1238 سيد في مسار الحظ
الفصل 1238: سيد في مسار الحظ
ظهرت شخصية باي نينغ بينغ ببطء.
الحدود الجنوبية ، كان فانغ يوان داخل عالم الأحلام.
“أمي ، تقصدين القول ، يجب أن يكون …” عبست فنغ جين هوانغ ، أثناء نموها ، كان هناك عدد قليل من الشباب الذين يمكن أن يضاهوها. كان لدى منزل تقارب الروح عدد أكبر من النساء مقارنة بالرجال ، مما جعل فنغ جين هوانغ تنظر بتعال إلى هؤلاء الذكور من جيلها منذ صغرها.
قام فانغ يوان بتنشيط الحركة القاتلة الخالدة كشف الحلم.
ثلاثة طوابق من المذابح المستديرة ذات الأعمدة المتعددة التي تحملها ، ودرابزين من اليشم الأبيض وشفق قطبي لامع.
كان هناك سبب آخر مهم ، وهو أن والد فنغ جين هوانغ كان موهوبًا جدًا ، وقد رفع توقعاتها ، ولم تستطع رؤية أي شيء جيد في هؤلاء الأولاد من حولها.
ما جعله سعيدًا هو أن استكشاف عالم الأحلام هذا بنجاح من شأنه أن يرفع مستوى تحصيله في مسار الحظ!
أومأت الجنية باي تشينغ ، متسائلة بإزعاج: “هذا صحيح هوانغ إير ، من بين هؤلاء الشباب الذين قابلتهم ، من تهتمين به؟”
“بصراحة ، أود أن أشكرك ، الآن تقبل هدية الامتنان هذه مني.” ضحكت باي نينغ بينغ ، تلاشت صورة الأربعة الخالدين أمامها ، قبل أن تختفي تمامًا.
نظر فانغ يوان إلى الصخور الثلاثة ، وكان يعلم أنه وفقًا للقواعد ، سيحتاج إلى الفوز ثلاث مرات متتالية ، وإيجاد العنصر الأكثر قيمة في هذه الصخور الثلاثة للوصول إلى المشهد الثاني.
عبست فنغ جين هوانغ ، بعد التفكير في الأمر ، هزت رأسها.
“هذا يعني أن الكارثة التالية ستكون أشد خطورة من هجوم سيد العناصر الخمسة الكبير؟”
كادت الجنية باي تشينغ أن تضحك بصوت عالٍ ، وكان مظهر ابنتها المحتار لطيفًا للغاية ، سألت مرة أخرى: “إذن دعيني أغير سؤالي ، أي شاب ترك أعمق انطباع عليك؟”
سماء طول العمر .
في هذه اللحظة ، تفاجأت فنغ جين هوانغ.
“تحياتي للورد قفار الجنوب.” رحب التطرفات الثمانية باحترام في الحال ، وأعطوا الإجابة إلى سيد العناصر الخمسة الكبير.
ظهرت صورة فانغ يوان بشكل لا يمكن السيطرة عليه في ذهنها.
كان فانغ يوان هو الشخص الذي عانت أمامه من هزيمة يرثى لها ، ولن تنسى فنغ جين هوانغ المشهد على جبل دانغ هون.
“هذا فانغ يوان هو شيطان من عالم آخر ، لقد استخدم زيز ربيع الخريف لإعادة الميلاد. ربما يكون عمره الفعلي أكبر مني ومن والدك! ” قالت الجنية باي تشينغ بجدية.
علاوة على ذلك ، أنقذ فانغ يوان حياة فنغ جيو جي من قبل!
الحركة القاتلة الخالدة للموقر الخالد الشمس العملاقة كانت مذهلة للغاية. يمكن أن يحصل نسله على بعض المعلومات بمجرد سماع الأجراس.
في هذه اللحظة ، تفاجأت فنغ جين هوانغ.
صدم شي نو وغضب ، وقال: “أنت باي نينغ بينغ؟ أنت تجرؤ على خيانتنا! ”
كل هذه الأحداث جعلت فنغ جين هوانغ لديها مشاعر معقدة للغاية تجاه فانغ يوان.
لم تكن كراهية خالصة.
كما أنه لم يكن مجرد امتنان.
نظرت الجنية باي تشينغ إلى فنغ جين هوانغ ، التي كانت في حالة شرود ، وتحول تعبيرها إلى الظلام ، أصبحت مرتبكة بينما تلوم نفسها: “أوه لا! لماذا نسيت وجود فانغ يوان “.
احتوت جنة طول العمر على اثني عشر موقعًا ، مقسمة إلى ثمانية تطرفات وأربعة قفار.
قالت الجنية باي تشينغ بسرعة: “هوانغ إر ، لا تفكري في الأمر!”
تم فتح الصخور الثلاثة ، ولم يكن هناك أي ديدان غو ، ولكن مع جودة الصخور نفسها ، كان للصخرة الوسطى أعلى قيمة.
تم فتح الصخور الثلاثة ، ولم يكن هناك أي ديدان غو ، ولكن مع جودة الصخور نفسها ، كان للصخرة الوسطى أعلى قيمة.
كأم ، كانت الجنية باي تشينغ قلقة للغاية. على الرغم من أن فنغ جين هوانغ قد كبرت كثيرًا ، إلا أنها كانت لا تزال بريئة فيما يتعلق بالعلاقات ، مثل ورقة بيضاء فارغة.
“هذا فانغ يوان هو شيطان من عالم آخر ، لقد استخدم زيز ربيع الخريف لإعادة الميلاد. ربما يكون عمره الفعلي أكبر مني ومن والدك! ” قالت الجنية باي تشينغ بجدية.
تلاشى المشهد الأول ، وسرعان ما دخل المشهد الثاني.
ظهرت صورة فانغ يوان بشكل لا يمكن السيطرة عليه في ذهنها.
“الأهم من ذلك ، أنه مُدرج في لوحة حكم الشياطين ، إنه شيطان وحشي وشرير ، يذبح عددًا لا يحصى من الأشخاص ويسبب ضررًا كبيرًا للعالم ، إنه خطير للغاية.”
ما جعله سعيدًا هو أن استكشاف عالم الأحلام هذا بنجاح من شأنه أن يرفع مستوى تحصيله في مسار الحظ!
“لكنه أنقذ أبي.” ردت فنغ جين هوانغ.
التطرفات الثمانية كانوا يتحدثون ويشعرون بالضياع.
قالت الجنية باي تشينغ بنبرة جادة ، وهي تنظر بعمق في عيون فنغ جين هوانغ: “يجب أن تتذكري هذا ، لا يمكن الجمع بين الامتنان والعداوة ، تحتاجين إلى رسم الخط. كان امتنانه لإنقاذ حياة والدك مصادفة ، وسوف نكافئه بالتأكيد. لكنه عضو في المسار الشيطاني ، إنه حقير وشرير ، بعد سداد ذلك الدين ، إذا قابلناه مرة أخرى ، فسنبيده. فهمت؟ ”
أومأت الجنية باي تشينغ ، متسائلة بإزعاج: “هذا صحيح هوانغ إير ، من بين هؤلاء الشباب الذين قابلتهم ، من تهتمين به؟”
أومأت فنغ جين هوانغ برأسها: “مفهوم!”
الحدود الجنوبية ، كان فانغ يوان داخل عالم الأحلام.
كان التطرفات الثمانية هم: تطرف السماء ، تطرف الأرض ،التطرف الأسود ،التطرف الأبيض ،تطرف الفضاء ، تطرف الزمن ،تطرف الفيضان ،والتطرف المقفر ، ما مجموعه ثمانية من الرتبة السابعة من أسياد الغو الخالدين.
كان هذا عالم أحلام آخر.
”آتشو! اتشووه! ” عطس فانغ يوان مرتين.
“لكنه أنقذ أبي.” ردت فنغ جين هوانغ.
فرك أنفه كما قال لسيدة الغو أمامه: “مرة أخرى”.
نظر الرجل الثاني في المسؤولية ، وهو تطرف الأرض ، إلى تطرف السماء وقال: “في هذه الحالة ، لا يمكننا سوى إيقاظ الأربعة خالدي القفار الأربعة.”
في هذه اللحظة ، تفاجأت فنغ جين هوانغ.
كانت سيدة الغو على المنضدة أمامه ، وأخذت ثلاثة صخور: “من فضلك”.
كان هذا عالم أحلام آخر.
كان عالم حلم المسار المائي السابق صعبًا جدًا في النهاية ، استسلم فانغ يوان. بعد بضعة أيام ، تغير عالم الأحلام ، وظهر عالم مناسب لفانغ يوان.
ما جعله سعيدًا هو أن استكشاف عالم الأحلام هذا بنجاح من شأنه أن يرفع مستوى تحصيله في مسار الحظ!
كان أسياد الغو الخالدين من مسار الحظ قليلين جدًا من حيث العدد.
لأنه على الرغم من أن الموقر الخالد الشمس العملاقة خلق مسار الحظ ، إلا أنه لم ينشره.
وبالتالي ، كانت عوالم الأحلام التي تحتوي على المعنى الحقيقي لمسار الحظ نادرة. كان من غير المحتمل أن يواجه فانغ يوان عالم الأحلام هذا.
الحركة القاتلة الخالدة للموقر الخالد الشمس العملاقة كانت مذهلة للغاية. يمكن أن يحصل نسله على بعض المعلومات بمجرد سماع الأجراس.
نظر فانغ يوان إلى الصخور الثلاثة ، وكان يعلم أنه وفقًا للقواعد ، سيحتاج إلى الفوز ثلاث مرات متتالية ، وإيجاد العنصر الأكثر قيمة في هذه الصخور الثلاثة للوصول إلى المشهد الثاني.
القمار على الصخور.
“لقد نجحت مرتين بالفعل ، إذا فشلت الآن ، فإن جهودي ستذهب سدى ، يجب أن أستخدم كشف الحلم.”
قام فانغ يوان بتنشيط الحركة القاتلة الخالدة كشف الحلم.
“تحياتي للورد قفار الجنوب.” رحب التطرفات الثمانية باحترام في الحال ، وأعطوا الإجابة إلى سيد العناصر الخمسة الكبير.
بعد الانتظار لبعض الوقت ، لم يحدث شيء.
كان عالم حلم المسار المائي السابق صعبًا جدًا في النهاية ، استسلم فانغ يوان. بعد بضعة أيام ، تغير عالم الأحلام ، وظهر عالم مناسب لفانغ يوان.
“ما الذي يجري؟” بينما كان مرتبكًا ، نظرت إليه سيدة الغو التي حضرت له بغرور وهمست: “أخي الصغير ، اختر الأوسط ، لا تقلق ، لن أؤذيك.”
قالت هذا ، غمزت لفانغ يوان بطريقة خفية ، كان لها نكهة مثيرة.
كان أسياد الغو الخالدين من مسار الحظ قليلين جدًا من حيث العدد.
أدرك فانغ يوان أخيرًا ، أن هذا كان تأثير كشف الحلم. لم يتردد ، أمسك بالأوسط.
تم فتح الصخور الثلاثة ، ولم يكن هناك أي ديدان غو ، ولكن مع جودة الصخور نفسها ، كان للصخرة الوسطى أعلى قيمة.
الحركة القاتلة الخالدة للموقر الخالد الشمس العملاقة كانت مذهلة للغاية. يمكن أن يحصل نسله على بعض المعلومات بمجرد سماع الأجراس.
تلاشى المشهد الأول ، وسرعان ما دخل المشهد الثاني.
في وسط مذبح حظ الكارثة ، كان لدى سيد العناصر الخمسة الكبير تعبير رسمي ، كان محاطًا بثلاث طبقات من الحلقات في العناصر الخمسة ، لكن ضغط مذبح حظ الكارثة كان يتزايد ، كان على سيد العناصر الخمسة الكبير استخدام قدراته الحقيقية لمقاومته.
السهول الشمالية.
سماء طول العمر .
قام فانغ يوان بتنشيط الحركة القاتلة الخالدة كشف الحلم.
في هذه اللحظة ، تفاجأت فنغ جين هوانغ.
ثلاثة طوابق من المذابح المستديرة ذات الأعمدة المتعددة التي تحملها ، ودرابزين من اليشم الأبيض وشفق قطبي لامع.
المرتبة الثامنة من منزل الغو الخالد ، مذبح حظ الكارثة.
ثلاثة طوابق من المذابح المستديرة ذات الأعمدة المتعددة التي تحملها ، ودرابزين من اليشم الأبيض وشفق قطبي لامع.
كان عالم حلم المسار المائي السابق صعبًا جدًا في النهاية ، استسلم فانغ يوان. بعد بضعة أيام ، تغير عالم الأحلام ، وظهر عالم مناسب لفانغ يوان.
كان ثمانية من أسياد الغو الخالدين في سماء طول العمر يقفون في وسط الزوايا التسعة لمذبح حظ الكارثة ، وهم يبذلون قصارى جهدهم للتركيز في التحكم في عمليات مذبح حظ الكارثة.
في وسط مذبح حظ الكارثة ، كان لدى سيد العناصر الخمسة الكبير تعبير رسمي ، كان محاطًا بثلاث طبقات من الحلقات في العناصر الخمسة ، لكن ضغط مذبح حظ الكارثة كان يتزايد ، كان على سيد العناصر الخمسة الكبير استخدام قدراته الحقيقية لمقاومته.
السهول الشمالية.
الحدود الجنوبية ، كان فانغ يوان داخل عالم الأحلام.
كلا الطرفين كانا صامتين.
كلا الطرفين كانا صامتين.
لأنه كان من الواضح أنه لا يمكن تحريك الطرفين بالكلمات فقط.
ولكن في هذه اللحظة ، دوى صوت جرس طول العمر بكامله.
تلاشى المشهد الأول ، وسرعان ما دخل المشهد الثاني.
سمع المتطرفون الثمانية دقات الجرس واهتزوا ، وكانوا مصدومين ومليئين بالأسئلة.
“هذه هي مغارة سماء باي شيانغ!” صعدت هي لو لان عبر مدخل الفتحة الخالدة ، ودخلت رسميًا إلى مغارة سماء باي شيانغ.
“هذه هي الحركة القاتلة الخالدة جرس الإنذار الرنان ، لماذا تم تفعيله؟”
“ما الذي يجري؟” بينما كان مرتبكًا ، نظرت إليه سيدة الغو التي حضرت له بغرور وهمست: “أخي الصغير ، اختر الأوسط ، لا تقلق ، لن أؤذيك.”
“في الماضي ، قام السلف الشمس العملاقة بإعداد هذه الحركة القاتلة الخالدة في سماء طول العمر ، إذا واجهنا مشكلة ، فسيتم تنشيطها.”
احتوت جنة طول العمر على اثني عشر موقعًا ، مقسمة إلى ثمانية تطرفات وأربعة قفار.
قالت الجنية باي تشينغ بنبرة جادة ، وهي تنظر بعمق في عيون فنغ جين هوانغ: “يجب أن تتذكري هذا ، لا يمكن الجمع بين الامتنان والعداوة ، تحتاجين إلى رسم الخط. كان امتنانه لإنقاذ حياة والدك مصادفة ، وسوف نكافئه بالتأكيد. لكنه عضو في المسار الشيطاني ، إنه حقير وشرير ، بعد سداد ذلك الدين ، إذا قابلناه مرة أخرى ، فسنبيده. فهمت؟ ”
“تحياتي للورد قفار الجنوب.” رحب التطرفات الثمانية باحترام في الحال ، وأعطوا الإجابة إلى سيد العناصر الخمسة الكبير.
“لكن سيد العناصر الخمسة الكبير قد حوصر بالفعل.”
الحركة القاتلة الخالدة للموقر الخالد الشمس العملاقة كانت مذهلة للغاية. يمكن أن يحصل نسله على بعض المعلومات بمجرد سماع الأجراس.
“إذا كان تحقيق مسار حظي على مستوى السيد الكبير ، فقد أرغب في الحصول على الميراث الحقيقي لحظ الذات من روح أرض لانغ يا ، إذا كان بإمكاني استخدامه جيدًا ، فسترتفع قوتي بشكل كبير.”
التطرفات الثمانية كانوا يتحدثون ويشعرون بالضياع.
قال زعيم الثمانية المتطرفين ، تطرف السماء: “لا ، حتى عندما هاجم سيد العناصر الخمسة الكبير ، لم يتم تفعيل جرس الإنذار ، في الوقت الحالي ، يشير إلى خطر آخر.”
كان الآخرون مرتبكين.
“هذا يعني أن الكارثة التالية ستكون أشد خطورة من هجوم سيد العناصر الخمسة الكبير؟”
كان التطرفات الثمانية هم: تطرف السماء ، تطرف الأرض ،التطرف الأسود ،التطرف الأبيض ،تطرف الفضاء ، تطرف الزمن ،تطرف الفيضان ،والتطرف المقفر ، ما مجموعه ثمانية من الرتبة السابعة من أسياد الغو الخالدين.
“في الوقت الحالي ، يتعين علينا استخدام قوتنا الكاملة لقمع سيد العناصر الخمسة الكبير باستخدام مذبح حظ الكارثة ، لا يمكننا تحويل انتباهنا. كيف سنتعامل معها؟ ”
“مع مذبح حظ الكارثة هنا ، لا يمكن للمحن السماوية والكوارث الأرضية أن تفعل شيئًا لنا ، يجب أن تكون كارثة بشرية مرعبة بدلاً من ذلك.”
سمع تطرف السماء هذا الصوت وشعرت بفرح كبير ومفاجأة.
المرتبة الثامنة من منزل الغو الخالد ، مذبح حظ الكارثة.
نظر الرجل الثاني في المسؤولية ، وهو تطرف الأرض ، إلى تطرف السماء وقال: “في هذه الحالة ، لا يمكننا سوى إيقاظ الأربعة خالدي القفار الأربعة.”
تم فتح الصخور الثلاثة ، ولم يكن هناك أي ديدان غو ، ولكن مع جودة الصخور نفسها ، كان للصخرة الوسطى أعلى قيمة.
تطرف السماء كان له تعبير رسمي و أومأ.
القمار على الصخور.
في هذه اللحظة ، تفاجأت فنغ جين هوانغ.
تحدث سيد العناصر الخمسة الكبير بابتسامة: “سماء طول العمر بالكاد يمكنها الدفاع عن نفسها ، أنا فضولي ، ما نوع الكارثة التي يمكن أن تجعل جرس الإنذار هذا ينشط.”
“انتظر ، لا يزال بإمكاننا التفاوض …” لم ينته يينغ وو شي من كلماته عندما تم تنشيط تشكيل الغو ، أمطرت كميات كبيرة من الثلج بينما ارتفعت رماح الجليد التي لا تعد ولا تحصى من الأرض ، ودافع الخالدون الأربعة عن أنفسهم بسرعة.
كان تطرف السماء على وشك التحدث عندما سمع صوت بالقرب منه: “هذه الكوارث المسماة مصحوبة بالثروة والحظ السعيد. إنها في جوهرها من مسار الحظ ، نوع من عدم اليقين ، بصفتنا من أسياد الغو الخالدين ، علينا تحويل هذه الشكوك السلبية إلى شكوك إيجابية. وقد اشتق مفهوم مذبح حظ الكارثة من هذا “.
قال زعيم الثمانية المتطرفين ، تطرف السماء: “لا ، حتى عندما هاجم سيد العناصر الخمسة الكبير ، لم يتم تفعيل جرس الإنذار ، في الوقت الحالي ، يشير إلى خطر آخر.”
سمع تطرف السماء هذا الصوت وشعرت بفرح كبير ومفاجأة.
ثلاثة طوابق من المذابح المستديرة ذات الأعمدة المتعددة التي تحملها ، ودرابزين من اليشم الأبيض وشفق قطبي لامع.
سيد العناصر الخمسة نظر إلى هذا الغامض سيد الغو الخالد الذي ظهر ، متسائلاً: “أي من خالدي القفار الأربعة أنت؟”
ولكن في هذه اللحظة ، دوى صوت جرس طول العمر بكامله.
نظرت الجنية باي تشينغ إلى فنغ جين هوانغ ، التي كانت في حالة شرود ، وتحول تعبيرها إلى الظلام ، أصبحت مرتبكة بينما تلوم نفسها: “أوه لا! لماذا نسيت وجود فانغ يوان “.
“تحياتي للورد قفار الجنوب.” رحب التطرفات الثمانية باحترام في الحال ، وأعطوا الإجابة إلى سيد العناصر الخمسة الكبير.
احتوت جنة طول العمر على اثني عشر موقعًا ، مقسمة إلى ثمانية تطرفات وأربعة قفار.
خالدوا القفار الأربعة هم القفار الشرقي ، القفار الجنوبي ، القفار الغربي ، القفار الشمالي ، أربعة خالدين من المرتبة الثامنة على التوالي.
“لقد نجحت مرتين بالفعل ، إذا فشلت الآن ، فإن جهودي ستذهب سدى ، يجب أن أستخدم كشف الحلم.”
الحدود الجنوبية.
كان التطرفات الثمانية هم: تطرف السماء ، تطرف الأرض ،التطرف الأسود ،التطرف الأبيض ،تطرف الفضاء ، تطرف الزمن ،تطرف الفيضان ،والتطرف المقفر ، ما مجموعه ثمانية من الرتبة السابعة من أسياد الغو الخالدين.
بالطبع ، كانت سماء طول العمر بمثابة مغارة سماء الموقر الخالد الشمس العملاقة ، وكان لديها مساحة ضخمة وموارد وفيرة ، بخلاف هؤلاء الاثنا عشر ، كان هناك أسياد الغو الخالدين. لكن هؤلاء الاثني عشر كان لديهم السلطة الأساسية في سماء طول العمر ، وكانوا من النخبة بين أسياد الغو الخالدين.
“لكنه أنقذ أبي.” ردت فنغ جين هوانغ.
ارتدى خالد القفار الجنوبي بذلة من الذهب الأزرق السماوي من الدروع ، وامتدت لحيته إلى صدره ، وكان رجلاً عضليًا بمظهر عجوز ، وقال: “عندما رن الجرس ، استيقظت. يحتوي هذا الصوت على ثلاث نغمات طويلة وملاحظتين قصيرتين ، وهو ليس سريعًا أو بطيئًا ، فهذا يعني أن غو الحب قد دخل إلى السهول الشمالية. يتمتع غو الحب بالقدرة على تحدي القدر ، في الماضي ، حتى السلف كان حذرًا منه. للحصول على غو الحب ، راهن السلف مع المحكمة السماوية ، لكنه فشل في صقله حتى بعد ثلاث سنوات. يمكنه فقط إعداد بعض طرق مسار الحظ الأعلى فيه ، والتي من شأنها أن تنشط يومًا ما. سيأتي غو الحب إلى السهول الشمالية بسبب الحظ ، وستكون هذه أفضل فرصة لنا لانتزاع غو الحب ! ”
“تحياتي للورد قفار الجنوب.” رحب التطرفات الثمانية باحترام في الحال ، وأعطوا الإجابة إلى سيد العناصر الخمسة الكبير.
الحركة القاتلة الخالدة للموقر الخالد الشمس العملاقة كانت مذهلة للغاية. يمكن أن يحصل نسله على بعض المعلومات بمجرد سماع الأجراس.
كان هذا الشعور عجيبًا ، لا يمكن وصفه بالكلمات.
على الرغم من علم الأطراف الثمانية بدق جرس الإنذار ، إلا أنهم لم يعرفوا تفاصيله المحددة ، بعد سماع كلمات خالد القفار الجنوبية ، كانوا متحمسين.
كادت الجنية باي تشينغ أن تضحك بصوت عالٍ ، وكان مظهر ابنتها المحتار لطيفًا للغاية ، سألت مرة أخرى: “إذن دعيني أغير سؤالي ، أي شاب ترك أعمق انطباع عليك؟”
“هذه هي مغارة سماء باي شيانغ!” صعدت هي لو لان عبر مدخل الفتحة الخالدة ، ودخلت رسميًا إلى مغارة سماء باي شيانغ.
اتضح أنه منذ فترة طويلة ، قام الموقر الخالد الشمس العملاقة بعمل استعداداته.
“هممم؟ يوجد شئ غير صحيح.” تغير تعبير يينغ وو شي.
قال تطرف السماء: “نحن التطرفات الثمانية سوف نتبع قيادة اللورد القفار الجنوبية ، ونحن على استعداد للموت من أجل سماء طول العمر ، والحصول على غو الحب الخالد!”
سيد العناصر الخمسة نظر إلى هذا الغامض سيد الغو الخالد الذي ظهر ، متسائلاً: “أي من خالدي القفار الأربعة أنت؟”
الحدود الجنوبية.
قالت الجنية باي تشينغ بسرعة: “هوانغ إر ، لا تفكري في الأمر!”
بقايا جبل يي تيان ، داخل تشكيل الغو الفائق.
أومأت فنغ جين هوانغ برأسها: “مفهوم!”
نظرت الجنية باي تشينغ إلى فنغ جين هوانغ ، التي كانت في حالة شرود ، وتحول تعبيرها إلى الظلام ، أصبحت مرتبكة بينما تلوم نفسها: “أوه لا! لماذا نسيت وجود فانغ يوان “.
“هذه هي مغارة سماء باي شيانغ!” صعدت هي لو لان عبر مدخل الفتحة الخالدة ، ودخلت رسميًا إلى مغارة سماء باي شيانغ.
بعد الانتظار لبعض الوقت ، لم يحدث شيء.
تبعها تاي باي يون شنغ ، ويينغ وو شي وشي نو.
صدم شي نو وغضب ، وقال: “أنت باي نينغ بينغ؟ أنت تجرؤ على خيانتنا! ”
“هممم؟ يوجد شئ غير صحيح.” تغير تعبير يينغ وو شي.
في اللحظة التالية ، تغيرت البيئة المحيطة ، وتم تنشيط تشكيل الغو ، محاصرًا الأربعة الخالدين في مساحة خاصة.
نظر فانغ يوان إلى الصخور الثلاثة ، وكان يعلم أنه وفقًا للقواعد ، سيحتاج إلى الفوز ثلاث مرات متتالية ، وإيجاد العنصر الأكثر قيمة في هذه الصخور الثلاثة للوصول إلى المشهد الثاني.
“في الوقت الحالي ، يتعين علينا استخدام قوتنا الكاملة لقمع سيد العناصر الخمسة الكبير باستخدام مذبح حظ الكارثة ، لا يمكننا تحويل انتباهنا. كيف سنتعامل معها؟ ”
ظهرت شخصية باي نينغ بينغ ببطء.
صدم شي نو وغضب ، وقال: “أنت باي نينغ بينغ؟ أنت تجرؤ على خيانتنا! ”
“همف ، بقايا طائفة الظل ، اليوم سيكون يوم موتكم!” ابتسمت باي نينغ بينغ ببرود ، كان ضوء قاسي يسطع في عينيها التنينية الزرقاء الشاحبة .
كان يينغ وو شي متفاجئًا للغاية ، فقد تحرر باي نينغ بينغ من سيطرته ، وكان هذا خارج توقعاته.
“سيد في مسار الحظ!” قام فانغ يوان بتفتيش نفسه ، وارتفع تحقيقه في مسار الحظ إلى مستوى السيد.
نظرت الجنية باي تشينغ إلى فنغ جين هوانغ ، التي كانت في حالة شرود ، وتحول تعبيرها إلى الظلام ، أصبحت مرتبكة بينما تلوم نفسها: “أوه لا! لماذا نسيت وجود فانغ يوان “.
كان لديه وميض من الإلهام: “إذن هذا كل شيء ، لقد استخدمت طريقة صقل غو البشر أشباه التنانين؟ لقد ضاعت هذه الطريقة منذ فترة طويلة ، وكانت في مغارة سماء باي شيانغ ؟! ”
علاوة على ذلك ، أنقذ فانغ يوان حياة فنغ جيو جي من قبل!
“ما الذي يجري؟” بينما كان مرتبكًا ، نظرت إليه سيدة الغو التي حضرت له بغرور وهمست: “أخي الصغير ، اختر الأوسط ، لا تقلق ، لن أؤذيك.”
“بصراحة ، أود أن أشكرك ، الآن تقبل هدية الامتنان هذه مني.” ضحكت باي نينغ بينغ ، تلاشت صورة الأربعة الخالدين أمامها ، قبل أن تختفي تمامًا.
قال زعيم الثمانية المتطرفين ، تطرف السماء: “لا ، حتى عندما هاجم سيد العناصر الخمسة الكبير ، لم يتم تفعيل جرس الإنذار ، في الوقت الحالي ، يشير إلى خطر آخر.”
“انتظر ، لا يزال بإمكاننا التفاوض …” لم ينته يينغ وو شي من كلماته عندما تم تنشيط تشكيل الغو ، أمطرت كميات كبيرة من الثلج بينما ارتفعت رماح الجليد التي لا تعد ولا تحصى من الأرض ، ودافع الخالدون الأربعة عن أنفسهم بسرعة.
“سيد في مسار الحظ!” قام فانغ يوان بتفتيش نفسه ، وارتفع تحقيقه في مسار الحظ إلى مستوى السيد.
بقايا جبل يي تيان ، داخل تشكيل الغو الفائق.
تم استكشاف عالم حلم مسار الحظ بالكامل في وقت سابق.
فتح فانغ يوان عينيه ، وعاد إلى الواقع.
كانت روحه ضعيفة للغاية ، لكنها لم تكن مشكلة ، كان لديه ما يكفي من غو الشجاعة لاستخدامه.
شعر على الفور بالفرق.
“هذه هي الحركة القاتلة الخالدة جرس الإنذار الرنان ، لماذا تم تفعيله؟”
“سيد في مسار الحظ!” قام فانغ يوان بتفتيش نفسه ، وارتفع تحقيقه في مسار الحظ إلى مستوى السيد.
تم استكشاف عالم حلم مسار الحظ بالكامل في وقت سابق.
كل هذه الأحداث جعلت فنغ جين هوانغ لديها مشاعر معقدة للغاية تجاه فانغ يوان.
لم يكن لديه أي استخدامات متبقية لكشف الحلم ، لكن مكاسبه كانت ضخمة ، فقد قفز تحقيق مسار حظه من مستوى التحصيل العادي إلى مستوى تحصيل السيد.
لم يكن لديه أي استخدامات متبقية لكشف الحلم ، لكن مكاسبه كانت ضخمة ، فقد قفز تحقيق مسار حظه من مستوى التحصيل العادي إلى مستوى تحصيل السيد.
خالدوا القفار الأربعة هم القفار الشرقي ، القفار الجنوبي ، القفار الغربي ، القفار الشمالي ، أربعة خالدين من المرتبة الثامنة على التوالي.
عبست فنغ جين هوانغ ، بعد التفكير في الأمر ، هزت رأسها.
شعر على الفور بالفرق.
نظرت الجنية باي تشينغ إلى فنغ جين هوانغ ، التي كانت في حالة شرود ، وتحول تعبيرها إلى الظلام ، أصبحت مرتبكة بينما تلوم نفسها: “أوه لا! لماذا نسيت وجود فانغ يوان “.
“هممم؟ يوجد شئ غير صحيح.” تغير تعبير يينغ وو شي.
كان هذا الشعور عجيبًا ، لا يمكن وصفه بالكلمات.
على الرغم من علم الأطراف الثمانية بدق جرس الإنذار ، إلا أنهم لم يعرفوا تفاصيله المحددة ، بعد سماع كلمات خالد القفار الجنوبية ، كانوا متحمسين.
الحدود الجنوبية.
“إذا كان تحقيق مسار حظي على مستوى السيد الكبير ، فقد أرغب في الحصول على الميراث الحقيقي لحظ الذات من روح أرض لانغ يا ، إذا كان بإمكاني استخدامه جيدًا ، فسترتفع قوتي بشكل كبير.”
“في حالتي الحالية ، أشعر أنه يمكنني بالفعل استخدام غو كشف الغموض الخالد وغو حظ براز الكلب الخالد معًا ، لتعزيز تأثير حركتي القاتلة الخالدة إحساس حظ التشي!”
