Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 2067

2067 طائر الروح العميقة سبعة سبعة

2067 طائر الروح العميقة سبعة سبعة

الفصل 2067 طائر الروح العميقة سبعة سبعة

ظهرت الأوراق الخضراء من أجساد الأشباح الخانقة الشرسة السبعة ، و نمت الفروع بسرعة .

 

في اللحظة التالية ، ظهرت رياح قوية و انفجر الهواء الفاتر .

“ وو با تشونغ ، انهض بسرعة .” ترددت ضحكات وو يونغ في القاعة ، و شعر وو با تشونغ على الفور بريح عديمة الشكل رفعته بقوة و رفق .

 

 

“ اللعنة ، لقد كان هذا فخًا .”

“ بمساعدتك ، لن يكون لدي ما يدعو للقلق .” كان وو يونغ راضيا .

 

 

 

“ أنا أشعر بالعار .” حنى وو با تشونغ رأسه و فتح قبضتيه ، “مستوى زراعتي لا يكفي لتحمل توقعات اللورد ، و لكن من الآن فصاعدًا ، ما دام اللورد يعطي أمرًا ، سأراهن بحياتي على تحقيق ذلك ! ”

بعد فترة و جيزة ، رأى وو يونغ يبتسم : “ الأخبار السارة تأتي باستمرار ، ألق نظرة .”

 

ظهرت الأوراق الخضراء من أجساد الأشباح الخانقة الشرسة السبعة ، و نمت الفروع بسرعة .

لم يكن وو با تشونغ يمثل ، لقد تعهد بكل إخلاص بالولاء .

الفصل 2067 طائر الروح العميقة سبعة سبعة

 

على الرغم من أنه كان هناك مسألة تنكر فانغ يوان بزي وو يي هاي للاستفادة من عشيرة وو و كذلك سرقة عوالم الأحلام سرًا ، إلا أن وو يونغ بذل جهدًا قويًا و استعاد جميع الأراضي المفقودة لعشيرة وو .

كان وو يونغ حقًا قائدًا رائعًا ، في اللحظة التي تولى فيها منصبه ، تخلص من الجواسيس داخل عشيرة وو .

لكن وو يونغ رفضه:“ سآخذ معي مبنى خيزران رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير ، يستخدم الأسد قوته الكاملة حتى عند صيد أرنب ، أنت بحاجة إلى حراسة المقر أثناء غيابي “.

 

في وقت لاحق ، استولت عليها عشيرة ياو من عشيرة وو ، و أحضر وو يونغ مبنى خيزران رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير و استعاد جبل الجثة .

على الرغم من أنه كان هناك مسألة تنكر فانغ يوان بزي وو يي هاي للاستفادة من عشيرة وو و كذلك سرقة عوالم الأحلام سرًا ، إلا أن وو يونغ بذل جهدًا قويًا و استعاد جميع الأراضي المفقودة لعشيرة وو .

 

 

اهتز الأشباح الخانقة الشرسة السبعة و لكن بعد الصدمة ، تم تحفيزهم بضراوته .

في حدث عالم الأحلام العملاق على الحدود الجنوبية ، توصل وو يونغ و المحكمة السماوية إلى اتفاق ، و أعاداو الغو الخالد للعشرائر الفائقة ، مما سمح له بالحصول على مكانة لا تضاهى ، في وقت لاحق ، قاد الخالدين من الحدود الجنوبية لمطاردة فانغ يوان ، مما أجبر فانغ يوان على الفرار من الحدود الجنوبية إلى الصحراء الغربية في حالة بائسة .

على الرغم من أنه كان هناك مسألة تنكر فانغ يوان بزي وو يي هاي للاستفادة من عشيرة وو و كذلك سرقة عوالم الأحلام سرًا ، إلا أن وو يونغ بذل جهدًا قويًا و استعاد جميع الأراضي المفقودة لعشيرة وو .

 

اهتز الأشباح الخانقة الشرسة السبعة و لكن بعد الصدمة ، تم تحفيزهم بضراوته .

خلال معركة سلسلة الجبال الخمسة الإقليمية ، عانى من انتكاسة طفيفة بسبب مخططات فانغ يوان و لو وي يين ، و لكن بعد المعركة ، لم يستطع لو وي يين هزيمته و أصبح وو يونغ زعيم التحالف الجنوبي في النهاية .

 

 

“ نعم . ” كان بإمكان وو با تشونغ قبول الأمر بلا حول ولا قوة .

خلال حرب القدر ، أخذ وو يانغ زمام المبادرة لقيادة أبطال التحالف الجنوبي في المعركة ، متجاهلاً تهديدات الجنية زي وي ، و في هذه المعركة ، قاد وو يونغ الخالدين و هاجموا التشكيل المتتابع المتواصل تسعة تسعة ، و استخدم بلا تردد الحركة القاتلة الرياح اللامحدودة التي استنفذت علامات داو مسار الرياح بشكل دائم ، سواء كانت شجاعته البطولية في المعركة أو المساهمات التي قدمها ، فقد كانت كلها محفورة بعمق في أذهان الخالدين من الحدود الجنوبية .

 

 

 

بعد حرب القدر ، عاد وو يونغ إلى العشيرة للراحة و التعافي ، و قام بتعديل و تحسين حركاته القاتلة بالإضافة إلى منزل الغو الخالد ،مبنى خيزان رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير، في الوقت نفسه ، كان يتولى شؤون عشيرة وو ، و يضمن وجود النظام و الاستقرار في عشيرة وو ، التي كانت تنمو يومًا بعد يوم .

 

 

سواء كان الأمر يتعلق بالتنمية أو الموهبة أو قوة المعركة أو القيادة ، كان وو يوانغ عبقريًا نادرًا من منظور وو با تشونغ حتى و الدته ، وو دو شيو ، كانت أقل من وو يونغ في الرأي الحالي لوو با تشونغ و العديد من اسياد الغو الخالدين في الحدود الجنوبية .

 

 

على الرغم من أنه كان هناك مسألة تنكر فانغ يوان بزي وو يي هاي للاستفادة من عشيرة وو و كذلك سرقة عوالم الأحلام سرًا ، إلا أن وو يونغ بذل جهدًا قويًا و استعاد جميع الأراضي المفقودة لعشيرة وو .

“ أنا أتقدم في السن ، هذه هي كل حياتي ، إنه لشرف لي أن أتمكن من متابعة شخص مثل وو يونغ ، أنا أتطلع حقًا إلى رؤية المدى الذي يمكن أن تنمو فيه عشيرة وو تحت قيادته “. كانت هذه الأفكار الداخلية لوو با تشونغ .

لكن وو يونغ رفضه:“ سآخذ معي مبنى خيزران رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير ، يستخدم الأسد قوته الكاملة حتى عند صيد أرنب ، أنت بحاجة إلى حراسة المقر أثناء غيابي “.

 

 

سووش .

عندما فكر وو يونغ في هذا الأمر ، فكر في فانغ يوان .

 

 

مع صافرة ناعمة ، طار غو خالد لمسار المعلومات إلى القاعة من الخارج وهبط على يد وو يونغ .

 

 

 

بث وو يونغ إحساسه الإلهي فيه و تعرف على الفور على المحتوى .

“ لو وي يين ، ما كان يجب أن أثق بك !” أطلق طائر الروح العميق سبعة سبعة صرخة غاضبة في اللحظة الأخيرة قبل أن يفقد وعيه .

 

 

خمّن وو با تشونغ : “ إنها بالتأكيد مسألة ضخمة إذا تم إرسال غو خالد لمسار المعلومات لإيصال الرسالة ، أتساءل عما إذا كانت أخبارًا جيدة أم سيئة ؟ ”

سووش .

 

 

بعد فترة و جيزة ، رأى وو يونغ يبتسم : “ الأخبار السارة تأتي باستمرار ، ألق نظرة .”

 

 

 

سلم وو يونغ الغو الخالد لمسار المعلومات إلى وو با تشونغ .

تبعه وو با تشونغ عن كثب و طلب الإذن للمشاركة في المعركة ، إذا تمكنوا من قتل الأشباح الخانقة الشرسة السبعة تمامًا ، فسيكون ذلك مهمًا للغاية لعشيرة وو !

 

“ أنا أشعر بالعار .” حنى وو با تشونغ رأسه و فتح قبضتيه ، “مستوى زراعتي لا يكفي لتحمل توقعات اللورد ، و لكن من الآن فصاعدًا ، ما دام اللورد يعطي أمرًا ، سأراهن بحياتي على تحقيق ذلك ! ”

تلقى وو با تشونغ الغو و تفقده بعناية ، ثم أدرك أن وو يونغ قد حقق إنجازًا كبيرًا من مخططه ، و قد نجح في جذب الأشباح الشرسة الخانقة السبعة إلى التشكيل .

بتعبير أدق ، كان يسمى جبل جثة إمبراطور الجثث يو دينغ تيان في الماضي ، تحول سيد الغو الخالد من الرتبة الثامنة في الحدود الجنوبية إلى زومبي خالد ، و قاتل ضد هجمات الحلفاء من القوات الخارقة في هذه القمه ، و مات أخيرًا هنا ، مع مرور الوقت ، على الجثة المشوهة لهذا الزومبي الخالد من المرتبة الثامنة ، بسبب تغذية الجوهر الطبيعي من النهر ، جنبًا إلى جنب مع النباتات المائية في النهر التي تجذرت بنفسها ، تحول هذا المكان إلى جبل الجثة .

 

كانت وو يونغ يطير باتجاه الشمال الشرقي بسرعة كبيرة .

“ الأشباح الخانقة الشرسة السبعة ، إنهم حقًا الأشباح الخانقة الشرسة السبعة !” كان وو با تشونغ متحمسًا .

كان تشكيل الأشباح الخانقة الشرسة السبعة في حالة من الفوضى ، و لمعت عيون وو يونغ بضوء شرير : “ أيها الجبناء ، أنتم لستم مؤهلين لأن تكونوا أعدائي .”

 

 

كانت الأشباح الخانقة الشرسة السبعة مجموعة اسياد غو خالدين للمسار الشيطاني شهيرة في عالم الحدود الجنوبية و تألفت من سبعة أعضاء ، و جلب كل جيل من الأشباح الخانقة الشرسة السبعة اضطرابًا كبيرًا و العديد من الخسائر للمسار الصالح للحدود الجنوبية .

“ بمساعدتك ، لن يكون لدي ما يدعو للقلق .” كان وو يونغ راضيا .

 

بعد حرب القدر ، عاد وو يونغ إلى العشيرة للراحة و التعافي ، و قام بتعديل و تحسين حركاته القاتلة بالإضافة إلى منزل الغو الخالد ،مبنى خيزان رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير، في الوقت نفسه ، كان يتولى شؤون عشيرة وو ، و يضمن وجود النظام و الاستقرار في عشيرة وو ، التي كانت تنمو يومًا بعد يوم .

كان الأشباح الخانقة الشرسة السبعة متعجرفين و حتى انتهكوا فوائد عشيرة وو عدة مرات ، و بصفتها زعيمة المسار الصالح للحدود الجنوبية ، كان على عشيرة وو بطبيعة الحال أن تتقدم للتعامل مع هذه القضية .

 

 

 

عند ذلك ، يمكن القول إن عشيرة وو و الأشباح الخانقة الشرسة السبعة ، على خلاف .

 

 

 

و كرس الشيخ السامي الأول من كل جيل من اجيال عشيرة وو أنفسهم لإبادة الأشباح الخانقة الشرسة السبعة ، و كل جيل من الأشباح الخانقة الشرسة السبعة استفز عشيرة وو ، و طالما أظهرت القوة الهائلة لعشيرة وو أي ضعف ، فإنهم سيهاجمونهم مثل الكلاب المختبئة في الظلام ، تعض قطعة من لحم عشيرة وو و تهرب على الفور .

 

 

 

كانت عشيرة وو قوة عظمى و احتلت العرش بثبات في الحدود الجنوبية ، و لكن الأشباح الخانقة الشرسة السبعة ، لم يكونوا عاديين ، فقد كان هناك الكثير من الأدلة التي تشير إلى أن ميراثهم من المحتمل جدًا أن يكون من الموقر الشطاني الروح الطيفية ، و طالما كان هناك شخص واحد يعيش من أشباح كل جيل ، فإن الميراث سيستمر ، و بمرور الوقت ، سيكون هناك ستة خالدين شيطانيين آخرين إلى جانب الناجي .

“ أكبر نقطة ضعف في عشيرة وو حاليًا هي عدم كفاية اسياد الغو الخالدين ، حتى لو ضممنا الأراضي المحيطة في المستقبل ، فلن يكون لدينا ما يكفي من اسياد الغو الخالدين لحراستها “.

 

 

جعلت معارك الحياة و الموت في كل جيل من الاجيال عشيرة وو و الأشباح الخانقة الشرسة السبعة في صراع لا يمكن التوفيق بينهما فيه ،و أصبحت عشيرة وو أكبر عدو للأشباح الخانقة الشرسة السبعة ، في حين أصبحت الأشباح الخانقة الشرسة السبعة نقطة مؤلمة لعشيرة وو لا يمكن التخلص منها ، كان كل عضو جديد في الأشباح السبعة ملتزمًا بالانتقام من عشيرة وو .

تلقى وو با تشونغ الغو و تفقده بعناية ، ثم أدرك أن وو يونغ قد حقق إنجازًا كبيرًا من مخططه ، و قد نجح في جذب الأشباح الشرسة الخانقة السبعة إلى التشكيل .

 

 

ذكرت وو دو شيو في كلماتها الأخيرة ثلاثة أمور ندمت عليها ، إحداها كانت بخصوص الأشباح الخانقة الشرسة السبعة في حياتها ، كانت وو دو شيو قد أمرت من وراء الكواليس و حتى هاجمت و قتلت أكثر من عشرة أعضاء من لأشباح الخانقة الشرسة السبعة ، و لكنها لم تكن قادرة على التخلص منهم جميعًا مرة واحدة .

خمّن وو با تشونغ : “ إنها بالتأكيد مسألة ضخمة إذا تم إرسال غو خالد لمسار المعلومات لإيصال الرسالة ، أتساءل عما إذا كانت أخبارًا جيدة أم سيئة ؟ ”

 

 

طالما كان هناك ناج واحد من الأشباح الخانقة الشرسة السبعة ، فإنهم سيقضون وقتهم بصبر و يملأون الشواغر .

 

 

 

و لكن الآن ، وفقًا للمعلومات الواردة في الغو الخالد ، انتهى المطاف بكل الأشباح الخانقة الشرسة السبعة في فخ وو يوانغ .

عندما فكر وو يونغ في هذا الأمر ، فكر في فانغ يوان .

 

و لكن الآن ، وفقًا للمعلومات الواردة في الغو الخالد ، انتهى المطاف بكل الأشباح الخانقة الشرسة السبعة في فخ وو يوانغ .

لا عجب أن وو با تشونغ كان متحمسًا للغاية .

 

 

استعاد وو يونغ الغو الخالد لمسار المعلومات و سار نحو الخارج بينما كان يأمر : “ الأشباح الخانقة الشرسة السبعة هي كارثة يجب على عشيرة وو التخلص منها ، إذا تجاهلناهم ، فسوف يتسببون بالتأكيد في مشاكل لنا و سيجروننا إلى الأسفل في المستقبل ، لأكون في الجانب الآمن ، سأقوم شخصيا بالخطوة هذه المرة “.

 

 

 

تبعه وو با تشونغ عن كثب و طلب الإذن للمشاركة في المعركة ، إذا تمكنوا من قتل الأشباح الخانقة الشرسة السبعة تمامًا ، فسيكون ذلك مهمًا للغاية لعشيرة وو !

 

 

من بين جميع قوات الحدود الجنوبية العظمى ، كانت عشيرة وو في أقصى الجنوب ، و كان وو يونغ راضيًا جدًا عن هذا الموقع ، حيث لن تكون عشيرة وو محاطة بأعداء من جميع الجوانب مثل القارة الوسطى .

لكن وو يونغ رفضه:“ سآخذ معي مبنى خيزران رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير ، يستخدم الأسد قوته الكاملة حتى عند صيد أرنب ، أنت بحاجة إلى حراسة المقر أثناء غيابي “.

“ اللعنة ، لقد كان هذا فخًا .”

 

 

“ نعم . ” كان بإمكان وو با تشونغ قبول الأمر بلا حول ولا قوة .

 

 

“ أكبر نقطة ضعف في عشيرة وو حاليًا هي عدم كفاية اسياد الغو الخالدين ، حتى لو ضممنا الأراضي المحيطة في المستقبل ، فلن يكون لدينا ما يكفي من اسياد الغو الخالدين لحراستها “.

تحت نظرته المترقبة و الاحترام ، طار وو يونغ إلى السماء و اختفى في الأفق .

بث وو يونغ إحساسه الإلهي فيه و تعرف على الفور على المحتوى .

 

تلقى وو با تشونغ الغو و تفقده بعناية ، ثم أدرك أن وو يونغ قد حقق إنجازًا كبيرًا من مخططه ، و قد نجح في جذب الأشباح الشرسة الخانقة السبعة إلى التشكيل .

يقع المقر الرئيسي لعشيرة وو على جبل وو يي و يقع جبل وو يي في أقصى الجنوب الغربي من الحدود الجنوبية .

 

 

و لكن الآن ، وفقًا للمعلومات الواردة في الغو الخالد ، انتهى المطاف بكل الأشباح الخانقة الشرسة السبعة في فخ وو يوانغ .

إذا نظرت إلى الحد الجنوبي بأكمله من أعلى ، يمكنك أن ترى تقريبًا: تقاطع نهر التنين الأصفر و نهر التنين الأحمر شكل “ حرف اكس ” ، و كانت أراضي عشيرة وو في الجزء السفلي من هذا “ الحرف اكس ” ، و كانت عشيرة شانغ على الجانب الأيمن .

 

 

عند ذلك ، يمكن القول إن عشيرة وو و الأشباح الخانقة الشرسة السبعة ، على خلاف .

من بين جميع قوات الحدود الجنوبية العظمى ، كانت عشيرة وو في أقصى الجنوب ، و كان وو يونغ راضيًا جدًا عن هذا الموقع ، حيث لن تكون عشيرة وو محاطة بأعداء من جميع الجوانب مثل القارة الوسطى .

 

 

 

تم عزل المناطق المحيطة بعشيرة وو عن طريق نهر التنين الأصفر و نهر التنين الأحمر ، و كانت الجغرافيا مفيدة للغاية لصعود العشيرة .

“ جاء وو يونغ ! جاءت تعزيزات عشيرة وو بهذه السرعة ؟ ”

 

 

“ أكبر نقطة ضعف في عشيرة وو حاليًا هي عدم كفاية اسياد الغو الخالدين ، حتى لو ضممنا الأراضي المحيطة في المستقبل ، فلن يكون لدينا ما يكفي من اسياد الغو الخالدين لحراستها “.

 

 

“ لحظة انتهاء التشكيل ستكون اللحظة التي تنتهي فيها حياتك ، وو تشن !”

عندما فكر وو يونغ في هذا الأمر ، فكر في فانغ يوان .

“ وو با تشونغ ، انهض بسرعة .” ترددت ضحكات وو يونغ في القاعة ، و شعر وو با تشونغ على الفور بريح عديمة الشكل رفعته بقوة و رفق .

 

بعد حرب القدر ، عاد وو يونغ إلى العشيرة للراحة و التعافي ، و قام بتعديل و تحسين حركاته القاتلة بالإضافة إلى منزل الغو الخالد ،مبنى خيزان رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير، في الوقت نفسه ، كان يتولى شؤون عشيرة وو ، و يضمن وجود النظام و الاستقرار في عشيرة وو ، التي كانت تنمو يومًا بعد يوم .

كان فانغ يوان هو من خلق المشاكل و الخراب في الحدود الجنوبية ، مما جعل الحدود الجنوبية تمر بالعديد من المعارك الكبيرة ، ليس فقط عشيرة وو ، فقد اسياد الغو الخالدين في العالم بأسره الكثير من الناس !

اندفع الأشباح الخانقة الشرسة السبعة تجاه وو يونغ ، لكنهم كانوا يناقشون سراً كيفية الاختراق .

 

لقد اعترف عالم الخالدين الحالي علنًا بوو يوتغ و تشين دينغ لينغ و بينغ ساي تشوان و سلف الألف تحول و غيرهم من الخبراء ليكونوا على نفس المستوى ، كانوا جميعًا خبراء أقل من المستوى الموقر الزائف .

كانت وو يونغ يطير باتجاه الشمال الشرقي بسرعة كبيرة .

ظهرت الأوراق الخضراء من أجساد الأشباح الخانقة الشرسة السبعة ، و نمت الفروع بسرعة .

 

طالما كان هناك ناج واحد من الأشباح الخانقة الشرسة السبعة ، فإنهم سيقضون وقتهم بصبر و يملأون الشواغر .

بعد مرور بعض الوقت ، كان جبل الجثة بالفعل في بصره .

 

 

 

كان جبل الجثة هذا الذي كان بجانب النهر يبلغ ارتفاعه آلاف الأقدام و كان هناك أعداد كبيرة من الزومبي الذين يعيشون فيه ، كان قريبًا من الدوامة عند تقاطع نهر التنين الأحمر و نهر التنين الأصفر .

كانت المعركة الشديدة قد استمرت لبعض الوقت في قمة جبل الجثة .

 

 

بتعبير أدق ، كان يسمى جبل جثة إمبراطور الجثث يو دينغ تيان في الماضي ، تحول سيد الغو الخالد من الرتبة الثامنة في الحدود الجنوبية إلى زومبي خالد ، و قاتل ضد هجمات الحلفاء من القوات الخارقة في هذه القمه ، و مات أخيرًا هنا ، مع مرور الوقت ، على الجثة المشوهة لهذا الزومبي الخالد من المرتبة الثامنة ، بسبب تغذية الجوهر الطبيعي من النهر ، جنبًا إلى جنب مع النباتات المائية في النهر التي تجذرت بنفسها ، تحول هذا المكان إلى جبل الجثة .

 

 

“ أكبر نقطة ضعف في عشيرة وو حاليًا هي عدم كفاية اسياد الغو الخالدين ، حتى لو ضممنا الأراضي المحيطة في المستقبل ، فلن يكون لدينا ما يكفي من اسياد الغو الخالدين لحراستها “.

أنتج جبل الجثة غو الزمبي لمسار التحول ، و كذلك غو تشي الزومبي لمسار التشي .

 

 

بعد مرور بعض الوقت ، كان جبل الجثة بالفعل في بصره .

قبل الكشف عن مقر تحالف الزومبي التابع للحدود الجنوبية ، استهدفوا هذه المنطقة الثمينة و أرادوا دفع ثمن باهظ لشرائها من عشيرة وو لجعلها مقرًا لهم ، لكن عشيرة وو رفضتهم .

 

 

 

في وقت لاحق ، استولت عليها عشيرة ياو من عشيرة وو ، و أحضر وو يونغ مبنى خيزران رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير و استعاد جبل الجثة .

 

 

في حدث عالم الأحلام العملاق على الحدود الجنوبية ، توصل وو يونغ و المحكمة السماوية إلى اتفاق ، و أعاداو الغو الخالد للعشرائر الفائقة ، مما سمح له بالحصول على مكانة لا تضاهى ، في وقت لاحق ، قاد الخالدين من الحدود الجنوبية لمطاردة فانغ يوان ، مما أجبر فانغ يوان على الفرار من الحدود الجنوبية إلى الصحراء الغربية في حالة بائسة .

نظرًا لأن نقطة الموارد هذه كانت ذات إنتاجية عالية و كانت تقع أيضًا في موقع استراتيجي ، فقد تمركز وو يونغ و سيد الغو الخالد من المرتبة السابعة وو تشن هنا .

 

 

سواء كان الأمر يتعلق بالتنمية أو الموهبة أو قوة المعركة أو القيادة ، كان وو يوانغ عبقريًا نادرًا من منظور وو با تشونغ حتى و الدته ، وو دو شيو ، كانت أقل من وو يونغ في الرأي الحالي لوو با تشونغ و العديد من اسياد الغو الخالدين في الحدود الجنوبية .

بعد حرب القدر ، ظهر مد التشي في المناطق الخمس ، و اجتاح مد التشي العالم بأسره ، و لم يجبر اسياد الغو الخالدين في المناطق الخمس على التعافي فحسب ، بل كشف أيضًا عن العديد من المناطق السرية للميراث الحقيقي و مغارات السماء في السماوين .

 

 

في حدث عالم الأحلام العملاق على الحدود الجنوبية ، توصل وو يونغ و المحكمة السماوية إلى اتفاق ، و أعاداو الغو الخالد للعشرائر الفائقة ، مما سمح له بالحصول على مكانة لا تضاهى ، في وقت لاحق ، قاد الخالدين من الحدود الجنوبية لمطاردة فانغ يوان ، مما أجبر فانغ يوان على الفرار من الحدود الجنوبية إلى الصحراء الغربية في حالة بائسة .

كان الغو الخالد تشي الدم ، الذي استولى عليه خالد الشيطان تشي جو في الصحراء الغربية ، أحد المواريث الحقيقية لبحر الدم ، و قد تم الكشف عن آثاره بسبب مد التشي .

الميراث الحقيقي بهذا المستوى قد لا يجذب اهتمام خالد الشيطان تشي جو و فانغ يوان ، لكنه كان إرثًا من المرتبة الثامنة من خبير عظيم ، كان كافياً لأي قوة عظمى أن توليه الاهتمام ، كان من المعقول أن يتم إغراء الأشباح الخانقة الشرسة .

 

في وقت لاحق ، استولت عليها عشيرة ياو من عشيرة وو ، و أحضر وو يونغ مبنى خيزران رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير و استعاد جبل الجثة .

و قد ظهر الميراث حقيقي لإمبراطور الجثة يو دينغ تيان أيضًا ، و كشفت جميع الآثار أن هذا الميراث الحقيقي قد تركه ذاك الزومبي الخالد من المرتبة الثامنة في ذلك الوقت !

 

 

 

الميراث الحقيقي بهذا المستوى قد لا يجذب اهتمام خالد الشيطان تشي جو و فانغ يوان ، لكنه كان إرثًا من المرتبة الثامنة من خبير عظيم ، كان كافياً لأي قوة عظمى أن توليه الاهتمام ، كان من المعقول أن يتم إغراء الأشباح الخانقة الشرسة .

كان تشكيل الأشباح الخانقة الشرسة السبعة في حالة من الفوضى ، و لمعت عيون وو يونغ بضوء شرير : “ أيها الجبناء ، أنتم لستم مؤهلين لأن تكونوا أعدائي .”

 

و هكذا رتب وو يونغ الفخاخ ، و الآن ، تم سحب الأشباح الخانقة الشرسة السبعة في الفخ و كانوا ينتظرون فقط أن يمسك بهم .

و هكذا رتب وو يونغ الفخاخ ، و الآن ، تم سحب الأشباح الخانقة الشرسة السبعة في الفخ و كانوا ينتظرون فقط أن يمسك بهم .

و لكن الآن ، وفقًا للمعلومات الواردة في الغو الخالد ، انتهى المطاف بكل الأشباح الخانقة الشرسة السبعة في فخ وو يوانغ .

 

 

كانت المعركة الشديدة قد استمرت لبعض الوقت في قمة جبل الجثة .

 

 

 

“ تشكيل رياح الاتجاهات الاساسية ! من المؤسف أننا ، الأشباح الخانقة الشرسة السبعة ، لدينا فهم عميق لعشيرة وو الخاصة بك ، لا يمكن لهذا التشكيل الكبير أن يوقعنا في شرك ! ”

لا عجب أن وو با تشونغ كان متحمسًا للغاية .

 

 

“ لحظة انتهاء التشكيل ستكون اللحظة التي تنتهي فيها حياتك ، وو تشن !”

 

 

 

“ وو تشن ، ظهر الميراث الحقيقي لإمبراطور الجثة يو دينغ تيان ، لكنك أخفيت المعلومات عمدًا ، حتى لو وصلت تعزيزات عشيرة وو ، فلن تواجه نتيجة جيدة ، ماذا عن خيانة عشيرة وو والانضمام إلينا “.

 

 

بعد حرب القدر ، عاد وو يونغ إلى العشيرة للراحة و التعافي ، و قام بتعديل و تحسين حركاته القاتلة بالإضافة إلى منزل الغو الخالد ،مبنى خيزان رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير، في الوقت نفسه ، كان يتولى شؤون عشيرة وو ، و يضمن وجود النظام و الاستقرار في عشيرة وو ، التي كانت تنمو يومًا بعد يوم .

بدأ الأشباح الخانقة الشرسة بمهاجمة تشكيل مسار الرياح من الاتجاهات الأربعة .

كان فانغ يوان هو من خلق المشاكل و الخراب في الحدود الجنوبية ، مما جعل الحدود الجنوبية تمر بالعديد من المعارك الكبيرة ، ليس فقط عشيرة وو ، فقد اسياد الغو الخالدين في العالم بأسره الكثير من الناس !

 

كان الأشباح الخانقة الشرسة السبعة متعجرفين و حتى انتهكوا فوائد عشيرة وو عدة مرات ، و بصفتها زعيمة المسار الصالح للحدود الجنوبية ، كان على عشيرة وو بطبيعة الحال أن تتقدم للتعامل مع هذه القضية .

كان لديهم الكثير من الفهم لهذا التشكيل لأن أشباح الخانقة الشرسة السبعة قد تعاملوا مع تشكيل رياح الاتجاهات الأربعة الاساسية عدة مرات على مر الأجيال .

 

 

“ لحظة انتهاء التشكيل ستكون اللحظة التي تنتهي فيها حياتك ، وو تشن !”

كان التشكيل بالفعل على وشك الانهيار .

ظهرت الأوراق الخضراء من أجساد الأشباح الخانقة الشرسة السبعة ، و نمت الفروع بسرعة .

 

“ وو با تشونغ ، انهض بسرعة .” ترددت ضحكات وو يونغ في القاعة ، و شعر وو با تشونغ على الفور بريح عديمة الشكل رفعته بقوة و رفق .

كان وو تشن ، الذي كان يتحكم في التشكيل من الخارج ، مليئًا بالجروح .

كانت وو يونغ يطير باتجاه الشمال الشرقي بسرعة كبيرة .

 

 

فجأة ، تلقى الإرسال الصوتي لوو يونغ ، أشرق وجهه على الفور عندما قام بتنشيط بعض الأساليب .

بعد مرور بعض الوقت ، كان جبل الجثة بالفعل في بصره .

 

 

تغير تشكيل رياح الاتجاهات الأربعة الاساسية على الفور ، و هبت رياح لطيفة و تحولت إلى وو يونغ .

 

 

“ انه بارد جدا ! ”

“ ماذا؟ لقد تغير هذا التشكيل بالفعل ! ”

 

 

 

“ جاء وو يونغ ! جاءت تعزيزات عشيرة وو بهذه السرعة ؟ ”

 

 

أنتج جبل الجثة غو الزمبي لمسار التحول ، و كذلك غو تشي الزومبي لمسار التشي .

“ اللعنة ، لقد كان هذا فخًا .”

تلقى وو با تشونغ الغو و تفقده بعناية ، ثم أدرك أن وو يونغ قد حقق إنجازًا كبيرًا من مخططه ، و قد نجح في جذب الأشباح الشرسة الخانقة السبعة إلى التشكيل .

 

نظرًا لأن نقطة الموارد هذه كانت ذات إنتاجية عالية و كانت تقع أيضًا في موقع استراتيجي ، فقد تمركز وو يونغ و سيد الغو الخالد من المرتبة السابعة وو تشن هنا .

اهتز الأشباح الخانقة الشرسة السبعة و لكن بعد الصدمة ، تم تحفيزهم بضراوته .

 

 

جعلت معارك الحياة و الموت في كل جيل من الاجيال عشيرة وو و الأشباح الخانقة الشرسة السبعة في صراع لا يمكن التوفيق بينهما فيه ،و أصبحت عشيرة وو أكبر عدو للأشباح الخانقة الشرسة السبعة ، في حين أصبحت الأشباح الخانقة الشرسة السبعة نقطة مؤلمة لعشيرة وو لا يمكن التخلص منها ، كان كل عضو جديد في الأشباح السبعة ملتزمًا بالانتقام من عشيرة وو .

“ اقتلوه ! ”

 

 

 

“ حتى لو متنا ، فسنجعل عشيرة وو تتكبد خسائر فادحة .”

“ ماذا؟ لقد تغير هذا التشكيل بالفعل ! ”

 

 

“ إذا قتلنا وو يونغ ، فإن عشيرة وو ستكون مجرد مزحة ! ”

خلال حرب القدر ، أخذ وو يانغ زمام المبادرة لقيادة أبطال التحالف الجنوبي في المعركة ، متجاهلاً تهديدات الجنية زي وي ، و في هذه المعركة ، قاد وو يونغ الخالدين و هاجموا التشكيل المتتابع المتواصل تسعة تسعة ، و استخدم بلا تردد الحركة القاتلة الرياح اللامحدودة التي استنفذت علامات داو مسار الرياح بشكل دائم ، سواء كانت شجاعته البطولية في المعركة أو المساهمات التي قدمها ، فقد كانت كلها محفورة بعمق في أذهان الخالدين من الحدود الجنوبية .

 

فجأة ، تلقى الإرسال الصوتي لوو يونغ ، أشرق وجهه على الفور عندما قام بتنشيط بعض الأساليب .

اندفع الأشباح الخانقة الشرسة السبعة تجاه وو يونغ ، لكنهم كانوا يناقشون سراً كيفية الاختراق .

كان الغو الخالد تشي الدم ، الذي استولى عليه خالد الشيطان تشي جو في الصحراء الغربية ، أحد المواريث الحقيقية لبحر الدم ، و قد تم الكشف عن آثاره بسبب مد التشي .

 

 

نظرًا لأنه كان فخًا من قبل عشيرة وو ، فكلما طالت مدة بقائهم ، كان ذلك غير موات لهم ، علاوة على ذلك ، كان وو يونغ خبيرًا قويًا في العصر الحالي ، لقد كان شخصًا في مستوى كان تحت موقر زائف .

“ بمساعدتك ، لن يكون لدي ما يدعو للقلق .” كان وو يونغ راضيا .

 

كانت الأشباح الخانقة الشرسة السبعة مجموعة اسياد غو خالدين للمسار الشيطاني شهيرة في عالم الحدود الجنوبية و تألفت من سبعة أعضاء ، و جلب كل جيل من الأشباح الخانقة الشرسة السبعة اضطرابًا كبيرًا و العديد من الخسائر للمسار الصالح للحدود الجنوبية .

لقد اعترف عالم الخالدين الحالي علنًا بوو يوتغ و تشين دينغ لينغ و بينغ ساي تشوان و سلف الألف تحول و غيرهم من الخبراء ليكونوا على نفس المستوى ، كانوا جميعًا خبراء أقل من المستوى الموقر الزائف .

كان التشكيل بالفعل على وشك الانهيار .

 

إذا نظرت إلى الحد الجنوبي بأكمله من أعلى ، يمكنك أن ترى تقريبًا: تقاطع نهر التنين الأصفر و نهر التنين الأحمر شكل “ حرف اكس ” ، و كانت أراضي عشيرة وو في الجزء السفلي من هذا “ الحرف اكس ” ، و كانت عشيرة شانغ على الجانب الأيمن .

عرف الأشباح الخانقة الشرسة السبعة أنهم لم يكونوا ندًا لوو يونغ ، لكن لا يزال لديهم أمل .

كان الغو الخالد تشي الدم ، الذي استولى عليه خالد الشيطان تشي جو في الصحراء الغربية ، أحد المواريث الحقيقية لبحر الدم ، و قد تم الكشف عن آثاره بسبب مد التشي .

 

 

استخدم وو يونغ تشكيل رياح الاتجاهات الأساسية لجذب هؤلاء الخالدين ، على الرغم من وجود بعض التغييرات عليه ، إلا أنه كان لا يزال تشكيل رياح الاتجاهات الاساسية .

مع صافرة ناعمة ، طار غو خالد لمسار المعلومات إلى القاعة من الخارج وهبط على يد وو يونغ .

 

“ بمساعدتك ، لن يكون لدي ما يدعو للقلق .” كان وو يونغ راضيا .

كان هذا بسبب أن هذا التشكيل الكبير لم يكن حركة قاتلة لساحة المعركة ، لذلك أنزل الأشباح الخانقة الشرسة السبعة حذرهم و هاجموا بتهور .

 

 

 

عند رؤية الأشباح الخانقة الشرسة السبعة يتجهون نحوه ، سخر وو يونغ : “ الجبناء يضعون جبهة قوية ، أنتم لستم شيئًا كثيرًا .”

بعد حرب القدر ، عاد وو يونغ إلى العشيرة للراحة و التعافي ، و قام بتعديل و تحسين حركاته القاتلة بالإضافة إلى منزل الغو الخالد ،مبنى خيزان رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير، في الوقت نفسه ، كان يتولى شؤون عشيرة وو ، و يضمن وجود النظام و الاستقرار في عشيرة وو ، التي كانت تنمو يومًا بعد يوم .

 

 

في اللحظة التالية ، ظهرت رياح قوية و انفجر الهواء الفاتر .

و كرس الشيخ السامي الأول من كل جيل من اجيال عشيرة وو أنفسهم لإبادة الأشباح الخانقة الشرسة السبعة ، و كل جيل من الأشباح الخانقة الشرسة السبعة استفز عشيرة وو ، و طالما أظهرت القوة الهائلة لعشيرة وو أي ضعف ، فإنهم سيهاجمونهم مثل الكلاب المختبئة في الظلام ، تعض قطعة من لحم عشيرة وو و تهرب على الفور .

 

 

هدرت الرياح و بدأ الثلج يتساقط مثل عاصفة ثلجية !

 

 

“ إذا قتلنا وو يونغ ، فإن عشيرة وو ستكون مجرد مزحة ! ”

تم تجميد ثلاثة من الأشباح الخانقة الشرسة السبعة ، و بعد نفاسين ، مات اثنان منهم من البرودة .

 

 

 

“ ما هذه الحركة القاتلة ؟ ”

بث وو يونغ إحساسه الإلهي فيه و تعرف على الفور على المحتوى .

 

 

“ انه بارد جدا ! ”

تم عزل المناطق المحيطة بعشيرة وو عن طريق نهر التنين الأصفر و نهر التنين الأحمر ، و كانت الجغرافيا مفيدة للغاية لصعود العشيرة .

 

“ جاء وو يونغ ! جاءت تعزيزات عشيرة وو بهذه السرعة ؟ ”

كانت هذه هي الحركة القاتلة التي ابتكرها وو يونغ خلال جلسة الزراعة المغلقة الأخيرة — رياح اللاعودة الثلجية .

كانت الأشباح الخانقة الشرسة السبعة مجموعة اسياد غو خالدين للمسار الشيطاني شهيرة في عالم الحدود الجنوبية و تألفت من سبعة أعضاء ، و جلب كل جيل من الأشباح الخانقة الشرسة السبعة اضطرابًا كبيرًا و العديد من الخسائر للمسار الصالح للحدود الجنوبية .

 

 

كان تشكيل الأشباح الخانقة الشرسة السبعة في حالة من الفوضى ، و لمعت عيون وو يونغ بضوء شرير : “ أيها الجبناء ، أنتم لستم مؤهلين لأن تكونوا أعدائي .”

 

 

 

ظهرت الأوراق الخضراء من أجساد الأشباح الخانقة الشرسة السبعة ، و نمت الفروع بسرعة .

 

 

جعلت معارك الحياة و الموت في كل جيل من الاجيال عشيرة وو و الأشباح الخانقة الشرسة السبعة في صراع لا يمكن التوفيق بينهما فيه ،و أصبحت عشيرة وو أكبر عدو للأشباح الخانقة الشرسة السبعة ، في حين أصبحت الأشباح الخانقة الشرسة السبعة نقطة مؤلمة لعشيرة وو لا يمكن التخلص منها ، كان كل عضو جديد في الأشباح السبعة ملتزمًا بالانتقام من عشيرة وو .

صرخ الأشباح الخمسة المتبقون بشكل بائس حيث تم الاستيلاء على قوة حياتهم بالكامل و نمت فروع الصفصاف الخصبة على جثثهم .

لقد كان ابتكارًا آخر لوو يوانغ — رياح الصفصاف !

 

صرخ الأشباح الخمسة المتبقون بشكل بائس حيث تم الاستيلاء على قوة حياتهم بالكامل و نمت فروع الصفصاف الخصبة على جثثهم .

لقد كان ابتكارًا آخر لوو يوانغ — رياح الصفصاف !

 

 

 

مات الأشباح السبعة ، لكن أرواحهم خرجت من الجثث و اندمجت في واحدة ، لتصبح وحشًا روحيًا سحيقاَ .

“ نعم . ” كان بإمكان وو با تشونغ قبول الأمر بلا حول ولا قوة .

 

“ ماذا؟ لقد تغير هذا التشكيل بالفعل ! ”

ظهر الوحش و كأنه طائر ، و كان جسمه كله أسود بالكامل و له سبعة رؤوس .

كان فانغ يوان هو من خلق المشاكل و الخراب في الحدود الجنوبية ، مما جعل الحدود الجنوبية تمر بالعديد من المعارك الكبيرة ، ليس فقط عشيرة وو ، فقد اسياد الغو الخالدين في العالم بأسره الكثير من الناس !

 

عندما فكر وو يونغ في هذا الأمر ، فكر في فانغ يوان .

ارتفعت تعبيرات وو يونغ : “ إذن كان الميراث الحقيقي للأشباح السبعة ، إنه نتاج غير مكتمل للروح الطيفية عندما حاول إنشاء وحش روح سحيق — طائر الروح العميقة سبعة سبعة ، مبنى اليشم ، تعال إلي ! ”

 

 

 

لوح وو يونغ بيده ، و تحطم مبنى خيزران رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير باتجاه طائر الروح العميق سبعة سبعة مثل نيزك أخضر.

 

 

 

كافح طائر الروح العميق سبعة سبعة بكل قوته مستخدمًا كل أنواع الحركات القاتلة ، لسوء الحظ ، كان وعيه يتناوب بين الواضح و الفوضوي ، و تم قمعه أخيرًا بواسطة مبنى رياح اليشم الصافي في النهاية .

“ لو وي يين ، ما كان يجب أن أثق بك !” أطلق طائر الروح العميق سبعة سبعة صرخة غاضبة في اللحظة الأخيرة قبل أن يفقد وعيه .

 

ظهرت الأوراق الخضراء من أجساد الأشباح الخانقة الشرسة السبعة ، و نمت الفروع بسرعة .

“ لو وي يين ، ما كان يجب أن أثق بك !” أطلق طائر الروح العميق سبعة سبعة صرخة غاضبة في اللحظة الأخيرة قبل أن يفقد وعيه .

 

__________________

 

هذا الفصل مترجم بمساعدة No limits (Chi)

 

لقد اعترف عالم الخالدين الحالي علنًا بوو يوتغ و تشين دينغ لينغ و بينغ ساي تشوان و سلف الألف تحول و غيرهم من الخبراء ليكونوا على نفس المستوى ، كانوا جميعًا خبراء أقل من المستوى الموقر الزائف .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط