ثروة مفاجئة
الفصل 268: ثروة مفاجئة
تحمل فانغ يوان الألم لأنه بدأ في قراءة تفاصيل الاقتراح. بعد انتهائه ، تضاعف حجم غو سم النذر إلى الضعف تقريبا ، حيث امتص دم فانغ يوان.
غادر شانغ يا زي بقلق.
وضع فانغ يوان معظم أحجاره البدائية في قو الشيخ البدائي. لمنع وقوع الحوادث ، وضع البعض على جسده ، والبعض الآخر في زهرة توسيتا.
قبل مغادرته ، أخبر فانغ يوان ، أن هذا الأمر مهم وأنه يحتاج إلى مزيد من الوقت للنظر فيه.
أصبح وجهه شاحبًا من الألم ، حيث كان يصر أسنانه ويلهث أنفاسه: “هذا الاتفاق الملعون ، لماذا هو طويل جدًا! ألا يمكنك كتابة كلمات أقل؟ هل هناك ما تضيفه؟”
ولكن حقيقة أنه كان يفكر في ذلك يعني أن النجاح كان قريبًا.
ألقى قو.
لقد رأى فانغ يوان من خلال هذا الشخص ، مع العلم أن الأمر جيد كما هو مقرر. في الواقع ، يمكنه رفع الأسعار مرة أخرى عندما يحين الوقت.
هز فانغ يوان رأسه.
في الوقت الحالي ، كان مترددًا ، لذلك لم يتمكن فانغ يوان من استخدام الأسعار لتحريكه.
وكما يقول المثل ، يتمتع المحترفون بمجال خبرتهم ، فالشيخ البدائي الأكبر هو فقط غو في المرتبة الثالثة ، لكنه يمكن أن يصل إلى مليون حجر بدائي.
بمجرد تحديده ، يا ، سترتفع الأسعار مرة أخرى ، فهذا ببساطة سهل للغاية.
قام فانغ يوان بنقل غو الشيخ البدائي ، لكن بغض النظر عن الاتجاه الذي يتحرك فيه ، ستتحول الغيوم ، ويبتسم الرجل العجوز نحو فانغ يوان.
بعد ذلك بيومين ، قام شانغ يا زي بإظهار تعبير صعب أثناء زيارته لفانغ يوان مرة أخرى.
في الوقت نفسه ، قدم فانغ يوان الوصفة له ، بطبيعة الحال ، لم يتم بيع وصفة غو وحدة اللحم العظمي.
“أوافق ، دعنا نتعامل وفقًا لما طلبته!” لقد صرّ أسنانه ، وبعد أن أبدى تعبيرًا مترددًا لفترة طويلة ، استراح أخيرًا.
لا شك ، بعد هذه الصفقة ، سيتم استنفاد عام واحد من المدخرات. سوف تختفي الأموال التي تمكن من ادخارها.
“ثق بي ، سوف تتذكر بالتأكيد هذا القرار! تعال ، اشرب “. ابتسم فانغ يوان بخفة ، وسكب كوبًا من النبيذ لشانغ يا زي.
“حسنا ، لقد أعددت الاتفاق ، ألقِ نظرة” قدم فانغ يوان اقتراحًا.
رفع شانغ يا زي فنجانه ، وشرب الخمر في دفعة واحدة.
هتف شانغ يا زي: “لا تقلق ، لماذا أنتهك الاتفاق ، هنا!”
“أي نوع من النبيذ الغامض هو هذا!” بعد شربه ، عبس ووبّخ.
غادر شانغ يا زي بقلق.
“هذا هو أرخص نبيذ أرز. السيد الشاب ، ليس لدي المال لشراء النبيذ الجيد.” ضحك فانغ يوان بخفة.
“آخر ثلاثين ألفًا ، سأنقلها إليك في ثلاثة أيام. هذه المسألة معروفة من قبلنا نحن الاثنين فقط ، ولا يُسمح لأي طرف ثالث بمعرفتها. ولا حتى صاحبك. لا تفكر في العثور على ثغرة ، لا فائدة منها.” نهض شانغ يا زي وغادر ، لم يعد بإمكانه الوقوف هناك.
“سيكون لديك ما يكفي قريبا. هه …” شانغ يا زي تنفس بشدة.
وصفة العظام البيضاء كانت عادة بست مئة ألف ، ولكن فانغ يوان باعها بتسع مائة ألف.
لقد فكر في الأمر أولاً ، وبينما كان يركز على اتخاذ قرار ، كانت عملية مؤلمة. ولكن الآن بعد أن قرر ، شعر بالراحة.
تقييد غو نذر السم قوي جدًا ، وإلا لن يستخدمه أسياد الغو.
“حسنا ، لقد أعددت الاتفاق ، ألقِ نظرة” قدم فانغ يوان اقتراحًا.
بالطبع ، لقد تحمل مخاطر كبيرة أيضًا.
ألقى شانغ يا زي نظرة ، وحدق في غضب وعيناه واسعة ، بعدها هاجم الطاولة وصرخ: “تسعمائة وخمسون ألفًا؟ لقد رفعت الأسعار مرة أخرى! في المرة الأخيرة ، قلت ثمانمائة ألف ، لكن مرّت بضعة أيام فقط ورفعتها بمائة وخمسين ألفًا؟! هل تعتقد أنني مصنوع من الذهب؟ الوغد! أتعتقد أن أحجاري البدائية تسقط من السماء؟!”
عندها فقط سمح شانغ يا زي بابتسامة ، مقدما غو سم النذر.
ابتسم فانغ يوان برفق كما قال بهدوء: “لقد كانت بالفعل ثلاثة أيام ، بالطبع ارتفعت الأسعار ، أنت تعرف ذلك بنفسك.”
انتهت التحقيقات التي أجرتها عشيرة شانغ ، وجلب وي يانغ دعوة من شانغ يان فاي “الضيفان المحترمان ، أقام زعيم عشيرتي مأدبة عشيرة ، وأمرني بالتحديد بدعوة كلا منكما”.
كانت جبهة شانغ يا زي تظهر أوردة الغضب ، حيث قفز من مقعده: “هل تعتقد أنني سهل التنمر؟ ليس لدي الكثير من المال! لأجل هذا الميراث الصغير ، تريد تسعمائة وخمسين ألفا؟ أنت مثل أسد يفتح فمه الضخم لالتهام فريسة أكبر منه!”
لقد كان مهيبًا للحظة ، قبل الإيماء: “إذن تسع مائة ألف ، لكنني لا أثق في اتفاق ورقي ، نحتاج أن نقسم ، دعنا نستخدم غو سم النذر!”
“اهدأ ، الغضب سيضر بصحتك يا سيد الشباب ، هذا ليس ميراثا صغيرا ، إنه يتعلق بمنصب سيد الشباب. فكر في الأمر ، كل عام ، سيتم خفض رتبة سيد شاب واحد. كم من الناس يتوقون لهذا المنصب؟
لقد سخر: “هذا الشيخ الكبير البدائي له قيمة كبيرة ، لا يمكنني إعطائه لك مجانًا. لقد اشتريت هذا في المزاد وكلفني ستة آلاف وستمائة من الأحجار البدائية”.
بمجرد سماع منصب سيد الشباب ، هدأ غضب شانغ يا زي.
برؤية هذا ، أصبحت ابتسامة شانغ يا زي أعمق.
نظر فانغ يوان إلى تعبيره ، مع العلم أن تسعمائة وخمسين قد تجاوز الحد المسموح به ، راح يتنهد: “حسنا ، حسنا ، إذن ماذا عن تسعمائة ألف حجر بدائي. أنا أسلمها لك”.
طارت البقع الخفيفة نحو فانغ يوان وشانغ يا زي ، مثل المطر الذي يسقط في بركة ، واندمج في أجسادهم.
شانغ يا زي جلس ببطء.
هذا هو غو الشيخ البدائي.
كان قد حصل فقط على منصب السيد الشاب لمدة عام ، وكان عليه التعامل مع التقييمات ، وكان المبلغ الفعلي من الحجارة البدائية في جيبه هو حوالي أربعمائة ألف.
شفاه شانغ يا زي مالت بابتسامة. لكن وجهه كان ملتويًا ، وكانت ابتسامته بشعة بعض الشيء.
لا شك ، بعد هذه الصفقة ، سيتم استنفاد عام واحد من المدخرات. سوف تختفي الأموال التي تمكن من ادخارها.
لقد كان مهيبًا للحظة ، قبل الإيماء: “إذن تسع مائة ألف ، لكنني لا أثق في اتفاق ورقي ، نحتاج أن نقسم ، دعنا نستخدم غو سم النذر!”
ولكن فيما يتعلق بموقف السيد الشاب ، كان عليه أن يكون أكثر حزما وتضحية.
“أي نوع من النبيذ الغامض هو هذا!” بعد شربه ، عبس ووبّخ.
لقد كان مهيبًا للحظة ، قبل الإيماء: “إذن تسع مائة ألف ، لكنني لا أثق في اتفاق ورقي ، نحتاج أن نقسم ، دعنا نستخدم غو سم النذر!”
“لما أنت خائف؟ كيف أعرف أنك لن تهرب إذا لم نستخدم غو سم النذر؟ يتعين علينا القيام بذلك ، لا توجد طريقة لأستسلم لهذا!” كان موقف شانغ يا زي ثابتًا.
أظهر فانغ يوان التردد.
بقي تعبير فانغ يوان على حاله ، قائلاً فقط: “أين هي أحجاري البدائية؟”
“لما أنت خائف؟ كيف أعرف أنك لن تهرب إذا لم نستخدم غو سم النذر؟ يتعين علينا القيام بذلك ، لا توجد طريقة لأستسلم لهذا!” كان موقف شانغ يا زي ثابتًا.
“طالما استطعت الاحتفاظ بمركز السيد الشاب ، كل شيء ممكن ، يمكنني كسب أحجاري البدائية ، وهذا الرجل الذي ابتزني ، سيموت موتا رهيبا!”
كان فانغ يوان يتوقع أن يحدث هذا على أي حال.
لم يعرف شانغ يا زي إلا غو الرمح العظمي ، وغو الرماح العظمية الحلزونية إلخ ، وبعد النظر إلى الوصفة ، وجد العديد من الوصفات الأخرى التي تستخدم غو الرمح العظمي كقاعدة ، وشعر بالسعادة وتحول مزاجه بشكل أفضل.
“في هذه الحالة ، اسمح لي أن أفعل ذلك أولاً.” مدد فانغ يوان يده اليسرى.
كانت هذه في الأصل أحجاره البدائية!
عندها فقط سمح شانغ يا زي بابتسامة ، مقدما غو سم النذر.
لا توجد وسيلة لتعريضه لطرف ثالث ، وهذا مطلق. أي خرق في الإتفاق يوذي بحياة المرء.
غو سم النذر عبارة عن دودة حمراء أرجوانية ، بحجم الإصبع فقط ولها فم ذو مظهر خطير ؛ كان غو في المرتبة الثالثة من نوع الاستهلاك.
قارن فانغ يوان هذا مع ذكرياته ، ويمكنه رؤية مزايا ولادته الجديدة بسهولة.
طار إلى إصبع فانغ يوان الأيسر ، وثبت عليه.
“سيكون لديك ما يكفي قريبا. هه …” شانغ يا زي تنفس بشدة.
في وقت واحد ، هاجم ألم حارق أعصاب فانغ يوان.
“أراهن أنك لن تجرؤ على خرق الاتفاق”. ضحك في ازدراء ، وسرعان ما غادر.
تحمل فانغ يوان الألم لأنه بدأ في قراءة تفاصيل الاقتراح. بعد انتهائه ، تضاعف حجم غو سم النذر إلى الضعف تقريبا ، حيث امتص دم فانغ يوان.
“في هذه الحالة ، اسمح لي أن أفعل ذلك أولاً.” مدد فانغ يوان يده اليسرى.
بعد فترة وجيزة ، طار غو سم النذر إلى إصبع شانغ يا زي وبدأ في امتصاص الدم.
إذا قرأ الجانبان التفاصيل ولم يلبيا نواياهما الداخلية الحقيقية ، بعد أن ينفجر غو النذر السام ، فسيتحول صاحبه إلى بركة دموية قديمة. هذا الموقف يعني أن طرفًا واحدًا أو كليهما قد انتهكا التعهد ، مما تسبب في موته.
أمسك شانغ يا زي بالورقة ، واستخدم صوتًا يرتجف لقراءة التفاصيل ، وتضاعف حجم غو سم النذر مرة أخرى.
بدا هذا الشكل السحابي الأبيض وكأنه رجل عجوز ذو حدبة يحمل عصا المشي.
أصبح وجهه شاحبًا من الألم ، حيث كان يصر أسنانه ويلهث أنفاسه: “هذا الاتفاق الملعون ، لماذا هو طويل جدًا! ألا يمكنك كتابة كلمات أقل؟ هل هناك ما تضيفه؟”
لكن لا.
هز فانغ يوان رأسه.
هز فانغ يوان رأسه ، غو المرتبة الثالثة بسعر الآلاف من الحجارة البدائية ، وكان قو الشيخ البدائي نادرا ، وكان بالتأكيد يستحق هذا المبلغ.
شفاه شانغ يا زي مالت بابتسامة. لكن وجهه كان ملتويًا ، وكانت ابتسامته بشعة بعض الشيء.
“آخر ثلاثين ألفًا ، سأنقلها إليك في ثلاثة أيام. هذه المسألة معروفة من قبلنا نحن الاثنين فقط ، ولا يُسمح لأي طرف ثالث بمعرفتها. ولا حتى صاحبك. لا تفكر في العثور على ثغرة ، لا فائدة منها.” نهض شانغ يا زي وغادر ، لم يعد بإمكانه الوقوف هناك.
بام.
أمسك شانغ يا زي بالورقة ، واستخدم صوتًا يرتجف لقراءة التفاصيل ، وتضاعف حجم غو سم النذر مرة أخرى.
غو سم النذر المحشو بالدم ، انفجر فجأة.
انتهت التحقيقات التي أجرتها عشيرة شانغ ، وجلب وي يانغ دعوة من شانغ يان فاي “الضيفان المحترمان ، أقام زعيم عشيرتي مأدبة عشيرة ، وأمرني بالتحديد بدعوة كلا منكما”.
ولكن لا توجد دماء متناثرة ولكن بدلاً من ذلك تحولت إلى بقع ضوء أحمر عديدة.
هتف شانغ يا زي: “لا تقلق ، لماذا أنتهك الاتفاق ، هنا!”
طارت البقع الخفيفة نحو فانغ يوان وشانغ يا زي ، مثل المطر الذي يسقط في بركة ، واندمج في أجسادهم.
بمجرد تحديده ، يا ، سترتفع الأسعار مرة أخرى ، فهذا ببساطة سهل للغاية.
هذا يدل على أن غو سم النذر قد دخل حيز التنفيذ.
أمسك شانغ يا زي بالورقة ، واستخدم صوتًا يرتجف لقراءة التفاصيل ، وتضاعف حجم غو سم النذر مرة أخرى.
إذا قرأ الجانبان التفاصيل ولم يلبيا نواياهما الداخلية الحقيقية ، بعد أن ينفجر غو النذر السام ، فسيتحول صاحبه إلى بركة دموية قديمة. هذا الموقف يعني أن طرفًا واحدًا أو كليهما قد انتهكا التعهد ، مما تسبب في موته.
“اهدأ ، الغضب سيضر بصحتك يا سيد الشباب ، هذا ليس ميراثا صغيرا ، إنه يتعلق بمنصب سيد الشباب. فكر في الأمر ، كل عام ، سيتم خفض رتبة سيد شاب واحد. كم من الناس يتوقون لهذا المنصب؟
برؤية هذا ، أصبحت ابتسامة شانغ يا زي أعمق.
نتيجة لذلك ، بعد هذه الصفقة ، ارتفعت ثروة فانغ يوان إلى تسعمائة وأربعة وثلاثين ألفًا وعشرين حجرًا بدائيا. مع مدخراته ، فإن المجموع حوالي تسعمائة وخمسة وأربعون ألفا .
نظر إلى فانغ يوان: “إذن ، لقد تعهدنا بالفعل ، إذا غيرت رأيك في المستقبل ، أو انتهكت الاتفاق ، فسوف تتحول إلى بركة دماء وتموت”.
رأى شانغ يا زي فانغ يوان يتلاعب بالشيخ البدائي القديم وكان يعلم أنه يعرف طريقة عمل القو.
بقي تعبير فانغ يوان على حاله ، قائلاً فقط: “أين هي أحجاري البدائية؟”
“أراهن أنك لن تجرؤ على خرق الاتفاق”. ضحك في ازدراء ، وسرعان ما غادر.
هتف شانغ يا زي: “لا تقلق ، لماذا أنتهك الاتفاق ، هنا!”
تحمل فانغ يوان الألم لأنه بدأ في قراءة تفاصيل الاقتراح. بعد انتهائه ، تضاعف حجم غو سم النذر إلى الضعف تقريبا ، حيث امتص دم فانغ يوان.
ألقى قو.
استخدم شانغ يا زي غو تخزين عادية وأبقى هذه الأحجار البدائية ، وشعر بالرعب من الداخل.
كان هذا الغو مثل الكرة ، رائعا مثل الكريستال ، نصف شفاف وبحجم الكف. كانت هناك شخصية غائمة في الكرة ، كما لو أنها مشكلة من العديد من السحب.
“آخر ثلاثين ألفًا ، سأنقلها إليك في ثلاثة أيام. هذه المسألة معروفة من قبلنا نحن الاثنين فقط ، ولا يُسمح لأي طرف ثالث بمعرفتها. ولا حتى صاحبك. لا تفكر في العثور على ثغرة ، لا فائدة منها.” نهض شانغ يا زي وغادر ، لم يعد بإمكانه الوقوف هناك.
بدا هذا الشكل السحابي الأبيض وكأنه رجل عجوز ذو حدبة يحمل عصا المشي.
كما هو الحال مع اتفاقهم الأصلي ، كان أربعين ألف وستمائة وعشرين من الحجارة البدائية.
لدى الرجل العجوز شعر أبيض طويل ، وبدا وكأن لديه هالة خالدة لأن التجاعيد على وجهه تبدو واقعية للغاية ، وكان يبتسم بإخلاص.
في غو النذر السام ، ذكروا تسعمائة ألف ، وبالتالي كان على شانغ يا زي أن يعطي تسعمائة ألف حجر بدائي إلى فانغ يوان.
هذا هو غو الشيخ البدائي.
رأى شانغ يا زي فانغ يوان يتلاعب بالشيخ البدائي القديم وكان يعلم أنه يعرف طريقة عمل القو.
قو يستخدم خصيصا لتخزين الحجارة البدائية.
في الوقت الحالي ، كان مترددًا ، لذلك لم يتمكن فانغ يوان من استخدام الأسعار لتحريكه.
وكما يقول المثل ، يتمتع المحترفون بمجال خبرتهم ، فالشيخ البدائي الأكبر هو فقط غو في المرتبة الثالثة ، لكنه يمكن أن يصل إلى مليون حجر بدائي.
“أوافق ، دعنا نتعامل وفقًا لما طلبته!” لقد صرّ أسنانه ، وبعد أن أبدى تعبيرًا مترددًا لفترة طويلة ، استراح أخيرًا.
“هناك ثمانمائة وسبعون ألف حجر بدائي هنا ، والثلاثون ألفًا المتبقية ، سأقوم بنقلها إليك عندما أنتهي من تجميعها”. مرر شانغ يا زي غو الشيخ البدائي إلى فانغ يوان مع تردد كبير.
لقد فكر في الأمر أولاً ، وبينما كان يركز على اتخاذ قرار ، كانت عملية مؤلمة. ولكن الآن بعد أن قرر ، شعر بالراحة.
في الداخل ، كانت ست مائة ألف الائتمان التجاري لعشيرة شانغ ، والباقي مائتان وسبعون كانت المدخرات الشخصية لشانغ يا زي.
لم يكن شانغ يا زي شخصًا كبير القلب ، فقد سرق فانغ يوان ثروته ، وكان عليه اقتراض ثلاثين ألفًا أخرى.
بعد استلام فانغ يوان لماله ، تعاون شانغ يا زي مع فانغ يوان في صقله.
هز فانغ يوان رأسه.
حدث التغيير داخل الغيوم ، كان الرجل العجوز ينظر في الأصل إلى شانغ يا زي ، لكن الآن بدأ يبتسم نحو فانغ يوان بدلاً من ذلك.
في الوقت الحالي ، كان مترددًا ، لذلك لم يتمكن فانغ يوان من استخدام الأسعار لتحريكه.
قام فانغ يوان بنقل غو الشيخ البدائي ، لكن بغض النظر عن الاتجاه الذي يتحرك فيه ، ستتحول الغيوم ، ويبتسم الرجل العجوز نحو فانغ يوان.
رأى شانغ يا زي فانغ يوان يتلاعب بالشيخ البدائي القديم وكان يعلم أنه يعرف طريقة عمل القو.
في الواقع ، هذا القو مثير جدا للاهتمام.
“أي نوع من النبيذ الغامض هو هذا!” بعد شربه ، عبس ووبّخ.
إذا كانت الحجارة البدائية بداخله قليلة ، فإن الرجل العجوز سوف يعبس ويظهر تعبيرًا مريرا. إذا كان المبلغ متوسطا ، فسيكون الرجل العجوز بلا تعبير. وأخيراً ، كلما زاد عدد الحجارة البدائية فوق الحد ، كلما ابتسم الرجل العجوز أكثر.
كان هذا الغو مثل الكرة ، رائعا مثل الكريستال ، نصف شفاف وبحجم الكف. كانت هناك شخصية غائمة في الكرة ، كما لو أنها مشكلة من العديد من السحب.
رأى شانغ يا زي فانغ يوان يتلاعب بالشيخ البدائي القديم وكان يعلم أنه يعرف طريقة عمل القو.
برؤية هذا ، أصبحت ابتسامة شانغ يا زي أعمق.
لقد سخر: “هذا الشيخ الكبير البدائي له قيمة كبيرة ، لا يمكنني إعطائه لك مجانًا. لقد اشتريت هذا في المزاد وكلفني ستة آلاف وستمائة من الأحجار البدائية”.
ابتسم فانغ يوان برفق كما قال بهدوء: “لقد كانت بالفعل ثلاثة أيام ، بالطبع ارتفعت الأسعار ، أنت تعرف ذلك بنفسك.”
هز فانغ يوان رأسه ، غو المرتبة الثالثة بسعر الآلاف من الحجارة البدائية ، وكان قو الشيخ البدائي نادرا ، وكان بالتأكيد يستحق هذا المبلغ.
قبل مغادرته ، أخبر فانغ يوان ، أن هذا الأمر مهم وأنه يحتاج إلى مزيد من الوقت للنظر فيه.
أخذ على الفور الحجارة البدائية لإعطائها لشانغ يا زي.
تحمل فانغ يوان الألم لأنه بدأ في قراءة تفاصيل الاقتراح. بعد انتهائه ، تضاعف حجم غو سم النذر إلى الضعف تقريبا ، حيث امتص دم فانغ يوان.
استخدم شانغ يا زي غو تخزين عادية وأبقى هذه الأحجار البدائية ، وشعر بالرعب من الداخل.
“في هذه الحالة ، اسمح لي أن أفعل ذلك أولاً.” مدد فانغ يوان يده اليسرى.
كانت هذه في الأصل أحجاره البدائية!
رفع شانغ يا زي فنجانه ، وشرب الخمر في دفعة واحدة.
“طالما استطعت الاحتفاظ بمركز السيد الشاب ، كل شيء ممكن ، يمكنني كسب أحجاري البدائية ، وهذا الرجل الذي ابتزني ، سيموت موتا رهيبا!”
برؤية هذا ، أصبحت ابتسامة شانغ يا زي أعمق.
لم يكن شانغ يا زي شخصًا كبير القلب ، فقد سرق فانغ يوان ثروته ، وكان عليه اقتراض ثلاثين ألفًا أخرى.
انتهت التحقيقات التي أجرتها عشيرة شانغ ، وجلب وي يانغ دعوة من شانغ يان فاي “الضيفان المحترمان ، أقام زعيم عشيرتي مأدبة عشيرة ، وأمرني بالتحديد بدعوة كلا منكما”.
وصفة العظام البيضاء كانت عادة بست مئة ألف ، ولكن فانغ يوان باعها بتسع مائة ألف.
تحمل فانغ يوان الألم لأنه بدأ في قراءة تفاصيل الاقتراح. بعد انتهائه ، تضاعف حجم غو سم النذر إلى الضعف تقريبا ، حيث امتص دم فانغ يوان.
كان شانغ يا زي يفرك أنفه ، بعد تعرضه لمثل هذه الخسارة ، شعر بالكراهية الشديدة تجاه فانغ يوان.
كان قد حصل فقط على منصب السيد الشاب لمدة عام ، وكان عليه التعامل مع التقييمات ، وكان المبلغ الفعلي من الحجارة البدائية في جيبه هو حوالي أربعمائة ألف.
“آخر ثلاثين ألفًا ، سأنقلها إليك في ثلاثة أيام. هذه المسألة معروفة من قبلنا نحن الاثنين فقط ، ولا يُسمح لأي طرف ثالث بمعرفتها. ولا حتى صاحبك. لا تفكر في العثور على ثغرة ، لا فائدة منها.” نهض شانغ يا زي وغادر ، لم يعد بإمكانه الوقوف هناك.
كان قد حصل فقط على منصب السيد الشاب لمدة عام ، وكان عليه التعامل مع التقييمات ، وكان المبلغ الفعلي من الحجارة البدائية في جيبه هو حوالي أربعمائة ألف.
كل ثانية إضافية من النظر إلى وجه فانغ يوان البغيض ، كانت تزيده غضبا.
فانغ يوان لم يأخذ الأمر إلى القلب ، عرف أن المزاج الحالي لشانغ يا زي كان مفهوما للغاية.
“لا توجد ثغرات في الاتفاق ، نظرت من خلالك أليس كذلك؟” أظهر فانغ يوان تعبيرًا واضحًا.
شفاه شانغ يا زي مالت بابتسامة. لكن وجهه كان ملتويًا ، وكانت ابتسامته بشعة بعض الشيء.
نشأ شانغ يا زي من عشيرة شانغ ، وكان متأثراً بالشباب ، كما أنه أدار هذا المتجر لمدة عام ، ولم تكن هناك ثغرات يمكن أن تتجنب إشعاره.
“في حياتي السابقة في هذا الوقت ، كنت لا أزال أسير في القافلة ، مع ما لا يقل عن خمسين إلى ستين حجارة بدائية. ولكن الآن أنا مليونير تقريبا”.
“أراهن أنك لن تجرؤ على خرق الاتفاق”. ضحك في ازدراء ، وسرعان ما غادر.
بمجرد سماع منصب سيد الشباب ، هدأ غضب شانغ يا زي.
فانغ يوان لم يأخذ الأمر إلى القلب ، عرف أن المزاج الحالي لشانغ يا زي كان مفهوما للغاية.
وضع فانغ يوان معظم أحجاره البدائية في قو الشيخ البدائي. لمنع وقوع الحوادث ، وضع البعض على جسده ، والبعض الآخر في زهرة توسيتا.
أما بالنسبة لغو النذر السام ، فلم يكن يطيعه.
“في حياتي السابقة في هذا الوقت ، كنت لا أزال أسير في القافلة ، مع ما لا يقل عن خمسين إلى ستين حجارة بدائية. ولكن الآن أنا مليونير تقريبا”.
تقييد غو نذر السم قوي جدًا ، وإلا لن يستخدمه أسياد الغو.
ابتسم فانغ يوان برفق كما قال بهدوء: “لقد كانت بالفعل ثلاثة أيام ، بالطبع ارتفعت الأسعار ، أنت تعرف ذلك بنفسك.”
لا توجد وسيلة لتعريضه لطرف ثالث ، وهذا مطلق. أي خرق في الإتفاق يوذي بحياة المرء.
نظر فانغ يوان إلى تعبيره ، مع العلم أن تسعمائة وخمسين قد تجاوز الحد المسموح به ، راح يتنهد: “حسنا ، حسنا ، إذن ماذا عن تسعمائة ألف حجر بدائي. أنا أسلمها لك”.
كما في وقت سابق ، أعطى فانغ يوان ستة آلاف وستمائة من الحجارة البدائية إلى شانغ يا زي.
“أوافق ، دعنا نتعامل وفقًا لما طلبته!” لقد صرّ أسنانه ، وبعد أن أبدى تعبيرًا مترددًا لفترة طويلة ، استراح أخيرًا.
كان هذا عملا إضافيا ؛ كان يمكن أن يقتطع فقط ثلاثين ألفا من الحجارة البدائية.
ولكن حقيقة أنه كان يفكر في ذلك يعني أن النجاح كان قريبًا.
لكن لا.
رأى شانغ يا زي فانغ يوان يتلاعب بالشيخ البدائي القديم وكان يعلم أنه يعرف طريقة عمل القو.
في غو النذر السام ، ذكروا تسعمائة ألف ، وبالتالي كان على شانغ يا زي أن يعطي تسعمائة ألف حجر بدائي إلى فانغ يوان.
حدث التغيير داخل الغيوم ، كان الرجل العجوز ينظر في الأصل إلى شانغ يا زي ، لكن الآن بدأ يبتسم نحو فانغ يوان بدلاً من ذلك.
كانت هذه هي القواعد الباردة الصعبة.
بدا هذا الشكل السحابي الأبيض وكأنه رجل عجوز ذو حدبة يحمل عصا المشي.
بعد ثلاثة أيام ، جمع شانغ يا زي ثلاثين ألف حجر بدائي ، وسلّمها إلى فانغ يوان.
ولكن فيما يتعلق بموقف السيد الشاب ، كان عليه أن يكون أكثر حزما وتضحية.
في الوقت نفسه ، قدم فانغ يوان الوصفة له ، بطبيعة الحال ، لم يتم بيع وصفة غو وحدة اللحم العظمي.
استخدم شانغ يا زي غو تخزين عادية وأبقى هذه الأحجار البدائية ، وشعر بالرعب من الداخل.
لم يعرف شانغ يا زي إلا غو الرمح العظمي ، وغو الرماح العظمية الحلزونية إلخ ، وبعد النظر إلى الوصفة ، وجد العديد من الوصفات الأخرى التي تستخدم غو الرمح العظمي كقاعدة ، وشعر بالسعادة وتحول مزاجه بشكل أفضل.
في غو النذر السام ، ذكروا تسعمائة ألف ، وبالتالي كان على شانغ يا زي أن يعطي تسعمائة ألف حجر بدائي إلى فانغ يوان.
ثم باع فانغ يوان غو عظم الرمح ، وغو عظم الرمح الحلزوني وكذلك غو مسمار العظام.
“لما أنت خائف؟ كيف أعرف أنك لن تهرب إذا لم نستخدم غو سم النذر؟ يتعين علينا القيام بذلك ، لا توجد طريقة لأستسلم لهذا!” كان موقف شانغ يا زي ثابتًا.
كما هو الحال مع اتفاقهم الأصلي ، كان أربعين ألف وستمائة وعشرين من الحجارة البدائية.
كما في وقت سابق ، أعطى فانغ يوان ستة آلاف وستمائة من الحجارة البدائية إلى شانغ يا زي.
نتيجة لذلك ، بعد هذه الصفقة ، ارتفعت ثروة فانغ يوان إلى تسعمائة وأربعة وثلاثين ألفًا وعشرين حجرًا بدائيا. مع مدخراته ، فإن المجموع حوالي تسعمائة وخمسة وأربعون ألفا .
وصفة العظام البيضاء كانت عادة بست مئة ألف ، ولكن فانغ يوان باعها بتسع مائة ألف.
وضع فانغ يوان معظم أحجاره البدائية في قو الشيخ البدائي. لمنع وقوع الحوادث ، وضع البعض على جسده ، والبعض الآخر في زهرة توسيتا.
كما في وقت سابق ، أعطى فانغ يوان ستة آلاف وستمائة من الحجارة البدائية إلى شانغ يا زي.
“في حياتي السابقة في هذا الوقت ، كنت لا أزال أسير في القافلة ، مع ما لا يقل عن خمسين إلى ستين حجارة بدائية. ولكن الآن أنا مليونير تقريبا”.
أظهر فانغ يوان التردد.
قارن فانغ يوان هذا مع ذكرياته ، ويمكنه رؤية مزايا ولادته الجديدة بسهولة.
بمجرد تحديده ، يا ، سترتفع الأسعار مرة أخرى ، فهذا ببساطة سهل للغاية.
بالطبع ، لقد تحمل مخاطر كبيرة أيضًا.
كانت جبهة شانغ يا زي تظهر أوردة الغضب ، حيث قفز من مقعده: “هل تعتقد أنني سهل التنمر؟ ليس لدي الكثير من المال! لأجل هذا الميراث الصغير ، تريد تسعمائة وخمسين ألفا؟ أنت مثل أسد يفتح فمه الضخم لالتهام فريسة أكبر منه!”
كلما زاد الخطر ، زادت الفوائد. لا يوجد غداء مجاني في هذا العالم. الجهد قد لا يجني المكافأة ، ولكن للحصول على المكافأة ، على المرء أن يستثمر أولاً.
أما بالنسبة لغو النذر السام ، فلم يكن يطيعه.
في ومضة ، ثلاثة أيام مرت.
بمجرد تحديده ، يا ، سترتفع الأسعار مرة أخرى ، فهذا ببساطة سهل للغاية.
انتهت التحقيقات التي أجرتها عشيرة شانغ ، وجلب وي يانغ دعوة من شانغ يان فاي “الضيفان المحترمان ، أقام زعيم عشيرتي مأدبة عشيرة ، وأمرني بالتحديد بدعوة كلا منكما”.
في غو النذر السام ، ذكروا تسعمائة ألف ، وبالتالي كان على شانغ يا زي أن يعطي تسعمائة ألف حجر بدائي إلى فانغ يوان.
“مأدبة العشيرة؟ اللحظة وصلت في النهاية.” فكر فانغ يوان.
لا توجد وسيلة لتعريضه لطرف ثالث ، وهذا مطلق. أي خرق في الإتفاق يوذي بحياة المرء.
***************************************************
إذا كانت الحجارة البدائية بداخله قليلة ، فإن الرجل العجوز سوف يعبس ويظهر تعبيرًا مريرا. إذا كان المبلغ متوسطا ، فسيكون الرجل العجوز بلا تعبير. وأخيراً ، كلما زاد عدد الحجارة البدائية فوق الحد ، كلما ابتسم الرجل العجوز أكثر.
Tahtoh
إذا كانت الحجارة البدائية بداخله قليلة ، فإن الرجل العجوز سوف يعبس ويظهر تعبيرًا مريرا. إذا كان المبلغ متوسطا ، فسيكون الرجل العجوز بلا تعبير. وأخيراً ، كلما زاد عدد الحجارة البدائية فوق الحد ، كلما ابتسم الرجل العجوز أكثر.
في الداخل ، كانت ست مائة ألف الائتمان التجاري لعشيرة شانغ ، والباقي مائتان وسبعون كانت المدخرات الشخصية لشانغ يا زي.
