Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1468

1468 جوهر كريستال مسار الجليد

1468 جوهر كريستال مسار الجليد

الفصل 1468: جوهر كريستال مسار الجليد

الحدود الجنوبية.

 

وبالتالي ، كان لدى فانغ يوان مجال كبير لتحسين مسار السيف. لكن في الوقت الحالي ، وصل إلى حد التطور في هذا المسار.

 

 

 

 

 

 

 

 

الحدود الجنوبية.

 

 

 

 

 

 

 

كان المطر يتساقط ، وكان هناك هدوء وسط الرياح الباردة ، وكان الغسق على سلسلة الجبال الخضراء.

 

 

الحدود الجنوبية.

 

 

 

 

على جبل مجهول ، نمت بالفعل شجرة صنوبر ضخمة ذات شكل مخروطي لمدة ست سنوات في هذا الموقع.

بعد ذلك ، اتصل جنغ تشينغ بسماء الكنوز الصفراء وعلم أن هناك زلزالًا غير مسبوق شمل الحدود الجنوبية بأكملها.

 

 

 

الحدود الجنوبية.

 

 

“قريبًا ، قريبًا ، في غضون ساعة ، سأكون قادرًا على صقل غو إبرة الصنوبر الخالد من الرتبة السابعة. ست سنوات من العمل الشاق … “فكر المزارع المنعزل من المرتبة السابعة جنغ تشينغ في قلبه بترقب.

 

 

 

 

 

 

لكن لا يمكن مد الإصبعين الأخيرين ، بعد ثلاثة أضواء سيف ، كان على فانغ يوان إيقاف الحركة القاتلة.

لقد كان سيد غو خالد من مسار الخشب ، كان يستخدم طريقة صقل الخشب هذه المرة.

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً ، إلا أنه كان يستخدم تقنية الموقر الخالد لوتس المنشأ ، إلا أن معدل النجاح كان مرتفعًا للغاية.

 

 

 

 

 

 

“مع جوهر الكريستال لمسار الجليد ، يمكنني إنشاء خط إنتاج من وحوش الثلج ، في الوقت المناسب ، سيكون هذا مصدرًا جديدًا للإيرادات بالنسبة لي!”

كان جنغ تشينغ في الأصل فانيًا ، عندما كان يحطب يومًا ما في الجبل ، سقط من الجرف وسقط على لوتس ضخم كان داخل الوادي.

 

 

حركة قاتلة خالدة – سيف العشرة آلاف لي الطائر!

 

 

 

 

من خلال لقاء عرضي ، ورث جنغ تشينغ أحد ميراث مسار الخشب للموقر الخالد لوتس المنشأ.

 

 

إذا كان بإمكانه صقل هذا الغو الخالد ، فسيكون قادرًا على التعرف على الكوارث والمحن التالية مقدمًا.

 

“إذا كان بإمكاني استخدام غو سيف الحكمة من الرتبة الثامنة الخالد أيضًا ، فإن حركة مسار السيف القاتلة ستصل إلى مستوى القوة في المرتبة الثامنة.”

 

 

بعد العمل الجاد على الزراعة ، أصبح سيد غو خالد . تدرب ببطء ونادرًا ما كان يخرج ، بعد مئات السنين ، أصبح في المرتبة السابعة.

“إذا كان بإمكاني استخدام غو سيف الحكمة من الرتبة الثامنة الخالد أيضًا ، فإن حركة مسار السيف القاتلة ستصل إلى مستوى القوة في المرتبة الثامنة.”

 

 

 

 

 

 

كان على المرء أن يقول ، كان يتمتع بطابع مسالم ، كان الميراث الحقيقي للوتس المنشأ مناسبًا له حقًا. عند صقل الغو هذه المرة ، تحول إلى شجرة صنوبر ومكث هنا لمدة ست سنوات ، تحت المطر واللمعان ، يزرع ببطء بينما يتجاهل التغيرات في البيئة.

 

 

 

 

 

 

 

قعقعة…

 

 

لكن لا يمكن مد الإصبعين الأخيرين ، بعد ثلاثة أضواء سيف ، كان على فانغ يوان إيقاف الحركة القاتلة.

 

 

 

بعد بعض التدريب ، وقف فانغ يوان على الفور ، وجمع تجاربه.

في هذا الوقت ، سمع صوتًا عاليًا من أعماق الأرض ، مثل صراخ عدد لا يحصى من الوحوش.

 

 

 

 

 

 

 

“ما الذي يجري؟” سمع جنغ تشينغ الصوت وأصبح في حالة تأهب.

 

 

 

 

صفق فانغ يوان ووضع راحتيه أمام صدره معًا ، قبل أن تلتف أصابع يده اليمنى ، كما لو كان يمسك بنور السيف الذي لا نهاية له في يده. بعد ذلك ، رفع يده اليمنى أعلى رأسه.

 

 

“بأي حال من الأحوال ، فإن طريقة صقل الغو الخاصة بي تأتي من الموقر الخالد لوتس المنشأ ، سواء كانت عملية صقل الغو أو اللحظة الأخيرة ، فالعملية طبيعية وغامضة ، ولا توجد طريقة سأكون مكشوفًا بها. وبالتالي ، لا يمكن أن تكون هذه حالة أعداء قادمين لانتزاعها ، مهلا … ”

 

 

 

 

 

 

 

كان جنغ تشينغ مشبوهًا لأول مرة قبل أن يقفز قلبه.

والحركة الأخيرة ، الحركة القاتلة الخالدة – سيف قلب قبضة الأصابع الخمسة !

 

 

 

 

 

 

لقد فكر في إجابة.

 

 

بعد العمل الجاد على الزراعة ، أصبح سيد غو خالد . تدرب ببطء ونادرًا ما كان يخرج ، بعد مئات السنين ، أصبح في المرتبة السابعة.

 

كان جنغ تشينغ في الأصل فانيًا ، عندما كان يحطب يومًا ما في الجبل ، سقط من الجرف وسقط على لوتس ضخم كان داخل الوادي.

 

يمكن أن يشعر فانغ يوان بدقة بموقع غو السيف الطائر الخالد ، لكن الآخرين لم يستطيعوا ذلك. كانت هذه إحدى الحركات القاتلة المميزة لبو تشينغ.

قبل أشهر ، كان قد مر بمثل هذا الموقف أيضًا.

 

 

 

 

 

 

لسوء الحظ ، كان من الصعب جدًا استخدام الغو الخالد سيف الحكمة ، فقد احتاج إلى الجوهر الخالد من المرتبة الثامنة.

في ذلك الوقت ، كان هناك زلزال هائل ، كان الأمر كما لو كان هناك ثعبان ضخم يتدحرج في الأرض. على الرغم من أنه لم يصب بأذى ، إلا أن الحدث صدم جنغ تشينغ بعمق.

 

 

 

 

 

 

أولاً ، تم تقويم إبهامه ، بضربة ، طار ضوء سيف حاد للغاية واخترق ثاقبًا قارة الغطاء السحابي.

بعد ذلك ، اتصل جنغ تشينغ بسماء الكنوز الصفراء وعلم أن هناك زلزالًا غير مسبوق شمل الحدود الجنوبية بأكملها.

رأى أن الخندق الواسع بما لا يقاس به صخرة تشبه الجبل. كانت هذه الصخرة برتقالية اللون ، وقد تبلورت أيضًا ، وكان السطح يحتوي على عدد لا يحصى من الثقوب التي كانت كبيرة مثل المنازل ، بينما كان بعضها صغيرًا كقبضات اليد ، وكانت كمية كبيرة من الدخان الأصفر تنبعث من هذه الثقوب بلا انقطاع.

 

صفق فانغ يوان عندما ظهرت كمية كبيرة من الضباب السحابي وتوسعت بسرعة. قوة السيف ليس لها شكل أو حدود ، لا يمكن اعتراضها ، بدون أي مادة صلبة ، لا يمكن مقاومتها.

 

 

 

 

“هل هذا هو نفس الشيء؟”

 

 

 

 

أولاً ، تم تقويم إبهامه ، بضربة ، طار ضوء سيف حاد للغاية واخترق ثاقبًا قارة الغطاء السحابي.

 

 

سرعان ما تأكد تخمين جنغ تشينغ.

 

 

 

 

 

 

حركة قاتلة خالدة – سيف الغيوم الطائر!

مثل ما كان يتوقعه ، كان هذا هو نفس نوع الزلزال كما كان من قبل. لكن حجمه كان يفوق خيال جنغ تشينغ.

 

 

“ما الذي يجري؟” سمع جنغ تشينغ الصوت وأصبح في حالة تأهب.

 

 

 

 

قعقعة!

في المرة الأولى التي رأى فيها جوهر الكريستال لمسار الجليد هذا ، تنهد فانغ يوان: “من كان يظن أن قبيلة رجل الثلج لديها مثل هذا الشيء القيّم في خزانتهم!”

 

 

 

 

 

بينما كان يفكر في المستقبل ، نقل له الشعر السادس: “زعيم الطائفة ، صقل الغو الخالد كشف السر السماوي قد وصل إلى الخطوة الحاسمة ، من فضلك تعال لصقل الغو شخصيًا!”

بدا أن هزة أرضية مرعبة تلتهم كل شيء ، كان العالم يهتز مثل نهاية العالم هنا. تم إنشاء خنادق ضخمة امتدت لملايين اللي.

 

 

 

 

 

 

 

كان جنغ تشينغ سيئ الحظ ، الجبل المجهول الذي كان عليه كان يلتهمه خندق.

 

 

لكن لا يمكن مد الإصبعين الأخيرين ، بعد ثلاثة أضواء سيف ، كان على فانغ يوان إيقاف الحركة القاتلة.

 

 

 

 

انهار الجبل ، أراد جنغ تشينغ التمسك به لكنه وصل إلى حدوده ، واضطر للعودة إلى شكل الإنسان.

 

 

 

 

 

 

 

حتى مع حالته العقلية الرائعة ، كان لا يزال يريد أن يتقيأ دما ، فقد تلاشت ست سنوات من العمل الشاق.

 

 

 

 

كان جنغ تشينغ في الأصل فانيًا ، عندما كان يحطب يومًا ما في الجبل ، سقط من الجرف وسقط على لوتس ضخم كان داخل الوادي.

 

حفيف حفيف حفيف!

“ما هذا الزلزال! لماذا أنا غير محظوظ جدا … تنهد! ”

 

 

 

 

 

 

 

فجأة ، اتسعت عيناه المحتقنة بالدماء بشكل كبير.

 

 

 

 

 

 

 

رأى أن الخندق الواسع بما لا يقاس به صخرة تشبه الجبل. كانت هذه الصخرة برتقالية اللون ، وقد تبلورت أيضًا ، وكان السطح يحتوي على عدد لا يحصى من الثقوب التي كانت كبيرة مثل المنازل ، بينما كان بعضها صغيرًا كقبضات اليد ، وكانت كمية كبيرة من الدخان الأصفر تنبعث من هذه الثقوب بلا انقطاع.

 

 

حتى مع حالته العقلية الرائعة ، كان لا يزال يريد أن يتقيأ دما ، فقد تلاشت ست سنوات من العمل الشاق.

 

تم تنبيه فانغ يوان على الفور.

 

 

أصبح الدخان أكثر كثافة وسرعان ما تحول إلى تربة. تمت تغطية الصخور الكريستالية الأصلية ذات اللون البرتقالي والأصفر بطبقة سميكة من التربة في عشرات الأنفاس من الزمن.

 

 

 

 

 

 

 

تنفس جنغ تشينغ بخشونة ، وكان لديه الميراث الحقيقي للوتس المنشأ ، وكان يعرف ما كان هذا بمعرفته.

 

 

 

 

عواء! عواء!

 

 

“هذا هو جوهر الكريستال لمسار الأرض في أرض ” هو “! هذه مادة خالدة من المرتبة الثامنة … آه انتظر! “نظرت حركة جنغ تشينغ القاتلة أكثر.

على الرغم من أنهم كانوا يعيشون في صعوبة الآن وكانوا في موقف صعب ، كانت الحقيقة ، بعد أجيال عديدة من المنافسة القاسية ، كيف يمكن لرجال الثلج المتبقين أن يكونوا شخصيات بسيطة؟

 

 

 

على الرغم من أنهم كانوا يعيشون في صعوبة الآن وكانوا في موقف صعب ، كانت الحقيقة ، بعد أجيال عديدة من المنافسة القاسية ، كيف يمكن لرجال الثلج المتبقين أن يكونوا شخصيات بسيطة؟

 

حتى مع حالته العقلية الرائعة ، كان لا يزال يريد أن يتقيأ دما ، فقد تلاشت ست سنوات من العمل الشاق.

اتسعت عيناه وهو يصرخ: أخطأت في الرؤية؟ ليس فقط جوهر الكريستال لمسار الأرض ، هناك أيضًا قشور اليشم ، لهب حفرة الأرض المتحرك ، قطرات ندى رعد الربيع المكثفة … ”

لكن لا يمكن مد الإصبعين الأخيرين ، بعد ثلاثة أضواء سيف ، كان على فانغ يوان إيقاف الحركة القاتلة.

 

 

 

لم يكن فانغ يوان في المرتبة الثامنة ، ولم يستطع إنتاج الجوهر الخالد من المرتبة الثامنة على الإطلاق.

 

 

كانت هذه المواد الخالدة ذات قيمة كبيرة ، كما كانت بكميات هائلة.

 

 

 

 

 

 

كان على المرء أن يقول ، كان يتمتع بطابع مسالم ، كان الميراث الحقيقي للوتس المنشأ مناسبًا له حقًا. عند صقل الغو هذه المرة ، تحول إلى شجرة صنوبر ومكث هنا لمدة ست سنوات ، تحت المطر واللمعان ، يزرع ببطء بينما يتجاهل التغيرات في البيئة.

لقد نسي جنغ تشينغ بالفعل الشعور بالفشل في صقل الغو ، وبدأ في الانشغال بجمع هذه الموارد الثمينة.

بعد ذلك ، اتصل جنغ تشينغ بسماء الكنوز الصفراء وعلم أن هناك زلزالًا غير مسبوق شمل الحدود الجنوبية بأكملها.

 

 

 

 

 

 

السهول الشمالية ، أرض لانغ يا المباركة.

 

 

 

 

 

 

 

قام فانغ يوان بزراعة حركاته القاتلة في مسار السيف.

 

 

لقد كان سيد غو خالد من مسار الخشب ، كان يستخدم طريقة صقل الخشب هذه المرة.

 

 

 

 

حركة قاتلة لمسار السيف – موجة السيف ثلاثية الطبقات!

 

 

 

 

جوهر كريستال مسار الجليد!

 

 

حفيف حفيف حفيف!

 

 

 

 

رأى أن الخندق الواسع بما لا يقاس به صخرة تشبه الجبل. كانت هذه الصخرة برتقالية اللون ، وقد تبلورت أيضًا ، وكان السطح يحتوي على عدد لا يحصى من الثقوب التي كانت كبيرة مثل المنازل ، بينما كان بعضها صغيرًا كقبضات اليد ، وكانت كمية كبيرة من الدخان الأصفر تنبعث من هذه الثقوب بلا انقطاع.

 

في هذا الوقت ، سمع صوتًا عاليًا من أعماق الأرض ، مثل صراخ عدد لا يحصى من الوحوش.

كانت الأمواج الفضية المبهرة تتلاشى بلا توقف ، وانجرفت ثلاث طبقات من الأمواج إلى الأمام بقوة وشدة لا مثيل لهما.

 

 

كانت مادة خالدة من المرتبة الثامنة نادرة للغاية نشأت من المجال المنعزل للسماء والأرض ، “هو” ، ونادرًا ما شوهدت في السوق.

 

 

 

 

حركة قاتلة خالدة – السيف الطائر عديم الشكل !

 

 

 

 

حركة قاتلة خالدة – سيف العشرة آلاف لي الطائر!

 

 

انطلق غو السيف الطائر الخالد بسرعة ، واختفى في لحظة بسبب السرعة القصوى.

 

 

حركة قاتلة خالدة – سيف العشرة آلاف لي الطائر!

 

 

 

 

يمكن أن يشعر فانغ يوان بدقة بموقع غو السيف الطائر الخالد ، لكن الآخرين لم يستطيعوا ذلك. كانت هذه إحدى الحركات القاتلة المميزة لبو تشينغ.

 

 

سيعرف أي مزارع غو مدى أهمية هذا الأمر وعظمته!

 

 

 

 

حركة قاتلة خالدة – سيف الغيوم الطائر!

تم تنبيه فانغ يوان على الفور.

 

فجأة ، اتسعت عيناه المحتقنة بالدماء بشكل كبير.

 

 

 

 

صفق فانغ يوان عندما ظهرت كمية كبيرة من الضباب السحابي وتوسعت بسرعة. قوة السيف ليس لها شكل أو حدود ، لا يمكن اعتراضها ، بدون أي مادة صلبة ، لا يمكن مقاومتها.

 

 

رأى أن الخندق الواسع بما لا يقاس به صخرة تشبه الجبل. كانت هذه الصخرة برتقالية اللون ، وقد تبلورت أيضًا ، وكان السطح يحتوي على عدد لا يحصى من الثقوب التي كانت كبيرة مثل المنازل ، بينما كان بعضها صغيرًا كقبضات اليد ، وكانت كمية كبيرة من الدخان الأصفر تنبعث من هذه الثقوب بلا انقطاع.

 

 

 

 

حركة قاتلة خالدة – سيف العشرة آلاف لي الطائر!

 

 

بعد ذلك كانت إصبعاه السبابة والوسطى ، ممدودتان وأطلق ضوءان من السيف مع ضوء مرعب.

 

“قريبًا ، قريبًا ، في غضون ساعة ، سأكون قادرًا على صقل غو إبرة الصنوبر الخالد من الرتبة السابعة. ست سنوات من العمل الشاق … “فكر المزارع المنعزل من المرتبة السابعة جنغ تشينغ في قلبه بترقب.

 

 

أشار فانغ يوان حيث طار ضوء السيف مثل قوس قزح ، وأطلق نحو السماء ، وسافر عدة آلاف لي في غمضة عين ، كان دقيقًا للغاية.

 

 

 

 

كان على المرء أن يقول ، كان يتمتع بطابع مسالم ، كان الميراث الحقيقي للوتس المنشأ مناسبًا له حقًا. عند صقل الغو هذه المرة ، تحول إلى شجرة صنوبر ومكث هنا لمدة ست سنوات ، تحت المطر واللمعان ، يزرع ببطء بينما يتجاهل التغيرات في البيئة.

 

أولاً ، تم تقويم إبهامه ، بضربة ، طار ضوء سيف حاد للغاية واخترق ثاقبًا قارة الغطاء السحابي.

والحركة الأخيرة ، الحركة القاتلة الخالدة – سيف قلب قبضة الأصابع الخمسة !

 

 

على الرغم من أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً ، إلا أنه كان يستخدم تقنية الموقر الخالد لوتس المنشأ ، إلا أن معدل النجاح كان مرتفعًا للغاية.

 

 

 

 

صفق فانغ يوان ووضع راحتيه أمام صدره معًا ، قبل أن تلتف أصابع يده اليمنى ، كما لو كان يمسك بنور السيف الذي لا نهاية له في يده. بعد ذلك ، رفع يده اليمنى أعلى رأسه.

 

 

 

 

 

 

 

أولاً ، تم تقويم إبهامه ، بضربة ، طار ضوء سيف حاد للغاية واخترق ثاقبًا قارة الغطاء السحابي.

 

 

 

 

مثل ما كان يتوقعه ، كان هذا هو نفس نوع الزلزال كما كان من قبل. لكن حجمه كان يفوق خيال جنغ تشينغ.

 

عواء! عواء!

بعد ذلك كانت إصبعاه السبابة والوسطى ، ممدودتان وأطلق ضوءان من السيف مع ضوء مرعب.

 

 

في المرة الأولى التي رأى فيها جوهر الكريستال لمسار الجليد هذا ، تنهد فانغ يوان: “من كان يظن أن قبيلة رجل الثلج لديها مثل هذا الشيء القيّم في خزانتهم!”

 

“بأي حال من الأحوال ، فإن طريقة صقل الغو الخاصة بي تأتي من الموقر الخالد لوتس المنشأ ، سواء كانت عملية صقل الغو أو اللحظة الأخيرة ، فالعملية طبيعية وغامضة ، ولا توجد طريقة سأكون مكشوفًا بها. وبالتالي ، لا يمكن أن تكون هذه حالة أعداء قادمين لانتزاعها ، مهلا … ”

 

قعقعة!

لكن لا يمكن مد الإصبعين الأخيرين ، بعد ثلاثة أضواء سيف ، كان على فانغ يوان إيقاف الحركة القاتلة.

 

 

 

 

“هل هذا هو نفس الشيء؟”

 

 

بعد بعض التدريب ، وقف فانغ يوان على الفور ، وجمع تجاربه.

 

 

 

 

 

 

 

“في الأيام الأخيرة ، انتهيت بالفعل من تعديل حركات السيف القاتلة ، هناك إجمالي خمس حركات. بخلاف موجة السيف ثلاثية الطبقات التي نشأت من طائفة لانغ يا ، جاءت الحركات الأربع الأخرى من بو تشينغ ، وقد قمت بالفعل بتعديلها “.

 

 

 

 

 

 

 

“وضع مسار السيف أدنى من مسار الحكمة. ليس لدي العديد من طرق السيف الخالدة مقارنة بمسار الحكمة ، ومستوى التحصيل الخاص بي أقل بكثير ، وتعديلي محدود ، والقوة هي نفس النسخة الأصلية لبو تشينغ. خاصة الحركة الأخيرة ، سيف قلب قبضة الأصابع الخمسة ، اعتادت أن تكون مشهورة عبر التاريخ ، لقد كانت حركة صدمت العالم. لكن يمكنني فقط استخدام أضواء سيف ثلاثة أصابع ، وهذا هو الحد الخاص بي. في الوقت نفسه ، تكون قوة الحركة في ذروة المرتبة السابعة فقط “.

 

 

 

 

 

 

 

“إذا كان بإمكاني استخدام غو سيف الحكمة من الرتبة الثامنة الخالد أيضًا ، فإن حركة مسار السيف القاتلة ستصل إلى مستوى القوة في المرتبة الثامنة.”

 

 

 

 

 

 

 

لسوء الحظ ، كان من الصعب جدًا استخدام الغو الخالد سيف الحكمة ، فقد احتاج إلى الجوهر الخالد من المرتبة الثامنة.

 

 

كان جنغ تشينغ في الأصل فانيًا ، عندما كان يحطب يومًا ما في الجبل ، سقط من الجرف وسقط على لوتس ضخم كان داخل الوادي.

 

في ذلك الوقت ، كان هناك زلزال هائل ، كان الأمر كما لو كان هناك ثعبان ضخم يتدحرج في الأرض. على الرغم من أنه لم يصب بأذى ، إلا أن الحدث صدم جنغ تشينغ بعمق.

 

بعد ذلك كانت إصبعاه السبابة والوسطى ، ممدودتان وأطلق ضوءان من السيف مع ضوء مرعب.

لم يكن فانغ يوان في المرتبة الثامنة ، ولم يستطع إنتاج الجوهر الخالد من المرتبة الثامنة على الإطلاق.

 

 

جوهر كريستال مسار الجليد!

 

 

 

 

كان لدى فانغ يوان ثلاثة من الغو الخالد من الرتبة الثامنة ، وكانوا غو السلوك ، وسنوات تتدفق مثل المياه ، والغو الخالد سيف الحكمة. من بين هؤلاء ، كان غو السلوك غو خالد ​​أسطوري مكتوب في << أساطير رن زو >> ، كان لديه متطلبات منخفضة للغاية لاستخدامه. كانت سنوات تتدفق مثل المياه أسوأ قليلاً ، لكن تأثيرها يعتمد على جودة الجوهر الخالد المستخدم بدلاً من ذلك. كان الغو الخالد سيف الحكمة من الرتبة الثامنة العادية ، على الرغم من أنه ينتمي إلى فانغ يوان ، إلا أنه يحتاج إلى الجوهر الخالد من المرتبة الثامنة لتنشيطه.

 

 

من خلال لقاء عرضي ، ورث جنغ تشينغ أحد ميراث مسار الخشب للموقر الخالد لوتس المنشأ.

 

 

 

 

وبالتالي ، كان لدى فانغ يوان مجال كبير لتحسين مسار السيف. لكن في الوقت الحالي ، وصل إلى حد التطور في هذا المسار.

سيعرف أي مزارع غو مدى أهمية هذا الأمر وعظمته!

 

 

 

 

 

 

بعد الانتهاء من ممارسة حركاته القاتلة ، لم يرغب فانغ يوان في إضاعة الوقت ، وعاد إلى المدينة السحابية وبدأ العمل على تطوير الفتحة الخالدة مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

فتحة السيادة الخالدة ، في أقصى شمال السهول الشمالية المصغرة.

 

 

 

 

 

 

كان الثلج يتساقط ، وكان الهواء باردًا ، وكان الثلج عميقًا وسميكًا ، وكان الجو مختلفًا تمامًا عن ذي قبل.

 

 

 

 

 

 

 

عواء! عواء!

“هل هذا هو نفس الشيء؟”

 

 

 

 

 

 

من حين لآخر ، كان العديد من وحوش الثلج يتنقلون حول الثلج ويصدرون صرخات غريبة.

 

 

تنفس جنغ تشينغ بخشونة ، وكان لديه الميراث الحقيقي للوتس المنشأ ، وكان يعرف ما كان هذا بمعرفته.

 

 

 

 

وفي أقصى الشمال ، كان هناك صخرة بلورية تشبه الجبال.

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه الصخرة زرقاء اللون ، وكان لها نسيج متبلور ، وكان السطح به ثقوب لا حصر لها بأحجام مختلفة ، وكانت كمية كبيرة من الدخان البارد والجليد تنبعث من هذه الثقوب دون توقف ، وكانت تغير البيئة إلى حد كبير.

 

 

 

 

 

 

أصبح الدخان أكثر كثافة وسرعان ما تحول إلى تربة. تمت تغطية الصخور الكريستالية الأصلية ذات اللون البرتقالي والأصفر بطبقة سميكة من التربة في عشرات الأنفاس من الزمن.

جوهر كريستال مسار الجليد!

 

 

 

 

 

 

تنفس جنغ تشينغ بخشونة ، وكان لديه الميراث الحقيقي للوتس المنشأ ، وكان يعرف ما كان هذا بمعرفته.

كانت مادة خالدة من المرتبة الثامنة نادرة للغاية نشأت من المجال المنعزل للسماء والأرض ، “هو” ، ونادرًا ما شوهدت في السوق.

 

 

 

 

 

 

 

في المرة الأولى التي رأى فيها جوهر الكريستال لمسار الجليد هذا ، تنهد فانغ يوان: “من كان يظن أن قبيلة رجل الثلج لديها مثل هذا الشيء القيّم في خزانتهم!”

 

 

 

 

 

 

 

لكن سرعان ما فهم فانغ يوان السبب.

تم تنبيه فانغ يوان على الفور.

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أنهم كانوا يعيشون في صعوبة الآن وكانوا في موقف صعب ، كانت الحقيقة ، بعد أجيال عديدة من المنافسة القاسية ، كيف يمكن لرجال الثلج المتبقين أن يكونوا شخصيات بسيطة؟

 

 

كانت مادة خالدة من المرتبة الثامنة نادرة للغاية نشأت من المجال المنعزل للسماء والأرض ، “هو” ، ونادرًا ما شوهدت في السوق.

 

 

 

 

على الأقل ، من بين جميع قبائل رجال الثلج ، كانت هذه مجموعة عالية الجودة. لقد كانوا محاصرين هنا الآن ، على الرغم من أن وضعهم الحالي كان سيئًا ، فقد كان لديهم مجدهم السابق.

 

 

 

 

 

 

لكن سرعان ما فهم فانغ يوان السبب.

كان جوهر الكريستال لمسار الجليد هو الجزء المهم من الهدية الثالثة من رجال الثلج.

 

 

 

 

 

 

 

أما لماذا أظهر رجال الثلج هؤلاء فجأة مثل هذا الإخلاص ، فقد عرف فانغ يوان دون الحاجة إلى التخمين أنه كان بسبب هزيمة الوحش المقفر الأقدم تنين الرؤوس المتعددة الملتف ، تم تسجيل المشهد بواسطة شوي إر التي أرسلته إلى القبيلة.

 

 

 

 

 

 

فتحة السيادة الخالدة ، في أقصى شمال السهول الشمالية المصغرة.

بالطبع ، كان هذا فانغ يوان سمح لها عن قصد بفعل ذلك ، لقد أراد أن يرى ذلك يحدث.

السهول الشمالية ، أرض لانغ يا المباركة.

 

 

 

 

 

فتحة السيادة الخالدة ، في أقصى شمال السهول الشمالية المصغرة.

“مع جوهر الكريستال لمسار الجليد ، يمكنني إنشاء خط إنتاج من وحوش الثلج ، في الوقت المناسب ، سيكون هذا مصدرًا جديدًا للإيرادات بالنسبة لي!”

 

 

 

 

كان جنغ تشينغ سيئ الحظ ، الجبل المجهول الذي كان عليه كان يلتهمه خندق.

 

 

بينما كان يفكر في المستقبل ، نقل له الشعر السادس: “زعيم الطائفة ، صقل الغو الخالد كشف السر السماوي قد وصل إلى الخطوة الحاسمة ، من فضلك تعال لصقل الغو شخصيًا!”

 

 

 

 

في المرة الأولى التي رأى فيها جوهر الكريستال لمسار الجليد هذا ، تنهد فانغ يوان: “من كان يظن أن قبيلة رجل الثلج لديها مثل هذا الشيء القيّم في خزانتهم!”

 

 

تم تنبيه فانغ يوان على الفور.

 

 

 

 

رأى أن الخندق الواسع بما لا يقاس به صخرة تشبه الجبل. كانت هذه الصخرة برتقالية اللون ، وقد تبلورت أيضًا ، وكان السطح يحتوي على عدد لا يحصى من الثقوب التي كانت كبيرة مثل المنازل ، بينما كان بعضها صغيرًا كقبضات اليد ، وكانت كمية كبيرة من الدخان الأصفر تنبعث من هذه الثقوب بلا انقطاع.

 

 

إذا كان بإمكانه صقل هذا الغو الخالد ، فسيكون قادرًا على التعرف على الكوارث والمحن التالية مقدمًا.

حركة قاتلة لمسار السيف – موجة السيف ثلاثية الطبقات!

 

قام فانغ يوان بزراعة حركاته القاتلة في مسار السيف.

 

قعقعة…

 

 

سيعرف أي مزارع غو مدى أهمية هذا الأمر وعظمته!

في هذا الوقت ، سمع صوتًا عاليًا من أعماق الأرض ، مثل صراخ عدد لا يحصى من الوحوش.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط