فقط دعنا نطير أعلى قليلاً
الفصل 371: فقط دعنا نطير أعلى قليلاً
كانت اليد اليسرى للشمس العظيمة الخضراء ممسكة بخيزران اليشم ، وكانت يده اليمنى ممسكة بالألماس ذي الجوانب الثمانية ، بينما طار نحو الشمس واستدعى غو السفر الإلهي.
<< أساطير رن زو >> الفصل الثاني ، القسم الثالث –
لم يولد البشر للطيران ، مثل الطيور التي ترتفع في السماء. وهذا جلب فضولا كبيرا للشمس الكبرى لتجربة الطيران.
أشعة الشمس من العصور القديمة أشرقت على جميع الكائنات الحية.
باي نينغ بينج نظرت إلى فانغ يوان ، ولكنها فقط رأت زوجا من العيون السوداء ، المظلمة مثل الهاوية.
أصدر الزيز ضوضاء ، وانطلق صخب الحياة. شكلت الأشجار الخضراء الكثيفة مساحة كبيرة من الظل ، حيث تمايلت مع الريح.
كان جذع الخيزران الأخضر الداكن هذا يشبه اليشم وبحجم الكف وأجوف في الوسط يبث شعورا بالبرد.
كان هناك وعاء كبير من النبيذ اللذيذ أمام الشمس العظيمة الخضراء ، لكنه عبس ، ولم تكون لديه رغبة في شربه.
بجانبه ، كانت باي نينغ بينغ جالسة أيضًا ، لكنها لم تلمس النبيذ ، وبدلاً من ذلك ، حدقت باتجاه جبل سان تشا.
“غو السفر الإلهي ، يا غو السفر الإلهي، لقد أضررت بي بشدة. الآن ، أنا لا أجرؤ على شرب الخمر. أخشى أن أكون في حالة سكر ، وينتهي بي المطاف في أرض خطرة بسببك.”
لم يجد الشمس الكبرى الخضراء غو الحكمة، وشعر بالاكتئاب.
في المرة السابقة ، تم إرساله إلى الهاوية غير العادية بسبب غو السفر الإلهي، وكذلك إلى مرجل رجال الشعر. لحسن الحظ ، كان محظوظًا ، وخرج حيا في كلتا الحالتين.
في النهاية ، هبط على الأرض ، وأصبح جثة بشعة لا يمكن التعرف عليها.
قال غو السفر الإلهي: “أمير البشر ، لم أكن أؤذيك عمداً. في الواقع ، في كل مرة كنت في حالة سكر ، كنت الشخص الذي استخدم قوتي. أنا بريء ، في الواقع ، لقد أنقذت حياتك مرة واحدة ، أليس كذلك؟”
Tahtoh
كان غو السفر الإلهي قد أنقذ حياة الشمس العظيمة الخضراء من نحل العسل المخطط من قبل.
طار غو سفر الخالد الثابت حول الشمس العظيمة الخضراء ، راقصًا بسعادة ، لكنه صرخ فجأة: “آه ، لا! الشمس العظيمة الخضراء، انظر إلى أجنحتك!”
تم إخفاء تعبير الشمس العظيمة الخضراء: “آه… لا تذكر الماضي ، الآن بسببك ، لا أجرؤ على شرب الخمر. أصبحت حياتي بلا معنى ومملة”.
كان هذا الزوج من الأجنحة كان جميلًا جدًا وأبيضًا ونقيًا مثل الثلج ، وبدون أي أثر للشوائب ، كان مثل أجنحة البجعة البيضاء.
عند سماع ذلك ، شعر غو السفر الإلهي بالخجل: “في هذه الحالة ، اسمح لي أن أعلمك طريقة. اصعد إلى السماوات التسع ، في نهاية السماء اللازوردية ، توجد غابة من الخيزران. داخل غابة الخيزران ، انتف خيزران اليشم اللازوردي. بعد ذلك ، انتقل إلى السماء الزرقاء وخلال الليل ، اجمع الألماس ذي الجوانب الثمانية من شظايا النجوم. بعد ذلك ، عندما يكون الفجر ، طر عبر السماء واستخدم ضوء مجد الشمس المشرقة ليحولني إلى غو سفر الخالد الثابت. بمجرد أن أصبح ذلك الغو ، لن أرسلك إلى أماكن عشوائية عندما تكون في حالة سكر.”
واصل الشمس العظيمة الخضراء الحصول على خيزران اليشم وكان سعيدًا جدًا ، واصل الطيران لأعلى.
سمع الشمس العظيمة الخضراء هذا ، وكان يشعر بسعادة غامرة.
رن زو الابن الأكبر ، لقى حتفه.
لكنه فكر في الأمر ، وشعر أن الأمل كان ضعيفًا: “يا غو ، لقد تقدست على الأرض منذ ولادتي ، لست خفيفًا كالغيوم ، وليست لدي أجنحة مثل الطيور. كيف يمكنني أن أطير في السماء اللازوردية وأنتف خيزران اليشم. كيف يمكنني جمع الألماس ذي الجوانب الثمانية في شظايا النجوم؟ ناهيك عن الطيران نحو الشمس المشرقة”.
انتقل الشمس العظيمة الخضراء بأجنحته البيضاء النقية ، متجهًا نحو الشمس.
قال غو السفر الإلهي: “هذا صحيح ، لا يستطيع البشر الطيران. لكنها ليست مشكلة ، يمكننا أن نسأل غو الحكمة. لديها أكبر قدر من الحكمة في هذا العالم ، يجب أن تكون هناك طريقة”.
“توقف عن الطيران ، توقف عن الطيران. إذا كنت ستسقط ، لن أستطيع أن أنقذك.” كان غو سفر الخالد الثابت قلقًا للغاية.
الشمس العظيمة الخضراء وغو الحكمة كانا معارف قديمين ، والسبب في أن الشمس الكبرى بدأ الشرب كان بسبب تعاليم غو الحكيمة.
طار وطار ، ذهب أعلى وأعلى.
لكن غو الحكمة علمه أن يشرب لمجرد أنه لا يريد أن يزعجه. عندما استشعر أن الشمس العظيمة الخضراء سوف يجده مجددًا، سرعان ما اختفى غو الحكمة.
أصدر الزيز ضوضاء ، وانطلق صخب الحياة. شكلت الأشجار الخضراء الكثيفة مساحة كبيرة من الظل ، حيث تمايلت مع الريح.
لم يجد الشمس الكبرى الخضراء غو الحكمة، وشعر بالاكتئاب.
كان شروق الشمس مثل فانوس أحمر كبير ، ينبعث منها ضوء دافئ.
ولكن غو السفر الإلهي قال مرة أخرى: “إذا لم نتمكن من العثور على غو الحكمة ، يمكننا أن نجد غو الإدراك ، فهي أم غو الحكمة.”
“بالطريقة التي أراها ، لا يزال بإمكاننا دخول ميراث الملوك الثلاثة ، طالما أننا نجد الفرصة وننتظر تي مو باي لدخول الميراث، يمكننا أن نضرب. بقوتنا ، لا يمكن لأحد على جبل سان تشا أن يمنعنا.” كانت كلمات باي نينغ بينغ شديدة العدوانية.
سرعان ما وجد الشمس العظيمة الخضراء غو الإدراك ، وطلب طرق الطيران.
واصل الشمس العظيمة الخضراء الحصول على خيزران اليشم وكان سعيدًا جدًا ، واصل الطيران لأعلى.
أجاب غو الإدراك: “لقد وجدت الشخص المناسب ، لأن الإدراك هو أجنحة الحرية. لكن أفكار الجميع مختلفة ، ما الأجنحة التي لديك لتعتمد عليها”.
قال غو السفر الإلهي: “هذا صحيح ، لا يستطيع البشر الطيران. لكنها ليست مشكلة ، يمكننا أن نسأل غو الحكمة. لديها أكبر قدر من الحكمة في هذا العالم ، يجب أن تكون هناك طريقة”.
عند قول ذلك ، تحول غو الإدراك إلى ضوء دافئ وأشرق على الشمس العظيمة الخضراء.
التقط الشمس العظيمة الخضراء خيزران اليشم في السماء اللازوردية ، وبعد بضعة أيام ، طار إلى السماء الزرقاء.
في الضوء ، ظهر زوج من الأجنحة ذات الريش الأبيض الخالص خلف ظهر الشمس العظيمة الخضراء.
“أوه الشمس العظيمة الخضراء ، أحتاج إلى وقت للتحول وأصبح غو سفر الخالد الثابت. خلال هذه الفترة ، عليك أن تطير نحو الشمس ، ولا تترك نور المجد. لكن عليك أن تكون أكثر حذراً ، قال غو الإدراك ، انتبه لأجنحة ‘الذات’ على ظهرك. بمجرد انتهاء التحول ، يجب أن تطير باتجاه السحابة على الفور. هل تفهم.”
كان هذا الزوج من الأجنحة كان جميلًا جدًا وأبيضًا ونقيًا مثل الثلج ، وبدون أي أثر للشوائب ، كان مثل أجنحة البجعة البيضاء.
ضحك الشمس الكبرى بحرارة: “يا قو ، اطمئن. لقد نجوت من الهاوية غير العادية ، وعشت بعد القضاء على الرجال المشعرين ، ولدي غو السمعة ، وتجاوزت غو الغرور ، لا يمكن لضوء المجد أن يفعل شيئًا لي”.
ألقى غو الإدراك نظرة وقال: “ممم ، يسمى هذا الزوج من الأجنحة ‘الذات’، كل شخص لديه إدراكه الذاتي، هذا الزوج من الأجنحة لديه درجة عالية من المرونة والحرية. لكن يجب أن تكون حذرًا ، فلا تتعرض لأشعة الشمس بشكل مفرط ، وإلا فإن إحساسك “بالذات” سوف يتوسع أو يتقلص”.
“أنت لا تزال تشرب؟ لقد مرّت أشهر ، ميراث الملوك الثلاثة قد فتح مرتين بالفعل. تي مو باي يسيطر الآن على جبل سان تشا ويطرد كل أسياد الغو الشياطين. في الشهر الماضي ، كنا نقيم على جبل هوو تان ، فهل سنستمر فقط في المشاهدة؟”
“الشاب ، يجب أن تتذكر كلماتي. فكلما ارتفعت درجة الطيران ، زادت سهولة سقوطك”. فكر غو الإدراك وقال الجملة الأخيرة ذات المعنى العميق.
“الشاب ، يجب أن تتذكر كلماتي. فكلما ارتفعت درجة الطيران ، زادت سهولة سقوطك”. فكر غو الإدراك وقال الجملة الأخيرة ذات المعنى العميق.
بحصوله على أجنحة الإدراك المسماة بـ “الذات” ، كان الشمس العظيمة الخضراء سعيدًا للغاية ، وطار في السماء.
لم تكن خائفة من الموت ، فقط تسعى للحصول على الإثارة في الحياة.
طار وطار ، ذهب أعلى وأعلى.
“توقف عن الطيران ، توقف عن الطيران. إذا كنت ستسقط ، لن أستطيع أن أنقذك.” كان غو سفر الخالد الثابت قلقًا للغاية.
لم يولد البشر للطيران ، مثل الطيور التي ترتفع في السماء. وهذا جلب فضولا كبيرا للشمس الكبرى لتجربة الطيران.
“بالطريقة التي أراها ، لا يزال بإمكاننا دخول ميراث الملوك الثلاثة ، طالما أننا نجد الفرصة وننتظر تي مو باي لدخول الميراث، يمكننا أن نضرب. بقوتنا ، لا يمكن لأحد على جبل سان تشا أن يمنعنا.” كانت كلمات باي نينغ بينغ شديدة العدوانية.
لعب بحرية في السماء ، وكان سعيدا للغاية. في الوقت نفسه ، تذكر تحذير غو الإدراك ، ولم يعرض نفسه بشكل مفرط لأشعة الشمس.
قال غو السفر الإلهي: “أمير البشر ، لم أكن أؤذيك عمداً. في الواقع ، في كل مرة كنت في حالة سكر ، كنت الشخص الذي استخدم قوتي. أنا بريء ، في الواقع ، لقد أنقذت حياتك مرة واحدة ، أليس كذلك؟”
عندما يكون الجو مشمسًا ، كان يختبئ في السحب.
قال غو السفر الإلهي: “أمير البشر ، لم أكن أؤذيك عمداً. في الواقع ، في كل مرة كنت في حالة سكر ، كنت الشخص الذي استخدم قوتي. أنا بريء ، في الواقع ، لقد أنقذت حياتك مرة واحدة ، أليس كذلك؟”
على هذا المنوال ، طار الشمس الخضراء العظيمة أعلى وأعلى ، ووصل أخيرًا إلى حدود السماء اللازوردية ، نهاية السماء الزرقاء اللازوردية.
لكن فانغ يوان كان يرتاح وكان له تعبير بارد: “لا تقلق ، لا تندفع. تي مو باي هو مجد عشيرة تي ، وهو زعيم العشيرة السابق ، حيث أنه في ذروة المرتبة الخامسة. إنه شخصية عالية وقوية. مقارنة به ، نحن فقط فئران تحت قدميه. دعه يطير أعلى وأعلى وأعلى.”
هناك ، نما خيزران اليشم في الهواء ، مع أوراق خضراء لامعة.
تحت ضوء الشمس ، توسعت أجنحة الشمس العظيمة الخضراء إلى ثلاثة أضعاف حجمها الأصلي.
خيزران اليشم هذا نمت جذوره في الفراغ ، وفروعه امتدت أيضا إلى الفراغ المجهول. من الخارج ، يمكن للمرء أن يرى فقط الجذع الطويل الرقيق.
كان هذا الزوج من الأجنحة كان جميلًا جدًا وأبيضًا ونقيًا مثل الثلج ، وبدون أي أثر للشوائب ، كان مثل أجنحة البجعة البيضاء.
أخذ الشمس العظيمة الخضراء جزءًا واحدًا من الخيزران.
<< أساطير رن زو >> الفصل الثاني ، القسم الثالث –
كان جذع الخيزران الأخضر الداكن هذا يشبه اليشم وبحجم الكف وأجوف في الوسط يبث شعورا بالبرد.
كان جذع الخيزران الأخضر الداكن هذا يشبه اليشم وبحجم الكف وأجوف في الوسط يبث شعورا بالبرد.
واصل الشمس العظيمة الخضراء الحصول على خيزران اليشم وكان سعيدًا جدًا ، واصل الطيران لأعلى.
هناك ، أعمدة الضوء الثلاثة أشرقت في السماء.
كان لسماء العصور القديمة تسعة مستويات. السماء البيضاء ، السماء الحمراء ، السماء البرتقالية ، السماء الصفراء ، السماء الخضراء ، السماء اللازوردية ، السماء الزرقاء ، السماء الأرجواني ، والسماء السوداء.
“أوه الشمس العظيمة الخضراء ، أحتاج إلى وقت للتحول وأصبح غو سفر الخالد الثابت. خلال هذه الفترة ، عليك أن تطير نحو الشمس ، ولا تترك نور المجد. لكن عليك أن تكون أكثر حذراً ، قال غو الإدراك ، انتبه لأجنحة ‘الذات’ على ظهرك. بمجرد انتهاء التحول ، يجب أن تطير باتجاه السحابة على الفور. هل تفهم.”
التقط الشمس العظيمة الخضراء خيزران اليشم في السماء اللازوردية ، وبعد بضعة أيام ، طار إلى السماء الزرقاء.
أشعة الشمس من العصور القديمة أشرقت على جميع الكائنات الحية.
كان وقت الليل ، وكانت النجوم تسطع في السماء. حلقت النجوم بسعادة . تجمع هؤلاء النجوم في البحر ، وهو نهر جميل من الضوء مصنوع من نجوم فضية ، يتدفق عبر السماء الزرقاء بأكملها.
لقد بحث لفترة طويلة قبل أن يجدها.
رفرف الشمس الكبرى بجناحيه ، وغاص في نهر النجوم للسباحة.
أصدر الزيز ضوضاء ، وانطلق صخب الحياة. شكلت الأشجار الخضراء الكثيفة مساحة كبيرة من الظل ، حيث تمايلت مع الريح.
لقد بحث بعناية في شظايا النجوم التي لا نهاية لها ، لم يكن يريد تلك الشظايا التي هي من جانب واحد أو ستة عشر جانبا ، أراد فقط تلك التي لها ثمانية جوانب. كانت شظايا النجوم مثل الألماس ، واضحة وضوح الشمس لا تشوبها شائبة.
“إذن أستطيع التوقف عن القلق”. ضعفت صوت الغو ، حيث تحول ضوء الشمس إلى خيوط ، وشكل شرنقة ولف غو السفر الإلهي وخيزران اليشم.
لقد بحث لفترة طويلة قبل أن يجدها.
أجنحة “الذات” على ظهره نمت أكبر وأكبر ، وأصبحت أكبر من جسمه. أصبحت سرعة الشمس العظيمة الخضراء أسرع أيضًا.
في اليوم الثاني ، طار الشمس العظيمة الخضراء نحو شروق الشمس عند الفجر.
لقد بحث بعناية في شظايا النجوم التي لا نهاية لها ، لم يكن يريد تلك الشظايا التي هي من جانب واحد أو ستة عشر جانبا ، أراد فقط تلك التي لها ثمانية جوانب. كانت شظايا النجوم مثل الألماس ، واضحة وضوح الشمس لا تشوبها شائبة.
كان شروق الشمس مثل فانوس أحمر كبير ، ينبعث منها ضوء دافئ.
<< أساطير رن زو >> الفصل الثاني ، القسم الثالث –
لم يكن ضوء الشمس هذا عاديًا ، فقد كان نور المجد ، وكان يمكن أن يلمع على جميع الكائنات الحية ويتغلغل في نهر الزمن.
لكن غو الحكمة علمه أن يشرب لمجرد أنه لا يريد أن يزعجه. عندما استشعر أن الشمس العظيمة الخضراء سوف يجده مجددًا، سرعان ما اختفى غو الحكمة.
كانت اليد اليسرى للشمس العظيمة الخضراء ممسكة بخيزران اليشم ، وكانت يده اليمنى ممسكة بالألماس ذي الجوانب الثمانية ، بينما طار نحو الشمس واستدعى غو السفر الإلهي.
الحدود الجنوبية ، جبل هو تان.
تشمس تحت ضوء المجد ، وابتلع غو السفر الإلهي شظية نجمة ، ودخل خيزران اليشم.
كان هناك وعاء كبير من النبيذ اللذيذ أمام الشمس العظيمة الخضراء ، لكنه عبس ، ولم تكون لديه رغبة في شربه.
“أوه الشمس العظيمة الخضراء ، أحتاج إلى وقت للتحول وأصبح غو سفر الخالد الثابت. خلال هذه الفترة ، عليك أن تطير نحو الشمس ، ولا تترك نور المجد. لكن عليك أن تكون أكثر حذراً ، قال غو الإدراك ، انتبه لأجنحة ‘الذات’ على ظهرك. بمجرد انتهاء التحول ، يجب أن تطير باتجاه السحابة على الفور. هل تفهم.”
“أنت لا تزال تشرب؟ لقد مرّت أشهر ، ميراث الملوك الثلاثة قد فتح مرتين بالفعل. تي مو باي يسيطر الآن على جبل سان تشا ويطرد كل أسياد الغو الشياطين. في الشهر الماضي ، كنا نقيم على جبل هوو تان ، فهل سنستمر فقط في المشاهدة؟”
ضحك الشمس الكبرى بحرارة: “يا قو ، اطمئن. لقد نجوت من الهاوية غير العادية ، وعشت بعد القضاء على الرجال المشعرين ، ولدي غو السمعة ، وتجاوزت غو الغرور ، لا يمكن لضوء المجد أن يفعل شيئًا لي”.
عندما قال ذلك ، رفع كأس النبيذ الخاص به ، مشيرًا إلى جبل سان تشا ، مبتسمًا بخفة وهو يمتم: “تعال ، اللورد تي مو باي ، هذا الشاب يقدم لك نخبك”.
“إذن أستطيع التوقف عن القلق”. ضعفت صوت الغو ، حيث تحول ضوء الشمس إلى خيوط ، وشكل شرنقة ولف غو السفر الإلهي وخيزران اليشم.
“غو سفر الخالد الثابت ، ما رأيك بالطيران فوق السماوات التسعة؟” انطلق باتجاه ارتفاعات أكبر.
انتقل الشمس العظيمة الخضراء بأجنحته البيضاء النقية ، متجهًا نحو الشمس.
تم إخفاء تعبير الشمس العظيمة الخضراء: “آه… لا تذكر الماضي ، الآن بسببك ، لا أجرؤ على شرب الخمر. أصبحت حياتي بلا معنى ومملة”.
خلال هذه العملية ، أصبح شرنقة الضوء أثخن وأثقل.
طار غو سفر الخالد الثابت حول الشمس العظيمة الخضراء ، راقصًا بسعادة ، لكنه صرخ فجأة: “آه ، لا! الشمس العظيمة الخضراء، انظر إلى أجنحتك!”
بعد لحظة ، فتحت الشرنقة، وحلقت فراشة متوهجة بالضوء الأخضر: “لقد نجحت ، من اليوم فصاعدًا ، أنا لست غو السفر الإلهي ، ولكن غو سفر الخالد الثابت. ها ها ها ها.”
سرعان ما وجد الشمس العظيمة الخضراء غو الإدراك ، وطلب طرق الطيران.
طار غو سفر الخالد الثابت حول الشمس العظيمة الخضراء ، راقصًا بسعادة ، لكنه صرخ فجأة: “آه ، لا! الشمس العظيمة الخضراء، انظر إلى أجنحتك!”
كانت اليد اليسرى للشمس العظيمة الخضراء ممسكة بخيزران اليشم ، وكانت يده اليمنى ممسكة بالألماس ذي الجوانب الثمانية ، بينما طار نحو الشمس واستدعى غو السفر الإلهي.
تحت ضوء الشمس ، توسعت أجنحة الشمس العظيمة الخضراء إلى ثلاثة أضعاف حجمها الأصلي.
الشمس العظيمة الخضراء وغو الحكمة كانا معارف قديمين ، والسبب في أن الشمس الكبرى بدأ الشرب كان بسبب تعاليم غو الحكيمة.
“لا تقلق ، لقد لاحظت ذلك منذ فترة طويلة ، ولكن ماذا في ذلك؟ كلما كبرت الأجنحة ، كلما كانت أقوى ، وكلما تمكنت من الطيران أعلى وأسرع.” ضحك الشمس العظيمة الخضراء بصوت عالٍ.
رفرف الشمس الكبرى بجناحيه ، وغاص في نهر النجوم للسباحة.
“اختبئ بسرعة في الغيوم ، توقف عن الطيران.” قال غو سفر الخالد الثابت بقلق.
قال غو السفر الإلهي: “أمير البشر ، لم أكن أؤذيك عمداً. في الواقع ، في كل مرة كنت في حالة سكر ، كنت الشخص الذي استخدم قوتي. أنا بريء ، في الواقع ، لقد أنقذت حياتك مرة واحدة ، أليس كذلك؟”
“لا تقلق ، لا تقلق.”
“لا تقلق ، لقد لاحظت ذلك منذ فترة طويلة ، ولكن ماذا في ذلك؟ كلما كبرت الأجنحة ، كلما كانت أقوى ، وكلما تمكنت من الطيران أعلى وأسرع.” ضحك الشمس العظيمة الخضراء بصوت عالٍ.
أجنحة “الذات” على ظهره نمت أكبر وأكبر ، وأصبحت أكبر من جسمه. أصبحت سرعة الشمس العظيمة الخضراء أسرع أيضًا.
على هذا المنوال ، طار الشمس الخضراء العظيمة أعلى وأعلى ، ووصل أخيرًا إلى حدود السماء اللازوردية ، نهاية السماء الزرقاء اللازوردية.
“غو سفر الخالد الثابت ، ما رأيك بالطيران فوق السماوات التسعة؟” انطلق باتجاه ارتفاعات أكبر.
ألقى غو الإدراك نظرة وقال: “ممم ، يسمى هذا الزوج من الأجنحة ‘الذات’، كل شخص لديه إدراكه الذاتي، هذا الزوج من الأجنحة لديه درجة عالية من المرونة والحرية. لكن يجب أن تكون حذرًا ، فلا تتعرض لأشعة الشمس بشكل مفرط ، وإلا فإن إحساسك “بالذات” سوف يتوسع أو يتقلص”.
“توقف عن الطيران ، توقف عن الطيران. إذا كنت ستسقط ، لن أستطيع أن أنقذك.” كان غو سفر الخالد الثابت قلقًا للغاية.
رن زو الابن الأكبر ، لقى حتفه.
“ما المشكلة ، كيف يمكنني أن أسقط؟ أنظر إلى أجنحتي ، ومدى قوتها ، وكبرها!” كان الشمس العظيمة الخضراء يوبخ ، فجأة ، توسعت أجنحته إلى حدودها ، وانفجرت.
لقد بحث لفترة طويلة قبل أن يجدها.
خسر أجنحته ، سقط الشمس العظيمة الخضراء نحو الأرض على الفور.
الفصل 371: فقط دعنا نطير أعلى قليلاً
في النهاية ، هبط على الأرض ، وأصبح جثة بشعة لا يمكن التعرف عليها.
أشعة الشمس تتألق بينما قام فانغ يوان برفع فنجانه من النبيذ ، وشربه في دفعة واحدة ، ويتنهد بشكل مريح: “مثل هذا النبيذ المهدئ ، من المفترض أن يشرب في درجة الحرارة هذه”.
رن زو الابن الأكبر ، لقى حتفه.
لعب بحرية في السماء ، وكان سعيدا للغاية. في الوقت نفسه ، تذكر تحذير غو الإدراك ، ولم يعرض نفسه بشكل مفرط لأشعة الشمس.
…
الشمس العظيمة الخضراء وغو الحكمة كانا معارف قديمين ، والسبب في أن الشمس الكبرى بدأ الشرب كان بسبب تعاليم غو الحكيمة.
الحدود الجنوبية ، جبل هو تان.
أشعة الشمس من العصور القديمة أشرقت على جميع الكائنات الحية.
على الصخور الجبلية ذات اللون البني المحمر ، كان هناك بعض النبيذ. باستخدام حرارة جبل هو تان ، تم حفظ النبيذ عند درجة حرارة معينة.
كان وقت الليل ، وكانت النجوم تسطع في السماء. حلقت النجوم بسعادة . تجمع هؤلاء النجوم في البحر ، وهو نهر جميل من الضوء مصنوع من نجوم فضية ، يتدفق عبر السماء الزرقاء بأكملها.
أشعة الشمس تتألق بينما قام فانغ يوان برفع فنجانه من النبيذ ، وشربه في دفعة واحدة ، ويتنهد بشكل مريح: “مثل هذا النبيذ المهدئ ، من المفترض أن يشرب في درجة الحرارة هذه”.
في النهاية ، هبط على الأرض ، وأصبح جثة بشعة لا يمكن التعرف عليها.
بجانبه ، كانت باي نينغ بينغ جالسة أيضًا ، لكنها لم تلمس النبيذ ، وبدلاً من ذلك ، حدقت باتجاه جبل سان تشا.
أصدر الزيز ضوضاء ، وانطلق صخب الحياة. شكلت الأشجار الخضراء الكثيفة مساحة كبيرة من الظل ، حيث تمايلت مع الريح.
هناك ، أعمدة الضوء الثلاثة أشرقت في السماء.
ضحك الشمس الكبرى بحرارة: “يا قو ، اطمئن. لقد نجوت من الهاوية غير العادية ، وعشت بعد القضاء على الرجال المشعرين ، ولدي غو السمعة ، وتجاوزت غو الغرور ، لا يمكن لضوء المجد أن يفعل شيئًا لي”.
“أنت لا تزال تشرب؟ لقد مرّت أشهر ، ميراث الملوك الثلاثة قد فتح مرتين بالفعل. تي مو باي يسيطر الآن على جبل سان تشا ويطرد كل أسياد الغو الشياطين. في الشهر الماضي ، كنا نقيم على جبل هوو تان ، فهل سنستمر فقط في المشاهدة؟”
أشعة الشمس تتألق بينما قام فانغ يوان برفع فنجانه من النبيذ ، وشربه في دفعة واحدة ، ويتنهد بشكل مريح: “مثل هذا النبيذ المهدئ ، من المفترض أن يشرب في درجة الحرارة هذه”.
لم تكن خائفة من الموت ، فقط تسعى للحصول على الإثارة في الحياة.
سرعان ما وجد الشمس العظيمة الخضراء غو الإدراك ، وطلب طرق الطيران.
ربما كانت مدفوعة من قبل الموقرين الأربعة لعشيرة تي ، أو ربما لأن قوة فانغ يوان قد تجاوزتها ، في هذه الأشهر القليلة ، كانت تزرع بلا توقف ، ولا تهتم بتزايد موهبتها.
كان غو السفر الإلهي قد أنقذ حياة الشمس العظيمة الخضراء من نحل العسل المخطط من قبل.
“بالطريقة التي أراها ، لا يزال بإمكاننا دخول ميراث الملوك الثلاثة ، طالما أننا نجد الفرصة وننتظر تي مو باي لدخول الميراث، يمكننا أن نضرب. بقوتنا ، لا يمكن لأحد على جبل سان تشا أن يمنعنا.” كانت كلمات باي نينغ بينغ شديدة العدوانية.
خيزران اليشم هذا نمت جذوره في الفراغ ، وفروعه امتدت أيضا إلى الفراغ المجهول. من الخارج ، يمكن للمرء أن يرى فقط الجذع الطويل الرقيق.
لكن فانغ يوان كان يرتاح وكان له تعبير بارد: “لا تقلق ، لا تندفع. تي مو باي هو مجد عشيرة تي ، وهو زعيم العشيرة السابق ، حيث أنه في ذروة المرتبة الخامسة. إنه شخصية عالية وقوية. مقارنة به ، نحن فقط فئران تحت قدميه. دعه يطير أعلى وأعلى وأعلى.”
واصل الشمس العظيمة الخضراء الحصول على خيزران اليشم وكان سعيدًا جدًا ، واصل الطيران لأعلى.
عندما قال ذلك ، رفع كأس النبيذ الخاص به ، مشيرًا إلى جبل سان تشا ، مبتسمًا بخفة وهو يمتم: “تعال ، اللورد تي مو باي ، هذا الشاب يقدم لك نخبك”.
“أوه الشمس العظيمة الخضراء ، أحتاج إلى وقت للتحول وأصبح غو سفر الخالد الثابت. خلال هذه الفترة ، عليك أن تطير نحو الشمس ، ولا تترك نور المجد. لكن عليك أن تكون أكثر حذراً ، قال غو الإدراك ، انتبه لأجنحة ‘الذات’ على ظهرك. بمجرد انتهاء التحول ، يجب أن تطير باتجاه السحابة على الفور. هل تفهم.”
باي نينغ بينج نظرت إلى فانغ يوان ، ولكنها فقط رأت زوجا من العيون السوداء ، المظلمة مثل الهاوية.
“غو سفر الخالد الثابت ، ما رأيك بالطيران فوق السماوات التسعة؟” انطلق باتجاه ارتفاعات أكبر.
***********************************************
لكن فانغ يوان كان يرتاح وكان له تعبير بارد: “لا تقلق ، لا تندفع. تي مو باي هو مجد عشيرة تي ، وهو زعيم العشيرة السابق ، حيث أنه في ذروة المرتبة الخامسة. إنه شخصية عالية وقوية. مقارنة به ، نحن فقط فئران تحت قدميه. دعه يطير أعلى وأعلى وأعلى.”
Tahtoh
كان غو السفر الإلهي قد أنقذ حياة الشمس العظيمة الخضراء من نحل العسل المخطط من قبل.
خسر أجنحته ، سقط الشمس العظيمة الخضراء نحو الأرض على الفور.

الغباء المبين.
اذهبو لي نهاية الفصل عند
…
لان الي قبلها ملوش لزمه 😂
ولد رن زو غبي ياخي
عيال رن زو سبايك
عباس بن فرناس 🤣
🤣🤣🤣🤣