Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1820

1820 لا عدالة في السماء والأرض

1820 لا عدالة في السماء والأرض

الفصل 1820 لا عدالة في السماء والأرض

 

 

اندلعت المعركة وانتهت بسرعة.

“النبيذ مسموم!” اهتز جسد زعيم عشيرة تشن وهو ينظر إلى فانغ يوان بغضب: “نائب زعيم العشيرة شان ، هذا هو النبيذ الخاص بك ، ماذا تحاول أن تفعل ؟!”

 

 

تابع سيد غو قبيلة شان الذي تحدث بصوت بارد: “أيها الخادم الوقح ، لا فائدة من الحديث. لقد فات الأوان الآن ، لقد شرب زعيم عشيرتك بالفعل هذا النبيذ المسموم ، وقد أنشأنا هذا باستخدام غو قلب المرأة ، فهو يقاوم غو عدالة زعيم عشيرتك. بدون زعيم عشيرتك ، كيف يمكنك أن يقاوم أفراد عشيرة تشن عشيرة شان؟ ”

كان هذا تغييرًا مفاجئًا للأحداث ، كان فانغ يوان مذهولًا بعض الشيء.

ومع ذلك ، تم تقييد أطراف ورقبة زعيم عشيرة تشن بالسلاسل ، وكان ملقى على الأرض ، وبالكاد يتنفس.

 

“عالم الأحلام هذا مثير للاهتمام للغاية.”

ولكن قبل أن يقول أي شيء ، وقف سيد الغو بجانبه وضحك: “ماذا نفعل؟ نحن نقتلك ، نحن نقضي على أعضاء عشيرة تشن. على مر التاريخ ، كان هذا الجبل ينتمي إلى عشيرة شان ، سواء كانت عشيرة تشن أو عشيرة ني ، كنتما في البداية خادمين لعشيرتي! ”

 

 

 

“هراء! كان هذا هو جبل عشيرة تشن الخاصة بي في البداية ، وكان أسلافنا طيبين وأخذوا عشيرتك بعد أن أجبرتم على إخلاء جبلكم المدمر “. وبخ سيد الغو عضو عشيرة تشن بصوت عالٍ.

 

 

 

تابع سيد غو قبيلة شان الذي تحدث بصوت بارد: “أيها الخادم الوقح ، لا فائدة من الحديث. لقد فات الأوان الآن ، لقد شرب زعيم عشيرتك بالفعل هذا النبيذ المسموم ، وقد أنشأنا هذا باستخدام غو قلب المرأة ، فهو يقاوم غو عدالة زعيم عشيرتك. بدون زعيم عشيرتك ، كيف يمكنك أن يقاوم أفراد عشيرة تشن عشيرة شان؟ ”

 

 

 

تحول أسياد الغو من عشيرة تشن إلى شاحبين عندما أدركوا المشكلة الآن.

 

 

 

أصيب فانغ يوان بالارتباك مرة أخرى ، استدار وسأل سيد الغو من عشيرة شان بجانبه: “من أخبرك أن غو قلب المرأة يمكنه صنع نبيذ سام يقاوم غو العدالة؟

المشهد الثالث كان المشهد الأخير ، فشل استكشاف فانغ يوان ، عانت روحه المقفرة من إصابات بالغة.

 

واختتم فانغ يوان بالقول: “عندما تفهم المعنى الأساسي للعدالة ، ستعرف – هذه العدالة المزعومة تشبه الدرع الحديدي ، إنها أداة بشرية. عندما ترتديها ، تحتاج إلى استخدامها كأداة. لكن انظر إليك الآن ، هذا الدرع الحديدي أصبح سلسلتك ، إنه يقيدك. ”

كان سيد الغو من عشيرة شان مساعد نائب زعيم العشيرة ، وقد صُدم عندما سأل بنبرة ذهول: “ماذا؟ يا سيدي ، ألم تخبرني بذلك بنفسك؟ ”

عندما عادت القاعة إلى الهدوء ، كان أسياد الغو من عشيرة تشن إما أمواتًا أو مصابين ، وتم القبض على من كانوا على قيد الحياة.

 

 

“ماذا؟!” كان فانغ يوان عاجزًا عن الكلام.

 

 

عادت روح فانغ يوان المقفرة إلى الواقع.

بووم!

كانت الجروح تغطيه ، وحيويته ضعيفة ، ووجهه شاحب ، وعيناه مصبوغتان بلون أرجواني غامق ، وتسمم بشدة.

 

تحدث زعيم عشيرة تشن مقدمًا: “لا داعي للسخرية مني يا أبي”.

انطلق زعيم عشيرة تشن بنور أبيض عميق ، واختفى الشحوب والغضب على وجهه بينما تحولت تعابير وجهه إلى جدية.

كان سيد الغو من عشيرة شان مساعد نائب زعيم العشيرة ، وقد صُدم عندما سأل بنبرة ذهول: “ماذا؟ يا سيدي ، ألم تخبرني بذلك بنفسك؟ ”

 

“على وجه التحديد.” أومأ فانغ يوان برأسه: “حقيقة هذا العالم هي قانون الغاب ، الأسماك الكبيرة تأكل الأسماك الصغيرة ، والأسماك الصغيرة تأكل الروبيان ، هذا ما تستلزمه الطبيعة. أين الجريمة هناك؟ لا يوجد شيء مثل العدالة هنا. الأغنام تأكل العشب ، والبشر يأكلون الأغنام ، وهذا لا علاقة له بالعدالة ، إنه فقط من أجل البقاء

حدق بعيون غاضبة نحو فانغ يوان ، صرخ بنبرة بطولية: “شان شينغ! أنت وغد عديم الضمير! لقد تجرأت على استخدام هذا المخطط الدنيء علي ، كنت مخطئًا فيك ، لقد أخطأت في تقدير شخصيتك ، كنت أعتقد بالفعل أنك على استعداد للتضحية بنفسك من أجل الصورة الكبيرة وتسليم دور زعيم العشيرة إلي. إذن كنت دائمًا خائفًا من غو العدالة وقوتي ، ولهذا السبب اخترت إخفاء طموحاتك “.

 

 

 

شعر فانغ يوان بصداع حاد حيث فكر بسرعة: “زعيم عشيرة تشن لديه مستوى زراعة الرتبة الخامسة ، أنا الآن في المرتبة الرابعة ، كما أن ديدان الغو الخاصة بي أضعف منه ، إذا تقاتلنا ، فلن أكون ندًا لزعيم عشيرة تشن. ”

 

 

 

صرخ المساعد الذي بجانبه خائفًا: ما الذي يجري؟ شرب الخمر المسموم لكن غو العدالة ما زال يعمل؟! اللورد شان شينغ ، ألم تقل … ”

جعلت كلمات فانغ يوان زعيم عشيرة تشن يدخل في حالة من الفوضى ، واشتبه في نفسه وشعر بالخجل بشكل لا يصدق ، ولم يستطع تفعيل غو العدالة بعد الآن.

 

 

تألقت عيون فانغ يوان على الفور ، وفكر في الحل لهذا.

 

 

لم يفكر في هذه المشكلة من قبل.

في الواقع ، طالما توقف غو العدالة عن العمل ، فسيُسمم زعيم عشيرة تشن ، وستنهار قوته ، ولن يكون خصمًا مستحيلًا.

صرخ مساعد فانغ يوان بحماس: “النبيذ كان فعالا بعد كل شيء ، تم تحييد غو العدالة لزعيم عشيرة تشن”.

 

نجح استكشاف عالم الأحلام.

“هذا كل شيء.” مات فانغ يوان من هجمات زعيم عشيرة تشن لكنه كان يحمل ابتسامة باهتة.

أثناء تعافيه ، فكر في الأمر: “في المشهد الثالث ، أنا والد زعيم عشيرة تشن ولكني مشلول ، لا أمل في الهروب بقوتي.”

 

تلاشى عالم الأحلام هذا إلى العدم وسط الضوء الحاد.

المحاولة الثانية في عالم الأحلام.

 

 

“أب؟!” فوجئ فانغ يوان ، كان يتصرف بصفته والد زعيم عشيرة تشن؟ إذن لماذا تم حبسه هنا؟ بالنظر إلى الموقف ، ظل محتجزًا هنا لفترة طويلة ، ولم يكن مشاركًا جديدًا مثل زعيم عشيرة تشن.

داخل القاعة ، كانت الأضواء الساطعة تسطع. كان هناك طعام ونبيذ لذيذ على المائدة ، وتجمع هنا العشرات من أسياد الغو حيث استمتعوا بالوليمة الفاخرة.

 

 

كان يعلم أن الأخلاق جيدة ، لكنه لا يعرف السبب.

شرب زعيم عشيرة تشن جرعة كبيرة من النبيذ وهو يضع كأس النبيذ الفارغ ، وهو يتنهد: “لقد فزنا أخيرًا! أخي ، لأقول الحقيقة ، لقد استرخيت أخيرًا الآن فقط. عندما سمعت أن عشيرة ني كانت تخطط لتدمير الجبل ، لم أستطع النوم على الإطلاق. لم يكونوا قادرين على التنافس مع تحالف عشيرتنا ، لذلك وضعوا مثل هذه الخطة الشريرة ، كانت شريرة حقًا. لحسن الحظ ، السماء ليست عمياء ، لقد نالوا ما يستحقون ، هؤلاء الناس ماتوا لأنهم نالوا جزاءهم فقط “.

“عالم الأحلام هذا مثير للاهتمام للغاية.”

 

كان لدى فانغ يوان الكثير من الخبرة في عوالم الأحلام الآن ، وكان الشخص الأول في العالم. هذا السؤال لم يثرثر به لفترة طويلة ، سرعان ما فهم.

ضحك فانغ يوان ببرود ، قائلاً بخفة: “هناك سبب وراء هذا. لم تأتي عشيرة ني بمثل هذه الخطة الشريرة ، كنت أنا من رتبتها وخدعتك. كل من قتلتهم أبرياء “.

 

 

تألقت عيون فانغ يوان على الفور ، وفكر في الحل لهذا.

“ماذا؟!” صُدم زعيم عشيرة تشن تمامًا ، نظر إلى فانغ يوان غير مصدق: “الأخ شان ، هل شربت كثيرًا؟ يا له من هراء تقوله! ”

 

 

 

نظر فانغ يوان إلى زعيم عشيرة تشن بنظرة مخيفة: “أنت ساذج للغاية ، لقد ظللت في الظلام طوال الوقت. أنت قاتل بدم بارد ، كم عدد الأبرياء الذين قتلتهم؟ يداك مليئة بالدماء ، عدلك مجرد واجهة. أنت غاشم وأحمق ، كما أنك شربت كثيرًا “.

جاءت عشيرة شان جاهزة ، وتم التعامل مع جميع أفراد عشيرة تشن ، من زعيم العشيرة إلى أفراد العشيرة.

 

 

“ماذا؟! هل سممت النبيذ؟ ” أمسك زعيم عشيرة تشن بطنه عندما سقط على الأرض.

 

 

“انظر الآن ، كان لكلا الجانبين منظورهما الخاص للعدالة ، أليس كذلك؟”

أصيب أسياد الغو من عشيرة تشن بالصدمة والخوف ، بينما كان أسياد الغو من عشيرة شان جاهزين وهاجموا على الفور.

 

 

فجأة ، استدار ونظر إلى فانغ يوان بغضب: “أيها العجوز ، ألم نتفق على أنك ستحث ابنك على تسليمه! ما الذي فعلته؟ أنت عديم الفائدة ، اذهب وانضم إلى ابنك! ”

أراد زعيم عشيرة تشن أن يقاوم لكنه لم يستطع إلا أن يشاهد بلا حول ولا قوة.

 

 

صرخ مساعد فانغ يوان بحماس: “النبيذ كان فعالا بعد كل شيء ، تم تحييد غو العدالة لزعيم عشيرة تشن”.

 

 

 

أراد فانغ يوان أن يلف عينيه.

 

 

 

لتفعيل غو العدالة ، بخلاف الجوهر البدائي ، احتاج سيد الغو أيضًا إلى التفكير بأنه كان إلى جانب العدالة.

تابع زعيم عشيرة تشن: “أبي ، أنا الذي هزمتك وحبستك هنا. لكنني لم أندم على ذلك! لقد كنت فاسدًا ، والدليل كان واضحًا ، ولم تكن محايدًا ولا عادلًا ، ولم تكن لائقًا لأن تكون زعيم عشيرة تشن. وفقًا للقواعد ، فأنت تستحق هذه العقوبة “.

 

 

جعلت كلمات فانغ يوان زعيم عشيرة تشن يدخل في حالة من الفوضى ، واشتبه في نفسه وشعر بالخجل بشكل لا يصدق ، ولم يستطع تفعيل غو العدالة بعد الآن.

تابع فانغ يوان: “لقد تظاهرت بأنني لا أهتم بك ولكني كنت أربيك سراً بجهد كبير. لاستخدام غو العدالة ، يحتاج سيد الغو إلى الإيمان بقوة بالعدالة الخاصة به. نظرًا لأنك كنت صغيرًا جدًا ، وكان فهمك للعدالة سطحيًا للغاية ، كان علي أن أفعل ذلك وأضحي بنفسي حتى تفهم عدالتك “.

 

المحاولة الثانية في عالم الأحلام.

اندلعت المعركة وانتهت بسرعة.

ضحك فانغ يوان ببرود مرة أخرى: “هل تظن أنه باعتقادك أنه حقيقي ، لذا يجب أن يكون حقيقيًا؟ إذن ماذا عن مسألة عشيرة ني؟ ”

 

لم يتردد زعيم عشيرة تشن ، فأجاب على الفور: “بالطبع! بدون الحقيقة ، كيف يمكن أن تكون هناك عدالة؟ ”

جاءت عشيرة شان جاهزة ، وتم التعامل مع جميع أفراد عشيرة تشن ، من زعيم العشيرة إلى أفراد العشيرة.

لم يفكر في هذه المشكلة من قبل.

 

 

عندما عادت القاعة إلى الهدوء ، كان أسياد الغو من عشيرة تشن إما أمواتًا أو مصابين ، وتم القبض على من كانوا على قيد الحياة.

 

 

 

المشهد الثاني مر.

جعلت كلمات فانغ يوان زعيم عشيرة تشن يدخل في حالة من الفوضى ، واشتبه في نفسه وشعر بالخجل بشكل لا يصدق ، ولم يستطع تفعيل غو العدالة بعد الآن.

 

ولكن قبل أن يقول أي شيء ، وقف سيد الغو بجانبه وضحك: “ماذا نفعل؟ نحن نقتلك ، نحن نقضي على أعضاء عشيرة تشن. على مر التاريخ ، كان هذا الجبل ينتمي إلى عشيرة شان ، سواء كانت عشيرة تشن أو عشيرة ني ، كنتما في البداية خادمين لعشيرتي! ”

خلال المشهد الثالث.

“هذا … كيف يمكن أن يكون شكلاً من أشكال العدالة؟” كان زعيم عشيرة تشن في حالة ذهول.

 

 

كان فانغ يوان داخل زنزانة ، وكان رفيقه الوحيد فيها هو زعيم عشيرة تشن.

 

 

“أنت ابني ، أليس الاستهزاء بك مثل السخرية من نفسي لفشلي في تربيتك جيدًا؟ أنا ببساطة آسف لذلك ، لقد ضحيت بنفسي من أجلك ، أردت من عدلك أن يقود عشيرة تشن نحو المجد والازدهار ، لكنني لم أعتقد أنك ستصبح سجينًا لا يصدق نفسه. كنت مخطئا بشأنك ، لو علمت بهذا ، لما خلقت دليلا مزيفا على فسادي “. قال فانغ يوان.

كانت الجروح تغطيه ، وحيويته ضعيفة ، ووجهه شاحب ، وعيناه مصبوغتان بلون أرجواني غامق ، وتسمم بشدة.

لم يتردد زعيم عشيرة تشن ، فأجاب على الفور: “بالطبع! بدون الحقيقة ، كيف يمكن أن تكون هناك عدالة؟ ”

 

تابع زعيم عشيرة تشن: “أبي ، أنا الذي هزمتك وحبستك هنا. لكنني لم أندم على ذلك! لقد كنت فاسدًا ، والدليل كان واضحًا ، ولم تكن محايدًا ولا عادلًا ، ولم تكن لائقًا لأن تكون زعيم عشيرة تشن. وفقًا للقواعد ، فأنت تستحق هذه العقوبة “.

نظر فانغ يوان إلى إصاباته ، ومن الواضح أنه تم استجوابه وكان على وشك الموت.

 

 

 

ومع ذلك ، تم تقييد أطراف ورقبة زعيم عشيرة تشن بالسلاسل ، وكان ملقى على الأرض ، وبالكاد يتنفس.

نظر فانغ يوان إلى إصاباته ، ومن الواضح أنه تم استجوابه وكان على وشك الموت.

 

أصيب أسياد الغو من عشيرة تشن بالصدمة والخوف ، بينما كان أسياد الغو من عشيرة شان جاهزين وهاجموا على الفور.

“ما هذا الوضع؟” نظر فانغ يوان إلى نفسه ، عاجزًا عن الكلام. كما تم تقييده بالسلاسل ، وكان جسده مسنًا وضعيفًا ، وكان نحيفًا مثل غصين ، وكان في نفس حالة زعيم عشيرة تشن تقريبًا.

 

 

المشهد الثالث كان المشهد الأخير ، فشل استكشاف فانغ يوان ، عانت روحه المقفرة من إصابات بالغة.

على الرغم من أن الفتحة من الرتبة الرابعة ، فقد تم تدميرها بالفعل ، ولم يكن لديه ديدان غو أيضًا.

ولكن قبل أن يقول أي شيء ، وقف سيد الغو بجانبه وضحك: “ماذا نفعل؟ نحن نقتلك ، نحن نقضي على أعضاء عشيرة تشن. على مر التاريخ ، كان هذا الجبل ينتمي إلى عشيرة شان ، سواء كانت عشيرة تشن أو عشيرة ني ، كنتما في البداية خادمين لعشيرتي! ”

 

عدو العدو صديق. من وجهة نظرهم ، كانت الخطة المزعومة لتدمير الجبل مجرد شكل من أشكال الردع ، وكانوا يخشون أن تتحالف عشيرة تشن وعشيرة شان. لكن في النهاية ، على الرغم من القضاء عليهم ، إلا أنهم لم يدمروا الجبل ، أليس كذلك؟ ” سأل فانغ يوان.

“ماذا علي أن أفعل؟ أنا لست نائب زعيم العشيرة الخائن بل أنا شخص آخر الآن. حسنًا … الآن ، بخلاف أنا ، فقط هذا الرجل موجود في الزنزانة. أعتقد أنني بحاجة للتحدث معه لمعرفة ذلك “. ضحك فانغ يوان على نفسه وأراد التحدث لكن زعيم عشيرة تشن تحدث مقدمًا: “لا داعي للسخرية مني يا أبي”.

تلاشى عالم الأحلام هذا إلى العدم وسط الضوء الحاد.

 

“انظر الآن ، كان لكلا الجانبين منظورهما الخاص للعدالة ، أليس كذلك؟”

“أب؟!” فوجئ فانغ يوان ، كان يتصرف بصفته والد زعيم عشيرة تشن؟ إذن لماذا تم حبسه هنا؟ بالنظر إلى الموقف ، ظل محتجزًا هنا لفترة طويلة ، ولم يكن مشاركًا جديدًا مثل زعيم عشيرة تشن.

“من وجهة نظر الخروف ، بدون العشب ، لن يكون هناك طعام ، وسوف يموت جوعا ، كان عليه أن يأكل العشب. ولكن من منظور العشب ، فقد عمل بجد للبقاء على قيد الحياة ، والخروج من التربة والنمو بشكل أكبر للحصول على مزيد من المطر وأشعة الشمس. لقد عمل بجد لكن الأغنام قررت أن تأكله ، حتى أنها اقتلعت وأكلت كل ما في العشب ، دون أي أمل له في البقاء. أليس العشب ضحية بريئة؟ أليس هذا مثيرًا للشفقة؟

 

 

تابع زعيم عشيرة تشن: “أبي ، أنا الذي هزمتك وحبستك هنا. لكنني لم أندم على ذلك! لقد كنت فاسدًا ، والدليل كان واضحًا ، ولم تكن محايدًا ولا عادلًا ، ولم تكن لائقًا لأن تكون زعيم عشيرة تشن. وفقًا للقواعد ، فأنت تستحق هذه العقوبة “.

 

 

 

“إذن أنت واشي.” سخر فانغ يوان.

 

 

نجح استكشاف عالم الأحلام.

وأضاف زعيم عشيرة تشن: “وبالمثل ، أنا لست نادما على وضعي الحالي ، لقد استحققت هذا! لقد قتلت الكثير من الأبرياء ، يدي ملطخة بدماء أعضاء عشيرة ني. أنا أستحق الموت! ”

واختتم فانغ يوان بالقول: “عندما تفهم المعنى الأساسي للعدالة ، ستعرف – هذه العدالة المزعومة تشبه الدرع الحديدي ، إنها أداة بشرية. عندما ترتديها ، تحتاج إلى استخدامها كأداة. لكن انظر إليك الآن ، هذا الدرع الحديدي أصبح سلسلتك ، إنه يقيدك. ”

 

“عالم الأحلام هذا مثير للاهتمام للغاية.”

“ههههه”. ضحك زعيم عشيرة تشن بشكل مثير للشفقة: “تريد عشيرة شان إجباري على تسليم غو العدالة ، لكن ماذا يمكنهم أن يفعلوا؟ صراخهم ، وصوت جلدهم ، وصوت الحديد الساخن الذي يحرق جسدي ، كل هذه الأصوات تشبه صرخات الألم والظلم لأفراد عشيرة ني “.

والآن ، أخبره فانغ يوان بالإجابة ، العدالة والأخلاق من صنع الإنسان. يمكن أن يكون هذا خلقًا واعيًا أو لاشعوريًا ، ويتبع الناس هذه الإرشادات ويسمحون لأنفسهم بالبقاء على قيد الحياة بشكل أفضل في بيئة معادية ، ويمكنهم البقاء متحدين كمجموعة لفترة طويلة.

 

 

“أفضل أن يجلدوني أكثر ويتركونني أعاني من المزيد من الألم! لكن هذا لا يمكن أن يكفر عن خطاياي! لا يمكن التراجع عن أخطائي! أريد أن أموت فقط دعني أموت! أنا استحق هذا.”

تابع زعيم عشيرة تشن: “أبي ، أنا الذي هزمتك وحبستك هنا. لكنني لم أندم على ذلك! لقد كنت فاسدًا ، والدليل كان واضحًا ، ولم تكن محايدًا ولا عادلًا ، ولم تكن لائقًا لأن تكون زعيم عشيرة تشن. وفقًا للقواعد ، فأنت تستحق هذه العقوبة “.

 

 

“آه!”

 

 

“ننظم العشائر أو الطوائف ، ونوزع العمل وفقًا لقدرة الفرد. نحن نستخدم القوانين لكبح جماح الناس ، ولإخبار الناس بما لا يمكنهم فعله. نحن نستخدم الأخلاق لتوفير التوجيه ، لتشجيع الناس على القيام بأشياء معينة. الأمهات شغوفات والأطفال أبناء ، ويعيش الجيران في وئام ، ويتبعون جميعًا حكم العدل والأخلاق. سواء كان ذلك عن قصد أو عن غير قصد ، فمنذ بداية الوقت ، ستعمل أي منظمة دائمًا على الترويج لهذا ، لأن المنظمات تتبع غرائز البقاء الخاصة بها “.

زعيم عشيرة تشن كان ينتحب وهو يرتجف ، مات.

فشل الاستكشاف ، طُردت روح فانغ يوان المقفرة من عالم الأحلام مرة أخرى.

 

المحاولة الثانية في عالم الأحلام.

نبهت وفاته الحارس ، وسرعان ما وصل شان شينغ الذي اتخذ منصبه.

والآن ، أخبره فانغ يوان بالإجابة ، العدالة والأخلاق من صنع الإنسان. يمكن أن يكون هذا خلقًا واعيًا أو لاشعوريًا ، ويتبع الناس هذه الإرشادات ويسمحون لأنفسهم بالبقاء على قيد الحياة بشكل أفضل في بيئة معادية ، ويمكنهم البقاء متحدين كمجموعة لفترة طويلة.

 

 

“عليك اللعنة! لا يمكننا أخذ غو العدالة الآن “. كان شان شينغ غاضبًا ، وصرر أسنانه.

الفصل 1820 لا عدالة في السماء والأرض

 

“والآن في المشهد الثالث ، أنا والد زعيم عشيرة تشن ، ابني حبسني في زنزانة السجن لفترة طويلة ، أريد استعادة الحرية. وهكذا ، اخترت العمل مع شان شينغ لإقناع ابني بتسليم غو العدالة ، حتى أتمكن من التحرر “.

فجأة ، استدار ونظر إلى فانغ يوان بغضب: “أيها العجوز ، ألم نتفق على أنك ستحث ابنك على تسليمه! ما الذي فعلته؟ أنت عديم الفائدة ، اذهب وانضم إلى ابنك! ”

تابع سيد غو قبيلة شان الذي تحدث بصوت بارد: “أيها الخادم الوقح ، لا فائدة من الحديث. لقد فات الأوان الآن ، لقد شرب زعيم عشيرتك بالفعل هذا النبيذ المسموم ، وقد أنشأنا هذا باستخدام غو قلب المرأة ، فهو يقاوم غو عدالة زعيم عشيرتك. بدون زعيم عشيرتك ، كيف يمكنك أن يقاوم أفراد عشيرة تشن عشيرة شان؟ ”

 

 

كسر.

هذه المرة ، استراح فانغ يوان لفترة طويلة.

 

 

قال شان شينغ هذا بينما كان يتصرف ، قطع رأس فانغ يوان.

 

 

“أول مشهدين من عالم الأحلام لهما هويات مختلفة لكن الظروف كانت متشابهة. كان ذلك لتلبية احتياجات الشخصية “.

فشل الاستكشاف ، طُردت روح فانغ يوان المقفرة من عالم الأحلام مرة أخرى.

ضحك فانغ يوان: “هل الحقيقة بهذه الأهمية حقًا؟”

 

 

هذه المرة ، استراح فانغ يوان لفترة طويلة.

“أفضل أن يجلدوني أكثر ويتركونني أعاني من المزيد من الألم! لكن هذا لا يمكن أن يكفر عن خطاياي! لا يمكن التراجع عن أخطائي! أريد أن أموت فقط دعني أموت! أنا استحق هذا.”

 

 

المشهد الثالث كان المشهد الأخير ، فشل استكشاف فانغ يوان ، عانت روحه المقفرة من إصابات بالغة.

المحاولة الثانية في عالم الأحلام.

 

“إذن ، كيف يمكن للبشر أن يتحدوا؟”

أثناء تعافيه ، فكر في الأمر: “في المشهد الثالث ، أنا والد زعيم عشيرة تشن ولكني مشلول ، لا أمل في الهروب بقوتي.”

 

 

“هذا هو السبب في أنني قلت أن فهمك كان سطحيًا للغاية. هل العدالة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالحقيقة؟ ” قال فانغ يوان ببطء: “دعني أسألك ، عندما ذبحت عشيرة ني ، هل كان ذلك عملاً من أعمال العدالة؟ حتى لو كان لديهم بالفعل خطة لتدمير جبلنا ، من وجهة نظرهم: أنت قاتل تحاول ذبح عشيرتهم بأكملها ، من خلال مقاومتك والدفاع عن منازلهم وعائلاتهم ، ألم تكن هذه العدالة أيضًا؟ ”

“مفتاح هذا يجب أن يكون زعيم عشيرة تشن.”

 

 

“إذن أنت واشي.” سخر فانغ يوان.

“إذن ، ما هو شرط اجتياز عالم الحلم الثالث؟”

جاءت عشيرة شان جاهزة ، وتم التعامل مع جميع أفراد عشيرة تشن ، من زعيم العشيرة إلى أفراد العشيرة.

 

 

كان لدى فانغ يوان الكثير من الخبرة في عوالم الأحلام الآن ، وكان الشخص الأول في العالم. هذا السؤال لم يثرثر به لفترة طويلة ، سرعان ما فهم.

 

 

 

“أول مشهدين من عالم الأحلام لهما هويات مختلفة لكن الظروف كانت متشابهة. كان ذلك لتلبية احتياجات الشخصية “.

 

 

 

“في المشهد الأول ، كنت زعيم عشيرة تشن ، كنت بحاجة إلى تحقيق النصر مع أفراد عشيرتي ، وكان لابد أن يكون انتصارًا جميلًا بدون خسائر كبيرة.”

تحول أسياد الغو من عشيرة تشن إلى شاحبين عندما أدركوا المشكلة الآن.

 

 

“في المشهد الثاني ، كنت نائب زعيم العشيرة شان شينغ ، كنت بحاجة للنجاح في مخططي وقمع غو العدالة.”

 

 

المشهد الثالث كان المشهد الأخير ، فشل استكشاف فانغ يوان ، عانت روحه المقفرة من إصابات بالغة.

“والآن في المشهد الثالث ، أنا والد زعيم عشيرة تشن ، ابني حبسني في زنزانة السجن لفترة طويلة ، أريد استعادة الحرية. وهكذا ، اخترت العمل مع شان شينغ لإقناع ابني بتسليم غو العدالة ، حتى أتمكن من التحرر “.

“أفضل أن يجلدوني أكثر ويتركونني أعاني من المزيد من الألم! لكن هذا لا يمكن أن يكفر عن خطاياي! لا يمكن التراجع عن أخطائي! أريد أن أموت فقط دعني أموت! أنا استحق هذا.”

 

جعلت كلمات فانغ يوان زعيم عشيرة تشن يدخل في حالة من الفوضى ، واشتبه في نفسه وشعر بالخجل بشكل لا يصدق ، ولم يستطع تفعيل غو العدالة بعد الآن.

دخل فانغ يوان الحلم مرة أخرى.

انطلق زعيم عشيرة تشن بنور أبيض عميق ، واختفى الشحوب والغضب على وجهه بينما تحولت تعابير وجهه إلى جدية.

 

 

ضحك فانغ يوان ببرود.

 

 

تحدث زعيم عشيرة تشن مقدمًا: “لا داعي للسخرية مني يا أبي”.

تحدث زعيم عشيرة تشن مقدمًا: “لا داعي للسخرية مني يا أبي”.

“كان الأب والابن كلاهما زعيمين لعشيرة تشن ، وهما يكرهان تصرفات عشيرة شان. إذا ساعدت شان شينغ زعيم عشيرة تشن في تسليم الغو ، حتى لو استعدت الحرية ، فلن أتجاوز المشهد الأخير. على الأكثر ، سوف يتم مطاردتي بدون إصابات “.

 

“أفضل أن يجلدوني أكثر ويتركونني أعاني من المزيد من الألم! لكن هذا لا يمكن أن يكفر عن خطاياي! لا يمكن التراجع عن أخطائي! أريد أن أموت فقط دعني أموت! أنا استحق هذا.”

“أنت ابني ، أليس الاستهزاء بك مثل السخرية من نفسي لفشلي في تربيتك جيدًا؟ أنا ببساطة آسف لذلك ، لقد ضحيت بنفسي من أجلك ، أردت من عدلك أن يقود عشيرة تشن نحو المجد والازدهار ، لكنني لم أعتقد أنك ستصبح سجينًا لا يصدق نفسه. كنت مخطئا بشأنك ، لو علمت بهذا ، لما خلقت دليلا مزيفا على فسادي “. قال فانغ يوان.

“من وجهة نظر الخروف ، بدون العشب ، لن يكون هناك طعام ، وسوف يموت جوعا ، كان عليه أن يأكل العشب. ولكن من منظور العشب ، فقد عمل بجد للبقاء على قيد الحياة ، والخروج من التربة والنمو بشكل أكبر للحصول على مزيد من المطر وأشعة الشمس. لقد عمل بجد لكن الأغنام قررت أن تأكله ، حتى أنها اقتلعت وأكلت كل ما في العشب ، دون أي أمل له في البقاء. أليس العشب ضحية بريئة؟ أليس هذا مثيرًا للشفقة؟

 

ضاع زعيم عشيرة تشن بسبب الكلمات.

أصيب زعيم عشيرة تشن بالارتباك ، وكان فضوليًا: “أبي ، ماذا تقصد؟”

 

 

 

ضحك فانغ يوان ببرود لكنه لم يتكلم.

 

 

 

هز زعيم عشيرة تشن رأسه: “لا أبي ، لقد كنت فاسدًا ، والدليل موجود ، كيف يمكن أن يكون مزيفًا؟”

 

 

سقط زعيم عشيرة تشن في تفكير عميق.

ضحك فانغ يوان ببرود مرة أخرى: “هل تظن أنه باعتقادك أنه حقيقي ، لذا يجب أن يكون حقيقيًا؟ إذن ماذا عن مسألة عشيرة ني؟ ”

 

 

 

ضاع زعيم عشيرة تشن بسبب الكلمات.

 

 

ولكن قبل أن يقول أي شيء ، وقف سيد الغو بجانبه وضحك: “ماذا نفعل؟ نحن نقتلك ، نحن نقضي على أعضاء عشيرة تشن. على مر التاريخ ، كان هذا الجبل ينتمي إلى عشيرة شان ، سواء كانت عشيرة تشن أو عشيرة ني ، كنتما في البداية خادمين لعشيرتي! ”

تابع فانغ يوان: “لقد تظاهرت بأنني لا أهتم بك ولكني كنت أربيك سراً بجهد كبير. لاستخدام غو العدالة ، يحتاج سيد الغو إلى الإيمان بقوة بالعدالة الخاصة به. نظرًا لأنك كنت صغيرًا جدًا ، وكان فهمك للعدالة سطحيًا للغاية ، كان علي أن أفعل ذلك وأضحي بنفسي حتى تفهم عدالتك “.

 

 

 

“أبي ، تكلم بوضوح ، ما هي الحقيقة في ذلك الوقت؟”

أصيب زعيم عشيرة تشن بالارتباك ، وكان فضوليًا: “أبي ، ماذا تقصد؟”

 

 

ضحك فانغ يوان: “هل الحقيقة بهذه الأهمية حقًا؟”

 

 

 

لم يتردد زعيم عشيرة تشن ، فأجاب على الفور: “بالطبع! بدون الحقيقة ، كيف يمكن أن تكون هناك عدالة؟ ”

 

 

 

“هذا هو السبب في أنني قلت أن فهمك كان سطحيًا للغاية. هل العدالة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالحقيقة؟ ” قال فانغ يوان ببطء: “دعني أسألك ، عندما ذبحت عشيرة ني ، هل كان ذلك عملاً من أعمال العدالة؟ حتى لو كان لديهم بالفعل خطة لتدمير جبلنا ، من وجهة نظرهم: أنت قاتل تحاول ذبح عشيرتهم بأكملها ، من خلال مقاومتك والدفاع عن منازلهم وعائلاتهم ، ألم تكن هذه العدالة أيضًا؟ ”

 

 

 

“هذا …” فكر زعيم عشيرة تشن.

“في المشهد الثاني ، كنت نائب زعيم العشيرة شان شينغ ، كنت بحاجة للنجاح في مخططي وقمع غو العدالة.”

 

 

عدو العدو صديق. من وجهة نظرهم ، كانت الخطة المزعومة لتدمير الجبل مجرد شكل من أشكال الردع ، وكانوا يخشون أن تتحالف عشيرة تشن وعشيرة شان. لكن في النهاية ، على الرغم من القضاء عليهم ، إلا أنهم لم يدمروا الجبل ، أليس كذلك؟ ” سأل فانغ يوان.

ابتسم فانغ يوان باستخفاف: “الحقيقة والعدالة ، هل هما مرتبطان حقًا؟ ما هي الحقيقة وراء عشيرة ني ، ما هي الحقيقة وراء فسادي؟ ما علاقة هذا بالعدالة؟ بني ، يجب أن تفهم ، عدالتك هي مجرد أداة ، يجب أن تستفيد منها ، ولا تقيدها “.

 

“النبيذ مسموم!” اهتز جسد زعيم عشيرة تشن وهو ينظر إلى فانغ يوان بغضب: “نائب زعيم العشيرة شان ، هذا هو النبيذ الخاص بك ، ماذا تحاول أن تفعل ؟!”

كان زعيم عشيرة تشن صامتًا.

خلال المشهد الثالث.

 

 

ابتسم فانغ يوان: “أرى أنك أدركت جانبهم من العدالة أيضًا. لقد أشعلت المعركة ، وقتلت الأعداء وتسببت أيضًا في قتل وجرح أفراد عشيرتنا ، هل اعتقدت أن ذلك كان عملاً من أعمال العدالة ، فهل هذا خطأ؟ كنت خائفًا من أن يدمروا أساس الجبل ، في هذه الحالة ، سوف ينهار مع اختفاء نبع الروح ، وستفقد الأرواح وتدمر المنازل ، كنت تفكر في عشيرتك ، لقد قضيت على المشكلة مقدمًا ، وهذا ليس خطأ. لقد كان أيضًا شكلاً من أشكال العدالة “.

ضحك فانغ يوان ببرود لكنه لم يتكلم.

 

جعلت كلمات فانغ يوان زعيم عشيرة تشن يدخل في حالة من الفوضى ، واشتبه في نفسه وشعر بالخجل بشكل لا يصدق ، ولم يستطع تفعيل غو العدالة بعد الآن.

“انظر الآن ، كان لكلا الجانبين منظورهما الخاص للعدالة ، أليس كذلك؟”

 

 

جاءت عشيرة شان جاهزة ، وتم التعامل مع جميع أفراد عشيرة تشن ، من زعيم العشيرة إلى أفراد العشيرة.

سقط زعيم عشيرة تشن في تفكير عميق.

 

 

 

لم يفكر في هذه المشكلة من قبل.

“لا يوجد شيء اسمه العدل في السماء والأرض ، هناك فقط العدل الذي صنعته البشرية.”

 

لم يتردد زعيم عشيرة تشن ، فأجاب على الفور: “بالطبع! بدون الحقيقة ، كيف يمكن أن تكون هناك عدالة؟ ”

لاحظ فانغ يوان تعبيره كما قال: “دعني أسألك ، هل من العدل أن يأكل الخروف العشب؟”

 

 

ضحك فانغ يوان: “هل الحقيقة بهذه الأهمية حقًا؟”

“هذا … كيف يمكن أن يكون شكلاً من أشكال العدالة؟” كان زعيم عشيرة تشن في حالة ذهول.

 

 

 

“من وجهة نظر الخروف ، بدون العشب ، لن يكون هناك طعام ، وسوف يموت جوعا ، كان عليه أن يأكل العشب. ولكن من منظور العشب ، فقد عمل بجد للبقاء على قيد الحياة ، والخروج من التربة والنمو بشكل أكبر للحصول على مزيد من المطر وأشعة الشمس. لقد عمل بجد لكن الأغنام قررت أن تأكله ، حتى أنها اقتلعت وأكلت كل ما في العشب ، دون أي أمل له في البقاء. أليس العشب ضحية بريئة؟ أليس هذا مثيرًا للشفقة؟

ومع ذلك ، تم تقييد أطراف ورقبة زعيم عشيرة تشن بالسلاسل ، وكان ملقى على الأرض ، وبالكاد يتنفس.

 

 

هز زعيم عشيرة تشن رأسه: “أليس أكل الخراف للعشب مجرد شيء طبيعي؟ لم أشفق على العشب أبدًا لأن هذا هو ما يجب أن يكون عليه العالم “.

 

 

“والآن في المشهد الثالث ، أنا والد زعيم عشيرة تشن ، ابني حبسني في زنزانة السجن لفترة طويلة ، أريد استعادة الحرية. وهكذا ، اخترت العمل مع شان شينغ لإقناع ابني بتسليم غو العدالة ، حتى أتمكن من التحرر “.

“على وجه التحديد.” أومأ فانغ يوان برأسه: “حقيقة هذا العالم هي قانون الغاب ، الأسماك الكبيرة تأكل الأسماك الصغيرة ، والأسماك الصغيرة تأكل الروبيان ، هذا ما تستلزمه الطبيعة. أين الجريمة هناك؟ لا يوجد شيء مثل العدالة هنا. الأغنام تأكل العشب ، والبشر يأكلون الأغنام ، وهذا لا علاقة له بالعدالة ، إنه فقط من أجل البقاء

كان زعيم عشيرة تشن صامتًا.

 

كسر.

“لا يوجد شيء اسمه العدل في السماء والأرض ، هناك فقط العدل الذي صنعته البشرية.”

 

 

تألقت عيون فانغ يوان على الفور ، وفكر في الحل لهذا.

“منذ زمن سحيق ، كان على البشر أن يتحدوا لاكتساب القوة من أجل البقاء ، من أجل العيش في هذا العالم القاسي!”

 

 

 

“إذن ، كيف يمكن للبشر أن يتحدوا؟”

 

 

دخل فانغ يوان الحلم مرة أخرى.

“من خلال المنظمات ، من خلال القانون ، ومن خلال الأخلاق”.

“هذا كل شيء.” مات فانغ يوان من هجمات زعيم عشيرة تشن لكنه كان يحمل ابتسامة باهتة.

 

 

“ننظم العشائر أو الطوائف ، ونوزع العمل وفقًا لقدرة الفرد. نحن نستخدم القوانين لكبح جماح الناس ، ولإخبار الناس بما لا يمكنهم فعله. نحن نستخدم الأخلاق لتوفير التوجيه ، لتشجيع الناس على القيام بأشياء معينة. الأمهات شغوفات والأطفال أبناء ، ويعيش الجيران في وئام ، ويتبعون جميعًا حكم العدل والأخلاق. سواء كان ذلك عن قصد أو عن غير قصد ، فمنذ بداية الوقت ، ستعمل أي منظمة دائمًا على الترويج لهذا ، لأن المنظمات تتبع غرائز البقاء الخاصة بها “.

أصيب أسياد الغو من عشيرة تشن بالصدمة والخوف ، بينما كان أسياد الغو من عشيرة شان جاهزين وهاجموا على الفور.

 

وأضاف زعيم عشيرة تشن: “وبالمثل ، أنا لست نادما على وضعي الحالي ، لقد استحققت هذا! لقد قتلت الكثير من الأبرياء ، يدي ملطخة بدماء أعضاء عشيرة ني. أنا أستحق الموت! ”

أو بالأحرى ، فإن المنظمات ذات القوانين الشاملة والأخلاق الواقعية والأنظمة الطبقية المناسبة تجد سهولة في البقاء. بعد مرور وقت طويل ، يصبح هذا هو المعيار السائد في المجتمع للأجيال القادمة “.

 

 

نظر فانغ يوان إلى إصاباته ، ومن الواضح أنه تم استجوابه وكان على وشك الموت.

كان زعيم عشيرة تشن مقيد اللسان ، وقد صُدم تمامًا بكلمات فانغ يوان.

تابع فانغ يوان: “لقد تظاهرت بأنني لا أهتم بك ولكني كنت أربيك سراً بجهد كبير. لاستخدام غو العدالة ، يحتاج سيد الغو إلى الإيمان بقوة بالعدالة الخاصة به. نظرًا لأنك كنت صغيرًا جدًا ، وكان فهمك للعدالة سطحيًا للغاية ، كان علي أن أفعل ذلك وأضحي بنفسي حتى تفهم عدالتك “.

 

أصيب أسياد الغو من عشيرة تشن بالصدمة والخوف ، بينما كان أسياد الغو من عشيرة شان جاهزين وهاجموا على الفور.

لم يفكر في هذا قط.

 

 

 

كان يعلم أن العدالة جيدة ، لكنه لم يعرف السبب.

لتفعيل غو العدالة ، بخلاف الجوهر البدائي ، احتاج سيد الغو أيضًا إلى التفكير بأنه كان إلى جانب العدالة.

 

 

كان يعلم أن الأخلاق جيدة ، لكنه لا يعرف السبب.

“منذ زمن سحيق ، كان على البشر أن يتحدوا لاكتساب القوة من أجل البقاء ، من أجل العيش في هذا العالم القاسي!”

 

 

والآن ، أخبره فانغ يوان بالإجابة ، العدالة والأخلاق من صنع الإنسان. يمكن أن يكون هذا خلقًا واعيًا أو لاشعوريًا ، ويتبع الناس هذه الإرشادات ويسمحون لأنفسهم بالبقاء على قيد الحياة بشكل أفضل في بيئة معادية ، ويمكنهم البقاء متحدين كمجموعة لفترة طويلة.

كان سيد الغو من عشيرة شان مساعد نائب زعيم العشيرة ، وقد صُدم عندما سأل بنبرة ذهول: “ماذا؟ يا سيدي ، ألم تخبرني بذلك بنفسك؟ ”

 

 

واختتم فانغ يوان بالقول: “عندما تفهم المعنى الأساسي للعدالة ، ستعرف – هذه العدالة المزعومة تشبه الدرع الحديدي ، إنها أداة بشرية. عندما ترتديها ، تحتاج إلى استخدامها كأداة. لكن انظر إليك الآن ، هذا الدرع الحديدي أصبح سلسلتك ، إنه يقيدك. ”

“على وجه التحديد.” أومأ فانغ يوان برأسه: “حقيقة هذا العالم هي قانون الغاب ، الأسماك الكبيرة تأكل الأسماك الصغيرة ، والأسماك الصغيرة تأكل الروبيان ، هذا ما تستلزمه الطبيعة. أين الجريمة هناك؟ لا يوجد شيء مثل العدالة هنا. الأغنام تأكل العشب ، والبشر يأكلون الأغنام ، وهذا لا علاقة له بالعدالة ، إنه فقط من أجل البقاء

 

عندما عادت القاعة إلى الهدوء ، كان أسياد الغو من عشيرة تشن إما أمواتًا أو مصابين ، وتم القبض على من كانوا على قيد الحياة.

نظر زعيم عشيرة تشن إلى فانغ يوان في ذهول ، ولم يتكلم.

 

 

 

ابتسم فانغ يوان باستخفاف: “الحقيقة والعدالة ، هل هما مرتبطان حقًا؟ ما هي الحقيقة وراء عشيرة ني ، ما هي الحقيقة وراء فسادي؟ ما علاقة هذا بالعدالة؟ بني ، يجب أن تفهم ، عدالتك هي مجرد أداة ، يجب أن تستفيد منها ، ولا تقيدها “.

 

 

تابع سيد غو قبيلة شان الذي تحدث بصوت بارد: “أيها الخادم الوقح ، لا فائدة من الحديث. لقد فات الأوان الآن ، لقد شرب زعيم عشيرتك بالفعل هذا النبيذ المسموم ، وقد أنشأنا هذا باستخدام غو قلب المرأة ، فهو يقاوم غو عدالة زعيم عشيرتك. بدون زعيم عشيرتك ، كيف يمكنك أن يقاوم أفراد عشيرة تشن عشيرة شان؟ ”

ظل زعيم عشيرة تشن صامتًا لفترة طويلة ، وبعد فترة قال بصوت أجش: “أبي ، أنا أفهم الآن.”

“ههههه”. ضحك زعيم عشيرة تشن بشكل مثير للشفقة: “تريد عشيرة شان إجباري على تسليم غو العدالة ، لكن ماذا يمكنهم أن يفعلوا؟ صراخهم ، وصوت جلدهم ، وصوت الحديد الساخن الذي يحرق جسدي ، كل هذه الأصوات تشبه صرخات الألم والظلم لأفراد عشيرة ني “.

 

هذه المرة ، استراح فانغ يوان لفترة طويلة.

وبقول ذلك ، اندلع ضوء أبيض من جسده ، كان لامعًا ومشرقًا ، يملأ كل ما يحيط به.

 

 

“لا يوجد شيء اسمه العدل في السماء والأرض ، هناك فقط العدل الذي صنعته البشرية.”

تلاشى عالم الأحلام هذا إلى العدم وسط الضوء الحاد.

 

 

على الرغم من أن الفتحة من الرتبة الرابعة ، فقد تم تدميرها بالفعل ، ولم يكن لديه ديدان غو أيضًا.

عادت روح فانغ يوان المقفرة إلى الواقع.

كان زعيم عشيرة تشن صامتًا.

 

صرخ المساعد الذي بجانبه خائفًا: ما الذي يجري؟ شرب الخمر المسموم لكن غو العدالة ما زال يعمل؟! اللورد شان شينغ ، ألم تقل … ”

نجح استكشاف عالم الأحلام.

“إذن أنت واشي.” سخر فانغ يوان.

 

 

“خمنت بشكل صحيح.”

 

 

 

“كان الأب والابن كلاهما زعيمين لعشيرة تشن ، وهما يكرهان تصرفات عشيرة شان. إذا ساعدت شان شينغ زعيم عشيرة تشن في تسليم الغو ، حتى لو استعدت الحرية ، فلن أتجاوز المشهد الأخير. على الأكثر ، سوف يتم مطاردتي بدون إصابات “.

“عالم الأحلام هذا مثير للاهتمام للغاية.”

 

 

“فقط من خلال تعليم زعيم عشيرة تشن وحل ذنبه ، يمكنني جعله يستخدم غو العدالة مرة أخرى للهروب من هذا السجن. هذا هو الشرط لإنهاء المشهد الأخير “.

أثناء تعافيه ، فكر في الأمر: “في المشهد الثالث ، أنا والد زعيم عشيرة تشن ولكني مشلول ، لا أمل في الهروب بقوتي.”

 

لم يفكر في هذه المشكلة من قبل.

“عالم الأحلام هذا مثير للاهتمام للغاية.”

 

 

 

“أوه؟ لقد تقدمت إلى سيد كبير في المسار البشري “. تفقد فانغ يوان نفسه وابتسم بوضوح.

“إذن ، ما هو شرط اجتياز عالم الحلم الثالث؟”

“والآن في المشهد الثالث ، أنا والد زعيم عشيرة تشن ، ابني حبسني في زنزانة السجن لفترة طويلة ، أريد استعادة الحرية. وهكذا ، اخترت العمل مع شان شينغ لإقناع ابني بتسليم غو العدالة ، حتى أتمكن من التحرر “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط