طريق التقدم للناس الحقيرة.
تحرك العربات و صهلت الخيول.
لم يكن هناك دليل يمكن أن يدعم هذا الفكر.
تقدم الحشد الضخم البالغ حوالي مليون شخص نحو منطقة البلاط الإمبراطوري الرئيسية في السهول الشمالية.
داخل غو منزل السحلية الكبير، كان الجو دافئًا مثل الربيع. استخدامه للتنقل في مثل هذه البيئة كان له ما يقرب من خمسة إلى ستة أضعاف نفقات الجوهر البدائي.
كانت العاصفة الثلجية في الخارج تهب بشكل مكثف، مما جعل الحصان كبير المعدة يخفض رأسه بلا حول ولا قوة.
في أساطير رن زو، أشار بوضوح إلى وجود غو المصير.
كان الثلج الأبيض على الأرض كثيفًا، حيث تحرك الجميع بخطوات صعبة للغاية…
بمجرد الكشف عن ضعفه بشكل علني، لن يكون لحركته القاتلة أي تهديد لأعدائه، ولن يخافوا منه.
واحد تلو الأخر، تحرك غو حلزون المزرعة الأزرق إلى الأمام. كانت بطونهم محشوة بجميع أنواع الموارد، مما حوّل حجمهم الأصلي المكون من ثلاثة أفيال إلى تل يشبه الجبل.
“في هذا العالم، هل يوجد حقا خيط من القدر الذي يربط بين جميع الكائنات الحية معا؟” ذهب فانغ يوان إلى تفكير عميق.
لحقت عربات وراء عربات. من أجل حماية هؤلاء الفانين من العاصفة الثلجية التي كانت تقترب، تم تغطيتهم بالصقيع.
ومع ذلك، كان هناك العديد من الشخصيات المهمة التي تم ربطها بالقدر.
لمنع غو حلزون من التجمد حتى الموت، كان هناك ثلاثة أسياد غو مسؤولون عن كل غو حلزون واحد، بإزالة الصقيع عليهم باستخدام ديدان الغو من مسار النار لإعطائهم الدفء، والحفاظ على درجة حرارتهم.
ومع ذلك، كان هناك العديد من الشخصيات المهمة التي تم ربطها بالقدر.
ضغط الحشد إلى الأمام نحو البلاط الإمبراطوري. كلما ازدادت العاصفة الثلجية، أصبحت سرعة الحشد أبطأ.
(تعبير مجازي يوصف تلك الظواهر ذات الترابطات والتأثيرات المتبادلة والمتواترة التي تنجم عن حدث أول، ويكيبيديا)
سقط عدد كبير من العبيد الفانيين خلال الرحلة، ولم يستيقظوا مرة أخرى.
جاء فانغ يوان أمام النافذة، نظر خارج النافذة الزجاجية محكمة الاغلاق، نحو اليسار.
أمكن لـهاي لو لان أن يأمر أسياد الغو بإنقاذهم، لكنه لم يفعل ذلك.
حصل فانغ يوان على مصدر إلهام عندما قلّب صفحات أساطير رن زو بجانبه.
على الرغم من أن الأرض الإمبراطورية المباركة كانت ضخمة ويمكن أن تستوعب خمسة ملايين شخص، في رأي هاي لو لان، فإن الموارد الموجودة في الأرض المباركة كانت ملكه، فلماذا يوزعها على هؤلاء العبيد المتواضعين؟
في أراضي الملوك المباركة الثلاثة، تم إبلاغ فانغ يوان بروح الأرض – كان الشيطان الموقر اللوتس الأحمر بطلاً عظيمًا، وكسر قيود المصير، مما سمح لجميع الكائنات الحية في هذا العالم باستعادة السيطرة على مصيرهم.
كل شخص إضافي يعني أنه كان عليه أن يفقد القليل من المنفعة.
ترجمة: Scrub .
باستخدام العاصفة الثلجية للتضحية بأعداد كبيرة من الفانيين عديمي الفائدة، كانت هذه قاعدة مخفية بين جميع لوردات البلاط الإمبراطوري السابقين.
على الرغم من أن الأرض الإمبراطورية المباركة كانت ضخمة ويمكن أن تستوعب خمسة ملايين شخص، في رأي هاي لو لان، فإن الموارد الموجودة في الأرض المباركة كانت ملكه، فلماذا يوزعها على هؤلاء العبيد المتواضعين؟
كانت أرواح الفانيين رخيصة. لقد كانوا مثل العشب، بمجرد أن تنتهي العاصفة الثلجية، سوف ينمون بسرعة مرة أخرى، و سيزدادون في الأعداد ويستخدمون الموارد النادرة للسهول الشمالية مثل العلق، في انتظار العاصفة الثلجية القادمة.
لكن هذا الإلهام لم يستطع حل مشكلته الآن.
عندما أصبحت العاصفة الثلجية أقوى، تحرك الناس ضد قوة الرياح.
……..
كان فانغ يوان داخل غو منزل السحلية الكبير، كان يسمع الرياح خارج النوافذ.
جاء فانغ يوان أمام النافذة، نظر خارج النافذة الزجاجية محكمة الاغلاق، نحو اليسار.
داخل غو منزل السحلية الكبير، كان الجو دافئًا مثل الربيع. استخدامه للتنقل في مثل هذه البيئة كان له ما يقرب من خمسة إلى ستة أضعاف نفقات الجوهر البدائي.
داخل غو منزل السحلية الكبير، كان الجو دافئًا مثل الربيع. استخدامه للتنقل في مثل هذه البيئة كان له ما يقرب من خمسة إلى ستة أضعاف نفقات الجوهر البدائي.
لكن بالنسبة إلى فانغ يوان، يمكن فقط لفتحة الرتبة الخامسة مرحلة الذروة التي تبلغ 90% أن تحافظ على هذا الإنفاق بسهولة دون أي مشكلة.
ومع ذلك، كان هناك العديد من الشخصيات المهمة التي تم ربطها بالقدر.
علاوة على ذلك، تقدمت فتحته الثانية أيضًا للرتبة الخامسة المرحلة العليا مؤخرًا.
لقد خسرت قبيلة ما بالفعل بشكل رهيب، وكان لديهم سلالة هوانغ جين، لماذا سيقوم هاي لو لان بذلك؟
جاء فانغ يوان أمام النافذة، نظر خارج النافذة الزجاجية محكمة الاغلاق، نحو اليسار.
كان هذا مفهوما في حياته السابقة.
أعضاء قبيلة ما كانوا هناك.
بمجرد الكشف عن ضعفه بشكل علني، لن يكون لحركته القاتلة أي تهديد لأعدائه، ولن يخافوا منه.
بعد أن تولى ما يينغ جي دور زعيم القبيلة، ظهر ما هونغ يون، حتى كانت تشاو ليان يون بجانبه.
أمكن لـهاي لو لان أن يأمر أسياد الغو بإنقاذهم، لكنه لم يفعل ذلك.
كان فانغ يون قد أكد هذا بالفعل سراً، وأمر قبيلة جي بإيلاء اهتمام خاص لـما هونغ يون و تشاو ليان يون.
كان الثلج الأبيض على الأرض كثيفًا، حيث تحرك الجميع بخطوات صعبة للغاية…
في ذاكرته، حصل ما هونغ يون على ميراث من الموقر الخالدة الشمس العملاقة في مبنى الثمانية وثمانين يانغ حقيقي. في خطط فانغ يوان القادمة، كان قطعة بيدق مفيدة للغاية. أما بالنسبة لـتشاو ليان يون، فقد كانت لا تزال مجرد طفلة، ولم تشكل أي تهديد. في الوقت نفسه، كانت قريبة جدًا من ما هونغ يون، أراد فانغ يوان مراقبتهم أكثر.
ما أراده فانغ يوان هو تعديل جسده بالكامل وبشكل نهائي، لم يكن يريد تحقيق مثل هذا التحول المؤقت.
“في حياتي السابقة، ظهر ما هونغ يون. الآن، على الرغم من نفوذي، لا يزال ما هونغ يون يظهر. إذا في المستقبل، هل سيواصل هو و تشاو ليان يون الوصول إلى هذا المستوى من الإنجاز كما في الحياة السابقة؟”
ومع ذلك، كان هناك العديد من الشخصيات المهمة التي تم ربطها بالقدر.
بعد الانبعاث، كان فانغ يوان مهتمًا جدًا بموضوع تغيير التاريخ، راغبًا في المعرفة التي كانت تنمو عميقًا في قلبه.
حتى إذا تغير إلى مسار الروح في المستقبل، فإن عمله الشاق في الاستعباد والقوة سيكون موردًا ثمينًا وسيفيد بشكل كبير تدريبه المستقبلي.
كان لتدفق التاريخ همود، وكذلك التغييرات.
ومع ذلك، فإن الوصول إلى هذه النقطة قد قضى بالفعل على خمسمائة عام من تراكم المعرفة لدى فانغ يوان.
مع تجربته الشخصية، كان تأثير الفراشة* مجرد نظرية على الأرض.
كلما شعر بأنه غير ذي أهمية وجاهل، كلما زاد اهتمامه بالمضي قدمًا، أراد التقدم أكثر!
(تعبير مجازي يوصف تلك الظواهر ذات الترابطات والتأثيرات المتبادلة والمتواترة التي تنجم عن حدث أول، ويكيبيديا)
أعضاء قبيلة ما كانوا هناك.
خمسمائة عام في حياته الماضية، تم منح ما هونغ يون لقبًا وسمح له بالتدريب كسيد غو. ذلك لأنه حصل على غو البقايا وأعطاه لـما يينغ جي.
أمكن لـهاي لو لان أن يأمر أسياد الغو بإنقاذهم، لكنه لم يفعل ذلك.
في الوقت الحالي، وبسبب ضغط هاي لو لان، هو الذي جعل ما يينغ جي ليس لديه خيار سوى اتخاذ هذا القرار. هذا القرار، هو الذي اعطى ولادة لـما هونغ يون الجديد.
“بالمقارنة مع هذا العالم، أنا مجرد نملة …” كان دم فانغ يوان مليئا بالفخر والتواضع والعناد.
كانت العملية مختلفة، ولكن النتيجة كانت نفسها.
كانت العاصفة الثلجية في الخارج تهب بشكل مكثف، مما جعل الحصان كبير المعدة يخفض رأسه بلا حول ولا قوة.
الحدث الذي حدث قبله جعل فانغ يوان يتأمل، لأنه كان يفكر بلا حدود في كلمة واحدة – القدر!
بعد الانبعاث، كان فانغ يوان مهتمًا جدًا بموضوع تغيير التاريخ، راغبًا في المعرفة التي كانت تنمو عميقًا في قلبه.
القدر، كانت هذه الكلمة أكثر غموضا وتأثيرا من المكان أو الزمان.
الحدث الذي حدث قبله جعل فانغ يوان يتأمل، لأنه كان يفكر بلا حدود في كلمة واحدة – القدر!
تقول الأسطورة أنه كان هناك مسار الحظ بين مسارات أسياد الغو، ولكن حتى اليوم، لا يمكن لأحد تأكيد هذا.
كانت مؤسسة فانغ يوان دائمًا سميكة، وكان يقرأ هذه الأيام بجهد، وارتفع فهمه ومعرفته في مسار القوة ومسار الاستعباد بشكل كبير عدة مرات مقارنة بالماضي.
ومع ذلك، كان هناك العديد من الشخصيات المهمة التي تم ربطها بالقدر.
إذا قاتل في بيئة بدون رياح، فلن تكون عواقب استخدام الحركة القاتلة أفضل من ذي قبل.
في أساطير رن زو، أشار بوضوح إلى وجود غو المصير.
بعد أن تولى ما يينغ جي دور زعيم القبيلة، ظهر ما هونغ يون، حتى كانت تشاو ليان يون بجانبه.
الجيل الثاني الموقر الخالد من البلاط السماوي، خالق مسار الحكمة، سيطر على هذا الغو، وبالتالي كان قادرًا على التآمر ضد ثلاثة شياطين موقرين من المستقبل.
تقدم الحشد الضخم البالغ حوالي مليون شخص نحو منطقة البلاط الإمبراطوري الرئيسية في السهول الشمالية.
في أراضي الملوك المباركة الثلاثة، تم إبلاغ فانغ يوان بروح الأرض – كان الشيطان الموقر اللوتس الأحمر بطلاً عظيمًا، وكسر قيود المصير، مما سمح لجميع الكائنات الحية في هذا العالم باستعادة السيطرة على مصيرهم.
على الرغم من أن الأرض الإمبراطورية المباركة كانت ضخمة ويمكن أن تستوعب خمسة ملايين شخص، في رأي هاي لو لان، فإن الموارد الموجودة في الأرض المباركة كانت ملكه، فلماذا يوزعها على هؤلاء العبيد المتواضعين؟
في الواقع، كان فانغ يوان قد سمع بشكل غامض هذه الشائعات أن الموقر الخالد الشمس العملاقة سيطر على دودة غو من مسار الأرض، وبالتالي كان لديه ثروة جيدة للغاية وسهولة في مغامرته التدريبية، وتجنب الكوارث وكسب بركات عظيمة.
بجمع كل أفكاره المتناثرة، ركز فانغ يوان اهتمامه على المستقبل.
“في هذا العالم، هل يوجد حقا خيط من القدر الذي يربط بين جميع الكائنات الحية معا؟” ذهب فانغ يوان إلى تفكير عميق.
في ذاكرته، حصل ما هونغ يون على ميراث من الموقر الخالدة الشمس العملاقة في مبنى الثمانية وثمانين يانغ حقيقي. في خطط فانغ يوان القادمة، كان قطعة بيدق مفيدة للغاية. أما بالنسبة لـتشاو ليان يون، فقد كانت لا تزال مجرد طفلة، ولم تشكل أي تهديد. في الوقت نفسه، كانت قريبة جدًا من ما هونغ يون، أراد فانغ يوان مراقبتهم أكثر.
في خمسمائة عام من حياته السابقة، على الرغم من أنه أصبح سيد غو خالد، إلا أنه تمكن فقط من الكشف عن جزء صغير من غموض هذا العالم وأسراره.
البقاء على قيد الحياة، كان هذا أهم شيء!
سواء كانت في حياته السابقة، أو هذه الحياة، كلما تقدم أكثر، كلما ازدادت قوته، وكلما شعر بجهله وعدم أهميته.
“في الواقع ، بالنظر إلى المعلومات حول تحول الجسم، كانت السجلات الأولى في أساطير رن زو. عندما سقط رن زو في حالة وفاة معينة، من أجل إنقاذ والدها، ذهبت القمر العتيق المقفر إلى جبل تشنغ باي وقتلت رجل الصخرة… ”
كلما شعر بأنه غير ذي أهمية وجاهل، كلما زاد اهتمامه بالمضي قدمًا، أراد التقدم أكثر!
بالنسبة لأسياد الغو، كانت هناك طرق كثيرة جدًا لتقييد الرياح.
“بالمقارنة مع هذا العالم، أنا مجرد نملة …” كان دم فانغ يوان مليئا بالفخر والتواضع والعناد.
ما أراده فانغ يوان هو تعديل جسده بالكامل وبشكل نهائي، لم يكن يريد تحقيق مثل هذا التحول المؤقت.
بجمع كل أفكاره المتناثرة، ركز فانغ يوان اهتمامه على المستقبل.
كل شخص إضافي يعني أنه كان عليه أن يفقد القليل من المنفعة.
“إن الأرض المباركة في البلاط الإمبراطوري ترفض أسياد الغو الخالدون، أنا بالفعل في الرتبة الخامسة مرحلة الذروة، ومن المحتمل أن تكون هذه هي المرة الأولى والأخيرة التي أدخل فيها إلى البلاط الإمبراطوري، للتواصل فعليًا مع مبنى الثمانية و ثمانين يانغ حقيقي.”
كانت أحد الشروط الحاسمة لتصبح سيد غو خالد هو الغو الحيوي.
“ولكن هذه المرة، انتقل هاي لو لان عمدا إلى وادي البركة الدافئة لإجبار قبيلة ما على الاستسلام، كانت هذه خطوة غريبة.” أصبحت نظرة فانغ يوان جادة.
لكن بالنسبة إلى فانغ يوان، يمكن فقط لفتحة الرتبة الخامسة مرحلة الذروة التي تبلغ 90% أن تحافظ على هذا الإنفاق بسهولة دون أي مشكلة.
لقد خسرت قبيلة ما بالفعل بشكل رهيب، وكان لديهم سلالة هوانغ جين، لماذا سيقوم هاي لو لان بذلك؟
واحد تلو الأخر، تحرك غو حلزون المزرعة الأزرق إلى الأمام. كانت بطونهم محشوة بجميع أنواع الموارد، مما حوّل حجمهم الأصلي المكون من ثلاثة أفيال إلى تل يشبه الجبل.
كان هذا مفهوما في حياته السابقة.
“ولكن هذه المرة، انتقل هاي لو لان عمدا إلى وادي البركة الدافئة لإجبار قبيلة ما على الاستسلام، كانت هذه خطوة غريبة.” أصبحت نظرة فانغ يوان جادة.
في ذلك الوقت، لم تكن قبيلة ما عاجزة تمامًا، وكان لديهم دفاع قوي وكانوا مثل قشور سلحفاة التي كانت من الصعب إزالتها. لم يكن أمام هاي لو لان خيار سوى إجبارهم على الاستسلام.
لكن بالنسبة إلى فانغ يوان، يمكن فقط لفتحة الرتبة الخامسة مرحلة الذروة التي تبلغ 90% أن تحافظ على هذا الإنفاق بسهولة دون أي مشكلة.
الآن بعد أن كانت قبيلة ما تنخفض، ما زال هاي لو لان يحرك جيشه يجبر قبيلة ما على الاستسلام، أمضى الكثير من الجهد لقمع قبيلة ما، هل كان لديه عداوة عميقة مع قبيلة ما شخصيًا؟
بالنسبة لأسياد الغو، كانت هناك طرق كثيرة جدًا لتقييد الرياح.
هز فانغ يوان رأسه.
لمنع غو حلزون من التجمد حتى الموت، كان هناك ثلاثة أسياد غو مسؤولون عن كل غو حلزون واحد، بإزالة الصقيع عليهم باستخدام ديدان الغو من مسار النار لإعطائهم الدفء، والحفاظ على درجة حرارتهم.
لم يكن هناك دليل يمكن أن يدعم هذا الفكر.
إذا كان ذلك ممكنًا، أراد فانغ يوان أن يصبح سيد غو خالد من مسار الدم. لكن الأمر كان مختلفًا الآن بعد الانبعاث. لم يكن غو الحيوي الخاص به هو غو مسار الدم.
“لا يهم، ربما أراد هاي لو لان رفع مزاياه. هذه ليست سوى تفاصيل صغيرة، قوتي هي دائما أهم شيء.”
كان الثلج الأبيض على الأرض كثيفًا، حيث تحرك الجميع بخطوات صعبة للغاية…
بعد التفكير بذلك، دخل عقله في فتحته.
واحد تلو الأخر، تحرك غو حلزون المزرعة الأزرق إلى الأمام. كانت بطونهم محشوة بجميع أنواع الموارد، مما حوّل حجمهم الأصلي المكون من ثلاثة أفيال إلى تل يشبه الجبل.
الجروح الناتجة عن استخدام الحركة القاتلة ملك الأرض ذو الأذرع الأربعة(رباعي الأذرع) قد تعافت بالفعل.
جاء فانغ يوان أمام النافذة، نظر خارج النافذة الزجاجية محكمة الاغلاق، نحو اليسار.
أما بالنسبة للحركة القاتلة فقد أدخل عليها عدة تعديلات.
ما أراده فانغ يوان هو تعديل جسده بالكامل وبشكل نهائي، لم يكن يريد تحقيق مثل هذا التحول المؤقت.
قام بتغيير غو أوفرلورد الأرض إلى غو أوفرلورد الرياح. أما بالنسبة لديدان الغو الداعمة الأخرى، فقد تم تعديلها وفقًا لذلك.
كان هذا مجرد حل مؤقت، ولم يتم تقليل ضعف هذه الخطوة القاتلة.
بهذه الطريقة، لن يكون بحاجة إلى الوقوف على الأرض، و سيحارب بشكل أفضل في مهب الرياح. كلما كانت الرياح أقوى، كلما زادت قوة المعركة التي يمكنه عرضها، وكلما قلّت العوائق التي قد يواجهها بعد استخدام الحركة القاتلة.
بعد أن تولى ما يينغ جي دور زعيم القبيلة، ظهر ما هونغ يون، حتى كانت تشاو ليان يون بجانبه.
لكن فانغ يوان لم يكن راضيا.
(تعبير مجازي يوصف تلك الظواهر ذات الترابطات والتأثيرات المتبادلة والمتواترة التي تنجم عن حدث أول، ويكيبيديا)
كان هذا مجرد حل مؤقت، ولم يتم تقليل ضعف هذه الخطوة القاتلة.
بهذه الطريقة، لن يكون بحاجة إلى الوقوف على الأرض، و سيحارب بشكل أفضل في مهب الرياح. كلما كانت الرياح أقوى، كلما زادت قوة المعركة التي يمكنه عرضها، وكلما قلّت العوائق التي قد يواجهها بعد استخدام الحركة القاتلة.
إذا قاتل في بيئة بدون رياح، فلن تكون عواقب استخدام الحركة القاتلة أفضل من ذي قبل.
بالنسبة لأسياد الغو، كانت هناك طرق كثيرة جدًا لتقييد الرياح.
كانت مؤسسة فانغ يوان دائمًا سميكة، وكان يقرأ هذه الأيام بجهد، وارتفع فهمه ومعرفته في مسار القوة ومسار الاستعباد بشكل كبير عدة مرات مقارنة بالماضي.
بمجرد الكشف عن ضعفه بشكل علني، لن يكون لحركته القاتلة أي تهديد لأعدائه، ولن يخافوا منه.
في ذاكرته، حصل ما هونغ يون على ميراث من الموقر الخالدة الشمس العملاقة في مبنى الثمانية وثمانين يانغ حقيقي. في خطط فانغ يوان القادمة، كان قطعة بيدق مفيدة للغاية. أما بالنسبة لـتشاو ليان يون، فقد كانت لا تزال مجرد طفلة، ولم تشكل أي تهديد. في الوقت نفسه، كانت قريبة جدًا من ما هونغ يون، أراد فانغ يوان مراقبتهم أكثر.
“في الواقع، بغض النظر عن مدى جودة تعديلاتي، لن أكون راضيًا. هدفي الحقيقي هو القضاء على ضعف التدريب المزدوج لاستعباد – القوة. الحركة القاتلة ملك الأرض ذو الأذرع الأربعة مجرد نقطة انطلاق.”
أما بالنسبة للحركة القاتلة فقد أدخل عليها عدة تعديلات.
لكن هذه النتيجة لم تستطع الهروب من حدود مسار التحول.
مع العلم بعدم أهليته، كان فانغ يوان يقرأ بشكل مكثف في هذه الأيام القليلة.
ما أراده فانغ يوان هو تعديل جسده بالكامل وبشكل نهائي، لم يكن يريد تحقيق مثل هذا التحول المؤقت.
في أراضي الملوك المباركة الثلاثة، تم إبلاغ فانغ يوان بروح الأرض – كان الشيطان الموقر اللوتس الأحمر بطلاً عظيمًا، وكسر قيود المصير، مما سمح لجميع الكائنات الحية في هذا العالم باستعادة السيطرة على مصيرهم.
ومع ذلك، فإن الوصول إلى هذه النقطة قد قضى بالفعل على خمسمائة عام من تراكم المعرفة لدى فانغ يوان.
أما بالنسبة للحركة القاتلة فقد أدخل عليها عدة تعديلات.
بعد كل شيء، كان فانغ يوان سيد غو خالد من مسار الدم فيما مضى، وكان تحقيقه في مسارات القوة والاستعباد مجرد أشياء فرعية، هو لمس فقط غيض من فيض.
حتى إذا تغير إلى مسار الروح في المستقبل، فإن عمله الشاق في الاستعباد والقوة سيكون موردًا ثمينًا وسيفيد بشكل كبير تدريبه المستقبلي.
إذا كان ذلك ممكنًا، أراد فانغ يوان أن يصبح سيد غو خالد من مسار الدم. لكن الأمر كان مختلفًا الآن بعد الانبعاث. لم يكن غو الحيوي الخاص به هو غو مسار الدم.
القدر، كانت هذه الكلمة أكثر غموضا وتأثيرا من المكان أو الزمان.
كانت أحد الشروط الحاسمة لتصبح سيد غو خالد هو الغو الحيوي.
جاء فانغ يوان أمام النافذة، نظر خارج النافذة الزجاجية محكمة الاغلاق، نحو اليسار.
في الأصل، بعد أن حصل فانغ يوان على غو الفتحة الثانية، أصبحت لديه فرصة ثانية. لكن هذا الغو الحيوي من مسار الدم الحاسم لا يزال مدفونًا في الميراث، لم يظهر بعد.
سقط عدد كبير من العبيد الفانيين خلال الرحلة، ولم يستيقظوا مرة أخرى.
لم يستطع فانغ يوان الانتظار دون فعل شيء، فالوضع كان يجبره، كان بإمكانه فقط أن يختار تعزيز نفسه الآن، للتعامل مع التحديات المقبلة، وجميع الأعداء المتربصين حوله.
استخدم مجموعته الضخمة من مزايا المعركة لتبادل روح حصان التنين، وثلاثة قلوب لمزيج الروح، وجميع أنواع الحركات القاتلة، بالإضافة إلى العشرات من المواريث الصغيرة لمسار القوة. حصل أيضًا على الدفاتر المسجلة لأربعة أسياد استعباد، من بينهم، وباء الجرذان، وانفجار الرعد. اندفاع الفهد، وسد الحصان، كانت هذه الحركات القاتلة الأربعة لا تقدر بثمن.
البقاء على قيد الحياة، كان هذا أهم شيء!
كانت أرواح الفانيين رخيصة. لقد كانوا مثل العشب، بمجرد أن تنتهي العاصفة الثلجية، سوف ينمون بسرعة مرة أخرى، و سيزدادون في الأعداد ويستخدمون الموارد النادرة للسهول الشمالية مثل العلق، في انتظار العاصفة الثلجية القادمة.
أدرك فانغ يوان أيضًا أن أسسه في مسارات القوة والاستعباد كانت مفتق. مشاركته في مجموعة واسعة من المسارات في حياته السابقة سمحت له بالسيطرة بسهولة على ديدان الغو للعديد من المسارات، بينما كان ماهرًا في الجمع بين ديدان الغو المختلفة. من بينهم، كان أعلى مستوى قد بلغه كان مسار الاستعباد.
لكن فانغ يوان لم يكن راضيا.
ولكن لحل مسألة التدريب المزدوج لاستعباد – القوة، الذي كان سؤالًا قديمًا، كان بحاجة إلى المضي قدمًا في التاريخ والخضوع لتجارب إبداعية وجريئة، كانت مؤسسته تفتقر إلى هذا الجانب.
أدرك فانغ يوان أيضًا أن أسسه في مسارات القوة والاستعباد كانت مفتق. مشاركته في مجموعة واسعة من المسارات في حياته السابقة سمحت له بالسيطرة بسهولة على ديدان الغو للعديد من المسارات، بينما كان ماهرًا في الجمع بين ديدان الغو المختلفة. من بينهم، كان أعلى مستوى قد بلغه كان مسار الاستعباد.
على الرغم من أن فانغ يوان لديه أدلة على وادي لوه بو الآن، ربما بعد أن يحصل على وادي لوه بو، فإنه سيكون قادرًا على التغيير إلى مسار الروح المجيد.
بعد كل شيء، كان فانغ يوان سيد غو خالد من مسار الدم فيما مضى، وكان تحقيقه في مسارات القوة والاستعباد مجرد أشياء فرعية، هو لمس فقط غيض من فيض.
لكن فانغ يوان لم يعجبه أبدًا وضع آماله على إمكانيات معينة في المستقبل.
في الأصل، بعد أن حصل فانغ يوان على غو الفتحة الثانية، أصبحت لديه فرصة ثانية. لكن هذا الغو الحيوي من مسار الدم الحاسم لا يزال مدفونًا في الميراث، لم يظهر بعد.
حتى إذا تغير إلى مسار الروح في المستقبل، فإن عمله الشاق في الاستعباد والقوة سيكون موردًا ثمينًا وسيفيد بشكل كبير تدريبه المستقبلي.
مع العلم بعدم أهليته، كان فانغ يوان يقرأ بشكل مكثف في هذه الأيام القليلة.
مع العلم بعدم أهليته، كان فانغ يوان يقرأ بشكل مكثف في هذه الأيام القليلة.
“في الواقع ، بالنظر إلى المعلومات حول تحول الجسم، كانت السجلات الأولى في أساطير رن زو. عندما سقط رن زو في حالة وفاة معينة، من أجل إنقاذ والدها، ذهبت القمر العتيق المقفر إلى جبل تشنغ باي وقتلت رجل الصخرة… ”
استخدم مجموعته الضخمة من مزايا المعركة لتبادل روح حصان التنين، وثلاثة قلوب لمزيج الروح، وجميع أنواع الحركات القاتلة، بالإضافة إلى العشرات من المواريث الصغيرة لمسار القوة. حصل أيضًا على الدفاتر المسجلة لأربعة أسياد استعباد، من بينهم، وباء الجرذان، وانفجار الرعد. اندفاع الفهد، وسد الحصان، كانت هذه الحركات القاتلة الأربعة لا تقدر بثمن.
بالنسبة لأسياد الغو، كانت هناك طرق كثيرة جدًا لتقييد الرياح.
كانت مؤسسة فانغ يوان دائمًا سميكة، وكان يقرأ هذه الأيام بجهد، وارتفع فهمه ومعرفته في مسار القوة ومسار الاستعباد بشكل كبير عدة مرات مقارنة بالماضي.
لكن هذه النتيجة لم تستطع الهروب من حدود مسار التحول.
خلافا عن حياته السابقة حيث درس هذه المسارات كمسارات جانبية، فقد اختبر شخصيًا هذه المسارات هذه المرة، ومع نظرياته، حصل على عدد لا يحصى من الإلهام.
أمكن لـهاي لو لان أن يأمر أسياد الغو بإنقاذهم، لكنه لم يفعل ذلك.
لكن هذا الإلهام لم يستطع حل مشكلته الآن.
كان لتدفق التاريخ همود، وكذلك التغييرات.
“في الواقع ، بالنظر إلى المعلومات حول تحول الجسم، كانت السجلات الأولى في أساطير رن زو. عندما سقط رن زو في حالة وفاة معينة، من أجل إنقاذ والدها، ذهبت القمر العتيق المقفر إلى جبل تشنغ باي وقتلت رجل الصخرة… ”
الآن بعد أن كانت قبيلة ما تنخفض، ما زال هاي لو لان يحرك جيشه يجبر قبيلة ما على الاستسلام، أمضى الكثير من الجهد لقمع قبيلة ما، هل كان لديه عداوة عميقة مع قبيلة ما شخصيًا؟
حصل فانغ يوان على مصدر إلهام عندما قلّب صفحات أساطير رن زو بجانبه.
واحد تلو الأخر، تحرك غو حلزون المزرعة الأزرق إلى الأمام. كانت بطونهم محشوة بجميع أنواع الموارد، مما حوّل حجمهم الأصلي المكون من ثلاثة أفيال إلى تل يشبه الجبل.
كان هذا أول عمل كلاسيك في عالم أسياد الغو، حيث تم إخفاء أسرار لا حصر لها داخله. حتى الوجودات مثل أسياد الغو الخالدين احتفظوا بنسخة منه في جميع الأوقات، وأحيانًا قالوا صفحاته و تعلموا منه.
استخدم مجموعته الضخمة من مزايا المعركة لتبادل روح حصان التنين، وثلاثة قلوب لمزيج الروح، وجميع أنواع الحركات القاتلة، بالإضافة إلى العشرات من المواريث الصغيرة لمسار القوة. حصل أيضًا على الدفاتر المسجلة لأربعة أسياد استعباد، من بينهم، وباء الجرذان، وانفجار الرعد. اندفاع الفهد، وسد الحصان، كانت هذه الحركات القاتلة الأربعة لا تقدر بثمن.
……..
كلما شعر بأنه غير ذي أهمية وجاهل، كلما زاد اهتمامه بالمضي قدمًا، أراد التقدم أكثر!
نهاية الفصل ….
مع العلم بعدم أهليته، كان فانغ يوان يقرأ بشكل مكثف في هذه الأيام القليلة.
ترجمة: Scrub .
هز فانغ يوان رأسه.
تدقيق : Drake Hale.
ومع ذلك، فإن الوصول إلى هذه النقطة قد قضى بالفعل على خمسمائة عام من تراكم المعرفة لدى فانغ يوان.
لم يستطع فانغ يوان الانتظار دون فعل شيء، فالوضع كان يجبره، كان بإمكانه فقط أن يختار تعزيز نفسه الآن، للتعامل مع التحديات المقبلة، وجميع الأعداء المتربصين حوله.
