1894 النزول ، الصعود
1894 النزول ، الصعود
كانت المهمة التي قام بها فانغ يوان هي قمعه.
جلب فانغ يوان شيا لين إلى قرية الصيد الصغيرة والتقى برئيس القرية.
إذا كان من الممكن أن يكون مفيدًا له ، فمن الطبيعي أن يكون مفيدًا للآخرين أيضًا.
في اللحظة التي التقيا فيها ، بحث في روحه أمام وجهه مباشرة. كانت قرية الصيد بأكملها في غيبوبة لفترة ، ثم تعافت دون شك.
جمع فانغ يوان هذه المعلومات وقارنها بحياته السابقة ، ووجد أنه لم يتغير شيء في قرية الصيد الصغيرة.
للشفاء التام من تآكل الزيت الأسود ، يحتاج المرء على الأقل إلى ديدان غو من الرتبة الرابعة.
كما في حياته السابقة ، كان لا يزال يستخدم هويته كسيد غو مسافر للتواصل مع هؤلاء الفانين.
في هذا الوقت ، تم نقل شن كونغ شنغ والآخرين بعيدًا لإكمال مهامهم ، ولم يكن هناك سوى شخص واحد في مسلة الاستحقاق الآن.
أولاً ، تحدى سادة الغو في القرية وهزمهم بسهولة ، ثم علمهم كيفية صقل غو صدفة المياه ومنحهم الوصفة.
أرادت شيا لين أن تتبع فانغ يوان ، لكنه أوقفها وقال لها بمعنى عميق: “هذه ليست نهاية علاقتنا ، سنلتقي مرة أخرى في المستقبل.”
كان القرويون جميعًا ممتنين للغاية.
ارتجف مياو مينغ شن داخليًا ، وابتلع وهو يقول كلمتين: “شكرًا لك”.
ثم أخذهم فانغ يوان إلى قاع البحر للتدرب على استخدام غو صدفة الماء هذا ، حتى أنه علمهم بعض طرق الشفاء للتخفيف من تآكل الزيت الأسود.
كان مياو مينغ شن.
للشفاء التام من تآكل الزيت الأسود ، يحتاج المرء على الأقل إلى ديدان غو من الرتبة الرابعة.
مع وميض الضوء الأبيض ، ظهر فانغ يوان أمام الجميع مرة أخرى.
للشفاء التام من تآكل الزيت الأسود ، يحتاج المرء على الأقل إلى ديدان غو من الرتبة الرابعة.
لم يكن أسياد الغو في قرية الصيد الصغيرة قريبين حتى من المرتبة الرابعة. كانت الأشياء التي علمهم إياها فانغ يوان أشياء يمكنهم فعلها.
أرادت شيا لين أن تتبع فانغ يوان ، لكنه أوقفها وقال لها بمعنى عميق: “هذه ليست نهاية علاقتنا ، سنلتقي مرة أخرى في المستقبل.”
خلال هذه العملية ، ركز فانغ يوان على تدريس شيا لين.
في الحياة السابقة ، كان قد أعطاها قوقعة الماء فقط ، لكنه الآن يريد أن يعتني بها بشكل صحيح. استخدم أساليب مسار الحكمة لتسليم الأساليب مباشرة إلى عقلها. وفي نفس الوقت صحح الكثير من أخطائها.
لكن لم يكن لدى فانغ يوان نوايا سيئة ، كان يحاول مساعدتهم. وبالتالي ، لم يكن مقيدًا على الإطلاق في أفعاله.
لم يبقى فانغ يوان في قرية الصيد الصغيرة لفترة طويلة ، وعندما غادر ، سقطت القرية بأكملها على ركبتيها.
كان هذا شيئًا جيدًا لبيئة الجزيرة بشكل عام ، لذلك لم يتم تقييده.
“آه؟ كيف يعقل ذلك!” لم يصدق رن شيو بينغ ذلك في البداية ، ولكن بعد أن شهد بأم عينيه ، كان متفاجئًا وسعيدًا.
أرادت شيا لين أن تتبع فانغ يوان ، لكنه أوقفها وقال لها بمعنى عميق: “هذه ليست نهاية علاقتنا ، سنلتقي مرة أخرى في المستقبل.”
كان مليئًا بالشكوك ، فتح فمه لطرح الأسئلة ، لكنه اقترب بحكمة لإبقائه مغلقًا.
كانت شيا لين عاجزة ولم يكن بإمكانها إلا أن تشاهد وهي تبكي حيث اختفى فانغ يوان بوميض من الضوء.
في حياته السابقة ، كان قد أكمل فقط المهام التي تنطوي على شيا لين ، وكان هناك عدد قليل من المهام ولم يواجه هذا. بعد تجربته في هذه الحياة ، وجد أنه وفقًا لمعرفته ورؤيته ، لم يستطع حتى رؤية هذه الخصوصية.
ألم يعتبر ذلك تحركا على السكان؟
عاد فانغ يوان إلى مسلة الاستحقاق مرة أخرى.
في هذا الوقت ، تم نقل شن كونغ شنغ والآخرين بعيدًا لإكمال مهامهم ، ولم يكن هناك سوى شخص واحد في مسلة الاستحقاق الآن.
تشو يينغ ، ثمان وتسعون نقطة استحقاق!
ارتفعت نقاط استحقاقه بمقدار عشرة.
كانت المهام الأولية في مسلة الاستحقاق عبارة عن مهام صغيرة ، وتراوحت نقاط الاستحقاق المكافأة من واحد إلى عشرة.
كان هناك الكثير من المكافآت التي تم تسعيرها بمئة نقطة استحقاق ، وكان من الممكن أيضًا الحصول على مجموعة من المكافآت لإنفاق مائة نقطة على الفور.
هذه المرة ، جمع فانغ يوان الزيت الأسود وعلم القرويين في قرية الصيد الصغيرة للحفاظ على سبل العيش ، وقد أكمل المهمة تمامًا.
في حياته السابقة ، كان قد أكمل فقط المهام التي تنطوي على شيا لين ، وكان هناك عدد قليل من المهام ولم يواجه هذا. بعد تجربته في هذه الحياة ، وجد أنه وفقًا لمعرفته ورؤيته ، لم يستطع حتى رؤية هذه الخصوصية.
في هذا الوقت ، تم نقل شن كونغ شنغ والآخرين بعيدًا لإكمال مهامهم ، ولم يكن هناك سوى شخص واحد في مسلة الاستحقاق الآن.
كانت هناك العديد من المهمات على مسلة الاستحقاق ، ولكن كانت هناك أيضًا اختلافات في المهام ، سواء كانت متفوقة أو أدنى.
كان مياو مينغ شن.
في الحياة السابقة ، كان قد أعطاها قوقعة الماء فقط ، لكنه الآن يريد أن يعتني بها بشكل صحيح. استخدم أساليب مسار الحكمة لتسليم الأساليب مباشرة إلى عقلها. وفي نفس الوقت صحح الكثير من أخطائها.
من ناحية ، كان الهدف من ذلك هو زرع الخلاف بين هؤلاء الناس من أجل مصلحته ، ومن ناحية أخرى ، كان يحاول أيضًا إجراء بعض الترتيبات للتأثير على البحر الشرقي.
كان مياو مينغ شن يحدق في الجوانب الأربعة لمسلة الاستحقاق التي تحتوي على كلمات وشخصيات متحركة ، كان صبورًا للغاية.
لقد شعر بضعف أن هناك علاقة غامضة بينه وبين مسلة الاستحقاق ، وكان الشعور الغريب مخفيًا للغاية وضعيفًا جدًا أيضًا.
طريقته لم تترك أي أثر ، وكأنها ظاهرة تحدث بشكل طبيعي ، مثل وجود ذكور وإناث بين الناس ، وكيف أن السماء بها شمس وقمر.
لكنه لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية اغتنام هذه الفرصة.
ومض ضوء حاد عبر عيون فانغ يوان عندما رأى هذا.
كانت المهمة التي قام بها فانغ يوان هي قمعه.
كانت الأسرار المتعلقة بـ جنة حوت التنين عميقة وغامضة للغاية.
ما هي الطريقة التي استخدمها الموقر الخالد أرض الجنة لتقييد أسياد الغو الخالدين ، لم يكن لدى فانغ يوان أي طريقة لمعرفة ذلك.
في الوقت نفسه ، ارتفع ترتيبه على لوحة الاستحقاق ، وارتفع مرة أخرى إلى القمة.
إذا كان من الممكن أن يكون مفيدًا له ، فمن الطبيعي أن يكون مفيدًا للآخرين أيضًا.
طريقته لم تترك أي أثر ، وكأنها ظاهرة تحدث بشكل طبيعي ، مثل وجود ذكور وإناث بين الناس ، وكيف أن السماء بها شمس وقمر.
لم يستطع أسياد الغو الخالدين التحرك على بعضهم البعض أو على سكان هذا العالم الصغير.
مع وميض الضوء الأبيض ، ظهر فانغ يوان أمام الجميع مرة أخرى.
إذا كان من الممكن أن يكون مفيدًا له ، فمن الطبيعي أن يكون مفيدًا للآخرين أيضًا.
لكن كانت هناك اختلافات وتناقضات في هذه القاعدة.
سرعان ما أحنى رن شيو بينغ رأسه ولف قبضتيه: “يا سيدي”.
على سبيل المثال ، قام فانغ يوان بتفتيش الفانين في مهمته السابقة ، حتى أنه قدم الكثير من المعرفة إلى شيا لين من خلال أساليب نقل مسار الحكمة.
ألم يعتبر ذلك تحركا على السكان؟
في هذا الوقت ، تم نقل شن كونغ شنغ والآخرين بعيدًا لإكمال مهامهم ، ولم يكن هناك سوى شخص واحد في مسلة الاستحقاق الآن.
بالطبع كان كذلك.
جمع فانغ يوان هذه المعلومات وقارنها بحياته السابقة ، ووجد أنه لم يتغير شيء في قرية الصيد الصغيرة.
لكن لم يكن لدى فانغ يوان نوايا سيئة ، كان يحاول مساعدتهم. وبالتالي ، لم يكن مقيدًا على الإطلاق في أفعاله.
ولكن بمجرد أن يكون لديه أي أفكار شريرة ، فإن هذه الأساليب لن تكون قابلة للاستخدام ، بل إنه سيواجه رد فعل عنيف من استخدام هذه الحركات القاتلة.
كانت المهام الأولية في مسلة الاستحقاق عبارة عن مهام صغيرة ، وتراوحت نقاط الاستحقاق المكافأة من واحد إلى عشرة.
نظر رن شيو بينغ بعناية إلى شن كونغ شنغ ، لقد شعر بسعادة غامرة لأنه “هزم” سيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة ، ولكن في نفس الوقت ، كان أيضًا قلقًا بعض الشيء.
أو على سبيل المثال جمع الزيت الأسود في هذه المهمة.
تم الاحتفاظ بالزيت الأسود الزائد في الفتحة الخالدة السيادية بواسطة فانغ يوان.
إذا كان من الممكن أن يكون مفيدًا له ، فمن الطبيعي أن يكون مفيدًا للآخرين أيضًا.
على سبيل المثال ، قام فانغ يوان بتفتيش الفانين في مهمته السابقة ، حتى أنه قدم الكثير من المعرفة إلى شيا لين من خلال أساليب نقل مسار الحكمة.
بشكل طبيعي ، بخلاف المواد الخالدة في جزيرة البداية ، لم يستطع أسياد الغو الخالدين أخذ موارد المناطق الأخرى لأنفسهم.
في الحال ، أصبح الخالدون مربوطي اللسان.
ألم يعتبر ذلك تحركا على السكان؟
لكن فانغ يوان أخذ الزيت الأسود بالقرب من الجزيرة لإكمال مهمته ، من خلال تقليل عدد علامات داو مسار الطعام هناك ، سيسمح للموارد الطبيعية الأخرى بالنمو.
عاد فانغ يوان إلى مسلة الاستحقاق مرة أخرى.
كان هذا شيئًا جيدًا لبيئة الجزيرة بشكل عام ، لذلك لم يتم تقييده.
لم يبقى فانغ يوان في قرية الصيد الصغيرة لفترة طويلة ، وعندما غادر ، سقطت القرية بأكملها على ركبتيها.
في الحياة السابقة ، كان لدى مياو مينغ شن والبقية الكثير من النتائج ، كانت هذه كلها معلومات حصرية لـ فانغ يوان الآن.
لم يكمل فانغ يوان المهمة فحسب ، بل جمع أيضًا جزءًا من الزيت الأسود كأرباح. من الواضح أن مهمة جمع الزيت الأسود كانت أكثر ربحية من غيرها.
وتجمعت مجموعة من الناس بالقرب من مسلة الاستحقاق.
كانت هناك العديد من المهمات على مسلة الاستحقاق ، ولكن كانت هناك أيضًا اختلافات في المهام ، سواء كانت متفوقة أو أدنى.
في الحياة السابقة ، كان لدى مياو مينغ شن والبقية الكثير من النتائج ، كانت هذه كلها معلومات حصرية لـ فانغ يوان الآن.
لكن في الوقت الحالي ، كان من الواضح أنه مستحيل.
اقترب فانغ يوان ببطء من مسلة الاستحقاق.
لكن ماذا سيكون بالضبط؟
في الحال ، أصبح الخالدون مربوطي اللسان.
قطعت خطواته أفكار مياو مينغ شن عندما استدار لينظر ، تقلص بؤبؤه كما كان يفكر: “إنها تشو يينغ!”
ابتسم فانغ يوان: “الأخ مياو ، اتصالك بمسلة الاستحقاق ضعيف للغاية. يستخدم هذا الاتصال بشكل أساسي للعثور على هذا المكان ، ولن يفيدك كثيرًا من الآن فصاعدًا. أنصحك بإكمال مهامك بنشاط وتجميع المزيد من المزايا “.
تصرف فانغ يوان بغطرسة أمام شن كونغ شنغ ، وكان من غير المجدي محاولة إجباره.
ألقى شن كونغ شنغ نظرته نحو رن شيو بينغ.
فاجأ موقف فانغ يوان المهذب مياو مينغ شن.
أومأ شن كونغ شنغ: “رن شيو بينغ ، في رأيك ، ما الذي تبادله تشو يينغ بالضبط والذي تسبب في تراجع ترتيبه إلى المركز الأخير؟”
سرعان ما انجذب إلى كلمات فانغ يوان حيث شعر ببعض الصدمة: “إنه يعرف بالفعل العلاقة بيني وبين مسلة الاستحقاق! هذا سر لم أفصح عنه لأي شخص آخر. كيف عرف؟ ما لم يكن مثلي ويمكنه أيضًا استشعار موقع حوت التنين الأزرق؟ أو ربما لا يستطيع الشعور بموقعه ، ولكن لديه أشكال أخرى من الروابط بدلاً من ذلك؟ ”
لقد رأى بأم عينيه عندما قال فانغ يوان “انصرف” في وجه شن تان و شن كونغ شنغ.
أومأ شن كونغ شنغ: “رن شيو بينغ ، في رأيك ، ما الذي تبادله تشو يينغ بالضبط والذي تسبب في تراجع ترتيبه إلى المركز الأخير؟”
عاد فانغ يوان إلى مسلة الاستحقاق مرة أخرى.
سرعان ما انجذب إلى كلمات فانغ يوان حيث شعر ببعض الصدمة: “إنه يعرف بالفعل العلاقة بيني وبين مسلة الاستحقاق! هذا سر لم أفصح عنه لأي شخص آخر. كيف عرف؟ ما لم يكن مثلي ويمكنه أيضًا استشعار موقع حوت التنين الأزرق؟ أو ربما لا يستطيع الشعور بموقعه ، ولكن لديه أشكال أخرى من الروابط بدلاً من ذلك؟ ”
مع وميض الضوء الأبيض ، تم نقل فانغ يوان إلى قاع البحر.
بشكل طبيعي ، بخلاف المواد الخالدة في جزيرة البداية ، لم يستطع أسياد الغو الخالدين أخذ موارد المناطق الأخرى لأنفسهم.
نظر مياو مينغ شن إلى فانغ يوان ، وشعر أن هذا الشخص أصبح يتعذر فهمه بشكل متزايد.
كان رن شيو بينغ في حالة ذهول ، ولم يدرك الآن سوى أن فانغ يوان كان في أسفل الترتيب ، وسرعان ما هدأ وجعد حواجبه: “في الواقع ، يفضل تشو يينغ التخلي عن الصدارة لإنفاق نقاط استحقاق ، متأكد من أن الشيء الذي تبادله كان مفيدًا جدًا له “.
كان مليئًا بالشكوك ، فتح فمه لطرح الأسئلة ، لكنه اقترب بحكمة لإبقائه مغلقًا.
خلال هذه العملية ، ركز فانغ يوان على تدريس شيا لين.
كان مياو مينغ شن يتمتع بشعبية كبيرة في عالم الخالدين الوحيدين للبحر الشرقي ، إذا أجبره شن كونغ شنغ إلى الزاوية ، فمن المحتمل أن سلف بحر التشي أو وو شواي يمكنه تجنيده واستضافته.
تصرف فانغ يوان بغطرسة أمام شن كونغ شنغ ، وكان من غير المجدي محاولة إجباره.
كان مياو مينغ شن.
“إذا أراد أن يخبرني ، فإنه بالتأكيد سيأخذ زمام المبادرة للتحدث ، وإذا حاولت أن أسأله ، فلن أحصل على أي شيء أريده.” تنهد مياو مينغ شن داخليا.
ألم يعتبر ذلك تحركا على السكان؟
مر فانغ يوان بجانبه وهو يشير بإصبعه إلى سطر معين من النص على المسلة ، قال فجأة: “يمكنك القيام بهذه المهمة ، إنها مناسبة لك تمامًا. أكمل المهمات واجمع نقاط الاستحقاق ، فالأمر لا يتعلق فقط بعمل الخير السطحي ، فمن الأفضل تعليم الرجل الصيد بدلاً من الصيد من أجله “.
لكن في الوقت الحالي ، كان من الواضح أنه مستحيل.
ارتجف مياو مينغ شن داخليًا ، وابتلع وهو يقول كلمتين: “شكرًا لك”.
كان مليئًا بالشكوك ، فتح فمه لطرح الأسئلة ، لكنه اقترب بحكمة لإبقائه مغلقًا.
إذا كان من الممكن أن يكون مفيدًا له ، فمن الطبيعي أن يكون مفيدًا للآخرين أيضًا.
“على الرحب والسعة.” ابتسم فانغ يوان.
ولكن بمجرد أن يكون لديه أي أفكار شريرة ، فإن هذه الأساليب لن تكون قابلة للاستخدام ، بل إنه سيواجه رد فعل عنيف من استخدام هذه الحركات القاتلة.
لم يكن إعطاء مياو مينغ شن بعض التوجيهات مجرد إجراء عرضي.
لم يأخذ فانغ يوان أي مهمة ، وبدلاً من ذلك ، ذهب إلى الجانب الآخر من مسلة الاستحقاق واستبدلها بلقب.
كانت نقاط استحقاق فانغ يوان موجودة هناك ، لقد كان شيئًا لا يمكن إخفاؤه ، قريبًا ، سيكتشفه فريق أسياد الغو الخالدين الآخرون.
من ناحية ، كان الهدف من ذلك هو زرع الخلاف بين هؤلاء الناس من أجل مصلحته ، ومن ناحية أخرى ، كان يحاول أيضًا إجراء بعض الترتيبات للتأثير على البحر الشرقي.
لكن فانغ يوان أخذ الزيت الأسود بالقرب من الجزيرة لإكمال مهمته ، من خلال تقليل عدد علامات داو مسار الطعام هناك ، سيسمح للموارد الطبيعية الأخرى بالنمو.
تم الإعلان عن السر المتعلق بقدرة مياو مينغ شن فقط في الحياة السابقة بعد الكثير من المحاولات غير المجدية لاكتشاف ذلك. فيما يتعلق بالحقيقة وراء ذلك ، كان لدى العديد من الخالدين تخمينات موثوقة.
كان مياو مينغ شن يتمتع بشعبية كبيرة في عالم الخالدين الوحيدين للبحر الشرقي ، إذا أجبره شن كونغ شنغ إلى الزاوية ، فمن المحتمل أن سلف بحر التشي أو وو شواي يمكنه تجنيده واستضافته.
لم يأخذ فانغ يوان أي مهمة ، وبدلاً من ذلك ، ذهب إلى الجانب الآخر من مسلة الاستحقاق واستبدلها بلقب.
في لحظة ، تم تخفيض نقاط الاستحقاق التي تجاوزت المائة إلى رقم واحد ، متراجعة من المركز الأول إلى الأخير.
قطعت خطواته أفكار مياو مينغ شن عندما استدار لينظر ، تقلص بؤبؤه كما كان يفكر: “إنها تشو يينغ!”
عندما رأى مياو مينغ شن التغيير على لوحة الاستحقاق ، تألقت عيناه وكان عقله مليئًا بالشكوك الكبيرة: “تشو يينغ قضى مائة نقطة استحقاق ، ما الذي تبادله بالضبط؟”
سرعان ما أحنى رن شيو بينغ رأسه ولف قبضتيه: “يا سيدي”.
تولى فانغ يوان مهمته واختفى مرة أخرى.
جاء مياو مينغ شن على الفور إلى الجانب الآخر من مسلة الاستحقاق للتحقق من قائمة الأشياء التي يمكنهم استبدالها.
في حياته السابقة ، كان قد أكمل فقط المهام التي تنطوي على شيا لين ، وكان هناك عدد قليل من المهام ولم يواجه هذا. بعد تجربته في هذه الحياة ، وجد أنه وفقًا لمعرفته ورؤيته ، لم يستطع حتى رؤية هذه الخصوصية.
في الحال ، أصبح الخالدون مربوطي اللسان.
لكن كيف يمكنه أن يكتشف ذلك بسهولة؟
سرعان ما انجذب إلى كلمات فانغ يوان حيث شعر ببعض الصدمة: “إنه يعرف بالفعل العلاقة بيني وبين مسلة الاستحقاق! هذا سر لم أفصح عنه لأي شخص آخر. كيف عرف؟ ما لم يكن مثلي ويمكنه أيضًا استشعار موقع حوت التنين الأزرق؟ أو ربما لا يستطيع الشعور بموقعه ، ولكن لديه أشكال أخرى من الروابط بدلاً من ذلك؟ ”
وتجمعت مجموعة من الناس بالقرب من مسلة الاستحقاق.
كان هناك الكثير من المكافآت التي تم تسعيرها بمئة نقطة استحقاق ، وكان من الممكن أيضًا الحصول على مجموعة من المكافآت لإنفاق مائة نقطة على الفور.
في حياته السابقة ، كان قد أكمل فقط المهام التي تنطوي على شيا لين ، وكان هناك عدد قليل من المهام ولم يواجه هذا. بعد تجربته في هذه الحياة ، وجد أنه وفقًا لمعرفته ورؤيته ، لم يستطع حتى رؤية هذه الخصوصية.
ومض ضوء حاد عبر عيون فانغ يوان عندما رأى هذا.
شعر مياو مينغ شن بشعور من الفضول ، وأدرك على الفور أن تصرف فانغ يوان له معنى عميق ، ويجب أن يكون مفيدًا له ، وإلا فلن يتخلى عن ميزته من هذا القبيل.
ما هي الطريقة التي استخدمها الموقر الخالد أرض الجنة لتقييد أسياد الغو الخالدين ، لم يكن لدى فانغ يوان أي طريقة لمعرفة ذلك.
“هل أعرب تشو يينغ عمدا عن حسن نيته في وقت سابق حتى أساعده في إخفاء هذه المعلومات؟” ظهرت فكرة أخرى في ذهن مياو مينغ شن.
ولكن سرعان ما هز رأسه.
في الحال ، أصبح الخالدون مربوطي اللسان.
في الحياة السابقة ، كان لدى مياو مينغ شن والبقية الكثير من النتائج ، كانت هذه كلها معلومات حصرية لـ فانغ يوان الآن.
كانت نقاط استحقاق فانغ يوان موجودة هناك ، لقد كان شيئًا لا يمكن إخفاؤه ، قريبًا ، سيكتشفه فريق أسياد الغو الخالدين الآخرون.
لكن ماذا سيكون بالضبط؟
سرعان ما انجذب إلى كلمات فانغ يوان حيث شعر ببعض الصدمة: “إنه يعرف بالفعل العلاقة بيني وبين مسلة الاستحقاق! هذا سر لم أفصح عنه لأي شخص آخر. كيف عرف؟ ما لم يكن مثلي ويمكنه أيضًا استشعار موقع حوت التنين الأزرق؟ أو ربما لا يستطيع الشعور بموقعه ، ولكن لديه أشكال أخرى من الروابط بدلاً من ذلك؟ ”
مع وميض الضوء الأبيض ، تم نقل فانغ يوان إلى قاع البحر.
كانت مياه البحر ضبابية ، والرمال تتماوج ، وسمندل عملاق يسبب الفوضى.
ولكن بمجرد أن يكون لديه أي أفكار شريرة ، فإن هذه الأساليب لن تكون قابلة للاستخدام ، بل إنه سيواجه رد فعل عنيف من استخدام هذه الحركات القاتلة.
هذا السمندل العملاق جسمه أملس بلا حرشفة واحدة ، وكان رأسه عريضًا وكبيرًا ، وجسمه قوي البنية ومنبسطًا ، وأطرافه سميكة جدًا وقصيرة ، وكانت مخالبه مثل مخالب النمر. كانت مخالبه وأسنانه حادة ، وكانت خياشيمه متلألئة بشعيرات نمر صلبة.
لكن كيف يمكنه أن يكتشف ذلك بسهولة؟
تولى فانغ يوان مهمته واختفى مرة أخرى.
كان هذا وحشا مقفرا، سمندل ملك النمر!
“هذا هو نفس الموقف الذي واجهته مجموعة مياو مينغ شن في الحياة السابقة.” تنهد فانغ يوان داخليا.
ثار سمندل ملك النمر وخلق موجات مروعة أثرت على سلام الأرض.
كان هناك الكثير من المكافآت التي تم تسعيرها بمئة نقطة استحقاق ، وكان من الممكن أيضًا الحصول على مجموعة من المكافآت لإنفاق مائة نقطة على الفور.
كانت المهمة التي قام بها فانغ يوان هي قمعه.
لم يأخذ فانغ يوان أي مهمة ، وبدلاً من ذلك ، ذهب إلى الجانب الآخر من مسلة الاستحقاق واستبدلها بلقب.
لكن فانغ يوان أخذ الزيت الأسود بالقرب من الجزيرة لإكمال مهمته ، من خلال تقليل عدد علامات داو مسار الطعام هناك ، سيسمح للموارد الطبيعية الأخرى بالنمو.
لم يتسرع فانغ يوان في اتخاذ إجراء ، اكتشف أولاً.
سرعان ما تجعد جبينه قليلاً وظهر تعبير غريب على وجهه.
لم يأخذ فانغ يوان أي مهمة ، وبدلاً من ذلك ، ذهب إلى الجانب الآخر من مسلة الاستحقاق واستبدلها بلقب.
لم يستطع معرفة سبب هياج سمندل ملك النمر. لم يكن هناك شيء غير طبيعي في جسده أو عقله ، لكنه كان يتصرف بطريقة رجولية وغير متوقعة ، ويدمر محيطه بشكل تعسفي.
مع وميض الضوء الأبيض ، تم نقل فانغ يوان إلى قاع البحر.
أرادت شيا لين أن تتبع فانغ يوان ، لكنه أوقفها وقال لها بمعنى عميق: “هذه ليست نهاية علاقتنا ، سنلتقي مرة أخرى في المستقبل.”
ليس ذلك فحسب ، بل إنه حتى شوه نفسه ، من الواضح أنه أصبح مجنونًا.
ثم أخذهم فانغ يوان إلى قاع البحر للتدرب على استخدام غو صدفة الماء هذا ، حتى أنه علمهم بعض طرق الشفاء للتخفيف من تآكل الزيت الأسود.
عاد رن شيو بينغ إلى جزيرة البداية مرة أخرى.
في محاولة لمهاجمة سمندل ملك النمر ، اكتشف فانغ يوان أن قوة معركة هذا الوحش المقفر قد ارتفعت إلى مستوى وحش مقفر قديم.
ارتجف مياو مينغ شن داخليًا ، وابتلع وهو يقول كلمتين: “شكرًا لك”.
“هذا هو نفس الموقف الذي واجهته مجموعة مياو مينغ شن في الحياة السابقة.” تنهد فانغ يوان داخليا.
كان مياو مينغ شن.
مع وميض الضوء الأبيض ، تم نقل فانغ يوان إلى قاع البحر.
في حياته السابقة ، كان قد أكمل فقط المهام التي تنطوي على شيا لين ، وكان هناك عدد قليل من المهام ولم يواجه هذا. بعد تجربته في هذه الحياة ، وجد أنه وفقًا لمعرفته ورؤيته ، لم يستطع حتى رؤية هذه الخصوصية.
وتجمعت مجموعة من الناس بالقرب من مسلة الاستحقاق.
كان مياو مينغ شن يتمتع بشعبية كبيرة في عالم الخالدين الوحيدين للبحر الشرقي ، إذا أجبره شن كونغ شنغ إلى الزاوية ، فمن المحتمل أن سلف بحر التشي أو وو شواي يمكنه تجنيده واستضافته.
كان سمندل ملك النمر مفيدًا جدًا للبيئة.
يمكن أن يبتلع الملح والرمل لتنقية مياه البحر ، مما يجعلها نقية ومالحة ، وتنتج موارد طبيعية غير عادية.
يمكن أن يبتلع الملح والرمل لتنقية مياه البحر ، مما يجعلها نقية ومالحة ، وتنتج موارد طبيعية غير عادية.
“هل أعرب تشو يينغ عمدا عن حسن نيته في وقت سابق حتى أساعده في إخفاء هذه المعلومات؟” ظهرت فكرة أخرى في ذهن مياو مينغ شن.
1894 النزول ، الصعود
غالبًا ما يكون سمندل ملك النمر هو قلب بحر نقي ونظيف. يمكن شرب مياه البحر النقية هذه مباشرة.
إذا كان ذلك ممكنًا ، فإن فانغ يوان لا يريد قتل سمندل ملك النمر هذا. إذا تمكن من تهدئته ، فسيكون فانغ يوان قادرًا على جني قدر كبير من نقاط الاستحقاق.
لكن في الوقت الحالي ، كان من الواضح أنه مستحيل.
ثم أخذهم فانغ يوان إلى قاع البحر للتدرب على استخدام غو صدفة الماء هذا ، حتى أنه علمهم بعض طرق الشفاء للتخفيف من تآكل الزيت الأسود.
لم يكن لدى فانغ يوان أي خيار سوى اتخاذ إجراء وقتله.
عاد رن شيو بينغ إلى جزيرة البداية مرة أخرى.
كانت جثة سمندل ملك النمر بمثابة ربح إضافي للمهمة وتم الاحتفاظ بها في الفتحة الخالدة.
عاد رن شيو بينغ إلى جزيرة البداية مرة أخرى.
سرعان ما انجذب إلى كلمات فانغ يوان حيث شعر ببعض الصدمة: “إنه يعرف بالفعل العلاقة بيني وبين مسلة الاستحقاق! هذا سر لم أفصح عنه لأي شخص آخر. كيف عرف؟ ما لم يكن مثلي ويمكنه أيضًا استشعار موقع حوت التنين الأزرق؟ أو ربما لا يستطيع الشعور بموقعه ، ولكن لديه أشكال أخرى من الروابط بدلاً من ذلك؟ ”
مع وميض الضوء الأبيض ، ظهر فانغ يوان أمام الجميع مرة أخرى.
وتجمعت مجموعة من الناس بالقرب من مسلة الاستحقاق.
كانت مجموعة الخالدين تناقش منذ فترة حتى الآن.
عند وصوله ، قال له شن شياو ، وهو سيد غو خالد من عشيرة شن، “تهانينا ، الأخ رن ، أنت الآن على رأس لوحة الاستحقاق.”
عاد رن شيو بينغ إلى جزيرة البداية مرة أخرى.
“آه؟ كيف يعقل ذلك!” لم يصدق رن شيو بينغ ذلك في البداية ، ولكن بعد أن شهد بأم عينيه ، كان متفاجئًا وسعيدًا.
كان اسمه في المرتبة الأولى حقًا ، حتى أن شن كونغ شنغ احتل المرتبة الثانية.
كان شن كونغ شنغ قد عاد أيضًا وكان يقف أمام المسلة ، وكان تعبيره قاتمًا بعض الشيء.
هذا السمندل العملاق جسمه أملس بلا حرشفة واحدة ، وكان رأسه عريضًا وكبيرًا ، وجسمه قوي البنية ومنبسطًا ، وأطرافه سميكة جدًا وقصيرة ، وكانت مخالبه مثل مخالب النمر. كانت مخالبه وأسنانه حادة ، وكانت خياشيمه متلألئة بشعيرات نمر صلبة.
نظر رن شيو بينغ بعناية إلى شن كونغ شنغ ، لقد شعر بسعادة غامرة لأنه “هزم” سيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة ، ولكن في نفس الوقت ، كان أيضًا قلقًا بعض الشيء.
في محاولة لمهاجمة سمندل ملك النمر ، اكتشف فانغ يوان أن قوة معركة هذا الوحش المقفر قد ارتفعت إلى مستوى وحش مقفر قديم.
ألقى شن كونغ شنغ نظرته نحو رن شيو بينغ.
كانت مياه البحر ضبابية ، والرمال تتماوج ، وسمندل عملاق يسبب الفوضى.
سرعان ما أحنى رن شيو بينغ رأسه ولف قبضتيه: “يا سيدي”.
أومأ شن كونغ شنغ: “رن شيو بينغ ، في رأيك ، ما الذي تبادله تشو يينغ بالضبط والذي تسبب في تراجع ترتيبه إلى المركز الأخير؟”
هذا السمندل العملاق جسمه أملس بلا حرشفة واحدة ، وكان رأسه عريضًا وكبيرًا ، وجسمه قوي البنية ومنبسطًا ، وأطرافه سميكة جدًا وقصيرة ، وكانت مخالبه مثل مخالب النمر. كانت مخالبه وأسنانه حادة ، وكانت خياشيمه متلألئة بشعيرات نمر صلبة.
كان رن شيو بينغ في حالة ذهول ، ولم يدرك الآن سوى أن فانغ يوان كان في أسفل الترتيب ، وسرعان ما هدأ وجعد حواجبه: “في الواقع ، يفضل تشو يينغ التخلي عن الصدارة لإنفاق نقاط استحقاق ، متأكد من أن الشيء الذي تبادله كان مفيدًا جدًا له “.
ابتسم فانغ يوان: “الأخ مياو ، اتصالك بمسلة الاستحقاق ضعيف للغاية. يستخدم هذا الاتصال بشكل أساسي للعثور على هذا المكان ، ولن يفيدك كثيرًا من الآن فصاعدًا. أنصحك بإكمال مهامك بنشاط وتجميع المزيد من المزايا “.
إذا كان من الممكن أن يكون مفيدًا له ، فمن الطبيعي أن يكون مفيدًا للآخرين أيضًا.
لكن ماذا سيكون بالضبط؟
لقد رأى بأم عينيه عندما قال فانغ يوان “انصرف” في وجه شن تان و شن كونغ شنغ.
كان القرويون جميعًا ممتنين للغاية.
كانت مجموعة الخالدين تناقش منذ فترة حتى الآن.
كانت شيا لين عاجزة ولم يكن بإمكانها إلا أن تشاهد وهي تبكي حيث اختفى فانغ يوان بوميض من الضوء.
جاء مياو مينغ شن على الفور إلى الجانب الآخر من مسلة الاستحقاق للتحقق من قائمة الأشياء التي يمكنهم استبدالها.
مع وميض الضوء الأبيض ، ظهر فانغ يوان أمام الجميع مرة أخرى.
ومض ضوء حاد عبر عيون فانغ يوان عندما رأى هذا.
أومأ شن كونغ شنغ: “رن شيو بينغ ، في رأيك ، ما الذي تبادله تشو يينغ بالضبط والذي تسبب في تراجع ترتيبه إلى المركز الأخير؟”
في الوقت نفسه ، ارتفع ترتيبه على لوحة الاستحقاق ، وارتفع مرة أخرى إلى القمة.
سرعان ما أحنى رن شيو بينغ رأسه ولف قبضتيه: “يا سيدي”.
تشو يينغ ، ثمان وتسعون نقطة استحقاق!
في الحال ، أصبح الخالدون مربوطي اللسان.
