Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 2244

الحب المفاجئ

الحب المفاجئ

 

 

 

 

الفصل 2244: الحب المفاجئ

“كن حذرا، هذا الطفل خطير للغاية.”

 

 

 

 

“هوف، هووف.” تنفس غو يوي فانغ شيانغ بخشونة، واختبأ خلف جذور شجرة قديمة.

بالقرب من البركة العميق، أخذ غو يوي فانغ شيانغ قسطا جيدا من الراحة طوال الليل.

 

تحول وجه غو يوي فانغ شيانغ إلى اللون الأحمر، وسرعان ما خفض رأسه.

كانت للشجرة القديمة الضخمة جذور عملاقة بارزة من الأرض، وكانت متشابكة وخلقت منطقة منعزلة.

قام رجل الشعر الأصفر سيد الغو الذي يطارده بتمشيط المناطق المحيطة بعناية أثناء فحص جذور الشجرة التي كان غو يوي فانغ شيانغ يختبئ فيها.

 

كل هذه المناقشات جعلت تعبير غو يوي فانغ شيانغ يتغير.

تمكن غو يوي فانغ شيانغ من التوقف مؤقتًا عن المطاردة، وقد حصل على بعض الوقت للراحة والتعافي.

 

 

 

كان لا يزال ينزف بغزارة من فمه وأنفه، ومسح على عجل آثار شفتيه عندما بدأ يفحص حالته الجسدية.

أراد غو يوي فانغ شيانغ أن يصرخ وهو يفتح فمه، لأنه نسي أن هذا كان داخل البركة العميقة، وتدفق الماء بسرعة في فمه.

 

الفصل 2244: الحب المفاجئ

تحول تعبير غو يوي فانغ شيانغ إلى قاتم، ووجد أكثر من عشرة إصابات في جسده، وأصيب بثلاثة كسور في العظام وكانت أخطر الإصابات في أعضائه، وصار بحاجة إلى الشفاء بشكل عاجل.

 

 

في هذه المرحلة، تم تدمير معظم ديدان الغو بالفعل.

لكنه لم يكن قلقًا ولا مرتبكًا.

 

 

 

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها لإصابات خطيرة.

في هذه المرحلة، تم تدمير معظم ديدان الغو بالفعل.

 

 

مزق غو يوي فانغ شيانغ قميصه العلوي الذي كان ممزقًا للغاية بالفعل، لذا تم إزالته بسهولة، وكشف صدره المغطى بالشعر الأسود.

“هيهي، على وجه التحديد بسبب هذا التفكير، مات بالفعل أكثر من عشرة خبراء على يديه.”

 

 

كان هناك جرح عميق في صدره، ويمكن رؤية عظام بيضاء مكسورة من الداخل.

 

 

 

قام غو يوي فانغ شيانغ بصر أسنانه، وقام بتنشيط دودة الغو الخاصة به.

 

 

ومع ذلك، نظرًا لأنه ذو دم مختلط، كانت قدرته في صقل الغو أدنى بكثير من رجال الشعر. وأسوأ ما في الأمر هو أن رجال الشعر افتخروا بصقل الغو.

تشبه دودة الغو الشافية هذه حريشًا، وغاصت في جسده من خلال الجرح، وسرعان ما أوقفت النزيف الداخلي.

مكث غو يوي فانغ شيانغ هنا لمدة نصف يوم وليلة كاملة، لكنه لم يجد أي آثار للوحوش التي أتت إلى هنا لشرب الماء.

 

مئات من ساقيه طُعنت في جلد جرحه، جعل الألم الشديد غو يوي فانغ شيانغ يمتص نفساً حاداً.

بعد فترة، أصبح الحريش مغطى بالدماء وخرج من جسد فانغ شيانغ، ملقى على جرح صدره.

عند بزوغ الفجر، أصبح ضباب الجبل كثيفًا للغاية، أظهر غو يوي فانغ شيانغ نظرة مريبة بينما ذهب إلى محيط البركة العميقة.

 

 

مئات من ساقيه طُعنت في جلد جرحه، جعل الألم الشديد غو يوي فانغ شيانغ يمتص نفساً حاداً.

“ما الذي يخشاه، حتى لو كان لديه مستوى زراعة في المرتبة الخامسة، فبعد تعرضه لحركة الصقل القاتلة لقائدنا، تم تدمير معظم ديدان الغو.”

 

لم ير مثل هذه المرأة الجميلة من قبل.

بعد ذلك، وضع الحريش القوة ببطء حيث قامت مئات زوج من أرجله بسحب الجلد واللحم، مما أدى إلى إصدار صوت ناعم وإجبار الجرح على التعافي معًا.

 

 

 

لكن هذا التعامل مع الإصابة قمعها فقط، ولم يستطع حل السبب الجذري، عرف غو يوي فانغ شيانغ ذلك ولكن لم يكن هناك وقت له لشفاء نفسه.

كان هناك جرح عميق في صدره، ويمكن رؤية عظام بيضاء مكسورة من الداخل.

 

 

“أرى آثار دم!”

 

 

مثل هذا الجمال جعل قلبه يقفز، لقد شعر بإحساس العشق الخارج من قلبه.

“اسرع اسرع.”

مزق غو يوي فانغ شيانغ قميصه العلوي الذي كان ممزقًا للغاية بالفعل، لذا تم إزالته بسهولة، وكشف صدره المغطى بالشعر الأسود.

 

“لدينا أعداء أقوياء يريدون قتلنا، إذا كنت تريد الانتقام من أجلي، فعليك أن تجد والدك أولاً.”

“كن حذرا، هذا الطفل خطير للغاية.”

سأل غو يوي فانغ شيانغ بينما ليان كي شين على وشك المغادرة، في ذعر: “يا جنية، الجنية، هل سأتمكن من مقابلتك مرة أخرى؟”

 

امتلئت الرحلة بالكثير من الصعوبات والمخاطر، و واجه تحديات ومتاعب مستمرة.

“ما الذي يخشاه، حتى لو كان لديه مستوى زراعة في المرتبة الخامسة، فبعد تعرضه لحركة الصقل القاتلة لقائدنا، تم تدمير معظم ديدان الغو.”

حورية البحر التي كانت “مختومة” في اليشم الأبيض كانت ليان كي شين.

 

 

“هيهي، على وجه التحديد بسبب هذا التفكير، مات بالفعل أكثر من عشرة خبراء على يديه.”

اختبأ في الأدغال العميقة للغابة أثناء تحركه، محاولًا بعناية عدم ترك أي أثر وراءه أثناء هروبه.

 

خرج غو يوي فانغ شيانغ من البركة وذهب على الفور إلى العمل.

” غو يوي فانغ شيانغ ذاك هو حقًا وحش!”

بالقرب من البركة العميق، أخذ غو يوي فانغ شيانغ قسطا جيدا من الراحة طوال الليل.

 

 

كل هذه المناقشات جعلت تعبير غو يوي فانغ شيانغ يتغير.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها لإصابات خطيرة.

 

عند رؤية هذا، لوح الشعر الثاني عشر بيده، تم استخدام الحركة القاتلة الخالدة على الفور على غو يوي فانغ شيانغ.

“عليك اللعنة! لقد وصلوا بسرعة، لقد تعاملت للتو مع جراحي … “قام غو يوي فانغ شيانغ بصر على أسنانه، وتفقد عدد قليل من ديدان الغو المتبقية في الفتحة.

 

 

مئات من ساقيه طُعنت في جلد جرحه، جعل الألم الشديد غو يوي فانغ شيانغ يمتص نفساً حاداً.

في هذه المرحلة، تم تدمير معظم ديدان الغو بالفعل.

 

 

نتيجة لذلك فقد غو يوي فانغ شيانغ إحساسه بالعالم الخارجي.

وكان معظم الباقين مصابين، وإذا حاول تنشيطهم، فسيتم تدميرهم في هذه العملية.

 

 

نتيجة لذلك فقد غو يوي فانغ شيانغ إحساسه بالعالم الخارجي.

كانت كل هذه ديدان الغو التي تراكمت لدى غو يوي فانغ شيانغ بعد الكثير من الجهد، ولكن الآن، لم يكن لديه خيار سوى التضحية بها!

 

 

تحول تعبير غو يوي فانغ شيانغ إلى قاتم، ووجد أكثر من عشرة إصابات في جسده، وأصيب بثلاثة كسور في العظام وكانت أخطر الإصابات في أعضائه، وصار بحاجة إلى الشفاء بشكل عاجل.

“يا غو تخفي النوم، لا يمكنني الاعتماد عليك إلا الآن. يجب أن تثابر!” صلى غو يوي فانغ شيانغ وهو ينشط دودة الغو لإخفاء نفسه.

 

 

 

كان لدودة الغو من الدرجة الرابعة تأثيرات إخفاء بارزة على قدم المساواة مع غو في المرتبة الخامسة. استخدمها غو يوي فانغ شيانغ مرات عديدة في حياته للهروب من التهديدات الشرسة.

“هذه حورية بحر؟” نظر غو يوي فانغ شيانغ إلى وجه الجمال وتوسع بؤبؤيه، وشعر بتأثر عميق: “جميلة جدًا!!”

 

في النهاية، خلص إلى أن غو يوي فانغ شيانغ قد هرب من هذا الجبل، لذلك ذهب إلى أعماق الجبل لملاحقته.

لكن كان لدى الغو نقطة ضعف، فبمجرد تنشيطه، سيسقط سيد الغو في نوم عميق. كلما كان نومهم أعمق، كان تأثير الإخفاء أفضل.

“آه!” صرخ غو يوي فانغ شيانغ، لم يستطع قول شيء، ولم يكن يتوقع أن تكون هذه المواجهة العارضة ذات قيمة كبيرة.

 

 

نتيجة لذلك فقد غو يوي فانغ شيانغ إحساسه بالعالم الخارجي.

كان لدودة الغو من الدرجة الرابعة تأثيرات إخفاء بارزة على قدم المساواة مع غو في المرتبة الخامسة. استخدمها غو يوي فانغ شيانغ مرات عديدة في حياته للهروب من التهديدات الشرسة.

 

أوضحت ليان كي شين: “أنا حورية البحر الخالدة ليان كي شين، بعد أن هدأتُ كارثة في العالم، تعرضت للإصابة بالصدفة وأصبحت مختومة في هذا اليشم الأبيض. أيها الشاب، إن القدر هو الذي جعلنا نلتقي، من فضلك أعطني يد المساعدة للتحرر من هنا.”

ما لم يكن يعرفه هو أنه بعد أن نام لبعض الوقت، تحول غو تخفي النوم إلى أشلاء.

__________

 

خرج غو يوي فانغ شيانغ من البركة وذهب على الفور إلى العمل.

لكن المطاردون ما زالوا يطاردونه.

لكن هذا التعامل مع الإصابة قمعها فقط، ولم يستطع حل السبب الجذري، عرف غو يوي فانغ شيانغ ذلك ولكن لم يكن هناك وقت له لشفاء نفسه.

 

 

عند رؤية هذا، لوح الشعر الثاني عشر بيده، تم استخدام الحركة القاتلة الخالدة على الفور على غو يوي فانغ شيانغ.

في هذه المرحلة، تم تدمير معظم ديدان الغو بالفعل.

 

ومع ذلك، نظرًا لأنه ذو دم مختلط، كانت قدرته في صقل الغو أدنى بكثير من رجال الشعر. وأسوأ ما في الأمر هو أن رجال الشعر افتخروا بصقل الغو.

قام رجل الشعر الأصفر سيد الغو الذي يطارده بتمشيط المناطق المحيطة بعناية أثناء فحص جذور الشجرة التي كان غو يوي فانغ شيانغ يختبئ فيها.

 

 

“هيهي، على وجه التحديد بسبب هذا التفكير، مات بالفعل أكثر من عشرة خبراء على يديه.”

على الرغم من أنه كان أمام غو يوي فانغ شيانغ مباشرة، إلا أنه لم يستطع رؤية الأخير.

تشبه دودة الغو الشافية هذه حريشًا، وغاصت في جسده من خلال الجرح، وسرعان ما أوقفت النزيف الداخلي.

 

كان لدودة الغو من الدرجة الرابعة تأثيرات إخفاء بارزة على قدم المساواة مع غو في المرتبة الخامسة. استخدمها غو يوي فانغ شيانغ مرات عديدة في حياته للهروب من التهديدات الشرسة.

في النهاية، خلص إلى أن غو يوي فانغ شيانغ قد هرب من هذا الجبل، لذلك ذهب إلى أعماق الجبل لملاحقته.

في النهاية، خلص إلى أن غو يوي فانغ شيانغ قد هرب من هذا الجبل، لذلك ذهب إلى أعماق الجبل لملاحقته.

 

وهكذا، ذهب الشاب غو يوي فانغ شيانغ في الرحلة للعثور على والده.

بعد أن استيقظ غو يوي فانغ شيانغ، وجد أنه آمن وأخرج الصعداء.

 

 

سأل غو يوي فانغ شيانغ بينما ليان كي شين على وشك المغادرة، في ذعر: “يا جنية، الجنية، هل سأتمكن من مقابلتك مرة أخرى؟”

نظر في فتحته، وجد أن غو تخفي النوم قد تحطم بالفعل إلى أجزاء، وشعر بالفرح والخوف المستمر أيضًا: “يبدو أن غو تخفي النوم استمر حتى اللحظة الحاسمة، لذلك تمكنت من الابتعاد عن المطاردين. لقد ذهبوا بالفعل إلى الجبل التالي، حان الوقت الآن للهروب.”

 

 

 

كان غو يوي فانغ شيانغ سعيدًا جدًا، لأن إصاباته قد استقرت بالفعل، ثم قام بسرعة وغادر.

ومع ذلك، نظرًا لأنه ذو دم مختلط، كانت قدرته في صقل الغو أدنى بكثير من رجال الشعر. وأسوأ ما في الأمر هو أن رجال الشعر افتخروا بصقل الغو.

 

قام رجل الشعر الأصفر سيد الغو الذي يطارده بتمشيط المناطق المحيطة بعناية أثناء فحص جذور الشجرة التي كان غو يوي فانغ شيانغ يختبئ فيها.

اختبأ في الأدغال العميقة للغابة أثناء تحركه، محاولًا بعناية عدم ترك أي أثر وراءه أثناء هروبه.

 

 

لكن الأوقات الجيدة لم تدم طويلاً، تعرضت مدينة الخيط الفولاذي للهجوم مرة وتم القضاء على سكان المدينة بأكملها تقريبًا، بذلت لورد مدينة الخيط الفولاذي قصارى جهدها وهربت مع غو يوي فانغ شيانغ في النهاية.

بعد نصف يوم، أصبحت السماء خافتة فجأة، وظهر ضباب غريب في غابة الجبل.

“كن حذرا، هذا الطفل خطير للغاية.”

 

“ليان كي شين، الجنية ليان كي شين…” تمتم غو يوي فانغ شيانغ ويده فوق قلبه.

وصل غو يوي فانغ شيانغ إلى بركة عميقة على الجبل، وتفقد المناطق المحيطة وشعر بالرضا الشديد، وقرر البقاء هنا لبعض الوقت والتعافي.

كل هذه المناقشات جعلت تعبير غو يوي فانغ شيانغ يتغير.

 

مثل هذا الجمال جعل قلبه يقفز، لقد شعر بإحساس العشق الخارج من قلبه.

“هناك مصدر جيد للمياه هنا، الوحوش البرية ستأتي بالتأكيد إلى هنا لشرب الماء، سواء كان ماءًا أو لحمًا، فكلاهما ضروري.”

انتقل سرًا من قارة الشعر الأسود إلى قارة الشعر الأبيض، قبل أن ينتقل إلى قارة الشعر الأصفر.

 

 

“إذا كنت محظوظًا، يمكنني حتى البحث عن بعض مواد الغو والحصول عليها لصقل ديدان الغو، والتي ستعيد ملء مخزوني من ديدان الغو!”

 

 

 

كان غو يوي فانغ شيانغ يتمتع بخبرة كبيرة في العيش بمفرده داخل الجبال والغابات.

 

 

 

لقد كان ذو دم مختلط من البشر ورجال الشعر، في قارة الشعر الأسود التي كان يحكمها رجال الشعر، كان منبوذًا إلى حد كبير.

ضحكت ليان كي شين بصوت عالٍ، وشعر غو يوي فانغ شيانغ أن جسده كله مخدر بسبب الافتتان، وقال: “حورية البحر الغامضة هذه لها صوت جميل أيضًا!”

 

“إذا كنت محظوظًا، يمكنني حتى البحث عن بعض مواد الغو والحصول عليها لصقل ديدان الغو، والتي ستعيد ملء مخزوني من ديدان الغو!”

حتى والدته، لورد مدينة الخيط الفولاذي، لم تحبه.

ابتسمت ليان كه شين: “هل تعرف الفرق بين الخالد والفاني؟”

 

 

في طفولة غو يوي فانغ شيانغ ومراهقته، كانت أمنيته الكبرى هي استخدام كل جهده لكسب اعتراف والدته.

“اسمه غو يوي فانغ تشنغ، لقد كان يومًا عبدًا بشريًا أملكه. ولكن بعد هروبه، أصبح خبير سيد غو مشهور في المسار الشيطاني.”

 

مكث غو يوي فانغ شيانغ هنا لمدة نصف يوم وليلة كاملة، لكنه لم يجد أي آثار للوحوش التي أتت إلى هنا لشرب الماء.

ومع ذلك، نظرًا لأنه ذو دم مختلط، كانت قدرته في صقل الغو أدنى بكثير من رجال الشعر. وأسوأ ما في الأمر هو أن رجال الشعر افتخروا بصقل الغو.

 

 

 

لكن المشكلة كانت أن غو يوي فانغ شيانغ كان لديه أيضًا لقاءاته السرية، بسبب كل أنواع المواقف، حصل بالصدفة على بعض أساليب الزراعة الخاصة.

 

 

لكن المشكلة كانت أن غو يوي فانغ شيانغ كان لديه أيضًا لقاءاته السرية، بسبب كل أنواع المواقف، حصل بالصدفة على بعض أساليب الزراعة الخاصة.

كان يعمل بجد وصدم الناس بأدائه، تدريجياً، غيرت والدته، لورد مدينة الخيط الفولاذي، رأيها عنه. وبدأت تقبله من أعماق قلبها.

 

 

كانت كل هذه ديدان الغو التي تراكمت لدى غو يوي فانغ شيانغ بعد الكثير من الجهد، ولكن الآن، لم يكن لديه خيار سوى التضحية بها!

لكن الأوقات الجيدة لم تدم طويلاً، تعرضت مدينة الخيط الفولاذي للهجوم مرة وتم القضاء على سكان المدينة بأكملها تقريبًا، بذلت لورد مدينة الخيط الفولاذي قصارى جهدها وهربت مع غو يوي فانغ شيانغ في النهاية.

 

 

 

قبل موتها، أخبرت لورد مدينة الخيط الفولاذي غو يوي فانغ شيانغ عن هويته: “يا بني، لقد خذلتك أمك. ألا تريد دائمًا التعرف على والدك؟”

 

 

 

“اسمه غو يوي فانغ تشنغ، لقد كان يومًا عبدًا بشريًا أملكه. ولكن بعد هروبه، أصبح خبير سيد غو مشهور في المسار الشيطاني.”

نتيجة لذلك فقد غو يوي فانغ شيانغ إحساسه بالعالم الخارجي.

 

قام غو يوي فانغ شيانغ بصر أسنانه، وقام بتنشيط دودة الغو الخاصة به.

“لديك اسم بشري، وهو غو يوي فانغ شيانغ. اذهب وابحث عن والدك، وأخبره باسمك وكل ما حدث في حياتك.”

كل هذه المناقشات جعلت تعبير غو يوي فانغ شيانغ يتغير.

 

 

“لدينا أعداء أقوياء يريدون قتلنا، إذا كنت تريد الانتقام من أجلي، فعليك أن تجد والدك أولاً.”

أصبح مظهر ليان كي شين محفوراً في ذكرياته.

 

تحول وجه غو يوي فانغ شيانغ إلى اللون الأحمر، وسرعان ما خفض رأسه.

وهكذا، ذهب الشاب غو يوي فانغ شيانغ في الرحلة للعثور على والده.

بالقرب من البركة العميق، أخذ غو يوي فانغ شيانغ قسطا جيدا من الراحة طوال الليل.

 

 

انتقل سرًا من قارة الشعر الأسود إلى قارة الشعر الأبيض، قبل أن ينتقل إلى قارة الشعر الأصفر.

بعد الحصول على غو صقل الأرض، لم يرتاح غو يوي فانغ شيانغ، ذهب إلى البركة العميقة بجسم متعب وبدأ في صقل اليشم الأبيض.

 

 

امتلئت الرحلة بالكثير من الصعوبات والمخاطر، و واجه تحديات ومتاعب مستمرة.

نتيجة لذلك فقد غو يوي فانغ شيانغ إحساسه بالعالم الخارجي.

 

“لقد كنت محظوظًا حقًا!” شعر غو يوي فانغ شيانغ بالسعادة داخليًا، وفقًا لأدائه المعتاد، لم يكن من السهل صقل ديدان الغو في المرتبة الرابعة، لقد كان مجرد شخص ذو دم مختلط بعد كل شيء.

على الرغم من أن غو يوي فانغ تشنغ لم يعد موجودًا في الفتحة، إلا أن قصص تجاربه عبر القارات الثلاث تُركت وراءها كحكايات أسطورية.

 

 

بعد نصف يوم، أصبحت السماء خافتة فجأة، وظهر ضباب غريب في غابة الجبل.

ارتفع مستوى زراعة غو يوي فانغ شيانغ ببطء حيث أصبحت تجاربه الاجتماعية أكثر ثراءً، وشكلت المعارك والهروب التي لا حصر لها طبيعته المتفائلة والحازمة، واعتقد أنه في يوم من الأيام، سيجد والده بالتأكيد!

 

 

على الرغم من أنه كان أمام غو يوي فانغ شيانغ مباشرة، إلا أنه لم يستطع رؤية الأخير.

بالقرب من البركة العميق، أخذ غو يوي فانغ شيانغ قسطا جيدا من الراحة طوال الليل.

لكن كان لدى الغو نقطة ضعف، فبمجرد تنشيطه، سيسقط سيد الغو في نوم عميق. كلما كان نومهم أعمق، كان تأثير الإخفاء أفضل.

 

 

عند بزوغ الفجر، أصبح ضباب الجبل كثيفًا للغاية، أظهر غو يوي فانغ شيانغ نظرة مريبة بينما ذهب إلى محيط البركة العميقة.

 

 

“لدينا أعداء أقوياء يريدون قتلنا، إذا كنت تريد الانتقام من أجلي، فعليك أن تجد والدك أولاً.”

وجد أن هذا البركة العميقة كانت غريبة جدًا.

قبل موتها، أخبرت لورد مدينة الخيط الفولاذي غو يوي فانغ شيانغ عن هويته: “يا بني، لقد خذلتك أمك. ألا تريد دائمًا التعرف على والدك؟”

 

كل هذه المناقشات جعلت تعبير غو يوي فانغ شيانغ يتغير.

نشأ الضباب في الجبل من هذه البركة.

 

 

حورية البحر التي كانت “مختومة” في اليشم الأبيض كانت ليان كي شين.

مكث غو يوي فانغ شيانغ هنا لمدة نصف يوم وليلة كاملة، لكنه لم يجد أي آثار للوحوش التي أتت إلى هنا لشرب الماء.

 

 

 

كل أنواع الظواهر أعطته إحساسًا مألوفًا. كلما واجه لقاء عرضي، سيحدث شيء من هذا القبيل.

 

 

 

كان لدى غو يوي فانغ شيانغ روح المغامرة الغنية، وبعد التحقيق لبعض الوقت، ذهب إلى البركة.

لقد عرف أنه من الآن فصاعدًا، وبخلاف العثور على والده، بات لديه هدف جديد ليحققه في الحياة –

 

“يا غو تخفي النوم، لا يمكنني الاعتماد عليك إلا الآن. يجب أن تثابر!” صلى غو يوي فانغ شيانغ وهو ينشط دودة الغو لإخفاء نفسه.

ولكن من توقعاته، لم تكن البركة باردة، فكلما تعمق، ازدادت دفئًا.

كانت كل هذه ديدان الغو التي تراكمت لدى غو يوي فانغ شيانغ بعد الكثير من الجهد، ولكن الآن، لم يكن لديه خيار سوى التضحية بها!

 

بمساعدة سرية تمكن غو يوي فانغ شيانغ من النجاح في محاولة واحدة.

وصل غو يوي فانغ شيانغ إلى أعماق البركة، كانت المياه مريحة مثل الينابيع الساخنة.

 

 

كان غو يوي فانغ شيانغ سعيدًا جدًا، لأن إصاباته قد استقرت بالفعل، ثم قام بسرعة وغادر.

“هذا هو؟” وجد قطعة من اليشم الأبيض في البركة العميقة.

كانت كل هذه ديدان الغو التي تراكمت لدى غو يوي فانغ شيانغ بعد الكثير من الجهد، ولكن الآن، لم يكن لديه خيار سوى التضحية بها!

 

 

كان اليشم شفافًا تقريبًا، من الخارج، بإمكانه أن يرى بسهولة وجود جمال محكم داخل اليشم.

 

 

في هذه المرحلة، تم تدمير معظم ديدان الغو بالفعل.

“هذه حورية بحر؟” نظر غو يوي فانغ شيانغ إلى وجه الجمال وتوسع بؤبؤيه، وشعر بتأثر عميق: “جميلة جدًا!!”

 

 

 

لم ير مثل هذه المرأة الجميلة من قبل.

 

 

 

مثل هذا الجمال جعل قلبه يقفز، لقد شعر بإحساس العشق الخارج من قلبه.

 

 

 

حورية البحر التي كانت “مختومة” في اليشم الأبيض كانت ليان كي شين.

كانت للشجرة القديمة الضخمة جذور عملاقة بارزة من الأرض، وكانت متشابكة وخلقت منطقة منعزلة.

 

لقد عرف أنه من الآن فصاعدًا، وبخلاف العثور على والده، بات لديه هدف جديد ليحققه في الحياة –

نقلت صوتها إلى فانغ شيانغ: “طفل ذو دم مختلط، أنت من أيقظني؟”

ابتسمت ليان كي شين: “لا تقلق، هذا اليشم الأبيض لا يمكن أن يحبسني، إنه فقط أنني بحاجة لبعض الوقت للتحرر. إذا تمكنت من صقل غو صقل الأرض في المرتبةالرابعة، وصقل هذا اليشم الأبيض من الخارج، فسيوفر هذا لي الكثير من الجهد.”

 

أوضحت ليان كي شين: “أنا حورية البحر الخالدة ليان كي شين، بعد أن هدأتُ كارثة في العالم، تعرضت للإصابة بالصدفة وأصبحت مختومة في هذا اليشم الأبيض. أيها الشاب، إن القدر هو الذي جعلنا نلتقي، من فضلك أعطني يد المساعدة للتحرر من هنا.”

أراد غو يوي فانغ شيانغ أن يصرخ وهو يفتح فمه، لأنه نسي أن هذا كان داخل البركة العميقة، وتدفق الماء بسرعة في فمه.

 

 

” غو يوي فانغ شيانغ ذاك هو حقًا وحش!”

سرعان ما أغلق فمه، وأظهر نظرة مثيرة للشفقة.

 

 

 

ضحكت ليان كي شين بصوت عالٍ، وشعر غو يوي فانغ شيانغ أن جسده كله مخدر بسبب الافتتان، وقال: “حورية البحر الغامضة هذه لها صوت جميل أيضًا!”

أصبح مظهر ليان كي شين محفوراً في ذكرياته.

 

بعد فترة، أصبح الحريش مغطى بالدماء وخرج من جسد فانغ شيانغ، ملقى على جرح صدره.

أوضحت ليان كي شين: “أنا حورية البحر الخالدة ليان كي شين، بعد أن هدأتُ كارثة في العالم، تعرضت للإصابة بالصدفة وأصبحت مختومة في هذا اليشم الأبيض. أيها الشاب، إن القدر هو الذي جعلنا نلتقي، من فضلك أعطني يد المساعدة للتحرر من هنا.”

نشأ الضباب في الجبل من هذه البركة.

 

 

أصبح غو يوي فانغ شيانغ مصدومًا للغاية لكنه لم يكن لديه دودة غو يمكنها نقل صوته، قام بقبض قبضتيه وانحنى بعمق، وحاول استخدام لغة الإشارة في الماء للتعبير عن كلماته.

 

 

سأل غو يوي فانغ شيانغ بينما ليان كي شين على وشك المغادرة، في ذعر: “يا جنية، الجنية، هل سأتمكن من مقابلتك مرة أخرى؟”

ابتسمت ليان كي شين: “لا تقلق، هذا اليشم الأبيض لا يمكن أن يحبسني، إنه فقط أنني بحاجة لبعض الوقت للتحرر. إذا تمكنت من صقل غو صقل الأرض في المرتبةالرابعة، وصقل هذا اليشم الأبيض من الخارج، فسيوفر هذا لي الكثير من الجهد.”

مزق غو يوي فانغ شيانغ قميصه العلوي الذي كان ممزقًا للغاية بالفعل، لذا تم إزالته بسهولة، وكشف صدره المغطى بالشعر الأسود.

 

 

أومأ غو يوي فانغ شيانغ برأسه على التوالي.

 

 

 

ثم أعطته ليان كي شين مؤشرات ووصفة الغو لغو صقل الأرض، كما طلبت منه العثور على مواد الغو المناسبة في المنطقة المجاورة.

 

 

حتى والدته، لورد مدينة الخيط الفولاذي، لم تحبه.

خرج غو يوي فانغ شيانغ من البركة وذهب على الفور إلى العمل.

كان غو يوي فانغ شيانغ يتمتع بخبرة كبيرة في العيش بمفرده داخل الجبال والغابات.

 

 

بعد أن أمضى ثلاثة أيام، قام أخيرًا بصقل غو صقل الأرض في محاولته الأولى.

كان لا يزال ينزف بغزارة من فمه وأنفه، ومسح على عجل آثار شفتيه عندما بدأ يفحص حالته الجسدية.

 

أومأ غو يوي فانغ شيانغ برأسه على التوالي.

“لقد كنت محظوظًا حقًا!” شعر غو يوي فانغ شيانغ بالسعادة داخليًا، وفقًا لأدائه المعتاد، لم يكن من السهل صقل ديدان الغو في المرتبة الرابعة، لقد كان مجرد شخص ذو دم مختلط بعد كل شيء.

 

 

 

“يبدو أنه حتى السماء تساعدني في إنقاذ هذه الجنية.” تنهد غو يوي فانغ شيانغ لنفسه.

قبل موتها، أخبرت لورد مدينة الخيط الفولاذي غو يوي فانغ شيانغ عن هويته: “يا بني، لقد خذلتك أمك. ألا تريد دائمًا التعرف على والدك؟”

 

 

الشعر الثاني عشر الذي كان يختبئ جانبا هز رأسه وهو غير قادر على احتواء ضحكه.

 

 

“اسمه غو يوي فانغ تشنغ، لقد كان يومًا عبدًا بشريًا أملكه. ولكن بعد هروبه، أصبح خبير سيد غو مشهور في المسار الشيطاني.”

بمساعدة سرية تمكن غو يوي فانغ شيانغ من النجاح في محاولة واحدة.

 

 

وهكذا، ذهب الشاب غو يوي فانغ شيانغ في الرحلة للعثور على والده.

بعد الحصول على غو صقل الأرض، لم يرتاح غو يوي فانغ شيانغ، ذهب إلى البركة العميقة بجسم متعب وبدأ في صقل اليشم الأبيض.

وكان معظم الباقين مصابين، وإذا حاول تنشيطهم، فسيتم تدميرهم في هذه العملية.

 

 

ليان كي شين “نجت” بنجاح، وابتسمت نحو غو يوي فانغ شيانغ وأظهرت نظرة تقدير.

انتقل سرًا من قارة الشعر الأسود إلى قارة الشعر الأبيض، قبل أن ينتقل إلى قارة الشعر الأصفر.

 

“أرى آثار دم!”

تحول وجه غو يوي فانغ شيانغ إلى اللون الأحمر، وسرعان ما خفض رأسه.

 

 

سرعان ما أغلق فمه، وأظهر نظرة مثيرة للشفقة.

من أجل التعبير عن امتنانها، لوحت ليان كي شين بيدها وشفت كل إصابات غو يوي فانغ شيانغ. بعد ذلك، أعطته ما يقرب من عشرة غو فاني كمكافأة له وحتى ميراثًا واحدًا.

خرج غو يوي فانغ شيانغ من البركة وذهب على الفور إلى العمل.

 

 

سأل غو يوي فانغ شيانغ بينما ليان كي شين على وشك المغادرة، في ذعر: “يا جنية، الجنية، هل سأتمكن من مقابلتك مرة أخرى؟”

 

 

 

ابتسمت ليان كه شين: “هل تعرف الفرق بين الخالد والفاني؟”

 

 

 

إهتز غو يوي فانغ شيانغ بشدة، وتحول وجهه إلى شاحب.

كان اليشم شفافًا تقريبًا، من الخارج، بإمكانه أن يرى بسهولة وجود جمال محكم داخل اليشم.

 

 

لكن ليان كي شين أضافت: “الميراث الذي أعطيتك إياه هو أسلوب زراعة خالد. إذا استطعت أن تصبح خالدًا، فسنلتقي بالتأكيد مرة أخرى.”

 

 

ومع ذلك، نظرًا لأنه ذو دم مختلط، كانت قدرته في صقل الغو أدنى بكثير من رجال الشعر. وأسوأ ما في الأمر هو أن رجال الشعر افتخروا بصقل الغو.

“آه!” صرخ غو يوي فانغ شيانغ، لم يستطع قول شيء، ولم يكن يتوقع أن تكون هذه المواجهة العارضة ذات قيمة كبيرة.

شكرا للداعمين Hamdan، Eugene و Dark Knight على الدعم.

 

 

بعد لحظة، شاهد في حالة ذهول بجانب البركة طيران ليان كي شين في السماء، واختفت في السحب.

بعد لحظة، شاهد في حالة ذهول بجانب البركة طيران ليان كي شين في السماء، واختفت في السحب.

 

نتيجة لذلك فقد غو يوي فانغ شيانغ إحساسه بالعالم الخارجي.

“ليان كي شين، الجنية ليان كي شين…” تمتم غو يوي فانغ شيانغ ويده فوق قلبه.

“هناك مصدر جيد للمياه هنا، الوحوش البرية ستأتي بالتأكيد إلى هنا لشرب الماء، سواء كان ماءًا أو لحمًا، فكلاهما ضروري.”

 

 

أصبح مظهر ليان كي شين محفوراً في ذكرياته.

 

 

ابتسمت ليان كه شين: “هل تعرف الفرق بين الخالد والفاني؟”

لقد عرف أنه من الآن فصاعدًا، وبخلاف العثور على والده، بات لديه هدف جديد ليحققه في الحياة –

 

 

 

صار من المفترض أن يصبح سيد غو خالد ويلتقي مع الجنية ليان كي شين مرة أخرى!

 

 

 

 

 

__________

 

 

لكن هذا التعامل مع الإصابة قمعها فقط، ولم يستطع حل السبب الجذري، عرف غو يوي فانغ شيانغ ذلك ولكن لم يكن هناك وقت له لشفاء نفسه.

ترجمة: Scrub

 

 

 

شكرا للداعمين Hamdan، Eugene و Dark Knight على الدعم.

 

 

مزق غو يوي فانغ شيانغ قميصه العلوي الذي كان ممزقًا للغاية بالفعل، لذا تم إزالته بسهولة، وكشف صدره المغطى بالشعر الأسود.

 

لم ير مثل هذه المرأة الجميلة من قبل.

 

قام غو يوي فانغ شيانغ بصر أسنانه، وقام بتنشيط دودة الغو الخاصة به.

شكرا للداعمين Hamdan، Eugene و Dark Knight على الدعم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط