Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 2039

2039 سلسلة جبال الرياح المحزنة ، وانغ شياو إر

2039 سلسلة جبال الرياح المحزنة ، وانغ شياو إر

 

 

 

 

2039 سلسلة جبال الرياح المحزنة ، وانغ شياو إر

 

 

 

“ سيكون الأمر صعبًا .” تنهد فانغ يوان بعمق .

 

 

 

تقريبًا في نفس الوقت الذي قال فيه هذا ، كان الروح الطيفية ، في الخارج ، و يهاجم بشكل أسرع من ذي قبل!

2039 سلسلة جبال الرياح المحزنة ، وانغ شياو إر

 

 

صرخ الروح الطيفية ببرود : “ فانغ يوان ، أنت حقًا خيبة أمل ، كم من الوقت سوف تختبئ ؟ سأقول لك الحقيقة ، لقد استنتجت الجنية زي وي موقعك بالفعل في وقت سابق “.

 

 

 

“ سقط أملك بالخداع ، هذا هو طريق الضعفاء ، لقد أعطيتك جنين السيادة الخالد ، لقد كان حقًا مضيعة ! ”

“ لقد غادر سلف بحر التشي مؤخرًا ، مع سرعة قصر التنين و اتجاهه ، كان من المفترض أن يكون قد وصل بالفعل إلى الممر الضيق ، أليس كذلك ؟ ” فكرت تشين دينغ لينغ داخلياً .

 

أحاط الخالدون من سماء طول العمر و المحكمة السماوية بتشكيل مسار الحكمة .

“ تعال و قاتلني ، في هذه الحالة ، حتى لو مت ، لن يقول الناس في العالم أنك جبان ، يخاف من القوي بينما يتنمر على الضعيف .”

بعد قمع تنين الشر ، بدأ أسياد الغو الخالدون الباقون في إصلاح مغارة السماء للمحكمة السماوية ، و قاموا بسرعة بإصلاح الثقوب ، و تم تخفيف أزمة المحكمة السماوية أخيرًا .

 

 

“ عليك اللعنة ! ” تبدد أمل وو شواي ، لم يستطع إلا أن يصر على أسنانه .

عثر وانغ شياو إر أخيرًا على قطعة صغيرة من العشب ، و تعبت الأغنام و عطشت بعد الركض ، حتى بدون أمره ، تقدمت و تنافست على تناول الطعام .

 

أظهرت هذه النقطة وحدها مدى قلق فانغ يوان ، حتى أنه تخلى عن شيء مثل دي زانغ شنغ ، فقد أظهر أنه كان في أضعف نقطة له .

شخر فانغ يوان ببرود ، عابسًا ولم يرد ، من وجهة نظره ، ما هو الهدف من السمعة ؟ ما كان يهتم به هو ما إذا كانت الجنية زي وي قد نجحت حقًا في استنتاجها ، هل كان الروح الطيفية يحاول خداعه الآن ، هل كان كل هذا مجرد فعل لإغراء فانغ يوان ؟

 

 

 

كان استنساخ بحر التشي قد غادر بالفعل ، لذلك لم يكن فانغ يوان على علم بالوضع هناك .

صر وو شواي علي أسنانه ، و نشط الحركة القاتلة دخان الضوء الحالم .

 

بدا أنه فقد كل قوته ، لم يكن بإمكانه إلا أن يشاهد بينما غيوم الغبار تلتهمه مثل وحش جائع يأكل كل شيء في طريقه .

“ حتى الآن ، لا يزال تشكيل مسار الحكمة يعمل ، لا يمكننا أن ننسى احتمالًا آخر ، و هو أن الجنية زي وي تحاول تأخير عمل المحكمة السماوية و سماء طول العمر من خلال إخبار الروح الطيفية عن النتيجة سراً مسبقًا. تنهد ، لا يمكنني الاهتمام بذلك الآن “. تنهد فانغ يوان و هو يتخلص بسرعة من هذا السؤال .

كل الشبان الذين طاردوا وانغ شياو إر في وقت سابق يواجهون كارثة !

 

ضحك الشبان بصوت عالٍ ، و ضرب الأقوى و دفع وانغ شياو إير على الأرض .

لم يكن الأمر أنه اكتشف الحقيقة ، لكن حالة قصر التنين الحالية كانت خطيرة للغاية ، و لم يكن أمامه خيار سوى اتخاذ إجراء .

“ سيكون الأمر صعبًا .” تنهد فانغ يوان بعمق .

 

 

فتح فانغ يوان باب فتحته الخالدة قليلاً ، و أطلق سراح وحوش العام السحيقة التي كان قد أعدها !

 

 

و تم إصابة دي زانغ شينغ بالحركة القاتلة لمسار التشي للاصل البدائي ، و كانت حالته تنخفض بسرعة و عندما هرب فانغ يوان ، تركه لنهايته الحتمية ، لم يكن غريباً أن يقوم أسياد الغو الخالدون من المحكمة السماوية بقمعه .

طافت العديد من وحوش العام السحيقة أثناء خروجها من قصر التنين ، في محاولة لتدمير دوامة الدخان الأسود ، بينما اندفع عدد قليل منها نحو الروح الطيفية .

كافح وانغ شياو إر من أجل النهوض ، و لم يقاوم ، و قام فقط بتحريك مجموعته الصغيرة من الأغنام و ترك الجبل .

 

لم تعرف تشين دينغ لينغ أن الروح الطيفية قد اعترض بالفعل قصر التنين على طول الطريق ، فقد كانوا لا يزالون فوق سماء سلسلة جبال رياح الحزن ـ

“ جهودك غير مجدية .” قام الروح الطيفية بحركته ، و انتشر الدخان الأسود من جسده و أثار عاصفة مظلمة ، غطت المحيط على نطاق واسع .

 

 

كان وانغ شياو إر متعبًا للغاية لدرجة أنه استلقى على صخرة و شاهد الأغنام تتقاتل لتناول الطعام ، فتنهد في نفسه : “ مؤخرًا ، أصبحت الرياح المحزنة في الجبال أكثر عنفًا ، و هناك القليل من العشب المتاح ، هذا هو السبب في أنهم طردوا خرافي بعيدًا عن تلك الأراضي العشبية “.

أشار مرارًا بإصبعه ، كل هجوم يحمل أثرًا من الدخان فقط و لكنه كان سريعًا بشكل لا يصدق ، و كانت القوة ساحقة ، و عندما ضرب الدخان الأسود وحوش العام السحيقة ، توسع على الفور إلى سلاسل دخان كثيفة لا حصر لها كانت تربط بين وحوش العام السحيقة .

أصبح الشهاب أكبر و أكبر في رؤيته ، و أصبحت الرياح أقوى ، و كانت أصوات الهدير تصم الآذان ، حتى درجة الحرارة الهواء ارتفعت .

 

 

كافحت وحوش العام السحيقة لكن سلاسل الدخان السوداء تعززت بفعل بسبب دوامة الدخان الأسود ، و أصبحت أكثر سمكًا و أكثر إحكامًا و كان يمكن أن تكافح وحوش العام السحيقة في البداية و لكن سرعان ما أصبحت غير قادرة على الحركة ، و جرفتها الدوامة دون مقاومة .

 

 

 

“ هذه مجرد حيل تافهة ، أنت محبط حقًا ، فانغ يوان .” طار الروح الطيفية إلى السماء حيث نظر إلى الأسفل إلى دوامة الدخان الأسود .

كانت رقعة العشب صغيرة ، و قد التهمتها الأغنام تمامًا بعد مرور بعض الوقت و كانت الأغنام الأقوى تأكل معظم الطعام بينما كانت الأغنام المتبقية تصرخ في الجوع .

 

 

كان منزل الغو الخالد قصر التنين من المرتبة الثامنة مثل لعبة ، بمجرد كشف تفاصيله ، تم اللعب به تمامًا مثل كائن غير ضار .

في أعالي السماء ، استمر تشكيل مسار الحكمة في العمل .

 

 

صر وو شواي علي أسنانه ، و نشط الحركة القاتلة دخان الضوء الحالم .

 

 

 

ضحك الروح الطيفية ، و أطلق عدة كرات روح ، كانت كرات الروح شبيهة بالشرغوف ذو الذيول ، و تحركت بسرعة في الهواء ، و دخلت بسرعة إلى وحوش العام السحيقة .

 

 

كانت هذه فرصة نادرة لا يمكن أن تضيع !

ظهر تشي أسود رقيق حول أجسام وحوش العام السحيقة ، اندمجت سلاسل الدخان السوداء مع التشي الأسود وتسببت في أن تصبح أكثر سمكًا .

 

 

نظرت تشين دينغ لينغ بصمت إلى تشكيل مسار الحكمة ، في وقت سابق بقليل ، نقلت المحكمة السماوية أخبارًا تفيد بأن قلة من أسياد الغو الخالدين نجحوا في قمع دي دانغ شينغ .

استعادت الوحوش الثلاثة السحيقة الحرية ، و زمجرت بغضب وهي تهاجم قصر التنين !

 

 

 

قفز أحد وحوش العام السحيقة مباشرة الى نطاق دخان الضوء الحالم الحالي .

“ وانغ شياو إر ، هذا الجبل محتل من قبلنا ، لا يوجد مكان لك هنا .”

 

 

و تم الاستيلاء و السيطره عليها بالفعل بواسطة الروح الطيفية .

 

 

أحاط الخالدون من سماء طول العمر و المحكمة السماوية بتشكيل مسار الحكمة .

جرف دخان الضوء الحالم وحش عام سحيق ، و شعر وو شواي بالعجز ، مع سيطرة الروح الطيفية على الموقف الآن ، كان لديه متسع من الوقت والمبادرة ، و لم يعد دخان الضوء الحالم يشكل تهديدًا ، لقد كان مجرد مشكلة صغيرة .

 

 

 

 

عثر وانغ شياو إر أخيرًا على قطعة صغيرة من العشب ، و تعبت الأغنام و عطشت بعد الركض ، حتى بدون أمره ، تقدمت و تنافست على تناول الطعام .

 

 

الحركات القاتلة لمسار الروح التي كان الروح الطيفية يستخدمها الآن لم يسمع بها فانغ يوان و وو شواي ، و لم يروا أبدًا أي حركه مثل هذه .

 

 

 

كان أساس الموقر من المرتبة التاسعة حقًا لا يسبر غوره !

 

 

 

في أعالي السماء ، استمر تشكيل مسار الحكمة في العمل .

 

 

 

بقيت الجنية زي وي في منطقة التحكم المركزية ، و أظهرت مظهرًا أنها تعمل جاهدة لإجراء استنتاج .

“ وانغ شياو إر ، هذا الجبل محتل من قبلنا ، لا يوجد مكان لك هنا .”

 

بقيت الجنية زي وي في منطقة التحكم المركزية ، و أظهرت مظهرًا أنها تعمل جاهدة لإجراء استنتاج .

أحاط الخالدون من سماء طول العمر و المحكمة السماوية بتشكيل مسار الحكمة .

 

 

 

نظرت تشين دينغ لينغ بصمت إلى تشكيل مسار الحكمة ، في وقت سابق بقليل ، نقلت المحكمة السماوية أخبارًا تفيد بأن قلة من أسياد الغو الخالدين نجحوا في قمع دي دانغ شينغ .

 

 

“ وانغ شياو إر ، هذا الجبل محتل من قبلنا ، لا يوجد مكان لك هنا .”

و تم إصابة دي زانغ شينغ بالحركة القاتلة لمسار التشي للاصل البدائي ، و كانت حالته تنخفض بسرعة و عندما هرب فانغ يوان ، تركه لنهايته الحتمية ، لم يكن غريباً أن يقوم أسياد الغو الخالدون من المحكمة السماوية بقمعه .

 

 

 

أظهرت هذه النقطة وحدها مدى قلق فانغ يوان ، حتى أنه تخلى عن شيء مثل دي زانغ شنغ ، فقد أظهر أنه كان في أضعف نقطة له .

 

 

على الرغم من أن القارة الوسطى كانت الأكثر تطورًا بين المناطق الخمس ، إلا أن معظم الفانين ما زالوا يعيشون حياة صعبة ، كان من الشائع أن يتضوروا جوعاً .

و زادت هذه الحقيقة من نية قتل تشين دينغ لينغ تجاه فانغ يوان .

 

 

 

كانت هذه فرصة نادرة لا يمكن أن تضيع !

 

 

 

بعد قمع تنين الشر ، بدأ أسياد الغو الخالدون الباقون في إصلاح مغارة السماء للمحكمة السماوية ، و قاموا بسرعة بإصلاح الثقوب ، و تم تخفيف أزمة المحكمة السماوية أخيرًا .

ظهر تشي أسود رقيق حول أجسام وحوش العام السحيقة ، اندمجت سلاسل الدخان السوداء مع التشي الأسود وتسببت في أن تصبح أكثر سمكًا .

 

 

سمح هذا أيضًا لتشين دينغ لينغ بإخراج تنهد ، لكنها لا تزال تملك مخاوف أخرى .

بعد قمع تنين الشر ، بدأ أسياد الغو الخالدون الباقون في إصلاح مغارة السماء للمحكمة السماوية ، و قاموا بسرعة بإصلاح الثقوب ، و تم تخفيف أزمة المحكمة السماوية أخيرًا .

 

“ جهودك غير مجدية .” قام الروح الطيفية بحركته ، و انتشر الدخان الأسود من جسده و أثار عاصفة مظلمة ، غطت المحيط على نطاق واسع .

“ لقد غادر سلف بحر التشي مؤخرًا ، مع سرعة قصر التنين و اتجاهه ، كان من المفترض أن يكون قد وصل بالفعل إلى الممر الضيق ، أليس كذلك ؟ ” فكرت تشين دينغ لينغ داخلياً .

 

 

الحركات القاتلة لمسار الروح التي كان الروح الطيفية يستخدمها الآن لم يسمع بها فانغ يوان و وو شواي ، و لم يروا أبدًا أي حركه مثل هذه .

هرب فانغ يوان في قصر التنين ، و انتقل من السماء البيضاء السحيقة إلى القارة الوسطى ، و أغضب هذا المحكمة السماوية و تسبب أيضًا في قلقها من أن تداعيات المعركة قد تسبب خسائر فادحة .

“ لقد غادر سلف بحر التشي مؤخرًا ، مع سرعة قصر التنين و اتجاهه ، كان من المفترض أن يكون قد وصل بالفعل إلى الممر الضيق ، أليس كذلك ؟ ” فكرت تشين دينغ لينغ داخلياً .

 

 

كان الممر الضيق هو المدخل الشمالي لسلسلة جبال الرياح المحزنة ، و قد تم إنشاؤه خلال العصور الأقدم عندما توفي خبير من المتوحشين و انصهر مع الجبال المحيطة ، كان تحت سيطرة واحدة من الطوائف العشر القديمة العظيمة في القارة الوسطى ، معبد السماء السوداء .

كان العديد من الشباب يرتدون سترات جلدية سميكة ، و كان لديهم أجسام عضلية و تعبيرات شريرة .

 

 

كانت تشين دينغ لينغ قد نقلت بالفعل التفاصيل إلى معبد السماء السوداء ، و طلبت منهم إرسال منزل الغو الخالد و التحرك على طول الممر الضيق ، إذا كانت هناك فرصة لضربهم ، إذا كان الأعداء أقوياء للغاية ، فسوف يتخلون عن الممر الضيق و يحافظون على قوتهم كهدف رئيسي .

 

 

أشار مرارًا بإصبعه ، كل هجوم يحمل أثرًا من الدخان فقط و لكنه كان سريعًا بشكل لا يصدق ، و كانت القوة ساحقة ، و عندما ضرب الدخان الأسود وحوش العام السحيقة ، توسع على الفور إلى سلاسل دخان كثيفة لا حصر لها كانت تربط بين وحوش العام السحيقة .

بعد تلقي أوامر المحكمة السماوية ، دخل معبد السماء السوداء في حالة تأهب ، و حشدوا كل قوتهم و بدأوا في الخروج .

مع اقتراب نجم الساقط ، حصل وانغ شياو إر أخيرًا على لمحة جيدة عنه .

 

 

لكن بعد الانتظار لفترة طويلة ، لم يروا قصر التنين و لا الروح الطيفية .

نظرت تشين دينغ لينغ بصمت إلى تشكيل مسار الحكمة ، في وقت سابق بقليل ، نقلت المحكمة السماوية أخبارًا تفيد بأن قلة من أسياد الغو الخالدين نجحوا في قمع دي دانغ شينغ .

 

 

لم تعرف تشين دينغ لينغ أن الروح الطيفية قد اعترض بالفعل قصر التنين على طول الطريق ، فقد كانوا لا يزالون فوق سماء سلسلة جبال رياح الحزن ـ

رفع وانغ شياو إر رأسه ، كان هذا موقفًا غريبًا ، فلماذا كان هناك صوت رعد في هذه السماء الساطعة ؟

 

 

كانت سلسلة جبال رياح الحزن ضخمة ، و تمتد على مئات الآلاف من السلاسل الجبلية الأخرى ، و كانت لطيفة نسبيًا ، و الموارد هنا لم تكن وفيرة ، و كانت معظم الجبال قاحلة و هكذا ، على الرغم من أنها كانت في أراضي معبد السماء السوداء ، إلا أنهم لم يهتموا بها كثيرًا .

 

 

 

أنتج هذا المكان في الغالب موارد مسار الرياح ، في الماضي ، جاء سيد غو خالد من قصر غيوم الرياح من المرتبة السابعة إلى هنا للزراعة في عزلة ، و تمكن من الاختراق للمرتبة الثامنة ، و كان هذا هو الرجل العجوز باي فنغ ، إنه لأمر مؤسف أن حياته كانت مليئة بالمشقة ، فقد تم أسره لأول مرة من قبل فانغ يوان خلال حرب القدر و أصبح مستعبدًا من قبل قصر التنين و في المعركة الشديدة في وقت سابق ، توفي العجوز باي فنغ بالفعل .

 

 

ليس فقط الأغنام ، كانت الوحوش البرية على الجبال تتدافع أيضًا ، أصبح الجبل الهادئ في الأصل فجأة مفعمًا بالحياة .

لم يكن الوحيد ، فقد مات جميع جنرالات التنين الأربعة في هذه المعركة و حتى أقوى المستعبدين ، دي زانغ شنغ ، تم قمعه الآن من قبل المحكمة السماوية .

 

 

طافت العديد من وحوش العام السحيقة أثناء خروجها من قصر التنين ، في محاولة لتدمير دوامة الدخان الأسود ، بينما اندفع عدد قليل منها نحو الروح الطيفية .

على جبل معين من سلسلة جبال رياح الحزن .

 

 

“ سيكون الأمر صعبًا .” تنهد فانغ يوان بعمق .

كان العديد من الشباب يرعون الأغنام ، ودخلوا في جدال .

أصبح الشهاب أكبر و أكبر في رؤيته ، و أصبحت الرياح أقوى ، و كانت أصوات الهدير تصم الآذان ، حتى درجة الحرارة الهواء ارتفعت .

 

ضحك الشبان بصوت عالٍ ، و ضرب الأقوى و دفع وانغ شياو إير على الأرض .

كان الشاب يتعرض للمضايقات ، و كان أضعف و أنحف شخص هنا ، و تراجع عدة خطوات وسط الجدل .

 

 

الحركات القاتلة لمسار الروح التي كان الروح الطيفية يستخدمها الآن لم يسمع بها فانغ يوان و وو شواي ، و لم يروا أبدًا أي حركه مثل هذه .

“ وانغ شياو إر ، هذا الجبل محتل من قبلنا ، لا يوجد مكان لك هنا .”

قاوم بضعف : “ لكن خرافي بحاجة إلى أن تأكل ، إذا لم أطعمها بشكل كافٍ ، فإن عمي و عمتي سيضربانني عندما أعود ”.

 

 

“ انصرف الآن ، فلتختفي من أنظارنا .”

سمح هذا أيضًا لتشين دينغ لينغ بإخراج تنهد ، لكنها لا تزال تملك مخاوف أخرى .

 

هز وانغ شياو إر رأسه ، كان هذا الجبل يحتوي على القليل من العشب ، و تناثر في كل مكان ، إذا أراد إطعام كل الخراف ، فعليه التوجه إلى جبل آخر و لن يضيع الوقت فحسب ، بل الطاقة أيضًا .

كان العديد من الشباب يرتدون سترات جلدية سميكة ، و كان لديهم أجسام عضلية و تعبيرات شريرة .

انهارت الجبال مع تطاير الصخور ، و اهتزت الأرض كما ارتعد الجبل ، و ارتفعت غيوم الغبار بسرعة.

 

 

تم ترقيع ملابس وانغ شياو إر في العديد من المناطق الممزقة ، بدا و كأنه متسول .

 

 

 

قاوم بضعف : “ لكن خرافي بحاجة إلى أن تأكل ، إذا لم أطعمها بشكل كافٍ ، فإن عمي و عمتي سيضربانني عندما أعود ”.

 

 

 

ضحك الشبان بصوت عالٍ ، و ضرب الأقوى و دفع وانغ شياو إير على الأرض .

 

 

 

“ اذهب إلى الجبل الآخر لترعى أغنامك ، فلا يزال هناك بعض العشب هناك ، انصرف الآن ! و إلا فسأكسر ساقك ! ” هدد الشاب العضلي بشراسة.

 

 

بدا أنه فقد كل قوته ، لم يكن بإمكانه إلا أن يشاهد بينما غيوم الغبار تلتهمه مثل وحش جائع يأكل كل شيء في طريقه .

كافح وانغ شياو إر من أجل النهوض ، و لم يقاوم ، و قام فقط بتحريك مجموعته الصغيرة من الأغنام و ترك الجبل .

 

 

“ لقد غادر سلف بحر التشي مؤخرًا ، مع سرعة قصر التنين و اتجاهه ، كان من المفترض أن يكون قد وصل بالفعل إلى الممر الضيق ، أليس كذلك ؟ ” فكرت تشين دينغ لينغ داخلياً .

سار بساقيه النحيفتين ، عابراً الأنهار و الممرات شديدة الانحدار و لم يكن هناك طريق على الجبل ، غالبًا ما سقط وانغ شياو إر و عانى من كدمات من الصخور الصلبة على الأرض ، فقط الأغنام التي خلفه كانت تسافر دون أي مشاكل .

 

 

على جبل معين من سلسلة جبال رياح الحزن .

عثر وانغ شياو إر أخيرًا على قطعة صغيرة من العشب ، و تعبت الأغنام و عطشت بعد الركض ، حتى بدون أمره ، تقدمت و تنافست على تناول الطعام .

 

 

“ هل سأموت ؟ ” جلس وانغ شياو إر على الأرض بلا حول و لا قوة .

كان وانغ شياو إر متعبًا للغاية لدرجة أنه استلقى على صخرة و شاهد الأغنام تتقاتل لتناول الطعام ، فتنهد في نفسه : “ مؤخرًا ، أصبحت الرياح المحزنة في الجبال أكثر عنفًا ، و هناك القليل من العشب المتاح ، هذا هو السبب في أنهم طردوا خرافي بعيدًا عن تلك الأراضي العشبية “.

 

شخر فانغ يوان ببرود ، عابسًا ولم يرد ، من وجهة نظره ، ما هو الهدف من السمعة ؟ ما كان يهتم به هو ما إذا كانت الجنية زي وي قد نجحت حقًا في استنتاجها ، هل كان الروح الطيفية يحاول خداعه الآن ، هل كان كل هذا مجرد فعل لإغراء فانغ يوان ؟

كانت رقعة العشب صغيرة ، و قد التهمتها الأغنام تمامًا بعد مرور بعض الوقت و كانت الأغنام الأقوى تأكل معظم الطعام بينما كانت الأغنام المتبقية تصرخ في الجوع .

كان العديد من الشباب يرتدون سترات جلدية سميكة ، و كان لديهم أجسام عضلية و تعبيرات شريرة .

 

 

هز وانغ شياو إر رأسه ، كان هذا الجبل يحتوي على القليل من العشب ، و تناثر في كل مكان ، إذا أراد إطعام كل الخراف ، فعليه التوجه إلى جبل آخر و لن يضيع الوقت فحسب ، بل الطاقة أيضًا .

لم يكن الأمر أنه اكتشف الحقيقة ، لكن حالة قصر التنين الحالية كانت خطيرة للغاية ، و لم يكن أمامه خيار سوى اتخاذ إجراء .

 

 

“ يا خرفان ، يا خرفان ، على الأقل لديكي طعام ، من أجل إطعامكي جميعًا ، سأضطر بالتأكيد إلى العودة متأخرًا ، بالتأكيد سأتعرض للضرب من قبل عمي وعمتي ، و سأضطر لتناول الطعام الفاسد المتبقي “.

كافح وانغ شياو إر من أجل النهوض ، و لم يقاوم ، و قام فقط بتحريك مجموعته الصغيرة من الأغنام و ترك الجبل .

 

تم ترقيع ملابس وانغ شياو إر في العديد من المناطق الممزقة ، بدا و كأنه متسول .

على الرغم من أن القارة الوسطى كانت الأكثر تطورًا بين المناطق الخمس ، إلا أن معظم الفانين ما زالوا يعيشون حياة صعبة ، كان من الشائع أن يتضوروا جوعاً .

 

 

هز وانغ شياو إر رأسه ، كان هذا الجبل يحتوي على القليل من العشب ، و تناثر في كل مكان ، إذا أراد إطعام كل الخراف ، فعليه التوجه إلى جبل آخر و لن يضيع الوقت فحسب ، بل الطاقة أيضًا .

في هذا الوقت ، سمعت أصوات هدير فجأة .

كان استنساخ بحر التشي قد غادر بالفعل ، لذلك لم يكن فانغ يوان على علم بالوضع هناك .

 

بعد تلقي أوامر المحكمة السماوية ، دخل معبد السماء السوداء في حالة تأهب ، و حشدوا كل قوتهم و بدأوا في الخروج .

رفع وانغ شياو إر رأسه ، كان هذا موقفًا غريبًا ، فلماذا كان هناك صوت رعد في هذه السماء الساطعة ؟

“ جهودك غير مجدية .” قام الروح الطيفية بحركته ، و انتشر الدخان الأسود من جسده و أثار عاصفة مظلمة ، غطت المحيط على نطاق واسع .

 

 

بعد ذلك ، فتح فمه ببطء و رأى شهابًا يسقط من السماء .

بعد قمع تنين الشر ، بدأ أسياد الغو الخالدون الباقون في إصلاح مغارة السماء للمحكمة السماوية ، و قاموا بسرعة بإصلاح الثقوب ، و تم تخفيف أزمة المحكمة السماوية أخيرًا .

 

قاوم بضعف : “ لكن خرافي بحاجة إلى أن تأكل ، إذا لم أطعمها بشكل كافٍ ، فإن عمي و عمتي سيضربانني عندما أعود ”.

أصبح الشهاب أكبر و أكبر في رؤيته ، و أصبحت الرياح أقوى ، و كانت أصوات الهدير تصم الآذان ، حتى درجة الحرارة الهواء ارتفعت .

 

 

ظهر تشي أسود رقيق حول أجسام وحوش العام السحيقة ، اندمجت سلاسل الدخان السوداء مع التشي الأسود وتسببت في أن تصبح أكثر سمكًا .

ذهل وانغ شياو إر تمامًا ، فقد تجمد على الفور ، و شعرت الأغنام المحيطة بالخطر ، و بدأت في الصراخ و الركض .

سار بساقيه النحيفتين ، عابراً الأنهار و الممرات شديدة الانحدار و لم يكن هناك طريق على الجبل ، غالبًا ما سقط وانغ شياو إر و عانى من كدمات من الصخور الصلبة على الأرض ، فقط الأغنام التي خلفه كانت تسافر دون أي مشاكل .

 

كان وانغ شياو إر متعبًا للغاية لدرجة أنه استلقى على صخرة و شاهد الأغنام تتقاتل لتناول الطعام ، فتنهد في نفسه : “ مؤخرًا ، أصبحت الرياح المحزنة في الجبال أكثر عنفًا ، و هناك القليل من العشب المتاح ، هذا هو السبب في أنهم طردوا خرافي بعيدًا عن تلك الأراضي العشبية “.

ليس فقط الأغنام ، كانت الوحوش البرية على الجبال تتدافع أيضًا ، أصبح الجبل الهادئ في الأصل فجأة مفعمًا بالحياة .

 

 

 

مع اقتراب نجم الساقط ، حصل وانغ شياو إر أخيرًا على لمحة جيدة عنه .

 

 

كان استنساخ بحر التشي قد غادر بالفعل ، لذلك لم يكن فانغ يوان على علم بالوضع هناك .

كان النجم الساقط هذا وحشًا بحجم الجبل !

هز وانغ شياو إر رأسه ، كان هذا الجبل يحتوي على القليل من العشب ، و تناثر في كل مكان ، إذا أراد إطعام كل الخراف ، فعليه التوجه إلى جبل آخر و لن يضيع الوقت فحسب ، بل الطاقة أيضًا .

 

كافح وانغ شياو إر من أجل النهوض ، و لم يقاوم ، و قام فقط بتحريك مجموعته الصغيرة من الأغنام و ترك الجبل .

تحطم الوحش البري بصوت عالٍ ، بالصدفة ، كان الجبل الذي عاش عليه وانغ شياو إر !

 

 

 

انهارت الجبال مع تطاير الصخور ، و اهتزت الأرض كما ارتعد الجبل ، و ارتفعت غيوم الغبار بسرعة.

“ تعال و قاتلني ، في هذه الحالة ، حتى لو مت ، لن يقول الناس في العالم أنك جبان ، يخاف من القوي بينما يتنمر على الضعيف .”

 

 

تم تدمير القرية الواقعة على الجبل على الفور ، و كانت هناك صرخات مؤلمة لأناس مختلطين مع هدير الوحوش ، كان بإمكان وانغ شياو إر سماع هذه الأصوات تنتشر عبر التيارات الهوائية المنتجة .

“ تعال و قاتلني ، في هذه الحالة ، حتى لو مت ، لن يقول الناس في العالم أنك جبان ، يخاف من القوي بينما يتنمر على الضعيف .”

 

كافح وانغ شياو إر من أجل النهوض ، و لم يقاوم ، و قام فقط بتحريك مجموعته الصغيرة من الأغنام و ترك الجبل .

قعقعة قعقعة …

 

 

سار بساقيه النحيفتين ، عابراً الأنهار و الممرات شديدة الانحدار و لم يكن هناك طريق على الجبل ، غالبًا ما سقط وانغ شياو إر و عانى من كدمات من الصخور الصلبة على الأرض ، فقط الأغنام التي خلفه كانت تسافر دون أي مشاكل .

عندما كان وانغ شياو إير يحدق بنظرة خائفة ، كانت الشقوق المرعبة تنتشر على الأرض ، و سرعان ما تشققت المناطق المحيطة بقمة الجبل ، و انهارت قطعة قطعة .

لم يكن الأمر أنه اكتشف الحقيقة ، لكن حالة قصر التنين الحالية كانت خطيرة للغاية ، و لم يكن أمامه خيار سوى اتخاذ إجراء .

 

 

كل الشبان الذين طاردوا وانغ شياو إر في وقت سابق يواجهون كارثة !

 

 

رفع وانغ شياو إر رأسه ، كان هذا موقفًا غريبًا ، فلماذا كان هناك صوت رعد في هذه السماء الساطعة ؟

“ هل سأموت ؟ ” جلس وانغ شياو إر على الأرض بلا حول و لا قوة .

كانت تشين دينغ لينغ قد نقلت بالفعل التفاصيل إلى معبد السماء السوداء ، و طلبت منهم إرسال منزل الغو الخالد و التحرك على طول الممر الضيق ، إذا كانت هناك فرصة لضربهم ، إذا كان الأعداء أقوياء للغاية ، فسوف يتخلون عن الممر الضيق و يحافظون على قوتهم كهدف رئيسي .

 

مع اقتراب نجم الساقط ، حصل وانغ شياو إر أخيرًا على لمحة جيدة عنه .

بدا أنه فقد كل قوته ، لم يكن بإمكانه إلا أن يشاهد بينما غيوم الغبار تلتهمه مثل وحش جائع يأكل كل شيء في طريقه .

كانت رقعة العشب صغيرة ، و قد التهمتها الأغنام تمامًا بعد مرور بعض الوقت و كانت الأغنام الأقوى تأكل معظم الطعام بينما كانت الأغنام المتبقية تصرخ في الجوع .

 

 

كان داخل سحب الغبار و شظايا الصخور التي لا حصر لها التي تحملها الرياح .

“ سيكون الأمر صعبًا .” تنهد فانغ يوان بعمق .

 

 

ضرب أحدهم جبين وانغ شياو إر .

 

 

 

قبل أن يغمى عليه ، كان فكره الأخير هو الارتباك ، لماذا سقط وحش عملاق من السماء ؟

أنتج هذا المكان في الغالب موارد مسار الرياح ، في الماضي ، جاء سيد غو خالد من قصر غيوم الرياح من المرتبة السابعة إلى هنا للزراعة في عزلة ، و تمكن من الاختراق للمرتبة الثامنة ، و كان هذا هو الرجل العجوز باي فنغ ، إنه لأمر مؤسف أن حياته كانت مليئة بالمشقة ، فقد تم أسره لأول مرة من قبل فانغ يوان خلال حرب القدر و أصبح مستعبدًا من قبل قصر التنين و في المعركة الشديدة في وقت سابق ، توفي العجوز باي فنغ بالفعل .

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط