1285 مثابرة فانغ يوان!
الفصل 1285: مثابرة فانغ يوان!
بعد إيقاظ الفتحة.
“أخي ، استسلم ، أنت لست ندًا لي. بسبب كفاءتنا المختلفة ، مقدر لنا أن نكون مختلفين “. قال غو يوي فانغ تشنغ ببهجة وعجرفة أمامه.
“إذا كنت تعتقد أنه ستكون هناك فرصة للهروب عندما نقاتل ، يمكنك نسيانها. اليوم ، لدي هدف واحد فقط ، وهو أنت. هل تعرف كم من الثمن الذي دفعته لصقل الغو الخالد ثروة تنافس السماء ؟ لقد أحبطت خطة الزراعة الخاصة بي ، فأنت أكثر شخص أكرهه في حياتي. إذا لم أقتلك ، فلن أرضى أبدًا! ” نظر السلف القديم شوي هو إلى فانغ يوان بكراهية عميقة ، كانت كلماته مثل نهر جليدي يتدفق على فانغ يوان.
نظر ماو لي تشيو إلى الضوء على جسد فانغ يوان ، ولم يكن هناك شيء يمكنه فعله ، فقد حمل أنيابه وخدش الأرض بمخالبه ، مما تسبب في تشكل علامات عميقة.
لكن فانغ يوان كان لا يزال صامتًا.
“بالطبع لم يفعل. هذا حدث مخجل في حياته. ههههه “. تدخل ماو لي تشيو ، لقد كان مهتمًا جدًا بأي شيء من شأنه أن يفسد سمعة المحكمة السماوية.
كان كالحجر أصم ، كلام أي شخص ، تهديدات أو وعود ، لم يكن لها تأثير عليه.
كانت جفون باي نينغ بينغ وهي لو لان ترتعش ، ومن الواضح أنهما تأثرا.
مع مرور الوقت ، استمر فانغ يوان في المضي قدمًا.
تجرأ على الصراخ على وحش أسطوري مقفر أقدم ، كان شي تشنغ يي شجاعًا حقًا ، وكان العديد من أسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى قلقين عليه.
“بالطبع لم يفعل. هذا حدث مخجل في حياته. ههههه “. تدخل ماو لي تشيو ، لقد كان مهتمًا جدًا بأي شيء من شأنه أن يفسد سمعة المحكمة السماوية.
دون أن يدري ، أصبح هدير نمس تمديد حياة ذيل الكلب ، ماو لي تشيو ، أكثر ليونة.
فجأة ، تلمع عيون يو يي يي زي ، وخمن الحقيقة كما قال: “هذا الموقف ، يقوم بصقل الغو !”
لقد تغير تعبير هذا النمس الأرجواني العملاق.
كان الخالدون صامتين.
تحدث بنبرة غريبة ومذهلة ، نظر إلى فانغ يوان: “مستحيل …”
“حان الوقت للتخلي عن الماضي.”
“ماذا؟” ارتبك التطرف الأسود.
“هممم؟”
على مسرح المعركة ، خفض فانغ يوان رأسه ، وكان مليئًا بالصدمة والغضب.
في هذه اللحظة ، كان لدى السلف القديم شوي هو و بي تشن تيان و وي لينغ يانغ أيضًا تغييرات في تعبيراتهم.
لقد شعروا بشيء.
“غو المثابرة الخالد ؟!” كان التطرف الأسود مصدومًا للغاية.
سرعان ما تم تحريك أسياد الغو الخالدين الآخرين الموجودين ، صرخوا بسرعة.
“هممم؟”
كان هذا صحيحًا.
“هذه هالة دودة غو؟ لكن الأمر لا يبدو كذلك! ”
”أي دودة غو؟ مستحيل ، هل لديه أيضًا غو خالد من الرتبة التاسعة؟ ”
مشى جبل تشينغ ماو ، القافلة ، طوال الوقت.
داخل القافلة.
“هذا غريب ، هذه ليست هالة غو خالد ، أو بالأحرى ، ليست كاملة ، هذا غريب جدا!”
فجأة ، تلمع عيون يو يي يي زي ، وخمن الحقيقة كما قال: “هذا الموقف ، يقوم بصقل الغو !”
لقد ضاع الخالدون بسبب الكلمات ، نظروا إلى فانغ يوان ، الذي واصل المضي قدمًا.
في هذه اللحظة ، كان لدى السلف القديم شوي هو و بي تشن تيان و وي لينغ يانغ أيضًا تغييرات في تعبيراتهم.
سخر سيد غو خالد على الفور: “كيف يمكن أن يكون ذلك؟ صقل الغو في نهر التدفق العكسي؟ ”
“لكننا لم نتوقع أبدًا أن تكون طريقة صقل غو المثابرة الخالد هكذا. لم يذكرها الموقر الخالد لوتس المنشأ أبدًا “. تنهد بي تشن تيان وهز رأسه.
صرخت في قلبها: “هونغ يون ، هونغ يون ، كيف يمكنك أن تتركني هكذا. بدونك ، أنا وحيدة في هذا العالم. ما هي الفائدة من العيش؟ هل تعلم أن مثابرة شخص واحد صعبة للغاية! ”
كان هذا صحيحًا.
لا يمكن استخدام ديدان الغو في نهر التدفق العكسي ، إلا إذا كانت من الرتبة التاسعة .
على الرغم من أن فانغ يوان كان لديه غو الحكمة ، إلا أنه كان داخل أرض لانغ يا المباركة ، لم يستطع استخدام أي ديدان غو ، ناهيك عن صقل الغو.
وكأن … لا أحد يستطيع إيقافه.
شعر فانغ يوان أيضًا بالتغيير داخل جسده.
دون أن يدري ، أصبح هدير نمس تمديد حياة ذيل الكلب ، ماو لي تشيو ، أكثر ليونة.
كان بلا تعبير ، لكنه صُدم من الداخل: “يبدو … أنا حقًا أقوم بصقل الغو؟ ما الذي يجري؟ في كل خطوة أقوم بها ، تقوى الهالة في جسدي. ما الذي يجري؟”
على الرغم من أن فانغ يوان لم يفهم ذلك ، إلا أنه كان يعلم أن هذه كانت نقطة تحول!
سرعان ما تم تحريك أسياد الغو الخالدين الآخرين الموجودين ، صرخوا بسرعة.
كان الوضع في أسوأ حالاته ، بغض النظر عن أي شيء ، أراد فانغ يوان المحاولة.
“ماذا؟” ارتبك التطرف الأسود.
واصل المضي قدما.
منتصف العمر والشيخوخة ، وأخيرا ، غو عمر.
الطفولة والمراهقة والبلوغ.
خطوة بخطوة.
بعد ولادته الجديدة باستخدام زيز ربيع الخريف ، وجبل تشينغ ماو ، وأرض الملوك الثلاثة المباركة ، وأرض هو الخالدة المباركة ، وأرض البلاط الإمبراطوري المباركة ، وجبل يي تيان ، ونهر التدفق العكسي!
كان يمشي بثبات ، كان بلا تعابير ، لكنه أعطى الآخرين شعوراً بالقوة.
“لماذا لا يظهر أي تعبير؟” سأل سيد غو خالد فجأة.
خطوة بخطوة.
رد الخالدون أخيرًا.
كان هذا صحيحًا.
على الأقل … داخل هذا النهر ، لا أحد يستطيع إيقافه.
بخلاف فانغ يوان ، كل من كان في هذا الموقف كان لديه تعبيرات مشوهة ، أو كانوا يعانون من الألم ، أو أنهم أصيبوا بالجنون أو بدأوا البكاء.
كان الخالدون صامتين.
ولكن لماذا كان فانغ يوان خاليًا من التعبيرات من البداية إلى النهاية؟
“شكرا لك على الهدية الأخيرة.”
كان الخالدون صامتين.
و الآن!
كانوا يعلمون جميعًا أن الشخص الذي طرح هذا السؤال كان يسأل بالفعل عن شيء آخر.
وكان ذلك –
“لماذا ليو غوان يي قادر على المثابرة لفترة طويلة؟ علاوة على ذلك ، يبدو أنه قادر على الاستمرار ، يبدو أنه يستطيع المثابرة إلى الأبد! ”
“جدي ماو ، ما الذي يحدث؟” سأل التطرف الأسود حيث لا يمكن أن يتحمله.
كيف كان ذلك ممكنا؟
تم القضاء على الجميع ، جرفهم نهر التدفق العكسي.
كيف يمكنه البقاء هنا مع كل هذه القوة المتبقية؟
على الرغم من أن فانغ يوان كان لديه غو الحكمة ، إلا أنه كان داخل أرض لانغ يا المباركة ، لم يستطع استخدام أي ديدان غو ، ناهيك عن صقل الغو.
لماذا كان هو!
لماذا كان هو؟
لماذا كان هو!
نظر ماو لي تشيو إلى الضوء على جسد فانغ يوان ، ولم يكن هناك شيء يمكنه فعله ، فقد حمل أنيابه وخدش الأرض بمخالبه ، مما تسبب في تشكل علامات عميقة.
لا أحد يستطيع أن يجيب على ذلك ، كان كل أسياد الغو الخالدين صامتين.
الطفولة والمراهقة والبلوغ.
بعد لحظة ، بينما استمر فانغ يوان في التقدم ، استمرت هالة دودة الغو في جسده في القوة ، وكانت في ذروتها.
بخلاف فانغ يوان ، كل من كان في هذا الموقف كان لديه تعبيرات مشوهة ، أو كانوا يعانون من الألم ، أو أنهم أصيبوا بالجنون أو بدأوا البكاء.
بعد فترة وجيزة ، من داخل جسد فانغ يوان إلى الخارج ، بدأ في التألق في ضوء أبيض نقي ساطع.
على مسرح المعركة ، خفض فانغ يوان رأسه ، وكان مليئًا بالصدمة والغضب.
لكنه كان يعلم إلى أين يجب أن يذهب.
“إنه حقًا … أصبح الأمر كذلك حقًا!” رأى ماو لي تشيو هذا وعيناه كانتا تحدقان على مصراعيهما ، كان يحدق ، غير قادر على تصديق المشهد أمامه.
كيف كان ذلك ممكنا؟
و الآن!
“جدي ماو ، ما الذي يحدث؟” سأل التطرف الأسود حيث لا يمكن أن يتحمله.
تجرأ على الصراخ على وحش أسطوري مقفر أقدم ، كان شي تشنغ يي شجاعًا حقًا ، وكان العديد من أسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى قلقين عليه.
“تنهد! في هذه المرحلة ، لم يعد هناك سبب لي لإخفائها “. تنهد ماو لي تشيو بعمق ، وأظهر نظرة مهزومة على وجهه.
“هذا يعني …” في الحال ، هبطت نظرات الخالدين على فانغ يوان.
“هناك غو خالد يعتني بجسده. اسم هذا الغو الخالد هو المثابرة! ” قال ماو لي تشيو بعض الأشياء الصادمة.
ما مدى صعوبة مثابرة شخص واحد؟
هذه الكلمات جعلت شي تشنغ يي يصرخ: “أيها القمامة ، كيف تجرؤ على القذف في سمعة الموقر الخالد ؟!”
“غو المثابرة الخالد ؟!” كان التطرف الأسود مصدومًا للغاية.
داخل القافلة.
كان أسياد الغو الخالدين الآخرون أيضًا.
بعد إيقاظ الفتحة.
“يُقال في << أساطير رن زو >> أن غو المثابرة الخالد كان الجوهرة الخالدة التي يمكن أن تسمح للمستخدم بغزو نهر التدفق العكسي؟ أليست مجرد أسطورة؟ ” سأل يو يي يي زي.
مات سيد الغو اللحية الكبيرة ، وقف فانغ يوان أمام قبره.
“لا ، إنه موجود.” قال بي تشن تيان ، كان سيد غو خالد من المحكمة السماوية ، وكان يعرف العديد من الأسرار القديمة.
“كان هناك شخص امتلكه ذات مرة ، وكان هذا الشخص قائدًا سابقًا للمحكمة السماوية ، الموقر الخالد لوتس المنشأ!” أضاف وي لينغ يانغ.
كان هذا صحيحًا.
تجرأ على الصراخ على وحش أسطوري مقفر أقدم ، كان شي تشنغ يي شجاعًا حقًا ، وكان العديد من أسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى قلقين عليه.
“ماذا؟!” ذهب الخالدون إلى الصدمة مرة أخرى.
“قلت: عندما كنت طفلاً ، أردت أن تكون بطلاً عظيماً ، مثل تلك الشخصيات الأسطورية في المسار الصالح. عندما كنت شابًا ، أردت أن تكون زعيم عشيرة. عندما كنت بالغًا ، كنت راضيًا عن كونك شيخًا للعشيرة. عندما كنت رجلًا في منتصف العمر ، تم نفيك من العشيرة ، وشعرت أنه يمكنك العيش بمفردك أيضًا ، كنت راضيًا عن رعاية ديدان الغو ونفسك فقط “.
“لكننا لم نتوقع أبدًا أن تكون طريقة صقل غو المثابرة الخالد هكذا. لم يذكرها الموقر الخالد لوتس المنشأ أبدًا “. تنهد بي تشن تيان وهز رأسه.
“بالطبع لم يفعل. هذا حدث مخجل في حياته. ههههه “. تدخل ماو لي تشيو ، لقد كان مهتمًا جدًا بأي شيء من شأنه أن يفسد سمعة المحكمة السماوية.
هذه الكلمات جعلت شي تشنغ يي يصرخ: “أيها القمامة ، كيف تجرؤ على القذف في سمعة الموقر الخالد ؟!”
الطفولة والمراهقة والبلوغ.
تجرأ على الصراخ على وحش أسطوري مقفر أقدم ، كان شي تشنغ يي شجاعًا حقًا ، وكان العديد من أسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى قلقين عليه.
بخلاف فانغ يوان ، كل من كان في هذا الموقف كان لديه تعبيرات مشوهة ، أو كانوا يعانون من الألم ، أو أنهم أصيبوا بالجنون أو بدأوا البكاء.
واصل المضي قدما.
لم يغضب ماو لي تشيو: “أيها الفتى الصغير ، ماذا تعرف؟ الموقر الخالد أو الموقر الشيطان ، حتى لو كان لديهم مستوى زراعة مرتفع ، فهم لا يزالون بشرًا. البشر لديهم عواطف وعيوب ونقاط ضعف “.
شعر فانغ يوان أيضًا بالتغيير داخل جسده.
“في ذلك الوقت ، انطلق الموقر الخالد لوتس المنشأ عبر نهر التدفق العكسي وظل محاصرًا في الداخل ، غير قادر على الهروب. في النهاية ، سافر بشق الأنفس حتى نهاية النهر وصقل غو المثابرة الخالد في جسده. ومنذ ذلك الحين ، غزا نهر التدفق العكسي وأصبح أول زعيم لنهر التدفق العكسي في التاريخ “.
“حان الوقت للتخلي عن الماضي.”
“أول لورد لنهر التدفق العكسي؟” حتى السلف القديم شوي هو أصيب بالصدمة. كان نهر التدفق العكسي هذا ملكه لفترة طويلة ، ولم يعتقد أن هناك مثل هذه الأسرار.
“تنهد! في هذه المرحلة ، لم يعد هناك سبب لي لإخفائها “. تنهد ماو لي تشيو بعمق ، وأظهر نظرة مهزومة على وجهه.
“هذا يعني …” في الحال ، هبطت نظرات الخالدين على فانغ يوان.
كان لا يزال صامتًا ، واستمر في المضي قدمًا بلا هوادة.
تنهد ماو لي تشيو ، مع تركيز نظرته على فانغ يوان الذي استحم في الضوء الأبيض ، قال بلا حول ولا قوة: “هذا صحيح. بهذا المعدل ، سيصقل غو المثابرة الخالد ويصبح اللورد الثاني لنهر التدفق العكسي! ”
كان يمشي بثبات ، كان بلا تعابير ، لكنه أعطى الآخرين شعوراً بالقوة.
لقد ضاع الخالدون بسبب الكلمات ، نظروا إلى فانغ يوان ، الذي واصل المضي قدمًا.
كان بلا تعبير ، بغض النظر عن عدد الخطوات التي اتخذها ، كان نهر التدفق العكسي دائمًا تحت قدميه ، كما لو كان القدر يسخر منه ويضحك عليه.
فجأة ، تلمع عيون يو يي يي زي ، وخمن الحقيقة كما قال: “هذا الموقف ، يقوم بصقل الغو !”
لكنه واصل المشي.
هذه شخصيتي ، شخصية تافهة ، فانغ يوان – المثابرة!
لأن بينهم من ثابر على المسئولية ومنهم ثابر على الكراهية ومنهم ثابر بسبب الإثارة والبعض ثابر بالحب …
لقد سافر خلال خمسمائة عام من التجارب على مدار حياته السابقة ، ولم يكن يعرف كم من الوقت سيضطر إلى المشي.
نظر ماو لي تشيو إلى الضوء على جسد فانغ يوان ، ولم يكن هناك شيء يمكنه فعله ، فقد حمل أنيابه وخدش الأرض بمخالبه ، مما تسبب في تشكل علامات عميقة.
لكنه كان يعلم إلى أين يجب أن يذهب.
وكأن … لا أحد يستطيع إيقافه.
على الأقل … داخل هذا النهر ، لا أحد يستطيع إيقافه.
في الخمسمائة سنة من حياته السابقة.
جلس فانغ يوان داخل منزل من الخيزران ، نظر إلى القرية ، ونظر إلى جبل تشينغ ماو.
هذه شخصيتي ، شخصية تافهة ، فانغ يوان – المثابرة!
كانت قبضتاه مشدودتان ، وظهر الأمل على وجهه الشاب الرقيق.
اندلع ضوء مبهر.
“حان الوقت للتخلي عن الماضي.”
لا أحد يستطيع أن يجيب على ذلك ، كان كل أسياد الغو الخالدين صامتين.
لكنه واصل المشي.
“الهجرة هنا هي أعظم فرصتي! لأنني هنا أستطيع بلوغ الحياة الأبدية “.
“لا بد لي من الاستفادة من هذه الفرصة النادرة! وإلا كيف يمكنني العيش مع نفسي ، كيف يمكنني التخلي عن هذه الفرصة؟ ”
“بالطبع ، الآن ، أنا بحاجة إلى تحسين الظروف المعيشية لي ولأخي. هيهي ، ذلك الزميل الصغير … ”
بعد إيقاظ الفتحة.
“أخي ، استسلم ، أنت لست ندًا لي. بسبب كفاءتنا المختلفة ، مقدر لنا أن نكون مختلفين “. قال غو يوي فانغ تشنغ ببهجة وعجرفة أمامه.
“قلت: عندما كنت طفلاً ، أردت أن تكون بطلاً عظيماً ، مثل تلك الشخصيات الأسطورية في المسار الصالح. عندما كنت شابًا ، أردت أن تكون زعيم عشيرة. عندما كنت بالغًا ، كنت راضيًا عن كونك شيخًا للعشيرة. عندما كنت رجلًا في منتصف العمر ، تم نفيك من العشيرة ، وشعرت أنه يمكنك العيش بمفردك أيضًا ، كنت راضيًا عن رعاية ديدان الغو ونفسك فقط “.
على مسرح المعركة ، خفض فانغ يوان رأسه ، وكان مليئًا بالصدمة والغضب.
“من أوقع بي؟ من الذي لا يريدني أن أفوز في المعركة؟ الجواب واضح! ”
“لقد تم الإيقاع بي!”
داخل القافلة.
“من أوقع بي؟ من الذي لا يريدني أن أفوز في المعركة؟ الجواب واضح! ”
“أخي ، استسلم ، أنت لست ندًا لي. بسبب كفاءتنا المختلفة ، مقدر لنا أن نكون مختلفين “. قال غو يوي فانغ تشنغ ببهجة وعجرفة أمامه.
“بالطبع لم يفعل. هذا حدث مخجل في حياته. ههههه “. تدخل ماو لي تشيو ، لقد كان مهتمًا جدًا بأي شيء من شأنه أن يفسد سمعة المحكمة السماوية.
استدار فانغ يوان وغادر ، كان مليئًا بالعزيمة.
تنهد ماو لي تشيو ، مع تركيز نظرته على فانغ يوان الذي استحم في الضوء الأبيض ، قال بلا حول ولا قوة: “هذا صحيح. بهذا المعدل ، سيصقل غو المثابرة الخالد ويصبح اللورد الثاني لنهر التدفق العكسي! ”
لقد تغير تعبير هذا النمس الأرجواني العملاق.
“بما أن القرية ترفض رعايتي ، بما أن عمتي وعمي يدفعانني جانبًا عن قصد ، فما فائدة البقاء هنا؟”
الطفولة والمراهقة والبلوغ.
“إذا بقيت هنا ، هل سأكون قادرًا على أن أصبح أقوى واكتسب الحياة الأبدية؟”
سخر سيد غو خالد على الفور: “كيف يمكن أن يكون ذلك؟ صقل الغو في نهر التدفق العكسي؟ ”
“لماذا لا أغادر؟”
“هناك غو خالد يعتني بجسده. اسم هذا الغو الخالد هو المثابرة! ” قال ماو لي تشيو بعض الأشياء الصادمة.
داخل القافلة.
كان السلف القديم شوي هو يشخر ببرود ، وأظهر الجلاء في عينيه ، ولم يعد ينظر إلى سيد الغو الخالد من المرتبة السابعة هذا بتعال: “هذا يعني ، كان هناك لوتس المنشأ منذ ثلاثمائة ألف عام ، والآن ، هناك ليو غوان يي … لورد نهر التدفق العكسي”.
مات سيد الغو اللحية الكبيرة ، وقف فانغ يوان أمام قبره.
ما مدى صعوبة مثابرة شخص واحد؟
وكان ذلك –
امتلأ الشاب بالدموع ، وانتحب: “عمي اللحية الكبيرة ، ارقد بسلام”.
دون أن يدري ، أصبح هدير نمس تمديد حياة ذيل الكلب ، ماو لي تشيو ، أكثر ليونة.
“شكرا لك على الهدية الأخيرة.”
كانت جفون باي نينغ بينغ وهي لو لان ترتعش ، ومن الواضح أنهما تأثرا.
“في ذلك الوقت ، انطلق الموقر الخالد لوتس المنشأ عبر نهر التدفق العكسي وظل محاصرًا في الداخل ، غير قادر على الهروب. في النهاية ، سافر بشق الأنفس حتى نهاية النهر وصقل غو المثابرة الخالد في جسده. ومنذ ذلك الحين ، غزا نهر التدفق العكسي وأصبح أول زعيم لنهر التدفق العكسي في التاريخ “.
“قلت: عندما كنت طفلاً ، أردت أن تكون بطلاً عظيماً ، مثل تلك الشخصيات الأسطورية في المسار الصالح. عندما كنت شابًا ، أردت أن تكون زعيم عشيرة. عندما كنت بالغًا ، كنت راضيًا عن كونك شيخًا للعشيرة. عندما كنت رجلًا في منتصف العمر ، تم نفيك من العشيرة ، وشعرت أنه يمكنك العيش بمفردك أيضًا ، كنت راضيًا عن رعاية ديدان الغو ونفسك فقط “.
“بما أن القرية ترفض رعايتي ، بما أن عمتي وعمي يدفعانني جانبًا عن قصد ، فما فائدة البقاء هنا؟”
“لكنني لست كذلك ، لن أتخلى عن أحلامي لمجرد تقدمي في العمر.”
لأن بينهم من ثابر على المسئولية ومنهم ثابر على الكراهية ومنهم ثابر بسبب الإثارة والبعض ثابر بالحب …
“هذا العالم كبير جدًا ، لكننا جميعًا شخصيات ثانوية … سأعمل بجد! سأبذل قصارى جهدي بالتأكيد! ”
…
لماذا كان هو!
“بالطبع ، الآن ، أنا بحاجة إلى تحسين الظروف المعيشية لي ولأخي. هيهي ، ذلك الزميل الصغير … ”
الطفولة والمراهقة والبلوغ.
مشى جبل تشينغ ماو ، القافلة ، طوال الوقت.
“غو المثابرة الخالد ؟!” كان التطرف الأسود مصدومًا للغاية.
منتصف العمر والشيخوخة ، وأخيرا ، غو عمر.
الحدود الجنوبية والصحراء الغربية والبحر الشرقي والقارة الوسطى.
بعد ولادته الجديدة باستخدام زيز ربيع الخريف ، وجبل تشينغ ماو ، وأرض الملوك الثلاثة المباركة ، وأرض هو الخالدة المباركة ، وأرض البلاط الإمبراطوري المباركة ، وجبل يي تيان ، ونهر التدفق العكسي!
لماذا كان هو؟
لقد ضاع الخالدون بسبب الكلمات ، نظروا إلى فانغ يوان ، الذي واصل المضي قدمًا.
خطوة بخطوة ، من خلال الصعوبات والمحن.
“قلت: عندما كنت طفلاً ، أردت أن تكون بطلاً عظيماً ، مثل تلك الشخصيات الأسطورية في المسار الصالح. عندما كنت شابًا ، أردت أن تكون زعيم عشيرة. عندما كنت بالغًا ، كنت راضيًا عن كونك شيخًا للعشيرة. عندما كنت رجلًا في منتصف العمر ، تم نفيك من العشيرة ، وشعرت أنه يمكنك العيش بمفردك أيضًا ، كنت راضيًا عن رعاية ديدان الغو ونفسك فقط “.
عبس بي تشن تيان ، حدق في شخصية فانغ يوان ، مفكرًا: “أي نوع من قوة الإرادة هذه! لماذا يثابر؟ ما الذي يجعله مثابرًا إلى هذا الحد؟ ”
“كان هناك شخص امتلكه ذات مرة ، وكان هذا الشخص قائدًا سابقًا للمحكمة السماوية ، الموقر الخالد لوتس المنشأ!” أضاف وي لينغ يانغ.
كان السلف القديم شوي هو يشخر ببرود ، وأظهر الجلاء في عينيه ، ولم يعد ينظر إلى سيد الغو الخالد من المرتبة السابعة هذا بتعال: “هذا يعني ، كان هناك لوتس المنشأ منذ ثلاثمائة ألف عام ، والآن ، هناك ليو غوان يي … لورد نهر التدفق العكسي”.
رد الخالدون أخيرًا.
“لا ، إنه موجود.” قال بي تشن تيان ، كان سيد غو خالد من المحكمة السماوية ، وكان يعرف العديد من الأسرار القديمة.
نظر ماو لي تشيو إلى الضوء على جسد فانغ يوان ، ولم يكن هناك شيء يمكنه فعله ، فقد حمل أنيابه وخدش الأرض بمخالبه ، مما تسبب في تشكل علامات عميقة.
مع مرور الوقت ، استمر فانغ يوان في المضي قدمًا.
“أخي ، استسلم ، أنت لست ندًا لي. بسبب كفاءتنا المختلفة ، مقدر لنا أن نكون مختلفين “. قال غو يوي فانغ تشنغ ببهجة وعجرفة أمامه.
لم يغضب ماو لي تشيو: “أيها الفتى الصغير ، ماذا تعرف؟ الموقر الخالد أو الموقر الشيطان ، حتى لو كان لديهم مستوى زراعة مرتفع ، فهم لا يزالون بشرًا. البشر لديهم عواطف وعيوب ونقاط ضعف “.
كانت جفون باي نينغ بينغ وهي لو لان ترتعش ، ومن الواضح أنهما تأثرا.
مشى جبل تشينغ ماو ، القافلة ، طوال الوقت.
استيقظت تشاو ليان يون ، ونظرت إلى جثة ما هونغ يون ، المحتجزة في ذراع فانغ يوان ، كانت دموعها تتدفق.
صرخت في قلبها: “هونغ يون ، هونغ يون ، كيف يمكنك أن تتركني هكذا. بدونك ، أنا وحيدة في هذا العالم. ما هي الفائدة من العيش؟ هل تعلم أن مثابرة شخص واحد صعبة للغاية! ”
…
ما مدى صعوبة مثابرة شخص واحد؟
“لكنني لست كذلك ، لن أتخلى عن أحلامي لمجرد تقدمي في العمر.”
يمكن لجميع أسياد الغو الخالدين هنا الإجابة على هذا السؤال.
لأن بينهم من ثابر على المسئولية ومنهم ثابر على الكراهية ومنهم ثابر بسبب الإثارة والبعض ثابر بالحب …
وجواب فانغ يوان؟
كان لا يزال صامتًا ، واستمر في المضي قدمًا بلا هوادة.
دون أن يدري ، أصبح هدير نمس تمديد حياة ذيل الكلب ، ماو لي تشيو ، أكثر ليونة.
“من أوقع بي؟ من الذي لا يريدني أن أفوز في المعركة؟ الجواب واضح! ”
صرخت ذات مرة ، وفقدت صوتي تدريجيًا.
مع مرور الوقت ، استمر فانغ يوان في المضي قدمًا.
اندلع ضوء مبهر.
كنت قد بكيت ذات مرة ، تدريجياً ، فقدت دموعي.
“تنهد! في هذه المرحلة ، لم يعد هناك سبب لي لإخفائها “. تنهد ماو لي تشيو بعمق ، وأظهر نظرة مهزومة على وجهه.
لقد حزنت مرة واحدة ، تدريجياً ، أصبحت قادرًا على تحمل كل شيء.
لا أحد يستطيع أن يجيب على ذلك ، كان كل أسياد الغو الخالدين صامتين.
لقد ابتهجت ذات مرة ، تدريجياً ، أصبحت غير متأثر بالعالم.
و الآن!
كان بلا تعبير ، بغض النظر عن عدد الخطوات التي اتخذها ، كان نهر التدفق العكسي دائمًا تحت قدميه ، كما لو كان القدر يسخر منه ويضحك عليه.
وجواب فانغ يوان؟
كل ما تبقى لي هو وجه خالٍ من التعبيرات ، نظراتي قاسية مثل كتلة متراصة ، فقط المثابرة تبقى في قلبي.
ما مدى صعوبة مثابرة شخص واحد؟
و الآن!
هذه شخصيتي ، شخصية تافهة ، فانغ يوان – المثابرة!
“لكنني لست كذلك ، لن أتخلى عن أحلامي لمجرد تقدمي في العمر.”
اندلع ضوء مبهر.
غو المثابرة الخالد ، في هذه اللحظة ، تم صقله بنجاح !!

❤️🔥🙌🏻
أفضل فصل في عالم الفن🔥❤️
أفضل فصل بروايه
هذه من اروع الفصول بالروايه كامله