Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-5

الِإنسانُ الأوَّلُ و الغو الثلاثة، صحوة الأمل

الِإنسانُ الأوَّلُ و الغو الثلاثة، صحوة الأمل

أصبح المكان هادئًا في تلك اللحظة. توجهت انظار عيونٍ لا تحصى إليه.

شردَ فانغ يوان لبرهة قصيرة قبل أن يعود إلى رشده. ركّزَ انتباهه سرًّا على جسده ووجد أنه تحت سرته وبين كليتيه ، تشكلت فجوة من الهواء الرقيق.

 

‘غو الأمل’ فكر فانغ بوان. لم يخبرهم المسؤول ، لكنه عرف ذلك بوضوحٍ تام. كل بقعة من الضوء هنا عبارة عن غو يُعرف باسم غو الأمل .

‘اصبح الأمر أكثر إثارةً،’  فكر فانغ يوان بذلك ضاحكًا، وتحت أنظار الجميع، مشى عبر النهر نحو الضفة المقابلة.

 

 

أعطاه الغو الثاني الحكمة.

شعر بقوةٍ تضغط عليه. جاء هذا الضغط من روح الربيع التي تواجدت في أعماق بحر الزهور الذي أنتج تشي روح الريبع البدائية. سببت كثافة التشي هذا الضغط.

ولكن عندما أعطى رن زو قلبه ،  بعثَ هذا الغو فجأة ضوءًا لا نهاية له. في ذلك الضوء ، صرخ المآزق في رعب “هذا هو غو الأمل، انسحبوا! تبًا ،أكثر ما يخيفنا هو الأمل! “

 

اكتمل تدقيق هذا الفصل من جديد بتاريخ 2022/12/3  

ارتفعت أضواءٌ قليلةٌ بسرعةٍ كبيرةٍ من تحت أقدام فانغ يوان. حامت هذه الأضواء حول جسده قبل أن تدخل أخيرًا.

 

 

بعد فترة وجيزة ، باتَ عقلُهُ فارغًا ، وأصبح جسده كله ناعمًا كما لو أنه سقط في بعض الغيوم. استرخى قلبه وورجع شعره الرفيع لحالته الطبيعية وأُعيدَ فتح مسامه مرة أخرى.

‘غو الأمل’ فكر فانغ بوان. لم يخبرهم المسؤول ، لكنه عرف ذلك بوضوحٍ تام. كل بقعة من الضوء هنا عبارة عن غو يُعرف باسم غو الأمل .

أجاب رن زو باكيًا ” أيها الغو ،  ليس لدي شيء آخر، غادر. انظر… تخلت القوة و الحكمة  عني. ليس لدي سوى الشيخوخة! لم أعد أملك الشباب أو الكهولة، و إذا أعطيتك الشيخوخة ، فإن حياتي ستنطفئ على الفور. لن أموت فورًا رغم أنني محاط بالمآزق. أبتغي العيش لفترة أطول قليلاً ، و لو حتى لثانية اطول. غادر؛ فلا لا أملك ما أقدمه لك.”

 

 

تتحدث أقدم الأساطير عن غو الأمل . عندما تشكل العالم في الأسطورة، كان أرضًا برية وحشية، ومن بين الوحوش البرية التي سارت على الأرض ، ظهر الإنسان الأول. كان يُعرف باسم رن زو. عاش حياة صعبةً حيث تحمل فجاعة تناول اللحوم النيئة و شرب الدم.

“سأعطيك قلبي.” قال رن زو “لكن… ماذا ستعطيني أيها الغو؟ حتى لو عادت القوة و الحكمة، فلن يتغير شيء في حالتي هذه.”

 

ولكن عندما أعطى رن زو قلبه ،  بعثَ هذا الغو فجأة ضوءًا لا نهاية له. في ذلك الضوء ، صرخ المآزق في رعب “هذا هو غو الأمل، انسحبوا! تبًا ،أكثر ما يخيفنا هو الأمل! “

كانت هناك مجموعةٌ من الوحوش البرية تسمى المآزق. أحبت هذه الوحوش طعم رن زو واشتهت أكله.

 

 

 

لم يملك رن زو جسدًا قويًا مثل الجبال ، و لم تكن لديه أنيابٌ و مخالبٌ حادةٌ كالوحوش البريّة. كيف يمكن أن يقاتل المآزق؟ كان مصدر طعامه غير ثابت، و توجب عليه الاختباء طول اليوم. عاش في أسفل السلسلة الغذائية، واستطاع بالكاد البقاء على قيد الحياة.

 

 

قدم رن زو شبابه إلى الأكبر بين الغو الثلاثة: غو القوة الذي منحه القوة.

عندها، جاءت إليه ثلاثة من مخلوقات الغو و قالت له “غَذِّنَا بحياتك و سنساعدك في هذه المحنة.”

 

 

عندها، جاءت إليه ثلاثة من مخلوقات الغو و قالت له “غَذِّنَا بحياتك و سنساعدك في هذه المحنة.”

قدم رن زو شبابه إلى الأكبر بين الغو الثلاثة: غو القوة الذي منحه القوة.

هذا هو الأمل في الخلود!

 

 

مع القوة ، تغيرت حياة رن زو. حصل على مصدرٍ ثابت للغذاء و أصبح قادرًا على حماية نفسه. حارب بشجاعة و بلا رحمة ، هزم العديد من وحوش المآزق. لكن سرعان ما عانى و أدرك أن القوة ليست كل شيء. كان بحاجة لشفاء جروحه، إضافةً إلى كون ان قوته تصبح صغيرة عند مواجهة مجموعة كاملة من وحوش المآزق.

 

 

فهم رن زو هذا الدرس بعد عناءٍ و قرّر إعطاء فترة كهولته لأجمل غو بين الثلاثة.

شعر أن هذه العملية برمتها قد استمرت لفترة طويلة ، لكنها حدثت في وقت قصير في الواقع. ذهب الشعور السابق بعيدًا تمامًا جاء.

 

 

أعطاه الغو الثاني الحكمة.

“أيها لإنسان، ماذا لديك لتعطينا؟ ألا تملك شيئًا آخر لتقدمه؟” تركه كُلّ من الحكمة و القوة بعد أن قالوا ذلك.

 

 

بفضل الحكمة ، استطاع رن زو التفكير و التخطيط. زادت خبرته و اكتشف أن استخدام الحكمة أكثر فعاليةً من استخدام القوة أحيانًا. بالاعتماد على الحكمة و القوة ، تغلب على كل ما صَعُبَ عليه في السابق و قتل العديد من المآزق. أكل لحم المآزق و شرب دم المآسي و نجا بالمثابرة.

في هذه اللحظة ،  تحولت مجموعات الغو إلى مجرى من الضوء ودخلت بالفعل جسم فانغ يوان. تجمعوا بسرعة في بطنه في مجموعة عفوية بسبب الضغط الخارجي ، بما يقارب الـ3 بوصات تحت سُرّتِه.

 

لكن الأشياء الجيدة لا تدوم. أصبح رن زو كبيرًا في السن، هذا لأنه وهب شبابه و كهولته لغو القوة و الحكمة. عندما يصبح الرجل مسنًا ، تتدهور عضلاته و يتبلد دماغه.

لم يملك رن زو جسدًا قويًا مثل الجبال ، و لم تكن لديه أنيابٌ و مخالبٌ حادةٌ كالوحوش البريّة. كيف يمكن أن يقاتل المآزق؟ كان مصدر طعامه غير ثابت، و توجب عليه الاختباء طول اليوم. عاش في أسفل السلسلة الغذائية، واستطاع بالكاد البقاء على قيد الحياة.

 

شعر فانغ يوان فجأة بالضغط وهو يقل. بدأ السير إلى الأمام، ومع كل خطوة يخطوها ،  يطير غو الأمل خطوة تلو الأخرى  من بحر الزهور ويدخل جسده ، لينضم إلى كرة الضوء. نمت كرة الضوء أكثر إشراقًا ووهجًا ، ولكن الشخص المسؤول قبالة ضفة النهر عبس.

“أيها لإنسان، ماذا لديك لتعطينا؟ ألا تملك شيئًا آخر لتقدمه؟” تركه كُلّ من الحكمة و القوة بعد أن قالوا ذلك.

 

 

لكن الأشياء الجيدة لا تدوم. أصبح رن زو كبيرًا في السن، هذا لأنه وهب شبابه و كهولته لغو القوة و الحكمة. عندما يصبح الرجل مسنًا ، تتدهور عضلاته و يتبلد دماغه.

دون الحكمة و القوة ، أحاطت المآزق رن زو. كان مسنًا فلم يستطع الجري ، و سقطت أسنانه فلم يستطع مضغ الفواكه و النباتات البرية.

 

 

___________________________

لكن عندما سقط على الأرض محاطاً بالمآزق ، و ملأ اليأس قلبه، قال له الغو الثالث  “أطعمني أيها الإنسان. سأساعدك على الهروب من المآزق.”

 

 

شعر بقوةٍ تضغط عليه. جاء هذا الضغط من روح الربيع التي تواجدت في أعماق بحر الزهور الذي أنتج تشي روح الريبع البدائية. سببت كثافة التشي هذا الضغط.

أجاب رن زو باكيًا ” أيها الغو ،  ليس لدي شيء آخر، غادر. انظر… تخلت القوة و الحكمة  عني. ليس لدي سوى الشيخوخة! لم أعد أملك الشباب أو الكهولة، و إذا أعطيتك الشيخوخة ، فإن حياتي ستنطفئ على الفور. لن أموت فورًا رغم أنني محاط بالمآزق. أبتغي العيش لفترة أطول قليلاً ، و لو حتى لثانية اطول. غادر؛ فلا لا أملك ما أقدمه لك.”

 

 

 

لكن الغو قال “لدي أصغر احتياجات بين الثلاثة أيها الإنسان، يكفيني قلبك.”

في وهلةٍ، غُطّيَ جسده تمامًا بالعرق.

 

‘اصبح الأمر أكثر إثارةً،’  فكر فانغ يوان بذلك ضاحكًا، وتحت أنظار الجميع، مشى عبر النهر نحو الضفة المقابلة.

“سأعطيك قلبي.” قال رن زو “لكن… ماذا ستعطيني أيها الغو؟ حتى لو عادت القوة و الحكمة، فلن يتغير شيء في حالتي هذه.”

 

 

 

عند مقارنتها بغو القوة ،  بدا هذا الغو ضعيفًا ومجرد كرة صغيرة من الضوء. عند مقارنته بغو الحكمة ، بمقدرة هذا الشخص فقط إعطاء ضوء أبيض خافت ، وليس جميلًا بأي شكل من الأشكال.

شردَ فانغ يوان لبرهة قصيرة قبل أن يعود إلى رشده. ركّزَ انتباهه سرًّا على جسده ووجد أنه تحت سرته وبين كليتيه ، تشكلت فجوة من الهواء الرقيق.

 

 

ولكن عندما أعطى رن زو قلبه ،  بعثَ هذا الغو فجأة ضوءًا لا نهاية له. في ذلك الضوء ، صرخ المآزق في رعب “هذا هو غو الأمل، انسحبوا! تبًا ،أكثر ما يخيفنا هو الأمل! “

أعطاه الغو الثاني الحكمة.

 

 

تراجعَت المآزق فجأة. باتَ رن زو عاجزًا عن الكلام ، ومنذ ذلك اليوم فصاعدًا، كلما واجهَ مأزقًا ، كان الغو يعطيه الأمل.

كانت هناك مجموعةٌ من الوحوش البرية تسمى المآزق. أحبت هذه الوحوش طعم رن زو واشتهت أكله.

 

 

في هذه اللحظة ،  تحولت مجموعات الغو إلى مجرى من الضوء ودخلت بالفعل جسم فانغ يوان. تجمعوا بسرعة في بطنه في مجموعة عفوية بسبب الضغط الخارجي ، بما يقارب الـ3 بوصات تحت سُرّتِه.

أعطاه الغو الثاني الحكمة.

 

 

شعر فانغ يوان فجأة بالضغط وهو يقل. بدأ السير إلى الأمام، ومع كل خطوة يخطوها ،  يطير غو الأمل خطوة تلو الأخرى  من بحر الزهور ويدخل جسده ، لينضم إلى كرة الضوء. نمت كرة الضوء أكثر إشراقًا ووهجًا ، ولكن الشخص المسؤول قبالة ضفة النهر عبس.

‘هذا العدد من غو  الأمل  أقل من المتوقع.’ اعتقد العديد من كبار السن الذين يشاهدون فانغ يوان في الظلام هذا. عبسَ رئيس العشيرة كذلك. لم هذا علامة على موهبة كبيرة بكل تأكيد!

 

 

‘هذا العدد من غو  الأمل  أقل من المتوقع.’ اعتقد العديد من كبار السن الذين يشاهدون فانغ يوان في الظلام هذا. عبسَ رئيس العشيرة كذلك. لم هذا علامة على موهبة كبيرة بكل تأكيد!

 

 

لكن عندما سقط على الأرض محاطاً بالمآزق ، و ملأ اليأس قلبه، قال له الغو الثالث  “أطعمني أيها الإنسان. سأساعدك على الهروب من المآزق.”

قاومَ فانغ يوان الضغط ، واستمر في السير للأمام. ‘أقل من 10 خطوات. هذا يعني أنه لا توجد موهبة زراعة. 10-20 خطوة تعني موهبة من الدرجة D ، ومن 20-30 خطوة ستكون موهبة من الدرجة C ، من 30-40 خطوة موهبة من الدرجة B. و40-50 خطوة تعني موهبة من الدرجة A. حتى الآن ، لقد مشيت 23 خطوة. “

ولكن عندما أعطى رن زو قلبه ،  بعثَ هذا الغو فجأة ضوءًا لا نهاية له. في ذلك الضوء ، صرخ المآزق في رعب “هذا هو غو الأمل، انسحبوا! تبًا ،أكثر ما يخيفنا هو الأمل! “

 

“سأعطيك قلبي.” قال رن زو “لكن… ماذا ستعطيني أيها الغو؟ حتى لو عادت القوة و الحكمة، فلن يتغير شيء في حالتي هذه.”

24 ، 25 ، 26 … 27.

 

 

لقد كان حفل الصحوة ناجحًا!

عدَّ فانغ يوان في قلبه. عندما وصل إلى 27 خطوة سمِعَ دويًا بين كليتيه ، وصلت كرة الضوء إلى الحد الأقصى لها وانفجرت فجأة.

 

 

دون الحكمة و القوة ، أحاطت المآزق رن زو. كان مسنًا فلم يستطع الجري ، و سقطت أسنانه فلم يستطع مضغ الفواكه و النباتات البرية.

حدث انفجار الطاقة هذا داخل جسمه فقط ؛ الغرباء لا يمكنهم رؤيته. فقط فانغ يوان وحده يمكن أن يشعر به في تلك اللحظة ،أحسَّ برد فعل ساحق. وقف الشعر الناعم لجسده  على الفور ، أُغلِقت مسامه ، وأصبح عقله متوترًا الى حد ما.

لم يملك رن زو جسدًا قويًا مثل الجبال ، و لم تكن لديه أنيابٌ و مخالبٌ حادةٌ كالوحوش البريّة. كيف يمكن أن يقاتل المآزق؟ كان مصدر طعامه غير ثابت، و توجب عليه الاختباء طول اليوم. عاش في أسفل السلسلة الغذائية، واستطاع بالكاد البقاء على قيد الحياة.

 

 

بعد فترة وجيزة ، باتَ عقلُهُ فارغًا ، وأصبح جسده كله ناعمًا كما لو أنه سقط في بعض الغيوم. استرخى قلبه وورجع شعره الرفيع لحالته الطبيعية وأُعيدَ فتح مسامه مرة أخرى.

 

 

في وهلةٍ، غُطّيَ جسده تمامًا بالعرق.

 

 

 

شعر أن هذه العملية برمتها قد استمرت لفترة طويلة ، لكنها حدثت في وقت قصير في الواقع. ذهب الشعور السابق بعيدًا تمامًا جاء.

 

 

مع القوة ، تغيرت حياة رن زو. حصل على مصدرٍ ثابت للغذاء و أصبح قادرًا على حماية نفسه. حارب بشجاعة و بلا رحمة ، هزم العديد من وحوش المآزق. لكن سرعان ما عانى و أدرك أن القوة ليست كل شيء. كان بحاجة لشفاء جروحه، إضافةً إلى كون ان قوته تصبح صغيرة عند مواجهة مجموعة كاملة من وحوش المآزق.

شردَ فانغ يوان لبرهة قصيرة قبل أن يعود إلى رشده. ركّزَ انتباهه سرًّا على جسده ووجد أنه تحت سرته وبين كليتيه ، تشكلت فجوة من الهواء الرقيق.

 

 

___________________________

لقد كان حفل الصحوة ناجحًا!

 

 

 

هذا هو الأمل في الخلود!

 

___________________________

 

 

عند مقارنتها بغو القوة ،  بدا هذا الغو ضعيفًا ومجرد كرة صغيرة من الضوء. عند مقارنته بغو الحكمة ، بمقدرة هذا الشخص فقط إعطاء ضوء أبيض خافت ، وليس جميلًا بأي شكل من الأشكال.

Tahtoh ترجمة

 

___________________________

لم يملك رن زو جسدًا قويًا مثل الجبال ، و لم تكن لديه أنيابٌ و مخالبٌ حادةٌ كالوحوش البريّة. كيف يمكن أن يقاتل المآزق؟ كان مصدر طعامه غير ثابت، و توجب عليه الاختباء طول اليوم. عاش في أسفل السلسلة الغذائية، واستطاع بالكاد البقاء على قيد الحياة.

 

ارتفعت أضواءٌ قليلةٌ بسرعةٍ كبيرةٍ من تحت أقدام فانغ يوان. حامت هذه الأضواء حول جسده قبل أن تدخل أخيرًا.

اكتمل تدقيق هذا الفصل من جديد بتاريخ 2022/12/3  

 

 

لكن الأشياء الجيدة لا تدوم. أصبح رن زو كبيرًا في السن، هذا لأنه وهب شبابه و كهولته لغو القوة و الحكمة. عندما يصبح الرجل مسنًا ، تتدهور عضلاته و يتبلد دماغه.

بواسطة فريق تدقيق القس.

دون الحكمة و القوة ، أحاطت المآزق رن زو. كان مسنًا فلم يستطع الجري ، و سقطت أسنانه فلم يستطع مضغ الفواكه و النباتات البرية.

اعضاء هذا الفريق هم اوتاري و eternal turtle  ويمان.

بعد فترة وجيزة ، باتَ عقلُهُ فارغًا ، وأصبح جسده كله ناعمًا كما لو أنه سقط في بعض الغيوم. استرخى قلبه وورجع شعره الرفيع لحالته الطبيعية وأُعيدَ فتح مسامه مرة أخرى.

 

 

بواسطة فريق تدقيق القس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط