Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1659

1659 مقامرة شيا لين بالصخور

1659 مقامرة شيا لين بالصخور

الفصل 1659: مقامرة شيا لين بالصخور

استخدم الحوري الأصفر كلاً من العصا والجزرة ، وكانت شيا لين مرتبكة للغاية.

 

 

 

مشى فانغ يوان إلى منزل اليشم الذهبي.

 

تلقت شيا لين ذلك بصدمة عميقة.

بسحب ذكرياته جانبا.

 

 

 

مشى فانغ يوان إلى منزل اليشم الذهبي.

 

 

كان وكر القمار هذا متطورًا للغاية ، وكان هناك عشرات الصخور الضخمة في القاعة ، وخلف القاعة كانت هناك العديد من الغرف مع مجموعة متنوعة من صخور تشريح ديدان الغو للعملاء للاستمتاع باستخدامها بالطبع ، كان أسياد الغو ذوو الخبرة في تشريح الصخور جاهزين أيضًا في الموقع.

لم يتوقع الحوري الذي يعاني من الندوب أنه في هذه الحالة ، سوف يجرؤ سيد غو من الرتبة الثانية على مهاجمته ، وهو من الرتبة الثالثة ، في منطقته ، منزل اليشم الذهبي.

 

ظهرت قشعريرة في قلب شيا لين.

ما إذا كانت هذه الصخور تحتوي على ديدان الغو ، يمكن أن يكتشف فانغ يوان ذلك بسهولة.

تصفيق تصفيق تصفيق.

 

“أنا أثق بك ، سيد تشو!” ردت شيا لين دون أي تردد.

لقد كان سيد غو خالد ، وأساليب التحقيق الخالدة يمكن أن تجد الغو الفاني بسهولة. وبالمثل ، حتى لو كانت دودة الغو في الداخل ضعيفة للغاية ، يمكنه أن يشفيها.

 

 

 

حتى لو لم يتم شفاؤهم ، لا تنس أن فانغ يوان كان لديه تحصيل شبه سامي في مسار الصقل ، يمكنه الحصول على كل الغو الفاني الموجود حاليًا هنا بسهولة كبيرة.

 

 

“سيد تشو!” على الفور ، صرخت شيا لين من الفرح.

بالطبع ، كانت هناك أشياء مثل الصخور الخالدة أيضًا ، أو بالأحرى المواد الخالدة. بعد ختم الغو الخالد نفسه والسبات ، تتشكل المادة الخالدة لعلامات الداو المقابلة على سطحه. معظم أساليب التحقيق الخالدة لن تكون فعالة ضدها.

 

 

شيا لين كان لديها الرغبة في الموت.

كان فانغ يوان على وشك استخدام أساليبه لتعليم هذا التاجر عديم الضمير في منزل اليشم الذهبي درسًا عندما سمع فجأة بعض الضجة خلف القاعة.

 

 

 

“أنت غير أمين!” صاحت الحورية شيا لين بغضب وصدمة.

 

 

 

“أنا غير أمين؟ هيه ، كيف ذلك؟ تم تسجيل هذا بوضوح في دودة غو مسار المعلومات ، على الرغم من إرجاع مبلغ ، لم يتم سداد جزء كبير “. كان يقف أمام حورية البحر ، وكان كبيرًا مثل الدب ، وكانت هناك ندبة على وجهه ، مما منحه هالة شريرة.

“أنت ، أنت ، أنت!” أشارت شيا لين إلى الحوري بعيون حمراء: “أنتم يا رفاق وقحون ، لقد غيرتم تفاصيل الاتفاقية ، وكان عقدنا فائدة بنسبة 10 بالمائة ، لكنكم رفعتم النسبة إلى ستين بالمائة!”

 

 

“أنت ، أنت ، أنت!” أشارت شيا لين إلى الحوري بعيون حمراء: “أنتم يا رفاق وقحون ، لقد غيرتم تفاصيل الاتفاقية ، وكان عقدنا فائدة بنسبة 10 بالمائة ، لكنكم رفعتم النسبة إلى ستين بالمائة!”

 

 

صفق الحوري ذو الحراشف الصفراء: “السيدة ابشابة ، أنت فتاة ذكية ، أنا متأكد من أنك تعرفين المنطق الذي يقول أن الثروة تجذب الذئاب. كيف يمكن أن يمتلك سيد الغو من الرتبة الثانية مثلك غو من الرتبة الخامسة ؟ أخرجيه ، حتى لو تركتك ، سيظل الآخرون يلاحقونك ، سلميه وعيشي حياة مستقرة ، أليس هذا أفضل؟ ”

أصبح وجه الحوري ذي الندوب مهيبًا ، نظر إلى شيا لين بنظرة شريرة: “أيتها السيدة الشابة ، لا يمكنك نشر أخبار كاذبة كهذه! هل تحاولين إفساد سمعتنا ، فهذا يضر بأعمالنا ، فمن سيأتي إلى متجرنا بعد هذا؟ هل يمكنك تحمل تكلفة خسائرنا؟ ”

“سيد تشو!” على الفور ، صرخت شيا لين من الفرح.

 

 

“تبا لك! حتى لو مت ، سأفضح الأفعال الشريرة لهذا المتجر “.

في هذا الوقت ، وقف الحوري ذو الندوب من تحت الأنقاض: “لديك مثل هذه الشجاعة لمهاجمتي ، سأجعلك تتمنين الموت!”

 

سووش!

غيّر الحوري ذو الندوب نبرته عندما قال بشكل مخيف: “الموت؟ أنت ساذجة جدًا ، أحيانًا ، كونك على قيد الحياة أسوأ من الموت “.

 

 

 

وميض ضوء في عيون فانغ يوان ، كان هذا صوتًا مألوفًا ، وقد تم تذكيره بفتاة حورية البحر منذ بضعة أشهر.

 

 

 

لماذا كانت هنا؟

ما إذا كانت هذه الصخور تحتوي على ديدان الغو ، يمكن أن يكتشف فانغ يوان ذلك بسهولة.

 

 

سقطت دموع شيا لين من وجهها.

 

 

 

منذ عدة أشهر ، توفي جدها الوحيد من عائلتها.

 

“أنا بالفعل صادق للغاية. إذا قمت بإعادته الآن ، ستدفعين فائدة 30 بالمائة فقط ، أليس هذا سعر السوق؟ أخبريني أي مقرض لا يعمل بهذا السعر؟ قلت أن لدينا عشرة بالمائة فائدة؟ من سيصدقك؟ جربي وابحثي في الخارج ، أي متجر سيقدم هذا السعر؟ ”

كانت جنازات بحر الحوريات باهظة الثمن. من أجل دفن جدها ، كان عليها أن تقترض حجارة بدائية. لتسديد الديون ، كان عليها أن تخاطر وتجمع الزيت الأسود ، ونتيجة لذلك كادت أن تموت في خندق الأرض. لحسن الحظ ، قابلت فانغ يوان وتم إنقاذها بأعجوبة.

 

 

“نعم نعم.” لم يجرؤ الحوري ذو الندوب على الرد ، أومأ برأسه مثل طفل مطيع.

حصلت شيا لين أيضًا على زيت جمع الغو من فانغ يوان ، وزادت كفاءتها في جمع الزيت ، وسرعان ما جمعت كمية هائلة من الأحجار البدائية من بيع الزيت.

كانت حوريات البحر مختلفة عن البشر ، وكان لديهم دِينهم العنصري ، وكانوا يؤمنون بإله البحر. كان أداء القسم باستخدام اسم إله البحر أمرًا كبيرًا ، فقد أثبت أنه كان مخلصًا جدًا.

 

تلقت شيا لين ذلك بصدمة عميقة.

لقد أحضرت هذه الأحجار البدائية إلى منزل اليشم الذهبي لسداد الدين لكن هذا المتجر كان وقحًا للغاية ، لقد غيروا بالفعل شروط اتفاقها.

 

 

 

شيا لين كان لديها الرغبة في الموت.

“لقد أنقذ السيد تشو حياتي ، إذا أراد أن يؤذيني ، فليكن ، فسأعيد له هذه الحياة فقط!”

 

“ما هو المخيف جدا بشأن الموت؟ سأموت وأنهي كل شيء! ”

ذهبت عائلتها الوحيدة ، كانت وحيدة في هذا العالم ، تم نبذها من قبل قبيلتها منذ صغرها ، كل هذه الظروف جعلتها تشعر بالضياع والاكتئاب ، تحول العالم إلى اللون الرمادي ، ولم تجد أي متعة في العيش.

 

 

توقفت تصرفات الحوري ، وغير تعبيره عن الغضب والقسوة وهو يخفض رأسه نحو الشخص: “صاحب المتجر ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

“ما هو المخيف جدا بشأن الموت؟ سأموت وأنهي كل شيء! ”

 

 

 

بالتفكير في هذا ، اتخذت شيا لين إجراءً بالصراخ.

 

 

وأضاف فانغ يوان: “لكن يجب عليك تغيير شروط المقامرة لأن هذا معتدل للغاية ، إذا كنت تثقين بي ، فسنجعل هذه مقامرة ضخمة!”

سووش!

 

 

 

وسمع دوي انفجار مع إطلاق النيران في سيل.

تم تقصير المسافة بين الاثنين ، عندما كان الحوري ذو الندوب على وشك الهجوم ، سمع صوتًا: “انتظر!”

 

عبس الحوري ذو الحراشف الصفراء ، وصرخ في الحوري المصاب بالندوب: “ماذا تفعل؟ هل تحاول تدمير متجري؟ ”

لم يتوقع الحوري الذي يعاني من الندوب أنه في هذه الحالة ، سوف يجرؤ سيد غو من الرتبة الثانية على مهاجمته ، وهو من الرتبة الثالثة ، في منطقته ، منزل اليشم الذهبي.

كانت جنازات بحر الحوريات باهظة الثمن. من أجل دفن جدها ، كان عليها أن تقترض حجارة بدائية. لتسديد الديون ، كان عليها أن تخاطر وتجمع الزيت الأسود ، ونتيجة لذلك كادت أن تموت في خندق الأرض. لحسن الحظ ، قابلت فانغ يوان وتم إنقاذها بأعجوبة.

 

كان الاضطراب هائلاً ، فقد جاء أسياد الغو الذين اختاروا الصخور لتشريحها بهدوء للمشاهدة.

تم القبض على الحوري ذي الندوب غير مستعد ، وجرفته السيول بعيدًا ، واصطدم بالجدار حيث تحطمت العديد من الزخارف.

الفصل 1659: مقامرة شيا لين بالصخور

 

 

كان الاضطراب هائلاً ، فقد جاء أسياد الغو الذين اختاروا الصخور لتشريحها بهدوء للمشاهدة.

“يشاع أن هذا الغو من الرتبة الخامسة هو الموضوع الساخن مؤخرًا؟ سمعت أن له كفاءة لا تصدق في جمع الزيت الأسود! ”

 

 

تحول عدد كبير من العيون لإلقاء نظرة على شيا لين والحوري ذي الندوب.

 

 

“سيد تشو!” على الفور ، صرخت شيا لين من الفرح.

“ماذا حدث؟”

 

 

 

“هيه ، ماذا يمكن أن يكون ، هذا منزل اليشم الذهبي لابد أنه خدع الأبرياء مرة أخرى.”

“دعونا لا نجتذب المتاعب ، فهذه مشكلة حوريات البحر ، فنحن البشر لا علاقة لنا بها.”

 

تم تقصير المسافة بين الاثنين ، عندما كان الحوري ذو الندوب على وشك الهجوم ، سمع صوتًا: “انتظر!”

“اهدئ ، مالك منزل اليشم الذهبي هذا هو طاغية هنا.”

“هيه ، ماذا يمكن أن يكون ، هذا منزل اليشم الذهبي لابد أنه خدع الأبرياء مرة أخرى.”

 

سقطت دموع شيا لين من وجهها.

“سمعت أن منزل اليشم الذهبي غالبًا ما يعمل كقروش قرض ويستغل أسياد الغو ذوي التصنيف المنخفض.”

 

 

 

“دعونا لا نجتذب المتاعب ، فهذه مشكلة حوريات البحر ، فنحن البشر لا علاقة لنا بها.”

 

 

أصبح وجه الحوري ذي الندوب مهيبًا ، نظر إلى شيا لين بنظرة شريرة: “أيتها السيدة الشابة ، لا يمكنك نشر أخبار كاذبة كهذه! هل تحاولين إفساد سمعتنا ، فهذا يضر بأعمالنا ، فمن سيأتي إلى متجرنا بعد هذا؟ هل يمكنك تحمل تكلفة خسائرنا؟ ”

في هذا الوقت ، وقف الحوري ذو الندوب من تحت الأنقاض: “لديك مثل هذه الشجاعة لمهاجمتي ، سأجعلك تتمنين الموت!”

وأضاف الحوري ذو الحراشف الصفراء: “يمكنني أن أقسم لإله البحر”.

 

 

مشى نحو شيا لين ، كانت شاحبة من الخوف ، مكبوتة من هالته ، لكنها صرت على أسنانها ولم تتراجع.

ذهبت عائلتها الوحيدة ، كانت وحيدة في هذا العالم ، تم نبذها من قبل قبيلتها منذ صغرها ، كل هذه الظروف جعلتها تشعر بالضياع والاكتئاب ، تحول العالم إلى اللون الرمادي ، ولم تجد أي متعة في العيش.

 

“تنهد ، هؤلاء الناس ليس لديهم أي ضبط للنفس. إذا كانوا يستخدمون ديدان الغو من مسار العظام معه ، فإن غو تجمع تزيت آمن جدًا! ”

تم تقصير المسافة بين الاثنين ، عندما كان الحوري ذو الندوب على وشك الهجوم ، سمع صوتًا: “انتظر!”

 

 

 

توقفت تصرفات الحوري ، وغير تعبيره عن الغضب والقسوة وهو يخفض رأسه نحو الشخص: “صاحب المتجر ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

 

 

“هيه ، ماذا يمكن أن يكون ، هذا منزل اليشم الذهبي لابد أنه خدع الأبرياء مرة أخرى.”

كان هذا مالك منزل اليشم الذهبي ، وهو حوري بحر أصفر ذو بطن كبير.

استخدم الحوري الأصفر كلاً من العصا والجزرة ، وكانت شيا لين مرتبكة للغاية.

 

وسمع دوي انفجار مع إطلاق النيران في سيل.

عبس الحوري ذو الحراشف الصفراء ، وصرخ في الحوري المصاب بالندوب: “ماذا تفعل؟ هل تحاول تدمير متجري؟ ”

 

 

 

“صاحب المتجر ، هي …”

سمعت أن بعض الناس أفرطوا في استخدام غو جمع الزيت وقتلوا أنفسهم.

 

 

قبل أن ينهي الحوري ذو الندوب كلماته ، تمت مقاطعته.

 

 

 

“كم مرة أخبرتك ، نحن بحاجة إلى التصرف بسلام ، السلام يجلب الثروة ، هل تفهم؟”

“لا! حتى لو مت ، فلن أسلمه إلى قذر مثلك “. قاومت شيا لين بتصميم.

 

لقد مرت بالكثير من الصعوبات ، حيث قام جدها بتربيتها ، وقد عانت من جوانب الحياة المظلمة والمشرقة.

“نعم نعم.” لم يجرؤ الحوري ذو الندوب على الرد ، أومأ برأسه مثل طفل مطيع.

 

 

تم تقصير المسافة بين الاثنين ، عندما كان الحوري ذو الندوب على وشك الهجوم ، سمع صوتًا: “انتظر!”

ظهرت قشعريرة في قلب شيا لين.

 

 

 

لقد مرت بالكثير من الصعوبات ، حيث قام جدها بتربيتها ، وقد عانت من جوانب الحياة المظلمة والمشرقة.

 

 

غيّر الحوري ذو الندوب نبرته عندما قال بشكل مخيف: “الموت؟ أنت ساذجة جدًا ، أحيانًا ، كونك على قيد الحياة أسوأ من الموت “.

“الشخص الذي يمكن أن يجعل هذا الحوري محترمًا للغاية يجب أن يكون مرعبًا أكثر!” عرفت شيا لين ذلك بوضوح ، نظرت إلى هذا الحوري ذو الحراشف الصفراء ، وقد تم رفع يقظتها إلى أقصى حد.

 

 

“سيد تشو!” على الفور ، صرخت شيا لين من الفرح.

نظر الحوري ذو الحراشف الصفراء إلى شيا لين لبعض الوقت قبل أن يتحدث: “السيدة الصغيرة ، لا تقلقي ، أنا شخص متفهم. معي ، سأضمن ألا يهاجمك أحد. لكنني أريدك أن تكوني عقلانيًا أيضًا ، دينك بالأبيض والأسود ، هل تريدين إنكاره؟ ”

 

 

لم يكن الحوري الأصفر مرتبكًا ، لقد خطط بالفعل لذلك وتوقع الموقف. لم يستطع إجبار شيا لين بقسوة كبيرة الآن ، وبالتالي ، تراجع خطوة إلى الوراء.

عند سماع هذا ، شعرت شيا لين بالغضب: “لقد كنتم وقحين ، لقد غيرت الشروط بنفسك ، من عشرة بالمائة إلى ستين بالمائة. أنا لست مدينة لك بأي شيء ، لقد سددت ديوني بالفعل “.

 

 

 

ابتسم الحوري ذو الحراشف الصفراء أكثر إشراقًا الآن: “السيدة الصغيرة ، أعتقد أن مهاراتك في التمثيل عميقة جدًا في مثل هذه السن المبكرة. لكن لا فائدة! بغض النظر عن مدى إقناعك ، بدون أدلة ، لا يمكنك إثبات أي شيء ، لدينا اتفاق هنا ، مذكور بوضوح ، يمكن للجميع معرفة من المخطئ “.

وأضاف الحوري ذو الحراشف الصفراء: “يمكنني أن أقسم لإله البحر”.

 

“هيه ، ماذا يمكن أن يكون ، هذا منزل اليشم الذهبي لابد أنه خدع الأبرياء مرة أخرى.”

“أنت ، أنت ، أنت!” أشارت شيا لين إلى الحوري ذي الحراشف الصفراء ، غير قادرة على قول أي شيء من الغضب.

“أنا أثق بك ، سيد تشو!” ردت شيا لين دون أي تردد.

 

 

ضحك الحوري ذو الحراشف الصفراء وهو يلوح بيده: “انسي الأمر ، أنت فتاة صغيرة ، لن أتنمر عليك ، قد يقول الآخرون إن منزل اليشم الذهبي الخاص بي يتنمر على العملاء. ماذا عن هذا ، سددي نصف الدين وسأسمح لك بالرحيل دون أي مشاكل أخرى “.

 

 

 

“أنا بالفعل صادق للغاية. إذا قمت بإعادته الآن ، ستدفعين فائدة 30 بالمائة فقط ، أليس هذا سعر السوق؟ أخبريني أي مقرض لا يعمل بهذا السعر؟ قلت أن لدينا عشرة بالمائة فائدة؟ من سيصدقك؟ جربي وابحثي في الخارج ، أي متجر سيقدم هذا السعر؟ ”

 

 

 

كان صدر شيا لين يتمايل لأعلى ولأسفل ، وعيناها محمرتان.

 

 

وأضاف فانغ يوان: “لكن يجب عليك تغيير شروط المقامرة لأن هذا معتدل للغاية ، إذا كنت تثقين بي ، فسنجعل هذه مقامرة ضخمة!”

كان السوق ثلاثين في المائة ، وهذا هو بالضبط سبب اقتراضها من منزل اليشم الذهبي. ولكن من يظن أنه كان فخًا ، فقد تعرضت للخداع.

 

 

توقفت تصرفات الحوري ، وغير تعبيره عن الغضب والقسوة وهو يخفض رأسه نحو الشخص: “صاحب المتجر ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

برؤية أن شيا لين كانت صامتة ، أخذ الحوري ذو الحراشف الصفراء غو من مسار المعلومات: “هذه اتفاقية قرضنا ، إذا أعدت المال ، سأعيد لك هذا الغو الآن.”

 

 

 

ذهلت شيا لين قبل أن تسخر: “ليس لدي ما يكفي من الأحجار البدائية.”

 

 

 

ضحك الحوري ذو الحراشف الصفراء وهو يصفق: “لا تقلقي ، يمكنك استخدام ديدان الغو بدلاً من ذلك. أعلم أن لديك غو جمع الزيت ، يمكنك استخدامه لسداد ديونك “.

 

 

 

سمعت شيا لين ذلك وأدركت في الحال: “إذن هذا هو هدفك الحقيقي ، هل تريد غو جمع الزيت؟ همف ، هذا غو من الرتبة الخامسة، هل أنت مجنون! حتى لو مت ، فلن تحصل على هذا الغو”.

 

 

لقد كان سيد غو خالد ، وأساليب التحقيق الخالدة يمكن أن تجد الغو الفاني بسهولة. وبالمثل ، حتى لو كانت دودة الغو في الداخل ضعيفة للغاية ، يمكنه أن يشفيها.

دخل أسياد الغو المحيطون في اضطراب عند سماع ذلك.

فكر الحوري الأصفر في الأمر ، ولوح بيده فجأة بينما طار غو من مسار المعلومات إلى شيا لين.

 

“سنقوم بالمقامرة على الصخور ونرى من يقوم بالتنقيب عن الغو ، وإذا فعلنا كلانا ، أيهما أفضل. سنحدد الفائز من انتصارين من أصل ثلاثة “.

”غو جمع الزيت؟ هل سمعت خطأ؟ ”

 

 

 

“يشاع أن هذا الغو من الرتبة الخامسة هو الموضوع الساخن مؤخرًا؟ سمعت أن له كفاءة لا تصدق في جمع الزيت الأسود! ”

 

 

 

“ليس فقط أمرًا لا يصدق ، إنه رائع. على الرغم من أن غو جمع الزيت يحتل المرتبة الخامسة ، إلا أنه لا يستهلك الجوهر البدائي ولكن نخاع عظام سيد الغو ، حتى أنه يمكن لأسياد الغو من المرتبة الأولى استخدامه! ”

 

 

“هيه ، ماذا يمكن أن يكون ، هذا منزل اليشم الذهبي لابد أنه خدع الأبرياء مرة أخرى.”

سمعت أن بعض الناس أفرطوا في استخدام غو جمع الزيت وقتلوا أنفسهم.

 

 

 

“تنهد ، هؤلاء الناس ليس لديهم أي ضبط للنفس. إذا كانوا يستخدمون ديدان الغو من مسار العظام معه ، فإن غو تجمع تزيت آمن جدًا! ”

 

 

 

تصفيق تصفيق تصفيق.

 

 

 

صفق الحوري ذو الحراشف الصفراء: “السيدة ابشابة ، أنت فتاة ذكية ، أنا متأكد من أنك تعرفين المنطق الذي يقول أن الثروة تجذب الذئاب. كيف يمكن أن يمتلك سيد الغو من الرتبة الثانية مثلك غو من الرتبة الخامسة ؟ أخرجيه ، حتى لو تركتك ، سيظل الآخرون يلاحقونك ، سلميه وعيشي حياة مستقرة ، أليس هذا أفضل؟ ”

سمعت أن بعض الناس أفرطوا في استخدام غو جمع الزيت وقتلوا أنفسهم.

 

كان هذا مالك منزل اليشم الذهبي ، وهو حوري بحر أصفر ذو بطن كبير.

“لا! حتى لو مت ، فلن أسلمه إلى قذر مثلك “. قاومت شيا لين بتصميم.

ضحك الحوري ذو الحراشف الصفراء وهو يلوح بيده: “انسي الأمر ، أنت فتاة صغيرة ، لن أتنمر عليك ، قد يقول الآخرون إن منزل اليشم الذهبي الخاص بي يتنمر على العملاء. ماذا عن هذا ، سددي نصف الدين وسأسمح لك بالرحيل دون أي مشاكل أخرى “.

 

 

شعر الحوري الأصفر بالصداع.

 

 

الفصل 1659: مقامرة شيا لين بالصخور

كان من الصعب أن تأخذ دودة الغو الخاصة بشخص آخر ، كانت بحاجة فقط إلى فكرة واحدة لتفجيره ذاتيا ، بحلول ذلك الوقت ، سيتم تدمير خطة حوري البحر ذي الحراشف الصفراء.

 

 

“أنت ، أنت ، أنت!” أشارت شيا لين إلى الحوري ذي الحراشف الصفراء ، غير قادرة على قول أي شيء من الغضب.

كان أفضل موقف هو أن تقوم شيا لين بتسليمه.

“اهدئ ، مالك منزل اليشم الذهبي هذا هو طاغية هنا.”

 

 

خلاف ذلك ، يمكنه استخدام طرق مسار السرقة.

استخدم الحوري الأصفر كلاً من العصا والجزرة ، وكانت شيا لين مرتبكة للغاية.

 

 

لكن أسياد الغو من مسار السرقة لم يكونوا موجودين في هذه الجنة.

 

 

 

وحتى لو كان هناك أسياد غو من مسار السرقة، فإن سرقة الغو من الرتبة الخامسة كان أمرًا صعبًا للغاية!

 

 

 

لم يكن الحوري الأصفر مرتبكًا ، لقد خطط بالفعل لذلك وتوقع الموقف. لم يستطع إجبار شيا لين بقسوة كبيرة الآن ، وبالتالي ، تراجع خطوة إلى الوراء.

“يشاع أن هذا الغو من الرتبة الخامسة هو الموضوع الساخن مؤخرًا؟ سمعت أن له كفاءة لا تصدق في جمع الزيت الأسود! ”

 

“سيد تشو!” على الفور ، صرخت شيا لين من الفرح.

“ماذا عن هذا ، سأمنحك فرصة ، لكن يجب أن تفعلي الشيء نفسه. يمكننا المقامرة “.

تحول عدد كبير من العيون لإلقاء نظرة على شيا لين والحوري ذي الندوب.

 

“كم مرة أخبرتك ، نحن بحاجة إلى التصرف بسلام ، السلام يجلب الثروة ، هل تفهم؟”

“مغامرة؟”

تصفيق تصفيق تصفيق.

 

برؤية أن شيا لين كانت صامتة ، أخذ الحوري ذو الحراشف الصفراء غو من مسار المعلومات: “هذه اتفاقية قرضنا ، إذا أعدت المال ، سأعيد لك هذا الغو الآن.”

“سنقوم بالمقامرة على الصخور ونرى من يقوم بالتنقيب عن الغو ، وإذا فعلنا كلانا ، أيهما أفضل. سنحدد الفائز من انتصارين من أصل ثلاثة “.

 

 

ابتسم الحوري ذو الحراشف الصفراء أكثر إشراقًا الآن: “السيدة الصغيرة ، أعتقد أن مهاراتك في التمثيل عميقة جدًا في مثل هذه السن المبكرة. لكن لا فائدة! بغض النظر عن مدى إقناعك ، بدون أدلة ، لا يمكنك إثبات أي شيء ، لدينا اتفاق هنا ، مذكور بوضوح ، يمكن للجميع معرفة من المخطئ “.

ابتسمت شيا لين ببرود: “أنت عديم الضمير وتراجعت عن كلامك ، كيف يمكنني الوثوق بك بعد أن قمت بتغيير الشروط في وقت سابق؟”

 

 

 

فكر الحوري الأصفر في الأمر ، ولوح بيده فجأة بينما طار غو من مسار المعلومات إلى شيا لين.

كان صدر شيا لين يتمايل لأعلى ولأسفل ، وعيناها محمرتان.

 

ما إذا كانت هذه الصخور تحتوي على ديدان الغو ، يمكن أن يكتشف فانغ يوان ذلك بسهولة.

تلقت شيا لين ذلك بصدمة عميقة.

 

 

 

وأضاف الحوري ذو الحراشف الصفراء: “يمكنني أن أقسم لإله البحر”.

كان هذا مالك منزل اليشم الذهبي ، وهو حوري بحر أصفر ذو بطن كبير.

 

 

كانت حوريات البحر مختلفة عن البشر ، وكان لديهم دِينهم العنصري ، وكانوا يؤمنون بإله البحر. كان أداء القسم باستخدام اسم إله البحر أمرًا كبيرًا ، فقد أثبت أنه كان مخلصًا جدًا.

“ليس فقط أمرًا لا يصدق ، إنه رائع. على الرغم من أن غو جمع الزيت يحتل المرتبة الخامسة ، إلا أنه لا يستهلك الجوهر البدائي ولكن نخاع عظام سيد الغو ، حتى أنه يمكن لأسياد الغو من المرتبة الأولى استخدامه! ”

 

كانت حوريات البحر مختلفة عن البشر ، وكان لديهم دِينهم العنصري ، وكانوا يؤمنون بإله البحر. كان أداء القسم باستخدام اسم إله البحر أمرًا كبيرًا ، فقد أثبت أنه كان مخلصًا جدًا.

كان إيمان كل حوريات البحر تقريبًا في إله البحر.

وبينما كانت مترددة ، قال صوت فجأة في ذهنها: “لا تخافي ، قومي بالمقامرة معه ، أنا هنا!”

 

“أنا غير أمين؟ هيه ، كيف ذلك؟ تم تسجيل هذا بوضوح في دودة غو مسار المعلومات ، على الرغم من إرجاع مبلغ ، لم يتم سداد جزء كبير “. كان يقف أمام حورية البحر ، وكان كبيرًا مثل الدب ، وكانت هناك ندبة على وجهه ، مما منحه هالة شريرة.

قال الحوري ذو الحراشف الصفراء مرة أخرى بطريقة صادقة: “ما الذي تترددين فيه؟ تعتمد لعبة الصخور على المهارة ولكن أيضًا على الحظ. لقد أعطيتك فرصة ، لا تبالغي ، سأقول لك الحقيقة ، هذا هو طريقك الوحيد للخروج اليوم ، يجب أن تغتنمي الفرصة “.

 

 

 

استخدم الحوري الأصفر كلاً من العصا والجزرة ، وكانت شيا لين مرتبكة للغاية.

 

 

 

وبينما كانت مترددة ، قال صوت فجأة في ذهنها: “لا تخافي ، قومي بالمقامرة معه ، أنا هنا!”

 

 

أصبح وجه الحوري ذي الندوب مهيبًا ، نظر إلى شيا لين بنظرة شريرة: “أيتها السيدة الشابة ، لا يمكنك نشر أخبار كاذبة كهذه! هل تحاولين إفساد سمعتنا ، فهذا يضر بأعمالنا ، فمن سيأتي إلى متجرنا بعد هذا؟ هل يمكنك تحمل تكلفة خسائرنا؟ ”

“سيد تشو!” على الفور ، صرخت شيا لين من الفرح.

شعر الحوري الأصفر بالصداع.

 

 

وأضاف فانغ يوان: “لكن يجب عليك تغيير شروط المقامرة لأن هذا معتدل للغاية ، إذا كنت تثقين بي ، فسنجعل هذه مقامرة ضخمة!”

 

 

كان إيمان كل حوريات البحر تقريبًا في إله البحر.

“أنا أثق بك ، سيد تشو!” ردت شيا لين دون أي تردد.

شيا لين كان لديها الرغبة في الموت.

 

“صاحب المتجر ، هي …”

أنقذ فانغ يوان حياتها. إذا أراد أن يؤذيها ، فلا داعي لإنقاذها.

 

 

شيا لين كان لديها الرغبة في الموت.

“لقد أنقذ السيد تشو حياتي ، إذا أراد أن يؤذيني ، فليكن ، فسأعيد له هذه الحياة فقط!”

 

 

 

بالتفكير بهذه الطريقة ، ردت شيا لين في عقلها: “سيد تشو ، أخبرني ماذا أفعل ، سأتبع تعليماتك.”

تم تقصير المسافة بين الاثنين ، عندما كان الحوري ذو الندوب على وشك الهجوم ، سمع صوتًا: “انتظر!”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط