Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1978

1978 المسار البشري ، تغيير الحظ

1978 المسار البشري ، تغيير الحظ

1978 المسار البشري ، تغيير الحظ

كانت علامات داو مسار السماء تتزايد في العدد!

 

 

فتحة السيادة الخالدة ، القارة الوسطى المصغرة.

 

 

وقف فانغ يوان تحت شجرة الأمنيات الألف، ينظر إلى الأعلى فقط ليرى ضوءًا ساطعًا في السماء ، كانت هناك بقع وكتل ، تتلاشى وتتأرجح ، لقد كان حقًا مشهدًا رائعًا.

وقف فانغ يوان تحت شجرة الأمنيات الألف، ينظر إلى الأعلى فقط ليرى ضوءًا ساطعًا في السماء ، كانت هناك بقع وكتل ، تتلاشى وتتأرجح ، لقد كان حقًا مشهدًا رائعًا.

 

 

ولكن الآن بعد أن تم وضعها في الفتحة الخالدة السيادية لـ فانغ يوان ، خلق التشكيل الخالد بيئته الصحراوية الخاصة به حتى تتكيف وتتغير ببطء ، ولن يتم تدميرها بسبب البيئة غير المناسبة.

عند النظر إلى الأرض ، هزت الرمال والغبار بينما كانت الرياح تهب بقوة.

بدأ العالم المحيط بالغضب مع رياح شديدة وبرق عنيف. ظهرت علامات داو في مسار السماء واحدة تلو الأخرى ، وكان بعضها في كل مكان بينما ظهر البعض الآخر على جسد فانغ يوان.

 

وهكذا ، تعلم فانغ يوان عن بعض الأشياء.

تومض عيون فانغ يوان بالضوء البارد.

خارج وعاء طبخ الحظ كان حظ النسخ الخاصة به.

 

 

كانت علامات داو مسار السماء تتزايد في العدد!

كانت علامات داو مسار السماء تقيده ، فكلما حاول استخدام حركة قاتلة ، كانت تتدخل وتتسبب في فشل تنشيط الحركة القاتله. حتى لو نجح ، ستنخفض قوة الحركة بشكل كبير.

 

 

لقد حصل في الأصل على ثلاثة آلاف علامة داو أو نحو ذلك من صقل الغو ، لكنه الآن يقترب من ثلاثة آلاف وخمسمائة علامة داو.

 

 

بدأ حظ نسر تشان بو دو في إلقاء ريشه في الماء ، بدا وكأنه يتحول إلى سمكة ، يتكيف مع البيئة.

مع زيادة علامات داو مسار السماء ، انخفض عدد علامات الداو الأخرى في الفتحة الخالدة لفانغ يوان.

استمرت فروع شجرة الأمنيات الألف في الاهتزاز ، انطلق ضوء قوس قزح الساطع من التشكيل ، ودخل وعاء الطبخ.

 

 

ذكّر هذا المشهد فانغ يوان بوقته في كهف الشيطان المجنون.

يقوم فانغ يوان بتعدد المهام ، حيث يتلاعب بالتشكيل شجرة الأمنيات الألف بينما ينشط أيضًا وعاء طبخ الحظ.

 

1978 المسار البشري ، تغيير الحظ

في الطابق السفلي الثاني من كهف الشيطان المجنون ، رأى فانغ يوان تطور العوالم. تم تدمير عوالم لا حصر لها حيث تشكلت علامات داو من مسار السماء. كانت تتشابك علامات داو مسار السماء مع بعضها البعض أو تنتشر لتشكل عوالم جديدة.

 

 

 

في هذه اللحظة ، على الرغم من أن الفتحة الخالدة السيادية لم يتم تدميرها وتحولت إلى علامات داو في مسار السماء ، إلا أنها كانت لا تزال تعدل علامات الداو المختلفة داخل هذه الفتحة الخالدة.

 

 

 

بالطبع ، لم تكن علامات داو مسار السماء تتزايد فقط. في بعض الأحيان ، سقطت في الأرقام ، تحولت علامة داو واحدة من مسار السماء إلى العديد من علامات داو لمسارات أخرى ، منتشرة في جميع أنحاء العالم.

 

 

 

باستخدام تحويل علامات الداو هذه ، وفقًا للداو السماوي ، تم تعديل بيئة الفتحة الخالدة السيادية بأكملها.

تومض عيون فانغ يوان بالضوء البارد.

 

 

مثل المشهد الذي كان يراقبه فانغ يوان الآن ، كان الضوء يظهر في السماء ، وهذا يعني أن علامات داو مسار الضوء تتزايد بأعدادها. كانت هناك أيضًا رياح ورمال صاخبة على الأرض ، وهذا يعني أن علامات داو مسار الرياح وعلامات داو مسار الأرض كانت تتزايد أيضًا في الأعداد.

 

 

 

“إذا استمر هذا لفترة طويلة ، فإن محيط ألف شجرة الأمنيات الألف سيتحول إلى صحراء قاحلة.” كان الاتجاه واضحًا جدًا ، ابتسم فانغ يوان ببرود لنفسه.

 

 

مع زيادة علامات داو مسار السماء ، انخفض عدد علامات الداو الأخرى في الفتحة الخالدة لفانغ يوان.

كان يعتقد في الأصل أن شجرة الأمنيات الألف كان من المفترض أن تُزرع في الصحراء ، ولكن الآن ، على الرغم من أنه لم يكن مخطئًا ، فقد تم تشويه فهمه.

كانت شجرة الأمنيات الألف نباتًا مقفرًا قديمًا من المسار البشري ، واستخدم إرادة الإنسان لصنع الفاكهة. كان أكثر ملاءمة للنمو في بيئة صاخبة مثل مدينة كبيرة أو سوق مليء بالناس ، كلما زادت الإرادة البشرية كان أفضل.

 

 

كانت شجرة الأمنيات الألف نباتًا مقفرًا قديمًا من المسار البشري ، واستخدم إرادة الإنسان لصنع الفاكهة. كان أكثر ملاءمة للنمو في بيئة صاخبة مثل مدينة كبيرة أو سوق مليء بالناس ، كلما زادت الإرادة البشرية كان أفضل.

 

 

 

ومع ذلك ، لم يكن الداو السماوي يريد أن تنمو شجرة الأمنيات الألف بشكل صحيح ، فقد غير علامات داو مسار السماء لتخلق شمسًا ملتهبة ومساحة شاسعة من الرمال ، لعزلها عن الأشخاص الأحياء.

“إذا استمر هذا لفترة طويلة ، فإن محيط ألف شجرة الأمنيات الألف سيتحول إلى صحراء قاحلة.” كان الاتجاه واضحًا جدًا ، ابتسم فانغ يوان ببرود لنفسه.

 

بدأ وعاء طبخ الحظ في تعديل حظ نسخه.

من أجل البقاء على قيد الحياة ، كان على شجرة الأمنيات الألف تغيير سماتها الخاصة للتكيف مع هذه البيئة الصعبة والعيش.

 

 

 

ولكن الآن بعد أن تم وضعها في الفتحة الخالدة السيادية لـ فانغ يوان ، خلق التشكيل الخالد بيئته الصحراوية الخاصة به حتى تتكيف وتتغير ببطء ، ولن يتم تدميرها بسبب البيئة غير المناسبة.

 

 

 

ولكن خارج التشكيل الخالد كانت أرضا خصبة مع خضرة وضوء الشمس الدافئ.

 

 

كان وعاء طبخ الحظ من الرتبة السابعة كبيرًا مثل حوض ، وكان يتلألأ في الضوء الذهبي والأبيض ، والمقدس والملكي.

لم يكن التشكيل الخالد معزولًا ، فقد تم استشعار هالة المسار البشري لشجرة الأمنيات الألف بواسطة الداو السماوي. لكن علامات داو لمسار السماء هذه لم تكن تحت سيطرة فانغ يوان ، ولا يمكن أن تتغير وفقًا للبيئة داخل التشكيل الخالد ، لقد قاموا بتعديل البيئة خارج التشكيل لإيقاف نمو شجرة الأمنيات الألف .

لم يكن التشكيل الخالد معزولًا ، فقد تم استشعار هالة المسار البشري لشجرة الأمنيات الألف بواسطة الداو السماوي. لكن علامات داو لمسار السماء هذه لم تكن تحت سيطرة فانغ يوان ، ولا يمكن أن تتغير وفقًا للبيئة داخل التشكيل الخالد ، لقد قاموا بتعديل البيئة خارج التشكيل لإيقاف نمو شجرة الأمنيات الألف .

 

“شجرة الأمنيات الألف مقيدة من قبل الداو السماوي ، إمكاناتها الفعلية أكبر بكثير!”

وهكذا ، تعلم فانغ يوان عن بعض الأشياء.

كانت طريقة البشر هي التخلص من العجز مع تضخيم الفوائض!

 

 

“شجرة الأمنيات الألف ستنتهي من النمو في ثلاثمائة عام ، وتزهر في عامها الستمائة وتؤتي ثمارها في العام التسعمائة. ستخلق بالضبط ألف ثمرة في ذلك الوقت “.

 

 

“شجرة الأمنيات الألف مقيدة من قبل الداو السماوي ، إمكاناتها الفعلية أكبر بكثير!”

“هذا شيء يعرفه الجميع على أنه حقيقة ، ولكن يبدو الآن أن هذا ليس صحيحًا.”

بدأ حظ نسر تشان بو دو في إلقاء ريشه في الماء ، بدا وكأنه يتحول إلى سمكة ، يتكيف مع البيئة.

 

“لكن هذه المرة ، يجب أن تكون مختلفة.” ومض ضوء ساطع في عيون فانغ يوان.

“شجرة الأمنيات الألف مقيدة من قبل الداو السماوي ، إمكاناتها الفعلية أكبر بكثير!”

لا يزال حظ استنساخ المسار الزمني يشبه نهر الزمن ، لكن المياه لم تعد تتدفق بسلاسة ، وكانت فوضويًا وانقطعت واجهة النهر ، بدا الأمر مقلقًا للغاية.

 

“من الآن فصاعدًا ، سأرويها بإرادة بشرية ، وسأغير موطنها تدريجيًا ، ومن المؤكد أن إنتاجها سيرتفع بشكل كبير!”

 

 

ولكن خارج التشكيل الخالد كانت أرضا خصبة مع خضرة وضوء الشمس الدافئ.

كانت هذه خطة مستقبلية ، جاء فانغ يوان إلى شجرة الأمنيات الألف اليوم من أجل مسألة أخرى.

 

 

 

بناءً على إرادته ، كشف وعاء طبخ الحظ عن نفسه فوقه.

لقد حصل في الأصل على ثلاثة آلاف علامة داو أو نحو ذلك من صقل الغو ، لكنه الآن يقترب من ثلاثة آلاف وخمسمائة علامة داو.

 

 

كان وعاء طبخ الحظ من الرتبة السابعة كبيرًا مثل حوض ، وكان يتلألأ في الضوء الذهبي والأبيض ، والمقدس والملكي.

عند النظر إلى الأرض ، هزت الرمال والغبار بينما كانت الرياح تهب بقوة.

 

ولكن الآن ، يتمتع الجسم الرئيسي لـ فانغ يوان بقوة معركة هائلة كانت على مستوى موقر زائف ، بغض النظر عن مدى سوء حظه ، كان لديه القدرة على مقاومة المشاكل.

كان للوعاء جوانب سميكة ، بسمك الإبهام تقريبًا ، وكان هناك ثمانية تنانين في قاعدته ، تلتف حول بعضها البعض وتمدد مخالبها لتصبح أرجل هذا الوعاء. في الجزء العلوي من الوعاء ، يمكن للمرء أن يرى حظ فانغ يوان المكشوف ، بدا رماديًا وتالفًا.

“من الآن فصاعدًا ، سأرويها بإرادة بشرية ، وسأغير موطنها تدريجيًا ، ومن المؤكد أن إنتاجها سيرتفع بشكل كبير!”

 

كان حظ تشان بو دو في الأصل نسرًا ناضجًا ينشر جناحيه ويطير ، ولكن النسر سقط الآن في الماء ، وكان مغطى بالمياه المتدفقة مما جعل الأمور صعبة عليه.

على الرغم من أن وعاء طبخ الحظ كان في المرتبة السابعة فقط ، كان غير قادر على احتواء كل حظ فانغ يوان في هذا الوعاء الواحد ، كان لا يزال من الممكن ملاحظة شيء منه.

فتحة السيادة الخالدة ، القارة الوسطى المصغرة.

 

 

تم استهلاك حظ فانغ يوان الهائل تقريبًا في حرب القدر ، بعد القتال ، أصبح حظه ضعيفًا للغاية. كان هذا ثالث تهديد خفي له ، بصرف النظر عن مد التشي وعلامات داو مسار السماء.

 

 

 

كان القدر ثابتًا بينما كان الحظ متغيرًا.

 

 

 

عندما كان حظ المرء سيئًا ، كان ذلك يعني أنه قد تحدث تطورات غير مواتية.

 

 

كان يعتقد في الأصل أن شجرة الأمنيات الألف كان من المفترض أن تُزرع في الصحراء ، ولكن الآن ، على الرغم من أنه لم يكن مخطئًا ، فقد تم تشويه فهمه.

ولكن الآن ، يتمتع الجسم الرئيسي لـ فانغ يوان بقوة معركة هائلة كانت على مستوى موقر زائف ، بغض النظر عن مدى سوء حظه ، كان لديه القدرة على مقاومة المشاكل.

كان مسار السماء هو التخلص من الفوائض مع تعويض العجز.

 

كان حظ وو شواي مثل تنين ملتف ، ثلاثة من مخالب التنين كانت ممسكة بلؤلؤة تنين لكل منها. كان على أحدها صورة ظل لقصر التنين ، وكان هناك عدد لا يحصى من النمل في الأخرى ، بينما كان لدى اللؤلؤة الثالثة صورة دي زانغ شنغ. كان لدى وو شواي الحظ الأقوى بينهم ، لكنه كان محاطًا بتشي النصل والسيف ، يقترب من جميع الاتجاهات.

لم تكن هذه مشكلة كبيرة بالنسبة للجسم الرئيسي ، لكنه كان قلقًا بشأن حظ نسخه.

خارج وعاء طبخ الحظ كان حظ النسخ الخاصة به.

 

بدأ حظ نسر تشان بو دو في إلقاء ريشه في الماء ، بدا وكأنه يتحول إلى سمكة ، يتكيف مع البيئة.

خارج وعاء طبخ الحظ كان حظ النسخ الخاصة به.

 

 

 

لا يزال حظ استنساخ المسار الزمني يشبه نهر الزمن ، لكن المياه لم تعد تتدفق بسلاسة ، وكانت فوضويًا وانقطعت واجهة النهر ، بدا الأمر مقلقًا للغاية.

 

 

 

كان حظ تشان بو دو في الأصل نسرًا ناضجًا ينشر جناحيه ويطير ، ولكن النسر سقط الآن في الماء ، وكان مغطى بالمياه المتدفقة مما جعل الأمور صعبة عليه.

كانت علامات داو مسار السماء تقيده ، فكلما حاول استخدام حركة قاتلة ، كانت تتدخل وتتسبب في فشل تنشيط الحركة القاتله. حتى لو نجح ، ستنخفض قوة الحركة بشكل كبير.

 

 

كان حظ لي شياو باي مثل زهرة تتفتح بشكل لامع. كانت الزهرة حمراء زاهية وتحترق بشدة باللون الأحمر. داخل اللهب ، ازدهرت البتلات ، قد يبدو الأمر وكأنه حظ سعيد ، لكن التهديد الخفي كان ضخمًا. كان يلعب بالنار ، سيموت إذا لم يستطع السيطرة على النيران.

 

 

 

كان حظ وو شواي مثل تنين ملتف ، ثلاثة من مخالب التنين كانت ممسكة بلؤلؤة تنين لكل منها. كان على أحدها صورة ظل لقصر التنين ، وكان هناك عدد لا يحصى من النمل في الأخرى ، بينما كان لدى اللؤلؤة الثالثة صورة دي زانغ شنغ. كان لدى وو شواي الحظ الأقوى بينهم ، لكنه كان محاطًا بتشي النصل والسيف ، يقترب من جميع الاتجاهات.

 

 

 

كان جسد فانغ يوان الرئيسي محظوظًا ، وكانت النسخ في حالة أسوأ.

لقد حصل في الأصل على ثلاثة آلاف علامة داو أو نحو ذلك من صقل الغو ، لكنه الآن يقترب من ثلاثة آلاف وخمسمائة علامة داو.

 

 

لقد شعر فانغ يوان بمشكلة نسخه منذ فترة طويلة ، لم يكن الأمر أنه لم يحاول حلها ولكن أساليبه فشلت.

كانت علامات داو مسار السماء تتزايد في العدد!

 

 

كانت علامات داو مسار السماء تقيده ، فكلما حاول استخدام حركة قاتلة ، كانت تتدخل وتتسبب في فشل تنشيط الحركة القاتله. حتى لو نجح ، ستنخفض قوة الحركة بشكل كبير.

 

 

تم استهلاك حظ فانغ يوان الهائل تقريبًا في حرب القدر ، بعد القتال ، أصبح حظه ضعيفًا للغاية. كان هذا ثالث تهديد خفي له ، بصرف النظر عن مد التشي وعلامات داو مسار السماء.

“لكن هذه المرة ، يجب أن تكون مختلفة.” ومض ضوء ساطع في عيون فانغ يوان.

ومع ذلك ، لم يكن الداو السماوي يريد أن تنمو شجرة الأمنيات الألف بشكل صحيح ، فقد غير علامات داو مسار السماء لتخلق شمسًا ملتهبة ومساحة شاسعة من الرمال ، لعزلها عن الأشخاص الأحياء.

 

 

يقوم فانغ يوان بتعدد المهام ، حيث يتلاعب بالتشكيل شجرة الأمنيات الألف بينما ينشط أيضًا وعاء طبخ الحظ.

كان حظ لي شياو باي مثل زهرة تتفتح بشكل لامع. كانت الزهرة حمراء زاهية وتحترق بشدة باللون الأحمر. داخل اللهب ، ازدهرت البتلات ، قد يبدو الأمر وكأنه حظ سعيد ، لكن التهديد الخفي كان ضخمًا. كان يلعب بالنار ، سيموت إذا لم يستطع السيطرة على النيران.

 

لقد شعر فانغ يوان بمشكلة نسخه منذ فترة طويلة ، لم يكن الأمر أنه لم يحاول حلها ولكن أساليبه فشلت.

استمرت فروع شجرة الأمنيات الألف في الاهتزاز ، انطلق ضوء قوس قزح الساطع من التشكيل ، ودخل وعاء الطبخ.

—- تم ترجمة هذه الفصول بمساعدة الأخ chi<

 

تم استهلاك حظ فانغ يوان الهائل تقريبًا في حرب القدر ، بعد القتال ، أصبح حظه ضعيفًا للغاية. كان هذا ثالث تهديد خفي له ، بصرف النظر عن مد التشي وعلامات داو مسار السماء.

بدأ وعاء طبخ الحظ في تعديل حظ نسخه.

 

 

 

بدأ العالم المحيط بالغضب مع رياح شديدة وبرق عنيف. ظهرت علامات داو في مسار السماء واحدة تلو الأخرى ، وكان بعضها في كل مكان بينما ظهر البعض الآخر على جسد فانغ يوان.

عندما كان حظ المرء سيئًا ، كان ذلك يعني أنه قد تحدث تطورات غير مواتية.

 

“شجرة الأمنيات الألف مقيدة من قبل الداو السماوي ، إمكاناتها الفعلية أكبر بكثير!”

كان مسار السماء هو التخلص من الفوائض مع تعويض العجز.

كانت علامات داو مسار السماء تتزايد في العدد!

 

بناءً على إرادته ، كشف وعاء طبخ الحظ عن نفسه فوقه.

كانت طريقة البشر هي التخلص من العجز مع تضخيم الفوائض!

لقد حصل في الأصل على ثلاثة آلاف علامة داو أو نحو ذلك من صقل الغو ، لكنه الآن يقترب من ثلاثة آلاف وخمسمائة علامة داو.

 

“لكن هذه المرة ، يجب أن تكون مختلفة.” ومض ضوء ساطع في عيون فانغ يوان.

بمساعدة التشكيل الخالد للمسار البشري ، قام فانغ يوان بقوة بإجراء تعديلات بدرجات معينة على حظ مستنسخيه.

ولكن خارج التشكيل الخالد كانت أرضا خصبة مع خضرة وضوء الشمس الدافئ.

 

باستخدام تحويل علامات الداو هذه ، وفقًا للداو السماوي ، تم تعديل بيئة الفتحة الخالدة السيادية بأكملها.

استقر حظ نهر استنساخ المسار الزمني وأصبح أكثر سلاسة.

بدأ وعاء طبخ الحظ في تعديل حظ نسخه.

 

 

بدأ حظ نسر تشان بو دو في إلقاء ريشه في الماء ، بدا وكأنه يتحول إلى سمكة ، يتكيف مع البيئة.

 

 

 

بدأ حظ زهرة لي شياو باي في التبلور تحت النيران الشديدة ، ولم يعد لديه خطر التحول إلى رماد.

 

 

 

في غضون ذلك ، ظل حظ تنين وو شواي في حالة من الالتفاف ، ولم يطرأ أي تغيير على الحظ. ومع ذلك ، أصبح النصل والسيف المحيطان أضعف بكثير ، حيث تحول من دخان كثيف إلى دخان خفيف. هذا يعني أنه لا يزال هناك قتال ولكن حجم المعركة سيكون أصغر بكثير من ذي قبل.

 

 

فتحة السيادة الخالدة ، القارة الوسطى المصغرة.

لقد حُسمت مشكلة النسخ. الشيء المزعج حقًا هو علامات داو مسار السماء “. يمكن لفانغ يوان أن يفهم بشكل متزايد النوايا الأعمق للوتس الأحمر مع مرور الوقت.

تومض عيون فانغ يوان بالضوء البارد.

—-
تم ترجمة هذه الفصول بمساعدة الأخ chi<

مثل المشهد الذي كان يراقبه فانغ يوان الآن ، كان الضوء يظهر في السماء ، وهذا يعني أن علامات داو مسار الضوء تتزايد بأعدادها. كانت هناك أيضًا رياح ورمال صاخبة على الأرض ، وهذا يعني أن علامات داو مسار الرياح وعلامات داو مسار الأرض كانت تتزايد أيضًا في الأعداد.

من أجل البقاء على قيد الحياة ، كان على شجرة الأمنيات الألف تغيير سماتها الخاصة للتكيف مع هذه البيئة الصعبة والعيش.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط