ينقلب الطوف على نهر التنين الأصفر
الفصل 200: ينقلب الطوف على نهر التنين الأصفر
“هنا ، خذها!” هرعت وسلمت حبل القنب.
نهر التنين الأصفر هو النهر الثالث في الحدود الجنوبية – فهو يزيد عن ثمانية آلاف كيلومتر. يبدأ من جبل هوانغ غاو ، ويمر عبر الجبال والتلال مثل جبل شوان مينغ ، و جبل جيو بي ، و جبل تشينغ ماو، وجبل باي جو ، وجبل لي ساي قبل أن تتدفق أخيرًا إلى المحيط.
وكان الشراع بالفعل عديم الفائدة. بذل فانغ يوان كل جهوده لتوجيه الطوف من الشعاب المرجانية متجهاً نحو الشاطئ.
إذا شوهدت الحدود الجنوبية بأكملها من خلال رؤية عين الصقر ، يمكن للمرء أن يرى نهر التنين الأصفر يتشكل بشكل متعرج أثناء مروره بأكثر من نصف الحدود الجنوبية.
لم يكن نهر التنين الأصفر آمنًا على الإطلاق ، حيث كان يعرف عدد المخاطر التي كانت مخبأة داخل هذا النهر الهائج. إذا انهار طوف الخيزران في وسط النهر ، فلن يكون أمام فانغ يوان وباي نينغ بينغ أي خيار سوى الذهاب مع النهر ، دون أي وسيلة لمعرفة ما إذا كانا سينجوان أم لا.
كانت الأمواج العنيفة تتدحرج على طول النهر. وتضرب صخور الشواطئ ، وكان الضباب يرتفع إلى السماء الزرقاء.
نشط فانغ يوان بقوة غو في المرتبة الثالثة ، مما تسبب على الفور في انخفاض الجوهر البدائي في فتحته بمعدل مرعب.
تدفق نهر التنين الأصفر بسرعة ودون توقف. تعيش العديد من الكائنات في النهر – الأسماك والسلاحف والثعابين وأشكال الحياة الأخرى. في هذه اللحظة ، كان هناك طوف من الخيزران يتمايل لأعلى ولأسفل مع الأمواج.
“بسرعة حافظ على قوة الدفع!” لعن فانغ يوان وهو يحمي الشراع. إذا طار الشراع ، سيفقد الطوف قوة الدفع ؛ سوف يسقط فانغ يوان وباي نينغ بينغ في النهر ، مما يجعل موتهما أمرًا مؤكدًا!
بدا هذا الطوف الأخضر مضطربًا للغاية ويبدو أنه في حاجة إلى الإصلاح. كان هناك سارية بسيطة في الوسط مع شراع أبيض رث معلق عليه. وضعت كومة من البضائع حول السارية لتحقيق الاستقرار في وسط الطوف. كان الخيزران مربوطا بحبال القنب وكان هناك العديد من الحلقات حول بعض المناطق ؛ من الواضح أنه تم صنعه على عجل عندما أبحرت الطوافة في النهر.
فجأة ، سمع صوتا مكتوما.
طوف من الخيزران تدفق مع تيارات النهر ، وفي كل مرة تحطمت فيه الأمواج ، أعطى الطوف ضوضاء صراخ كانت بعيدة كل البعد عن الاطمئنان.
لا يمكن لجوهر بدائي ذو لون أخضر نحاسي للمرحلة الأولى من الرتبة الأولى أن تلبي متطلبات غو مظلة السماء.
هذه الطوف من الخيزران الذي بدا وكأنه قد ينفجر في أي لحظة كان يحمل شابين – أحدهما كان لديه وجه عادي مع عيون سوداء وشعر أسود ، يرتدي ثوبًا أسودا ؛ وكان الآخر امرأة مع نظرة خرافية خالدة ، والعيون الزرقاء والشعر الفضي ،و ثوب أبيض.
الكراك.
كانوا فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
نهر التنين الأصفر هو النهر الثالث في الحدود الجنوبية – فهو يزيد عن ثمانية آلاف كيلومتر. يبدأ من جبل هوانغ غاو ، ويمر عبر الجبال والتلال مثل جبل شوان مينغ ، و جبل جيو بي ، و جبل تشينغ ماو، وجبل باي جو ، وجبل لي ساي قبل أن تتدفق أخيرًا إلى المحيط.
بعد المعركة في جبل تشينغ ماو – فجّر باي نينغ بينغ هيئة روح جليد الظلام الشمالية وختم اللورد طائر كركي السماء في الوقت الحالي – استخدموا كل ما لديهم من قوة لكسر الجليد ، ثم قطعوا بعض الخيزران من جبل تشينغ ماو لصنع هذا طوف قبل الانطلاق على الفور للفرار.
طوف من الخيزران تدفق مع تيارات النهر ، وفي كل مرة تحطمت فيه الأمواج ، أعطى الطوف ضوضاء صراخ كانت بعيدة كل البعد عن الاطمئنان.
كان عنكبوت ذئب الأرض الألفي قد مات بالفعل ؛ ومنذ أن طار الثعبان الخالد لباي نينغ بينغ من تلقاء نفسه ، لم تكن هناك أخبار عنه.
“ما كان هذا الصوت؟” رفع فانغ يوان على الفور حاجبيه.
مع عدم وجود ديدان غو للنقل ، بالتأكيد سيتم القبض عليهم من قبل اللورد طائر كركي السماء إذا كان عليهم التحرك على الأرض ستكون سرعتهم بطيئة للغاية. وهكذا ، فانغ يوان يمكن أن يفكر فقط في هذه الطريقة.
أعدّ جيش أسماك السيف لهجوم آخر، موجة ثالثة من الهجمات. أعداد كبيرة من أسماك السيف المكوكية انطلقت مثل الأسهم ، وكسرت الخيزران ومزقت بعض حبال القنب. طوف الخيزران كان ينهار.
العديد من مياه نهر التنين الأصفر تتدفق عبر جبل تشينغ ماو. في السابق ، كان ضفدع ابتلاع النهر في المرتبة الخامسة يتدفق مع المسار الرئيسي لنهر التنين الأصفر وتدفق بطريق الخطأ إلى سفح جبل تشينغ ماو.
سلسلة من أصوات الاصطدام صدرت في الوقت الذي ضربت فيه الأسماك الدرع الأبيض ؛ لم يتمكنوا من إيذاء فانغ يوان. غير أن باي نينغ بينغ أصيبت بالفعل ، وكانت تتجنب بشكل محموم أسماك السيف المكوكية التي هاجمت طوف الخيزران. في الوقت نفسه ، وقفت وراء فانغ يوان ، واعتمدت عليه لمنع معظم الهجمات.
تدفق طوف الخيزران عبر أحد الروافد المائية إلى مجرى النهر الرئيسي ، وبينما كان يتدفق مع النهر ، كانت سرعته سريعة للغاية بشكل طبيعي.
فجأة ، سمع صوتا مكتوما.
“لقد مرت خمسة أيام ، لا يبدو أن هذا الرجل العجوز سيأتي” ، فكر فانغ يوان وهو يقف على طوف الخيزران وألقى نظرة وراءه.
“اللعنة ، لم يستطع سيد غو أن يقتلني ، لكنني سأموت على يد هذه المجموعة من الأسماك بدلاً من ذلك؟”
لا يمكن أن تتطابق سرعة طوف الخيزران مع ملك طيور الكركي ذو المنقار الحديدي. لكن من المؤكد أن ملك الطيور يحتاج إلى الراحة ولا يمكنه المقارنة مع طوف الخيزران الذي يتدفق باستمرار مع النهر. ومع مرور الوقت ، أصبح فانغ يوان أكثر طمأنة.
نظر فانغ يوان إلى باي نينغ بينغ ، وبعد فترة وجيزة ، سافر الألم الشديد عبر جسده.
علاوة على ذلك ، ذكر فانغ يوان أن اللورد طائر كركي السماء قد عاد بمفرده بعد قتل الزعيم قو يوي. من المحتمل أن يكون ملك طيور الكركي ذو المنقار الحديدي قد مات بالفعل.
لم يرتح تقريبًا في الأيام القليلة الماضية ، مع الحاجة للسيطرة على الشراع ضبط اتجاه الطوف من وقت لآخر. لقد فرض الضغط على جسده بالفعل.
قصفت موجات النهر الهائجة آذانهم. باي نينغ بينغ ألقى نظرة على فانغ يوان ؛ ربما لم تفهم التفاصيل في كلماته ، لكنها كانت تعرف معنى ذلك.
لم يكن نهر التنين الأصفر آمنًا على الإطلاق ، حيث كان يعرف عدد المخاطر التي كانت مخبأة داخل هذا النهر الهائج. إذا انهار طوف الخيزران في وسط النهر ، فلن يكون أمام فانغ يوان وباي نينغ بينغ أي خيار سوى الذهاب مع النهر ، دون أي وسيلة لمعرفة ما إذا كانا سينجوان أم لا.
ضحكت بصوت عالٍ ، “ما الذي تقلق بشأنه! إذا طاردنا ذلك العجوز القديم، فسنقاتل حتى الموت. القتال على نهر التنين الأصفر هذا سيكون مذهلاً للغاية. حسنًا ، الشيء السيء هو أننا إذا متنا هنا ، فسوف ينتهي بنا المطاف في معدة بعض الأسماك. هاها ، هذا يبدو مثيرا للاهتمام أيضا.”
“ما هذا الشيء الذي يهاجم طوف الخيزران من النهر!” صرخ باي نينغ بينغ في مفاجأة.
تجاهلها فانغ يوان، واستمر بالتحديق نحو المسافة الطويلة أمامه.
“ماذا بحق الجحيم هو هذا الشيء!” لعنت وهي تنظر إلى أعلى ، ولم تشاهد سوى سمكة سوداء على شكل مغزل تسقط في النهر من الجو.
مع خمسة أيام من الإبحار ، كانوا تقريبا في جبل باي جو.
بانغ، بوووم.
وفقا لذكرياته ، كان هناك ميراث سري مخبأ في جبل باي غو. تم ترتيب الميراث من قبل سيد غو من المرتبة الرابعة للمسار الصالح ، لشخص مقدر له.
كراك ، كراك ، كراك.
“أنا لم أر شخصيًا هذا الميراث في جبل باي غو ، ولم أسمع عنه سوى القليل. ولكن أشيع أن هذا الميراث كان لديه بعض العقبات التي تطلبت من شخصين التنسيق معا من أجل المرور.”
انطلقت أسماك سيوف المكوك من النهر مثل الأسهم السوداء.
عندما فكر فانغ يوان في هذا ، أعطى لمحة عارضة نحو باي نينغ بينغ.
كانت خطته الأصلية هي الإبحار لمدة يوم على الأكثر.
على الرغم من أنهم كانوا يسافرون معًا ، إلا أنه كان بسبب الوضع وضغط العدو القوي. هو نفسه كان فقط في الرتبة الأولى للمرحلة الأولى ، وهناك حاجة ماسة للمساعدة للتجول في الخارج. ولكن مع تحول باي نينغ بينغ إلى امرأة ، كان لديه أكبر سلاح لتتبعه وهو غو اليانغ، ولم يعطها أي خيار سوى القبول.
لم يرتح تقريبًا في الأيام القليلة الماضية ، مع الحاجة للسيطرة على الشراع ضبط اتجاه الطوف من وقت لآخر. لقد فرض الضغط على جسده بالفعل.
بعد الدخول إلى جبل باي غو ، هل يمكنهم التنسيق حقًا بعقل واحد؟ لقد كانت علامة استفهام كبيرة.
تابعت عن كثب ، وبدأت خيزران آخر على الطوف ينفصل.
بانغ، بوووم.
استمعت باي نينغ بينغ عن كثب بتعبير مشكوك فيه: “أي صوت؟ لم أسمع شيئا”.
فجأة ، سمع صوتا مكتوما.
كانوا فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
“ليس جيدًا ، لقد تمزق الحبل”. كان هذا الصوت هو باي نينغ بينغ وهي تصرخ فورًا.
وكان الشراع بالفعل عديم الفائدة. بذل فانغ يوان كل جهوده لتوجيه الطوف من الشعاب المرجانية متجهاً نحو الشاطئ.
كانت قوة تدفق النهر شرسة ، وفي هذه الأيام الخمسة ، من يعرف عدد المرات التي تمزق فيها حبل القنب الذي يربط الطوف. لحسن الحظ ، كان فانغ يوان قد قام باستعدادات كافية قبل أن ينطلق.
هذه الطوف من الخيزران الذي بدا وكأنه قد ينفجر في أي لحظة كان يحمل شابين – أحدهما كان لديه وجه عادي مع عيون سوداء وشعر أسود ، يرتدي ثوبًا أسودا ؛ وكان الآخر امرأة مع نظرة خرافية خالدة ، والعيون الزرقاء والشعر الفضي ،و ثوب أبيض.
“بسرعة أخرج حبل قنب آخر ، وسوف أقوم بربطه مرة أخرى.” صرخ فانغ يوان على الفور واستخدم يديه لعقد المناطق حيث كان الحبل قد تمزق، ومنع الوضع من التحول إلى فوضى.
كانت أسماك السيف المكوكية تؤجل هجماتها ، جعل هذا باي نينغ بينغ تمسك أنفاسها بارتياح.
تدفق النهر بسرعة وعنف ، استهلك الكثير من القوة لربط طوف الخيزران. لم يكن باي نينغ بينغ مؤهلاً لذلك ، كان فقط فانغ يوان الذي كان لديه قوة اثنين من الخنازير.
نشأت جذور من آذان فانغ يوان ، وعلى الفور سمع أصوات ‘تاتاتا’ المستمرة. جنبا إلى جنب مع الأصوات ، وبدأ أيضا طوف الخيزران يهتز.
لحسن الحظ ، كان هذا الموقف قد حدث عدة مرات من قبل وأصبح باي نينغ بينغ أكثر خبرة في التعامل مع هذا ؛ ذهب بسرعة للحصول على حبل القنب حول السارية في وسط القارب.
بانغ، بوووم.
“هنا ، خذها!” هرعت وسلمت حبل القنب.
نظر فانغ يوان إلى باي نينغ بينغ ، وبعد فترة وجيزة ، سافر الألم الشديد عبر جسده.
أمسك فانغ يوان ذلك بأسلوب رشيق ولفه بسرعة حول المناطق الممزقة وبدأ العرق بالتنقيط من رأسه أثناء تركيزه على المهمة. بعد لف حبل القنب حول المنطقة التالفة عدة مرات ، استقرت الطوافة أخيرًا.
كانت خطته الأصلية هي الإبحار لمدة يوم على الأكثر.
“لقد عانى هذا الطوف بالفعل الكثير من الضرر ، من مظهره ، فإنه يمكن أن يستمر لمدة يوم واحد فقط. نحن بحاجة إلى الوصول إلى الشاطئ في هذه المدة.” كان فانغ يوان يتنهد الصعداء.
ضحكت بصوت عالٍ ، “ما الذي تقلق بشأنه! إذا طاردنا ذلك العجوز القديم، فسنقاتل حتى الموت. القتال على نهر التنين الأصفر هذا سيكون مذهلاً للغاية. حسنًا ، الشيء السيء هو أننا إذا متنا هنا ، فسوف ينتهي بنا المطاف في معدة بعض الأسماك. هاها ، هذا يبدو مثيرا للاهتمام أيضا.”
لم يكن نهر التنين الأصفر آمنًا على الإطلاق ، حيث كان يعرف عدد المخاطر التي كانت مخبأة داخل هذا النهر الهائج. إذا انهار طوف الخيزران في وسط النهر ، فلن يكون أمام فانغ يوان وباي نينغ بينغ أي خيار سوى الذهاب مع النهر ، دون أي وسيلة لمعرفة ما إذا كانا سينجوان أم لا.
“ليس جيدًا ، لقد تمزق الحبل”. كان هذا الصوت هو باي نينغ بينغ وهي تصرخ فورًا.
تا.
لم يكن نهر التنين الأصفر آمنًا على الإطلاق ، حيث كان يعرف عدد المخاطر التي كانت مخبأة داخل هذا النهر الهائج. إذا انهار طوف الخيزران في وسط النهر ، فلن يكون أمام فانغ يوان وباي نينغ بينغ أي خيار سوى الذهاب مع النهر ، دون أي وسيلة لمعرفة ما إذا كانا سينجوان أم لا.
كان هناك صوت مكتوم ناعم.
“لقد عانى هذا الطوف بالفعل الكثير من الضرر ، من مظهره ، فإنه يمكن أن يستمر لمدة يوم واحد فقط. نحن بحاجة إلى الوصول إلى الشاطئ في هذه المدة.” كان فانغ يوان يتنهد الصعداء.
“ما كان هذا الصوت؟” رفع فانغ يوان على الفور حاجبيه.
كان لدى سمكة سيف المكوك رأس حاد وذيل ، بينما كانت معدته كبيرة ، تمامًا مثل مكوك الخياطة (المكوك: بكرة المعدن في آلة الخياطة). ظهرت فقط في الأنهار أو المحيطات الكبيرة ، وهي تتجول وتصيد في مجموعات تضم مئات أو الآلاف. كانوا آكلات اللحوم وكانوا في كثير من الأحيان يصطادون فريسة عشر مرات أو حتى مئات المرات ضعف حجمها.
استمعت باي نينغ بينغ عن كثب بتعبير مشكوك فيه: “أي صوت؟ لم أسمع شيئا”.
انطلقت أسماك سيوف المكوك من النهر مثل الأسهم السوداء.
نشأت جذور من آذان فانغ يوان ، وعلى الفور سمع أصوات ‘تاتاتا’ المستمرة. جنبا إلى جنب مع الأصوات ، وبدأ أيضا طوف الخيزران يهتز.
على الرغم من أنهم كانوا يسافرون معًا ، إلا أنه كان بسبب الوضع وضغط العدو القوي. هو نفسه كان فقط في الرتبة الأولى للمرحلة الأولى ، وهناك حاجة ماسة للمساعدة للتجول في الخارج. ولكن مع تحول باي نينغ بينغ إلى امرأة ، كان لديه أكبر سلاح لتتبعه وهو غو اليانغ، ولم يعطها أي خيار سوى القبول.
“ما هذا الشيء الذي يهاجم طوف الخيزران من النهر!” صرخ باي نينغ بينغ في مفاجأة.
انطلقت أسماك سيوف المكوك من النهر مثل الأسهم السوداء.
طار شعاع أسود بجانب طوف الخيرزان و مر بجانب باي نينغ بينغ.
غطت باي نينغ بينغ جروحها وجلست. كان وجهها شاحبًا ، “إذا استمر هذا الأمر ، فقد أموت من فقدان الدم المفرط! بسرعة ، أخرج قو الشفاء “.
كان هذا الظل الأسود سريعًا جدًا ولا يمكن رؤيته بوضوح. شعر باي نينغ بينغ أن أذنه أصبحت باردة ، مع بعض السائل يتدفق على خديه. مسحه بدون وعي. كان الدم!
حتى لو شكل درع الضوء الأبيض ، فقد بدا ضعيفًا للغاية ولم يظهر هالة غو من الرتبة الثالثة.
“ماذا بحق الجحيم هو هذا الشيء!” لعنت وهي تنظر إلى أعلى ، ولم تشاهد سوى سمكة سوداء على شكل مغزل تسقط في النهر من الجو.
“بسرعة أخرج حبل قنب آخر ، وسوف أقوم بربطه مرة أخرى.” صرخ فانغ يوان على الفور واستخدم يديه لعقد المناطق حيث كان الحبل قد تمزق، ومنع الوضع من التحول إلى فوضى.
صرخ فانغ يوان قبل أن يسحب الشراع “إنه سمكة سيف المكوك ، اللعنة ، نحن بحاجة إلى الانسحاب نحو الشاطئ على الفور!”
مع موجة أخرى من الهجمات ، سيغرق بالتأكيد طوف الخيزران ، وسوف يموتون بالتأكيد بعد السقوط في النهر.
كان لدى سمكة سيف المكوك رأس حاد وذيل ، بينما كانت معدته كبيرة ، تمامًا مثل مكوك الخياطة (المكوك: بكرة المعدن في آلة الخياطة). ظهرت فقط في الأنهار أو المحيطات الكبيرة ، وهي تتجول وتصيد في مجموعات تضم مئات أو الآلاف. كانوا آكلات اللحوم وكانوا في كثير من الأحيان يصطادون فريسة عشر مرات أو حتى مئات المرات ضعف حجمها.
Tahtoh
سوووش!
كان رأسه يشبه الباذنجان وغطت الحراشف بإحكام جسدها بالكامل ، ساطعًا بضوء قاتم. شاهدتها باي نينغ بينغ وهي تكافح بلا حول ولا قوة. بعد أن فجرتها بنفسها ، تم تجميد جميع ديدان الغو التي كانت تمتلكها حتى الموت ، في حين أنقذها غو تدوير اليين يانغ لكن لم يكن لديها القدرة على إحياء ديدانها.
انطلقت أسماك سيوف المكوك من النهر مثل الأسهم السوداء.
تدفق نهر التنين الأصفر بسرعة ودون توقف. تعيش العديد من الكائنات في النهر – الأسماك والسلاحف والثعابين وأشكال الحياة الأخرى. في هذه اللحظة ، كان هناك طوف من الخيزران يتمايل لأعلى ولأسفل مع الأمواج.
هزت طوف الخيزران بعنف حيث ضربته الكثير من أسماك السيف المكوكية. لحسن الحظ ، كان خيزران تشينغ ماو أعلى درجة من الخيزران العادي. كانت قوية جدا ودائمة. ولكن مع استمرار أسماك السيف المكوكية في اختراق طوف الخيزران من الأسفل ، بدا الطواف وكأنه سينهار في أي لحظة.
ضحكت بصوت عالٍ ، “ما الذي تقلق بشأنه! إذا طاردنا ذلك العجوز القديم، فسنقاتل حتى الموت. القتال على نهر التنين الأصفر هذا سيكون مذهلاً للغاية. حسنًا ، الشيء السيء هو أننا إذا متنا هنا ، فسوف ينتهي بنا المطاف في معدة بعض الأسماك. هاها ، هذا يبدو مثيرا للاهتمام أيضا.”
تم تعديل الشراع لاستعارة قوة الرياح ، وبالتالي انحرف الطوف إلى جانب وأبحر بسرعة نحو ضفة النهر.
كانت قوة تدفق النهر شرسة ، وفي هذه الأيام الخمسة ، من يعرف عدد المرات التي تمزق فيها حبل القنب الذي يربط الطوف. لحسن الحظ ، كان فانغ يوان قد قام باستعدادات كافية قبل أن ينطلق.
ومع ذلك ، فإن مجموعة أسماك سيف المكوك لا تريد التخلي عنهم. خربوا تحت النهر وهاجموا الطوف بعنف.
قصفت موجات النهر الهائجة آذانهم. باي نينغ بينغ ألقى نظرة على فانغ يوان ؛ ربما لم تفهم التفاصيل في كلماته ، لكنها كانت تعرف معنى ذلك.
الكراك.
إذا شوهدت الحدود الجنوبية بأكملها من خلال رؤية عين الصقر ، يمكن للمرء أن يرى نهر التنين الأصفر يتشكل بشكل متعرج أثناء مروره بأكثر من نصف الحدود الجنوبية.
تم تقسيم الخيزران المفتوح واخترقت سمكة المكوك طوف الخيزران ؛ طارت و هبط بجانب باي نينغ بينغ.
“أنا لم أر شخصيًا هذا الميراث في جبل باي غو ، ولم أسمع عنه سوى القليل. ولكن أشيع أن هذا الميراث كان لديه بعض العقبات التي تطلبت من شخصين التنسيق معا من أجل المرور.”
كان رأسه يشبه الباذنجان وغطت الحراشف بإحكام جسدها بالكامل ، ساطعًا بضوء قاتم. شاهدتها باي نينغ بينغ وهي تكافح بلا حول ولا قوة. بعد أن فجرتها بنفسها ، تم تجميد جميع ديدان الغو التي كانت تمتلكها حتى الموت ، في حين أنقذها غو تدوير اليين يانغ لكن لم يكن لديها القدرة على إحياء ديدانها.
كان الجوهر البدائي في فتحته قد جف تمامًا خلال دقائق قليلة من استخدام غو مظلة السماء. دون حمايتها ، جسده من اللحم بطبيعة الحال لا يستطيع مقاومة أسماك السيف المكوكية.
كراك ، كراك ، كراك.
لحسن الحظ ، كان هذا الموقف قد حدث عدة مرات من قبل وأصبح باي نينغ بينغ أكثر خبرة في التعامل مع هذا ؛ ذهب بسرعة للحصول على حبل القنب حول السارية في وسط القارب.
تابعت عن كثب ، وبدأت خيزران آخر على الطوف ينفصل.
كان هذا الظل الأسود سريعًا جدًا ولا يمكن رؤيته بوضوح. شعر باي نينغ بينغ أن أذنه أصبحت باردة ، مع بعض السائل يتدفق على خديه. مسحه بدون وعي. كان الدم!
لقد كان رائعًا بدرجة كافية أن يتحمل طوف الخيزران الموجة الأولى من الهجمات. لكنه لم يستطع تحمل الموجة الثانية.
بانغ ، بانغ ، بانغ.
طوف الخيزران تضرر وبدأ يغرق تحت النهر.
حتى لو شكل درع الضوء الأبيض ، فقد بدا ضعيفًا للغاية ولم يظهر هالة غو من الرتبة الثالثة.
“بسرعة حافظ على قوة الدفع!” لعن فانغ يوان وهو يحمي الشراع. إذا طار الشراع ، سيفقد الطوف قوة الدفع ؛ سوف يسقط فانغ يوان وباي نينغ بينغ في النهر ، مما يجعل موتهما أمرًا مؤكدًا!
لا يمكن أن تتطابق سرعة طوف الخيزران مع ملك طيور الكركي ذو المنقار الحديدي. لكن من المؤكد أن ملك الطيور يحتاج إلى الراحة ولا يمكنه المقارنة مع طوف الخيزران الذي يتدفق باستمرار مع النهر. ومع مرور الوقت ، أصبح فانغ يوان أكثر طمأنة.
أعدّ جيش أسماك السيف لهجوم آخر، موجة ثالثة من الهجمات. أعداد كبيرة من أسماك السيف المكوكية انطلقت مثل الأسهم ، وكسرت الخيزران ومزقت بعض حبال القنب. طوف الخيزران كان ينهار.
بدا هذا الطوف الأخضر مضطربًا للغاية ويبدو أنه في حاجة إلى الإصلاح. كان هناك سارية بسيطة في الوسط مع شراع أبيض رث معلق عليه. وضعت كومة من البضائع حول السارية لتحقيق الاستقرار في وسط الطوف. كان الخيزران مربوطا بحبال القنب وكان هناك العديد من الحلقات حول بعض المناطق ؛ من الواضح أنه تم صنعه على عجل عندما أبحرت الطوافة في النهر.
قو مظلة السماء!
تدفق طوف الخيزران عبر أحد الروافد المائية إلى مجرى النهر الرئيسي ، وبينما كان يتدفق مع النهر ، كانت سرعته سريعة للغاية بشكل طبيعي.
نشط فانغ يوان بقوة غو في المرتبة الثالثة ، مما تسبب على الفور في انخفاض الجوهر البدائي في فتحته بمعدل مرعب.
“ما هذا الشيء الذي يهاجم طوف الخيزران من النهر!” صرخ باي نينغ بينغ في مفاجأة.
كان هذا لا يزال في ظل ظروف حصوله على 90 ٪ من درجة الموهبة مع لوتس الجوهر السماوي.
علاوة على ذلك ، ذكر فانغ يوان أن اللورد طائر كركي السماء قد عاد بمفرده بعد قتل الزعيم قو يوي. من المحتمل أن يكون ملك طيور الكركي ذو المنقار الحديدي قد مات بالفعل.
لا يمكن لجوهر بدائي ذو لون أخضر نحاسي للمرحلة الأولى من الرتبة الأولى أن تلبي متطلبات غو مظلة السماء.
علاوة على ذلك ، ذكر فانغ يوان أن اللورد طائر كركي السماء قد عاد بمفرده بعد قتل الزعيم قو يوي. من المحتمل أن يكون ملك طيور الكركي ذو المنقار الحديدي قد مات بالفعل.
حتى لو شكل درع الضوء الأبيض ، فقد بدا ضعيفًا للغاية ولم يظهر هالة غو من الرتبة الثالثة.
سلسلة من أصوات الاصطدام صدرت في الوقت الذي ضربت فيه الأسماك الدرع الأبيض ؛ لم يتمكنوا من إيذاء فانغ يوان. غير أن باي نينغ بينغ أصيبت بالفعل ، وكانت تتجنب بشكل محموم أسماك السيف المكوكية التي هاجمت طوف الخيزران. في الوقت نفسه ، وقفت وراء فانغ يوان ، واعتمدت عليه لمنع معظم الهجمات.
بانغ ، بانغ ، بانغ.
قصفت موجات النهر الهائجة آذانهم. باي نينغ بينغ ألقى نظرة على فانغ يوان ؛ ربما لم تفهم التفاصيل في كلماته ، لكنها كانت تعرف معنى ذلك.
سلسلة من أصوات الاصطدام صدرت في الوقت الذي ضربت فيه الأسماك الدرع الأبيض ؛ لم يتمكنوا من إيذاء فانغ يوان. غير أن باي نينغ بينغ أصيبت بالفعل ، وكانت تتجنب بشكل محموم أسماك السيف المكوكية التي هاجمت طوف الخيزران. في الوقت نفسه ، وقفت وراء فانغ يوان ، واعتمدت عليه لمنع معظم الهجمات.
“اللعنة ، لم يستطع سيد غو أن يقتلني ، لكنني سأموت على يد هذه المجموعة من الأسماك بدلاً من ذلك؟”
كان الوضع حرجًا جدًا ؛ كان الشراع مغطى بالفعل بالثقوب واستمرت سرعة طوف الخيزران في الانخفاض. كان هناك أقل من ثلث طوف الخيزران ، وكان بالفعل يغرق مع سطح الماء الذي وصل إلى كاحل فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
تدفق نهر التنين الأصفر بسرعة ودون توقف. تعيش العديد من الكائنات في النهر – الأسماك والسلاحف والثعابين وأشكال الحياة الأخرى. في هذه اللحظة ، كان هناك طوف من الخيزران يتمايل لأعلى ولأسفل مع الأمواج.
“اللعنة ، لم يستطع سيد غو أن يقتلني ، لكنني سأموت على يد هذه المجموعة من الأسماك بدلاً من ذلك؟”
كانوا فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
مع موجة أخرى من الهجمات ، سيغرق بالتأكيد طوف الخيزران ، وسوف يموتون بالتأكيد بعد السقوط في النهر.
كان هناك صوت مكتوم ناعم.
ومع ذلك….
سلسلة من أصوات الاصطدام صدرت في الوقت الذي ضربت فيه الأسماك الدرع الأبيض ؛ لم يتمكنوا من إيذاء فانغ يوان. غير أن باي نينغ بينغ أصيبت بالفعل ، وكانت تتجنب بشكل محموم أسماك السيف المكوكية التي هاجمت طوف الخيزران. في الوقت نفسه ، وقفت وراء فانغ يوان ، واعتمدت عليه لمنع معظم الهجمات.
كانت أسماك السيف المكوكية تؤجل هجماتها ، جعل هذا باي نينغ بينغ تمسك أنفاسها بارتياح.
ضحكت بصوت عالٍ ، “ما الذي تقلق بشأنه! إذا طاردنا ذلك العجوز القديم، فسنقاتل حتى الموت. القتال على نهر التنين الأصفر هذا سيكون مذهلاً للغاية. حسنًا ، الشيء السيء هو أننا إذا متنا هنا ، فسوف ينتهي بنا المطاف في معدة بعض الأسماك. هاها ، هذا يبدو مثيرا للاهتمام أيضا.”
“لقد وصلنا إلى الشاطئ ، لن تسبح أسماك السيف المكوكية في المياه الضحلة. همف! نحن آمنون في الوقت الحالي.” أصدر فانغ يوان زفيرا باردا. كان جسده كله مؤلمًا وكان على وشك السقوط.
ضحكت بصوت عالٍ ، “ما الذي تقلق بشأنه! إذا طاردنا ذلك العجوز القديم، فسنقاتل حتى الموت. القتال على نهر التنين الأصفر هذا سيكون مذهلاً للغاية. حسنًا ، الشيء السيء هو أننا إذا متنا هنا ، فسوف ينتهي بنا المطاف في معدة بعض الأسماك. هاها ، هذا يبدو مثيرا للاهتمام أيضا.”
لم يرتح تقريبًا في الأيام القليلة الماضية ، مع الحاجة للسيطرة على الشراع ضبط اتجاه الطوف من وقت لآخر. لقد فرض الضغط على جسده بالفعل.
إذا شوهدت الحدود الجنوبية بأكملها من خلال رؤية عين الصقر ، يمكن للمرء أن يرى نهر التنين الأصفر يتشكل بشكل متعرج أثناء مروره بأكثر من نصف الحدود الجنوبية.
كان ثوب باي نينغ بينغ الأبيض مصبوغاً بالدم. كان هناك العديد من الإصابات في جسدها ، لكن لحسن الحظ كانت لديها موهبة قتالية ، ومع بذل الجهود الكاملة للتهرب مع طوف الخيزران الذي خفض زخم الأسماك، عانت من إصابات طفيفة فقط.
تا.
نظر فانغ يوان إلى باي نينغ بينغ ، وبعد فترة وجيزة ، سافر الألم الشديد عبر جسده.
“ما كان هذا الصوت؟” رفع فانغ يوان على الفور حاجبيه.
وقد أصيب أيضًا ، مع استمرار النزيف حتى الآن.
“اللعنة ، لم يستطع سيد غو أن يقتلني ، لكنني سأموت على يد هذه المجموعة من الأسماك بدلاً من ذلك؟”
كان الجوهر البدائي في فتحته قد جف تمامًا خلال دقائق قليلة من استخدام غو مظلة السماء. دون حمايتها ، جسده من اللحم بطبيعة الحال لا يستطيع مقاومة أسماك السيف المكوكية.
“أنا لم أر شخصيًا هذا الميراث في جبل باي غو ، ولم أسمع عنه سوى القليل. ولكن أشيع أن هذا الميراث كان لديه بعض العقبات التي تطلبت من شخصين التنسيق معا من أجل المرور.”
كانت خطته الأصلية هي الإبحار لمدة يوم على الأكثر.
ومع ذلك ، يمكن أن تحدث الأحداث غير المتوقعة في أي لحظة. لا يمكن للتخطيط تجاوز التغييرات أبدًا ، ولا يزال هناك بعض المسافة من جبل باي غو، لكن فانغ يوان كان يعلم أنه يتعين عليهم الانسحاب نحو الشاطئ الآن.
أمسك فانغ يوان ذلك بأسلوب رشيق ولفه بسرعة حول المناطق الممزقة وبدأ العرق بالتنقيط من رأسه أثناء تركيزه على المهمة. بعد لف حبل القنب حول المنطقة التالفة عدة مرات ، استقرت الطوافة أخيرًا.
وكان الشراع بالفعل عديم الفائدة. بذل فانغ يوان كل جهوده لتوجيه الطوف من الشعاب المرجانية متجهاً نحو الشاطئ.
“ماذا بحق الجحيم هو هذا الشيء!” لعنت وهي تنظر إلى أعلى ، ولم تشاهد سوى سمكة سوداء على شكل مغزل تسقط في النهر من الجو.
وشق الاثنان طريقهما عبر الماء وصعدا على الشاطئ الناعم. لقد وصلوا إلى الشاطئ.
الكراك.
غطت باي نينغ بينغ جروحها وجلست. كان وجهها شاحبًا ، “إذا استمر هذا الأمر ، فقد أموت من فقدان الدم المفرط! بسرعة ، أخرج قو الشفاء “.
“هنا ، خذها!” هرعت وسلمت حبل القنب.
قدم فانغ يوان ابتسامة مريرة ، كيف يمكنني أن أخرج غو لا أملكه؟
تا.
**************************************
تدفق النهر بسرعة وعنف ، استهلك الكثير من القوة لربط طوف الخيزران. لم يكن باي نينغ بينغ مؤهلاً لذلك ، كان فقط فانغ يوان الذي كان لديه قوة اثنين من الخنازير.
Tahtoh
نهر التنين الأصفر هو النهر الثالث في الحدود الجنوبية – فهو يزيد عن ثمانية آلاف كيلومتر. يبدأ من جبل هوانغ غاو ، ويمر عبر الجبال والتلال مثل جبل شوان مينغ ، و جبل جيو بي ، و جبل تشينغ ماو، وجبل باي جو ، وجبل لي ساي قبل أن تتدفق أخيرًا إلى المحيط.
قراءة ممتعة….
تدفق نهر التنين الأصفر بسرعة ودون توقف. تعيش العديد من الكائنات في النهر – الأسماك والسلاحف والثعابين وأشكال الحياة الأخرى. في هذه اللحظة ، كان هناك طوف من الخيزران يتمايل لأعلى ولأسفل مع الأمواج.
الفصل 200: ينقلب الطوف على نهر التنين الأصفر

فانج مطفر يا اختاه هههههههههههههههههههههه