أساطير رين زو - الجزء 11.1
أساطير رين زو – الجزء 11.1
هذا الجزء موجود في الفصل 371 من الرواية
لكن غو الحكمة علمه أن يشرب لمجرد أنه لا يريد أن يتم إزعاجه. بعد أن شعر أن الشمس العظيمة الخضراء سيعثر عليه مرة أخرى، اختبأ غو الحكمة بسرعة.
سطع ضوء شمس العصر القديم السحيق على جميع الكائنات الحية.
لم يولد البشر ليطيروا مثل الطيور التي تحلق في السماء.
أصدرت سيكادا ضوضاء، وانبعث منها ضجيج الحياة. شكلت الأشجار الخضراء الكثيفة مساحة كبيرة من الظل وتمايلت مع الرياح.
كانت سماء العصر القديم السحيق تتكون من تسعة مستويات. السماء البيضاء، السماء الحمراء، السماء البرتقالية، السماء الصفراء، السماء الخضراء، السماء الزرقاء السماوية، السماء الزرقاء، السماء البنفسجية، و السماء السوداء.
كان هناك وعاء كبير من النبيذ اللذيذ أمام الشمس العظيمة الخضراء، لكنه لم يكن سعيدًا، ولم يكن لديه رغبة في الشرب.
تجذر خيزران اليشم هذا في الفراغ، وامتدت أطرافه أيضًا في الفراغ غير المعروف. بالنظر من الخارج، يمكن للمرء أن يرى فقط جذعه الرقيق الطويل.
” غو السفر الإلهي، يا غو السفر الإلهي، لقد أضررت بي بشدة. في الوقت الحالي، لا أجرؤ حتى على شرب الخمر. أخشى أن أسكر، وينتهي بك الأمر إلى نقلك لي إلى أرض خطرة.” تنهد الشمس العظيمة الخضراء في كرب.
في النهاية، اصطدم بالأرض، كجثة بشعة لا يمكن التعرف عليها.
في المرتين السابقتين، تم إرساله إلى الهاوية العادية بواسطة غو السفر الإلهي، بالإضافة إلى مرجل رجال الشعر. لحسن الحظ، كان محظوظًا، وتمكن من الخروج من الحادثتين على قيد الحياة.
“غو السفر الخالد الثابت، ما رأيك أن نحلق فوق السماوات التسع؟” بعد قوله ذلك انطلق نحو ارتفاعات أكبر.
قال غو السفر الإلهي : “أمير البشر، لم أؤذيك عمدًا. في الواقع، في كل مرة تسكر فيها، كنت أنت من استخدم قوتي. أنا بريء. في الواقع، لقد أنقذت حياتك مرة واحدة، أليس كذلك؟”
بحصوله على أجنحة الإدراك المسماة “الذات”، أصبح الشمس العظيمة الخضراء سعيد للغاية، وحلق في السماء.
في الواقع، أنقذ غو السفر الإلهي حياة الشمس العظيمة الخضراء من نحل النمور المخططة من قبل.
خلال هذه العملية، أصبحت الشرنقة الخفيفة أكثر سمكًا وأثقل.
أصبح تعبير الشمس العظيمة الخضراء محبطًا: “تنهد… لا تذكر الماضي، الآن بسببك، لا أجرؤ على شرب الخمر. أصبحت حياتي بلا معنى ومملة.”
“لا تزعجني، لقد لاحظت ذلك منذ فترة طويلة، ولكن ماذا في ذلك؟ كلما كبر جناحي، كلما كانا أقوى، وكلما زادت سرعة الطيران.” ضحك الشمس العظيمة الخضراء بصوت عالٍ.
عند سماع هذا، شعر غو السفر الإلهي بالخجل: “في هذه الحالة، دعني أعلمك طريقة. اصعد إلى السماء، وفي السماء الزرقاء بين السماوات التسع، توجد غابة من الخيزران. داخل غابة الخيزران، التقط خيزران اليشم ذو اللون الأزرق السماوي. بعد ذلك، اصعد إلى السماء الزرقاء وأثناء الليل، اجمع الألماس ذي الجوانب الثمانية داخل شظايا النجوم. بعد ذلك، عندما يأتي الفجر، حلّق في السماء واستخدم ضوء المجد لشروق الشمس لتحولني إلى غو السفر الخالد الثابت. بمجرد أن أصبح غو السفر الخالد الثابت، لن أرسلك بعد الآن إلى أماكن عشوائية عندما تكون في حالة سكر.
كان الوقت ليلاً ولمعت النجوم في السماء. حلقت النجوم حول السماء بسعادة، وأمطرت غبار النجوم. تجمع غبار النجوم هذا في بحر، نهر جميل من الضوء مصنوع من النجوم الفضية، يتدفق عبر السماء الزرقاء بأكملها.
سمع الشمس العظيمة الخضراء هذا وأصبح سعيدًا جدًا.
لقد بحث بشق الأنفس في غبار النجوم اللامتناهي، ولم يكن يريد تلك الأجزاء ذات الجوانب السبعة أو الستة عشر، بل أراد فقط الأجزاء ذي الجوانب الثمانية. كانت الشظايا مثل الألماس والكريستال الواضحة والخالية من العيوب.
لكنه فكر في الأمر، وشعر أن الأمل كان ضعيفًا: “أوه أيها الغو، لقد خطوت على الأرض منذ ولادتي، أنا لست خفيفًا كالغيوم، وليس لدي أجنحة كالطيور. كيف يمكنني أن أطير في السماء الزرقاء السماوية هذه وقطف خيزران اليشم. كيف يمكنني جمع الالماس ذي الجوانب الثمانية من شظايا النجوم؟ ناهيك عن الطيران نحو شروق الشمس.”
قال غو السفر الإلهي : “أمير البشر، لم أؤذيك عمدًا. في الواقع، في كل مرة تسكر فيها، كنت أنت من استخدم قوتي. أنا بريء. في الواقع، لقد أنقذت حياتك مرة واحدة، أليس كذلك؟”
قال غو السفر الإلهي: “هذا صحيح، البشر لا يستطيعون الطيران. لكنها ليست مشكلة، يمكننا أن نسأل غو الحكمة . لديه أعظم حكمة في هذا العالم، يجب أن يكون هناك طريقة.”
سمع الشمس العظيمة الخضراء هذا وأصبح سعيدًا جدًا.
كان الشمس العظيمة الخضراء و غو الحكمة من المعارف القدامى، والسبب في أن الشمس العظيمة الخضراء بدأ الشرب كان بسبب تعاليم غو الحكمة.
سرعان ما عثر الشمس العظيمة الخضراء على غو الإدراك، وطلب أساليب الطيران.
لكن غو الحكمة علمه أن يشرب لمجرد أنه لا يريد أن يتم إزعاجه. بعد أن شعر أن الشمس العظيمة الخضراء سيعثر عليه مرة أخرى، اختبأ غو الحكمة بسرعة.
في الواقع، أنقذ غو السفر الإلهي حياة الشمس العظيمة الخضراء من نحل النمور المخططة من قبل.
لم يجد الشمس العظيمة الخضراء غو الحكمة، وشعر بالاكتئاب.
“ما المشكلة، كيف يمكنني أن أسقط؟ انظر إلى أجنحتي، وإلى مدى قوتها!” وبخه الشمس العظيمة الخضراء فقط، ولكن عندما توسعت جناحيه فجأة إلى حدودهما، انفجرت.
لكن غو السفر الإلهي قال مرة أخرى: “إذا لم نتمكن من العثور على غو الحكمة، فيمكننا العثور على غو الإدراك، إنها والدة غو الحكمة.”
بعد أن فقد جناحيه، سقط الشمس العظيمة الخضراء نحو الأرض على الفور.
سرعان ما عثر الشمس العظيمة الخضراء على غو الإدراك، وطلب أساليب الطيران.
“غو السفر الخالد الثابت، ما رأيك أن نحلق فوق السماوات التسع؟” بعد قوله ذلك انطلق نحو ارتفاعات أكبر.
أجاب غو الإدراك: “لقد وجدت الشخص المناسب، لأن المعرفة هي أجنحة الحرية. لكن أفكار الجميع مختلفة، ما هي الأجنحة التي تمتلكها ستعتمد على نفسك.”
“أيها الشاب، يجب أن تتذكر كلامي. كلما حلقت أعلى، سقطت أكثر.” فكر غو الإدراك وقال الجملة الأخيرة بمعنى عميق.
بعد قول ذلك، تحول غو الإدراك إلى ضوء دافئ وأشرق على الشمس العظيمة الخضراء.
أصبح تعبير الشمس العظيمة الخضراء محبطًا: “تنهد… لا تذكر الماضي، الآن بسببك، لا أجرؤ على شرب الخمر. أصبحت حياتي بلا معنى ومملة.”
في ضوء ذلك، ظهر زوج من أجنحة الريش الأبيض النقي من وراء الشمس العظيمة الخضراء
أصدرت سيكادا ضوضاء، وانبعث منها ضجيج الحياة. شكلت الأشجار الخضراء الكثيفة مساحة كبيرة من الظل وتمايلت مع الرياح.
كان هذا الزوج من الأجنحة جميلًا جدًا، أبيض ونقي كالثلج، بدون أثر للشوائب، كان مثل جناحي طائر الكركي الأبيض.
لقد بحث لفترة طويلة قبل أن يجد واحدة.
ألقى غو الإدراك نظرة وقال: “مم، هذا الزوج من الأجنحة يسمى”الذات”، كل شخص لديه”إدراكه الذاتي”، هذا الزوج من الأجنحة يتمتع بدرجة عالية من المرونة والحرية. ولكن يجب أن تكون حذرًا، لا تتشمس بشكل مفرط تحت ضوء الشمس، وإلا فإن إحساسك بـ “الذات” سيتوسع أو يتقلص.”
“أيها الشاب، يجب أن تتذكر كلامي. كلما حلقت أعلى، سقطت أكثر.” فكر غو الإدراك وقال الجملة الأخيرة بمعنى عميق.
“أيها الشاب، يجب أن تتذكر كلامي. كلما حلقت أعلى، سقطت أكثر.” فكر غو الإدراك وقال الجملة الأخيرة بمعنى عميق.
تحرك الشمس العظيمة الخضراء بجناحيه الأبيض النقي، وحلق نحو الشمس.
بحصوله على أجنحة الإدراك المسماة “الذات”، أصبح الشمس العظيمة الخضراء سعيد للغاية، وحلق في السماء.
كانت اليد اليسرى لـ الشمس العظيمة الخضراء ممسكة بخيزران اليشم، وكانت يده اليمنى تمسك الماسة ذات الجوانب الثمانية، بينما كان يطير نحو الشمس استدعى غو السفر الإلهي.
طار وطار، أعلى وأعلى.
وهكذا، حلق الشمس العظيمة الخضراء أعلى وأعلى، ووصل أخيرًا إلى حدود السماء، نهاية السماء الزرقاء السماوية.
لم يولد البشر ليطيروا مثل الطيور التي تحلق في السماء.
وهكذا, لقي الابن الأكبر لرين زو حتفه.
لعب الشمس العظيمة الخضراء بحرية في السماء، كان سعيدًا للغاية. في الوقت نفسه، تذكر تحذير غو الإدراك، ولم يفرط في تعريض نفسه لأشعة الشمس.
ضحك الشمس العظيمة الخضراء بحرارة: “يا غو، كن مطمئنًا. لقد نجوت حتى من الهاوية العادية، وعشت بعد اختطافي من رجال الشعر، ولدي غو سمعة، وتجاوزت الغرور، نور المجد لا يستطيع أن يفعل شيئًا لي.”
عندما يكون الجو مشمسًا يختبئ في السحب.
قال غو السفر الإلهي : “أمير البشر، لم أؤذيك عمدًا. في الواقع، في كل مرة تسكر فيها، كنت أنت من استخدم قوتي. أنا بريء. في الواقع، لقد أنقذت حياتك مرة واحدة، أليس كذلك؟”
وهكذا، حلق الشمس العظيمة الخضراء أعلى وأعلى، ووصل أخيرًا إلى حدود السماء، نهاية السماء الزرقاء السماوية.
أجاب غو الإدراك: “لقد وجدت الشخص المناسب، لأن المعرفة هي أجنحة الحرية. لكن أفكار الجميع مختلفة، ما هي الأجنحة التي تمتلكها ستعتمد على نفسك.”
هناك، نما خيزران اليشم في الهواء، كان لديها أوراق خضراء لامعة.
“إذًا يمكنني التوقف عن القلق.” ضعف صوت غو السفر الإلهي، أثناء تحول ضوء الشمس إلى خيوط, وتشكيل شرنقة التي لفت غو السفر الإلهي و خيزران اليشم.
تجذر خيزران اليشم هذا في الفراغ، وامتدت أطرافه أيضًا في الفراغ غير المعروف. بالنظر من الخارج، يمكن للمرء أن يرى فقط جذعه الرقيق الطويل.
خلال هذه العملية، أصبحت الشرنقة الخفيفة أكثر سمكًا وأثقل.
أمسك الشمس العظيمة الخضراء بقطعة واحدة من الخيزران بشكل عرضي.
لم يكن ضوء الشمس هذا عاديًا، بل كان نور المجد، يستطيع أن يضيء على جميع الكائنات الحية ويخترق نهر الزمن.
كان ساق الخيزران الأخضر الداكن مثل اليشم، وبحجم كف اليد، ومجوف من المنتصف، مما يعطي إحساسًا بالبرد.
لقد بحث بشق الأنفس في غبار النجوم اللامتناهي، ولم يكن يريد تلك الأجزاء ذات الجوانب السبعة أو الستة عشر، بل أراد فقط الأجزاء ذي الجوانب الثمانية. كانت الشظايا مثل الألماس والكريستال الواضحة والخالية من العيوب.
حصل الشمس العظيمة الخضراء على خيزران اليشم وأصبح سعيدًا جدًا، وواصل الطيران صعودًا.
أجاب غو الإدراك: “لقد وجدت الشخص المناسب، لأن المعرفة هي أجنحة الحرية. لكن أفكار الجميع مختلفة، ما هي الأجنحة التي تمتلكها ستعتمد على نفسك.”
كانت سماء العصر القديم السحيق تتكون من تسعة مستويات. السماء البيضاء، السماء الحمراء، السماء البرتقالية، السماء الصفراء، السماء الخضراء، السماء الزرقاء السماوية، السماء الزرقاء، السماء البنفسجية، و السماء السوداء.
سرعان ما عثر الشمس العظيمة الخضراء على غو الإدراك، وطلب أساليب الطيران.
التقط الشمس العظيمة الخضراء خيزران اليشم في السماء اللازوردية ، بعد بضعة أيام، طار إلى السماء الزرقاء الأعلى.
“توقف عن الطيران، توقف عن الطيران. إذا سقطت، لا يمكنني إنقاذك.” أصبح غو السفر الخالد الثابت قلقًا للغاية.
كان الوقت ليلاً ولمعت النجوم في السماء. حلقت النجوم حول السماء بسعادة، وأمطرت غبار النجوم. تجمع غبار النجوم هذا في بحر، نهر جميل من الضوء مصنوع من النجوم الفضية، يتدفق عبر السماء الزرقاء بأكملها.
كان هذا الزوج من الأجنحة جميلًا جدًا، أبيض ونقي كالثلج، بدون أثر للشوائب، كان مثل جناحي طائر الكركي الأبيض.
حرك الشمس العظيمة الخضراء جناحيه، وانغمس في نهر النجوم للسباحة.
“أيها الشاب، يجب أن تتذكر كلامي. كلما حلقت أعلى، سقطت أكثر.” فكر غو الإدراك وقال الجملة الأخيرة بمعنى عميق.
لقد بحث بشق الأنفس في غبار النجوم اللامتناهي، ولم يكن يريد تلك الأجزاء ذات الجوانب السبعة أو الستة عشر، بل أراد فقط الأجزاء ذي الجوانب الثمانية. كانت الشظايا مثل الألماس والكريستال الواضحة والخالية من العيوب.
لم يكن ضوء الشمس هذا عاديًا، بل كان نور المجد، يستطيع أن يضيء على جميع الكائنات الحية ويخترق نهر الزمن.
لقد بحث لفترة طويلة قبل أن يجد واحدة.
لم يكن ضوء الشمس هذا عاديًا، بل كان نور المجد، يستطيع أن يضيء على جميع الكائنات الحية ويخترق نهر الزمن.
في اليوم الثاني، طار الشمس العظيمة الخضراء نحو شروق الشمس عند بزوغ الفجر.
في الواقع، أنقذ غو السفر الإلهي حياة الشمس العظيمة الخضراء من نحل النمور المخططة من قبل.
أصبح شروق الشمس مثل فانوس أحمر كبير ينبعث منه ضوء دافئ.
أجاب غو الإدراك: “لقد وجدت الشخص المناسب، لأن المعرفة هي أجنحة الحرية. لكن أفكار الجميع مختلفة، ما هي الأجنحة التي تمتلكها ستعتمد على نفسك.”
لم يكن ضوء الشمس هذا عاديًا، بل كان نور المجد، يستطيع أن يضيء على جميع الكائنات الحية ويخترق نهر الزمن.
أصبح تعبير الشمس العظيمة الخضراء محبطًا: “تنهد… لا تذكر الماضي، الآن بسببك، لا أجرؤ على شرب الخمر. أصبحت حياتي بلا معنى ومملة.”
كانت اليد اليسرى لـ الشمس العظيمة الخضراء ممسكة بخيزران اليشم، وكانت يده اليمنى تمسك الماسة ذات الجوانب الثمانية، بينما كان يطير نحو الشمس استدعى غو السفر الإلهي.
لكن غو الحكمة علمه أن يشرب لمجرد أنه لا يريد أن يتم إزعاجه. بعد أن شعر أن الشمس العظيمة الخضراء سيعثر عليه مرة أخرى، اختبأ غو الحكمة بسرعة.
متشمسًا تحت نور المجد، ابتلع غو السفر الإلهي الماسة، ودخل خيزران اليشم.
تجذر خيزران اليشم هذا في الفراغ، وامتدت أطرافه أيضًا في الفراغ غير المعروف. بالنظر من الخارج، يمكن للمرء أن يرى فقط جذعه الرقيق الطويل.
“الشمس العظيمة الخضراء، وأنا بحاجة إلى وقت لأتحول وأصبح غو السفر الخالد الثابت. وخلال هذه الفترة، عليك الطيران نحو الشمس، وعدم ترك نور المجد. ولكن عليك أن تكون أكثر حذرًا، لقد قال غو الإدراك أن تنتبه إلى أجنحة “الذات” التي على ظهرك. بمجرد انتهاء تحولي، يجب أن تطير نحو الغطاء السحابي على الفور. تذكر، تذكر.” ذكره غو السفر الإلهي.
في الواقع، أنقذ غو السفر الإلهي حياة الشمس العظيمة الخضراء من نحل النمور المخططة من قبل.
ضحك الشمس العظيمة الخضراء بحرارة: “يا غو، كن مطمئنًا. لقد نجوت حتى من الهاوية العادية، وعشت بعد اختطافي من رجال الشعر، ولدي غو سمعة، وتجاوزت الغرور، نور المجد لا يستطيع أن يفعل شيئًا لي.”
سطع ضوء شمس العصر القديم السحيق على جميع الكائنات الحية.
“إذًا يمكنني التوقف عن القلق.” ضعف صوت غو السفر الإلهي، أثناء تحول ضوء الشمس إلى خيوط, وتشكيل شرنقة التي لفت غو السفر الإلهي و خيزران اليشم.
أصدرت سيكادا ضوضاء، وانبعث منها ضجيج الحياة. شكلت الأشجار الخضراء الكثيفة مساحة كبيرة من الظل وتمايلت مع الرياح.
تحرك الشمس العظيمة الخضراء بجناحيه الأبيض النقي، وحلق نحو الشمس.
لكنه فكر في الأمر، وشعر أن الأمل كان ضعيفًا: “أوه أيها الغو، لقد خطوت على الأرض منذ ولادتي، أنا لست خفيفًا كالغيوم، وليس لدي أجنحة كالطيور. كيف يمكنني أن أطير في السماء الزرقاء السماوية هذه وقطف خيزران اليشم. كيف يمكنني جمع الالماس ذي الجوانب الثمانية من شظايا النجوم؟ ناهيك عن الطيران نحو شروق الشمس.”
خلال هذه العملية، أصبحت الشرنقة الخفيفة أكثر سمكًا وأثقل.
كان هذا الزوج من الأجنحة جميلًا جدًا، أبيض ونقي كالثلج، بدون أثر للشوائب، كان مثل جناحي طائر الكركي الأبيض.
بعد لحظة، انفجرت الشرنقة، وحلقت فراشة متوهجة في الضوء الأخضر: “لقد نجحت، من اليوم فصاعدًا، أنا لست غو السفر الإلهي، ولكن غو السفر الخالد الثابت. هاهاها.”
عندما يكون الجو مشمسًا يختبئ في السحب.
طار غو السفر الخالد الثابت حول الشمس العظيمة الخضراء، وهو يرقص بسعادة، لكنه صرخ فجأة: “آه، أوه لا! الشمس العظيمة الخضراء، انظر إلى أجنحتك!”
تحرك الشمس العظيمة الخضراء بجناحيه الأبيض النقي، وحلق نحو الشمس.
تحت ضوء الشمس، اتسعت أجنحة الشمس العظيمة الخضراء إلى ثلاثة أضعاف حجمها الأصلي.
أصبح شروق الشمس مثل فانوس أحمر كبير ينبعث منه ضوء دافئ.
“لا تزعجني، لقد لاحظت ذلك منذ فترة طويلة، ولكن ماذا في ذلك؟ كلما كبر جناحي، كلما كانا أقوى، وكلما زادت سرعة الطيران.” ضحك الشمس العظيمة الخضراء بصوت عالٍ.
هناك، نما خيزران اليشم في الهواء، كان لديها أوراق خضراء لامعة.
“اختبئ بسرعة في السحب، توقف عن الطيران.” قال غو السفر الخالد الثابت بقلق.
بعد أن فقد جناحيه، سقط الشمس العظيمة الخضراء نحو الأرض على الفور.
“لا تقلق، لا تقلق.” لم يكن الشمس العظيمة الخضراء قلقًا على الإطلاق.
أجاب غو الإدراك: “لقد وجدت الشخص المناسب، لأن المعرفة هي أجنحة الحرية. لكن أفكار الجميع مختلفة، ما هي الأجنحة التي تمتلكها ستعتمد على نفسك.”
نمت أجنحة “الذات” الموجودة على ظهره بشكل أكبر وأكبر، حتى أصبحت أكبر من جسده. وأصبحت سرعة الشمس العظيمة الخضراء أيضًا أسرع وأسرع.
في اليوم الثاني، طار الشمس العظيمة الخضراء نحو شروق الشمس عند بزوغ الفجر.
“غو السفر الخالد الثابت، ما رأيك أن نحلق فوق السماوات التسع؟” بعد قوله ذلك انطلق نحو ارتفاعات أكبر.
تجذر خيزران اليشم هذا في الفراغ، وامتدت أطرافه أيضًا في الفراغ غير المعروف. بالنظر من الخارج، يمكن للمرء أن يرى فقط جذعه الرقيق الطويل.
“توقف عن الطيران، توقف عن الطيران. إذا سقطت، لا يمكنني إنقاذك.” أصبح غو السفر الخالد الثابت قلقًا للغاية.
ضحك الشمس العظيمة الخضراء بحرارة: “يا غو، كن مطمئنًا. لقد نجوت حتى من الهاوية العادية، وعشت بعد اختطافي من رجال الشعر، ولدي غو سمعة، وتجاوزت الغرور، نور المجد لا يستطيع أن يفعل شيئًا لي.”
“ما المشكلة، كيف يمكنني أن أسقط؟ انظر إلى أجنحتي، وإلى مدى قوتها!” وبخه الشمس العظيمة الخضراء فقط، ولكن عندما توسعت جناحيه فجأة إلى حدودهما، انفجرت.
كان ساق الخيزران الأخضر الداكن مثل اليشم، وبحجم كف اليد، ومجوف من المنتصف، مما يعطي إحساسًا بالبرد.
بعد أن فقد جناحيه، سقط الشمس العظيمة الخضراء نحو الأرض على الفور.
لم يجد الشمس العظيمة الخضراء غو الحكمة، وشعر بالاكتئاب.
في النهاية، اصطدم بالأرض، كجثة بشعة لا يمكن التعرف عليها.
أصبح تعبير الشمس العظيمة الخضراء محبطًا: “تنهد… لا تذكر الماضي، الآن بسببك، لا أجرؤ على شرب الخمر. أصبحت حياتي بلا معنى ومملة.”
وهكذا, لقي الابن الأكبر لرين زو حتفه.
بعد لحظة، انفجرت الشرنقة، وحلقت فراشة متوهجة في الضوء الأخضر: “لقد نجحت، من اليوم فصاعدًا، أنا لست غو السفر الإلهي، ولكن غو السفر الخالد الثابت. هاهاها.”
ترجمة: Scrub
كان هناك وعاء كبير من النبيذ اللذيذ أمام الشمس العظيمة الخضراء، لكنه لم يكن سعيدًا، ولم يكن لديه رغبة في الشرب.
وهكذا, لقي الابن الأكبر لرين زو حتفه.

يستاهل شكد. عنيد طظومطةنجةجممة