Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1742

1742 قهر القدر

1742 قهر القدر

الفصل 1742: قهر القدر

بدا غو القدر مثل العنكبوت ، ملونًا بالأبيض والأسود. كانت هالته ضعيفة ، وكان هناك جرح قرمزي على جسده كاد يقطعه إلى نصفين. كانت هذه الإصابة التي سببها الموقر الخالد اللوتس الأحمر.

 

 

 

برج مراقبة السماء ، برج مراقبة السماء !

 

 

داخل برج مراقبة السماء.

لسبب ما ، أنشأ الموقر الخالد الشمس العملاقة طريقًا للتراجع لـ سماء طول العمر فوق جبل القدم المشعرة ولم يكتشفه أي شخص.

 

 

دوك لونغ داعب غو القدر بالهدوء مع الدموع تتدفق بصمت على وجهه.

بدا غو القدر مثل العنكبوت ، ملونًا بالأبيض والأسود. كانت هالته ضعيفة ، وكان هناك جرح قرمزي على جسده كاد يقطعه إلى نصفين. كانت هذه الإصابة التي سببها الموقر الخالد اللوتس الأحمر.

 

في اللحظة الأخيرة من حياته ، على الرغم من أنها لم تكن أكثر لحظاته سعادة ، إلا أنها كانت أكثر لحظاته حرية وراحة.

بدا غو القدر مثل العنكبوت ، ملونًا بالأبيض والأسود. كانت هالته ضعيفة ، وكان هناك جرح قرمزي على جسده كاد يقطعه إلى نصفين. كانت هذه الإصابة التي سببها الموقر الخالد اللوتس الأحمر.

 

 

خالدوا المحكمة السماوية هاجموا معا.

لكن الآن!

 

 

 

ذهب الجرح القرمزي دون أن يترك أثرا ، وكان غو القدر الكامل والسليم مستلقيا بهدوء مع هالة قوية.

 

 

هجوم صدر بمصير لا يمكن تفاديه مهما كانت الطريقة المستخدمة.

الحياة أو الموت محكوم بالقدر والنجاح أو الفشل يرجع إلى السماء!

 

 

 

كل الأشياء في العالم تتبع مسارها الثابت الذي لا يمكن تغييره.

 

 

متعب جدا.

كان هذا هو القدر.

 

 

عانت المحكمة السماوية خسارة فادحة في هذه المعركة.

كان غو القدر تمثيلًا للعديد من الأشياء في المحكمة السماوية.

لا يمكن أن تقارن سرعتهم أبدًا بسرعة برج مراقبة السماء ، علاوة على ذلك ، كانوا في القارة الوسطى.

 

 

بالاعتماد على غو القدر ، قاموا بتغيير قلوب الناس ، أدى الأصل البدائي الخالد الموقر بالبشرية إلى النهوض ، أسس المحكمة السماوية!

جلب مذبح حظ الكارثة القوات المهزومة من سماء طول العمر وهرب من المحكمة السماوية ، لكن ماذا في ذلك؟

 

 

بالاعتماد على غو القدر ، قامت مجموعة النجوم بالترتيبات وقاومت ثلاثة شياطين من المحكمة السماوية !

 

 

والآن ، أنجزه أخيرًا!

بالاعتماد على غو القدر ، ورث الموقر الخالد لوتس المنشأ طموحات أسلافه وتقدم ، واستمرت المحكمة السماوية في التمسك بعرش قوة أسياد الغو الخالدين الأولى في العالم!

لقد كانت حقا محنة ضخمة.

 

لم يكن غو القدر مجرد غو من الرتبة التاسعة إلى المحكمة السماوية ، بل كان الروح والراية التي كانت تخفق دائمًا في قلوب أجيال لا حصر لها من أسياد الغو الخالدين في المحكمة السماوية!

لم يكن غو القدر مجرد غو من الرتبة التاسعة إلى المحكمة السماوية ، بل كان الروح والراية التي كانت تخفق دائمًا في قلوب أجيال لا حصر لها من أسياد الغو الخالدين في المحكمة السماوية!

“أريد حقًا أن أرتاح جيدًا.” تباطأ تنفس دوك لونغ ، وكانت عيناه التنين تشبه البحر الذي يحتوي على مشاعر معقدة وعميقة بشكل لا يضاهى.

 

 

“سنوات عديدة ، بعد سنوات عديدة …” تمتم دوك لونغ.

 

 

كان لدى الخالدين من الحدود الجنوبية والسهول الشمالية النية للتراجع ، حتى فانغ يوان كان كذلك .

هدأت الموجات المضطربة في قلبه تدريجياً.

كل الأشياء في العالم تتبع مسارها الثابت الذي لا يمكن تغييره.

 

 

لم يعد جسد دوك لونغ يرتجف من الإثارة ، كما لو أنه تحرر من عبء ثقيل.

كل هذه السنوات ، ألقى دوك لونغ باللوم على نفسه. لإصلاح القدر والتوبة عن خطاياه ، لم يتردد في التضحية بحياته من خلال تفعيل وقفة التنين السماوي الأخيرة.

 

بدا غو القدر مثل العنكبوت ، ملونًا بالأبيض والأسود. كانت هالته ضعيفة ، وكان هناك جرح قرمزي على جسده كاد يقطعه إلى نصفين. كانت هذه الإصابة التي سببها الموقر الخالد اللوتس الأحمر.

وبالفعل شعر أنه تحرر من عبء ثقيل!

 

 

 

يختلف عن معظم أسياد الغو الخالدين في محكمة السماوية ، فإن إصلاح غو القدر كان له معنى أعمق بكثير بالنسبة إلى دوك لونغ.

“الجميع ، يرجى التراجع.” أرسل دوك لونغ الأمر.

 

 

لأن الشخص الذي جرح القدر لم يكن سوى تلميذه الأكثر فخرًا!

نتيجة لعدم وجود الغو الخالد ، اضطر العديد من أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة إلى استخدام أجسادهم لمنع هجمات سماء طول العمر ، على هذا النحو ، تم التضحية بالعديد منهم.

 

 

بعبارة أخرى ، كان أحد الجناة الذين جرحوا غو القدر!

 

 

كل هذه السنوات ، ألقى دوك لونغ باللوم على نفسه. لإصلاح القدر والتوبة عن خطاياه ، لم يتردد في التضحية بحياته من خلال تفعيل وقفة التنين السماوي الأخيرة.

 

 

 

حتى عندما كان في حالة سبات ، كان يشعر بالقلق والرعب.

عاد منزل الغو الخالد هذا الذي اشتهر في جميع أنحاء العالم إلى منزل غو خالد من المرتبة التاسعة الآن!

 

 

“هل يمكنني حقًا أن أنجح في إصلاح غو القدر؟”

والآن ، أنجزه أخيرًا!

 

“لقد استعادت محكمة السماوية الآن غو القدر من الرتبة التاسعة بالكامل ، بمن فيهم أنا ، من يمكنه أن يقاومنا؟ حتى لو كانت طريقة موقر من المرتبة التاسعة ، يمكنني محاربتها باستخدام برج مراقبة السماء. الجميع ، يرجى العودة إلى المقبرة الخالدة ، وسأناديكم إذا دعت الحاجة “. حث دوك لونغ.

“يجب أن أنجح في إصلاحه ، يجب أن أنجح!”

 

 

 

“وإلا ، كيف يمكنني مواجهة الدوقات الآخرين ، كيف يمكنني مواجهة عامة الناس ، كيف يمكنني مواجهة الأجيال اللاحقة من أعضاء المحكمة السماوية ، كيف أواجه البشرية جمعاء ؟!”

 

 

عانت المحكمة السماوية خسارة فادحة في هذه المعركة.

كان هذا هو الصوت الذي ظل في ذهن دوك لونغ كل يوم.

 

 

مرهق.

والآن ، أنجزه أخيرًا!

 

 

“حان الوقت لإنهاء كل شيء ، هذه المعركة …” أخذ دوك لونغ نفسًا عميقًا وتحدث بصوت عالٍ ، وانتشر صوته في جميع أنحاء المحكمة السماوية بأكملها: “سماء طول العمر ، هل تريدون المغادرة بسهولة؟ هيهي ، ألستم ساذجين جدًا في التفكير في ذلك؟ ”

“لم يكن ذلك بسببي فقط ، بل كان هذا إنجازًا لجميع رفاقي! كل تضحياتنا كانت تستحق العناء “. ابتسم دوك لونغ بارتياح.

تحولت نظرات لا حصر لها من أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية إلى ضبابية ، وكان العديد منهم في نهاية حياتهم لكنهم كانوا يبتسمون على وجوههم.

 

 

في الوقت الحالي ، كان شعره أشعثًا وتكسرت قرونه بالفعل ، وكان جسده كله ملطخًا بالدماء.

 

 

 

كانت إصاباته شديدة للغاية ، لكن الأمر الأكثر رعبا هو أن حياته كانت في نهايتها.

عاد منزل الغو الخالد هذا الذي اشتهر في جميع أنحاء العالم إلى منزل غو خالد من المرتبة التاسعة الآن!

 

 

كان على وشك الموت تمامًا دون أن يترك وراءه أي أثر لروحه.

 

 

 

في اللحظة الأخيرة من حياته ، على الرغم من أنها لم تكن أكثر لحظاته سعادة ، إلا أنها كانت أكثر لحظاته حرية وراحة.

 

 

 

لذلك من الطبيعي أنه شعر بالتعب.

 

 

تحركت نظرته عبر برج مراقبة السماء واجتاحت ساحة المعركة.

مرهق.

على الرغم من استعادة غو القدر بنجاح ، إلا أن دوك لونغ لا يزال يشعر بعدم الارتياح بسبب هذا.

 

ترك دوك لونغ خلفه الجنية زي وي وآخرين لتنظيف ساحة المعركة وحراسة المحكمة السماوية ، بينما كان يقود مجموعة صغيرة لمطاردة سماء طول العمر مع برج مراقبة السماء.

متعب جدا.

 

 

 

كان جسده وعقله مرهقين.

 

 

تحركت نظرته عبر برج مراقبة السماء واجتاحت ساحة المعركة.

تم التخلي تمامًا عن العذاب والعبء الذي تحمله طوال هذه السنوات ، وجعلته المعركة الشديدة بالإضافة إلى إصاباته متعبًا للغاية.

تحولت نظرات لا حصر لها من أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية إلى ضبابية ، وكان العديد منهم في نهاية حياتهم لكنهم كانوا يبتسمون على وجوههم.

 

 

“أريد حقًا أن أرتاح جيدًا.” تباطأ تنفس دوك لونغ ، وكانت عيناه التنين تشبه البحر الذي يحتوي على مشاعر معقدة وعميقة بشكل لا يضاهى.

 

 

 

استعاد يده ببطء وألقى نظرة أخيرة على غو القدر قبل أن يستدير ببطء.

 

 

 

تحركت نظرته عبر برج مراقبة السماء واجتاحت ساحة المعركة.

 

 

“تنهد ، هذه المعركة هي هزيمتنا ، دعونا نتراجع.”

على الرغم من أن المعركة كانت لا تزال مستمرة ، إلا أن مذبح حظ الكارثة قد تراجع بالفعل بعيدًا.

 

 

خالدوا المحكمة السماوية هاجموا معا.

“حان الوقت لإنهاء كل شيء ، هذه المعركة …” أخذ دوك لونغ نفسًا عميقًا وتحدث بصوت عالٍ ، وانتشر صوته في جميع أنحاء المحكمة السماوية بأكملها: “سماء طول العمر ، هل تريدون المغادرة بسهولة؟ هيهي ، ألستم ساذجين جدًا في التفكير في ذلك؟ ”

متعب جدا.

 

 

سيطر دوك لونغ على برج مراقبة السماء ليطير في الهواء.

“يجب أن أنجح في إصلاحه ، يجب أن أنجح!”

 

 

عاد منزل الغو الخالد هذا الذي اشتهر في جميع أنحاء العالم إلى منزل غو خالد من المرتبة التاسعة الآن!

“ماذا؟ سماء طول العمر تتراجع في الهزيمة ، المحكمة السماوية أصلحت غو القدر بالكامل ؟! ”

 

“حان الوقت لإنهاء كل شيء ، هذه المعركة …” أخذ دوك لونغ نفسًا عميقًا وتحدث بصوت عالٍ ، وانتشر صوته في جميع أنحاء المحكمة السماوية بأكملها: “سماء طول العمر ، هل تريدون المغادرة بسهولة؟ هيهي ، ألستم ساذجين جدًا في التفكير في ذلك؟ ”

تحت نظرة الخالدين في المحكمة السماوية ، بدأ برج مراقبة السماء في إطلاق الضوء المبهر ، كما لو أن إلهًا قد نزل إلى ساحة المعركة.

بالاعتماد على غو القدر ، قاموا بتغيير قلوب الناس ، أدى الأصل البدائي الخالد الموقر بالبشرية إلى النهوض ، أسس المحكمة السماوية!

 

سيطر دوك لونغ على برج مراقبة السماء ليطير في الهواء.

برج مراقبة السماء ، برج مراقبة السماء !

“هذا هو برج مراقبة السماء الحقيقي!”

 

برج مراقبة السماء ، برج مراقبة السماء !

راقب العالم ، واتبع إرادة السماء وأيد عدالة السماء!

تم التخلي تمامًا عن العذاب والعبء الذي تحمله طوال هذه السنوات ، وجعلته المعركة الشديدة بالإضافة إلى إصاباته متعبًا للغاية.

 

بالاعتماد على غو القدر ، ورث الموقر الخالد لوتس المنشأ طموحات أسلافه وتقدم ، واستمرت المحكمة السماوية في التمسك بعرش قوة أسياد الغو الخالدين الأولى في العالم!

“هذا هو برج مراقبة السماء الحقيقي!”

 

 

 

“لقد مر وقت طويل ، لقد عاد إلى الظهور أخيرًا …”

بالاعتماد على غو القدر ، قامت مجموعة النجوم بالترتيبات وقاومت ثلاثة شياطين من المحكمة السماوية !

 

دوك لونغ داعب غو القدر بالهدوء مع الدموع تتدفق بصمت على وجهه.

“أنا محظوظ حقًا ، لقد تمكنت من رؤية مثل هذا المشهد في لحظاتي الأخيرة.”

لا يمكن أن تقارن سرعتهم أبدًا بسرعة برج مراقبة السماء ، علاوة على ذلك ، كانوا في القارة الوسطى.

 

أطلق برج مراقبة السماء فجأة ضوءًا شديدًا!

تحولت نظرات لا حصر لها من أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية إلى ضبابية ، وكان العديد منهم في نهاية حياتهم لكنهم كانوا يبتسمون على وجوههم.

الفصل 1742: قهر القدر

 

 

“تراجعوا-!” كان صوت بينغ ساي تشوان مرتفعًا جدًا لدرجة أنه أصبح أجشًا.

 

 

بعد تلقي هذا الخبر ، خضع وضع المعركة في الأرض المباركة المعصومة على الفور لتغيير كامل.

حتى سماء طول العمر بدت خائفة الآن وهم يتراجعون.

 

 

“لقد استعادت محكمة السماوية الآن غو القدر من الرتبة التاسعة بالكامل ، بمن فيهم أنا ، من يمكنه أن يقاومنا؟ حتى لو كانت طريقة موقر من المرتبة التاسعة ، يمكنني محاربتها باستخدام برج مراقبة السماء. الجميع ، يرجى العودة إلى المقبرة الخالدة ، وسأناديكم إذا دعت الحاجة “. حث دوك لونغ.

“لا فائدة.” قال دوك لونغ بهدوء من داخل برج مراقبة السماء ، تلمع عيناه المغمورتان بأثر من الفخر.

على الرغم من استعادة غو القدر بنجاح ، إلا أن دوك لونغ لا يزال يشعر بعدم الارتياح بسبب هذا.

 

سطع الضوء الأصفر مرة أخرى في الهواء ، وكانت هذه خطة احتياطية أعدها الموقر الخالد الشمس العملاقة ؛ مهدت طريقا للتراجع.

أطلق برج مراقبة السماء فجأة ضوءًا شديدًا!

 

 

“لم يكن ذلك بسببي فقط ، بل كان هذا إنجازًا لجميع رفاقي! كل تضحياتنا كانت تستحق العناء “. ابتسم دوك لونغ بارتياح.

حركة قاتلة خالدة – قهر القدر.

 

 

كان على وشك الموت تمامًا دون أن يترك وراءه أي أثر لروحه.

ضوء.

 

 

 

كان الضوء في كل مكان.

“سواء أكان ذلك دوك لونغ أو برج مراقبة السماء ، فنحن لسنا ندًا لهم.”

 

كانت إصاباته شديدة للغاية ، لكن الأمر الأكثر رعبا هو أن حياته كانت في نهايتها.

الضوء الابيض.

تحولت نظرات لا حصر لها من أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية إلى ضبابية ، وكان العديد منهم في نهاية حياتهم لكنهم كانوا يبتسمون على وجوههم.

 

 

يملأ العالم من كل الجهات.

 

 

 

كانت هذه حركة قاتلة حقيقية من المرتبة التاسعة!

“أنا محظوظ حقًا ، لقد تمكنت من رؤية مثل هذا المشهد في لحظاتي الأخيرة.”

 

 

هجوم صدر بمصير لا يمكن تفاديه مهما كانت الطريقة المستخدمة.

إلا أنه لم يستطع أن يتخيل أنه في اللحظة التالية ، رأى وصول مذبح حظ الكارثة المدمر وكذلك قوات المحكمة السماوية التي تطارده عن كثب.

 

متعب جدا.

إذا كان القدر يريدك أن تخسر ، فسوف تخسر مهما حدث.

كان على وشك الموت تمامًا دون أن يترك وراءه أي أثر لروحه.

 

 

كان هذا هجومًا لا مفر منه.

بعد تلقي هذا الخبر ، خضع وضع المعركة في الأرض المباركة المعصومة على الفور لتغيير كامل.

 

 

تبعثر الضوء ، كان جميع الخالدين في المحكمة السماوية يقفون بفخر في ساحة المعركة ، في حين بدا العديد من الخبراء السابقين في السهول الشمالية مهتزين أو غير مصدقين ، وبعضهم ابتسم ابتسامات مريرة أثناء تفككه.

“وإلا ، كيف يمكنني مواجهة الدوقات الآخرين ، كيف يمكنني مواجهة عامة الناس ، كيف يمكنني مواجهة الأجيال اللاحقة من أعضاء المحكمة السماوية ، كيف أواجه البشرية جمعاء ؟!”

 

هدأت الموجات المضطربة في قلبه تدريجياً.

كما اختفى نهر الزمن الوهمي ببطء.

 

 

 

كان مذبح حظ الكارثة في حالة دمار كبير ، مثل كوخ فان عانى من إعصار.

 

 

“تنهد ، هذه المعركة هي هزيمتنا ، دعونا نتراجع.”

داخل مذبح حظ الكارثة ، أصيب بينغ ساي تشوان و شيطان الثور و سيد العناصر الخمسة الكبير بجروح بالغة وسعلوا الدم.

داخل مذبح حظ الكارثة ، أصيب بينغ ساي تشوان و شيطان الثور و سيد العناصر الخمسة الكبير بجروح بالغة وسعلوا الدم.

 

“سنوات عديدة ، بعد سنوات عديدة …” تمتم دوك لونغ.

“غادر.” شهق بينغ ساي تشوان بينما كان يتحكم في مذبح حظ الكارثة نصف التالف.

ذهب الجرح القرمزي دون أن يترك أثرا ، وكان غو القدر الكامل والسليم مستلقيا بهدوء مع هالة قوية.

 

 

سطع الضوء الأصفر مرة أخرى في الهواء ، وكانت هذه خطة احتياطية أعدها الموقر الخالد الشمس العملاقة ؛ مهدت طريقا للتراجع.

عانت المحكمة السماوية خسارة فادحة في هذه المعركة.

 

 

دخل مذبح حظ الكارثة إلى الضوء الأصفر بنجاح.

 

 

“سواء أكان ذلك دوك لونغ أو برج مراقبة السماء ، فنحن لسنا ندًا لهم.”

“انت تريد ان تغادر؟”

 

 

 

“إلى أين يمكنك الهروب!”

 

 

 

خالدوا المحكمة السماوية هاجموا معا.

 

 

“تنهد ، هذه المعركة هي هزيمتنا ، دعونا نتراجع.”

“غادروا بسرعة!” قام ماو لي تشيو بشد أسنانه ، ووقف بالقوة بجسده المحتضر وسد الخالدين في محكمة السماوية بتعبير حازم.

 

 

 

“الجميع ، يرجى التراجع.” أرسل دوك لونغ الأمر.

 

 

لسبب ما ، أنشأ الموقر الخالد الشمس العملاقة طريقًا للتراجع لـ سماء طول العمر فوق جبل القدم المشعرة ولم يكتشفه أي شخص.

تفاجأ الخالدون من المحكمة السماوية.

 

 

 

الجنية زي وي: “اللورد دوك لونغ؟”

 

 

 

تنهد دوك لونغ: “احتفظوا ببعض الأسس للمحكمة السماوية.”

 

 

كل هذه السنوات ، ألقى دوك لونغ باللوم على نفسه. لإصلاح القدر والتوبة عن خطاياه ، لم يتردد في التضحية بحياته من خلال تفعيل وقفة التنين السماوي الأخيرة.

كان الخالدون صامتين.

 

 

كل هذه السنوات ، ألقى دوك لونغ باللوم على نفسه. لإصلاح القدر والتوبة عن خطاياه ، لم يتردد في التضحية بحياته من خلال تفعيل وقفة التنين السماوي الأخيرة.

عانت المحكمة السماوية خسارة فادحة في هذه المعركة.

“لقد مر وقت طويل ، لقد عاد إلى الظهور أخيرًا …”

 

 

لقد كانت حقا محنة ضخمة.

عاد منزل الغو الخالد هذا الذي اشتهر في جميع أنحاء العالم إلى منزل غو خالد من المرتبة التاسعة الآن!

 

 

نتيجة لعدم وجود الغو الخالد ، اضطر العديد من أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة إلى استخدام أجسادهم لمنع هجمات سماء طول العمر ، على هذا النحو ، تم التضحية بالعديد منهم.

الحياة أو الموت محكوم بالقدر والنجاح أو الفشل يرجع إلى السماء!

 

متعب جدا.

في حالة المحكمة السماوية ، بسبب المقبرة الخالدة ، كان لديهم العديد من أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة ولكنهم كاموا في نقص من الغو الخالد!

 

 

داخل مذبح حظ الكارثة ، أصيب بينغ ساي تشوان و شيطان الثور و سيد العناصر الخمسة الكبير بجروح بالغة وسعلوا الدم.

لا يزال دوك لونغ يتذكر كيف ظهرت إرادة كوكبة النجوم وأمرته بشكل خاص بالحصول على العديد من أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة في وضع السبات. كان هناك بلا شك أسباب أعمق وراء ذلك ، ولكن في هذه المعركة ، استيقظ عدد كبير جدًا من أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة في مقبرة المحكمة السماوية الخالدة وتم التضحية بالعديد منهم.

استعاد يده ببطء وألقى نظرة أخيرة على غو القدر قبل أن يستدير ببطء.

 

“إلى أين يمكنك الهروب!”

لم يقتصر الأمر على عدم وجود أعضاء جدد من أسياد الغو الخالدين في وضع السبات ، بل تسبب بدلاً من ذلك في فقدهم للعديد من العناصر الموجودة.

الضوء الابيض.

 

 

على الرغم من استعادة غو القدر بنجاح ، إلا أن دوك لونغ لا يزال يشعر بعدم الارتياح بسبب هذا.

سطع الضوء الأصفر مرة أخرى في الهواء ، وكانت هذه خطة احتياطية أعدها الموقر الخالد الشمس العملاقة ؛ مهدت طريقا للتراجع.

 

لأن الشخص الذي جرح القدر لم يكن سوى تلميذه الأكثر فخرًا!

“لقد استعادت محكمة السماوية الآن غو القدر من الرتبة التاسعة بالكامل ، بمن فيهم أنا ، من يمكنه أن يقاومنا؟ حتى لو كانت طريقة موقر من المرتبة التاسعة ، يمكنني محاربتها باستخدام برج مراقبة السماء. الجميع ، يرجى العودة إلى المقبرة الخالدة ، وسأناديكم إذا دعت الحاجة “. حث دوك لونغ.

كل الأشياء في العالم تتبع مسارها الثابت الذي لا يمكن تغييره.

 

 

“بما أنه كذلك …”

تفاجأ الخالدون من المحكمة السماوية.

 

 

“حسنًا ، مع غو القدر واللورد دوك لونغ هنا ، أي عدو يمكنه إيقافنا؟”

 

 

 

“إذن دعونا نعود إلى السبات.”

“حان الوقت لإنهاء كل شيء ، هذه المعركة …” أخذ دوك لونغ نفسًا عميقًا وتحدث بصوت عالٍ ، وانتشر صوته في جميع أنحاء المحكمة السماوية بأكملها: “سماء طول العمر ، هل تريدون المغادرة بسهولة؟ هيهي ، ألستم ساذجين جدًا في التفكير في ذلك؟ ”

 

مرهق.

عاد معظم أسياد الغو الخالدين إلى المقبرة الخالدة ، لكن بقي القليل منهم. كان هؤلاء الأشخاص في نهاية حياتهم مثل دوك لونغ ، ولم يكن هناك الكثير من المعنى بالنسبة لهم للسبات مرة أخرى.

 

 

كل الأشياء في العالم تتبع مسارها الثابت الذي لا يمكن تغييره.

ترك دوك لونغ خلفه الجنية زي وي وآخرين لتنظيف ساحة المعركة وحراسة المحكمة السماوية ، بينما كان يقود مجموعة صغيرة لمطاردة سماء طول العمر مع برج مراقبة السماء.

 

 

 

جلب مذبح حظ الكارثة القوات المهزومة من سماء طول العمر وهرب من المحكمة السماوية ، لكن ماذا في ذلك؟

 

 

لم يكن غو القدر مجرد غو من الرتبة التاسعة إلى المحكمة السماوية ، بل كان الروح والراية التي كانت تخفق دائمًا في قلوب أجيال لا حصر لها من أسياد الغو الخالدين في المحكمة السماوية!

لا يمكن أن تقارن سرعتهم أبدًا بسرعة برج مراقبة السماء ، علاوة على ذلك ، كانوا في القارة الوسطى.

 

 

وبالفعل شعر أنه تحرر من عبء ثقيل!

أراد دوك لونغ الاحتفاظ بهؤلاء الأشخاص ، سواء كان ذلك بقتلهم أو أخذهم كسجناء ، فسيقوم كلاهما بعرض القوة المذهلة للمحكمة السماوية والسماح لـ أسياد الغو الخالدين في المناطق الأربع الأخرى بفهم ثمن الإساءة إلى المحكمة السماوية!

 

 

 

“ماذا؟ سماء طول العمر تتراجع في الهزيمة ، المحكمة السماوية أصلحت غو القدر بالكامل ؟! ”

لا يمكن أن تقارن سرعتهم أبدًا بسرعة برج مراقبة السماء ، علاوة على ذلك ، كانوا في القارة الوسطى.

 

“لا فائدة.” قال دوك لونغ بهدوء من داخل برج مراقبة السماء ، تلمع عيناه المغمورتان بأثر من الفخر.

“تنهد ، هذه المعركة هي هزيمتنا ، دعونا نتراجع.”

 

 

هدأت الموجات المضطربة في قلبه تدريجياً.

“اهربوا! برج مراقبة الجنة مع غو القدر هو منزل الغو الخالد الأول في العالم الحالي! ”

يختلف عن معظم أسياد الغو الخالدين في محكمة السماوية ، فإن إصلاح غو القدر كان له معنى أعمق بكثير بالنسبة إلى دوك لونغ.

 

 

“سواء أكان ذلك دوك لونغ أو برج مراقبة السماء ، فنحن لسنا ندًا لهم.”

كانت هذه حركة قاتلة حقيقية من المرتبة التاسعة!

 

 

بعد تلقي هذا الخبر ، خضع وضع المعركة في الأرض المباركة المعصومة على الفور لتغيير كامل.

يملأ العالم من كل الجهات.

 

 

كان لدى الخالدين من الحدود الجنوبية والسهول الشمالية النية للتراجع ، حتى فانغ يوان كان كذلك .

هجوم صدر بمصير لا يمكن تفاديه مهما كانت الطريقة المستخدمة.

 

في حالة المحكمة السماوية ، بسبب المقبرة الخالدة ، كان لديهم العديد من أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة ولكنهم كاموا في نقص من الغو الخالد!

لقد شعر بالشفقة الشديدة حيال ذلك ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حياله.

“اهربوا! برج مراقبة الجنة مع غو القدر هو منزل الغو الخالد الأول في العالم الحالي! ”

 

كانت هذه حركة قاتلة حقيقية من المرتبة التاسعة!

إلا أنه لم يستطع أن يتخيل أنه في اللحظة التالية ، رأى وصول مذبح حظ الكارثة المدمر وكذلك قوات المحكمة السماوية التي تطارده عن كثب.

تبعثر الضوء ، كان جميع الخالدين في المحكمة السماوية يقفون بفخر في ساحة المعركة ، في حين بدا العديد من الخبراء السابقين في السهول الشمالية مهتزين أو غير مصدقين ، وبعضهم ابتسم ابتسامات مريرة أثناء تفككه.

 

 

لسبب ما ، أنشأ الموقر الخالد الشمس العملاقة طريقًا للتراجع لـ سماء طول العمر فوق جبل القدم المشعرة ولم يكتشفه أي شخص.

سطع الضوء الأصفر مرة أخرى في الهواء ، وكانت هذه خطة احتياطية أعدها الموقر الخالد الشمس العملاقة ؛ مهدت طريقا للتراجع.

 

 

“جيد ، سأخرجكم جميعًا مرة واحدة!” ضحك دوك لونغ بحرارة.

كان مذبح حظ الكارثة في حالة دمار كبير ، مثل كوخ فان عانى من إعصار.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط