Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-615

نحن إخوة متدربون!

نحن إخوة متدربون!

“أيتها الآفة الصغيرة ، سأقتلك!”

كانت إرادة الشمس العملاقة غاضبة بشكل طبيعي بسبب تعرضها لمثل هذا المخطط مرة أخرى.

اهتز عقل تاي باي يون شنغ. لم يخبر هذه التجربة إلى الغرباء. ومع ذلك ، وصف فانغ يوان الوضع في ذلك الوقت بدقة عالية!

تم إرسال جزء من الإرادة المهيبة على الفور في شكل فيضان نحو منطقة فانغ يوان البعيدة.

نهاية الفصل …

ومع ذلك ، فإن هذا الجزء الغزير من الإرادة تم إضعافه بواسطة كرات البرق الفوضوية والدخان المقيد في الطبقة الداخلية، وتقلص بنسبة ثلاثين في المائة. وبعد أن هبطت العاصفة الثلجية من الطبقة الخارجية، انخفضت بنسبة عشرين بالمائة مرة أخرى.

“هيهيهي، مذهل ، هذا مذهل للغاية ، يا فتى! أنت حقًا خبيث جدا، تسك ، تخدع قو خالدا لجعله إلى جانبك باستخدام بضع كلمات فقط!” كانت مو ياو تراقب هذا طوال الوقت ، وفي هذه اللحظة ، كشفت عن نفسها في عقل فانغ يوان لتثني عليه.

في الوقت الذي اقتربت فيه من فانغ يوان ، كانت قد انخفضت بالفعل بأكثر من النصف.

بعد النظر إلى بعضهم البعض لبعض الوقت ، بدا أن فانغ يوان قد شعر بتصميم تاي باي يون شينغ ثم تراجع بنظرته: “همف ، إذا لم تصبح قو خالدا وأيضًا تلميذًا قديمًا ، فلن أهتم إذا مت. حسنًا ، وفقًا لتفاصيل ميراثك وأداءك في المحنة، يجب أن يكون لديك الآن قو المشهد كما كان من قبل الخالد، أليس كذلك؟”

“هذا يمكن أن يستمر فقط لمدة خمسة عشرة دقيقة.” غض فانغ يوان الطرف عن الهجوم الذي يقترب بسرعة، كان عقله باردًا مثل الثلج ، حيث قدر بصمت مدة صمود الطريقة الثالثة.

أرانب ثلجية بثلاثة أعين ، بحجم الرجال البالغين ، مع عضلات منتفخة ، خرجت من أعماق الأرض الثلجية وأحاطت بفانغ يوان في لحظات قليلة!

تحركت أفكاره أثناء الإمساك برمز المالك الزجاجي بإحكام، وفي اللحظة التالية ، قام بنقله داخل مبنى يانغ الحقيقي.

كانت هذه ميزة الرمز المميز للمالك الزجاجي.

لم يكن هناك حاجز لغوي بين تاي باي يون شينغ وفانغ يوان ، لقد فهم المصطلح بشكل طبيعي ، لكنه لم يكن قادرًا على قبول الأهمية الكبيرة له في هذه اللحظة.

كان فانغ يوان قادرًا على الانتقال إلى مبنى يانغ الحقيقي دون أن يعلم به أحد، بسبب ذلك.

كان تاي باي يون شينغ صامتًا ، وكان تعبيره لطيفًا مثل اليشم ، لكنه كان مصممًا للغاية.

ظهر على جبل جليدي ، مما تسبب في ضرب سيل إرادة الشمس العملاقة للهواء الفارغ.

“هذا يمكن أن يستمر فقط لمدة خمسة عشرة دقيقة.” غض فانغ يوان الطرف عن الهجوم الذي يقترب بسرعة، كان عقله باردًا مثل الثلج ، حيث قدر بصمت مدة صمود الطريقة الثالثة.

كانت المنطقة التي دخلها بها رياح باردة متجمدة، كانت بيضاء.

“هذه!” تغير تعبير تاي باي يون شينغ ، ظهر تعبير مذهول على وجهه عند رؤية قو طول العمر هذه.

غرررر!

امتد النفق مباشرة أسفل الجزء الداخلي من الجبل الجليدي.

أرانب ثلجية بثلاثة أعين ، بحجم الرجال البالغين ، مع عضلات منتفخة ، خرجت من أعماق الأرض الثلجية وأحاطت بفانغ يوان في لحظات قليلة!

“إذن، أنت حقا أخي المتدرب؟” كانت نظرة تاي باي يون شينغ تجاه فانغ يوان مختلفة تمامًا الآن.

كانت هذه هي الجولة التي تم نقل تاي باي يون شنغ إليها في مبنى يانغ الحقيقي.

كان يعطي الهالة المكثفة لسيد قو من الرتبة الخامسة في مرحلة الذروة، نظرته حادة تقشعر لها الأبدان. لقد رأى تاي باي يون شينغ عددًا لا يحصى من الناس وعلم من نظرة واحدة إلى فانغ يوان أن الأخير كان شخصية عبقرية سامية وحازمة لا تخشى التحديات.

استمرت أرانب الثلج في الظهور بلا نهاية ، وسرعان ما كان هناك عشرات الآلاف من الصرخات متجهة محو فانغ يوان.

فقط استنادًا إلى القدرة القتالية القريبة، لن تخسر أرانب الثلج هذه أمام الذئاب الهوائية أو الذئاب المدارية. تحت بيئة الجليد والثلج ، تجاوزت قوتهم القتالية الذئاب العادية.

حدّق تاي باي يون شينغ في فانغ يوان، حيث كانت نظرته تومض بضوء ساطع بينما كانت حواجبه تشتد: “كنت أشك في سبب مساعدة إرادة الشمس العملاقة لي فجأة، لكن تم امتصاصي لاحقًا من قبل مبنى يانغ الحقيقي وحبست بلا سبب. تشرح كلماتك كل شيء. ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فمن أنت؟ لماذا أنقذتني؟ ربما كنت قد أطلقت سراحي، لكن هذا لا يعني أنني سأصدقك دون قيد أو شرط!”

زادت الأعداد الكبيرة من القو البرية التي تعيش في أجسادهم من ضراوتهم.

“كارثة وشيكة؟” تغير تعبير تاي باي يون شنغ ، لكنه كان شخصية مشهورة ولم يكن خائفا من كلمات فانغ يوان المخيفة.

كان على المرء أن يقضي الكثير من الوقت والطاقة لتجاوزهم.

“ديدان قو خالدة!” تقلصت عيون تاي باي يون شنغ.

لكن فانغ يوان كان يسيطر على رمز المالك الزجاجي ولم يكن بحاجة إلى استخدام مثل هذه الطريقة القوية.

أمسك فانغ يوان بتاي باي يون شنغ، ضغط أسنانه: “أيها الوغد ، هل تعلم أنني تجاهلت العواقب المترتبة على استخدام رمز المالك الزجاجي فقط للحصول على قو طول العمر هذا؟”

تحركت أفكاره حيث أعطى رمز المالك الزجاجي بصيصًا خافتًا.

كانت صورة متسول قديم.

فجأة بدا أن حشود الأرانب الثلجية في حيرة، تبددت نية قتلهم على الفور.

كانت حركته أنيقة وفعالة ، ولم تتبقى حتى بوصة واحدة من الجلد على جسده بالكامل. مثل وحش الدم، لم يكن هناك سوى شكل بشري مرعب مع عضلات قرمزية وأسنان بيضاء كالثلج خلفها.

لوح فانغ يوان بيده وتفرقوا مرتبكين، حفروا في الأرض الثلجية السميكة ، وبعد فترة طويلة ، ذهبوا.

جعلت كلمات فانغ يوان قلبه يشعر بدفء كبير ، واختفى أثره الأخير من الشك مثل الدخان.

كان فانغ يوان قادرًا على التحكم في العديد من طوابق مبنى يانغ الحقيقي باستخدام رمز المالك الزجاجي. عمد إلى التراجع عن عمد من قبل ولم يستهلك الحصة بالكامل، مما وفر العديد من الاستخدامات لوقت لاحق. الآن ، استخدمه وسيطر على هذا الطابق فورا.

“هاه؟” حواجب تاي باي يون شينغ تجعدت قليلاً.

بدون إعاقة إرادة الشمس العملاقة، كان هو المتحكم الحقيقي لهذا الطابق وكان من السهل جدًا عليه تفريق أرانب الثلج هذه.

“هناك أسباب …” تدلت جفون تاي باي يون شينغ ، رفع نظره ، ينظر إلى فانغ يوان بنظرة حازمة: “عموما ، لا تقلق ، يمكنني أن أقدم لك أكبر مساعدة!”

كراك…

مع فكر من فانغ يوان ، ذابت كتلة الجليد واستيقظ تاي باي يون شنغ ببطء.

جدار جبل جليدي فتح ليكشف عن نفق.

“هاه؟” حواجب تاي باي يون شينغ تجعدت قليلاً.

امتد النفق مباشرة أسفل الجزء الداخلي من الجبل الجليدي.

“همف ، ما الذي تفتخر به! فقط بسبب هويتك كسيد قو خالد، أنت في المرتبة الأولى أمامي.” نظر فانغ يوان ببرود إلى تاي باي يون شينغ ، “انتظر حتى أصبح قو خالدا، مع مساري الاستعباد والقوة المزدوج، سأدفعك للأسفل وسأكون أخاك الخامس الأكبر! ولكن بالنظر إلى مظهرك المسن، فمن الواضح أنك لا تملك الكثير من العمر. قد لا أحتاج حتى أن أصبح قو خالد، عليّ فقط أن أنتظرك حتى تموت من الشيخوخة”

تحرك فانغ يوان بسرعة في هذا النفق وسرعان ما شاهد تاي باي يون شنغ.

استمرت أرانب الثلج في الظهور بلا نهاية ، وسرعان ما كان هناك عشرات الآلاف من الصرخات متجهة محو فانغ يوان.

حبس تاي باي يون شنغ داخل كتلة جليدية، على ما يبدو في نوم عميق.

كانت هذه ميزة الرمز المميز للمالك الزجاجي.

لقد قصفته كرات البرق الفوضوية عندما حاول اجتياز المحن من قبل ، وغرق عقله في حالة من الفوضى ولم يكن قادراً على التفكير. وبالتالي ، تم استيعابه بسهولة في مبنى يانغ الحقيقي من قبل إرادة الشمس العملاقة.

تحت الضوء الزمردي ، بدأ الجلد الرقيق الجديد ينمو على جسده.

لم يكن تاي باي يون شنغ من سلالة دم الشمس العملاقة، علاوة على ذلك كان قو خالد، لذلك لا يمكن السيطرة عليه بسهولة. لمنعه من التسبب في المشاكل واغتنام الفرصة للتعامل مع روح الأرض، حبسته إرادة الشمس العملاقة هنا.

مع فكر من فانغ يوان ، ذابت كتلة الجليد واستيقظ تاي باي يون شنغ ببطء.

مع فكر من فانغ يوان ، ذابت كتلة الجليد واستيقظ تاي باي يون شنغ ببطء.

“آه! إذن لم تكن تشانغ شان يين ، ولكنك تنكرت فقط على أنه هو. من أنت؟” قد يكون تاي باي يون شنغ شخصية طيبة، لكنه لم يكن أحمقا. أدرك الحقيقة على الفور عندما رأى هذا المشهد.

“تشانغ شان يين…” استعاد تاي باي يون شنغ وعيه تدريجياً، نظر إلى المكان قبل أن يحدق في فانغ يوان.

بدون إعاقة إرادة الشمس العملاقة، كان هو المتحكم الحقيقي لهذا الطابق وكان من السهل جدًا عليه تفريق أرانب الثلج هذه.

على الرغم من أنه يجد أن طرق فانغ يوان القاسية للقيام بالأشياء بغيضة للغاية، إلا أنه كان ممتنًا في هذه اللحظة: “لقد أنقذتني؟”

“من أنا؟” ضحك فانغ يوان ، زوايا شفاهه انحنت لتكشف عن ابتسامة ، كان تعبيره فخورًا وحيويًا.

ابتسم فانغ يوان بغرور: “إن لم يكن أنا ، فمن غيره؟ تاي باي يون شنغ، هل تعلم أنك تواجه كارثة وشيكة؟”

“آه! إذن لم تكن تشانغ شان يين ، ولكنك تنكرت فقط على أنه هو. من أنت؟” قد يكون تاي باي يون شنغ شخصية طيبة، لكنه لم يكن أحمقا. أدرك الحقيقة على الفور عندما رأى هذا المشهد.

“كارثة وشيكة؟” تغير تعبير تاي باي يون شنغ ، لكنه كان شخصية مشهورة ولم يكن خائفا من كلمات فانغ يوان المخيفة.

(المترجم: يا جماعة لا تفعلوا هذا في البيت)

وبدلاً من ذلك ، وقف ببطء وابتسم بخفة نحو فانغ يوان: “يرجى التوضيح”.

“ماذا تكون…؟!” صدم تاي باي يون شنغ.

نظر فانغ يوان إلى تاي باي يون شينغ بسخط وشرح: “أمرني السيد بالتسلل إلى مبنى يانغ الحقيقي وفتح الأختام عن روح الأرض ، لقلب مبنى يانغ الحقيقي والسيطرة على الأرض الإمبراطورية المباركة! أعطاني السيد الرمز المميز للمالك الزجاجي الذي يمكنه استخدام ثلاث طرق للتعامل مع إرادة الشمس العملاقة. ولكن حدث شيء غير متوقع في منتصف الطريق ، فجأة تقدمت إلى قو خالد واستخدمتك إرادة الشمس العملاقة لإضعاف روح الأرض ، مما خلق الخطر الحالي. هل تعتقد أن إرادة الشمس العملاقة فضلتك؟ حسنًا ، كان يستخدمك فقط لحماية مبنى يانغ الحقيقي! الآن بعد أن فقدت قيمتك ، تم حبسك، وإذا لم أنقذك الآن، فستقع بالتأكيد تحت سيطرة إرادة الشمس العملاقة، وينتهي بك الأمر في بؤس شديد!”

تحرك فانغ يوان بسرعة في هذا النفق وسرعان ما شاهد تاي باي يون شنغ.

“ماذا؟” حواجب تاي باي يون شينغ ارتفعت وكشف عن تعبير محتار. لم تحتوي كلمات فانغ يوان على الكثير من المعلومات فحسب، بل كانت أيضًا مؤثرة للغاية.

استمرت أرانب الثلج في الظهور بلا نهاية ، وسرعان ما كان هناك عشرات الآلاف من الصرخات متجهة محو فانغ يوان.

حدّق تاي باي يون شينغ في فانغ يوان، حيث كانت نظرته تومض بضوء ساطع بينما كانت حواجبه تشتد: “كنت أشك في سبب مساعدة إرادة الشمس العملاقة لي فجأة، لكن تم امتصاصي لاحقًا من قبل مبنى يانغ الحقيقي وحبست بلا سبب. تشرح كلماتك كل شيء. ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فمن أنت؟ لماذا أنقذتني؟ ربما كنت قد أطلقت سراحي، لكن هذا لا يعني أنني سأصدقك دون قيد أو شرط!”

ضحك فانغ يوان ، ثم مزق بالسكين خلف رأسه وسلخ إلى الأسفل. باستخدام يديه حيث قطع بسلاسة.

ضحك فانغ يوان بحرارة: “من أنا؟ أنظر بحذر!”

“من أنا؟” ضحك فانغ يوان ، زوايا شفاهه انحنت لتكشف عن ابتسامة ، كان تعبيره فخورًا وحيويًا.

ثم أخذ خطوة إلى الوراء مواجها تاي باي يون شينغ، استخدم سكينًا لقطع جلده ببطء بدءًا من جبهته.

حدّق تاي باي يون شينغ في فانغ يوان، حيث كانت نظرته تومض بضوء ساطع بينما كانت حواجبه تشتد: “كنت أشك في سبب مساعدة إرادة الشمس العملاقة لي فجأة، لكن تم امتصاصي لاحقًا من قبل مبنى يانغ الحقيقي وحبست بلا سبب. تشرح كلماتك كل شيء. ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فمن أنت؟ لماذا أنقذتني؟ ربما كنت قد أطلقت سراحي، لكن هذا لا يعني أنني سأصدقك دون قيد أو شرط!”

امتدت بقع الدم إلى معدته بإتباع طرف السكين.

لكن تاي باي يون شنغ شعر بدلاً من ذلك بشعور دافئ في قلبه. في حياته الخمسمائة سنة الماضية ، وصل فهم فانغ يوان لقلب الإنسان إلى ذروته بعد تجربة العديد من المحن والمصاعب ..

“ماذا تكون…؟!” صدم تاي باي يون شنغ.

بشعر أحمر أرجواني مشوش، كان في بعض الأحيان مجنونًا، وأحيانًا كان مذهلا، ولكن عندما كان هادئا، تكشف نظرته عن شخص كان يعاني من تقلبات مزاجية مع هالة مذهلة.

ضحك فانغ يوان ، ثم مزق بالسكين خلف رأسه وسلخ إلى الأسفل. باستخدام يديه حيث قطع بسلاسة.

كانت هذه هي الجولة التي تم نقل تاي باي يون شنغ إليها في مبنى يانغ الحقيقي.

سرعان ما سال الدم القرمزي.

كان هذا حيث تألقت خطته.

هاجمه ألم شديد ، لكن تعبير فانغ يوان لم يتغير.

“هذا يمكن أن يستمر فقط لمدة خمسة عشرة دقيقة.” غض فانغ يوان الطرف عن الهجوم الذي يقترب بسرعة، كان عقله باردًا مثل الثلج ، حيث قدر بصمت مدة صمود الطريقة الثالثة.

بعد ذلك ، بدأ في سلخ ذراعيه وفخذيه ومناطق أخرى حاسمة.

كان قو طول العمر في يده له رائحة دم مألوفة جدًا بالنسبة له.

(المترجم: يا جماعة لا تفعلوا هذا في البيت)

“السيد لا يهتم بمظهره ويحب التجول ، واستكشاف المجهول. قبل مجيئي إلى السهول الشمالية ، سمعته يذكرك وكيف أعطاك ثلاثة خيارات ولكنك اخترت أن ترث ميراث المسار الزمني الأكثر جدوى. همف ، لو كنت أنا ، سأختار بالتأكيد الميراث الأول ، ذلك الميراث من مسار النار الذي يمكن أن يحرق البحار والجبال، فهو يمتلك مثل هذه القوة القصوى”. كانت نغمة فانغ يوان مليئة بالغضب والتوق والندم، كان تعبيره صادقًا وحيويًا كما لو كان هذا قد حدث بالفعل.

كانت يده ثابتة مثل الصخرة خلال العملية برمتها، وكان تعبيره غير مبال كما لو كان الشخص الذي يتم قطعه ليس هو بل شخصا آخر، بل إنه لم يشكو من أي ألم.

“ما خطبك؟” تصرف فانغ يوان بغضب، وتظاهر بعدم المعرفة.

“ماذا تفعل؟” شعر تاي باي يون شينغ بقشعريرة في عموده الفقري وتراجع خطوة إلى الوراء ، وغزا الشك ذهنه.

كانت هذه هي الجولة التي تم نقل تاي باي يون شنغ إليها في مبنى يانغ الحقيقي.

ولكن في اللحظة التالية تقلصت عيونه ولم يكن من الممكن إخفاء الصدمة على وجهه.

“أوه ، هذا صحيح ، أمسك بهما لأجلي، ضعهما في الفتحة الخالدة الخاصة بك ، لا يمكنني إحضارهما.” رمى فانغ يوان عرضا.

رأى فانغ يوان يقشر جلده مثل تجريد الملابس.

كانت هذه ميزة الرمز المميز للمالك الزجاجي.

كانت حركته أنيقة وفعالة ، ولم تتبقى حتى بوصة واحدة من الجلد على جسده بالكامل. مثل وحش الدم، لم يكن هناك سوى شكل بشري مرعب مع عضلات قرمزية وأسنان بيضاء كالثلج خلفها.

“ديدان قو خالدة!” تقلصت عيون تاي باي يون شنغ.

بعد ذلك ، نشط فانغ يوان قو الشفاء.

لقد قصفته كرات البرق الفوضوية عندما حاول اجتياز المحن من قبل ، وغرق عقله في حالة من الفوضى ولم يكن قادراً على التفكير. وبالتالي ، تم استيعابه بسهولة في مبنى يانغ الحقيقي من قبل إرادة الشمس العملاقة.

تحت الضوء الزمردي ، بدأ الجلد الرقيق الجديد ينمو على جسده.

وضع فانغ يوان يده على الفور: “لا تدعوني بذلك ، أنا لست قريبًا لك! كانت مهمتي تسير بسلاسة لكنك دمرتها. هل تعلم كم من الوقت قضى السيد لوضع جميع تلك الترتيبات في الأرض المباركة الإمبراطورية؟ الآن ، لقد تغير الوضع إلى هذا النحو، كيف أشرح ذلك؟ يمكنك فقط مناداتي فانغ يوان!”

غطى الجلد كل جسده تدريجيًا، وبعد أن تفرق ضوء الزمرد ، كان ما قابل تاي باي يون شينغ هو فانغ يوان بمظهره الحقيقي.

كان قو طول العمر في يده له رائحة دم مألوفة جدًا بالنسبة له.

“آه! إذن لم تكن تشانغ شان يين ، ولكنك تنكرت فقط على أنه هو. من أنت؟” قد يكون تاي باي يون شنغ شخصية طيبة، لكنه لم يكن أحمقا. أدرك الحقيقة على الفور عندما رأى هذا المشهد.

تم إرسال جزء من الإرادة المهيبة على الفور في شكل فيضان نحو منطقة فانغ يوان البعيدة.

امتلأ قلبه بخوف شديد.

“همف ، ما الذي تفتخر به! فقط بسبب هويتك كسيد قو خالد، أنت في المرتبة الأولى أمامي.” نظر فانغ يوان ببرود إلى تاي باي يون شينغ ، “انتظر حتى أصبح قو خالدا، مع مساري الاستعباد والقوة المزدوج، سأدفعك للأسفل وسأكون أخاك الخامس الأكبر! ولكن بالنظر إلى مظهرك المسن، فمن الواضح أنك لا تملك الكثير من العمر. قد لا أحتاج حتى أن أصبح قو خالد، عليّ فقط أن أنتظرك حتى تموت من الشيخوخة”

بالنظر إلى فانغ يوان أمامه ، رأى شابا عاديا، لكن الوجود الذي أظهره كان خارجًا عن المعتاد ، خاصةً تلك العيون المظلمة، مثل بحيرة قديمة ذات أعماق لا يمكن فهمها.

“أرجوك أرشدني.” انحنى تاي باي يون شنغ.

كان يعطي الهالة المكثفة لسيد قو من الرتبة الخامسة في مرحلة الذروة، نظرته حادة تقشعر لها الأبدان. لقد رأى تاي باي يون شينغ عددًا لا يحصى من الناس وعلم من نظرة واحدة إلى فانغ يوان أن الأخير كان شخصية عبقرية سامية وحازمة لا تخشى التحديات.

لقد حاول الكشف عن آثار المتسول القديم، ولم يستسلم أبدًا لذلك. لقد مرت سنوات عديدة وتجول تقريبا في كامل السهول الشمالية دون إحراز أي تقدم في بحثه.

حتى في كل حياته، كان يمكن عد الأشخاص الذين رآهم تاي باي يون شينغ بنفس هذه المزايا بأصابعه.

اهتز عقل تاي باي يون شنغ. لم يخبر هذه التجربة إلى الغرباء. ومع ذلك ، وصف فانغ يوان الوضع في ذلك الوقت بدقة عالية!

“من أنا؟” ضحك فانغ يوان ، زوايا شفاهه انحنت لتكشف عن ابتسامة ، كان تعبيره فخورًا وحيويًا.

لكن تاي باي يون شنغ شعر بدلاً من ذلك بشعور دافئ في قلبه. في حياته الخمسمائة سنة الماضية ، وصل فهم فانغ يوان لقلب الإنسان إلى ذروته بعد تجربة العديد من المحن والمصاعب ..

نظرته مشتعلة نحو تاي باي يون شينغ، ولهجته جادة ، تحتوي على جدية جعلت الناس يريدون أن يؤمنوا به دون وعي: “اسمي الحقيقي هو فانغ يوان، جئت إلى السهول الشمالية من القارة الوسطى بسبب مهمة من قبل السيد، نحن متدربون زملاء”.

بشعر أحمر أرجواني مشوش، كان في بعض الأحيان مجنونًا، وأحيانًا كان مذهلا، ولكن عندما كان هادئا، تكشف نظرته عن شخص كان يعاني من تقلبات مزاجية مع هالة مذهلة.

“فانغ يوان؟ متدرب زميل؟” هاجمت مشاعر الصدمة والذهول عقل تاي باي يون شنغ: “ماذا تقصد؟”

وبدلاً من ذلك ، وقف ببطء وابتسم بخفة نحو فانغ يوان: “يرجى التوضيح”.

“هم ، أنت لا تفهم حتى معنى زميل متدرب؟ هذا يعني أن سيدي والمحسن إليك هما نفس الشخص، علاقتنا هي زملاء متدربون!” تجعدت حواجب فانغ يوان وكشفت لهجته عن نفاد صبره.

“مم.” أومأ تاي باي يون شينغ برأسه: “نعم ، هذا صحيح.”

لم يكن هناك حاجز لغوي بين تاي باي يون شينغ وفانغ يوان ، لقد فهم المصطلح بشكل طبيعي ، لكنه لم يكن قادرًا على قبول الأهمية الكبيرة له في هذه اللحظة.

عندما كان صغيرا ، أعطى تاي باي يون شينغ المتسول القديم وعاءا من الماء بدافع اللطف.

بعد أن سمع تفسير فانغ يوان، ظهرت صورة في ذهنه.

ترجمة : Ismail

كانت صورة متسول قديم.

كان قو طول العمر في يده له رائحة دم مألوفة جدًا بالنسبة له.

بشعر أحمر أرجواني مشوش، كان في بعض الأحيان مجنونًا، وأحيانًا كان مذهلا، ولكن عندما كان هادئا، تكشف نظرته عن شخص كان يعاني من تقلبات مزاجية مع هالة مذهلة.

“ماذا تفعل؟” شعر تاي باي يون شينغ بقشعريرة في عموده الفقري وتراجع خطوة إلى الوراء ، وغزا الشك ذهنه.

عندما كان صغيرا ، أعطى تاي باي يون شينغ المتسول القديم وعاءا من الماء بدافع اللطف.

“هيهيهي، مذهل ، هذا مذهل للغاية ، يا فتى! أنت حقًا خبيث جدا، تسك ، تخدع قو خالدا لجعله إلى جانبك باستخدام بضع كلمات فقط!” كانت مو ياو تراقب هذا طوال الوقت ، وفي هذه اللحظة ، كشفت عن نفسها في عقل فانغ يوان لتثني عليه.

عندما أصبح الشحاذ القديم هادئا، أعطى تاي باي يون شنغ ثلاثة مواريث للاختيار من بينها. اختار الشاب تاي باي يون شينغ الميراث الثالث في النهاية.

ضحك فانغ يوان ، ثم مزق بالسكين خلف رأسه وسلخ إلى الأسفل. باستخدام يديه حيث قطع بسلاسة.

كانت هذه أعمق ذكرى في حياة تاي باي يون شينغ ولم ينسها أبدًا طوال حياته.

“ماذا؟” حواجب تاي باي يون شينغ ارتفعت وكشف عن تعبير محتار. لم تحتوي كلمات فانغ يوان على الكثير من المعلومات فحسب، بل كانت أيضًا مؤثرة للغاية.

في كثير من الأحيان ، كان يتذكر صورة المتسول القديم.

كانت هذه ميزة الرمز المميز للمالك الزجاجي.

كان هو الذي أنقذ تاي باي يون شينغ الضائع ، وسحب تاي باي يون شينغ من أدنى نقطة له. يمكن القول أن المتسول القديم خلق تاي باي يون شنغ الحالي. بدون مساعدة المتسول القديم ، لما كان تاي باي يون شينغ الحالي موجودا.

“استخدم هذا أولاً.” ابتسم فانغ يوان وأخرج قو الخمسة عشر عامًا من العمر.

“السيد …” تمتم تاي باي يون شنغ ، كان ينظر دائمًا إلى المتسول القديم كالمحسن الأكبر في حياته!

“يمكن لرمز المالك الزجاجي الخاص بي التحكم في عدد قليل من الجولات. لدى مبنى يانغ الحقيقي قو طول عمر واحد فقط، استخدمه بسرعة ، توقف عن إضاعة الوقت! ”

ارتجف جسده كله لا إراديا.

“أيتها الآفة الصغيرة ، سأقتلك!”

لقد حاول الكشف عن آثار المتسول القديم، ولم يستسلم أبدًا لذلك. لقد مرت سنوات عديدة وتجول تقريبا في كامل السهول الشمالية دون إحراز أي تقدم في بحثه.

وبطبيعة الحال ، لم يكن يعرف أن فانغ يوان قد فتش روحه ذات مرة لتأكيد ما إذا كان لديه وصفة قو المشهد كما كان من قبل الخالد.

كان الشحاذ القديم غامضًا. يظهر فجأة قبل أن يختفي مرة أخرى.

كان يعطي الهالة المكثفة لسيد قو من الرتبة الخامسة في مرحلة الذروة، نظرته حادة تقشعر لها الأبدان. لقد رأى تاي باي يون شينغ عددًا لا يحصى من الناس وعلم من نظرة واحدة إلى فانغ يوان أن الأخير كان شخصية عبقرية سامية وحازمة لا تخشى التحديات.

الآن عندما سمع تاي باي يون شينغ فجأة بأخبار المحسن، كان قلبه مليئًا بالإثارة والفرح وكان بطبيعة الحال مصدوما أكثر.

امتلأ قلبه بخوف شديد.

“استمع جيدا.” أشار فانغ يوان إلى تاي باي يون شينغ وتحدث بصراحة ، “اسم السيد هو عاهل الجبل الأرجواني الحقيقي، السيد لديه ستة تلاميذ عظماء. أنا، فانغ يوان في المرتبة الخامسة، أنا أقوم بزراعة القوة والإستعباد، كلاهما مواريث خالدة”

كانت حركته أنيقة وفعالة ، ولم تتبقى حتى بوصة واحدة من الجلد على جسده بالكامل. مثل وحش الدم، لم يكن هناك سوى شكل بشري مرعب مع عضلات قرمزية وأسنان بيضاء كالثلج خلفها.

“عاهل الجبل الأرجواني الحقيقي، عاهل الجبل الأرجواني الحقيقي…” فكر تاي باي يون شينغ في اسم فانغ يوان الملفق مثل الكنز، وعقله يفكر بشكل لا إرادي في الشعر الأرجواني للمتسول القديم الأشعث.

جدار جبل جليدي فتح ليكشف عن نفق.

“السيد لا يهتم بمظهره ويحب التجول ، واستكشاف المجهول. قبل مجيئي إلى السهول الشمالية ، سمعته يذكرك وكيف أعطاك ثلاثة خيارات ولكنك اخترت أن ترث ميراث المسار الزمني الأكثر جدوى. همف ، لو كنت أنا ، سأختار بالتأكيد الميراث الأول ، ذلك الميراث من مسار النار الذي يمكن أن يحرق البحار والجبال، فهو يمتلك مثل هذه القوة القصوى”. كانت نغمة فانغ يوان مليئة بالغضب والتوق والندم، كان تعبيره صادقًا وحيويًا كما لو كان هذا قد حدث بالفعل.

“إذن، أنت حقا أخي المتدرب؟” كانت نظرة تاي باي يون شينغ تجاه فانغ يوان مختلفة تمامًا الآن.

اهتز عقل تاي باي يون شنغ. لم يخبر هذه التجربة إلى الغرباء. ومع ذلك ، وصف فانغ يوان الوضع في ذلك الوقت بدقة عالية!

ترجمة : Ismail

وبطبيعة الحال ، لم يكن يعرف أن فانغ يوان قد فتش روحه ذات مرة لتأكيد ما إذا كان لديه وصفة قو المشهد كما كان من قبل الخالد.

كراك…

“إذن، أنت حقا أخي المتدرب؟” كانت نظرة تاي باي يون شينغ تجاه فانغ يوان مختلفة تمامًا الآن.

سرعان ما سال الدم القرمزي.

“همم!” انحنى فم فانغ يوان بعدم رضا  “على الأكثر ، يمكنك بالكاد أن تكون مؤهلاً لتكون متدربا بالاسم ، لقد درب السيد بالفعل العديد من التلاميذ ، لكن لا يمكن مقارنتهم بالتلاميذ القدماء مثلي. ولكن وفقًا لقاعدة المعلم، طالما يمكن للتلميذ أن يتقدم إلى قو خالد، فيمكنه أن يصبح تلميذا قديما. بحسب الترتيب ، أنت … آه … هذا … الأخ الأكبر الخامس”.

فكر في غاو يانغ وتشو زاي.

“هاه؟” حواجب تاي باي يون شينغ تجعدت قليلاً.

“آه! إذن لم تكن تشانغ شان يين ، ولكنك تنكرت فقط على أنه هو. من أنت؟” قد يكون تاي باي يون شنغ شخصية طيبة، لكنه لم يكن أحمقا. أدرك الحقيقة على الفور عندما رأى هذا المشهد.

“همف ، ما الذي تفتخر به! فقط بسبب هويتك كسيد قو خالد، أنت في المرتبة الأولى أمامي.” نظر فانغ يوان ببرود إلى تاي باي يون شينغ ، “انتظر حتى أصبح قو خالدا، مع مساري الاستعباد والقوة المزدوج، سأدفعك للأسفل وسأكون أخاك الخامس الأكبر! ولكن بالنظر إلى مظهرك المسن، فمن الواضح أنك لا تملك الكثير من العمر. قد لا أحتاج حتى أن أصبح قو خالد، عليّ فقط أن أنتظرك حتى تموت من الشيخوخة”

ظهر على جبل جليدي ، مما تسبب في ضرب سيل إرادة الشمس العملاقة للهواء الفارغ.

كان موقف فانغ يوان وقحًا للغاية ، حتى أنه كشف عن استياء واضح.

ومع ذلك ، فإن هذا الجزء الغزير من الإرادة تم إضعافه بواسطة كرات البرق الفوضوية والدخان المقيد في الطبقة الداخلية، وتقلص بنسبة ثلاثين في المائة. وبعد أن هبطت العاصفة الثلجية من الطبقة الخارجية، انخفضت بنسبة عشرين بالمائة مرة أخرى.

كان هذا حيث تألقت خطته.

فجأة بدا أن حشود الأرانب الثلجية في حيرة، تبددت نية قتلهم على الفور.

إذا كان قد تحدث للتو بكلمات بليغة وتعهد، فقد لا يجعل ذلك تاي باي يون شينغ يصدقه كثيرًا. ولكن بسبب احتواء كلماته على موقف من الرفض وعواطف عميقة، جعل ذلك تاي باي يون شنغ يخفض دفاعه بهدوء ويختار تدريجياً تصديقه.

لكن تاي باي يون شنغ شعر بدلاً من ذلك بشعور دافئ في قلبه. في حياته الخمسمائة سنة الماضية ، وصل فهم فانغ يوان لقلب الإنسان إلى ذروته بعد تجربة العديد من المحن والمصاعب ..

قد يكون تاي باي يون شينغ عجوزا جدًا ، لكن تجربته ضعيفة مقارنةً بفانغ يوان الذي كان لديه خمسمائة عام من الخبرة في حياته السابقة.

بعد ذلك ، بدأ في سلخ ذراعيه وفخذيه ومناطق أخرى حاسمة.

لم يشرح فانغ يوان علناً ولكن باستخدام بضع كلمات فقط ، جعل تاي باي يون شينغ يفسر القصة بأكملها بنفسه ويرى لمحة عن أصل سيده.

لكن فانغ يوان كان يسيطر على رمز المالك الزجاجي ولم يكن بحاجة إلى استخدام مثل هذه الطريقة القوية.

تمتم تاي باي يون شنغ: “إذن ، الأخ الأصغر السادس …”

امتدت بقع الدم إلى معدته بإتباع طرف السكين.

وضع فانغ يوان يده على الفور: “لا تدعوني بذلك ، أنا لست قريبًا لك! كانت مهمتي تسير بسلاسة لكنك دمرتها. هل تعلم كم من الوقت قضى السيد لوضع جميع تلك الترتيبات في الأرض المباركة الإمبراطورية؟ الآن ، لقد تغير الوضع إلى هذا النحو، كيف أشرح ذلك؟ يمكنك فقط مناداتي فانغ يوان!”

نهاية الفصل …

لم يكن تاي باي يون شينغ غاضبًا من مقاطعة فانغ يوان له، وبدلاً من ذلك ظهر شعور بالذنب في قلبه. ضحك وضم بقبضاته نحو فانغ يوان ، وسأل بصدق: “إذن … فانغ يوان ، وصلت الأمور بالفعل إلى هذه النقطة ، كيف يمكنني مساعدتك لاسترداد الخسائر للسيد قدر الإمكان؟”

“أيتها الآفة الصغيرة ، سأقتلك!”

نجحت.

وبطبيعة الحال ، لم يكن يعرف أن فانغ يوان قد فتش روحه ذات مرة لتأكيد ما إذا كان لديه وصفة قو المشهد كما كان من قبل الخالد.

“هيهيهي، مذهل ، هذا مذهل للغاية ، يا فتى! أنت حقًا خبيث جدا، تسك ، تخدع قو خالدا لجعله إلى جانبك باستخدام بضع كلمات فقط!” كانت مو ياو تراقب هذا طوال الوقت ، وفي هذه اللحظة ، كشفت عن نفسها في عقل فانغ يوان لتثني عليه.

اهتز عقل تاي باي يون شنغ. لم يخبر هذه التجربة إلى الغرباء. ومع ذلك ، وصف فانغ يوان الوضع في ذلك الوقت بدقة عالية!

سخر فانغ يوان من الداخل ، على السطح ، ومع ذلك ، أظهر تعبيرًا غير سعيد: “هيه ، بعد فترة طويلة ، كنت قد تحدثت أخيرًا بشكل جيد! السيد لديه عين مميزة ، لم يرعى بائسًا ناكرًا للجميل. معرفة سداد اللطف هي سمة يجب أن تكون لدينا. همم … الوضع الآن سيء للغاية ، الشيء الحاسم هو أنه لم يبق الكثير من الوقت. لقد استخدمت بالفعل الطريقة الثالثة التي تركها المعلم، يجب عليك التعاون معي الآن. كل هذا سيعتمد على كلينا!”

بقوله ذلك ، طار عدد كبير من قو يراع النجوم من فتحته.

“أرجوك أرشدني.” انحنى تاي باي يون شنغ.

مع فكر من فانغ يوان ، ذابت كتلة الجليد واستيقظ تاي باي يون شنغ ببطء.

“استخدم هذا أولاً.” ابتسم فانغ يوان وأخرج قو الخمسة عشر عامًا من العمر.

“هيهيهي، مذهل ، هذا مذهل للغاية ، يا فتى! أنت حقًا خبيث جدا، تسك ، تخدع قو خالدا لجعله إلى جانبك باستخدام بضع كلمات فقط!” كانت مو ياو تراقب هذا طوال الوقت ، وفي هذه اللحظة ، كشفت عن نفسها في عقل فانغ يوان لتثني عليه.

“هذه!” تغير تعبير تاي باي يون شينغ ، ظهر تعبير مذهول على وجهه عند رؤية قو طول العمر هذه.

“عاهل الجبل الأرجواني الحقيقي، عاهل الجبل الأرجواني الحقيقي…” فكر تاي باي يون شينغ في اسم فانغ يوان الملفق مثل الكنز، وعقله يفكر بشكل لا إرادي في الشعر الأرجواني للمتسول القديم الأشعث.

“استخدمه ، قد يكون لديك قو الرجل كما كان من قبل، ولكنه ينفق الكثير من الجوهر الخالد. لا أريد أن ينتهي بك المطاف فجأة ميتا في اللحظة الحاسمة”. تحدث فانغ يوان بوحشية، بتعبير غير مبال.

“همم!” انحنى فم فانغ يوان بعدم رضا  “على الأكثر ، يمكنك بالكاد أن تكون مؤهلاً لتكون متدربا بالاسم ، لقد درب السيد بالفعل العديد من التلاميذ ، لكن لا يمكن مقارنتهم بالتلاميذ القدماء مثلي. ولكن وفقًا لقاعدة المعلم، طالما يمكن للتلميذ أن يتقدم إلى قو خالد، فيمكنه أن يصبح تلميذا قديما. بحسب الترتيب ، أنت … آه … هذا … الأخ الأكبر الخامس”.

لكن تاي باي يون شنغ شعر بدلاً من ذلك بشعور دافئ في قلبه. في حياته الخمسمائة سنة الماضية ، وصل فهم فانغ يوان لقلب الإنسان إلى ذروته بعد تجربة العديد من المحن والمصاعب ..

بقوله ذلك ، طار عدد كبير من قو يراع النجوم من فتحته.

“هذا قو طول العمر…”

فقط استنادًا إلى القدرة القتالية القريبة، لن تخسر أرانب الثلج هذه أمام الذئاب الهوائية أو الذئاب المدارية. تحت بيئة الجليد والثلج ، تجاوزت قوتهم القتالية الذئاب العادية.

“يمكن لرمز المالك الزجاجي الخاص بي التحكم في عدد قليل من الجولات. لدى مبنى يانغ الحقيقي قو طول عمر واحد فقط، استخدمه بسرعة ، توقف عن إضاعة الوقت! ”

“يمكن لرمز المالك الزجاجي الخاص بي التحكم في عدد قليل من الجولات. لدى مبنى يانغ الحقيقي قو طول عمر واحد فقط، استخدمه بسرعة ، توقف عن إضاعة الوقت! ”

لكن تاي باي يون شينغ لم يستخدمه ، احتفظ به في جيبه.

“استخدم هذا أولاً.” ابتسم فانغ يوان وأخرج قو الخمسة عشر عامًا من العمر.

فكر في غاو يانغ وتشو زاي.

جدار جبل جليدي فتح ليكشف عن نفق.

حتى الآن ، كان لا يزال يشعر بالذنب.

“هيهيهي، مذهل ، هذا مذهل للغاية ، يا فتى! أنت حقًا خبيث جدا، تسك ، تخدع قو خالدا لجعله إلى جانبك باستخدام بضع كلمات فقط!” كانت مو ياو تراقب هذا طوال الوقت ، وفي هذه اللحظة ، كشفت عن نفسها في عقل فانغ يوان لتثني عليه.

كان قو طول العمر في يده له رائحة دم مألوفة جدًا بالنسبة له.

في الوقت الذي اقتربت فيه من فانغ يوان ، كانت قد انخفضت بالفعل بأكثر من النصف.

“ما خطبك؟” تصرف فانغ يوان بغضب، وتظاهر بعدم المعرفة.

حبس تاي باي يون شنغ داخل كتلة جليدية، على ما يبدو في نوم عميق.

“هناك أسباب …” تدلت جفون تاي باي يون شينغ ، رفع نظره ، ينظر إلى فانغ يوان بنظرة حازمة: “عموما ، لا تقلق ، يمكنني أن أقدم لك أكبر مساعدة!”

سخر فانغ يوان من الداخل ، على السطح ، ومع ذلك ، أظهر تعبيرًا غير سعيد: “هيه ، بعد فترة طويلة ، كنت قد تحدثت أخيرًا بشكل جيد! السيد لديه عين مميزة ، لم يرعى بائسًا ناكرًا للجميل. معرفة سداد اللطف هي سمة يجب أن تكون لدينا. همم … الوضع الآن سيء للغاية ، الشيء الحاسم هو أنه لم يبق الكثير من الوقت. لقد استخدمت بالفعل الطريقة الثالثة التي تركها المعلم، يجب عليك التعاون معي الآن. كل هذا سيعتمد على كلينا!”

أمسك فانغ يوان بتاي باي يون شنغ، ضغط أسنانه: “أيها الوغد ، هل تعلم أنني تجاهلت العواقب المترتبة على استخدام رمز المالك الزجاجي فقط للحصول على قو طول العمر هذا؟”

ترجمة : Ismail

كان تاي باي يون شينغ صامتًا ، وكان تعبيره لطيفًا مثل اليشم ، لكنه كان مصممًا للغاية.

“أيتها الآفة الصغيرة ، سأقتلك!”

جعلت كلمات فانغ يوان قلبه يشعر بدفء كبير ، واختفى أثره الأخير من الشك مثل الدخان.

“أرجوك أرشدني.” انحنى تاي باي يون شنغ.

بعد النظر إلى بعضهم البعض لبعض الوقت ، بدا أن فانغ يوان قد شعر بتصميم تاي باي يون شينغ ثم تراجع بنظرته: “همف ، إذا لم تصبح قو خالدا وأيضًا تلميذًا قديمًا ، فلن أهتم إذا مت. حسنًا ، وفقًا لتفاصيل ميراثك وأداءك في المحنة، يجب أن يكون لديك الآن قو المشهد كما كان من قبل الخالد، أليس كذلك؟”

ضحك فانغ يوان بحرارة: “من أنا؟ أنظر بحذر!”

“مم.” أومأ تاي باي يون شينغ برأسه: “نعم ، هذا صحيح.”

كانت هذه ميزة الرمز المميز للمالك الزجاجي.

أشرقت عيون فانغ يوان ، انحنت شفاهه لإظهار أسنانه البيضاء كالثلج ، لم يخف فرحته: “جيد جدا ، تعال معي!”

كانت المنطقة التي دخلها بها رياح باردة متجمدة، كانت بيضاء.

بقوله ذلك ، طار عدد كبير من قو يراع النجوم من فتحته.

كانت هذه أعمق ذكرى في حياة تاي باي يون شينغ ولم ينسها أبدًا طوال حياته.

“أوه ، هذا صحيح ، أمسك بهما لأجلي، ضعهما في الفتحة الخالدة الخاصة بك ، لا يمكنني إحضارهما.” رمى فانغ يوان عرضا.

ظهر على جبل جليدي ، مما تسبب في ضرب سيل إرادة الشمس العملاقة للهواء الفارغ.

“ديدان قو خالدة!” تقلصت عيون تاي باي يون شنغ.

ظهر على جبل جليدي ، مما تسبب في ضرب سيل إرادة الشمس العملاقة للهواء الفارغ.

بعد ذلك بوقت قصير ، دخل تاي باي يون شينغ وفانغ يوان الأرض المباركة لهو الخالدة باستخدام بوابة النجوم.

لم يكن هناك حاجز لغوي بين تاي باي يون شينغ وفانغ يوان ، لقد فهم المصطلح بشكل طبيعي ، لكنه لم يكن قادرًا على قبول الأهمية الكبيرة له في هذه اللحظة.

*********

“هذه!” تغير تعبير تاي باي يون شينغ ، ظهر تعبير مذهول على وجهه عند رؤية قو طول العمر هذه.

نهاية الفصل …

مع فكر من فانغ يوان ، ذابت كتلة الجليد واستيقظ تاي باي يون شنغ ببطء.

ترجمة : Ismail

بعد ذلك ، بدأ في سلخ ذراعيه وفخذيه ومناطق أخرى حاسمة.

تدقيق : Drake Hale

“السيد …” تمتم تاي باي يون شنغ ، كان ينظر دائمًا إلى المتسول القديم كالمحسن الأكبر في حياته!

أرانب ثلجية بثلاثة أعين ، بحجم الرجال البالغين ، مع عضلات منتفخة ، خرجت من أعماق الأرض الثلجية وأحاطت بفانغ يوان في لحظات قليلة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط