1438 المحكمة السماوية تصدم المناطق الخمس
الفصل 1438: المحكمة السماوية تصدم المناطق الخمس
كشفت الهالة المنبعثة من هذه القاعة عن روائعها ، مما لا شك فيه أن هذا كان منزل الغو الخالد من المرتبة الثامنة!
تم اهتز عدد لا يحصى من أسياد الغو الخالدين.
القارة الوسطى ، المحكمة السماوية.
قاعات من اليشم الأبيض تقف بشكل مهيب في الغيوم ، بينما السماء الفضية المهيبة تتألق بشكل براق وفخم.
القارة الوسطى ، المحكمة السماوية.
من بين هذه القاعات كانت هناك قاعة سوداء قاتمة كانت واضحة للغاية.
تم نحت ثلاث كلمات كبيرة على لوحة الباب – قاعة قمع الروح!
ضحك الشيخ السامي الأول: “هاها ، انظر ، أنت تعرف بالفعل كيف تتعامل مع الموقف ، فما الذي تشعر بالذعر من أجله؟”
كشفت الهالة المنبعثة من هذه القاعة عن روائعها ، مما لا شك فيه أن هذا كان منزل الغو الخالد من المرتبة الثامنة!
ياو هوانغ ، الذي كان يقف بجانب السرير ، يشعر بالارتياح: “لورد الدمار الجنوبي، يجب أن تركز على التعافي والراحة.”
“تباً.”
في وسط هذه القاعة كان هناك خمسة أعمدة ضخمة.
“يا سيدي …” توقف قبل أن يواصل ، “إمبراطور الجثة يو دينغ تيان هو آخر أراضٍ خسرناها ، هل نقوم بهجوم مضاد الآن؟”
تم ربط سلاسل الذهب الأرجواني حول الأعمدة القرمزية لتشكيل شبكة عملاقة.
“انسى ذلك. حتى لو لم يتعاون الروح الطيفية ، لا يزال بإمكان قاعة قمع الروح الاستمرار في البحث في الروح ، فالأمر يتعلق فقط بأن التقدم بطيء نوعًا ما. ولكن مع إعطاء بعض الوقت ، سيكون هناك يوم يتم فيه استخراج جميع المعلومات من الروح الطيفية “.
وتم تقييد الروح الباقية في وسط هذه الشبكة العملاقة.
كان الجسم الرئيسي لـ الروح الطيفية!
من بين هذه القاعات كانت هناك قاعة سوداء قاتمة كانت واضحة للغاية.
وقفت الجنية زي وي بلا تعبير على حافة الأعمدة الخمسة: “الموقر الشيطان الروح الطيفية ، كنت من الموقرين من الرتبة التاسعة عندما كنت على قيد الحياة ، لم تقبل موتك وتصرفت في تحدٍ ضد السماء. نتيجتك الحالية هي بالكامل النتيجة السلبية لأفعالك. هل تعترف بخطئك؟ ”
عندما وصل الارتعاش إلى درجة معينة ، تم استخراج أجزاء من المعلومات ، والتي تبعت سلاسل لا حصر لها من الذهب الأرجواني في قاعة قمع الروح.
ليس هذا فقط ، في المعلومات التي جمعتها المحكمة السماوية بشأن الصحراء الغربية ، لم يكن هناك أي أخبار عن خروج أي شخص من أحد روافد نهر الزمن.
“تنهد ، من كان يظن أن سمعة الشيطان الروح الطيفية الكبرى ضاعت بعد الموت ، وانتهى بها الأمر في الواقع في يد المحكمة السماوية.” أطلق خالد الدمار الجنوبي تنهيدة عميقة.
كان صوتها واضحًا تمامًا حيث كان يتردد صداه في القاعة الكبيرة.
على العكس من ذلك ، بقيت الروح الباقية صامتة ، ولم تترك حتى شخيرًا.
كانت هناك مشاهد من زراعته ، وبسالته في المعارك ، والمحادثات مع الآخرين ، وما إلى ذلك.
في وسط هذه القاعة كان هناك خمسة أعمدة ضخمة.
حدقت الجنية زي وي في السماء ، وشفتاها تتلوى لأعلى بينما كشفت عن ابتسامة جميلة للغاية.
وتابعت الجنية زي وي: “في الماضي ، انتشرت في جميع أنحاء العالم ، وذبحت عددًا لا يحصى من الكائنات لإشباع رغباتك وتحقيق إنجازاتك الشخصية. الآن ، لقد أصبحت سجينًا ، هل ما زلت لن تتوب وتكافح من أجل رفاهية جميع أشكال الحياة للتكفير عن جرائمك؟ ”
“يا سيدي …” توقف قبل أن يواصل ، “إمبراطور الجثة يو دينغ تيان هو آخر أراضٍ خسرناها ، هل نقوم بهجوم مضاد الآن؟”
الصحراء الغربية ، مقر عشيرة تانغ.
عبس وو يونغ.
بقيت الروح الباقية صامتة.
لقد كان طوال الوقت يخطط للهجوم المضاد.
تنهدت الجنية زي وي ، مفعلةً قاعة قمع الروح.
“أيضًا ، إذا لم ينجح ذلك ، فيمكننا فقط التضحية بـ تانغ فانغ مينغ و تانغ لان كي من أجل العشيرة.”
على الفور ، ارتفعت الهالات الشاسعة لديدان الغو مثل المد والجزر ، ومثل الحمم البركانية ، بدأت الأعمدة الخمسة العملاقة تشع الضوء والحرارة.
الشبكة العملاقة التي تشكلت من سلاسل لا حصر لها من الذهب الأرجواني بدأت تتألق ببضوء مبهر وساحر.
كان الروح الطيفية لا يزال صامتا ، مثل قطعة من الصلب أو الصخور.
بدأ الجسم الرئيسي لـ الروح الطيفية يرتجف ، ومع مرور الوقت ، ازدادت حدة ارتجافه.
عندما وصل الارتعاش إلى درجة معينة ، تم استخراج أجزاء من المعلومات ، والتي تبعت سلاسل لا حصر لها من الذهب الأرجواني في قاعة قمع الروح.
وتابعت الجنية زي وي: “في الماضي ، انتشرت في جميع أنحاء العالم ، وذبحت عددًا لا يحصى من الكائنات لإشباع رغباتك وتحقيق إنجازاتك الشخصية. الآن ، لقد أصبحت سجينًا ، هل ما زلت لن تتوب وتكافح من أجل رفاهية جميع أشكال الحياة للتكفير عن جرائمك؟ ”
“ربما المحكمة السماوية مخيفة حقًا.” كان الشيخ السامي الثاني لعشيرة تانغ قلقًا.
بدأت الصور في الظهور على سطح الأعمدة العملاقة ، حيث ظهرت بعض المشاهد من حياة الروح الطيفية في اليوم.
حتى عندما غزاها ثلاثة من الموقرين الشياطين ، كان عليهم المغادرة دون نجاح.
كانت هناك مشاهد من زراعته ، وبسالته في المعارك ، والمحادثات مع الآخرين ، وما إلى ذلك.
كان خالد الدمار الجنوبي مستلقيًا على سرير ، ووجهه المسن يظهر حيويته الأخيرة المتبقية.
كان إمبراطور الجثة يو دينغ تيان على ارتفاع يصل إلى عدة مئات من الأمتار ، وكان قريبًا من الدوامة في تقاطع نهر التنين الأحمر ونهر التنين الأصفر حيث كان جوهر الطبيعة كثيفًا للغاية ، وبالتالي كانت إنتاجية مواردها ضخمة وهي بحد ذاتها كانت مكانًا ذا أهمية استراتيجية.
استمر البحث في الروح بالكامل لمدة خمس عشرة دقيقة قبل أن يتوقف ببطء.
ومع ذلك ، لم تكن الجنية زي وي سعيدة. كانت المعلومات المستخرجة سطحية فقط ، ولم تكن هناك تقريبًا أي معلومات قيمة حقًا.
تحولت نظرتها إلى الكآبة وهي تسخر: “أيها الروح الطيفية ، منذ العصور القديمة كان الفائزون دائمًا هم من يأخذون كل شيء ، ما الهدف من القيام بذلك؟ ليس لديك أمل بالفعل ، هل ما زلت تأمل أن يقوم شخص ما بمهاجمة المحكمة السماوية وينقذك؟ هيهي. ما الذي يمكنك تحقيقه من خلال هذه المقاومة؟ تم تعيين نتيجتك ولا يمكن تغييرها “.
لقد كان طوال الوقت يخطط للهجوم المضاد.
وقفت الجنية زي وي بلا تعبير على حافة الأعمدة الخمسة: “الموقر الشيطان الروح الطيفية ، كنت من الموقرين من الرتبة التاسعة عندما كنت على قيد الحياة ، لم تقبل موتك وتصرفت في تحدٍ ضد السماء. نتيجتك الحالية هي بالكامل النتيجة السلبية لأفعالك. هل تعترف بخطئك؟ ”
كان الروح الطيفية لا يزال صامتا ، مثل قطعة من الصلب أو الصخور.
عبس وو يونغ.
شخرت الجنية زي وي ، واستدارت وغادرت.
“لقد حان الوقت لكي يعرف العالم قوة المحكمة السماوية.”
بووم!
نتيجة لذلك ، ارتفعت هيبة وو يونغ بشكل كبير ، وعلى الرغم من أن عشيرة وو قد عانت من خسائر فادحة ، إلا أن هذا جرف حالتها المتدهورة واستقر عرشها في المرتبة الأولى في الحدود الجنوبية.
أغلق الباب الكبير لقاعة قمع الروح خلفها بشدة.
من بين هذه القاعات كانت هناك قاعة سوداء قاتمة كانت واضحة للغاية.
بالنظر إلى قاعة السماء الفارغة والقاعات الصامتة ، تجعدت حواجب الجنية زي وي قليلاً.
في وسط هذه القاعة كان هناك خمسة أعمدة ضخمة.
كان الروح الطيفية لا يزال صامتا ، مثل قطعة من الصلب أو الصخور.
خلال هذه الأيام ، أصبح الشعور بعدم الارتياح فيها شديدًا بشكل متزايد.
المرتبة التاسعة كانت الوجود الذي لا يقهر الذي حكم حقبة.
وفي طرف فنغ جيو جي ، ما زالوا لم يعثروا على أي آثار لمجموعة فانغ يوان.
بقيت الروح الباقية صامتة.
ليس هذا فقط ، في المعلومات التي جمعتها المحكمة السماوية بشأن الصحراء الغربية ، لم يكن هناك أي أخبار عن خروج أي شخص من أحد روافد نهر الزمن.
“لقد حان الوقت لكي يعرف العالم قوة المحكمة السماوية.”
كان كل شيء سلميًا.
ومع ذلك ، شعرت الجنية زي وي بشيء خطأ من هذا السلام.
“لقد حان الوقت لكي يعرف العالم قوة المحكمة السماوية.”
“لسوء الحظ ، لا يزال الروح الطيفية يقاوم حتى بعد سقوطه في هذه الحالة! المعلومات المستخرجة منه لا تساعد في استنتاج مسارات فانغ يوان “.
“لقد كان بعد كل شيء موقر في المرتبة التاسعة ، خبير أسطوري في ذروة مسار الروح. حتى لو كان هذا مجرد أثر لروحه ، فهو في الواقع قادر على مقاومة البحث في قاعة قمع الروح. مدهش حقا! إذا كانت روحي المتبقية ، ناهيك عن منزل الغو الخالد ، فلن أكون قادرة على مقاومة حتى الغو الخالد من الرتبة السادسة “.
بطبيعة الحال ، كانت هناك أصوات تشكك في صحة هذا الخبر ، لكنها سرعان ما اختفت.
تم نبش المجد الماضي للمحكمة السماوية من قبل عدد لا يحصى من أسياد الغو الخالدين.
تنهد الشيخ السامي الثاني: “الشيخ السامي الأول حكيم!”
“انسى ذلك. حتى لو لم يتعاون الروح الطيفية ، لا يزال بإمكان قاعة قمع الروح الاستمرار في البحث في الروح ، فالأمر يتعلق فقط بأن التقدم بطيء نوعًا ما. ولكن مع إعطاء بعض الوقت ، سيكون هناك يوم يتم فيه استخراج جميع المعلومات من الروح الطيفية “.
“لقد كان بعد كل شيء موقر في المرتبة التاسعة ، خبير أسطوري في ذروة مسار الروح. حتى لو كان هذا مجرد أثر لروحه ، فهو في الواقع قادر على مقاومة البحث في قاعة قمع الروح. مدهش حقا! إذا كانت روحي المتبقية ، ناهيك عن منزل الغو الخالد ، فلن أكون قادرة على مقاومة حتى الغو الخالد من الرتبة السادسة “.
بقيت الروح الباقية صامتة.
“انسى ذلك. حتى لو لم يتعاون الروح الطيفية ، لا يزال بإمكان قاعة قمع الروح الاستمرار في البحث في الروح ، فالأمر يتعلق فقط بأن التقدم بطيء نوعًا ما. ولكن مع إعطاء بعض الوقت ، سيكون هناك يوم يتم فيه استخراج جميع المعلومات من الروح الطيفية “.
“أما الآن …”
لقد كان طوال الوقت يخطط للهجوم المضاد.
حدقت الجنية زي وي في السماء ، وشفتاها تتلوى لأعلى بينما كشفت عن ابتسامة جميلة للغاية.
كان الروح الطيفية لا يزال صامتا ، مثل قطعة من الصلب أو الصخور.
“لقد حان الوقت لكي يعرف العالم قوة المحكمة السماوية.”
ضحك الشيخ السامي الأول: “هاها ، انظر ، أنت تعرف بالفعل كيف تتعامل مع الموقف ، فما الذي تشعر بالذعر من أجله؟”
المحكمة السماوية ، التي ظلت صامتة لعدة أشهر بعد معركة عالم الأحلام ، كشفت فجأة عن أخبار مرعبة بشكل مذهل!
تم الاستيلاء على الشيطان الروح الطيفية السابق ، الموقر الذي بقي مع بقايا روح فقط ، من قبل المحكمة السماوية ، وقد دمر مخططه الذي يتحدى السماء من قبل الخالدين في المحكمة السماوية.
ياو هوانغ ، الذي كان يقف بجانب السرير ، يشعر بالارتياح: “لورد الدمار الجنوبي، يجب أن تركز على التعافي والراحة.”
من بين هذه القاعات كانت هناك قاعة سوداء قاتمة كانت واضحة للغاية.
في اللحظة التي انتشر فيها هذا الخبر ، دخل عالم الخالدين بأكمله في ضجة.
ضحك خالد الدمار الجنوبي: “لا يهم ، لم يتبق لي سوى أيام قليلة. تذكر الأشياء التي أوصيتك بها ، سوف تتخذ موقف الدمار الجنوبي بعد موتي. ”
تم اهتز عدد لا يحصى من أسياد الغو الخالدين.
“تنهد ، من كان يظن أن سمعة الشيطان الروح الطيفية الكبرى ضاعت بعد الموت ، وانتهى بها الأمر في الواقع في يد المحكمة السماوية.” أطلق خالد الدمار الجنوبي تنهيدة عميقة.
المرتبة التاسعة كانت الوجود الذي لا يقهر الذي حكم حقبة.
لا أحد يمكن أن يتخيل أن تكون المحكمة السماوية قادرة على التقاط موقر من المرتبة التاسعة. علاوة على ذلك ، كان الموقر الشيطان الروح الطيفية ، الذي كان يتمتع بالطبيعة الأكثر فتكًا بين جميع الألقاب!
على الرغم من كونها مجرد روح باقية ، إلا أنها كانت كافية لزعزعة العالم.
بطبيعة الحال ، كانت هناك أصوات تشكك في صحة هذا الخبر ، لكنها سرعان ما اختفت.
قامت المحكمة السماوية بإعدادات كافية بشكل طبيعي ، حيث سردت جميع أنواع الأدلة ، بدءًا من تحالف الزومبي و طائفة الظل بالإضافة إلى معركة جبل يي تيان ، ومعركة مملكة الأحلام الفائقة وما إلى ذلك.
لقد أقنعت الأدلة الصارمة الناس تمامًا.
على العكس من ذلك ، بقيت الروح الباقية صامتة ، ولم تترك حتى شخيرًا.
في لحظة ، تم جمع انتباه العالم كله على المحكمة السماوية.
كان كل شيء سلميًا.
“ومع ذلك ، لا يمكننا تسوية مسألة التعدي على عشيرة وو بهذه السهولة. على الرغم من أننا لن نوسع أراضينا ، فإننا سنحصل على الموارد كتعويض “. واصل وو يونغ ، صوته يحتوي على أثر لنية المعركة.
تم نبش المجد الماضي للمحكمة السماوية من قبل عدد لا يحصى من أسياد الغو الخالدين.
كانت القوة الأولى في عالم أسياد الغو الخالدين ، أقوى قوة منذ البداية!
لقد كان طوال الوقت يخطط للهجوم المضاد.
تم تأسيسها من قبل الموقر الخالد الأصل البدائي ، وقد ورثها العديد من الموقرين الخالدين في وقت لاحق ، حيث كانت تقف شامخة عبر أجيال لا حصر لها.
حتى عندما غزاها ثلاثة من الموقرين الشياطين ، كان عليهم المغادرة دون نجاح.
حدق وو تشن في ظهر وو يونغ ، دون إخفاء الإعجاب في قلبه.
“لسوء الحظ ، لا يزال الروح الطيفية يقاوم حتى بعد سقوطه في هذه الحالة! المعلومات المستخرجة منه لا تساعد في استنتاج مسارات فانغ يوان “.
بدأ الجسم الرئيسي لـ الروح الطيفية يرتجف ، ومع مرور الوقت ، ازدادت حدة ارتجافه.
كانت غامضة ، كانت قوية ، وقفت عالياً ، لم يكن من الممكن فهمها!
“أما الآن …”
كانت هذه المحكمة السماوية !!
المحكمة السماوية ، التي ظلت صامتة لعدة أشهر بعد معركة عالم الأحلام ، كشفت فجأة عن أخبار مرعبة بشكل مذهل!
…
ليس هذا فقط ، في المعلومات التي جمعتها المحكمة السماوية بشأن الصحراء الغربية ، لم يكن هناك أي أخبار عن خروج أي شخص من أحد روافد نهر الزمن.
عبس وو يونغ.
السهول الشمالية ، سماء طول العمر.
كان خالد الدمار الجنوبي مستلقيًا على سرير ، ووجهه المسن يظهر حيويته الأخيرة المتبقية.
السهول الشمالية ، سماء طول العمر.
كان صوتها واضحًا تمامًا حيث كان يتردد صداه في القاعة الكبيرة.
“تنهد ، من كان يظن أن سمعة الشيطان الروح الطيفية الكبرى ضاعت بعد الموت ، وانتهى بها الأمر في الواقع في يد المحكمة السماوية.” أطلق خالد الدمار الجنوبي تنهيدة عميقة.
ياو هوانغ ، الذي كان يقف بجانب السرير ، يشعر بالارتياح: “لورد الدمار الجنوبي، يجب أن تركز على التعافي والراحة.”
“تنهد ، من كان يظن أن سمعة الشيطان الروح الطيفية الكبرى ضاعت بعد الموت ، وانتهى بها الأمر في الواقع في يد المحكمة السماوية.” أطلق خالد الدمار الجنوبي تنهيدة عميقة.
ضحك خالد الدمار الجنوبي: “لا يهم ، لم يتبق لي سوى أيام قليلة. تذكر الأشياء التي أوصيتك بها ، سوف تتخذ موقف الدمار الجنوبي بعد موتي. ”
عبس وو يونغ.
“نعم سيدي.”
“هذه المرة ، فقدت عشيرة وو العديد من أسياد الغو الخالدين. نظرًا لأننا استعدنا بالفعل جميع الأراضي المفقودة ، فإن قوتنا البشرية ، التي كانت بالكاد قادرة بالفعل على السيطرة على أراضينا الشاسعة من قبل ، لديها مشكلة أكبر الآن. حان الوقت لاستعادة عافيتك وتنشئة الجيل القادم من رجال العشائر ليصبحوا من أسياد الغو الخالدين. ”
أظهر خالد الدمار الجنوبي بعض القلق: “الأوقات تتغير ، المناطق الخمس تنحدر إلى حالة غير مسبوقة. لقد استشعرت بالفعل موجات الزمن المتصاعدة ، وهي ليست موجة عادية ، إنها تسونامي تتجاوز حتى حقبة الموقرين. حتى سماء طول العمر ستبتلعها كارثة تسونامي إذا اتخذنا خطوة خاطئة. المحكمة السماوية هي أكبر عدو لنا ، كن حذرًا “.
تنهد الشيخ السامي الثاني: “الشيخ السامي الأول حكيم!”
“يا سيدي ، هذا الشاب قد نقش كلماتك بحزم.”
في السابق ، عندما ناقشوا التعاون مع مجموعة فانغ يوان ، كان الشيخ السامي الثاني يعارض ذلك. الآن وبعد أن تم الإعلان عن خبر استيلاء المحكمة السماوية على الروح الطيفية ، شعر أسياد الغو الخالدين من عشيرة تانغ بضغط كبير.
…
قاعات من اليشم الأبيض تقف بشكل مهيب في الغيوم ، بينما السماء الفضية المهيبة تتألق بشكل براق وفخم.
الحدود الجنوبية ، إمبراطور الجثة يو دينغ تيان.
كانت هذه قمة جبلية غريبة للغاية. في العصور القديمة ، تحول سيد الغو الخالد من الرتبة الثامنة على الحدود الجنوبية إلى زومبي خالد ، وقاتل ضد هجمات الحلفاء لقوى عظمى في هذه الذروة ، ومات أخيرًا هنا. مع مرور الوقت ، على الجثة المشوهة لهذا الزومبي الخالد من المرتبة الثامنة ، بسبب تغذية الجوهر الطبيعي من النهر ، جنبًا إلى جنب مع النباتات المائية في النهر التي تجذرت نفسها ، تحول هذا المكان إلى جبل جثة.
وقفت الجنية زي وي بلا تعبير على حافة الأعمدة الخمسة: “الموقر الشيطان الروح الطيفية ، كنت من الموقرين من الرتبة التاسعة عندما كنت على قيد الحياة ، لم تقبل موتك وتصرفت في تحدٍ ضد السماء. نتيجتك الحالية هي بالكامل النتيجة السلبية لأفعالك. هل تعترف بخطئك؟ ”
كان إمبراطور الجثة يو دينغ تيان على ارتفاع يصل إلى عدة مئات من الأمتار ، وكان قريبًا من الدوامة في تقاطع نهر التنين الأحمر ونهر التنين الأصفر حيث كان جوهر الطبيعة كثيفًا للغاية ، وبالتالي كانت إنتاجية مواردها ضخمة وهي بحد ذاتها كانت مكانًا ذا أهمية استراتيجية.
وتم تقييد الروح الباقية في وسط هذه الشبكة العملاقة.
في الوقت الحالي ، كان وو يونغ يقف في قمة إمبراطور الجثة يو دينغ تيان ، يحدق في الدوامة الواسعة في تقاطع نهر التنين الأحمر ونهر التنين الأصفر.
“تباً.”
وخلفه كان سيد الغو الخالد من عشيرة وو، وو تشن.
حدق وو تشن في ظهر وو يونغ ، دون إخفاء الإعجاب في قلبه.
قاعات من اليشم الأبيض تقف بشكل مهيب في الغيوم ، بينما السماء الفضية المهيبة تتألق بشكل براق وفخم.
كان إمبراطور الجثة يو دينغ تيان ينتمي في الأصل إلى عشيرة وو ، ولكن منذ وقت ليس ببعيد ، استولت عليه عشيرة ياو. بعد معركة عالم الأحلام ، قام وو يونغ بإخراج مبنى خيزران رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير وأظهر قوته الكبيرة، مما أذهل خبراء المسار الصالح للحدود الجنوبية. علاوة على ذلك ، بعد أن نجح في التفاوض واستعاد الغو الخالد المفقود من المحكمة السماوية ، أعادها إلى العشائر الصالحة.
بطبيعة الحال ، كانت هناك أصوات تشكك في صحة هذا الخبر ، لكنها سرعان ما اختفت.
ضحك خالد الدمار الجنوبي: “لا يهم ، لم يتبق لي سوى أيام قليلة. تذكر الأشياء التي أوصيتك بها ، سوف تتخذ موقف الدمار الجنوبي بعد موتي. ”
نتيجة لذلك ، ارتفعت هيبة وو يونغ بشكل كبير ، وعلى الرغم من أن عشيرة وو قد عانت من خسائر فادحة ، إلا أن هذا جرف حالتها المتدهورة واستقر عرشها في المرتبة الأولى في الحدود الجنوبية.
بقيت الروح الباقية صامتة.
عصا في يد وجزرة في الأخرى ، استفاد وو يونغ بكل الطرق ، لقد نجح في استعادة الأراضي المفقودة ، مما جعل العديد من القوات الصالحة تتراجع دون قتال كبير.
كان الروح الطيفية لا يزال صامتا ، مثل قطعة من الصلب أو الصخور.
الآن ، في عشيرة وو ، كان الكثيرون يقارنون وو يونغ بوو دو شيو. ارتفعت معنويات عشيرة وو ، واعتقدوا أن وو يونغ سيحافظ بالتأكيد على مجد عشيرة وو!
“وو تشن ، إمبراطور الجثة يو دينغ تيان هو مكان استراتيجي. من بين جميع رجال العشيرة ، لا يمكنني إلا أن أكون مرتاحًا لتسليم هذا لك “. قال وو يونغ دون النظر إلى الوراء.
“تباً.”
“لسوء الحظ ، لا يزال الروح الطيفية يقاوم حتى بعد سقوطه في هذه الحالة! المعلومات المستخرجة منه لا تساعد في استنتاج مسارات فانغ يوان “.
“نعم ، لن أخيب آمال الشيخ السامي الأول.” كانت نبرة وو تشن ترتجف قليلاً.
كبح الشيخ السامي ضحكاته ، وقال بنبرة جادة: “إذا أرادت عشيرة تانغ أن ترتفع ، يجب علينا تحمل مثل هذه المخاطر. تم العثور على الثروات والربح في الخطر ، إذا لم نتمكن من استيعاب عالم الأحلام لـ الموقر الشيطان سارق السماء ، فهل سنكون مستحقين لهذه الفرصة العظيمة؟ أما بالنسبة إلى تانغ فانغ مينغ و تانغ لان كي ، فإنهم يدركون ذلك بالفعل. التضحية من أجل العشيرة أعظم شرف “.
“يا سيدي …” توقف قبل أن يواصل ، “إمبراطور الجثة يو دينغ تيان هو آخر أراضٍ خسرناها ، هل نقوم بهجوم مضاد الآن؟”
تم ربط سلاسل الذهب الأرجواني حول الأعمدة القرمزية لتشكيل شبكة عملاقة.
…
عبس وو يونغ.
قامت المحكمة السماوية بإعدادات كافية بشكل طبيعي ، حيث سردت جميع أنواع الأدلة ، بدءًا من تحالف الزومبي و طائفة الظل بالإضافة إلى معركة جبل يي تيان ، ومعركة مملكة الأحلام الفائقة وما إلى ذلك.
لقد كان طوال الوقت يخطط للهجوم المضاد.
بدأت الصور في الظهور على سطح الأعمدة العملاقة ، حيث ظهرت بعض المشاهد من حياة الروح الطيفية في اليوم.
بدأت الصور في الظهور على سطح الأعمدة العملاقة ، حيث ظهرت بعض المشاهد من حياة الروح الطيفية في اليوم.
ولكن بعد نبأ استيلاء المحكمة السماوية على الروح الطيفية ، قرر وو يونغ التخلي عن هذه الخطة.
كان إمبراطور الجثة يو دينغ تيان ينتمي في الأصل إلى عشيرة وو ، ولكن منذ وقت ليس ببعيد ، استولت عليه عشيرة ياو. بعد معركة عالم الأحلام ، قام وو يونغ بإخراج مبنى خيزران رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير وأظهر قوته الكبيرة، مما أذهل خبراء المسار الصالح للحدود الجنوبية. علاوة على ذلك ، بعد أن نجح في التفاوض واستعاد الغو الخالد المفقود من المحكمة السماوية ، أعادها إلى العشائر الصالحة.
لا أحد يمكن أن يتخيل أن تكون المحكمة السماوية قادرة على التقاط موقر من المرتبة التاسعة. علاوة على ذلك ، كان الموقر الشيطان الروح الطيفية ، الذي كان يتمتع بالطبيعة الأكثر فتكًا بين جميع الألقاب!
“هذه المرة ، فقدت عشيرة وو العديد من أسياد الغو الخالدين. نظرًا لأننا استعدنا بالفعل جميع الأراضي المفقودة ، فإن قوتنا البشرية ، التي كانت بالكاد قادرة بالفعل على السيطرة على أراضينا الشاسعة من قبل ، لديها مشكلة أكبر الآن. حان الوقت لاستعادة عافيتك وتنشئة الجيل القادم من رجال العشائر ليصبحوا من أسياد الغو الخالدين. ”
كانت هناك مشاهد من زراعته ، وبسالته في المعارك ، والمحادثات مع الآخرين ، وما إلى ذلك.
كان الروح الطيفية لا يزال صامتا ، مثل قطعة من الصلب أو الصخور.
“نعم ، سأتبع قرار الشيخ السامي الأول.” قال وو تشن باحترام.
كانت مكانة وو يونغ الحالية عالية للغاية ، وقد تم دعم قراره من قبل جميع أعضاء عشيرة وو الخالدين.
“ومع ذلك ، لا يمكننا تسوية مسألة التعدي على عشيرة وو بهذه السهولة. على الرغم من أننا لن نوسع أراضينا ، فإننا سنحصل على الموارد كتعويض “. واصل وو يونغ ، صوته يحتوي على أثر لنية المعركة.
ارتفعت معنويات وو تشن على الفور: “الشيخ السامي الأول حكيم!”
كان الجسم الرئيسي لـ الروح الطيفية!
“هل ستحاسبنا المحكمة السماوية على التعاون مع طائفة الظل؟” تنهد الشيخ السامي الثاني.
…
كان الروح الطيفية لا يزال صامتا ، مثل قطعة من الصلب أو الصخور.
وفي طرف فنغ جيو جي ، ما زالوا لم يعثروا على أي آثار لمجموعة فانغ يوان.
الصحراء الغربية ، مقر عشيرة تانغ.
“ربما المحكمة السماوية مخيفة حقًا.” كان الشيخ السامي الثاني لعشيرة تانغ قلقًا.
ومع ذلك ، لم تكن الجنية زي وي سعيدة. كانت المعلومات المستخرجة سطحية فقط ، ولم تكن هناك تقريبًا أي معلومات قيمة حقًا.
نظر إليه الشيخ السامي الأول لعشيرة تانغ بلا مبالاة ، مدركًا تمامًا سبب قدوم الآخر.
في السابق ، عندما ناقشوا التعاون مع مجموعة فانغ يوان ، كان الشيخ السامي الثاني يعارض ذلك. الآن وبعد أن تم الإعلان عن خبر استيلاء المحكمة السماوية على الروح الطيفية ، شعر أسياد الغو الخالدين من عشيرة تانغ بضغط كبير.
الشبكة العملاقة التي تشكلت من سلاسل لا حصر لها من الذهب الأرجواني بدأت تتألق ببضوء مبهر وساحر.
“هل ستحاسبنا المحكمة السماوية على التعاون مع طائفة الظل؟” تنهد الشيخ السامي الثاني.
“وو تشن ، إمبراطور الجثة يو دينغ تيان هو مكان استراتيجي. من بين جميع رجال العشيرة ، لا يمكنني إلا أن أكون مرتاحًا لتسليم هذا لك “. قال وو يونغ دون النظر إلى الوراء.
ولكن بعد نبأ استيلاء المحكمة السماوية على الروح الطيفية ، قرر وو يونغ التخلي عن هذه الخطة.
“إذن ماذا لو فعلوا؟ ماذا لو لم يفعلوا؟ ” ابتسم الشيخ السامي الأول.
عبس الشيخ السامي الثاني وقال وهو يسير بخطى سريعة: “إذا لم يلومونا ، فهذه بطبيعة الحال مسألة فرح عظيم ، ويمكننا مواصلة التعاون مع طائفة الظل. ولكن إذا قاموا بمحاسبتنا ، فإن عشيرة تانغ لدينا هي بعد كل شيء قوة عظمى في الصحراء الغربية ، يمكننا التعاون مع العشائر الأخرى لمقاومة المحكمة السماوية. بالطبع ، يجب علينا الحفاظ على السر بدقة وعدم الكشف عن أي دليل. خلاف ذلك ، مع التبرير من جانبهم ، يمكن للمحكمة السماوية استجوابنا في حين أن عشيرتنا لن تكون قادرة على طلب التعزيزات “.
حدقت الجنية زي وي في السماء ، وشفتاها تتلوى لأعلى بينما كشفت عن ابتسامة جميلة للغاية.
“أيضًا ، إذا لم ينجح ذلك ، فيمكننا فقط التضحية بـ تانغ فانغ مينغ و تانغ لان كي من أجل العشيرة.”
ضحك الشيخ السامي الأول: “هاها ، انظر ، أنت تعرف بالفعل كيف تتعامل مع الموقف ، فما الذي تشعر بالذعر من أجله؟”
كان كل شيء سلميًا.
“انسى ذلك. حتى لو لم يتعاون الروح الطيفية ، لا يزال بإمكان قاعة قمع الروح الاستمرار في البحث في الروح ، فالأمر يتعلق فقط بأن التقدم بطيء نوعًا ما. ولكن مع إعطاء بعض الوقت ، سيكون هناك يوم يتم فيه استخراج جميع المعلومات من الروح الطيفية “.
“تباً.”
كبح الشيخ السامي ضحكاته ، وقال بنبرة جادة: “إذا أرادت عشيرة تانغ أن ترتفع ، يجب علينا تحمل مثل هذه المخاطر. تم العثور على الثروات والربح في الخطر ، إذا لم نتمكن من استيعاب عالم الأحلام لـ الموقر الشيطان سارق السماء ، فهل سنكون مستحقين لهذه الفرصة العظيمة؟ أما بالنسبة إلى تانغ فانغ مينغ و تانغ لان كي ، فإنهم يدركون ذلك بالفعل. التضحية من أجل العشيرة أعظم شرف “.
كانت غامضة ، كانت قوية ، وقفت عالياً ، لم يكن من الممكن فهمها!
كانت القوة الأولى في عالم أسياد الغو الخالدين ، أقوى قوة منذ البداية!
تنهد الشيخ السامي الثاني: “الشيخ السامي الأول حكيم!”
في السابق ، عندما ناقشوا التعاون مع مجموعة فانغ يوان ، كان الشيخ السامي الثاني يعارض ذلك. الآن وبعد أن تم الإعلان عن خبر استيلاء المحكمة السماوية على الروح الطيفية ، شعر أسياد الغو الخالدين من عشيرة تانغ بضغط كبير.
