إما الحياة الأبدية أو الخراء
الفصل 464: إما الحياة الأبدية أو الخراء
ارتفعت أفكار الخالدين الخمسة بسرعة بينما كانوا في استقبال فانغ يوان.
إذا لم تكن هناك تأثيرات خارجية وكان بإمكان فانغ يوان الاعتماد فقط على قوته ، فسيكون قادرًا على تجميع القوة والتحرك عندما تأتي الفرصة.
اختفى على الفور احتقارهم تجاه فانغ يوان بسبب هويته القاتلة. من كان سارق السماء الشيطان الموقر؟ كان غو خالد في المرتبة التاسعة!
ومع ذلك ، بسبب زيز ربيع الخريف ، ما كان يفتقر إليه هو الوقت. ليس ذلك فحسب ، إذا ضيع الوقت ولم يستطع الاستفادة من بعض الفرص ، فإن ميزة الولادة الجديدة ستزول.
جعلها هذا الاقتراح تشعر بالبرد الشديد والخوف. منذ صغرها حتى الآن ، لم تتلق مثل هذه المعاملة. شعرت الجنية هوانغ شا، وهي غو خالدة ، أنه من الأفضل أن تموت بدلاً من ذلك!
“هذه الفرص الثلاث هي بالفعل ثمينة للغاية. على الرغم من أن توفير هذه الفرص بشكل أعمى للمستقبل قد يعطي انطباعًا بأنني سأكون قادرًا على الاستفادة الكاملة من هذه الفرص، إلا أنه في الواقع سيؤخر نموي. الحالات المحددة تحتاج إلى تحليل محدد ؛ لا أستطيع أن أتبع سارق السماء الشيطان الموقر بشكل أعمى، لكن خيارات ما هونغ يون أهدرت هذه الفرص الثلاث أيضًا.”
“جلالة الملك”. مسح روح الأرض لحيته البيضاء الثلجية ، واسترد سلوكه الحاد كما حدث عندما رأى فانغ يوان لأول مرة.
بعد التأمل العميق والدقيق ، اتخذ فانغ يوان قراره.
“حسنا. لا يوجد أقوى دودة قو في هذا العالم ، إلا دودة قو الأنسب للذات. لا يمكنك استخدام ديدان الغو الخالدة، لكن يبدو أن غو بوابة النجوم هذه مفيدة للغاية لك. حسنا سأقوم بتحسين هذا من أجلك”.
“روح الأرض ، لقد فكرت في ذلك.” تحدث فانغ يوان ببطء “هذه المرة ، طلبي هو تحسين غو بوابة النجوم. أما بالنسبة للفرصتين المتبقيتين ، فسأترك الأمر لاحقًا”.
جعلها هذا الاقتراح تشعر بالبرد الشديد والخوف. منذ صغرها حتى الآن ، لم تتلق مثل هذه المعاملة. شعرت الجنية هوانغ شا، وهي غو خالدة ، أنه من الأفضل أن تموت بدلاً من ذلك!
“هل تريد حقًا أن أقوم بتحسين غو بوابة النجوم؟ عليك أن تعرف أنك ستتخلى عن فرصة ثمينة لتحسين دودة غو خالدة. ربما ، يمكنك أن تأخذ مقامرة وتستخدم تلك الوصفة لغو إله الدم”. وبدلاً من ذلك حاولت روح الأرض إقناع فانغ يوان.
“همف ، كيف يمكن لمجرد الجمال أن يغريني؟ إذا نظرت إلي مرة أخرى ، هل تصدقين أنني لن أحطم كل أسنانك؟” أشرقت عيون فانغ يوان الداكنتين بعمق.
لقد أحب الوصفات بدرجة كبيرة ، قد تكون وصفة غو إله الدم بقايا فقط ، لكنه ما زال يريد جمعها.
“همف! لماذا لن يكون هناك؟ نبيذ الخيول السماوي والنبيذ المعطر ، كلاهما نبيذ عالي الجودة ، أيهما تريد أن تشربه؟”
هز فانغ يوان رأسه ، عندما قرر شيئًا ما ، لن يتردد: “لا ، سنقوم بتحسين غو بوابة النجوم”.
“همف ، هذه الغو صعبة نوعا ما. لم يكن هناك أي أخطاء من جانبي ، ولكن بدلاً من ذلك ، فإن عملية التحسين نفسها لها فقط معدل نجاح ثابت.” لقد أوضحت روح الأرض قائلةً لـ فانغ يوان ،” لا تقلق ، غو بوابة النجوم هي في المرتبة الخامسة فقط ، وسأكمل بالتأكيد عملية التحسين من أجلك.”
“حسنا. لا يوجد أقوى دودة قو في هذا العالم ، إلا دودة قو الأنسب للذات. لا يمكنك استخدام ديدان الغو الخالدة، لكن يبدو أن غو بوابة النجوم هذه مفيدة للغاية لك. حسنا سأقوم بتحسين هذا من أجلك”.
كانت غاضبة، لكنها لم تجرؤ على الاشتعال لأن حياتها كانت بين يدي روح الأرض لانغ يا. لم تستطع إلا أن تعض شفتيها وتقمع غضبها بالقوة قبل سكب الشاي لفانغ يوان.
قال روح الأرض ثم أراد كما نقل عن بعد خمسة من القو الخالدين.
“وريث سارق السماء الشيطان الموقر؟!” نظر الخمسة الخالدون إلى بعضهم البعض ، ويمكنهم رؤية صدمة في أعين بعضهم البعض.
من بين هؤلاء الغو الخمسة الخالدين. كان أحدهم قبيحًا للغاية ، وكان وجه الآخر عابسا ، وارتدت واحدة ملابس زرقاء ، والأخرى ملابس صفراء والأخيرة تنورة زهرية اللون. كانوا مجموعة غوي وانغ.
تملك الأرض المباركة لانغ يا غو المرتبة الثامنة لوتس الجوهر الإمبراطوري السماوي ولن ينقصها أبدًا جوهر الليتشي الأبيض. لم يكن غوي وانغ ومجموعة الغو الخالدين على علم بذلك، وبالتالي فإن روح الأرض جذبتهم إلى الأرض المباركة.
هاجموا أرض لانغ يا المباركة ، وألقوا جوهرهم الخالد من العنب الأخضر لاستهلاك جوهر الليتشي الأبيض الخالد.
“همف ، هذه الغو صعبة نوعا ما. لم يكن هناك أي أخطاء من جانبي ، ولكن بدلاً من ذلك ، فإن عملية التحسين نفسها لها فقط معدل نجاح ثابت.” لقد أوضحت روح الأرض قائلةً لـ فانغ يوان ،” لا تقلق ، غو بوابة النجوم هي في المرتبة الخامسة فقط ، وسأكمل بالتأكيد عملية التحسين من أجلك.”
ومع ذلك ، كانت النتيجة أن روح الأرض أظهرت عن عمد ضعفًا من أجل الاستيلاء عليهم جميعًا.
“أخرج كلاهما من أجل أن أتذوق”. قال فانغ يوان دون تحريك جفن.
تملك الأرض المباركة لانغ يا غو المرتبة الثامنة لوتس الجوهر الإمبراطوري السماوي ولن ينقصها أبدًا جوهر الليتشي الأبيض. لم يكن غوي وانغ ومجموعة الغو الخالدين على علم بذلك، وبالتالي فإن روح الأرض جذبتهم إلى الأرض المباركة.
لقد أحب الوصفات بدرجة كبيرة ، قد تكون وصفة غو إله الدم بقايا فقط ، لكنه ما زال يريد جمعها.
انتظرت حتى هرع هؤلاء الخمسة إلى المباني السحابية قبل قمعهم إلى المرتبة الخامسة.
كان فعل الغو الخالدين لتحية بشري بمثابة فيل يركع لنملة. لكن الخالدين الخمسة لم يشعروا بأي إذلال.
أدرك غوي وانغ والباقي أن الوضع كان سيئًا ، حيث استخدموا على الفور كل جوهرهم الخالد لكنهم لم يكونوا شيئا مقارنة بروح أرض لانغ يا.
من بين هؤلاء الغو الخمسة الخالدين. كان أحدهم قبيحًا للغاية ، وكان وجه الآخر عابسا ، وارتدت واحدة ملابس زرقاء ، والأخرى ملابس صفراء والأخيرة تنورة زهرية اللون. كانوا مجموعة غوي وانغ.
لم تستخدم روح الأرض حتى وحشًا واحدًا مقفرًا للقبض على هؤلاء الخالدين الخمسة.
قال روح الأرض ثم أراد كما نقل عن بعد خمسة من القو الخالدين.
بعد أن وصلوا إلى هذه المرحلة ، عرف الخمسة الخالدون التكيف مع الظروف واختاروا على الفور إنقاذ حياتهم من خلال الخضوع لروح الأرض.
كونهم يتم تسميتهم قمامة وتم تجاهلهم من قبل فانغ يوان تسبب في تغير تعبيرات هؤلاء الخالدين الخمسة لتتحول إلى قبيحة.
بعد أن وجدوا أنفسهم قد انتقلوا ، سرعان ما تفاعلوا مع روح الأرض وانحنوا معاً: “المرؤوسون يحيون روح الأرض لانغ يا!”
“هناك الخلود فقط ، يجب أن تكون الحياة الأبدية هي الهدف الذي يجب على المرء أن يسعى إليه! إذا لم يستطع المرء أن يعيش إلى الأبد ، فهل هناك فرق بين غو خالد وكومة من الخراء في الحضيض؟! أنا أحمق كبير ، لكنني لا أتمنى أن أكون أحمقًا مصنوعًا من القرف …”
“جلالة الملك”. مسح روح الأرض لحيته البيضاء الثلجية ، واسترد سلوكه الحاد كما حدث عندما رأى فانغ يوان لأول مرة.
فشلت محاولة تحسين الغو الثانية أيضًا.
“هذا هو وريث سارق السماء الشيطان الموقر تشانغ شان يين ، قوموا بتحيته.” روح الأرض قدم فانغ يوان.
“لماذا لا أملك الحظ لأن أصبح وريثا؟”
“وريث سارق السماء الشيطان الموقر؟!” نظر الخمسة الخالدون إلى بعضهم البعض ، ويمكنهم رؤية صدمة في أعين بعضهم البعض.
بعد أن وصلوا إلى هذه المرحلة ، عرف الخمسة الخالدون التكيف مع الظروف واختاروا على الفور إنقاذ حياتهم من خلال الخضوع لروح الأرض.
اختفى على الفور احتقارهم تجاه فانغ يوان بسبب هويته القاتلة. من كان سارق السماء الشيطان الموقر؟ كان غو خالد في المرتبة التاسعة!
لكن كيف عرفت أن فانغ يوان كان أكثر شذوذاً من روح أرض لانغ يا.
منذ عصر العصور القديمة المبكرة حتى عصرنا الحاضر، لم يظهر في التاريخ سوى حوالي عشرة من المخلوقات الموقرة الخالدة.
على الرغم من أن الجنية هوانغ شا كانت جميلة ، إلا أنها لم تكن مختلفة عن كومة الروث في ذهن فانغ يوان.
وريث من غو خالد من المرتبة التاسعة …
“هل تريد حقًا أن أقوم بتحسين غو بوابة النجوم؟ عليك أن تعرف أنك ستتخلى عن فرصة ثمينة لتحسين دودة غو خالدة. ربما ، يمكنك أن تأخذ مقامرة وتستخدم تلك الوصفة لغو إله الدم”. وبدلاً من ذلك حاولت روح الأرض إقناع فانغ يوان.
صدمت هذه الهوية الخمسة الخالدين قبل أن تتحول هذه الصدمة إلى الحسد والغيرة.
هاجموا أرض لانغ يا المباركة ، وألقوا جوهرهم الخالد من العنب الأخضر لاستهلاك جوهر الليتشي الأبيض الخالد.
“لماذا لا أملك الحظ لأن أصبح وريثا؟”
كانت بشرتها بيضاء وناعمة ، مثل الحليب. كانت حواجبها سوداء مزرقّة ، وكانت عيناها مثل بحيرة تخبئ نظرة عاطفية. كان شكلها مغريا إلى ما لا نهاية، ويمكن أن يصدم القلب والروح.
“حظ هذا الطفل جيد جدًا ، ببساطة يتحدى السماء. لقد أصبح في الواقع وريثًا لسارق السماء!”
في الجانب الآخر ، فشل تحسين غو بوابة النجوم مرة أخرى.
“سارق السماء الموقر أقام العديد من المواريث ، ويشاع أن أعظم ميراث له في كهف الفضاء. أتساءل كم عدد المواريث التي حصل عليها؟”
عند سماع هذه الكلمات ، بدا أن الجنية هوانغ شا قد سقطت في حفرة جليدية. ارتفع شعور شديد بالإهانة في قلبها مثل المد.
ارتفعت أفكار الخالدين الخمسة بسرعة بينما كانوا في استقبال فانغ يوان.
في عينيه ، كان كل من سيموت في النهاية متساوين. والفرق الوحيد هو ما إذا كانوا قد ماتوا مبكرين أم متأخرين.
كان فعل الغو الخالدين لتحية بشري بمثابة فيل يركع لنملة. لكن الخالدين الخمسة لم يشعروا بأي إذلال.
أدرك غوي وانغ والباقي أن الوضع كان سيئًا ، حيث استخدموا على الفور كل جوهرهم الخالد لكنهم لم يكونوا شيئا مقارنة بروح أرض لانغ يا.
وفي الوقت نفسه ، كان فانغ يوان غير مبال للغاية ، حتى لو كان وريث غو خالد في المرتبة التاسعة، لن يشعر بأي شرف. إذا تم عكس الأدوار ، حتى لو اضطر إلى التسول والركوع إلى بشري، فلن يشعر بأي إذلال.
بعد أن وصلوا إلى هذه المرحلة ، عرف الخمسة الخالدون التكيف مع الظروف واختاروا على الفور إنقاذ حياتهم من خلال الخضوع لروح الأرض.
في عينيه ، كان كل من سيموت في النهاية متساوين. والفرق الوحيد هو ما إذا كانوا قد ماتوا مبكرين أم متأخرين.
كانت في الواقع مرفوضة؟ أليس هو رجلا؟!
سواء كانوا من ذوي المكانة والطبقة الاجتماعية العالية، سواء كانوا من النبلاء أو الفلاحين ، فهم ليسوا سوى مجموعة من الحمقى الذين ينتظرون الموت. كلهم يعيشون في عالم مزيف مع قواعد مفروضة ذاتيا ، من خلال مقارنة حياة بعضهم البعض ، يشعر جزء من هؤلاء الحمقى أنهم يعيشون حياة رائعة.
“يجعلني أخلع ملابسي وأرقص؟”
في الحقيقة ، فإن هؤلاء الحمقى الذين يعتبرون أنفسهم نبلاء أو أرستقراطيين كانوا يخدعون أنفسهم فقط. وأولئك الحمقى الذين يعتبرون أنفسهم متواضعين أكثر حزنًا. هل يتم إعطاء الملوك مكانتهم العالية عند الولادة؟ تولد جميع الكائنات الحية على قدم المساواة ، لماذا يجب أن تنحني للآخرين؟
من بين هؤلاء الغو الخمسة الخالدين. كان أحدهم قبيحًا للغاية ، وكان وجه الآخر عابسا ، وارتدت واحدة ملابس زرقاء ، والأخرى ملابس صفراء والأخيرة تنورة زهرية اللون. كانوا مجموعة غوي وانغ.
“هناك الخلود فقط ، يجب أن تكون الحياة الأبدية هي الهدف الذي يجب على المرء أن يسعى إليه! إذا لم يستطع المرء أن يعيش إلى الأبد ، فهل هناك فرق بين غو خالد وكومة من الخراء في الحضيض؟! أنا أحمق كبير ، لكنني لا أتمنى أن أكون أحمقًا مصنوعًا من القرف …”
“بالطبع سوف أقوم بتحسينها شخصياً ، لكن يمكن اعتبار وجود هؤلاء الخمسة كدعم، للاستفادة من القمامة”.
لم تكن هناك طريقة للتعبير عن مثل هذا السلوك والتطلعات العقلية للآخرين ، والأهم من ذلك أن فانغ يوان لم يرغب في التعبير عنها.
ظلت الصديقتان اللتان كانتا على مقربة من الجنية هوانغ شا مثل الأخوات ، الجنية فين مينغ والجنية تشينغ سو ، صامتتين كما لو أنهن لم يسمعن أي شيء.
قبل فانغ يوان بلا مبالاة تحيات الخمسة الخالدين ثم نظرت إلى روح لانغ يا الأرض: “روح الأرض ، ألن تقوم بتحسين الغو شخصيًا؟”
“بالطبع سوف أقوم بتحسينها شخصياً ، لكن يمكن اعتبار وجود هؤلاء الخمسة كدعم، للاستفادة من القمامة”.
“بالطبع سوف أقوم بتحسينها شخصياً ، لكن يمكن اعتبار وجود هؤلاء الخمسة كدعم، للاستفادة من القمامة”.
لقد ألقى نظرة سريعة على فانغ يوان ورأى أنه قد انتهى بالفعل من شرب شاي الضباب السحابي ، وأشار إلى غو خالدة: “أنت! خرقاء وكأن لديك ثديا في دماغك، لا أحتاجك، اذهبي واصنعي الشاي لصديقي الصغير!”
كونهم يتم تسميتهم قمامة وتم تجاهلهم من قبل فانغ يوان تسبب في تغير تعبيرات هؤلاء الخالدين الخمسة لتتحول إلى قبيحة.
بعد أن وجدوا أنفسهم قد انتقلوا ، سرعان ما تفاعلوا مع روح الأرض وانحنوا معاً: “المرؤوسون يحيون روح الأرض لانغ يا!”
كان الغضب يحترق فيهم ، لكنهم كانوا أسرى في الوقت الحالي ولم يتمكنوا من الهيجان. لم يتمكنوا سوى من تحمل هذا الغضب بلا حول ولا قوة والاستماع إلى أوامر روح الأرض.
في الحقيقة ، فإن هؤلاء الحمقى الذين يعتبرون أنفسهم نبلاء أو أرستقراطيين كانوا يخدعون أنفسهم فقط. وأولئك الحمقى الذين يعتبرون أنفسهم متواضعين أكثر حزنًا. هل يتم إعطاء الملوك مكانتهم العالية عند الولادة؟ تولد جميع الكائنات الحية على قدم المساواة ، لماذا يجب أن تنحني للآخرين؟
ومع ذلك ، فإن المحاولة الأولى في تحسين هذا القو من قبل السلف لونغ هير والذي تحول إلى روح الأرض ، جنبا إلى جنب مع مساعدة من خمسة من الخالدين ، انتهى بالفشل.
فشلت محاولة تحسين الغو الثانية أيضًا.
“همف ، هذه الغو صعبة نوعا ما. لم يكن هناك أي أخطاء من جانبي ، ولكن بدلاً من ذلك ، فإن عملية التحسين نفسها لها فقط معدل نجاح ثابت.” لقد أوضحت روح الأرض قائلةً لـ فانغ يوان ،” لا تقلق ، غو بوابة النجوم هي في المرتبة الخامسة فقط ، وسأكمل بالتأكيد عملية التحسين من أجلك.”
هاجموا أرض لانغ يا المباركة ، وألقوا جوهرهم الخالد من العنب الأخضر لاستهلاك جوهر الليتشي الأبيض الخالد.
“هيهيهي ، سأكون في الانتظار.” استلقى فانغ يوان على السرير السحابي دون تعجل.
وريث من غو خالد من المرتبة التاسعة …
كان تدفق الوقت في الأرض المباركة لانغ يا أسرع ستة وثلاثين مرة من العالم الخارجي. أكثر من شهر هنا سيكون فقط يوما في العالم الخارجي.
لكنها خفضت رأسها في النهاية ولم تنظر إلى فانغ يوان مرة أخرى.
ورثت روح الأرض غطرسة السلف لونغ هير وأصبح مزاجه سيئًا عندما فشل.
“حظ هذا الطفل جيد جدًا ، ببساطة يتحدى السماء. لقد أصبح في الواقع وريثًا لسارق السماء!”
لقد ألقى نظرة سريعة على فانغ يوان ورأى أنه قد انتهى بالفعل من شرب شاي الضباب السحابي ، وأشار إلى غو خالدة: “أنت! خرقاء وكأن لديك ثديا في دماغك، لا أحتاجك، اذهبي واصنعي الشاي لصديقي الصغير!”
“وريث سارق السماء الشيطان الموقر؟!” نظر الخمسة الخالدون إلى بعضهم البعض ، ويمكنهم رؤية صدمة في أعين بعضهم البعض.
كانت الأنثى الخالدة التي تم توبيخها وإمرتها هي الجنية هوانغ شا.
لقد أحب الوصفات بدرجة كبيرة ، قد تكون وصفة غو إله الدم بقايا فقط ، لكنه ما زال يريد جمعها.
كانت غاضبة، لكنها لم تجرؤ على الاشتعال لأن حياتها كانت بين يدي روح الأرض لانغ يا. لم تستطع إلا أن تعض شفتيها وتقمع غضبها بالقوة قبل سكب الشاي لفانغ يوان.
صدمت هذه الهوية الخمسة الخالدين قبل أن تتحول هذه الصدمة إلى الحسد والغيرة.
ومع ذلك ، قال فانغ يوان: “لا أحب شرب الشاي ، هل لديك نبيذ هنا؟ أنا فقط أحب شرب النبيذ عالي الجودة ، يجب أن يكون هناك البعض في أرضك المباركة لانغ يا الكبرى ، أليس كذلك؟”
سقطت الجنية هوانغ شا على الأرض ، وكانت محتارة ولم تستطع الاستجابة لفترة طويلة.
“همف! لماذا لن يكون هناك؟ نبيذ الخيول السماوي والنبيذ المعطر ، كلاهما نبيذ عالي الجودة ، أيهما تريد أن تشربه؟”
“هذه الفرص الثلاث هي بالفعل ثمينة للغاية. على الرغم من أن توفير هذه الفرص بشكل أعمى للمستقبل قد يعطي انطباعًا بأنني سأكون قادرًا على الاستفادة الكاملة من هذه الفرص، إلا أنه في الواقع سيؤخر نموي. الحالات المحددة تحتاج إلى تحليل محدد ؛ لا أستطيع أن أتبع سارق السماء الشيطان الموقر بشكل أعمى، لكن خيارات ما هونغ يون أهدرت هذه الفرص الثلاث أيضًا.”
“أخرج كلاهما من أجل أن أتذوق”. قال فانغ يوان دون تحريك جفن.
ومع ذلك ، بسبب زيز ربيع الخريف ، ما كان يفتقر إليه هو الوقت. ليس ذلك فحسب ، إذا ضيع الوقت ولم يستطع الاستفادة من بعض الفرص ، فإن ميزة الولادة الجديدة ستزول.
عندئذ ، أصبحت الخالدة هوانغ شا خادمة لفانغ يوان.
“يجعلني أخلع ملابسي وأرقص؟”
كان نبيذ الحصان السماوي أبيضًا حليبيًا وأطلق رائحة سميكة من الحليب ؛ ذوقه حريري وناعم. لم يكن النبيذ المعطر له أي لون خاص ، يشبه حساء صافٍ ، ولم يكن لديه روائح من النبيذ. ومع ذلك ، فإن التأثير اللاحق كان قوياً للغاية ، فعادةً ما تكون جرعة واحدة كافية لجعله مخمورًا تمامًا لمدة سبعة إلى ثمانية أيام.
“سيدي الشاب ، يرجى أن تكون رحيماً وتنقذ هذه الخادمة”. نظرت إلى روح الأرض والباقي الذين يحاولون تحسين الغو، سارعت الجنية هوانغ شا إلى فانغ يوان بصوت بكاء.
مع الاستفادة من وقت تحسين روح الأرض، أخذ فانغ يوان رشفة خفيفة قبل أن يخزن علنا هذين الأحواض من النبيذ في غو ذئب السنونو.
ظلت الصديقتان اللتان كانتا على مقربة من الجنية هوانغ شا مثل الأخوات ، الجنية فين مينغ والجنية تشينغ سو ، صامتتين كما لو أنهن لم يسمعن أي شيء.
فشلت محاولة تحسين الغو الثانية أيضًا.
لم تكن هناك طريقة للتعبير عن مثل هذا السلوك والتطلعات العقلية للآخرين ، والأهم من ذلك أن فانغ يوان لم يرغب في التعبير عنها.
أصبح تعبير روح الأرض أكثر بؤسًا وهو يعوي: “همف ، لا أصدق ذلك ، سأستمر!”
على الرغم من أن الجنية هوانغ شا كانت جميلة ، إلا أنها لم تكن مختلفة عن كومة الروث في ذهن فانغ يوان.
روح الأرض رأت بشكل طبيعي فانغ يوان يقوم بتخزين النبيذ ، ولكن الآن بسبب احترامه لذاته ، اختار أن يتجاهل ذلك.
لكن كيف عرفت أن فانغ يوان كان أكثر شذوذاً من روح أرض لانغ يا.
“سيدي الشاب ، يرجى أن تكون رحيماً وتنقذ هذه الخادمة”. نظرت إلى روح الأرض والباقي الذين يحاولون تحسين الغو، سارعت الجنية هوانغ شا إلى فانغ يوان بصوت بكاء.
“همف ، كيف يمكن لمجرد الجمال أن يغريني؟ إذا نظرت إلي مرة أخرى ، هل تصدقين أنني لن أحطم كل أسنانك؟” أشرقت عيون فانغ يوان الداكنتين بعمق.
كانت بشرتها بيضاء وناعمة ، مثل الحليب. كانت حواجبها سوداء مزرقّة ، وكانت عيناها مثل بحيرة تخبئ نظرة عاطفية. كان شكلها مغريا إلى ما لا نهاية، ويمكن أن يصدم القلب والروح.
“بالطبع سوف أقوم بتحسينها شخصياً ، لكن يمكن اعتبار وجود هؤلاء الخمسة كدعم، للاستفادة من القمامة”.
في الوقت الحالي ، بينما كانت تتحدث بعيون كانت بها دموع ، ناهيك عن الرجال ، حتى النساء سيتم جذبهن.
كانت رئة الجنية هوانغ شا على وشك أن تنفجر مع الغضب ، كسرت بعض أسنانها، مما تسبب في امتلاء فمها بالدم. والملامح على وجهها أظهرت قناعها الآخر. مقارنة بنظرة البكاء والشفقة من قبل ، كانوا يشبهون شخصين مختلفين تمامًا.
“إذا كنت تستطيع إنقاذ هذه الخادمة ، فأنا على استعداد لخدمتك طيلة حياتي وأتبع طلباتك.”
على الرغم من أن الجنية هوانغ شا كانت جميلة ، إلا أنها لم تكن مختلفة عن كومة الروث في ذهن فانغ يوان.
كان هذا وعدا من أنثى خالدة!
ظلت الصديقتان اللتان كانتا على مقربة من الجنية هوانغ شا مثل الأخوات ، الجنية فين مينغ والجنية تشينغ سو ، صامتتين كما لو أنهن لم يسمعن أي شيء.
إذا كان أي من البشر الآخرين ، فسيتم تحريك عواطفهم وخاصة إذا كان فانغ تشانغ مكانه الآن فسيبادر إلى تحريرها.
“هل تريد حقًا أن أقوم بتحسين غو بوابة النجوم؟ عليك أن تعرف أنك ستتخلى عن فرصة ثمينة لتحسين دودة غو خالدة. ربما ، يمكنك أن تأخذ مقامرة وتستخدم تلك الوصفة لغو إله الدم”. وبدلاً من ذلك حاولت روح الأرض إقناع فانغ يوان.
لكن فانغ يوان لم يلقي نظرة عليها حتى. هؤلاء الخمسة الخالدون كانوا جميعهم من العلف في حياته الماضية ، ماتوا جميعًا في أرض لانغ يا المباركة. لقد دفعوا الثمن المناسب لجشعهم ودوافعهم.
“همف! لماذا لن يكون هناك؟ نبيذ الخيول السماوي والنبيذ المعطر ، كلاهما نبيذ عالي الجودة ، أيهما تريد أن تشربه؟”
على الرغم من أن الجنية هوانغ شا كانت جميلة ، إلا أنها لم تكن مختلفة عن كومة الروث في ذهن فانغ يوان.
ارتفعت أفكار الخالدين الخمسة بسرعة بينما كانوا في استقبال فانغ يوان.
“لكن إذا لم أستطع الحصول على الخلود ، فأنا أيضًا كومة من الخراء…هيهيهي.” سخر فانغ يوان في ذهنه.
“هذه الفرص الثلاث هي بالفعل ثمينة للغاية. على الرغم من أن توفير هذه الفرص بشكل أعمى للمستقبل قد يعطي انطباعًا بأنني سأكون قادرًا على الاستفادة الكاملة من هذه الفرص، إلا أنه في الواقع سيؤخر نموي. الحالات المحددة تحتاج إلى تحليل محدد ؛ لا أستطيع أن أتبع سارق السماء الشيطان الموقر بشكل أعمى، لكن خيارات ما هونغ يون أهدرت هذه الفرص الثلاث أيضًا.”
كانت الجنية هوانغ شا على وشك ترجّيه مرة أخرى. كانت لديها ثقة تامة بجمالها ، والآن شعرت أن هذا الشخص قد يكون فرصتها الوحيدة للهروب بحياتها.
ومع ذلك ، فإن المحاولة الأولى في تحسين هذا القو من قبل السلف لونغ هير والذي تحول إلى روح الأرض ، جنبا إلى جنب مع مساعدة من خمسة من الخالدين ، انتهى بالفشل.
لكن كيف عرفت أن فانغ يوان كان أكثر شذوذاً من روح أرض لانغ يا.
في الوقت الحالي ، بينما كانت تتحدث بعيون كانت بها دموع ، ناهيك عن الرجال ، حتى النساء سيتم جذبهن.
“أنت صاخبة للغاية ، انقلعي”. ركل فانغ يوان مباشرة الجسم الحساس للجنية هوانغ شا.
ومع ذلك ، قال فانغ يوان: “لا أحب شرب الشاي ، هل لديك نبيذ هنا؟ أنا فقط أحب شرب النبيذ عالي الجودة ، يجب أن يكون هناك البعض في أرضك المباركة لانغ يا الكبرى ، أليس كذلك؟”
سقطت الجنية هوانغ شا على الأرض ، وكانت محتارة ولم تستطع الاستجابة لفترة طويلة.
على الرغم من أن الجنية هوانغ شا كانت جميلة ، إلا أنها لم تكن مختلفة عن كومة الروث في ذهن فانغ يوان.
كانت في الواقع مرفوضة؟ أليس هو رجلا؟!
جعلها هذا الاقتراح تشعر بالبرد الشديد والخوف. منذ صغرها حتى الآن ، لم تتلق مثل هذه المعاملة. شعرت الجنية هوانغ شا، وهي غو خالدة ، أنه من الأفضل أن تموت بدلاً من ذلك!
ضرب شعور قوي من الإذلال قلبها الفخور ، مما تسبب في أن يصبح وجهها ملتويا ونظراتها نحو فانغ يوان كانت مليئة بالاستياء الشديد.
في الجانب الآخر ، فشل تحسين غو بوابة النجوم مرة أخرى.
“هيه”. سخر فانغ يوان ونزل من السرير السحابي ومشى نحو الجنية هوانغ شا ، ثم رفع قدمه أمام وجهها.
هاجموا أرض لانغ يا المباركة ، وألقوا جوهرهم الخالد من العنب الأخضر لاستهلاك جوهر الليتشي الأبيض الخالد.
تم سماع صوت ضرب ، تم ركل الجنية هوانغ شا وضرب رأسها الأرض ، مما أدى إلى صوت اصطدام آخر ثقيل.
يبدو أن غوي وانغ ولونر هونغ يو في الجانب قد تم تحفيزهما لأنهما مسحا شفتيهما الجافتين ونظرا إلى الجنية هوانغ شا بنظرة محترقة.
تم قمع ديدان الغو من المرتبة الخامسة خاصتها. في ظل الموقف الذي استُخدمت فيه جوهرها الخالد وكان تحت قمع الأرض المباركة لانغ يا أيضًا ، كيف يمكن أن تكون خصما لفانغ يوان؟
كانت بشرتها بيضاء وناعمة ، مثل الحليب. كانت حواجبها سوداء مزرقّة ، وكانت عيناها مثل بحيرة تخبئ نظرة عاطفية. كان شكلها مغريا إلى ما لا نهاية، ويمكن أن يصدم القلب والروح.
“أنت!”
في الوقت الحالي ، بينما كانت تتحدث بعيون كانت بها دموع ، ناهيك عن الرجال ، حتى النساء سيتم جذبهن.
كانت رئة الجنية هوانغ شا على وشك أن تنفجر مع الغضب ، كسرت بعض أسنانها، مما تسبب في امتلاء فمها بالدم. والملامح على وجهها أظهرت قناعها الآخر. مقارنة بنظرة البكاء والشفقة من قبل ، كانوا يشبهون شخصين مختلفين تمامًا.
تم قمع ديدان الغو من المرتبة الخامسة خاصتها. في ظل الموقف الذي استُخدمت فيه جوهرها الخالد وكان تحت قمع الأرض المباركة لانغ يا أيضًا ، كيف يمكن أن تكون خصما لفانغ يوان؟
“همف ، كيف يمكن لمجرد الجمال أن يغريني؟ إذا نظرت إلي مرة أخرى ، هل تصدقين أنني لن أحطم كل أسنانك؟” أشرقت عيون فانغ يوان الداكنتين بعمق.
“هناك الخلود فقط ، يجب أن تكون الحياة الأبدية هي الهدف الذي يجب على المرء أن يسعى إليه! إذا لم يستطع المرء أن يعيش إلى الأبد ، فهل هناك فرق بين غو خالد وكومة من الخراء في الحضيض؟! أنا أحمق كبير ، لكنني لا أتمنى أن أكون أحمقًا مصنوعًا من القرف …”
تحرك جسد الجنية هوانغ شا الرقيق ، وشدت قبضاتها بإحكام وبدت أنها تستنفد كل قوتها للوقوف.
كانت الأنثى الخالدة التي تم توبيخها وإمرتها هي الجنية هوانغ شا.
لكنها خفضت رأسها في النهاية ولم تنظر إلى فانغ يوان مرة أخرى.
اقترب من فانغ يوان وابتسم: “الصديق الصغير ، من فضلك لا تغضب. لقد استوليت على هذه الغبية قبل قليل ، لذلك لم يتح لي الوقت لتعليمها بشكل صحيح. يمكنك أن تلعب معها إذا أردت ، أو تجرد ملابسها أو ترقص لك أو تفعل أي شيء تريده. هيهيهي، تم استخدام المواد ، سأذهب لشرائها.”
في الجانب الآخر ، فشل تحسين غو بوابة النجوم مرة أخرى.
كانت رئة الجنية هوانغ شا على وشك أن تنفجر مع الغضب ، كسرت بعض أسنانها، مما تسبب في امتلاء فمها بالدم. والملامح على وجهها أظهرت قناعها الآخر. مقارنة بنظرة البكاء والشفقة من قبل ، كانوا يشبهون شخصين مختلفين تمامًا.
رفس روح الأرض بقدمه في غضب ، وأصبح تعبيره أسوأ. كان على علم بالوضع مع الجنية هوانغ شا.
لم تكن هناك طريقة للتعبير عن مثل هذا السلوك والتطلعات العقلية للآخرين ، والأهم من ذلك أن فانغ يوان لم يرغب في التعبير عنها.
اقترب من فانغ يوان وابتسم: “الصديق الصغير ، من فضلك لا تغضب. لقد استوليت على هذه الغبية قبل قليل ، لذلك لم يتح لي الوقت لتعليمها بشكل صحيح. يمكنك أن تلعب معها إذا أردت ، أو تجرد ملابسها أو ترقص لك أو تفعل أي شيء تريده. هيهيهي، تم استخدام المواد ، سأذهب لشرائها.”
“بالطبع سوف أقوم بتحسينها شخصياً ، لكن يمكن اعتبار وجود هؤلاء الخمسة كدعم، للاستفادة من القمامة”.
عند سماع هذه الكلمات ، بدا أن الجنية هوانغ شا قد سقطت في حفرة جليدية. ارتفع شعور شديد بالإهانة في قلبها مثل المد.
أدرك غوي وانغ والباقي أن الوضع كان سيئًا ، حيث استخدموا على الفور كل جوهرهم الخالد لكنهم لم يكونوا شيئا مقارنة بروح أرض لانغ يا.
“يجعلني أخلع ملابسي وأرقص؟”
“هل تريد حقًا أن أقوم بتحسين غو بوابة النجوم؟ عليك أن تعرف أنك ستتخلى عن فرصة ثمينة لتحسين دودة غو خالدة. ربما ، يمكنك أن تأخذ مقامرة وتستخدم تلك الوصفة لغو إله الدم”. وبدلاً من ذلك حاولت روح الأرض إقناع فانغ يوان.
جعلها هذا الاقتراح تشعر بالبرد الشديد والخوف. منذ صغرها حتى الآن ، لم تتلق مثل هذه المعاملة. شعرت الجنية هوانغ شا، وهي غو خالدة ، أنه من الأفضل أن تموت بدلاً من ذلك!
كانت الأنثى الخالدة التي تم توبيخها وإمرتها هي الجنية هوانغ شا.
يبدو أن غوي وانغ ولونر هونغ يو في الجانب قد تم تحفيزهما لأنهما مسحا شفتيهما الجافتين ونظرا إلى الجنية هوانغ شا بنظرة محترقة.
كانت الأنثى الخالدة التي تم توبيخها وإمرتها هي الجنية هوانغ شا.
ظلت الصديقتان اللتان كانتا على مقربة من الجنية هوانغ شا مثل الأخوات ، الجنية فين مينغ والجنية تشينغ سو ، صامتتين كما لو أنهن لم يسمعن أي شيء.
روح الأرض رأت بشكل طبيعي فانغ يوان يقوم بتخزين النبيذ ، ولكن الآن بسبب احترامه لذاته ، اختار أن يتجاهل ذلك.
بينما كانت المأساة على وشك أن تتكشف ، سخر فانغ يوان: “أخلع ملابسها ، أجعلها ترقص؟ لا حاجة ، ما معنى ذلك؟ أغذي شهوتي؟ همف ، هذا بلا طائل. ما يهمني الآن هو غو بوابة النجوم فقط.”
إذا كان أي من البشر الآخرين ، فسيتم تحريك عواطفهم وخاصة إذا كان فانغ تشانغ مكانه الآن فسيبادر إلى تحريرها.
***************************************************
ومع ذلك ، بسبب زيز ربيع الخريف ، ما كان يفتقر إليه هو الوقت. ليس ذلك فحسب ، إذا ضيع الوقت ولم يستطع الاستفادة من بعض الفرص ، فإن ميزة الولادة الجديدة ستزول.
Tahtoh
فشلت محاولة تحسين الغو الثانية أيضًا.
قبل فانغ يوان بلا مبالاة تحيات الخمسة الخالدين ثم نظرت إلى روح لانغ يا الأرض: “روح الأرض ، ألن تقوم بتحسين الغو شخصيًا؟”

كيف سقطت الخالده من ركله فاني