Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 2008

2008 دمرت بالكامل!

2008 دمرت بالكامل!

2008 دمرت بالكامل!

“إنه قصر التنين ، لا يمكننا منعه! تراجعوا!” كان أسياد الغو الخالدين الذين كانوا يحرسون هذا المكان شاحبين من الخوف أثناء انسحابهم.

 

أصبح العطر قويًا بشكل متزايد مع تحرك لي شياو باي في أعماق الغابة ، وكان يعلم أنه يسير في الاتجاه الصحيح وكان يقترب من مصدر العطر.

مغارة سماء الأدب العميق .

“حتى لو لم تكن هناك مسابقة شعر عالمية ثانية ، ألا تخبرني أنني لا أستطيع أن أصبح خالداً بالاعتماد على نفسي؟”

 

“من حسن حظ هذا الطفل أن يلاحظه المعلم. هذا فقط ، أيها المعلم ، لماذا لم تفعل … ” تردد المعلم جيانغ.

“شياو باي ، هنا سيكون كافيًا.” في الطريق الصغير بين الجبال ، توقف المعلم جيانغ وتحدث إلى لي شياو باي.

ركب لي شياو باي حصانًا عبر الطريق الجبلي المغطى بالأشجار بينما كان يفكر في مستقبله.

 

 

أظهر لي شياو باي حزنه وتردده: “لقد تمكنت من البقاء على قيد الحياة في العاصمة كل ذلك بفضل توجيهات المعلم ومساعدته. سوف أنقش هذا اللطف في قلبي ولن أنساه أبدًا. لكن بعد هذا الانفصال ، أتساءل متى يمكنني رؤية المعلم مرة أخرى! ”

تردد لي شياو باي قليلاً فقط قبل أن يصعد على الدرج ويمشي إلى بيت الشجرة.

 

بعد الركوب لفترة من الوقت ، سدت الأدغال الكثيفة الطريق أمامه ، لم يكن أمام لي شياو باي أي خيار سوى النزول من الحصان والاستمرار في الوقوف على قدميه.

“أنت.” تنهد المعلم جيانغ وربت على كتف لي شياو باي ، مشجعًا إياه: “على الرغم من خسارتك في مسابقة الشعر العالمية ، إلا أن قصائدك انتشرت على نطاق واسع. يعلم الجميع أن موهبتك تستحق لقب عالم عظيم. علاوة على ذلك ، لقد عادت سو تشي هان بالفعل ، العاصمة هي الساحة التي تعرض مواهبك. عد إلى الوراء ، سيتطلع المعلم إلى أدائك “.

 

 

 

ودع لي شياو باي المعلم جيانغ بعيون مليئة بالدموع.

“بالحديث عن ذلك ، لقد تحسن حظي مؤخرًا. يبدو أن جسدي الرئيسي قد جعل الوضع يستقر بالفعل “.

 

 

ركب لي شياو باي حصانًا عبر الطريق الجبلي المغطى بالأشجار بينما كان يفكر في مستقبله.

“وو شواي ، لقد ظلت مغارة سماء الادب العميق خاصتي محايدة ولم تسبب لكم أي صعوبات. لكنكم في الواقع هاجمتم أرضي وقتلتم الأبرياء ، فأنتم متعجرفون وخاطئون! ” انزعج العجوز الخالد هوا يو وصاح في غضب.

 

ما عليك سوى إلقاء نظرة على قائمة المرشحين الذين اجتازوا اختيار مسابقة الشعر العالمية ، فقد كانوا إما مسؤولين مؤثرين أو أشخاصًا مشهورين ، حتى ما يسمى بالخيول السوداء لديهم جذور وخلفية غير عادية.

خسر في مسابقة الشعر العالمية ، على الرغم من أن عروضه السابقة كانت استثنائية.

تمامًا كما كان يفكر لي شياو باي ، حطم العطر الرقيق قطار أفكاره.

 

ركب لي شياو باي حصانًا عبر الطريق الجبلي المغطى بالأشجار بينما كان يفكر في مستقبله.

كما توقع ، التقى بالمعلم جيانغ في المرحلة اللاحقة. جعل هذا لي شياو باي يقع في موقف حرج – إذا انتصر على معلمه ، فإن أخلاقه وشخصيته ستنتقد وسيكون هناك بالتأكيد موجة من التصريحات البغيضة.

 

 

على الرغم من أن أفراد مغارة سماء الأدب العميق حافظوا على الحياد ولم بكونوا على استعداد للمشاركة في أي معارك ، إلا أنهم أدركوا أن الأوقات الفوضوية قادمة لذلك لم يتراجعوا عن زراعة أسياد الغو الخالدين.

أراد لي شياو باي استغلال فرصته التالية لمواصلة المرور عبر المراحل. لكنه استمر في مواجهة معلمه مرارًا وتكرارًا.

شعر لي شياو باي بالفضول على الفور ، كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا العطر في غابة هذا الجبل؟

 

كان المعلم جيانغ يتطلع إلى ذلك ودرس بجهد أكبر.

كان المعلم جيانغ أيضًا عاجزًا ، في الواقع ، لم يكن يريد أيضًا أن ينجح بالدوس على تلميذه. لكن كان عليه أن ينتهز كل فرصة لأنه بحث أيضًا عن المعنى الأكبر وراء مسابقة الشعر العالمية.

 

 

 

التقى لي شياو باي مع المعلم جيانغ مرارًا وتكرارًا ، تم تقييد يديه وخسر المنافسة في النهاية.

 

 

كان المعلم جيانغ يتطلع إلى ذلك ودرس بجهد أكبر.

على الرغم من أنه شعر بالشفقة حيال ذلك ، إلا أن لي شياو باي شعر بالامتنان أيضًا: “كانت عروضي السابقة استثنائية للغاية وحتى مفرطة. إذا نجحت على هذا النحو ، فسيكون هناك بالتأكيد تحقيق مفصل يتم إجراؤه علي. حتى لو نجحت في التحقيق ، لأنني لا أملك خلفية جيدة ولست شخصًا مشهورًا ، فمن المحتمل جدًا أن أكون مخادعًا. كثير من الناس يتوقون إلى هذه الفرصة ليصبحوا خالدين ، كيف يمكنهم تركها تقع في يد شخصية ثانوية؟ ”

ركب لي شياو باي حصانًا عبر الطريق الجبلي المغطى بالأشجار بينما كان يفكر في مستقبله.

 

 

بدت اختيارات مسابقة الشعر العالمية عادلة للغاية ، ولكن في الواقع ، حيث كان هناك أشخاص ، سيكون هناك تضارب في المصالح والعديد من الصفقات تجري خلف الكواليس.

 

 

 

ما عليك سوى إلقاء نظرة على قائمة المرشحين الذين اجتازوا اختيار مسابقة الشعر العالمية ، فقد كانوا إما مسؤولين مؤثرين أو أشخاصًا مشهورين ، حتى ما يسمى بالخيول السوداء لديهم جذور وخلفية غير عادية.

بعد الركوب لفترة من الوقت ، سدت الأدغال الكثيفة الطريق أمامه ، لم يكن أمام لي شياو باي أي خيار سوى النزول من الحصان والاستمرار في الوقوف على قدميه.

 

“من حسن حظ هذا الطفل أن يلاحظه المعلم. هذا فقط ، أيها المعلم ، لماذا لم تفعل … ” تردد المعلم جيانغ.

“لا يهم أنني لم يتم اختياري في مسابقة الشعر العالمية هذه ، سيكون هناك اختيار ثانٍ في المستقبل.”

 

 

 

“حتى لو لم تكن هناك مسابقة شعر عالمية ثانية ، ألا تخبرني أنني لا أستطيع أن أصبح خالداً بالاعتماد على نفسي؟”

فجأة ، أطلق اللحاء أصواتًا واضحة أثناء تحوله. في لحظة ، ظهر سلم حلزوني حول جذع الشجرة الذي تحرك نحو بيت الشجرة.

 

ركب الحصان وتتبع العطر حتى منبعه.

“حسنًا ، ما هذه الرائحة ، إنها عطرة جدًا!”

درس المعلم جيانغ وتدرب بجد كل يوم ، مستغلًا وقته على أكمل وجه.

 

 

تمامًا كما كان يفكر لي شياو باي ، حطم العطر الرقيق قطار أفكاره.

اتضح أن مدرس المعلم جيانغ كان هوا سونغ.

 

“علاوة على ذلك ، لا يزال لي شياو باي صغيرًا جدًا ، ويفتقر إلى الهدوء. إذا أصبح فجأة خالدًا ، فقد يؤدي ذلك إلى سوء الحظ بسبب هذا الحظ السعيد. يجب أن يستمر في اكتساب الخبرة في العالم الفاني ، حجر اليشم يكون عديم الفائدة إذا لم يكن مصقولًا “.

كان هذا العطر ممتعًا حقًا ورائحته مثل الرائحة الحبرية للكتاب.

وظهر باب على الشجرة أيضًا.

 

على الرغم من أنه شعر بالشفقة حيال ذلك ، إلا أن لي شياو باي شعر بالامتنان أيضًا: “كانت عروضي السابقة استثنائية للغاية وحتى مفرطة. إذا نجحت على هذا النحو ، فسيكون هناك بالتأكيد تحقيق مفصل يتم إجراؤه علي. حتى لو نجحت في التحقيق ، لأنني لا أملك خلفية جيدة ولست شخصًا مشهورًا ، فمن المحتمل جدًا أن أكون مخادعًا. كثير من الناس يتوقون إلى هذه الفرصة ليصبحوا خالدين ، كيف يمكنهم تركها تقع في يد شخصية ثانوية؟ ”

شعر لي شياو باي بالفضول على الفور ، كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا العطر في غابة هذا الجبل؟

 

 

 

ركب الحصان وتتبع العطر حتى منبعه.

 

 

 

بعد الركوب لفترة من الوقت ، سدت الأدغال الكثيفة الطريق أمامه ، لم يكن أمام لي شياو باي أي خيار سوى النزول من الحصان والاستمرار في الوقوف على قدميه.

“أنا المخطئ.” خفض المعلم جيانغ رأسه.

 

تفقدها لي شياو باي وشعر بالسعادة.

أصبح العطر قويًا بشكل متزايد مع تحرك لي شياو باي في أعماق الغابة ، وكان يعلم أنه يسير في الاتجاه الصحيح وكان يقترب من مصدر العطر.

شعر لي شياو باي بالفضول على الفور ، كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا العطر في غابة هذا الجبل؟

 

تنهد هوا سونغ: “على الرغم من أنني مضيف لمسابقة الشعر العالمية ، إذا كنت سأعمل لصالح مكاسب شخصية ، فسوف ينتقدني الخالدون الآخرون وسأفقد سمعتي أمام اللورد القديم هوا يو.”

أخيرًا ، قام بتنظيف بعض الأوراق ووجد شجرة صنوبر.

 

 

 

كانت شجرة الصنوبر هذه مغطاة بأقماع الصنوبر ، وكانت أقماع الصنوبر هذه تطلق رائحة الكتاب الكثيفة. وعلى غصن الشجرة ، كان هناك بيت شجرة بني رائع وفريد ​​من نوعه.

“المعلم على حق ، كنت أفكر بشكل مبسط للغاية.” أعجب المعلم جيانغ بشدة بمعلمه وقال بحماس: “أنا أفهم جهد المعلم. معلم ، أنت لا تريدني أن أتحمل الشعور بالذنب ، لذلك أعطيت لي شياو باي مثل هذا الميراث العظيم ، أليس كذلك؟ ”

 

“أنا المخطئ.” خفض المعلم جيانغ رأسه.

“هل هناك من يعيش هنا؟ ناسك جبل؟ ” اقترب لي شياو باي بعناية وصرخ: “أنا طالب لي شياو باي ، مررت هنا بالصدفة وأخذت حريتي للقيام بزيارة. من فضلك لا تلمني يا حكيم الجبل “.

فجأة ، أطلق اللحاء أصواتًا واضحة أثناء تحوله. في لحظة ، ظهر سلم حلزوني حول جذع الشجرة الذي تحرك نحو بيت الشجرة.

 

 

لكن لم يكن هناك صوت من منزل الشجرة.

تفقدها لي شياو باي وشعر بالسعادة.

 

 

نادى لي شياو باي عدة مرات ولكن لم يكن هناك رد حتى الآن. عندما رأى أنه لا يبدو أن هناك أحدًا في بيت الشجرة ، سار نحو شجرة الصنوبر.

 

 

 

عندما وصل إلى شجرة الصنوبر ، قام لي شياو باي باكتشاف آخر. لم يتم بناء منزل الشجرة على الشجرة ، بل تم دمجه في الشجرة ، كما لو كان قد نما مباشرة من الشجرة.

أظهر لي شياو باي حزنه وتردده: “لقد تمكنت من البقاء على قيد الحياة في العاصمة كل ذلك بفضل توجيهات المعلم ومساعدته. سوف أنقش هذا اللطف في قلبي ولن أنساه أبدًا. لكن بعد هذا الانفصال ، أتساءل متى يمكنني رؤية المعلم مرة أخرى! ”

 

فجأة ، أطلق اللحاء أصواتًا واضحة أثناء تحوله. في لحظة ، ظهر سلم حلزوني حول جذع الشجرة الذي تحرك نحو بيت الشجرة.

أراد لي شياو باي دخول بيت الشجرة للتحقيق ، ولكن بعد الدوران حول الشجرة ، وجد أن منزل الشجرة متكامل تمامًا ، مع نوافذ فقط ولكن بدون أبواب.

قعقعة!

 

المكان الذي كانت فيه مجموعة الأستاذ جيانغ حظيت باهتمام كبير.

“ماذا أفعل؟” فكر لي شياو باي ووضع يده دون وعي على جذع الشجرة.

 

 

 

فجأة ، أطلق اللحاء أصواتًا واضحة أثناء تحوله. في لحظة ، ظهر سلم حلزوني حول جذع الشجرة الذي تحرك نحو بيت الشجرة.

 

 

ما عليك سوى إلقاء نظرة على قائمة المرشحين الذين اجتازوا اختيار مسابقة الشعر العالمية ، فقد كانوا إما مسؤولين مؤثرين أو أشخاصًا مشهورين ، حتى ما يسمى بالخيول السوداء لديهم جذور وخلفية غير عادية.

وظهر باب على الشجرة أيضًا.

 

 

 

تردد لي شياو باي قليلاً فقط قبل أن يصعد على الدرج ويمشي إلى بيت الشجرة.

 

 

عندما وصل إلى شجرة الصنوبر ، قام لي شياو باي باكتشاف آخر. لم يتم بناء منزل الشجرة على الشجرة ، بل تم دمجه في الشجرة ، كما لو كان قد نما مباشرة من الشجرة.

كان هناك ثلاثة صفوف من خزائن الكتب في منزل الشجرة التي كانت تقف على الجدران الثلاثة. في مقصورات خزائن الكتب كان هناك العديد من ديدان الغو.

“من الجيد أن تعرف ذلك.” ابتسم هوا سونغ: “أنت تلميذي ، لقد تم اختيارك هذه المرة وستتم رعايتك لتصبح خالدًا. يجب أن تركز بإخلاص ولا تشتت انتباهك بسبب أمور أخرى. ركز على الزراعة ، لا تفسد سمعتي “.

 

 

“عطر الكتاب ينتشر ، رائحة العلماء الموهوبين. تُرك ميراث دار الكتاب للمقدّر “. في هذا الوقت ، تم نقل المعلومات إلى ذهن لي شياو باي.

التقى لي شياو باي مع المعلم جيانغ مرارًا وتكرارًا ، تم تقييد يديه وخسر المنافسة في النهاية.

 

كان هذا الميراث ذروة مستوى ميراث سيد الغو ، ولم يقتصر الأمر على احتوائه على العديد من ديدان الغو ، بل كانت شجرة الصنوبر نفسها منزل غو فانٍ استثنائيًا – دار الكتاب.

تفقدها لي شياو باي وشعر بالسعادة.

 

 

تنهد هوا سونغ: “على الرغم من أنني مضيف لمسابقة الشعر العالمية ، إذا كنت سأعمل لصالح مكاسب شخصية ، فسوف ينتقدني الخالدون الآخرون وسأفقد سمعتي أمام اللورد القديم هوا يو.”

“إذن هذا ميراث من مسار المعلومات.”

 

 

 

“على الرغم من أنه ميراث سيد غو فقط مع عدم وجود الغو الخالد ، إلا أن هناك العديد من ديدان الغو من الرتبة الرابعة والعديد من المرتبة الخامسة. هناك أيضًا تعليمات زراعة مفصلة ، تشكل نظامًا كاملاً يناسبني “.

 

 

 

“بالحديث عن ذلك ، لقد تحسن حظي مؤخرًا. يبدو أن جسدي الرئيسي قد جعل الوضع يستقر بالفعل “.

“الموت لكم!” سيطر وو شواي على قصر التنين وهاجم.

 

كان هذا العطر ممتعًا حقًا ورائحته مثل الرائحة الحبرية للكتاب.

كان هذا الميراث ذروة مستوى ميراث سيد الغو ، ولم يقتصر الأمر على احتوائه على العديد من ديدان الغو ، بل كانت شجرة الصنوبر نفسها منزل غو فانٍ استثنائيًا – دار الكتاب.

 

 

تم التعامل مع المعلم جيانغ وآخرين ومنحهم الكثير من الموارد مع العديد من أسياد الغو الخالدين لإرشادهم شخصيًا.

قام لي شياو باي بتخزين دار الكتاب وعاد بالطريقة التي جاء بها. وجد حصانه بسلاسة وعاد إلى العاصمة.

كان هناك ثلاثة صفوف من خزائن الكتب في منزل الشجرة التي كانت تقف على الجدران الثلاثة. في مقصورات خزائن الكتب كان هناك العديد من ديدان الغو.

 

 

في قمة الجبل ، كان هناك شخصان واقفان.

 

 

 

واحد خالد والآخر فاني.

 

 

 

كان الخالد هوا سونغ ، والرجل كان من الرتبة الخامسة المعلم جيانغ.

 

 

اتضح أن مدرس المعلم جيانغ كان هوا سونغ.

شهد المعلم جيانغ العملية الكاملة لحصول لي شياو باي على الميراث وكان ممتنًا للغاية: “المعلم ، شكرًا جزيلاً على مساعدة الطالب”.

 

 

 

اتضح أن مدرس المعلم جيانغ كان هوا سونغ.

خسر في مسابقة الشعر العالمية ، على الرغم من أن عروضه السابقة كانت استثنائية.

 

 

ابتسم هوا سونغ: “إنه تلميذك ، وفقًا للعلاقة ، إنه حفيدي. إنه ينتمي إلى فصيلنا فكيف أتجاهله؟ عندما بدأت مسابقة الشعر العالمية ، لاحظت ذلك بالفعل. من الواضح أنه كان يتمتع بالقوة اللازمة لاجتياز المراحل ، ولكن لأنه واجهك ، اختار أن يحد من نفسه. كنت أتمنى أن تنجحا أنتما ، المعلم والتلميذ ، في اجتياز المنافسة ، ولكن يبدو أن حظه سيئ للغاية ، فقد واجهك مرارًا وتكرارًا خلال الجولات الحاسمة وتم إقصاؤه في النهاية “.

بعد الانفجار ، نزل تنين شرير بطول سلاسل الجبال ، وملأ مغارة السماء .

 

 

“أنا المخطئ.” خفض المعلم جيانغ رأسه.

خسر في مسابقة الشعر العالمية ، على الرغم من أن عروضه السابقة كانت استثنائية.

 

 

“ها ها ها ها.” ربت هوا سونغ على كتف المعلم جيانغ: “أنت رائع حقًا لقدرتك على تدريس مثل هذا الطالب الرائع. إذا كان لي شياو باي قد تجاهل معلمه بسبب الشهرة وهزمك أمام الجميع ، كنت سأعاقب هذا الطفل بشدة. لكنه يعطي الأولوية لهذه العلاقة بين المعلم والطالب ، وشخصيته ممتازة. على الرغم من أنه فشل هذه المرة ، فلا ضرر في ذلك “.

ودع لي شياو باي المعلم جيانغ بعيون مليئة بالدموع.

 

 

“من حسن حظ هذا الطفل أن يلاحظه المعلم. هذا فقط ، أيها المعلم ، لماذا لم تفعل … ” تردد المعلم جيانغ.

 

 

 

تنهد هوا سونغ: “على الرغم من أنني مضيف لمسابقة الشعر العالمية ، إذا كنت سأعمل لصالح مكاسب شخصية ، فسوف ينتقدني الخالدون الآخرون وسأفقد سمعتي أمام اللورد القديم هوا يو.”

 

 

 

“علاوة على ذلك ، لا يزال لي شياو باي صغيرًا جدًا ، ويفتقر إلى الهدوء. إذا أصبح فجأة خالدًا ، فقد يؤدي ذلك إلى سوء الحظ بسبب هذا الحظ السعيد. يجب أن يستمر في اكتساب الخبرة في العالم الفاني ، حجر اليشم يكون عديم الفائدة إذا لم يكن مصقولًا “.

وظهر باب على الشجرة أيضًا.

 

“أنت.” تنهد المعلم جيانغ وربت على كتف لي شياو باي ، مشجعًا إياه: “على الرغم من خسارتك في مسابقة الشعر العالمية ، إلا أن قصائدك انتشرت على نطاق واسع. يعلم الجميع أن موهبتك تستحق لقب عالم عظيم. علاوة على ذلك ، لقد عادت سو تشي هان بالفعل ، العاصمة هي الساحة التي تعرض مواهبك. عد إلى الوراء ، سيتطلع المعلم إلى أدائك “.

“المعلم على حق ، كنت أفكر بشكل مبسط للغاية.” أعجب المعلم جيانغ بشدة بمعلمه وقال بحماس: “أنا أفهم جهد المعلم. معلم ، أنت لا تريدني أن أتحمل الشعور بالذنب ، لذلك أعطيت لي شياو باي مثل هذا الميراث العظيم ، أليس كذلك؟ ”

بدت اختيارات مسابقة الشعر العالمية عادلة للغاية ، ولكن في الواقع ، حيث كان هناك أشخاص ، سيكون هناك تضارب في المصالح والعديد من الصفقات تجري خلف الكواليس.

 

“إنه قصر التنين ، لا يمكننا منعه! تراجعوا!” كان أسياد الغو الخالدين الذين كانوا يحرسون هذا المكان شاحبين من الخوف أثناء انسحابهم.

“من الجيد أن تعرف ذلك.” ابتسم هوا سونغ: “أنت تلميذي ، لقد تم اختيارك هذه المرة وستتم رعايتك لتصبح خالدًا. يجب أن تركز بإخلاص ولا تشتت انتباهك بسبب أمور أخرى. ركز على الزراعة ، لا تفسد سمعتي “.

“شياو باي ، هنا سيكون كافيًا.” في الطريق الصغير بين الجبال ، توقف المعلم جيانغ وتحدث إلى لي شياو باي.

 

 

“نعم ، أيها المعلم ، سأستخدم بالتأكيد كل قوتي!” قام المعلم جيانغ بقبض يديه وانحنى بشكل رسمي.

“عطر الكتاب ينتشر ، رائحة العلماء الموهوبين. تُرك ميراث دار الكتاب للمقدّر “. في هذا الوقت ، تم نقل المعلومات إلى ذهن لي شياو باي.

 

“من حسن حظ هذا الطفل أن يلاحظه المعلم. هذا فقط ، أيها المعلم ، لماذا لم تفعل … ” تردد المعلم جيانغ.

على الرغم من أن أفراد مغارة سماء الأدب العميق حافظوا على الحياد ولم بكونوا على استعداد للمشاركة في أي معارك ، إلا أنهم أدركوا أن الأوقات الفوضوية قادمة لذلك لم يتراجعوا عن زراعة أسياد الغو الخالدين.

 

 

شعر أسياد الغو الخالدين الذين علموهم أن قلوبهم تنزف في هذا المشهد. كانت أسابيع توجيههم على وشك أن تظهر النتائج ، وقد دمر هذا الهجوم أعظم إمكانات مستقبلية لمغارة سماء الأدب العميق .

تم التعامل مع المعلم جيانغ وآخرين ومنحهم الكثير من الموارد مع العديد من أسياد الغو الخالدين لإرشادهم شخصيًا.

أخيرًا ، قام بتنظيف بعض الأوراق ووجد شجرة صنوبر.

 

 

درس المعلم جيانغ وتدرب بجد كل يوم ، مستغلًا وقته على أكمل وجه.

 

 

 

على الرغم من أنه استخدم كل قوته للدراسة ، إلا أن أداءه كان لا يزال منخفضًا إلى متوسط ​​المستوى. أظهر هذا مواهب أسياد الغو لهذه الدفعة.

 

 

“أنا المخطئ.” خفض المعلم جيانغ رأسه.

حتى الخالدون كانوا سعداء سرا. كانت هذه الدفعة مليئة بالفعل بالنخب في مغارة سماء الأدب العميق وكان الجميع بذور خالدين ممتازة.

 

 

لكن لم يكن هناك صوت من منزل الشجرة.

مر أكثر من نصف شهر ، رحب المعلم جيانغ والبقية بأهم لحظة في حياتهم – الصعود الخالد.

ركب الحصان وتتبع العطر حتى منبعه.

 

فجأة ، أطلق اللحاء أصواتًا واضحة أثناء تحوله. في لحظة ، ظهر سلم حلزوني حول جذع الشجرة الذي تحرك نحو بيت الشجرة.

“مع قيام العديد من المعلمين بحمايتنا ، فإن معدل نجاح الصعود الخالد مرتفع. بمجرد أن أصبح خالداً ، سيخضع مستقبلي لتحول كامل وعلو! ”

“على الرغم من أنه ميراث سيد غو فقط مع عدم وجود الغو الخالد ، إلا أن هناك العديد من ديدان الغو من الرتبة الرابعة والعديد من المرتبة الخامسة. هناك أيضًا تعليمات زراعة مفصلة ، تشكل نظامًا كاملاً يناسبني “.

 

 

كان المعلم جيانغ يتطلع إلى ذلك ودرس بجهد أكبر.

 

 

خسر في مسابقة الشعر العالمية ، على الرغم من أن عروضه السابقة كانت استثنائية.

ومع ذلك ، مثلما كان الأول منهم على وشك الخضوع للمحنة ، كان هناك انفجار وهز كل مغارة سماء الأدب العميق بشدة.

حتى الخالدون كانوا سعداء سرا. كانت هذه الدفعة مليئة بالفعل بالنخب في مغارة سماء الأدب العميق وكان الجميع بذور خالدين ممتازة.

 

 

بعد الانفجار ، نزل تنين شرير بطول سلاسل الجبال ، وملأ مغارة السماء .

 

 

“وو شواي ، لقد ظلت مغارة سماء الادب العميق خاصتي محايدة ولم تسبب لكم أي صعوبات. لكنكم في الواقع هاجمتم أرضي وقتلتم الأبرياء ، فأنتم متعجرفون وخاطئون! ” انزعج العجوز الخالد هوا يو وصاح في غضب.

ظهرت أعداد كبيرة من أسياد الغو الخالدين في جميع مناطق مغارة سماء الأدب العميق وهاجموا في نفس الوقت. اشتعلت نيران الحرب في كل مكان.

قعقعة!

 

على الرغم من أن أفراد مغارة سماء الأدب العميق حافظوا على الحياد ولم بكونوا على استعداد للمشاركة في أي معارك ، إلا أنهم أدركوا أن الأوقات الفوضوية قادمة لذلك لم يتراجعوا عن زراعة أسياد الغو الخالدين.

المكان الذي كانت فيه مجموعة الأستاذ جيانغ حظيت باهتمام كبير.

 

 

 

“الموت لكم!” سيطر وو شواي على قصر التنين وهاجم.

كما توقع ، التقى بالمعلم جيانغ في المرحلة اللاحقة. جعل هذا لي شياو باي يقع في موقف حرج – إذا انتصر على معلمه ، فإن أخلاقه وشخصيته ستنتقد وسيكون هناك بالتأكيد موجة من التصريحات البغيضة.

 

 

“إنه قصر التنين ، لا يمكننا منعه! تراجعوا!” كان أسياد الغو الخالدين الذين كانوا يحرسون هذا المكان شاحبين من الخوف أثناء انسحابهم.

 

 

 

قعقعة!

كان هذا الميراث ذروة مستوى ميراث سيد الغو ، ولم يقتصر الأمر على احتوائه على العديد من ديدان الغو ، بل كانت شجرة الصنوبر نفسها منزل غو فانٍ استثنائيًا – دار الكتاب.

 

بعد الانفجار ، نزل تنين شرير بطول سلاسل الجبال ، وملأ مغارة السماء .

اهتزت الأرض واهتزت الجبال ، وتطاير الغبار والحجارة في كل مكان.

“عطر الكتاب ينتشر ، رائحة العلماء الموهوبين. تُرك ميراث دار الكتاب للمقدّر “. في هذا الوقت ، تم نقل المعلومات إلى ذهن لي شياو باي.

 

 

هذا القصر التعليمي الذي تم ترتيبه بدقة تم تدميره بالكامل. لم يتمكن المعلم جيانغ والباقي من المراوغة وسحقوا ، وماتوا بشكل بائس.

كان هذا العطر ممتعًا حقًا ورائحته مثل الرائحة الحبرية للكتاب.

 

تردد لي شياو باي قليلاً فقط قبل أن يصعد على الدرج ويمشي إلى بيت الشجرة.

شعر أسياد الغو الخالدين الذين علموهم أن قلوبهم تنزف في هذا المشهد. كانت أسابيع توجيههم على وشك أن تظهر النتائج ، وقد دمر هذا الهجوم أعظم إمكانات مستقبلية لمغارة سماء الأدب العميق .

 

 

هذا القصر التعليمي الذي تم ترتيبه بدقة تم تدميره بالكامل. لم يتمكن المعلم جيانغ والباقي من المراوغة وسحقوا ، وماتوا بشكل بائس.

دمرت بالكامل!

 

 

هذا القصر التعليمي الذي تم ترتيبه بدقة تم تدميره بالكامل. لم يتمكن المعلم جيانغ والباقي من المراوغة وسحقوا ، وماتوا بشكل بائس.

“وو شواي ، لقد ظلت مغارة سماء الادب العميق خاصتي محايدة ولم تسبب لكم أي صعوبات. لكنكم في الواقع هاجمتم أرضي وقتلتم الأبرياء ، فأنتم متعجرفون وخاطئون! ” انزعج العجوز الخالد هوا يو وصاح في غضب.

“إذن هذا ميراث من مسار المعلومات.”

 

 

ضحك وو شواي بحرارة داخل قصر التنين ، فجأة ، توقفت ضحكته: “العجوز الخالد هوا يو ، أنت لا تعرف متى تتقدم أو تتراجع ، فأنت لا تعرف ما هو الجيد بالنسبة لك! لقد أرسلت لك رسائل لكي تنضم إلينا مرارًا وتكرارًا ، لكنك في الواقع اختلقت الأعذار لتجاهلها ، فأنت ببساطة لا تبدي أي اعتبار لي. اليوم ، سأجعلك أنت والعالم كله يدركان نتيجة تحدي إرادتي! هجوم!”

 

شهد المعلم جيانغ العملية الكاملة لحصول لي شياو باي على الميراث وكان ممتنًا للغاية: “المعلم ، شكرًا جزيلاً على مساعدة الطالب”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط