كمين إرادة الشمس العملاقة
إرادة مشتعلة مثل الشمس مرت من خلال رمز المالك الزجاجي وهاجمت عقل فانغ يوان.
كانت المخاطر والأرباح في ذلك متناسبة بشكل مباشر.
كانت الإرادة مثل طوفان ذهبي حيث اندلعت مباشرة في دماغ فانغ يوان!
قعقعة!
تم تشكيل الإرادة من أعداد كبيرة من الأفكار المحددة ، إذا تم السماح لإرادة الشمس العملاقة بالدخول فسوف يتآكل عقله ، فمن المحتمل جدًا أن يتسبب ذلك لفانغ يوان بفقدان ذاكرته بجنون.
“هل يمكن أن يكون تأثير تقدم تاي باي يون شينغ إلى قو خالد كبيرًا جدًا ويتأثر حتى مبنى اليانغ الحقيقي؟”
“هذا سيء! تخلص بسرعة من رمز المالك الملعون !!” ظهرت إرادة مو ياو في ذهنه ، وصرخت.
لم يكن هذا الرمز المميز بسيطًا!
كانت إرادة سيدة قو خالدة التي وصلت إلى المرتبة السابعة قبل الموت ؛ كانت معرفتها الخلفية عن الإرادة أعمق بكثير من فانغ يوان.
كان منتجًا تم إنشاؤه عن طريق إنفاق قو خالد باستخدام رمز المالك كقاعدة. لقد كان مفتاحًا حاسمًا أعده أسياد القو الخالدون للقارة الوسطى والعديد من القوى الكبيرة بعناية فائقة على مدى آلاف السنين.
ارتبطت مكاسبها وخسائرها بفانغ يوان ، مثل اثنين من الجراد المرتبط بخيط.
لقد أرادت على الفور تنشيط ديدان القو لذبح قو الإرادة الخاصة هذه.
كان العقل مكانًا حيويًا ، لن يرغب فانغ يوان في بدء معركة هناك.
لم يكن مبني اليانغ الحقيقي قادرًا على الإستمرار بدون الجوهر الخالد وأوقف على الفور جميع الإجراءات. على الرغم من أن إرادة الشمس العملاقة كانت تغلي بالغضب ، لم يكن لديها أي طريقة لحل هذا على الفور ، وبالتالي وقعت في مأزق.
“لا داعى للقلق.” سخر. كان مستعدًا بالفعل لذلك لم يكن مهتمًا ، وسرعان ما نشط قو الإرادة الخاصة.
كانت هذه إرادة الشمس العملاقة ، حتى في أضعف اللحظات ، لم تكن شيئًا يمكنه التدخل فيه.
تلقى قو الإرادة الخاصة جوهر البدائية وومض مباشرة في عقل فانغ يوان ، مما عرقل إرادة الشمس العملاقة.
معرفة ذلك سهلت على فانغ يوان.
توقفت الإرادة الشبيهة بالذهب بشكل مفاجئ ، وتوقفت تمامًا بواسطة قو الإرادة خاصة!
كان تاي باي يون شينغ يطفو بين السماء والأرض ، واستمر في امتصاص تشي السماء وتشي الأرض ، وجمعهما مع تشي الإنسان.
ثم أطلقت قو الإرادة الخاصة قوة امتصاص قوية ، تلتهم إرادة الشمس العملاقة دون توقف. سوف تبتلع الصغيرة الإرادة الكبيرة ، كما لو أن نملة تبلع فيلًا ، لكن إرادة الشمس العملاقة لم تكن قادرة على المقاومة.
توقفت الإرادة الشبيهة بالذهب بشكل مفاجئ ، وتوقفت تمامًا بواسطة قو الإرادة خاصة!
“هذه …” كانت إرادة مو ياو متعثرة لفترة قبل أن تتوصل إلى إدراك ، “لذا كانت إرادة الشمس العملاقة إرادة خاصة!”
كان النمر العظيم ذو القرن الواحد كبيرًا مثل التل ؛ رفع رأسه أثناء نزوله لأسفل، واتخذ وضعية الهجوم.
تطور مسار الحكمة لفترة طويلة منذ بدايته في عصر العصور القديمة النائية ، واستمر حتى يومنا هذا.
من بينها ، يمكن ترتيب إرادة خاصة مسبقًا ويتم تشغيلها تلقائيًا في ظل ظروف خاصة.
تم تصنيف الإرادة تحت مسار الحكمة وبطبيعة الحال كانت المحتويات المتعلقة به وفيرة. لن ينقسم فقط إلى العديد من الأنواع ، بل كانت هناك أيضًا جميع أنواع التأثيرات.
ومع ذلك ، كانت التضحيات تستحق ذلك لأنهم تلقو غنائم معركة غنية.
مرة أخرى عندما غامر فانغ يوان للتو ، كان قد اشترى بالفعل العديد من ديدان القو في مسار الحكمة. على سبيل المثال ، قو الإرادة الخاصة ، قو الإرادة المتعمدة ، قو اللعب بالإرادة ، قو الحفاظ على الإرادة وقو الإرادة الجديدة التي تم استخدامها خصيصًا لتكثيف الإرادة الخاصة ، الإرادة المتعمدة ، اللعب ، الحفاظ على الإرادة ، الإرادة الجديدة.
نهاية الفصل….
هذه الأنواع الخمسة من الإرادة لها مزاياها وعيوبها ، مما يتطلب من سيد القو نفسه اختيار الإرادة المناسبة وفقًا للحالة.
كانت الإرادة مثل طوفان ذهبي حيث اندلعت مباشرة في دماغ فانغ يوان!
من بينها ، يمكن ترتيب إرادة خاصة مسبقًا ويتم تشغيلها تلقائيًا في ظل ظروف خاصة.
“من المؤسف أنني ما زلت فاني ولست سيد قو خالد ، فلا توجد طريقة لجني الأرباح من هذا.” شعر فانغ يوان بأسف طفيف.
لشرح هذا بطريقة بسيطة ، لنأخذ مصيدة الفئران كمثال. عندما يتلامس فأر مع المصيدة (يستوفي الشرط الخاص) ، سيتم بعد ذلك تنشيط مصيدة الفئران ، محاصرة الجرذ (يتم تشغيل الإعداد المسبق ، تنشيط المصيدة).
ارتبطت مكاسبها وخسائرها بفانغ يوان ، مثل اثنين من الجراد المرتبط بخيط.
اخد الموقر الخالد الشمس العملاقة في الإعتبار المواقف الخطيرة التي ستحدث في المستقبل ، ولمصلحة أحفاده ، اختار استخدام قو الإرادة الخاصة الأكثر ملاءمة لخلق إرادة لنفسه ووضعها في مبنى الثمانية والثمانين اليانغ الحقيقي.
تم تشكيل الإرادة من أعداد كبيرة من الأفكار المحددة ، إذا تم السماح لإرادة الشمس العملاقة بالدخول فسوف يتآكل عقله ، فمن المحتمل جدًا أن يتسبب ذلك لفانغ يوان بفقدان ذاكرته بجنون.
طالما وصل الخطر إلى درجة معينة ، سيتم الوفاء بالشرط الخاص وستؤدي الإرادة الخاصة إلى تشغيل الإعداد المسبق لـ الموقر الخالد الشمس العملاقة. أما بالنسبة لمتطلبات التنشيط لهذا الإعداد المسبق ، فلم يكن الغرباء يعرفونها. حتى فانغ يوان الذي ولد من جديد لم يكن واضحا بشأنه.
إذا كان الممر أكبر قليلاً ، فسيكون الوضع مختلفًا تمامًا.
ولكن من مقاطع الفيديو في حياته السابقة ، كان يعلم أن إرادة الشمس العملاقة كانت إرادة خاصة.
كانت إرادة سيدة قو خالدة التي وصلت إلى المرتبة السابعة قبل الموت ؛ كانت معرفتها الخلفية عن الإرادة أعمق بكثير من فانغ يوان.
معرفة ذلك سهلت على فانغ يوان.
ارتبطت مكاسبها وخسائرها بفانغ يوان ، مثل اثنين من الجراد المرتبط بخيط.
كانت إرادة الشمس العملاقة إرادة جليلة خالدة ، ولكن يجب أن تتبع أيضًا القوانين والداو العظيم في العالم. تم تكثيف الوصية بواسطة دودة قو ، وبالمثل يمكن إخضاعها بواسطة دودة قو بالمقابلة.
“من المؤسف أنني ما زلت فاني ولست سيد قو خالد ، فلا توجد طريقة لجني الأرباح من هذا.” شعر فانغ يوان بأسف طفيف.
وهكذا ، تم تقييد إرادة الشمس العملاقة الخاصة إلى حد كبير بقو الإرادة الخاصة. في ذهن فانغ يوان ، لم تكن إرادة الشمس العملاقة تظهر قوتها قبل أن تبتلعها قو الإرادة الخاصة بـ فانغ يوان.
إذا كان الممر أكبر قليلاً ، فسيكون الوضع مختلفًا تمامًا.
بعد ابتلاع هذه الإرادة من الشمس العملاقة ، انتفخت فى الإرادة الخاصة على الفور مثل الشخص السمين الذي يحشو نفسه إلى أقصى حد.
بدأ مبنى اليانغ الحقيقي في الاهتزاز ، وأطلق جميع أنواع الأضواء التي أغرقت السماء ، وبدا أن قوة لا مثيل لها تظهر ، تهز السماء والأرض.
“هاها ، يا لها من إرادة عظيمة.” أشاد فانغ يوان بذلك لكنه صدم داخليًا ، ” كان ذلك خطيرًا! على الرغم من أنها كانت مقيدة ، إلا أنها كانت في النهاية إرادة خالدة موقرة. حتى لو كانت مجرد خيط من الإرادة ، لم يكن من السهل التعامل معها! ”
في مبنى اليانغ الحقيقي ، إرادة الشمس العملاقة أطلقت عواءًا مخيفًا وغاضبًا حيث تم محاصرتها ومهاجمتها من قبل عدد لا يحصى من قو الإرادة الخاصة.
كان رمز المالك الزجاجي جزءًا من مبنى اليانغ الحقيقي. هاجمت إرادة الشمس العملاقة فانغ يوان من خلال هذا الرمز المميز للمالك. ولكن إذا تمت مقارنة الرمز المميز للمالك بممر ، فسيكون هذا الممر صغيرًا جدًا ويمكن أن يسمح فقط بتمرير خيط من إرادة الشمس العملاقة.
لم يكن هذا الرمز المميز بسيطًا!
إذا كان الممر أكبر قليلاً ، فسيكون الوضع مختلفًا تمامًا.
تطور مسار الحكمة لفترة طويلة منذ بدايته في عصر العصور القديمة النائية ، واستمر حتى يومنا هذا.
هذا النوع من الإرادة التي أكلتها قو الإرادة الخاصة كانت ضئيلة ببساطة لا تذكر مقارنة بإرادة الشمس العملاقة في مبنى اليانغ الحقيقي.
تدقيق : Drake Hale
عندما تقع فريسة لمخطط فانغ يوان الصغير ، فإن إرادة الشمس العملاقة لا يمكن أن تحتوي على غضبها: “محتال ، لقد تجرأت على تدنيس شرفي ، الشمس العملاق ، شرف! سوف أسحقك إلى أشلاء!”
استمر تشي الأرض الذهبي في التكاثف ، ليشكل تدريجياً نمرًا عظيمًا ذو قرن واحد. وتكاثف تشي السماء الأخضر في أوراق صفصاف خضراء عملاقة لا تعد ولا تحصى. كانت كل ورقة صفصاف بحجم قارب.
قعقعة!
نهاية الفصل….
بدأ مبنى اليانغ الحقيقي في الاهتزاز ، وأطلق جميع أنواع الأضواء التي أغرقت السماء ، وبدا أن قوة لا مثيل لها تظهر ، تهز السماء والأرض.
توازن تشي الثلاثة يصب في المكان حيث كانت الفتحة الخاصة به سابقا.
على الرغم من أن الموقر الخالد الشمس العملاقة قد مات بالفعل ولم يكن قادرًا على إدارة مبنى اليانغ الحقيقي باستخدام إرادته فقط ، ولكن داخل مبنى اليانغ الحقيقي ، ترك الموقر الخالد الشمس العملاقة وراءه كمية كبيرة من جوهر الرتبة التاسعة المشمش الأصفر الخالد!
غرق مبني اليانغ الحقيقي في سكون مميت حيث سمح لفانغ يوان بإراحة ذهنه.
يمكن لـ القو البرية أن تمتص الجوهر البدائي مباشرة في الهواء ، لكنها ستفقد هذه القدرة عندما يتم صقلها ويجب أن تمتص جوهر سيد القو البدائي.
كان العقل مكانًا حيويًا ، لن يرغب فانغ يوان في بدء معركة هناك.
كان مبنى اليانغ الحقيقي هو منزل غو خالد وكان تحت سيطرة إرادة الشمس العملاقة ، ويمكن تفعيله من خلال امتصاص الجوهر الخالد الذي خلفه الموقر الخالد الشمس العملاقة ؛ كان بسيط وسهل للغاية ، كما لو كانت طبيعية!
كان التنسيق مع هجوم قو الإرادة الخاصة أحد الطرق الأخرى الصادمة ، في الواقع ختم الموقر الخالد الشمس العملاقة كل الجوهر الخالد المشمش الأصفر الذي خلفه وراءه.
“أهرب!” بالنظر إلى مبنى اليانغ الحقيقي على وشك إظهار قوته ، حذرت إرادة مو ياو فانغ يوان بقلق.
كان منتجًا تم إنشاؤه عن طريق إنفاق قو خالد باستخدام رمز المالك كقاعدة. لقد كان مفتاحًا حاسمًا أعده أسياد القو الخالدون للقارة الوسطى والعديد من القوى الكبيرة بعناية فائقة على مدى آلاف السنين.
كان فانغ يوان لصًا حقيرًا قام بصقل جزء من مبنى اليانغ الحقيقي ، والآن بعد أن استيقظت إرادة الشمس العملاقة ، صنفته على أنه عدو.
ارتبطت مكاسبها وخسائرها بفانغ يوان ، مثل اثنين من الجراد المرتبط بخيط.
لم يكن لدى فانغ يوان سلالة دم الشمس العملاقة ، وكانت هذه العداوة كبيرة جدًا ، وتم وضع علامة مباشرة على فانغ يوان وكانت نية قتل غير مسبوقة على وشك أن تصيبه!
كان تاي باي يون شينغ يطفو بين السماء والأرض ، واستمر في امتصاص تشي السماء وتشي الأرض ، وجمعهما مع تشي الإنسان.
“لسنا في عجلة من امرنا.” كانت المصيبة قادمة له ، لكن فانغ يوان بدا غير مبال ومرتاح.
كانت إرادة سيدة قو خالدة التي وصلت إلى المرتبة السابعة قبل الموت ؛ كانت معرفتها الخلفية عن الإرادة أعمق بكثير من فانغ يوان.
لقد أمسك بإحكام رمز المالك الزجاجي.
في الحقيقة ، حتى لو تقدم إلى قو خالد ، مع قوة معركة قو خالد واحد فقط ، فلن تكون النتيجة جيدة. عندما هاجم القو الخالدون من القارة الوسطى الأرض المباركة في البلاط الإمبراطوري ، كان لديهم 11 قو خالد تمامًا ، كل منهم خبير من النخبة ، ولكن حتى ذلك الحين تمكن ثلاثة فقط من العودة منتصرين.
لم يكن هذا الرمز المميز بسيطًا!
عندما تقع فريسة لمخطط فانغ يوان الصغير ، فإن إرادة الشمس العملاقة لا يمكن أن تحتوي على غضبها: “محتال ، لقد تجرأت على تدنيس شرفي ، الشمس العملاق ، شرف! سوف أسحقك إلى أشلاء!”
كان منتجًا تم إنشاؤه عن طريق إنفاق قو خالد باستخدام رمز المالك كقاعدة. لقد كان مفتاحًا حاسمًا أعده أسياد القو الخالدون للقارة الوسطى والعديد من القوى الكبيرة بعناية فائقة على مدى آلاف السنين.
معرفة ذلك سهلت على فانغ يوان.
“ما زالت تسبب المشاكل حتى بعد موتك ، ما هي الفترة التي نعيش فيها الآن!” تم استنشق فانغ يوان ، وبدون خوف أرسل فكرة من خلال رمز المالك الزجاجي ، وأطلق كمينًا.
يمكن لـ القو البرية أن تمتص الجوهر البدائي مباشرة في الهواء ، لكنها ستفقد هذه القدرة عندما يتم صقلها ويجب أن تمتص جوهر سيد القو البدائي.
اهتز مبنى اليانغ الحقيقي بشكل كبير ،الهالة التي تغلف السماء سقطت. كانت الصورة الوهمية التي ظهرت عند تكثيف الطوابق مثل شمعة أمام رياح عظيمة ، حيث انهارت وتبددت.
أما بالنسبة لفانغ يوان الحالي ، فقد كان في أمان لفترة من الزمن على الأقل.
توقف كل شيء فجأة.
كانت إرادة الشمس العملاقة إرادة جليلة خالدة ، ولكن يجب أن تتبع أيضًا القوانين والداو العظيم في العالم. تم تكثيف الوصية بواسطة دودة قو ، وبالمثل يمكن إخضاعها بواسطة دودة قو بالمقابلة.
في مبنى اليانغ الحقيقي ، إرادة الشمس العملاقة أطلقت عواءًا مخيفًا وغاضبًا حيث تم محاصرتها ومهاجمتها من قبل عدد لا يحصى من قو الإرادة الخاصة.
كلما كان فهم سيد القو أعمق ، زادت صعوبة التقدم إلى قو خالد. ولكن إذا نجحوا ، فإن إنجازاتهم المستقبلية المحتملة ستكون أعلى بكثير.
كانت قو الإرادة الخاصة هذه تحضير أسياد القو الخالدين من القارة الوسطى التي تراكمت منذ آلاف السنين ، وهي بطاقة رابحة تم تصميمها خصيصًا للتعامل مع إرادة الشمس العملاقة.
كانت إرادة سيدة قو خالدة التي وصلت إلى المرتبة السابعة قبل الموت ؛ كانت معرفتها الخلفية عن الإرادة أعمق بكثير من فانغ يوان.
تم استهداف ضعف إرادة الشمس العملاقة تمامًا ، مثل أغنام محاطة بمجموعة من الذئاب.
“هذه …” كانت إرادة مو ياو متعثرة لفترة قبل أن تتوصل إلى إدراك ، “لذا كانت إرادة الشمس العملاقة إرادة خاصة!”
لقد أرادت على الفور تنشيط ديدان القو لذبح قو الإرادة الخاصة هذه.
******
كان مبنى تايانغ الحقيقي عبارة عن بيت قو خالد ، وهي حركة قاتلة متينة تشكلت من العديد من ديدان القو الخالدة والفانية. بطبيعة الحال ، كان لديها طرق لتنظيف الأعداء.
كان منتجًا تم إنشاؤه عن طريق إنفاق قو خالد باستخدام رمز المالك كقاعدة. لقد كان مفتاحًا حاسمًا أعده أسياد القو الخالدون للقارة الوسطى والعديد من القوى الكبيرة بعناية فائقة على مدى آلاف السنين.
لكن أسياد القو الخالدين في القارة الوسطى بحثوا بعمق وأخدوا ذلك في الحسبان بالفعل.
في الحقيقة ، حتى لو تقدم إلى قو خالد ، مع قوة معركة قو خالد واحد فقط ، فلن تكون النتيجة جيدة. عندما هاجم القو الخالدون من القارة الوسطى الأرض المباركة في البلاط الإمبراطوري ، كان لديهم 11 قو خالد تمامًا ، كل منهم خبير من النخبة ، ولكن حتى ذلك الحين تمكن ثلاثة فقط من العودة منتصرين.
كان التنسيق مع هجوم قو الإرادة الخاصة أحد الطرق الأخرى الصادمة ، في الواقع ختم الموقر الخالد الشمس العملاقة كل الجوهر الخالد المشمش الأصفر الذي خلفه وراءه.
من بينها ، يمكن ترتيب إرادة خاصة مسبقًا ويتم تشغيلها تلقائيًا في ظل ظروف خاصة.
لم يكن مبني اليانغ الحقيقي قادرًا على الإستمرار بدون الجوهر الخالد وأوقف على الفور جميع الإجراءات. على الرغم من أن إرادة الشمس العملاقة كانت تغلي بالغضب ، لم يكن لديها أي طريقة لحل هذا على الفور ، وبالتالي وقعت في مأزق.
كان مبنى اليانغ الحقيقي هو منزل غو خالد وكان تحت سيطرة إرادة الشمس العملاقة ، ويمكن تفعيله من خلال امتصاص الجوهر الخالد الذي خلفه الموقر الخالد الشمس العملاقة ؛ كان بسيط وسهل للغاية ، كما لو كانت طبيعية!
غرق مبني اليانغ الحقيقي في سكون مميت حيث سمح لفانغ يوان بإراحة ذهنه.
اهتز مبنى اليانغ الحقيقي بشكل كبير ،الهالة التي تغلف السماء سقطت. كانت الصورة الوهمية التي ظهرت عند تكثيف الطوابق مثل شمعة أمام رياح عظيمة ، حيث انهارت وتبددت.
في حياته السابقة ، اعتمد القو الخالدين من القارة الوسطى على هذه الطريقة لقتل إرادة الشمس العملاقة وتدمير مبنى اليانغ الحقيقي.
أوقف تاي باي يون شينغ ضحكه المجنون ، ومع تعبير خطير يملأ وجهه.
“من المؤسف أنني ما زلت فاني ولست سيد قو خالد ، فلا توجد طريقة لجني الأرباح من هذا.” شعر فانغ يوان بأسف طفيف.
كان النمر العظيم ذو القرن الواحد كبيرًا مثل التل ؛ رفع رأسه أثناء نزوله لأسفل، واتخذ وضعية الهجوم.
كانت هذه إرادة الشمس العملاقة ، حتى في أضعف اللحظات ، لم تكن شيئًا يمكنه التدخل فيه.
أوقف تاي باي يون شينغ ضحكه المجنون ، ومع تعبير خطير يملأ وجهه.
في الحقيقة ، حتى لو تقدم إلى قو خالد ، مع قوة معركة قو خالد واحد فقط ، فلن تكون النتيجة جيدة. عندما هاجم القو الخالدون من القارة الوسطى الأرض المباركة في البلاط الإمبراطوري ، كان لديهم 11 قو خالد تمامًا ، كل منهم خبير من النخبة ، ولكن حتى ذلك الحين تمكن ثلاثة فقط من العودة منتصرين.
“هل يمكن أن يكون تأثير تقدم تاي باي يون شينغ إلى قو خالد كبيرًا جدًا ويتأثر حتى مبنى اليانغ الحقيقي؟”
ومع ذلك ، كانت التضحيات تستحق ذلك لأنهم تلقو غنائم معركة غنية.
أما بالنسبة لفانغ يوان الحالي ، فقد كان في أمان لفترة من الزمن على الأقل.
كان مبنى اليانغ الحقيقي رمزًا روحيًا للسهول الشمالية ، وعندما تم تدميره فجأة ، عانت السهول الشمالية بأكملها من تأثير شديد ، وانخفضت معنوياتهم إلى الهاوية وأجبروا على التراجع باستمرار في المعارك. لولا القو الخالد ما هونغ يون الذي لعب دورًا حيويا متكررًا كركيزة أساسية خلال الأوقات الحرجة والأكثر أهمية ، لكانت القارة الوسطى قد ضمت بالفعل السهول الشمالية.
كانت هناك ثلاث خطوات للتقدم إلى قو خالد. الأول كان بكسر الفتحة ، والثاني كان بامتصاص التشي.
أما بالنسبة لفانغ يوان الحالي ، فقد كان في أمان لفترة من الزمن على الأقل.
“لا داعى للقلق.” سخر. كان مستعدًا بالفعل لذلك لم يكن مهتمًا ، وسرعان ما نشط قو الإرادة الخاصة.
“ماذا حدث لمبنى اليانغ الحقيقي الآن؟”
كان العقل مكانًا حيويًا ، لن يرغب فانغ يوان في بدء معركة هناك.
“هل يمكن أن يكون تأثير تقدم تاي باي يون شينغ إلى قو خالد كبيرًا جدًا ويتأثر حتى مبنى اليانغ الحقيقي؟”
كانت إرادة سيدة قو خالدة التي وصلت إلى المرتبة السابعة قبل الموت ؛ كانت معرفتها الخلفية عن الإرادة أعمق بكثير من فانغ يوان.
“الأرض الإمبراطورية المباركة تحظر دخول أسياد القو الخالدين ، والتقدم إلى قو خالد هنا مثل تاي باي يون شينغ حدث نادر للغاية. هل هذا ينتهك الترتيبات التي قام بها السلف القديم الشمس العملاقة في ذلك الوقت؟”
تسببت التغييرات الشاذة في مبنى اليانغ الحقيقي في هذا الحشد من الناس الذين لم يعرفوا الحقيقة بالحيرة والبدء في التخمينات.
“هذا سيء! تخلص بسرعة من رمز المالك الملعون !!” ظهرت إرادة مو ياو في ذهنه ، وصرخت.
سقط مبني اليانغ الحقيقي في سكون مميت ولم يظهر أي حركة في الوقت الحالي. سرعان ما انجذبت نظرات الجميع نحو تاي باي يون شينغ مرة أخرى.
على الرغم من أن الموقر الخالد الشمس العملاقة قد مات بالفعل ولم يكن قادرًا على إدارة مبنى اليانغ الحقيقي باستخدام إرادته فقط ، ولكن داخل مبنى اليانغ الحقيقي ، ترك الموقر الخالد الشمس العملاقة وراءه كمية كبيرة من جوهر الرتبة التاسعة المشمش الأصفر الخالد!
كان تاي باي يون شينغ يطفو بين السماء والأرض ، واستمر في امتصاص تشي السماء وتشي الأرض ، وجمعهما مع تشي الإنسان.
استمر تشي الأرض الذهبي في التكاثف ، ليشكل تدريجياً نمرًا عظيمًا ذو قرن واحد. وتكاثف تشي السماء الأخضر في أوراق صفصاف خضراء عملاقة لا تعد ولا تحصى. كانت كل ورقة صفصاف بحجم قارب.
توازن تشي الثلاثة يصب في المكان حيث كانت الفتحة الخاصة به سابقا.
ارتبطت مكاسبها وخسائرها بفانغ يوان ، مثل اثنين من الجراد المرتبط بخيط.
حدث تحول ضخم وغامض للغاية في جسده.
في الحقيقة ، حتى لو تقدم إلى قو خالد ، مع قوة معركة قو خالد واحد فقط ، فلن تكون النتيجة جيدة. عندما هاجم القو الخالدون من القارة الوسطى الأرض المباركة في البلاط الإمبراطوري ، كان لديهم 11 قو خالد تمامًا ، كل منهم خبير من النخبة ، ولكن حتى ذلك الحين تمكن ثلاثة فقط من العودة منتصرين.
سواء كان جسده أو روحه ، كلاهما امتزجا بتشي السماء والأرض. كان جوهر حياته نفسه يرتقي إلى مستوى أعلى.
كانت هذه إرادة الشمس العملاقة ، حتى في أضعف اللحظات ، لم تكن شيئًا يمكنه التدخل فيه.
كانت هناك ثلاث خطوات للتقدم إلى قو خالد. الأول كان بكسر الفتحة ، والثاني كان بامتصاص التشي.
هذا النوع من الإرادة التي أكلتها قو الإرادة الخاصة كانت ضئيلة ببساطة لا تذكر مقارنة بإرادة الشمس العملاقة في مبنى اليانغ الحقيقي.
كان لدى تاي باي يون شينغ ميراث قو خالد سليم وبالتالي كان لديه فهم واضح للمخاوف الرئيسية في هذه العملية. حتى الآن ، كان قادرًا على الاستقرار دون أي عوائق كبيرة.
في الحقيقة ، حتى لو تقدم إلى قو خالد ، مع قوة معركة قو خالد واحد فقط ، فلن تكون النتيجة جيدة. عندما هاجم القو الخالدون من القارة الوسطى الأرض المباركة في البلاط الإمبراطوري ، كان لديهم 11 قو خالد تمامًا ، كل منهم خبير من النخبة ، ولكن حتى ذلك الحين تمكن ثلاثة فقط من العودة منتصرين.
ولكن كيف يمكن للتقدم إلى قو خالد أن يكون لديه هذه العقبات فقط؟
الحشد الذي كان بعيدًا عن كل هذا يمكن أن يشعر بالقوة اللانهائية للكارثة الأرضية والمحنة السماوية ، ثم ماذا عن تاي باي يون شينغ الذي كان في مركز هذا ، هدف الكارثة الأرضية والمحنة السماوية؟
بالمقارنة مع تشي السماء العظيمة وتشي الأرض الشاسعة ، نشأ تشي الانسان فقط من تاي باي يون شنغ نفسه.
اخد الموقر الخالد الشمس العملاقة في الإعتبار المواقف الخطيرة التي ستحدث في المستقبل ، ولمصلحة أحفاده ، اختار استخدام قو الإرادة الخاصة الأكثر ملاءمة لخلق إرادة لنفسه ووضعها في مبنى الثمانية والثمانين اليانغ الحقيقي.
وهكذا ، كانت هناك كميات لا حصر لها من تشي السماء وتشي الأرض ، ولكن تشي الإنسان كان محدود الكمية.
“هاها ، يا لها من إرادة عظيمة.” أشاد فانغ يوان بذلك لكنه صدم داخليًا ، ” كان ذلك خطيرًا! على الرغم من أنها كانت مقيدة ، إلا أنها كانت في النهاية إرادة خالدة موقرة. حتى لو كانت مجرد خيط من الإرادة ، لم يكن من السهل التعامل معها! ”
يجب أن تكون التشي الثلاثة في حالة توازن ، لم تكن هناك طريقة لصرف فائض تشي السماء وتشي الأرض ، لذلك تركوا على الجانب.
“هاها ، يا لها من إرادة عظيمة.” أشاد فانغ يوان بذلك لكنه صدم داخليًا ، ” كان ذلك خطيرًا! على الرغم من أنها كانت مقيدة ، إلا أنها كانت في النهاية إرادة خالدة موقرة. حتى لو كانت مجرد خيط من الإرادة ، لم يكن من السهل التعامل معها! ”
مع مرور الوقت ، تراكمت هذه التشي في السماء وعلى الأرض ، تتجمع وتتكثف ، وتؤدي الكمية الهائلة إلى تغيير نوعي.
عندما تقع فريسة لمخطط فانغ يوان الصغير ، فإن إرادة الشمس العملاقة لا يمكن أن تحتوي على غضبها: “محتال ، لقد تجرأت على تدنيس شرفي ، الشمس العملاق ، شرف! سوف أسحقك إلى أشلاء!”
“كان لدى تاي باي يون شين تراكمًا عميقًا جدًا ، وكان قادرًا على جذب الكثير من تشي السماء والأرض. والآن تتكاثف تشي السماء والأرض الزائدة لتشكل المحنة السماوية!” أومضت عيون يي لوي سانغ مع ضوء محترق.
“هاها ، يا لها من إرادة عظيمة.” أشاد فانغ يوان بذلك لكنه صدم داخليًا ، ” كان ذلك خطيرًا! على الرغم من أنها كانت مقيدة ، إلا أنها كانت في النهاية إرادة خالدة موقرة. حتى لو كانت مجرد خيط من الإرادة ، لم يكن من السهل التعامل معها! ”
كلما كان فهم سيد القو أعمق ، زادت صعوبة التقدم إلى قو خالد. ولكن إذا نجحوا ، فإن إنجازاتهم المستقبلية المحتملة ستكون أعلى بكثير.
كانت هناك ثلاث خطوات للتقدم إلى قو خالد. الأول كان بكسر الفتحة ، والثاني كان بامتصاص التشي.
كانت المخاطر والأرباح في ذلك متناسبة بشكل مباشر.
“الأرض الإمبراطورية المباركة تحظر دخول أسياد القو الخالدين ، والتقدم إلى قو خالد هنا مثل تاي باي يون شينغ حدث نادر للغاية. هل هذا ينتهك الترتيبات التي قام بها السلف القديم الشمس العملاقة في ذلك الوقت؟”
راقب هاي لو لان بإحكام دون أن ينبس ببنت شفة ، وبذل كل جهده في المراقبة والحصول على مرجع يستفيد منه.
أوقف تاي باي يون شينغ ضحكه المجنون ، ومع تعبير خطير يملأ وجهه.
المحن السماوية والكوارث الأرضية ، كيف تشكلت؟
تطور مسار الحكمة لفترة طويلة منذ بدايته في عصر العصور القديمة النائية ، واستمر حتى يومنا هذا.
كان المشهد أمامهم يعرض العملية برمتها أمام أعين الجميع.
هذه الأنواع الخمسة من الإرادة لها مزاياها وعيوبها ، مما يتطلب من سيد القو نفسه اختيار الإرادة المناسبة وفقًا للحالة.
استمر تشي الأرض الذهبي في التكاثف ، ليشكل تدريجياً نمرًا عظيمًا ذو قرن واحد. وتكاثف تشي السماء الأخضر في أوراق صفصاف خضراء عملاقة لا تعد ولا تحصى. كانت كل ورقة صفصاف بحجم قارب.
في الحقيقة ، حتى لو تقدم إلى قو خالد ، مع قوة معركة قو خالد واحد فقط ، فلن تكون النتيجة جيدة. عندما هاجم القو الخالدون من القارة الوسطى الأرض المباركة في البلاط الإمبراطوري ، كان لديهم 11 قو خالد تمامًا ، كل منهم خبير من النخبة ، ولكن حتى ذلك الحين تمكن ثلاثة فقط من العودة منتصرين.
كان النمر العظيم ذو القرن الواحد كبيرًا مثل التل ؛ رفع رأسه أثناء نزوله لأسفل، واتخذ وضعية الهجوم.
كانت الإرادة مثل طوفان ذهبي حيث اندلعت مباشرة في دماغ فانغ يوان!
تتأرجح أوراق الصفصاف الخضراء وهي تنتشر في السماء ، مستعدة للهجوم.
كانت هناك ثلاث خطوات للتقدم إلى قو خالد. الأول كان بكسر الفتحة ، والثاني كان بامتصاص التشي.
“هذا هو نمر الكارثة الأرضية السامي والمحنة السماوية صفصاف الرياح!” أومضت نظرة فانغ يوان بضوء حاد.
راقب هاي لو لان بإحكام دون أن ينبس ببنت شفة ، وبذل كل جهده في المراقبة والحصول على مرجع يستفيد منه.
أوقف تاي باي يون شينغ ضحكه المجنون ، ومع تعبير خطير يملأ وجهه.
سواء كان جسده أو روحه ، كلاهما امتزجا بتشي السماء والأرض. كان جوهر حياته نفسه يرتقي إلى مستوى أعلى.
الحشد الذي كان بعيدًا عن كل هذا يمكن أن يشعر بالقوة اللانهائية للكارثة الأرضية والمحنة السماوية ، ثم ماذا عن تاي باي يون شينغ الذي كان في مركز هذا ، هدف الكارثة الأرضية والمحنة السماوية؟
على الرغم من أن الموقر الخالد الشمس العملاقة قد مات بالفعل ولم يكن قادرًا على إدارة مبنى اليانغ الحقيقي باستخدام إرادته فقط ، ولكن داخل مبنى اليانغ الحقيقي ، ترك الموقر الخالد الشمس العملاقة وراءه كمية كبيرة من جوهر الرتبة التاسعة المشمش الأصفر الخالد!
كان الحشد المندهش صامتاً ، وأصبح الجو ثقيلاً.
بعد ابتلاع هذه الإرادة من الشمس العملاقة ، انتفخت فى الإرادة الخاصة على الفور مثل الشخص السمين الذي يحشو نفسه إلى أقصى حد.
ومع ذلك ، ضحكت روح الأرض المباركة بصوت عال: “لقد ظهرت فرصة التحرر من أسري!”
“هل يمكن أن يكون تأثير تقدم تاي باي يون شينغ إلى قو خالد كبيرًا جدًا ويتأثر حتى مبنى اليانغ الحقيقي؟”
******
وهكذا ، تم تقييد إرادة الشمس العملاقة الخاصة إلى حد كبير بقو الإرادة الخاصة. في ذهن فانغ يوان ، لم تكن إرادة الشمس العملاقة تظهر قوتها قبل أن تبتلعها قو الإرادة الخاصة بـ فانغ يوان.
نهاية الفصل….
الحشد الذي كان بعيدًا عن كل هذا يمكن أن يشعر بالقوة اللانهائية للكارثة الأرضية والمحنة السماوية ، ثم ماذا عن تاي باي يون شينغ الذي كان في مركز هذا ، هدف الكارثة الأرضية والمحنة السماوية؟
ترجمة : ورشفآني
“ماذا حدث لمبنى اليانغ الحقيقي الآن؟”
تدقيق : Drake Hale
كان التنسيق مع هجوم قو الإرادة الخاصة أحد الطرق الأخرى الصادمة ، في الواقع ختم الموقر الخالد الشمس العملاقة كل الجوهر الخالد المشمش الأصفر الذي خلفه وراءه.
كانت قو الإرادة الخاصة هذه تحضير أسياد القو الخالدين من القارة الوسطى التي تراكمت منذ آلاف السنين ، وهي بطاقة رابحة تم تصميمها خصيصًا للتعامل مع إرادة الشمس العملاقة.

مصايب ورا مصايب بس فانج حاسبها