في الواقع ، كنت ضحية أيضا
الفصل 295: في الواقع ، كنت ضحية أيضا
استغل فانغ يوان هذه الفرصة وصفع. لقد كان قوياً للغاية وبقليل من القوة ، أرسل “باي تشان لي” المفعم بالحيوية متراجعا خمسا إلى ست خطوات.
كان تعبير باي فنغ قاتماً واستمرت نظراته في الوميض. كان يفكر في إنكار هذا ولكن فانغ يوان رأى من خلال خطته.
“آه ،” رفع باي تشان لي رأسه فجأة وصاح ، ثم رفع قبضته وحطم إلى الأسفل.
“لا تحاول حتى تغطية ذلك ، هذا بلا فائدة. بينما يستمر ربيع الروح في الجفاف ، ستنخفض الحجارة البدائية المنتجة بشكل حاد. تم إخفاء هذا من قبل عشيرة باي بشكل جيد ، إما أنكم استخدمتم مخزونكم المتبقي من الأحجار البدائية أو بعتم بعض ممتلكاتكم لسد هذه الفجوة. ولكن هذا سيترك بالتأكيد آثارًا ، طالما قام شخص ما بالتحقيق في الأمر بعناية ، فسوف يكتشفون ذلك.” كان فانغ يوان هادئًا ومرتاحا.
استغل فانغ يوان هذه الفرصة وصفع. لقد كان قوياً للغاية وبقليل من القوة ، أرسل “باي تشان لي” المفعم بالحيوية متراجعا خمسا إلى ست خطوات.
باي فنغ شد بإحكام قبضته ، صارخا في فانغ يوان وكأنه يريد ابتلاعه على قيد الحياة.
رجل عشيرة باي سقط على الفور في حالة من الذعر.
عند النظر إلى مظهر هذا الشيخ ، حتى الشخص الغبي سيدرك الحقيقة.
ضحك فانغ يوان: “إن الثلاثة ملايين لا يحتاجون إلى أن يُدفعوا بالكامل ، فقط ببطء ، والآن سلّموا أكثر من خمسمائة ألف”.
“ربيع الروح لعشيرتنا سينضب؟” كانت باي ليان في حالة ذهول ، مستلقية على كرسيها بلا عناء.
“أنت مجرد حثالة” أشار فانغ يوان إلى باي تشان لي “إذا لم أعلمك درسًا ، هل تعتقد حقًا أنك الإمبراطور السماوي؟”
باي تشان لي كان صامتا.
“أنت مجرد حثالة” أشار فانغ يوان إلى باي تشان لي “إذا لم أعلمك درسًا ، هل تعتقد حقًا أنك الإمبراطور السماوي؟”
الآخرون أيضًا لم يتكلموا ، لقد دهشوا ورُعبوا. تحول الجو في الغرفة السرية إلى كئيب للغاية.
وبدلاً من ذلك ، كان أفراد قبيلة باي ، الذين كانوا أكبر في أعدادهم ، هم الذين استسلموا أثناء صرير أسنانهم وشد قبضاتهم.
ضحك فانغ يوان “هيهيهي ، عشيرتك باي في خطر حقا. حتى عشيرة أقوى ستنهار إذا جف ربيع روحهم ولم يجدوا ربيع روح جديد. الآن ، لقد حصلتم على ميراث باي غو ، والقوى المحيطة بكم كلها تطمع في ثرواتكم؛ أخبرني ، ماذا سيحدث إذا نشرت هذه المعلومات السرية؟”
وقف أفراد عشيرة باي على الفور مرة أخرى عندما سمعوا فانغ يوان.
“لا!” فقدت باي ليان لون وجهها وتدخلت على الفور.
“فانغ تشنغ ، لا تذهب بعيدا جدا. في أسوأ الأحوال ، سأضحي بحياتي القديمة وآخذك معي!!”
كما فكر الآخرون في خطورة الأمر وأصبحت تعبيراتهم خطيرة.
إذا تم الكشف عن خبر جفاف روح الربيع ، ستفقد عشيرة باي الردع وتصبح نمرًا ورقيًا ؛ كانت القوات المحيطة ستتحرك بالتأكيد!
الآن ، حصلت عشيرة باي على ميراث باي غو ، ارتفعت قوتهم بسبب الفوائد المكتسبة من اكتشاف فانغ يوان. كانت العشائر الكبيرة المجاورة تحدق بهم طمعًا ، لكنهم احتفظوا أيضًا بحذرهم.
خففت قبضة باي فنغ المشدودة ببطء قبل أن يشدها مرة أخرى وتخف بعد فترة من الوقت.
إذا تم الكشف عن خبر جفاف روح الربيع ، ستفقد عشيرة باي الردع وتصبح نمرًا ورقيًا ؛ كانت القوات المحيطة ستتحرك بالتأكيد!
وبدلاً من ذلك ، كان أفراد قبيلة باي ، الذين كانوا أكبر في أعدادهم ، هم الذين استسلموا أثناء صرير أسنانهم وشد قبضاتهم.
لن ترغب تلك القوى أبداً في رؤية عشيرة باي تنجو من هذه المحنة وبسبب ميراث باي غو ، فهي مستعدة لإبادتهم.
وبدلاً من ذلك ، كان أفراد قبيلة باي ، الذين كانوا أكبر في أعدادهم ، هم الذين استسلموا أثناء صرير أسنانهم وشد قبضاتهم.
وبالتالي ، كان لا بد من حراسة هذه المعلومات!
استغل فانغ يوان هذه الفرصة وصفع. لقد كان قوياً للغاية وبقليل من القوة ، أرسل “باي تشان لي” المفعم بالحيوية متراجعا خمسا إلى ست خطوات.
فوجئت مجموعة عشيرة باي من قبل فانغ يوان ، واكتسبوا بعض الفهم للوضع. قام باي تشان لي وآخرون بوضع نظراتهم على فانغ يوان ، وكانت أعينهم تتلألأ بقوة وتصدر نوايا القتل.
كانوا في حيرة وجميعهم يتطلعون نحو الشيخ باي فنغ.
“هل تريدون قتلي؟” سخر فانغ يوان وهز إصبعه ، “منذ أن التقيت بكم لوحدي ، قمت بطبيعة الحال باستعدادات شاملة. في الحقيقة ، إذا لم تأت لتجدني ، لكنت ذهبت لأجدك.”
“فانغ تشنغ ، لا تذهب بعيدا جدا. في أسوأ الأحوال ، سأضحي بحياتي القديمة وآخذك معي!!”
لم تكن هذه الكلمات لا معنى لها. لم يكن لدى رجال عشيرة باي خيار سوى كبح جماح نواياهم القتالية والتراجع.
مرت ثلاثون نفسًا من الوقت ، لكن فانغ يوان بدا وكأنه قد نسيها.
“حسنا ، دعنا نبدأ العمل الآن”. كانت زاوية شفاه فانغ يوان تتمايل قليلاً مع قيامه بتعديل وضعية الجلوس.
“أنت مجرد حثالة” أشار فانغ يوان إلى باي تشان لي “إذا لم أعلمك درسًا ، هل تعتقد حقًا أنك الإمبراطور السماوي؟”
ووجه يديه إلى أسفل وقال: “اشغل مقعدًا ودعنا نناقش”.
كان باي فينغ غير صبور ، لكنه لم يفتح فمه إلا بعد خمس دقائق ، وكسر الصمت.
“نناقش ماذا ، ماذا هناك لتتحدث معك؟ همف!” كان تعبير باي فنغ قاتماً ، لكن على الرغم من قوله ذلك، ما زال يجلس.
حيرة باي تشان لي الداخلية كانت مشوشة ، وهو يقف مذهولاً.
تردد الباقون لفترة من الوقت قبل الجلوس.
“فانغ تشنغ ، لا تذهب بعيدا!” هتف باي تشان لي وسار بسرعة نحو فانغ يوان وحدق نحوه بنية قتل.
الوضع المتوتر خف على الفور قليلا.
أمسك باي تشان لي وجهه المتورم ، وعيناه غاضبتان. تسبب هذا الإذلال تقريبًا في انفجار الغضب في قلبه حتى السماء التاسعة. انتفخت الأوردة في جبينه لأنه بذل قصارى جهده للحفاظ على الشظية الأخيرة الباقية من عقله.
“بالطبع سنناقش الرسوم لإسكاتي. هل كان من السهل لي أن أقودك إلى هنا؟ إهدار وقتي وطاقتي، يجب عليك تعويضي! الحجارة البدائية ، أريد الحجارة البدائية. أعطني ثلاثة ملايين من الأحجار البدائية وأستطيع أن أعدك بأني لن أكشف عن هذه المعلومات”.
“حسنا ، دعنا نبدأ العمل الآن”. كانت زاوية شفاه فانغ يوان تتمايل قليلاً مع قيامه بتعديل وضعية الجلوس.
وقف أفراد عشيرة باي على الفور مرة أخرى عندما سمعوا فانغ يوان.
ووجه يديه إلى أسفل وقال: “اشغل مقعدًا ودعنا نناقش”.
“أنت تجرؤ على تهديدنا!”
رفعت الحواجب الخاصة بفانغ يوان: “يمكنك الاقتراض، أو الرهان على أمتعتك ، أو حتى بيع ديدان القو … بغض النظر عن ما تفعله ، أحتاج إلى خمسمائة ألف حجارة بدائية في غضون يوم واحد. علاوة على ذلك ، لا أريد رؤية أي من أفراد قبيلة باي يقيمون في مدينة عشيرة شانغ!”
“لقد قتلت اثنين من أسياد العشيرة الشباب ، وتجرؤ على المطالبة بالحجارة البدائية؟!”
لقد تغير تعبير فانغ يوان ، فابتسم ببرودة: “يبدو أنك لا تزال غير مدرك للموقف ، حاولت أن أعطيك وجهًا ، لكنك لا تريد ذلك؟ ممتاز”
“فانغ تشنغ ، لا تذهب بعيدا جدا. في أسوأ الأحوال ، سأضحي بحياتي القديمة وآخذك معي!!”
لم يقتصر الأمر على عدم انتقامه ، بل كان عليه أن يتحمل تهديد فانغ يوان.
المجموعة وقفت وهدرت في غضب.
كان تعبير باي فنغ قاتماً واستمرت نظراته في الوميض. كان يفكر في إنكار هذا ولكن فانغ يوان رأى من خلال خطته.
“هاهاها”. ضحك فانغ يوان. ثم وقف ولمع ضوء بارد في عينيه الداكنتين عندما نظر إلى المجموعة.
رفعت الحواجب الخاصة بفانغ يوان: “يمكنك الاقتراض، أو الرهان على أمتعتك ، أو حتى بيع ديدان القو … بغض النظر عن ما تفعله ، أحتاج إلى خمسمائة ألف حجارة بدائية في غضون يوم واحد. علاوة على ذلك ، لا أريد رؤية أي من أفراد قبيلة باي يقيمون في مدينة عشيرة شانغ!”
“هذا صحيح ، أنا أهدّدك! أنت لا توافق؟ إذا سوف أسرب ببساطة هذه المعلومات. ماذا قلت ، تريد أن تموت وتأخذني معك؟ همف ، حتى لو مت، سيتم تسريب هذه المعلومات إلى العالم. في ذلك الوقت ، سوف تصبح العشيرة مطاردة ؛ لأنك لم توافق على طلبي ، ستحاصر عشيرتك من طرف القوات المحيطة بكم!”
“نناقش ماذا ، ماذا هناك لتتحدث معك؟ همف!” كان تعبير باي فنغ قاتماً ، لكن على الرغم من قوله ذلك، ما زال يجلس.
“أنت ، أنت ، أنت …” غضب الشيخ باي فنغ إلى الحد الأقصى وأشار إلى فانغ يوان.
رفعت الحواجب الخاصة بفانغ يوان: “يمكنك الاقتراض، أو الرهان على أمتعتك ، أو حتى بيع ديدان القو … بغض النظر عن ما تفعله ، أحتاج إلى خمسمائة ألف حجارة بدائية في غضون يوم واحد. علاوة على ذلك ، لا أريد رؤية أي من أفراد قبيلة باي يقيمون في مدينة عشيرة شانغ!”
كما توهجت عيون رجال العشيرة الآخرين في فانغ يوان بغضب بينما كانوا يصرّون على أسنانهم ، لكن لم يتحدث أحد.
وقف فانغ يوان وتحول للمغادرة.
“أنت ماذا؟” سخر فانغ يوان في باي فنغ ، لهجته مليئة بالازدراء ، “ماذا يمكنك أن تفعل بي؟ تقتلني؟ لدي رمز الشوكة الأرجواني ، هل تجرؤ على تجربته؟ أعلم أنكم جميعًا شجعان ، لا تخافون من الموت. لكن عشيرتكم هي الأهم. إذا ماتت عائلاتكم وأصدقاؤكم ، فسيكون كل ذلك بسببكم!”
لم تكن هذه الكلمات لا معنى لها. لم يكن لدى رجال عشيرة باي خيار سوى كبح جماح نواياهم القتالية والتراجع.
شد رجال قبيلة باي قبضاتهم ، ووقفوا مذهولين على الفور.
لم يرغبوا في خفض رؤوسهم إلى فانغ يوان ، هذا القاتل. ومع ذلك ، إذا لم يخفضوا رؤوسهم ، فإن عشيرتهم ستكون في خطر.
“آه ،” رفع باي تشان لي رأسه فجأة وصاح ، ثم رفع قبضته وحطم إلى الأسفل.
“أنت مجرد حثالة” أشار فانغ يوان إلى باي تشان لي “إذا لم أعلمك درسًا ، هل تعتقد حقًا أنك الإمبراطور السماوي؟”
بسبب لكمة غاضبة ، تحطمت المائدة بأكملها وسقطت الأطباق على الأرض.
سلاب!
لقد شعر بالكراهية العميقة!
“انتظر ، انتظر لحظة”. كان باي فنغ يائسًا وهو يقف ويرجع فانغ يوان.
توفي جده باي تشان ون بسبب فانغ وباي. هذه الكراهية لا يمكن إصلاحها!
كان تعبير باي فنغ قاتماً واستمرت نظراته في الوميض. كان يفكر في إنكار هذا ولكن فانغ يوان رأى من خلال خطته.
لهذا السبب ، انضم إلى مجموعة المطاردة ، ركض باستمرار ، والآن بعد أن وجد القاتل …
كان باي فينغ غير صبور ، لكنه لم يفتح فمه إلا بعد خمس دقائق ، وكسر الصمت.
كان العدو أمامه بوضوح ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء! كان فانغ يوان في متناول يده بشكل واضح ، لكنه لم يستطع الانتقام!
كما فكر الآخرون في خطورة الأمر وأصبحت تعبيراتهم خطيرة.
لم يقتصر الأمر على عدم انتقامه ، بل كان عليه أن يتحمل تهديد فانغ يوان.
“هذا صحيح ، أنا أهدّدك! أنت لا توافق؟ إذا سوف أسرب ببساطة هذه المعلومات. ماذا قلت ، تريد أن تموت وتأخذني معك؟ همف ، حتى لو مت، سيتم تسريب هذه المعلومات إلى العالم. في ذلك الوقت ، سوف تصبح العشيرة مطاردة ؛ لأنك لم توافق على طلبي ، ستحاصر عشيرتك من طرف القوات المحيطة بكم!”
احترق صدره بالغضب ، الغضب الذي هدد بحرق السماء كان يحرق قلبه بالفعل. لكنه لم يستطع التحرك ، ولم يجرؤ على تخيل العواقب إذا تحرك. كانت حياته شيئًا بسيطًا ، لكن العشيرة بأكملها قد تواجه كارثة بسببه !!
بسبب لكمة غاضبة ، تحطمت المائدة بأكملها وسقطت الأطباق على الأرض.
“لا حاجة لتغضب. في الواقع ، في هذا الحدث برمته ، كنت أيضًا ضحية.” استرخت نغمة فانغ يوان وقال مع تنهدات.
الآن ، حصلت عشيرة باي على ميراث باي غو ، ارتفعت قوتهم بسبب الفوائد المكتسبة من اكتشاف فانغ يوان. كانت العشائر الكبيرة المجاورة تحدق بهم طمعًا ، لكنهم احتفظوا أيضًا بحذرهم.
“بمجرد التفكير في الأمر ، كان ميراث باي غو في الأصل لي ، ولكن عشيرتك سرقته مني. طاردت عشيرة باي ورائي أنا و باي نينغ بينغ، اضطررنا إلى قتل باي هوا وباي شنغ لتسهيل الهروب. في وقت لاحق ، عانيت من إصابات خطيرة وهبطت على جبل زي يو ، وقد واجهت عن كثب الموت على طول الطريق. هل تعتقد أنه كان من السهل بالنسبة لي البقاء حيا؟”
“لا!” فقدت باي ليان لون وجهها وتدخلت على الفور.
“قوة عشيرة باي الخاصة بك هائلة ولا أستطيع تحمل الإساءة إليها. يمكنني البقاء فقط في مدينة عشيرة شانغ، ولكن لا تزال لن تسمح لي بالرحيل. قل لي ، ماذا علي أن أفعل؟ أنا لست شخصًا غير معقول ، ثلاثة ملايين من الأحجار البدائية ، هذا هو أقل ما سأطلبه. أنا صادق جداً ، لقد أخبرت هذا السر لعدد قليل من الناس ولم أنشره في الخارج. كما أرسلت عمدا رجل عشيرة تي إلى الخارج من أجل سر عشيرة باي الخاصة بك.”
“ثلاثة ملايين … أكثر من اللازم. لا يمكننا الموافقة على هذا. علاوة على ذلك ، ليس لدينا الكثير من المال!” كان صوته كئيبًا كرجل كان على وشك الموت من العطش في الصحراء.
كان تعبير فانغ يوان صادقًا جدًا.
عند النظر إلى مظهر هذا الشيخ ، حتى الشخص الغبي سيدرك الحقيقة.
“ثلاثة ملايين من الحجارة البدائية ، أنت تطالب بسعر باهظ!”
حيرة باي تشان لي الداخلية كانت مشوشة ، وهو يقف مذهولاً.
“فانغ تشنغ ، دعنا نكون منصفين ، كيف عاملتك عشيرة باي! لقد عاملناك جيدًا بالطعام والإقامة ، لكن ما الذي خرج منك؟ أنت تسدد لطفنا بالعداء!”
“سأعطيكم ثلاثين نفسًا من الوقت للتفكير”. تابع فانغ يوان.
“لقد توفي اثنان من زعماء عشيرتنا الشبان في يديك ، كما مات الأب باي تشان ون بسببك. مات أيضًا العديد من رجال العشيرة الخبراء أو تعرضوا للشلل بشكل خطير أثناء حمايتك بينما تسافر حول جبل باي غو!”
“خمسمائة ألف؟ لماذا نحمل الكثير من الحجارة البدائية معنا؟!” دحض باي فنغ.
كان لدى كل فرد من عشيرة باي تعبيرات مختلفة. كان البعض غاضبين للغاية ، وكان بعضهم يسخرون والبعض الآخر يبكون ، لكنهم جميعًا لديهم تشابه – كراهيتهم العميقة تجاه فانغ يوان!
وقف أفراد عشيرة باي على الفور مرة أخرى عندما سمعوا فانغ يوان.
لقد تغير تعبير فانغ يوان ، فابتسم ببرودة: “يبدو أنك لا تزال غير مدرك للموقف ، حاولت أن أعطيك وجهًا ، لكنك لا تريد ذلك؟ ممتاز”
باي فنغ شد بإحكام قبضته ، صارخا في فانغ يوان وكأنه يريد ابتلاعه على قيد الحياة.
وقف فانغ يوان وتحول للمغادرة.
أمسك باي تشان لي وجهه المتورم ، وعيناه غاضبتان. تسبب هذا الإذلال تقريبًا في انفجار الغضب في قلبه حتى السماء التاسعة. انتفخت الأوردة في جبينه لأنه بذل قصارى جهده للحفاظ على الشظية الأخيرة الباقية من عقله.
رجل عشيرة باي سقط على الفور في حالة من الذعر.
لقد تغير تعبير فانغ يوان ، فابتسم ببرودة: “يبدو أنك لا تزال غير مدرك للموقف ، حاولت أن أعطيك وجهًا ، لكنك لا تريد ذلك؟ ممتاز”
“انتظر ، انتظر لحظة”. كان باي فنغ يائسًا وهو يقف ويرجع فانغ يوان.
كان العدو أمامه بوضوح ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء! كان فانغ يوان في متناول يده بشكل واضح ، لكنه لم يستطع الانتقام!
“سوف أخبرك بأمانة ، سأذهب لبيع هذه المعلومات الآن. أعتقد أن عشيرة شانغ فنغ يو مانغ ستقدم سعرًا جيدًا لذلك. يمكنك تخمين كم سوف يدفعون لي؟” ابتسم فانغ يوان بشراسة.
“ربيع الروح لعشيرتنا سينضب؟” كانت باي ليان في حالة ذهول ، مستلقية على كرسيها بلا عناء.
“فانغ تشنغ ، لا تذهب بعيدا!” هتف باي تشان لي وسار بسرعة نحو فانغ يوان وحدق نحوه بنية قتل.
ضحك فانغ يوان: “إن الثلاثة ملايين لا يحتاجون إلى أن يُدفعوا بالكامل ، فقط ببطء ، والآن سلّموا أكثر من خمسمائة ألف”.
قال فانغ يوان بلا مبالاة: “هل تريد مهاجمتي؟ تريد أن تضع عشيرتك في الخطر؟”
توفي جده باي تشان ون بسبب فانغ وباي. هذه الكراهية لا يمكن إصلاحها!
حيرة باي تشان لي الداخلية كانت مشوشة ، وهو يقف مذهولاً.
“بمجرد التفكير في الأمر ، كان ميراث باي غو في الأصل لي ، ولكن عشيرتك سرقته مني. طاردت عشيرة باي ورائي أنا و باي نينغ بينغ، اضطررنا إلى قتل باي هوا وباي شنغ لتسهيل الهروب. في وقت لاحق ، عانيت من إصابات خطيرة وهبطت على جبل زي يو ، وقد واجهت عن كثب الموت على طول الطريق. هل تعتقد أنه كان من السهل بالنسبة لي البقاء حيا؟”
سلاب!
شد رجال قبيلة باي قبضاتهم ، ووقفوا مذهولين على الفور.
استغل فانغ يوان هذه الفرصة وصفع. لقد كان قوياً للغاية وبقليل من القوة ، أرسل “باي تشان لي” المفعم بالحيوية متراجعا خمسا إلى ست خطوات.
“لقد قتلت اثنين من أسياد العشيرة الشباب ، وتجرؤ على المطالبة بالحجارة البدائية؟!”
“ماذا تفعل؟!” اندلع رجال عشيرة باي على الفور وأحاطوا بفانغ يوان.
كانت العشيرة نقطة ضعفهم. استهدف فانغ يوان هذا وأظهر أيضًا موقفًا خائفًا من الموت ، مما تسبب في سقوط قبيلة باي في وضع ميئوس منه حيث لم يتمكنوا من تحمل فانغ يوان.
“هل تريدون جميعًا أن تتسببوا في إبادة عشيرتكم؟” عبس فانغ يوان ، وكانت كلماته مثل الثلج، حيث كان قد أغضب رجال عشيرة باي.
استغل فانغ يوان هذه الفرصة وصفع. لقد كان قوياً للغاية وبقليل من القوة ، أرسل “باي تشان لي” المفعم بالحيوية متراجعا خمسا إلى ست خطوات.
“أنت مجرد حثالة” أشار فانغ يوان إلى باي تشان لي “إذا لم أعلمك درسًا ، هل تعتقد حقًا أنك الإمبراطور السماوي؟”
ضحك فانغ يوان “هيهيهي ، عشيرتك باي في خطر حقا. حتى عشيرة أقوى ستنهار إذا جف ربيع روحهم ولم يجدوا ربيع روح جديد. الآن ، لقد حصلتم على ميراث باي غو ، والقوى المحيطة بكم كلها تطمع في ثرواتكم؛ أخبرني ، ماذا سيحدث إذا نشرت هذه المعلومات السرية؟”
لم يبدِ فانغ يوان أي ضبط أثناء توبيخ باي تشان لي أمام رجال عشيرة باي.
لقد تغير تعبير فانغ يوان ، فابتسم ببرودة: “يبدو أنك لا تزال غير مدرك للموقف ، حاولت أن أعطيك وجهًا ، لكنك لا تريد ذلك؟ ممتاز”
ثم نظر إلى الجميع: “أنتم جميعًا أغبياء! إذا أردتم أن تواجه عشيرة باي كارثة ، فإن الأمر يتطلب جملة واحدة مني فقط! الرجل الحكيم يستسلم للظروف ، هل ما زلتم لا تستطيعون رؤية الموقف بوضوح؟ اتخذوا خطوة إذا كنتم تريدون. تعالوا ، حتى لو مت ، فإن اصطحاب عشيرة باي إلى الموت لن يكون سيئًا للغاية”.
قال فانغ يوان بلا مبالاة: “هل تريد مهاجمتي؟ تريد أن تضع عشيرتك في الخطر؟”
كان فانغ يوان محاطًا بالكامل ، ولكن كان موقفه لا يزال مسيطرا.
فوجئت مجموعة عشيرة باي من قبل فانغ يوان ، واكتسبوا بعض الفهم للوضع. قام باي تشان لي وآخرون بوضع نظراتهم على فانغ يوان ، وكانت أعينهم تتلألأ بقوة وتصدر نوايا القتل.
وبدلاً من ذلك ، كان أفراد قبيلة باي ، الذين كانوا أكبر في أعدادهم ، هم الذين استسلموا أثناء صرير أسنانهم وشد قبضاتهم.
“فانغ تشنغ ، لا تذهب بعيدا جدا. في أسوأ الأحوال ، سأضحي بحياتي القديمة وآخذك معي!!”
أمسك باي تشان لي وجهه المتورم ، وعيناه غاضبتان. تسبب هذا الإذلال تقريبًا في انفجار الغضب في قلبه حتى السماء التاسعة. انتفخت الأوردة في جبينه لأنه بذل قصارى جهده للحفاظ على الشظية الأخيرة الباقية من عقله.
الآخرون أيضًا لم يتكلموا ، لقد دهشوا ورُعبوا. تحول الجو في الغرفة السرية إلى كئيب للغاية.
كانت العشيرة نقطة ضعفهم. استهدف فانغ يوان هذا وأظهر أيضًا موقفًا خائفًا من الموت ، مما تسبب في سقوط قبيلة باي في وضع ميئوس منه حيث لم يتمكنوا من تحمل فانغ يوان.
“خمسمائة ألف؟ لماذا نحمل الكثير من الحجارة البدائية معنا؟!” دحض باي فنغ.
“سأعطيكم ثلاثين نفسًا من الوقت للتفكير”. تابع فانغ يوان.
“قوة عشيرة باي الخاصة بك هائلة ولا أستطيع تحمل الإساءة إليها. يمكنني البقاء فقط في مدينة عشيرة شانغ، ولكن لا تزال لن تسمح لي بالرحيل. قل لي ، ماذا علي أن أفعل؟ أنا لست شخصًا غير معقول ، ثلاثة ملايين من الأحجار البدائية ، هذا هو أقل ما سأطلبه. أنا صادق جداً ، لقد أخبرت هذا السر لعدد قليل من الناس ولم أنشره في الخارج. كما أرسلت عمدا رجل عشيرة تي إلى الخارج من أجل سر عشيرة باي الخاصة بك.”
سقطت المجموعة من رجال عشيرة باي على الفور في صراع.
احترق صدره بالغضب ، الغضب الذي هدد بحرق السماء كان يحرق قلبه بالفعل. لكنه لم يستطع التحرك ، ولم يجرؤ على تخيل العواقب إذا تحرك. كانت حياته شيئًا بسيطًا ، لكن العشيرة بأكملها قد تواجه كارثة بسببه !!
لم يرغبوا في خفض رؤوسهم إلى فانغ يوان ، هذا القاتل. ومع ذلك ، إذا لم يخفضوا رؤوسهم ، فإن عشيرتهم ستكون في خطر.
كما شعر أفراد العشيرة الآخرون بالارتياح بعد سماع كلماته. غرقت نية قتلهم نحو فانغ يوان في الظل ، لتصبح أكثر سمكا وأعمق.
كانوا في حيرة وجميعهم يتطلعون نحو الشيخ باي فنغ.
الآن ، حصلت عشيرة باي على ميراث باي غو ، ارتفعت قوتهم بسبب الفوائد المكتسبة من اكتشاف فانغ يوان. كانت العشائر الكبيرة المجاورة تحدق بهم طمعًا ، لكنهم احتفظوا أيضًا بحذرهم.
خففت قبضة باي فنغ المشدودة ببطء قبل أن يشدها مرة أخرى وتخف بعد فترة من الوقت.
“قوة عشيرة باي الخاصة بك هائلة ولا أستطيع تحمل الإساءة إليها. يمكنني البقاء فقط في مدينة عشيرة شانغ، ولكن لا تزال لن تسمح لي بالرحيل. قل لي ، ماذا علي أن أفعل؟ أنا لست شخصًا غير معقول ، ثلاثة ملايين من الأحجار البدائية ، هذا هو أقل ما سأطلبه. أنا صادق جداً ، لقد أخبرت هذا السر لعدد قليل من الناس ولم أنشره في الخارج. كما أرسلت عمدا رجل عشيرة تي إلى الخارج من أجل سر عشيرة باي الخاصة بك.”
استمر هذا مرارًا وتكرارًا ، موضحًا الصراع في قلبه.
توفي جده باي تشان ون بسبب فانغ وباي. هذه الكراهية لا يمكن إصلاحها!
مرت ثلاثون نفسًا من الوقت ، لكن فانغ يوان بدا وكأنه قد نسيها.
كانوا في حيرة وجميعهم يتطلعون نحو الشيخ باي فنغ.
كان باي فينغ غير صبور ، لكنه لم يفتح فمه إلا بعد خمس دقائق ، وكسر الصمت.
“لا تحاول حتى تغطية ذلك ، هذا بلا فائدة. بينما يستمر ربيع الروح في الجفاف ، ستنخفض الحجارة البدائية المنتجة بشكل حاد. تم إخفاء هذا من قبل عشيرة باي بشكل جيد ، إما أنكم استخدمتم مخزونكم المتبقي من الأحجار البدائية أو بعتم بعض ممتلكاتكم لسد هذه الفجوة. ولكن هذا سيترك بالتأكيد آثارًا ، طالما قام شخص ما بالتحقيق في الأمر بعناية ، فسوف يكتشفون ذلك.” كان فانغ يوان هادئًا ومرتاحا.
“ثلاثة ملايين … أكثر من اللازم. لا يمكننا الموافقة على هذا. علاوة على ذلك ، ليس لدينا الكثير من المال!” كان صوته كئيبًا كرجل كان على وشك الموت من العطش في الصحراء.
“سوف أخبرك بأمانة ، سأذهب لبيع هذه المعلومات الآن. أعتقد أن عشيرة شانغ فنغ يو مانغ ستقدم سعرًا جيدًا لذلك. يمكنك تخمين كم سوف يدفعون لي؟” ابتسم فانغ يوان بشراسة.
لقد خفف يديه دون تحفظ ، ولم يعد لديه أي قوة لإغلاقها مرة أخرى.
وقف فانغ يوان وتحول للمغادرة.
بالنسبة للعشيرة ، لم يكن لديه خيار سوى إعطاء الأولوية للوضع العام. على الرغم من تمنياته بتقطيع فانغ يوان إلى قطع ، إلا أنه اختار خفض رأسه في الوقت الحالي.
وقف فانغ يوان وتحول للمغادرة.
كما شعر أفراد العشيرة الآخرون بالارتياح بعد سماع كلماته. غرقت نية قتلهم نحو فانغ يوان في الظل ، لتصبح أكثر سمكا وأعمق.
ثم نظر إلى الجميع: “أنتم جميعًا أغبياء! إذا أردتم أن تواجه عشيرة باي كارثة ، فإن الأمر يتطلب جملة واحدة مني فقط! الرجل الحكيم يستسلم للظروف ، هل ما زلتم لا تستطيعون رؤية الموقف بوضوح؟ اتخذوا خطوة إذا كنتم تريدون. تعالوا ، حتى لو مت ، فإن اصطحاب عشيرة باي إلى الموت لن يكون سيئًا للغاية”.
ضحك فانغ يوان: “إن الثلاثة ملايين لا يحتاجون إلى أن يُدفعوا بالكامل ، فقط ببطء ، والآن سلّموا أكثر من خمسمائة ألف”.
استمر هذا مرارًا وتكرارًا ، موضحًا الصراع في قلبه.
“خمسمائة ألف؟ لماذا نحمل الكثير من الحجارة البدائية معنا؟!” دحض باي فنغ.
كان العدو أمامه بوضوح ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء! كان فانغ يوان في متناول يده بشكل واضح ، لكنه لم يستطع الانتقام!
رفعت الحواجب الخاصة بفانغ يوان: “يمكنك الاقتراض، أو الرهان على أمتعتك ، أو حتى بيع ديدان القو … بغض النظر عن ما تفعله ، أحتاج إلى خمسمائة ألف حجارة بدائية في غضون يوم واحد. علاوة على ذلك ، لا أريد رؤية أي من أفراد قبيلة باي يقيمون في مدينة عشيرة شانغ!”
المجموعة وقفت وهدرت في غضب.
********************************************
Tahtoh
Tahtoh
سقطت المجموعة من رجال عشيرة باي على الفور في صراع.
لقد تغير تعبير فانغ يوان ، فابتسم ببرودة: “يبدو أنك لا تزال غير مدرك للموقف ، حاولت أن أعطيك وجهًا ، لكنك لا تريد ذلك؟ ممتاز”

مذلة