1992 الركيزة التأسيسية للمسار البشري
1992 الركيزة التأسيسية للمسار البشري
كانت هذه فرصة لا مثيل لها ، بالطبع أراد اغتنامها!
كان الناس في الشوارع يتنقلون بشكل مستمر ، وكانت المحلات على الجانبين تحمل لافتات مشرقة ولافتات جذابة.
“رائع! هذا هو العالم داخل اللوحة. إنه أمر لا يصدق! كل شيء يبدو حقيقيا جدا! ” اهتز جسد سون ياو مع اتساع بصرها ، وبعد دخول اللوحة ، لم تستطع إلا أن تصرخ بدهشة.
“ترتيب الموقر الخالد لوتس المنشأ ضخم ورائع حقًا ، أنا معجب به حقًا.”
نظر الناس المحيطون إلى هذه الشابة بنظرات حائرة.
ابتسم شياو تشي شينغ قليلاً ، ونفخ صدره وقال بفخر: “حتى وادي فراشة الروح لم يخبرني بهذه المعلومات الداخلية ، لقد ذهبت لأطلب من جدي الأكبر أن يكتشف ذلك.”
أعجب تشن دا جيانغ بكلمات سون ياو ، ابتسم على الفور: “قد يبدو هذا مضحكًا ، لكن لدي أيضًا نفس الفكرة. لماذا لا نعمل نحن الاثنين معا؟ ”
لكن سون ياو لم تلاحظ ذلك ، كانت عيناها مفتوحتان على مصراعيها ومشرقة وهي تنظر حولها ، مليئة بالفضول والإثارة.
“أوه ، هكذا هو الأمر.” تغيرت نظرة سون ياو نحو شياو تشي شينغ مرة أخرى.
كان الناس في الشوارع يتنقلون بشكل مستمر ، وكانت المحلات على الجانبين تحمل لافتات مشرقة ولافتات جذابة.
سون ياو كانت سيد غو في منزل تقارب الروح، تم اختيارها كبذرة سيد غو خالد من قبل الطائفة وحصلت على الكثير من المساعدة.
كان الناس في الشوارع يتنقلون بشكل مستمر ، وكانت المحلات على الجانبين تحمل لافتات مشرقة ولافتات جذابة.
كان الناس في محنة ممتنين ومقدّرين.
كان المرشح الأصلي لـ منزل تقارب الروح هو فنغ جين هوانغ ، ولكن بسبب خيانة فنغ جيو جي ، ترددت تشين دينغ لينغ.
شياو تشي شينغ حدق في سون ياو: “هل أنت مرشحة منزل تقارب الروح هذه المرة؟ يبدو أن فنغ جين هوانغ قد تم قمعها بالفعل ، وهذا ليس مفاجئًا على الإطلاق ، فقد خان والدها علانية المحكمة السماوية ، هذه النتيجة طبيعية فقط “.
وهكذا غير منزل تقارب الروح مرشحه ، وتولت سون ياو منصب فنغ جين هوانغ.
ومع ذلك ، كانت رعاية الطائفة مختلفة عما توقعته. أخبر منزل تقارب الروح سون ياو فقط عن خلفية هذه اللوحة قبل إرسالها.
نظر شياو تشي شنغ إلى تشن دا جيانغ: “لا ضرر من إخبارك ، عالم الرسم هذا حي جدًا لأنه تأثير حركة الموقر الخالد لوتس المنشأ القاتلة لأسلوب الحياة القانع. تم ترشيحنا جميعًا من قبل طوائفنا ليتم تدريبنا من قبل المحكمة السماوية وإرسالنا هنا لمزيد من الرعاية. كما أنا متأكد من أنكم لاحظتم ، هناك أيضًا أسياد الغو يزرعون هنا ، لكنهم يزرعون المسار البشري بشكل أساسي “.
“رائع! هذا هو العالم داخل اللوحة. إنه أمر لا يصدق! كل شيء يبدو حقيقيا جدا! ” اهتز جسد سون ياو مع اتساع بصرها ، وبعد دخول اللوحة ، لم تستطع إلا أن تصرخ بدهشة.
تحركت سون ياو حول المتاجر المختلفة في الشوارع ، واستمتعت كثيرًا.
كانت هذه فرصة لا مثيل لها ، بالطبع أراد اغتنامها!
“شكرًا لكما أيها المحسنان ، لن ننسى أبدًا فعلكما اللطيف.”
لقد نشأت في منزل تقارب الروح ، ولم يكن لديها سوى إخوة أو أخوات كبار من حولها ، وكانوا جميعًا مزارعين ووفقًا لقواعد الطائفة ، لم يتفاعلوا كثيرًا مع العالم الخارجي.
ينبض قلب شياو تشي شينغ بسرعة في كل مرة يتذكر هذه الكلمات.
“إذن إنه الأخ شياو تشي شينغ من وادي فراشة الروح!” استقبل تشن دا جيانغ بقبضة اليد المقوسة.
كان كل ما حدث هنا مثيرًا وممتعًا للغاية بالنسبة لها.
“أعطني بعض الطعام ، من فضلك ، والدتنا لم تأكل منذ ثلاثة أيام.”
أنفقت الحجارة البدائية لشراء العديد من أعواد الحلوى ، وأكلتها وهي تنظر حولها.
رأت فنانين في قص الورق في الأزقة ، حيث سرعان ما تحولت قطع الورق الأحمر بالمقص إلى فراشات وأزهار كأنها على قيد الحياة.
كان الناس في محنة ممتنين ومقدّرين.
ذهبت إلى المسرح للاستمتاع بالأوبرا ، ورأت الناس بوجوههم المرسومة ، وفساتينهم المبالغ فيها ، وغناءهم الطويل عالي النبرة.
توقفت عند زاوية الشارع ورأت رجلين قويين يرفعان عرضاً من تحطيم الحجارة على صدرهما.
كان الناس في محنة ممتنين ومقدّرين.
وفجأة رُبطت على كتفها.
لكن تشن دا جيانغ هز رأسه ، “الأخ شياو ، اذهب أولاً ، لم أنتهي من مساعدة المتسولين هنا.”
استدارت سون ياو ورأت شابًا ذو وجه مربع ومظهر أمين.
تنهد شن شانغ في قلبه.
قبل أن تتمكن سون ياو من فتح فمها ، ابتسم هذا الشاب ذو الهواء الصادق والصالح بخجل وقال: “هل أنتِ من الطوائف العشر القديمة؟”
حدقت سون ياو فجأة بعيون واسعة وصرخت في مفاجأة: “الأخ الأكبر ، أنت أيضًا؟”
تجول الاثنان في الشارع بلا هدف ، لكن كل ما رأوه كانوا أناسًا جائعين ، كان هناك العديد من الأشخاص ذوي البشرة الصفراء يتكئون على جدار الزاوية. كان الكثير من الناس يتوسلون ، أو يحتجون بأيديهم أو يمسكون بأوعية مكسورة.
ثم أومأ الشاب برأسه وقدم نفسه بقبضات مقوسة: “أنا تشن دا جيانغ من قصر غيوم الرياح.”
1992 الركيزة التأسيسية للمسار البشري
“إذن إنه الأخ الأكبر تشن!” عادت سون ياو بالصدمة ، مقدمة تحية على التوالي. كان تشن دا جيانغ هو التلميذ الأول للجيل الحالي في قصر غيوم الرياح ، وكان سون ياو قد علم بالفعل باسمه قبل ذلك.
نظر إلى سون ياو.
كان لدى سون ياو شعور برؤية أحد المشاهير. عندما اكتسبت تشن دا جيانغ الشهرة لأول مرة ، لم تكن أكثر من من أتباع فنغ جين هوانغ.
كانت هذه فرصة لا مثيل لها ، بالطبع أراد اغتنامها!
مثل سون ياو ، كان تشن دا جيانغ مرشحًا موصى به من قصر غيوم الرياح وتم إرساله إلى عالم اللوحة.
احتوت عيون شن شانغ على ضوء ساطع عندما نظر إلى سون ياو التي كانت قريبة منه ، وكذلك في الجزء الخلفي من شياو تشي شينغ ، الذي كان على وشك الاختفاء على مسافة من الشارع.
التقى الاثنان في مكان غريب ، وعلى الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي التقيا فيها ، إلا أنه كان هناك تقارب طبيعي بينهما.
“كيف يحدث هذا؟ إنهما مجرد شارعين متباعدين “. فوجئت سون ياو بشدة عندما رأت هذا المشهد.
“الأخ الأكبر تشن ، أتساءل ما هي الترتيبات الأخرى التي اتخذتها الطائفة بإرسالنا هنا للتدريب.” استفسرت سون ياو.
كان المرشح الأصلي لـ منزل تقارب الروح هو فنغ جين هوانغ ، ولكن بسبب خيانة فنغ جيو جي ، ترددت تشين دينغ لينغ.
هز تشن دا جيانغ رأسه: “أنا لا أعرف أي شيء عن ذلك أيضًا. اعتقدت في البداية أنه من خلال الدخول إلى هنا ، سأتمكن من الحصول على إرشادات بشأن الخطوة التالية من زراعتي. لم أكن أتوقع أن الطائفة لن يكون لها أي ترتيبات “.
ذهبت إلى المسرح للاستمتاع بالأوبرا ، ورأت الناس بوجوههم المرسومة ، وفساتينهم المبالغ فيها ، وغناءهم الطويل عالي النبرة.
أجرى الاثنان محادثة غير مثمرة وقررا السفر برفقة بعضهما.
ساهم الاثنان بالمال والجهد ، ليس فقط من خلال توزيع الحجارة البدائية ، ولكن أيضًا شراء العصيدة والكعك وغيرها من المواد الغذائية لتوصيلها إلى هؤلاء المتسولين.
“أعطني بعض الطعام ، من فضلك ، والدتنا لم تأكل منذ ثلاثة أيام.”
“شياو باي هونغ قصير النظر ولا يعرف حتى أنه أضر حفيده. ظل سون ياو وتشن دا جيانغ في الظلام سابقًا ، ولكن الآن ، على الرغم من أنهما تعلما بعضًا من القصة الداخلية ، إلا أنهما ما زالا يدعمان طبيعتهما ويتصرفان وفقًا لرغباتهما. هذان الاثنان سيستفيدان بشكل كبير بالتأكيد إذا استمرا “.
“من فضلك أعطنا بعض المال ، من فضلك ساعدنا.”
ساهم الاثنان بالمال والجهد ، ليس فقط من خلال توزيع الحجارة البدائية ، ولكن أيضًا شراء العصيدة والكعك وغيرها من المواد الغذائية لتوصيلها إلى هؤلاء المتسولين.
نظر شياو تشي شنغ إلى تشن دا جيانغ: “لا ضرر من إخبارك ، عالم الرسم هذا حي جدًا لأنه تأثير حركة الموقر الخالد لوتس المنشأ القاتلة لأسلوب الحياة القانع. تم ترشيحنا جميعًا من قبل طوائفنا ليتم تدريبنا من قبل المحكمة السماوية وإرسالنا هنا لمزيد من الرعاية. كما أنا متأكد من أنكم لاحظتم ، هناك أيضًا أسياد الغو يزرعون هنا ، لكنهم يزرعون المسار البشري بشكل أساسي “.
“رحل والدي ، أنا أبيع نفسي لجمع المال لجنازته ، أرجو مساعدتك!”
كان شن شانغ هو الشخص الذي تعاون سابقًا مع فانغ دي تشانغ ونجح في الكشف عن أساليب المسار البشري للموقرين ، مما أضاف ثقلًا كبيرًا لتغيير ميزان المعركة في حرب القدر.
كان لدى سون ياو شعور برؤية أحد المشاهير. عندما اكتسبت تشن دا جيانغ الشهرة لأول مرة ، لم تكن أكثر من من أتباع فنغ جين هوانغ.
تجول الاثنان في الشارع بلا هدف ، لكن كل ما رأوه كانوا أناسًا جائعين ، كان هناك العديد من الأشخاص ذوي البشرة الصفراء يتكئون على جدار الزاوية. كان الكثير من الناس يتوسلون ، أو يحتجون بأيديهم أو يمسكون بأوعية مكسورة.
من ناحية أخرى ، كان المشاة في الشارع في عجلة من أمرهم وتجنبوهم ونادرًا ما يتوقفون لإعطاء الصدقات لأي شخص.
احتوت عيون شن شانغ على ضوء ساطع عندما نظر إلى سون ياو التي كانت قريبة منه ، وكذلك في الجزء الخلفي من شياو تشي شينغ ، الذي كان على وشك الاختفاء على مسافة من الشارع.
“كيف يحدث هذا؟ إنهما مجرد شارعين متباعدين “. فوجئت سون ياو بشدة عندما رأت هذا المشهد.
“أحضرنا كعكًا على البخار وعصيدة ، كل ببطء ولا تختنق.” وضعت سون ياو وعاء من العصيدة والكعك المطهو على البخار أمام شن شانغ.
التقى الاثنان في مكان غريب ، وعلى الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي التقيا فيها ، إلا أنه كان هناك تقارب طبيعي بينهما.
حلل تشن دا جيانغ: “هذا هو عالم الرسم لمدينة الإمبراطور الإلهي. تم دمج كل مشهد رئيسي حدث في تاريخ مدينة الإمبراطور في لوحة واحدة. يبدو أن هذا ما حدث في مدينة الإمبراطور خلال إحدى كوارث المجاعة في التاريخ “.
تنهد شن شانغ في قلبه.
لم تستطع سون ياو إلا أن تفيض بالتعاطف: “الأخ الأكبر تشين ، على الرغم من أنهم مجرد أشخاص في اللوحة وليسوا وجودًا حقيقيًا ، إلا أنهم يرثى لهم للغاية ، وما زلت أريد مساعدتهم.”
أجرى الاثنان محادثة غير مثمرة وقررا السفر برفقة بعضهما.
أعجب تشن دا جيانغ بكلمات سون ياو ، ابتسم على الفور: “قد يبدو هذا مضحكًا ، لكن لدي أيضًا نفس الفكرة. لماذا لا نعمل نحن الاثنين معا؟ ”
“أحضرنا كعكًا على البخار وعصيدة ، كل ببطء ولا تختنق.” وضعت سون ياو وعاء من العصيدة والكعك المطهو على البخار أمام شن شانغ.
“مذهل!” انتهزت سون ياو الفرصة ووافقت على القيام بذلك.
كان لدى سون ياو شعور برؤية أحد المشاهير. عندما اكتسبت تشن دا جيانغ الشهرة لأول مرة ، لم تكن أكثر من من أتباع فنغ جين هوانغ.
“في التاريخ ، أعظم ميراث حقيقي من مسار الإنسان هو < أساطير رن زو >. على الرغم من أن هذا الكتاب يبدو سطحيًا ، إلا أنه عميق إلى أقصى حد ، كما أن مجموعة صغيرة فقط من الناس يمكنها بالفعل فهم جوهره الحقيقي وخلق حركات قاتلة للمسار البشري “.
ساهم الاثنان بالمال والجهد ، ليس فقط من خلال توزيع الحجارة البدائية ، ولكن أيضًا شراء العصيدة والكعك وغيرها من المواد الغذائية لتوصيلها إلى هؤلاء المتسولين.
هز تشن دا جيانغ رأسه: “أنا لا أعرف أي شيء عن ذلك أيضًا. اعتقدت في البداية أنه من خلال الدخول إلى هنا ، سأتمكن من الحصول على إرشادات بشأن الخطوة التالية من زراعتي. لم أكن أتوقع أن الطائفة لن يكون لها أي ترتيبات “.
ابتسم شياو تشي شينغ قليلاً ، ونفخ صدره وقال بفخر: “حتى وادي فراشة الروح لم يخبرني بهذه المعلومات الداخلية ، لقد ذهبت لأطلب من جدي الأكبر أن يكتشف ذلك.”
“أناس لطفاء!”
“شكرًا لكما أيها المحسنان ، لن ننسى أبدًا فعلكما اللطيف.”
كان الناس في الشوارع يتنقلون بشكل مستمر ، وكانت المحلات على الجانبين تحمل لافتات مشرقة ولافتات جذابة.
“رحل والدي ، أنا أبيع نفسي لجمع المال لجنازته ، أرجو مساعدتك!”
“أيها المحسنان ، اسمحوا لي أن أتبعكما مقابل لطفكما!”
كان الناس في محنة ممتنين ومقدّرين.
هز تشن دا جيانغ رأسه: “أنا لا أعرف أي شيء عن ذلك أيضًا. اعتقدت في البداية أنه من خلال الدخول إلى هنا ، سأتمكن من الحصول على إرشادات بشأن الخطوة التالية من زراعتي. لم أكن أتوقع أن الطائفة لن يكون لها أي ترتيبات “.
بعد ذلك فقط ، انطلق صوت حاد: “ماذا تفعلون يا رفاق؟”
“في التاريخ ، أعظم ميراث حقيقي من مسار الإنسان هو < أساطير رن زو >. على الرغم من أن هذا الكتاب يبدو سطحيًا ، إلا أنه عميق إلى أقصى حد ، كما أن مجموعة صغيرة فقط من الناس يمكنها بالفعل فهم جوهره الحقيقي وخلق حركات قاتلة للمسار البشري “.
عندما أدار سون ياو وتشن دا جيانغ رأسيهما ، رأيا سيد غو يرتدي رداءًا أبيض مع حزام من اليشم عند خصره ، وكان وضعه مستقيماً مثل السيف ، ويمكن الشعور بجو من الغطرسة بين حواجبه وهو يمشي تجاههما.
لكن سون ياو لم تلاحظ ذلك ، كانت عيناها مفتوحتان على مصراعيها ومشرقة وهي تنظر حولها ، مليئة بالفضول والإثارة.
“الأخ الأكبر تشن ، أتساءل ما هي الترتيبات الأخرى التي اتخذتها الطائفة بإرسالنا هنا للتدريب.” استفسرت سون ياو.
“إذن إنه الأخ شياو تشي شينغ من وادي فراشة الروح!” استقبل تشن دا جيانغ بقبضة اليد المقوسة.
كان شن شانغ لا يزال مغطى بالإصابات ويشبه المتسول ، جالسًا في الظل في الزاوية مثل تمثال حجري.
لهثت سون ياو ، شياو تشي شينغ كان أيضًا شخصية معروفة ، قالت في حالة من الذعر: “سون ياو من منزل تقارب الروح تحيي الأخ شياو.”
شياو تشي شينغ حدق في سون ياو: “هل أنت مرشحة منزل تقارب الروح هذه المرة؟ يبدو أن فنغ جين هوانغ قد تم قمعها بالفعل ، وهذا ليس مفاجئًا على الإطلاق ، فقد خان والدها علانية المحكمة السماوية ، هذه النتيجة طبيعية فقط “.
بمجرد أن قيل هذا ، عبست سون ياو: “الأخت الكبرى فنغ لن تهتم بهذه الأشياء.”
أجرى الاثنان محادثة غير مثمرة وقررا السفر برفقة بعضهما.
“هيهي ، إنها حقًا مغرورة. مؤسف ، يا للأسف ، طائر العنقاء الساقط أسوأ من الدجاجة “. كشف شياو تشي شينغ عن ابتسامة ساخرة: “أنتم يا رفاق تساعدون هؤلاء المتسولين مرة أخرى؟ إنهم ليسوا أناس حقيقيين ، لماذا تفعلون هذا ؟ ”
كان شن شانغ هو الشخص الذي تعاون سابقًا مع فانغ دي تشانغ ونجح في الكشف عن أساليب المسار البشري للموقرين ، مما أضاف ثقلًا كبيرًا لتغيير ميزان المعركة في حرب القدر.
استدارت سون ياو ورأت شابًا ذو وجه مربع ومظهر أمين.
“بلا سبب ، نشعر فقط بالرغبة في مساعدتهم.” ابتسم تشن دا جيانغ.
هز تشن دا جيانغ رأسه: “أنا لا أعرف أي شيء عن ذلك أيضًا. اعتقدت في البداية أنه من خلال الدخول إلى هنا ، سأتمكن من الحصول على إرشادات بشأن الخطوة التالية من زراعتي. لم أكن أتوقع أن الطائفة لن يكون لها أي ترتيبات “.
ومع ذلك ، كانت رعاية الطائفة مختلفة عما توقعته. أخبر منزل تقارب الروح سون ياو فقط عن خلفية هذه اللوحة قبل إرسالها.
“هيهي ، التعاطف …” هز شياو تشي شينغ رأسه بازدراء: “هذا يعني أنكما لا تعرفان أهمية هذه الرحلة ، فأنتما تضيعان وقتكما هنا!”
كان الناس في الشوارع يتنقلون بشكل مستمر ، وكانت المحلات على الجانبين تحمل لافتات مشرقة ولافتات جذابة.
ومع ذلك ، كانت رعاية الطائفة مختلفة عما توقعته. أخبر منزل تقارب الروح سون ياو فقط عن خلفية هذه اللوحة قبل إرسالها.
“أوه؟” أضاءت عينا تشن دا جيانغ: “ماذا يعرف الأخ شياو؟”
“ترتيب الموقر الخالد لوتس المنشأ ضخم ورائع حقًا ، أنا معجب به حقًا.”
نظر شياو تشي شنغ إلى تشن دا جيانغ: “لا ضرر من إخبارك ، عالم الرسم هذا حي جدًا لأنه تأثير حركة الموقر الخالد لوتس المنشأ القاتلة لأسلوب الحياة القانع. تم ترشيحنا جميعًا من قبل طوائفنا ليتم تدريبنا من قبل المحكمة السماوية وإرسالنا هنا لمزيد من الرعاية. كما أنا متأكد من أنكم لاحظتم ، هناك أيضًا أسياد الغو يزرعون هنا ، لكنهم يزرعون المسار البشري بشكل أساسي “.
شياو تشي شينغ حدق في سون ياو: “هل أنت مرشحة منزل تقارب الروح هذه المرة؟ يبدو أن فنغ جين هوانغ قد تم قمعها بالفعل ، وهذا ليس مفاجئًا على الإطلاق ، فقد خان والدها علانية المحكمة السماوية ، هذه النتيجة طبيعية فقط “.
“ما تريده الطائفة هو أن ننمي المسار البشري . سنسعى جاهدين للصعود لنصبح خالدين باستخدام المسار البشري كمسار رئيسي لنا. على الرغم من أن هذا العالم ليس حقيقيًا ، إلا أن تنمية المسار البشري ليست مزيفة. يمكن أيضًا إخراج جميع ديدان غو المسار البشري التي نحصل عليها من هنا إلى الخارج واستخدامها “.
أعجب تشن دا جيانغ بكلمات سون ياو ، ابتسم على الفور: “قد يبدو هذا مضحكًا ، لكن لدي أيضًا نفس الفكرة. لماذا لا نعمل نحن الاثنين معا؟ ”
“أعطني بعض الطعام ، من فضلك ، والدتنا لم تأكل منذ ثلاثة أيام.”
“إذن هكذا الأمر!” اتسعت عيون سون ياو لكنها سرعان ما أعربت عن بعض الشك: “لكن لماذا لم تخبرني الطائفة؟”
من ناحية أخرى ، سأل تشن دا جيانغ ببساطة: “أين علم الأخ شياو بهذه المعلومات الداخلية؟”
ابتسم شياو تشي شينغ قليلاً ، ونفخ صدره وقال بفخر: “حتى وادي فراشة الروح لم يخبرني بهذه المعلومات الداخلية ، لقد ذهبت لأطلب من جدي الأكبر أن يكتشف ذلك.”
أومأ تشن دا جيانغ برأسه بفهم ، ورأى أن سون ياو لا يزال في حيرة ، وأوضح: “الأخ شياو يتمتع بمكانة نبيلة وثروة من المعرفة ، جده الأكبر هو اللورد الخالد شياو باي هونغ.”
أنفقت الحجارة البدائية لشراء العديد من أعواد الحلوى ، وأكلتها وهي تنظر حولها.
“أوه ، هكذا هو الأمر.” تغيرت نظرة سون ياو نحو شياو تشي شينغ مرة أخرى.
وفجأة رُبطت على كتفها.
“حسنًا ، يجب أن أتوجه إلى القاعدة العسكرية الآن وأنضم إلى حراس المدينة. لقد حققت بالفعل في الأمر ، فقط حراس المدينة يمكنهم الحصول على غو الجندي ، وغو الرقيب ، والملازم ، والنقيب ، وآخرين. تعد ديدان الغو ذات المسار البشري مفيدة جدًا ، حيث يمكنها بناء أساس قوي في مسارنا البشري. يجب أن نذهب معًا ، يمكننا الاعتناء ببعضنا البعض “. اقترح شياو تشي شينغ مرة أخرى.
لكن تشن دا جيانغ هز رأسه ، “الأخ شياو ، اذهب أولاً ، لم أنتهي من مساعدة المتسولين هنا.”
أومأ تشن دا جيانغ برأسه بفهم ، ورأى أن سون ياو لا يزال في حيرة ، وأوضح: “الأخ شياو يتمتع بمكانة نبيلة وثروة من المعرفة ، جده الأكبر هو اللورد الخالد شياو باي هونغ.”
نظر شياو تشي شينغ إلى تشن دا جيانغ وأومأ برأسه: “ما زلت كما كان من قبل ، فماذا عنك؟”
نظر إلى سون ياو.
ذهبت إلى المسرح للاستمتاع بالأوبرا ، ورأت الناس بوجوههم المرسومة ، وفساتينهم المبالغ فيها ، وغناءهم الطويل عالي النبرة.
سون ياو كانت سيد غو في منزل تقارب الروح، تم اختيارها كبذرة سيد غو خالد من قبل الطائفة وحصلت على الكثير من المساعدة.
ترددت سون ياو وهزت رأسها أيضًا: “لا ، الأخ الأكبر شياو ، أنا … أخطط لمساعدة الأخ الأكبر تشين.”
ثم أومأ الشاب برأسه وقدم نفسه بقبضات مقوسة: “أنا تشن دا جيانغ من قصر غيوم الرياح.”
“من فضلك أعطنا بعض المال ، من فضلك ساعدنا.”
“هاها.” ضحك شياو تشي شينغ عندما أظهر ابتسامة ذات معنى عميق: “إذن لن أزعجكما في عملكما الجيد.”
“إذن إنه الأخ شياو تشي شينغ من وادي فراشة الروح!” استقبل تشن دا جيانغ بقبضة اليد المقوسة.
غادر على الفور وهو يضحك ببرود في قلبه: “هذان الغبيان ليس لديهما أي فكرة عن نوع الفرص التي يفوتانها!”
“رائع! هذا هو العالم داخل اللوحة. إنه أمر لا يصدق! كل شيء يبدو حقيقيا جدا! ” اهتز جسد سون ياو مع اتساع بصرها ، وبعد دخول اللوحة ، لم تستطع إلا أن تصرخ بدهشة.
لم يستطع شياو تشي شينغ إلا أن يتذكر الكلمات التي قالها له جده الأكبر: “أوه تشي شينغ ، هذه الرحلة إلى عالم الرسم هي فرصة عظيمة لا يمكن تصورها. إذا كان ذلك ممكنًا ، يمكنك حتى أن ترث الميراث الحقيقي للوتس المنشأ وتصبح سيد مدينة الإمبراطور الإلهي. يجب أن تبذل قصارى جهدك لاغتنام هذه الفرصة! تذكر ، يجب أن تسرع. أنت فقط الدفعة الأولى من المرشحين ، وستقوم المحكمة السماوية أيضًا بترتيب بعض أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة للدخول بعد ذلك. هؤلاء الأشخاص هم أيضًا من النخبة التي تركز المحكمة السماوية على تنميتها ، لكن مد التشي لم يستقر بعد وما زالوا جميعًا يستريحون ويتعافون “.
كان شن شانغ لا يزال مغطى بالإصابات ويشبه المتسول ، جالسًا في الظل في الزاوية مثل تمثال حجري.
“بعد أن تدخل عالم الرسم ، سيتعين عليك السباق مع الزمن ومحاولة إنشاء ميزة مبكرة حتى تتمكن من التعامل مع الخصوم الخالدين في المستقبل. لا تخف ، هؤلاء الخالدون يمكنهم فقط اتباع القواعد في عالم الرسم. داخله ، الخالدون والفانون متساوون في الأساس “.
ثم أومأ الشاب برأسه وقدم نفسه بقبضات مقوسة: “أنا تشن دا جيانغ من قصر غيوم الرياح.”
لكن سون ياو لم تلاحظ ذلك ، كانت عيناها مفتوحتان على مصراعيها ومشرقة وهي تنظر حولها ، مليئة بالفضول والإثارة.
ينبض قلب شياو تشي شينغ بسرعة في كل مرة يتذكر هذه الكلمات.
تنهد شن شانغ في قلبه.
عندما أدار سون ياو وتشن دا جيانغ رأسيهما ، رأيا سيد غو يرتدي رداءًا أبيض مع حزام من اليشم عند خصره ، وكان وضعه مستقيماً مثل السيف ، ويمكن الشعور بجو من الغطرسة بين حواجبه وهو يمشي تجاههما.
كانت هذه فرصة لا مثيل لها ، بالطبع أراد اغتنامها!
من ناحية أخرى ، كان المشاة في الشارع في عجلة من أمرهم وتجنبوهم ونادرًا ما يتوقفون لإعطاء الصدقات لأي شخص.
لم يعرف سون ياو و تشن دا جيانغ القصة الداخلية ، لذلك أراد شياو تشي شينغ إقناعهما بمساعدة نفسه. كان من المؤسف أن هذين الشخصين يريدان فعلاً فعل الخير ، ولم يكونا مؤهلين حقًا للعمل معه. رأى شياو تشي شينغ من خلال هذا ولم يكن على استعداد لإضاعة الوقت الثمين والطاقة عليهما.
“أحضرنا كعكًا على البخار وعصيدة ، كل ببطء ولا تختنق.” وضعت سون ياو وعاء من العصيدة والكعك المطهو على البخار أمام شن شانغ.
أجرى الاثنان محادثة غير مثمرة وقررا السفر برفقة بعضهما.
كان شن شانغ لا يزال مغطى بالإصابات ويشبه المتسول ، جالسًا في الظل في الزاوية مثل تمثال حجري.
لكن تشن دا جيانغ هز رأسه ، “الأخ شياو ، اذهب أولاً ، لم أنتهي من مساعدة المتسولين هنا.”
لم تنتبه سون ياو أيضًا ، بعد كل شيء ، كان هناك العديد من المتسولين الصامتين. فعلت هذا لمساعدة الآخرين ، وليس من أجل الاستماع إلى بعض كلمات الامتنان والثناء.
“رائع! هذا هو العالم داخل اللوحة. إنه أمر لا يصدق! كل شيء يبدو حقيقيا جدا! ” اهتز جسد سون ياو مع اتساع بصرها ، وبعد دخول اللوحة ، لم تستطع إلا أن تصرخ بدهشة.
احتوت عيون شن شانغ على ضوء ساطع عندما نظر إلى سون ياو التي كانت قريبة منه ، وكذلك في الجزء الخلفي من شياو تشي شينغ ، الذي كان على وشك الاختفاء على مسافة من الشارع.
كان شن شانغ هو الشخص الذي تعاون سابقًا مع فانغ دي تشانغ ونجح في الكشف عن أساليب المسار البشري للموقرين ، مما أضاف ثقلًا كبيرًا لتغيير ميزان المعركة في حرب القدر.
سون ياو كانت سيد غو في منزل تقارب الروح، تم اختيارها كبذرة سيد غو خالد من قبل الطائفة وحصلت على الكثير من المساعدة.
“هؤلاء الناس جميعهم بذور خالدين من المحكمة السماوية. من أجل مواجهة مد التشي في العصر العظيم ، وضعت المحكمة السماوية خططًا طويلة المدى “.
أجرى الاثنان محادثة غير مثمرة وقررا السفر برفقة بعضهما.
نظر شياو تشي شينغ إلى تشن دا جيانغ وأومأ برأسه: “ما زلت كما كان من قبل ، فماذا عنك؟”
“شياو باي هونغ قصير النظر ولا يعرف حتى أنه أضر حفيده. ظل سون ياو وتشن دا جيانغ في الظلام سابقًا ، ولكن الآن ، على الرغم من أنهما تعلما بعضًا من القصة الداخلية ، إلا أنهما ما زالا يدعمان طبيعتهما ويتصرفان وفقًا لرغباتهما. هذان الاثنان سيستفيدان بشكل كبير بالتأكيد إذا استمرا “.
فكر شن شانغ في نفسه. على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص الثلاثة كانوا ينقلون محادثاتهم ، إلا أنهم لم يتمكنوا من إخفائها عن شخصية مثل شن شانغ.
توقفت عند زاوية الشارع ورأت رجلين قويين يرفعان عرضاً من تحطيم الحجارة على صدرهما.
تنهد شن شانغ في قلبه.
“لكن الموقر الخالد لوتس المنشأ ابتكر عالم الرسم هذا ، واستخدم مشاهد العالم الفاني على مدى المليون سنة الماضية لاشتقاق أسس المسار البشري. إنه يقدم مساهمة هائلة في تطوير مسار الإنسان! إنه حقًا الركيزة الأساسية لمسار الإنسان “.
“حسنًا ، يجب أن أتوجه إلى القاعدة العسكرية الآن وأنضم إلى حراس المدينة. لقد حققت بالفعل في الأمر ، فقط حراس المدينة يمكنهم الحصول على غو الجندي ، وغو الرقيب ، والملازم ، والنقيب ، وآخرين. تعد ديدان الغو ذات المسار البشري مفيدة جدًا ، حيث يمكنها بناء أساس قوي في مسارنا البشري. يجب أن نذهب معًا ، يمكننا الاعتناء ببعضنا البعض “. اقترح شياو تشي شينغ مرة أخرى.
“ترتيب الموقر الخالد لوتس المنشأ ضخم ورائع حقًا ، أنا معجب به حقًا.”
سون ياو كانت سيد غو في منزل تقارب الروح، تم اختيارها كبذرة سيد غو خالد من قبل الطائفة وحصلت على الكثير من المساعدة.
“في التاريخ ، أعظم ميراث حقيقي من مسار الإنسان هو < أساطير رن زو >. على الرغم من أن هذا الكتاب يبدو سطحيًا ، إلا أنه عميق إلى أقصى حد ، كما أن مجموعة صغيرة فقط من الناس يمكنها بالفعل فهم جوهره الحقيقي وخلق حركات قاتلة للمسار البشري “.
“إذن إنه الأخ الأكبر تشن!” عادت سون ياو بالصدمة ، مقدمة تحية على التوالي. كان تشن دا جيانغ هو التلميذ الأول للجيل الحالي في قصر غيوم الرياح ، وكان سون ياو قد علم بالفعل باسمه قبل ذلك.
“ومع ذلك ، لإنشاء مسار ، فإن هذه الحركات القاتلة قليلة جدًا ونادرة ، فهي مثل القمر وراء الغيوم ، ولا يمكن للأشخاص العاديين الوصول إليها. على الرغم من أن المسار البشري يتمتع بإمكانيات كبيرة ، إلا أنه لم يتم وضع أسس عليه ، فهو غير قادر على التطور حتى الآن “.
“أوه؟” أضاءت عينا تشن دا جيانغ: “ماذا يعرف الأخ شياو؟”
“لكن الموقر الخالد لوتس المنشأ ابتكر عالم الرسم هذا ، واستخدم مشاهد العالم الفاني على مدى المليون سنة الماضية لاشتقاق أسس المسار البشري. إنه يقدم مساهمة هائلة في تطوير مسار الإنسان! إنه حقًا الركيزة الأساسية لمسار الإنسان “.
ذهبت إلى المسرح للاستمتاع بالأوبرا ، ورأت الناس بوجوههم المرسومة ، وفساتينهم المبالغ فيها ، وغناءهم الطويل عالي النبرة.
“تطورات المسار البشري هنا مفيدة جدًا لي أيضًا. أتساءل ماذا حدث عندما كنت في حالة جنون ، كيف انتهى بي المطاف هنا؟ ”
“إنه لأمر مؤسف أنني لا أستطيع الاتصال باستنساخ فانغ دي تشانغ من فانغ يوان. ما الذي يحدث من جهته؟ ”
نظر إلى سون ياو.
لقد نشأت في منزل تقارب الروح ، ولم يكن لديها سوى إخوة أو أخوات كبار من حولها ، وكانوا جميعًا مزارعين ووفقًا لقواعد الطائفة ، لم يتفاعلوا كثيرًا مع العالم الخارجي.
كان شن شانغ هو الشخص الذي تعاون سابقًا مع فانغ دي تشانغ ونجح في الكشف عن أساليب المسار البشري للموقرين ، مما أضاف ثقلًا كبيرًا لتغيير ميزان المعركة في حرب القدر.
عرف شن شانغ أن فانغ دي تشانغ قد صقل قصر الفاصوليا الإلهي من قبل ، وكان يتمتع بمستوى كبير من السلطة عليه. إذا تمكنوا من التعاون مرة أخرى ، فسيكون ذلك مفيدًا لكليهما!
“إنه لأمر مؤسف أنني لا أستطيع الاتصال باستنساخ فانغ دي تشانغ من فانغ يوان. ما الذي يحدث من جهته؟ ”
“في التاريخ ، أعظم ميراث حقيقي من مسار الإنسان هو < أساطير رن زو >. على الرغم من أن هذا الكتاب يبدو سطحيًا ، إلا أنه عميق إلى أقصى حد ، كما أن مجموعة صغيرة فقط من الناس يمكنها بالفعل فهم جوهره الحقيقي وخلق حركات قاتلة للمسار البشري “.
