الحياة رخيصة مثل العشب
الفصل 69: الحياة رخيصة مثل العشب
“سأطلب منكما – في منزل العجوز وانغ ، هل هناك أي شخص آخر؟” كانت نظرة فانغ يوان مظلمة ، لهجته كانت باردة عندما سأل.
كانت خريطة جلد الوحش سميكة جدًا ، على عكس الورق الذي يمكن طيه وحمله بسهولة. لم يستطع فانغ يوان أن يلف جلد الوحش ويعيده إلى أنبوب البامبو ، حيث قام بعد ذلك بربط طرفي أنبوب الخيزران بحبل القنب ، وحمله على ظهره.
كل عام لتعزيز سيطرتها في محيطها ، سترسل قرية غو يوي أسياد غو إلى القرى الصغيرة والقرى المحيطة ، حيث يتمركز أسياد الغو هناك. هذا من شأنه أيضًا منع القوى الأخرى من التسلل وفي الوقت نفسه تعزيز دفاعاتها على حدودها.
حدق الصيادان بحزم في صندوق الخيزران ، وتبين أن عيونهم تظهر عليهم علامات الجشع. لم يكونوا أغبياء بعد كل شيء – لقد عرفوا قيمة الخريطة.
لكنه سأل على أي حال ، “هل كذبتما علي؟”
هذه الخريطة هي شيء لم تكن لأسياد الغو سوى شيء عادي عند النظر إليها ، ولكن بالنسبة للبشر ، خاصة الصيادين الذين كانوا يحبون الصيد ، كان هذا الكنز الأكثر قيمة.
هذا سيد غو كان من الرتبة الثانية كان جسده ضئيلا ، عيناه نحيلتين. كان يرتدي واقيات ذراع على معصميه ، حيث كان يشع بكامله مع هالة ذات قدرة عالية.
بدأت عائلة وانغ في تمرير هذه الخريطة منذ زمن أسلافهم. بسبب هذا كان الرجل العجوز وانغ قادرًا على أن يصبح صيادًا مشهورًا ، اسمه معروف في جميع أنحاء المنطقة المجاورة وخارجها ؛ كانت الخريطة مساهمة كبيرة في هذا. لقد كان حقًا إرثا عائليا أصيلا.
لم يكن سيد الغو الذي يدعى جيانغ هي منزعجا من الصيادين اللذين يركعان على الأرض ، وبدلاً من ذلك نظر مباشرة إلى فانغ يوان ، يسأل بنبرة باردة ، “أنا غو يوي جيانغ هي من عشيرة غو يوي التي تمركزت هنا ، أنت؟”
“سأطلب منكما – في منزل العجوز وانغ ، هل هناك أي شخص آخر؟” كانت نظرة فانغ يوان مظلمة ، لهجته كانت باردة عندما سأل.
خمن فانغ يوان من الداخل أنه ينبغي أن يكون هذان الرجلان اللذان يطلبان التشاور بشأن مسائل الصيد مزيفين ، فقد ظن أنهما قد أتيا من أجل البحث عن ابنة عائلة وانغ والنظر إلى جمالها. ولكن في النهاية اكتشفهم وانغ العجوز وطردهم عدة مرات بقسوة.
ارتجف الشابان اللذان ركعا على الأرض فور سماعهما هذا السؤال من فانغ يوان. لقد فكروا في التآمر عليه في وقت سابق ، واختفت التعبيرات الجشعة من وجوههم في لحظة ، واستبدلت بالخوف والرعب.
ارتجف الشابان اللذان ركعا على الأرض فور سماعهما هذا السؤال من فانغ يوان. لقد فكروا في التآمر عليه في وقت سابق ، واختفت التعبيرات الجشعة من وجوههم في لحظة ، واستبدلت بالخوف والرعب.
“لا يوجد أحد آخر ، جميع أفراد العائلة ماتوا ، يا سيد القو!”
عندما سمع جيانغ هي هذا ارتعش الغضب في قلبه تجاه فانغ يوان الذي لم يكن يعرف كيف يقدّر الحسنات. أصبح أسلوبه في التحدث مهيبًا للغاية “إذًا سأضطر إلى إجراء أعمال محايدة هنا. الصغير ، إذا لم تكن خائفًا من التحقيق الذي تجريه العشيرة ، أبلغ عن اسمك ، لأقوم بتسجيله بالتفصيل على النحو الذي تدور به الأمور على الورق”.
“كان لدى الصياد وانغ زوجة في الأصل ، لكن ذلك كان قبل عقود ، وقد قُتلت من قبل الذئاب البرية التي اقتحمت القرية. قبل وفاة زوجته أنجبت ولدين وابنة. لكن الابن الأكبر وانغ دا مات على الجبل أثناء الصيد قبل ثلاث سنوات. لا يوجد أحد في عائلة وانغ.”
استمع فانغ يوان بهدوء أثناء الإيماء. على الرغم من أن هذين قد بدآ في التقليل من شأن الرجل العجوز وانغ في محاولة للحفاظ على حياتهم ، إلا أنه لم يشعر بأي استياء من أفواه هذين الرجلين.
كان هذا هو الرد الفوري من الصيادين اثنين.
ضحك فانغ يوان بخفة ومدّ راحة يده اليمنى ، حيث كان غو ضوء القمر يعطي كرةً من ضوء القمر في منتصف راحة يده.
“هل هذا صحيح …” ضاقت أعين فانغ يوان ونظر إلى الرجلين اللذين يركعان أمامه ، مع العلم أنهما كانا يقولان الحقيقة. عندما كانت حياة الفرد وموته في أيدي الآخرين ، كان احتمال الكذب ضئيلاً للغاية.
هذا سيد غو كان من الرتبة الثانية كان جسده ضئيلا ، عيناه نحيلتين. كان يرتدي واقيات ذراع على معصميه ، حيث كان يشع بكامله مع هالة ذات قدرة عالية.
لكنه سأل على أي حال ، “هل كذبتما علي؟”
خمن فانغ يوان من الداخل أنه ينبغي أن يكون هذان الرجلان اللذان يطلبان التشاور بشأن مسائل الصيد مزيفين ، فقد ظن أنهما قد أتيا من أجل البحث عن ابنة عائلة وانغ والنظر إلى جمالها. ولكن في النهاية اكتشفهم وانغ العجوز وطردهم عدة مرات بقسوة.
“لن نجرؤ على الكذب حتى يا سيدي!”
هذا سيد غو كان من الرتبة الثانية كان جسده ضئيلا ، عيناه نحيلتين. كان يرتدي واقيات ذراع على معصميه ، حيث كان يشع بكامله مع هالة ذات قدرة عالية.
“أنا فكرت في شيء! الرجل العجوز وانغ بالفعل لديه أيضا زوجة ابنه وانغ دا القديمة. ولكن بعد اختفاء وانغ دا ، توفيت زوجته بسبب سكتة قلبية. في تلك السنة ، أرسلت القرية خصيصًا قوسا تذكاريا! لكن الشائعات تقول إن زوجة وانغ دا أرادت أن تتزوج مرة أخرى ، وأنها كانت في الواقع مطاردة من قبل الرجل العجوز وانغ. عندما قتلت الرجل العجوز وانغ ، يا سيدي ، أنت تساعدنا كمواطنين ، فتستأصل الشر وتحقق السلام للناس!”
ضحك وقال: “هذا ليس بالأمر الصعب. أبلغ الكبار فقط عن الحقيقة مرة أخرى. فقط قل أن هذه العائلة بأكملها قد قتلت من قبلي ، وليس لها أي علاقة بك على الإطلاق “.
وأضاف الصياد الآخر بسرعة “هذا صحيح ، هذا صحيح. في الواقع سيدي ، لقد وجدنا منذ فترة طويلة هذا العجوز وانغ القديم شريرا. همف ، لا شيء خاصا به ، فقط لأنه يمكن أن يصطاد أفضل منا. كلنا بشر ، لكنه يعتقد أنه أكثر تميزًا منا وانتقل عن قصد من القرية للعيش هنا. كجيل الشباب ، سنطلب منه أحيانًا أن يعلمنا وينقل تجاربه ، لكنه كان يطاردنا تمامًا ولن يسمح لنا بالظهور مرة أخرى بالقرب من المنزل الخشبي! ”
********************************************
استمع فانغ يوان بهدوء أثناء الإيماء. على الرغم من أن هذين قد بدآ في التقليل من شأن الرجل العجوز وانغ في محاولة للحفاظ على حياتهم ، إلا أنه لم يشعر بأي استياء من أفواه هذين الرجلين.
Tahtoh
خمن فانغ يوان من الداخل أنه ينبغي أن يكون هذان الرجلان اللذان يطلبان التشاور بشأن مسائل الصيد مزيفين ، فقد ظن أنهما قد أتيا من أجل البحث عن ابنة عائلة وانغ والنظر إلى جمالها. ولكن في النهاية اكتشفهم وانغ العجوز وطردهم عدة مرات بقسوة.
هذا سيد غو كان من الرتبة الثانية كان جسده ضئيلا ، عيناه نحيلتين. كان يرتدي واقيات ذراع على معصميه ، حيث كان يشع بكامله مع هالة ذات قدرة عالية.
“التخلص من الأشرار والسماح للمواطنين الملتزمين بالقانون بالعيش في سلام. هذه المرة قتلتهم لأن الدافع الخاص بي كان فقط لخريطة الوحش الجلدية هذه. حسنًا ، لقد أظهر كلا منكما سلوكًا مُرضيًا ، يمكنكما الذهاب الآن.” لقد خفّت نبرة فانغ يوان ، لكن في الوقت نفسه أشرقت اليد اليمنى خلف ظهره بضوء القمر القاتم.
جلبت كلماته تداعيات قوية على التهديد ؛ إذا كان أي شاب آخر لكانوا خائفين من هذا البيان بالفعل.
شعر الشابان اللذان ركعا على الأرض بالدهشة والسعادة بمجرد سماع ذلك.
لكنه سأل على أي حال ، “هل كذبتما علي؟”
“شكرا جزيلا لرحمتك يا سيدي!”
عندما سمع جيانغ هي هذا ارتعش الغضب في قلبه تجاه فانغ يوان الذي لم يكن يعرف كيف يقدّر الحسنات. أصبح أسلوبه في التحدث مهيبًا للغاية “إذًا سأضطر إلى إجراء أعمال محايدة هنا. الصغير ، إذا لم تكن خائفًا من التحقيق الذي تجريه العشيرة ، أبلغ عن اسمك ، لأقوم بتسجيله بالتفصيل على النحو الذي تدور به الأمور على الورق”.
“يا سيدي ، كرمك وتساهلك ، يجب أن نتذكره في القلب إلى الأبد!”
كان هذا هو الرد الفوري من الصيادين اثنين.
سجدوا على الأرض ، ومخاطهم والدموع تفيض منهم ، ويمكن سماع أصوات الطرق على الأرض. بعد عدة سجدات استداروا على الفور للمغادرة.
********************************************
على الرغم من أن فانغ يوان كان أصغرهم عمرا ، ولكن بعد أن شاهدوا ما كانت عليه طبيعة فانغ يوان في فعل الأشياء ، كانوا يشعرون بالخوف والذعر ، ولا يرغبون أبدًا في مقابلة فانغ يوان مرة أخرى.
كانت خريطة جلد الوحش سميكة جدًا ، على عكس الورق الذي يمكن طيه وحمله بسهولة. لم يستطع فانغ يوان أن يلف جلد الوحش ويعيده إلى أنبوب البامبو ، حيث قام بعد ذلك بربط طرفي أنبوب الخيزران بحبل القنب ، وحمله على ظهره.
“توقفا”. في هذه اللحظة ، سافر صوت فجأة.
“أنتما لا تستطيعان الرحيل ، أخبراني بما حدث هنا. ماذا كان كل هذا.” سيد الغو الذي قفز للتو كان يرتدي الزي الأزرق الغامق ، وكان هناك حزام قرمزي مع صفيحة معدنية في الوسط. كانت هناك كلمة “إثنان” ضخمة منحوتة على الصفيحة المعدنية.
في اللحظة التي انتهى فيها الأمر كان هناك سووش وقفز سيد غو من قمة الشجرة.
هذه الخريطة هي شيء لم تكن لأسياد الغو سوى شيء عادي عند النظر إليها ، ولكن بالنسبة للبشر ، خاصة الصيادين الذين كانوا يحبون الصيد ، كان هذا الكنز الأكثر قيمة.
“أنتما لا تستطيعان الرحيل ، أخبراني بما حدث هنا. ماذا كان كل هذا.” سيد الغو الذي قفز للتو كان يرتدي الزي الأزرق الغامق ، وكان هناك حزام قرمزي مع صفيحة معدنية في الوسط. كانت هناك كلمة “إثنان” ضخمة منحوتة على الصفيحة المعدنية.
“لكن يا صغير ، لم تتخرج بعد من الأكاديمية ولم يكن لديك زي سيد الغو مثلما أرتدي الآن. إذا رأى ذلك الوانغ اير هذا الزي فسوف يعرف عن حالتك كسيد غو ولن يسيء إليك”. قال جيانغ هي مجددًا “إنك صغير السن ، ولكنك شخص ذكي ، ألا تعتقد ذلك ، يا صغير”.
هذا سيد غو كان من الرتبة الثانية كان جسده ضئيلا ، عيناه نحيلتين. كان يرتدي واقيات ذراع على معصميه ، حيث كان يشع بكامله مع هالة ذات قدرة عالية.
جيانغ هي لم يكن خائفا من الكشف عن هذه المسألة ، كان هناك عدد قليل من الفلاحين الذين يموتون حولهم. كانت حياتهم رخيصة كالعشب ، من يهتم إذا ماتوا؟ حتى لو اكتشفت العشيرة تستره عن الحقيقة ، فلن يهتموا بمثل هذه المسألة الصغيرة.
“هذا الريفي يحيي السيد جيانغ هي!” كان الشابان اللذان أرادا المغادرة يسرعان، لكن بمجرد أن رأيا هذا السيد القو ، ركعا على الفور مرة أخرى ، وسجدا في الإعجاب أثناء التحية.
عندما رأى سيد الغو جيانغ هي ضوء القمر بيد فانغ يوان ، خفت نظرته إلى حد كبير – كان غو ضوء القمر علامة على عشيرة غو يوي، كان هذا شيئًا لا يمكن تزويره.
كان هذا السيد الغو هو شخص عرفوه – كان سيد الغو المتمركز في القرية.
كل عام لتعزيز سيطرتها في محيطها ، سترسل قرية غو يوي أسياد غو إلى القرى الصغيرة والقرى المحيطة ، حيث يتمركز أسياد الغو هناك. هذا من شأنه أيضًا منع القوى الأخرى من التسلل وفي الوقت نفسه تعزيز دفاعاتها على حدودها.
شعر الشابان اللذان ركعا على الأرض بالدهشة والسعادة بمجرد سماع ذلك.
لم يكن سيد الغو الذي يدعى جيانغ هي منزعجا من الصيادين اللذين يركعان على الأرض ، وبدلاً من ذلك نظر مباشرة إلى فانغ يوان ، يسأل بنبرة باردة ، “أنا غو يوي جيانغ هي من عشيرة غو يوي التي تمركزت هنا ، أنت؟”
عندما سمع جيانغ هي هذا ارتعش الغضب في قلبه تجاه فانغ يوان الذي لم يكن يعرف كيف يقدّر الحسنات. أصبح أسلوبه في التحدث مهيبًا للغاية “إذًا سأضطر إلى إجراء أعمال محايدة هنا. الصغير ، إذا لم تكن خائفًا من التحقيق الذي تجريه العشيرة ، أبلغ عن اسمك ، لأقوم بتسجيله بالتفصيل على النحو الذي تدور به الأمور على الورق”.
ضحك فانغ يوان بخفة ومدّ راحة يده اليمنى ، حيث كان غو ضوء القمر يعطي كرةً من ضوء القمر في منتصف راحة يده.
حدق الصيادان بحزم في صندوق الخيزران ، وتبين أن عيونهم تظهر عليهم علامات الجشع. لم يكونوا أغبياء بعد كل شيء – لقد عرفوا قيمة الخريطة.
عندما رأى سيد الغو جيانغ هي ضوء القمر بيد فانغ يوان ، خفت نظرته إلى حد كبير – كان غو ضوء القمر علامة على عشيرة غو يوي، كان هذا شيئًا لا يمكن تزويره.
لكنه سأل على أي حال ، “هل كذبتما علي؟”
“هذه المسألة بسيطة في الواقع. ابن الرجل العجوز وانغ أساء لي ، لذلك قتلت جميع أفراد الأسرة في غضب. هذان الاثنان يمكن أن يكونا شاهداي”. اعترف فانغ يوان بشكل مباشر وجريء وواثق ، مشيرًا إلى الصيادين اللذين يركعان في نفس الوقت.
“أنتما لا تستطيعان الرحيل ، أخبراني بما حدث هنا. ماذا كان كل هذا.” سيد الغو الذي قفز للتو كان يرتدي الزي الأزرق الغامق ، وكان هناك حزام قرمزي مع صفيحة معدنية في الوسط. كانت هناك كلمة “إثنان” ضخمة منحوتة على الصفيحة المعدنية.
فانغ يوان لم يكن يكذب ، وهز هذان الصيادان رأسيهما. لم يكن هناك تردد.
فانغ يوان لم يكن يكذب ، وهز هذان الصيادان رأسيهما. لم يكن هناك تردد.
جيانغ يحدق صراحة للحظة قبل أن يبدأ بالضحك بصوت عال “لقد قتلت جيدا! فقط حفنة من الخدم الفلاحين الشجعان ، لكي يجرؤوا على الإساءة إلى أسيادهم ، يستحقون أن يقتلوا!!”
هذه الخريطة هي شيء لم تكن لأسياد الغو سوى شيء عادي عند النظر إليها ، ولكن بالنسبة للبشر ، خاصة الصيادين الذين كانوا يحبون الصيد ، كان هذا الكنز الأكثر قيمة.
لكنه سرعان ما أضاف تغييرا في لهجته ، مليئة بالعاطفة والمعنى العميق “مهما كنت صغيراً ، فإن ما فعلته قد جلب لي مشاكل أيضاً. على الرغم من أن الرجل العجوز وانغ يقيم بعيدًا عن القرية وبقي هنا وحيدا مع أسرته ، إلا أنهم ما زالوا قرويين أتعامل معهم. تم إرسالي من العشيرة وتمركزت هنا في هذه القرية ، وهذا يعني أنه من المفترض أن أحمي القرويين وأن أكون في حالة تأهب كدفاع. الآن بعد أن قتلت هؤلاء الأشخاص القلائل ، سيكون عدد القرويين قد انخفض. أثناء الامتحان في نهاية العام ، سينخفض تقييم العشيرة تجاهي”.
إنه خطأ الرجل العجوز وانغ بسبب طرقه غير التقليدية في الإصرار على الخروج من القرية ، وبناء منزل خشبي بعيدًا عن السكان!
أشرق نظر فانغ يوان ، وكان على الفور يعرف أن هذا جيانغ هي كان يستخدم هذا كذريعة لابتزاز المال منه.
جيانغ هي لم يكن خائفا من الكشف عن هذه المسألة ، كان هناك عدد قليل من الفلاحين الذين يموتون حولهم. كانت حياتهم رخيصة كالعشب ، من يهتم إذا ماتوا؟ حتى لو اكتشفت العشيرة تستره عن الحقيقة ، فلن يهتموا بمثل هذه المسألة الصغيرة.
ضحك وقال: “هذا ليس بالأمر الصعب. أبلغ الكبار فقط عن الحقيقة مرة أخرى. فقط قل أن هذه العائلة بأكملها قد قتلت من قبلي ، وليس لها أي علاقة بك على الإطلاق “.
“هذا الريفي يحيي السيد جيانغ هي!” كان الشابان اللذان أرادا المغادرة يسرعان، لكن بمجرد أن رأيا هذا السيد القو ، ركعا على الفور مرة أخرى ، وسجدا في الإعجاب أثناء التحية.
عندما سمع جيانغ هي هذا ارتعش الغضب في قلبه تجاه فانغ يوان الذي لم يكن يعرف كيف يقدّر الحسنات. أصبح أسلوبه في التحدث مهيبًا للغاية “إذًا سأضطر إلى إجراء أعمال محايدة هنا. الصغير ، إذا لم تكن خائفًا من التحقيق الذي تجريه العشيرة ، أبلغ عن اسمك ، لأقوم بتسجيله بالتفصيل على النحو الذي تدور به الأمور على الورق”.
“أنا فكرت في شيء! الرجل العجوز وانغ بالفعل لديه أيضا زوجة ابنه وانغ دا القديمة. ولكن بعد اختفاء وانغ دا ، توفيت زوجته بسبب سكتة قلبية. في تلك السنة ، أرسلت القرية خصيصًا قوسا تذكاريا! لكن الشائعات تقول إن زوجة وانغ دا أرادت أن تتزوج مرة أخرى ، وأنها كانت في الواقع مطاردة من قبل الرجل العجوز وانغ. عندما قتلت الرجل العجوز وانغ ، يا سيدي ، أنت تساعدنا كمواطنين ، فتستأصل الشر وتحقق السلام للناس!”
جلبت كلماته تداعيات قوية على التهديد ؛ إذا كان أي شاب آخر لكانوا خائفين من هذا البيان بالفعل.
جيانغ هي لم يكن خائفا من الكشف عن هذه المسألة ، كان هناك عدد قليل من الفلاحين الذين يموتون حولهم. كانت حياتهم رخيصة كالعشب ، من يهتم إذا ماتوا؟ حتى لو اكتشفت العشيرة تستره عن الحقيقة ، فلن يهتموا بمثل هذه المسألة الصغيرة.
لكن فانغ يوان استطاع رؤية ضعف جيانغ هي منه ، وقال على الفور “إذًا يجب على الكبير الإبلاغ كما ينبغي أن يكون. حسنًا ، اسم عائلتي هو غو يوي واسمي فانغ يوان.”
“في هذه الحالة ، أشكرك جزيل الشكر على نصيحتك ، أيها الكبير”. ضم فانغ يوان قبضتيه للتحية ، ودّع جيانغ هي ، وذهب فورًا من هناك.
“إذا أنت في الواقع فانغ يوان!” من الواضح أن اسم فانغ يوان قد أثار دهشته لفترة من الوقت ، “لقد كنت أسمع عنك طوال الوقت من أخي الصغير مؤخرًا. لقد تغلبت تمامًا على جميع زملائك في الصف ، وابتززتهم أمام الجميع ، وحصلت على ستين قطعة من الأحجار البدائية في كل مرة. في كل مرة يتحدث فيها أخي الصغير عن نفسه ، فإنه دائمًا ما يشعر بالغيرة من كيفية كسب المال بهذه السهولة. ناهيك عن ذلك الوقت الذي كسبت فيه دودة الخمور و “العلجوم الطيني” على التوالي. هذا النوع من الحظ بالتأكيد يجعل الناس يشعرون بالغيرة. حسنًا ، أخي الصغير هو جيانغ يا ، يجب أن تكونا قد تقابلتما معًا منذ وقت طويل.”
شعر الشابان اللذان ركعا على الأرض بالدهشة والسعادة بمجرد سماع ذلك.
أومأ فانغ يوان برأسه واعترف قائلاً: “نعم ، في كل مرة أشتري فيها بتلات سحلية القمر ، أشتريها من متجر جيانغ يا”.
كان هذا هو الرد الفوري من الصيادين اثنين.
“هاهاها ، لأن هذا هو الحال إذن نحن كلانا معارف. حسنًا ، دعنا ننسى الأمر ، هذا الأمر سأتعامل معه!”عندما قال ذلك ، صفق جيانغ هي على صدره بيديه ، وأظهر مظهرًا بروح الولاء والتضحية بالنفس.
“لكن يا صغير ، لم تتخرج بعد من الأكاديمية ولم يكن لديك زي سيد الغو مثلما أرتدي الآن. إذا رأى ذلك الوانغ اير هذا الزي فسوف يعرف عن حالتك كسيد غو ولن يسيء إليك”. قال جيانغ هي مجددًا “إنك صغير السن ، ولكنك شخص ذكي ، ألا تعتقد ذلك ، يا صغير”.
لقد كان يستخدم هذا الظرف المواتي فقط ، ولم يكن بإمكانه الإبلاغ عن الأمر.
أشرق نظر فانغ يوان ، وكان على الفور يعرف أن هذا جيانغ هي كان يستخدم هذا كذريعة لابتزاز المال منه.
بعد الإبلاغ عن شيء من هذا القبيل ، فإن تقييم العشيرة تجاهه سيظل ينخفض. يمكنه أيضًا أن يتحول إلى شيء جيد لفانغ يوان، كما هو الحال بالنسبة لوفاة عائلة العجوز وانغ ، يمكنه فقط الإبلاغ عن تعرضهم للغزو والهجوم من قبل وحش همجي.
لكنه سأل على أي حال ، “هل كذبتما علي؟”
إنه خطأ الرجل العجوز وانغ بسبب طرقه غير التقليدية في الإصرار على الخروج من القرية ، وبناء منزل خشبي بعيدًا عن السكان!
لقد كان يستخدم هذا الظرف المواتي فقط ، ولم يكن بإمكانه الإبلاغ عن الأمر.
جيانغ هي لم يكن خائفا من الكشف عن هذه المسألة ، كان هناك عدد قليل من الفلاحين الذين يموتون حولهم. كانت حياتهم رخيصة كالعشب ، من يهتم إذا ماتوا؟ حتى لو اكتشفت العشيرة تستره عن الحقيقة ، فلن يهتموا بمثل هذه المسألة الصغيرة.
“أنتما لا تستطيعان الرحيل ، أخبراني بما حدث هنا. ماذا كان كل هذا.” سيد الغو الذي قفز للتو كان يرتدي الزي الأزرق الغامق ، وكان هناك حزام قرمزي مع صفيحة معدنية في الوسط. كانت هناك كلمة “إثنان” ضخمة منحوتة على الصفيحة المعدنية.
“لكن يا صغير ، لم تتخرج بعد من الأكاديمية ولم يكن لديك زي سيد الغو مثلما أرتدي الآن. إذا رأى ذلك الوانغ اير هذا الزي فسوف يعرف عن حالتك كسيد غو ولن يسيء إليك”. قال جيانغ هي مجددًا “إنك صغير السن ، ولكنك شخص ذكي ، ألا تعتقد ذلك ، يا صغير”.
“في هذه الحالة ، أشكرك جزيل الشكر على نصيحتك ، أيها الكبير”. ضم فانغ يوان قبضتيه للتحية ، ودّع جيانغ هي ، وذهب فورًا من هناك.
عيون فانغ يوان ومضت. كان لكلمات جيانغ هي معنى ضمني ، وكان يحذره فعليًا – لا تخرج من الأكاديمية وتتجول دون سبب ، ومن الأفضل ألا تأتي إلى المنطقة الخاضعة لحكمي هنا بعد اليوم لتسبب المتاعب وتقتل الناس مرة أخرى.
حدق الصيادان بحزم في صندوق الخيزران ، وتبين أن عيونهم تظهر عليهم علامات الجشع. لم يكونوا أغبياء بعد كل شيء – لقد عرفوا قيمة الخريطة.
“في هذه الحالة ، أشكرك جزيل الشكر على نصيحتك ، أيها الكبير”. ضم فانغ يوان قبضتيه للتحية ، ودّع جيانغ هي ، وذهب فورًا من هناك.
ضحك فانغ يوان بخفة ومدّ راحة يده اليمنى ، حيث كان غو ضوء القمر يعطي كرةً من ضوء القمر في منتصف راحة يده.
********************************************
أومأ فانغ يوان برأسه واعترف قائلاً: “نعم ، في كل مرة أشتري فيها بتلات سحلية القمر ، أشتريها من متجر جيانغ يا”.
Tahtoh
خمن فانغ يوان من الداخل أنه ينبغي أن يكون هذان الرجلان اللذان يطلبان التشاور بشأن مسائل الصيد مزيفين ، فقد ظن أنهما قد أتيا من أجل البحث عن ابنة عائلة وانغ والنظر إلى جمالها. ولكن في النهاية اكتشفهم وانغ العجوز وطردهم عدة مرات بقسوة.
ضحك فانغ يوان بخفة ومدّ راحة يده اليمنى ، حيث كان غو ضوء القمر يعطي كرةً من ضوء القمر في منتصف راحة يده.
