Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-206

أن تصبح القائد

أن تصبح القائد

الفصل 206: أن تصبح القائد

معظمهم كانوا من الطيور ، كل أنواع الطيور ، إما في مجموعات من الأشجار أو قطيع كبير يطير في السماء. وقف آخرون على أغصان الأشجار وهم يغنون في وئام.

ارتفعت الشمس بشكل مشرق في سماء زرقاء مع غيوم بيضاء.

في هذه اللحظة ، كانت تقف في منطقة مضاءة بأشعة الشمس ، مستخدمة أشعة الشمس لتبديد البرودة في جسمها.

أشعة الشمس هبطت على الأرض بينما يتدفق نهر التنين الأصفر ، مع غابة كثيفة بجانب النهر، لتشكيل محيط من المساحات الخضراء.

كانت قد نامت بشكل غير مريح الليلة الماضية – كانت جثة التمساح قاسية وصعبة. إلى جانب الليل البارد ، على الرغم من أنها كانت متعبة للغاية ، إلا أنها استيقظت من البرد عدة مرات.

على تاج شجرة الوحوش ، حملت الأوراق الضخمة عدة فرائس.

“باي نينغ بينغ ، اسمح لي بالخروج”. سمعت صوتا ، لا شيء سوى فانغ يوان. لم يكن بحاجة إلى استخدام غو أذن التواصل الأرضي لسماع الضجة.

فجأة بين أحد الأقفاص ، كان هناك اهتزاز شديد.

كانت باي نينغ بينغ.

بيو.

على تاج شجرة الوحوش ، حملت الأوراق الضخمة عدة فرائس.

نصل قمر أحمر ناصع تم إطلاقه من هناك ، وتمزقت الأوراق.

سرا أخذ ملابس للتدفئة ، لم يكن فانغ يوان تافها. في وقت سابق باي نينغ بينغ تأخرت عمدا ، وفانغ يوان لم يلمها ؛ ليس لأنه شهم.

فتاة صغيرة ترتدي ملابس ذات لون فاتح ، مغطاة بدرع أبيض اللون على جسدها ، خرجت من قفص الأوراق.

يبدو أن رائحة الدم على الشاطئ قد جذبت العديد من الحيوانات البرية. كانت شجرة فخ الوحش قد حققت حصادًا كبيرًا في الليلة الماضية” فكرت باي نينغ بينج في قلبها وهي تمد أطرافها وتكسر رقبتها.

كانت رشيقة ، وهبطت قدميها على بعض الفروع على الأشجار ، وتتحرك بسرعة وهي تقفز إلى أسفل ، وتهبط في النهاية بأمان على الأرض.

على تاج شجرة الوحوش ، حملت الأوراق الضخمة عدة فرائس.

كانت باي نينغ بينغ.

بطبيعة الحال ، الرغبة في إخضاعها والاستفادة منها ، يلزم بذل بعض الجهود.

طوال العملية ، لم تتحرك شجرة الوحوش كما لو كانت ميتة.

**********************************************

نظرت باي نينغ بينغ إلى شجرة مصيدة الوحوش هذه ، فكرت في ما قاله لها فانغ يوان في الليلة السابقة.

Tahtoh

“نحو أي فريسة هربت ، لن تهاجم شجرة الوحوش المزيد. لأن أي فريسة يمكنها الهرب ، فهي ليست شيئًا تستطيع الشجرة التعامل معه. حتى بدون الذكاء ، فإن غريزة شجرة الوحوش يمكن أن تسمح لها بالتكيف والبقاء على قيد الحياة بشكل أفضل في البرية.”

أخذ فانغ يوان كل هذه الأمور في الاعتبار أثناء استمرارهم في رحلتهم.

“أتسو”.

فقط بعد الراحة لمدة ستة أيام تعافت باي نينغ بينغ.

لم تستطع باي نينغ بينغ إلا أن تعطس ، فركت أنفها ، ولاحظت المحيط وفحصت موقعها.

سرا أخذ ملابس للتدفئة ، لم يكن فانغ يوان تافها. في وقت سابق باي نينغ بينغ تأخرت عمدا ، وفانغ يوان لم يلمها ؛ ليس لأنه شهم.

في غابة مصيدة الوحوش هذه ، كانت معظم أقفاص الأوراق معلقة في تاج شجرة مثل الصدفات الخضراء اللامعة.

نصل قمر أحمر ناصع تم إطلاقه من هناك ، وتمزقت الأوراق.

يبدو أن رائحة الدم على الشاطئ قد جذبت العديد من الحيوانات البرية. كانت شجرة فخ الوحش قد حققت حصادًا كبيرًا في الليلة الماضية” فكرت باي نينغ بينج في قلبها وهي تمد أطرافها وتكسر رقبتها.

في كل مرة كانت هناك استراحة عندما سافروا في النهار ، حتى أثناء الرحلة كان يستحوذ على كل ثانية للزراعة.

كانت قد نامت بشكل غير مريح الليلة الماضية – كانت جثة التمساح قاسية وصعبة. إلى جانب الليل البارد ، على الرغم من أنها كانت متعبة للغاية ، إلا أنها استيقظت من البرد عدة مرات.

وبعد بضعة أيام ، مرضت باي نينغ بينغ ، وأصيبت بنزلة برد. غطت الحمى رأسها وسقطت قوتها بسرعة.

وهكذا ، مع وجود عيون ضخمة وهالة زرقاء تحت العين، كانت في حالة سيئة عقليا. ولكن بعد فترة من الزراعة ، تعافت قدرتها على التحمل بأكثر من النصف.

كانت رشيقة ، وهبطت قدميها على بعض الفروع على الأشجار ، وتتحرك بسرعة وهي تقفز إلى أسفل ، وتهبط في النهاية بأمان على الأرض.

في هذه اللحظة ، كانت تقف في منطقة مضاءة بأشعة الشمس ، مستخدمة أشعة الشمس لتبديد البرودة في جسمها.

لقد فكرت أن فانغ يوان سيكون مثلها ، ولن يستطيع النوم بينما يشعر بالجوع والبرد. وهكذا أخرت إطلاق سراحه ، حاولت تعذيبه.

“باي نينغ بينغ ، اسمح لي بالخروج”. سمعت صوتا ، لا شيء سوى فانغ يوان. لم يكن بحاجة إلى استخدام غو أذن التواصل الأرضي لسماع الضجة.

على الأرض ، كانت هناك آثار أقدام من الوحوش البرية في كل مكان. واصل الاثنان التحرك ، حيث مهد باي نينغ بينغ الطريق نحو الاتجاه الجنوبي الشرقي.

باي نينغ بينغ يحملق في شجرة أخرى. على تاج الشجرة ، كان قفص الأوراق الذي استولى على فانغ يوان لا يزال في نفس المكان.

لم تنمو باي نينغ بينغ تماما لتصبح سيدا شيطانيا. كانت مجرد طفل شيطاني فقط الآن. لكن هذا الشيطان الحقيقي لن يغير مساره أبدًا ، ولا يمكن تغيير اتجاهها ، وهي بالتأكيد لن تخضع لأي شخص.

ضحكت من الداخل ، ولم ترد ، وأغلقت عينيها واستراحت بينما تستحم تحت أشعة الشمس ، وتتأخر عن قصد.

تحرك الاثنان وتوقفا ، معتمدين على غو أذن عشب التواصل الأرضي لتجنب الكثير من الأخطار. ولكن لا يمكن تجنب بعض المناطق ، وبالتالي كانت هناك حاجة لقوة معركة باي نينغ بينغ للدخول في طريقها.

بعد خمسة عشر دقيقة ، أطلقت نصل قمر أحمر، حيث قطعت الكرمة عن بعضها البعض.

اضطر فانغ يوان إلى التوقف واستخدم الدواء في زهرة توسيتا ، بالإضافة إلى بعض المعجون الطبي لوضعه على جسدها. على الرغم من أنه كان يحرق على الجلد ، إلا أنهم ساعدوا في إزالة البرد في جسمها.

أوراق الشبيهة بالصدفات منتشرة على الأرض أثناء تمزقها وتفريقها.

فتاة صغيرة ترتدي ملابس ذات لون فاتح ، مغطاة بدرع أبيض اللون على جسدها ، خرجت من قفص الأوراق.

مشى باي نينغ بينغ ببطء ، مستخدمًا قمرًا دمويًا آخر ، وقطع الأوراق بينما كان فانغ يوان قد خرج من القفص.

فتاة صغيرة ترتدي ملابس ذات لون فاتح ، مغطاة بدرع أبيض اللون على جسدها ، خرجت من قفص الأوراق.

“لماذا تأخرت؟ استيقظت منذ زمن بعيد، وحتى تمكنت من الزراعة لفترة من الوقت.” كان وجه فانغ يوان مشرقًا ، وكان يبدو منتعشًا للغاية.

“نعم ، أنت على حق.” أومأ فانغ يوان. “إذا لا تأكل”.

الملابس والعباءة التي أخرجها الليلة الماضية كانت محفوظة بالفعل.

في كل مرة كانت هناك استراحة عندما سافروا في النهار ، حتى أثناء الرحلة كان يستحوذ على كل ثانية للزراعة.

باي نينغ بينغ شتمت. كان الوضع الحالي لفانغ يوان يتجاوز توقعاتها.

كانت باي نينغ بينغ.

لقد فكرت أن فانغ يوان سيكون مثلها ، ولن يستطيع النوم بينما يشعر بالجوع والبرد. وهكذا أخرت إطلاق سراحه ، حاولت تعذيبه.

لم تستطع إلا أن تنظر إلى فانغ يوان وهو جالس على صخرة ، يشرب حساءه ورأسه مرتاح وهو يأكل البسكويت وكان مليئا بالحيوية.

لكن بالتفكير بأن حالته كانت في ذروتها!

لكن بالتفكير بأن حالته كانت في ذروتها!

“لقد تأخرنا ، علينا أن نبدأ التحرك. دعنا نأكل أولاً.” أطلق فانغ يوان زهرة توسيتا ، فأخرج حجر الفحم ، ورف الحديد ، وزجاجة الماء واللحم المجفف ، إلخ.

معظمهم كانوا من الطيور ، كل أنواع الطيور ، إما في مجموعات من الأشجار أو قطيع كبير يطير في السماء. وقف آخرون على أغصان الأشجار وهم يغنون في وئام.

تحرك بسرعة ، وطها وعاءً من اللحم في وقت قصير.

تحرك الاثنان وتوقفا ، معتمدين على غو أذن عشب التواصل الأرضي لتجنب الكثير من الأخطار. ولكن لا يمكن تجنب بعض المناطق ، وبالتالي كانت هناك حاجة لقوة معركة باي نينغ بينغ للدخول في طريقها.

بعد ذلك بحث حوله ، فوجد عددًا كبيرًا من الفطر تحت غطاء شجرة الوحوش.

شعر فانغ يوان أن أنظارها تهبط عليه.

كان الفطر طويلا وجافا ورقيقا ، ويبدو داكنا أو أسودا.

إذا كان فانغ يوان في المرتبة الثالثة من الزراعة ، فلن يحتاجها. ولكن مع وجوده في الرتبة الأولى الآن ، كانت قيمة باي نينغ بينغ رائعة.

نظرت باي نينغ بينغ إلى فانغ يوان وهو يضعها في المقلاة ، متسائلة: “لا يمكن أن تؤكل النباتات البرية دون حذر ، فقد تكون سامة”.

تنفس فانغ يوان ببرودة عند رؤية هذا.

“نعم ، أنت على حق.” أومأ فانغ يوان. “إذا لا تأكل”.

طوال العملية ، لم تتحرك شجرة الوحوش كما لو كانت ميتة.

ضحك باي نينغ بينغ ببرود “إذا تعرضت للتسمم ، فليس لدي دودة غو شافية”.

معظمهم كانوا من الطيور ، كل أنواع الطيور ، إما في مجموعات من الأشجار أو قطيع كبير يطير في السماء. وقف آخرون على أغصان الأشجار وهم يغنون في وئام.

أخذ فانغ يوان مغرفة ، وشرب حساء اللحم تحت مراقبة باي نينغ بينغ.

كلما قلّت من الكلام ، كلما قادها فانغ يوان وارتفعت سلطته. بهذه الطريقة ، أصبح ببطء الزعيم بين الاثنين.

باي نينغ بينغ شتمت.

“أتسو”.

فقط حتى أن شرب فنغ يوان خمسة إلى ستة مغارف من الحساء ، أكدت لنفسها أنه لا يوجد خطر في الحساء.

ولكن من ناحية أخرى ، فإن طبيعتها الشيطانية جعلتها تتابع الإثارة ، وبالتالي تتمتع بشخصية غير مقيدة تمامًا. لم تخاف الموت ، وإذا كان الموت مثيرًا بدرجة كافية ، فستطارده بعد ذلك.

بعد الشرب من مغرفة ، أشرقت عينيها.

كلما قلّت من الكلام ، كلما قادها فانغ يوان وارتفعت سلطته. بهذه الطريقة ، أصبح ببطء الزعيم بين الاثنين.

مقارنة بالأمس ، كان لهذا الحساء نكهة أعذب وحلاوة!

في الغابة ، لم يكن كل شيء سلميًا.

وجّهت أنظارها نحو الشوربة في الوعاء. من الواضح ، كان الفرق بسبب هذا الفطر.

في الغابة ، لم يكن كل شيء سلميًا.

لم تستطع إلا أن تنظر إلى فانغ يوان وهو جالس على صخرة ، يشرب حساءه ورأسه مرتاح وهو يأكل البسكويت وكان مليئا بالحيوية.

تنفس فانغ يوان ببرودة عند رؤية هذا.

على الرغم من أن حالة نومهم كانت متماثلة ، إلا أن باي نينغ بينغ قارنته بحالتها المثيرة للشفقة وشعرت بتأثير الإعجاب تجاه فانغ يوان في قلبها ، بغض النظر عن مدى إنكارها.

في الليل ، كان يزرع في وقت متأخر من الليل.

بالطبع ، إذا علمت أن فانغ يوان أخرج سرا عباءة وملابس للتدفئة ، فكانت ستشعر بالبغض.

شعر فانغ يوان أن أنظارها تهبط عليه.

فجأة بين أحد الأقفاص ، كان هناك اهتزاز شديد.

لكنه لم يرفع رأسه ، مبتسمًا فقط بخفة ، متظاهرًا أنه لم يلاحظ ذلك واستمر في الأكل.

في بعض الأحيان ، سيكون هناك هدير النمور من بعيد.

منذ جبل تشينغ ماو حيث أنقذته باي نينغ بينغ بحزم ، شعر فانغ يوان بهذه الطبيعة الشيطانية الخالصة فيها.

**********************************************

الشياطين المجنونة ، منيعة العقل ، تمشي بإصرار على طريقها الخاص. أعطت الطبيعة الشيطانية لباي نينغ بينغ فانغ يوان بعض الأفكار حول كيفية الاستفادة منها.

الشيطان الحقيقي هو سيدهم ، الوجود الأسمى!

لكن هذا الشخص ، باي نينغ بينغ ، كان معقدًا أيضًا.

منذ جبل تشينغ ماو حيث أنقذته باي نينغ بينغ بحزم ، شعر فانغ يوان بهذه الطبيعة الشيطانية الخالصة فيها.

من ناحية ، كانت مصرة للغاية. بعد الحصول على حياة جديدة وحل مشكلة هيئة روح جليد الظلام الشمالية، لم تعد ترغب في الاستسلام بعد الآن ، حيث قررت الاستمتاع بالحياة وعدم الموت.

الملابس والعباءة التي أخرجها الليلة الماضية كانت محفوظة بالفعل.

ولكن من ناحية أخرى ، فإن طبيعتها الشيطانية جعلتها تتابع الإثارة ، وبالتالي تتمتع بشخصية غير مقيدة تمامًا. لم تخاف الموت ، وإذا كان الموت مثيرًا بدرجة كافية ، فستطارده بعد ذلك.

“لماذا تأخرت؟ استيقظت منذ زمن بعيد، وحتى تمكنت من الزراعة لفترة من الوقت.” كان وجه فانغ يوان مشرقًا ، وكان يبدو منتعشًا للغاية.

مثل هذا الشخص يشبه تنينًا شابًا ، مليئًا بالفضول تجاه العالم ، ويحمل طبيعة غير مقيدة ، والذي كانت وحشيته غير قابلة للاختراق. كان لديها طريقها الخاص ، وطموحاتها وتطلعاتها.

كان الفطر طويلا وجافا ورقيقا ، ويبدو داكنا أو أسودا.

لم تنمو باي نينغ بينغ تماما لتصبح سيدا شيطانيا. كانت مجرد طفل شيطاني فقط الآن. لكن هذا الشيطان الحقيقي لن يغير مساره أبدًا ، ولا يمكن تغيير اتجاهها ، وهي بالتأكيد لن تخضع لأي شخص.

نمت هذه الكائنات العظيمة على مقربة من هذه المنطقة.

الشياطين الحقيقيون مخلصون لأنفسهم فقط ، وهم يتحركون في الظلام وحدهم ، ويمشون في طرقهم الخاصة.

تحرك بسرعة ، وطها وعاءً من اللحم في وقت قصير.

الشياطين الحقيقيون سوف يعجبون بالآخرين ، لكنهم لن يقدموا اعجابهم أبدًا.

Tahtoh

الشيطان الحقيقي هو سيدهم ، الوجود الأسمى!

تحركوا ببطء شديد ، لأنه لم يكن هناك غو من نوع الحركة للسفر. في السابق ، استخدم فانغ يوان عنكبوت ذئب الأرض الألفي وباي نينغ بينغ استخدم الثعبان الخالد ذو الشكل الأبيض. لسوء الحظ توفي واحد والآخر هرب.

فهم فانغ يوان باي نينغ بينغ لأن فانغ يوان يفهم نفسه. كان يعلم أن باي نينغ بينغ لن تمدحه أبدًا ، ولكن عدم مدحه لا يعني أنها لا يمكن إخضاعها. على الرغم من عدم قدرتها على تغيير مسارها ، فإن هذا لا يعني أنها لا يمكن استخدامها.

في اليوم الثاني عندما استيقظت ، كان جسدها مؤلمًا بالكامل ، وحتى رأسها لم يكن قادرًا على الدوران بشكل صحيح. العطس أصبح أيضا أكثر تواترا. كان من الواضح أنها أصيبت بالبرد.

إذا كان فانغ يوان في المرتبة الثالثة من الزراعة ، فلن يحتاجها. ولكن مع وجوده في الرتبة الأولى الآن ، كانت قيمة باي نينغ بينغ رائعة.

كلما قلّت من الكلام ، كلما قادها فانغ يوان وارتفعت سلطته. بهذه الطريقة ، أصبح ببطء الزعيم بين الاثنين.

بطبيعة الحال ، الرغبة في إخضاعها والاستفادة منها ، يلزم بذل بعض الجهود.

كانت باي نينغ بينغ.

كان باي نينغ بينغ ذكيًا ومتغطرسًا ، ولا يمكن إجباره على ذلك. فقط من خلال بعض الأمور الصغيرة ، أو التأثير الخارجي لممارسة الضغط عليها ، يمكن ترويضها ببطء.

في كل مرة كانت هناك استراحة عندما سافروا في النهار ، حتى أثناء الرحلة كان يستحوذ على كل ثانية للزراعة.

سرا أخذ ملابس للتدفئة ، لم يكن فانغ يوان تافها. في وقت سابق باي نينغ بينغ تأخرت عمدا ، وفانغ يوان لم يلمها ؛ ليس لأنه شهم.

كلما ذهبوا أعمق ، كانت الأشجار في الغابة أطول. في وقت سابق لم يكن هناك سوى أشجار مصيدة للوحش التي يبلغ طولها حوالي ثلاثة إلى أربعة أمتار ، لكن تدريجياً ، أصبح طولها من خمسة إلى ستة أمتار ، وفي بعض الأحيان كان هناك أشجار الملك طولها من سبعة إلى ثمانية أمتار ، مثل طائر كركي بين قطيع من الدجاج.

“لإخضاع باي نينغ بينغ ، أحتاج لقضاء الكثير من الوقت بجانبها. لكنني لست في عجلة من أمري ، فلنأخذ الأمر ببطء ، فأنا بحاجة إلى وقت لاستعادة زراعتي.”

طوال العملية ، لم تتحرك شجرة الوحوش كما لو كانت ميتة.

بعد أكل الاثنان ، كان بالقرب من الظهر بالفعل.

منذ جبل تشينغ ماو حيث أنقذته باي نينغ بينغ بحزم ، شعر فانغ يوان بهذه الطبيعة الشيطانية الخالصة فيها.

على الأرض ، كانت هناك آثار أقدام من الوحوش البرية في كل مكان. واصل الاثنان التحرك ، حيث مهد باي نينغ بينغ الطريق نحو الاتجاه الجنوبي الشرقي.

بالطبع كانت هناك أيضًا أغصان أشجار تموت على الأرض ، مليئة بالطحلب الأخضر. أو في بعض المناطق ، كانت هناك أوراق ممزقة ، أو خشب مكسور ، مفصول عن طريق الصواعق التي ضربت من السماء ، مما يدل على غضب السماء.

كلما ذهبوا أعمق ، كانت الأشجار في الغابة أطول. في وقت سابق لم يكن هناك سوى أشجار مصيدة للوحش التي يبلغ طولها حوالي ثلاثة إلى أربعة أمتار ، لكن تدريجياً ، أصبح طولها من خمسة إلى ستة أمتار ، وفي بعض الأحيان كان هناك أشجار الملك طولها من سبعة إلى ثمانية أمتار ، مثل طائر كركي بين قطيع من الدجاج.

باي نينغ بينغ شتمت.

بالطبع كانت هناك أيضًا أغصان أشجار تموت على الأرض ، مليئة بالطحلب الأخضر. أو في بعض المناطق ، كانت هناك أوراق ممزقة ، أو خشب مكسور ، مفصول عن طريق الصواعق التي ضربت من السماء ، مما يدل على غضب السماء.

لم تستطع إلا أن تنظر إلى فانغ يوان وهو جالس على صخرة ، يشرب حساءه ورأسه مرتاح وهو يأكل البسكويت وكان مليئا بالحيوية.

نمت هذه الكائنات العظيمة على مقربة من هذه المنطقة.

ارتفعت الشمس بشكل مشرق في سماء زرقاء مع غيوم بيضاء.

تنفس فانغ يوان ببرودة عند رؤية هذا.

باي نينغ بينغ شتمت.

في الغابة ، لم يكن كل شيء سلميًا.

ارتفعت الشمس بشكل مشرق في سماء زرقاء مع غيوم بيضاء.

في بعض الأحيان ، سيكون هناك الغزلان والثعالب والأرانب وغيرها من الحيوانات تتحرك حولهم.

اضطر فانغ يوان إلى التوقف واستخدم الدواء في زهرة توسيتا ، بالإضافة إلى بعض المعجون الطبي لوضعه على جسدها. على الرغم من أنه كان يحرق على الجلد ، إلا أنهم ساعدوا في إزالة البرد في جسمها.

معظمهم كانوا من الطيور ، كل أنواع الطيور ، إما في مجموعات من الأشجار أو قطيع كبير يطير في السماء. وقف آخرون على أغصان الأشجار وهم يغنون في وئام.

نمت هذه الكائنات العظيمة على مقربة من هذه المنطقة.

في بعض الأحيان ، سيكون هناك هدير النمور من بعيد.

كانت باي نينغ بينغ متعبة للغاية ، حيث كانت نائمة على الفور حتى على الصخور الحادة الوعرة.

تحرك الاثنان وتوقفا ، معتمدين على غو أذن عشب التواصل الأرضي لتجنب الكثير من الأخطار. ولكن لا يمكن تجنب بعض المناطق ، وبالتالي كانت هناك حاجة لقوة معركة باي نينغ بينغ للدخول في طريقها.

مثل هذا الشخص يشبه تنينًا شابًا ، مليئًا بالفضول تجاه العالم ، ويحمل طبيعة غير مقيدة ، والذي كانت وحشيته غير قابلة للاختراق. كان لديها طريقها الخاص ، وطموحاتها وتطلعاتها.

زراعة المرتبة الثالثة كافية بالفعل للتعامل مع المشاكل في البرية.

نصل قمر أحمر ناصع تم إطلاقه من هناك ، وتمزقت الأوراق.

هبط الليل مرة أخرى ، ووجد فانغ يوان مكانًا آمنًا للتخييم ؛ كان تلا حجريا.

“لإخضاع باي نينغ بينغ ، أحتاج لقضاء الكثير من الوقت بجانبها. لكنني لست في عجلة من أمري ، فلنأخذ الأمر ببطء ، فأنا بحاجة إلى وقت لاستعادة زراعتي.”

كانت باي نينغ بينغ متعبة للغاية ، حيث كانت نائمة على الفور حتى على الصخور الحادة الوعرة.

على الرغم من أن حالة نومهم كانت متماثلة ، إلا أن باي نينغ بينغ قارنته بحالتها المثيرة للشفقة وشعرت بتأثير الإعجاب تجاه فانغ يوان في قلبها ، بغض النظر عن مدى إنكارها.

في اليوم الثاني عندما استيقظت ، كان جسدها مؤلمًا بالكامل ، وحتى رأسها لم يكن قادرًا على الدوران بشكل صحيح. العطس أصبح أيضا أكثر تواترا. كان من الواضح أنها أصيبت بالبرد.

باي نينغ بينغ يحملق في شجرة أخرى. على تاج الشجرة ، كان قفص الأوراق الذي استولى على فانغ يوان لا يزال في نفس المكان.

أخذ فانغ يوان كل هذه الأمور في الاعتبار أثناء استمرارهم في رحلتهم.

باي نينغ بينغ شتمت.

تحركوا ببطء شديد ، لأنه لم يكن هناك غو من نوع الحركة للسفر. في السابق ، استخدم فانغ يوان عنكبوت ذئب الأرض الألفي وباي نينغ بينغ استخدم الثعبان الخالد ذو الشكل الأبيض. لسوء الحظ توفي واحد والآخر هرب.

فقط حتى أن شرب فنغ يوان خمسة إلى ستة مغارف من الحساء ، أكدت لنفسها أنه لا يوجد خطر في الحساء.

لكن فانغ يوان لم يكن في عجلة من أمره – كانت زراعته ضعيفة وكان يحتاج إلى وقت للزراعة.

الشياطين الحقيقيون سوف يعجبون بالآخرين ، لكنهم لن يقدموا اعجابهم أبدًا.

في كل مرة كانت هناك استراحة عندما سافروا في النهار ، حتى أثناء الرحلة كان يستحوذ على كل ثانية للزراعة.

أوراق الشبيهة بالصدفات منتشرة على الأرض أثناء تمزقها وتفريقها.

في الليل ، كان يزرع في وقت متأخر من الليل.

كانت باي نينغ بينغ.

وبعد بضعة أيام ، مرضت باي نينغ بينغ ، وأصيبت بنزلة برد. غطت الحمى رأسها وسقطت قوتها بسرعة.

على الرغم من أن حالة نومهم كانت متماثلة ، إلا أن باي نينغ بينغ قارنته بحالتها المثيرة للشفقة وشعرت بتأثير الإعجاب تجاه فانغ يوان في قلبها ، بغض النظر عن مدى إنكارها.

اضطر فانغ يوان إلى التوقف واستخدم الدواء في زهرة توسيتا ، بالإضافة إلى بعض المعجون الطبي لوضعه على جسدها. على الرغم من أنه كان يحرق على الجلد ، إلا أنهم ساعدوا في إزالة البرد في جسمها.

لكن بالتفكير بأن حالته كانت في ذروتها!

فقط بعد الراحة لمدة ستة أيام تعافت باي نينغ بينغ.

“نعم ، أنت على حق.” أومأ فانغ يوان. “إذا لا تأكل”.

كان هذا المرض درسًا كبيرًا لها. خلال هذه الفترة ، كانت تشعر بالنعاس وكانت بالكاد تتمتع بأي قوة في جسدها ، ولم تتمكن حتى من وضع العجينة بنفسها. وكان فانغ يوان هو الذي ساعدها.

فتاة صغيرة ترتدي ملابس ذات لون فاتح ، مغطاة بدرع أبيض اللون على جسدها ، خرجت من قفص الأوراق.

“إن لم يكن لفانغ يوان ، كنت سأكون في وضع حرج هذه المرة…” بعد تعافي باي نينغ بينغ ، تنهدت بالداخل. بغض النظر عن مدى رغبتها في الموافقة عليه ، كانت الحقيقة.

بالطبع كانت هناك أيضًا أغصان أشجار تموت على الأرض ، مليئة بالطحلب الأخضر. أو في بعض المناطق ، كانت هناك أوراق ممزقة ، أو خشب مكسور ، مفصول عن طريق الصواعق التي ضربت من السماء ، مما يدل على غضب السماء.

في الماضي ، كانت لهجتها قوية وكانت عدوانية للغاية. ولكن بعد هذا الأمر ، أصبحت أكثر هدوءًا ، وغالبًا ما تلتزم الصمت ؛ في بعض الأحيان ، يمكنها البقاء لمدة نصف يوم دون التحدث.

باي نينغ بينغ يحملق في شجرة أخرى. على تاج الشجرة ، كان قفص الأوراق الذي استولى على فانغ يوان لا يزال في نفس المكان.

كلما قلّت من الكلام ، كلما قادها فانغ يوان وارتفعت سلطته. بهذه الطريقة ، أصبح ببطء الزعيم بين الاثنين.

“لقد تأخرنا ، علينا أن نبدأ التحرك. دعنا نأكل أولاً.” أطلق فانغ يوان زهرة توسيتا ، فأخرج حجر الفحم ، ورف الحديد ، وزجاجة الماء واللحم المجفف ، إلخ.

**********************************************

أخذ فانغ يوان مغرفة ، وشرب حساء اللحم تحت مراقبة باي نينغ بينغ.

Tahtoh

“لقد تأخرنا ، علينا أن نبدأ التحرك. دعنا نأكل أولاً.” أطلق فانغ يوان زهرة توسيتا ، فأخرج حجر الفحم ، ورف الحديد ، وزجاجة الماء واللحم المجفف ، إلخ.

تحرك بسرعة ، وطها وعاءً من اللحم في وقت قصير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط