Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-143

الجواب

الجواب

الفصل 143: الجواب

هذا الشيء ، هو الجواب على أسئلته.

بعد فترة وجيزة ، هرع فانغ تشنغ كذلك.

وهكذا ، كان غو النهب غير موثوق به إلى حد ما ، مع القليل من الاستخدام.

“اللورد تشينغ شو!” كان لديه تعبير مبتهج ، ركض بغباء نحو قو يوي تشينغ شو ، ولكن سرعان ما اضطر إلى التراجع عن طريق إبر الصنوبر.

كانت تجربته محدودة ، ولم يفهم شجاعة غو يوي تشينغ شو المأساوية وكذلك تضحياته.

“قائد المجموعة ، إنه أنا فانغ تشنغ!” صاح في صدمة ، مستشعراً شيئًا ما غير صحيح لأول مرة.

“الأخ الأكبر ، ما هو الخطأ في اللورد تشينغ شو؟” فانغ تشنغ ، تحت الارتباك والصدمة ، يمكن أن يتحول فقط إلى فانغ يوان.

ولكن كيف يمكن لقو يوي تشينغ شو الإجابة عليه.

اخترقوا القفص الخشبي وأنقذوا باي نينغ بينغ الذي أغمي عليه بعد أن فقد ذراعه اليمنى.

“الأخ الأكبر ، ما هو الخطأ في اللورد تشينغ شو؟” فانغ تشنغ ، تحت الارتباك والصدمة ، يمكن أن يتحول فقط إلى فانغ يوان.

وسرعان ما سحب ، وطارت دودة قو من جسم باي نينغ بينغ.

لكن فانغ يوان تجاهله ، جلس القرفصاء وفتح يده اليمنى ، على شكل مخلب نحو باي نينغ بينغ.

كان شك فانغ تشنغ مفهوما ؛ الموت الذي لا مفر منه يحث الناس دائمًا على التفكير وراء القيمة الحقيقية للوجود.

قو النهب!

“آه ، لا أستطيع أن أصدق أنه هذه المرة ، حتى اللورد تشينغ شو ضحى بنفسه.”

قام بتفعيل هذا القو ، مستشعرًا سريعًا أنه أمسك بشيء ما.

عندما استيقظ من نومه ، فقد فجأة جميع الأرواح ، وشعر بأنه فارغ.

وسرعان ما سحب ، وطارت دودة قو من جسم باي نينغ بينغ.

سووش سوووش!

كان قو أثر الفولاذ الأحمر!

سقطت قطرات المطر بحجم الفاصوليا من الغيوم المظلمة ، وضربت على الأرض ، مما تسبب في ثني أوراق الشجر وفروع الأشجار.

تم إعطاء هذا إلى باي نينغ بينغ من قبل زعيم عشيرة باي ، لكن باي نينغ بينغ لم يستخدمه أبدًا حيث وصل بسرعة إلى المرتبة الثالثة.

نهب مرة أخرى ؛ هذه المرة طارت خنفساء باللون الرمادي خارجا.

الآن ، أصبح لفانغ يوان.

بغض النظر عن أي عالم ، يتنافس الناس دائمًا من أجل فوائدهم الخاصة.

عند رؤية غو أثر الفولاذ الأحمر الخارج من جسد باي نينغ بينغ وحلق بعيدًا ، وهبط في راحة يد فانغ يوان ، كان أسياد الغو من عشيرة باي حريصين حتى تحولت عيونهم إلى اللون الأحمر، وبدئوا في الصراخ.

كان قو أثر الفولاذ الأحمر!

“توقف ، إذا كنت لا تريد أن تموت ، توقف الآن!”

“أتعرف شيئا؟ منذ أكثر من عشر سنوات ، كان هناك شاب آخر لديه وضع مماثل مثلك ، وسألني نفس السؤال.” بعد فترة طويلة ، بدأ غو يوي بو في التحدث.

“سرقة دودة غو عشيرة باي أمامنا!!”

بين الحين والآخر ، سيكون هناك عدد قليل من شواهد القبور.

“إنها دودة غو أثر الفولاذ الأحمر …”

“انتظروا.”

ضحك فانغ يوان ببرود. بمجرد الحصول على دودة غو أثر الفولاذ الأحمر، استخدم زيز ربيع الخريف لصقله على الفور لكنه لم يحتفظ به في الفتحة ، ووضعه في ثيابه بدلاً من ذلك.

ولكن في هذه اللحظة ، كان باي نينغ بينغ ميتًا تقريبًا ، وعيه كان ضبابيًا وكان في حدوده تقريبًا. لم يكن النهب صعبا على الإطلاق.

نهب مرة أخرى ؛ هذه المرة طارت خنفساء باللون الرمادي خارجا.

ذراعه اليمنى التي تم كسرها قد تم إزالتها بالفعل ، ملفوفة بضمادة بيضاء. عادت عيناه أيضًا إلى اللون الأسود ، ولكن كانت زراعته في المرتبة الثالثة ، ولم يعد يقمعها في المرتبة الثانية.

” قو فتحة الحجر…” عرف فانغ يوان هذا القو على الفور. عندها أشرقت عيناه ، صقلها مرة أخرى وأبقاها بين ذراعيه.

********************************************

“اللعنة عليك ، دودة قو أخرى!”

لقد صُعق فانغ تشنغ للحظات ، ورفع رأسه. زوجان من العيون الحمراء المتورمة ، مما يظهر رغبة شديدة في الحصول على إجابات.

“أوقفوه ، أوقفوه ، يجرؤ على القيام بذلك بشكل علني ، ولا يراعي وجود عشيرتنا باي.”

“اللعنة عليك ، دودة قو أخرى!”

“أنقذوا باي نينغ بينغ ، واقتلوا هؤلاء الرجال!”

“لقد مات البشر في النهاية ، لكن من المؤسف أن أسمع أن باي نينغ بينغ كان لا يزال حيا ، فقد تم إنقاذه في النهاية”.

هبط أسياد الغو من قبيلة باي ، بشراسة من طريق الجبل.

فيما عدا أن البعض كان مخدرًا بالفعل من الألم ، بينما كان البعض الآخر لا يزال يفتقر إلى الخبرة.

حصل باي نينغ بينغ على الدعم الكامل من عشيرته ، لذلك كانت كل دودة قو في حوزته رائعة. الآن بعد أن اختطفهم فانغ يوان أمامهم ، شعروا جميعًا بقلوبهم تنزف.

قو يوي تشينغ شو لا يمكن أن يعطيه إجابات ، وبالتالي فكر باي نينغ بينغ في فانغ يوان.

كان هذا أسوأ من قتلهم.

إذا كان بإمكانه نهب نعش الطائر الجليدي الأزرق ، فهو أفضل سيناريو. لكن غو النهب ليس سوى غو من الرتبة الثانية ، حتى لو أراده ، فليس لديه القدرة على القيام بذلك.

بعد رؤية هؤلاء الأشخاص وهم يقتربون بهالتهم الضخمة ، اتخذ فانغ تشنغ خطوة إلى الوراء في حالة ذعر ، لكن فانغ يوان لم يكن خائفا.

في المشهد الحالي ، كان هو وفانغ تشنغ في الجانب الشرقي من الطريق الجبلي بينما كان أسياد قبيلة باي في الغرب ، وفي منتصف الجانبين كان غو يوي تشينغ شو وباي نينغ بينغ.

في المشهد الحالي ، كان هو وفانغ تشنغ في الجانب الشرقي من الطريق الجبلي بينما كان أسياد قبيلة باي في الغرب ، وفي منتصف الجانبين كان غو يوي تشينغ شو وباي نينغ بينغ.

ولكن في هذه اللحظة ، كان باي نينغ بينغ ميتًا تقريبًا ، وعيه كان ضبابيًا وكان في حدوده تقريبًا. لم يكن النهب صعبا على الإطلاق.

سووش سوووش!

“دعونا نتحول إلى رماد وتربة ، حيث ندعم أجيالنا المستقبلية …”

الإبر أمطرت بشدة.

“قد يستريح جيدًا تحت الأرض ، ويباركنا على أمل النجاة من مد الذئاب هذا…”

“اللعنة …” بدأ أسياد غو قبيلة باي بالتوبيخ ، حيث تم حظرهم بواسطة قو يوي تشينغ شو.

“اللعنة عليك ، دودة قو أخرى!”

“تشينغ شو سيموت في أي وقت ، والوقت المتبقي يسمح لي فقط باستخدام غو النهب مرة واحدة ، ماذا سيكون الغو هذه المرة؟” هدأ فانغ يوان ، باستخدام غو النهب مرة أخرى.

وأكبر فائدة في العالم ، هي بلا شك “البقاء”.

في كل مرة تم استخدام غو النهب، أنفق كمية كبيرة من الجوهر البدائي. ذلك يعتمد على مدى قوة دودة القو المستهدفة. كلما كانت العملية أكثر صعوبة ، تم إنفاق الجوهر البدائي. إذا فشل النهب ، فإن القو خاصته سيواجه رد فعل عنيف.

Tahtoh

وهكذا ، كان غو النهب غير موثوق به إلى حد ما ، مع القليل من الاستخدام.

“أوقفوه ، أوقفوه ، يجرؤ على القيام بذلك بشكل علني ، ولا يراعي وجود عشيرتنا باي.”

ولكن في هذه اللحظة ، كان باي نينغ بينغ ميتًا تقريبًا ، وعيه كان ضبابيًا وكان في حدوده تقريبًا. لم يكن النهب صعبا على الإطلاق.

“ما هو المعنى وراء العيش؟” في الغرفة المظلمة ، سأل قو يوي فانغ تشنغ نفس السؤال.

من بين ديدان الغو التي في حوزة باي نينغ بينغ ، والأكثر قيمة هو غو شيطان الصقيع. كان هذا الغو على قدم المساواة مع غو سحر الخشب ، مما يسمح للشخص بالتحول إلى شيطان الصقيع. ولكن إذا تم استخدامه لفترات طويلة ، فسيؤدي ذلك إلى تضاؤل ​​قوة حياة سيد الغو ، وتحوله إلى تمثال جليدي.

بعد فترة وجيزة ، هرع فانغ تشنغ كذلك.

عرف باي نينغ بينغ هذا الضعف ، وبالتالي لم يكن مثل قو يوي تشينغ شو ، الذي استخدم القو إلى هذا الحد.

كانت تجربته محدودة ، ولم يفهم شجاعة غو يوي تشينغ شو المأساوية وكذلك تضحياته.

بخلاف غو شيطان الصقيع ، الثاني الأكثر قيمة هو غو نعش الطائر الجليدي الأزرق، وهو غو من الرتبة الثالثة. الآن ، يتواجد في حلق باي نينغ بينغ.

هذا الشيء ، هو الجواب على أسئلته.

إذا كان بإمكانه نهب نعش الطائر الجليدي الأزرق ، فهو أفضل سيناريو. لكن غو النهب ليس سوى غو من الرتبة الثانية ، حتى لو أراده ، فليس لديه القدرة على القيام بذلك.

تماما كما كانوا على وشك ذبح فانغ يوان و فانغ تشنغ ، وصلت تعزيزات عشيرة غو يوي.

في نهاية المطاف ، سحب فانغ يوان من باي نينغ بينغ قو درع المياه.

في عينيه ، كان هناك عدم اليقين التي لا نهاية لها.

هذا لم يكن سيئا على الإطلاق. يمكن لـ غو درع المياه مع غو اليشم الأبيض توفير قوة دفاعية أكبر لفانغ يوان.

بين الحين والآخر ، سيكون هناك عدد قليل من شواهد القبور.

في نهاية المطاف ، سقطت غو روح الشجرة التي تحول إليها تشينغ شو من طرف أسياد الغو لعشيرة باي.

على قبر أقيم حديثًا ، خفضت مجموعة من الناس رؤوسهم. كان البعض يبكي بهدوء ، وكان البعض يحدق بالاسم على شاهدة القبر حيث كانوا ممتلئين بالحزن.

اخترقوا القفص الخشبي وأنقذوا باي نينغ بينغ الذي أغمي عليه بعد أن فقد ذراعه اليمنى.

“أنقذوا باي نينغ بينغ ، واقتلوا هؤلاء الرجال!”

تماما كما كانوا على وشك ذبح فانغ يوان و فانغ تشنغ ، وصلت تعزيزات عشيرة غو يوي.

كان غو يوي فانغ تشنغ من بين هؤلاء الناس ، وعيناه المتدلية تحدقان في شاهد القبر مع اسم “قو يوي تشينغ شو” هذه الكلمات الأربع.

كان الاثنان في معركة لفترة من الوقت ، قبل أن يتراجع كلاهما بسبب التفاهم المتبادل.

“أنقذوا باي نينغ بينغ ، واقتلوا هؤلاء الرجال!”

وفاة تشينغ شو وإصابة باي نينغ بينغ ، مع تهديد مد الذئاب ، مثل هذه الخسارة مروعة بالفعل. إذا اندلع قتال واسع النطاق ، فلكل عشيرة سيشتد ضغطهم من أجل البقاء إلى حد كبير.

هبط أسياد الغو من قبيلة باي ، بشراسة من طريق الجبل.

بغض النظر عن أي عالم ، يتنافس الناس دائمًا من أجل فوائدهم الخاصة.

“هذا الشخص ، هو زعيم مجموعتك … ابني بالتبني – قو يوي تشينغ شو.”

وأكبر فائدة في العالم ، هي بلا شك “البقاء”.

كان صوت شيخ العشيرة منخفضًا حيث دخل آذان الجميع ، مما جعلهم يشعرون بالراحة أكثر.

في النهاية ، تم إحضار جثة شيخ العشيرة وديدان الغو خاصته.

“توقف ، إذا كنت لا تريد أن تموت ، توقف الآن!”

توخى الجانبان الحذر عند انسحابهما من ساحة المعركة.

ولكن الآن بعد أن كانت الحقيقة أمامه ، لم يستطع قبولها فجأة.

كانت السماء تمطر ، وكانت المنطقة بأكملها قاتمة.

توخى الجانبان الحذر عند انسحابهما من ساحة المعركة.

وقفت مجموعة من الناس على منحدر خلف القرية ، وكانت هذه هي المقبرة.

غلوب. غلوب ، غلوب…

بين الحين والآخر ، سيكون هناك عدد قليل من شواهد القبور.

غلوب. غلوب ، غلوب…

في هذا العالم ، كان من الصعب على الناس البقاء على قيد الحياة ، وسواء كان ذلك بسبب تهديد خارجي أو سبب داخلي ، فستكون هناك دائمًا بعض التضحيات.

هبط أسياد الغو من قبيلة باي ، بشراسة من طريق الجبل.

كان صوت شيخ العشيرة منخفضًا حيث دخل آذان الجميع ، مما جعلهم يشعرون بالراحة أكثر.

“دعونا نتحول إلى رماد وتربة ، حيث ندعم أجيالنا المستقبلية …”

“لدينا نفس اللقب ، نأتي من نفس العشيرة ، نفس الدم يتدفق في أجسامنا.”

الإبر أمطرت بشدة.

“نحن قريبون جدًا من بعيد ، لكننا مفصولين إلى الأبد بالحياة والموت”.

هرعت رائحة الأرض إلى أنف فانغ تشنغ ، وبكى في حزن مؤلم. دموع بكائه وقطرات المطر اختلطت ؛ أمسكت أصابعه العشرة بالتربة ، في محاولة لاستعادة حياة تشينغ شو ، ولكن في النهاية لم يكن لديه سوى حفنتين من التربة.

“هذا الألم في قلبي.”

بدأت السماء تمطر ، وكان باي نينغ بينغ على سرير ناعم ، يحدق في هذا المطر بشكل فارغ.

“انتظروا.”

كان صوت شيخ العشيرة منخفضًا حيث دخل آذان الجميع ، مما جعلهم يشعرون بالراحة أكثر.

“يوما ما في المستقبل ، سوف أكون بجانبكم كذلك.”

بعد رؤية هؤلاء الأشخاص وهم يقتربون بهالتهم الضخمة ، اتخذ فانغ تشنغ خطوة إلى الوراء في حالة ذعر ، لكن فانغ يوان لم يكن خائفا.

“دعونا نتحول إلى رماد وتربة ، حيث ندعم أجيالنا المستقبلية …”

“اللعنة …” بدأ أسياد غو قبيلة باي بالتوبيخ ، حيث تم حظرهم بواسطة قو يوي تشينغ شو.

على قبر أقيم حديثًا ، خفضت مجموعة من الناس رؤوسهم. كان البعض يبكي بهدوء ، وكان البعض يحدق بالاسم على شاهدة القبر حيث كانوا ممتلئين بالحزن.

“إنها دودة غو أثر الفولاذ الأحمر …”

كانت قسوة الموت مثل ذراع عظمي أبيض ، يخترق قلوب الجميع.

هبط أسياد الغو من قبيلة باي ، بشراسة من طريق الجبل.

فيما عدا أن البعض كان مخدرًا بالفعل من الألم ، بينما كان البعض الآخر لا يزال يفتقر إلى الخبرة.

بعد رؤية هؤلاء الأشخاص وهم يقتربون بهالتهم الضخمة ، اتخذ فانغ تشنغ خطوة إلى الوراء في حالة ذعر ، لكن فانغ يوان لم يكن خائفا.

كان غو يوي فانغ تشنغ من بين هؤلاء الناس ، وعيناه المتدلية تحدقان في شاهد القبر مع اسم “قو يوي تشينغ شو” هذه الكلمات الأربع.

ولكن الآن بعد أن كانت الحقيقة أمامه ، لم يستطع قبولها فجأة.

ميت؟

في عينيه ، كان هناك عدم اليقين التي لا نهاية لها.

في عينيه ، كان هناك عدم اليقين التي لا نهاية لها.

تنهد قو يوي زعيم عشيرة ، قو يوي بو. كان يحدق بشفقة على الشاب الذي فقد روحه ، ثم نظر خارج النافذة ، تحت المطر.

معركة الأمس ، كانت العملية والوضع برمته لا يزالان مطبوعين في أعماق قلبه.

لقد صُعق فانغ تشنغ للحظات ، ورفع رأسه. زوجان من العيون الحمراء المتورمة ، مما يظهر رغبة شديدة في الحصول على إجابات.

كانت تجربته محدودة ، ولم يفهم شجاعة غو يوي تشينغ شو المأساوية وكذلك تضحياته.

“هل من أجل القرابة ، للعشيرة …” باي نينغ بينغ فكر بلا شك في قو يوي تشينغ شو.

ولكن الآن بعد أن كانت الحقيقة أمامه ، لم يستطع قبولها فجأة.

قام بتفعيل هذا القو ، مستشعرًا سريعًا أنه أمسك بشيء ما.

“ميت؟ هذا اللورد تشينغ شو الذي يبتسم دائمًا وينصح ويظهر القلق ويعتني بي … هل مات بالفعل؟”

على قبر أقيم حديثًا ، خفضت مجموعة من الناس رؤوسهم. كان البعض يبكي بهدوء ، وكان البعض يحدق بالاسم على شاهدة القبر حيث كانوا ممتلئين بالحزن.

“لماذا حدث هذا؟”

بخلاف غو شيطان الصقيع ، الثاني الأكثر قيمة هو غو نعش الطائر الجليدي الأزرق، وهو غو من الرتبة الثالثة. الآن ، يتواجد في حلق باي نينغ بينغ.

“لماذا يموت الناس الطيبون بسهولة في هذا العالم ، بينما يعيش الأشرار طويلاً؟”

أصبح المطر أثقل والرعد هائلاً بينما ومض البرق في السماء.

“هل هذا حلم ، هل أنا أحلم الآن؟”

حصل باي نينغ بينغ على الدعم الكامل من عشيرته ، لذلك كانت كل دودة قو في حوزته رائعة. الآن بعد أن اختطفهم فانغ يوان أمامهم ، شعروا جميعًا بقلوبهم تنزف.

شد فانغ تشنغ قبضته ، وشعر بالضيق في قلبه أكثر من أي وقت مضى.

ضحك فانغ يوان ببرود. بمجرد الحصول على دودة غو أثر الفولاذ الأحمر، استخدم زيز ربيع الخريف لصقله على الفور لكنه لم يحتفظ به في الفتحة ، ووضعه في ثيابه بدلاً من ذلك.

دخلت المناقشات من أسياد الغو أذنيه.

قام بتفعيل هذا القو ، مستشعرًا سريعًا أنه أمسك بشيء ما.

“آه ، لا أستطيع أن أصدق أنه هذه المرة ، حتى اللورد تشينغ شو ضحى بنفسه.”

هذا لم يكن سيئا على الإطلاق. يمكن لـ غو درع المياه مع غو اليشم الأبيض توفير قوة دفاعية أكبر لفانغ يوان.

“لقد مات البشر في النهاية ، لكن من المؤسف أن أسمع أن باي نينغ بينغ كان لا يزال حيا ، فقد تم إنقاذه في النهاية”.

“قد يستريح جيدًا تحت الأرض ، ويباركنا على أمل النجاة من مد الذئاب هذا…”

“قد يستريح جيدًا تحت الأرض ، ويباركنا على أمل النجاة من مد الذئاب هذا…”

بعد رؤية هؤلاء الأشخاص وهم يقتربون بهالتهم الضخمة ، اتخذ فانغ تشنغ خطوة إلى الوراء في حالة ذعر ، لكن فانغ يوان لم يكن خائفا.

تفرقت الحشود ببطء ، حتى بقي فانغ تشنغ آخرهم.

سووش سوووش!

ظل الشاب وحيدا ، ويواجه المقبرة المليئة بشواهد القبور وحده.

“انتظروا.”

“اللورد تشينغ شو!” ركع فجأة على الأرض ، ودموعه تسقط على الأرض.

“اللورد تشينغ شو!” ركع فجأة على الأرض ، ودموعه تسقط على الأرض.

لقد خسر ، كان نادمًا ، كان يعاني من الألم!

“اللعنة عليك ، دودة قو أخرى!”

غلوب. غلوب ، غلوب…

كانت تجربته محدودة ، ولم يفهم شجاعة غو يوي تشينغ شو المأساوية وكذلك تضحياته.

سقطت قطرات المطر بحجم الفاصوليا من الغيوم المظلمة ، وضربت على الأرض ، مما تسبب في ثني أوراق الشجر وفروع الأشجار.

“لماذا يموت الناس الطيبون بسهولة في هذا العالم ، بينما يعيش الأشرار طويلاً؟”

هرعت رائحة الأرض إلى أنف فانغ تشنغ ، وبكى في حزن مؤلم. دموع بكائه وقطرات المطر اختلطت ؛ أمسكت أصابعه العشرة بالتربة ، في محاولة لاستعادة حياة تشينغ شو ، ولكن في النهاية لم يكن لديه سوى حفنتين من التربة.

“أنقذوا باي نينغ بينغ ، واقتلوا هؤلاء الرجال!”

بدأت السماء تمطر ، وكان باي نينغ بينغ على سرير ناعم ، يحدق في هذا المطر بشكل فارغ.

كان الاثنان في معركة لفترة من الوقت ، قبل أن يتراجع كلاهما بسبب التفاهم المتبادل.

ذراعه اليمنى التي تم كسرها قد تم إزالتها بالفعل ، ملفوفة بضمادة بيضاء. عادت عيناه أيضًا إلى اللون الأسود ، ولكن كانت زراعته في المرتبة الثالثة ، ولم يعد يقمعها في المرتبة الثانية.

على قبر أقيم حديثًا ، خفضت مجموعة من الناس رؤوسهم. كان البعض يبكي بهدوء ، وكان البعض يحدق بالاسم على شاهدة القبر حيث كانوا ممتلئين بالحزن.

عندما استيقظ من نومه ، فقد فجأة جميع الأرواح ، وشعر بأنه فارغ.

فيما عدا أن البعض كان مخدرًا بالفعل من الألم ، بينما كان البعض الآخر لا يزال يفتقر إلى الخبرة.

وُضع على سريره بسلام ، فتح عيناه لأكثر من عشر ساعات. وترك جوهر الفضة البيضاء البدائية يحسن فتحته، لم يستطع أن يهتم بها.

“سرقة دودة غو عشيرة باي أمامنا!!”

أثار هذا المطر أعمق الذكريات في قلبه.

كان غو يوي فانغ تشنغ من بين هؤلاء الناس ، وعيناه المتدلية تحدقان في شاهد القبر مع اسم “قو يوي تشينغ شو” هذه الكلمات الأربع.

كان تحت أمطار الصيف عندما تم تبنيه رسميا من قبل زعيم عشيرة باي. سقطت عليه نظرة زعيم العشيرة المحببة والأمل ، حيث قدم شيوخ العشيرة المحيطين كلمات التهنئة.

“آه ، لا أستطيع أن أصدق أنه هذه المرة ، حتى اللورد تشينغ شو ضحى بنفسه.”

الشاب الذي يقف على الأرض الجليدية حافي القدمين ، كان يحدق في المطر خارج النافذة ، لكن كل ما شعر به هو الضياع والوحشة.

في هذا العالم ، كان من الصعب على الناس البقاء على قيد الحياة ، وسواء كان ذلك بسبب تهديد خارجي أو سبب داخلي ، فستكون هناك دائمًا بعض التضحيات.

“ما معنى الحياة؟” أزعجه هذا السؤال لمدة عشرين عامًا ، وقد يستمر في إزعاجه ، حتى ظهرت مشكلة في نفسه مرة أخرى.

“أوقفوه ، أوقفوه ، يجرؤ على القيام بذلك بشكل علني ، ولا يراعي وجود عشيرتنا باي.”

“هل من أجل القرابة ، للعشيرة …” باي نينغ بينغ فكر بلا شك في قو يوي تشينغ شو.

“اللعنة عليك ، دودة قو أخرى!”

من الشباب إلى سن الرشد ، كان قد شاهد مثل هذه التضحية عدة مرات – أحيانًا يكونون من عشيرة باي ، وأحيانًا كانوا من عشيرة غو يوي أو عشيرة شيونغ.

“سرقة دودة غو عشيرة باي أمامنا!!”

لم يستطع أن يفهم هؤلاء المتعصبين ، فقد ولد كشخص بارد وعاطفي.

“لدينا نفس اللقب ، نأتي من نفس العشيرة ، نفس الدم يتدفق في أجسامنا.”

قو يوي تشينغ شو لا يمكن أن يعطيه إجابات ، وبالتالي فكر باي نينغ بينغ في فانغ يوان.

على قبر أقيم حديثًا ، خفضت مجموعة من الناس رؤوسهم. كان البعض يبكي بهدوء ، وكان البعض يحدق بالاسم على شاهدة القبر حيث كانوا ممتلئين بالحزن.

في المرة الأولى التي رأى فيها فانغ يوان ، كان فانغ يوان جالسًا بجانب شجرة ، حيث كان يأكل فاكهة برية التقطها ، بدا يشاهد في المعركة أدناه.

في النهاية ، تم إحضار جثة شيخ العشيرة وديدان الغو خاصته.

كان متحمسًا حتى ارتجف جسده ، مرتجفًا بالإثارة. والسبب هو أنه رأى نفسه بقزحية عين مماثلة تشبه الهاوية في فانغ يوان.

“ما معنى الحياة؟” أزعجه هذا السؤال لمدة عشرين عامًا ، وقد يستمر في إزعاجه ، حتى ظهرت مشكلة في نفسه مرة أخرى.

ولكن الآن بعد أن فكر في ذلك ، كانت نظرة فانغ يوان أكثر منه عمقا.

كانت قسوة الموت مثل ذراع عظمي أبيض ، يخترق قلوب الجميع.

هذا الشيء ، هو الجواب على أسئلته.

كان هذا أسوأ من قتلهم.

أصبح المطر أثقل والرعد هائلاً بينما ومض البرق في السماء.

Tahtoh

“ما هو المعنى وراء العيش؟” في الغرفة المظلمة ، سأل قو يوي فانغ تشنغ نفس السؤال.

عند رؤية غو أثر الفولاذ الأحمر الخارج من جسد باي نينغ بينغ وحلق بعيدًا ، وهبط في راحة يد فانغ يوان ، كان أسياد الغو من عشيرة باي حريصين حتى تحولت عيونهم إلى اللون الأحمر، وبدئوا في الصراخ.

تنهد قو يوي زعيم عشيرة ، قو يوي بو. كان يحدق بشفقة على الشاب الذي فقد روحه ، ثم نظر خارج النافذة ، تحت المطر.

كان متحمسًا حتى ارتجف جسده ، مرتجفًا بالإثارة. والسبب هو أنه رأى نفسه بقزحية عين مماثلة تشبه الهاوية في فانغ يوان.

كان شك فانغ تشنغ مفهوما ؛ الموت الذي لا مفر منه يحث الناس دائمًا على التفكير وراء القيمة الحقيقية للوجود.

ضحك فانغ يوان ببرود. بمجرد الحصول على دودة غو أثر الفولاذ الأحمر، استخدم زيز ربيع الخريف لصقله على الفور لكنه لم يحتفظ به في الفتحة ، ووضعه في ثيابه بدلاً من ذلك.

“أتعرف شيئا؟ منذ أكثر من عشر سنوات ، كان هناك شاب آخر لديه وضع مماثل مثلك ، وسألني نفس السؤال.” بعد فترة طويلة ، بدأ غو يوي بو في التحدث.

“الأخ الأكبر ، ما هو الخطأ في اللورد تشينغ شو؟” فانغ تشنغ ، تحت الارتباك والصدمة ، يمكن أن يتحول فقط إلى فانغ يوان.

“هذا الشخص ، هو زعيم مجموعتك … ابني بالتبني – قو يوي تشينغ شو.”

وُضع على سريره بسلام ، فتح عيناه لأكثر من عشر ساعات. وترك جوهر الفضة البيضاء البدائية يحسن فتحته، لم يستطع أن يهتم بها.

لقد صُعق فانغ تشنغ للحظات ، ورفع رأسه. زوجان من العيون الحمراء المتورمة ، مما يظهر رغبة شديدة في الحصول على إجابات.

“اللعنة …” بدأ أسياد غو قبيلة باي بالتوبيخ ، حيث تم حظرهم بواسطة قو يوي تشينغ شو.

********************************************

“سرقة دودة غو عشيرة باي أمامنا!!”

Tahtoh

“ما معنى الحياة؟” أزعجه هذا السؤال لمدة عشرين عامًا ، وقد يستمر في إزعاجه ، حتى ظهرت مشكلة في نفسه مرة أخرى.

في نهاية المطاف ، سقطت غو روح الشجرة التي تحول إليها تشينغ شو من طرف أسياد الغو لعشيرة باي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط