1237 السيدة التنين
الفصل 1237: سيدة التنين
ابتسم.
“انطلقي.” لوحت الشيخ السامي الأول بيدها.
فقط لسماعها تقول: “عشرة آلاف لي من الجبال وتسع طبقات من الهاوية ، لفائف التنين في قاع البئر. اليوم أصعد نحو السحب ، جسدي الفخور يرتفع نحو الحرية الحقيقية “.
من الطبيعي أن سيد الغو اللحية الكبيرة لم يفهم مشاعر فانغ يوان.
كان تشكيل الغو يعمل ، وكان عمود الضوء طويلًا وقويًا ، كما لو كان يحمل السماء والأرض.
تومض نظرة الجنية باي تشينغ ، وفكرت في الأمر قبل أن تقول: “الحب يختلف عن المودة العائلية والصداقة ، إنه نوع من التقارب ، مثلما التقيت بوالدك. جاء الحب فجأة ولم يتوقعه أحد. لا يمكن إجبار الحب ، فالأمر كله يعود إلى قربك “.
بصفته منتقلًا من الأرض ، كانت القدرات الخاصة لأسياد الغو ببساطة خارقة. التحول من شخص عادي إلى إنسان خارق ، بالطبع سيكون فانغ يوان متحمسًا له.
“علاوة على ذلك ، أهليتي منخفضة ، فقط في درجة C. كيف لا يمكنني العمل بجد أكبر؟ ” ضحك الشاب فانغ يوان وهو يتحدث.
“عمي ، استمر في عملك ، سأستمر في العمل.” قال فانغ يوان مرة أخرى.
ضحك سيد الغو اللحية الكبيرة وهو يهز رأسه ويغادر بلباقة.
وقف بعيدًا ، نظر إلى فانغ يوان الذي كان يتدرب بجدية ، كان لديه نظرة معقدة وهو يتمتم: “حتى لو كنت تعمل بجد ، لماذا؟ الكفاءة من الدرجة C … الواقع القاسي سيهاجمك ويطفئ نار الحماسة ، وسيتخلص الفشل من حماسك. هذا الحماس والعمل الجاد ، إلى متى يمكن أن يستمر؟ ”
أجابت روح باي شيانغ السماوية: “هذا سهل ، فقط قومي بتنمية مسار التحول بالإضافة إلى ذلك.”
مغارة سماء باي شيانغ.
في ركن آخر من عالم الأحلام ، كان فانغ يوان الحقيقي يمسك بالفرع الذي كاد أن يقطعه ضوء القمر.
لم يكن باي نينغ بينغ مثل الإنسان.
كان تشكيل الغو يعمل ، وكان عمود الضوء طويلًا وقويًا ، كما لو كان يحمل السماء والأرض.
“حسنًا ، ليس سيئًا، مادة الغو الخاصة بمسار الأحلام هذه جيدة جدًا ، إذا كنت محظوظًا ، يمكنني صقل أكثر من عشرة غو مسار أحلام فان.”
ابتسم بخفة بينما لامس بؤبؤاه المظلمان العميقان النور ، تشبه النجوم في السماء.
كانت بلا تعابير ، بشرتها بيضاء كالثلج ، ملامح وجهها أصبحت أكثر وضوحا الآن ، جمالها تجاوز نفسها السابقة!
تومض نظرة الجنية باي تشينغ ، وفكرت في الأمر قبل أن تقول: “الحب يختلف عن المودة العائلية والصداقة ، إنه نوع من التقارب ، مثلما التقيت بوالدك. جاء الحب فجأة ولم يتوقعه أحد. لا يمكن إجبار الحب ، فالأمر كله يعود إلى قربك “.
كان تصميمه صلبًا ، بعد احتراق النار والألم الذي خففه ، أصبح أكثر حزماً وثباتًا.
مغارة سماء باي شيانغ.
كانت طريقة صقل البشر أشباه التنانين في لحظتها الحاسمة الأخيرة.
جعدت باي نينغ بينغ حواجبها.
كان مركز العمود لامعًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن للمرء أن ينظر إلى الضوء مباشرة ، كان هناك نار على شكل إنسان.
“المثابرة ، لا يمكنك الركود ولو للحظة ، سيدي ، يمكنك أن تفعل ذلك ، يمكنك بالتأكيد أن تنجح.” صرخ روح باي شيانغ السماوية.
ابتسم بخفة بينما لامس بؤبؤاه المظلمان العميقان النور ، تشبه النجوم في السماء.
تحدث أسياد الغو الخالدين أثناء مغادرتهم.
كان تشكيل الغو يعمل ، وكان عمود الضوء طويلًا وقويًا ، كما لو كان يحمل السماء والأرض.
انحنت بشدة نحو الشيخ السامي الأول ، شو هاو ، ولي جون ينغ: “أنا ذاهبة الآن.”
الفصل 1237: سيدة التنين
كان مركز العمود لامعًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن للمرء أن ينظر إلى الضوء مباشرة ، كان هناك نار على شكل إنسان.
كان باي نينغ بينغ!
جعدت باي نينغ بينغ حواجبها.
في ركن آخر من عالم الأحلام ، كان فانغ يوان الحقيقي يمسك بالفرع الذي كاد أن يقطعه ضوء القمر.
ذاب وجهه وجسده جميعًا ، مثل الشموع التي تعرضت للحرارة الشديدة.
باي نينغ بينغ: “…”
كان شعره محروقًا بالكامل ، وكانت عيناه عمياء ، حتى أن يديه ورجليه ذابتا في واحدة.
لم يكن باي نينغ بينغ مثل الإنسان.
مثل هذا التصميم جعل روح باي شيانغ السماوية تفقد الكلمات!
الألم الشديد لم يتوقف عن الاعتداء عليه طوال الأسابيع الماضية!
في ركن آخر من عالم الأحلام ، كان فانغ يوان الحقيقي يمسك بالفرع الذي كاد أن يقطعه ضوء القمر.
في البداية ، صرخ من الألم ، يزأر في السماء ، وكاد يغمى عليه.
“هذا …” فكرت روح باي شيانغ السماوية في كلماته بعناية قبل أن يشرح: “يستخدم أسلوب صقل البشر أشباه التنانين السيد كمادة خالدة. تعتمد نتيجة الصقل على نسبة المواد الخالدة وكيفية مزجها معًا. كان لدى السيد علامات داو مسار التحول في وقت سابق ، من كان يظن أن علامات الداو هذه ستؤثر على جسمك وتؤثر فعليًا على النتيجة النهائية لصقل الغو ، وتحولك إلى سيدة تنين. ”
“المثابرة ، لا يمكنك الركود ولو للحظة ، سيدي ، يمكنك أن تفعل ذلك ، يمكنك بالتأكيد أن تنجح.” صرخ روح باي شيانغ السماوية.
مثل هذا التصميم جعل روح باي شيانغ السماوية تفقد الكلمات!
لكن بعد ذلك ، نجا من مواقف خطيرة لا حصر لها ، وحافظ على حياته بالقوة حتى الآن.
صر أسنانه وتحمله.
بعد ذلك ، ذابت أسنانه ولسانه بفعل موجة نيران التنين المتصاعدة ، واندمجت معًا.
أومأت الشيخ السامي الأول برأسها ، ونظرت إلى تشاو ليان يون: “لا يجب أن تمضي قدمًا في هذه الرحلة ، احمِ سلامتك دائمًا. اتركي الباقي للآخرين ، فإن أسياد الغو الخالدين الذين يذهبون معك هم جميعًا خبراء من النخبة من الطوائف العشر القديمة العظيمة ، مع ميزتنا كمهاجمين ، هناك فرصة كبيرة للنجاح “.
كان تشكيل الغو يعمل ، وكان عمود الضوء طويلًا وقويًا ، كما لو كان يحمل السماء والأرض.
ذاب وجهه وجسده جميعًا ، مثل الشموع التي تعرضت للحرارة الشديدة.
ابتسم.
كانت بلا تعابير ، بشرتها بيضاء كالثلج ، ملامح وجهها أصبحت أكثر وضوحا الآن ، جمالها تجاوز نفسها السابقة!
نزلت باي نينغ بينغ توقفت عن زئيرها.
ابتسامة لا هوادة فيها.
بعد ذلك ، تحول اللحم إلى اللون الأحمر ، وارتفعت درجة الحرارة ، واشتعلت ألسنة اللهب في مكان قريب ، مما تسبب في حدوث تشوهات في الهواء بسبب ارتفاع درجة الحرارة.
بعد ذلك ، لم يعد بإمكانه حتى الابتسام ، لأن أنفه ووجهه كانا قد ذابا مثل الشمع.
ظهرت صورة شخص في عقلها دون حسيب ولا رقيب.
الآن ، كان مجرد عمود بشري ، كان مشهدًا مرعبًا.
تحدث بثقة كبيرة.
في هذه المرحلة ، لم يكن فنغ جيو جي يعرف ما الذي كانت تفكر فيه المحكمة السماوية أو تخطط له.
لكن روح باي شيانغ السماوية يمكن أن تشعر بتصميم باي نينغ بينغ.
“نجاح ، نجحنا !!” حدق روح باي شيانغ السماوية بعيون واسعة وتمتم.
كان تصميمه صلبًا ، بعد احتراق النار والألم الذي خففه ، أصبح أكثر حزماً وثباتًا.
هزت فنغ جين هوانغ رأسها: “لا أريد أن أتركه للقدر ، هذا ليس أسلوبي ، أريد أن أجد الحب وأن يعترف غو الحب بي ، وأستعيد مكانة الجنية. أمي ، هل تعتقدين أن هذا ممكن؟ ”
مثل هذا التصميم جعل روح باي شيانغ السماوية تفقد الكلمات!
في البداية ، حتى روح باي شيانغ السماوية لم تعتقد أن باي نينغ بينغ سينجح.
لكن في اللحظة التالية ، تم التعبير عن الصدمة في عينيها التنين: “هممم؟ ما الذي يجري؟ لقد أصبحت بالفعل خالدة ، ولدي فتحة حقيقية خالدة ، لماذا أصبحت امرأة؟ ”
نظرًا لأن وضع باي نينغ بينغ كان فظيعًا للغاية ، فإن طريقة صقل البشر أشباه التنانين كانت خطيرة للغاية. كل صقل غو يحمل مخاطر الفشل. في التاريخ ، أي سيد غو أو سيد غو خالد حاول التحول إلى تنين سيكون حريصًا للغاية ويقوم باستعدادات كافية ، فقط يخاطر بهذه المخاطر بعد أن يكون مستعدًا بشكل كافٍ!
في هذه المرحلة ، لم يكن فنغ جيو جي يعرف ما الذي كانت تفكر فيه المحكمة السماوية أو تخطط له.
ذاب وجهه وجسده جميعًا ، مثل الشموع التي تعرضت للحرارة الشديدة.
بووم!
يشبه الصوت الشديد صوت الرعد.
تبدد عمود الضوء ، كما طارت كتلة من النار إلى أعلى.
وقف بعيدًا ، نظر إلى فانغ يوان الذي كان يتدرب بجدية ، كان لديه نظرة معقدة وهو يتمتم: “حتى لو كنت تعمل بجد ، لماذا؟ الكفاءة من الدرجة C … الواقع القاسي سيهاجمك ويطفئ نار الحماسة ، وسيتخلص الفشل من حماسك. هذا الحماس والعمل الجاد ، إلى متى يمكن أن يستمر؟ ”
كان على شكل تنين ناري ، وكان جسمه الأحمر قويًا كما كان دائمًا ، بعد أن طار في جولة واحدة في السماء ، طار باتجاه باي نينغ بينغ.
تحت أشعة الضوء الطويل ، رفعت باي نينغ بينغ رأسها إلى السماء!
كان باي نينغ بينغ كتلة من اللحم الآن ، تم دمج عظامه ولحمه وعلامات الداو ودمه وجلده في قطعة واحدة.
كان فنغ جيو جي عبقريًا أسطوريًا نادرًا ما يشاهد منذ آلاف السنين ، وكان موهوبًا جدًا ولا يمكن أن يضاهيه أحد ، وكان يمتلك قوة معركة بالمرتبة الثامنة بمستوى زراعة بالمرتبة السابعة فقط.
كان على شكل تنين ناري ، وكان جسمه الأحمر قويًا كما كان دائمًا ، بعد أن طار في جولة واحدة في السماء ، طار باتجاه باي نينغ بينغ.
بدا اللحم وكأنه ثقب لا قاع له ، يمتص كل نار التنين التي اصطدمت باتجاهه.
بعد ذلك ، تحول اللحم إلى اللون الأحمر ، وارتفعت درجة الحرارة ، واشتعلت ألسنة اللهب في مكان قريب ، مما تسبب في حدوث تشوهات في الهواء بسبب ارتفاع درجة الحرارة.
عندما أصبحت قطعة اللحم حمراء إلى أقصى الحدود ، انفجرت ، في ضوء ساطع ، ولد باي نينغ بينغ جديد .
جعدت باي نينغ بينغ حواجبها.
بووم!
“نجاح ، نجحنا !!” حدق روح باي شيانغ السماوية بعيون واسعة وتمتم.
باي نينغ بينغ: “…”
تحت أشعة الضوء الطويل ، رفعت باي نينغ بينغ رأسها إلى السماء!
مشت الجنية باي تشينغ نحو فنغ جين هوانغ: “ما الخطب؟ أما زلت تفكرين في منصب الجنية؟ ”
فقط لسماعها تقول: “عشرة آلاف لي من الجبال وتسع طبقات من الهاوية ، لفائف التنين في قاع البئر. اليوم أصعد نحو السحب ، جسدي الفخور يرتفع نحو الحرية الحقيقية “.
بدا صوتها مثل زئير تنين ، كانت الرياح تدق كما ترددت في مغارة باي شيانغ بأكملها.
“لا ، أمي ، كنت أفكر ، لماذا لم أحصل على اعتراف من غو الحب؟” كانت عيون فنغ جين هوانغ حمراء ، وقد بكت سرا في وقت سابق.
كان فنغ جيو جي عبقريًا أسطوريًا نادرًا ما يشاهد منذ آلاف السنين ، وكان موهوبًا جدًا ولا يمكن أن يضاهيه أحد ، وكان يمتلك قوة معركة بالمرتبة الثامنة بمستوى زراعة بالمرتبة السابعة فقط.
كان بو تشن زي شيخًا سام في منزل تقارب الروح ، وهو سيد غو خالد من مسار الوهم من المرتبة السابعة ، قال: “جميعًا ، طالما أنني على قيد الحياة ، سأضمن سلامتها.”
كانت روح باي شيانغ السماوية في إعجاب ، ركع على الأرض وقال: “تهانينا لإتقان الحياة الجديدة ، لقد استعدت وضعك الخالد!”
نزلت باي نينغ بينغ توقفت عن زئيرها.
كانت بلا تعابير ، بشرتها بيضاء كالثلج ، ملامح وجهها أصبحت أكثر وضوحا الآن ، جمالها تجاوز نفسها السابقة!
كانت عيونها الزرقاء الشاحبة تنبعث منها هالة باردة إلى العالم الخارجي.
كانت باي نينغ بينغ على دراية ، فقد هزت رأسها: “هذا لا يحل المشكلة الأساسية ، لدي بنية روح جليد الظلام الشمالية الخاصة بي ، سأزرع مسار الجليد والثلج في المستقبل.”
أجابت روح باي شيانغ السماوية: “هذا سهل ، فقط قومي بتنمية مسار التحول بالإضافة إلى ذلك.”
لكن في اللحظة التالية ، تم التعبير عن الصدمة في عينيها التنين: “هممم؟ ما الذي يجري؟ لقد أصبحت بالفعل خالدة ، ولدي فتحة حقيقية خالدة ، لماذا أصبحت امرأة؟ ”
ابتسم بخفة بينما لامس بؤبؤاه المظلمان العميقان النور ، تشبه النجوم في السماء.
“هذا …” فكرت روح باي شيانغ السماوية في كلماته بعناية قبل أن يشرح: “يستخدم أسلوب صقل البشر أشباه التنانين السيد كمادة خالدة. تعتمد نتيجة الصقل على نسبة المواد الخالدة وكيفية مزجها معًا. كان لدى السيد علامات داو مسار التحول في وقت سابق ، من كان يظن أن علامات الداو هذه ستؤثر على جسمك وتؤثر فعليًا على النتيجة النهائية لصقل الغو ، وتحولك إلى سيدة تنين. ”
باي نينغ بينغ: “…”
تحدث بثقة كبيرة.
تومض نظرة الجنية باي تشينغ ، وفكرت في الأمر قبل أن تقول: “الحب يختلف عن المودة العائلية والصداقة ، إنه نوع من التقارب ، مثلما التقيت بوالدك. جاء الحب فجأة ولم يتوقعه أحد. لا يمكن إجبار الحب ، فالأمر كله يعود إلى قربك “.
الألم الشديد لم يتوقف عن الاعتداء عليه طوال الأسابيع الماضية!
أدركت أن علامات داو مسار المعلومات وجميع اتفاقيات تحالفها قد اختفت ، ولكن لا تزال علامات داو مسار التحول تؤثر على نتائج صقلها. مثل ما قالته الروح السماوية ، لا يمكن التحكم بشكل صارم في طريقة صقل البشر أشباه التنانين ، فقد كان للمواد الخالدة المشاركة تأثير كبير على النتيجة.
يشبه الصوت الشديد صوت الرعد.
ظهرت صورة شخص في عقلها دون حسيب ولا رقيب.
“عمي ، استمر في عملك ، سأستمر في العمل.” قال فانغ يوان مرة أخرى.
جعدت باي نينغ بينغ حواجبها.
كان هذا مثل لعنة.
أدركت أن علامات داو مسار المعلومات وجميع اتفاقيات تحالفها قد اختفت ، ولكن لا تزال علامات داو مسار التحول تؤثر على نتائج صقلها. مثل ما قالته الروح السماوية ، لا يمكن التحكم بشكل صارم في طريقة صقل البشر أشباه التنانين ، فقد كان للمواد الخالدة المشاركة تأثير كبير على النتيجة.
بدأت لعنة جسدها الأنثوي منذ أن كانت في جبل تشينغ ماو.
بعد التفكير لبعض الوقت ، سألت باي نينغ بينغ: “كيف يمكنني العودة إلى رجل؟”
“انطلقي.” لوحت الشيخ السامي الأول بيدها.
أجابت روح باي شيانغ السماوية: “هذا سهل ، فقط قومي بتنمية مسار التحول بالإضافة إلى ذلك.”
جعدت باي نينغ بينغ حواجبها.
كانت باي نينغ بينغ على دراية ، فقد هزت رأسها: “هذا لا يحل المشكلة الأساسية ، لدي بنية روح جليد الظلام الشمالية الخاصة بي ، سأزرع مسار الجليد والثلج في المستقبل.”
“انطلقي.” لوحت الشيخ السامي الأول بيدها.
فكرت روح باي شيانغ السماوية في الأمر قبل أن تقول: “سيدي ، لقد ولدت من جديد ، الجسد الأنثوي هو جنسك الحقيقي. ولكن إذا كنت ترغب في تغييرها ، فستحتاج إلى الاقتراب من سببها الجذري والعثور على النصف الآخر من غو التحول هذا من الماضي ، وصقله إلى الغو الخالد. باستخدام هذا الغو الخالد ، ستتمكن من أن تصبح رجلاً “.
تجمع أسياد الغو الخالدون فوق الغيوم.
فكرت روح باي شيانغ السماوية في الأمر قبل أن تقول: “سيدي ، لقد ولدت من جديد ، الجسد الأنثوي هو جنسك الحقيقي. ولكن إذا كنت ترغب في تغييرها ، فستحتاج إلى الاقتراب من سببها الجذري والعثور على النصف الآخر من غو التحول هذا من الماضي ، وصقله إلى الغو الخالد. باستخدام هذا الغو الخالد ، ستتمكن من أن تصبح رجلاً “.
باي نينغ بينغ: “…”
ظهرت صورة شخص في عقلها دون حسيب ولا رقيب.
“فانغ يوان ، أن من كان يظن أنك ستظل عقبة أمامي الآن. همف! ” تنهدت باي نينغ بينغ داخليًا ، علمت أن فانغ يوان كان يملك نسرًا سماويًا متطرفًا أعلى من المرتبة الثامنة.
قال الشيخ السامي الأول لمنزل تقارب الروح: “بو تشن زي ، عليك حماية جنية طائفتنا في رحلة السهول الشمالية هذه ، إنها مجرد خالدة زائفة ، وصعودها كان مؤخرًا فقط”.
كان عليها أن تخطط لفترة طويلة للحصول على دودة الغو الحاسمة من فانغ يوان.
بعد ذلك ، ذابت أسنانه ولسانه بفعل موجة نيران التنين المتصاعدة ، واندمجت معًا.
بعد ذلك ، لم يعد بإمكانه حتى الابتسام ، لأن أنفه ووجهه كانا قد ذابا مثل الشمع.
القارة الوسطى ، منزل تقارب الروح.
تجمع أسياد الغو الخالدون فوق الغيوم.
لكن بعد ذلك ، نجا من مواقف خطيرة لا حصر لها ، وحافظ على حياته بالقوة حتى الآن.
قال الشيخ السامي الأول لمنزل تقارب الروح: “بو تشن زي ، عليك حماية جنية طائفتنا في رحلة السهول الشمالية هذه ، إنها مجرد خالدة زائفة ، وصعودها كان مؤخرًا فقط”.
“هذا لأنك لا تحبين.” جلست الجنية باي تشينغ بجانب فنغ جين هوانغ ، تمد يدها وهي تلمس شعر فنغ جين هوانغ.
شعرت الجنية باي تشينغ بالرعاية والمودة في قلبها.
كان بو تشن زي شيخًا سام في منزل تقارب الروح ، وهو سيد غو خالد من مسار الوهم من المرتبة السابعة ، قال: “جميعًا ، طالما أنني على قيد الحياة ، سأضمن سلامتها.”
تحدث بثقة كبيرة.
فقط لسماعها تقول: “عشرة آلاف لي من الجبال وتسع طبقات من الهاوية ، لفائف التنين في قاع البئر. اليوم أصعد نحو السحب ، جسدي الفخور يرتفع نحو الحرية الحقيقية “.
أومأت الشيخ السامي الأول برأسها ، ونظرت إلى تشاو ليان يون: “لا يجب أن تمضي قدمًا في هذه الرحلة ، احمِ سلامتك دائمًا. اتركي الباقي للآخرين ، فإن أسياد الغو الخالدين الذين يذهبون معك هم جميعًا خبراء من النخبة من الطوائف العشر القديمة العظيمة ، مع ميزتنا كمهاجمين ، هناك فرصة كبيرة للنجاح “.
أومأت تشاو ليان يون برأسها ، لقد فهمت الآن أن هذه الجدة كانت في الواقع سيد الغو الخالد مع أعلى سلطة في منزل تقارب الروح.
انحنت بشدة نحو الشيخ السامي الأول ، شو هاو ، ولي جون ينغ: “أنا ذاهبة الآن.”
ذاب وجهه وجسده جميعًا ، مثل الشموع التي تعرضت للحرارة الشديدة.
“انطلقي.” لوحت الشيخ السامي الأول بيدها.
ابتسمت الجنية باي تشينغ ، كان هذا مستحيلًا في الأساس ، لكن رؤية ابنتها تنتظر بنظرة توقع ، كأم ، كيف يمكنها قول الحقيقة؟
قام بو تشن زي بشد قبضتيه ، وجلب تشاو ليان يون معه ، وركب خفاش خراب وطار بعيدًا.
كان عليها أن تخطط لفترة طويلة للحصول على دودة الغو الحاسمة من فانغ يوان.
“بالتفكير في أن تشاو ليان يون سوف تصبح جنية طائفتنا.”
“السماء تتلاعب بنا.”
أجابت روح باي شيانغ السماوية: “هذا سهل ، فقط قومي بتنمية مسار التحول بالإضافة إلى ذلك.”
وفقًا للمنطق الشائع ، سيكون أفضل شخص يرسله إلى السهول الشمالية ، لكنه لم يكن قادرًا على أن يصبح جزءًا من فريق الإنقاذ.
“أتساءل عما إذا كانت ستكون قادرة على إنقاذ ما هونغ يون؟”
كان بو تشن زي شيخًا سام في منزل تقارب الروح ، وهو سيد غو خالد من مسار الوهم من المرتبة السابعة ، قال: “جميعًا ، طالما أنني على قيد الحياة ، سأضمن سلامتها.”
“في رأيي ، هناك احتمالات كبيرة ، بعد كل شيء ، كل أسياد الغو الخالدين الذين يذهبون إلى السهول الشمالية هم نخب من طوائفنا ، هذه قوة جبارة!”
في البداية ، صرخ من الألم ، يزأر في السماء ، وكاد يغمى عليه.
ضحك سيد الغو اللحية الكبيرة وهو يهز رأسه ويغادر بلباقة.
تحدث أسياد الغو الخالدين أثناء مغادرتهم.
“سأتحدث إلى ابنتنا.” كان لدى الجنية باي تشينغ نظرة قلق عندما تحدثت إلى فنغ جيو جي.
كانت باي نينغ بينغ على دراية ، فقد هزت رأسها: “هذا لا يحل المشكلة الأساسية ، لدي بنية روح جليد الظلام الشمالية الخاصة بي ، سأزرع مسار الجليد والثلج في المستقبل.”
لكن بعد ذلك ، نجا من مواقف خطيرة لا حصر لها ، وحافظ على حياته بالقوة حتى الآن.
أومأ فنغ جيو جي برأسه.
بدا صوتها مثل زئير تنين ، كانت الرياح تدق كما ترددت في مغارة باي شيانغ بأكملها.
هذه المرة ، أراد أيضًا الذهاب إلى السهول الشمالية ، لكن المحكمة السماوية رفضت اقتراحه.
بعد التفكير لبعض الوقت ، سألت باي نينغ بينغ: “كيف يمكنني العودة إلى رجل؟”
هذه المرة ، أراد أيضًا الذهاب إلى السهول الشمالية ، لكن المحكمة السماوية رفضت اقتراحه.
كان فنغ جيو جي عبقريًا أسطوريًا نادرًا ما يشاهد منذ آلاف السنين ، وكان موهوبًا جدًا ولا يمكن أن يضاهيه أحد ، وكان يمتلك قوة معركة بالمرتبة الثامنة بمستوى زراعة بالمرتبة السابعة فقط.
بصفته منتقلًا من الأرض ، كانت القدرات الخاصة لأسياد الغو ببساطة خارقة. التحول من شخص عادي إلى إنسان خارق ، بالطبع سيكون فانغ يوان متحمسًا له.
وفقًا للمنطق الشائع ، سيكون أفضل شخص يرسله إلى السهول الشمالية ، لكنه لم يكن قادرًا على أن يصبح جزءًا من فريق الإنقاذ.
أجابت روح باي شيانغ السماوية: “هذا سهل ، فقط قومي بتنمية مسار التحول بالإضافة إلى ذلك.”
كانت عيونها الزرقاء الشاحبة تنبعث منها هالة باردة إلى العالم الخارجي.
في هذه المرحلة ، لم يكن فنغ جيو جي يعرف ما الذي كانت تفكر فيه المحكمة السماوية أو تخطط له.
عندما التقت الجنية باي تشينغ بـ فنغ جين هوانغ ، كانت الأخيرة جالسة بجانب البحيرة ، تنظر إلى التموجات على السطح بينما كانت في حالة شرود.
بدا اللحم وكأنه ثقب لا قاع له ، يمتص كل نار التنين التي اصطدمت باتجاهه.
شعرت الجنية باي تشينغ بالرعاية والمودة في قلبها.
ظهرت صورة شخص في عقلها دون حسيب ولا رقيب.
كانت تعرف: ابنتها أرادت دائمًا أن تصبح جنية في منزل تقارب الروح ، وعملت بجد من أجل ذلك. ولكن الآن ، اكتسبت تشاو ليان يون اعترافًا من غو الحب ، كما تلقت أيضًا الدعم من المحكمة السماوية ، لتصبح جنية منزل تقارب الروح.
مغارة سماء باي شيانغ.
في البداية ، صرخ من الألم ، يزأر في السماء ، وكاد يغمى عليه.
بهذه الطريقة ، تم إقصاء فنغ جين هوانغ من المنافسة.
كانت تعرف: ابنتها أرادت دائمًا أن تصبح جنية في منزل تقارب الروح ، وعملت بجد من أجل ذلك. ولكن الآن ، اكتسبت تشاو ليان يون اعترافًا من غو الحب ، كما تلقت أيضًا الدعم من المحكمة السماوية ، لتصبح جنية منزل تقارب الروح.
ضحك سيد الغو اللحية الكبيرة وهو يهز رأسه ويغادر بلباقة.
“هذا لأنك لا تحبين.” جلست الجنية باي تشينغ بجانب فنغ جين هوانغ ، تمد يدها وهي تلمس شعر فنغ جين هوانغ.
“بالتفكير في أن تشاو ليان يون سوف تصبح جنية طائفتنا.”
مشت الجنية باي تشينغ نحو فنغ جين هوانغ: “ما الخطب؟ أما زلت تفكرين في منصب الجنية؟ ”
عندما التقت الجنية باي تشينغ بـ فنغ جين هوانغ ، كانت الأخيرة جالسة بجانب البحيرة ، تنظر إلى التموجات على السطح بينما كانت في حالة شرود.
تجمع أسياد الغو الخالدون فوق الغيوم.
“لا ، أمي ، كنت أفكر ، لماذا لم أحصل على اعتراف من غو الحب؟” كانت عيون فنغ جين هوانغ حمراء ، وقد بكت سرا في وقت سابق.
كان على شكل تنين ناري ، وكان جسمه الأحمر قويًا كما كان دائمًا ، بعد أن طار في جولة واحدة في السماء ، طار باتجاه باي نينغ بينغ.
“هذا لأنك لا تحبين.” جلست الجنية باي تشينغ بجانب فنغ جين هوانغ ، تمد يدها وهي تلمس شعر فنغ جين هوانغ.
بدا اللحم وكأنه ثقب لا قاع له ، يمتص كل نار التنين التي اصطدمت باتجاهه.
سألت فنغ جين هوانغ: “لماذا لا أحب؟ ما هو الحب؟”
كان تصميمه صلبًا ، بعد احتراق النار والألم الذي خففه ، أصبح أكثر حزماً وثباتًا.
تومض نظرة الجنية باي تشينغ ، وفكرت في الأمر قبل أن تقول: “الحب يختلف عن المودة العائلية والصداقة ، إنه نوع من التقارب ، مثلما التقيت بوالدك. جاء الحب فجأة ولم يتوقعه أحد. لا يمكن إجبار الحب ، فالأمر كله يعود إلى قربك “.
قام بو تشن زي بشد قبضتيه ، وجلب تشاو ليان يون معه ، وركب خفاش خراب وطار بعيدًا.
هزت فنغ جين هوانغ رأسها: “لا أريد أن أتركه للقدر ، هذا ليس أسلوبي ، أريد أن أجد الحب وأن يعترف غو الحب بي ، وأستعيد مكانة الجنية. أمي ، هل تعتقدين أن هذا ممكن؟ ”
كانت بلا تعابير ، بشرتها بيضاء كالثلج ، ملامح وجهها أصبحت أكثر وضوحا الآن ، جمالها تجاوز نفسها السابقة!
بووم!
“سأتحدث إلى ابنتنا.” كان لدى الجنية باي تشينغ نظرة قلق عندما تحدثت إلى فنغ جيو جي.
ابتسمت الجنية باي تشينغ ، كان هذا مستحيلًا في الأساس ، لكن رؤية ابنتها تنتظر بنظرة توقع ، كأم ، كيف يمكنها قول الحقيقة؟
ابتسمت الجنية باي تشينغ ، كان هذا مستحيلًا في الأساس ، لكن رؤية ابنتها تنتظر بنظرة توقع ، كأم ، كيف يمكنها قول الحقيقة؟
عندما أصبحت قطعة اللحم حمراء إلى أقصى الحدود ، انفجرت ، في ضوء ساطع ، ولد باي نينغ بينغ جديد .
وهكذا قالت: “هناك احتمال ، لكن عليك أن تجدي حبيباً أولاً. الحبيب ليس والدك أو والدتك ، أو رفيقاتك من الإناث “.
