Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1388

1388 هذا فنغ جيو جي!

1388 هذا فنغ جيو جي!

الفصل 1388: هذا فنغ جيو جي!

 

 

 

 

 

 

أنا دائما أنا.

 

ضحك وو يونغ ، ولكن ليس فقط هو ، حتى الابتسامة على شفتي فنغ جيو جي بدأت تصبح أكبر.

 

 

ظهر سيد غو خالد في منتصف العمر أمام فانغ يوان و وو يونغ.

 

 

في هذا العالم ، كم مرة قوبلت الطيبة بالجحود؟

 

 

 

تأثر الاثنان حتى بدأت دموعهما تتدفق.

كان هذا الشخص يرتدي رداء أحمر وأبيض ويقف مستقيماً كالرمح أو السيف. كانت حواجبه حادة كالسيف ، وكان ضوء غامض يضيء في عينيه ، وابتسامة لطيفة على وجهه ، وكانت فيه هالة أنيقة لا تقهر.

 

 

هل كان في الواقع سينقذ فانغ يوان؟

 

 

 

 

لكن في هذه اللحظة ، حمل تعبيره أثر حزن.

 

 

انطلق فنغ جيو جي على الفور لمساعدتهما.

 

أنا فنغ جيو جي.

 

 

لقد كان سيد غو خالد في القارة الوسطى والذي انتشر اسمه في جميع أنحاء المناطق الخمس ، وهو أحد أعمدة منزل تقارب الروح ، وهو خالد من المسار الصالح من المرتبة السابعة يمكنه محاربة المرتبة الثامنة ، وكان فنغ جيو جي!

 

 

 

 

 

 

 

لماذا كان هنا؟

 

 

 

 

 

 

 

فوجئ وو يونغ وفانغ يوان بدهشة.

 

 

 

 

 

 

أراد سيد غو خالد من المسار الصالح مساعدة شيطان.

انتشر ظهور وإنجازات فنغ جيو جي لفترة طويلة في جميع أنحاء المناطق الخمس. وهكذا ، على الرغم من أن وو يونغ كان يرى فنغ جيو جي لأول مرة ، فقد تعرف عليه بسرعة.

 

 

 

 

 

 

 

بعد كل شيء ، كان سيد غو خالد من الرتبة السابعة والذي يمكنه القتال ضد المرتبة الثامنة، عبقريًا منقطع النظير نادرًا ما شوهد حتى مرة واحدة كل ألف عام!

فهم الأمر .

 

 

 

 

 

 

لولا الهوية الأخرى لـ فانغ يوان ، ليو غوان يي ، فمن المحتمل أن يكون فنغ جيو جي هو الوحيد الذي يحمل هذا الإنجاز.

 

 

 

 

 

 

 

سرعان ما كبح وو يونغ دهشته وسخر من فنغ جيو جي: “سيد غو خالد من القارة الوسطى يجرؤ في الواقع على الظهور أمامي. جيد، جيد!”

 

 

 

 

 

 

 

في معركة عالم الأحلام ، حصدت المحكمة السماوية أكبر قدر من الفوائد ، وأخذت العديد من الغو الخالد من المسار الصالح للحدود الجنوبية.

 

 

 

 

 

 

 

في الوقت الحالي ، تورط فنغ جيو جي في هذه المسألة وأثار عداء وو يونغ.

 

 

لكن في هذه اللحظة ، حمل تعبيره أثر حزن.

 

 

 

لكن يبدو أن فانغ يوان حقق ذلك بسهولة.

ركزت نظرة فانغ يوان أيضًا على فنغ جيو جي.

ومثل ما فعله في ذلك الوقت.

 

 

 

انتشر ظهور وإنجازات فنغ جيو جي لفترة طويلة في جميع أنحاء المناطق الخمس. وهكذا ، على الرغم من أن وو يونغ كان يرى فنغ جيو جي لأول مرة ، فقد تعرف عليه بسرعة.

 

 

لم تكن هذه المرة الأولى التي يرى فيها فنغ جيو جي.

 

 

 

 

 

 

 

في حياته الأولى البالغة خمسمائة عام ، كان مظهر فنغ جيو جي قد أثر بالفعل في أعماق قلبه. حتى أن إشعاع فنغ جيو جي المنبعث في الحرب الفوضوية في المناطق الخمس قد تجاوز أسياد الغو الخالدين العاديين من الرتبة الثامنة . لسوء الحظ ، مات في أرض لانغ يا المباركة.

 

 

 

 

 

 

 

وأدى موته إلى اضطراب كبير هز القارة الوسطى بينما رقصت المناطق الأربع الأخرى بفرح.

 

 

وأدى موته إلى اضطراب كبير هز القارة الوسطى بينما رقصت المناطق الأربع الأخرى بفرح.

 

ومع ذلك ، فإن تطور الأحداث اللاحقة تجاوز توقعات فنغ جيو جي.

 

 

حتى بعد ولادته من جديد ، رأى فانغ يوان فنغ جيو جي أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

كان في ذلك الفضاء الغريب داخل الميراث الحقيقي لسارق السماء في وادي لوو بو. في ظل مزيج غريب من الصدف ، أنقذ فانغ يوان فنغ جيو جي.

 

 

 

 

 

 

 

في الأصل ، كان من الممكن أن يموت داخل الفضاء الغريب لميراث سارق السماء الحقيقي بسبب هجوم تشين باي شنغ الانتحاري. لكن كل شيء تغير بعد ولادة فانغ يوان من جديد.

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أن فانغ يوان قد فعل ذلك تمامًا عن غير قصد ، إلا أنه كان بالفعل منقذ فنغ جيو جي.

 

 

لأنه في ذلك الوقت ، كان فانغ يوان مجرد فان. الفرق بين الخالد والفاني كان مثل الفرق بين السماء والأرض ، والفرق بين السحابة والوحل ، لم يكونوا حتى على نفس المستوى. يمكن القول إنه أعظم مجد لـ فانغ يوان الفاني لأنه قادر على جذب أثر الانتباه من سيد الغو الخالد فنغ جيو جي العظيم.

 

 

 

 

ولكن ماذا لو أنقذ حياة فنغ جيو جي؟

 

 

 

 

كان هذان الاثنان من أسياد الغو الخالدين في طريق مسدود ، وعارضتهما الجماهير ، لذلك عندما رأوا فنغ جيو جي قادمًا لمساعدتهم ، تأثروا وتفاجأوا ، وسألوا فنغ جيو جي عن سبب قيامه بذلك.

 

لكن يبدو أن فانغ يوان حقق ذلك بسهولة.

في هذا العالم ، كم مرة قوبلت الطيبة بالجحود؟

 

 

 

 

 

 

 

ركز فانغ يوان نظرته على فنغ جيو جي ، ولم يجرؤ على الاسترخاء وهو يصرخ ببرود: “فنغ جيو جي ، هل أنت الشخص الذي رتبت له المحكمة السماوية كمينًا لي؟”

 

 

للمغادرة أو البقاء ، بالنسبة إلى فنغ جيو جي ، إذا غادر ، فلن يكون قلبه حراً ، فقط بالبقاء سيكون قلبه مرتاحًا.

 

“هل يقول إنه ليس الشخص الذي رتبته المحكمة السماوية؟” عبس فانغ يوان.

 

ومثل ما فعله في ذلك الوقت.

نظر فنغ جيو جي إلى وو يونغ قبل أن يحدق في فانغ يوان.

 

 

“الشياطين مجانين حقًا ، ولا يمكن التفاهم معهم!” احتدم وو يونغ داخليا.

 

 

 

 

علاوة على ذلك ، فإن رؤية فانغ يوان مرة أخرى ، في مثل هذه الحالة ، جعلت فنغ جيو جي يتنهد داخليًا.

 

 

“الشياطين مجانين حقًا ، ولا يمكن التفاهم معهم!” احتدم وو يونغ داخليا.

 

إلى الأبد!

 

 

كان تقدم فانغ يوان سريعًا جدًا!

ومثل ما فعله في ذلك الوقت.

 

 

 

 

 

لقد ورث فانغ يوان بسلاسة أحد الميراث الحقيقي لسارق السماء – الإخفاء الشبحي ، ثم في معركة جبل يي تيان ، لعب فانغ يوان دورًا كبيرًا.

في المرة الأولى التي عرف فيها فنغ جيو جي عن فانغ يوان ، استغل الأخير فرصة فنغ جين هوانغ وأصبح المالك الجديد لأرض هو الخالدة المباركة.

نظر فنغ جيو جي إلى وو يونغ قبل أن يحدق في فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

بسبب ابنته ، عرف فنغ جيو جي باسم فانغ يوان.

 

 

في الوقت الحالي ، تورط فنغ جيو جي في هذه المسألة وأثار عداء وو يونغ.

 

 

 

 

لكنه لم يكن قلقًا حتى على أقل تقدير.

 

 

 

 

هذا الشخص كان مجرد مجنون!

 

 

السبب؟

 

 

 

 

 

 

لم يكن فنغ جيو جي خائفًا ، حيث كان يقاتل وهو يسافر باستمرار لمسافة طويلة ، ويغير تكتيكه فجأة ويذهب إلى مقر العدو ، مما تسبب في خسارة الطوائف العشر بشكل بائس. ساد المشهد فوضى عارمة ولم يكن هناك ما يستطيع أحد فعله.

لأنه في ذلك الوقت ، كان فانغ يوان مجرد فان. الفرق بين الخالد والفاني كان مثل الفرق بين السماء والأرض ، والفرق بين السحابة والوحل ، لم يكونوا حتى على نفس المستوى. يمكن القول إنه أعظم مجد لـ فانغ يوان الفاني لأنه قادر على جذب أثر الانتباه من سيد الغو الخالد فنغ جيو جي العظيم.

ظهر سيد غو خالد في منتصف العمر أمام فانغ يوان و وو يونغ.

 

 

 

لقد كان سيد غو خالد في القارة الوسطى والذي انتشر اسمه في جميع أنحاء المناطق الخمس ، وهو أحد أعمدة منزل تقارب الروح ، وهو خالد من المسار الصالح من المرتبة السابعة يمكنه محاربة المرتبة الثامنة ، وكان فنغ جيو جي!

 

 

ومع ذلك ، فإن تطور الأحداث اللاحقة تجاوز توقعات فنغ جيو جي.

 

 

لكن في هذه اللحظة ، حمل تعبيره أثر حزن.

 

قال أحدهم: “أنت .. تفهمنا. لقد ورثنا هذا ميراث خالد من المرتبة السابعة ، ولكن كيف لنا أن نتخيل أن معبد السماء السوداء يتهمنا زوراً. معبد السماء السوداء هو واحد من الطوائف العشر القديمة العظيمة ، أيا كان ما يقوله ، يؤمن به الآخرون “.

 

 

استمر فانغ يوان في المشاركة في الأحداث الكبرى ، مما أدى بشكل متكرر إلى جلب الكارثة إلى العالم. تم الكشف عن هويته ، وهو شيطان من العالم الآخر كان صاحب زيز ربيع الخريف ، وريث الميراث الحقيقي للشمس العملاقة وما إلى ذلك ، أصيب العالم كله بالصدمة. خاصة عندما كان تقدم فانغ يوان سريعًا للغاية ، صعد سريعًا من فان إلى خالد ، ثم إلى خبير بين أسياد الغو الخالدين ، حدث كل شيء في ومضة.

 

 

 

 

كان هذان الاثنان من أسياد الغو الخالدين في طريق مسدود ، وعارضتهما الجماهير ، لذلك عندما رأوا فنغ جيو جي قادمًا لمساعدتهم ، تأثروا وتفاجأوا ، وسألوا فنغ جيو جي عن سبب قيامه بذلك.

 

 

العديد من أسياد الغو الخالدين لم يتمكنوا من تحقيق مثل هذه الإنجازات حتى بعد بذل جهد لسنوات لا حصر لها.

 

 

 

 

 

 

 

لكن يبدو أن فانغ يوان حقق ذلك بسهولة.

 

 

 

 

 

 

في هذا العالم ، كم مرة قوبلت الطيبة بالجحود؟

في المرة الأولى التي التقيا فيها حقًا ، تم إنقاذ فنغ جيو جي بالفعل بواسطة فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

لقد ورث فانغ يوان بسلاسة أحد الميراث الحقيقي لسارق السماء – الإخفاء الشبحي ، ثم في معركة جبل يي تيان ، لعب فانغ يوان دورًا كبيرًا.

 

 

 

 

 

 

 

“لم أكن أتوقع أن يكون ليو غوان يي هو فانغ يوان. العصر العظيم قادم ، الأبطال والخبراء آخذون في الظهور ، وفانغ يوان حاليًا هو ألمعهم “. تفقد فنغ جيو جي فانغ يوان بينما كان يفكر في نفسه.

 

 

أراد فنغ جيو جي مساعدة شخص مثل فانغ يوان؟

 

 

 

 

في الوقت نفسه ، كانت لديه ابتسامة ساخرة على وجهه: “أسرعت من القارة الوسطى لملاحقة الغو خالد الذي استخدمه الموقر الشيطان سارق السماء ذات مرة ، لكنني واجهت هذا الأمر عن غير قصد.”

فوجئ وو يونغ وفانغ يوان بدهشة.

 

 

 

 

 

بسبب ابنته ، عرف فنغ جيو جي باسم فانغ يوان.

“هل يقول إنه ليس الشخص الذي رتبته المحكمة السماوية؟” عبس فانغ يوان.

 

 

ومع ذلك ، فإن تطور الأحداث اللاحقة تجاوز توقعات فنغ جيو جي.

 

أقنع الآخر فنغ جيو جي: “لقد غنينا أغنية واحدة فقط معًا ، نحن غرباء تمامًا. نحن الاثنان في خطر كبير ولم يبق لدينا أمل. لم يفت الأوان بعد على المغادرة “.

 

 

بناءً على طبيعة فنغ جيو جي وطريقة القيام بالأشياء ، لن يخدع فانغ يوان في مثل هذا المنعطف.

تأثر الاثنان حتى بدأت دموعهما تتدفق.

 

كان على فنغ جيو جي أن يختار بعد ذلك.

 

 

 

ضحك وو يونغ ، ولكن ليس فقط هو ، حتى الابتسامة على شفتي فنغ جيو جي بدأت تصبح أكبر.

ومع ذلك ، سخر وو يونغ من عدم التصديق: “من كان يظن أن فنغ جيو جي لديه جانب منافق أيضًا. عندما قمت بتنشيط الحركة القاتلة لساحة المعركة ، كان من الممكن أن تغادر بسهولة إذا كنت لا تريد المشاركة في هذا الأمر “.

 

 

 

 

هل كان في الواقع سينقذ فانغ يوان؟

 

 

أومأ فنغ جيو جي برأسه: “صحيح. دخلت بمحض إرادتي ، لأنني مدين بحياتي لفانغ يوان. لا يهم إذا لم أواجه هذا ، ولكن بما أنني مررت عبر هذا الأمر ، لا بد لي من مساعدته “.

 

 

في حياته الأولى البالغة خمسمائة عام ، كان مظهر فنغ جيو جي قد أثر بالفعل في أعماق قلبه. حتى أن إشعاع فنغ جيو جي المنبعث في الحرب الفوضوية في المناطق الخمس قد تجاوز أسياد الغو الخالدين العاديين من الرتبة الثامنة . لسوء الحظ ، مات في أرض لانغ يا المباركة.

 

 

 

لم يأتِ هذا الضغط من فصيله فحسب ، بل جاء من عائلته وطائفته والمحكمة السماوية وحتى جميع أسياد الغو الخالدين في العالم.

“ماذا؟” اندهش وو يونغ.

 

 

 

 

 

 

كان وو يونغ سيد غو خالد من المسار الصالح ، لقد حاول أن يضع نفسه في حذاء فنغ جيو جي ، حتى لو أنقذ فانغ يوان حياته ، فما مقدار الضغط الذي سيواجهه إذا ساعد فانغ يوان؟!

كان فانغ يوان أيضًا مذهولًا.

 

 

“ماذا؟” اندهش وو يونغ.

 

 

 

 

سأل وو يونغ مرة أخرى بنبرة لا تصدق: “لم أخطئ السمع؟ أنت مدين له بحياتك ، لذا تريد مساعدته؟ هاهاهاها.”

 

 

 

 

 

 

في ذلك الوقت ، كان الوقت ليلًا حيث كان القمر معلقًا عالياً وكانت رياح النسيم تهب برفق ، مما تسبب في تموجات في بحيرة متلألئة في الوادي.

بدأ وو يونغ يضحك.

 

 

 

 

 

 

 

كان فنغ جيو جي سيد غو خالد من القارة الوسطى ، وهو شخص من الطوائف العشر القديمة العظيمة ، اعتقد الجميع أنه سيصبح بالتأكيد عضوًا في المحكمة السماوية في المستقبل.

 

 

 

 

 

 

أراد سيد غو خالد من المسار الصالح مساعدة شيطان.

هل كان في الواقع سينقذ فانغ يوان؟

 

 

في حياته الأولى البالغة خمسمائة عام ، كان مظهر فنغ جيو جي قد أثر بالفعل في أعماق قلبه. حتى أن إشعاع فنغ جيو جي المنبعث في الحرب الفوضوية في المناطق الخمس قد تجاوز أسياد الغو الخالدين العاديين من الرتبة الثامنة . لسوء الحظ ، مات في أرض لانغ يا المباركة.

 

 

 

 

من كان فانغ يوان؟ شيطان من عالم آخر ، شيطان مدرج في أعلى لوحة حكم الشياطين .

 

 

 

 

كان هذان الاثنان من أسياد الغو الخالدين في طريق مسدود ، وعارضتهما الجماهير ، لذلك عندما رأوا فنغ جيو جي قادمًا لمساعدتهم ، تأثروا وتفاجأوا ، وسألوا فنغ جيو جي عن سبب قيامه بذلك.

 

 

أراد فنغ جيو جي فعلاً إنقاذه؟

 

 

 

 

 

 

تأثر الاثنان حتى بدأت دموعهما تتدفق.

كانت هذه مجرد مزحة كبيرة.

 

 

 

 

 

 

 

ضحك وو يونغ ، ولكن ليس فقط هو ، حتى الابتسامة على شفتي فنغ جيو جي بدأت تصبح أكبر.

 

 

 

 

بعد كل شيء ، كان سيد غو خالد من الرتبة السابعة والذي يمكنه القتال ضد المرتبة الثامنة، عبقريًا منقطع النظير نادرًا ما شوهد حتى مرة واحدة كل ألف عام!

 

 

عندما نظر وو يونغ إلى ابتسامة فنغ جيو جي ، توقفت ضحكته تدريجيًا ، واستبدلت بالهدوء ببطء.

 

 

 

 

في الوقت نفسه ، كانت لديه ابتسامة ساخرة على وجهه: “أسرعت من القارة الوسطى لملاحقة الغو خالد الذي استخدمه الموقر الشيطان سارق السماء ذات مرة ، لكنني واجهت هذا الأمر عن غير قصد.”

 

 

فهم الأمر .

 

 

 

 

 

 

عندما سمعت الطوائف التسعة القديمة الأخرى بالأمر ، أعربت عن دعمها لمعبد السماء السوداء وخلقت ضغوطًا هائلة من الرأي العام.

كان فنغ جيو جي جادًا!

 

 

ولكن ماذا لو أنقذ حياة فنغ جيو جي؟

 

 

 

 

هذا الشخص كان مجرد مجنون!

 

 

 

 

ظهر سيد غو خالد في منتصف العمر أمام فانغ يوان و وو يونغ.

 

 

أراد سيد غو خالد من المسار الصالح مساعدة شيطان.

 

 

 

 

أرسلت الطوائف العشر خبرائها لتحدي فنغ جيو جي في معارك فردية ، لكنهم هُزموا جميعًا.

 

 

لم يكن فنغ جيو جي مجرد سيد غو خالد عادي من المسار الصالح ، لقد كان نجمًا ضخمًا في المسار الصالح ، على الرغم من حصوله على المرتبة السابعة فقط في الزراعة ، فقد تمت معاملته كخبير شبه من المرتبة الثامنة من قبل العالم. كانت سمعته في القارة الوسطى وفي المناطق الخمس ضخمة للغاية.

 

 

ركزت نظرة فانغ يوان أيضًا على فنغ جيو جي.

 

لقد صقل مسار الصوت والتزم به طوال حياته.

 

ومثل ما فعله في ذلك الوقت.

وبالمثل لم يكن فانغ يوان شخصية شيطانية عادية. خلال هذه السنوات الماضية ، كان أكبر بقعة ضوء في العالم كله! لقد كان شيطانًا من عالم آخر ، يمتلك زيز ربيع الخريف ونهر التدفق العكسي … الميراث الحقيقي لـ الشمس العملاقة ، الميراث الحقيقي لـ سارق السماء … في القارة الوسطى ، استولى على أرض هو الخالدة المباركة تحت أنوف الطوائف العشر القديمة. في السهول الشمالية ، دمر مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين ، ثم ذهب إلى الحدود الجنوبية وأحبط خطة الروح الطيفية التي تتحدى السماء ، واستولى على ثمار النصر. ومؤخرًا ، نجح في التسلل إلى عشيرة وو ، وبعد معركة عالم الأحلام ، أصبح زعيم طائفة الظل!

 

 

 

 

 

 

 

أراد فنغ جيو جي مساعدة شخص مثل فانغ يوان؟

 

 

 

 

 

 

 

كان وو يونغ سيد غو خالد من المسار الصالح ، لقد حاول أن يضع نفسه في حذاء فنغ جيو جي ، حتى لو أنقذ فانغ يوان حياته ، فما مقدار الضغط الذي سيواجهه إذا ساعد فانغ يوان؟!

 

 

 

 

 

 

أفعاله جاءت ببساطة من قلبه الداخلي.

لم يأتِ هذا الضغط من فصيله فحسب ، بل جاء من عائلته وطائفته والمحكمة السماوية وحتى جميع أسياد الغو الخالدين في العالم.

 

 

للمغادرة أو البقاء ، بالنسبة إلى فنغ جيو جي ، إذا غادر ، فلن يكون قلبه حراً ، فقط بالبقاء سيكون قلبه مرتاحًا.

 

أجاب فنغ جيو جي: “منذ بضع سنوات ، غنينا معًا ، غنيت عن القمر الساطع ، بينما كنتما تغنيان حول الجبل الأخضر والبحيرة البيضاء. أظهر القمر الصافي والنسيم اللطيف قلوب الإنسان. كيف يمكن أن يكون هؤلاء القادرون على غناء مثل هذه الأغنية أشخاصًا تافهين يتوقون إلى الغو الخالد للآخرين؟ أنا أثق بكما”.

 

لم تكن هذه المرة الأولى التي يرى فيها فنغ جيو جي.

“لا! فنغ جيو جي مختلف عني. إنه لم يولد من المسار الصالح ، وكان ذات مرة سيد غو خالد من المسار الشيطاني “. استذكر وو يونغ فجأة.

نتيجة لذلك ، أعلن فنغ جيو جي أنه سيتحدى أبطال القارة الوسطى أثناء سفره حول العالم.

 

 

 

للمغادرة أو البقاء ، أقرر حياتي وموتي.

 

 

“الشياطين مجانين حقًا ، ولا يمكن التفاهم معهم!” احتدم وو يونغ داخليا.

 

 

في الأصل ، كان من الممكن أن يموت داخل الفضاء الغريب لميراث سارق السماء الحقيقي بسبب هجوم تشين باي شنغ الانتحاري. لكن كل شيء تغير بعد ولادة فانغ يوان من جديد.

 

من كان فانغ يوان؟ شيطان من عالم آخر ، شيطان مدرج في أعلى لوحة حكم الشياطين .

 

 

فكر فانغ يوان في ماضي فنغ جيو جي.

كان فانغ يوان أيضًا مذهولًا.

 

 

 

 

 

 

كان فنغ جيو جي مزارعًا منعزلاً غير ملحوظ ولم يكن له شهرة في سنواته الأولى.

لماذا كان هنا؟

 

 

 

 

 

 

لقد صقل مسار الصوت والتزم به طوال حياته.

 

 

 

 

 

 

 

ذات مرة ، غنى بصوت عالٍ في وادٍ مجهول ، مما جذب اثنين آخرين من أسياد الغو الخالدين للغناء في الجوقة.

 

 

 

 

 

 

 

في ذلك الوقت ، كان الوقت ليلًا حيث كان القمر معلقًا عالياً وكانت رياح النسيم تهب برفق ، مما تسبب في تموجات في بحيرة متلألئة في الوادي.

قال الخالدان بقلق: “إذا لم تغادر ، فسيتم وصفك أيضًا كشيطان.”

 

 

 

 

 

 

بينما غنى أسياد الغو الخالدين الثلاثة بانسجام ، مر الوقت بسرعة ، وكانوا يغنون حتى الفجر.

كان فنغ جيو جي سيد غو خالد من القارة الوسطى ، وهو شخص من الطوائف العشر القديمة العظيمة ، اعتقد الجميع أنه سيصبح بالتأكيد عضوًا في المحكمة السماوية في المستقبل.

 

 

 

خاصة عندما أنقذ فانغ يوان حياته!

 

فكر فانغ يوان في ماضي فنغ جيو جي.

توقف الثلاثة عن الغناء وبدأوا في الضحك. لم يسلموا على بعضهم البعض ، بل غادروا مليئين بالفرح.

 

 

 

 

 

 

 

بعد سنوات قليلة فقط علم فنغ جيو جي بأسماء هذين الشخصين وأصولهما. في ذلك الوقت ، كانت هناك أخبار في عالم الخالدين في القارة الوسطى ، مفادها أن هذين الشخصين كانا خالدين شيطانيين وقد استولوا على الغو الخالد الرتبة السابعة من معبد السماء السوداء ، وتم تعقبهم من قبل قوات الحلفاء من الطوائف العشر القديمة.

ذات مرة ، غنى بصوت عالٍ في وادٍ مجهول ، مما جذب اثنين آخرين من أسياد الغو الخالدين للغناء في الجوقة.

 

 

 

 

 

 

انطلق فنغ جيو جي على الفور لمساعدتهما.

 

 

 

 

 

 

 

كان هذان الاثنان من أسياد الغو الخالدين في طريق مسدود ، وعارضتهما الجماهير ، لذلك عندما رأوا فنغ جيو جي قادمًا لمساعدتهم ، تأثروا وتفاجأوا ، وسألوا فنغ جيو جي عن سبب قيامه بذلك.

 

 

 

 

قال أحدهم: “أنت .. تفهمنا. لقد ورثنا هذا ميراث خالد من المرتبة السابعة ، ولكن كيف لنا أن نتخيل أن معبد السماء السوداء يتهمنا زوراً. معبد السماء السوداء هو واحد من الطوائف العشر القديمة العظيمة ، أيا كان ما يقوله ، يؤمن به الآخرون “.

 

 

أجاب فنغ جيو جي: “منذ بضع سنوات ، غنينا معًا ، غنيت عن القمر الساطع ، بينما كنتما تغنيان حول الجبل الأخضر والبحيرة البيضاء. أظهر القمر الصافي والنسيم اللطيف قلوب الإنسان. كيف يمكن أن يكون هؤلاء القادرون على غناء مثل هذه الأغنية أشخاصًا تافهين يتوقون إلى الغو الخالد للآخرين؟ أنا أثق بكما”.

وبالمثل لم يكن فانغ يوان شخصية شيطانية عادية. خلال هذه السنوات الماضية ، كان أكبر بقعة ضوء في العالم كله! لقد كان شيطانًا من عالم آخر ، يمتلك زيز ربيع الخريف ونهر التدفق العكسي … الميراث الحقيقي لـ الشمس العملاقة ، الميراث الحقيقي لـ سارق السماء … في القارة الوسطى ، استولى على أرض هو الخالدة المباركة تحت أنوف الطوائف العشر القديمة. في السهول الشمالية ، دمر مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين ، ثم ذهب إلى الحدود الجنوبية وأحبط خطة الروح الطيفية التي تتحدى السماء ، واستولى على ثمار النصر. ومؤخرًا ، نجح في التسلل إلى عشيرة وو ، وبعد معركة عالم الأحلام ، أصبح زعيم طائفة الظل!

 

 

 

 

 

 

تأثر الاثنان حتى بدأت دموعهما تتدفق.

 

 

 

 

 

 

قال أحدهم: “أنت .. تفهمنا. لقد ورثنا هذا ميراث خالد من المرتبة السابعة ، ولكن كيف لنا أن نتخيل أن معبد السماء السوداء يتهمنا زوراً. معبد السماء السوداء هو واحد من الطوائف العشر القديمة العظيمة ، أيا كان ما يقوله ، يؤمن به الآخرون “.

لم تكن هذه المرة الأولى التي يرى فيها فنغ جيو جي.

 

سأل وو يونغ مرة أخرى بنبرة لا تصدق: “لم أخطئ السمع؟ أنت مدين له بحياتك ، لذا تريد مساعدته؟ هاهاهاها.”

 

 

 

 

أقنع الآخر فنغ جيو جي: “لقد غنينا أغنية واحدة فقط معًا ، نحن غرباء تمامًا. نحن الاثنان في خطر كبير ولم يبق لدينا أمل. لم يفت الأوان بعد على المغادرة “.

 

 

 

 

 

بدأ وو يونغ يضحك.

ومع ذلك ، هز فنغ جيو جي رأسه وأصر على مساعدتهما.

 

 

 

 

 

 

 

قال الخالدان بقلق: “إذا لم تغادر ، فسيتم وصفك أيضًا كشيطان.”

 

 

 

 

 

 

 

ضحك فنغ جيو جي: “لا شيطاني ولا صالح ، لا يوجد سوى فنغ جيو جي في هذا العالم. للمغادرة أو البقاء ، أنا أقرر حياتي وموتي “.

لقد صقل مسار الصوت والتزم به طوال حياته.

 

فوجئ وو يونغ وفانغ يوان بدهشة.

 

 

 

 

تحرك الخالدان ، ومزقهما الإعجاب.

في حياته الأولى البالغة خمسمائة عام ، كان مظهر فنغ جيو جي قد أثر بالفعل في أعماق قلبه. حتى أن إشعاع فنغ جيو جي المنبعث في الحرب الفوضوية في المناطق الخمس قد تجاوز أسياد الغو الخالدين العاديين من الرتبة الثامنة . لسوء الحظ ، مات في أرض لانغ يا المباركة.

 

 

 

 

 

 

لم تكن قصائد فنغ جيو جي مشهورة في ذلك الوقت. ولكن نظرًا لأنه أجبر مرارًا وتكرارًا على إعادة أسياد الغو الخالدين من معبد السماء السوداء وانتصر مرارًا وتكرارًا ، سرعان ما خرج الأمر عن السيطرة.

ذات مرة ، غنى بصوت عالٍ في وادٍ مجهول ، مما جذب اثنين آخرين من أسياد الغو الخالدين للغناء في الجوقة.

 

 

 

 

 

 

عندما سمعت الطوائف التسعة القديمة الأخرى بالأمر ، أعربت عن دعمها لمعبد السماء السوداء وخلقت ضغوطًا هائلة من الرأي العام.

 

 

لكنه لم يكن قلقًا حتى على أقل تقدير.

 

نظر فنغ جيو جي إلى وو يونغ قبل أن يحدق في فانغ يوان.

 

 

نتيجة لذلك ، أعلن فنغ جيو جي أنه سيتحدى أبطال القارة الوسطى أثناء سفره حول العالم.

ومع ذلك ، سخر وو يونغ من عدم التصديق: “من كان يظن أن فنغ جيو جي لديه جانب منافق أيضًا. عندما قمت بتنشيط الحركة القاتلة لساحة المعركة ، كان من الممكن أن تغادر بسهولة إذا كنت لا تريد المشاركة في هذا الأمر “.

 

 

 

عندما نظر وو يونغ إلى ابتسامة فنغ جيو جي ، توقفت ضحكته تدريجيًا ، واستبدلت بالهدوء ببطء.

 

 

أرسلت الطوائف العشر خبرائها لتحدي فنغ جيو جي في معارك فردية ، لكنهم هُزموا جميعًا.

 

 

 

 

 

 

لكن يبدو أن فانغ يوان حقق ذلك بسهولة.

لم يكن فنغ جيو جي خائفًا ، حيث كان يقاتل وهو يسافر باستمرار لمسافة طويلة ، ويغير تكتيكه فجأة ويذهب إلى مقر العدو ، مما تسبب في خسارة الطوائف العشر بشكل بائس. ساد المشهد فوضى عارمة ولم يكن هناك ما يستطيع أحد فعله.

 

 

 

 

 

 

في حياته الأولى البالغة خمسمائة عام ، كان مظهر فنغ جيو جي قد أثر بالفعل في أعماق قلبه. حتى أن إشعاع فنغ جيو جي المنبعث في الحرب الفوضوية في المناطق الخمس قد تجاوز أسياد الغو الخالدين العاديين من الرتبة الثامنة . لسوء الحظ ، مات في أرض لانغ يا المباركة.

أخيرًا ، قام منزل تقارب الروح بتحركه ، جنية ذلك الجيل ، الجنية باي تشينغ ، نقلت فنغ جيو جي بالحب وحولته إلى عضو في منزل تقارب الروح.

 

 

أخيرًا ، قام منزل تقارب الروح بتحركه ، جنية ذلك الجيل ، الجنية باي تشينغ ، نقلت فنغ جيو جي بالحب وحولته إلى عضو في منزل تقارب الروح.

 

 

 

 

في ذلك الوقت ، كان بإمكان فنغ جيو جي أن يضع نفسه على المحك لإنقاذ شخصين غريبين تمامًا كانا قد غنيا أغنية معه فقط ، وأصبح يتم تصنيفه على أنه شيطان نتيجة لذلك.

 

 

لكنه لم يكن قلقًا حتى على أقل تقدير.

 

في هذا العالم ، كم مرة قوبلت الطيبة بالجحود؟

 

علاوة على ذلك ، فإن رؤية فانغ يوان مرة أخرى ، في مثل هذه الحالة ، جعلت فنغ جيو جي يتنهد داخليًا.

الآن ، لماذا لا يساعد فنغ جيو جي الشيطان فانغ يوان؟

 

 

 

 

 

 

 

خاصة عندما أنقذ فانغ يوان حياته!

 

 

 

 

 

 

 

كان فنغ جيو جي لا يزال هو نفس الشخص سواء كان ذلك في الماضي أو الحاضر.

 

 

 

 

 

 

 

أدرك فانغ يوان فجأة المعنى الكامن وراء تنهيدة فنغ جيو جي السابقة.

في ذلك الوقت ، كان الوقت ليلًا حيث كان القمر معلقًا عالياً وكانت رياح النسيم تهب برفق ، مما تسبب في تموجات في بحيرة متلألئة في الوادي.

 

 

 

في هذا العالم ، كم مرة قوبلت الطيبة بالجحود؟

 

 

كان فنغ جيو جي قد أراد بالفعل مساعدة فانغ يوان ، لكنه فكر في زوجته وابنته بالإضافة إلى وضعه. ربما كان ينوي المساعدة سرا.

 

 

 

 

 

 

 

لكن لسوء الحظ ، شعر وو يونغ بوجوده.

 

 

 

 

 

 

 

كان على فنغ جيو جي أن يختار بعد ذلك.

 

 

 

 

كان فانغ يوان أيضًا مذهولًا.

 

 

ومثل ما فعله في ذلك الوقت.

 

 

 

 

 

 

 

قام باختيار مماثل.

في ذلك الوقت ، كان الوقت ليلًا حيث كان القمر معلقًا عالياً وكانت رياح النسيم تهب برفق ، مما تسبب في تموجات في بحيرة متلألئة في الوادي.

 

 

 

 

 

 

ليس شيطانيًا ولا صالحًا ، لا يوجد سوى فنغ جيو جي في هذا العالم.

“هل يقول إنه ليس الشخص الذي رتبته المحكمة السماوية؟” عبس فانغ يوان.

 

 

 

 

 

عندما سمعت الطوائف التسعة القديمة الأخرى بالأمر ، أعربت عن دعمها لمعبد السماء السوداء وخلقت ضغوطًا هائلة من الرأي العام.

للمغادرة أو البقاء ، أقرر حياتي وموتي.

 

 

 

 

 

 

لأنه في ذلك الوقت ، كان فانغ يوان مجرد فان. الفرق بين الخالد والفاني كان مثل الفرق بين السماء والأرض ، والفرق بين السحابة والوحل ، لم يكونوا حتى على نفس المستوى. يمكن القول إنه أعظم مجد لـ فانغ يوان الفاني لأنه قادر على جذب أثر الانتباه من سيد الغو الخالد فنغ جيو جي العظيم.

المسار الشيطاني أو المسار الصالح ، لا يمكن لهاذين الفصيلين والهويات كبح جماح فنغ جيو جي!

 

 

 

 

أراد فنغ جيو جي مساعدة شخص مثل فانغ يوان؟

 

لكنه لم يكن قلقًا حتى على أقل تقدير.

للمغادرة أو البقاء ، بالنسبة إلى فنغ جيو جي ، إذا غادر ، فلن يكون قلبه حراً ، فقط بالبقاء سيكون قلبه مرتاحًا.

 

 

ذات مرة ، غنى بصوت عالٍ في وادٍ مجهول ، مما جذب اثنين آخرين من أسياد الغو الخالدين للغناء في الجوقة.

 

الفصل 1388: هذا فنغ جيو جي!

 

 

أفعاله جاءت ببساطة من قلبه الداخلي.

 

 

 

 

 

 

 

أنا دائما أنا.

 

 

 

 

 

 

 

أنا فنغ جيو جي.

 

 

في المرة الأولى التي عرف فيها فنغ جيو جي عن فانغ يوان ، استغل الأخير فرصة فنغ جين هوانغ وأصبح المالك الجديد لأرض هو الخالدة المباركة.

 

كان فنغ جيو جي جادًا!

 

 

إلى الأبد!

الآن ، لماذا لا يساعد فنغ جيو جي الشيطان فانغ يوان؟

كان وو يونغ سيد غو خالد من المسار الصالح ، لقد حاول أن يضع نفسه في حذاء فنغ جيو جي ، حتى لو أنقذ فانغ يوان حياته ، فما مقدار الضغط الذي سيواجهه إذا ساعد فانغ يوان؟!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار ملك الشياطين بلا حدود يقول ملك الشياطين بلا حدود:

    هههههههههههه كاتب جيد جداً حقآ في تزيين زوجاته

  2. أفاتار Badr يقول Badr:

    انا فنغ جيو جي 🥁🥁

  3. أفاتار Witcher يقول Witcher:

    شخصيه عن تاريخ اعمال

  4. أفاتار A N O N Y M O U S يقول A N O N Y M O U S:

    افضل شخصيه فالعمل 🫡

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط