Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1398

1398 سلف الألف تحول

1398 سلف الألف تحول

الفصل 1398: سلف الألف تحول

 

 

هذا الخالد من المرتبة الثامنة ، المتخصص في مسار التحول ، كان هنا منذ ألف عام.

 

“اااااااه -!”

 

 

 

بعد لحظة ، لم يتغير تعبير سلف الألف تحول ، لكنه أصيب بصدمة شديدة.

 

 

كانت الشمس متوهجة ، وكانت الأشعة مثل سهام لا حصر لها تسقط على هذه الصحراء المهيبة.

 

 

 

 

 

 

 

في هذه الصحراء كان هناك عدد لا يحصى من التماثيل الرملية.

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه التماثيل المصنوعة من الرمال على شكل بشر أو وحوش ، وبعضها كان يقاتل بينما كان البعض مستلقيًا ، وكأنهم كانوا في أنفاسهم الأخيرة.

بدون خيار ، يمكنه فقط استخدام قطع اللحم للتخلص من جزء من جسده الخالد ، والتخلص من الجزء المصاب بجروح بالغة من جسده.

 

 

 

سلف الألف تحول!

 

كانت هناك تماثيل رملية أكبر وأصغر ، لكن أصغرها يبلغ ارتفاعه عشرات الأقدام.

“لقد استخدمت كل أساليبي في وقت سابق ، لكن هذا الوحش الثعبان لا يزال لديه مثل هذا العداء الكبير ضدي ، إنه يريدني ميتًا.”

 

 

 

 

 

 

شكلت تماثيل لا حصر لها غابة من التماثيل الرملية ، كان مشهدًا رائعًا.

 

 

الفصل 1398: سلف الألف تحول

 

 

 

 

كانت صحراء التماثيل اللامعدودة!

 

 

 

 

 

 

في كل مرة يصرخ ، يمكن رؤية الموجات الصوتية تنتشر إلى الخارج.

كانت هذه الصحراء ضخمة ، وكان هناك عدد لا يحصى من التماثيل الرملية فيها ، وكان الجميع في عالم الخالدين في الصحراء الغربية على علم بها.

 

 

 

 

 

 

 

كان لها تاريخ طويل ، وقد تم تشكيلها خلال حقبة العصور الأقدم ، وكانت موجودة منذ أكثر من مليون عام.

 

 

 

 

 

 

 

تشكلت هذه الصحراء من وضع مهم بشكل خاص في تاريخ البشرية.

 

 

 

 

في أعماق القصر ، في زاوية مظلمة مخيفة ، كان هناك صرخة مؤلمة يمكن سماعها.

 

 

كان ذلك خلال عصر الموقر الشيطان الوحشي المتهور ، حيث خاضت معركة ضخمة هنا بين البشر والبشر المتحولين ، بعد مائة يوم وليلة ، تدفقت أنهار من الدم ، وتحولت تقريبًا إلى بحر.

 

 

 

 

 

 

 

خلال تلك الحقبة ، كان مسار التحول هو المسار الرئيسي.

يتذكر تجاربه ويعكسها على نفسه بعد هذه الخسارة الفادحة.

 

 

 

 

 

كان هذا هو المكان السابق للمعركة الكبرى حيث تقاتلت الأجناس المختلفة من النهار حتى الليل ، مات عدد لا يحصى من أشكال الحياة. لكن الحظ والكارثة تعايشا معًا ، أصبح هذا المكان ملاذًا للزراعة حيث امتلأ الآن بالموارد.

في المعركة ، فاز البشر بانتصار باهظ الثمن ، سواء أكان ذلك البشر أم البشر المتحولون ، ماتت هنا أعداد كبيرة من أسياد الغو الخالدين.

 

 

بعد مرور بعض الوقت تجمعت وحوش العام وهاجمت سلف الألف تحول!

 

 

 

تشكلت أجنتهم الخالدة في الأراضي المباركة ، وانتشرت علامات الداو الخاصة بهم وغيرت البيئة.

كانت هذه التماثيل المصنوعة من الرمال على شكل بشر أو وحوش ، وبعضها كان يقاتل بينما كان البعض مستلقيًا ، وكأنهم كانوا في أنفاسهم الأخيرة.

 

 

 

 

 

 

تدريجيا ، أصبحت هذه صحراء التماثيل اللامعدودة . تحركت الرمال من تلقاء نفسها ، ونمت مثل الأشجار بمعدل بطيء كل عام ، وتحولت في النهاية إلى تماثيل ضخمة.

 

 

أنتج جبين سلف الألف تحول قطرة من العرق.

 

 

 

كانت هذه التماثيل المصنوعة من الرمال على شكل بشر أو وحوش ، وبعضها كان يقاتل بينما كان البعض مستلقيًا ، وكأنهم كانوا في أنفاسهم الأخيرة.

كان هذا هو المكان السابق للمعركة الكبرى حيث تقاتلت الأجناس المختلفة من النهار حتى الليل ، مات عدد لا يحصى من أشكال الحياة. لكن الحظ والكارثة تعايشا معًا ، أصبح هذا المكان ملاذًا للزراعة حيث امتلأ الآن بالموارد.

 

 

 

 

 

 

 

كان كل تمثال رملي مادة خالدة مليئة بعلامات داو مسار التحول إذا كان طوله ستين قدمًا على الأقل.

 

 

 

 

 

 

 

لم يعد هناك أي أرض مباركة هنا ، بعد مليون عام ، تم تدمير هذه الأراضي المباركة إما بسبب المحن أو الاستيلاء عليها من قبل أسياد الغو الخالدين.

 

 

كما لو كان بالونًا ، أصبح أكبر وأكبر ، من رجل عضلي في منتصف العمر إلى كرة لحم مستديرة وسمينة.

 

بدون خيار ، يمكنه فقط استخدام قطع اللحم للتخلص من جزء من جسده الخالد ، والتخلص من الجزء المصاب بجروح بالغة من جسده.

 

 

ولكن هنا ، كان هناك عدد لا يحصى من ديدان الغو البرية وحتى الغو الخالد البري.

كانت هناك تماثيل رملية أكبر وأصغر ، لكن أصغرها يبلغ ارتفاعه عشرات الأقدام.

 

كافح الجزء الأخير من الوضوح في عيون الألف تحول.

 

صر سلف الألف تحول أسنانه ، انتفخ وجهه ، لم تعد عيناه تُرى.

 

في المعركة ، فاز البشر بانتصار باهظ الثمن ، سواء أكان ذلك البشر أم البشر المتحولون ، ماتت هنا أعداد كبيرة من أسياد الغو الخالدين.

لن يخطو أحد هنا بتهور.

 

 

 

 

الدجاج ، القردة ، الغنم ، الأرانب ، ظهرت كل أنواع الوحوش.

 

 

لأن البيئة كانت كثيفة للغاية بعلامات الداو ، لم يكن بإمكان الفانين عبور الصحراء ، كان ذلك خطيرًا جدًا عليهم.

 

 

 

 

 

 

 

أما بالنسبة إلى أسياد الغو الخالدين في الصحراء الغربية ، فقد قاموا أيضًا بالالتفاف عندما أتوا إلى هنا.

 

 

 

 

 

 

 

بسبب شخص واحد.

تدريجيا ، أصبحت هذه صحراء التماثيل اللامعدودة . تحركت الرمال من تلقاء نفسها ، ونمت مثل الأشجار بمعدل بطيء كل عام ، وتحولت في النهاية إلى تماثيل ضخمة.

 

 

 

أصبحت كتلة اللحم أكبر وأكبر ، وتضخمت مثل البالون.

 

 

سلف الألف تحول!

 

 

 

 

 

 

بعد مرور بعض الوقت تجمعت وحوش العام وهاجمت سلف الألف تحول!

هذا الخالد من المرتبة الثامنة ، المتخصص في مسار التحول ، كان هنا منذ ألف عام.

 

 

 

 

“إن تحول قطع اللحم هو أحد أساليب حركة قاتلة خالدة من الميراث الحقيقي للوحشي المتهور ، التحول الانتحاري. كلما استخدمته ، سيتم إنتاج أشكال الحياة من جسدي ، بغض النظر عن الشكل ، سيتم التلاعب بها مثل أطرافي ، يمكنني استخدامها بحرية. لأنها جزء من جسدي في البداية “.

 

كافح الجزء الأخير من الوضوح في عيون الألف تحول.

قوة الرتبة الثامنة منعت الجميع من استعدائه.

 

 

كان لها تاريخ طويل ، وقد تم تشكيلها خلال حقبة العصور الأقدم ، وكانت موجودة منذ أكثر من مليون عام.

 

تشكلت هذه الصحراء من وضع مهم بشكل خاص في تاريخ البشرية.

 

 

كانت صحراء التماثيل اللامعدودة عبارة عن منطقة تابعة للسلف الألف تحول ، وسيحتاج أي سيد غو خالد دخل دون إذنه إلى الاستعداد لمواجهة غضب الرتبة الثامنة.

 

 

 

 

 

 

 

في عمق الصحراء ، في قصر التماثيل اللامعدودة.

 

 

هذه المرة ، التقى بمحنة لا معدودة من مسار الزمن، كانت الإصابات التي تعرض لها كلها علامات داو من المسار الزمني.

 

 

 

 

في أعماق القصر ، في زاوية مظلمة مخيفة ، كان هناك صرخة مؤلمة يمكن سماعها.

 

 

 

 

هز سلف الألف تحول السمين جسده كما يمكن سماع الأصوات الناعمة من داخله.

 

 

“اااااااه -!”

استمر وحش العام الأفعى في الهسهسة عندما كشف لسانه ، أراد أن يعض سلف الألف تحول لكنه كان مقيدًا ولا يستطيع الحركة.

 

 

 

هذا الخالد من المرتبة الثامنة ، المتخصص في مسار التحول ، كان هنا منذ ألف عام.

 

 

رفع سلف الألف تحول رأسه وصرخ ، بدا أنه يعاني من ألم شديد ، كان تعبيره مرعبًا.

 

 

بسبب هذه الجدران التي عزلته ، لم يكن بالإمكان الشعور بكل الضجة من سلف الألف تحول.

 

 

 

 

في كل مرة يصرخ ، يمكن رؤية الموجات الصوتية تنتشر إلى الخارج.

وجع!

 

 

 

 

 

 

ولكن عندما تهبط هذه الموجات الصوتية على جدران القصر ، سيكون هناك حجاب من الضوء يمتص كل الموجات الصوتية بسرعة.

 

 

 

 

في غمضة عين ، تم القبض على وحوش العام وقمعها ، بغض النظر عن كيفية معاناتها داخل القصر.

 

أراد سلف الألف تحول أن يجد طريقة أخرى للتغلب عليها ، ولكن بعد نصف شهر ، وصل إلى حده ولم يعد قادرًا على تحملها بعد الآن.

بسبب هذه الجدران التي عزلته ، لم يكن بالإمكان الشعور بكل الضجة من سلف الألف تحول.

ليس فقط الضرر شبه الكارثي الذي لحق بفتحته الخالدة من المحنة اللامعدودة.

 

 

 

هذه المرة ، التقى بمحنة لا معدودة من مسار الزمن، كانت الإصابات التي تعرض لها كلها علامات داو من المسار الزمني.

 

 

ألم!

حركة قاتلة خالدة – تحول قطع اللحم!

 

 

 

ولكن هنا ، كان هناك عدد لا يحصى من ديدان الغو البرية وحتى الغو الخالد البري.

 

 

وجع!

سووش سووش سووش …

 

هز سلف الألف تحول السمين جسده كما يمكن سماع الأصوات الناعمة من داخله.

 

 

 

 

كان الألم الذي لا يطاق يهاجم عقل وجسد الألف تحول.

 

 

 

 

 

 

 

كانت عروق جبهته منتفخة ، ولم يعد يستطيع تحمل ذلك ، وتدحرج حول الأرض من الألم.

 

 

غوه.

 

 

 

 

إذا رأى أي شخص آخر من أسياد الغو الخالدين هذا ، فسيصاب بصدمة شديدة. ما هو السبب الذي جعل سلف الألف تحول يعاني مثل هذا التعذيب الشديد ، حتى يفقد كل سلوكه في المرتبة الثامنة؟

كافح الجزء الأخير من الوضوح في عيون الألف تحول.

 

لقد تخلص سلف الألف تحول من كل هذه العلامات للمسار الزمني باستخدام تحول قطع اللحم ، وتخلى عنها.

 

 

 

“لولا منزل الغو الخالد الذي خلفه الموقر الشيطان الوحشي المتهور ، فلن أتمكن من النجاة من المحنة اللامعدودة الأولى على الإطلاق. على الرغم من أنني مررت بها الآن ، ما زلت مصابًا بجروح خطيرة ، كان علي استخدام تقطيع اللحم لتقليص خسائري “.

كلينغ ، كلانغ!

 

 

استمر وحش العام الأفعى في الهسهسة عندما كشف لسانه ، أراد أن يعض سلف الألف تحول لكنه كان مقيدًا ولا يستطيع الحركة.

 

 

 

 

أكثر من عشرة سلاسل سميكة ملفوفة حول جسد الألف تحول ، تم ربط أطرافه الأربعة بسلاسل طعنت بعمق في الجدران المحيطة.

 

 

 

 

 

 

 

برؤية هذا ، أتم سجن سلف الألف تحول؟!

“لقد استخدمت كل أساليبي في وقت سابق ، لكن هذا الوحش الثعبان لا يزال لديه مثل هذا العداء الكبير ضدي ، إنه يريدني ميتًا.”

 

 

 

 

 

 

“لا ، هذا لا يمكن أن يستمر ، سأصاب بالجنون تمامًا ، الألم الشديد سيبتلع كل أسبابي ويجعلني مجنونًا! محنة لا معدودة من المرتبة الثامنة ، حتى الأولى مرعبة للغاية ، كيف يمكنني التعامل مع الاثنين التاليين؟ ”

انخفض ألمه بشكل كبير ، على الرغم من أنه كان لا يزال مؤلمًا ، إلا أنه أصبح محتملاً الآن.

 

 

 

بالتفكير في هذا ، شعر قلب سلف الألف تحول ببعض المرارة.

 

بالتفكير في هذا ، شعر قلب سلف الألف تحول ببعض المرارة.

عليك اللعنة!

 

 

 

 

 

 

 

كافح الجزء الأخير من الوضوح في عيون الألف تحول.

 

 

 

 

هذا الخالد من المرتبة الثامنة ، المتخصص في مسار التحول ، كان هنا منذ ألف عام.

 

 

باستخدام هذا الجزء الأخير من العقل ، قام سلف الألف تحول باختياره!

 

 

 

 

 

 

رفع سلف الألف تحول رأسه وصرخ ، بدا أنه يعاني من ألم شديد ، كان تعبيره مرعبًا.

حركة قاتلة خالدة – تحول قطع اللحم!

انطلقت سلاسل سميكة لا حصر لها من الجدران المحيطة بسرعة البرق.

 

 

 

 

 

 

قام بتنشيط حركته القاتلة ، وكان على دراية كبيرة بهذه الحركة ، في اللحظة الحاسمة ، على الرغم من أنه كان يعاني من ألم عميق ، إلا أن التنشيط لم يفشل.

 

 

 

 

 

 

 

هذه الحركة القاتلة الخالدة من المرتبة الثامنة كانت لها هالة عظيمة.

 

 

بعد أن هبط وحش العام الكلب على الأرض ، شعر سلف الألف تحول بشيء من الراحة. كان الأمر كما لو كان يحمل جبلاً على ظهره ، والآن ، تم رفع صخرة عن ذلك الجبل.

 

 

 

 

بدأ جسد سلف الألف تحول الخالد في التوسع.

 

 

 

 

هذه المرة ، التقى بمحنة لا معدودة من مسار الزمن، كانت الإصابات التي تعرض لها كلها علامات داو من المسار الزمني.

 

 

كما لو كان بالونًا ، أصبح أكبر وأكبر ، من رجل عضلي في منتصف العمر إلى كرة لحم مستديرة وسمينة.

 

 

 

 

 

 

أكثر من عشرة سلاسل سميكة ملفوفة حول جسد الألف تحول ، تم ربط أطرافه الأربعة بسلاسل طعنت بعمق في الجدران المحيطة.

هز سلف الألف تحول السمين جسده كما يمكن سماع الأصوات الناعمة من داخله.

 

 

 

 

 

 

 

سووش سووش سووش …

بعد مرور بعض الوقت تجمعت وحوش العام وهاجمت سلف الألف تحول!

 

 

 

 

 

 

إلى جانب الصوت ، ظهرت كتلة لحم على جانب رقبته.

 

 

قوة الرتبة الثامنة منعت الجميع من استعدائه.

 

قام بتنشيط حركته القاتلة ، وكان على دراية كبيرة بهذه الحركة ، في اللحظة الحاسمة ، على الرغم من أنه كان يعاني من ألم عميق ، إلا أن التنشيط لم يفشل.

 

في الماضي ، كان يتدرب بجرأة ويتقدم بسرعة ، ويواجه محنته اللامعدودة ، وكان قد أوقفها حتى وقت قريب ، عندما لم يعد قادرًا على المماطلة.

أصبحت كتلة اللحم أكبر وأكبر ، وتضخمت مثل البالون.

 

 

 

 

 

 

 

اشتد ألمه!

كان سلف الألف تحول خبيرًا في المرتبة الثامنة ، وكان بطبيعة الحال شخصًا رائعًا.

 

 

 

 

 

 

صر سلف الألف تحول أسنانه ، انتفخ وجهه ، لم تعد عيناه تُرى.

 

 

كانت هذه التماثيل المصنوعة من الرمال على شكل بشر أو وحوش ، وبعضها كان يقاتل بينما كان البعض مستلقيًا ، وكأنهم كانوا في أنفاسهم الأخيرة.

 

 

 

 

غوه.

 

 

 

 

 

 

 

بعد فترة وجيزة ، بعد أن نمت كتلة اللحم على رقبته إلى حجم الوجه ، وصلت إلى حدودها وانفجرت.

 

 

 

 

 

 

 

انفجرت كتلة اللحم مع تناثر القيح الأصفر ، وقفز وحش عام وهبط على الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

ووف ووف ووف!

أطلق سلف الألف تحول نفسا من الهواء: “أخيرًا يمكنني التقاط أنفاسي.”

 

كانت الشمس متوهجة ، وكانت الأشعة مثل سهام لا حصر لها تسقط على هذه الصحراء المهيبة.

 

 

 

 

بعد أن هبط وحش العام ، بدأ بالنباح ، كان وحشًا عام كلب.

 

 

 

 

 

 

 

ولم تكن هالته ضعيفة ، لقد كان وحش عام مقفر.

 

 

 

 

الدجاج ، القردة ، الغنم ، الأرانب ، ظهرت كل أنواع الوحوش.

 

“لقد استخدمت كل أساليبي في وقت سابق ، لكن هذا الوحش الثعبان لا يزال لديه مثل هذا العداء الكبير ضدي ، إنه يريدني ميتًا.”

بعد أن هبط وحش العام الكلب على الأرض ، شعر سلف الألف تحول بشيء من الراحة. كان الأمر كما لو كان يحمل جبلاً على ظهره ، والآن ، تم رفع صخرة عن ذلك الجبل.

 

 

حسب سلف الألف تحول ، بعد هذه المحنة اللامعدودة ، ليس فقط أنه لم يكن لديه أي نمو في علامات الداو ، بل إنه تكبد خسارة صغيرة بدلاً من ذلك!

 

 

 

 

سووش سووش سووش …

 

 

 

 

 

 

بعد أن هبط وحش العام الكلب على الأرض ، شعر سلف الألف تحول بشيء من الراحة. كان الأمر كما لو كان يحمل جبلاً على ظهره ، والآن ، تم رفع صخرة عن ذلك الجبل.

بعد ذلك ، ظهرت المزيد من كتل اللحم على جسد الألف تحول.

 

 

 

 

 

 

 

نفخة نفخة.

 

 

 

 

ولكن عندما تهبط هذه الموجات الصوتية على جدران القصر ، سيكون هناك حجاب من الضوء يمتص كل الموجات الصوتية بسرعة.

 

 

في وقت قصير ، اتسعت كتل اللحم وانفجرت ، حيث نضح الصديد وظهرت وحوش العام.

 

 

 

 

 

 

 

الدجاج ، القردة ، الغنم ، الأرانب ، ظهرت كل أنواع الوحوش.

بسبب هذه الجدران التي عزلته ، لم يكن بالإمكان الشعور بكل الضجة من سلف الألف تحول.

 

 

 

كان كل تمثال رملي مادة خالدة مليئة بعلامات داو مسار التحول إذا كان طوله ستين قدمًا على الأقل.

 

أصبحت كتلة اللحم أكبر وأكبر ، وتضخمت مثل البالون.

لم تكن وحوش العام هذه مجرد وحوش مقفرة ، بل كانت هناك أيضًا بعض وحوش العام القديمة.

 

 

 

 

 

 

 

بعد مرور بعض الوقت تجمعت وحوش العام وهاجمت سلف الألف تحول!

 

 

 

 

 

 

 

لم يتفاجأ سلف الألف تحول ، بل أصبح تعبيره أكثر استرخاءً بدلاً من ذلك.

 

 

 

 

كما لو كان بالونًا ، أصبح أكبر وأكبر ، من رجل عضلي في منتصف العمر إلى كرة لحم مستديرة وسمينة.

 

قام بتنشيط حركته القاتلة ، وكان على دراية كبيرة بهذه الحركة ، في اللحظة الحاسمة ، على الرغم من أنه كان يعاني من ألم عميق ، إلا أن التنشيط لم يفشل.

انخفض ألمه بشكل كبير ، على الرغم من أنه كان لا يزال مؤلمًا ، إلا أنه أصبح محتملاً الآن.

 

 

 

 

 

 

كانت عروق جبهته منتفخة ، ولم يعد يستطيع تحمل ذلك ، وتدحرج حول الأرض من الألم.

ضد هجوم عشرات من وحوش العام، قام سلف الألف تحول بالشخير كما يشاء.

 

 

أما بالنسبة إلى أسياد الغو الخالدين في الصحراء الغربية ، فقد قاموا أيضًا بالالتفاف عندما أتوا إلى هنا.

 

 

 

 

كلينغ كلانغ!

 

 

 

 

 

 

 

انطلقت سلاسل سميكة لا حصر لها من الجدران المحيطة بسرعة البرق.

 

 

في الماضي ، كان يتدرب بجرأة ويتقدم بسرعة ، ويواجه محنته اللامعدودة ، وكان قد أوقفها حتى وقت قريب ، عندما لم يعد قادرًا على المماطلة.

 

حسب سلف الألف تحول ، بعد هذه المحنة اللامعدودة ، ليس فقط أنه لم يكن لديه أي نمو في علامات الداو ، بل إنه تكبد خسارة صغيرة بدلاً من ذلك!

 

 

في غمضة عين ، تم القبض على وحوش العام وقمعها ، بغض النظر عن كيفية معاناتها داخل القصر.

 

 

هذه المرة ، التقى بمحنة لا معدودة من مسار الزمن، كانت الإصابات التي تعرض لها كلها علامات داو من المسار الزمني.

 

 

 

لقد مر سلف الألف تحول بالأولى للتو.

أطلق سلف الألف تحول نفسا من الهواء: “أخيرًا يمكنني التقاط أنفاسي.”

 

 

 

 

 

 

لأن البيئة كانت كثيفة للغاية بعلامات الداو ، لم يكن بإمكان الفانين عبور الصحراء ، كان ذلك خطيرًا جدًا عليهم.

أمسك أفعى العام الوحش الأقرب إليه وراقبها بأساليبه.

 

 

 

 

 

 

باستخدام هذا الجزء الأخير من العقل ، قام سلف الألف تحول باختياره!

استمر وحش العام الأفعى في الهسهسة عندما كشف لسانه ، أراد أن يعض سلف الألف تحول لكنه كان مقيدًا ولا يستطيع الحركة.

كلينغ ، كلانغ!

 

 

 

ألم!

 

أكثر من عشرة سلاسل سميكة ملفوفة حول جسد الألف تحول ، تم ربط أطرافه الأربعة بسلاسل طعنت بعمق في الجدران المحيطة.

بعد لحظة ، لم يتغير تعبير سلف الألف تحول ، لكنه أصيب بصدمة شديدة.

 

 

كان سلف الألف تحول خبيرًا في المرتبة الثامنة ، وكان بطبيعة الحال شخصًا رائعًا.

 

كانت الخسائر ضخمة للغاية.

 

 

“لقد استخدمت كل أساليبي في وقت سابق ، لكن هذا الوحش الثعبان لا يزال لديه مثل هذا العداء الكبير ضدي ، إنه يريدني ميتًا.”

 

 

 

 

 

 

 

“إن تحول قطع اللحم هو أحد أساليب حركة قاتلة خالدة من الميراث الحقيقي للوحشي المتهور ، التحول الانتحاري. كلما استخدمته ، سيتم إنتاج أشكال الحياة من جسدي ، بغض النظر عن الشكل ، سيتم التلاعب بها مثل أطرافي ، يمكنني استخدامها بحرية. لأنها جزء من جسدي في البداية “.

 

 

 

 

 

 

كان سلف الألف تحول خبيرًا في المرتبة الثامنة ، وكان بطبيعة الحال شخصًا رائعًا.

“لكن وحوش العام هذه تم إنتاجها من جسدي ، ومع ذلك لا يمكنني السيطرة عليها ، حتى مع كل أساليبي ، فهي غير مجدية.”

هذه المرة ، التقى بمحنة لا معدودة من مسار الزمن، كانت الإصابات التي تعرض لها كلها علامات داو من المسار الزمني.

 

 

 

 

 

 

“يا لها من محنة لا معدودة!”

 

 

يتذكر تجاربه ويعكسها على نفسه بعد هذه الخسارة الفادحة.

 

 

 

 

أنتج جبين سلف الألف تحول قطرة من العرق.

 

 

لم يعد هناك أي أرض مباركة هنا ، بعد مليون عام ، تم تدمير هذه الأراضي المباركة إما بسبب المحن أو الاستيلاء عليها من قبل أسياد الغو الخالدين.

 

إلى جانب الصوت ، ظهرت كتلة لحم على جانب رقبته.

 

هذه الحركة القاتلة الخالدة من المرتبة الثامنة كانت لها هالة عظيمة.

لقد فكر في محنته قبل نصف شهر ، وكان لا يزال يشعر بالخوف منها.

 

 

 

 

 

 

 

كان على أسياد الغو الخالدين في المرتبة الثامنة أن يمروا بثلاث محن لا معدودة.

نفخة نفخة.

 

 

 

 

 

 

لقد مر سلف الألف تحول بالأولى للتو.

بعد فترة وجيزة ، بعد أن نمت كتلة اللحم على رقبته إلى حجم الوجه ، وصلت إلى حدودها وانفجرت.

 

 

 

 

 

 

“لولا منزل الغو الخالد الذي خلفه الموقر الشيطان الوحشي المتهور ، فلن أتمكن من النجاة من المحنة اللامعدودة الأولى على الإطلاق. على الرغم من أنني مررت بها الآن ، ما زلت مصابًا بجروح خطيرة ، كان علي استخدام تقطيع اللحم لتقليص خسائري “.

كما لو كان بالونًا ، أصبح أكبر وأكبر ، من رجل عضلي في منتصف العمر إلى كرة لحم مستديرة وسمينة.

 

 

 

 

 

 

أراد سلف الألف تحول أن يجد طريقة أخرى للتغلب عليها ، ولكن بعد نصف شهر ، وصل إلى حده ولم يعد قادرًا على تحملها بعد الآن.

كانت صحراء التماثيل اللامعدودة عبارة عن منطقة تابعة للسلف الألف تحول ، وسيحتاج أي سيد غو خالد دخل دون إذنه إلى الاستعداد لمواجهة غضب الرتبة الثامنة.

 

 

 

 

 

“كنت مخطئًا.”

بدون خيار ، يمكنه فقط استخدام قطع اللحم للتخلص من جزء من جسده الخالد ، والتخلص من الجزء المصاب بجروح بالغة من جسده.

 

 

 

 

 

 

 

هذه المرة ، التقى بمحنة لا معدودة من مسار الزمن، كانت الإصابات التي تعرض لها كلها علامات داو من المسار الزمني.

 

 

 

 

 

 

 

لقد تخلص سلف الألف تحول من كل هذه العلامات للمسار الزمني باستخدام تحول قطع اللحم ، وتخلى عنها.

 

 

“إن تحول قطع اللحم هو أحد أساليب حركة قاتلة خالدة من الميراث الحقيقي للوحشي المتهور ، التحول الانتحاري. كلما استخدمته ، سيتم إنتاج أشكال الحياة من جسدي ، بغض النظر عن الشكل ، سيتم التلاعب بها مثل أطرافي ، يمكنني استخدامها بحرية. لأنها جزء من جسدي في البداية “.

 

 

 

بدون خيار ، يمكنه فقط استخدام قطع اللحم للتخلص من جزء من جسده الخالد ، والتخلص من الجزء المصاب بجروح بالغة من جسده.

بهذه الطريقة ، حولهم تحول قطع اللحم إلى وحوش العام.

 

 

 

 

هذا الخالد من المرتبة الثامنة ، المتخصص في مسار التحول ، كان هنا منذ ألف عام.

 

 

ولأنهم امتلأوا بإرادة السماء ، لم تكن وحوش العام هذه تحت سيطرته ، بل كانوا أعداءه.

 

 

 

 

 

 

 

شعر سلف الألف تحول بخسارة فادحة.

 

 

 

 

بعد فترة وجيزة ، بعد أن نمت كتلة اللحم على رقبته إلى حجم الوجه ، وصلت إلى حدودها وانفجرت.

 

 

كانت التكاليف باهظة للغاية.

إذا رأى أي شخص آخر من أسياد الغو الخالدين هذا ، فسيصاب بصدمة شديدة. ما هو السبب الذي جعل سلف الألف تحول يعاني مثل هذا التعذيب الشديد ، حتى يفقد كل سلوكه في المرتبة الثامنة؟

 

 

 

 

 

 

ليس فقط الضرر شبه الكارثي الذي لحق بفتحته الخالدة من المحنة اللامعدودة.

 

 

 

 

 

 

 

بالنظر إلى علامات الداو التي فقدها من قطع تحول اللحم ، لم يخسر علامات داو المسار الزمني فحسب ، بل فقد علامات الداو الخاصة به.

 

 

 

 

 

 

 

كانت الخسائر ضخمة للغاية.

كانت هذه التماثيل المصنوعة من الرمال على شكل بشر أو وحوش ، وبعضها كان يقاتل بينما كان البعض مستلقيًا ، وكأنهم كانوا في أنفاسهم الأخيرة.

 

 

 

 

 

 

حسب سلف الألف تحول ، بعد هذه المحنة اللامعدودة ، ليس فقط أنه لم يكن لديه أي نمو في علامات الداو ، بل إنه تكبد خسارة صغيرة بدلاً من ذلك!

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك ، ظهرت المزيد من كتل اللحم على جسد الألف تحول.

“هذا يعني ، كان من الأفضل لي ألا أخوض في المحنة؟”

 

 

 

 

 

 

الدجاج ، القردة ، الغنم ، الأرانب ، ظهرت كل أنواع الوحوش.

بالتفكير في هذا ، شعر قلب سلف الألف تحول ببعض المرارة.

 

 

 

 

 

 

 

تنهد بعمق.

 

 

 

 

 

 

 

ما باليد حيلة.

انخفض ألمه بشكل كبير ، على الرغم من أنه كان لا يزال مؤلمًا ، إلا أنه أصبح محتملاً الآن.

 

لن يخطو أحد هنا بتهور.

 

 

 

 

في الماضي ، كان يتدرب بجرأة ويتقدم بسرعة ، ويواجه محنته اللامعدودة ، وكان قد أوقفها حتى وقت قريب ، عندما لم يعد قادرًا على المماطلة.

 

 

بعد مرور بعض الوقت تجمعت وحوش العام وهاجمت سلف الألف تحول!

 

في أعماق القصر ، في زاوية مظلمة مخيفة ، كان هناك صرخة مؤلمة يمكن سماعها.

 

 

على الرغم من اجتيازه المحنة اللامعدودة ، إلا أن أسس سلف الألف تحول لم تنمو ، بل أصبح أضعف من حيث علامات الداو.

كان كل تمثال رملي مادة خالدة مليئة بعلامات داو مسار التحول إذا كان طوله ستين قدمًا على الأقل.

 

انطلقت سلاسل سميكة لا حصر لها من الجدران المحيطة بسرعة البرق.

 

 

 

 

“كنت مخطئًا.”

تنهد بعمق.

 

 

 

بعد أن هبط وحش العام ، بدأ بالنباح ، كان وحشًا عام كلب.

 

 

“منذ ألف عام ، من خلال الاعتماد على هذا الميراث الحقيقي للوحشي المتهور ، اعتقدت أنني سوف أتقدم دون عوائق.”

 

 

 

 

 

 

ضد هجوم عشرات من وحوش العام، قام سلف الألف تحول بالشخير كما يشاء.

“المصائب الأرضية ، المحن السماوية ، المحن الكبرى ، مررت بها جميعًا بسهولة ، لكن المحن اللامعدودة هي قصة مختلفة تمامًا!”

هذه الحركة القاتلة الخالدة من المرتبة الثامنة كانت لها هالة عظيمة.

 

 

 

بسبب هذه الجدران التي عزلته ، لم يكن بالإمكان الشعور بكل الضجة من سلف الألف تحول.

 

 

“لقد قللت من شأن قوة المحنة اللامعدودة . في السنوات الأخيرة ، أصبحت أكثر غطرسة دون علمي ، هذه الإصابة هي نعمة ونقمة بالنسبة لي “.

 

 

 

 

 

 

 

كان سلف الألف تحول خبيرًا في المرتبة الثامنة ، وكان بطبيعة الحال شخصًا رائعًا.

“المصائب الأرضية ، المحن السماوية ، المحن الكبرى ، مررت بها جميعًا بسهولة ، لكن المحن اللامعدودة هي قصة مختلفة تمامًا!”

 

 

 

وجع!

 

 

يتذكر تجاربه ويعكسها على نفسه بعد هذه الخسارة الفادحة.

 

 

 

 

 

 

 

في هذا الوقت بالضبط ، خارج القصر ، يمكن سماع صوت أنثى خالدة: “يا زوجي اللورد، حدث شيء ما. تم كسر غو لوح حياة الأخت كوي بو ، وأصبح غو فانوس الروح خاصتها قاتمًا. ذهبت إلى صحراء النقل ، لكن لا أحد منا يمكنه الاتصال بها الآن ، هذا مهم للغاية ، لم يكن لدي خيار سوى إبلاغك! “

“اااااااه -!”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار ملك الشياطين بلا حدود يقول ملك الشياطين بلا حدود:

    اوه شييت لنا بدات اخاف من محن لا محدودة هل يستطيع فانغ في مستقبل مرور به💀

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط