Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1684

1684 مغارة سماء الأدب العميق

1684 مغارة سماء الأدب العميق

الفصل 1684: مغارة سماء الأدب العميق

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، عندما صعد إلى الضوء الأبيض مرة أخرى وحاول التسلل إلى مغارة سماء الأدب العميق ، ظهر هذا الرجل ذو المرتبة الثامنة في الوقت المناسب أمامه مرة أخرى.

السماء البيضاء القديمة.

كان لمغارة السماء هذه بشكل أساسي علامات داو لمسار المعلومات ، وبالتالي كانت بيئتها مناسبة بشكل طبيعي لإنتاج موارد مسار المعلومات. لذلك ، قام كل من أسياد الغو و أسياد الغو الخالدين هنا بشكل أساسي بزراعة مسار المعلومات واستخدموا ديدان الغو الخاصة بمسار المعلومات.

 

لم يكن غريباً أنه تم الكشف عنه.

كان فانغ يوان يتحرك للأمام على سحابة ميمونة.

حتى لو كان لدى سيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة بعض المهارات وكان بإمكانه أن يخرج سراً إلى السماء البيضاء السحيقة وينهب المواد الخالدة ، فإن المخاطر كانت عالية جدًا. كان هناك العديد من الوحوش المقفرة السحيقة والنباتات المقفرة السحيقة في السماء البيضاء السحيقة جنبًا إلى جنب مع جميع أنواع المناطق الغريبة والخطيرة التي يمكن أن تشكل تهديدات حتى لأسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة . لم يكن هذا فناءًا خلفيًا لأسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة ، ولم يكونوا بحاجة إلى الحظ فقط لجمع الموارد هنا ، بل كان عليهم أيضًا المخاطرة.

 

مع عدم ترك أي وسيلة ، كان بإمكانه فقط السماح للعدو بتدمير الضوء الأبيض بينما يتراجع إلى العالم الخارجي مرة أخرى.

كان نصف تركيزه في الفتحة الخالدة السيادية والنصف الآخر كان على أهبة الاستعداد.

لم يكن يفتقر إلى مستويات التحصيل ولا إلى وصفات الغو ، وكان عيبه الوحيد هو عدم كفاية التدريب العملي.

 

كان لمغارة السماء هذه بشكل أساسي علامات داو لمسار المعلومات ، وبالتالي كانت بيئتها مناسبة بشكل طبيعي لإنتاج موارد مسار المعلومات. لذلك ، قام كل من أسياد الغو و أسياد الغو الخالدين هنا بشكل أساسي بزراعة مسار المعلومات واستخدموا ديدان الغو الخاصة بمسار المعلومات.

إذا كان الأمر كذلك من قبل ، فلن يتمكن فانغ يوان من تقسيم تركيزه عند صقل الغو. لكن مكاسبه كانت ضخمة حقًا خلال هذه الفترة الزمنية الأخيرة.

زأرت تنانين الفيضان ، ورفعت التيارات السفلية والأمواج الهائجة ، لكنها كانت عاجزة أمام دوك لونغ.

 

 

لم يكن يفتقر إلى مستويات التحصيل ولا إلى وصفات الغو ، وكان عيبه الوحيد هو عدم كفاية التدريب العملي.

 

 

 

ساعده صقل الغو شخصيًا على النمو بسرعة في هذا الجانب ، وزاد معدل نجاحه في الصقل بشكل كبير وبالتالي انخفضت كمية المواد الخالدة المهدرة أيضًا كثيرًا.

“مغارة سماء الأدب العميق ، سأعود.” اختار فانغ يوان المغادرة.

 

 

لطالما كان صقل الغو الخالد دائمًا بالوعة ، إلى جانب صقل الغو ، كان فانغ يوان ينهب أيضًا جميع أنواع الموارد الطبيعية من السماء البيضاء السحيقة.

كان فانغ يوان يتحرك للأمام على سحابة ميمونة.

 

شكل السماء كان حركة قاتلة من المرتبة التاسعة ، يمكن أن تتصل بأي مغارة سماء . اتصل من السماء في المرة الأولى ، والآن اختار الدخول من تحت الأرض.

باع جزءًا من سماء الكنوز الصفراء واشترى العناصر التي يحتاجها لصقل الغو وإدارة فتحته الخالدة.

ومع ذلك ، فإن الحركة القاتلة الخالدة للمالك الأصلي لمغارة السماء كانت لا تزال فعالة. كانت هذه الحركة تسمى – مساعدة المواهب الأدبية ، بدا أنها فعالة طالما كانت مغارة السماء موجودة وكان تأثيرها فريدًا للغاية.

 

 

كانت أعمال سماء الكنوز الصفراء مزدحمة بشكل خاص ، حيث خلقت الاضطرابات في عروق الأرض طلبًا ملحًا على تبادل البضائع في مناطق أسياد الغو الخالدين الخمس ، وكانت المعاملات المادية الخالدة في السوق شائعة جدًا الآن.

 

 

بطبيعة الحال ، كان العمل الأكثر شعبية هو المواد الخالدة للمسار الزمني.

بطبيعة الحال ، كان العمل الأكثر شعبية هو المواد الخالدة للمسار الزمني.

 

 

في هذه اللحظة ، اختبر فانغ يوان ما شعر به اللورد السماوي باي زو عندما هاجم مغارة سماء هَي فان . من الواضح أن قوته كانت أعلى من الخصم ، لكن مع قيام العدو بسد مدخل مغارة السماء ، لم يكن قادرًا على دخول مغارة السماء وكان هذا شعورًا غير سار حقًا.

لم تهتم المحكمة السماوية بقمع فانغ يوان ، بل قاموا بشراء المواد الخالدة طوال الوقت حتى بسعر مرتفع ، وعرض قوة لا تنضب ، وعرض الأساس القوي والمرعب للمحكمة السماوية!

 

 

”هذه الشجاعة! أي شرير حقير يجرؤ على غزو وطني ؟! ” دوى صوت واسع وقوي من الداخل يتكلم باستقامة.

إذا اكتشفت المحكمة السماوية أن فانغ يوان قد حصل بالفعل على أحد الميراث الحقيقي للوتس الأحمر وامتلك كميات كبيرة من المواد الخالدة للمسار الزمني ، فمن كان يعلم كيف سيشعرون؟

 

 

 

“لا يزال هناك اثنان من الغو الخالد من الرتبة السادسة ، والآخرون قد تقدموا جميعًا إلى المرتبة السابعة. هاه؟ ”

احتاج فانغ يوان إلى وقت قصير جدًا للمرور عبر الضوء الأبيض ، لكن هذه الفترة القصيرة من الوقت بدت طويلة إلى ما لا نهاية تحت عائق سيد غو خالد من المرتبة الثامنة.

 

ظل عالم الأحلام يتغير ويتحرك ، على الرغم من ظهور بعض الفجوات في بعض الأحيان والتي بدت وكأنها تسمح للآخرين بدخول قصر التنين ، كان دوك لونغ حذرًا للغاية ويفضل الانتظار بدلاً من المخاطرة غير الضرورية.

اهتز جسد فانغ يوان فجأة.

 

 

صرخت فنغ جين هوانغ على الفور: “سيدي ، هل يمكنك التوقف عن قول أشياء من هذا القبيل؟ لا أريد أن أسمع مثل هذه الكلمات. إذا كان كل شيء هو ترتيب القدر ، فما هو الهدف من القيام بأي شيء؟ ”

زادت السحابة الميمونة فجأة سرعتها. بعد فترة ، رأى فانغ يوان شكل السماء.

 

 

جلب دوك لونغ فنغ جين هوانغ أكثر. فجأة ، كانت هناك طبقة من التموج أمام فنغ جين هوانغ ، كما لو كانوا قد كسروا طبقة من الغشاء عديم الشكل. تقلص بؤبؤها قليلاً عندما اكتشفت قصرًا كبيرًا في قاع البحر.

كانت حركة شكل السماء الكركي تدور باستمرار حول بقعة عادية تبدو وكأنها مصنوعة من الهواء.

في هذه اللحظة ، اختبر فانغ يوان ما شعر به اللورد السماوي باي زو عندما هاجم مغارة سماء هَي فان . من الواضح أن قوته كانت أعلى من الخصم ، لكن مع قيام العدو بسد مدخل مغارة السماء ، لم يكن قادرًا على دخول مغارة السماء وكان هذا شعورًا غير سار حقًا.

 

لطالما كان صقل الغو الخالد دائمًا بالوعة ، إلى جانب صقل الغو ، كان فانغ يوان ينهب أيضًا جميع أنواع الموارد الطبيعية من السماء البيضاء السحيقة.

“اكتشف مغارة سماء.” كان فانغ يوان سعيدًا.

بطبيعة الحال ، كان العمل الأكثر شعبية هو المواد الخالدة للمسار الزمني.

 

حركة قاتلة خالدة – تحول باحث حقيقة الحلم الخالص !

باستخدام اكتشاف شكل السماء ، تم نقل المشهد الداخلي لمغارة السماء هذه باستمرار إلى ذهن فانغ يوان.

 

 

الفصل 1684: مغارة سماء الأدب العميق

“إذن مغارة السماء هذه تسمى مغارة سماء الأدب العميق … إنها في الواقع فتحة خالدة من مسار المعلومات من الرتبة الثامنة … أوه؟ هناك عدد كبير جدًا من السكان ولديهم أسلوب زراعة فريد من نوعه! ”

ساعده صقل الغو شخصيًا على النمو بسرعة في هذا الجانب ، وزاد معدل نجاحه في الصقل بشكل كبير وبالتالي انخفضت كمية المواد الخالدة المهدرة أيضًا كثيرًا.

 

إذا كان الأمر كذلك من قبل ، فلن يتمكن فانغ يوان من تقسيم تركيزه عند صقل الغو. لكن مكاسبه كانت ضخمة حقًا خلال هذه الفترة الزمنية الأخيرة.

لم يستطع فانغ يوان إلا أن يشعر بالفضول.

“دعونا نجرب منطقة أخرى.” أعاد فانغ يوان تنظيم نفسه وسكب الجوهر الخالد في شكل السماء للمرة الثانية.

 

الفصل 1684: مغارة سماء الأدب العميق

كان عدد سكان مغارة السماء أكبر من رجال أرض لانغ يا المباركة المشعرين . باستخدام تقدير أولي ، كان هناك أيضًا عدد كبير من أسياد الغو الخالدين.

 

 

“مغارة سماء الأدب العميق ، سأعود.” اختار فانغ يوان المغادرة.

كان لمغارة السماء هذه بشكل أساسي علامات داو لمسار المعلومات ، وبالتالي كانت بيئتها مناسبة بشكل طبيعي لإنتاج موارد مسار المعلومات. لذلك ، قام كل من أسياد الغو و أسياد الغو الخالدين هنا بشكل أساسي بزراعة مسار المعلومات واستخدموا ديدان الغو الخاصة بمسار المعلومات.

كان فانغ يوان يتحرك للأمام على سحابة ميمونة.

 

 

كانت مغارة سماء الأدب العميق معزولة بالفعل عن العالم الخارجي لسنوات عديدة ، ولكن نظرًا لأنها ضمت جزءًا من السماوات التسعة السحيقة ، كانت روحها السماوية مشوشة.

 

 

صرخت فنغ جين هوانغ على الفور: “سيدي ، هل يمكنك التوقف عن قول أشياء من هذا القبيل؟ لا أريد أن أسمع مثل هذه الكلمات. إذا كان كل شيء هو ترتيب القدر ، فما هو الهدف من القيام بأي شيء؟ ”

ومع ذلك ، فإن الحركة القاتلة الخالدة للمالك الأصلي لمغارة السماء كانت لا تزال فعالة. كانت هذه الحركة تسمى – مساعدة المواهب الأدبية ، بدا أنها فعالة طالما كانت مغارة السماء موجودة وكان تأثيرها فريدًا للغاية.

لطالما كان صقل الغو الخالد دائمًا بالوعة ، إلى جانب صقل الغو ، كان فانغ يوان ينهب أيضًا جميع أنواع الموارد الطبيعية من السماء البيضاء السحيقة.

 

مع عدم ترك أي وسيلة ، كان بإمكانه فقط السماح للعدو بتدمير الضوء الأبيض بينما يتراجع إلى العالم الخارجي مرة أخرى.

طالما أن الإنسان الأصيل ابتكر أو تلا قصائد أو كتابات بارزة من أي نوع ، فسيحصل على التقدير والمكافأة من مغارة السماء هذه. يمكن للفانين أن يغنوا قصائد جيدة لجذب الأمل من بعيد وإيقاظ فتحاتهم. يستطيع أسياد الغو إنشاء أبيات شعرية مذهلة للحصول على ديدان الغو أو حتى رفع زراعتهم مباشرة.

 

 

بدأ شكل السماء ببطء ينبعث منه الضوء الذي انتقل إلى مغارة سماء الأدب العميق. طار فانغ يوان في الضوء الأبيض لدخول مغارة السماء.

“إنه لأمر مؤسف إلى حد ما أنني لا أستطيع ضم مغارة السماء هذه ، لدي الكثير من الروائع الشعرية المخزنة في ذهني.”

 

 

 

ضحك فانغ يوان بحرارة وهو ينقل جوهره الخالد إلى شكل السماء.

منزل الغو الخالد من الرتبة الثامنة – قصر التنين!

 

حتى لو كان لدى سيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة بعض المهارات وكان بإمكانه أن يخرج سراً إلى السماء البيضاء السحيقة وينهب المواد الخالدة ، فإن المخاطر كانت عالية جدًا. كان هناك العديد من الوحوش المقفرة السحيقة والنباتات المقفرة السحيقة في السماء البيضاء السحيقة جنبًا إلى جنب مع جميع أنواع المناطق الغريبة والخطيرة التي يمكن أن تشكل تهديدات حتى لأسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة . لم يكن هذا فناءًا خلفيًا لأسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة ، ولم يكونوا بحاجة إلى الحظ فقط لجمع الموارد هنا ، بل كان عليهم أيضًا المخاطرة.

بدأ شكل السماء ببطء ينبعث منه الضوء الذي انتقل إلى مغارة سماء الأدب العميق. طار فانغ يوان في الضوء الأبيض لدخول مغارة السماء.

لقد استعار غو أجنحة أحلام فنغ جين هوانغ الخالد بينما استنتج الحركة القاتلة الخالدة بقيادة الجنية زي وي.

 

 

”هذه الشجاعة! أي شرير حقير يجرؤ على غزو وطني ؟! ” دوى صوت واسع وقوي من الداخل يتكلم باستقامة.

كان عدد سكان مغارة السماء أكبر من رجال أرض لانغ يا المباركة المشعرين . باستخدام تقدير أولي ، كان هناك أيضًا عدد كبير من أسياد الغو الخالدين.

 

 

بعد ذلك ، ظهر رجل عجوز في رداء أبيض يشبه العالم ، يمتلك هالة من المرتبة الثامنة ، أمام فانغ يوان.

بطبيعة الحال ، كان العمل الأكثر شعبية هو المواد الخالدة للمسار الزمني.

 

 

كان فانغ يوان لا يزال داخل الضوء الأبيض ولم يتمكن من التحرك. دفع الرجل العجوز يده دون أي تردد ، تجلت شخصيات أدبية لا حصر لها على الفور وانطلقت إلى الأمام مثل عاصفة.

ظل عالم الأحلام يتغير ويتحرك ، على الرغم من ظهور بعض الفجوات في بعض الأحيان والتي بدت وكأنها تسمح للآخرين بدخول قصر التنين ، كان دوك لونغ حذرًا للغاية ويفضل الانتظار بدلاً من المخاطرة غير الضرورية.

 

 

شكل السماء لم يكن لديه أي قدرة هجومية ، وتدفق سيل الشخصيات وانهار الضوء الأبيض. أصبح وضع فانغ يوان محرجًا ، ولم يستطع التقدم ، ولم يكن بإمكانه سوى أخذ زمام المبادرة للتراجع.

 

 

لم يستطع فانغ يوان إلا أن يشعر بالفضول.

“هناك في الواقع سيد غو خالد من الرتبة الثامنة هنا!” فوجئ فانغ يوان قليلاً.

احتاج فانغ يوان إلى وقت قصير جدًا للمرور عبر الضوء الأبيض ، لكن هذه الفترة القصيرة من الوقت بدت طويلة إلى ما لا نهاية تحت عائق سيد غو خالد من المرتبة الثامنة.

 

حركة قاتلة خالدة – تحول باحث حقيقة الحلم الخالص !

وفقًا للمواقف العادية ، نادرًا ما يولد سيد الغو الخالد من رتبة ثامنة داخل مغارة السماء لأن مواردها لم تكن كافية لدعم ظهور سيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة.

كان فانغ يوان لا يزال داخل الضوء الأبيض ولم يتمكن من التحرك. دفع الرجل العجوز يده دون أي تردد ، تجلت شخصيات أدبية لا حصر لها على الفور وانطلقت إلى الأمام مثل عاصفة.

 

كان القصر بأكمله يضيء بضوء خفيف من الذهب البرتقالي وتم تزيينه بزخارف غنية ، وكانت الأجنحة والتراسات كلها كبيرة وجميلة. ومع ذلك ، كان قصر التنين محاطًا بمملكة أحلام كبيرة.

علاوة على ذلك ، كانت الروح السماوية لمغارة السماء هذه في حالة مشوشة ولم تستطع فتح مدخل الفتحة الخالدة ، لذلك لم يكن بإمكان أسياد الغو الخالدين الخروج بسهولة.

 

 

 

حتى لو كان لدى سيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة بعض المهارات وكان بإمكانه أن يخرج سراً إلى السماء البيضاء السحيقة وينهب المواد الخالدة ، فإن المخاطر كانت عالية جدًا. كان هناك العديد من الوحوش المقفرة السحيقة والنباتات المقفرة السحيقة في السماء البيضاء السحيقة جنبًا إلى جنب مع جميع أنواع المناطق الغريبة والخطيرة التي يمكن أن تشكل تهديدات حتى لأسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة . لم يكن هذا فناءًا خلفيًا لأسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة ، ولم يكونوا بحاجة إلى الحظ فقط لجمع الموارد هنا ، بل كان عليهم أيضًا المخاطرة.

 

 

 

“دعونا نجرب منطقة أخرى.” أعاد فانغ يوان تنظيم نفسه وسكب الجوهر الخالد في شكل السماء للمرة الثانية.

 

 

 

شكل السماء كان حركة قاتلة من المرتبة التاسعة ، يمكن أن تتصل بأي مغارة سماء . اتصل من السماء في المرة الأولى ، والآن اختار الدخول من تحت الأرض.

لم يكن غريباً أنه تم الكشف عنه.

 

 

ومع ذلك ، عندما صعد إلى الضوء الأبيض مرة أخرى وحاول التسلل إلى مغارة سماء الأدب العميق ، ظهر هذا الرجل ذو المرتبة الثامنة في الوقت المناسب أمامه مرة أخرى.

 

 

 

“ما زلت تجرؤ على المحاولة مرة أخرى؟ معي هنا ، لن تنجح أبدًا! ” هاجم سيد الغو الخالد من الرتبة الثامنة على الفور.

 

 

 

كان فانغ يوان لا يزال داخل الضوء الأبيض وشعر بالعجز لأنه لم يكن قادرًا على تنشيط أي طرق أخرى.

 

 

 

مع عدم ترك أي وسيلة ، كان بإمكانه فقط السماح للعدو بتدمير الضوء الأبيض بينما يتراجع إلى العالم الخارجي مرة أخرى.

حتى لو كان لدى سيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة بعض المهارات وكان بإمكانه أن يخرج سراً إلى السماء البيضاء السحيقة وينهب المواد الخالدة ، فإن المخاطر كانت عالية جدًا. كان هناك العديد من الوحوش المقفرة السحيقة والنباتات المقفرة السحيقة في السماء البيضاء السحيقة جنبًا إلى جنب مع جميع أنواع المناطق الغريبة والخطيرة التي يمكن أن تشكل تهديدات حتى لأسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة . لم يكن هذا فناءًا خلفيًا لأسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة ، ولم يكونوا بحاجة إلى الحظ فقط لجمع الموارد هنا ، بل كان عليهم أيضًا المخاطرة.

 

وفقًا للمواقف العادية ، نادرًا ما يولد سيد الغو الخالد من رتبة ثامنة داخل مغارة السماء لأن مواردها لم تكن كافية لدعم ظهور سيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة.

كان تعبير فانغ يوان قاتمًا بشكل لا مفر منه.

ومع ذلك ، فإن الحركة القاتلة الخالدة للمالك الأصلي لمغارة السماء كانت لا تزال فعالة. كانت هذه الحركة تسمى – مساعدة المواهب الأدبية ، بدا أنها فعالة طالما كانت مغارة السماء موجودة وكان تأثيرها فريدًا للغاية.

 

 

تساءل: “يجب أن تكون المنطقتان اللتان اخترتهما منفصلين إلى حد كبير عن بعضهما البعض ، لكن تم اكتشافي في الواقع وتم إعاقتي على الفور. ما هي هذه الطريقة الدفاعية ؟ ”

 

 

وفقًا للمواقف العادية ، نادرًا ما يولد سيد الغو الخالد من رتبة ثامنة داخل مغارة السماء لأن مواردها لم تكن كافية لدعم ظهور سيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة.

لم يكن غريباً أنه تم الكشف عنه.

 

 

كان عدد سكان مغارة السماء أكبر من رجال أرض لانغ يا المباركة المشعرين . باستخدام تقدير أولي ، كان هناك أيضًا عدد كبير من أسياد الغو الخالدين.

بعد كل شيء ، كانت مغارة سماء الأدب العميق من مسار للمعلومات ، وكان مسار المعلومات أكثر تخصصًا في الكشف وجمع المعلومات ونشر الأخبار.

 

 

 

ومع ذلك ، تمكن العدو الخالد من المرتبة الثامنة من الظهور أمام فانغ يوان على الفور ، ما كانت هذه الطريقة ؟

 

 

 

حاول فانغ يوان عدة مرات أخرى ليس فقط باستخدام حركة شكل السماء ولكن أيضًا حركة السفر الخالد الثابت القاتلة أيضًا ، ولكن تم اكتشافها وتم حظرها.

 

 

كان فانغ يوان يتحرك للأمام على سحابة ميمونة.

احتاج فانغ يوان إلى وقت قصير جدًا للمرور عبر الضوء الأبيض ، لكن هذه الفترة القصيرة من الوقت بدت طويلة إلى ما لا نهاية تحت عائق سيد غو خالد من المرتبة الثامنة.

“إذن مغارة السماء هذه تسمى مغارة سماء الأدب العميق … إنها في الواقع فتحة خالدة من مسار المعلومات من الرتبة الثامنة … أوه؟ هناك عدد كبير جدًا من السكان ولديهم أسلوب زراعة فريد من نوعه! ”

 

 

في هذه اللحظة ، اختبر فانغ يوان ما شعر به اللورد السماوي باي زو عندما هاجم مغارة سماء هَي فان . من الواضح أن قوته كانت أعلى من الخصم ، لكن مع قيام العدو بسد مدخل مغارة السماء ، لم يكن قادرًا على دخول مغارة السماء وكان هذا شعورًا غير سار حقًا.

كان لمغارة السماء هذه بشكل أساسي علامات داو لمسار المعلومات ، وبالتالي كانت بيئتها مناسبة بشكل طبيعي لإنتاج موارد مسار المعلومات. لذلك ، قام كل من أسياد الغو و أسياد الغو الخالدين هنا بشكل أساسي بزراعة مسار المعلومات واستخدموا ديدان الغو الخاصة بمسار المعلومات.

 

رمشت فنغ جين هوانغ بعينيها: “معلم ، لأكون صادقة ، لم أتمكن من فعل ذلك إلا بالصدفة. لأنني خلقت الحركة القاتلة تحطيم الحلم سابقًا ، تم إجراء هذا التعديل بناءً على نتائجها. كنت أفكر فقط في تجربتها ، ولكن من كان يظن أنها ستنجح حقًا! ”

“مغارة سماء الأدب العميق ، سأعود.” اختار فانغ يوان المغادرة.

لم تهتم المحكمة السماوية بقمع فانغ يوان ، بل قاموا بشراء المواد الخالدة طوال الوقت حتى بسعر مرتفع ، وعرض قوة لا تنضب ، وعرض الأساس القوي والمرعب للمحكمة السماوية!

 

احتاج فانغ يوان إلى وقت قصير جدًا للمرور عبر الضوء الأبيض ، لكن هذه الفترة القصيرة من الوقت بدت طويلة إلى ما لا نهاية تحت عائق سيد غو خالد من المرتبة الثامنة.

على أي حال ، كان يعرف بالفعل موقع مغارة سماء الأدب العميق.

تساءل: “يجب أن تكون المنطقتان اللتان اخترتهما منفصلين إلى حد كبير عن بعضهما البعض ، لكن تم اكتشافي في الواقع وتم إعاقتي على الفور. ما هي هذه الطريقة الدفاعية ؟ ”

 

كانت حركة شكل السماء الكركي تدور باستمرار حول بقعة عادية تبدو وكأنها مصنوعة من الهواء.

لقد ضمت جزءًا من السماوات التسع ولا يمكن نقلها بعد الآن.

 

 

 

بينما غادر فانغ يوان بلا شيء ، أحضر دوك لونغ فنغ جين هوانغ إلى قاع البحر في مكان ما في البحر الشرقي.

 

 

السماء البيضاء القديمة.

زأرت تنانين الفيضان ، ورفعت التيارات السفلية والأمواج الهائجة ، لكنها كانت عاجزة أمام دوك لونغ.

تحت تأثير الحركة القاتلة ، تحولت قطعة صغيرة من عالم الأحلام بسرعة إلى جسم بشري بعيون مغلقة.

 

لم يستطع فانغ يوان إلا أن يشعر بالفضول.

كان كل شيء هادئًا حول دوك لونغ حيث وقفت فنغ جين هوانغ بهدوء بجانبه.

 

 

 

جلب دوك لونغ فنغ جين هوانغ أكثر. فجأة ، كانت هناك طبقة من التموج أمام فنغ جين هوانغ ، كما لو كانوا قد كسروا طبقة من الغشاء عديم الشكل. تقلص بؤبؤها قليلاً عندما اكتشفت قصرًا كبيرًا في قاع البحر.

“هوانغ إر ، تعديلك رائع حقًا! من الآن فصاعدًا ، يمكن اعتبار بنية باحث حقيقة الحلم الخالص هي البنية الحادية عشرة المتطرفة! ” أشاد دوك لونغ.

 

كان تعبير فانغ يوان قاتمًا بشكل لا مفر منه.

منزل الغو الخالد من الرتبة الثامنة – قصر التنين!

لطالما كان صقل الغو الخالد دائمًا بالوعة ، إلى جانب صقل الغو ، كان فانغ يوان ينهب أيضًا جميع أنواع الموارد الطبيعية من السماء البيضاء السحيقة.

 

جلب دوك لونغ فنغ جين هوانغ أكثر. فجأة ، كانت هناك طبقة من التموج أمام فنغ جين هوانغ ، كما لو كانوا قد كسروا طبقة من الغشاء عديم الشكل. تقلص بؤبؤها قليلاً عندما اكتشفت قصرًا كبيرًا في قاع البحر.

كان القصر بأكمله يضيء بضوء خفيف من الذهب البرتقالي وتم تزيينه بزخارف غنية ، وكانت الأجنحة والتراسات كلها كبيرة وجميلة. ومع ذلك ، كان قصر التنين محاطًا بمملكة أحلام كبيرة.

 

 

في هذه اللحظة ، اختبر فانغ يوان ما شعر به اللورد السماوي باي زو عندما هاجم مغارة سماء هَي فان . من الواضح أن قوته كانت أعلى من الخصم ، لكن مع قيام العدو بسد مدخل مغارة السماء ، لم يكن قادرًا على دخول مغارة السماء وكان هذا شعورًا غير سار حقًا.

كان عالم الأحلام يتحرك باستمرار وكانت حركته سريعة جدًا. قصر التنين كان يحجبه عالم الأحلام من وقت لآخر ، مما يغري الزوار.

إذا كان الأمر كذلك من قبل ، فلن يتمكن فانغ يوان من تقسيم تركيزه عند صقل الغو. لكن مكاسبه كانت ضخمة حقًا خلال هذه الفترة الزمنية الأخيرة.

 

ومع ذلك ، عندما صعد إلى الضوء الأبيض مرة أخرى وحاول التسلل إلى مغارة سماء الأدب العميق ، ظهر هذا الرجل ذو المرتبة الثامنة في الوقت المناسب أمامه مرة أخرى.

ظل عالم الأحلام يتغير ويتحرك ، على الرغم من ظهور بعض الفجوات في بعض الأحيان والتي بدت وكأنها تسمح للآخرين بدخول قصر التنين ، كان دوك لونغ حذرًا للغاية ويفضل الانتظار بدلاً من المخاطرة غير الضرورية.

 

 

 

في الوقت الحالي ، كان لديه بالفعل طريقة للتعامل مع عالم الأحلام هذا.

 

 

“لا يزال هناك اثنان من الغو الخالد من الرتبة السادسة ، والآخرون قد تقدموا جميعًا إلى المرتبة السابعة. هاه؟ ”

حركة قاتلة خالدة – تحول باحث حقيقة الحلم الخالص !

 

 

 

لقد استعار غو أجنحة أحلام فنغ جين هوانغ الخالد بينما استنتج الحركة القاتلة الخالدة بقيادة الجنية زي وي.

اهتز جسد فانغ يوان فجأة.

 

باستخدام اكتشاف شكل السماء ، تم نقل المشهد الداخلي لمغارة السماء هذه باستمرار إلى ذهن فانغ يوان.

تحت تأثير الحركة القاتلة ، تحولت قطعة صغيرة من عالم الأحلام بسرعة إلى جسم بشري بعيون مغلقة.

كان تعبير فانغ يوان قاتمًا بشكل لا مفر منه.

 

 

“هذا جسم بدني من بنية باحث حقيقة الحلم الخالص ، علاوة على ذلك فهو مثالي بدون عيوب.” أشرقت عينا دوك لونغ وهو يتفحصه بعناية. لقد تعرض للأذى مرة واحدة من قبل الجسم البدني من بنية باحث حقيقة الحلم الخالص وبالتالي تأثر قليلاً.

 

 

شكل السماء لم يكن لديه أي قدرة هجومية ، وتدفق سيل الشخصيات وانهار الضوء الأبيض. أصبح وضع فانغ يوان محرجًا ، ولم يستطع التقدم ، ولم يكن بإمكانه سوى أخذ زمام المبادرة للتراجع.

“هوانغ إر ، تعديلك رائع حقًا! من الآن فصاعدًا ، يمكن اعتبار بنية باحث حقيقة الحلم الخالص هي البنية الحادية عشرة المتطرفة! ” أشاد دوك لونغ.

 

 

 

رمشت فنغ جين هوانغ بعينيها: “معلم ، لأكون صادقة ، لم أتمكن من فعل ذلك إلا بالصدفة. لأنني خلقت الحركة القاتلة تحطيم الحلم سابقًا ، تم إجراء هذا التعديل بناءً على نتائجها. كنت أفكر فقط في تجربتها ، ولكن من كان يظن أنها ستنجح حقًا! ”

 

 

 

ابتسم دوك لونغ: “لا داعي لأن تكوني غير آمنة ، تلميذتي الجيدة. هل تعتقدين أن خلقك لتحطيم الحلم كان مصادفة؟ هذا جزء من ترتيب القدر. إنه القدر … ”

 

 

 

صرخت فنغ جين هوانغ على الفور: “سيدي ، هل يمكنك التوقف عن قول أشياء من هذا القبيل؟ لا أريد أن أسمع مثل هذه الكلمات. إذا كان كل شيء هو ترتيب القدر ، فما هو الهدف من القيام بأي شيء؟ ”

”هذه الشجاعة! أي شرير حقير يجرؤ على غزو وطني ؟! ” دوى صوت واسع وقوي من الداخل يتكلم باستقامة.

 

السماء البيضاء القديمة.

ذهل دوك لونغ وأراد أن يقول شيئًا لكنه تنفس : “حسنًا ، حسنًا ، دعينا لا نتحدث عن هذا الآن. الآن لا يزال مبكرًا جدًا بالنسبة لك ، عندما يحين الوقت ، أعتقد أنك ستفهمينه “.

حتى لو كان لدى سيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة بعض المهارات وكان بإمكانه أن يخرج سراً إلى السماء البيضاء السحيقة وينهب المواد الخالدة ، فإن المخاطر كانت عالية جدًا. كان هناك العديد من الوحوش المقفرة السحيقة والنباتات المقفرة السحيقة في السماء البيضاء السحيقة جنبًا إلى جنب مع جميع أنواع المناطق الغريبة والخطيرة التي يمكن أن تشكل تهديدات حتى لأسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة . لم يكن هذا فناءًا خلفيًا لأسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة ، ولم يكونوا بحاجة إلى الحظ فقط لجمع الموارد هنا ، بل كان عليهم أيضًا المخاطرة.

بعد ذلك ، ظهر رجل عجوز في رداء أبيض يشبه العالم ، يمتلك هالة من المرتبة الثامنة ، أمام فانغ يوان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط