أفضل الموت على فقدان حريتي
في وسط المشهد ، كان التشي الثلاثة يندمجون.
وارتفع تدفق الوقت أيضًا من واحد إلى واحد إلى نسبة واحد إلى عشرة ، واحد إلى عشرين….
مع مساعدة إرادة الشمس العملاقة ، شكلت تدفقات تشي الكثيفة شرنقة حول تاي باي يون شينغ!
في نقطة البداية الحاسمة هذه ، ستختلف إنجازات القو الخالدون المستقبلية اعتمادًا على الإمكانات والقدرات التي تراكمت لديهم.
اختفت جميع إصاباته من دون أي أثر ، وتم تحسين جسده وروحه ووعيه إلى مستوى أعلى.
وصلت الفتحة الخالدة إلى ذروتها في هذه المرحلة ، كما لو كانت في حالة سكر وأكلت حتى امتلئت ، مما أدى إلى توقف نموها فجأة.
نظر إلى حياته السابقة ، ومشاهد الماضي تومض بسرعة في ذهنه.
“لقد نمت لفترة طويلة ، ولكن هذا لا يهم. سأضع أولاً روح الأرض العاصية في مكانها ، ثم سأزيل تمامًا الثغرات الدقيقة في مبنى اليانغ الحقيقي ؛ في ذلك الوقت ، مبني الثمانية والثمانين يانغ الحقيقي مرة أخرى سيكون مثل دلو من الحديد ، يقف شامخا لمئات الآلاف من السنين! ” كانت نغمة إرادة الشمس العملاقة شديدة العمق.
تجمعت أسرار الداو العظيم في ذهنه ، وجاءه الإلهام دون توقف ، وكان يحصل على حلول مثالية للمشكلات الصعبة في الزراعة التي كانت تقيده في الماضي.
تم كسر الفتحة البشرية ، تم تشكيل فتحة خالدة!
في هذه اللحظة ، كانت السماء والأرض مثل المعلمين الخصوصيين ، ينقلون كل معرفتهم إلى تاي باي يون شنغ.
كانت ديدان القو الثلاثة هذه أساسه وكان على دراية كبيرة بهم. علاوة على ذلك ، كان قو الرجل كما كان من قبل القو الحيوي الخاص به.
ومع ذلك ، كانت أسرار السماء والأرض واسعة للغاية وعميقة ، وكلما عرف تاي باي يون شينغ ، زاد إدراكه لتفانيه.
داخل مبنى اليانغ الحقيقي ، أطلق طاووس يشم الصقيع صرخات شديدة ، واستمرت الطبقة الخضراء على جسمه في الاهتزاز والارتداد ، كما اهتزت السلاسل الحديدية ، وأنتجت أصوات قعقعة عندما اصطدمت ببعضها البعض.
لم يكن لديه خيار سوى التركيز على مسار الزمن ، وصقل وتطوير معرفته.
كان تدفق التشي يكثف حبات الجوهر الخالد في الداخل.
وصل فهمه لمسار الوقت إلى ذروة حياته!
تم تركيز نظرة هاي لو لان إلى الأمام مباشرة ، تومض المعلومات ذات الصلة في ذهنه.
إلهام من الطبيعة!
وصل فهمه لمسار الوقت إلى ذروة حياته!
الإنسان هو روح كل الكائنات الحية ، القو هو جوهر السماء والأرض. أسياد القو استخدموا القو في صقل القو وتطويره ؛ كانت هذه في الواقع عملية لا نهاية لها من التعلم واستكشاف ودراسة العالم.
ولكن في الوقت الحالي ، ظهرت ثقوب سوداء في السماء الذهبية التي تشرق منها بقع ضوء النجوم.
في عملية التقدم إلى قو خالد ، لا يحتاج سيد القو إلى استخدام ديدان القو لفهم العالم بشكل غير مباشر ، بدلاً من ذلك كان تفاعلًا مباشرًا مع السماء والأرض.
لقد كان تخمينه على حق.
ربما كانت هذه هي الفرصة الوحيدة في حياة الفرد بأكملها قبل أن يصبح غو الخالد للحصول على هذه الفرصة الثمينة.
دلت هذه الخطوة على إتمام الخطوة الثانية في التقدم إلى قو خالد ، تلقي التشي.
المرتبة الخامسة في مرحلة الذروة كانت خط النهاية بالنسبة إلى أسياد القو الفانين. لكن المرتبة السادسة القو الخالد كانت خارج نطاق البشر ، لم يكن التحول إلى قو خالد سوى نقطة انطلاق جديدة.
بدأت الأرض الإمبراطورية المباركة كلها ترتجف.
في نقطة البداية الحاسمة هذه ، ستختلف إنجازات القو الخالدون المستقبلية اعتمادًا على الإمكانات والقدرات التي تراكمت لديهم.
أخذ البشر التشي في السماء والأرض ، اندماجا مع تشي الإنسان ، سيؤدي اندماج الثلاثة إلى محن سماوية وكوارث أرضية. أخذت ديدان القو التشي من السماء والأرض ، وسيتسبب ذلك أيضًا في المصائب والمحن.
“هذه تجربة جميلة ، لكن تشي الإنسان ليس كافيا …” تمنى تاي باى يون شينغ الاستمرار فى الانغماس فى هذا الشعور ولكنه لم يستطع القيام بذلك ، ظهر تعبير نادم على وجهه.
تدفق تشي السماء وتشي الأرض بجنون إلى تاي باي يون شنغ ، متدفقا دون توقف في الفتحة الخالدة.
كان التشي البشري(الإنسان) قد استنفد بالفعل تقريبًا ، وكان كل هذا بعد الحصول على مساعدة قو التشي الخالد ، وإلا لكان الوقت أقصر.
أخذ البشر التشي في السماء والأرض ، اندماجا مع تشي الإنسان ، سيؤدي اندماج الثلاثة إلى محن سماوية وكوارث أرضية. أخذت ديدان القو التشي من السماء والأرض ، وسيتسبب ذلك أيضًا في المصائب والمحن.
تشتت شرنقة التشي وتم الكشف عن صورة ظلية لتاي باي يون شينغ مرة أخرى.
ووش ووش ووش….
اندمجت التشي الثلاثة و تقلصت إلى كتلة من التشي البدائي ثلاثية الألوان ، مكثفة إلى مكان فتحة تاي باي يون شينغ في الأصل.
لم يكن من سلالة دم الشمس العملاقة ، ولكن مبنى اليانغ الحقيقي ساعده بالفعل ؛ كانت هذه حقيقة.
دلت هذه الخطوة على إتمام الخطوة الثانية في التقدم إلى قو خالد ، تلقي التشي.
لا يمكن أن يكون هناك خليقة بدون دمار ، في الموت هناك حياة جديدة!
بعد ذلك كانت الخطوة الأخيرة لتصبح قو خالد – تحرير القو!
كان مثل المولود الجديد طالبا التغذية بشدة ، اندلع في العالم الخارجي بقوة شفط وامتصاص قوية للغاية.
كان تاي باي يون شينغ جادًا للغاية ، حيث أخرج قو النهر كما كان من قبل ، والجبل كما كان من قبل والرجل كما كان من قبل.
تاي باي يون شينغ لا يمكن أن يضمن ما إذا كان نمودج وصفة قو هذه يمكن أن ينجح.
كانت ديدان القو الثلاثة هذه أساسه وكان على دراية كبيرة بهم. علاوة على ذلك ، كان قو الرجل كما كان من قبل القو الحيوي الخاص به.
“هذه تجربة جميلة ، لكن تشي الإنسان ليس كافيا …” تمنى تاي باى يون شينغ الاستمرار فى الانغماس فى هذا الشعور ولكنه لم يستطع القيام بذلك ، ظهر تعبير نادم على وجهه.
“أخيرًا ، اللحظة الأكثر أهمية …” أرسل تاي باي يون شينغ في البداية القو الحيوي إلى كتلة التشي البدائية ثلاثية الألوان في جسده.
إلهام من الطبيعة!
بوووم!
كان تاي باي يون شينغ جادًا للغاية ، حيث أخرج قو النهر كما كان من قبل ، والجبل كما كان من قبل والرجل كما كان من قبل.
فجأة ، تردد صوت باطني مثل صوت العاصفة الرعدية في أذني تاي باي يون شينغ ، مما تسبب في اهتزاز جسمه بالكامل.
كانت الفتحة الخالدة مثل عالم صغير. كانت السماء زرقاء كالبلورات ، وكانت الأرض برية مقفرة مليئة بالحجارة الصفراء.
تم دمج كتلة التشي ثلاثية الألوان معًا وتدفقت باستمرار في الدورة الدموية. ولكن بعد أن تم ادخال الرجل كما كان قبل ذلك ، بدا وكأنه أشعل متفجرًا. انفجرت كتلة التشي البدائية على الفور بصوت عال.
ثم أرسل تاي باي يون شينغ قو النهر كما كان من قبل والجبل كما كان من قبل ، ليستقر الوضع.
لا يمكن أن يكون هناك خليقة بدون دمار ، في الموت هناك حياة جديدة!
كانت هذه اللحظة عندما يصعد بشري إلى قو خالد!
كانت هذه اللحظة عندما يصعد بشري إلى قو خالد!
كان يخطط للحصول على قو إطالة العمر لكنه فشل بسبب مخططات فانغ يوان السرية. أصبح الطريق الدموي الذي مر به في الوصول إلى القاعة الكبرى عقدة في قلبه.
كان الصوت المتفجر روحيا حقًا ، ففجر عجائب الحياة ، وفجر عالمًا جديدًا بالكامل!
وقد أدركت بالفعل من خلال معظم الإرادة الخاصة لتشكيل القو الذي حاصرها.
تم كسر الفتحة البشرية ، تم تشكيل فتحة خالدة!
فيما يتعلق بسماء الأرض الإمبراطورية المباركة ، في النهار ، يلمع الضوء الذهبي ، بينما في الليل ، يتألق إشراق الفضة الدافئة.
كانت الفتحة الخالدة مثل عالم صغير. كانت السماء زرقاء كالبلورات ، وكانت الأرض برية مقفرة مليئة بالحجارة الصفراء.
لأنه استطاع أن يشعر أن الوقت الذي قضاه لم يكن كثيرًا حقًا ، تمامًا مثل البركة الصغيرة تحت أشعة الشمس القوية ، حيث تكون حياته طبقة رقيقة من المياه المتبقية في البركة.
كان مثل المولود الجديد طالبا التغذية بشدة ، اندلع في العالم الخارجي بقوة شفط وامتصاص قوية للغاية.
لا يمكن أن يكون هناك خليقة بدون دمار ، في الموت هناك حياة جديدة!
ووش ووش ووش….
“ماذا حدث بحق الجحيم!” أمسك يي لوي سانغ رأسه ، وهو يصرخ بشكل لا إرادي.
تدفق تشي السماء وتشي الأرض بجنون إلى تاي باي يون شنغ ، متدفقا دون توقف في الفتحة الخالدة.
في هذه اللحظة ، امتصت الفتحة الخالدة تشي السماء وتشي الأرض أبطأ بكثير من ذي قبل. في البداية ، كانت تمتص بكميات كبيرة ، بينما كانت الآن تأخذ رشفات بطيئة.
في الفتحة الخالدة ، توسعت الأرضية بسرعة ؛ ثلثي ألف كيلومتر مربع ، ثلاثة أرباع ، ألفي كيلومتر مربع …
شرنقة التشي انفجرت بقوة بالغة ، ابتلعت تشي السماء المتبقي وتشي الأرض في الفتحة الخالدة دون توقف.
وارتفع تدفق الوقت أيضًا من واحد إلى واحد إلى نسبة واحد إلى عشرة ، واحد إلى عشرين….
قو الرجل كما كان من قبل تحول إلى عين العاصفة (أي أنه مركز الشفط)، تدفقت فيه كميات كبيرة من تشي السماء والأرض ، وتحولت إلى موارد صقل قو.
بدأت الفتحة الخالدة تدريجيًا في أن تصبح غير مستقرة من التدفق الجنوني للتشي.
تم تركيز نظرة هاي لو لان إلى الأمام مباشرة ، تومض المعلومات ذات الصلة في ذهنه.
ثم أرسل تاي باي يون شينغ قو النهر كما كان من قبل والجبل كما كان من قبل ، ليستقر الوضع.
من خلال تاي باي يون شينغ ، كانت إرادة الشمس العملاقة قادرة على استغلال بعض الطرق لضرب روح الأرض المباركة ببراعة ، وإضعاف قوتها في أساسها.
كانت الفتحة الخالدة تتوسع باستمرار ، وتدفق مجرى نهر الزمن في الظلام ، مما تسبب في زيادة تدفق الوقت بشكل ثابت.
“هذه تجربة جميلة ، لكن تشي الإنسان ليس كافيا …” تمنى تاي باى يون شينغ الاستمرار فى الانغماس فى هذا الشعور ولكنه لم يستطع القيام بذلك ، ظهر تعبير نادم على وجهه.
مر الوقت ، واصل تاي باي يون شنغ وضع ديدان القو للحفاظ على استقرار الفتحة الخالدة.
وفقًا لما أوضحه نمودج وصفة القو ، عندما يتقدم قو الرجل كما كان من قبل إلى المرتبة السادسة ، يمكن استخدامه على حامله.
ثلاثة آلاف كيلومتر مربع وثلث الكيلو متر ، وأربعة آلاف ، وأربعة ألاف وثلثي الألف!
تشتت شرنقة التشي وتم الكشف عن صورة ظلية لتاي باي يون شينغ مرة أخرى.
واحد إلى ثلاثين ، واحد إلى واحد وثلاثون ، واحد إلى اثنين وثلاثين ، واحد إلى ثلاثة وثلاثون!
“هل ستستيقظ إرادة الشمس العملاقة؟” خمن تاي باي يون شنغ داخليا. كان لديه ميراث قو الخالد ، وخبرته ومعرفته لم تكن ناقصة مقارنة بأشخاص مثل هاي لو لان و يي لوي سينغ.
وصلت الفتحة الخالدة إلى ذروتها في هذه المرحلة ، كما لو كانت في حالة سكر وأكلت حتى امتلئت ، مما أدى إلى توقف نموها فجأة.
ولكن لم يعد لديه خيار آخر.
لكن تشي السماء الواضح لا يزال يتدفق من السماء ، و تشي الأرض الذهبي لا يزال يتصاعد من الأرض.
عندما فكر في هذا ، نظر إلى مبنى اليانغ الحقيقي.
في هذه اللحظة ، امتصت الفتحة الخالدة تشي السماء وتشي الأرض أبطأ بكثير من ذي قبل. في البداية ، كانت تمتص بكميات كبيرة ، بينما كانت الآن تأخذ رشفات بطيئة.
بدأت الفتحة الخالدة تدريجيًا في أن تصبح غير مستقرة من التدفق الجنوني للتشي.
تلاق تشي السماء والأرض في الفتحة الخالدة ، ملأت السحب والغيوم الخضراء والذهبية الفتحة الخالدة بأكملها.
وفقًا لما أوضحه نمودج وصفة القو ، عندما يتقدم قو الرجل كما كان من قبل إلى المرتبة السادسة ، يمكن استخدامه على حامله.
كان تدفق التشي يكثف حبات الجوهر الخالد في الداخل.
تشكلت روح الأرض من هاجس ولم تكن مسألة الاعتراف بالسيد سهلة. كان طاووس يشم الصقيع متميزًا في هذا حتى من الأرواح البرية الأخرى. كانت فخورة بشكل لا مثيل له ولن تسفر حتى عن القليل.
كان بالتحديد جوهر العنب الخالد الأخضر للقو الخالد من الرتبة السادسة ، يوجد منهم ستة وثلاثون في المجموع.
فجأة ، تردد صوت باطني مثل صوت العاصفة الرعدية في أذني تاي باي يون شينغ ، مما تسبب في اهتزاز جسمه بالكامل.
بدأت غيوم المحنة السماوية وغبار الكارثة الأرضية يتبددان تدريجياً.
كان يخطط للحصول على قو إطالة العمر لكنه فشل بسبب مخططات فانغ يوان السرية. أصبح الطريق الدموي الذي مر به في الوصول إلى القاعة الكبرى عقدة في قلبه.
ومع ذلك ، السحاب الضبابي مثل تشي السماء وتشي الأرض في الفتحة الخالدة لم يتبدد بعد.
وصل فهمه لمسار الوقت إلى ذروة حياته!
تكتفوا حول قو الرجل كما كان من قبل ، النهر كما كان من قبل ، والجبل كما كان من قبل وديدان قو الأخرى ، مما تسبب في تشكيل شرنقة تشي كثيفة على ديدان القو هذه.
بدأت غيوم المحنة السماوية وغبار الكارثة الأرضية يتبددان تدريجياً.
أختلط نوعان من التشي. تفاعلت السماء والأرض.
“أخيرًا ، اللحظة الأكثر أهمية …” أرسل تاي باي يون شينغ في البداية القو الحيوي إلى كتلة التشي البدائية ثلاثية الألوان في جسده.
داخل شرانق التشي ، بدأت كل دودة قو في إظهار بعض التغيرات الغامضة.
كان تدفق التشي يكثف حبات الجوهر الخالد في الداخل.
“انه الوقت.” أومضت وصفة قو في ذهن تاي باي يون شنغ.
لم يضعه هذا الإحساس الجديد في مزاج مبهج لفترة طويلة قبل أن يسكت ، ويشعر بالضغط وحتى بالخوف.
وصفة القو هذه كانت فقط نظرية لوصفة قو خالدة ، كانت من الميراث القديم للقو الخالد.
فيما يتعلق بسماء الأرض الإمبراطورية المباركة ، في النهار ، يلمع الضوء الذهبي ، بينما في الليل ، يتألق إشراق الفضة الدافئة.
تاي باي يون شينغ لا يمكن أن يضمن ما إذا كان نمودج وصفة قو هذه يمكن أن ينجح.
تدقيق : Drake Hale
ولكن لم يعد لديه خيار آخر.
ارتفع تدفق التشي بدون توقف ، مما شكل عاصفة صارخة.
كانت حياته على وشك الانتهاء ، على وشك النفاد تمامًا. بعد التقدم إلى قو خالد ، وصلت حواسه إلى مستوى جديد تمامًا ، خاصة أن الشعور فيما يتعلق بالوقت كان أكثر ارتفاعًا ، كان دقيقًا في نفس واحد.
تم تركيز نظرة هاي لو لان إلى الأمام مباشرة ، تومض المعلومات ذات الصلة في ذهنه.
لم يضعه هذا الإحساس الجديد في مزاج مبهج لفترة طويلة قبل أن يسكت ، ويشعر بالضغط وحتى بالخوف.
فيما يتعلق بسماء الأرض الإمبراطورية المباركة ، في النهار ، يلمع الضوء الذهبي ، بينما في الليل ، يتألق إشراق الفضة الدافئة.
لأنه استطاع أن يشعر أن الوقت الذي قضاه لم يكن كثيرًا حقًا ، تمامًا مثل البركة الصغيرة تحت أشعة الشمس القوية ، حيث تكون حياته طبقة رقيقة من المياه المتبقية في البركة.
كانت الفتحة الخالدة تتوسع باستمرار ، وتدفق مجرى نهر الزمن في الظلام ، مما تسبب في زيادة تدفق الوقت بشكل ثابت.
كان يخطط للحصول على قو إطالة العمر لكنه فشل بسبب مخططات فانغ يوان السرية. أصبح الطريق الدموي الذي مر به في الوصول إلى القاعة الكبرى عقدة في قلبه.
نهاية الفصل…..
الآن ، كان أمله الوحيد في قو الرجل كما كان من قبل.
“صقل!” أعطى تاي باي يون شينغ صيحة ناعمة ، ظهرت أفكار لا حصر لها في ذهنه.
وفقًا لما أوضحه نمودج وصفة القو ، عندما يتقدم قو الرجل كما كان من قبل إلى المرتبة السادسة ، يمكن استخدامه على حامله.
يمكن أن يؤثر مبني اليانغ الحقيقي على تاي باي يون شينغ ، لكنه لا يستطيع التأثير على الأرض المباركة ،عليه استخدام الفتحة الخالدة في جسده.
“صقل!” أعطى تاي باي يون شينغ صيحة ناعمة ، ظهرت أفكار لا حصر لها في ذهنه.
بعد ذلك كانت الخطوة الأخيرة لتصبح قو خالد – تحرير القو!
شكلت هذه الأفكار نمودج وصفة القو الذي صب مباشرة في الفتحة الخالدة ثم في شرنقة سميكة تغطي قو الرجل كما كان من قبل.
لكن طاووس يشم الصقيع لم تظهر أي علامات على الفرح ، بل كانت مليئة بالخوف والقلق.
كانت تشي السماء والأرض هذه مصدر جميع الكائنات الحية. عندما تفاعل الاثنان ، تطورت إلى كل شيء في السماء والأرض.
في وسط المشهد ، كان التشي الثلاثة يندمجون.
هذان التشي كانا أصل جميع الكائنات الحية ويمكن أن تحل محل أي مواد صقل قو.
“صقل!” أعطى تاي باي يون شينغ صيحة ناعمة ، ظهرت أفكار لا حصر لها في ذهنه.
كانت أفكار تاي باي يون شينغ مثل المفاتيح التي وجهت السماء والأرض في الاتجاه الصحيح.
وقد أدركت بالفعل من خلال معظم الإرادة الخاصة لتشكيل القو الذي حاصرها.
دخلت الأفكار الشرنقة وأدخلت على الفور تغييرًا عنيفًا.
الآن ، كان أمله الوحيد في قو الرجل كما كان من قبل.
على الرغم من أنه لا يمكن مقارنته بانفجار التشي الثلاثة في الخطوة الأولى لتحرير القو ، إلا أن تأثيره لم يكن صغيرًا أيضًا.
ضحكت إرادة الشمس العملاقة ببراعة: “العصفور صغير ، صراعك لا فائدة منه.”
شرنقة التشي انفجرت بقوة بالغة ، ابتلعت تشي السماء المتبقي وتشي الأرض في الفتحة الخالدة دون توقف.
ضحكت إرادة الشمس العملاقة ببراعة: “العصفور صغير ، صراعك لا فائدة منه.”
ووش ووش ووش….
لقد كان تخمينه على حق.
ارتفع تدفق التشي بدون توقف ، مما شكل عاصفة صارخة.
تم تركيز نظرة هاي لو لان إلى الأمام مباشرة ، تومض المعلومات ذات الصلة في ذهنه.
قو الرجل كما كان من قبل تحول إلى عين العاصفة (أي أنه مركز الشفط)، تدفقت فيه كميات كبيرة من تشي السماء والأرض ، وتحولت إلى موارد صقل قو.
ربما كانت هذه هي الفرصة الوحيدة في حياة الفرد بأكملها قبل أن يصبح غو الخالد للحصول على هذه الفرصة الثمينة.
“هذه هي هذه ، هذه هي ….” تمتم تاي باي يون شينغ بهدوء في الهواء ، كانت لهجته راضية ومتوقعة أيضًا.
“انه الوقت.” أومضت وصفة قو في ذهن تاي باي يون شنغ.
بعد الكثير من الجهد والمخاطر ، أصبح الآن يرى أمل النجاح في النهاية.
وبعبارة أخرى ، كان بإمكان تاي باي يون شينغ الاعتماد على نفسه فقط.
على الرغم من أن العملية كانت مليئة بأحداث لا يمكن تصورها.
أخذ البشر التشي في السماء والأرض ، اندماجا مع تشي الإنسان ، سيؤدي اندماج الثلاثة إلى محن سماوية وكوارث أرضية. أخذت ديدان القو التشي من السماء والأرض ، وسيتسبب ذلك أيضًا في المصائب والمحن.
إذا لم يتخذ مبني اليانغ الحقيقي أي خطوة ، فمن المؤكد أن تاي باي يون شينغ سيفشل في الخطوة الثانية.
كان يخطط للحصول على قو إطالة العمر لكنه فشل بسبب مخططات فانغ يوان السرية. أصبح الطريق الدموي الذي مر به في الوصول إلى القاعة الكبرى عقدة في قلبه.
عندما فكر في هذا ، نظر إلى مبنى اليانغ الحقيقي.
تدقيق : Drake Hale
لم يكن من سلالة دم الشمس العملاقة ، ولكن مبنى اليانغ الحقيقي ساعده بالفعل ؛ كانت هذه حقيقة.
نظر إلى حياته السابقة ، ومشاهد الماضي تومض بسرعة في ذهنه.
“هل ستستيقظ إرادة الشمس العملاقة؟” خمن تاي باي يون شنغ داخليا. كان لديه ميراث قو الخالد ، وخبرته ومعرفته لم تكن ناقصة مقارنة بأشخاص مثل هاي لو لان و يي لوي سينغ.
ووش ووش ووش….
“الموقر الخالد الشمس العملاقة يحظر دخول القو الخالدين ، لقد انتهكت بالفعل هذا الشرط من خلال التقدم إلى قو خالد هنا. لذا ، لماذا ستستمر إرادة الشمس العملاقة في مساعدتي؟” كان تاي باي يون شنغ ضائعا في أفكاره.
ومع ذلك ، السحاب الضبابي مثل تشي السماء وتشي الأرض في الفتحة الخالدة لم يتبدد بعد.
حتى مع تجربته الوفيرة ، لم يستطع توقع الأشياء التي تحدث في مبنى اليانغ الحقيقي.
المرتبة الخامسة في مرحلة الذروة كانت خط النهاية بالنسبة إلى أسياد القو الفانين. لكن المرتبة السادسة القو الخالد كانت خارج نطاق البشر ، لم يكن التحول إلى قو خالد سوى نقطة انطلاق جديدة.
داخل مبنى اليانغ الحقيقي ، أطلق طاووس يشم الصقيع صرخات شديدة ، واستمرت الطبقة الخضراء على جسمه في الاهتزاز والارتداد ، كما اهتزت السلاسل الحديدية ، وأنتجت أصوات قعقعة عندما اصطدمت ببعضها البعض.
اختفت جميع إصاباته من دون أي أثر ، وتم تحسين جسده وروحه ووعيه إلى مستوى أعلى.
كانت القوى التي تغلفها تذوب بسبب تآكل عصيدة الطين.
ربما كانت هذه هي الفرصة الوحيدة في حياة الفرد بأكملها قبل أن يصبح غو الخالد للحصول على هذه الفرصة الثمينة.
لكن طاووس يشم الصقيع لم تظهر أي علامات على الفرح ، بل كانت مليئة بالخوف والقلق.
بعد ذلك كانت الخطوة الأخيرة لتصبح قو خالد – تحرير القو!
ضحكت إرادة الشمس العملاقة ببراعة: “العصفور صغير ، صراعك لا فائدة منه.”
ومع ذلك ، كانت أسرار السماء والأرض واسعة للغاية وعميقة ، وكلما عرف تاي باي يون شينغ ، زاد إدراكه لتفانيه.
من خلال تاي باي يون شينغ ، كانت إرادة الشمس العملاقة قادرة على استغلال بعض الطرق لضرب روح الأرض المباركة ببراعة ، وإضعاف قوتها في أساسها.
فيما يتعلق بسماء الأرض الإمبراطورية المباركة ، في النهار ، يلمع الضوء الذهبي ، بينما في الليل ، يتألق إشراق الفضة الدافئة.
على الرغم من القوى التي تختم طاووس يشم الصقيع تضعف باستمرار ، إلا أن إرادة الشمس العملاقة قد اشترت بالفعل بعض الوقت.
دلت هذه الخطوة على إتمام الخطوة الثانية في التقدم إلى قو خالد ، تلقي التشي.
وقد أدركت بالفعل من خلال معظم الإرادة الخاصة لتشكيل القو الذي حاصرها.
دلت هذه الخطوة على إتمام الخطوة الثانية في التقدم إلى قو خالد ، تلقي التشي.
كيف يمكن أن يكون ترتيب الموقر الخالد بهذه البساطة؟
لكن تشي السماء الواضح لا يزال يتدفق من السماء ، و تشي الأرض الذهبي لا يزال يتصاعد من الأرض.
طالما كانت إرادة الشمس العملاقة حرة تمامًا ، كان لديها بطبيعة الحال عدد كبير من الطرق للاختيار من بينها مثلا المسار المعدني ومسار الماء ومسار النار وما إلى ذلك ، لسجن روح الأرض مرة أخرى.
اختفت جميع إصاباته من دون أي أثر ، وتم تحسين جسده وروحه ووعيه إلى مستوى أعلى.
“لقد نمت لفترة طويلة ، ولكن هذا لا يهم. سأضع أولاً روح الأرض العاصية في مكانها ، ثم سأزيل تمامًا الثغرات الدقيقة في مبنى اليانغ الحقيقي ؛ في ذلك الوقت ، مبني الثمانية والثمانين يانغ الحقيقي مرة أخرى سيكون مثل دلو من الحديد ، يقف شامخا لمئات الآلاف من السنين! ” كانت نغمة إرادة الشمس العملاقة شديدة العمق.
حتى مع تجربته الوفيرة ، لم يستطع توقع الأشياء التي تحدث في مبنى اليانغ الحقيقي.
“لن أدعك تشق طريقك حتى لو مت !!!” بعد سماعها “يقف شامخا لمئات الآلاف من السنين” ، اقشعرت (من القشعريرة) طاووس يشم الصقيع .
“ماذا حدث بحق الجحيم!” أمسك يي لوي سانغ رأسه ، وهو يصرخ بشكل لا إرادي.
تشكلت روح الأرض من هاجس ولم تكن مسألة الاعتراف بالسيد سهلة. كان طاووس يشم الصقيع متميزًا في هذا حتى من الأرواح البرية الأخرى. كانت فخورة بشكل لا مثيل له ولن تسفر حتى عن القليل.
“تنقسم الأراضي المباركة إلى ثلاث درجات ، الكبيرة والمتوسطة والصغيرة ؛ وكلما انصهر تشي السماء والأرض وتشي الإنسان ، زادت درجة الأرض المباركة. تبلغ مساحة الأراضي المباركة الصغيرة إلي حوالي ألفي كيلومتر مربع ، يمكنهم رسم تيار صغير من نهر الزمن ، وتشكيل أكثر من عشر حبات من الجوهر الخالد ؛ هناك القليل من الموارد. يمكن أن تتراوح الأراضي المباركة متوسطة الدرجة من ألفي وثلثين إلى أربعة آلاف كيلومتر مربع ، يمكنهم تشكيل تيار أكبر بقليل من نهر الزمن ، وتشكل أكثر من عشرين حبة من الجوهر الخالد ؛ لديهم موارد وفيرة.يمكن أن تتراوح الأراضي المباركة عالية الجودة من أربعة وثلاثة أثلاث إلى ستة آلاف كيلومتر مربع ، وتشكل تيار كبير من نهر الزمن ، كمية الجوهر الخالد المتكون تتجاوز الثلاثين ، وسيكون هناك الكثير من تشي السماء والأرض المتبقي الذي يمكن أن يتفاعل ويصقل ديدان القو الفانية إلى قو خالدة! ”
لكن طاووس يشم الصقيع لم يعد يكافح ، وبدلاً من ذلك كان يرقد بغرابة. ومع ذلك ، كانت نظراته لا تزال حادة كسكين ، مليئة بالكراهية تماما.
وفقًا لما أوضحه نمودج وصفة القو ، عندما يتقدم قو الرجل كما كان من قبل إلى المرتبة السادسة ، يمكن استخدامه على حامله.
لقد أذهلت إرادة الشمس العملاقة قبل أن تدرك شيئًا فجأة وهي تصيح في غضب: “العصفور صغير ، لا تجرؤ على القيام بذلك!”
غيوم المحنة و غبار الكارثة التي كادت تتبدد مرة أخرى. تدفقت كميات كبيرة من تشي السماء والأرض على جسد تاي باي يون شينغ دون توقف ، ودخلت مباشرة فتحته الخالدة مثل العث إلى النار.
خارج مبنى اليانغ الحقيقي.
غيوم المحنة و غبار الكارثة التي كادت تتبدد مرة أخرى. تدفقت كميات كبيرة من تشي السماء والأرض على جسد تاي باي يون شينغ دون توقف ، ودخلت مباشرة فتحته الخالدة مثل العث إلى النار.
“إن غيوم المحنة وغبار الكارثة تتشتت تدريجياً ، هل نجح اللورد تاي باي يون شينغ في التقدم إلى قو خالد؟” شعر أولئك الذين لا يعرفون الحقيقة بالإثارة عند هذا المنظر.
تاي باي يون شينغ لا يمكن أن يضمن ما إذا كان نمودج وصفة قو هذه يمكن أن ينجح.
“لم أكن أتوقع قط أن يصل تاي باي يون شينغ إلى الخطوة الثالثة بالفعل! بالنظر إلى مظهره ، فإن الفتحة الخالدة تكونت بالفعل. أتساءل ما هي درجة الأرض المباركة التي شكلها؟” تمتم يي لوي سانغ.
لقد كان تخمينه على حق.
في التقدم إلى قو خالد ، بعد اجتياز الخطوة الثانية ، يمكن أن يشكل سيد القو فتحة خالدة.
كان التشي البشري(الإنسان) قد استنفد بالفعل تقريبًا ، وكان كل هذا بعد الحصول على مساعدة قو التشي الخالد ، وإلا لكان الوقت أقصر.
الفتحات خالدة من الرتبة السادسة والرتبة السابعة للقو الخالدون كانت أرضًا مباركة ؛ المرتبة الثامنة والمرتبة التاسعة كانت مغارة سماوية!
كانت حياته على وشك الانتهاء ، على وشك النفاد تمامًا. بعد التقدم إلى قو خالد ، وصلت حواسه إلى مستوى جديد تمامًا ، خاصة أن الشعور فيما يتعلق بالوقت كان أكثر ارتفاعًا ، كان دقيقًا في نفس واحد.
“تنقسم الأراضي المباركة إلى ثلاث درجات ، الكبيرة والمتوسطة والصغيرة ؛ وكلما انصهر تشي السماء والأرض وتشي الإنسان ، زادت درجة الأرض المباركة. تبلغ مساحة الأراضي المباركة الصغيرة إلي حوالي ألفي كيلومتر مربع ، يمكنهم رسم تيار صغير من نهر الزمن ، وتشكيل أكثر من عشر حبات من الجوهر الخالد ؛ هناك القليل من الموارد. يمكن أن تتراوح الأراضي المباركة متوسطة الدرجة من ألفي وثلثين إلى أربعة آلاف كيلومتر مربع ، يمكنهم تشكيل تيار أكبر بقليل من نهر الزمن ، وتشكل أكثر من عشرين حبة من الجوهر الخالد ؛ لديهم موارد وفيرة.يمكن أن تتراوح الأراضي المباركة عالية الجودة من أربعة وثلاثة أثلاث إلى ستة آلاف كيلومتر مربع ، وتشكل تيار كبير من نهر الزمن ، كمية الجوهر الخالد المتكون تتجاوز الثلاثين ، وسيكون هناك الكثير من تشي السماء والأرض المتبقي الذي يمكن أن يتفاعل ويصقل ديدان القو الفانية إلى قو خالدة! ”
“صقل!” أعطى تاي باي يون شينغ صيحة ناعمة ، ظهرت أفكار لا حصر لها في ذهنه.
تم تركيز نظرة هاي لو لان إلى الأمام مباشرة ، تومض المعلومات ذات الصلة في ذهنه.
لقد تمكن تاي باي يون شينغ من اجتياز الخطوة الثانية بمساعدة مبني اليانغ الحقيقي ، ليصل إلى الخطوة الثالثة. والآن ، بدا أن هناك فرصة كبيرة له للنجاح في أن يصبح قو خالد.
كان طاووس يشم الصقيع في الواقع فخورًا جدًا ، بل إنه سيموت بدلاً من قمعه بإرادة الشمس العملاقة بعد الآن.
“إذا أصبح تاي باي يون شينغ قو خالد ، فما الموقف الذي يجب أن أتخذه ، كيف يجب أن أعامله؟” تأمل هاي لو لان في هذه القضية.
ومع ذلك ، كانت أسرار السماء والأرض واسعة للغاية وعميقة ، وكلما عرف تاي باي يون شينغ ، زاد إدراكه لتفانيه.
“إذا لم يحدث شيء غير متوقع ، فسوف يحصل تاي باي يون شينغ بلا شك على أرض مباركة عالية الجودة. ومع ذلك ، فإن صقل دودة قو خالدة ينطوي على مخاطر ، وتشكيل المصائب والمحن في الفتحة الخالدة.” تومض نظرة فانغ يوان باستمرار.
في التقدم إلى قو خالد ، بعد اجتياز الخطوة الثانية ، يمكن أن يشكل سيد القو فتحة خالدة.
بالنسبة للبشر للتقدم إلى قو خالد ، كانت هناك بطبيعة الحال مخاطر خاصة.
“هذه هي هذه ، هذه هي ….” تمتم تاي باي يون شينغ بهدوء في الهواء ، كانت لهجته راضية ومتوقعة أيضًا.
ولم يكن الأمر محتكرا على أسياد القو فقط ، فقد تم تطبيقه على ديدان القو أيضًا.
ولم يكن الأمر محتكرا على أسياد القو فقط ، فقد تم تطبيقه على ديدان القو أيضًا.
أخذ البشر التشي في السماء والأرض ، اندماجا مع تشي الإنسان ، سيؤدي اندماج الثلاثة إلى محن سماوية وكوارث أرضية. أخذت ديدان القو التشي من السماء والأرض ، وسيتسبب ذلك أيضًا في المصائب والمحن.
لقد كان تخمينه على حق.
كان من الصعب على الغرباء التدخل في المصائب والمحن داخل الأرض المباركة.
لا يمكن أن يكون هناك خليقة بدون دمار ، في الموت هناك حياة جديدة!
يمكن أن يؤثر مبني اليانغ الحقيقي على تاي باي يون شينغ ، لكنه لا يستطيع التأثير على الأرض المباركة ،عليه استخدام الفتحة الخالدة في جسده.
كانت حياته على وشك الانتهاء ، على وشك النفاد تمامًا. بعد التقدم إلى قو خالد ، وصلت حواسه إلى مستوى جديد تمامًا ، خاصة أن الشعور فيما يتعلق بالوقت كان أكثر ارتفاعًا ، كان دقيقًا في نفس واحد.
وبعبارة أخرى ، كان بإمكان تاي باي يون شينغ الاعتماد على نفسه فقط.
داخل مبنى اليانغ الحقيقي ، أطلق طاووس يشم الصقيع صرخات شديدة ، واستمرت الطبقة الخضراء على جسمه في الاهتزاز والارتداد ، كما اهتزت السلاسل الحديدية ، وأنتجت أصوات قعقعة عندما اصطدمت ببعضها البعض.
“هاه؟” نظر فانغ يوان فجأة إلى السماء.
ترجمة : ورشفآني
فيما يتعلق بسماء الأرض الإمبراطورية المباركة ، في النهار ، يلمع الضوء الذهبي ، بينما في الليل ، يتألق إشراق الفضة الدافئة.
ترجمة : ورشفآني
ولكن في الوقت الحالي ، ظهرت ثقوب سوداء في السماء الذهبية التي تشرق منها بقع ضوء النجوم.
خارج مبنى اليانغ الحقيقي.
كانت هذه هي السماء الليلية للعالم الخارجي في السهول الشمالية.
إذا لم يتخذ مبني اليانغ الحقيقي أي خطوة ، فمن المؤكد أن تاي باي يون شينغ سيفشل في الخطوة الثانية.
بدأت الأرض الإمبراطورية المباركة كلها ترتجف.
تم دمج كتلة التشي ثلاثية الألوان معًا وتدفقت باستمرار في الدورة الدموية. ولكن بعد أن تم ادخال الرجل كما كان قبل ذلك ، بدا وكأنه أشعل متفجرًا. انفجرت كتلة التشي البدائية على الفور بصوت عال.
بدأ الجميع في الصراخ مصدومين ومتفاجئين.
حتى مع تجربته الوفيرة ، لم يستطع توقع الأشياء التي تحدث في مبنى اليانغ الحقيقي.
غيوم المحنة و غبار الكارثة التي كادت تتبدد مرة أخرى. تدفقت كميات كبيرة من تشي السماء والأرض على جسد تاي باي يون شينغ دون توقف ، ودخلت مباشرة فتحته الخالدة مثل العث إلى النار.
لأنه استطاع أن يشعر أن الوقت الذي قضاه لم يكن كثيرًا حقًا ، تمامًا مثل البركة الصغيرة تحت أشعة الشمس القوية ، حيث تكون حياته طبقة رقيقة من المياه المتبقية في البركة.
“ماذا يحدث هنا؟!” كان هاي لو لان مذهولاً.
لم يكن من سلالة دم الشمس العملاقة ، ولكن مبنى اليانغ الحقيقي ساعده بالفعل ؛ كانت هذه حقيقة.
“ماذا حدث بحق الجحيم!” أمسك يي لوي سانغ رأسه ، وهو يصرخ بشكل لا إرادي.
كانت تشي السماء والأرض هذه مصدر جميع الكائنات الحية. عندما تفاعل الاثنان ، تطورت إلى كل شيء في السماء والأرض.
“تم امتصاص الكثير من تشي السماء والأرض من الأرض المباركة في القصر الإمبراطوري ، وأصيب أساسها ، وبالتالي فإنها تكشف عن العالم الخارجي .!” اهتز عقل فانغ يوان ، انتقلت نظرته من تاي باي يون شنغ إلى مبنى اليانغ الحقيقي.
وقد أدركت بالفعل من خلال معظم الإرادة الخاصة لتشكيل القو الذي حاصرها.
لقد كان تخمينه على حق.
غيوم المحنة و غبار الكارثة التي كادت تتبدد مرة أخرى. تدفقت كميات كبيرة من تشي السماء والأرض على جسد تاي باي يون شينغ دون توقف ، ودخلت مباشرة فتحته الخالدة مثل العث إلى النار.
كان طاووس يشم الصقيع في الواقع فخورًا جدًا ، بل إنه سيموت بدلاً من قمعه بإرادة الشمس العملاقة بعد الآن.
تم تركيز نظرة هاي لو لان إلى الأمام مباشرة ، تومض المعلومات ذات الصلة في ذهنه.
لقد ارتقى إلى أقواله!
حتى مع تجربته الوفيرة ، لم يستطع توقع الأشياء التي تحدث في مبنى اليانغ الحقيقي.
*******
وفقًا لما أوضحه نمودج وصفة القو ، عندما يتقدم قو الرجل كما كان من قبل إلى المرتبة السادسة ، يمكن استخدامه على حامله.
نهاية الفصل…..
تم دمج كتلة التشي ثلاثية الألوان معًا وتدفقت باستمرار في الدورة الدموية. ولكن بعد أن تم ادخال الرجل كما كان قبل ذلك ، بدا وكأنه أشعل متفجرًا. انفجرت كتلة التشي البدائية على الفور بصوت عال.
ترجمة : ورشفآني
كان من الصعب على الغرباء التدخل في المصائب والمحن داخل الأرض المباركة.
تدقيق : Drake Hale
تجمعت أسرار الداو العظيم في ذهنه ، وجاءه الإلهام دون توقف ، وكان يحصل على حلول مثالية للمشكلات الصعبة في الزراعة التي كانت تقيده في الماضي.
ووش ووش ووش….
