1521 متاهة إزهار الخوخ
الفصل 1521: متاهة إزهار الخوخ
قاد فانغ دي تشانغ والعديد من أسياد الغو الخالدين من عشيرة فانغ السيطرة على منزل الغو الخالد. السماح لشخص خارجي مثل فانغ يوان بالمشاركة فيه كان بمثابة كشف أسرار رصيف التحقيق له.
عشيرة فانغ لها تاريخ طويل.
في هذه اللحظة ، كان قد تسلل بالفعل إلى قصر الفاصوليا الإلهي!
كقوة عظمى في الصحراء الغربية ، اشتهرت عشيرة فانغ في العالم بأعمال منزل الغو. كان لها ميراث مسار الحكمة الفريد الخاص بها.
“ها ها ها ها.” أثناء المناقشة ، ضحك فانغ يوان فجأة.
يمكن للمرء أن يقول إن ميراث مسار حكمة عشيرة فانغ كان مذهلًا ، بعد أجيال من البحث ، حتى فانغ يوان الذي حصل على الميراث الحقيقي لـ الروح الطيفية يمكن أن يتعلم الكثير منه.
نظرًا لأن كلا من منازل الغو الفاني والخالد كانت في الأساس حركات قاتلة خالدة ، فقد تم صنعها من عدد لا يحصى من ديدان الغو ، وكانت شاملة في كل من الهجوم والدفاع.
شعر برغبة في تجنيد هذا الفرد الموهوب.
من حيث طرق مسار الحكمة ، تجاوز فانغ دي تشانغ فانغ يوان. لكن فانغ يوان كان يحتل المرتبة الثامنة في قوة المعركة ، متفوقًا بكثير على فانغ دي تشانغ.
سيد كبير عظيم في مسار الحكمة هو حقا شخص مزعج.
بحثت عشيرة فانغ في منازل الغو وصممت منازل غو جديدة ، وكانوا يستنتجون حركات قاتلة خالدة جديدة ، ولا يمكنهم فعل ذلك بدون تحقيق مسار حكمة عميق.
يمكن للمرء أن يقول إن ميراث مسار حكمة عشيرة فانغ كان مذهلًا ، بعد أجيال من البحث ، حتى فانغ يوان الذي حصل على الميراث الحقيقي لـ الروح الطيفية يمكن أن يتعلم الكثير منه.
إذا كان يعرف هوية فانغ يوان الحقيقية وحقيقة أن فانغ يوان كان يخطط لقتله ، فكيف سيشعر؟
طارت منازل الغو الثلاثة الخالدة معًا ، داخل رصيف التحقيق ، كان فانغ يوان يقف بجانب فانغ دي تشانغ.
بالطبع ، على الرغم من أن ميراث مسار الحكمة كان رائعًا ، إلا أن الميراث كان بحاجة إلى أن يكون من عيار معين.
بحثت عشيرة فانغ في منازل الغو وصممت منازل غو جديدة ، وكانوا يستنتجون حركات قاتلة خالدة جديدة ، ولا يمكنهم فعل ذلك بدون تحقيق مسار حكمة عميق.
في الجيل الحالي ، لم يكن فانغ دي تشانغ متوافقًا معه فحسب ، بل إنه جعل ميراث مسار حكمة عشيرة فانغ يزدهر ، وأصبح سيدًا كبيراً عظيماً !
لم يستخدم أي عوالم أحلام ليصبح سيدًا كبيراً عظيمًا بعد كل شيء ، لقد وصل إليه من خلال العمل الجاد والبحث ، خطوة بخطوة.
بعد كل شيء ، لا يمكن إنشاء هذا إلا من خلال الجمع بين تأثيرات ثلاثة منازل غو خالد من الرتبة السابعة.
مستشعرا تعبير فانغ يوان ، ابتسم فانغ دي تشانغ: “صديقي ، هل تتساءل لماذا أثق بك كثيرا؟ ههه ، في الواقع ، ليست مشكلة بالنسبة لنا حتى لو تعرفت على العمق في رصيف التحقيق. أولاً ، لدينا اتفاقية تحالف ، وثانيًا ، من الأسهل قول بعض الأشياء من الناحية النظرية ، وثالثًا ، لا يظل تصميم رصيف التحقيق راكدًا بمرور الوقت. الحقيقة هي أن منازل الغو الخالد الخاصة بنا تتطور مع تقدم عشيرتنا ، وتزداد قوة باستمرار “.
كان لعشيرة فانغ ورثة مسار الحكمة عبر كل جيل ، ولكن على مدار الألف عام الماضية ، كان فانغ دي تشانغ هو السيد الكبير العظيم الوحيد الذي ظهر.
نظرًا لأن كلا من منازل الغو الفاني والخالد كانت في الأساس حركات قاتلة خالدة ، فقد تم صنعها من عدد لا يحصى من ديدان الغو ، وكانت شاملة في كل من الهجوم والدفاع.
انحنى فانغ يوان أمام فانغ دي تشانغ: “لقد سمعت عن اسم أحد كبار السن منذ فترة طويلة ، يبدو أنك حقًا ترقى إلى مستوى سمعتك ، لقد تعلمت الكثير”.
للوصول إلى هذا المستوى من التحصيل ، كانت هناك حاجة إلى موهبة هائلة ، والموارد وحدها لا يمكن أن تنتج مثل هذه العبقرية.
كان هذا محفوفًا بالمخاطر بالنسبة لعشيرة فانغ.
تفاوض فانغ دي تشانغ وفانغ يوان ، قاتل الاثنان بالكلمات ، كان الأمر مثل خبيرين بالسيف يتقاتلان في مكان مغلق.
يمكن للمرء أن يقول إن ميراث مسار حكمة عشيرة فانغ كان مذهلًا ، بعد أجيال من البحث ، حتى فانغ يوان الذي حصل على الميراث الحقيقي لـ الروح الطيفية يمكن أن يتعلم الكثير منه.
تم قمع فانغ يوان تدريجيا ، كان خصمًا مزعجًا.
انحنى فانغ يوان أمام فانغ دي تشانغ: “لقد سمعت عن اسم أحد كبار السن منذ فترة طويلة ، يبدو أنك حقًا ترقى إلى مستوى سمعتك ، لقد تعلمت الكثير”.
“كما هو متوقع من سيد كبير عظيم في مسار الحكمة ، مثير للإعجاب.” يمكن لـ فانغ يوان أن يجعل فانغ هوا شنغ عاجزًا تمامًا في مسابقة الكلمات ، لكن فانغ دي تشانغ حلها دون أي مشكلة ، ولم يكن أي شيء قاله فانغ يوان له أي تأثير.
الفصل 1521: متاهة إزهار الخوخ
تفاوض فانغ يوان مع فانغ دي تشانغ ليس فقط فيما يتعلق بفوائده الخاصة ، بل قاموا أيضًا بتحليل الوضع ، وناقشوا مسائل قصر الفاصوليا الإلهي ، والحالة الحالية لعشيرة فانغ ، وحتى الاتجاه الكامل للصحراء الغربية.
كان لدى فانغ دي تشانغ رأس وذاكرة واضحان ، وكان منطقه سلسًا ومعقولًا ، ولم يستطع فانغ يوان إرباكه.
تم قمع فانغ يوان تدريجيا ، كان خصمًا مزعجًا.
عندما يتحدث الناس ، كان الأمر أشبه بلعبة شطرنج ، والتفكير في ثلاث خطوات للأمام ، وبعض الأشياء لا تحتاج إلى قولها ، في حين أن بعضها كان حاسمًا في المحادثة لمنع التواء الكلمات.
تفاوض فانغ دي تشانغ وفانغ يوان ، قاتل الاثنان بالكلمات ، كان الأمر مثل خبيرين بالسيف يتقاتلان في مكان مغلق.
عندما تحدث أسياد الغو الخالدون من مسار الحكمة ، لم يكونوا متقدمين بثلاث خطوات ، بل كانوا متقدمين بمئات أو حتى ألف خطوة.
تفاوض فانغ يوان مع فانغ دي تشانغ ليس فقط فيما يتعلق بفوائده الخاصة ، بل قاموا أيضًا بتحليل الوضع ، وناقشوا مسائل قصر الفاصوليا الإلهي ، والحالة الحالية لعشيرة فانغ ، وحتى الاتجاه الكامل للصحراء الغربية.
كقوة عظمى في الصحراء الغربية ، اشتهرت عشيرة فانغ في العالم بأعمال منزل الغو. كان لها ميراث مسار الحكمة الفريد الخاص بها.
لقد كان مجرد نقاش!
تأثر فانغ يوان قائلاً: “لقد تعلمت عن أسلوب عشيرة فانغ في فعل الأشياء اليوم.”
هذه الأشياء لا يمكن أن يفهمها الدماغ البشري ، لقد احتاجوا إلى استخدام طرق مسار الحكمة وخلق أفكار لا حصر لها ، للاستنتاج أثناء المناظرة.
فكر فانغ دي تشانغ: إن تنمية مسار حكمة هذا الشخص أمر مذهل حقًا. إذا كان من الممكن تجنيده في عشيرة فانغ ، فسيكون ذلك نعمة لهم!
كان فانغ يون وفانغ لينغ في حالة ذهول تمامًا أثناء الاستماع إليهما ، معتقدين أن هذين كانا وحشين بسرعة إدراك لا تصدق ، ويمكنهما التحدث دون أي وقت للتفكير ، وكانت كلماتهما حادة مثل السيوف ، والاستماع إليهما جعل المرء يشعر بالغباء الشديد.
قاد فانغ دي تشانغ والعديد من أسياد الغو الخالدين من عشيرة فانغ السيطرة على منزل الغو الخالد. السماح لشخص خارجي مثل فانغ يوان بالمشاركة فيه كان بمثابة كشف أسرار رصيف التحقيق له.
كانت هذه تشكيلة ضخمة ، يمكن للمرء أن يقول أن عشيرة فانغ قد حشدت معظم أفرادها من أسياد الغو الخالدين في هذه الحملة ، وكانوا مصرين حقًا على الحصول على قصر الفاصوليا الإلهي.
“علامات داو مسار حكمتي غير كافية ، على الرغم من أنني أملك الغو الخالد ، فقد تم الحصول عليه مؤخرًا. وهم ليسوا مجموعة كاملة أيضًا ، مقارنة بالطرف الآخر ، مؤسستي ضعيفة للغاية “.
“في المستقبل ، إذا حاربت عشيرة فانغ ، فأنا بحاجة إلى إيجاد طريقة وقتل هذا الشخص أولاً!”
لكنه لم يفضح هذا ، لقد قام بتهدئة فانغ دي تشانغ قدر استطاعته.
طارت منازل الغو الثلاثة الخالدة معًا ، داخل رصيف التحقيق ، كان فانغ يوان يقف بجانب فانغ دي تشانغ.
من حيث طرق مسار الحكمة ، تجاوز فانغ دي تشانغ فانغ يوان. لكن فانغ يوان كان يحتل المرتبة الثامنة في قوة المعركة ، متفوقًا بكثير على فانغ دي تشانغ.
“أوه؟ لقد فهمت الآن ، هذا الشخص فخور ، لقد نلت إعجابه أخيرًا. في وقت سابق ، كان يحاول فقط الانتقام. ولكن الآن بعد أن رأى قوتي ، فقد أعجب “. ومضت نظرة فانغ دي تشانغ ، وشعر بعاطفة عميقة: “بهذه الشخصية والقدرة ، لم يكن متعجرفًا بشكل أعمى ، هناك فائدة كبيرة في جعله ينضم إلى عشيرة فانغ. لكن الآن ، قصر الفاصوليا الإلهي هو الأهم ، يمكن أن تنتظر مهمته أولاً “.
فكر فانغ دي تشانغ: إن تنمية مسار حكمة هذا الشخص أمر مذهل حقًا. إذا كان من الممكن تجنيده في عشيرة فانغ ، فسيكون ذلك نعمة لهم!
سيد كبير عظيم في مسار الحكمة هو حقا شخص مزعج.
شعر برغبة في تجنيد هذا الفرد الموهوب.
إذا كان يعرف هوية فانغ يوان الحقيقية وحقيقة أن فانغ يوان كان يخطط لقتله ، فكيف سيشعر؟
“ها ها ها ها.” أثناء المناقشة ، ضحك فانغ يوان فجأة.
أسياد الغو الخالدون من عشيرة فانغ ارتبكوا ، لماذا كان يضحك بدون سبب.
انحنى فانغ يوان أمام فانغ دي تشانغ: “لقد سمعت عن اسم أحد كبار السن منذ فترة طويلة ، يبدو أنك حقًا ترقى إلى مستوى سمعتك ، لقد تعلمت الكثير”.
بشكل غير متوقع ، سمح له فانغ دي تشانغ بالمشاركة في التحكم في رصيف التحقيق!
إذا كان يعرف هوية فانغ يوان الحقيقية وحقيقة أن فانغ يوان كان يخطط لقتله ، فكيف سيشعر؟
كان فانغ يون وفانغ لينغ في حالة ذهول تمامًا أثناء الاستماع إليهما ، معتقدين أن هذين كانا وحشين بسرعة إدراك لا تصدق ، ويمكنهما التحدث دون أي وقت للتفكير ، وكانت كلماتهما حادة مثل السيوف ، والاستماع إليهما جعل المرء يشعر بالغباء الشديد.
جعل التغيير المفاجئ في موقف فانغ يوان الجميع يشعرون بالدهشة ، ولم يتمكنوا من فهم سبب أخذ فانغ يوان زمام المبادرة لخفض طلباته.
بعد الراحة لبعض الوقت ، غادر أسياد الغو الخالدين من عشيرة فانغ.
“في وقت سابق ، كنت أجد مشكلة مع عشيرتك فقط. الآن بعد أن أصبحت لديك مهارات أكبر ، كيف يمكنني الاستمرار في التصرف على هذا النحو؟ ” كان لدى فانغ يوان تعبير بارد ، حتى عندما اعتذر ، كان لديه نظرة متعجرفة.
بعد نصف يوم ، عمل أسياد الغو الخالدين التابعون لعشيرة فانغ معًا وأصلحوا قاعة الزهور الساقطة بالكامل.
“أوه؟ لقد فهمت الآن ، هذا الشخص فخور ، لقد نلت إعجابه أخيرًا. في وقت سابق ، كان يحاول فقط الانتقام. ولكن الآن بعد أن رأى قوتي ، فقد أعجب “. ومضت نظرة فانغ دي تشانغ ، وشعر بعاطفة عميقة: “بهذه الشخصية والقدرة ، لم يكن متعجرفًا بشكل أعمى ، هناك فائدة كبيرة في جعله ينضم إلى عشيرة فانغ. لكن الآن ، قصر الفاصوليا الإلهي هو الأهم ، يمكن أن تنتظر مهمته أولاً “.
الفصل 1521: متاهة إزهار الخوخ
هذه الحركة القاتلة الخالدة في ساحة المعركة يمكن أن تحبس حتى رتبة أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة ، لقد كانت رائعة للغاية.
منذ أن تراجع فانغ يوان ، لم يحتاج كلا الجانبين إلى المزيد من الجدل ، وسرعان ما توصلا إلى اتفاق جديد.
لكنه لم يفضح هذا ، لقد قام بتهدئة فانغ دي تشانغ قدر استطاعته.
إذا كان منزل الغو الخالد قد تضرر ، فسيكون الإصلاح صعبًا. تتمتع عشيرة فانغ بمثل هذه الكفاءة ، فقد كانوا حقًا القوة العظمى رقم واحد في خبرة منازل الغو في الصحراء الغربية ، وربما حتى في العالم.
كانت اتفاقية التحالف هذه صارمة للغاية ، ولم تكن بها ثغرات. حتى فانغ يوان عبس سرا ، كل الشروط كانت مدرجة بوضوح ، حتى استخدام تطهير الذات يمكن أن ينتهكها. لن يكون من السهل التحرر من هذا التقييد ، سيحتاج إلى الاستعداد مقدمًا وإنفاق الكثير من القوى العاملة والموارد.
“جلبت عشيرة فانغ الكثير من أسياد الغو الخالدين الآن ، ولا بد أنهم كانوا يخططون لذلك لفترة طويلة ، وكان من المفترض أن يحرسوا أراضيهم بالفعل من خلال الظهور وكأنهم ينشرون قواتهم في مكان آخر ، أو يعقدون تحالفات سرية”
نظرًا لأن كلا من منازل الغو الفاني والخالد كانت في الأساس حركات قاتلة خالدة ، فقد تم صنعها من عدد لا يحصى من ديدان الغو ، وكانت شاملة في كل من الهجوم والدفاع.
بالطبع ، كانت عشيرة فانغ ملزمة أيضًا بهذه الاتفاقية.
قاد فانغ دي تشانغ والعديد من أسياد الغو الخالدين من عشيرة فانغ السيطرة على منزل الغو الخالد. السماح لشخص خارجي مثل فانغ يوان بالمشاركة فيه كان بمثابة كشف أسرار رصيف التحقيق له.
منذ إبرام اتفاقية التحالف ، أصبح كلا الجانبين أقرب ، ونظر فانغ يون وفانغ لينغ والباقي إلى فانغ يوان في ضوء أكثر دفئًا.
“أوه؟ انهم هنا؟” عميقًا تحت الأرض ، قفز قلب تشين يي أيضًا.
بشكل غير متوقع ، سمح له فانغ دي تشانغ بالمشاركة في التحكم في رصيف التحقيق!
“مسألة الحصول على قصر الفاصوليا الإلهي ذات أهمية قصوى ، والحصول على مساعدة الصديق سوان بو جين هو نعمة لنا. أتمنى أن تأتي معي إلى رصيف التحقيق ، فنحن بحاجة إلى مساعدتك “. دعا فانغ دي تشانغ.
مستشعرا تعبير فانغ يوان ، ابتسم فانغ دي تشانغ: “صديقي ، هل تتساءل لماذا أثق بك كثيرا؟ ههه ، في الواقع ، ليست مشكلة بالنسبة لنا حتى لو تعرفت على العمق في رصيف التحقيق. أولاً ، لدينا اتفاقية تحالف ، وثانيًا ، من الأسهل قول بعض الأشياء من الناحية النظرية ، وثالثًا ، لا يظل تصميم رصيف التحقيق راكدًا بمرور الوقت. الحقيقة هي أن منازل الغو الخالد الخاصة بنا تتطور مع تقدم عشيرتنا ، وتزداد قوة باستمرار “.
لم يكن فانغ دي تشانغ يثق به بعد اتفاق التحالف ، لقد أراد إبقاء فانغ يوان إلى جانبه.
أدار فانغ يوان عينيه في ذهنه.
جعل التغيير المفاجئ في موقف فانغ يوان الجميع يشعرون بالدهشة ، ولم يتمكنوا من فهم سبب أخذ فانغ يوان زمام المبادرة لخفض طلباته.
لم يكن فانغ دي تشانغ يثق به بعد اتفاق التحالف ، لقد أراد إبقاء فانغ يوان إلى جانبه.
بحثت عشيرة فانغ في منازل الغو وصممت منازل غو جديدة ، وكانوا يستنتجون حركات قاتلة خالدة جديدة ، ولا يمكنهم فعل ذلك بدون تحقيق مسار حكمة عميق.
سيد كبير عظيم في مسار الحكمة هو حقا شخص مزعج.
لكن ثقة فانغ يوان كانت في قوة معركته ، ولم يكن خائفًا من عشيرة فانغ. في الواقع ، أراد أن تهاجمه عشيرة فانغ ، وبهذه الطريقة يمكنه تنفيذ البند في اتفاقية التحالف – إذا تآمر أي جانب ضد الآخر ، فسيكون الطرف الآخر قادرًا على الانتقام دون خرق اتفاق التحالف.
بحثت عشيرة فانغ في منازل الغو وصممت منازل غو جديدة ، وكانوا يستنتجون حركات قاتلة خالدة جديدة ، ولا يمكنهم فعل ذلك بدون تحقيق مسار حكمة عميق.
بعد تسوية مسألة فانغ يوان ، واصل فانغ دي تشانغ إصلاح قاعة الزهور الساقطة ، مع الحصول على المزيد من التعزيزات.
“في المستقبل ، إذا حاربت عشيرة فانغ ، فأنا بحاجة إلى إيجاد طريقة وقتل هذا الشخص أولاً!”
بعد نصف يوم ، عمل أسياد الغو الخالدين التابعون لعشيرة فانغ معًا وأصلحوا قاعة الزهور الساقطة بالكامل.
“في وقت سابق ، كنت أجد مشكلة مع عشيرتك فقط. الآن بعد أن أصبحت لديك مهارات أكبر ، كيف يمكنني الاستمرار في التصرف على هذا النحو؟ ” كان لدى فانغ يوان تعبير بارد ، حتى عندما اعتذر ، كان لديه نظرة متعجرفة.
“علامات داو مسار حكمتي غير كافية ، على الرغم من أنني أملك الغو الخالد ، فقد تم الحصول عليه مؤخرًا. وهم ليسوا مجموعة كاملة أيضًا ، مقارنة بالطرف الآخر ، مؤسستي ضعيفة للغاية “.
إذا كان منزل الغو الخالد قد تضرر ، فسيكون الإصلاح صعبًا. تتمتع عشيرة فانغ بمثل هذه الكفاءة ، فقد كانوا حقًا القوة العظمى رقم واحد في خبرة منازل الغو في الصحراء الغربية ، وربما حتى في العالم.
“علامات داو مسار حكمتي غير كافية ، على الرغم من أنني أملك الغو الخالد ، فقد تم الحصول عليه مؤخرًا. وهم ليسوا مجموعة كاملة أيضًا ، مقارنة بالطرف الآخر ، مؤسستي ضعيفة للغاية “.
في هذه اللحظة ، كان قد تسلل بالفعل إلى قصر الفاصوليا الإلهي!
بعد فترة وجيزة ، جاءت تعزيزات عشيرة فانغ ، اثنان من الرتبة السابعة وواحد من الرتبة السادسة.
“مسألة الحصول على قصر الفاصوليا الإلهي ذات أهمية قصوى ، والحصول على مساعدة الصديق سوان بو جين هو نعمة لنا. أتمنى أن تأتي معي إلى رصيف التحقيق ، فنحن بحاجة إلى مساعدتك “. دعا فانغ دي تشانغ.
“في وقت سابق ، كنت أجد مشكلة مع عشيرتك فقط. الآن بعد أن أصبحت لديك مهارات أكبر ، كيف يمكنني الاستمرار في التصرف على هذا النحو؟ ” كان لدى فانغ يوان تعبير بارد ، حتى عندما اعتذر ، كان لديه نظرة متعجرفة.
بعد استقرار إصابات فانغ آن لي ، أعادها فانغ تشن إلى مقر عشيرة فانغ في حالة فاقدة للوعي.
نظرًا لأن كلا من منازل الغو الفاني والخالد كانت في الأساس حركات قاتلة خالدة ، فقد تم صنعها من عدد لا يحصى من ديدان الغو ، وكانت شاملة في كل من الهجوم والدفاع.
حلت إحدى التعزيزات من الرتبة السابعة محل فانغ آن لي للسيطرة على قاعة الزهور الساقطة.
بهذه الطريقة ، كان لدى عشيرة فانغ أكثر من عشرة أفراد من أسياد الغو الخالدين في صحراء الشبح الأخضر ، نصفهم في المرتبة السابعة! من بينهم ، كان هناك الشيخ السامي الثاني لعشيرة فانغ فانغ دي تشانغ ، والشيخ السامي الثالث فانغ هوا شنغ ، وكلاهما كانا خبراء أقوياء مشهورين في الصحراء الغربية. كان هناك أيضًا نخب من المرتبة السادسة مثل فانغ يون وفانغ لينغ.
ضحك فانغ دي تشانغ بصوت عالٍ: “بالعودة للحديث عن الأمر ، لست متأكدًا من وضعك ، هل كنت تزرع في صحراء الشبح الأخضر طوال هذا الوقت؟”
كانت هذه تشكيلة ضخمة ، يمكن للمرء أن يقول أن عشيرة فانغ قد حشدت معظم أفرادها من أسياد الغو الخالدين في هذه الحملة ، وكانوا مصرين حقًا على الحصول على قصر الفاصوليا الإلهي.
بشكل غير متوقع ، سمح له فانغ دي تشانغ بالمشاركة في التحكم في رصيف التحقيق!
منذ أن تراجع فانغ يوان ، لم يحتاج كلا الجانبين إلى المزيد من الجدل ، وسرعان ما توصلا إلى اتفاق جديد.
بعد كل شيء ، كان لدى القوات الفائقة الكثير من الأراضي ، كانوا بحاجة إلى أسياد الغو الخالدين لحماية نقاط مواردهم. مثل عشيرة وو ، حتى لو كانت القوة العظمى رقم واحد على الحدود الجنوبية ، لم تستطع نقل أسياد الغو الخالدين بسهولة ، ظل وو يونغ مشغولاً بسبب هذا الأمر.
كان فانغ يون وفانغ لينغ في حالة ذهول تمامًا أثناء الاستماع إليهما ، معتقدين أن هذين كانا وحشين بسرعة إدراك لا تصدق ، ويمكنهما التحدث دون أي وقت للتفكير ، وكانت كلماتهما حادة مثل السيوف ، والاستماع إليهما جعل المرء يشعر بالغباء الشديد.
بعد فترة وجيزة ، جاءت تعزيزات عشيرة فانغ ، اثنان من الرتبة السابعة وواحد من الرتبة السادسة.
“جلبت عشيرة فانغ الكثير من أسياد الغو الخالدين الآن ، ولا بد أنهم كانوا يخططون لذلك لفترة طويلة ، وكان من المفترض أن يحرسوا أراضيهم بالفعل من خلال الظهور وكأنهم ينشرون قواتهم في مكان آخر ، أو يعقدون تحالفات سرية”
للوصول إلى هذا المستوى من التحصيل ، كانت هناك حاجة إلى موهبة هائلة ، والموارد وحدها لا يمكن أن تنتج مثل هذه العبقرية.
كان هذا محفوفًا بالمخاطر بالنسبة لعشيرة فانغ.
بحثت عشيرة فانغ في منازل الغو وصممت منازل غو جديدة ، وكانوا يستنتجون حركات قاتلة خالدة جديدة ، ولا يمكنهم فعل ذلك بدون تحقيق مسار حكمة عميق.
للوصول إلى هذا المستوى من التحصيل ، كانت هناك حاجة إلى موهبة هائلة ، والموارد وحدها لا يمكن أن تنتج مثل هذه العبقرية.
إذا حدث خطأ ما وسقطوا لصالح مخططات القوى العظمى الأخرى ، فإن عشيرة فانغ ستضعف بشدة ، وستتكبد خسائر فادحة. حتى أنهم قد يواجهون الإبادة.
قاد فانغ دي تشانغ والعديد من أسياد الغو الخالدين من عشيرة فانغ السيطرة على منزل الغو الخالد. السماح لشخص خارجي مثل فانغ يوان بالمشاركة فيه كان بمثابة كشف أسرار رصيف التحقيق له.
“ولكن من أجل الحصول على منزل الغو الخالد قصر الفاصوليا الإلهي ذو المرتبة الثامنة ، فإن هذه المخاطرة تستحق العناء!” أومأ فانغ يوان برأسه ، وافق على هذا الإجراء.
كقوة عظمى في الصحراء الغربية ، اشتهرت عشيرة فانغ في العالم بأعمال منزل الغو. كان لها ميراث مسار الحكمة الفريد الخاص بها.
بعد الراحة لبعض الوقت ، غادر أسياد الغو الخالدين من عشيرة فانغ.
“مسألة الحصول على قصر الفاصوليا الإلهي ذات أهمية قصوى ، والحصول على مساعدة الصديق سوان بو جين هو نعمة لنا. أتمنى أن تأتي معي إلى رصيف التحقيق ، فنحن بحاجة إلى مساعدتك “. دعا فانغ دي تشانغ.
بحثت عشيرة فانغ في منازل الغو وصممت منازل غو جديدة ، وكانوا يستنتجون حركات قاتلة خالدة جديدة ، ولا يمكنهم فعل ذلك بدون تحقيق مسار حكمة عميق.
بحثت عشيرة فانغ في منازل الغو وصممت منازل غو جديدة ، وكانوا يستنتجون حركات قاتلة خالدة جديدة ، ولا يمكنهم فعل ذلك بدون تحقيق مسار حكمة عميق.
طارت منازل الغو الثلاثة الخالدة معًا ، داخل رصيف التحقيق ، كان فانغ يوان يقف بجانب فانغ دي تشانغ.
عشيرة فانغ لها تاريخ طويل.
لكن ثقة فانغ يوان كانت في قوة معركته ، ولم يكن خائفًا من عشيرة فانغ. في الواقع ، أراد أن تهاجمه عشيرة فانغ ، وبهذه الطريقة يمكنه تنفيذ البند في اتفاقية التحالف – إذا تآمر أي جانب ضد الآخر ، فسيكون الطرف الآخر قادرًا على الانتقام دون خرق اتفاق التحالف.
حدق فانغ دي تشانغ : “قصر الفاصوليا الإلهي هذا مخفي بعمق حقًا ، قم بإعداد التشكيل الآن!”
بشكل غير متوقع ، سمح له فانغ دي تشانغ بالمشاركة في التحكم في رصيف التحقيق!
قاد فانغ دي تشانغ والعديد من أسياد الغو الخالدين من عشيرة فانغ السيطرة على منزل الغو الخالد. السماح لشخص خارجي مثل فانغ يوان بالمشاركة فيه كان بمثابة كشف أسرار رصيف التحقيق له.
انحنى فانغ يوان أمام فانغ دي تشانغ: “لقد سمعت عن اسم أحد كبار السن منذ فترة طويلة ، يبدو أنك حقًا ترقى إلى مستوى سمعتك ، لقد تعلمت الكثير”.
إذا تمكن فانغ يوان من تعلم عمق رصيف التحقيق الآن ، فسيكون من الأسهل التعامل معه في المستقبل.
مستشعرا تعبير فانغ يوان ، ابتسم فانغ دي تشانغ: “صديقي ، هل تتساءل لماذا أثق بك كثيرا؟ ههه ، في الواقع ، ليست مشكلة بالنسبة لنا حتى لو تعرفت على العمق في رصيف التحقيق. أولاً ، لدينا اتفاقية تحالف ، وثانيًا ، من الأسهل قول بعض الأشياء من الناحية النظرية ، وثالثًا ، لا يظل تصميم رصيف التحقيق راكدًا بمرور الوقت. الحقيقة هي أن منازل الغو الخالد الخاصة بنا تتطور مع تقدم عشيرتنا ، وتزداد قوة باستمرار “.
تأثر فانغ يوان قائلاً: “لقد تعلمت عن أسلوب عشيرة فانغ في فعل الأشياء اليوم.”
ضحك فانغ دي تشانغ بصوت عالٍ: “بالعودة للحديث عن الأمر ، لست متأكدًا من وضعك ، هل كنت تزرع في صحراء الشبح الأخضر طوال هذا الوقت؟”
كان هذا لا يزال في صحراء الشبح الأخضر ، ولكن أسفل منازل الغو الخالد الثلاثة ، كانت هناك صحراء عادية بدون ميزات بارزة.
لم يشعر فانغ يوان بالذعر عندما سئل ، فقد استعد لذلك منذ فترة طويلة. أجاب بشكل مناسب وحتى فانغ دي تشانغ لم يشعر بأي شيء غريب.
كان فانغ يون وفانغ لينغ في حالة ذهول تمامًا أثناء الاستماع إليهما ، معتقدين أن هذين كانا وحشين بسرعة إدراك لا تصدق ، ويمكنهما التحدث دون أي وقت للتفكير ، وكانت كلماتهما حادة مثل السيوف ، والاستماع إليهما جعل المرء يشعر بالغباء الشديد.
واصل الاثنان الحديث بينما ركز الآخران في أسياد الغو الخالدين في رصيف التحقيق على السيطرة على منزل الغو الخالد.
بعد كل شيء ، لا يمكن إنشاء هذا إلا من خلال الجمع بين تأثيرات ثلاثة منازل غو خالد من الرتبة السابعة.
“يبدو أن فانغ دي تشانغ يريد أن يجندني.” يمكن أن يشعر به فانغ يوان من نبرة الطرف الآخر وتعبيراته ، وشعر ببعض التسلية داخليًا.
لكنه لم يفضح هذا ، لقد قام بتهدئة فانغ دي تشانغ قدر استطاعته.
بعد كل شيء ، كان لدى القوات الفائقة الكثير من الأراضي ، كانوا بحاجة إلى أسياد الغو الخالدين لحماية نقاط مواردهم. مثل عشيرة وو ، حتى لو كانت القوة العظمى رقم واحد على الحدود الجنوبية ، لم تستطع نقل أسياد الغو الخالدين بسهولة ، ظل وو يونغ مشغولاً بسبب هذا الأمر.
كان لدى فانغ دي تشانغ رأس وذاكرة واضحان ، وكان منطقه سلسًا ومعقولًا ، ولم يستطع فانغ يوان إرباكه.
لكن ثقة فانغ يوان كانت في قوة معركته ، ولم يكن خائفًا من عشيرة فانغ. في الواقع ، أراد أن تهاجمه عشيرة فانغ ، وبهذه الطريقة يمكنه تنفيذ البند في اتفاقية التحالف – إذا تآمر أي جانب ضد الآخر ، فسيكون الطرف الآخر قادرًا على الانتقام دون خرق اتفاق التحالف.
“لقد وصلنا ، هذا هو”. بعد فترة أخرى من الطيران ، حدد فانغ دي تشانغ نظرته فجأة عندما أمر منازل الغو الثلاثة بالتوقف.
“لقد وصلنا ، هذا هو”. بعد فترة أخرى من الطيران ، حدد فانغ دي تشانغ نظرته فجأة عندما أمر منازل الغو الثلاثة بالتوقف.
كان هذا لا يزال في صحراء الشبح الأخضر ، ولكن أسفل منازل الغو الخالد الثلاثة ، كانت هناك صحراء عادية بدون ميزات بارزة.
بالطبع ، على الرغم من أن ميراث مسار الحكمة كان رائعًا ، إلا أن الميراث كان بحاجة إلى أن يكون من عيار معين.
حدق فانغ دي تشانغ : “قصر الفاصوليا الإلهي هذا مخفي بعمق حقًا ، قم بإعداد التشكيل الآن!”
“أوه؟ لقد فهمت الآن ، هذا الشخص فخور ، لقد نلت إعجابه أخيرًا. في وقت سابق ، كان يحاول فقط الانتقام. ولكن الآن بعد أن رأى قوتي ، فقد أعجب “. ومضت نظرة فانغ دي تشانغ ، وشعر بعاطفة عميقة: “بهذه الشخصية والقدرة ، لم يكن متعجرفًا بشكل أعمى ، هناك فائدة كبيرة في جعله ينضم إلى عشيرة فانغ. لكن الآن ، قصر الفاصوليا الإلهي هو الأهم ، يمكن أن تنتظر مهمته أولاً “.
كان فانغ يون وفانغ لينغ في حالة ذهول تمامًا أثناء الاستماع إليهما ، معتقدين أن هذين كانا وحشين بسرعة إدراك لا تصدق ، ويمكنهما التحدث دون أي وقت للتفكير ، وكانت كلماتهما حادة مثل السيوف ، والاستماع إليهما جعل المرء يشعر بالغباء الشديد.
حركة قاتلة خالدة لساحة المعركة – متاهة إزهار الخوخ!
إذا حدث خطأ ما وسقطوا لصالح مخططات القوى العظمى الأخرى ، فإن عشيرة فانغ ستضعف بشدة ، وستتكبد خسائر فادحة. حتى أنهم قد يواجهون الإبادة.
في الحال ، تحولت الألف لي المحيطة إلى غابة خوخ ، وكانت الأشجار طويلة جدًا والأغصان كثيفة للغاية ، ولم تكن هناك أوراق أو أزهار ، ناهيك عن الفاكهة ، كانت عارية تمامًا.
ضحك فانغ دي تشانغ بصوت عالٍ: “بالعودة للحديث عن الأمر ، لست متأكدًا من وضعك ، هل كنت تزرع في صحراء الشبح الأخضر طوال هذا الوقت؟”
“مدهش!!” قلب فانغ يوان لم يستطع إلا أن يهتز.
لم يشعر فانغ يوان بالذعر عندما سئل ، فقد استعد لذلك منذ فترة طويلة. أجاب بشكل مناسب وحتى فانغ دي تشانغ لم يشعر بأي شيء غريب.
هذه الحركة القاتلة الخالدة في ساحة المعركة يمكن أن تحبس حتى رتبة أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة ، لقد كانت رائعة للغاية.
بالطبع ، على الرغم من أن ميراث مسار الحكمة كان رائعًا ، إلا أن الميراث كان بحاجة إلى أن يكون من عيار معين.
“جلبت عشيرة فانغ الكثير من أسياد الغو الخالدين الآن ، ولا بد أنهم كانوا يخططون لذلك لفترة طويلة ، وكان من المفترض أن يحرسوا أراضيهم بالفعل من خلال الظهور وكأنهم ينشرون قواتهم في مكان آخر ، أو يعقدون تحالفات سرية”
بعد كل شيء ، لا يمكن إنشاء هذا إلا من خلال الجمع بين تأثيرات ثلاثة منازل غو خالد من الرتبة السابعة.
“أوه؟ انهم هنا؟” عميقًا تحت الأرض ، قفز قلب تشين يي أيضًا.
عندما تحدث أسياد الغو الخالدون من مسار الحكمة ، لم يكونوا متقدمين بثلاث خطوات ، بل كانوا متقدمين بمئات أو حتى ألف خطوة.
في هذه اللحظة ، كان قد تسلل بالفعل إلى قصر الفاصوليا الإلهي!
كانت هذه تشكيلة ضخمة ، يمكن للمرء أن يقول أن عشيرة فانغ قد حشدت معظم أفرادها من أسياد الغو الخالدين في هذه الحملة ، وكانوا مصرين حقًا على الحصول على قصر الفاصوليا الإلهي.
