Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-357

أسطورة رجال الشعر

أسطورة رجال الشعر

الفصل 357: أسطورة رجال الشعر

كان نبيذ العسل حلوًا ولكنه ليس حلوًا بشكل مفرط ، وكانت رائحة النبيذ رائعة ولذيذة جدًا!

كان الظهور الأول من رجال الشعر في <<أسطورة رن زو>>.

كان لهذه المجموعة من الناس المتوحشين شعر في جميع أنحاء أجسادهم وكانت عيونهم زرقاء داكنة. كان هناك بالفعل نار مشتعلة وفوق النار كان مرجل.

قيل إن رن زو أخرج عينيه التي تحولت إلى ابن وابنة ؛ الابن كان الشمس الخضراء الكبرى وابنته كانت قديسة القمر القديم.

********************************************

أحب الشمس الخضراء العظيمة أن يشرب الخمر كثيرًا ، وفي إحدى المرات تسبب في حادث بينما كان في حالة سكر وكان محاصرًا في أعماق الهاوية الغير عادية. في النهاية ، استفاد من الكارثة وحصل على غو السمعة التي تبدو وكأنها أقحوان، وكان قادرا على الفرار حيا.

ضحك هذا الصوت: “أنا غو السفر الإلهي، طالما أن أي شخص يشرب أربعة أنواع مختلفة من النبيذ الأعلى في العالم ، فسوف ينجبونني في قلوبهم. يمكنني السماح لك بالذهاب الفوري إلى أي مكان تريده.”

بسبب غو السمعة ، أصبحت سمعة الشمس العظيمة الخضراء تدريجيًا أكبر. قريباً ، كان خبر أن الشمس العظيمة الخضراء كان سكيرًا منتشرًا في جميع أنحاء العالم.

شعر الشمس الكبرى بالذهول لفترة طويلة ، قبل أن يعود إلى رشده. لم يستطع إلا التنهد عند رؤية تضحية غو الغرور ، وصرخ على الفور: “على الرغم من أن الرجال المشعرين يمكنهم تحسين الغو ، إلا أنه ليس شيئًا. حتى لو كنتم ستعيشون جميعًا إلى الأبد ، فماذا؟ أنتم قبيحون جدًا بشعر في جميع أنحاء أجسامكم ، أنتم ببساطة مكروهون.”

في يوم من الأيام ، أحضرت مجموعة من نحل العسل ذي خطوط النمر خلية نحل وعثرت على الشمس العظيمة الخضراء.

“لذيذ ، لذيذ ، لذيذ حقا. عند شرب نبيذ العسل يعطيك شعوراً بأنك الشخص الأكثر حظاً في العالم!”

“سمعت أن الشمس العظيمة الخضراء أحبّ حقًا شرب الخمر وأنت تقول إن النبيذ الذي صنعته قرود السماء الأربعة والأرض هو الأكثر لذة في العالم. ولكن كيف يمكن مقارنة النبيذ الذي يخمرونه مع نبيذ العسل لدينا؟ اليوم ، أحضرنا العسل خصيصًا لك لتتذوقه”.

********************************************

كان نحل العسل هذا بحجم نمر مع رسوم على أجسادهم تشبه خطوط النمر. ذهبية مع خطوط سوداء على القمة. كانوا يتحدثون بأدب ولكن لهجتهم تحتوي على نية تهديد وقوية.

لقد سخر من الداخل ، لكن على وجهه بدت ابتسامة محترمة ومغرية: “يا سيدي ، يا رجل الشعر ، أنت مدهش حقًا. طريقة صهر الغو الخاصة بك تجعل هذا التلميذ في دهشة. أنت سيد صهر غو عظيم ، لا يوجد قو في هذا العالم لا يمكنك إنتاجه.”

لقد اشتكى الشمس الكبرى الخضراء في قلبه. كان نحل العسل ذي خطوط النمر قويا جدًا ، لم يكن منافسا ضد أحد منهم ، ناهيك عن مجموعة كاملة.

“سمعت أن الشمس العظيمة الخضراء أحبّ حقًا شرب الخمر وأنت تقول إن النبيذ الذي صنعته قرود السماء الأربعة والأرض هو الأكثر لذة في العالم. ولكن كيف يمكن مقارنة النبيذ الذي يخمرونه مع نبيذ العسل لدينا؟ اليوم ، أحضرنا العسل خصيصًا لك لتتذوقه”.

لا يمكن للشمس العظيمة الخضراء إلا أن يتذوق نبيذ العسل على مضض من قبل النحل.

في هذه اللحظة بالذات ، سمع الشمس العظيمة الخضراء مرة أخرى الصوت في ذهنه.

كان قد أخذ رشفة فقط عندما اشتعلت عيناه.

“سمعت أن الشمس العظيمة الخضراء أحبّ حقًا شرب الخمر وأنت تقول إن النبيذ الذي صنعته قرود السماء الأربعة والأرض هو الأكثر لذة في العالم. ولكن كيف يمكن مقارنة النبيذ الذي يخمرونه مع نبيذ العسل لدينا؟ اليوم ، أحضرنا العسل خصيصًا لك لتتذوقه”.

كان نبيذ العسل حلوًا ولكنه ليس حلوًا بشكل مفرط ، وكانت رائحة النبيذ رائعة ولذيذة جدًا!

“لا يهمني الموت. أردت فقط أن أسأل ، كيف أصبحت مشهوراً؟ أنا معجب بك حقًا! لدي إعجاب كبير بأشخاص مثلك.” سأل غو الغرور وبإلحاح.

“لذيذ ، لذيذ ، لذيذ حقا. عند شرب نبيذ العسل يعطيك شعوراً بأنك الشخص الأكثر حظاً في العالم!”

في اللحظة التي رأى فيها الغو الشمس الكبرى ، كان السلطعون الضخم متحمسًا للغاية: “أنت ، أنت الشمس العظيمة الخضراء؟ لقد سمعت عنك ، لكنني لم أتوقع قط أن ألتقي بك هنا ، إنه حقًا حظي الجيد. أنا سعيد للغاية ومتحمس.”

نحل العسل ذي خطوط النمر ضحك ، وشعر بالسعادة للغاية.

لقد سخر من الداخل ، لكن على وجهه بدت ابتسامة محترمة ومغرية: “يا سيدي ، يا رجل الشعر ، أنت مدهش حقًا. طريقة صهر الغو الخاصة بك تجعل هذا التلميذ في دهشة. أنت سيد صهر غو عظيم ، لا يوجد قو في هذا العالم لا يمكنك إنتاجه.”

سأل القائد الشمس العظيمة الخضراء: “أخبرنا من هو أكثر الأذواق لذة ، نبيذ العسل لدينا أو نبيذ القرود الأربعة بين السماء والأرض؟”

ضحك هذا الصوت: “أنا غو السفر الإلهي، طالما أن أي شخص يشرب أربعة أنواع مختلفة من النبيذ الأعلى في العالم ، فسوف ينجبونني في قلوبهم. يمكنني السماح لك بالذهاب الفوري إلى أي مكان تريده.”

كان الشمس العظيمة الخضراء في حالة سكر بالفعل ونسي الخوف من نحل النمر المخطط ، وكان يتحدث بصراحة: “كلهم يتمتعون بمزايا خاصة بهم ، ومن الصعب للغاية مقارنتهم”.

“آه ، لا فائدة. هؤلاء الوحوش هم الرجال المشعرون ، المحبوبون من العالم. لديهم موهبة فطرية في تحسين ديدان القو”.

كان نحل النمر المخطط غاضبًا: “قال إن نبيذنا هو في الواقع في نفس مستوى تلك القرود؟ الشمس الكبرى الخضراء يهيننا ، نحتاج أن نعلمه درسًا!”

فتح غو الغرور عيونه على مصراعيها وبدأ في التحديق في الشمس العظيمة الخضراء قبل أن يبتهج بسرور: “أنا أفهم ، أنا أفهم الآن. إذا كنت أريد أن أكون شعبيًا ، فأنا بحاجة إلى تحمل الحرارة. شكرا لك على التوجيه ، شكرا لك. الشمس الكبرى، شكراً، سأقدم خدمة لك.”

لقد كانوا على وشك الهجوم عندما اختفى فجأة الشمس الكبرى الخضراء.

“ارموه في المرجل بسرعة ، سوف نحصل على الغو الأبدي ونعيش إلى الأبد …”

استمر الشمس الكبرى في سكره لمدة سبعة أيام وسبع ليال.

في يوم من الأيام ، أحضرت مجموعة من نحل العسل ذي خطوط النمر خلية نحل وعثرت على الشمس العظيمة الخضراء.

فجأة سمع صوتا ينادي به من الظلام: “الشمس الكبرى ، استيقظ بسرعة. إذا لم تستيقظ ، فسوف تؤكل …”

قريباً ، سارع الرجال المشعرون أيضًا إلى فعل الشيء نفسه.

استيقظ الشمس الكبرى ليجد ما لم يكن في الحسبان.

أحس رجال الشعر بالغرابة.

اكتشف أنه كان مقيدًا وكان يحمله مجموعة من الناس المتوحشين.

اشتعلت النيران الهائلة تحت المرجل وارتفعت درجة حرارة السائل في الداخل.

كان لهذه المجموعة من الناس المتوحشين شعر في جميع أنحاء أجسادهم وكانت عيونهم زرقاء داكنة. كان هناك بالفعل نار مشتعلة وفوق النار كان مرجل.

“بسرعة ، أخبرني ، أخبرني بسرعة!” لم يكن غو الغرور مهذبًا وأراد بكل صدق طلب الإرشاد.

جلس الناس المتوحشون بهدوء ، وهم يتكلمون  كلمات مبهرة.

أحب الشمس الخضراء العظيمة أن يشرب الخمر كثيرًا ، وفي إحدى المرات تسبب في حادث بينما كان في حالة سكر وكان محاصرًا في أعماق الهاوية الغير عادية. في النهاية ، استفاد من الكارثة وحصل على غو السمعة التي تبدو وكأنها أقحوان، وكان قادرا على الفرار حيا.

“نحن نحسّن الغو الأبدي ونفتقر فقط إلى الإنسان ليكون المحفز. الآن لقد أرسلت السماء لنا الشمس الخضراء العظيمة ، إنه هذا يستحق الاحتفال حقًا!”

استمر الشمس الكبرى في سكره لمدة سبعة أيام وسبع ليال.

“الإنسان هو روح جميع الكائنات الحية ، رن زو هو سلف الروح. ولد الشمس العظيمة الخضراء من عينه اليسرى ولديه طاقة روحية وافرة. بالطريقة التي أراها ، سينجح الصهر هذه المرة!”

كان نحل النمر المخطط غاضبًا: “قال إن نبيذنا هو في الواقع في نفس مستوى تلك القرود؟ الشمس الكبرى الخضراء يهيننا ، نحتاج أن نعلمه درسًا!”

“ارموه في المرجل بسرعة ، سوف نحصل على الغو الأبدي ونعيش إلى الأبد …”

احترق الشعر على جسده وأصبح رجلاً ملتهبًا.

ارتعب الشمس الكبرى من هذه الكلمات ؛ صرخ على الفور وكافح بكل قوته.

“ارموه في المرجل بسرعة ، سوف نحصل على الغو الأبدي ونعيش إلى الأبد …”

ومع ذلك ، ظل هؤلاء الناس الوحشيون غير متأثرين.

لقد شعر الشمس العظيمة الخضراء فجأة بإلهام: “مهما كان شعرك جميلًا ، هل يمكن أن يكون جميلًا مثل شعري؟”

في هذه اللحظة بالذات ، سمع الشمس العظيمة الخضراء مرة أخرى الصوت في ذهنه.

“لذيذ ، لذيذ ، لذيذ حقا. عند شرب نبيذ العسل يعطيك شعوراً بأنك الشخص الأكثر حظاً في العالم!”

“آه ، لا فائدة. هؤلاء الوحوش هم الرجال المشعرون ، المحبوبون من العالم. لديهم موهبة فطرية في تحسين ديدان القو”.

نظر فانغ يوان في عملية صهر غو الرجل المشعر ويمكنه بالفعل تخمين ما كان عليه تحسينه.

نسي الشمس الكبرى على الفور مأزقه وسأل بفضول في عقله: “من أنت؟”

بسبب غو السمعة ، أصبحت سمعة الشمس العظيمة الخضراء تدريجيًا أكبر. قريباً ، كان خبر أن الشمس العظيمة الخضراء كان سكيرًا منتشرًا في جميع أنحاء العالم.

ضحك هذا الصوت: “أنا غو السفر الإلهي، طالما أن أي شخص يشرب أربعة أنواع مختلفة من النبيذ الأعلى في العالم ، فسوف ينجبونني في قلوبهم. يمكنني السماح لك بالذهاب الفوري إلى أي مكان تريده.”

ذهب القمر الأبيض الكبير ، وأحجار الجمجمة ، وأسنان فك التنين ، وعشب الخريف الصغير مع خمسين من الأحجار البدائية ، وغو الخنزير، وخزان من القش.

تفاجأ الشمس الكبرى: “إذن ، أرجوك أخرجني سريعًا من هنا”.

لقد كانوا على وشك الهجوم عندما اختفى فجأة الشمس الكبرى الخضراء.

تنهد غو السفر الإلهي: “بلا فائدة. يمكنك فقط استخدامي عندما تكون في حالة سكر. عقلك متزن الآن ولا يمكنك استخدامي.”

“بسرعة ، أخبرني ، أخبرني بسرعة!” لم يكن غو الغرور مهذبًا وأراد بكل صدق طلب الإرشاد.

أدرك الشمس العظيمة شيئا: “لهذا السبب كنت محاصرا في الجزيرة المعزولة وكدت أتضور جوعا حتى الموت في ذلك الوقت. لحسن الحظ ، حصلت على غو السمعة وأمكنني ترك الهاوية الغير عادية. إذن كنت أنت الذي تريد إيذائي!”

جلس الناس المتوحشون بهدوء ، وهم يتكلمون  كلمات مبهرة.

أجاب غو السفر الإلهي: “آه ، الإنسان ، لم يكن لدي أي نية لإيذائك ، كان كل شيء لأنك استخدمت قوتي بعد أن كنت في حالة سكر. لا تحتاج إلى إلقاء اللوم عليّ ، آخر مرة تم فيها أسرك من نحل النمر المخطط تقريبًا ، لكنك تمكنت من الهرب بفضلي. ضرر واحد وإنقاذ واحد ، يمكننا أن نسميها تعادل”.

في اللحظة التي رأى فيها الغو الشمس الكبرى ، كان السلطعون الضخم متحمسًا للغاية: “أنت ، أنت الشمس العظيمة الخضراء؟ لقد سمعت عنك ، لكنني لم أتوقع قط أن ألتقي بك هنا ، إنه حقًا حظي الجيد. أنا سعيد للغاية ومتحمس.”

فكر الشمس الكبرى أيضًا في نحل خطوط النمر ولم يعد يلوم غو السفر الإلهي.

تفاجأ الشمس الكبرى: “إذن ، أرجوك أخرجني سريعًا من هنا”.

تم إلقائه في المرجل من قبل رجال الشعر.

كانت النار الجميلة تخفق وتتغير طوال الوقت. حتى أنهم لم يستطيعوا إلا أن يعترفوا أن حركة شعر الشمس الكبرى كانت جميلة.

اشتعلت النيران الهائلة تحت المرجل وارتفعت درجة حرارة السائل في الداخل.

“هاهاها ، ليس لديك سوى شعر جميل ، لكن جسمي كله جميل الآن”. صاح هذا الرجل المشعر.

“أضف العقيق والفلفل الأحمر!” ألقى رجل مشعر العقيق الثمين والفلفل الأحمر في المرجل.

ثم استخدم شعلة النار لإشعال جسده كله.

تغير السائل الموجود داخل المرجل على الفور إلى اللون الأحمر الذي صبغ جسم الشمس الكبرى.

“لذيذ ، لذيذ ، لذيذ حقا. عند شرب نبيذ العسل يعطيك شعوراً بأنك الشخص الأكثر حظاً في العالم!”

“أضف طفل ثعلب الدخان الأزرق!” أمسك رجل مشعر بثعلب صغير وألقاه في المرجل.

قيل إن رن زو أخرج عينيه التي تحولت إلى ابن وابنة ؛ الابن كان الشمس الخضراء الكبرى وابنته كانت قديسة القمر القديم.

كان جسم الثعلب الصغير بالكامل مشعرًا وبدا لطيفًا للغاية بعيونه مثل الماس الأسود. ولكن في اللحظة التي لمس فيها السائل ، تحول إلى دخان أزرق وامتزج في الماء.

فكر الشمس الكبرى أيضًا في نحل خطوط النمر ولم يعد يلوم غو السفر الإلهي.

السائل في المرجل غلى ببطء والشمس الكبرى أيضا شعر باليأس أكثر ، وشعر أنه سيكون من الصعب الهروب من الكارثة هذه المرة.

ولكن الآن ، انتشرت سموم الغرور في أعماق قلوبهم ، وأخفى ذكائهم.

واصل رجال الشعر إضافة العديد من المواد التكميلية وديدان القو.

“أضف غو الغرور!” ألقى رجل الشعر قو في المرجل.

لم يكن هذا الانفجار مكثفًا وكان خفيفًا جدًا ، حيث أعطى صوتًا رائعًا. تحول غو الغرور إلى ريح سامة بلا شكل وهاجمت قلوب جميع رجال الشعر.

هذا قو كان غريبا وبدا كأنه سرطان البحر الأزرق الضخم. ولكن يختلف عن سرطان البحر الحقيقي.

في اللحظة التي رأى فيها الغو الشمس الكبرى ، كان السلطعون الضخم متحمسًا للغاية: “أنت ، أنت الشمس العظيمة الخضراء؟ لقد سمعت عنك ، لكنني لم أتوقع قط أن ألتقي بك هنا ، إنه حقًا حظي الجيد. أنا سعيد للغاية ومتحمس.”

نسي الشمس الكبرى على الفور مأزقه وسأل بفضول في عقله: “من أنت؟”

ابتسم الشمس العظيمة الخضراء ابتسامة مريرة: “كيف يمكن أن يكون حظك عندما نكون على وشك الموت”.

لقد سخر من الداخل ، لكن على وجهه بدت ابتسامة محترمة ومغرية: “يا سيدي ، يا رجل الشعر ، أنت مدهش حقًا. طريقة صهر الغو الخاصة بك تجعل هذا التلميذ في دهشة. أنت سيد صهر غو عظيم ، لا يوجد قو في هذا العالم لا يمكنك إنتاجه.”

“لا يهمني الموت. أردت فقط أن أسأل ، كيف أصبحت مشهوراً؟ أنا معجب بك حقًا! لدي إعجاب كبير بأشخاص مثلك.” سأل غو الغرور وبإلحاح.

“آه؟ هاها! أنت … لبق.” ضحك رجل الشعر بصوت عال ، وكان سعيدا بوضوح.

“أنا لست في مزاج للحديث عن هذا الآن ، فأنا بحاجة إلى الفرار”. كافح الشمس الكبرى في المرجل وحاول الصعود ، ولكن سرعان ما تم الضغط عليه في المرجل من قبل رجل مشعر.

الفصل 357: أسطورة رجال الشعر

“بسرعة ، أخبرني ، أخبرني بسرعة!” لم يكن غو الغرور مهذبًا وأراد بكل صدق طلب الإرشاد.

شعرت غو السفر الإلهي بالسعادة وأشاد بالشمس الكبرى: “إنسان ، أنت ذكي حقًا ، لم أعلم أنك ستفكر فعليًا في هذه الطريقة”.

وبّخ الشمس الكبرى غاضبًا: “ألا تستطيع أن ترى الوضع الذي نحن فيه الآن؟”

ارتعب الشمس الكبرى من هذه الكلمات ؛ صرخ على الفور وكافح بكل قوته.

فتح غو الغرور عيونه على مصراعيها وبدأ في التحديق في الشمس العظيمة الخضراء قبل أن يبتهج بسرور: “أنا أفهم ، أنا أفهم الآن. إذا كنت أريد أن أكون شعبيًا ، فأنا بحاجة إلى تحمل الحرارة. شكرا لك على التوجيه ، شكرا لك. الشمس الكبرى، شكراً، سأقدم خدمة لك.”

ثم استخدم شعلة النار لإشعال جسده كله.

قائلا ذلك ، انفجر غو الغرور.

لأنه كان قد شرب نبيذ القرد القوي ، أصبح شعره نارا مشتعلة.

لم يكن هذا الانفجار مكثفًا وكان خفيفًا جدًا ، حيث أعطى صوتًا رائعًا. تحول غو الغرور إلى ريح سامة بلا شكل وهاجمت قلوب جميع رجال الشعر.

“بسرعة ، أخبرني ، أخبرني بسرعة!” لم يكن غو الغرور مهذبًا وأراد بكل صدق طلب الإرشاد.

تحولت العيون الزرقاء لرجال الشعر إلى اللون الأحمر.

تحولت العيون الزرقاء لرجال الشعر إلى اللون الأحمر.

شعر الشمس الكبرى بالذهول لفترة طويلة ، قبل أن يعود إلى رشده. لم يستطع إلا التنهد عند رؤية تضحية غو الغرور ، وصرخ على الفور: “على الرغم من أن الرجال المشعرين يمكنهم تحسين الغو ، إلا أنه ليس شيئًا. حتى لو كنتم ستعيشون جميعًا إلى الأبد ، فماذا؟ أنتم قبيحون جدًا بشعر في جميع أنحاء أجسامكم ، أنتم ببساطة مكروهون.”

“أنا لست في مزاج للحديث عن هذا الآن ، فأنا بحاجة إلى الفرار”. كافح الشمس الكبرى في المرجل وحاول الصعود ، ولكن سرعان ما تم الضغط عليه في المرجل من قبل رجل مشعر.

أحس رجال الشعر بالغرابة.

“ارموه في المرجل بسرعة ، سوف نحصل على الغو الأبدي ونعيش إلى الأبد …”

إذا كان الأمر من قبل ، فلن يهتموا بالشمس العظيمة الخضراء.

واصل الشمس الكبرى تحفيزهم: “حتى لو حصلتم على الخلود، فلن تكونوا بمثل جمالي! انظروا إلى شعري، إنه ملون وجذاب مثل النار.”

ولكن الآن ، انتشرت سموم الغرور في أعماق قلوبهم ، وأخفى ذكائهم.

استمر الشمس الكبرى في سكره لمدة سبعة أيام وسبع ليال.

عند سماع صيحات “الشمس الكبرى الخضراء” ، بدأ الرجال المشعرون يدحضون بصوت عالٍ: “هراء ، هراء! نحن الرجال المشعرون هم الأكثر مثالية ، لا يمكن أن يكون هناك شيء أكثر جمالا من الشعر في جميع أنحاء الجسم!”

“أضف العقيق والفلفل الأحمر!” ألقى رجل مشعر العقيق الثمين والفلفل الأحمر في المرجل.

لقد شعر الشمس العظيمة الخضراء فجأة بإلهام: “مهما كان شعرك جميلًا ، هل يمكن أن يكون جميلًا مثل شعري؟”

اشتعلت النيران الهائلة تحت المرجل وارتفعت درجة حرارة السائل في الداخل.

لأنه كان قد شرب نبيذ القرد القوي ، أصبح شعره نارا مشتعلة.

لأنه كان قد شرب نبيذ القرد القوي ، أصبح شعره نارا مشتعلة.

رجال الشعر أحسوا بالحيرة من كلامه.

“أضف طفل ثعلب الدخان الأزرق!” أمسك رجل مشعر بثعلب صغير وألقاه في المرجل.

كانت النار الجميلة تخفق وتتغير طوال الوقت. حتى أنهم لم يستطيعوا إلا أن يعترفوا أن حركة شعر الشمس الكبرى كانت جميلة.

“أنا لست في مزاج للحديث عن هذا الآن ، فأنا بحاجة إلى الفرار”. كافح الشمس الكبرى في المرجل وحاول الصعود ، ولكن سرعان ما تم الضغط عليه في المرجل من قبل رجل مشعر.

واصل الشمس الكبرى تحفيزهم: “حتى لو حصلتم على الخلود، فلن تكونوا بمثل جمالي! انظروا إلى شعري، إنه ملون وجذاب مثل النار.”

ارتعب الشمس الكبرى من هذه الكلمات ؛ صرخ على الفور وكافح بكل قوته.

كان رجال الشعر مدفوعين من قبل الشمس العظيمة الخضراء، وأخيراً لم يستطع أحد تحمله: “لديك مثل هذا الشعر المذهل ، إذن سوف أحصل عليه أيضًا. انظروا إلى شعري الآن!”

فتح غو الغرور عيونه على مصراعيها وبدأ في التحديق في الشمس العظيمة الخضراء قبل أن يبتهج بسرور: “أنا أفهم ، أنا أفهم الآن. إذا كنت أريد أن أكون شعبيًا ، فأنا بحاجة إلى تحمل الحرارة. شكرا لك على التوجيه ، شكرا لك. الشمس الكبرى، شكراً، سأقدم خدمة لك.”

ثم استخدم شعلة النار لإشعال جسده كله.

على الرغم من أن فانغ يوان لم يكن سيد غو من مسار الصهر والتحسين ، فقد غامر في مسار التحسين في حياته السابقة وكان يعرف الكثير من الوصفات.

احترق الشعر على جسده وأصبح رجلاً ملتهبًا.

“لا يهمني الموت. أردت فقط أن أسأل ، كيف أصبحت مشهوراً؟ أنا معجب بك حقًا! لدي إعجاب كبير بأشخاص مثلك.” سأل غو الغرور وبإلحاح.

“هاهاها ، ليس لديك سوى شعر جميل ، لكن جسمي كله جميل الآن”. صاح هذا الرجل المشعر.

كان جسم الثعلب الصغير بالكامل مشعرًا وبدا لطيفًا للغاية بعيونه مثل الماس الأسود. ولكن في اللحظة التي لمس فيها السائل ، تحول إلى دخان أزرق وامتزج في الماء.

قريباً ، سارع الرجال المشعرون أيضًا إلى فعل الشيء نفسه.

السائل في المرجل غلى ببطء والشمس الكبرى أيضا شعر باليأس أكثر ، وشعر أنه سيكون من الصعب الهروب من الكارثة هذه المرة.

كلهم أصبحوا رجالاً ناريين ، وأحرقتهم النار وألحقت بهم الآلام الشديدة.

“أضف العقيق والفلفل الأحمر!” ألقى رجل مشعر العقيق الثمين والفلفل الأحمر في المرجل.

ولكن عندما أدركوا ذلك ، فقد فات الأوان لإطفاء الحريق وعرضوا جمالهم بطريقة مفجعة.

“ارموه في المرجل بسرعة ، سوف نحصل على الغو الأبدي ونعيش إلى الأبد …”

شعرت غو السفر الإلهي بالسعادة وأشاد بالشمس الكبرى: “إنسان ، أنت ذكي حقًا ، لم أعلم أنك ستفكر فعليًا في هذه الطريقة”.

هرب الشمس الكبرى من المرجل ونجح في البقاء على قيد الحياة. أجاب في ذهنه بابتسامة باردة: “لست أنا الذكي. إنه الغرور الذي حولهم إلى أغبياء. غالبًا ما يتحملون بصمت الألم بسبب الجمال الزائف، ويتخلون عن الأهداف التي ينبغي عليهم السعي لتحقيقها حقًا.”

نسي الشمس الكبرى على الفور مأزقه وسأل بفضول في عقله: “من أنت؟”

……

نحل العسل ذي خطوط النمر ضحك ، وشعر بالسعادة للغاية.

ذهب القمر الأبيض الكبير ، وأحجار الجمجمة ، وأسنان فك التنين ، وعشب الخريف الصغير مع خمسين من الأحجار البدائية ، وغو الخنزير، وخزان من القش.

لا يمكن للشمس العظيمة الخضراء إلا أن يتذوق نبيذ العسل على مضض من قبل النحل.

تم تسليم هذا إلى فانغ يوان كمواد لصهر غو.

لقد سخر من الداخل ، لكن على وجهه بدت ابتسامة محترمة ومغرية: “يا سيدي ، يا رجل الشعر ، أنت مدهش حقًا. طريقة صهر الغو الخاصة بك تجعل هذا التلميذ في دهشة. أنت سيد صهر غو عظيم ، لا يوجد قو في هذا العالم لا يمكنك إنتاجه.”

أمامه ، كان الرجل المشعر يجلس القرفصاء بالفعل على الأرض ويحسن قو.

لم يذكر الميراث أي غو كان عليه إنتاجه ، وهذا يعني أن الغو الذي سيحسنه بحاجة إلى أن يكون أفضل من الرجل المشعر.

على الرغم من أن فانغ يوان لم يكن سيد غو من مسار الصهر والتحسين ، فقد غامر في مسار التحسين في حياته السابقة وكان يعرف الكثير من الوصفات.

ضحك هذا الصوت: “أنا غو السفر الإلهي، طالما أن أي شخص يشرب أربعة أنواع مختلفة من النبيذ الأعلى في العالم ، فسوف ينجبونني في قلوبهم. يمكنني السماح لك بالذهاب الفوري إلى أي مكان تريده.”

في الوقت الحالي ، كان لديه ثلاثة خيارات ، مع كل خيار سيصقل غو جديد.

في اللحظة التي رأى فيها الغو الشمس الكبرى ، كان السلطعون الضخم متحمسًا للغاية: “أنت ، أنت الشمس العظيمة الخضراء؟ لقد سمعت عنك ، لكنني لم أتوقع قط أن ألتقي بك هنا ، إنه حقًا حظي الجيد. أنا سعيد للغاية ومتحمس.”

لم يذكر الميراث أي غو كان عليه إنتاجه ، وهذا يعني أن الغو الذي سيحسنه بحاجة إلى أن يكون أفضل من الرجل المشعر.

كانت النار الجميلة تخفق وتتغير طوال الوقت. حتى أنهم لم يستطيعوا إلا أن يعترفوا أن حركة شعر الشمس الكبرى كانت جميلة.

نظر فانغ يوان في عملية صهر غو الرجل المشعر ويمكنه بالفعل تخمين ما كان عليه تحسينه.

لقد سخر من الداخل ، لكن على وجهه بدت ابتسامة محترمة ومغرية: “يا سيدي ، يا رجل الشعر ، أنت مدهش حقًا. طريقة صهر الغو الخاصة بك تجعل هذا التلميذ في دهشة. أنت سيد صهر غو عظيم ، لا يوجد قو في هذا العالم لا يمكنك إنتاجه.”

لقد سخر من الداخل ، لكن على وجهه بدت ابتسامة محترمة ومغرية: “يا سيدي ، يا رجل الشعر ، أنت مدهش حقًا. طريقة صهر الغو الخاصة بك تجعل هذا التلميذ في دهشة. أنت سيد صهر غو عظيم ، لا يوجد قو في هذا العالم لا يمكنك إنتاجه.”

“لذيذ ، لذيذ ، لذيذ حقا. عند شرب نبيذ العسل يعطيك شعوراً بأنك الشخص الأكثر حظاً في العالم!”

“آه؟ هاها! أنت … لبق.” ضحك رجل الشعر بصوت عال ، وكان سعيدا بوضوح.

“آه ، لا فائدة. هؤلاء الوحوش هم الرجال المشعرون ، المحبوبون من العالم. لديهم موهبة فطرية في تحسين ديدان القو”.

تسبب هذا الإلهاء على الفور في فساد عملية التحسين.

جلس الناس المتوحشون بهدوء ، وهم يتكلمون  كلمات مبهرة.

تغير تعبير الرجل المشعر فجأة وصاح خائفًا: “لا!”

كان نبيذ العسل حلوًا ولكنه ليس حلوًا بشكل مفرط ، وكانت رائحة النبيذ رائعة ولذيذة جدًا!

لكنه كان متأخرا بالفعل.

كان لهذه المجموعة من الناس المتوحشين شعر في جميع أنحاء أجسادهم وكانت عيونهم زرقاء داكنة. كان هناك بالفعل نار مشتعلة وفوق النار كان مرجل.

انحدرت القوة السماوية كالبرق وضربت الرجل المشعر إلى رماد.

أحس رجال الشعر بالغرابة.

“هيهيهي”. ضحك فانغ يوان بمكر وجمع المواد في يده. وتبع غو البجعة الورقية ، مشى ببطء نحو الجولة التالية.

أحس رجال الشعر بالغرابة.

********************************************

استيقظ الشمس الكبرى ليجد ما لم يكن في الحسبان.

Tahtoh

إذا كان الأمر من قبل ، فلن يهتموا بالشمس العظيمة الخضراء.

في يوم من الأيام ، أحضرت مجموعة من نحل العسل ذي خطوط النمر خلية نحل وعثرت على الشمس العظيمة الخضراء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار الموقر الخالد الحب العضيم يقول الموقر الخالد الحب العضيم:

    غو الابدي
    يعني الخلود ?

  2. أفاتار shure algrafi يقول shure algrafi:

    😂 😂 😂 😂

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط