1823 وعاء طبخ الحظ
الفصل 1823 وعاء طبخ الحظ
كانت كل هذه التنانين الثمانية في قاعدة الوعاء ، تلتف حول بعضها البعض وتتمدد مخالبها لتصبح أرجل هذا الوعاء.
السماء البيضاء السحيقة.
ركب فانغ يوان على سحابة ميمونة عفوية بينما كان يطير في السماء.
كانت هذه دودة غو من المسار المعدني من المرتبة السادسة ، كانت بحجم قبضة شخص بالغ ، ثقيلة وتشبه خنفساء وحيد القرن ، ولكن سواء كانت رأسًا أو ظهرًا ، كانت مربعة ومستقيمة ، ولم يكن لجسمها أي منحنيات على الإطلاق.
كان شكل السماء الأبيض يلاحقه عن كثب ، يدور حوله.
منذ وقت ليس ببعيد ، كان فانغ يوان قد استخدم بالفعل استبدال الروح في كل من مغارات السماء.
تم الحصول على حركة السحابة الميمونة العفوية القاتلة بواسطة فانغ يوان من مغارة سماء هي فان ، بعد بعض التعديلات ، استخدمها كحركة قاتلة للحركة.
بعد الوصول إلى سرعة معينة ، أصبحت الكرة السوداء ناعمة للغاية ، ولم تعد هناك مطبات ، كانت مستديرة تمامًا.
لكن السحابة الميمونة لم تتبع إرادة فانغ يوان ، لكنها تحركت وفقًا لسر مسار الحظ.
كان المسار الذي انتقلت به السحابة الميمونة هو المسار الذي حظي بأكبر قدر من الحظ.
عملت السحابة الميمونة العفوية وشكل السماء معًا بشكل جيد للغاية ، وقد استخدم فانغ يوان هذا في حياته السابقة للعثور على مغارة سماء كارثة الوحش و مغارة سماء الأدب العميق.
منذ وقت ليس ببعيد ، كان فانغ يوان قد استخدم بالفعل استبدال الروح في كل من مغارات السماء.
بدأت الكرة الذهبية للضوء تصبح أبطأ في الدوران ، بدت ديدان الغو في الداخل مثل النيازك الذهبية الصغيرة التي تدور حولها إلى ما لا نهاية.
بعد ذلك ، انتظر فانغ يوان أن يتطور استنساخه بينما استمر في الزراعة وجمع القوة.
“وعاء طبخ الحظ هو فقط في المرتبة السادسة ، يمكنني فقط رؤية الحظ داخل هذا الوعاء ، ولكن ليس المدى الكامل لحظي.”
كانت حركاته القاتلة في مسار التشي لا تزال في طور التعريف ، بعد ممارسة مكثفة ، يمكنه بالفعل استخدامها للقتال ضد أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة. لكن الحركة القاتلة البحر اللامحدود البطاقة الرابحة كانت لا تزال غريبة تمامًا على فانغ يوان.
“وعاء طبخ الحظ هو فقط في المرتبة السادسة ، يمكنني فقط رؤية الحظ داخل هذا الوعاء ، ولكن ليس المدى الكامل لحظي.”
بخلاف حركات التدريب القاتلة ، قام الجسد الرئيسي لفانغ يوان أيضًا بدوريات في السماء البيضاء السحيقة واستخدم كل من السحابة الميمون العفوية وشكل السماء لمحاولة العثور على المزيد من مغارات السماء.
كان فانغ يوان مغطى بالفعل بالعرق ، وقد تجاوز أخيرًا هذا الجزء الأصعب من الخطوة الأولى.
لكن حتى الآن ، لم يجد فانغ يوان شيئًا.
لكن حتى الآن ، لم يجد فانغ يوان شيئًا.
“على الرغم من أن شكل السماء له نطاق واسع ، مقابل هذه السماء البيضاء الضخمة السحيقة ، إلا أنها صغيرة جدًا بالمقارنة.”
بدأت التنانين في التحرك بينما كانت رؤوسهم تتجه نحو العصفور الرمادي وبرعم الزهرة ، وبصقوا عليهما.
“ولكن على طول هذا الطريق ، حققت مكاسب كبيرة ، وحصلت على الكثير من المواد الخالدة من المرتبة الثامنة.”
“هذا حقًا أفضل طريق بالنسبة لي ، كنت محظوظًا طوال الطريق ، لقد كان مليئًا بالمفاجآت!”
فتح تنينان على حافة الوعاء عيونهما وأفواههما ، وامتصا الحظ في الوعاء.
“أوه؟ لقد حصل استنساخ المسار الزمني الخاص بي على نتائج من الاستنتاج؟ ”
“هذان المستنسخان لهما حظ ضعيف. يبدو أن كرة الروح الرمادية استهلكت الكثير من الحظ. ولأنهم وجسدي الرئيسي مفصولون بعالم صغير ، فهناك بعض العوائق “.
ونتيجة لذلك ، اتسعت الكرة الذهبية بمقدار ضعف حجمها الأصلي.
تألقت عيون فانغ يوان بالضوء الساطع.
حتى فانغ يوان لم يستطع رؤية منزل الغو الخالد هذا بالعين المجردة ، كان عليه استخدام طرق للتحقق من وجوده.
تمت زراعة جسده الرئيسي بجد ولكن لم يكن له مكاسب كبيرة ، ولكن بعد الكثير من الوقت الذي يقضيه في الاستنتاج ، حصل استنساخ المسار الزمني على نتيجة جيدة.
“اكتمل استنتاج منزل الغو الخالد الآخر! جيد جدا!”
منذ وقت ليس ببعيد ، كان فانغ يوان قد استخدم بالفعل استبدال الروح في كل من مغارات السماء.
كان الشيء الأكثر أهمية هو أن طريقته في تجميع منزل الغو الخالد تم استنتاجها من خلال استنساخ المسار الزمني باستخدام ضوء الحكمة ، لقد كان نموذجيا للغاية.
شعر فانغ يوان بسعادة غامرة ، وحوّل بعض انتباهه إلى الفتحة الخالدة عندما بدأ في تجميعها.
في الواقع ، كان يشبه إلى حد بعيد رقعة شطرنج كوكبة النجوم.
كانت السماء البيضاء السحيقة خطيرة للغاية مع وجود عدد لا يحصى من الوحوش المقفرة القديمة التي تتجول حولها ، بل كانت هناك مجموعات وحوش مقفرة سحيقة في بعض الأحيان. إذا اكتشف أسياد الغو الخالدين العاديين من الرتبة الثامنة هذا المكان ، فسيحتاجون إلى توخي الحذر. قد يستكشف بعض الخبراء من المرتبة السابعة أيضًا السماء البيضاء السحيقة من أجل زراعة الموارد من حين لآخر ، لكنهم كانوا جميعًا خائفين وحذرين.
ومع ذلك ، كان لدى فانغ يوان سحابة ميمونة عفوية ، ولم يحالفه الحظ إلا على طول الطريق. بمساعدة شكل السماء ، تمكن من اكتشاف أي خطر مقدمًا ، تمكن فانغ يوان من تجنبها بسهولة في وقت مبكر.
كان يتلألأ بضوء ذهبي ، كان مغطى بنور أبيض نقي ، مقدس وملكي.
جدار حديدي الغو.
بدأت الكرة الذهبية للضوء تصبح أبطأ في الدوران ، بدت ديدان الغو في الداخل مثل النيازك الذهبية الصغيرة التي تدور حولها إلى ما لا نهاية.
“وعاء طبخ الحظ هو فقط في المرتبة السادسة ، يمكنني فقط رؤية الحظ داخل هذا الوعاء ، ولكن ليس المدى الكامل لحظي.”
كانت هذه دودة غو من المسار المعدني من المرتبة السادسة ، كانت بحجم قبضة شخص بالغ ، ثقيلة وتشبه خنفساء وحيد القرن ، ولكن سواء كانت رأسًا أو ظهرًا ، كانت مربعة ومستقيمة ، ولم يكن لجسمها أي منحنيات على الإطلاق.
من الواضح أن غو الجدار الحديدي كان دودة غو دفاعية ، وقد تم أخذها من مخزون طائفة لانغ يا ، والذي استخدمه فانغ يوان الآن لإنشاء منزل الغو الخالد الثاني.
على الفور ، تم امتصاص جزأين من الحظ في معدة التنينين.
لكن السحابة الميمونة لم تتبع إرادة فانغ يوان ، لكنها تحركت وفقًا لسر مسار الحظ.
بمجرد تنشيط غو الجدار الحديدي ، تبعه عدد كبير من الغو الفاني.
لكن حتى الآن ، لم يجد فانغ يوان شيئًا.
كان هذا حظ استنساخ مسار حلم فانغ يوان.
كان هذا الغو الفاني من أنواع مختلفة ، كان هناك ثلاثة آلاف منها ، من بينها غو مسار النار والمسار المعدني الأكثر عددًا ، وكانوا جميعًا من الرتبة الخامسة.
تم تثبيت غو الجدار الحديدي في المركز بينما أحاط به الغو الفاني أثناء تحركهم مثل الموجة.
بدأت درجة حرارة وعاء طبخ الحظ في الارتفاع حيث بدأ الحظ في الغليان.
ظهرت موجة من الضوء الأسود بين الغو الفاني مثل الحبر المنتشر ، وغطت كل ديدان الغو كما تم إنشاء كرة سوداء من الضوء.
لكن السحابة الميمونة لم تتبع إرادة فانغ يوان ، لكنها تحركت وفقًا لسر مسار الحظ.
كانت الكرة السوداء تطفو في السماء ، وكان سطحها غير مستوٍ حيث بدأت ديدان الغو في الداخل تطير بشكل أسرع الآن.
بعد الاحتراق لعدة ساعات ، تحولت الكرة السوداء إلى كرة ذهبية من الضوء على السطح ، بدا اللون الأسود في وقت سابق كسخام تمت إزالته بواسطة اللهب.
“احتل الغو الخالد فحص الحظ المرتبة السادسة فقط بينما حصلت على مستوى زراعة بالمرتبة الثامنة ، فقط هذا الغو الخالد وحده لا يمكنه فحص حظي.”
بعد الوصول إلى سرعة معينة ، أصبحت الكرة السوداء ناعمة للغاية ، ولم تعد هناك مطبات ، كانت مستديرة تمامًا.
عند هذه النقطة ، بدأ فانغ يوان بتنشيط غو مسار النار الخالد.
ولكن لم يتم إنتاج بخار ، فقد انصهر كل الماء في الكرة الذهبية.
السماء البيضاء السحيقة.
قام بتنشيط ثلاثة غو مسار ناري خالد وعدد كبير من الغو الفاني ، وخلق لهبًا.
بعد فترة ، أصبح وعاء طبخ الحظ ممتلئًا بالحظ.
كان للشعلة لون قرمزي شديد ، تلتف حول الكرة السوداء وهي تحترق باستمرار.
تم الحصول على غو الطبخ الخالد من قبل فانغ يوان عندما ابتز المسار الصالح للحدود الجنوبية.
بدأ العطر الجذاب بالانتشار ، وكان البشر الذين استنشقوه ينغمسون فيه ويشعرون برغبات عميقة وتخيلات لا يمكن إيقافها.
لكن السحابة الميمونة لم تتبع إرادة فانغ يوان ، لكنها تحركت وفقًا لسر مسار الحظ.
بعد الاحتراق لعدة ساعات ، تحولت الكرة السوداء إلى كرة ذهبية من الضوء على السطح ، بدا اللون الأسود في وقت سابق كسخام تمت إزالته بواسطة اللهب.
كانت كل هذه التنانين الثمانية في قاعدة الوعاء ، تلتف حول بعضها البعض وتتمدد مخالبها لتصبح أرجل هذا الوعاء.
حتى الآن ، كان فانغ يوان قد أعاد بالفعل جثث وأرواح أسرى خالدي الحدود الجنوبية ، وبدأ في تبادل الغو الخالد معهم.
حافظ فانغ يوان على كرة الضوء الذهبية هذه عندما أوقف اللهب ، وأخرج غو مسار المياه ومسار الحكمة الخالد وخلق نبعًا صافيًا.
لم يكن تجميع منازل الغو الخالد سهلاً ، بل كان أصعب بكثير من استخدام الحركات القاتلة العادية. إذا فشلت ، سيواجه سيد الغو الخالد رد فعل عنيف ، كما ستتلف أو تدمر ديدان الغو المستخدمة.
غمرت مياه الينابيع الكرة الذهبية مع سماع أصوات الأزيز ، كانت مثل الحديد الأحمر الساخن مغمورًا في الماء.
بخلاف ذلك ، كان هناك حظ استنساخ رجل التنين ، كان تنينًا أرجوانيًا صغيرًا يطير بالقرب من الوعاء. كان استنساخ فانغ يوان في مغارة سماء كارثة الوحش حظ عصفور رماديًا وقذرًا في حين أن استنساخه في مغارة سماء الأدب العميق كان لديه حظ برعم زهرة ذابلة.
ولكن لم يتم إنتاج بخار ، فقد انصهر كل الماء في الكرة الذهبية.
كان يتلألأ بضوء ذهبي ، كان مغطى بنور أبيض نقي ، مقدس وملكي.
بدأت الكرة الذهبية للضوء تصبح أبطأ في الدوران ، بدت ديدان الغو في الداخل مثل النيازك الذهبية الصغيرة التي تدور حولها إلى ما لا نهاية.
بخلاف حركات التدريب القاتلة ، قام الجسد الرئيسي لفانغ يوان أيضًا بدوريات في السماء البيضاء السحيقة واستخدم كل من السحابة الميمون العفوية وشكل السماء لمحاولة العثور على المزيد من مغارات السماء.
أصبح نمط آثارها أكثر تعقيدًا وغير منظم ، مما يجعل الناس يشعرون بالدوار عند النظر ، ولكن لم تحدث أي تصادمات على الإطلاق خلال هذه الفترة.
في هذا الوقت ، أخرج فانغ يوان الغو الخالد الثاني.
أمضى فانغ يوان ساعة قبل أن يضع غو الطبخ الخالد في كرة الضوء الذهبية.
غو مسار الطعام الخالد – الطبخ.
بدا وكأنه حشرة مائية عملاقة بحجم حوض. كان له رأس مثلثي وجهاز استشعار قصير ، وتحت مجساته عينان مركبتان تتألقان بضوء ذهبي.
خارج الوعاء ، كان هناك ثمانية تنانين ، ستة منها كانت حية وحيوية ، بينما كان اثنان ضبابيين وخشنين.
كان جسمه مسطحًا وبيضاوي الشكل ، ولونه أحمر داكن وله إحساس بلمس الرمال ، وكان دافئًا جدًا.
كان لديه ثلاثة أزواج من الأرجل ، وكان الزوج الأمامي هو الأقوى ، ويشبه كماشة سميكة وقوية.
تم الحصول على حركة السحابة الميمونة العفوية القاتلة بواسطة فانغ يوان من مغارة سماء هي فان ، بعد بعض التعديلات ، استخدمها كحركة قاتلة للحركة.
تم الحصول على غو الطبخ الخالد من قبل فانغ يوان عندما ابتز المسار الصالح للحدود الجنوبية.
كان الضباب الوردي ضعيفًا ورقيقًا ، واستمر في تغيير شكله كأنه يشبه الظل الغامض.
حتى الآن ، كان فانغ يوان قد أعاد بالفعل جثث وأرواح أسرى خالدي الحدود الجنوبية ، وبدأ في تبادل الغو الخالد معهم.
غمرت مياه الينابيع الكرة الذهبية مع سماع أصوات الأزيز ، كانت مثل الحديد الأحمر الساخن مغمورًا في الماء.
لكن السحابة الميمونة لم تتبع إرادة فانغ يوان ، لكنها تحركت وفقًا لسر مسار الحظ.
أمضى فانغ يوان ساعة قبل أن يضع غو الطبخ الخالد في كرة الضوء الذهبية.
كان لديه ثلاثة أزواج من الأرجل ، وكان الزوج الأمامي هو الأقوى ، ويشبه كماشة سميكة وقوية.
ونتيجة لذلك ، اتسعت الكرة الذهبية بمقدار ضعف حجمها الأصلي.
كان فانغ يوان مغطى بالفعل بالعرق ، وقد تجاوز أخيرًا هذا الجزء الأصعب من الخطوة الأولى.
ولكن لم يتم إنتاج بخار ، فقد انصهر كل الماء في الكرة الذهبية.
كان الضباب الوردي ضعيفًا ورقيقًا ، واستمر في تغيير شكله كأنه يشبه الظل الغامض.
لم يكن تجميع منازل الغو الخالد سهلاً ، بل كان أصعب بكثير من استخدام الحركات القاتلة العادية. إذا فشلت ، سيواجه سيد الغو الخالد رد فعل عنيف ، كما ستتلف أو تدمر ديدان الغو المستخدمة.
تم الحصول على حركة السحابة الميمونة العفوية القاتلة بواسطة فانغ يوان من مغارة سماء هي فان ، بعد بعض التعديلات ، استخدمها كحركة قاتلة للحركة.
وهكذا ، كان فانغ يوان شديد الحذر واليقظة.
كان هذا حظ استنساخ مسار حلم فانغ يوان.
مع استمراره ، أضاف فانغ يوان حظ براز الكلب، وحظ التشي ، و فحص الحظ ، و ربط الحظ ، و حظ الزمن ، وغو مسار الحظ الآخر الخالد في الكرة.
تم الحصول على غو الطبخ الخالد من قبل فانغ يوان عندما ابتز المسار الصالح للحدود الجنوبية.
كان مستوى تحصيله في مسار الحظ سيدًا ، في حين أن مسار التشكيل كان سيدًا كبيرًا ، كان لديه بالفعل حدس.
ركب فانغ يوان على سحابة ميمونة عفوية بينما كان يطير في السماء.
وبالتالي ، أثناء عملية تجميعها ، إذا ظهرت أي مشاعر سيئة ، فإن فانغ يوان سيولي اهتمامًا وثيقًا لها وتقوم بإجراء التعديلات المناسبة.
بعد ذلك ، انتظر فانغ يوان أن يتطور استنساخه بينما استمر في الزراعة وجمع القوة.
وبالتالي ، أثناء عملية تجميعها ، إذا ظهرت أي مشاعر سيئة ، فإن فانغ يوان سيولي اهتمامًا وثيقًا لها وتقوم بإجراء التعديلات المناسبة.
كان الشيء الأكثر أهمية هو أن طريقته في تجميع منزل الغو الخالد تم استنتاجها من خلال استنساخ المسار الزمني باستخدام ضوء الحكمة ، لقد كان نموذجيا للغاية.
الفصل 1823 وعاء طبخ الحظ
بعد نصف شهر في وقت الفتحة الخالدة السيادية ، نجح فانغ يوان.
“احتل الغو الخالد فحص الحظ المرتبة السادسة فقط بينما حصلت على مستوى زراعة بالمرتبة الثامنة ، فقط هذا الغو الخالد وحده لا يمكنه فحص حظي.”
“وعاء طبخ الحظ هو فقط في المرتبة السادسة ، يمكنني فقط رؤية الحظ داخل هذا الوعاء ، ولكن ليس المدى الكامل لحظي.”
انفجرت الكرة الذهبية الساطعة عندما تم تشكيل منزل الغو الخالد الجديد.
بدأت الكرة الذهبية للضوء تصبح أبطأ في الدوران ، بدت ديدان الغو في الداخل مثل النيازك الذهبية الصغيرة التي تدور حولها إلى ما لا نهاية.
يختلف عن سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة ، كان منزل الغو الخالد هذا أصغر حجمًا وكان بحجم وعاء عادي.
كان يتلألأ بضوء ذهبي ، كان مغطى بنور أبيض نقي ، مقدس وملكي.
في هذا الوقت ، أخرج فانغ يوان الغو الخالد الثاني.
لقد كان وعاءًا ، وكانت حافة الإناء بسمك الإبهام تقريبًا ، وكانت المساحة الداخلية كبيرة ولكن لم يكن هناك شيء بالداخل الآن.
تغيرت رؤية فانغ يوان بسرعة ، ورأى أن حظه يتدفق إلى وعاء الطبخ باستمرار.
خارج الوعاء ، كان هناك ثمانية تنانين ، ستة منها كانت حية وحيوية ، بينما كان اثنان ضبابيين وخشنين.
خارج الوعاء ، كان هناك ثمانية تنانين ، ستة منها كانت حية وحيوية ، بينما كان اثنان ضبابيين وخشنين.
كانت كل هذه التنانين الثمانية في قاعدة الوعاء ، تلتف حول بعضها البعض وتتمدد مخالبها لتصبح أرجل هذا الوعاء.
أشارت ذيول التنين الثمانية في ثمانية اتجاهات مختلفة ، نحو الشمال والجنوب والشرق والغرب والشمال الشرقي والشمال الغربي والجنوب الشرقي والجنوب الغربي.
تم تثبيت كل مخلب تنين على سطح الوعاء ، وتحركت أجساد التنانين لأعلى بينما كانت رؤوس التنانين معلقة على الحافة ، تنظر إلى الداخل. تم إغلاق عيون التنانين كما لو كانت نائمة.
كان للشعلة لون قرمزي شديد ، تلتف حول الكرة السوداء وهي تحترق باستمرار.
منزل الغو الخالد من المرتبة السادسة – وعاء طبخ الحظ!
تم الحصول على غو الطبخ الخالد من قبل فانغ يوان عندما ابتز المسار الصالح للحدود الجنوبية.
على الرغم من أنه تم استخدام غو مسار الطعام الخالد من الرتبة السابعة مثل غو الطبخ الخالد فإن الغو الخالد الأساسي من مسار الحظ لا يزال يحتل المرتبة السادسة ، وبالتالي كان منزل الغو هذا أقل مرتبة قليلاً.
فحص الحظ!
كان المسار الذي انتقلت به السحابة الميمونة هو المسار الذي حظي بأكبر قدر من الحظ.
كان منزل الغو الخالد هذا ضمن سجلات الميراث الحقيقي لـ الشمس العملاقة ، وقد حسنه استنساخ المسار الزمني لـ فانغ يوان وقام بتعديله. من الواضح أن هذا كان منزل غو خالد من مسار الحظ.
فقط بعد أن يصبح استنساخ مسار الحلم في المرتبة السادسة سيكون له حظ مشابه مع استنساخ المسار الزمني.
لم يستطع حمل أسياد الغو الخالدين إلى المعركة ، كان صغيرًا وله استخدام آخر.
في هذا الوقت ، أخرج فانغ يوان الغو الخالد الثاني.
في الواقع ، كان يشبه إلى حد بعيد رقعة شطرنج كوكبة النجوم.
كانت حركاته القاتلة في مسار التشي لا تزال في طور التعريف ، بعد ممارسة مكثفة ، يمكنه بالفعل استخدامها للقتال ضد أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة. لكن الحركة القاتلة البحر اللامحدود البطاقة الرابحة كانت لا تزال غريبة تمامًا على فانغ يوان.
غرس فانغ يوان جوهره الخالد عندما بدأ وعاء طبخ الحظ بالاهتزاز ، وتحول إلى ضوء ذهبي وحلّق فوق رأس فانغ يوان ، واختفى عن الأنظار.
حتى فانغ يوان لم يستطع رؤية منزل الغو الخالد هذا بالعين المجردة ، كان عليه استخدام طرق للتحقق من وجوده.
كان من السهل جدًا “رؤيته”. شاء فانغ يوان حيث غرس الجوهر الخالد ، وقام بتنشيط إحدى الحركات القاتلة لـ وعاء طبخ الحظ.
فحص الحظ!
“وعاء طبخ الحظ هو فقط في المرتبة السادسة ، يمكنني فقط رؤية الحظ داخل هذا الوعاء ، ولكن ليس المدى الكامل لحظي.”
تغيرت رؤية فانغ يوان بسرعة ، ورأى أن حظه يتدفق إلى وعاء الطبخ باستمرار.
بدا وكأنه حشرة مائية عملاقة بحجم حوض. كان له رأس مثلثي وجهاز استشعار قصير ، وتحت مجساته عينان مركبتان تتألقان بضوء ذهبي.
بعد فترة ، أصبح وعاء طبخ الحظ ممتلئًا بالحظ.
“احتل الغو الخالد فحص الحظ المرتبة السادسة فقط بينما حصلت على مستوى زراعة بالمرتبة الثامنة ، فقط هذا الغو الخالد وحده لا يمكنه فحص حظي.”
“وعاء طبخ الحظ هو فقط في المرتبة السادسة ، يمكنني فقط رؤية الحظ داخل هذا الوعاء ، ولكن ليس المدى الكامل لحظي.”
بعد فترة ، أصبح وعاء طبخ الحظ ممتلئًا بالحظ.
ومع ذلك ، لا يزال بإمكان فانغ يوان رؤية القليل من حظه في الجزء الخارجي منه.
بعد الاحتراق لعدة ساعات ، تحولت الكرة السوداء إلى كرة ذهبية من الضوء على السطح ، بدا اللون الأسود في وقت سابق كسخام تمت إزالته بواسطة اللهب.
بخلاف حركات التدريب القاتلة ، قام الجسد الرئيسي لفانغ يوان أيضًا بدوريات في السماء البيضاء السحيقة واستخدم كل من السحابة الميمون العفوية وشكل السماء لمحاولة العثور على المزيد من مغارات السماء.
كان هناك حظ شبيه بالنهر بمياه صافية ومشرقة ، بدا وكأنه نهر الزمن المصغر ، وكان أكثر ارتباطًا بفانغ يوان. امتد أحد طرفي النهر إلى الوعاء بينما اندمج الطرف الآخر في مساحة فارغة.
كان هذا حظ استنساخ المسار الزمني لفانغ يوان.
فقط بعد أن يصبح استنساخ مسار الحلم في المرتبة السادسة سيكون له حظ مشابه مع استنساخ المسار الزمني.
كان لاستنساخ المسار الزمني حظًا ثابتًا ، لكن أثر التشي الأسود كان يتشكل وينمو باستمرار. كان هذا عيب زيز ربيع الخريف ، لقد ولّد الحظ السيئ. من حين لآخر ، سيحتاج فانغ يوان إلى استخدام طرق مسار الحظ ضده.
كان مستوى تحصيله في مسار الحظ سيدًا ، في حين أن مسار التشكيل كان سيدًا كبيرًا ، كان لديه بالفعل حدس.
كان هناك حظ آخر ، بدا وكأنه طبقة من الضباب الوردي ، كان يطفو بالقرب من الوعاء ، يدور حوله.
كان هذا حظ استنساخ مسار حلم فانغ يوان.
كان يتلألأ بضوء ذهبي ، كان مغطى بنور أبيض نقي ، مقدس وملكي.
كان الضباب الوردي ضعيفًا ورقيقًا ، واستمر في تغيير شكله كأنه يشبه الظل الغامض.
بدا وكأنه حشرة مائية عملاقة بحجم حوض. كان له رأس مثلثي وجهاز استشعار قصير ، وتحت مجساته عينان مركبتان تتألقان بضوء ذهبي.
فقط بعد أن يصبح استنساخ مسار الحلم في المرتبة السادسة سيكون له حظ مشابه مع استنساخ المسار الزمني.
بدأ العطر الجذاب بالانتشار ، وكان البشر الذين استنشقوه ينغمسون فيه ويشعرون برغبات عميقة وتخيلات لا يمكن إيقافها.
بخلاف ذلك ، كان هناك حظ استنساخ رجل التنين ، كان تنينًا أرجوانيًا صغيرًا يطير بالقرب من الوعاء. كان استنساخ فانغ يوان في مغارة سماء كارثة الوحش حظ عصفور رماديًا وقذرًا في حين أن استنساخه في مغارة سماء الأدب العميق كان لديه حظ برعم زهرة ذابلة.
منذ وقت ليس ببعيد ، كان فانغ يوان قد استخدم بالفعل استبدال الروح في كل من مغارات السماء.
“هذان المستنسخان لهما حظ ضعيف. يبدو أن كرة الروح الرمادية استهلكت الكثير من الحظ. ولأنهم وجسدي الرئيسي مفصولون بعالم صغير ، فهناك بعض العوائق “.
“في هذه الحالة …” أراد فانغ يوان عندما قام بتنشيط وعاء طبخ الحظ.
من الواضح أن غو الجدار الحديدي كان دودة غو دفاعية ، وقد تم أخذها من مخزون طائفة لانغ يا ، والذي استخدمه فانغ يوان الآن لإنشاء منزل الغو الخالد الثاني.
بدأت درجة حرارة وعاء طبخ الحظ في الارتفاع حيث بدأ الحظ في الغليان.
كان منزل الغو الخالد هذا ضمن سجلات الميراث الحقيقي لـ الشمس العملاقة ، وقد حسنه استنساخ المسار الزمني لـ فانغ يوان وقام بتعديله. من الواضح أن هذا كان منزل غو خالد من مسار الحظ.
كان جسمه مسطحًا وبيضاوي الشكل ، ولونه أحمر داكن وله إحساس بلمس الرمال ، وكان دافئًا جدًا.
فتح تنينان على حافة الوعاء عيونهما وأفواههما ، وامتصا الحظ في الوعاء.
شعر فانغ يوان بسعادة غامرة ، وحوّل بعض انتباهه إلى الفتحة الخالدة عندما بدأ في تجميعها.
على الفور ، تم امتصاص جزأين من الحظ في معدة التنينين.
ومع ذلك ، كان لدى فانغ يوان سحابة ميمونة عفوية ، ولم يحالفه الحظ إلا على طول الطريق. بمساعدة شكل السماء ، تمكن من اكتشاف أي خطر مقدمًا ، تمكن فانغ يوان من تجنبها بسهولة في وقت مبكر.
تم تثبيت غو الجدار الحديدي في المركز بينما أحاط به الغو الفاني أثناء تحركهم مثل الموجة.
بدأت التنانين في التحرك بينما كانت رؤوسهم تتجه نحو العصفور الرمادي وبرعم الزهرة ، وبصقوا عليهما.
انطلقت دفعتا الحظ واندمجتا في حظ العصفور الرمادي وحظ برعم الزهرة.
لكن حتى الآن ، لم يجد فانغ يوان شيئًا.
على الفور ، نقنق العصفور الرمادي وتحول إلى نسر حاد المنقار ، نشر جناحيه وحلق. في هذه الأثناء ، بدا حظ برعم الزهرة منتعشًا حيث ازدهر بغزارة بألوان نابضة بالحياة!
كانت حركاته القاتلة في مسار التشي لا تزال في طور التعريف ، بعد ممارسة مكثفة ، يمكنه بالفعل استخدامها للقتال ضد أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة. لكن الحركة القاتلة البحر اللامحدود البطاقة الرابحة كانت لا تزال غريبة تمامًا على فانغ يوان.
فتح تنينان على حافة الوعاء عيونهما وأفواههما ، وامتصا الحظ في الوعاء.
