روح السماء السوداء السماوية
ومض ضوء لا يرحم في عيون فانغ يوان، لقد علم أن هذين الموقرين يشاهدان حاليًا هذه الضجة هنا باهتمامهما الكامل!
الفصل 2233: روح السماء السوداء السماوية
والسبب هو أن الموقر الشيطان الروح الطيفية قد التهم روح السماء السوداء السماوية بالفعل.
“سريعًا، خذ مكاني، لا يمكنني الصمود بعد الآن.”
داخل فتحة السيادl الخالدة.
“سريعًا، خذ مكاني، لا يمكنني الصمود بعد الآن.”
“الموقر الخالد الشمس العملاقة و الموقرة الخالدة كوكبة النجوم على وشك التوقف أيضًا.”
“سوف آتي!”
شخر فانغ يوان في قلبه.
تجهزت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم لهذا الغرض، فقد منعت هجمات الموقر الشيطان الروح الطيفية أثناء تنشيط أسلوب لتشكيل ثغرة.
“هووف… لقد مررنا أخيرًا بمرحلة أخرى.”
كما هو متوقع، لم يخمن الموقر الخالد الشمس العملاقة بشكل خاطئ، تراجعت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم أثناء استدراج الموقر الشيطان الروح الطيفية إلى السماوتين.
كان تركيز جسد فانغ يوان الرئيسي ينصب الآن على صقل لوتس كنز الجوهر السماوي الإمبراطوري.
داخل بركة صقل دم ندم العناصر الأربعة المربعة، كان جميع أسياد الغو الخالدين المساعدين يتنفسون بخشونة.
بعد الفشل الأول، استمر فانغ يوان في تجربة محاولتين أخريين فاشلتين.
في ذلك الوقت، بما أن الموقر الشيطان سارق السماء استطاع أن يجد روحًا سماوية طبيعية في السماء البيضاء السحيقة، فلماذا لم يكن هناك شيء من هذا القبيل في السماء السوداء؟
لم يكن لديه أي نقص في المواد الخالدة لمسار الخشب في المرتبة التاسعة، لكن الوقت كان مضغوطًا، ولم يكن لديه خيار سوى استخدام أساليب أكثر عدوانية.
“الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، ماذا تفعلين؟!” استجوبها فانغ يوان على الفور في سماء الكنوز الصفراء، وتحدث بغضب: “لقد أعطيتكِ ثلاثة غو خالد في وقت سابق!”
لقد قام بتغيير إجراءات صقل الغو.
لكن أي نوع من المشاكل كانت؟
كان لابد من حماية لوتس كنز الجوهر السماوي الإمبراطوري في المرتبة الثامنة، لكن الخطوات السابقة أصبحت أكثر بساطة. نتيجة لذلك، أصبح إنفاق الجوهر الخالد أكثر كثافة، وأصبحت كل خطوة أكثر تعقيدًا واحتاجت إلى الجهد الكامل من مساعدة أسياد الغو الخالدين .
ولكن الآن، منذ أن اتخذت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم مثل هذا الإجراء، إذًا لديها بالتأكيد طرقًا لـ الموقر الشيطان الروح الطيفية لاستهداف فانغ يوان بدلاً من ذلك.
من الواضح أنهم وصلوا إلى أقصى حدودهم.
طارت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم من خلال هذه الثغرة حيث طاردها الموقر الشيطان الروح الطيفية، مما تسبب في وصولهما إلى السهول الشمالية.
عبس فانغ يوان بعمق.
ولكن في بضع أنفاس من الزمن، اختفى تمامًا من الوجود.
بحلول ذلك الوقت، فإن الموقر الشيطان الروح الطيفية الذي بدون عقل سيهاجم فقط الموقرة الخالدة كوكبة النجوم. بعد كل شيء، كانت هي أكثر شخص يهدده.
مرت أيام قليلة لكن الأثنان لم يتحركا، وكان الوضع يزداد صعوبة بالنسبة له.
عدد كبير من علامات داو مسار السماء التي تراكمت في جبل كثيف اكتنفت فانغ يوان على الفور.
لم يكن هناك تقدم ضئيل فقط في صقل لوتس كنز الجوهر السماوي الإمبراطوري في المرتبة التاسعة، بل أصبح من الصعب أيضًا حماية شكل السماء.
كانت الشمس شيئًا موجودًا في السماء البيضاء، وكانت أكبر عدو للسماء السوداء.
وصل اندماج السماوتين السحيقتين إلى أشد اللحظات كثافة.
“سريعًا، خذ مكاني، لا يمكنني الصمود بعد الآن.”
في السماء فوق المناطق الخمس، اختلط الأسود والأبيض معًا بينما يتغيران بسرعة. تناوب الليل والنهار بسرعة، نظر الفانون والوحوش في خوف، وشعروا أن نهاية العالم باتت وشيكة.
حتى مسار الشمس قد تغير!
هذا لا يمكن أن يستمر، إذا قاتل الآن، فسوف ينكشف ضعفه، ولا يمكن أن يخفي السر السماوي المحجوب أي شيء في هذه الحالة.
كل ما وقف في طريقها، سواء كانت الغيوم السوداء أو جيش ااوحش الروحية، تم القضاء عليهم جميعًا.
صرخ الكركي الأبيض في شكل السماء بغزارة، حاول فانغ يوان استخدام طرق مسار الصقل ولكن يمكن أن يبطئ فقط من تراكم إصاباته.
ومض ضوء لا يرحم في عيون فانغ يوان، لقد علم أن هذين الموقرين يشاهدان حاليًا هذه الضجة هنا باهتمامهما الكامل!
تضرر شكل السماء أكثر فأكثر.
هدير-!
لكن فانغ يوان قد وصل بالفعل إلى حده الخاص، لم يعد قادرًا على استقرار شكل السماء بعد الآن. بعد كل شيء، كان يقوم حاليًا بصقل غو خالد في المرتبة التاسعة!
حتى مسار الشمس قد تغير!
“العامل الأكثر أهمية هو الوقت.”
“الأرواح السماوية في السماء السوداء والسماء البيضاء تنبع من السماوتين، فهي مثل روح الأرض المباركة وروح مغارة السماء السماوية، ولديهم السلطة والسيطرة على السماوتين.”
“هل تفكر الموقرة الخالدة كوكبة النجوم في إطلاق سراح الموقر الشيطان الروح الطيفية لذبح الكائنات الحية في سهولي الشمالية؟!” عبس الموقر الخالد الشمس العملاقة.
“الموقر الخالد الشمس العملاقة و الموقرة الخالدة كوكبة النجوم على وشك التوقف أيضًا.”
مع تقصير المسافة، أجبرت الحرارة الشديدة والضوء فانغ يوان على إغلاق عينيه. لولا أساليبه الدفاعية، لكان قد تم حرقه بالفعل.
كان فانغ يوان قد أعطى بالفعل غو عيون النجوم الخالد، ولا يزال بإمكانه المماطلة لبعض الوقت.
“لا يسعني إلا أن أضحي بشكل السماء الآن!”
كلما اقترب من الشمس، كلما كان هناك المزيد من علامات داو مسار الضوء والنار، ولا يمكن أن يأخذ شكل السماء أكثر من ذلك بكثير.
علاوة على ذلك، كان فانغ يوان يضيع الوقت في التحدث مع الموقرة الخالدة كوكبة النجوم و الموقر الخالد الشمس العملاقة، باستخدام اقتراح التعامل مع الغو الخالد لتأخير ما لا مفر منه.
برؤية أنها تغادر، أظهر الموقر الشيطان الروح الطيفية تعبيرًا مترددًا.
خلال هذه الفترة، استخدمت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم و الموقر الخالد الشمس العملاقة أساليب التحقيق الخاصة بهما لاستكشاف حالة فانغ يوان.
لقد اعتبر هذا الاحتمال في وقت سابق.
ولكن بسبب التأثيرات البارزة للسر السماوي المحجوب، تمكن فانغ يوان من إخفاء الحقيقة.
صرخ شكل السماء بشكل مثير للشفقة الآن.
لقد أنفق فانغ يوان بالفعل الكثير من الجوهر الخالد، ووصلت احتياطياته إلى الحضيض، مما يعني أن قوته القتالية قد انخفضت أيضًا. لو انفضحت الحقيقة لتكاتف الموقران لمهاجمته!
صرخ شكل السماء بشكل مثير للشفقة الآن.
كان لابد من حماية لوتس كنز الجوهر السماوي الإمبراطوري في المرتبة الثامنة، لكن الخطوات السابقة أصبحت أكثر بساطة. نتيجة لذلك، أصبح إنفاق الجوهر الخالد أكثر كثافة، وأصبحت كل خطوة أكثر تعقيدًا واحتاجت إلى الجهد الكامل من مساعدة أسياد الغو الخالدين .
في أعماق السهول الشمالية.
وهكذا، من الناحية النظرية، طالما تجنب فانغ يوان المعركة وحرك شكل السماء بسرعة عالية، سيكون عليه فقط الابتعاد عن الموقرة الخالدة كوكبة النجوم.
كان عليه أن يماطل لمزيد من الوقت ويكمل الصقل!
نظرت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم إلى السماواتان المندمجة بينما كان ضوء النجوم يومض عبر عينيها.
كما هو متوقع، لم يخمن الموقر الخالد الشمس العملاقة بشكل خاطئ، تراجعت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم أثناء استدراج الموقر الشيطان الروح الطيفية إلى السماوتين.
“إنها مسألة وقت.”
لم يكن هناك تقدم ضئيل فقط في صقل لوتس كنز الجوهر السماوي الإمبراطوري في المرتبة التاسعة، بل أصبح من الصعب أيضًا حماية شكل السماء.
“الآن هي اللحظة الأكثر حدة في اندماج أوردة السماء، وهي أيضًا أهم لحظة.”
“الآن، مع اندماج كلتا السماواتان، يبدو أن روحيَّ السماء السوداء والبيضاء السماويتان يندمجان معًا على ما يبدو. وبغض النظر عن الجانب الذي يلتهم الآخر، سوف يكتسبون دفعة قوية في القوة ويصبحون الجوهر الجديد للسماء المندمجة حديثًا!”
“إذا نجح فانغ يوان في اجتياز هذا الأمر، فمن المحتمل أن يحافظ على شكل السماء.”
“ولكن كيف سندع هذا يحدث؟”
حتى مسار الشمس قد تغير!
ابتسمت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، تحركت واختفت على الفور مثل تيار من ضوء النجوم.
وعادت بسرعة إلى كهف الشيطان المجنون.
ولأنها كانت على دراية بالمكان، وصلت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم بسهولة إلى الطبقة التاسعة من الفراغ.
كان تركيز جسد فانغ يوان الرئيسي ينصب الآن على صقل لوتس كنز الجوهر السماوي الإمبراطوري.
“هل تفكر الموقرة الخالدة كوكبة النجوم في إطلاق سراح الموقر الشيطان الروح الطيفية لذبح الكائنات الحية في سهولي الشمالية؟!” عبس الموقر الخالد الشمس العملاقة.
حوصر هنا الموقر الشيطان الروح الطيفية، عندما رأى الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، زأر وانقض نحوها.
تجهزت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم لهذا الغرض، فقد منعت هجمات الموقر الشيطان الروح الطيفية أثناء تنشيط أسلوب لتشكيل ثغرة.
في اللحظة التالية، قام فانغ يوان بتنشيط السر السماوي المحجوب.
تحدثت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم بنبرة رقيقة.
طارت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم من خلال هذه الثغرة حيث طاردها الموقر الشيطان الروح الطيفية، مما تسبب في وصولهما إلى السهول الشمالية.
وهكذا، من الناحية النظرية، طالما تجنب فانغ يوان المعركة وحرك شكل السماء بسرعة عالية، سيكون عليه فقط الابتعاد عن الموقرة الخالدة كوكبة النجوم.
مع مأزق فانغ يوان الحالي، أصبحت الإجابة الأكثر احتمالية واضحة.
“ماذا؟” في نفس الوقت تقريبًا، أصبح لدى فانغ يوان و الموقر الخالد الشمس العملاقة إحساس بهذه الضجة كبيرة.
الفصل 2233: روح السماء السوداء السماوية
“هل تفكر الموقرة الخالدة كوكبة النجوم في إطلاق سراح الموقر الشيطان الروح الطيفية لذبح الكائنات الحية في سهولي الشمالية؟!” عبس الموقر الخالد الشمس العملاقة.
لقد اعتبر هذا الاحتمال في وقت سابق.
لكن هذا لم يكن أسلوب المحكمة السماوية.
لكن هذا لم يكن أسلوب المحكمة السماوية.
كما هو متوقع، لم يخمن الموقر الخالد الشمس العملاقة بشكل خاطئ، تراجعت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم أثناء استدراج الموقر الشيطان الروح الطيفية إلى السماوتين.
“الآن هي اللحظة الأكثر حدة في اندماج أوردة السماء، وهي أيضًا أهم لحظة.”
عند سماع كلماتها، غرق تعبير فانغ يوان مع ظهور الأفكار في ذهنه.
“ههههه، فانغ يوان في ورطة.” ضحك الموقر الخالد الشمس العملاقة في عقله، وبدأ في مراقبة العرض كمتفرج.
“إذا نجح فانغ يوان في اجتياز هذا الأمر، فمن المحتمل أن يحافظ على شكل السماء.”
هذا لا يمكن أن يستمر، إذا قاتل الآن، فسوف ينكشف ضعفه، ولا يمكن أن يخفي السر السماوي المحجوب أي شيء في هذه الحالة.
“الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، ماذا تفعلين؟!” استجوبها فانغ يوان على الفور في سماء الكنوز الصفراء، وتحدث بغضب: “لقد أعطيتكِ ثلاثة غو خالد في وقت سابق!”
ابتسمت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم: “سأخبرك بسر لا يعرفه أحد.”
“في ذلك الوقت، لم يرد الموقر الشيطان الروح الطيفية إنشاء مسار الروح، بل هدفه كان إنشاء مسار القتل.”
“إنه شخص اختاره القدر، ولديه حظ فطري هائل وله عدد لا يحصى من اللقاءات العارضة. ذات مرة، عندما اكتشف السماء السوداء السحيقة، ماذا تعتقد أنه رأى؟”
الفصل 2233: روح السماء السوداء السماوية
تحدثت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم بنبرة رقيقة.
كانت الشمس شيئًا موجودًا في السماء البيضاء، وكانت أكبر عدو للسماء السوداء.
عند سماع كلماتها، غرق تعبير فانغ يوان مع ظهور الأفكار في ذهنه.
لكن فانغ يوان قد وصل بالفعل إلى حده الخاص، لم يعد قادرًا على استقرار شكل السماء بعد الآن. بعد كل شيء، كان يقوم حاليًا بصقل غو خالد في المرتبة التاسعة!
لم يكن من الصعب التكهن.
كان لديه جسد ضخم ولم يعد بشريًا، لكنه كان يتمتع بمستوى زراعة حقيقي في المرتبة التاسعة، وكان سريعًا للغاية وبدا وكأنه ينتقل عن بعد في السماء السوداء.
داخل بركة صقل دم ندم العناصر الأربعة المربعة، كان جميع أسياد الغو الخالدين المساعدين يتنفسون بخشونة.
أولاً، لم يكن الموقر الشيطان الروح الطيفية في الحالة الذهنية الصحيحة، فقد عقله وذهب حتى لإصلاح الثقب في حدود العالم في كهف الشيطان المجنون .
لقد أنفق فانغ يوان بالفعل الكثير من الجوهر الخالد، ووصلت احتياطياته إلى الحضيض، مما يعني أن قوته القتالية قد انخفضت أيضًا. لو انفضحت الحقيقة لتكاتف الموقران لمهاجمته!
ثانيًا، كانت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم تحاول حاليًا إغراء الموقر الشيطان الروح الطيفية إلى السماواتان، وأرادت أن تسبب مشكلة لـ فانغ يوان.
برؤية أنها تغادر، أظهر الموقر الشيطان الروح الطيفية تعبيرًا مترددًا.
ولكن بسبب التأثيرات البارزة للسر السماوي المحجوب، تمكن فانغ يوان من إخفاء الحقيقة.
لكن أي نوع من المشاكل كانت؟
طارد الموقر الشيطان الروح الطيفية بلا هوادة.
عندما حوصر الموقر الشيطان الروح الطيفية في الطبقة التاسعة، لم يستطع الإحساس بالمناطق الخمس والسمائتين، ولكن بمجرد وصوله إلى السماوتين، شعر بوضوح بالروح السماوية.
على الرغم من أن شكل السماء يمكن أن يبقى فقط في السماء البيضاء السحيقة، إلا أنه لا يزال بإمكانه التحرك على الرغم من كونه على شفا الدمار.
وصل اندماج السماوتين السحيقتين إلى أشد اللحظات كثافة.
وهكذا، من الناحية النظرية، طالما تجنب فانغ يوان المعركة وحرك شكل السماء بسرعة عالية، سيكون عليه فقط الابتعاد عن الموقرة الخالدة كوكبة النجوم.
صار الوضع محفوفًا بالمخاطر!
بحلول ذلك الوقت، فإن الموقر الشيطان الروح الطيفية الذي بدون عقل سيهاجم فقط الموقرة الخالدة كوكبة النجوم. بعد كل شيء، كانت هي أكثر شخص يهدده.
حوصر هنا الموقر الشيطان الروح الطيفية، عندما رأى الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، زأر وانقض نحوها.
ولكن الآن، منذ أن اتخذت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم مثل هذا الإجراء، إذًا لديها بالتأكيد طرقًا لـ الموقر الشيطان الروح الطيفية لاستهداف فانغ يوان بدلاً من ذلك.
كان لديه جسد ضخم ولم يعد بشريًا، لكنه كان يتمتع بمستوى زراعة حقيقي في المرتبة التاسعة، وكان سريعًا للغاية وبدا وكأنه ينتقل عن بعد في السماء السوداء.
“الأرواح السماوية في السماء السوداء والسماء البيضاء تنبع من السماوتين، فهي مثل روح الأرض المباركة وروح مغارة السماء السماوية، ولديهم السلطة والسيطرة على السماوتين.”
مع مأزق فانغ يوان الحالي، أصبحت الإجابة الأكثر احتمالية واضحة.
كان عليه أن يماطل لمزيد من الوقت ويكمل الصقل!
الفصل 2233: روح السماء السوداء السماوية
شخر فانغ يوان في قلبه.
أوضحت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم الحقيقة: “يبدو أنك قد خمنت ذلك. هذا صحيح، في ذلك الوقت، قبل أن يصبح الروح الطيفية موقر شيطان، كان قد حصل بالفعل على أساليب مسار الطعام. ذات مرة، عندما اكتشف السماء السوداء السحيقة، وجد بالصدفة روح السماء السوداء السحيقة السماوية.”
كان الموقر الشيطان الروح الطيفية لا يزال في السماء فوق السهول الشمالية، لكنه كان قد استشعر بالفعل شكل السماء الذي كان في البحر الشرقي. من الواضح أنه بعد أن التهم روح السماء السوداء السماوية، فعلى الرغم من أنه لم ينجح في إنشاء مسار القتل، إلا أنه لا يزال يدرك الكثير من العمق الذي سمح له بإنشاء مسار الروح.
مرت أيام قليلة لكن الأثنان لم يتحركا، وكان الوضع يزداد صعوبة بالنسبة له.
“كان الروح الطيفية حريصًا على إنشاء مسار القتل، فقد شعر بفرصة ذلك من الروح السماوية. وهكذا، استخدم أساليب مسار الطعام ليبتلع هذه الروح السماوية في معدته ودمجها مع نفسه.”
“ههههه، فانغ يوان في ورطة.” ضحك الموقر الخالد الشمس العملاقة في عقله، وبدأ في مراقبة العرض كمتفرج.
روح السماء السوداء السحيقة السماوية!
كان تركيز جسد فانغ يوان الرئيسي ينصب الآن على صقل لوتس كنز الجوهر السماوي الإمبراطوري.
في ذلك الوقت، بما أن الموقر الشيطان سارق السماء استطاع أن يجد روحًا سماوية طبيعية في السماء البيضاء السحيقة، فلماذا لم يكن هناك شيء من هذا القبيل في السماء السوداء؟
ثانيًا، كانت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم تحاول حاليًا إغراء الموقر الشيطان الروح الطيفية إلى السماواتان، وأرادت أن تسبب مشكلة لـ فانغ يوان.
والسبب هو أن الموقر الشيطان الروح الطيفية قد التهم روح السماء السوداء السماوية بالفعل.
لكن أي نوع من المشاكل كانت؟
(كم هو مستبد)
بدأ الموقر الشيطان الروح الطيفية في مطاردة فانغ يوان.
“فانغ يوان، سأحتفظ بأولئك الغو الخالد الثلاثة. أحتاج إلى العودة إلى السهول الشمالية وصقل المزيد من علامات داو مسار الحكمة. سأترك الموقر الشيطان الروح الطيفية معك.” بعد قولها هذا، استدارت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم وغادرت.
عندما حوصر الموقر الشيطان الروح الطيفية في الطبقة التاسعة، لم يستطع الإحساس بالمناطق الخمس والسمائتين، ولكن بمجرد وصوله إلى السماوتين، شعر بوضوح بالروح السماوية.
برؤية أنها تغادر، أظهر الموقر الشيطان الروح الطيفية تعبيرًا مترددًا.
بحلول ذلك الوقت، فإن الموقر الشيطان الروح الطيفية الذي بدون عقل سيهاجم فقط الموقرة الخالدة كوكبة النجوم. بعد كل شيء، كانت هي أكثر شخص يهدده.
حوصر هنا الموقر الشيطان الروح الطيفية، عندما رأى الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، زأر وانقض نحوها.
حدق في الموقرة الخالدة كوكبة النجوم التي غادرت، والتفت نحو فانغ يوان حيث كان هناك شيء يجذبه أكثر.
مرت أيام قليلة لكن الأثنان لم يتحركا، وكان الوضع يزداد صعوبة بالنسبة له.
“ههههه، فانغ يوان في ورطة.” ضحك الموقر الخالد الشمس العملاقة في عقله، وبدأ في مراقبة العرض كمتفرج.
أصبحت تعبيرات فانغ يوان قاتمة.
“الأرواح السماوية في السماء السوداء والسماء البيضاء تنبع من السماوتين، فهي مثل روح الأرض المباركة وروح مغارة السماء السماوية، ولديهم السلطة والسيطرة على السماوتين.”
كان الموقر الشيطان الروح الطيفية لا يزال في السماء فوق السهول الشمالية، لكنه كان قد استشعر بالفعل شكل السماء الذي كان في البحر الشرقي. من الواضح أنه بعد أن التهم روح السماء السوداء السماوية، فعلى الرغم من أنه لم ينجح في إنشاء مسار القتل، إلا أنه لا يزال يدرك الكثير من العمق الذي سمح له بإنشاء مسار الروح.
حدق في الموقرة الخالدة كوكبة النجوم التي غادرت، والتفت نحو فانغ يوان حيث كان هناك شيء يجذبه أكثر.
تحدثت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم بنبرة رقيقة.
عندما حوصر الموقر الشيطان الروح الطيفية في الطبقة التاسعة، لم يستطع الإحساس بالمناطق الخمس والسمائتين، ولكن بمجرد وصوله إلى السماوتين، شعر بوضوح بالروح السماوية.
أولاً، شكل السماء كان غير مستقر للغاية الآن، إذا تحرك بسرعة، فقد ينهار. ثانيًا، كانت الشمس بيئة مواتية لشكل السماء. وثالثًا، إذا ذهب فانغ يوان إلى مكان آخر لمحاربة الموقر الشيطان الروح الطيفية، فقد يشعر الموقران بضعفه ويتخذان الإجراءات!
“الأرواح السماوية في السماء السوداء والسماء البيضاء تنبع من السماوتين، فهي مثل روح الأرض المباركة وروح مغارة السماء السماوية، ولديهم السلطة والسيطرة على السماوتين.”
“على وجه التحديد، شكل السماء، الذي يستخدم روح السماء البيضاء السماوية كجوهر، قادر على العثور على العديد من مغارات السماء في السماء البيضاء، ويمكن أن يساعدني حتى في غزو المحكمة السماوية.”
“الآن، مع اندماج كلتا السماواتان، يبدو أن روحيَّ السماء السوداء والبيضاء السماويتان يندمجان معًا على ما يبدو. وبغض النظر عن الجانب الذي يلتهم الآخر، سوف يكتسبون دفعة قوية في القوة ويصبحون الجوهر الجديد للسماء المندمجة حديثًا!”
أولاً، شكل السماء كان غير مستقر للغاية الآن، إذا تحرك بسرعة، فقد ينهار. ثانيًا، كانت الشمس بيئة مواتية لشكل السماء. وثالثًا، إذا ذهب فانغ يوان إلى مكان آخر لمحاربة الموقر الشيطان الروح الطيفية، فقد يشعر الموقران بضعفه ويتخذان الإجراءات!
ظهرت كل أنواع الأسباب في ذهن فانغ يوان.
عبس فانغ يوان بعمق.
على الجانب الآخر، اتخذ الموقر الشيطان الروح الطيفية قراره، واتجه نحو فانغ يوان، على ما يبدو يتبع غرائزه.
“هووف… لقد مررنا أخيرًا بمرحلة أخرى.”
كان لديه جسد ضخم ولم يعد بشريًا، لكنه كان يتمتع بمستوى زراعة حقيقي في المرتبة التاسعة، وكان سريعًا للغاية وبدا وكأنه ينتقل عن بعد في السماء السوداء.
عندما حوصر الموقر الشيطان الروح الطيفية في الطبقة التاسعة، لم يستطع الإحساس بالمناطق الخمس والسمائتين، ولكن بمجرد وصوله إلى السماوتين، شعر بوضوح بالروح السماوية.
تنهد فانغ يوان، ورأى أن الموقر الشيطان الروح الطيفية يقترب، أخذ شكل السماء وبدأ في الطيران بعيدًا…
وعادت بسرعة إلى كهف الشيطان المجنون.
الشمس!
كانت الشمس شيئًا موجودًا في السماء البيضاء، وكانت أكبر عدو للسماء السوداء.
ابتسمت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، تحركت واختفت على الفور مثل تيار من ضوء النجوم.
“الآن، مع اندماج كلتا السماواتان، يبدو أن روحيَّ السماء السوداء والبيضاء السماويتان يندمجان معًا على ما يبدو. وبغض النظر عن الجانب الذي يلتهم الآخر، سوف يكتسبون دفعة قوية في القوة ويصبحون الجوهر الجديد للسماء المندمجة حديثًا!”
بعد أن التهم الموقر الشيطان الروح الطيفية روح السماء السوداء السماوية، سيواجه أيضًا مثل هذه القيود.
____________
لم يتحرك فانغ يوان في كل مكان.
“العامل الأكثر أهمية هو الوقت.”
وصل اندماج السماوتين السحيقتين إلى أشد اللحظات كثافة.
أولاً، شكل السماء كان غير مستقر للغاية الآن، إذا تحرك بسرعة، فقد ينهار. ثانيًا، كانت الشمس بيئة مواتية لشكل السماء. وثالثًا، إذا ذهب فانغ يوان إلى مكان آخر لمحاربة الموقر الشيطان الروح الطيفية، فقد يشعر الموقران بضعفه ويتخذان الإجراءات!
هذا لا يمكن أن يستمر، إذا قاتل الآن، فسوف ينكشف ضعفه، ولا يمكن أن يخفي السر السماوي المحجوب أي شيء في هذه الحالة.
عبس فانغ يوان بعمق.
كان تركيز جسد فانغ يوان الرئيسي ينصب الآن على صقل لوتس كنز الجوهر السماوي الإمبراطوري.
لم يكن من الصعب التكهن.
كان عليه أن يماطل لمزيد من الوقت ويكمل الصقل!
هدير-!
بدأ الموقر الشيطان الروح الطيفية في مطاردة فانغ يوان.
خلال هذه الفترة، استخدمت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم و الموقر الخالد الشمس العملاقة أساليب التحقيق الخاصة بهما لاستكشاف حالة فانغ يوان.
انتشر الغاز الأسود الملون في سلاسل لا حصر لها أطلقت باتجاه فانغ يوان.
شخر فانغ يوان واستغل القليل من انتباهه لتدمير السلاسل السوداء.
“الموقر الخالد الشمس العملاقة و الموقرة الخالدة كوكبة النجوم على وشك التوقف أيضًا.”
تجهزت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم لهذا الغرض، فقد منعت هجمات الموقر الشيطان الروح الطيفية أثناء تنشيط أسلوب لتشكيل ثغرة.
ارتفعت سرعته مرة أخرى مع اقترابه من الشمس.
مع تقصير المسافة، أجبرت الحرارة الشديدة والضوء فانغ يوان على إغلاق عينيه. لولا أساليبه الدفاعية، لكان قد تم حرقه بالفعل.
كان عليه أن يماطل لمزيد من الوقت ويكمل الصقل!
طارد الموقر الشيطان الروح الطيفية بلا هوادة.
كان تركيز جسد فانغ يوان الرئيسي ينصب الآن على صقل لوتس كنز الجوهر السماوي الإمبراطوري.
لقد بصق نهرًا روحيًا عظيمًا بينما أطلق عددًا لا يحصى من الرماح الروحية مطلقًا الانفجارات. لقد استخدم كل أنواع الأساليب لإيقاف فانغ يوان ولكن في منتصف الطريق، حد ضوء الشمس من قوة أساليبه، بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى فانغ يوان، تفككت الأساليب من تلقاء نفسها.
طارت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم من خلال هذه الثغرة حيث طاردها الموقر الشيطان الروح الطيفية، مما تسبب في وصولهما إلى السهول الشمالية.
صرخ شكل السماء بشكل مثير للشفقة الآن.
خلال هذه الفترة، استخدمت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم و الموقر الخالد الشمس العملاقة أساليب التحقيق الخاصة بهما لاستكشاف حالة فانغ يوان.
لم يكن هناك تقدم ضئيل فقط في صقل لوتس كنز الجوهر السماوي الإمبراطوري في المرتبة التاسعة، بل أصبح من الصعب أيضًا حماية شكل السماء.
كلما اقترب من الشمس، كلما كان هناك المزيد من علامات داو مسار الضوء والنار، ولا يمكن أن يأخذ شكل السماء أكثر من ذلك بكثير.
“العامل الأكثر أهمية هو الوقت.”
حتى مسار الشمس قد تغير!
“لا يمكنني الاقتراب أكثر، وإلا فإن شكل السماء سوف ينهار.” صر فانغ يوان على أسنانه، وتبع أثر الشمس، وحافظ على مسافة معينة.
“ولكن كيف سندع هذا يحدث؟”
ولكن بعد ذلك، بعد وصول الموقر الشيطان الروح الطيفية أخيرًا، بدأ في القتال ضد فانغ يوان.
قاتل فانغ يوان أثناء انسحابه، وكان عليه أن يدافع عن شكل السماء أثناء التعامل مع الموقر الشيطان الروح الطيفية. كان عليه أيضًا صقل غو خالد في المرتبة التاسعة، لذا استهلكت الأفكار بسرعة في ذهنه، ووصلت احتياطياته للجوهر الخالد إلى مستوى حرج!
صار الوضع محفوفًا بالمخاطر!
طارد الموقر الشيطان الروح الطيفية بلا هوادة.
هذا لا يمكن أن يستمر، إذا قاتل الآن، فسوف ينكشف ضعفه، ولا يمكن أن يخفي السر السماوي المحجوب أي شيء في هذه الحالة.
ومض ضوء لا يرحم في عيون فانغ يوان، لقد علم أن هذين الموقرين يشاهدان حاليًا هذه الضجة هنا باهتمامهما الكامل!
“لا يسعني إلا أن أضحي بشكل السماء الآن!”
أوضحت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم الحقيقة: “يبدو أنك قد خمنت ذلك. هذا صحيح، في ذلك الوقت، قبل أن يصبح الروح الطيفية موقر شيطان، كان قد حصل بالفعل على أساليب مسار الطعام. ذات مرة، عندما اكتشف السماء السوداء السحيقة، وجد بالصدفة روح السماء السوداء السحيقة السماوية.”
في اللحظة التالية، قام فانغ يوان بتنشيط السر السماوي المحجوب.
“العامل الأكثر أهمية هو الوقت.”
لكن هذه المرة، لكن المادة الخالدة شكل السماء الذي اختار أن ينفقها كانت جوهر شكل السماء – روح السماء البيضاء السحيقة السماوية!
لم يكن هناك تقدم ضئيل فقط في صقل لوتس كنز الجوهر السماوي الإمبراطوري في المرتبة التاسعة، بل أصبح من الصعب أيضًا حماية شكل السماء.
صرخ شكل السماء وهو ينظر إلى سيده في خوف.
حوصر هنا الموقر الشيطان الروح الطيفية، عندما رأى الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، زأر وانقض نحوها.
صار الوضع محفوفًا بالمخاطر!
ولكن في بضع أنفاس من الزمن، اختفى تمامًا من الوجود.
عدد كبير من علامات داو مسار السماء التي تراكمت في جبل كثيف اكتنفت فانغ يوان على الفور.
ولكن في بضع أنفاس من الزمن، اختفى تمامًا من الوجود.
غضب الموقر الشيطان الروح الطيفية، لقد دمر فانغ يوان شكل السماء أمامه ولم يترك شيئًا وراءه.
لقد اعتبر هذا الاحتمال في وقت سابق.
في اللحظة التالية، اندلعت حركات قاتلة في مسار الروح، واندفعت الهجمات مثل موجات مد وجزر ضخمة في السماء.
لم يكن لديه أي نقص في المواد الخالدة لمسار الخشب في المرتبة التاسعة، لكن الوقت كان مضغوطًا، ولم يكن لديه خيار سوى استخدام أساليب أكثر عدوانية.
شخر فانغ يوان ببرود، ثم استدار وطار باتجاه الشمس!
انتشر الغاز الأسود الملون في سلاسل لا حصر لها أطلقت باتجاه فانغ يوان.
عند سماع كلماتها، غرق تعبير فانغ يوان مع ظهور الأفكار في ذهنه.
____________
“إنها مسألة وقت.”
ترجمة: Scrub
“إذا نجح فانغ يوان في اجتياز هذا الأمر، فمن المحتمل أن يحافظ على شكل السماء.”
لقد اعتبر هذا الاحتمال في وقت سابق.

ديييييم فانغ توهق محطوط ف وضع زق