الوحدة أعمق من الظلام
الفصل 131: الوحدة أعمق من الظلام
لم يستطع غو الموقف تحدي أوامر رن زو ، هكذا قال “عليك فقط التحديق في السماء في ليلة مليئة بالنجوم ، ولا تقل شيئًا. بمجرد وصول ضوء النهار إليك ، ستحصل على قلب الوحدة”.
هطل المطر بكثافة من الأعلى ، ورقص مثل الثعابين في السماء بشكل عشوائي. هذا استمر طوال الليل.
وهكذا ، بكى بألم ، مدّ أصابعه وحفر عينيه.
استلقى فانغ يوان على سريره ، وهو يسمع صراخ أسياد الغو خارج منزله وصوت خطاهم في المطر.
في النهاية ، أصبح الطقس أكثر دفئًا حيث كان شهر يوليو في نهايته. على الرغم من أن الوضع لم يكن جيدا، فبفضل تعاون العشائر الثلاث ، كان الوضع تحت السيطرة.
كان يحدق بعينيه ، ومضت رؤية من حياته الماضية في رأسه مرة أخرى.
بعد ليلة ، فقدت لوحة الجدارة للمعركة خمسة وعشرين مجموعة صغيرة ، كلها تضحيات في سبيل منع مد الذئاب. حتى لو كان هناك واحد أو اثنين من الناجين ، فقد أصيبوا بالشلل.
في حياته السابقة عندما هاجم مد الذئاب ، كان لا يزال سيد غو في الرتبة الأولى ، وكونه جزءًا من مجموعة الدعم ، اختبأ داخل القرية وتمكن من الفرار من المصير الكارثي.
إذا قابلوا ذئب البرق الهائج ، فسيحتاجون إلى ثلاث مجموعات على الأقل للتعاون فيما بينهم للتعامل معه. بما في ذلك مجموعات الذئاب العادية جنبا إلى جنب مع ملك ذئاب البرق الهائج فسيحتاجون إلى العديد من المقاتلين.
ولكن هذه المرة ، كان بالفعل في المرتبة الثانية في المرحلة المتوسطة ، وكان لديه دودة نكهات الخمور الأربعة، وهو يتحرك حاليًا نحو المرحلة العليا. وبالتالي ، كان عليه أن يكون مثل أسياد الغو الآخرين ، ويقاوم مد الذئاب في مثل هذه الليلة المظلمة.
معلومات مثل هذه ، تسببت في خوف أسياد الغو من الرتبة الثانية.
“المطر يهطل إلى الخارج ، ولا يزال يتعين عليهم محاربة كمية كبيرة من ذئاب البرق في هذه الرؤية السيئة ، وهذا تعذيب حقيقي”
لأنه بمجرد مواجهة الوحدة ، فهذا يعني مواجهة الألم والمشقة.
قال فانغ يوان في قلبه.
لقد شعر رن زو بسعادة غامرة ، “بسرعة، قل لي ، كيف؟”
لم ينم في الشقة المستأجرة ، ولكنه بدلاً من ذلك كان في النزل.
وفقًا لتعليمات غو الموقف، جلس رن زو بمفرده عند قمة الجبل ، يحدق في سماء الليل.
إذا كان فانغ يوان في المنزل المستأجر ، فسيضطر بالتأكيد إلى المشاركة.
لم ينم في الشقة المستأجرة ، ولكنه بدلاً من ذلك كان في النزل.
“لقد قللت الشخصيات العليا في العشيرة بالتأكيد من شدة مد الذئاب ، فالطريقة الصحيحة هي الاختباء في القرية والدفاع حتى النهاية. لسوء الحظ ، فقد أعماهم ذلك تجارب الماضي …” انقلب فانغ يوان في سريره أثناء التفكير في هذا.
حذره غو الموقف “هذا القلب ، يسمى بالوَحدة. يا إنسان ، هل أنت متأكد أنك تريد ذلك؟ بمجرد الحصول عليه ، سوف تواجه ألمًا لا نهاية له ، وشعورا بالوحدة ، وحتى الخوف!”
خارج النافذة ، كان المطر يسيل ، كانت بالتأكيد عاصفة.
قال فانغ يوان في قلبه.
دخلت أصوات الرعد باستمرار أذنيه.
تقول الأسطورة ، حصل رن زو على قو الموقف. كان غو الموقف بمثابة قناع ، وبدون قلب ، لم يستطع رن زو ارتداءه.
في الشوارع ، تحرك أسياد الغو على عجل ، ولم تتوقف أصوات خطى النغمات الغاضبة.
************************************************
في وقت واحد ، صرخات الذئاب وصلت إلى القرية.
كان يحدق بعينيه ، ومضت رؤية من حياته الماضية في رأسه مرة أخرى.
كان من المقرر أن تكون ليلة بلا نوم.
بالنسبة له ، الوحدة هي أعمق من الظلام ، ونور القرابة مجرد واجهة.
سواء كان أسياد الغو الذين كانوا يخاطرون بحياتهم في القتال ، أو كان البشر الذين يختبئون في القرية، كان الجميع يرتجفون ، حتى فانغ يوان. بعد النوم حتى منتصف الليل ، استيقظ بشكل طبيعي.
حتى مع قو يرافقه ، لا يزال يشعر بشعور قوي بـ –
لم يستيقظ ، لكنه فتح عينيه في الظلام وهو مستلق على فراشه.
تقول الأسطورة ، حصل رن زو على قو الموقف. كان غو الموقف بمثابة قناع ، وبدون قلب ، لم يستطع رن زو ارتداءه.
دخلت الأصوات خارج النافذة أذنيه. معارك حياة الناس والموت ، يمكن أن يتصورها ، جنبا إلى جنب مع العاصفة الرعدية خارج القرية. شكلت مجموعات أسياد الغو والذئاب ساحة قتال حيوية للغاية. بغض النظر عن الشخصية ، كانوا يعرضون جوهر الحياة.
“ماذا نستطيع أن نفعل؟ لا يمكننا إلا أن نعلق آمالنا على التعزيزات. سمعت أن اللورد باي نينغ بينغ من عشيرتي قد خرج من زراعته المغلقة واندفع نحو المعركة”.
كانت الحياة مثل العرض ، وكان هذا عرضا جيدا. لكن فانغ يوان لم يكن لديه نية للانضمام إليهم.
دخلت الأصوات خارج النافذة أذنيه. معارك حياة الناس والموت ، يمكن أن يتصورها ، جنبا إلى جنب مع العاصفة الرعدية خارج القرية. شكلت مجموعات أسياد الغو والذئاب ساحة قتال حيوية للغاية. بغض النظر عن الشخصية ، كانوا يعرضون جوهر الحياة.
على العكس من ذلك ، شعر بشعور بالوحدة غير المبررة.
حتى مع قو يرافقه ، لا يزال يشعر بشعور قوي بـ –
الشعور بالوحدة.
قال فانغ يوان في قلبه.
لم يكن هذا لأنه كان مُرسِلًا أو مصلحًا أو حقيقة أنه كان يحمل سراً لا يوصف.
خارج النافذة ، كان المطر يسيل ، كانت بالتأكيد عاصفة.
ولكن لأن الجميع ولدوا وحيدين!
وقال قو الموقف ، “هذا ليس بالأمر الصعب. رن زو ، أنت تفتقر إلى القلب ، وبالتالي عليك فقط العثور على واحد جديد.”
البشر مثل الجُزر المعزولة ، تطفو في بحر القدر.
ضحك بخفة في قلبه ، ولم يظهر أي ميل للمساعدة.
تشبه المواجهات بين البشر تصادم هذه الجُزر المعزولة ، وبمجرد لمسها ، سيكون هناك تأثير.
قال فانغ يوان في قلبه.
في بعض الأحيان ، تلتصق الجُزر معًا باسم “الاهتمام” و “القرابة” و “الصداقة” و “الحب” و “الكراهية”.
أمطرت طوال الليل ، وتوقف المطر في الفجر.
ولكن في نهاية المطاف ، كانوا ينفصلون ، يمشون في طريق الدمار.
الحياة والموت يعتمد على هذا!
هذه هي الحقيقة وراء الحياة.
هذه هي الحقيقة وراء الحياة.
لسوء الحظ ، يخشى الناس دائمًا أن يكونوا وحدهم ، فهم يتوقون إلى حيوية الجماهير البشرية ، ويرفضون فعل أي شيء لوحدهم.
كانت الحقيقة ، بالنسبة للعشائر الثلاث في جبل تشينغ ماو ، لم يفلت أي منهم من هذا المصير ؛ كلهم عانوا من خسائر فادحة.
لأنه بمجرد مواجهة الوحدة ، فهذا يعني مواجهة الألم والمشقة.
قبل ذلك ، كانت حياته صعبة للغاية ، وكان يناضل باستمرار من أجل البقاء ، ولم يكن لديه وقت للإعجاب بهذه السماء الجميلة الغامضة.
ولكن بمجرد أن يتمكنوا من مواجهة هذا الألم ، سيحصل الناس على الموهبة والشجاعة. وبالتالي ، هناك قول مأثور – المتميزون المتفوقون هم فريدون بالتأكيد.
الشعور بالوحدة.
“هذا هو الشعور بالوحدة. في كل مرة أتذوق هذا ، فإنه يعزز عزيمتي على متابعة الطريقة الشيطانية!” أشرق نظر فانغ يوان ، بالتفكير في قصة رن زو.
لأنه بمجرد مواجهة الوحدة ، فهذا يعني مواجهة الألم والمشقة.
تقول الأسطورة ، حصل رن زو على قو الموقف. كان غو الموقف بمثابة قناع ، وبدون قلب ، لم يستطع رن زو ارتداءه.
وفقًا لتعليمات غو الموقف، جلس رن زو بمفرده عند قمة الجبل ، يحدق في سماء الليل.
لأنه قبل هذا ، أعطى رن زو قلبه إلى غو الأمل ، ومنذ ذلك الحين لم يخش أبدًا الصعوبة.
واجهت المجموعتان الأصليتان ، من عشيرة شيونغ وعشيرة باي ، مد الذئاب معا وتعاونا ، ولكن الآن لم يتبق سوى ثلاثة أشخاص.
ولكن إذا أراد رن زو استخدام غو الموقف ، فعليه أن يكون لديه قلب.
إذا كان فانغ يوان في المنزل المستأجر ، فسيضطر بالتأكيد إلى المشاركة.
كان رن زو مضطربًا ، لذا فقد طلب من غو الموقف ؛ قال: “يا قو ، أحيانًا الموقف يقول كل شيء. الآن وقد واجهت مشكلة ، أنت تعرف حلها ، وبالتالي أنا هنا لطلب المشورة.”
لكن الآن ، بينما كان يحدق في السماء المرصعة بالنجوم ، بدأت أفكاره تطفو. وبدأ التفكير المستمر في نفسه ، مثل هذا الهزيل والضعيف ، ويعيش حياة من الخوف المستمر وانعدام الأمن.
وقال قو الموقف ، “هذا ليس بالأمر الصعب. رن زو ، أنت تفتقر إلى القلب ، وبالتالي عليك فقط العثور على واحد جديد.”
تنهد غو الموقف “القلب ، في أي مكان وفي كل مكان. العثور على القلب ، هو سهل وصعب على حد سواء. مع وضعك ، يمكنك الحصول على قلب الآن.”
كان رن زو مرتبكًا ، وسأل مرة أخرى ، “إذن كيف يمكنني العثور على قلب جديد؟”
كانت هالة الموت وشيكة.
تنهد غو الموقف “القلب ، في أي مكان وفي كل مكان. العثور على القلب ، هو سهل وصعب على حد سواء. مع وضعك ، يمكنك الحصول على قلب الآن.”
Tahtoh
لقد شعر رن زو بسعادة غامرة ، “بسرعة، قل لي ، كيف؟”
ارتفعت الشمس من الأفق ، وأشرق على وجهه. لكن رن زو لم يشعر بالسعادة ، وبدلاً من ذلك شعر بألم لا نهاية له ، ويأس ، وارتباك وحتى شعر بالخوف.
حذره غو الموقف “هذا القلب ، يسمى بالوَحدة. يا إنسان ، هل أنت متأكد أنك تريد ذلك؟ بمجرد الحصول عليه ، سوف تواجه ألمًا لا نهاية له ، وشعورا بالوحدة ، وحتى الخوف!”
في هذه الحالة ، أصبحت حياة أسياد الغو مهددة بالخطر في أي لحظة.
رن زو لم يستمع إلى تحذيره ، استمر بالسؤال.
كانت الحياة مثل العرض ، وكان هذا عرضا جيدا. لكن فانغ يوان لم يكن لديه نية للانضمام إليهم.
لم يستطع غو الموقف تحدي أوامر رن زو ، هكذا قال “عليك فقط التحديق في السماء في ليلة مليئة بالنجوم ، ولا تقل شيئًا. بمجرد وصول ضوء النهار إليك ، ستحصل على قلب الوحدة”.
دخلت أصوات الرعد باستمرار أذنيه.
في تلك الليلة ، كانت السماء مليئة بالنجوم.
لم يستطع غو الموقف تحدي أوامر رن زو ، هكذا قال “عليك فقط التحديق في السماء في ليلة مليئة بالنجوم ، ولا تقل شيئًا. بمجرد وصول ضوء النهار إليك ، ستحصل على قلب الوحدة”.
وفقًا لتعليمات غو الموقف، جلس رن زو بمفرده عند قمة الجبل ، يحدق في سماء الليل.
“ماذا نستطيع أن نفعل؟ لا يمكننا إلا أن نعلق آمالنا على التعزيزات. سمعت أن اللورد باي نينغ بينغ من عشيرتي قد خرج من زراعته المغلقة واندفع نحو المعركة”.
قبل ذلك ، كانت حياته صعبة للغاية ، وكان يناضل باستمرار من أجل البقاء ، ولم يكن لديه وقت للإعجاب بهذه السماء الجميلة الغامضة.
كانت هالة الموت وشيكة.
لكن الآن ، بينما كان يحدق في السماء المرصعة بالنجوم ، بدأت أفكاره تطفو. وبدأ التفكير المستمر في نفسه ، مثل هذا الهزيل والضعيف ، ويعيش حياة من الخوف المستمر وانعدام الأمن.
وفقًا لتعليمات غو الموقف، جلس رن زو بمفرده عند قمة الجبل ، يحدق في سماء الليل.
“آه ، على الرغم من أنني أملك قو أمل ، قو القوة ، قو القواعد والأحكام ، وقو الموقف ، للبقاء على قيد الحياة في هذه الأرض ، فهي لا تزال مهمة صعبة كما كانت دائمًا. حتى لو مت غداً ، فهذا ليس صادمًا. إذا مت ، هل سيتذكرني العالم؟ هل سيفرح أي شخص بوجودي ويحزن على موتي؟”
فانغ يوان يمكن أن يعرف من رؤية لوحة الجدارة للمعركة.
بالتفكير في هذا ، هز رن زو رأسه.
“اللعنة ، الجوهر البدائي غير الكافي ، إذا كان لدي 60٪ ، وليس فقط 30٪ ، فلن يتعين علينا الهروب والتعرض للمطاردة!” حدق قائد المجموعة شيونغ تشان في ذئب البرق الجريء الذي يقترب ببطء ، مثل القط الذي يطارد الفأر ، تقيأ قائد المجموعة الدم من فمه.
في هذا العالم ، كان الإنسان الوحيد ، كيف يمكن أن يكون هناك آخرون؟
في حياته السابقة عندما هاجم مد الذئاب ، كان لا يزال سيد غو في الرتبة الأولى ، وكونه جزءًا من مجموعة الدعم ، اختبأ داخل القرية وتمكن من الفرار من المصير الكارثي.
حتى مع قو يرافقه ، لا يزال يشعر بشعور قوي بـ –
في حياته السابقة عندما هاجم مد الذئاب ، كان لا يزال سيد غو في الرتبة الأولى ، وكونه جزءًا من مجموعة الدعم ، اختبأ داخل القرية وتمكن من الفرار من المصير الكارثي.
بالوحدة.
ولكن بمجرد أن يتمكنوا من مواجهة هذا الألم ، سيحصل الناس على الموهبة والشجاعة. وبالتالي ، هناك قول مأثور – المتميزون المتفوقون هم فريدون بالتأكيد.
قلب الوحدة!
وماذا في ذلك؟
في هذه اللحظة ، عندما شعر رين زو بالوحدة ، أصبح لجسده فجأة قلب جديد تمامًا.
كان رن زو مرتبكًا ، وسأل مرة أخرى ، “إذن كيف يمكنني العثور على قلب جديد؟”
ارتفعت الشمس من الأفق ، وأشرق على وجهه. لكن رن زو لم يشعر بالسعادة ، وبدلاً من ذلك شعر بألم لا نهاية له ، ويأس ، وارتباك وحتى شعر بالخوف.
في هذا العالم ، كان الإنسان الوحيد ، كيف يمكن أن يكون هناك آخرون؟
لم يستطع تحمل هذا الشعور بالوحدة والخوف ، لأنه شعر أن الظلام بلا نهاية!
عندما شرب هذا الشاب ، حدق في العرض أمامه.
وهكذا ، بكى بألم ، مدّ أصابعه وحفر عينيه.
قال فانغ يوان في قلبه.
سقطت عينه اليسرى على الأرض وتحولت إلى شاب. كان لديه شعر ذهبي وجسم قوي. بمجرد ظهوره ، ركع لرن زو ، قائلاً “يا رن زو ، يا أبي ، أنا ابنك الأكبر ، الشمس العظيمة الخضراء”.
في الوقت نفسه ، تحولت عينه اليمنى إلى فتاة صغيرة ، وأمسكت يد رن زو ، قائلة: “يا رن زو ، أبي ، أنا ابنتك الثانية ، القمر المقفر القديم”.
قال فانغ يوان في قلبه.
رن زو ضحك بصوت عال ، والدموع تتدفق من مآخذ عينيه الفارغة. قال “جيد” ثلاث مرات وتابع ، “لديّ أطفال الآن ، يمكنني أخيرًا تحمل آلام قلب الوحدة. من الآن لست وحدي، سيكون هناك أشخاص يحتفلون بوجودي ، ويحزنون على موتي ، حتى لو مت الآن ، فسيتذكرونني”.
“لقد قللت الشخصيات العليا في العشيرة بالتأكيد من شدة مد الذئاب ، فالطريقة الصحيحة هي الاختباء في القرية والدفاع حتى النهاية. لسوء الحظ ، فقد أعماهم ذلك تجارب الماضي …” انقلب فانغ يوان في سريره أثناء التفكير في هذا.
“هذا فقط …” وأخيرا ، تنهد “لقد فقدت كلتا عيناي ، ولم يعد بإمكاني رؤية النور. من الآن فصاعدا ، يجب عليكما مراقبة هذا العالم من أجلي.”
على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن هناك القليل من الأمل ، لم يكن أحد مستعدًا للاستسلام حتى الموت.
أمطرت طوال الليل ، وتوقف المطر في الفجر.
على العكس من ذلك ، شعر بشعور بالوحدة غير المبررة.
غادر فانغ يوان النزل. على طول الشوارع ، حمل المارة تعابير ثقيلة وحزينة.
ولكن لأن الجميع ولدوا وحيدين!
في هذه الليلة ، عانت العشيرة من خسائر كبيرة.
وماذا في ذلك؟
كانت الحقيقة ، بالنسبة للعشائر الثلاث في جبل تشينغ ماو ، لم يفلت أي منهم من هذا المصير ؛ كلهم عانوا من خسائر فادحة.
الشعور بالوحدة.
فانغ يوان يمكن أن يعرف من رؤية لوحة الجدارة للمعركة.
في الشوارع ، تحرك أسياد الغو على عجل ، ولم تتوقف أصوات خطى النغمات الغاضبة.
بعد ليلة ، فقدت لوحة الجدارة للمعركة خمسة وعشرين مجموعة صغيرة ، كلها تضحيات في سبيل منع مد الذئاب. حتى لو كان هناك واحد أو اثنين من الناجين ، فقد أصيبوا بالشلل.
وفكّر باي نينغ بينغ أنه لن يفعل شيئا مملا مثل إنقاذ شخص ما!
وكانت مجموعة قو يوي بينغ ضمن المجموعات التي أبيدت.
وقال قو الموقف ، “هذا ليس بالأمر الصعب. رن زو ، أنت تفتقر إلى القلب ، وبالتالي عليك فقط العثور على واحد جديد.”
بعد عشرة أيام من ذلك ، ساء الوضع يوما بعد يوم.
كان رن زو مرتبكًا ، وسأل مرة أخرى ، “إذن كيف يمكنني العثور على قلب جديد؟”
أولاً ، ظهر ملك ذئاب برق جريء من مستوى مائة وحش ، وبعد ذلك بوقت قصير ، ظهرت تقارير تفيد بوجود ملك ذئاب البرق الهائج من مستوى الألف وحش!
على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن هناك القليل من الأمل ، لم يكن أحد مستعدًا للاستسلام حتى الموت.
معلومات مثل هذه ، تسببت في خوف أسياد الغو من الرتبة الثانية.
“الحياة مملة للغاية …” جلس على الأرض ، وكانت إحدى يديه تدعم نفسه ، بينما كان الآخر يصب سائلًا من قنينة النبيذ.
إذا قابلوا ذئب البرق الهائج ، فسيحتاجون إلى ثلاث مجموعات على الأقل للتعاون فيما بينهم للتعامل معه. بما في ذلك مجموعات الذئاب العادية جنبا إلى جنب مع ملك ذئاب البرق الهائج فسيحتاجون إلى العديد من المقاتلين.
كانت الحقيقة ، بالنسبة للعشائر الثلاث في جبل تشينغ ماو ، لم يفلت أي منهم من هذا المصير ؛ كلهم عانوا من خسائر فادحة.
كان على العشائر الثلاث إرسال شيوخها من الرتبة الثالثة للتعامل مع هذا الوضع.
كانت هالة الموت وشيكة.
في هذه الحالة ، أصبحت حياة أسياد الغو مهددة بالخطر في أي لحظة.
قال فانغ يوان في قلبه.
حتى مع وجود غو نطاق الشبح، كان على فانغ يوان أن يكون حريصًا ودقيقًا. بعد كل شيء ، قد يواجه ملك ذئاب البرق الوحشي الذي يحمل غو عيون البرق.
في هذه الحالة ، أصبحت حياة أسياد الغو مهددة بالخطر في أي لحظة.
كان الخبر السار هو أنه سبق أن دفع ثمنًا حتى يتمكن من استخدام غو أذن عشب التواصل الأرضي.
هذه هي الحقيقة وراء الحياة.
كان مساحة كشف هذا الغو الاستقصائي كبيرة للغاية ، مما سمح له بتفادي قطعان الذئاب الكبيرة الحجم.
لم يستطع غو الموقف تحدي أوامر رن زو ، هكذا قال “عليك فقط التحديق في السماء في ليلة مليئة بالنجوم ، ولا تقل شيئًا. بمجرد وصول ضوء النهار إليك ، ستحصل على قلب الوحدة”.
في النهاية ، أصبح الطقس أكثر دفئًا حيث كان شهر يوليو في نهايته. على الرغم من أن الوضع لم يكن جيدا، فبفضل تعاون العشائر الثلاث ، كان الوضع تحت السيطرة.
فانغ يوان يمكن أن يعرف من رؤية لوحة الجدارة للمعركة.
في مكان ما بالقرب من سفح الجبل.
إذا قابلوا ذئب البرق الهائج ، فسيحتاجون إلى ثلاث مجموعات على الأقل للتعاون فيما بينهم للتعامل معه. بما في ذلك مجموعات الذئاب العادية جنبا إلى جنب مع ملك ذئاب البرق الهائج فسيحتاجون إلى العديد من المقاتلين.
ثلاثة من أسياد الغو الذين كانوا بالفعل يخوضون معركة حادة كانوا يواجهون ملك ذئاب البرق الجريء الذي وصل للتو.
“قاتل وستموت. هذه الحياة الدنيوية مملة للغاية. فقط مع معركة شديدة مثل هذه ، يمكن أن يكون لحياتك تلميح من الإثارة واللون. بهذه الطريقة ، فإن لحياتك بعض المعاني. ”
كانت هالة الموت وشيكة.
بالنسبة له ، الوحدة هي أعمق من الظلام ، ونور القرابة مجرد واجهة.
“اللعنة ، الجوهر البدائي غير الكافي ، إذا كان لدي 60٪ ، وليس فقط 30٪ ، فلن يتعين علينا الهروب والتعرض للمطاردة!” حدق قائد المجموعة شيونغ تشان في ذئب البرق الجريء الذي يقترب ببطء ، مثل القط الذي يطارد الفأر ، تقيأ قائد المجموعة الدم من فمه.
في هذا العالم ، كان الإنسان الوحيد ، كيف يمكن أن يكون هناك آخرون؟
سأل أحد أعضاء المجموعة بتعبير شاحب: “جرف الجبل أمامنا ، لا يوجد طريق آخر، ماذا نفعل؟”
“اللعنة ، الجوهر البدائي غير الكافي ، إذا كان لدي 60٪ ، وليس فقط 30٪ ، فلن يتعين علينا الهروب والتعرض للمطاردة!” حدق قائد المجموعة شيونغ تشان في ذئب البرق الجريء الذي يقترب ببطء ، مثل القط الذي يطارد الفأر ، تقيأ قائد المجموعة الدم من فمه.
“ماذا نستطيع أن نفعل؟ لا يمكننا إلا أن نعلق آمالنا على التعزيزات. سمعت أن اللورد باي نينغ بينغ من عشيرتي قد خرج من زراعته المغلقة واندفع نحو المعركة”.
هطل المطر بكثافة من الأعلى ، ورقص مثل الثعابين في السماء بشكل عشوائي. هذا استمر طوال الليل.
واجهت المجموعتان الأصليتان ، من عشيرة شيونغ وعشيرة باي ، مد الذئاب معا وتعاونا ، ولكن الآن لم يتبق سوى ثلاثة أشخاص.
بالتفكير في هذا ، هز رن زو رأسه.
“بدلاً من الاعتماد على باي نينغ بينغ الذي لا يمكن العثور عليه ، أفضل القتال من أجل فرصة للبقاء على قيد الحياة!” صرّ شيونغ تشان أسنانه “السبب وراء كون ملك الوحوش خطيرًا للغاية ، هو بسبب القو على جسدها. لدي قو النهب ، يمكن أن أسرق بقوة دودة القو من عدوي. ولكن عندما يتم تنشيطه لا أستطيع التحرك. خلال هذه الفترة ، عليكما أن تحمياني”.
إذا قابلوا ذئب البرق الهائج ، فسيحتاجون إلى ثلاث مجموعات على الأقل للتعاون فيما بينهم للتعامل معه. بما في ذلك مجموعات الذئاب العادية جنبا إلى جنب مع ملك ذئاب البرق الهائج فسيحتاجون إلى العديد من المقاتلين.
“حسنًا!” نظر الآخران إلى بعضهما البعض ووقفا أمام شيونغ تشان ، مما ساعده في سد طريق ذئب البرق الجريء.
خارج النافذة ، كان المطر يسيل ، كانت بالتأكيد عاصفة.
على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن هناك القليل من الأمل ، لم يكن أحد مستعدًا للاستسلام حتى الموت.
“إذا نجح النهب ، فلدينا فرصة للعيش!” تغير تعبير وجه شيونغ تشان وهو يرفع ذراعه اليمنى.
“إذا نجح النهب ، فلدينا فرصة للعيش!” تغير تعبير وجه شيونغ تشان وهو يرفع ذراعه اليمنى.
إذا قابلوا ذئب البرق الهائج ، فسيحتاجون إلى ثلاث مجموعات على الأقل للتعاون فيما بينهم للتعامل معه. بما في ذلك مجموعات الذئاب العادية جنبا إلى جنب مع ملك ذئاب البرق الهائج فسيحتاجون إلى العديد من المقاتلين.
الحياة والموت يعتمد على هذا!
“هذا هو الشعور بالوحدة. في كل مرة أتذوق هذا ، فإنه يعزز عزيمتي على متابعة الطريقة الشيطانية!” أشرق نظر فانغ يوان ، بالتفكير في قصة رن زو.
لم يكن البشر الثلاثة والذئب يعلمون أنه في أعلى المنحدر كان شاب أبيض اللون يرتدي قميصًا أبيض يحدق في هذا المشهد.
كان على العشائر الثلاث إرسال شيوخها من الرتبة الثالثة للتعامل مع هذا الوضع.
“الحياة مملة للغاية …” جلس على الأرض ، وكانت إحدى يديه تدعم نفسه ، بينما كان الآخر يصب سائلًا من قنينة النبيذ.
“ماذا نستطيع أن نفعل؟ لا يمكننا إلا أن نعلق آمالنا على التعزيزات. سمعت أن اللورد باي نينغ بينغ من عشيرتي قد خرج من زراعته المغلقة واندفع نحو المعركة”.
ما سكبه ليس النبيذ ، ولكن مياه الينابيع الجبلية الحلوة.
كان يحدق بعينيه ، ومضت رؤية من حياته الماضية في رأسه مرة أخرى.
لم يشرب الخمر ، لكنه أحب الماء فقط.
في النهاية ، أصبح الطقس أكثر دفئًا حيث كان شهر يوليو في نهايته. على الرغم من أن الوضع لم يكن جيدا، فبفضل تعاون العشائر الثلاث ، كان الوضع تحت السيطرة.
عندما شرب هذا الشاب ، حدق في العرض أمامه.
وهكذا ، بكى بألم ، مدّ أصابعه وحفر عينيه.
“قاتل وستموت. هذه الحياة الدنيوية مملة للغاية. فقط مع معركة شديدة مثل هذه ، يمكن أن يكون لحياتك تلميح من الإثارة واللون. بهذه الطريقة ، فإن لحياتك بعض المعاني. ”
حتى مع قو يرافقه ، لا يزال يشعر بشعور قوي بـ –
ضحك بخفة في قلبه ، ولم يظهر أي ميل للمساعدة.
لأنه قبل هذا ، أعطى رن زو قلبه إلى غو الأمل ، ومنذ ذلك الحين لم يخش أبدًا الصعوبة.
حتى لو كان لديه القدرة ، حتى لو كان هناك عضو من عشيرة باي أمامه يتعرض للخطر.
خارج النافذة ، كان المطر يسيل ، كانت بالتأكيد عاصفة.
وماذا في ذلك؟
حتى لو كان لديه القدرة ، حتى لو كان هناك عضو من عشيرة باي أمامه يتعرض للخطر.
بالنسبة له ، الوحدة هي أعمق من الظلام ، ونور القرابة مجرد واجهة.
وماذا في ذلك؟
وفكّر باي نينغ بينغ أنه لن يفعل شيئا مملا مثل إنقاذ شخص ما!
في حياته السابقة عندما هاجم مد الذئاب ، كان لا يزال سيد غو في الرتبة الأولى ، وكونه جزءًا من مجموعة الدعم ، اختبأ داخل القرية وتمكن من الفرار من المصير الكارثي.
************************************************
بعد ليلة ، فقدت لوحة الجدارة للمعركة خمسة وعشرين مجموعة صغيرة ، كلها تضحيات في سبيل منع مد الذئاب. حتى لو كان هناك واحد أو اثنين من الناجين ، فقد أصيبوا بالشلل.
Tahtoh
وكانت مجموعة قو يوي بينغ ضمن المجموعات التي أبيدت.
على العكس من ذلك ، شعر بشعور بالوحدة غير المبررة.

بكيت في هذا الفصل 10/10
¹³