صعوبة في حل المشاكل، ظهور هاي لو لان
في الكهف تحت الأرض، تلاشى ضوء الحكمة ذهابًا وإيابًا من مُشرق إلى خافت.
“بما أن الأخ الأصغر يريد محاربة طائفة الكركي الخالدة، فسأخاطر بحياتي لمرافقتك. لا تقلق، بغض النظر عن مدى خطورة الموقف، سأدعمك حتى آخر لحظة.” ربت تاي باي يون شنغ على صدره وأقسم.
وقف فانغ يوان بهدوء داخله. فقط عندما تم استهلاك الإرادة داخل عقله بالكامل، فتح عينيه وخرج من هالة ضوء الحكمة.
وهكذا أومأ فانغ يوان برأسه على اقتراح تاي باي يون شينغ وقبله: “حسنًا، دعنا ننتظر سبعة أيام، إذا لم نتلق ردًا حتى ذلك الحين، فسنرسل رسالة أخرى.”
نجح الاستنتاج الذي قام به، ولكن كان فانغ يوان كئيبًا بسبب ذلك.
عرف فانغ يوان أفكاره. كان تاي باي يون شنغ سيد غو معالج، كان محترمًا ويمكن القول أنه ضعيف، ويفتقر بشدة إلى روح اتخاذ القرار.
“لختم زيز ربيع الخريف، هناك حاجة إلى أكثر من ستة آلاف من الغو الفاني، من بينهم، ما يقرب من نصفهم من المرتبة الخامسة، مع ديدان الغو النادرة التي تصل إلى ألفين، وهناك أيضًا حوالي ثمانمائة من ديدان الغو العتيقة. ديدان الغو العتيقة هذه إما انقرضت أو على حافة الانقراض. تقديري الأولي هو أنني احتاج حوالي ثلاثة وعشرين حجر جوهر خالد لاستخدام هذه الطريقة.”
وقف فانغ يوان بهدوء داخله. فقط عندما تم استهلاك الإرادة داخل عقله بالكامل، فتح عينيه وخرج من هالة ضوء الحكمة.
كان فانغ يوان في حالة فقر مدقع، وكان ثلاثة وعشرون حجر جوهر خالد رقم ميئوسًا منه في الوقت الحالي.
لأن انتعاش زيز ربيع الخريف أصبح أسرع وأسرع، مما جعل وضع الفتحة الأولى أكثر خطورة.
ولكن كان على فانغ يوان أن يستعد لإنجاز هذه المهمة.
خلال هذه الأيام، عندما تفاعل فانغ يوان مع تاي باي يون شنغ طوال الوقت، اكتشف تدريجيًا أن تاي باي يون شنغ كان يعاني من عيب، وكان هذا هو فمه الثرثار، كان كثير الكلام.
لأن انتعاش زيز ربيع الخريف أصبح أسرع وأسرع، مما جعل وضع الفتحة الأولى أكثر خطورة.
“بما أن الأخ الأصغر يريد محاربة طائفة الكركي الخالدة، فسأخاطر بحياتي لمرافقتك. لا تقلق، بغض النظر عن مدى خطورة الموقف، سأدعمك حتى آخر لحظة.” ربت تاي باي يون شنغ على صدره وأقسم.
لحسن الحظ، بعد أن تحول فانغ يوان إلى زومبي، تحولت أول فتحة له إلى فتحة ميتة، وبالتالي كان قادرًا على الصمود حتى الآن. إذا كانت الفتحة كما كانت من قبل، فقد تكون قد انفجرت بالفعل.
كان جبل دانغ هون يمثل فوائد هائلة للغاية، ستريد طائفة الكركي الخالدة والقوى الخارقة الأخرى بالتأكيد امتلاكها.
“وفقًا للوضع الحالي، أقدر أنه لا يزال لدي أكثر من شهرين للتخطيط والاستعداد. إذا تم تجاوز هذا الحد الزمني، فلن تتمكن الفتحة الأولى من الاستمرار حتى لو كانت ميتة بالفعل.”
في ظل هذا النوع من الحالات، وصلت هاي لو لان فجأة إلى جبل دانغ هون.
كان فانغ يوان يشعر بضغط شديد.
جعلت إجابة تاي باي يون شنغ – فانغ يوان يشعر بخيبة أمل.
لقد كان الآن عضوًا في الموتى الأحياء، حتى لو تم تدمير فتحته الأولى، فلن يموت. لكن خسارة الفتحة الأولى من دون شك سيقلل إلى حد كبير من إمكانيات تدريبه المستقبلي، وسيكون ذلك خسارة لا حد لها.
ومع ذلك، سرعان ما أدركت هاي لو لان عيبها وأخفت كل مشاعرها، وتحدثت بابتسامة باردة: “بالطبع، لدي هدف آخر، وهو التأكد من أنك لست على أهبة الاستعداد. بعد كل شيء، هذا هو مقرك الرئيسي، في حالة أنك قد رتبت الفخاخ ضدي، سوف أفسد خططك عن طريق الوصول مبكرًا!”
كان فانغ يوان في وضع صعب، ولم يكن هناك سوى طريقة واحدة مجدية لكسب ثلاثة وعشرين حجر جوهر خالد في غضون فترة زمنية قصيرة – بيع وصفات الغو الخالد.
هز فانغ يوان رأسه، لم تكن غو الرسالة التي كان سيتصل بها مع بيت التقارب الروحي هي التي ارسلها سابقًا، ولكن غو الطائر الأخضر مرسل الرسالة في المرتبة الخامسة التي أنشأها فنغ جيو قه.
بالعودة إلى قصر دانغ هون، استدعى فانغ يوان تاي باي يون شنغ.
أرسل تاي باي يون شنغ وعيه بالداخل، وسرعان ما أصبحت حواجبه مجعدة.
“لقد كنت أركز اهتمامًا كبيرًا على كنز السماء الصفراء خلال هذه الأيام، مع عدم أخذ قسط من الراحة تقريبًا. لكن الحس الإلهي لروح أرض لانغ يا لم يظهر حتى الآن.”
أُطلق على الحس الإلهي لروح أرض لانغ يا نفسه على أنه “الخالد العجوز لانغ يا” في كنز السماء الصفراء، وكان نشطًا جدًا في ذلك. لكن الآن، لم يظهر على الإطلاق، كما لو كان مفقودًا تقريبًا.
جعلت إجابة تاي باي يون شنغ – فانغ يوان يشعر بخيبة أمل.
………….
أُطلق على الحس الإلهي لروح أرض لانغ يا نفسه على أنه “الخالد العجوز لانغ يا” في كنز السماء الصفراء، وكان نشطًا جدًا في ذلك. لكن الآن، لم يظهر على الإطلاق، كما لو كان مفقودًا تقريبًا.
“لقد تغير الوضع، يا صديقي.” كانت نغمة هاي لو لان خطيرة، وكشفت عن أثر للقلق.
شعر فانغ يوان انه من المحتمل أن روح أرض لانغ يا يواجه بعض المشكلات. استذكر حياته السابقة حيث عانت أرض لانغ يا المباركة ما مجموع سبع موجات من الهجمات.
“لختم زيز ربيع الخريف، هناك حاجة إلى أكثر من ستة آلاف من الغو الفاني، من بينهم، ما يقرب من نصفهم من المرتبة الخامسة، مع ديدان الغو النادرة التي تصل إلى ألفين، وهناك أيضًا حوالي ثمانمائة من ديدان الغو العتيقة. ديدان الغو العتيقة هذه إما انقرضت أو على حافة الانقراض. تقديري الأولي هو أنني احتاج حوالي ثلاثة وعشرين حجر جوهر خالد لاستخدام هذه الطريقة.”
“في السابق عندما كنت في السهول الشمالية، هاجمت الموجة الثانية من الخبراء بالفعل أرض لانغ يا المباركة. هل يمكن أن تكون الموجة الثالثة من الهجمات قد حدثت بالفعل، و روح أرض لانغ يا مشغول في التعامل معها، وبالتالي ليس لديه وقت لصقل الغو؟”
وقد استخدم فانغ يوان غو الرسالة هذه للتواصل مع بيت التقارب الروحي.
لم تكن ذكريات الحياة السابقة لفانغ يوان قادرة على مساعدته في هذا الجانب.
وقف فانغ يوان بهدوء داخله. فقط عندما تم استهلاك الإرادة داخل عقله بالكامل، فتح عينيه وخرج من هالة ضوء الحكمة.
تذكر فقط عن موجات الهجمات السبع، ولم يتذكر المواعيد التفصيلية لهذه الهجمات.
مر الوقت يومًا بعد يوم، كانت أرض هو الخالدة المباركة في مأزق.
حتى لو كان يتذكر التوقيت الدقيق، فقد تأثر به هذا العالم بالفعل وشهد تغييرات كبيرة، والذي يعني أن التغييرات عند التغييرات ربما لم تجعل الهجمات تأتي مبكرًا.
نجح الاستنتاج الذي قام به، ولكن كان فانغ يوان كئيبًا بسبب ذلك.
“لقد توسعت آفاقي باستمرار هذه الأيام… قطعة من الجلبد العميق البالغ عمره عشرة آلاف عام تكلف نصف حجر جوهر خالد! نصف كيلوغرام من فلفل الجبل الإعصاري له سعر بيع حجر جوهر خالد! ما هي لآلئ اليشم الإلهية؟ عشرة منهم في الواقع تكلف نصف حجر جوهر خالد. وهناك أيضًا، ما هو الحرير الحلزوني الأبيض، وسعره أكثر سخرية، كمية بحجم الخنصر تكلف ثلاثة أحجار جوهر خالدة! السماوات، الآن، أدركت كم أنا فقير!”
وفقًا للتخمين المنطقي: غو الطائر الأخضر مرسل الرسالة تم إنشاؤها بواسطة فنغ جيو قه، والتي تمثل إرادة هذا الخبير ومكانته إلى درجة ما. لاعتراض غو الطائر الأخضر مرسل الرسالة هذا والمخاطرة بالإساءة إلى حضوره المثير للإعجاب والمهيب، لم يكن هذا على الأرجح.
تحدث تاي باي يون شنغ عن حصاده خلال هذا الوقت، وتحدث بنبرة متحمسة.
وقف فانغ يوان بهدوء داخله. فقط عندما تم استهلاك الإرادة داخل عقله بالكامل، فتح عينيه وخرج من هالة ضوء الحكمة.
خلال هذه الأيام، عندما تفاعل فانغ يوان مع تاي باي يون شنغ طوال الوقت، اكتشف تدريجيًا أن تاي باي يون شنغ كان يعاني من عيب، وكان هذا هو فمه الثرثار، كان كثير الكلام.
ولكن كان على فانغ يوان أن يستعد لإنجاز هذه المهمة.
سلم فانغ يوان غو الرسالة وقاطع ثرثرته: “هذه هي الرسالة التي أرسلتها طائفة الكركي الخالدة، يرجى القراءة.”
كان لديه بالفعل أفكار للتراجع، والتخلي عن أرض هو الخالدة المباركة والانتقال بعيدًا، ولكنه لم يعبر عنها علانية.
أرسل تاي باي يون شنغ وعيه بالداخل، وسرعان ما أصبحت حواجبه مجعدة.
في الكهف تحت الأرض، تلاشى ضوء الحكمة ذهابًا وإيابًا من مُشرق إلى خافت.
في هذه الرسالة الثانية من طائفة الكركي الخالدة، كانت نبرتهم أكثر قسوة وشراسة، مما جعل نيتهم لمهاجمة أرض هو الخالدة المباركة واضحة بشكل استثنائي. حتى أن طائفة الكركي الخالدة استخدمت نغمة المنتصر، مطالبةً فانغ يوان بالاستسلام.
كان فانغ يوان في حالة فقر مدقع، وكان ثلاثة وعشرون حجر جوهر خالد رقم ميئوسًا منه في الوقت الحالي.
“هؤلاء الرجال أصيبوا بالجنون من أجل جبل دانغ هون. إذا كنت أنا، سأقوم على الأقل بتوطيد العلاقات، ثم تنفيذ هجمات خفية. ألا يخشون من أن تصرفاتهم ستجعلنا نتخذ إجراءات وقائية؟” قال تاي باي يون شنغ بنبرة مستائة.
مر الوقت يومًا بعد يوم، كانت أرض هو الخالدة المباركة في مأزق.
“هذه هي قوة وثقة طائفة الكركي الخالدة. إنها واحدة من الطوائف العتيقة العظيمة العشرة في القارة الوسطى ولها أساس عميق لا يضاهى، وقد وقفت مستقيمة ومرتفعة في جبل فاي هي لمئات الآلاف من السنين. أعتقد أنهم يحاولون الضغط عليّ وكذلك التحقيق في نية مؤيدي.” حلل فانغ يوان.
تحدث تاي باي يون شنغ عن حصاده خلال هذا الوقت، وتحدث بنبرة متحمسة.
“نعم، طائفة الكركي الخالدة أقوى من أي قوة خارقة في السهول الشمالية إلى حد ما. نحن ضعفاء للغاية، في حين أنهم عمالقة و يصبحون متسلطين أكثر فأكثر. سيكون من الصعب جدًا علينا حماية أرض هو الخالدة المباركة من منهم…” تحدث تاي باي يون شنغ بعناية، محدقًا في فانغ يوان عدة مرات.
ومع ذلك، سرعان ما أدركت هاي لو لان عيبها وأخفت كل مشاعرها، وتحدثت بابتسامة باردة: “بالطبع، لدي هدف آخر، وهو التأكد من أنك لست على أهبة الاستعداد. بعد كل شيء، هذا هو مقرك الرئيسي، في حالة أنك قد رتبت الفخاخ ضدي، سوف أفسد خططك عن طريق الوصول مبكرًا!”
كان لديه بالفعل أفكار للتراجع، والتخلي عن أرض هو الخالدة المباركة والانتقال بعيدًا، ولكنه لم يعبر عنها علانية.
في ذلك الوقت، هزم فانغ يوان – فنغ جين هوانغ وحصل على أرض هو الخالدة المباركة. كانت فنغ جين هوانغ ساخطة وأرسلت رسالة تحدي باستخدام غو الطائر الأخضر مرسل الرسالة.
عرف فانغ يوان أفكاره. كان تاي باي يون شنغ سيد غو معالج، كان محترمًا ويمكن القول أنه ضعيف، ويفتقر بشدة إلى روح اتخاذ القرار.
عرف فانغ يوان أفكاره. كان تاي باي يون شنغ سيد غو معالج، كان محترمًا ويمكن القول أنه ضعيف، ويفتقر بشدة إلى روح اتخاذ القرار.
لم يستنكر فانغ يوان نوايا تاي باي يون يون شنغ.
بالعودة إلى قصر دانغ هون، استدعى فانغ يوان تاي باي يون شنغ.
في الواقع، كان فانغ يوان يفكر أيضًا في الاستسلام و التخلي عن أرض هو الخالدة المباركة.
إلى جانب فنغ جيو قه، من المحتمل أيضًا أن تكون زوجته، والدة فنغ جين هوانغ – الجنية باي تشينغ.
كان جبل دانغ هون يمثل فوائد هائلة للغاية، ستريد طائفة الكركي الخالدة والقوى الخارقة الأخرى بالتأكيد امتلاكها.
ومع ذلك، لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال تمامًا أيضًا.
ومع ذلك، كان ذلك، بالطبع، فقط كملاذ أخير.
كان فانغ يوان يشعر بضغط شديد.
طالما كان هناك أمل جنبًا إلى جنب مع الفوائد، يمكن القول أن فانغ يوان لن يتحدث على الإطلاق عن الاستسلام بسهولة.
إلى جانب فنغ جيو قه، من المحتمل أيضًا أن تكون زوجته، والدة فنغ جين هوانغ – الجنية باي تشينغ.
وهكذا عزى فانغ يوان – تاي باي يون شنغ: “إن طائفة الكركي الخالدة هي واحدة من الطوائف العتيقة العظيمة العشرة في القارة الوسطى، وقوة خارقة، وعملاقة، ولكن لديهم أيضًا مخاوفهم. كم عدد الطرق التي يمكنهم استخدامها للتعامل معنا على وجه التحديد أتجرأ على أن أضمن أنه ليس مبالغًا كما تتخيل، خاصة عندما يقللون من شأن قوتنا القتالية الحقيقية.”
لم يستنكر فانغ يوان نوايا تاي باي يون يون شنغ.
لم تكن الحياة سهلة، واجهت طائفة الكركي الخالدة مشاكلها الخاصة أيضًا.
لحسن الحظ، بعد أن تحول فانغ يوان إلى زومبي، تحولت أول فتحة له إلى فتحة ميتة، وبالتالي كان قادرًا على الصمود حتى الآن. إذا كانت الفتحة كما كانت من قبل، فقد تكون قد انفجرت بالفعل.
ظهرت طوائف جديدة إلى ما لا نهاية في القارة الوسطى، مما أدى باستمرار إلى إحداث تأثيرات هائلة على الطوائف العتيقة العظيمة العشرة.
ومع ذلك، سرعان ما أدركت هاي لو لان عيبها وأخفت كل مشاعرها، وتحدثت بابتسامة باردة: “بالطبع، لدي هدف آخر، وهو التأكد من أنك لست على أهبة الاستعداد. بعد كل شيء، هذا هو مقرك الرئيسي، في حالة أنك قد رتبت الفخاخ ضدي، سوف أفسد خططك عن طريق الوصول مبكرًا!”
احتلت الطوائف العتيقة العظيمة العشرة أهم المواقع في القارة الوسطى مع أفضل موارد التدريب، ومن الطبيعي أن تخضع للمنافسة من جميع الجهات.
لحسن الحظ، بعد أن تحول فانغ يوان إلى زومبي، تحولت أول فتحة له إلى فتحة ميتة، وبالتالي كان قادرًا على الصمود حتى الآن. إذا كانت الفتحة كما كانت من قبل، فقد تكون قد انفجرت بالفعل.
في التاريخ، شهدت طائفة الكركي الخالدة العصور الذهبية عدة مرات، ولكن في الوقت الحاضر، كان هناك تباين واضح مقارنة بأكثر فتراتها ازدهارًا.
خلق القدر عوائق، وكان الطريق أمام فانغ يوان مغطى مرة أخرى بالغموض.
لم تتوسع طائفة الكركي الخالدة لسنوات عديدة بالفعل – وهذا يعني أنها كانت تحت بعض القيود.
كان فانغ يوان واثقًا جدًا من هذه الرسالة، لكن بيت التقارب الروحي لم يرد عليه بعد فترة طويلة، لذلك كان غير متأكد إلى حد ما الآن.
“بما أن الأخ الأصغر يريد محاربة طائفة الكركي الخالدة، فسأخاطر بحياتي لمرافقتك. لا تقلق، بغض النظر عن مدى خطورة الموقف، سأدعمك حتى آخر لحظة.” ربت تاي باي يون شنغ على صدره وأقسم.
لقد كان الآن عضوًا في الموتى الأحياء، حتى لو تم تدمير فتحته الأولى، فلن يموت. لكن خسارة الفتحة الأولى من دون شك سيقلل إلى حد كبير من إمكانيات تدريبه المستقبلي، وسيكون ذلك خسارة لا حد لها.
أومأ فانغ يوان برأسه: “أطلب أيضًا من الكبير ألا يقلق، أنا قو يوي فانغ يوان، لست رجلًا عنيدًا. إذا لم يكن هناك شيء يجب القيام به وكان الوضع غير مؤاتٍ حقًا، فسأخذ بالتأكيد المبادرة للتراجع. ربما لن تكون الموجة الأولى من الهجمات صعبة، لكن المشكلة الرئيسية لا تكمن هنا. طائفة الكركي الخالدة هي طائفة كبيرة جدًا، إذا قاومنا الموجة الأولى، فإنها ستصل فورًا بموجة أخرى. بعد ذلك ستستمر عدة مرات، سيصبح عنف طائفة الكركي الخالدة أقوى وستبدأ في معاملتنا بجدية أكبر. نحن بحاجة إلى الاعتماد على قوة كبيرة أخرى لحل هذه المشكلة، والتحالف مع طائفة عتيقة أخرى.
كان جبل دانغ هون يمثل فوائد هائلة للغاية، ستريد طائفة الكركي الخالدة والقوى الخارقة الأخرى بالتأكيد امتلاكها.
أومأ تاي باي يون شنغ مرارًا وتكرارًا باتفاق كامل: “لكن أيها الأخ الأصغر، لقد أرسلت بالفعل رسالة إلى بيت التقارب الروحي، ولكن حتى الآن لم يردوا. هل تم اعتراض غو الرسالة خاصتنا من قبل طائفة الكركي الخالدة، ماذا عن نرسل بعض الرسائل الأخرى؟”
كانت مو ياو سيدة عظيمة في مسار الصقل، ومن المرجح أنها كانت تعرف وصفات الغو الخالد المتبقية التي تتوافق مع معايير فانغ يوان. لكنها لم ترد، وبما أن فانغ يوان كان يفتقر إلى طرق مسار الحكمة، فإنه لا يستطيع أن يفعل شيئًا لها.
هز فانغ يوان رأسه، لم تكن غو الرسالة التي كان سيتصل بها مع بيت التقارب الروحي هي التي ارسلها سابقًا، ولكن غو الطائر الأخضر مرسل الرسالة في المرتبة الخامسة التي أنشأها فنغ جيو قه.
كان فانغ يوان في حالة فقر مدقع، وكان ثلاثة وعشرون حجر جوهر خالد رقم ميئوسًا منه في الوقت الحالي.
في ذلك الوقت، هزم فانغ يوان – فنغ جين هوانغ وحصل على أرض هو الخالدة المباركة. كانت فنغ جين هوانغ ساخطة وأرسلت رسالة تحدي باستخدام غو الطائر الأخضر مرسل الرسالة.
خلال هذه الأيام، عندما تفاعل فانغ يوان مع تاي باي يون شنغ طوال الوقت، اكتشف تدريجيًا أن تاي باي يون شنغ كان يعاني من عيب، وكان هذا هو فمه الثرثار، كان كثير الكلام.
لكن فانغ يوان لم يستجب للتحدي وبدلاً من ذلك كان يحتجز غو الرسالة هذه.
كانت هذه هي الخطة المتفق عليها، لكن فانغ يوان كان لا يزال متفاجئًا إلى حد ما: “إذا لم أكن مخطئًا، فلا يزال أمامكِ نصف شهر قبل الحد الزمني المتفق عليه، أليس كذلك؟”
كان قد توقع بالفعل أن يكون مالك هذه الرسالة هو فنغ جيو قه. والسبب هو أن فنغ جين هوانغ لم تصل بعد إلى المرتبة الخامسة في ذلك الوقت.
كان فانغ يوان في حالة فقر مدقع، وكان ثلاثة وعشرون حجر جوهر خالد رقم ميئوسًا منه في الوقت الحالي.
إلى جانب فنغ جيو قه، من المحتمل أيضًا أن تكون زوجته، والدة فنغ جين هوانغ – الجنية باي تشينغ.
بالعودة إلى قصر دانغ هون، استدعى فانغ يوان تاي باي يون شنغ.
بغض النظر عمن كان المالك، فإن هذه الرسالة تم إقراضها بالفعل لـ فانغ يوان، والغرض الأصلي منها هو السماح لـ فانغ يوان بالرد على خطاب التحدي.
“بما أن الأخ الأصغر يريد محاربة طائفة الكركي الخالدة، فسأخاطر بحياتي لمرافقتك. لا تقلق، بغض النظر عن مدى خطورة الموقف، سأدعمك حتى آخر لحظة.” ربت تاي باي يون شنغ على صدره وأقسم.
وقد استخدم فانغ يوان غو الرسالة هذه للتواصل مع بيت التقارب الروحي.
في الواقع، كان فانغ يوان يفكر أيضًا في الاستسلام و التخلي عن أرض هو الخالدة المباركة.
كان فانغ يوان واثقًا جدًا من هذه الرسالة، لكن بيت التقارب الروحي لم يرد عليه بعد فترة طويلة، لذلك كان غير متأكد إلى حد ما الآن.
ترجمة: Scrub
وفقًا للتخمين المنطقي: غو الطائر الأخضر مرسل الرسالة تم إنشاؤها بواسطة فنغ جيو قه، والتي تمثل إرادة هذا الخبير ومكانته إلى درجة ما. لاعتراض غو الطائر الأخضر مرسل الرسالة هذا والمخاطرة بالإساءة إلى حضوره المثير للإعجاب والمهيب، لم يكن هذا على الأرجح.
نجح الاستنتاج الذي قام به، ولكن كان فانغ يوان كئيبًا بسبب ذلك.
ومع ذلك، لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال تمامًا أيضًا.
ظهرت طوائف جديدة إلى ما لا نهاية في القارة الوسطى، مما أدى باستمرار إلى إحداث تأثيرات هائلة على الطوائف العتيقة العظيمة العشرة.
وهكذا أومأ فانغ يوان برأسه على اقتراح تاي باي يون شينغ وقبله: “حسنًا، دعنا ننتظر سبعة أيام، إذا لم نتلق ردًا حتى ذلك الحين، فسنرسل رسالة أخرى.”
لأن انتعاش زيز ربيع الخريف أصبح أسرع وأسرع، مما جعل وضع الفتحة الأولى أكثر خطورة.
مر الوقت يومًا بعد يوم، كانت أرض هو الخالدة المباركة في مأزق.
لجعل مثل هذه الشخصية الهائلة والطموحة قلقة، لا يبدو الوضع في السهول الشمالية متفائلًا.
كان هناك عدو قوي يقترب من الخارج، بينما في الداخل، كانت موارد التدريب غير متوفرة. حتى إذا استخدم فانغ يوان جسده الزومبي و غو الحكمة لاستنتاج وبيع وصفات الغو الخالدة من أعلى درجة، كان الجزء المؤسف أنه لم يكن لديه رأس المال لبدء هذه الخطة ويمكنه فقط وضعها جانباً في الوقت الحالي.
أومأ تاي باي يون شنغ مرارًا وتكرارًا باتفاق كامل: “لكن أيها الأخ الأصغر، لقد أرسلت بالفعل رسالة إلى بيت التقارب الروحي، ولكن حتى الآن لم يردوا. هل تم اعتراض غو الرسالة خاصتنا من قبل طائفة الكركي الخالدة، ماذا عن نرسل بعض الرسائل الأخرى؟”
كانت روح أرض لانغ يا وبيت التقارب الروحي هي مفاتيح اختراق هذا المآزق.
ومع ذلك، كان ذلك، بالطبع، فقط كملاذ أخير.
لكن من المؤسف أن هذين المفتاحين ظلوا في الظلام دون رسائل منهم. من كان يعلم متى سيتلقى فانغ يوان أخبارًا منهم، ربما لن يحدث طوال حياته.
مر الوقت يومًا بعد يوم، كانت أرض هو الخالدة المباركة في مأزق.
خلق القدر عوائق، وكان الطريق أمام فانغ يوان مغطى مرة أخرى بالغموض.
في الواقع، كان فانغ يوان يفكر أيضًا في الاستسلام و التخلي عن أرض هو الخالدة المباركة.
“يبدو أن حظي لا يزال غير جيد للغاية.” سخر فانغ يوان من نفسه.
“يبدو أن حظي لا يزال غير جيد للغاية.” سخر فانغ يوان من نفسه.
لم يكن هناك أي شيء يمكنه القيام به، لأنه كان يمتلك زيز ربيع الخريف، من المرجح أن يزداد حظه سوءًا.
وهكذا عزى فانغ يوان – تاي باي يون شنغ: “إن طائفة الكركي الخالدة هي واحدة من الطوائف العتيقة العظيمة العشرة في القارة الوسطى، وقوة خارقة، وعملاقة، ولكن لديهم أيضًا مخاوفهم. كم عدد الطرق التي يمكنهم استخدامها للتعامل معنا على وجه التحديد أتجرأ على أن أضمن أنه ليس مبالغًا كما تتخيل، خاصة عندما يقللون من شأن قوتنا القتالية الحقيقية.”
حاول أن يسأل مو ياو عن الوصفات المحسنة لبقايا الغو الخالدة، لكن مو ياو ادعت أنها لا تعرف.
لم يستنكر فانغ يوان نوايا تاي باي يون يون شنغ.
كانت مقيمة في جسد فانغ يوان وخاضت المعركة النهائية معه في السهول الشمالية. عرفت أن فانغ يوان يمتلك غو الحكمة وبالتالي لم يكن من الصعب عليها التكهن بنوايا فانغ يوان.
تحدث تاي باي يون شنغ عن حصاده خلال هذا الوقت، وتحدث بنبرة متحمسة.
كانت مو ياو سيدة عظيمة في مسار الصقل، ومن المرجح أنها كانت تعرف وصفات الغو الخالد المتبقية التي تتوافق مع معايير فانغ يوان. لكنها لم ترد، وبما أن فانغ يوان كان يفتقر إلى طرق مسار الحكمة، فإنه لا يستطيع أن يفعل شيئًا لها.
جعلت إجابة تاي باي يون شنغ – فانغ يوان يشعر بخيبة أمل.
في ظل هذا النوع من الحالات، وصلت هاي لو لان فجأة إلى جبل دانغ هون.
عرف فانغ يوان أفكاره. كان تاي باي يون شنغ سيد غو معالج، كان محترمًا ويمكن القول أنه ضعيف، ويفتقر بشدة إلى روح اتخاذ القرار.
فقد فانغ يوان نجم غو بوابة النجوم ولم يكن قادرًا بالفعل على العودة إلى السهول الشمالية وحده. كانت هاي لو لان قادرة على القدوم إلى جبل دانغ هون بشكل طبيعي بسبب السفر الخالد الثابت.
هز فانغ يوان رأسه، لم تكن غو الرسالة التي كان سيتصل بها مع بيت التقارب الروحي هي التي ارسلها سابقًا، ولكن غو الطائر الأخضر مرسل الرسالة في المرتبة الخامسة التي أنشأها فنغ جيو قه.
بالنسبة لكيفية معرفتها بالوضع هنا، كان ذلك لأن فانغ يوان أرسل لها إرادة من تلقاء نفسه.
طالما كان هناك أمل جنبًا إلى جنب مع الفوائد، يمكن القول أن فانغ يوان لن يتحدث على الإطلاق عن الاستسلام بسهولة.
كانت هذه هي الخطة المتفق عليها، لكن فانغ يوان كان لا يزال متفاجئًا إلى حد ما: “إذا لم أكن مخطئًا، فلا يزال أمامكِ نصف شهر قبل الحد الزمني المتفق عليه، أليس كذلك؟”
كان فانغ يوان في وضع صعب، ولم يكن هناك سوى طريقة واحدة مجدية لكسب ثلاثة وعشرين حجر جوهر خالد في غضون فترة زمنية قصيرة – بيع وصفات الغو الخالد.
“لقد تغير الوضع، يا صديقي.” كانت نغمة هاي لو لان خطيرة، وكشفت عن أثر للقلق.
كان جبل دانغ هون يمثل فوائد هائلة للغاية، ستريد طائفة الكركي الخالدة والقوى الخارقة الأخرى بالتأكيد امتلاكها.
لجعل مثل هذه الشخصية الهائلة والطموحة قلقة، لا يبدو الوضع في السهول الشمالية متفائلًا.
“يبدو أن حظي لا يزال غير جيد للغاية.” سخر فانغ يوان من نفسه.
ومع ذلك، سرعان ما أدركت هاي لو لان عيبها وأخفت كل مشاعرها، وتحدثت بابتسامة باردة: “بالطبع، لدي هدف آخر، وهو التأكد من أنك لست على أهبة الاستعداد. بعد كل شيء، هذا هو مقرك الرئيسي، في حالة أنك قد رتبت الفخاخ ضدي، سوف أفسد خططك عن طريق الوصول مبكرًا!”
لم يستنكر فانغ يوان نوايا تاي باي يون يون شنغ.
ضحك فانغ يوان، بدا غير منزعج، كما لو لم تكن هناك مشاكل يمكن أن تحيره: “بعد معركة السهول الشمالية، أنتِ وأنا بالفعل مترابطان معًا للأفضل أو للأسوأ. لكن من أجل التعاون الكامل، لا تزال ظروفِك السابقة غير كافية!”
كان فانغ يوان في وضع صعب، ولم يكن هناك سوى طريقة واحدة مجدية لكسب ثلاثة وعشرين حجر جوهر خالد في غضون فترة زمنية قصيرة – بيع وصفات الغو الخالد.
………….
“لقد تغير الوضع، يا صديقي.” كانت نغمة هاي لو لان خطيرة، وكشفت عن أثر للقلق.
ترجمة: Scrub
فقد فانغ يوان نجم غو بوابة النجوم ولم يكن قادرًا بالفعل على العودة إلى السهول الشمالية وحده. كانت هاي لو لان قادرة على القدوم إلى جبل دانغ هون بشكل طبيعي بسبب السفر الخالد الثابت.
“وفقًا للوضع الحالي، أقدر أنه لا يزال لدي أكثر من شهرين للتخطيط والاستعداد. إذا تم تجاوز هذا الحد الزمني، فلن تتمكن الفتحة الأولى من الاستمرار حتى لو كانت ميتة بالفعل.”
