطور ، ولم يتبق منه أي نقاط ضعف.
كان ملك المستنقع بين الوحوش المقفرة.
كانت الأزواج العشرة من المخالب صلبة بشكل غير عادي ، وكان الزوج الأول من الكماشات أكثر رعبا من الأعمدة الفولاذية ، زوج من الكماشات التي يمكن أن تكسر الصخور الجبلية أو تقطع تنين الفيضان إلى نصفين! مخالبها الثمانية عشر المتبقية ، على الرغم من أنها أرق من الزوج الأول ، إلا أنها كانت لا تزال أكثر سمكًا من من أشجار مئة عام .
كان هناك العديد من المباني في المدينة ، في أحد المطاعم ، كان الراوي يتحدث عن فولكلور يتعلق بالعدالة والبطولة.
رأى سيد الغو الخالد ذو الرتبة السابعة ذو الرداء الأزرق هذا السرطان وعيناه تتألقان ، وهو يشعر بالسعادة.
“كما هو متوقع بالفعل للمسار المائي الشهير سيد الغو الخالد في القارة الوسطى ، مو لينغ لان.” في هذا الوقت ، جاء صوت من الغيوم.
ولكن في هذه اللحظة ، أنهى سيد الغو الخالد من الرتبة السابعة استعداداته ، وأطلق العنان لحركته القاتلة الخالدة!
لقد كان سيد غو خالد ، هذا السرطان يحتوي على علامات الداو لكل من مسار الأرض والماء. قتله سيمنح سيد الغو الخالد هذا الكثير من المواد الخالدة القابلة للاستخدام.
“لكن سرطان المستنقع ليس سوى وحش مقفر ، إذا قمت برعايته جيدًا ، فقد ينمو ليصبح وحشًا قديمًا مقفرًا من سرطان المستنقعات ، وفوق ذلك ، يوجد سرطان مستنقع موحل. سرطان مستنقع معطف الطين هو وحش مقفر أقدم ، يمكنني التوقف عن الحلم به. لا يمكن لأرضي المباركة ذات الفتحة الخالدة رعاية وحش مقفر أقدم ، ولكن يمكنني محاولة الحصول على سرطان مستنقع موحل “.
“مهلا أيها الفتى ، هل تريد أن تتأذى !!”
بالتفكير في هذا ، هاجم سيد الغو الخالد ذو الرتبة السابعة ذو الرداء الأزرق.
أعاد شي جي التحية: “لقد وصلت للتو ، من كان يظن أنني سأتمكن من رؤية طريقتك في إخضاع سرطان المستنقع.”
مد يده من أكمامه الواسعة.
تحدث مو لينغ لان و شي جي على طول الطريق ، لم يكونا صامتين.
كانت بشرته شاحبة وأصابعه نحيفة.
ضحك سيد الغو الخالد ذو الرتبة السابعة ذو الرداء الأزرق بحرارة ، وبسط أصابع يده اليمنى ، بينما رفع إصبعه السبابة.
قعقعة…
تحركت أصابعه العشرة بأناقة ، وكانت مغطاة بطبقات من الأضواء متعددة الألوان.
كانت قشرة سرطان المستنقع صلبة للغاية ، ولكن مع تأثير تسونامي ، تشكل انبعاج ضخم على القشرة الملساء.
جاء الفتى الصغير أمام شي جي ومو لينغ لان وهو يلف قبضتيه ، وهو يحيي بأدب.
كانت هذه طريقته الخاصة في التعامل مع ديدان الغو!
“أبي ، أين أنت ، لا تتركني!”
كان لدى مو لينغ لان تعبير تقديري: “إنه لشرف لي أن أسافر مع ااكبير”.
بعد فترة وجيزة ، ظهرت هالات ديديدان غو لا تعد ولا تحصى في جسده ، وكان هناك غو فان وكذلك الغو الخالد ، وهالات مختلفة منسوجة معًا ، مما يخلق هالة معقدة تنتشر في كل مكان.
أغلق سيد الغو الخالد ذو الرتبة السابعة ذو الرداء الأزرق مدخل الفتحة الخالدة ، ابتسم بخفة وهو ينظر إلى الأشخاص أدناه.
لم يكن لدى سرطان المستنقع في الجبل عيون ، ولكن باستخدام غريزة الوحوش البرية ، شعر بشدة بالتهديد في الهواء.
كان الضيوف غاضبين ، ولكن فجأة ، أضاء جسد الشاب بالضوء وهو يخرج من المبنى مثل السهم ، ممزقًا حفرة في النافذة وهو يطير إلى السماء.
بالتفكير في هذا ، هاجم سيد الغو الخالد ذو الرتبة السابعة ذو الرداء الأزرق.
بدأ سرطان المستنقعات في العودة إلى داخل الجبل.
كانت قوقعته النحاسية الضخمة قد غرق نصفها بالفعل.
هطول.
ولكن في هذه اللحظة ، أنهى سيد الغو الخالد من الرتبة السابعة استعداداته ، وأطلق العنان لحركته القاتلة الخالدة!
قعقعة…
فقط بعد انتهاء المعركة ، تجاوبوا وصرخوا بفرح ، خاضعين له.
بووم!
“أبي ، أين أنت ، لا تتركني!”
ظهرت موجات زرقاء تشبه مد البحر من العدم ، تحطمت نحو سرطان المستنقعات.
كان سرطان المستنقع ضخمًا ، ولا يمكنه مراوغتها ، اجتاحته الأمواج.
بدأ سرطان المستنقعات في العودة إلى داخل الجبل.
كان يرتدي رداءً أزرق حريري ، وشعره الطويل ممتد إلى كتفه ، ولم يكن قوامه مفتول العضلات ، بل كان رقيق المظهر.
ولكن حتى مع المد والجزر ، لم يتحرك سرطان المستنقع ، وكان جسمه ثقيلًا جدًا.
بدأ سرطان المستنقعات في العودة إلى داخل الجبل.
كانت شفاه سيد الغو الخالد تتلوى بابتسامة انتصار واثقة ، وتحركت أصابعه العشرة بسرعة ، ولم يكن بالإمكان رؤية سوى خيالات أصابعه ، فقد كان مشهدًا رائعًا.
لم تكن حركته القاتلة الخالدة عادية.
مع استمرار استهلاك جوهره الخالد للتمر الأحمر ، تحولت الموجات الزرقاء الفاتحة إلى موجات زرقاء داكنة ، وازدادت قوة الموجات وأصبحت أقوى بثلاث مرات من ذي قبل.
مع صوت هائل ، تحطمت موجة هائلة من المياه على ظهر سرطان المستنقعات.
كان هذا الخالد يرتدي رداءًا أزرق ووجهه مربع ، وله حاجبان كثيفان وجسر أنف طويل ، كانت تنبعث منه هالة من الاستقامة لا يمكن انتهاكها.
تم تشكيل دوامة عميقة في الماء تحت التلاعب الماهر لسيد الغو الخالد من الرتبة السابعة.
“شكرًا لك أيها اللورد الخالد ، لقد أنقذت قريتنا بأكملها.”
كان سرطان المستنقعات في منتصف الدوامة ، ولم يكن قادرًا على تحمل المقاومة ، فقد اجتاحته.
كان جميع الضيوف المحيطين به يتمتمون بحزن: “لماذا تصرخ؟”
كان جناحًا رائعًا وصغيرًا ، وكان فيه عدد لا يحصى من أقفاص الطيور المعلقة ، حيث تزقزق الطيور باستمرار.
“لماذا تصرخ ، استمع إلى القصة بهدوء ، أو سنطردك أيها الفلاح الصغير.”
حفيف حفيف حفيف!
بدأ الجسم الثقيل لسرطان المستنقعات يتحرك بسرعة في الدوامة ، مثل قطعة من الأعشاب البحرية ، لم يستطع أن يساعد نفسه.
قام سيد الغو الخالد ذو الرتبة السابعة ذو الرداء الأزرق بحركة إمساك بيديه ، حيث تبدد عدد لا يحصى من ظلال الأصابع في السماء ، واتسع المد والجزر وارتفع إلى تسونامي غزير.
على طول الطريق ، نزل شي جي فجأة وهو يطفو في الهواء وينتظر.
جاء الفتى الصغير أمام شي جي ومو لينغ لان وهو يلف قبضتيه ، وهو يحيي بأدب.
بووم!
“لكن سرطان المستنقع ليس سوى وحش مقفر ، إذا قمت برعايته جيدًا ، فقد ينمو ليصبح وحشًا قديمًا مقفرًا من سرطان المستنقعات ، وفوق ذلك ، يوجد سرطان مستنقع موحل. سرطان مستنقع معطف الطين هو وحش مقفر أقدم ، يمكنني التوقف عن الحلم به. لا يمكن لأرضي المباركة ذات الفتحة الخالدة رعاية وحش مقفر أقدم ، ولكن يمكنني محاولة الحصول على سرطان مستنقع موحل “.
مع صوت هائل ، تحطمت موجة هائلة من المياه على ظهر سرطان المستنقعات.
ابتسم مو لينغ لان: “الصغير يي ، قد لا تعرف ، مؤخرًا ، أنشأت طائفة اللوتس السماوية رابع منزل غو خالد ، ولكن تم إبقائه سريًا.”
كانت قشرة سرطان المستنقع صلبة للغاية ، ولكن مع تأثير تسونامي ، تشكل انبعاج ضخم على القشرة الملساء.
اتضح أنه أثناء محاربة سرطان المستنقعات ، كان قد وضع جزءًا من تركيزه في التلاعب بالأمواج لإزالة كل الصخور المتساقطة والطين.
كان لدى مو لينغ لان تعبير تقديري: “إنه لشرف لي أن أسافر مع ااكبير”.
سرطان المستنقع لم يتحرك ، فقد أغمي عليه على الفور.
ضحك سيد الغو الخالد ذو الرتبة السابعة ذو الرداء الأزرق بحرارة ، وبسط أصابع يده اليمنى ، بينما رفع إصبعه السبابة.
في موقف لم يلاحظه أحد ، كان هناك شخصية تطفو في السماء.
كان سرطان المستنقعات في منتصف الدوامة ، ولم يكن قادرًا على تحمل المقاومة ، فقد اجتاحته.
تدفق ماء قادم من المد والجزر مثل نبع ماء حار ، يسحب جسم سرطان المستنقع نحو سيد الغو الخالد ذو الرتبة السابعة.
حفيف حفيف حفيف!
سأل شي تشنغ يي في ارتباك: “طائفة اللوتس السماوية بها جناح كناري ، وقصر يو يانغ ، والبركة السماوية ، هل يوجد منزل غو خالد رابع؟”
فتح سيد الغو الخالد مدخل الفتحة الخالدة ، حيث قام بتخزين سرطان المستنقعات هذا.
رأى شي جي هذا وأومأ برأسه قليلاً: “لقد سمعت منذ فترة طويلة أنه سيتم إرسال منازل الغو الخالد لمهاجمة السهول الشمالية. للاعتقاد بأن هذا هو جناح الكناري من طائفة اللوتس السماوية ، فإن هذا الجناح متخصص في التقاط الوحوش الطائرة ، ويمكنه التحرك بسرعة ، إنه اختيار جيد “.
تحدث مو لينغ لان و شي جي على طول الطريق ، لم يكونا صامتين.
”خالد! إنه خالد !! ”
واصل الثلاثة الخالدون رحلتهم ، وبعد أيام قليلة ، وصلوا إلى سلسلة جبال.
“شكرًا لك أيها اللورد الخالد ، لقد أنقذت قريتنا بأكملها.”
أغلق سيد الغو الخالد ذو الرتبة السابعة ذو الرداء الأزرق مدخل الفتحة الخالدة ، ابتسم بخفة وهو ينظر إلى الأشخاص أدناه.
بدأ سرطان المستنقعات في العودة إلى داخل الجبل.
“هذا الخالد حتى هزم وحش السرطان في الجبل!”
ولكن حتى مع المد والجزر ، لم يتحرك سرطان المستنقع ، وكان جسمه ثقيلًا جدًا.
كان سرطان المستنقع ضخمًا ، ولا يمكنه مراوغتها ، اجتاحته الأمواج.
صدمت هذه المعركة الكبرى الفانين في القرية بشكل مكثف.
رأى سيد الغو الخالد ذو الرتبة السابعة ذو الرداء الأزرق هذا السرطان وعيناه تتألقان ، وهو يشعر بالسعادة.
قام سيد الغو الخالد ذو الرتبة السابعة ذو الرداء الأزرق بتحريك جميع أصابعه العشرة وهو يخزن كل المياه التي كانت تغمر المكان.
فقط بعد انتهاء المعركة ، تجاوبوا وصرخوا بفرح ، خاضعين له.
أغلق سيد الغو الخالد ذو الرتبة السابعة ذو الرداء الأزرق مدخل الفتحة الخالدة ، ابتسم بخفة وهو ينظر إلى الأشخاص أدناه.
أومأ شي جي برأسه: “هذا صحيح ، مو لينغ لان ، أنت أيضًا في قائمة الأسماء ، لماذا لا نسافر معًا.”
“اهربوا بسرعة ،انجوا بحياتكم!”
اتضح أنه أثناء محاربة سرطان المستنقعات ، كان قد وضع جزءًا من تركيزه في التلاعب بالأمواج لإزالة كل الصخور المتساقطة والطين.
اتضح أنه أثناء محاربة سرطان المستنقعات ، كان قد وضع جزءًا من تركيزه في التلاعب بالأمواج لإزالة كل الصخور المتساقطة والطين.
“كما هو متوقع بالفعل للمسار المائي الشهير سيد الغو الخالد في القارة الوسطى ، مو لينغ لان.” في هذا الوقت ، جاء صوت من الغيوم.
كان الصبي الصغير يتوهج باللون الأحمر ، خدش رأسه ونظر حوله في حرج: “آسف ، آسف للجميع”.
قام سيد الغو الخالد ذو الرتبة السابعة ذو الرداء الأزرق بتحريك جميع أصابعه العشرة وهو يخزن كل المياه التي كانت تغمر المكان.
بعد ذلك ، طار في السحب والتقى مع سيد غو خالد آخر.
كان هذا الخالد يرتدي رداءًا أزرق ووجهه مربع ، وله حاجبان كثيفان وجسر أنف طويل ، كانت تنبعث منه هالة من الاستقامة لا يمكن انتهاكها.
ابتسم مو لينغ لان وهو يحيي: “لقد وصل الكبير شي جي.”
“سأموت ، سأموت …”
أعاد شي جي التحية: “لقد وصلت للتو ، من كان يظن أنني سأتمكن من رؤية طريقتك في إخضاع سرطان المستنقع.”
بعد ذلك ، طار في السحب والتقى مع سيد غو خالد آخر.
لوح مو لينغ لان بيده قائلاً بتواضع: “أساليبي هي مجرد حيل صغيرة من وجهة نظرك. لكن ، الكبير شي جي ، سمعت أنك تلقيت أيضًا أوامر من المحكمة السماوية للانضمام إلى معركة السهول الشمالية هذه؟ ”
كان سيد غو خالد من المرتبة السابعة.
أومأ شي جي برأسه: “هذا صحيح ، مو لينغ لان ، أنت أيضًا في قائمة الأسماء ، لماذا لا نسافر معًا.”
“كما هو متوقع بالفعل للمسار المائي الشهير سيد الغو الخالد في القارة الوسطى ، مو لينغ لان.” في هذا الوقت ، جاء صوت من الغيوم.
كان لدى مو لينغ لان تعبير تقديري: “إنه لشرف لي أن أسافر مع ااكبير”.
تدفق ماء قادم من المد والجزر مثل نبع ماء حار ، يسحب جسم سرطان المستنقع نحو سيد الغو الخالد ذو الرتبة السابعة.
وهكذا ، سافر الخالدان معًا.
كانت قوقعته النحاسية الضخمة قد غرق نصفها بالفعل.
تُرك الفانون وراءهما ، وهم ينظرون إلى السماء وهم يتنهدون بدهشة.
تحدث مو لينغ لان و شي جي على طول الطريق ، لم يكونا صامتين.
عبس قليلاً ، قبل أن يهدأ: “أوه. إذن فهو سرطان مستنقع “.
على الرغم من أن كلاهما كان في المرتبة السابعة ، إلا أن شي جي كان أعلى في الأقدمية ، بعد أن اجتاز محنتين كبيرتين ، بينما كان مو لينغ لان لا يزال في المحنة الكبيرة الأولى. وهكذا ، كان مو لينغ لان يسعى للحصول على المشورة بينما علمه شي جي بعض الأشياء.
لم تكن حركته القاتلة الخالدة عادية.
على طول الطريق ، نزل شي جي فجأة وهو يطفو في الهواء وينتظر.
كان سرطان المستنقع وحشًا مقفرًا ، وكان جسمه مغطى بقشرة صلبة ، واختفت عيناه بسبب التطور ، ولم يتبق منه أي نقاط ضعف.
لم يفهم مو لينغ لان ، لم تكن هذه نقطة التجمع.
ابتسم شي جي: “عفوا ، لدي ابن اسمه تشنغ يي ، لقد اجتاز مؤخرًا محنة الصعود وأصبح سيد غو خالد . لكنه يفتقر إلى الخبرة ولا يزال طفوليًا جدًا. أنوي اصطحابه في رحلة السهول الشمالية هذه لتدريبه “.
“أبي ، أين أنت ، لا تتركني!”
“هذا كل شيء.” أدرك مو لينغ لان ، وهو يتطلع نحو الاتجاه الذي كان شي جي يحدق فيه.
تحت الغطاء السحابي ، كانت هناك مدينة صغيرة.
كان جناحًا رائعًا وصغيرًا ، وكان فيه عدد لا يحصى من أقفاص الطيور المعلقة ، حيث تزقزق الطيور باستمرار.
كان هناك العديد من المباني في المدينة ، في أحد المطاعم ، كان الراوي يتحدث عن فولكلور يتعلق بالعدالة والبطولة.
“مهلا أيها الفتى ، هل تريد أن تتأذى !!”
“قتل جيد ، جيد!” من بين الضيوف ، كان هناك شاب ذو حواجب كثيفة كان يرتدي زي مزارع بعيون بريئة. عند سماعه قصة الشخصية الرئيسية وهي تقتل الأغنياء وتساعد الفقراء ، صفق فرحاً.
كان صراخه عالياً وتسبب في اهتزاز الستائر قليلاً.
أصيب الراوي بالصدمة عندما توقف.
كان جميع الضيوف المحيطين به يتمتمون بحزن: “لماذا تصرخ؟”
كانت قشرة سرطان المستنقع صلبة للغاية ، ولكن مع تأثير تسونامي ، تشكل انبعاج ضخم على القشرة الملساء.
في قرية معينة.
“الصراخ فجأة ، سوف تخيفنا حتى الموت.”
سرطان المستنقع لم يتحرك ، فقد أغمي عليه على الفور.
أعاد شي جي التحية: “لقد وصلت للتو ، من كان يظن أنني سأتمكن من رؤية طريقتك في إخضاع سرطان المستنقع.”
“لماذا تصرخ ، استمع إلى القصة بهدوء ، أو سنطردك أيها الفلاح الصغير.”
ولكن في هذه اللحظة ، أنهى سيد الغو الخالد من الرتبة السابعة استعداداته ، وأطلق العنان لحركته القاتلة الخالدة!
كان الصبي الصغير يتوهج باللون الأحمر ، خدش رأسه ونظر حوله في حرج: “آسف ، آسف للجميع”.
كان سيد غو خالد من المرتبة السابعة.
سمع الضيوف اعتذاره المهذب وأصبح صراخهم أكثر ليونة ، ولم يعودوا يهتمون به.
كانت قوقعته النحاسية الضخمة قد غرق نصفها بالفعل.
جلس الشاب ببطء ولكن فجأة تغير تعبيره ، وقف على الطاولة والكراسي من حوله ، مما تسبب في ضجة أكبر.
“لماذا تصرخ ، استمع إلى القصة بهدوء ، أو سنطردك أيها الفلاح الصغير.”
“ماذا الآن ، يا فتى!”
“هذا الخالد حتى هزم وحش السرطان في الجبل!”
أصيب الراوي بالصدمة عندما توقف.
“هذا كل شيء.” أدرك مو لينغ لان ، وهو يتطلع نحو الاتجاه الذي كان شي جي يحدق فيه.
“مهلا أيها الفتى ، هل تريد أن تتأذى !!”
فقط بعد انتهاء المعركة ، تجاوبوا وصرخوا بفرح ، خاضعين له.
كان الضيوف غاضبين ، ولكن فجأة ، أضاء جسد الشاب بالضوء وهو يخرج من المبنى مثل السهم ، ممزقًا حفرة في النافذة وهو يطير إلى السماء.
كانت الأزواج العشرة من المخالب صلبة بشكل غير عادي ، وكان الزوج الأول من الكماشات أكثر رعبا من الأعمدة الفولاذية ، زوج من الكماشات التي يمكن أن تكسر الصخور الجبلية أو تقطع تنين الفيضان إلى نصفين! مخالبها الثمانية عشر المتبقية ، على الرغم من أنها أرق من الزوج الأول ، إلا أنها كانت لا تزال أكثر سمكًا من من أشجار مئة عام .
دخل المطعم في حالة من الفوضى ، وكان عدد لا يحصى من الناس يصرخون في حالة من الذعر.
تحت الغطاء السحابي ، كانت هناك مدينة صغيرة.
جاء الفتى الصغير أمام شي جي ومو لينغ لان وهو يلف قبضتيه ، وهو يحيي بأدب.
كان نجل شي جي – شي تشنغ يي .
واصل الثلاثة الخالدون رحلتهم ، وبعد أيام قليلة ، وصلوا إلى سلسلة جبال.
كان يتمركز هنا منزل غو خالد.
تدفق ماء قادم من المد والجزر مثل نبع ماء حار ، يسحب جسم سرطان المستنقع نحو سيد الغو الخالد ذو الرتبة السابعة.
كان جناحًا رائعًا وصغيرًا ، وكان فيه عدد لا يحصى من أقفاص الطيور المعلقة ، حيث تزقزق الطيور باستمرار.
كان هذا منزل غو خالد لطائفة اللوتس السماوية ، جناح الكناري.
لم يفهم مو لينغ لان ، لم تكن هذه نقطة التجمع.
رأى شي جي هذا وأومأ برأسه قليلاً: “لقد سمعت منذ فترة طويلة أنه سيتم إرسال منازل الغو الخالد لمهاجمة السهول الشمالية. للاعتقاد بأن هذا هو جناح الكناري من طائفة اللوتس السماوية ، فإن هذا الجناح متخصص في التقاط الوحوش الطائرة ، ويمكنه التحرك بسرعة ، إنه اختيار جيد “.
قام سيد الغو الخالد ذو الرتبة السابعة ذو الرداء الأزرق بحركة إمساك بيديه ، حيث تبدد عدد لا يحصى من ظلال الأصابع في السماء ، واتسع المد والجزر وارتفع إلى تسونامي غزير.
أضاف مو لينغ لان: “تم إنشاء طائفة اللوتس السماوية بواسطة الموقر الخالد لوتس المنشأ ، وهي تمتلك أكبر عدد من منازل الغو الخالد ، ومن المنطقي أن تتمكن من إرسال منزل الغو الخالد.”
سرطان المستنقع لم يتحرك ، فقد أغمي عليه على الفور.
مع استمرار استهلاك جوهره الخالد للتمر الأحمر ، تحولت الموجات الزرقاء الفاتحة إلى موجات زرقاء داكنة ، وازدادت قوة الموجات وأصبحت أقوى بثلاث مرات من ذي قبل.
سأل شي تشنغ يي في ارتباك: “طائفة اللوتس السماوية بها جناح كناري ، وقصر يو يانغ ، والبركة السماوية ، هل يوجد منزل غو خالد رابع؟”
كان جناحًا رائعًا وصغيرًا ، وكان فيه عدد لا يحصى من أقفاص الطيور المعلقة ، حيث تزقزق الطيور باستمرار.
ابتسم مو لينغ لان: “الصغير يي ، قد لا تعرف ، مؤخرًا ، أنشأت طائفة اللوتس السماوية رابع منزل غو خالد ، ولكن تم إبقائه سريًا.”
سمع شي تشنغ يي هذا وفكر: “الكبير مو لينغ لان هو من وادي فراشات الروح ، هذه الطائفة هي الأكثر مهارة في مسار المعلومات ، وليس من الغريب أن يعرف بعض الأسرار. لكن لدى طائفة اللوتس السماوية أربعة منازل غو خالد الآن ، إنها صادمة حقًا “.
