Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1619

1619 أنا لا أؤمن!

1619 أنا لا أؤمن!

الفصل 1619: أنا لا أؤمن!

عاد دوك لونغ إلى الواقع بعد نشوة طفيفة.

 

 

 

“ماذا يحدث هنا؟” كان رن زو في حيرة من أمره.

 

 

تبددت الأضواء الرائعة ببطء من الغرفة الحجرية. أخذت فنغ جين هوانغ نفسًا عميقًا ، محدقة إلى الأمام دون أن ترمش ، وعيناها الحادتان تومضان بالضوء.

كان هذا الغو قادرًا على رفع الهيمنة الإستراتيجية للمنطقة بأكملها ، وكانت أهميته خارجة عن المألوف!

 

 

كانت كتلة من الضوء تشبه الشرنقة ، بحجم حجر الرحى ، تطفو بهدوء أمامها.

ضحك دوك لونغ وهو ينظر إلى فنغ جين هوانغ ، فجأة غير الموضوع: “هوانغ إر ، هل تؤمنين بالقدر؟”

 

لم يكن غو القدر غاضبًا قليلاً ، ولا يزال مرتاحًا : “لقد لعنني الكثيرون ، لكن ماذا في ذلك؟ البشر ، بغض النظر عن كيفية لعنكم لي ، فلن يغير أي شيء “.

“الخطوة الأخيرة.” أخذت فنغ جين هوانغ نفسًا عميقًا آخر ، فجأة قامت بقرص كل أصابعها.

 

 

هز غو القدر رأسه ، وهو يتنهد: “حقًا مثير للشفقة ، يا إنسان ، لقد وقعت بالفعل في الجنون.”

ثم انفتحت أصابعها العشرة مثل أزهار متفتحة ، وأضواء ساطعة لا نهاية لها بدأت تتلألأ في الغرفة الحجرية بأكملها!

 

 

 

كانت حركة فنغ جين هوانغ ماهرة للغاية حتى أن سادة مسار الصقل الكبار سيظهرون تعبيراً مهيبًا.

 

 

 

كانت فنغ جين هوانغ بالفعل سيدًا كبيرًا عظيمًا في الصقل ، ولم يكن غريباً بالنسبة لها أن تمتلك مثل هذه التقنيات الرائعة .

 

 

 

ما كانت تستخدمه فنغ جين هوانغ كان تقنية مزدوجة لصقل مسار المعدن ومسار النار ، وقد وجدت أن هذه الطريقة هي الأنسب لها.

واو

 

أسرت الأضواء من الجبل الطيور ، والظلال على البركة تهدئ القلب.

بووم!

غو القدر: “لكن انظر إلى رجال الريش هؤلاء ، على الرغم من أنهم يسعون إلى الحرية ، ألا يزالون تحت سيطرتي؟”

 

 

بعد فترة ، اندلع صوت مرتفع ، لكن الشرنقة لم تنفجر وبدلاً من ذلك كانت تتقلص بسرعة.

 

 

ضحك غو القدر غو بصوت عالٍ: “الحياة والموت مرسومان بالقدر ، والازدهار يرجع إلى السماء. أنت إنسان ، محكوم عليك أن تكون فقيرًا وحقيرًا ، معذبًا ومهانًا حتى تصاب بالجنون ، وفي النهاية تموت أيضًا. على الرغم من أنك صقلت غو الثروة ، ليس لديك القدر للاستمتاع به. إذا كان مصيرك أن تكون فقيرًا ، حتى لو استخرجت الذهب ، فسوف يتحول إلى النحاس ، وإذا كان مصيرك أن تكون غنيًا ، حتى لو التقطت الورق ، فسوف يتحول إلى حرير. كل هذه الأشياء تحت سيطرتي “.

تحول سطح الشرنقة البيضاء النقية تدريجياً إلى اللون الأزرق الداكن ، بينما تحولت الشرنقة تدريجياً إلى أكثر حزماً مع بعض البريق المعدني.

“هاهاها ، هاهاها.” كان دور رن زو للضحك: “أنا لا أصدقك ، يا غو القدر ، لا أصدقك! لا أعتقد أن هذا العالم له قدر “.

 

بعد فترة ، اندلع صوت مرتفع ، لكن الشرنقة لم تنفجر وبدلاً من ذلك كانت تتقلص بسرعة.

“لقد نجحت أخيرًا بعد أن فشلت عدة مرات!” ومضت عيون فنغ جين هوانغ من الفرح. كان عقلها هادئًا طوال الوقت ، وكانت قد بدأت بالفعل في إظهار سلوك الخبير العظيم في مسار الصقل.

 

 

 

تم صقل دودة الغو من الرتبة الخامسة ، لكنها لا تزال بحاجة إلى المعالجة بالتقنية المناسبة.

أصبحت عيون فنغ جين هوانغ أكثر فأكثر إشراقًا وهي تستمع. ابتسمت بجمال لا مثيل له.

 

 

فتحت فنغ جين هوانغ فمها ، وتنفست بحرص خصلات من الهواء البارد.

ابتسم العنكبوت: “يا إنسان ، لقد مشيت في الطريق الذي خلقته في باب الحياة والموت ، ما زلت لا تعرف من أنا؟ أنا غو القدر “.

 

 

عندما هب الهواء البارد عليها ، ارتعدت الشرنقة الزرقاء قليلاً وأطلقت ضوضاء أزيز. ارتفعت كميات كبيرة من الهواء الساخن من الشرنقة ، وملأت الغرفة الحجرية بأكملها بالضباب الساخن.

رمش اللوتس الأحمر الشاب بعينيه قبل أن يبتسم ، وفضح أسنانه المبهرة: “لا يبدو أن هناك أي شيء سيء مع هذا. أنا أؤمن بالقدر!”

 

توقف رن زو عن البكاء حيث أدرك فجأة: “صحيح ، على الرغم من أنني لا أمتلك غو القوة ، إلا أن غو الذات قد أخذ عضة من غو القوة ، لدي قوتي الآن. غو الذات ، يمكنني الاعتماد عليك فقط “.

أدى استخدام تقنيات صقل مسار المعدن والنار المزدوجة إلى إحداث مثل هذا التأثير المتبقي ، وستصبح درجة حرارة دودة الغو عالية جدًا وإذا لم يتم تبريدها في الوقت المناسب ، فقد لا تموت ، ولكنها ستصاب بجروح خطيرة ويصعب استخدامها.

 

 

ضحك غو القدر بصوت عالٍ: “من قال أنني فشلت؟ رجال الريش يطالبون بالحرية ، لكن ماذا يعرفون؟ هروبهم هو فقط على المستوى السطحي ، لقد ربطتهم بالفعل. لقد رتبت الطريق نحو حريتهم جميعًا ، لكنهم يعتقدون أنهم نجحوا ، ولم يعرفوا شيئًا. أنتم أيضًا نفس الشيء ، انظروا إلى أنفسكم “.

كان صقل الغو موضوعًا عميقًا وواسعًا للغاية بتقنيات لا حصر لها. أي تقنية صقل غو لها مزاياها وعيوبها. إذا تم استخدام طريقة صقل الجليد لصقل دودة الغو ، فإن التأثير المتبقي لا يمكن معالجته بالهواء البارد ، يجب أن يتغذى الغو في ماء دافئ لبعض الوقت.

 

 

 

أوقفت فنغ جين هوانغ تقنياتها ووقفت ببطء من الوسادة.

فقد رن زو تدريجيًا قدرته على البكاء ، غمغم بلا حول ولا قوة: “أنا أفهم الآن ، أعرف لماذا يسعى رجال الريش إلى الحرية.”

 

 

طفى غو من الرتبة الخامسة على يدها ، واختبرت ذلك بعناية ، وتفتح تعبيرها الجليل مثل الزهور وهي تبتسم ابتسامة رائعة.

 

 

 

غادرت الغرفة السرية وخرجت من الكهف.

تجمع حرير العنكبوت هذا معًا ليشكل شبكة عنكبوتية تنتشر إلى ما لا نهاية على مرأى من رن زو وأطفاله.

 

فقد رن زو تدريجيًا قدرته على البكاء ، غمغم بلا حول ولا قوة: “أنا أفهم الآن ، أعرف لماذا يسعى رجال الريش إلى الحرية.”

في اللحظة التي فتحت فيها الباب ، دخل صوت هدير الشلال وأصوات الطيور وحفيف أوراق الأشجار في أذنيها.

ضحك غو القدر غو بصوت عالٍ: “الحياة والموت مرسومان بالقدر ، والازدهار يرجع إلى السماء. أنت إنسان ، محكوم عليك أن تكون فقيرًا وحقيرًا ، معذبًا ومهانًا حتى تصاب بالجنون ، وفي النهاية تموت أيضًا. على الرغم من أنك صقلت غو الثروة ، ليس لديك القدر للاستمتاع به. إذا كان مصيرك أن تكون فقيرًا ، حتى لو استخرجت الذهب ، فسوف يتحول إلى النحاس ، وإذا كان مصيرك أن تكون غنيًا ، حتى لو التقطت الورق ، فسوف يتحول إلى حرير. كل هذه الأشياء تحت سيطرتي “.

 

بدأ كل من رن زو و توهج برق المجد الملتهب و جوهر الذهب المتعدد العجيب في لعن غو القدر بشراسة.

خارج الغرفة السرية الهادئة للغاية ، ظهر العالم مرة أخرى في الحياة.

 

 

ومع ذلك ، لم يُظهر دوك لونغ أي مفاجأة: “من الطبيعي أن تحصل على مثل هذه الإنجازات. هوانغ إر ، أنت الموقر الخالد الحلم العظيم المستقبلي … ”

الجبال خضراء ، الطيور تغرد ، رائحة الزهور ، ضوء الشمس الساطع ، كل شيء كان هادئًا وجميلًا.

“من أنت؟” سأل رن زو.

 

هز رن زو رأسه: “حريتي مختلفة عنهم. سأسعى للحصول على الحرية المطلقة “.

نظرت فنغ جين هوانغ حولها ورأت دوك لونغ جالسًا بهدوء على صخرة عملاقة بجانب بركة.

 

 

 

أسرت الأضواء من الجبل الطيور ، والظلال على البركة تهدئ القلب.

 

 

أحضر ابنه ، توهج برق المجد الملتهب ، وابنته ، جوهر الذهب المتعدد العجيب، إلى مقر إقامة رجال الريش.

“معلم ، معلم ، الق نظرة! لقد قمت بصقل غو وسادة الأحلام “. ركضت فنغ جين هوانغ إلى دوك لونغ بينما كانت تحمل الغو المصقول حديثًا وتحدثت بابتسامة مبهرة.

 

 

تحول سطح الشرنقة البيضاء النقية تدريجياً إلى اللون الأزرق الداكن ، بينما تحولت الشرنقة تدريجياً إلى أكثر حزماً مع بعض البريق المعدني.

فتح دوك لونغ عينيه ببطء وألقى نظرة على غو وسادة الأحلام ، وأومأ برأسه قليلاً وقال بصوت معتدل: “ليس سيئًا ، ليس سيئًا.”

 

 

تذمر توهج برق المجد الملتهب: “إذن كانت نيتك هي نفس نيتنا. أنت فاشل حقًا ، ولم تلتقط حتى ردل ريش واحد ، بينما تعيقنا أيضًا “.

صرخت فنغ جين هوانغ قليلا: “كيف يمكن أن يكون فقط ليس سيئا؟ معلمي ، أنت لا تعرف عدد المرات التي فشلت فيها في صقل دودة الغو قبل أن أنجح في ذلك مرة واحدة. مع وسادة الأحلام هذه ، يمكن لأسياد الغو الفانين الدخول إلى عوالم الأحلام إذا كانوا ينامون بينما يضعون رؤوسهم عليها. ستكون مساعدة هائلة لمنزل تقارب الروح الخاص بي ولكامل القارة الوسطى “.

بووم!

 

ومع ذلك ، لم يُظهر دوك لونغ أي مفاجأة: “من الطبيعي أن تحصل على مثل هذه الإنجازات. هوانغ إر ، أنت الموقر الخالد الحلم العظيم المستقبلي … ”

منذ أن أخذت فنغ جين هوانغ دوك لونغ كمعلم لها ، كرست نفسها للزراعة. لم يعلمها دوك لونغ في الزراعة ، لكنه علمها حالة العالم بأسره وخبراته ، مما وسع رؤيتها ومعرفتها.

“هذه هي الشبكة التي نسجتها ، ويطلق عليها اسم الشبكة الشاملة. كل شيء في العالم مرتبط بهذه الشبكة ، ليتم ترتيبه والتحكم فيه من قبلي ، القدر. كل شخص قابلته وكل الأشياء التي حدثت تتحكم بي “. قال غو القدر.

 

لكن الغريب أن كل رجال الريش اختفوا ولم يبق منهم أثر.

من خلال تعليم دوك لونغ الدقيق ، لم تعد فنغ جين هوانغ هي نفسها كما كانت من قبل ، ولديها الآن رؤية استراتيجية وتدرس القضايا من منظور شامل.

 

 

 

بدا غو وسادة أحلام فنغ جين هوانغ عادي ، ولكن لأنه كان غو فان ، يمكن استخدامها من قبل معظم أسياد الغو. طالما تم إنتاج الغو بكميات كبيرة ، كان بإمكان أسياد الغو في القارة الوسطى الدخول بسهولة إلى عوالم أحلامهم واستخراج مواد الغو الخاصة بمسار الأحلام منها ، واكتساب ميزة مبكرة في العصر العظيم.

 

 

“أطفالي!” صاح رن زو.

كان هذا الغو قادرًا على رفع الهيمنة الإستراتيجية للمنطقة بأكملها ، وكانت أهميته خارجة عن المألوف!

بدأ كل من رن زو و توهج برق المجد الملتهب و جوهر الذهب المتعدد العجيب في لعن غو القدر بشراسة.

 

قبل أن ينتهي دوك لونغ من حديثه ، قاطعته فنغ جين هوانغ بمتابعة الاستياء: “حسنًا ، حسنًا ، أنت تقول هذا مرة أخرى. هل تقول إنني حصلت على كل هذه الإنجازات فقط لأنني الموقر الخالد الحلم العظيم المستقبلي؟ ”

ومع ذلك ، لم يُظهر دوك لونغ أي مفاجأة: “من الطبيعي أن تحصل على مثل هذه الإنجازات. هوانغ إر ، أنت الموقر الخالد الحلم العظيم المستقبلي … ”

 

 

نظر كل من رن زو و توهج برق المجد الملتهب و جوهر الذهب المتعدد العجيب إلى أجسادهم.

قبل أن ينتهي دوك لونغ من حديثه ، قاطعته فنغ جين هوانغ بمتابعة الاستياء: “حسنًا ، حسنًا ، أنت تقول هذا مرة أخرى. هل تقول إنني حصلت على كل هذه الإنجازات فقط لأنني الموقر الخالد الحلم العظيم المستقبلي؟ ”

بعد فترة ، اندلع صوت مرتفع ، لكن الشرنقة لم تنفجر وبدلاً من ذلك كانت تتقلص بسرعة.

 

 

ضحك دوك لونغ وهو ينظر إلى فنغ جين هوانغ ، فجأة غير الموضوع: “هوانغ إر ، هل تؤمنين بالقدر؟”

“من أنت؟” سأل رن زو.

 

 

تجعدت حواجب فنغ جين هوانغ: “معلم ، هل تتحدث عن غو القدر؟”

قال غو القدر بشكل قاتم: “يا إنسان ، لا تلمني ، هذا قدرك. ليس أنت وحدك ، الوحدة هي مصير كل شخص. حتى لو كانوا أطفالك ، فلن يرافقوك مدى الحياة وسيتركوك في النهاية. كل لقاء مؤقت ، والانفصال أمر طبيعي “.

 

أوقفت فنغ جين هوانغ تقنياتها ووقفت ببطء من الوسادة.

أومأ الدوك لونغ برأسه: “حسنًا ، إنه القدر المسجل في << أساطير رن زو >> ، وكذلك غو القدر الذي توشك المحكمة السماوية على استعادته بالكامل.”

 

 

 

ذكرت << أساطير رن زو >> أن رن زو قد بذل جهدًا هائلاً في جمع مواد الغو ، حتى أنه ضحى بيديه لصقل غو الثروة أخيرًا.

كان يلهث بشدة ، وفقد تدريجيا قوته للنضال.

 

ضحك دوك لونغ وهو ينظر إلى فنغ جين هوانغ ، فجأة غير الموضوع: “هوانغ إر ، هل تؤمنين بالقدر؟”

أحضر ابنه ، توهج برق المجد الملتهب ، وابنته ، جوهر الذهب المتعدد العجيب، إلى مقر إقامة رجال الريش.

 

 

ابتسم غو القدر: “أيها الإنسان ، هل تريد أيضًا السعي وراء الحرية؟”

لكن الغريب أن كل رجال الريش اختفوا ولم يبق منهم أثر.

“لا! لا–!” صرخ رن زو وصاح.

 

 

“ماذا يحدث هنا؟” كان رن زو في حيرة من أمره.

غادرت الغرفة السرية وخرجت من الكهف.

 

رمش اللوتس الأحمر الشاب بعينيه قبل أن يبتسم ، وفضح أسنانه المبهرة: “لا يبدو أن هناك أي شيء سيء مع هذا. أنا أؤمن بالقدر!”

“هذا لأنني وصلت إلى هنا ، رجال الريش هؤلاء يخافون مني ، كلهم ​​هربوا”. مشى عنكبوت أبيض وأسود نحو رن زو على مهل.

كانت كتلة من الضوء تشبه الشرنقة ، بحجم حجر الرحى ، تطفو بهدوء أمامها.

 

 

“من أنت؟” سأل رن زو.

واو

 

 

ابتسم العنكبوت: “يا إنسان ، لقد مشيت في الطريق الذي خلقته في باب الحياة والموت ، ما زلت لا تعرف من أنا؟ أنا غو القدر “.

قال غو القدر بشكل قاتم: “يا إنسان ، لا تلمني ، هذا قدرك. ليس أنت وحدك ، الوحدة هي مصير كل شخص. حتى لو كانوا أطفالك ، فلن يرافقوك مدى الحياة وسيتركوك في النهاية. كل لقاء مؤقت ، والانفصال أمر طبيعي “.

 

 

أضافت جوهر الذهب المتعدد العجيب: “غو القدر ، أنت لست حتى بحجم راحة يدي ، فلماذا يخشى هؤلاء رجال الريش منك؟”

قال غو القدر بشكل قاتم: “يا إنسان ، لا تلمني ، هذا قدرك. ليس أنت وحدك ، الوحدة هي مصير كل شخص. حتى لو كانوا أطفالك ، فلن يرافقوك مدى الحياة وسيتركوك في النهاية. كل لقاء مؤقت ، والانفصال أمر طبيعي “.

 

كان غو القدر صامتًا.

ضحك غو القدر: “لأنهم يسعون إلى الحرية ، لكني ، القدر ، أقيدهم وأربطهم.”

عندما هب الهواء البارد عليها ، ارتعدت الشرنقة الزرقاء قليلاً وأطلقت ضوضاء أزيز. ارتفعت كميات كبيرة من الهواء الساخن من الشرنقة ، وملأت الغرفة الحجرية بأكملها بالضباب الساخن.

 

قال غو القدر: “أيها الإنسان ، لماذا لا تستطيع أن تفهم؟ الحب نوع من القدر ، لقد رتبته لجعل الشمس الخضراء العملاقة يقع في حب القمر القديم المقفر ، كما أنني رتبت ذلك لجعل رجل الصخر يقع في حب القمر القديم المقفر. لقد رتبت أيضًا النجاح والفشل في حياتهم ، لذا انتهى بهم الأمر أمواتًا “.

تذمر توهج برق المجد الملتهب: “إذن كانت نيتك هي نفس نيتنا. أنت فاشل حقًا ، ولم تلتقط حتى ردل ريش واحد ، بينما تعيقنا أيضًا “.

رمش اللوتس الأحمر الشاب بعينيه قبل أن يبتسم ، وفضح أسنانه المبهرة: “لا يبدو أن هناك أي شيء سيء مع هذا. أنا أؤمن بالقدر!”

 

كانت كتلة من الضوء تشبه الشرنقة ، بحجم حجر الرحى ، تطفو بهدوء أمامها.

ضحك غو القدر بصوت عالٍ: “من قال أنني فشلت؟ رجال الريش يطالبون بالحرية ، لكن ماذا يعرفون؟ هروبهم هو فقط على المستوى السطحي ، لقد ربطتهم بالفعل. لقد رتبت الطريق نحو حريتهم جميعًا ، لكنهم يعتقدون أنهم نجحوا ، ولم يعرفوا شيئًا. أنتم أيضًا نفس الشيء ، انظروا إلى أنفسكم “.

من خلال تعليم دوك لونغ الدقيق ، لم تعد فنغ جين هوانغ هي نفسها كما كانت من قبل ، ولديها الآن رؤية استراتيجية وتدرس القضايا من منظور شامل.

 

كافح رن زو بضراوة ، لكن حرير العنكبوت استمر في أن يصبح أكثر إحكاما ، وربطهم بقوة.

نظر كل من رن زو و توهج برق المجد الملتهب و جوهر الذهب المتعدد العجيب إلى أجسادهم.

 

 

 

اكتشفوا أن حرير العنكبوت الأبيض قد التصق بأطرافهم وأجسادهم لبعض الوقت غير المعروف.

خدش رن زو شعره وجلده ، واختلطت دموعه ومخاطه معًا ، وعانى ، وركع على الأرض وهو يتدحرج.

 

منذ مليون سنة.

اكتشفوا أيضًا أنه ليس فقط أنفسهم ، حتى الزهور والعشب والأشجار والصخور والماء المحيطة بهم ، كل شيء مرتبط بحرير العنكبوت.

 

 

تحول سطح الشرنقة البيضاء النقية تدريجياً إلى اللون الأزرق الداكن ، بينما تحولت الشرنقة تدريجياً إلى أكثر حزماً مع بعض البريق المعدني.

تجمع حرير العنكبوت هذا معًا ليشكل شبكة عنكبوتية تنتشر إلى ما لا نهاية على مرأى من رن زو وأطفاله.

 

 

قالت فنغ جين هوانغ: “إذا كان كل هذا مقدرًا بالقدر ، إذن … لا أؤمن بالقدر!”

“هذه هي الشبكة التي نسجتها ، ويطلق عليها اسم الشبكة الشاملة. كل شيء في العالم مرتبط بهذه الشبكة ، ليتم ترتيبه والتحكم فيه من قبلي ، القدر. كل شخص قابلته وكل الأشياء التي حدثت تتحكم بي “. قال غو القدر.

 

 

 

شعر رن زو وأطفاله بقشعريرة في قلوبهم وبدأوا في النضال بشدة.

تم صقل دودة الغو من الرتبة الخامسة ، لكنها لا تزال بحاجة إلى المعالجة بالتقنية المناسبة.

 

 

ابتسم غو القدر: “لا فائدة منه ، لا يمكنكم الهروب. لا يمكن تغيير القدر “.

 

 

خارج الغرفة السرية الهادئة للغاية ، ظهر العالم مرة أخرى في الحياة.

حدق رن زو في غو القدر بشراسة: “يا قدر ، لماذا عليك أن تتلاعب بنا ؟ مما قلته ، كل المصاعب والكوارث التي واجهتها كانت كلها أفعالك. لقد كانت خسارة أطفالي أيضًا بسببك! ”

ثم اندلع غو الذات بنور مبهر أثناء محاولته كسر حرير العنكبوت.

 

كان هذا الغو قادرًا على رفع الهيمنة الإستراتيجية للمنطقة بأكملها ، وكانت أهميته خارجة عن المألوف!

قال غو القدر بهدوء: “أيها الإنسان ، أعلم أنك تريد إنقاذ ابنك الأكبر الشمس الخضراء العظيمة ، لكنه مات بالفعل. الموت مصير ضروري للبشر ، لا يمكنك ببساطة إنقاذه. علاوة على ذلك ، تريد الاعتماد على غو الثروة لإنقاذ ابنتك الغابة اللامحدودة سامسارا ، وهذا أيضًا مستحيل “.

 

 

 

كما شاء القدر ، ربط خيط من حرير العنكبوت غو ثروة رن زو وسحبه أمام غو القدر.

 

 

ابتسم غو القدر: “لا فائدة منه ، لا يمكنكم الهروب. لا يمكن تغيير القدر “.

“أطلقه ، هذه دودة الغو خاصتنا!” صاح توهج برق المجد الملتهب.

 

 

كان تلميذه شابًا بجبهة لامعة ومظهر وسيم وعيون مشرقة. كان لديه شعر أسود طويل يصل إلى خصره ، وكانت هناك وحمة لوتس حمراء نابضة بالحياة على جبهته.

احترقت عيون جوهر الذهب المتعدد العجيب ، منتحبة: “الأب ضحى بيديه من أجل صقل غو الثروة بشق الأنفس. كيف تجرؤ على سلبه؟ ”

أومأ رن زو برأسه: “نعم ، إذا كانت لدي الحرية ، فلن أكون ملزمًا بك بعد الآن.”

 

“هل تؤمن بالقدر؟” كان دوك لونغ واقفًا وينظر إلى تلميذه بحرارة.

كافح رن زو بضراوة ، لكن حرير العنكبوت استمر في أن يصبح أكثر إحكاما ، وربطهم بقوة.

“هل تؤمن بالقدر؟” كان دوك لونغ واقفًا وينظر إلى تلميذه بحرارة.

 

“هذه هي الشبكة التي نسجتها ، ويطلق عليها اسم الشبكة الشاملة. كل شيء في العالم مرتبط بهذه الشبكة ، ليتم ترتيبه والتحكم فيه من قبلي ، القدر. كل شخص قابلته وكل الأشياء التي حدثت تتحكم بي “. قال غو القدر.

ضحك غو القدر غو بصوت عالٍ: “الحياة والموت مرسومان بالقدر ، والازدهار يرجع إلى السماء. أنت إنسان ، محكوم عليك أن تكون فقيرًا وحقيرًا ، معذبًا ومهانًا حتى تصاب بالجنون ، وفي النهاية تموت أيضًا. على الرغم من أنك صقلت غو الثروة ، ليس لديك القدر للاستمتاع به. إذا كان مصيرك أن تكون فقيرًا ، حتى لو استخرجت الذهب ، فسوف يتحول إلى النحاس ، وإذا كان مصيرك أن تكون غنيًا ، حتى لو التقطت الورق ، فسوف يتحول إلى حرير. كل هذه الأشياء تحت سيطرتي “.

كان يلهث بشدة ، وفقد تدريجيا قوته للنضال.

 

 

بدأ كل من رن زو و توهج برق المجد الملتهب و جوهر الذهب المتعدد العجيب في لعن غو القدر بشراسة.

 

 

عاد دوك لونغ إلى الواقع بعد نشوة طفيفة.

لم يكن غو القدر غاضبًا قليلاً ، ولا يزال مرتاحًا : “لقد لعنني الكثيرون ، لكن ماذا في ذلك؟ البشر ، بغض النظر عن كيفية لعنكم لي ، فلن يغير أي شيء “.

 

 

 

قام غو القدر فجأة بتحريك حرير العنكبوت ، وألقى توهج برق المجد الملتهب و جوهر الذهب المتعدد العجيب بعيدًا ، بعيدًا تمامًا عن أنظار رن زو.

 

 

بدأ رن زو في البكاء ، والدموع تنهمر على خديه: “لماذا يجب أن يكون قدري مثيرًا للشفقة!”

“أطفالي!” صاح رن زو.

ابتسم غو القدر: “لا فائدة منه ، لا يمكنكم الهروب. لا يمكن تغيير القدر “.

 

“معلم ، معلم ، الق نظرة! لقد قمت بصقل غو وسادة الأحلام “. ركضت فنغ جين هوانغ إلى دوك لونغ بينما كانت تحمل الغو المصقول حديثًا وتحدثت بابتسامة مبهرة.

قال غو القدر بشكل قاتم: “يا إنسان ، لا تلمني ، هذا قدرك. ليس أنت وحدك ، الوحدة هي مصير كل شخص. حتى لو كانوا أطفالك ، فلن يرافقوك مدى الحياة وسيتركوك في النهاية. كل لقاء مؤقت ، والانفصال أمر طبيعي “.

أصبحت ضحكة غو القدر أعلى: “يا إنسان ، أنت مجنون حقًا ، أنت بالفعل مشوش الذهن. هل نسيت؟ لم يأخذ غو الذات الخاص بك سوى قضمة من غو القوة وغو الحب ، لذلك لديك فقط قوتك وحبك ، ولكن ليس لديك حكمتك الخاصة. يا أيها الإنسان ، عندما تعتقد أنك ذكي ، ستكون هذه علامة على أنك مجنون “.

 

كانت حركة فنغ جين هوانغ ماهرة للغاية حتى أن سادة مسار الصقل الكبار سيظهرون تعبيراً مهيبًا.

ومع ذلك ، ظل رن زو يكافح ، ولكن كلما كافح ، كان حرير العنكبوت أكثر إحكامًا.

“ماذا يحدث هنا؟” كان رن زو في حيرة من أمره.

 

ضحك غو القدر غو بصوت عالٍ: “الحياة والموت مرسومان بالقدر ، والازدهار يرجع إلى السماء. أنت إنسان ، محكوم عليك أن تكون فقيرًا وحقيرًا ، معذبًا ومهانًا حتى تصاب بالجنون ، وفي النهاية تموت أيضًا. على الرغم من أنك صقلت غو الثروة ، ليس لديك القدر للاستمتاع به. إذا كان مصيرك أن تكون فقيرًا ، حتى لو استخرجت الذهب ، فسوف يتحول إلى النحاس ، وإذا كان مصيرك أن تكون غنيًا ، حتى لو التقطت الورق ، فسوف يتحول إلى حرير. كل هذه الأشياء تحت سيطرتي “.

شعر رن زو بضغط هائل بشكل متزايد دفعه إلى درجة الاختناق.

تبددت الأضواء الرائعة ببطء من الغرفة الحجرية. أخذت فنغ جين هوانغ نفسًا عميقًا ، محدقة إلى الأمام دون أن ترمش ، وعيناها الحادتان تومضان بالضوء.

 

 

كان يلهث بشدة ، وفقد تدريجيا قوته للنضال.

غادرت الغرفة السرية وخرجت من الكهف.

 

 

بدأ رن زو في البكاء ، والدموع تنهمر على خديه: “لماذا يجب أن يكون قدري مثيرًا للشفقة!”

خارج الغرفة السرية الهادئة للغاية ، ظهر العالم مرة أخرى في الحياة.

 

مر الوقت بسرعة حيث ظهر مشهد من الماضي فجأة في ذهن دوك لونغ.

كان غو القدر صامتًا.

صرخت فنغ جين هوانغ قليلا: “كيف يمكن أن يكون فقط ليس سيئا؟ معلمي ، أنت لا تعرف عدد المرات التي فشلت فيها في صقل دودة الغو قبل أن أنجح في ذلك مرة واحدة. مع وسادة الأحلام هذه ، يمكن لأسياد الغو الفانين الدخول إلى عوالم الأحلام إذا كانوا ينامون بينما يضعون رؤوسهم عليها. ستكون مساعدة هائلة لمنزل تقارب الروح الخاص بي ولكامل القارة الوسطى “.

 

ذكرت << أساطير رن زو >> أن رن زو قد بذل جهدًا هائلاً في جمع مواد الغو ، حتى أنه ضحى بيديه لصقل غو الثروة أخيرًا.

ولكن في هذا الوقت ، ظهر صوت من أعماق قلب رن زو. كان الصوت من غو الذات: “أيها الإنسان ، آمن بقوتك بدلاً من إلقاء اللوم على مصيرك!”

في اللحظة التي فتحت فيها الباب ، دخل صوت هدير الشلال وأصوات الطيور وحفيف أوراق الأشجار في أذنيها.

 

قبل أن ينتهي دوك لونغ من حديثه ، قاطعته فنغ جين هوانغ بمتابعة الاستياء: “حسنًا ، حسنًا ، أنت تقول هذا مرة أخرى. هل تقول إنني حصلت على كل هذه الإنجازات فقط لأنني الموقر الخالد الحلم العظيم المستقبلي؟ ”

توقف رن زو عن البكاء حيث أدرك فجأة: “صحيح ، على الرغم من أنني لا أمتلك غو القوة ، إلا أن غو الذات قد أخذ عضة من غو القوة ، لدي قوتي الآن. غو الذات ، يمكنني الاعتماد عليك فقط “.

 

 

 

ثم اندلع غو الذات بنور مبهر أثناء محاولته كسر حرير العنكبوت.

 

 

 

تمزق بعض حرير العنكبوت ، ولكن جاء المزيد لربط رن زو.

 

 

 

“قوتي ليست كافية؟” كان رن زو قلقًا: “حسنًا ، يا غو الذات ، لقد أخذت أيضًا قضمة من غو الحب. إذا لم تنجح القوة ، فلنعتمد على الحب بدلاً من ذلك “.

استمع غو القدر بهدوء.

 

بووم!

عندئذٍ ، أطلق غو الذات ضوءًا لطيفًا أثناء محاولته كسر حرير العنكبوت ، لكن هذا فشل أيضًا.

تمزق بعض حرير العنكبوت ، ولكن جاء المزيد لربط رن زو.

 

 

قال غو القدر: “أيها الإنسان ، لماذا لا تستطيع أن تفهم؟ الحب نوع من القدر ، لقد رتبته لجعل الشمس الخضراء العملاقة يقع في حب القمر القديم المقفر ، كما أنني رتبت ذلك لجعل رجل الصخر يقع في حب القمر القديم المقفر. لقد رتبت أيضًا النجاح والفشل في حياتهم ، لذا انتهى بهم الأمر أمواتًا “.

ولكن في هذا الوقت ، ظهر صوت من أعماق قلب رن زو. كان الصوت من غو الذات: “أيها الإنسان ، آمن بقوتك بدلاً من إلقاء اللوم على مصيرك!”

 

فتحت فنغ جين هوانغ فمها ، وتنفست بحرص خصلات من الهواء البارد.

“لا! لا–!” صرخ رن زو وصاح.

 

 

هز غو القدر رأسه ، وهو يتنهد: “حقًا مثير للشفقة ، يا إنسان ، لقد وقعت بالفعل في الجنون.”

استمع غو القدر بهدوء.

 

 

 

فقد رن زو تدريجيًا قدرته على البكاء ، غمغم بلا حول ولا قوة: “أنا أفهم الآن ، أعرف لماذا يسعى رجال الريش إلى الحرية.”

كان صقل الغو موضوعًا عميقًا وواسعًا للغاية بتقنيات لا حصر لها. أي تقنية صقل غو لها مزاياها وعيوبها. إذا تم استخدام طريقة صقل الجليد لصقل دودة الغو ، فإن التأثير المتبقي لا يمكن معالجته بالهواء البارد ، يجب أن يتغذى الغو في ماء دافئ لبعض الوقت.

 

أسرت الأضواء من الجبل الطيور ، والظلال على البركة تهدئ القلب.

ابتسم غو القدر: “أيها الإنسان ، هل تريد أيضًا السعي وراء الحرية؟”

 

 

 

أومأ رن زو برأسه: “نعم ، إذا كانت لدي الحرية ، فلن أكون ملزمًا بك بعد الآن.”

 

 

 

غو القدر: “لكن انظر إلى رجال الريش هؤلاء ، على الرغم من أنهم يسعون إلى الحرية ، ألا يزالون تحت سيطرتي؟”

 

 

 

هز رن زو رأسه: “حريتي مختلفة عنهم. سأسعى للحصول على الحرية المطلقة “.

الجبال خضراء ، الطيور تغرد ، رائحة الزهور ، ضوء الشمس الساطع ، كل شيء كان هادئًا وجميلًا.

 

 

ضحك غو القدر بصوت عالٍ: “الحرية المطلقة لأي شخص هي الجنون. أيها الإنسان ، انظر بنفسك ، أنت تبحث عن الحرية لكنك في الحقيقة تتجه نحو الجنون. لقد قلت هذا سابقًا ، ستفقد عقلك. هذا هو الطريق الذي رتبته لك ، لا يمكنك الهروب من سيطرتي “.

 

 

 

“لا! أنا لا أصدقك! سأستخدم قوتي وحكمتي للحصول على الحرية. أنا لا أصدق كلامك ، سأهرب من سيطرتك! ” رد رن زو.

 

 

توقف رن زو عن البكاء حيث أدرك فجأة: “صحيح ، على الرغم من أنني لا أمتلك غو القوة ، إلا أن غو الذات قد أخذ عضة من غو القوة ، لدي قوتي الآن. غو الذات ، يمكنني الاعتماد عليك فقط “.

أصبحت ضحكة غو القدر أعلى: “يا إنسان ، أنت مجنون حقًا ، أنت بالفعل مشوش الذهن. هل نسيت؟ لم يأخذ غو الذات الخاص بك سوى قضمة من غو القوة وغو الحب ، لذلك لديك فقط قوتك وحبك ، ولكن ليس لديك حكمتك الخاصة. يا أيها الإنسان ، عندما تعتقد أنك ذكي ، ستكون هذه علامة على أنك مجنون “.

الجبال خضراء ، الطيور تغرد ، رائحة الزهور ، ضوء الشمس الساطع ، كل شيء كان هادئًا وجميلًا.

 

شعر رن زو وأطفاله بقشعريرة في قلوبهم وبدأوا في النضال بشدة.

“هاهاها ، هاهاها.” كان دور رن زو للضحك: “أنا لا أصدقك ، يا غو القدر ، لا أصدقك! لا أعتقد أن هذا العالم له قدر “.

ابتسم غو القدر: “لا فائدة منه ، لا يمكنكم الهروب. لا يمكن تغيير القدر “.

 

 

التزم غو القدر الصمت للحظة قبل أن يقول: “حتى لو لم تصدق ذلك ، سأظل موجودًا.”

 

 

 

وبخ رن زو: “لا ، هذا ليس صحيحًا. عندما أتوقف عن الإيمان بك ، ستتوقف عن الوجود. أرفض أن أؤمن بالقدر ، القدر غير موجود! ها ها ها ها!”

 

 

ابتسم دوك لونغ أيضًا.

هز غو القدر رأسه ، وهو يتنهد: “حقًا مثير للشفقة ، يا إنسان ، لقد وقعت بالفعل في الجنون.”

ثم انفتحت أصابعها العشرة مثل أزهار متفتحة ، وأضواء ساطعة لا نهاية لها بدأت تتلألأ في الغرفة الحجرية بأكملها!

 

 

خدش رن زو شعره وجلده ، واختلطت دموعه ومخاطه معًا ، وعانى ، وركع على الأرض وهو يتدحرج.

ما كانت تستخدمه فنغ جين هوانغ كان تقنية مزدوجة لصقل مسار المعدن ومسار النار ، وقد وجدت أن هذه الطريقة هي الأنسب لها.

 

ضحك غو القدر بصوت عالٍ: “من قال أنني فشلت؟ رجال الريش يطالبون بالحرية ، لكن ماذا يعرفون؟ هروبهم هو فقط على المستوى السطحي ، لقد ربطتهم بالفعل. لقد رتبت الطريق نحو حريتهم جميعًا ، لكنهم يعتقدون أنهم نجحوا ، ولم يعرفوا شيئًا. أنتم أيضًا نفس الشيء ، انظروا إلى أنفسكم “.

كان الأمر مثل كيف أعلن القدر ، لقد أصبح مجنونًا.

 

 

 

 

 

 

مر الوقت بسرعة حيث ظهر مشهد من الماضي فجأة في ذهن دوك لونغ.

خدش رن زو شعره وجلده ، واختلطت دموعه ومخاطه معًا ، وعانى ، وركع على الأرض وهو يتدحرج.

 

قالت فنغ جين هوانغ: “إذا كان كل هذا مقدرًا بالقدر ، إذن … لا أؤمن بالقدر!”

منذ مليون سنة.

 

 

ضحك غو القدر غو بصوت عالٍ: “الحياة والموت مرسومان بالقدر ، والازدهار يرجع إلى السماء. أنت إنسان ، محكوم عليك أن تكون فقيرًا وحقيرًا ، معذبًا ومهانًا حتى تصاب بالجنون ، وفي النهاية تموت أيضًا. على الرغم من أنك صقلت غو الثروة ، ليس لديك القدر للاستمتاع به. إذا كان مصيرك أن تكون فقيرًا ، حتى لو استخرجت الذهب ، فسوف يتحول إلى النحاس ، وإذا كان مصيرك أن تكون غنيًا ، حتى لو التقطت الورق ، فسوف يتحول إلى حرير. كل هذه الأشياء تحت سيطرتي “.

“هل تؤمن بالقدر؟” كان دوك لونغ واقفًا وينظر إلى تلميذه بحرارة.

 

ضحك غو القدر بصوت عالٍ: “الحرية المطلقة لأي شخص هي الجنون. أيها الإنسان ، انظر بنفسك ، أنت تبحث عن الحرية لكنك في الحقيقة تتجه نحو الجنون. لقد قلت هذا سابقًا ، ستفقد عقلك. هذا هو الطريق الذي رتبته لك ، لا يمكنك الهروب من سيطرتي “.

كان تلميذه شابًا بجبهة لامعة ومظهر وسيم وعيون مشرقة. كان لديه شعر أسود طويل يصل إلى خصره ، وكانت هناك وحمة لوتس حمراء نابضة بالحياة على جبهته.

قال غو القدر بشكل قاتم: “يا إنسان ، لا تلمني ، هذا قدرك. ليس أنت وحدك ، الوحدة هي مصير كل شخص. حتى لو كانوا أطفالك ، فلن يرافقوك مدى الحياة وسيتركوك في النهاية. كل لقاء مؤقت ، والانفصال أمر طبيعي “.

 

 

تابع دوك لونغ: “اللوتس الأحمر ، أنت الموقر الخالد المستقبلي ، ستقودنا بالتأكيد نحن البشر نحو أعظم رخاء ومجد. ستنجح بالتأكيد في إنشاء ديدان وتقنيات الغو الخاصة بك ، وستصبح مصدر فخر لوالديك ، وتصبح لا تُقهر في العالم ، وسيُحدد اسمك في التاريخ. ستنضم إلى المحكمة السماوية ، وتصبح قائدًا للبشرية ، وتجلب البركات لجميع الكائنات ، وسيتألق مجدك عبر الزمان والمكان “.

 

 

تم صقل دودة الغو من الرتبة الخامسة ، لكنها لا تزال بحاجة إلى المعالجة بالتقنية المناسبة.

رمش اللوتس الأحمر الشاب بعينيه قبل أن يبتسم ، وفضح أسنانه المبهرة: “لا يبدو أن هناك أي شيء سيء مع هذا. أنا أؤمن بالقدر!”

“من أنت؟” سأل رن زو.

 

“معلم ، معلم ، الق نظرة! لقد قمت بصقل غو وسادة الأحلام “. ركضت فنغ جين هوانغ إلى دوك لونغ بينما كانت تحمل الغو المصقول حديثًا وتحدثت بابتسامة مبهرة.

عاد دوك لونغ إلى الواقع بعد نشوة طفيفة.

كانت كتلة من الضوء تشبه الشرنقة ، بحجم حجر الرحى ، تطفو بهدوء أمامها.

 

أصبحت عيون فنغ جين هوانغ أكثر فأكثر إشراقًا وهي تستمع. ابتسمت بجمال لا مثيل له.

نظر إلى فنغ جين هوانغ وقال بجدية: “هوانغ إر ، أنت بحاجة إلى أن تفهمي أنك الموقر الخالد الحلم العظيم المستقبلي الذي سيتفوق على كل الموقرين السابقين! سوف تخلقين مسار الأحلام وستكونين لا تقهرين في العالم كله. سوف يتألق مجدك وينتشر على مر العصور ، ليصبح الرمز الأبدي ودعم الإنسانية. لا تخافي ، لا تترددي ، خذي كل نجاح للمضي قدمًا بلا هوادة حتى تصلي إلى القمة الأعلى لهذا العالم! ”

 

 

 

أصبحت عيون فنغ جين هوانغ أكثر فأكثر إشراقًا وهي تستمع. ابتسمت بجمال لا مثيل له.

تجمع حرير العنكبوت هذا معًا ليشكل شبكة عنكبوتية تنتشر إلى ما لا نهاية على مرأى من رن زو وأطفاله.

 

غو القدر: “لكن انظر إلى رجال الريش هؤلاء ، على الرغم من أنهم يسعون إلى الحرية ، ألا يزالون تحت سيطرتي؟”

ابتسم دوك لونغ أيضًا.

 

 

واو

قالت فنغ جين هوانغ: “إذا كان كل هذا مقدرًا بالقدر ، إذن … لا أؤمن بالقدر!”

نظرت فنغ جين هوانغ حولها ورأت دوك لونغ جالسًا بهدوء على صخرة عملاقة بجانب بركة.

 

“لا! أنا لا أصدقك! سأستخدم قوتي وحكمتي للحصول على الحرية. أنا لا أصدق كلامك ، سأهرب من سيطرتك! ” رد رن زو.

“ماذاا؟” تجمدت ابتسامة دوك لونغ على وجهه.

كما شاء القدر ، ربط خيط من حرير العنكبوت غو ثروة رن زو وسحبه أمام غو القدر.

___________

 

واو

“هل تؤمن بالقدر؟” كان دوك لونغ واقفًا وينظر إلى تلميذه بحرارة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار Ahmed Ahmed يقول Ahmed Ahmed:

    قصة رن زو عميقة 😔

  2. أفاتار اخصائي مسار الإنسان يقول اخصائي مسار الإنسان:

    اول مرة تعجبني

  3. أفاتار fahd يقول fahd:

    كذا ياشيخ

  4. أفاتار السيد الشاب يقول B A:

    يعبد غو 😂

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط