1808 التآمر ، الداو الملاحق
الفصل 1808 التآمر ، الداو الملاحق
استيقظ الخبير الكبير في المسار الزمني هذا في الوقت المناسب تمامًا ، وسد فجوة المحكمة السماوية في جانب مسار الزمن وخفف من مشكلة الجنية زي وي الملحة!
ظهرالفرح على وجه الجنية زي وي: “أيها الكبار ، لقد استيقظتم للتو ، يجب عليكم أولاً الراحة واستعادة قوة معركتك من خلال تجهيز أنفسكم بـ الغو الخالد.”
المحكمة السماوية ، مقبرة الخالدين.
تتدحرج الرؤوس ويتدفق الدم.
كان هناك تغيير لا يمكن تفسيره.
أومأ غو ليو رو برأسه دون أن يتحدث. كان شاحبًا ورقيقًا مثل الهيكل العظمي. كانت لديه تجربة حياة قاسية وكان النصف السفلي من جسده مشلولًا مع عدم وجود علاج متاح ، وبالتالي كانت لديه نزعة باردة ومنفصلة.
ظهرت كتلة من النار ، كانت صغيرة جدًا في البداية ولكن بعد فترة ، اتسعت النيران بسرعة ، ولونت سماء المقبرة الخالدة باللون الأحمر.
أضاءت هذه النار المناطق المحيطة ، وجذبت انتباه الجنية زي وي وأعضاء المحكمة السماوية الآخرين.
مال فانغ يوان نحو التخطيط والتآمر عندما يفعل الأشياء. لم يكن وحشيًا ، ولكن عندما كانت هناك ضرورة للقتال ، كان يلتقط نصله دون خوف أو جبن.
وبطبيعة الحال ، تم ابتزاز هذه العناكب المائية من المسار الصالح للحدود الجنوبية.
هرعت الجنية زي وي على الفور إلى مدخل المقبرة الخالدة ورأت أن النار أصبحت أكثر إشراقًا ، بل كانت هناك بقع من الضوء الفضي في النار ، مثل عدد لا يحصى من الماس يزين ستارة حمراء.
“مع أسس المحكمة السماوية ، يجب أن يظهر تأثير الحبر مرة أخرى وقد تستيقظ بعض الشخصيات القوية في المقبرة الخالدة.”
هرعت الجنية زي وي على الفور إلى مدخل المقبرة الخالدة ورأت أن النار أصبحت أكثر إشراقًا ، بل كانت هناك بقع من الضوء الفضي في النار ، مثل عدد لا يحصى من الماس يزين ستارة حمراء.
تبددت النيران وخرج سيد غو خالد وهو يرتدي رداءًا قرمزيًا كبيرًا من أعماق المقبرة الخالدة.
ونمو مستوى تحصيله زاد من قوته بشكل كبير.
لم تكن الجنية زي وي تعلم أنه في الحياة السابقة ، استيقظ لي هوانغ فقط. استيقظ غو ليو رو في الفترة الأخيرة عندما هاجمت سماء طول العمر المحكمة السماوية. في ذلك الوقت ، قاتل غو ليو رو هي فان إلى طريق مسدود ، قُتل أخيرًا بهجوم ليو ليو ليو المتسلل.
تجمعت الأضواء الشبيهة بالماس معًا وداخل الضوء اللطيف كان رجل عجوز يتحرك ببطء إلى الأمام على كرسي متحرك خشبي.
أشرقت عينا الجنية زي وي بسعادة ، وتعرفت على هذين المسنين من أسياد الغو الخالدين.
كان هذا الرجل المسن ذو الرداء القرمزي هو لي هوانغ ، وهو خبير كبير في مسار النار. وكان الرجل المسن على الكرسي المتحرك الخشبي هو غو ليو رو ، وهو خبير كبير في مسار الزمن.
كان هناك طمي خصب للغاية هنا. كان هناك أيضًا نهر صافٍ يبلغ عمق الركبة فوق طبقة الطمي.
تمامًا مثل لعبة الشطرنج ، قام بحركة واحدة جيدة فقط ، وعلى الرغم من أنه تحول من السلبية إلى النشاط الذي كان ؤستحق الاحتفال ، إلا أن لعبة المحكمة السماوية لا تزال تتمتع بالسيطرة الكاملة على اللعبة. وهذه المحكمة السماوية ، التي تراكمت لسنوات لا حصر لها ، كانت قطعة الشطرنج التي وضعها الموقر الخالد الأصل البدائي منذ أكثر من ثلاثة ملايين سنة.
“الصغيرة زي وي تدفع الاحترام لكلا كبار السن.” انحنت الجنية زي وي وهي تحيي.
أومأ غو ليو رو برأسه دون أن يتحدث. كان شاحبًا ورقيقًا مثل الهيكل العظمي. كانت لديه تجربة حياة قاسية وكان النصف السفلي من جسده مشلولًا مع عدم وجود علاج متاح ، وبالتالي كانت لديه نزعة باردة ومنفصلة.
عبست الجنية زي وي مرة أخرى عندما فكرت في فانغ يوان.
تحدث لي هوانغ: “لم نستيقظ بدون سبب. يجب أن تحتاج المحكمة السماوية إلى قوتنا ، كيف هو الوضع الآن؟ ”
شعرت الجنية زي وي بالخجل حيث أبلغت الاثنين بالوضع الحالي.
”فانغ يوان؟ لم أكن أعتقد أن مثل هذا الشيطان سيظهر في العالم! ”
“همف ، على مر العصور ، كان هناك دائمًا فوضى خلال مجيء عصر عظيم. لكن هذا الشيطان متوحش للغاية في هيجانه. السبب الأساسي هو أنه البذرة التي زرعها الموقر الخالد اللوتس الأحمر “.
استيقظ الخبير الكبير في المسار الزمني هذا في الوقت المناسب تمامًا ، وسد فجوة المحكمة السماوية في جانب مسار الزمن وخفف من مشكلة الجنية زي وي الملحة!
شخر لي هوانغ ببرود ، وكان تعبيره عن الغضب وعدم الرضا.
أشرقت عينا الجنية زي وي بسعادة ، وتعرفت على هذين المسنين من أسياد الغو الخالدين.
كان تعبير غو ليو رو باردًا مثل الثلج حيث قال: “لحسن الحظ ، لا يزال الوضع العام في سيطرتنا. عندما يتم استعادة غو القدر في غضون بضع سنوات ، ستكون المحكمة السماوية في وضع لا يقهر ، بحلول ذلك الوقت ، حتى لو كان فانغ يوان أقوى ، فلن يكون قادرًا على إحداث تأثير كبير “.
هرعت الجنية زي وي على الفور إلى مدخل المقبرة الخالدة ورأت أن النار أصبحت أكثر إشراقًا ، بل كانت هناك بقع من الضوء الفضي في النار ، مثل عدد لا يحصى من الماس يزين ستارة حمراء.
ثم قال لـ الجنية زي وي: “أنت سيد غو خالد من مسار الحكمة ، إنه حق لك أن تقود المحكمة السماوية. إذا كانت لديك أي مهام لنا كمؤقتات قديمة ، فلا داعي للتراجع. ”
ظهرالفرح على وجه الجنية زي وي: “أيها الكبار ، لقد استيقظتم للتو ، يجب عليكم أولاً الراحة واستعادة قوة معركتك من خلال تجهيز أنفسكم بـ الغو الخالد.”
هذا كان فهمه للسماء والأرض ، كان فهمه لنفسه.
كان بحاجة إلى بذل كل قوته للحصول على فرصة لمواجهة هذا الوحش الشرس ، والهروب من مطاردته ، ومواصلة السير في طريقه.
“لقد فقدنا السيطرة على نهر الزمن ونقوم حاليًا ببناء منازل الغو الخالد من المسار الزمني دون اعتبار للتكاليف. نحتاج أيضًا إلى وضع تشكيل ختم لوتس قمع النهر في نهر الزمن. كبار السن ، سيكون من الرائع أن تتمكنوا من حماية نهر الزمن “.
لم يكن زيز ربيع الخريف قويًا بالكامل ، فقد كان مجرد غو من الرتبة السابعة وكان هناك العديد من الطرق لتقييده.
سيكون هذا الخبير العظيم في المرتبة الثامنة بالتأكيد عقبة كبيرة أمام فانغ يوان في بيئة مثل نهر الزمن.
نظر كل من غو ليو رو و لي هوانغ إلى بعضهما البعض ، قبل أن يومأ الأول برأسه بينما ضحك الأخير: “فليكن الأمر. دعونا نتعامل مع هذا الشيطان الصغير الموقر! ”
بناءً على قوة المعركة فقط ، كان لي هوانغ أقوى من غو ليو رو ، لكن الجنية زي وي كانت أكثر حماسة بشأن مظهر غو ليو رو.
استيقظ الخبير الكبير في المسار الزمني هذا في الوقت المناسب تمامًا ، وسد فجوة المحكمة السماوية في جانب مسار الزمن وخفف من مشكلة الجنية زي وي الملحة!
منذ ذلك الحين ، بدأ يفكر: ما هو الداو الخاص به؟ أو بالأحرى ، ما هو نوع المسار الذي يمكن أن يخلقه؟
وبطبيعة الحال ، تم ابتزاز هذه العناكب المائية من المسار الصالح للحدود الجنوبية.
“ولكن فانغ يوان ولد من جديد ، هل يعرف عن إيقاظ هؤلاء الكبار؟”
شعرت الجنية زي وي بالخجل حيث أبلغت الاثنين بالوضع الحالي.
عبست الجنية زي وي مرة أخرى عندما فكرت في فانغ يوان.
تتدحرج الرؤوس ويتدفق الدم.
غطى الحس الإلهي لفانغ يوان هذا المستنقع.
يمكن أن يولد فانغ يوان من جديد ، وكان التعامل مع مثل هذا العدو أمرًا مزعجًا للغاية ، وسيجعل الآخرين دائمًا يشكون في قراراتهم.
لم تكن الجنية زي وي تعلم أنه في الحياة السابقة ، استيقظ لي هوانغ فقط. استيقظ غو ليو رو في الفترة الأخيرة عندما هاجمت سماء طول العمر المحكمة السماوية. في ذلك الوقت ، قاتل غو ليو رو هي فان إلى طريق مسدود ، قُتل أخيرًا بهجوم ليو ليو ليو المتسلل.
لم يصبح فانغ يوان فخورًا بسبب النصر ، فقد استمرت فرحته للحظة قصيرة جدًا قبل أن يغوص في الزراعة مرة أخرى.
“الشيء الأكثر أهمية هو استخدام كل ثانية وبذل كل ما في وسعي لزيادة قوتي.”
شن فانغ يوان هجومًا مبكرًا ، ودمر اليخت الأبدي وجناح الحاضر والماضي ، وقتل أيضًا تشينغ يي ، تسبب تأثير الحبر في إيقاظ غو ليو رو مسبقًا.
شن فانغ يوان هجومًا مبكرًا ، ودمر اليخت الأبدي وجناح الحاضر والماضي ، وقتل أيضًا تشينغ يي ، تسبب تأثير الحبر في إيقاظ غو ليو رو مسبقًا.
سيكون هذا الخبير العظيم في المرتبة الثامنة بالتأكيد عقبة كبيرة أمام فانغ يوان في بيئة مثل نهر الزمن.
ثم قال لـ الجنية زي وي: “أنت سيد غو خالد من مسار الحكمة ، إنه حق لك أن تقود المحكمة السماوية. إذا كانت لديك أي مهام لنا كمؤقتات قديمة ، فلا داعي للتراجع. ”
فتحة السيادة الخالدة ، القارة الوسطى المصغرة.
كان ضباب زهرة المستنقع المتطرفة طعام غو الندم .
غطى الحس الإلهي لفانغ يوان هذا المستنقع.
في هذه الفترة الزمنية ، كان يخرج كثيرًا واستخدم لؤلؤة سيل اليشم للقيام بحركات مبكرة ، وحصل على العديد من الموارد من خنادق الأرض المشكلة حديثًا.
الفصل 1808 التآمر ، الداو الملاحق
كان هناك طمي خصب للغاية هنا. كان هناك أيضًا نهر صافٍ يبلغ عمق الركبة فوق طبقة الطمي.
هرعت الجنية زي وي على الفور إلى مدخل المقبرة الخالدة ورأت أن النار أصبحت أكثر إشراقًا ، بل كانت هناك بقع من الضوء الفضي في النار ، مثل عدد لا يحصى من الماس يزين ستارة حمراء.
لذلك ، يمكن أن يوجد شخص مثل الموقر الشيطان الروح الطيفية.
كانت هذه هي نقطة الموارد التي أنشأها فانغ يوان للتو.
كان المستنقع شاسعًا ولا حدود له.
“لقد فقدنا السيطرة على نهر الزمن ونقوم حاليًا ببناء منازل الغو الخالد من المسار الزمني دون اعتبار للتكاليف. نحتاج أيضًا إلى وضع تشكيل ختم لوتس قمع النهر في نهر الزمن. كبار السن ، سيكون من الرائع أن تتمكنوا من حماية نهر الزمن “.
شن فانغ يوان هجومًا مبكرًا ، ودمر اليخت الأبدي وجناح الحاضر والماضي ، وقتل أيضًا تشينغ يي ، تسبب تأثير الحبر في إيقاظ غو ليو رو مسبقًا.
يمكن رؤية برعم زهرة المستنقعات المتطرفة من النبات المقفر ، بحجم منزل ، كل بضعة كيلومترات.
وبطبيعة الحال ، تم ابتزاز هذه العناكب المائية من المسار الصالح للحدود الجنوبية.
عندما أزهرت زهرة المستنقعات المتطرفة ، بدت وكأنها بوق مع بتلات متصلة. كانت بيضاء بشكل أساسي مع أجزاء قليلة تحمل تلميحات طفيفة من اللون الوردي.
بدأت خيوط الضباب الأبيض في الارتفاع ببطء من مدقات أزهار المستنقعات المتطرفة.
في الحقيقة ، فوجئ فانغ يوان بعدم وجود أي طرق فعالة لمحاربة زيز ربيع الخريف في المحكمة السماوية.
كان ضباب زهرة المستنقع المتطرفة طعام غو الندم .
نظر كل من غو ليو رو و لي هوانغ إلى بعضهما البعض ، قبل أن يومأ الأول برأسه بينما ضحك الأخير: “فليكن الأمر. دعونا نتعامل مع هذا الشيطان الصغير الموقر! ”
كان إطعام غو الندم مزعجًا بعض الشيء حيث كان من الصعب تخزين طعامه. كان يجب أن يكون ضباب زهرة المستنقعات المتطرفة طازجًا ، لذا فإن أفضل طريقة هي إنشاء نقطة مورد مقابلة في الفتحة الخالدة.
“الشيء الأكثر أهمية هو استخدام كل ثانية وبذل كل ما في وسعي لزيادة قوتي.”
يبدو أن لقب الموقر الشيطان الصغير يظهر آفاقًا غير محدودة ، لكنه أخفى نية القتل العميقة. كان هذا يذكّر العالم بأنه إذا لم يُقتل فانغ يوان ونشأ ليكون شيطانًا موقر ، فسيكون المستقبل قاتمًا للجميع!
في الحياة السابقة ، كان فانغ يوان قد شيد هذا المستنقع ولكن ذلك كان بعد الحصول على غو الندم .
حتى الآن ، لم يكن لديه إجابة كاملة على هذا السؤال.
في هذه الحياة ، كان ثريًا للغاية لذلك قام ببنائه مسبقًا. على الرغم من أنه لم يحصل على الغو بعد ، إلا أنه كان استعدادًا للمستقبل ؛ عندما حصل على غو الندم، لن تكون هناك حاجة للقلق بشأن طعامه.
في الحقيقة ، فوجئ فانغ يوان بعدم وجود أي طرق فعالة لمحاربة زيز ربيع الخريف في المحكمة السماوية.
قام فانغ يوان بحل مشكلة الطعام لغو الندم ، والذي كان لا يزال يتعين عليه الحصول عليه مسبقًا. لقد كان قادرًا بالفعل على توفير الطعام للاكتفاء الذاتي لجميع الغو الخالد.
منذ وقت ليس ببعيد ، أنشأ فانغ يوان حتى نقطة موارد للرتبة الثامنة من غو الإضافة الخالد الذي سلبه من با شي با. قام بتمييز منطقة بحرية خاصة في البحر الشرقي الصغير ، حيث قدم مجموعة جديدة كاملة أخرى من عناكب الماء لإنتاج غذاء كافٍ للرتبة الثامنة من الغو الخالد إضافة.
وبطبيعة الحال ، تم ابتزاز هذه العناكب المائية من المسار الصالح للحدود الجنوبية.
المحكمة السماوية ، مقبرة الخالدين.
مرت أكثر من أربعمائة عام منذ ذلك الحين ، وقد ولد من جديد عدة مرات ولا يزال يحاول معرفة الإجابة.
كان فانغ يوان قد ضم بالفعل معظم الفتحات الخالدة لأسرى الحدود الجنوبية وفتش أرواحهم حتى لم يتبق شيء ، لكن المسار الصالح للحدود الجنوبية لم يعرف ذلك وقبِل ابتزاز فانغ يوان بطاعة.
كان الأمر كما لو لم تعرف المحكمة السماوية أن الميراث الحقيقي الذي تركه الموقر الخالد اللوتس الأحمر لـ فانغ يوان لم يكن لديه الطريقة المباشرة لتدمير غو القدر ، لكنهم ما زالوا يخشون الأسوأ واستخدموا كل قوتهم لاسترداد الوضع في نهر الزمن.
في هذه الحياة ، كان ثريًا للغاية لذلك قام ببنائه مسبقًا. على الرغم من أنه لم يحصل على الغو بعد ، إلا أنه كان استعدادًا للمستقبل ؛ عندما حصل على غو الندم، لن تكون هناك حاجة للقلق بشأن طعامه.
كانت هناك عبارة شهيرة على الأرض حول فن الحرب: أعلى شكل من أشكال القيادة هو قطع خطط العدو ، وثاني أعلى شكل هو عزلهم عن الحلفاء ، يليه القضاء على جيش العدو في الميدان ، وأسوأ سياسة على الإطلاق هي محاصرة المدن المحاطة بالأسوار.
كانت هذه كلمات حكيمة!
كان إطعام غو الندم مزعجًا بعض الشيء حيث كان من الصعب تخزين طعامه. كان يجب أن يكون ضباب زهرة المستنقعات المتطرفة طازجًا ، لذا فإن أفضل طريقة هي إنشاء نقطة مورد مقابلة في الفتحة الخالدة.
عندما كان الناس صغارًا ، كانوا يهتمون فقط بالقتال. ولكن بعد أن يكبروا ، سيدركون تدريجياً أن القتال كان مجرد وسيلة من الدرجة الثالثة للوصول إلى الهدف والحصول على الفوائد.
حتى الآن ، لم يكن لديه إجابة كاملة على هذا السؤال.
كانت هناك مخاطر كبيرة في معركة ضارية والمزايا ليست ثابتة ، في كثير من الأحيان ، سيكون هناك ضرر لكلا الجانبين. لا يمكن استخدام هذه الطريقة إلا في حالة عدم وجود خيار آخر.
تبددت النيران وخرج سيد غو خالد وهو يرتدي رداءًا قرمزيًا كبيرًا من أعماق المقبرة الخالدة.
مال فانغ يوان نحو التخطيط والتآمر عندما يفعل الأشياء. لم يكن وحشيًا ، ولكن عندما كانت هناك ضرورة للقتال ، كان يلتقط نصله دون خوف أو جبن.
تتدحرج الرؤوس ويتدفق الدم.
بطبيعة الحال ، كان هناك اختلاف جوهري بين عالم أسياد الغو والأرض – من خلال الزراعة ، يمكن لقوة الفرد أن تتجاوز القوة الجماعية لمجموعة أو منظمة!
كان هذا الرجل المسن ذو الرداء القرمزي هو لي هوانغ ، وهو خبير كبير في مسار النار. وكان الرجل المسن على الكرسي المتحرك الخشبي هو غو ليو رو ، وهو خبير كبير في مسار الزمن.
لذلك ، يمكن أن يوجد شخص مثل الموقر الشيطان الروح الطيفية.
في هذه الفترة الزمنية ، كان يخرج كثيرًا واستخدم لؤلؤة سيل اليشم للقيام بحركات مبكرة ، وحصل على العديد من الموارد من خنادق الأرض المشكلة حديثًا.
استخدم الشيطان الروح الطيفية الموقر طريقة واحدة فقط – القتل!
بطبيعة الحال ، كان هناك اختلاف جوهري بين عالم أسياد الغو والأرض – من خلال الزراعة ، يمكن لقوة الفرد أن تتجاوز القوة الجماعية لمجموعة أو منظمة!
قتل! قتل! قتل! قتل! قتل! قتل!
لم يكن زيز ربيع الخريف قويًا بالكامل ، فقد كان مجرد غو من الرتبة السابعة وكان هناك العديد من الطرق لتقييده.
ذبح كل شيء ، دمر السماء ، أهلك الأرض.
حتى أرض لانغ يا المباركة كان لديها العديد من الطرق لإخضاع زيز ربيع الخريف .
تتدحرج الرؤوس ويتدفق الدم.
حتى أرض لانغ يا المباركة كان لديها العديد من الطرق لإخضاع زيز ربيع الخريف .
تم بالفعل ممارسة تشي ضوء التقييدات الخمسة العميق إلى درجة الكفاءة. حتى أن فانغ يوان قام بتعديله ، على الرغم من أن هذا التعديل كان صغيرًا نوعًا ما ، إلا أنه سمح لـ فانغ يوان بتغيير الطريقة ويناسب عاداته حتى يكون أسهل عند تنشيطه.
لم يصد خطط العدو ولم يفصلهم عن الحلفاء ، لكنه لا يزال يحقق نجاحًا فائقًا.
كانت هذه هي نقطة الموارد التي أنشأها فانغ يوان للتو.
لماذا ؟
تقدمت زراعة الروح بسلاسة. تقدمت روح فانغ يوان بثبات من روح واحدة مقفرة إلى ثلاثة أرواح مقفرة ، وخمسة أرواح مقفرة ، وثمانية أرواح مقفرة … وأخيراً ، اخترقت إلى عشرة أرواح مقفرة.
لأنه قام بزراعة الداو الخاص به!
من بينها ، كان وريد أرضي الخالد من المرتبة السابعة يمثل حصادًا مهمًا.
هذا كان فهمه للسماء والأرض ، كان فهمه لنفسه.
لماذا ؟
كل شخص يقتله سيزيد من مثابرته نحو تحسين نفسه وتعميق فهمه للسماء والأرض ، وكلاهما غذى نمو مستوى تحصيل مسار روحه.
ونمو مستوى تحصيله زاد من قوته بشكل كبير.
من بينها ، كان وريد أرضي الخالد من المرتبة السابعة يمثل حصادًا مهمًا.
لم يكن زيز ربيع الخريف قويًا بالكامل ، فقد كان مجرد غو من الرتبة السابعة وكان هناك العديد من الطرق لتقييده.
إذا كانت هذه هي الأرض وفعل شخص ما هذا ، فسيطلب الموت.
كان بحاجة إلى بذل كل قوته للحصول على فرصة لمواجهة هذا الوحش الشرس ، والهروب من مطاردته ، ومواصلة السير في طريقه.
في الخمسمائة عام من حياة فانغ يوان السابقة ، كان عمره بالفعل أكثر من مائة عام عندما أدرك فجأة هذا المبدأ.
بدأت خيوط الضباب الأبيض في الارتفاع ببطء من مدقات أزهار المستنقعات المتطرفة.
منذ ذلك الحين ، بدأ يفكر: ما هو الداو الخاص به؟ أو بالأحرى ، ما هو نوع المسار الذي يمكن أن يخلقه؟
عندما أزهرت زهرة المستنقعات المتطرفة ، بدت وكأنها بوق مع بتلات متصلة. كانت بيضاء بشكل أساسي مع أجزاء قليلة تحمل تلميحات طفيفة من اللون الوردي.
حتى الآن ، لم يكن لديه إجابة كاملة على هذا السؤال.
كانت هناك عبارة شهيرة على الأرض حول فن الحرب: أعلى شكل من أشكال القيادة هو قطع خطط العدو ، وثاني أعلى شكل هو عزلهم عن الحلفاء ، يليه القضاء على جيش العدو في الميدان ، وأسوأ سياسة على الإطلاق هي محاصرة المدن المحاطة بالأسوار.
مرت أكثر من أربعمائة عام منذ ذلك الحين ، وقد ولد من جديد عدة مرات ولا يزال يحاول معرفة الإجابة.
حتى أرض لانغ يا المباركة كان لديها العديد من الطرق لإخضاع زيز ربيع الخريف .
كان لديه اتجاه غامض وضبابي فقط.
كل شخص يقتله سيزيد من مثابرته نحو تحسين نفسه وتعميق فهمه للسماء والأرض ، وكلاهما غذى نمو مستوى تحصيل مسار روحه.
ظهرت كتلة من النار ، كانت صغيرة جدًا في البداية ولكن بعد فترة ، اتسعت النيران بسرعة ، ولونت سماء المقبرة الخالدة باللون الأحمر.
كان يتحرك وتدحرج في الظلام.
تحدث لي هوانغ: “لم نستيقظ بدون سبب. يجب أن تحتاج المحكمة السماوية إلى قوتنا ، كيف هو الوضع الآن؟ ”
وفي هذا الظلام ، كان هناك الكثير من المصاعب والأخطار والوحوش الشرسة التي أرادت ابتلاعه بالكامل.
لا أحد يحب وجود مثل هذا التهديد!
كان فانغ يوان واضحًا: من بين هؤلاء الوحوش الشرسة ، كانت المحكمة السماوية هي الأكبر والأقوى حاليًا.
بطبيعة الحال ، كان هناك اختلاف جوهري بين عالم أسياد الغو والأرض – من خلال الزراعة ، يمكن لقوة الفرد أن تتجاوز القوة الجماعية لمجموعة أو منظمة!
كان بحاجة إلى بذل كل قوته للحصول على فرصة لمواجهة هذا الوحش الشرس ، والهروب من مطاردته ، ومواصلة السير في طريقه.
إذا كانت هذه هي الأرض وفعل شخص ما هذا ، فسيطلب الموت.
كان إطعام غو الندم مزعجًا بعض الشيء حيث كان من الصعب تخزين طعامه. كان يجب أن يكون ضباب زهرة المستنقعات المتطرفة طازجًا ، لذا فإن أفضل طريقة هي إنشاء نقطة مورد مقابلة في الفتحة الخالدة.
كشف كل من فانغ يوان و الجنية زي وي مرارًا وتكرارًا معلومات عن بعضهما البعض ، على أمل استعارة قوة أسياد الغو الخالدين الآخرين للتعامل مع الآخر. لم يكن هناك فائز في هذه المعركة. كان الأمر أشبه بالقتال بين الأسد والنمر ، حيث تجذب الرائحة الدموية عددًا لا يحصى من الضباع.
“الشيء الأكثر أهمية هو استخدام كل ثانية وبذل كل ما في وسعي لزيادة قوتي.”
ونمو مستوى تحصيله زاد من قوته بشكل كبير.
بدا أنه يتمتع بسمعة رائعة ولكن كانت هناك تيارات خفية مضطربة تتدفق في الظلام ، وفكر الكثير من الناس في طرق للتعامل معه ومع زيز ربيع الخريف.
لا أحد يحب وجود مثل هذا التهديد!
بدأت خيوط الضباب الأبيض في الارتفاع ببطء من مدقات أزهار المستنقعات المتطرفة.
لم يكن زيز ربيع الخريف قويًا بالكامل ، فقد كان مجرد غو من الرتبة السابعة وكان هناك العديد من الطرق لتقييده.
كشف كل من فانغ يوان و الجنية زي وي مرارًا وتكرارًا معلومات عن بعضهما البعض ، على أمل استعارة قوة أسياد الغو الخالدين الآخرين للتعامل مع الآخر. لم يكن هناك فائز في هذه المعركة. كان الأمر أشبه بالقتال بين الأسد والنمر ، حيث تجذب الرائحة الدموية عددًا لا يحصى من الضباع.
حتى أرض لانغ يا المباركة كان لديها العديد من الطرق لإخضاع زيز ربيع الخريف .
كان هناك تغيير لا يمكن تفسيره.
في الحقيقة ، فوجئ فانغ يوان بعدم وجود أي طرق فعالة لمحاربة زيز ربيع الخريف في المحكمة السماوية.
وبطبيعة الحال ، تم ابتزاز هذه العناكب المائية من المسار الصالح للحدود الجنوبية.
ظهرت كتلة من النار ، كانت صغيرة جدًا في البداية ولكن بعد فترة ، اتسعت النيران بسرعة ، ولونت سماء المقبرة الخالدة باللون الأحمر.
يبدو أن لقب الموقر الشيطان الصغير يظهر آفاقًا غير محدودة ، لكنه أخفى نية القتل العميقة. كان هذا يذكّر العالم بأنه إذا لم يُقتل فانغ يوان ونشأ ليكون شيطانًا موقر ، فسيكون المستقبل قاتمًا للجميع!
بطبيعة الحال ، كان هناك اختلاف جوهري بين عالم أسياد الغو والأرض – من خلال الزراعة ، يمكن لقوة الفرد أن تتجاوز القوة الجماعية لمجموعة أو منظمة!
ربما يكون فانغ يوان قد حقق انتصارًا في نهر الزمن واستحوذ على زمام المبادرة. لكنه كان واضحًا أن هذا لم يكن سوى انتصار استراتيجي صغير وأنه لا يمكن أن يؤثر على الإستراتيجية العامة للمحكمة السماوية.
تمامًا مثل لعبة الشطرنج ، قام بحركة واحدة جيدة فقط ، وعلى الرغم من أنه تحول من السلبية إلى النشاط الذي كان ؤستحق الاحتفال ، إلا أن لعبة المحكمة السماوية لا تزال تتمتع بالسيطرة الكاملة على اللعبة. وهذه المحكمة السماوية ، التي تراكمت لسنوات لا حصر لها ، كانت قطعة الشطرنج التي وضعها الموقر الخالد الأصل البدائي منذ أكثر من ثلاثة ملايين سنة.
أومأ غو ليو رو برأسه دون أن يتحدث. كان شاحبًا ورقيقًا مثل الهيكل العظمي. كانت لديه تجربة حياة قاسية وكان النصف السفلي من جسده مشلولًا مع عدم وجود علاج متاح ، وبالتالي كانت لديه نزعة باردة ومنفصلة.
“مع أسس المحكمة السماوية ، يجب أن يظهر تأثير الحبر مرة أخرى وقد تستيقظ بعض الشخصيات القوية في المقبرة الخالدة.”
كشف كل من فانغ يوان و الجنية زي وي مرارًا وتكرارًا معلومات عن بعضهما البعض ، على أمل استعارة قوة أسياد الغو الخالدين الآخرين للتعامل مع الآخر. لم يكن هناك فائز في هذه المعركة. كان الأمر أشبه بالقتال بين الأسد والنمر ، حيث تجذب الرائحة الدموية عددًا لا يحصى من الضباع.
“الشيء الأكثر أهمية هو استخدام كل ثانية وبذل كل ما في وسعي لزيادة قوتي.”
يبدو أن لقب الموقر الشيطان الصغير يظهر آفاقًا غير محدودة ، لكنه أخفى نية القتل العميقة. كان هذا يذكّر العالم بأنه إذا لم يُقتل فانغ يوان ونشأ ليكون شيطانًا موقر ، فسيكون المستقبل قاتمًا للجميع!
لم يصبح فانغ يوان فخورًا بسبب النصر ، فقد استمرت فرحته للحظة قصيرة جدًا قبل أن يغوص في الزراعة مرة أخرى.
“لقد فقدنا السيطرة على نهر الزمن ونقوم حاليًا ببناء منازل الغو الخالد من المسار الزمني دون اعتبار للتكاليف. نحتاج أيضًا إلى وضع تشكيل ختم لوتس قمع النهر في نهر الزمن. كبار السن ، سيكون من الرائع أن تتمكنوا من حماية نهر الزمن “.
لم يكن من المبالغة القول إنه كان يستفيد بالكامل من كل ثانية!
تمامًا مثل لعبة الشطرنج ، قام بحركة واحدة جيدة فقط ، وعلى الرغم من أنه تحول من السلبية إلى النشاط الذي كان ؤستحق الاحتفال ، إلا أن لعبة المحكمة السماوية لا تزال تتمتع بالسيطرة الكاملة على اللعبة. وهذه المحكمة السماوية ، التي تراكمت لسنوات لا حصر لها ، كانت قطعة الشطرنج التي وضعها الموقر الخالد الأصل البدائي منذ أكثر من ثلاثة ملايين سنة.
شخر لي هوانغ ببرود ، وكان تعبيره عن الغضب وعدم الرضا.
تقدمت زراعة الروح بسلاسة. تقدمت روح فانغ يوان بثبات من روح واحدة مقفرة إلى ثلاثة أرواح مقفرة ، وخمسة أرواح مقفرة ، وثمانية أرواح مقفرة … وأخيراً ، اخترقت إلى عشرة أرواح مقفرة.
فتحة السيادة الخالدة ، القارة الوسطى المصغرة.
تم بالفعل ممارسة تشي ضوء التقييدات الخمسة العميق إلى درجة الكفاءة. حتى أن فانغ يوان قام بتعديله ، على الرغم من أن هذا التعديل كان صغيرًا نوعًا ما ، إلا أنه سمح لـ فانغ يوان بتغيير الطريقة ويناسب عاداته حتى يكون أسهل عند تنشيطه.
بدأ فانغ يوان في ممارسة حركات قاتلة أخرى ، مثل طريقة الضربات المتتالية لبا شي با.
كان لديه اتجاه غامض وضبابي فقط.
في هذه الفترة الزمنية ، كان يخرج كثيرًا واستخدم لؤلؤة سيل اليشم للقيام بحركات مبكرة ، وحصل على العديد من الموارد من خنادق الأرض المشكلة حديثًا.
كانت هناك مخاطر كبيرة في معركة ضارية والمزايا ليست ثابتة ، في كثير من الأحيان ، سيكون هناك ضرر لكلا الجانبين. لا يمكن استخدام هذه الطريقة إلا في حالة عدم وجود خيار آخر.
من بينها ، كان وريد أرضي الخالد من المرتبة السابعة يمثل حصادًا مهمًا.
