1831 انتباه المحكمة السماوية
1831 انتباه المحكمة السماوية
“يجب أن يكون هذا خندقًا أرضيًا ، يجب ألا يكون للوحوش الثلاثة المقفرة التي وقعنا عليها أي علاقة بخندق الأرض.” حللت تشاو ليان يون.
صُدمت الجنية زي وي ، التي كانت بجانب تشين دينغ لينغ ، وهي تصرخ: “كان هناك بالفعل نفق هنا!”
المحكمة السماوية.
أصبحت تشاو ليان يون جنية الجيل الحالي من منزل تقارب الروح لبعض الوقت ، وسرعان ما استاءت حيث قالت: “رجل التنين هو جنس بشري متحول ، لكننا في مشكلة الآن.”
طفت تشين دينغ لينغ في الهواء ، وكان لديها تعبير رسمي للغاية.
كما هو متوقع ، نزل أسياد الغو الخالدين بعد فترة وجيزة.
كانت تستعد لهذه الحركة القاتلة لمدة ثلاثة أيام وليال.
بينما كان الاثنان يتحدثان ، احتفظ غو يوي فانغ تشنغ بالوحوش الثلاثة المقفرة في فتحته الخالدة.
“انطلق!” في اللحظة التالية ، انفجرت بضوء ذهبي كبير ، انطلق الضوء مثل الطاووس ذي الذيل الخماسي ، وهو يزقزق وينشر جناحيه أثناء تحليقه.
اكتملت المهمة الآن ، وكان فانغ تشنغ يخطط لجمع كل ما لديه من غنائم والعودة إلى جبل فاي هي.
عندما وصل هذا الضوء الذهبي إلى منطقة معينة في السماء ، انفجر وتناثر في عدد لا يحصى من بقع الضوء.
داخل بقع الضوء ، شوهد نفق ضخم غامض.
ابتسمت تشاو ليان يون: “كلانا لديه هدف مشترك ، يجب أن نعمل معًا ، أليس كذلك؟”
تنفست تشين دينغ لينغ بعمق لبعض الوقت وهي تتنهد: “قريب جدًا! إذا لم أقم بالبحث في روح تشاو ليان يون منذ فترة وتعلمت بعض المعلومات المتعلقة بحظ جميع الكائنات الحية للميراث الحقيقي للشمس العملاقة ، مع تحقيقي الخاص فقط ، لما وجدت ترتيبات الموقر الخالد الشمس العملاقة هنا “.
صُدمت الجنية زي وي ، التي كانت بجانب تشين دينغ لينغ ، وهي تصرخ: “كان هناك بالفعل نفق هنا!”
كانت تشين دينغ لينغ تنزف من فتحاتها السبعة ، وارتجف جسدها حيث أصبح وجهها شاحبًا ، وذهبت للراحة.
“شكرا لك على العمل الشاق.” من الواضح أن دوك لونغ كان موجودًا أيضًا.
حركة قاتلة خالدة – دم يتحول إلى بارد!
تنفست تشين دينغ لينغ بعمق لبعض الوقت وهي تتنهد: “قريب جدًا! إذا لم أقم بالبحث في روح تشاو ليان يون منذ فترة وتعلمت بعض المعلومات المتعلقة بحظ جميع الكائنات الحية للميراث الحقيقي للشمس العملاقة ، مع تحقيقي الخاص فقط ، لما وجدت ترتيبات الموقر الخالد الشمس العملاقة هنا “.
في الأصل ، خططت الجنية زي وي لرعاية فانغ تشنغ من خلال الزراعة المغلقة. ولكن بعد أن استيقظت تشين دينغ لينغ ، طلبت منها تغيير هذه الخطة.
لم يفهم فانغ تشنغ: “هذه الأرض المباركة عادية جدًا ، وهي ليست رائعة ، فلماذا أتى هذان الخبيران العظيمان إلى هنا؟”
صرخ دوك لونغ ببرود: “كان لهذا الموقر الشمس العملاقة الخالد نوايا سيئة ، عندما قام بجولة في المحكمة السماوية ، قام بالفعل بإعداد هذا المسار الخفي. إن الميراث الحقيقي لمسار الحظ هذا عميق حقًا ، حتى محكمتنا السماوية العظيمة لم تستطع اكتشافه. ولكن سوف تفضل السماء محكمتنا السماوية ، في اللحظة الحاسمة ، استيقظت الجنية تشين وفضحت مخطط الموقر الخالد الشمس العملاقة المخادع “.
بعد ذلك ، اكتشفت تشاو ليان يون ذلك أيضًا ، وهي تلهث: “هذه الأرض المباركة تمر بمحنة ، وقد تضررت وتشكلت ثغرة ، مما تسبب في تعرضها للعالم الخارجي. من قبيل الصدفة أننا وصلنا في هذه اللحظة بالضبط ، وإلا ، إذا تم إغلاق مدخل الأرض المباركة ، حتى لو كان أمامنا مباشرة ، فلن نتمكن من ملاحظته “.
تنفست الجنية زي وي بعمق أيضًا: “من خلال هذا الترتيب ، خلق الموقر الخالد الشمس العملاقة طريقة للدخول إلى المحكمة السماوية. إذا تم تنشيطه ، فمن المحتمل أن يهاجمنا أسياد الغو الخالدين من سماء طول العمر بشكل مباشر “.
نظرًا لأن هذه كانت أرضًا مباركة ، فقد يكون هناك ميراث سيد غو خالد هنا ، بعد كل شيء ، تم إنشاء الأراضي المباركة من الفتحات الخالدة لـ أسياد الغو الخالدين.
“في الواقع ، هذا هو سلوك وحوش السهول الشمالية”. قال دوك لونغ.
تنفست الجنية زي وي بعمق أيضًا: “من خلال هذا الترتيب ، خلق الموقر الخالد الشمس العملاقة طريقة للدخول إلى المحكمة السماوية. إذا تم تنشيطه ، فمن المحتمل أن يهاجمنا أسياد الغو الخالدين من سماء طول العمر بشكل مباشر “.
قدمت تشين دينغ لينغ مساهمة كبيرة لكنها لا يزال لديها تعبير قاتم ، فتنهدت: “الشمس العملاقة له ثلاثة مواريث حقيقية من حظ الذات ، حظ جميع الكائنات الحية ، وحظ السماء والأرض. من أجل التعامل معه ، قمت بتنمية حظ جميع الكائنات الحية بمفردي ، بعد سنوات عديدة ، اعتقدت أنني وصلت إلى مستواه. لكن اليوم ، علمت أن اختلافنا لا يزال هائلاً “.
تألقت عيون الجنية زي وي بالضوء الساطع: “ومع ذلك ، نظرًا لأننا وجدنا هذا مسبقًا ، يمكننا التعامل مع هذا الترتيب. يمكننا حتى الاستفادة منه لنصب كمين للسهول الشمالية بدلاً من ذلك. سيكون هذا مفيدًا جدًا لمؤتمر مسار صقل القارة الوسطى في غضون بضع سنوات “.
“وبالتالي ، إذا كنت أرغب في إحياء هونغ يون ، فلا يمكنني الاعتماد إلا على نفسي ، وأحتاج إلى إيجاد فرصة!”
اكتملت المهمة الآن ، وكان فانغ تشنغ يخطط لجمع كل ما لديه من غنائم والعودة إلى جبل فاي هي.
قدمت تشين دينغ لينغ مساهمة كبيرة لكنها لا يزال لديها تعبير قاتم ، فتنهدت: “الشمس العملاقة له ثلاثة مواريث حقيقية من حظ الذات ، حظ جميع الكائنات الحية ، وحظ السماء والأرض. من أجل التعامل معه ، قمت بتنمية حظ جميع الكائنات الحية بمفردي ، بعد سنوات عديدة ، اعتقدت أنني وصلت إلى مستواه. لكن اليوم ، علمت أن اختلافنا لا يزال هائلاً “.
عرفت تشاو ليان يون وضعها الخاص ، ولم يعد فانغ تشنغ أيضًا جاهلاً ، بعد تجاربه ، كان يعرف وضعه الخاص ولماذا كانت تشاو ليان يون تتصرف على هذا النحو لمصادقته.
عمدت الجنية زي وي إلى مواساتها: “لا يمكن تقييم أي من الموقرين باستخدام الفطرة السليمة. إن تحصيل الكبرى في مسار الحظ هو بالفعل نعمة للمحكمة السماوية ، فقد سمح لنا بالتغلب على أكبر نقاط ضعفنا. من الآن فصاعدًا ، تمتلك المحكمة السماوية أيضًا الميراث الحقيقي لمسار الحظ”.
قالت تشين دينغ لينغ: “للحماية من الحوادث ، لقد وضعت بالفعل الميراث الحقيقي لمسار الحظ في الخزنة. لكن أفضل حالة هي الحصول على الميراث الحقيقي لـ الموقر الخالد الشمس العملاقة. إنه لأمر مؤسف أنه على الرغم من أن تشاو ليان يون رأت الميراث الحقيقي لجميع الكائنات الحية في أرض البلاط الإمبراطوري المباركة ، إلا أنها كانت ضعيفة جدًا في ذلك الوقت ولم تحصل إلا على جزء ضئيل. ما هونغ يون كان مستخدم ثروة تنافس السماء ، لا بد أنه كان يعرف المزيد من المعلومات ، لكن فانغ يوان أسره بدلاً من ذلك “.
بينما كان الاثنان يتحدثان ، احتفظ غو يوي فانغ تشنغ بالوحوش الثلاثة المقفرة في فتحته الخالدة.
عبست الجنية زي وي عن فانغ يوان: “بالحديث عن ذلك ، لم يظهر فانغ يوان لفترة طويلة ، على الرغم من أننا وضعنا الكثير من الدفاع في نهر الزمن ، فإن فانغ يوان لا يمكن رؤيته في أي مكان. لديه سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة لكنه لا يبدي اهتمامًا كبيرًا بميراث اللوتس الأحمر الحقيقي. هل لأننا لا نستطيع الكشف عن آثاره أو … ”
سأل فانغ تشنغ واكتشف أن هؤلاء الناس في الأرض المباركة ليسوا بشرًا ، بل كانوا رجال تنانين.
كانت النتيجة مفاجئة لكليهما ، كان هذا النفق طويلًا بشكل لا يصدق ، حيث استمروا في التحليق للأسفل ، وأصبح النفق أوسع ، ويمكن أن يسع جبلًا ببساطة.
في إشارة إلى الميراث الحقيقي لـ اللوتس الأحمر ، عبس دوك لونغ أيضًا ، وقال: “دعونا نفترض أسوأ افتراض ، سوف نتعامل معه كما لو أن فانغ يوان قد حصل بالفعل على ميراث اللوتس الأحمر الحقيقي.”
سأل فانغ تشنغ واكتشف أن هؤلاء الناس في الأرض المباركة ليسوا بشرًا ، بل كانوا رجال تنانين.
“لإخضاع فانغ يوان ، في رأيي ، لا يزال يجب التركيز على غو يوي فانغ تشنغ.” ابتسمت تشين دينغ لينغ.
ناقشت تشاو ليان يون و فانغ تشنغ لفترة من الوقت ، وقرروا المساعدة.
بخلاف الحياة السابقة ، تلقى غو يوي فانغ تشنغ قدرًا كبيرًا من الاهتمام ، وكان بالفعل شخصية مهمة بالنسبة إلى دوك لونغ و الجنية زي وي.
أومأ فانغ تشنغ برأسه ولكن كانت لديه شكوكه: “أعتقد ذلك أيضًا ، لكن خندق الأرض هذا غريب جدًا. بشكل طبيعي ، يجب أن يمتلئ بالحيوية ، يجب أن تكون الوحوش والنباتات في كل مكان ، ولكن بعد أن طرنا لفترة طويلة ، لم نر أي أشكال للحياة. خندق الأرض هذا ليس بسيطًا ، يجب علينا استكشافه بشكل أعمق “.
من خلال ترتيبات المحكمة السماوية وقدر كبير من الموارد ، كانت قوة غو يوي فانغ تشنغ تتحسن أيضًا بسرعة.
اضطر فانغ تشنغ وتشاو ليان يون إلى طاعتها أثناء عودتهما إلى طائفتهما.
لم يكره فانغ تشنغ تشاو ليان يون ، لقد كانوا في مواقف مماثلة ، لقد شعر بإحساس بالتعاطف معها.
حركة قاتلة خالدة – دم يتحول إلى بارد!
على الرغم من أن مستوى زراعتهما كان منخفضًا ، إلا أنهما لم يكونا من أسياد الغو الخالدين العاديين ، وكان لديهما أساليب قوية وسرعان ما هدآ الموقف.
أصبحت ثلاثة وحوش مقفرة أبطأ حيث تجمدت في النهاية وسقطت على الأرض ، وهي تشخر.
بعد لحظة ، حصلت الجنية زي وي على المعلومات التي احتاجتها: “هذه الأرض المباركة تخص حفيد دوك لونغ ، وو شواي ، ولا عجب أنها كانت مخفية لفترة طويلة ، حتى اللورد دوك لونغ تم خداعه”.
طاف المنتصر ، غو يوي فانغ تشنغ ، في الهواء ، ونظر إلى الوحوش الثلاثة المقفرة التي ترقد تحته بينما ظل رداءه نظيفًا ولم يمس.
تنفست تشين دينغ لينغ بعمق لبعض الوقت وهي تتنهد: “قريب جدًا! إذا لم أقم بالبحث في روح تشاو ليان يون منذ فترة وتعلمت بعض المعلومات المتعلقة بحظ جميع الكائنات الحية للميراث الحقيقي للشمس العملاقة ، مع تحقيقي الخاص فقط ، لما وجدت ترتيبات الموقر الخالد الشمس العملاقة هنا “.
“الحركات القاتلة للمسار الدموي قوية حقًا.” كانت تشاو ليان يون تقف بجانبه أثناء قتالهما معًا.
لقد بذل فانغ تشنغ الكثير من الجهد في هذه الحركة القاتلة بالفعل.
قام فانغ تشنغ بضرب قبضتيه: “كان كل ذلك بفضل مساعدتك ، يا جنية ، وإلا ، فلماذا سأحصل على الكثير من الفرص للقتال في قتال حقيقي؟”
“وبالتالي ، إذا كنت أرغب في إحياء هونغ يون ، فلا يمكنني الاعتماد إلا على نفسي ، وأحتاج إلى إيجاد فرصة!”
ابتسمت تشاو ليان يون: “كلانا لديه هدف مشترك ، يجب أن نعمل معًا ، أليس كذلك؟”
ابتسمت تشاو ليان يون: “كلانا لديه هدف مشترك ، يجب أن نعمل معًا ، أليس كذلك؟”
سمعت الجنية زي وي هذا ولم تجرؤ على إضاعة الوقت ، وسرعان ما عادت إلى المحكمة السماوية لتقوم باستنتاجاتها.
تألقت عيون الجنية زي وي بالضوء الساطع: “ومع ذلك ، نظرًا لأننا وجدنا هذا مسبقًا ، يمكننا التعامل مع هذا الترتيب. يمكننا حتى الاستفادة منه لنصب كمين للسهول الشمالية بدلاً من ذلك. سيكون هذا مفيدًا جدًا لمؤتمر مسار صقل القارة الوسطى في غضون بضع سنوات “.
على غرار الحياة السابقة ، أخذت تشاو ليان يون أيضًا زمام المبادرة لإقامة صداقة مع فانغ تشنغ.
لمنع أشبال الوحوش المقفرة من البقاء في النفق ، قررت تشاو ليان يون و فانغ تشنغ الطيران إلى النفق بعد مناقشة.
تنفست تشين دينغ لينغ بعمق لبعض الوقت وهي تتنهد: “قريب جدًا! إذا لم أقم بالبحث في روح تشاو ليان يون منذ فترة وتعلمت بعض المعلومات المتعلقة بحظ جميع الكائنات الحية للميراث الحقيقي للشمس العملاقة ، مع تحقيقي الخاص فقط ، لما وجدت ترتيبات الموقر الخالد الشمس العملاقة هنا “.
أحبت تشاو ليان يون ما هونغ يون لكنه قتل على يد فانغ يوان. على الرغم من موته ، بقيت الروح ، وكانت هناك فرصة لإحيائه.
على الرغم من أن مستوى زراعتهما كان منخفضًا ، إلا أنهما لم يكونا من أسياد الغو الخالدين العاديين ، وكان لديهما أساليب قوية وسرعان ما هدآ الموقف.
“تتبع المحكمة السماوية إرادة السماء، فهم لا يريدون إحياء هونغ يون. بعد كل شيء ، إذا عاد ، ألن يتحدى هذا القدر؟ ”
“على الرغم من أنني جنية الجيل الحالي من منزل تقارب الروح ، إلا أن المحكمة السماوية لا تعاملني إلا كبيدق ، فهم يريدون فقط الاستفادة مني.”
قدمت تشين دينغ لينغ مساهمة كبيرة لكنها لا يزال لديها تعبير قاتم ، فتنهدت: “الشمس العملاقة له ثلاثة مواريث حقيقية من حظ الذات ، حظ جميع الكائنات الحية ، وحظ السماء والأرض. من أجل التعامل معه ، قمت بتنمية حظ جميع الكائنات الحية بمفردي ، بعد سنوات عديدة ، اعتقدت أنني وصلت إلى مستواه. لكن اليوم ، علمت أن اختلافنا لا يزال هائلاً “.
“في وقت سابق ، فتشت تشين دينغ لينغ الخالدة تلك روحي ، وهذا أفضل دليل. في هذا الجانب ، أنا وفانغ تشنغ متشابهان. كلانا بيادق ، لكن المحكمة السماوية تعلق أهمية أكبر على فانغ تشنغ “.
بعد لحظة ، حصلت الجنية زي وي على المعلومات التي احتاجتها: “هذه الأرض المباركة تخص حفيد دوك لونغ ، وو شواي ، ولا عجب أنها كانت مخفية لفترة طويلة ، حتى اللورد دوك لونغ تم خداعه”.
“وبالتالي ، إذا كنت أرغب في إحياء هونغ يون ، فلا يمكنني الاعتماد إلا على نفسي ، وأحتاج إلى إيجاد فرصة!”
وضعت تشاو ليان يون خططها الخاصة.
بخلاف الحياة السابقة ، تلقى غو يوي فانغ تشنغ قدرًا كبيرًا من الاهتمام ، وكان بالفعل شخصية مهمة بالنسبة إلى دوك لونغ و الجنية زي وي.
عرفت تشاو ليان يون وضعها الخاص ، ولم يعد فانغ تشنغ أيضًا جاهلاً ، بعد تجاربه ، كان يعرف وضعه الخاص ولماذا كانت تشاو ليان يون تتصرف على هذا النحو لمصادقته.
“تتبع المحكمة السماوية إرادة السماء، فهم لا يريدون إحياء هونغ يون. بعد كل شيء ، إذا عاد ، ألن يتحدى هذا القدر؟ ”
“ليس هناك وقت!” كان لدى تشين دينغ لينغ تعبير رسمي: “فانغ تشنغ هو ترتيب إرادة السماء للتعامل مع فانغ يوان. منذ أن وجد هذه الأرض المباركة وفضح قصر التنين ، فهذا يعني أن فانغ يوان لا بد أنه يحاول الحصول على قصر التنين بنفسه “.
لم يكره فانغ تشنغ تشاو ليان يون ، لقد كانوا في مواقف مماثلة ، لقد شعر بإحساس بالتعاطف معها.
بينما كان الاثنان يتحدثان ، احتفظ غو يوي فانغ تشنغ بالوحوش الثلاثة المقفرة في فتحته الخالدة.
لم تمت الوحوش الثلاثة المقفرة ، بعد أن تعرف على دم يتحول إلى بارد ، أصبح الآن قادرًا على استخدامها بفعالية للقبض على الأعداء.
قام فانغ تشنغ بضرب قبضتيه: “كان كل ذلك بفضل مساعدتك ، يا جنية ، وإلا ، فلماذا سأحصل على الكثير من الفرص للقتال في قتال حقيقي؟”
أصبحت تشاو ليان يون جنية الجيل الحالي من منزل تقارب الروح لبعض الوقت ، وسرعان ما استاءت حيث قالت: “رجل التنين هو جنس بشري متحول ، لكننا في مشكلة الآن.”
لقد بذل فانغ تشنغ الكثير من الجهد في هذه الحركة القاتلة بالفعل.
“غريب ، الناس هنا غريبون حقًا ، هل هم المتوحشون المنقرضون؟”
في الأصل ، خططت الجنية زي وي لرعاية فانغ تشنغ من خلال الزراعة المغلقة. ولكن بعد أن استيقظت تشين دينغ لينغ ، طلبت منها تغيير هذه الخطة.
داخل بقع الضوء ، شوهد نفق ضخم غامض.
لذلك ، تولى غو يوي فانغ تشنغ مهمة الطائفة وجاء لقمع الوحوش الثلاثة المقفرة التي تسبب الفوضى.
امرأتان خالدان.
“في وقت سابق ، فتشت تشين دينغ لينغ الخالدة تلك روحي ، وهذا أفضل دليل. في هذا الجانب ، أنا وفانغ تشنغ متشابهان. كلانا بيادق ، لكن المحكمة السماوية تعلق أهمية أكبر على فانغ تشنغ “.
اكتملت المهمة الآن ، وكان فانغ تشنغ يخطط لجمع كل ما لديه من غنائم والعودة إلى جبل فاي هي.
لكن من اعتقد أنه داخل كهف الوحوش المقفرة ، كان هناك نفق سري.
لمنع أشبال الوحوش المقفرة من البقاء في النفق ، قررت تشاو ليان يون و فانغ تشنغ الطيران إلى النفق بعد مناقشة.
من خلال ترتيبات المحكمة السماوية وقدر كبير من الموارد ، كانت قوة غو يوي فانغ تشنغ تتحسن أيضًا بسرعة.
كانت النتيجة مفاجئة لكليهما ، كان هذا النفق طويلًا بشكل لا يصدق ، حيث استمروا في التحليق للأسفل ، وأصبح النفق أوسع ، ويمكن أن يسع جبلًا ببساطة.
“يجب أن يكون هذا خندقًا أرضيًا ، يجب ألا يكون للوحوش الثلاثة المقفرة التي وقعنا عليها أي علاقة بخندق الأرض.” حللت تشاو ليان يون.
أصبحت تشاو ليان يون جنية الجيل الحالي من منزل تقارب الروح لبعض الوقت ، وسرعان ما استاءت حيث قالت: “رجل التنين هو جنس بشري متحول ، لكننا في مشكلة الآن.”
أومأ فانغ تشنغ برأسه ولكن كانت لديه شكوكه: “أعتقد ذلك أيضًا ، لكن خندق الأرض هذا غريب جدًا. بشكل طبيعي ، يجب أن يمتلئ بالحيوية ، يجب أن تكون الوحوش والنباتات في كل مكان ، ولكن بعد أن طرنا لفترة طويلة ، لم نر أي أشكال للحياة. خندق الأرض هذا ليس بسيطًا ، يجب علينا استكشافه بشكل أعمق “.
أصبحت تشاو ليان يون جنية الجيل الحالي من منزل تقارب الروح لبعض الوقت ، وسرعان ما استاءت حيث قالت: “رجل التنين هو جنس بشري متحول ، لكننا في مشكلة الآن.”
لقد بذل فانغ تشنغ الكثير من الجهد في هذه الحركة القاتلة بالفعل.
أرادت تشاو ليان يون العودة ولكن عند سماع كلمات فانغ تشنغ ، تبعته عندما نزلوا.
1831 انتباه المحكمة السماوية
“رجال التنانين في هذه الأرض المباركة هم جميعًا من سلالة وو شواي ، هناك رجال تنانين خالصون وأيضًا دماء رجال تنانين بشرية مختلطة.”
“أوه ، هناك أرض مباركة هنا ؟!” بعد فترة وجيزة ، وجد فانغ تشنغ شيئًا غريبًا.
بعد ذلك ، اكتشفت تشاو ليان يون ذلك أيضًا ، وهي تلهث: “هذه الأرض المباركة تمر بمحنة ، وقد تضررت وتشكلت ثغرة ، مما تسبب في تعرضها للعالم الخارجي. من قبيل الصدفة أننا وصلنا في هذه اللحظة بالضبط ، وإلا ، إذا تم إغلاق مدخل الأرض المباركة ، حتى لو كان أمامنا مباشرة ، فلن نتمكن من ملاحظته “.
وضعت تشاو ليان يون خططها الخاصة.
“دعينا ندخل ونرى.” كان فانغ تشنغ متحمسًا قليلاً أثناء حديثه.
قالت تشين دينغ لينغ: “للحماية من الحوادث ، لقد وضعت بالفعل الميراث الحقيقي لمسار الحظ في الخزنة. لكن أفضل حالة هي الحصول على الميراث الحقيقي لـ الموقر الخالد الشمس العملاقة. إنه لأمر مؤسف أنه على الرغم من أن تشاو ليان يون رأت الميراث الحقيقي لجميع الكائنات الحية في أرض البلاط الإمبراطوري المباركة ، إلا أنها كانت ضعيفة جدًا في ذلك الوقت ولم تحصل إلا على جزء ضئيل. ما هونغ يون كان مستخدم ثروة تنافس السماء ، لا بد أنه كان يعرف المزيد من المعلومات ، لكن فانغ يوان أسره بدلاً من ذلك “.
نظرًا لأن هذه كانت أرضًا مباركة ، فقد يكون هناك ميراث سيد غو خالد هنا ، بعد كل شيء ، تم إنشاء الأراضي المباركة من الفتحات الخالدة لـ أسياد الغو الخالدين.
من خلال ترتيبات المحكمة السماوية وقدر كبير من الموارد ، كانت قوة غو يوي فانغ تشنغ تتحسن أيضًا بسرعة.
أصبحت ثلاثة وحوش مقفرة أبطأ حيث تجمدت في النهاية وسقطت على الأرض ، وهي تشخر.
وصل الاثنان بسهولة إلى الأرض المباركة ، كانت تواجه محنة كبيرة الآن حيث أعقب ذلك الفوضى.
أحبت تشاو ليان يون ما هونغ يون لكنه قتل على يد فانغ يوان. على الرغم من موته ، بقيت الروح ، وكانت هناك فرصة لإحيائه.
“غريب ، الناس هنا غريبون حقًا ، هل هم المتوحشون المنقرضون؟”
“بالنظر إلى الوضع ، لا ينبغي أن يكون هناك أسياد غو خالدين هنا.”
ناقشت تشاو ليان يون و فانغ تشنغ لفترة من الوقت ، وقرروا المساعدة.
أرادت تشاو ليان يون العودة ولكن عند سماع كلمات فانغ تشنغ ، تبعته عندما نزلوا.
“الحركات القاتلة للمسار الدموي قوية حقًا.” كانت تشاو ليان يون تقف بجانبه أثناء قتالهما معًا.
على الرغم من أن مستوى زراعتهما كان منخفضًا ، إلا أنهما لم يكونا من أسياد الغو الخالدين العاديين ، وكان لديهما أساليب قوية وسرعان ما هدآ الموقف.
طفت تشين دينغ لينغ في الهواء ، وكان لديها تعبير رسمي للغاية.
“رجل التنين ، أي جنس بشري متحول هذا؟ لم اسمع به من قبل.” كان فانغ تشنغ مرتبكًا.
الناس الذين نجوا في الأرض المباركة ركعوا للخالدين وهم يعبرون عن امتنانهم.
سأل فانغ تشنغ واكتشف أن هؤلاء الناس في الأرض المباركة ليسوا بشرًا ، بل كانوا رجال تنانين.
من خلال ترتيبات المحكمة السماوية وقدر كبير من الموارد ، كانت قوة غو يوي فانغ تشنغ تتحسن أيضًا بسرعة.
“رجل التنين ، أي جنس بشري متحول هذا؟ لم اسمع به من قبل.” كان فانغ تشنغ مرتبكًا.
كانت تعلم أنها وفانغ تشنغ كانا بيادق في المحكمة السماوية ، وبدا أنهما يتحركان بحرية لكن المحكمة السماوية لديها بالتأكيد طرق لمشاهدتهما.
لأن أحد مؤسسي قصر التنين كان وو شواي.
أصبحت تشاو ليان يون جنية الجيل الحالي من منزل تقارب الروح لبعض الوقت ، وسرعان ما استاءت حيث قالت: “رجل التنين هو جنس بشري متحول ، لكننا في مشكلة الآن.”
عندما وصل هذا الضوء الذهبي إلى منطقة معينة في السماء ، انفجر وتناثر في عدد لا يحصى من بقع الضوء.
“في وقت سابق ، فتشت تشين دينغ لينغ الخالدة تلك روحي ، وهذا أفضل دليل. في هذا الجانب ، أنا وفانغ تشنغ متشابهان. كلانا بيادق ، لكن المحكمة السماوية تعلق أهمية أكبر على فانغ تشنغ “.
كانت تعلم أنها وفانغ تشنغ كانا بيادق في المحكمة السماوية ، وبدا أنهما يتحركان بحرية لكن المحكمة السماوية لديها بالتأكيد طرق لمشاهدتهما.
“رجال التنانين في هذه الأرض المباركة هم جميعًا من سلالة وو شواي ، هناك رجال تنانين خالصون وأيضًا دماء رجال تنانين بشرية مختلطة.”
كما هو متوقع ، نزل أسياد الغو الخالدين بعد فترة وجيزة.
امرأتان خالدان.
طاف المنتصر ، غو يوي فانغ تشنغ ، في الهواء ، ونظر إلى الوحوش الثلاثة المقفرة التي ترقد تحته بينما ظل رداءه نظيفًا ولم يمس.
من خلال ترتيبات المحكمة السماوية وقدر كبير من الموارد ، كانت قوة غو يوي فانغ تشنغ تتحسن أيضًا بسرعة.
عرفهما فانغ تشنغ وتشاو ليان يون ، كانا الجنية زي وي وتشين دينغ لينغ.
لم يفهم فانغ تشنغ: “هذه الأرض المباركة عادية جدًا ، وهي ليست رائعة ، فلماذا أتى هذان الخبيران العظيمان إلى هنا؟”
“رجل التنين ، أي جنس بشري متحول هذا؟ لم اسمع به من قبل.” كان فانغ تشنغ مرتبكًا.
كان تشين دينغ لينغ والجنية زي وي في حالة مزاجية جيدة ، وكان ذلك واضحًا من تعابير وجههما.
“وبالتالي ، إذا كنت أرغب في إحياء هونغ يون ، فلا يمكنني الاعتماد إلا على نفسي ، وأحتاج إلى إيجاد فرصة!”
كان تشين دينغ لينغ والجنية زي وي في حالة مزاجية جيدة ، وكان ذلك واضحًا من تعابير وجههما.
“فانغ تشنغ ، لقد قدمت مرة أخرى مساهمة كبيرة ، عمل جيد. لقد انتهى عملك هنا ، يمكنك المغادرة الآن “. ابتسمت تشين دينغ لينغ عندما أرسلت فانغ تشنغ وتشاو ليان يون بعيدًا.
اضطر فانغ تشنغ وتشاو ليان يون إلى طاعتها أثناء عودتهما إلى طائفتهما.
“لإخضاع فانغ يوان ، في رأيي ، لا يزال يجب التركيز على غو يوي فانغ تشنغ.” ابتسمت تشين دينغ لينغ.
بعد لحظة ، حصلت الجنية زي وي على المعلومات التي احتاجتها: “هذه الأرض المباركة تخص حفيد دوك لونغ ، وو شواي ، ولا عجب أنها كانت مخفية لفترة طويلة ، حتى اللورد دوك لونغ تم خداعه”.
بينما كان الاثنان يتحدثان ، احتفظ غو يوي فانغ تشنغ بالوحوش الثلاثة المقفرة في فتحته الخالدة.
لكن من اعتقد أنه داخل كهف الوحوش المقفرة ، كان هناك نفق سري.
“رجال التنانين في هذه الأرض المباركة هم جميعًا من سلالة وو شواي ، هناك رجال تنانين خالصون وأيضًا دماء رجال تنانين بشرية مختلطة.”
كما هو متوقع ، نزل أسياد الغو الخالدين بعد فترة وجيزة.
“رجال التنانين هؤلاء ليسوا مهمين ، لكن هذه الأرض المباركة تخفي القرائن على منزل الغو الخالد قصر التنين! تشين ، لقد كنت على حق ، فانغ تشنغ هو حقا نجمنا المحظوظ! ”
كانت الجنية زي وي لها نبرة مرحة.
كانت تعلم أنها وفانغ تشنغ كانا بيادق في المحكمة السماوية ، وبدا أنهما يتحركان بحرية لكن المحكمة السماوية لديها بالتأكيد طرق لمشاهدتهما.
لأن أحد مؤسسي قصر التنين كان وو شواي.
لكن من اعتقد أنه داخل كهف الوحوش المقفرة ، كان هناك نفق سري.
كانت المحكمة السماوية تبحث عن قصر التنين ولكن التقدم كان بطيئًا. الآن بعد أن حصلوا على هذا الدليل المهم ، طالما قاموا بحله ، بجهود المحكمة السماوية ، سيكونون قادرين على استنتاج موقع قصر التنين.
طفت تشين دينغ لينغ في الهواء ، وكان لديها تعبير رسمي للغاية.
“رجل التنين ، أي جنس بشري متحول هذا؟ لم اسمع به من قبل.” كان فانغ تشنغ مرتبكًا.
“ليس هناك وقت!” كان لدى تشين دينغ لينغ تعبير رسمي: “فانغ تشنغ هو ترتيب إرادة السماء للتعامل مع فانغ يوان. منذ أن وجد هذه الأرض المباركة وفضح قصر التنين ، فهذا يعني أن فانغ يوان لا بد أنه يحاول الحصول على قصر التنين بنفسه “.
لم يكره فانغ تشنغ تشاو ليان يون ، لقد كانوا في مواقف مماثلة ، لقد شعر بإحساس بالتعاطف معها.
“فانغ تشنغ ، لقد قدمت مرة أخرى مساهمة كبيرة ، عمل جيد. لقد انتهى عملك هنا ، يمكنك المغادرة الآن “. ابتسمت تشين دينغ لينغ عندما أرسلت فانغ تشنغ وتشاو ليان يون بعيدًا.
سمعت الجنية زي وي هذا ولم تجرؤ على إضاعة الوقت ، وسرعان ما عادت إلى المحكمة السماوية لتقوم باستنتاجاتها.

ايش ذا حظ الداعر دعرة مدعرة ذي سرمدية الحظ العالمي كله ما يكفي لين يوصل لذا مستوى و فوقها ارادة السماء محدودة اي انها ليست كلية القدرة و ذي صدفة مستحيلة تقريبا الله يلعن ذا حظ
ياخي اهينها وش ذا القحب اللي تسويه ذي المعتوهه ؟ عندها ميراث الحظ وتروح تساعد المحكمة السماويه وش ذا الغباء