أخيرًا أصبحت قو خالد
مع مرور الوقت ، لم يكن لدى فانغ يوان فرصة أخرى لتحطيم القبضات الشبحية. كان مشغولاً بالهروب من مطاردة الأيدي الشبحية الفارغة.
دون أدنى قدر من التردد ، طار فانغ يوان على الفور نحو ما هونغ يون.
“أرجع لي القو الخاص بي!” بالصدفة ، ظهر هاي لو لان أمام فانغ يوان.
كانت فتحته الخالدة لمسار القوة ضخمة للغاية بمساحة 3500 كيلومتر مربع تقريبًا. كانت السماء برتقالية صفراء ، وكانت هناك كل أنواع الجبال المرتفعة والطولية والمستقيمة والأرض المصنوعة من الحجارة البيضاء ولا يوجد حتى عشب واحد فيها.
قام فانغ يوان بالسخرية منه ثم فعل قو زهرة الرياح.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة فجأة غير هاي لو لان اتجاهه وهرب.
ظهرت بجانبه زهرة رياح شفافة غيرت اتجاهها بسرعة ، وأخذته معها.
لحسن الحظ ، استقرت فتحته الخالدة أثناء المطاردة.
وشش!
ومع ذلك ، قام فانغ يوان بمطاردته بلا هوادة ومع حركات بارعة للغاية ، تمكن من الاقتراب منه.
بمساعدة قو زهرة الرياح ، ظلت سرعة فانغ يوان كما هي عندما غير اتجاهه، وكان قادرًا على تجنب هاي لو لان.
لم يجرؤ على الطيران بين الأيدي الشبحية. كان هناك الكثير من الأيدي الشبحية، إذا تباطأ قليلا ستسد جميع مساراته بسهولة.
كان هاي لو لان سعيدا للغاية: “أنا أخيرا محظوظ لمرة واحدة! لقد ركض بالفعل إلى ذلك الاتجاه!”
يمكن أن يتراوح حجم الأرض المباركة المتوسطة من 2000 كيلومتر مربع إلى 4000 كيلومتر مربع ، ويسحب مسارا أكبر قليلاً من نهر الوقت، ويخلق أكثر من عشرين حبة من الجوهر الخالد ولديه موارد وفيرة.
فانغ يوان لم يبتعد كثير عندما طار قبل أن تنخفض سرعته بشكل كبير.
بالتأكيد لن تسمح بدخول تشي السماء والأرض إلى مجال الإرث الحقيقي المعزول الذي يمكن أن يزود فانغ يوان بمزيد من الإمكانيات.
“هذه هي…”
تكللت محاولة فانغ يوان المحفوفة بالمخاطر للتقدم إلى قو خالد بالنجاح، في هذه اللحظة لقد أصبح قو خالدا حقيقيا من مسار القوة!
تعبيره تغير عندما شعر أنه سقط في الدوامات المظلمة.
“لا يمكنك الهرب! لقد وضعت فخاخا لا تعد ولا تحصى في جميع أنحاء المائة لي المحيطة!” صاح هاي لو لان وهو يطير بسرعة نحو فانغ يوان.
كان هذا هو الفخ الذي وضعه هاي لو لان باستخدام القو الذي يتم استخدامه لمرة واحدة فقط، والذي يتم استخدامه خصيصًا لاحتجاز الأعداء.
بالمقارنة مع العالم الخارجي ، كان تدفق الوقت هنا هو واحد إلى ستة عشر.
كانت الأيدي الشبحية علي بعد أقل من مائة خطوة.
نظر بسرعة خلفه ورأى خمسين إلى ستين يدًا وهمية تصطدم ببعضها البعض في المكان الذي كان فيه من قبل.
سخر فانغ يوان منه بدون أن يفقد رباطة جأشه ، استخدم قو وميض البق؛ ثم اختفى على الفور وظهر على بعد خمسمائة خطوة في لحظة.
كانت مجموعة يي لوي سانغ تهرب بكل قوتها ، لكنها لم تكن سريعة بما فيه الكفاية.
بعد أن خرج من مأزقه ، زاد فانغ يوان سرعته على الفور ، وبالكاد أخذ بضعة أنفاس حتى سقط مرة أخرى في الدوامات المظلمة.
“دعنا نذهب ، أتوسل إليك ، أرجوك دعنا نذهب!” جاء ميراث الحظ الحقيقي للدفاع عن ما هونغ يون.
استخدم مرة أخرى قو وميض البق لتحرير نفسه.
“لقد انتهى اكتمال فتحتي الخالدة تقريبًا، وهذا أمر رائع حقًا، يمكنني استخدامه لتخزين قو الحظ الحقيقي !” اشتعل نظر فانغ يوان إلى الأيدي الشبحية التي تحوم حول ميراث مسار الحظ الحقيقي.
ولكن بعد ذلك ، وقع ثالث مرة في الدوامات المظلمة.
بعد نفسين ، طارت قبضة اليد ذات الست أصابع بعيدًا عنه واستعاد فانغ يوان القدرة على الحركة.
كان المجال المعزول للميراث الحقيقي في الأصل مكانًا مليئًا بالظلام ، حيث كانت مثل هذه الدوامات المظلمة مخفية للغاية في هذا المكان. إذا لم يصطدم بهم أي أحد ، سيظلون ساكنين ولن يكون هناك أي طريقة لاستشعارهم. ولكن بمجرد اصطدامهم بشخص ما ، فإنهم سيشكلون قوة جاذبة تجعلك تشعر كأنك عالق في مستنقع أو رمال متحركة.
يمتص زيز ربيع الخريف ماء روافد نهر الزمان والذي كان يشبه قطع التغذية وأضعف بشكل كبير مسار نهر الزمن للفتحة الخالدة.
“لا يمكنك الهرب! لقد وضعت فخاخا لا تعد ولا تحصى في جميع أنحاء المائة لي المحيطة!” صاح هاي لو لان وهو يطير بسرعة نحو فانغ يوان.
تبلغ مساحة الأرض المباركة الصغيرة 2000 كيلومتر مربع كحد أقصى ، ويمكن أن تسحب مسار صغيرًا من نهر الزمن وتخلق أكثر من عشر حبات من الجوهر الخالد، في حين أنها أرض ذات موارد قليلة.
كان فانغ يوان يعاني من عواقب عدم التحقيق بشكل كامل. صاح بغضب: “إنك تسعى لموتك ، لا تلمني!”
ومع ذلك ، في هذه اللحظة فجأة غير هاي لو لان اتجاهه وهرب.
قام بتنشيط حركة ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع وحرر نفسه بالقوة من الدوامة، ثم قام بالهجوم بشكل مباشر نحو هاي لو لان.
بمساعدة قو زهرة الرياح ، ظلت سرعة فانغ يوان كما هي عندما غير اتجاهه، وكان قادرًا على تجنب هاي لو لان.
شعر هاي لو لان بالقشعريرة ولكنه كان سعيدا رغم ذلك. لم يكن خائفا من هجوم فانغ يوان له ، لكنه كان خائفا من هروب فانغ يوان طوال الوقت ولم يمنحه الفرصة للقتال.
لقد كان سيد طيران بينما لم يكن الآخرون كذلك.
اجتمعت الكراهية الجديدة والقديمة ؛ لم يكن الجانبان يريدان سوى قتل بعضهما البعض.
احترقت عيون فانغ يوان وانفجرت سرعة تنفسه حيث استخدم كل قوته لمطاردة قبضة الأصابع الستة. لقد تحول إلى ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع وانطلق مباشرة نحو القبضة. غمرت أذرعه الثمانية القبضة الشبحية بلكمات عنيفة!
ومع ذلك ، في هذه اللحظة فجأة غير هاي لو لان اتجاهه وهرب.
“كيف سأبلغ شيخ القبيلة الأعلى بما حدث عندما أعود؟!” كان قلب يي لوي سانغ مليئا بالخوف والحيرة.
بعد فترة وجيزة ، تغير تعبير فانغ يوان أيضًا وتراجع إلى الخلف بسرعة كبيرة.
“لا يمكنك الهرب! لقد وضعت فخاخا لا تعد ولا تحصى في جميع أنحاء المائة لي المحيطة!” صاح هاي لو لان وهو يطير بسرعة نحو فانغ يوان.
مرعب جدا!
قوة غير مرئية قامت بسحب مسار صغير من نهر الزمن إلى الأرض المباركة في الفتحة الخالدة ، مما يدعم العمليات الطبيعية لهذا العالم الصغير.
مجموعة كبيرة من الأيدي الشبحية هاجمت من الأعلى ، وكانت أعدادهم على الأقل من خمس إلى ست مائة!
يمكن أن يتراوح حجم الأرض المباركة المتوسطة من 2000 كيلومتر مربع إلى 4000 كيلومتر مربع ، ويسحب مسارا أكبر قليلاً من نهر الوقت، ويخلق أكثر من عشرين حبة من الجوهر الخالد ولديه موارد وفيرة.
لون القبضات الشبحية المشع جعل المنطقة المحيطة تشع بالضوء الأزرق.
بدأ فانغ يوان على الفور في استخدام جميع الطرق للاستيلاء على ذلك الميراث.
انقسمت مجموعة الأيدي الشبحية إلى قسمين ، ولاحقت فانغ يوان وهاي لو لان.
انجذبت مجموعة الأيادي الشبحية إلى هالة ميراث الحظ الحقيقي وهجمت عليه.
لم يواجه فانغ يوان أزمة بهذا الشكل من قبل.
لون القبضات الشبحية المشع جعل المنطقة المحيطة تشع بالضوء الأزرق.
لم يجرؤ على الطيران بين الأيدي الشبحية. كان هناك الكثير من الأيدي الشبحية، إذا تباطأ قليلا ستسد جميع مساراته بسهولة.
“آه؟ ما هذا!” أثناء الفرار ، اكتشف فانغ يوان أخيراً أثرا لما هونغ يون.
كان بإمكان فانغ يوان أن يطير إلى الأمام فقط ، مع مجموعة كبيرة من الأيدي الزرقاء الخفيفة العملاقة تطارده طوال الوقت.
ومع ذلك ، قام فانغ يوان بمطاردته بلا هوادة ومع حركات بارعة للغاية ، تمكن من الاقتراب منه.
“لا، لا تأتي إلى هنا!” صاح يي لوي سانغ في ذعر. كان يتحرك مع ثلاثة آخرين من أسياد الغو ، وبالتنسيق مع بعضهم البعض ، كان بالكاد قادرًا على ضمان سلامة القو الخالدة الخاصة به ؛ ومع ذلك ، الآن فجأة رأى فانغ يوان يطير نحوهم!
كان هاي لو لان سعيدا للغاية: “أنا أخيرا محظوظ لمرة واحدة! لقد ركض بالفعل إلى ذلك الاتجاه!”
وعندما رأى مجموعة الأيدي الشبحية وراء فانغ يوان ، قفز قلب يي لوي سانغ وشعر بالصدمة.
اكتشف فانغ يوان فجأة هدفا رئيسيا. تشير الأصابع الستة إلى أن هذه القبضة كانت تحمل قو خالدة في المرتبة السادسة من مسار الحظ!
لم يبطأ فانغ يوان سرعته فحسب ، بل وتحرك بسرعة أكبر من ذي قبل؛ أغلقت الهجمات بعيدة المدى أفضل طرق الهرب لمجموعة يي لوى سانغ ثم تباطأت سرعتهم أيضًا إلى حد كبير.
المترجم: ورشفآني
بعد ذلك ، فانغ يوان غير اتجاهه قليلاً وحلق فوقهم ، واستمر في التحليق بسرعة.
كان المجال المعزول للميراث الحقيقي في الأصل مكانًا مليئًا بالظلام ، حيث كانت مثل هذه الدوامات المظلمة مخفية للغاية في هذا المكان. إذا لم يصطدم بهم أي أحد ، سيظلون ساكنين ولن يكون هناك أي طريقة لاستشعارهم. ولكن بمجرد اصطدامهم بشخص ما ، فإنهم سيشكلون قوة جاذبة تجعلك تشعر كأنك عالق في مستنقع أو رمال متحركة.
كانت مجموعة يي لوي سانغ تهرب بكل قوتها ، لكنها لم تكن سريعة بما فيه الكفاية.
لم يبطأ فانغ يوان سرعته فحسب ، بل وتحرك بسرعة أكبر من ذي قبل؛ أغلقت الهجمات بعيدة المدى أفضل طرق الهرب لمجموعة يي لوى سانغ ثم تباطأت سرعتهم أيضًا إلى حد كبير.
“لا-!” أطلق زعيم قبيلة يوي لوي صرخة بائسة حيث قامت مئات الأيدي الشبحية بحجب رؤيته.
تبلغ مساحة الأرض المباركة الصغيرة 2000 كيلومتر مربع كحد أقصى ، ويمكن أن تسحب مسار صغيرًا من نهر الزمن وتخلق أكثر من عشر حبات من الجوهر الخالد، في حين أنها أرض ذات موارد قليلة.
مثل موجة من الرياح القوية التي تسبب الخراب أو مثل الجراد الذي يمر عبر الحقول ، نهبت الأيدي الزرقاء العملاقة مجموعة يي لوي سانغ واستمرت في مطاردة فانغ يوان.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، حلقت يد بستة أصابع وأمسكت بفانغ ايوان! كان توقيتها لا تشوبه شائبة حيث أن فانغ يوان فقد حذره قليلاً بسبب السعادة. كانت النتيجة أن الفرح تحول إلى حزن!
وقفت مجموعة يي لوى سانغ جامدين على الفور و ذهلوا مما حدث. كان هناك الكثير من الأيدي الوهمية وفي غضون أنفاس قليلة من الوقت ، تم الاستيلاء على جميع ديدان القو.
“لقد انتهى اكتمال فتحتي الخالدة تقريبًا، وهذا أمر رائع حقًا، يمكنني استخدامه لتخزين قو الحظ الحقيقي !” اشتعل نظر فانغ يوان إلى الأيدي الشبحية التي تحوم حول ميراث مسار الحظ الحقيقي.
في لحظة ، أصبحوا مفلسين تمامًا. على الرغم من أنه لا يزال لديهم جوهر بدائي متبقي في الفتحات الخاصة بهم ، لم يبقى أي شيء يستطيعون استخدامه!
كان هدف ميراث الحظ الحقيقي الأعلى هو حماية ما هونغ يون وتشاو ليان يون ، بينما يتهرب من العديد من الأيدي الشبحية التي تلاحقه. بالطبع ، بالمقارنة مع المجموعة التي تلاحق فانغ يوان، فهي قليلة للغاية.
“كيف سأبلغ شيخ القبيلة الأعلى بما حدث عندما أعود؟!” كان قلب يي لوي سانغ مليئا بالخوف والحيرة.
إذا كان لديه أدنى تردد …
تم إقراضه قو خالدة من مسار النار من قبل كبار قبيلة يي لوي العظمى لمساعدته على الفوز في مسابقة البلاط الإمبراطوري.
قام بتنشيط حركة ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع وحرر نفسه بالقوة من الدوامة، ثم قام بالهجوم بشكل مباشر نحو هاي لو لان.
كانت قيمة القو الخالدة في غاية الأهمية.
وهكذا ، كان تدفق مسار الزمن للفتحة الخالدة لفانغ يوان واحدًا إلى ستة عشر نسبة أقل من المعيار العادي.
خسر يي لوي سانغ في هذه المسابقة ، ولكن للحفاظ على القو الخالدة ، كان عليه أن يتحمل عار الانضمام تحت إمرة هاي لو لان الذي كان أيضًا زعيم قبيلة عظمى مثله.
“لا يمكنك الهرب! لقد وضعت فخاخا لا تعد ولا تحصى في جميع أنحاء المائة لي المحيطة!” صاح هاي لو لان وهو يطير بسرعة نحو فانغ يوان.
والآن، وبسبب حصول هذه الكارثة التي خلقها فانغ يوان، فقد خسر القو الخالدة من مسار النار الذي كان يحميه بقلبه وروحه!
قام بتنشيط حركة ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع وحرر نفسه بالقوة من الدوامة، ثم قام بالهجوم بشكل مباشر نحو هاي لو لان.
طار فانغ يوان بسرعة قبل أن ينظر خلفه. شعر بالارتياح عندما رأى أن عدد الأيدي الشبحية قد انخفض.
تم إقراضه قو خالدة من مسار النار من قبل كبار قبيلة يي لوي العظمى لمساعدته على الفوز في مسابقة البلاط الإمبراطوري.
كان هذا بسبب استخدام مجموعة يي لوي سانغ.
“انتظر لحظة ، قبضة سداسية الأصابع!”
رأى فانغ يوان الأمل في التخلص من هذه المجموعة من الأيدي الشبحية.
كشف فانغ يوان على الفور عن أجنحته الستة وغادر المكان على الفور.
كان ذلك باستخدام الآخرين للتخلص من هذا الخطر!
“لا تأتي ، لا تأتي!” كانت تشاو ليان يون ترتجف أيضًا من الخوف.
لقد كان سيد طيران بينما لم يكن الآخرون كذلك.
كانت الأيدي الشبحية علي بعد أقل من مائة خطوة.
“آه؟ ما هذا!” أثناء الفرار ، اكتشف فانغ يوان أخيراً أثرا لما هونغ يون.
“هذا الحظ الملعون!” لعن فانغ يوان. قو سفر الخالد الثابت كان طريقته الأساسية لمغادرة هذا المكان والعودة إلى أرض هو الخالدة المباركة!
كان هدف ميراث الحظ الحقيقي الأعلى هو حماية ما هونغ يون وتشاو ليان يون ، بينما يتهرب من العديد من الأيدي الشبحية التي تلاحقه. بالطبع ، بالمقارنة مع المجموعة التي تلاحق فانغ يوان، فهي قليلة للغاية.
مع مرور الوقت ، لم يكن لدى فانغ يوان فرصة أخرى لتحطيم القبضات الشبحية. كان مشغولاً بالهروب من مطاردة الأيدي الشبحية الفارغة.
دون أدنى قدر من التردد ، طار فانغ يوان على الفور نحو ما هونغ يون.
زادت سرعته فجأة بعنف حيث صنع قوسًا جميلًا بجانب ميراث الحظ الحقيقي .
عند استشعار خطر أكبر، غيّر ميراث الحظ الحقيقي اتجاهه بشكل غريزي.
مجموعة كبيرة من الأيدي الشبحية هاجمت من الأعلى ، وكانت أعدادهم على الأقل من خمس إلى ست مائة!
ومع ذلك ، قام فانغ يوان بمطاردته بلا هوادة ومع حركات بارعة للغاية ، تمكن من الاقتراب منه.
“آه؟ ما هذا!” أثناء الفرار ، اكتشف فانغ يوان أخيراً أثرا لما هونغ يون.
“دعنا نذهب ، أتوسل إليك ، أرجوك دعنا نذهب!” جاء ميراث الحظ الحقيقي للدفاع عن ما هونغ يون.
ومع ذلك ، كانت الفتحة الخالدة لمسار القوة لفانغ يوان أرضًا مباركة من الدرجة المتوسطة.
“لا تأتي ، لا تأتي!” كانت تشاو ليان يون ترتجف أيضًا من الخوف.
والآن، وبسبب حصول هذه الكارثة التي خلقها فانغ يوان، فقد خسر القو الخالدة من مسار النار الذي كان يحميه بقلبه وروحه!
كان قلب فانغ يوان قاسياً مثل الحديد وباردا كالجليد، كيف يمكن أن يتراجع الآن؟
دون أدنى قدر من التردد ، طار فانغ يوان على الفور نحو ما هونغ يون.
زادت سرعته فجأة بعنف حيث صنع قوسًا جميلًا بجانب ميراث الحظ الحقيقي .
كانت فتحته الخالدة لمسار القوة ضخمة للغاية بمساحة 3500 كيلومتر مربع تقريبًا. كانت السماء برتقالية صفراء ، وكانت هناك كل أنواع الجبال المرتفعة والطولية والمستقيمة والأرض المصنوعة من الحجارة البيضاء ولا يوجد حتى عشب واحد فيها.
انجذبت مجموعة الأيادي الشبحية إلى هالة ميراث الحظ الحقيقي وهجمت عليه.
احترقت عيون فانغ يوان وانفجرت سرعة تنفسه حيث استخدم كل قوته لمطاردة قبضة الأصابع الستة. لقد تحول إلى ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع وانطلق مباشرة نحو القبضة. غمرت أذرعه الثمانية القبضة الشبحية بلكمات عنيفة!
“انتهى أمرنا!” شحب وجه (ما هونغ يون) عندما نظرا إلى مئات الأيدي الشبحية التي تسد طريق هروبهما، وتهاجمهما مثل العاصفة.
يمكن أن يتراوح حجم الأرض المباركة المتوسطة من 2000 كيلومتر مربع إلى 4000 كيلومتر مربع ، ويسحب مسارا أكبر قليلاً من نهر الوقت، ويخلق أكثر من عشرين حبة من الجوهر الخالد ولديه موارد وفيرة.
“هاهاها ، ميراث الحظ الحقيقي الأعلى!” قام فانغ يوان بعمل دائرة كاملة ، قبل أن يعود.
“لا تأتي ، لا تأتي!” كانت تشاو ليان يون ترتجف أيضًا من الخوف.
“لقد انتهى اكتمال فتحتي الخالدة تقريبًا، وهذا أمر رائع حقًا، يمكنني استخدامه لتخزين قو الحظ الحقيقي !” اشتعل نظر فانغ يوان إلى الأيدي الشبحية التي تحوم حول ميراث مسار الحظ الحقيقي.
كان هذا بسبب استخدام مجموعة يي لوي سانغ.
ووش ووش ووش …
وشش!
سرعان ما بدأت العديد من القبضات الشبحية بالطيران بعيدًا.
يمكن أن تتراوح مساحة الأرض المباركة عالية الجودة من 4000 كيلومتر مربع إلى 6000 كيلومتر مربع ، وتجذب مسارات كبيرة من نهر الزمن وتخلق أكثر من ثلاثين حبة من الجوهر الخالد. سيكون هناك الكثير من تشي السماء والأرض المتبقي الذي يمكن أن يتفاعل بشكل متبادل ويحسن قو فانية إلى قو خالدة خلال موجة من الإلهام!
بدأ فانغ يوان على الفور في استخدام جميع الطرق للاستيلاء على ذلك الميراث.
مع مرور الوقت ، لم يكن لدى فانغ يوان فرصة أخرى لتحطيم القبضات الشبحية. كان مشغولاً بالهروب من مطاردة الأيدي الشبحية الفارغة.
واحد ، اثنان … خمسة ، ستة … سرعان ما تجاوز الرقم عشرة.
تحطمت القبضة الشبحية وكما هو متوقع ، كشفت عن قو الحظ الخالد.
كان فانغ يوان يعرف أنه لن يكون قادرًا على الإمساك بكل ديدان القو في ميراث مسار الحظ ، لكنه كان راضياً عن الحصول على مثل هذا الحصاد.
“لا، لا تأتي إلى هنا!” صاح يي لوي سانغ في ذعر. كان يتحرك مع ثلاثة آخرين من أسياد الغو ، وبالتنسيق مع بعضهم البعض ، كان بالكاد قادرًا على ضمان سلامة القو الخالدة الخاصة به ؛ ومع ذلك ، الآن فجأة رأى فانغ يوان يطير نحوهم!
“انتظر لحظة ، قبضة سداسية الأصابع!”
وعندما رأى مجموعة الأيدي الشبحية وراء فانغ يوان ، قفز قلب يي لوي سانغ وشعر بالصدمة.
اكتشف فانغ يوان فجأة هدفا رئيسيا. تشير الأصابع الستة إلى أن هذه القبضة كانت تحمل قو خالدة في المرتبة السادسة من مسار الحظ!
دون أدنى قدر من التردد ، طار فانغ يوان على الفور نحو ما هونغ يون.
احترقت عيون فانغ يوان وانفجرت سرعة تنفسه حيث استخدم كل قوته لمطاردة قبضة الأصابع الستة. لقد تحول إلى ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع وانطلق مباشرة نحو القبضة. غمرت أذرعه الثمانية القبضة الشبحية بلكمات عنيفة!
سخر فانغ يوان منه بدون أن يفقد رباطة جأشه ، استخدم قو وميض البق؛ ثم اختفى على الفور وظهر على بعد خمسمائة خطوة في لحظة.
تحطمت القبضة الشبحية وكما هو متوقع ، كشفت عن قو الحظ الخالد.
زادت سرعته فجأة بعنف حيث صنع قوسًا جميلًا بجانب ميراث الحظ الحقيقي .
هاها! ضحك فانغ يوان بحرارة عندما قام بالإمساك بها.
“لقد انتهى اكتمال فتحتي الخالدة تقريبًا، وهذا أمر رائع حقًا، يمكنني استخدامه لتخزين قو الحظ الحقيقي !” اشتعل نظر فانغ يوان إلى الأيدي الشبحية التي تحوم حول ميراث مسار الحظ الحقيقي.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، حلقت يد بستة أصابع وأمسكت بفانغ ايوان! كان توقيتها لا تشوبه شائبة حيث أن فانغ يوان فقد حذره قليلاً بسبب السعادة. كانت النتيجة أن الفرح تحول إلى حزن!
المترجم: ورشفآني
شعر فانغ يوان أن عقله أصبح فارغًا ولعن؛ يبدو أن الوقت قد امتد لفترة طويلة للغاية في هذه اللحظة.
عندما تقدم تاي باي يون شينغ إلى قو خالد ، قام بتحسين اثنين من القو الخالدة. لا شك في ذلك ، لقد كانت أرضا مباركة عالية الجودة.
بعد نفسين ، طارت قبضة اليد ذات الست أصابع بعيدًا عنه واستعاد فانغ يوان القدرة على الحركة.
“هذا الحظ الملعون!” لعن فانغ يوان. قو سفر الخالد الثابت كان طريقته الأساسية لمغادرة هذا المكان والعودة إلى أرض هو الخالدة المباركة!
كشف فانغ يوان على الفور عن أجنحته الستة وغادر المكان على الفور.
كان هاي لو لان سعيدا للغاية: “أنا أخيرا محظوظ لمرة واحدة! لقد ركض بالفعل إلى ذلك الاتجاه!”
نظر بسرعة خلفه ورأى خمسين إلى ستين يدًا وهمية تصطدم ببعضها البعض في المكان الذي كان فيه من قبل.
إذا كان لديه أدنى تردد …
لقد كان سيد طيران بينما لم يكن الآخرون كذلك.
كان جبين فانغ يوان مغمورا بالعرق البارد.
هاها! ضحك فانغ يوان بحرارة عندما قام بالإمساك بها.
ثم قام بفحص جسده وشعر بالكآبة بعد ما شعر. أن القو التي تم الاستيلاء عليها لم تكن أيًا من القو الخالدة التي استولى عليها سابقا أو زيز ربيع الخريف، لقد كانت قو سفر الخالد الثابت.
ووش ووش ووش …
“هذا الحظ الملعون!” لعن فانغ يوان. قو سفر الخالد الثابت كان طريقته الأساسية لمغادرة هذا المكان والعودة إلى أرض هو الخالدة المباركة!
كانت مجموعة يي لوي سانغ تهرب بكل قوتها ، لكنها لم تكن سريعة بما فيه الكفاية.
يجب أن يستعيدها!
“هذه هي…”
قام فانغ يوان بقمع قو مسار الحظ الخالدة مؤقتًا وخزنها في جيبه، ثم حدق في القبضة ذات الستة أصابع وبدأ بمطاردتها.
تنهد فانغ يوان “هذه أرض مباركة من الدرجة المتوسطة …”
عندما يمشي المرء على ضفاف النهر ، كيف لا يبلل حذاءه؟
كان بإمكان فانغ يوان أن يطير إلى الأمام فقط ، مع مجموعة كبيرة من الأيدي الزرقاء الخفيفة العملاقة تطارده طوال الوقت.
لحسن الحظ ، استقرت فتحته الخالدة أثناء المطاردة.
أهم نقطة كانت أن هناك اثنان وعشرون حبة جوهر عنب أخضر خالدة!
تكللت محاولة فانغ يوان المحفوفة بالمخاطر للتقدم إلى قو خالد بالنجاح، في هذه اللحظة لقد أصبح قو خالدا حقيقيا من مسار القوة!
كشف فانغ يوان على الفور عن أجنحته الستة وغادر المكان على الفور.
كانت فتحته الخالدة لمسار القوة ضخمة للغاية بمساحة 3500 كيلومتر مربع تقريبًا. كانت السماء برتقالية صفراء ، وكانت هناك كل أنواع الجبال المرتفعة والطولية والمستقيمة والأرض المصنوعة من الحجارة البيضاء ولا يوجد حتى عشب واحد فيها.
اكتشف فانغ يوان فجأة هدفا رئيسيا. تشير الأصابع الستة إلى أن هذه القبضة كانت تحمل قو خالدة في المرتبة السادسة من مسار الحظ!
قوة غير مرئية قامت بسحب مسار صغير من نهر الزمن إلى الأرض المباركة في الفتحة الخالدة ، مما يدعم العمليات الطبيعية لهذا العالم الصغير.
تعبيره تغير عندما شعر أنه سقط في الدوامات المظلمة.
بالمقارنة مع العالم الخارجي ، كان تدفق الوقت هنا هو واحد إلى ستة عشر.
زادت سرعته فجأة بعنف حيث صنع قوسًا جميلًا بجانب ميراث الحظ الحقيقي .
أهم نقطة كانت أن هناك اثنان وعشرون حبة جوهر عنب أخضر خالدة!
رأى فانغ يوان الأمل في التخلص من هذه المجموعة من الأيدي الشبحية.
تنهد فانغ يوان “هذه أرض مباركة من الدرجة المتوسطة …”
ووش ووش ووش …
عندما يتقدم سيد قو إلى قو خالد ، يمكن تصنيف الفتحة الخالدة إلى ثلاث درجات.
يمكن أن تتراوح مساحة الأرض المباركة عالية الجودة من 4000 كيلومتر مربع إلى 6000 كيلومتر مربع ، وتجذب مسارات كبيرة من نهر الزمن وتخلق أكثر من ثلاثين حبة من الجوهر الخالد. سيكون هناك الكثير من تشي السماء والأرض المتبقي الذي يمكن أن يتفاعل بشكل متبادل ويحسن قو فانية إلى قو خالدة خلال موجة من الإلهام!
تبلغ مساحة الأرض المباركة الصغيرة 2000 كيلومتر مربع كحد أقصى ، ويمكن أن تسحب مسار صغيرًا من نهر الزمن وتخلق أكثر من عشر حبات من الجوهر الخالد، في حين أنها أرض ذات موارد قليلة.
ثم قام بفحص جسده وشعر بالكآبة بعد ما شعر. أن القو التي تم الاستيلاء عليها لم تكن أيًا من القو الخالدة التي استولى عليها سابقا أو زيز ربيع الخريف، لقد كانت قو سفر الخالد الثابت.
يمكن أن يتراوح حجم الأرض المباركة المتوسطة من 2000 كيلومتر مربع إلى 4000 كيلومتر مربع ، ويسحب مسارا أكبر قليلاً من نهر الوقت، ويخلق أكثر من عشرين حبة من الجوهر الخالد ولديه موارد وفيرة.
كان هاي لو لان سعيدا للغاية: “أنا أخيرا محظوظ لمرة واحدة! لقد ركض بالفعل إلى ذلك الاتجاه!”
يمكن أن تتراوح مساحة الأرض المباركة عالية الجودة من 4000 كيلومتر مربع إلى 6000 كيلومتر مربع ، وتجذب مسارات كبيرة من نهر الزمن وتخلق أكثر من ثلاثين حبة من الجوهر الخالد. سيكون هناك الكثير من تشي السماء والأرض المتبقي الذي يمكن أن يتفاعل بشكل متبادل ويحسن قو فانية إلى قو خالدة خلال موجة من الإلهام!
كان جبين فانغ يوان مغمورا بالعرق البارد.
عندما تقدم تاي باي يون شينغ إلى قو خالد ، قام بتحسين اثنين من القو الخالدة. لا شك في ذلك ، لقد كانت أرضا مباركة عالية الجودة.
استخدم مرة أخرى قو وميض البق لتحرير نفسه.
ومع ذلك ، كانت الفتحة الخالدة لمسار القوة لفانغ يوان أرضًا مباركة من الدرجة المتوسطة.
المدقق: Ismail
“قد يكون لدي المزيد من تشي الإنسان مقارنةً بتاي باي يون شينغ ، لكنه تلقى مساعدة من قو تشي الإنسان الخالدة وتمكن التشي البشري الخاص به من تجاوز التشي الخاص بي. لقد تلقى الحماية من مبنى يانغ الحقيقي وإرادة الشمس العملاقة؛ كانت هذه ميزة وعيبًا على حدٍ سواء. تم عزل كميات كبيرة من تشي السماء والأرض في الخارج ، وكان جزء صغير فقط قادرًا على التسرب إلى مجال الميراث الحقيقي المعزول الذي امتصصته أنا”. ومضت الأفكار بعقل فانغ يوان مثل الشرارات.
تكللت محاولة فانغ يوان المحفوفة بالمخاطر للتقدم إلى قو خالد بالنجاح، في هذه اللحظة لقد أصبح قو خالدا حقيقيا من مسار القوة!
كانت إرادة الشمس العملاقة بعد كل شيء مجبرة على مساعدة فانغ يوان في مقاومة المحنة السماوية والكارثة الأرضية بسبب العجز.
يجب أن يستعيدها!
بالتأكيد لن تسمح بدخول تشي السماء والأرض إلى مجال الإرث الحقيقي المعزول الذي يمكن أن يزود فانغ يوان بمزيد من الإمكانيات.
بعد فترة وجيزة ، تغير تعبير فانغ يوان أيضًا وتراجع إلى الخلف بسرعة كبيرة.
“بالإضافة إلى ذلك ، هناك أيضًا عامل مهم آخر – زيز ربيع الخريف.”
شعر فانغ يوان أن عقله أصبح فارغًا ولعن؛ يبدو أن الوقت قد امتد لفترة طويلة للغاية في هذه اللحظة.
يمتص زيز ربيع الخريف ماء روافد نهر الزمان والذي كان يشبه قطع التغذية وأضعف بشكل كبير مسار نهر الزمن للفتحة الخالدة.
“آه؟ ما هذا!” أثناء الفرار ، اكتشف فانغ يوان أخيراً أثرا لما هونغ يون.
وهكذا ، كان تدفق مسار الزمن للفتحة الخالدة لفانغ يوان واحدًا إلى ستة عشر نسبة أقل من المعيار العادي.
كان فانغ يوان يعرف أنه لن يكون قادرًا على الإمساك بكل ديدان القو في ميراث مسار الحظ ، لكنه كان راضياً عن الحصول على مثل هذا الحصاد.
*****************
مثل موجة من الرياح القوية التي تسبب الخراب أو مثل الجراد الذي يمر عبر الحقول ، نهبت الأيدي الزرقاء العملاقة مجموعة يي لوي سانغ واستمرت في مطاردة فانغ يوان.
نهاية الفصل
وعندما رأى مجموعة الأيدي الشبحية وراء فانغ يوان ، قفز قلب يي لوي سانغ وشعر بالصدمة.
المترجم: ورشفآني
“هذه هي…”
المدقق: Ismail
مرعب جدا!
مع مرور الوقت ، لم يكن لدى فانغ يوان فرصة أخرى لتحطيم القبضات الشبحية. كان مشغولاً بالهروب من مطاردة الأيدي الشبحية الفارغة.
