1513 مكافأة الغو الخالد
الفصل 1513: مكافأة الغو الخالد
“حسنًا ، أوافق على ذلك.” فكر فانغ يوان في الأمر ووافق.
أم أنهم يحاولون استخدام هذا لتجنيدي؟ أو لنشر أخبار عن امتنان عشيرة فانغ لمحسنيها؟ ”
عندما نزلت قاعة الزهور الساقطة ، أمطرت بتلات الزهور في الهواء ، وكانت بألوان مختلفة ، ورائحة الزهور تتخلل الهواء.
الأول كانت فانغ آن لي في المرتبة السابعة من عشيرة فانغ ، كانت ذات مظهر عادي ، كانت سمينة بعض الشيء لكن ابتسامتها كانت لطيفة ، لقد أعطت شعورًا ودودًا.
والأهم من ذلك ، عندما سقطت هذه البتلات على الرمال ، اختفت مثل قطرات الماء التي تدخل البحيرة.
بعد ذلك ، تحول الرمل إلى طين في أنفاس قليلة من الوقت.
بدأت الشتلات تنمو وتخرج من التربة وتشكل براعم الزهور قبل أن تتفتح.
تراجعت فانغ آن لي خطوة إلى الوراء ودعت: “لقد أعددنا الشاي بالفعل في القاعة ، هل ترغب في مناقشة هذا معنا في الداخل؟”
عندما هبطت قاعة الزهور الساقطة على الصحراء ، لم تعد صحراء أشباح خضراء ، بل كانت عبارة عن بحر من الزهور متعددة الألوان.
كان هذا المشروع حقًا مسألة ملائمة لـ فانغ يوان.
“تضع العشيرة استثمارًا ضخمًا من خلال منحه الغو الخالد ، وسوف ينجذب بالتأكيد!”
قام فانغ يوان بضبط جيش وحوش روحه وهو يراقب دون أن يتحرك.
تم فتح باب قاعة الزهور الساقطة ، حيث خرج ثلاثة من أسياد الغو الخالدين.
الأول كانت فانغ آن لي في المرتبة السابعة من عشيرة فانغ ، كانت ذات مظهر عادي ، كانت سمينة بعض الشيء لكن ابتسامتها كانت لطيفة ، لقد أعطت شعورًا ودودًا.
تأثر فانغ يوان بشكل كبير.
لقد حقق فانغ يوان منذ فترة طويلة ، وكان يعلم أن هذا الشخص غالبًا ما يتعامل مع الشؤون الخارجية في العشيرة ، ولديه الكثير من الخبرة في التعامل مع القوات والخبراء.
تراجعت فانغ آن لي خطوة إلى الوراء ودعت: “لقد أعددنا الشاي بالفعل في القاعة ، هل ترغب في مناقشة هذا معنا في الداخل؟”
بجانب فانغ آن لي ، كان هناك اثنان من الرتبة السادسة من أسياد الغو الخالدين ، وكانوا وجوهًا مألوفة.
كان الشخص الأيسر وسيمًا بعيون تشبه النجوم ، وكان مرحًا وحيويًا ، ويدعى فانغ يون. كان الشخص الأيمن مستقرًا وناضجًا ، ولديه جو من اللامبالاة ، وكان نجمًا صاعدًا في عشيرة فانغ – فانغ لينغ.
“أنا فانغ آن لي ، تحياتي.”
عندما هبطت قاعة الزهور الساقطة على الصحراء ، لم تعد صحراء أشباح خضراء ، بل كانت عبارة عن بحر من الزهور متعددة الألوان.
“أوه ، تعاون؟” تصرف فانغ يوان مندهشا قليلا.
“فانغ يون (فانغ لينغ) يشكر الكبير على إنقاذ حياتنا!”
خرج الثلاثة من أسياد الغو الخالدين وتحدثوا بأدب إلى فانغ يوان وهم يستقبلونهم.
للتأكد من أن فانغ يوان يمكن أن يشعر بالاطمئنان ، لم يتم إغلاق باب قاعة الزهور الساقطة ، كان هذا الصوت واضحًا تمامًا له.
كان فانغ يوان جالسًا على جيش وحوش الروح ، وكان لديه موقف رسمي وكان بلا تعبير. كانت وحوش الروح الشرسة خاصته مرعبة ، رغم أنها لم تتحرك ، فقد تغلغلت نية القتل فيها .
من ناحية عشيرة فانغ ، كانوا لطفاء مثل الزهور ، صادقين ومهذبين للغاية ، كان هذان الجانبان قطبين متناقضين.
تراجعت فانغ آن لي خطوة إلى الوراء ودعت: “لقد أعددنا الشاي بالفعل في القاعة ، هل ترغب في مناقشة هذا معنا في الداخل؟”
أومأ فانغ يوان برأسه ، قائلاً ببرود: “لقد قلت من قبل ، لقد أنقذتكما لأنني أردت ذلك ، فأنا لا أسعى للحصول على أي مكافأة. لكنني أعرف كيف يفكر الناس في المسار الصالح “.
كان فانغ يوان قد سمع به في حياته السابقة ، ولكن هذه كانت المرة الأولى التي استمتع به ، فقد تناول رشفة فقط قبل أن يسأل مباشرة: “ماذا تريد عشيرتك أن تفعل ، من فضلك أخبريني.”
“أنت تفهمنا حقًا ، فأنا أمثل عشيرة فانغ ، ليس فقط لأشكرك ، ولكن أيضًا لبدء التعاون.” ابتسمت فانغ آن لي.
“أوه ، تعاون؟” تصرف فانغ يوان مندهشا قليلا.
كان هذا الشاي هو الشاي المميز لعشيرة فانغ ، ولم يكن بطبيعة الحال بهذه البساطة.
تراجعت فانغ آن لي خطوة إلى الوراء ودعت: “لقد أعددنا الشاي بالفعل في القاعة ، هل ترغب في مناقشة هذا معنا في الداخل؟”
نظرت فانغ آن لي إلى فانغ يوان ، ورأت أنه كان عميقًا في الاعتبار ، وشعرت بثقة متزايدة.
كانت منازل الغو الخالدة قوية بالخارج وضعيفة داخليًا ، وكان عدد قليل جدًا منها قويًا بالداخل بينما كان ضعيفًا بالخارج ، ومن الأمثلة على ذلك منزل الغو الخالد سجن الظلام لقبيلة هي.
كان هذا المشروع حقًا مسألة ملائمة لـ فانغ يوان.
لقد سيطر على نفسه كما قال لـ فانغ آن لي: “تجرأ الشبح القديم باي جون على المجيء إلى هنا على الرغم من أننا في منزل الغو الخالد ، فهو واثق حقًا. حسنا إذن ، حان وقت تألق منزل الغو الخالد لعشيرتك! ”
من الواضح أن قاعة الزهور الساقطة كانت من الفئة الأولى ، وأعربت دعوة فانغ آن لي إلى فانغ يوان عن صدق النية.
ما احتاج فانغ يوان إلى مراعاته هو ، لماذا أرادت عشيرة فانغ هذا التعاون ، ما هو دافعهم الحقيقي؟
ولكن حتى لو كانت قاعة الزهور الساقطة هذه تحتوي على أي فخاخ ، مع مستوى زراعة فانغ يوان الحالي ، فلا يوجد ما يدعو للخوف.
من الواضح أن قاعة الزهور الساقطة كانت من الفئة الأولى ، وأعربت دعوة فانغ آن لي إلى فانغ يوان عن صدق النية.
بالتفكير في هذا ، شعرت فانغ آن لي بإحساس متزايد بالإعجاب تجاه فانغ دي تشانغ.
“حسنا.” أومأ فانغ يوان برأسه ، وفتح مدخل الفتحة الخالدة مع بقاء جيش وحوش الروح بالداخل ، مشى إلى قاعة الزهور الساقطة وذراعاه خلف ظهره.
كان لدى قاعة الزهور الساقطة العديد من الزخارف ، ويمكن رؤية كل أنواع الأشياء.
كان بحاجة للبحث عن نوى الروح ، أثناء السفر ، كان من الطبيعي رؤية صخور عدم الثبات. في الواقع ، كان لديه مجموعة منها الآن ، لقد جمعها عرضًا أثناء التنقل في صحراء الشبح الأخضر.
ابتسمت بعمق أكبر عندما تحدثت بنبرة واضحة ، واصفة محتويات التعاون الذي أرادت عشيرة فانغ الحصول عليه.
كانت هناك طاولة دائرية ضخمة في وسط القاعة ، تم تحضير الشاي بالفعل.
بعد أن طلب من فانغ يوان شغل مقعده ، جلست فانغ آن لي.
تم فتح باب قاعة الزهور الساقطة ، حيث خرج ثلاثة من أسياد الغو الخالدين.
ابتسمت بعمق أكبر عندما تحدثت بنبرة واضحة ، واصفة محتويات التعاون الذي أرادت عشيرة فانغ الحصول عليه.
“الرجاء تقييم هذا ، شاي عطر السبعة لي لعشيرتنا.” ابتسمت فانغ آن لي كما قالت.
لقد رأت العديد من الخبراء ، وكان بعضهم أغرب ، وكان بعضهم متعطشًا للدماء ، وكان فانغ يوان طبيعيًا جدًا مقارنة بهم.
نظر إليها فانغ يوان وأومأ.
“هل تريدينني أن أجمع صخور عدم الثبات؟” نقر فانغ يوان بإصبعه على الطاولة وهو يفكر في مشروع التعاون هذا.
كان هذا الشاي مثل الماء الصافي ، ولكن عندما شرب ، كان ساخنًا. وكان الطعم يشبه الماء الدافئ تمامًا.
طالما تعاون مع عشيرة فانغ وأبرم اتفاقًا ، ستعترف عشيرة فانغ بترتيباته في صحراء الشبح الأخضر.
كان هذا الشاي هو الشاي المميز لعشيرة فانغ ، ولم يكن بطبيعة الحال بهذه البساطة.
على الرغم من أنه كان لديه تحصيل مسار الحكمة ، إلا أنه لم يكن هناك سوى القليل من المعلومات ، ولم يستطع استنتاج هدف عشيرة فانغ. علاوة على ذلك ، أراد أيضًا العمل معهم.
ليس فقط مكافأة الغو الخالد من الرتبة السادسة ، ولكن أيضًا لأنه أراد التعاون معهم!
كان لدى فانغ يون وفانغ لينغ أيضًا تغيير في التعبيرات.
تراجعت فانغ آن لي خطوة إلى الوراء ودعت: “لقد أعددنا الشاي بالفعل في القاعة ، هل ترغب في مناقشة هذا معنا في الداخل؟”
كان الجوهر الحقيقي للشاي هو أنه بعد شربه ، لبعض الوقت ، تنبعث رائحة الشاي من الفم والجسم كله.
إذا شربوا سبعة أكواب ، فإنه تنبعث منهم رائحة الشاي لمدة سبعة أيام وليال ، وتنتشر الرائحة لسبعة لي. لكن إذا شربوا أكثر ، فلن يكون هناك تأثير آخر ، وهذا هو سبب تسميته بشاي عطر السبعة لي.
كان هذا الشاي هو الشاي المميز لعشيرة فانغ ، ولم يكن بطبيعة الحال بهذه البساطة.
والأهم من ذلك ، عندما سقطت هذه البتلات على الرمال ، اختفت مثل قطرات الماء التي تدخل البحيرة.
تأثر فانغ يوان إلى حد ما.
كان فانغ يوان قد سمع به في حياته السابقة ، ولكن هذه كانت المرة الأولى التي استمتع به ، فقد تناول رشفة فقط قبل أن يسأل مباشرة: “ماذا تريد عشيرتك أن تفعل ، من فضلك أخبريني.”
بجانب فانغ آن لي ، كان هناك اثنان من الرتبة السادسة من أسياد الغو الخالدين ، وكانوا وجوهًا مألوفة.
سمعت فانغ آن لي لهجة فانغ يوان الجليدية وفكرت: “هذا الشخص هو تمامًا كما قال فانغ يون وفانغ لينغ ، إنه منعزل ومتغطرس ، يتحدث على قدم المساواة حتى ضد القوى الفائقة.”
نظرت فانغ آن لي إلى فانغ يوان ، ورأت أنه كان عميقًا في الاعتبار ، وشعرت بثقة متزايدة.
لم تكن فانغ آن لي منزعجة.
لقد رأت العديد من الخبراء ، وكان بعضهم أغرب ، وكان بعضهم متعطشًا للدماء ، وكان فانغ يوان طبيعيًا جدًا مقارنة بهم.
ابتسمت بعمق أكبر عندما تحدثت بنبرة واضحة ، واصفة محتويات التعاون الذي أرادت عشيرة فانغ الحصول عليه.
كان فانغ يوان جالسًا على جيش وحوش الروح ، وكان لديه موقف رسمي وكان بلا تعبير. كانت وحوش الروح الشرسة خاصته مرعبة ، رغم أنها لم تتحرك ، فقد تغلغلت نية القتل فيها .
لكن في هذا الوقت ، توقفت فانغ آن لي مؤقتًا ، وتم التعبير عن الدهشة على وجهها.
“هل تريدينني أن أجمع صخور عدم الثبات؟” نقر فانغ يوان بإصبعه على الطاولة وهو يفكر في مشروع التعاون هذا.
بعد أن طلب من فانغ يوان شغل مقعده ، جلست فانغ آن لي.
كانت صخور عدم الثبات مادة خالدة من المرتبة السادسة ، كانت موجودة في صحراء الشبح الأخضر ، وكان لديها كمية كبيرة.
للتأكد من أن فانغ يوان يمكن أن يشعر بالاطمئنان ، لم يتم إغلاق باب قاعة الزهور الساقطة ، كان هذا الصوت واضحًا تمامًا له.
ولكن حتى لو كانت قاعة الزهور الساقطة هذه تحتوي على أي فخاخ ، مع مستوى زراعة فانغ يوان الحالي ، فلا يوجد ما يدعو للخوف.
كانت هذه الصخور نصف سوداء ونصف بيضاء ، وتشكلت فقط في الأماكن التي كانت تشهد معارك باستمرار. لذلك ، نمت صخور عدم الثبات فقط في الأماكن التي ماتت فيها أشكال الحياة.
ابتسمت بعمق أكبر عندما تحدثت بنبرة واضحة ، واصفة محتويات التعاون الذي أرادت عشيرة فانغ الحصول عليه.
من الواضح أن تلك كانت أماكن خطرة.
ابتسمت بعمق أكبر عندما تحدثت بنبرة واضحة ، واصفة محتويات التعاون الذي أرادت عشيرة فانغ الحصول عليه.
“لكن ، أشعر أن عشيرة فانغ تخطط لشيء ما ، الأمر ليس بهذه البساطة.” كان فانغ يوان متشككًا جدًا.
لكن الأماكن الخطرة لم تكن كثيرة بالنسبة لفانغ يوان الحالي.
ليس فقط مكافأة الغو الخالد من الرتبة السادسة ، ولكن أيضًا لأنه أراد التعاون معهم!
نظر إليها فانغ يوان وأومأ.
“لدي جيش وحوش الروح ، وأنا أعرض أعلى قوة معركة من الرتبة السابعة ، وجمع صخور عدم الثبات أمر سهل. المشكلة الوحيدة هي أنها مبعثرة وسأحتاج إلى قضاء الكثير من الوقت في جمعها والتنقل “.
نظر إليها فانغ يوان وأومأ.
فكر فانغ يوان في ذهنه.
بجانب فانغ آن لي ، كان هناك اثنان من الرتبة السادسة من أسياد الغو الخالدين ، وكانوا وجوهًا مألوفة.
كان هذا المشروع حقًا مسألة ملائمة لـ فانغ يوان.
وسرعان ما سمعت أصواتًا مدوية في الخارج.
كان هذا الشاي مثل الماء الصافي ، ولكن عندما شرب ، كان ساخنًا. وكان الطعم يشبه الماء الدافئ تمامًا.
كان بحاجة للبحث عن نوى الروح ، أثناء السفر ، كان من الطبيعي رؤية صخور عدم الثبات. في الواقع ، كان لديه مجموعة منها الآن ، لقد جمعها عرضًا أثناء التنقل في صحراء الشبح الأخضر.
نظر إليها فانغ يوان وأومأ.
ما احتاج فانغ يوان إلى مراعاته هو ، لماذا أرادت عشيرة فانغ هذا التعاون ، ما هو دافعهم الحقيقي؟
نظرت فانغ آن لي إلى فانغ يوان ، ورأت أنه كان عميقًا في الاعتبار ، وشعرت بثقة متزايدة.
تراجعت فانغ آن لي خطوة إلى الوراء ودعت: “لقد أعددنا الشاي بالفعل في القاعة ، هل ترغب في مناقشة هذا معنا في الداخل؟”
“هل هو مثل ما قالته فانغ آن لي ، نادرًا ما تُرى صخور عدم الثبات في سماء الكنوز الصفراء ، يصعب شرائها ، لذا يريدون مني التعامل مع هذا؟”
ولكن حتى لو كانت قاعة الزهور الساقطة هذه تحتوي على أي فخاخ ، مع مستوى زراعة فانغ يوان الحالي ، فلا يوجد ما يدعو للخوف.
أم أنهم يحاولون استخدام هذا لتجنيدي؟ أو لنشر أخبار عن امتنان عشيرة فانغ لمحسنيها؟ ”
“طالما وضعنا اتفاقية تحالف ، سيحل سوان بو جين محل العشيرة ويستكشف صحراء الشبح الأخضر ، وسوف يحصد الصخور غير الثابتة على السطح ، ولكن إذا وجد ميراثًا لعشيرة تشينغ ، فإن المتتبعين من أسياد الغو الخالدين من عشيرة فانغ لدينا سوف يجدونه أيضًا “.
بالتفكير في هذا ، شعرت فانغ آن لي بإحساس متزايد بالإعجاب تجاه فانغ دي تشانغ.
كان المحتوى هو أنه بمجرد أن يسلم فانغ يوان صخور عدم الثبات ، سيحصل على المرتبة السادسة من الغو الخالد كمكافأة.
عندما نزلت قاعة الزهور الساقطة ، أمطرت بتلات الزهور في الهواء ، وكانت بألوان مختلفة ، ورائحة الزهور تتخلل الهواء.
“خطة الشيخ السامي الثاني مفصلة حقًا!”
كانت المكافأة ضخمة!
كان الشخص الأيسر وسيمًا بعيون تشبه النجوم ، وكان مرحًا وحيويًا ، ويدعى فانغ يون. كان الشخص الأيمن مستقرًا وناضجًا ، ولديه جو من اللامبالاة ، وكان نجمًا صاعدًا في عشيرة فانغ – فانغ لينغ.
بعد أن طلب من فانغ يوان شغل مقعده ، جلست فانغ آن لي.
كان الغو الخالد فريدًا من نوعه ، وقد أعطته عشيرة فانغ واحدًا! طالما أنه جمع صخور عدم الثبات ، إذا سمع أي شخص عنه ، فسيظن أن عشيرة فانغ كانت تحاول رد لطف فانغ يوان بإنقاذ حياة أعضائها.
بجانب فانغ آن لي ، كان هناك اثنان من الرتبة السادسة من أسياد الغو الخالدين ، وكانوا وجوهًا مألوفة.
بدأت الشتلات تنمو وتخرج من التربة وتشكل براعم الزهور قبل أن تتفتح.
تأثر فانغ يوان إلى حد ما.
لم تكن فانغ آن لي منزعجة.
كانت صخور عدم الثبات مادة خالدة من المرتبة السادسة ، كانت موجودة في صحراء الشبح الأخضر ، وكان لديها كمية كبيرة.
كانت منازل الغو الخالدة قوية بالخارج وضعيفة داخليًا ، وكان عدد قليل جدًا منها قويًا بالداخل بينما كان ضعيفًا بالخارج ، ومن الأمثلة على ذلك منزل الغو الخالد سجن الظلام لقبيلة هي.
ليس فقط مكافأة الغو الخالد من الرتبة السادسة ، ولكن أيضًا لأنه أراد التعاون معهم!
طالما تعاون مع عشيرة فانغ وأبرم اتفاقًا ، ستعترف عشيرة فانغ بترتيباته في صحراء الشبح الأخضر.
“عدد لا يحصى من الوحوش الروحية تهاجم من جميع الاتجاهات ، نحن محاصرون.” قالت فانغ آن لي: “لقد هاجم الشبح القديم باي جون ، لقد أخضع بالفعل العديد من وحوش الروح الأقدم!”
بجانب فانغ آن لي ، كان هناك اثنان من الرتبة السادسة من أسياد الغو الخالدين ، وكانوا وجوهًا مألوفة.
“لكن ، أشعر أن عشيرة فانغ تخطط لشيء ما ، الأمر ليس بهذه البساطة.” كان فانغ يوان متشككًا جدًا.
نظرت فانغ آن لي إلى فانغ يوان ، ورأت أنه كان عميقًا في الاعتبار ، وشعرت بثقة متزايدة.
“تضع العشيرة استثمارًا ضخمًا من خلال منحه الغو الخالد ، وسوف ينجذب بالتأكيد!”
“وحوش روح أقدم؟” فوجئ فانغ يوان قليلًا ، لأنه لم يكن يعرف بعد أن غو المرتبة الثامنة كان الغو الخالد رمز وحش الروح.
“طالما وضعنا اتفاقية تحالف ، سيحل سوان بو جين محل العشيرة ويستكشف صحراء الشبح الأخضر ، وسوف يحصد الصخور غير الثابتة على السطح ، ولكن إذا وجد ميراثًا لعشيرة تشينغ ، فإن المتتبعين من أسياد الغو الخالدين من عشيرة فانغ لدينا سوف يجدونه أيضًا “.
“حتى لو واجه أعداء مثل الشبح القديم باي جون ، فسيتعين على سوان بو جين القتال ضدهم. إذا علم بميراث عشيرة تشينغ ، بسبب اتفاقية التحالف ، فلن يتمكن من القتال مع عشيرتنا من أجله “.
“أوه ، تعاون؟” تصرف فانغ يوان مندهشا قليلا.
“خطة الشيخ السامي الثاني مفصلة حقًا!”
بالتفكير في هذا ، شعرت فانغ آن لي بإحساس متزايد بالإعجاب تجاه فانغ دي تشانغ.
“حسنًا ، أوافق على ذلك.” فكر فانغ يوان في الأمر ووافق.
ضحك فانغ يوان: “بالطبع!”
على الرغم من أنه كان لديه تحصيل مسار الحكمة ، إلا أنه لم يكن هناك سوى القليل من المعلومات ، ولم يستطع استنتاج هدف عشيرة فانغ. علاوة على ذلك ، أراد أيضًا العمل معهم.
إذا شربوا سبعة أكواب ، فإنه تنبعث منهم رائحة الشاي لمدة سبعة أيام وليال ، وتنتشر الرائحة لسبعة لي. لكن إذا شربوا أكثر ، فلن يكون هناك تأثير آخر ، وهذا هو سبب تسميته بشاي عطر السبعة لي.
“حسنًا ، يا صديقي ، أنت حاسم جدًا. لن تندم على التعاون مع عشيرة فانغ “. ضحكت فانغ آن لي بصوت عالٍ: “بعد ذلك ، دعنا نناقش محتوى تعاوننا … حسنًا؟”
كانت المكافأة ضخمة!
“حتى لو واجه أعداء مثل الشبح القديم باي جون ، فسيتعين على سوان بو جين القتال ضدهم. إذا علم بميراث عشيرة تشينغ ، بسبب اتفاقية التحالف ، فلن يتمكن من القتال مع عشيرتنا من أجله “.
لكن في هذا الوقت ، توقفت فانغ آن لي مؤقتًا ، وتم التعبير عن الدهشة على وجهها.
تم فتح باب قاعة الزهور الساقطة ، حيث خرج ثلاثة من أسياد الغو الخالدين.
وسرعان ما سمعت أصواتًا مدوية في الخارج.
كانت هناك طاولة دائرية ضخمة في وسط القاعة ، تم تحضير الشاي بالفعل.
للتأكد من أن فانغ يوان يمكن أن يشعر بالاطمئنان ، لم يتم إغلاق باب قاعة الزهور الساقطة ، كان هذا الصوت واضحًا تمامًا له.
كان لدى فانغ يون وفانغ لينغ أيضًا تغيير في التعبيرات.
“طالما وضعنا اتفاقية تحالف ، سيحل سوان بو جين محل العشيرة ويستكشف صحراء الشبح الأخضر ، وسوف يحصد الصخور غير الثابتة على السطح ، ولكن إذا وجد ميراثًا لعشيرة تشينغ ، فإن المتتبعين من أسياد الغو الخالدين من عشيرة فانغ لدينا سوف يجدونه أيضًا “.
“عدد لا يحصى من الوحوش الروحية تهاجم من جميع الاتجاهات ، نحن محاصرون.” قالت فانغ آن لي: “لقد هاجم الشبح القديم باي جون ، لقد أخضع بالفعل العديد من وحوش الروح الأقدم!”
“وحوش روح أقدم؟” فوجئ فانغ يوان قليلًا ، لأنه لم يكن يعرف بعد أن غو المرتبة الثامنة كان الغو الخالد رمز وحش الروح.
بالتفكير في هذا ، شعرت فانغ آن لي بإحساس متزايد بالإعجاب تجاه فانغ دي تشانغ.
“أوه ، تعاون؟” تصرف فانغ يوان مندهشا قليلا.
تألقت عيون فانغ آن لي بضوء خافت ، بعد التفكير في الأمر ، أخبرت فانغ يوان عن هذه المعلومات.
“الرجاء تقييم هذا ، شاي عطر السبعة لي لعشيرتنا.” ابتسمت فانغ آن لي كما قالت.
تأثر فانغ يوان بشكل كبير.
“غو رمز وحش الروح الخالد هذا هو غو من مسار الاستعباد من المرتبة الثامنة ، هذا رائع ، إنه مفيد للغاية لخطة حصاد الروح الأساسية خاصتي!”
“تضع العشيرة استثمارًا ضخمًا من خلال منحه الغو الخالد ، وسوف ينجذب بالتأكيد!”
شعرت فانغ آن لي بالدوار ، وأرادت رؤية فانغ يوان يقاتل ، لكنه تحدث أمامها وأغلق الاحتمال.
بمجرد أن فكر في هذا ، شعر فانغ يوان برغبة قوية في تصميم حركة قاتلة لمسار السرقة لسرقة الغو الخالد من المرتبة الثامنة!
كانت هناك طاولة دائرية ضخمة في وسط القاعة ، تم تحضير الشاي بالفعل.
لقد سيطر على نفسه كما قال لـ فانغ آن لي: “تجرأ الشبح القديم باي جون على المجيء إلى هنا على الرغم من أننا في منزل الغو الخالد ، فهو واثق حقًا. حسنا إذن ، حان وقت تألق منزل الغو الخالد لعشيرتك! ”
شعرت فانغ آن لي بالدوار ، وأرادت رؤية فانغ يوان يقاتل ، لكنه تحدث أمامها وأغلق الاحتمال.
ابتسمت بعمق أكبر عندما تحدثت بنبرة واضحة ، واصفة محتويات التعاون الذي أرادت عشيرة فانغ الحصول عليه.
ابتسمت بعمق أكبر عندما تحدثت بنبرة واضحة ، واصفة محتويات التعاون الذي أرادت عشيرة فانغ الحصول عليه.
“في وقت سابق ، أساء الصديق لهذا الشخص لإنقاذ أصاغرنا ، إنه هنا من أجل الانتقام. سنعاقب بالتأكيد هذا الفاجر. ولكن إذا سارت المعركة بشكل خاطئ في وقت لاحق ، يا صديقي ، نأمل أن تتمكن من مساعدتنا ، بعد كل شيء ، فإن تلك الوحوش الروحية هي على مستوى أقدم. ” قالت فانغ آن لي بمعنى عميق ، دون أن تفقد أي تأدب في كلماتها.
“خطة الشيخ السامي الثاني مفصلة حقًا!”
لكن الأماكن الخطرة لم تكن كثيرة بالنسبة لفانغ يوان الحالي.
ضحك فانغ يوان: “بالطبع!”
