برق السماء والأرض ، محاولة محفوفة بالمخاطر
الفصل 792: برق السماء والأرض ، محاولة محفوفة بالمخاطر
لا يمكن لأسياد الغو الخالدين الثمانية من قبيلة دونغ فانغ أن يتزحزح حتى قليلاً ولكنهم احتفظوا بالقدرة على الكلام.
فيما يتعلق بفانغ يوان ، كان ميراث مسار الحكمة ثمينًا ونادرًا حقًا. ولكن حتى لو حصل على ميراث كامل ، فإن المخاطرة بهويته الحقيقية والسعي إلى أسياد الغو الخالدين من السهول الشمالية لم يكن يستحق ذلك على الإطلاق!
اهتز إرادة نجوم دونغ فانغ تشانغ فان وتشتت في وقت واحد!
عندما عانى الحجاب الدموي من الهجمات ، تمت إزالة الرغبات الخارجية والهالات المخبأة داخل النوى الأصلية تدريجياً. بعد ذلك ، ستصب طاقة الدم المنقاة في جسم دونغ فانغ يو ليانغ.
كان التكوين الوهمي يستخرج باستمرار النوى الثمانية للفتحات الخالدة ويدمجها لإنشاء الحجاب الدموي.
حتى العالم غير المقيد تم نقله في هذا ، مصيحًا داخليًا: “المحنة السماوية هي برق نجم سماوي ، مستبد وحاد. إن الكارثة الأرضية هي شبح الأرض الخفي والمتفجر. تسمى محنتا البرق العظيمتان هاتان البرقان توأم برق السماء والأرض ، وتزداد قوتهما أكثر عندما يتحدان. حتى علي أن أقلق إذا واجهتهما! “
قام اللورد القديم كان يانغ بتقييد مجموعة الشياطين بنفخة واحدة من النار ، وحتى أرسل بي شوي هان يتراجع بعيدًا.
“مذهل حقا! هذه هي محنة البرق السماوية. “
أدرك فانغ يوان الوضع السيئ وكان يفكر أيضًا في التراجع ، وبالتالي أوقف بشكل طبيعي هجماته.
عندما سمع إرادة نجوم دونغ فانغ تشانغ فان هذا ، تغير تعبيره الخطير ، رفع حاجبيه وضحك: “منذ أن كسر الموقر الشيطان اللوتس الأحمر القدر ، كان قدر جميع الكائنات الحية في هذا العالم في أيديهم. فماذا إذا كان يتحدى السماء؟ قدري في يدي ، لقد خططت لفترة طويلة ، وقمت بالعديد من الاستعدادات ، وسأنجح بالتأكيد! “
لقد تحدث للتو عندما سمعوا صوت قرقرة.
كما أن العالم غير المقيد من الدرجة السابعة لم يبادر بالهجوم. فكر أكثر في فانغ يوان من الطريقة التي تعامل بها مع نار مطاردة الحياة . كان عليه هو نفسه الاعتماد على التفككات الألف للتغلب على هذا الخطر ، مما جعله يشعر بأن فانغ يوان كان أكثر غموضاً.
لم يكن لدى دونغ فانغ يو ليانغ سوى جثة فانية ، ومن المؤكد أنه سيتم تحطيمها إلى قطع إذا صدمه هذا البرق ، ستنتهي خطة حيازة دونغ فانغ تشانغ فان ، مما يؤدي إلى فشل كامل!
وإلى جانب فانغ يوان ، كان لا يزال هناك اثنان من أسياد الغو الخالدين الملثمين ، هي لو لان و الجنية لي شان ، وبالتالي كبح العالم غير المقيد رغبته في اتخاذ خطوة ولم يلاحظ سوى جانب فانغ يوان.
كانت أفكاره واضحة – كان ينتظر جانب فانغ يوان لاتخاذ خطوة.
تم استهلاك الجوهر الخالد للتمر الأحمر له بسرعة كبيرة ، وسرعان ما تم تغطية جبهته بطبقة رقيقة من العرق.
لفترة من الوقت ، أصبحت المناطق المحيطة فوق جثة الخفاش الصامتة ، بينما داخل القاعة المدمرة ، كانت اللعنات لا تزال تلقى بلا نهاية.
لم يظن أنه سيواجه في هذه اللحظة.
لقد تحطمت جثة خفاش الخراب إلى أن أصبح من الصعب التعرف عليها.
لا يمكن لأسياد الغو الخالدين الثمانية من قبيلة دونغ فانغ أن يتزحزح حتى قليلاً ولكنهم احتفظوا بالقدرة على الكلام.
منذ اللحظة التي بدأت فيها حيازة دونغ فانغ تشانغ فان ، كانوا يرمون اللعنات ويصرخون على دونغ فانغ تشانغ فان.
لن يتحول إرادة نجوم دونغ فانغ تشانغ فان إلى أذن أصم لهذا الأمر.
رأى أن الوضع في الخارج قد هدأ ، وسوف يتم تقييد مجموعة أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني لفترة من الوقت. ابتسم: “أخيرًا ، الوقت قد حان ، ستبدأ حيازتي وانبعاثي في هذه اللحظة. أيها العجوز كان يانغ ، لقد شرحت لك الخطوات الرئيسية السابقة. لقد حان الوقت الحاسم ، وسوف أزعجك لحمايتي. “
المشهد ، كما لو كان جزءًا من العالم ينتهي ، تسبب في مراقبة أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني وهم يحبسون أنفاسهم ويشعرون بالخنق.
كونك غير حاسم عند الحاجة إلى اتخاذ قرار سيؤدي إلى تفاقم الوضع بدلاً من ذلك ؛ اتخذ إرادة النجوم القرار ولم يعد يتردد!
لقد انسحبوا عدة كيلومترات ، قبل تفرق أشعة الضوء تدريجيًا ، عندها فقط هدأ أسياد الغو الخالدون ، وعادوا.
حدث تغيير ، تشكلت دوامة كبيرة فجأة على سطح الحجاب الدموي.
“كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا المحنة القوية!” تمتم إرادة نجوم دونغ فانغ تشانغ فان بتعبير قلق. كان هذا أسوأ سيناريو في خطته.
من الضوء الأبيض ، ضرب شعاع من البرق الإلهي.
بدأت طاقة الدم في التشكل في الدوامة. تكثفت في شكلها قبل أن تنفجر فجأة ، وتحولت إلى عمود دم ضخم يتم إطلاقه مباشرة إلى وسط التكوين الوهمي ، ويغطي جسم دونغ فانغ يو ليانغ.
لقد تحدث للتو عندما سمعوا صوت قرقرة.
فتحت عينا اللورد العجوز كان يانغ على مصراعيها وصرخ: “اللعنة!”
حدث تغيير ، تشكلت دوامة كبيرة فجأة على سطح الحجاب الدموي.
لقد فهم اللورد القديم كان يانغ بعد رؤية هذا التغيير: لم يتم استخدام الحجاب الدموي هذا للدفاع فقط ، ولكنه شارك أيضًا في عملية التطهير. كانت ثمانية نوى أصل الفتحة الخالدة المستخرجة مثل ثمانية معادن تذوب معًا. ثم استخدمت بعد ذلك هجمات أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني لتخفيف النوى الأصلية الذائبة ، والقضاء على رغبات وهالات أسياد الغو الخالدين الثمانية ، قبل صب المنتج المدمج في هدف الاستحواذ.
“ما هذه الكارثة الأرضية؟”
قام دونغ فانغ تشانغ فان بترتيب الموقف بشكل رائع ، وحساب أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني ضمن خطته. حتى فانغ يوان كان في الظلام ، استخدمه دونغ فانغ تشانغ فان ليصبح حدادًا دون علم.
وإلى جانب فانغ يوان ، كان لا يزال هناك اثنان من أسياد الغو الخالدين الملثمين ، هي لو لان و الجنية لي شان ، وبالتالي كبح العالم غير المقيد رغبته في اتخاذ خطوة ولم يلاحظ سوى جانب فانغ يوان.
الآن ، تدفقت طاقة الدم إلى الوراء ، وملأت جسم دونغ فانغ يو ليانغ ، بطبيعة الحال ، سيضعف الحجاب الدموي. مع ضعف الحجاب ، سقط الدفاع على الفور. اللورد العجوز كان يانغ كان عليه واجب ثقيل من الطائفة ومع فوائد هائلة أمامه ، كيف يمكنه أن يبقى ساكنا ولا يتقاسم العبء؟
برؤية ضعف الحجاب الدموي ، تم نقل أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني بالفعل.
“يبدو أن الهجمات السابقة كانت فعالة!”
في السماء الصافية في الخارج ، تومض صاعقة برق.
كان الرعد في هذه اللحظة يتجاوز ما كان في السابق ، وكان صوته يتردد في السماء ويصم آذان الجميع.
“هناك أمل في كسر حجاب الدم ، ليهاجم الجميع معا!”
هاجم أسياد الغو الخالدون الواحد تلو الآخر ، أمطرت هجمات لا تعد ولا تحصى مثل العاصفة العنيفة.
تراجع أسياد الغو الخالدون من المسار الشيطاني في حالة من الذعر.
قام اللورد القديم كان يانغ بتقييد مجموعة الشياطين بنفخة واحدة من النار ، وحتى أرسل بي شوي هان يتراجع بعيدًا.
كان دونغ فانغ يو ليانغ سيد غو بفتحة ذروة في المرتبة الخامسة. في الوقت الحالي ، تم القضاء على روحه بالفعل من قبل دونغ فانغ تشانغ فان ، وتركه يتحكم في جسده الشاب. تركز انتباه دونغ فانغ تشانغ فان بشكل كامل على الفتحة.
كان الحجاب الدموي يرسل طاقة الدم إلى الداخل ، بينما كان عليه أيضًا تحمل الهجمات ، على الفور ، كان متوترًا وبدأ في التأرجح بشكل غير مستقر.
لم يكن أمام اللورد العجوز كان يانغ أي خيار سوى اتخاذ إجراء باستخدام حركة قاتلة خالدة – الشفق النهائي !
توأم برق السماء والأرض تجمعا ، سقط أحدهما من فوق بينما انفجر الآخر من الأسفل. كان البرق مبهرًا ، وشكل مطهرًا مليئًا بصوت الرعد.
تم استهلاك الجوهر الخالد للتمر الأحمر له بسرعة كبيرة ، وسرعان ما تم تغطية جبهته بطبقة رقيقة من العرق.
كراك كراك كراك!
ظهر حاجز ضوئي خارج الحجاب الدموي ، بدا أنه يتكثف من الشفق المتأخر للشمس ، وكان رقيقًا وخافتًا لدرجة أنه لم يكن هناك شيء تقريبًا. مرت هجمات لا تعد ولا تحصى من خلال هذا الحاجز المشع وسقطت على الحجاب الدموي ، ومع ذلك ، تم تخفيض قوتها إلى أقل من نصف الأصلية.
هاجم أسياد الغو الخالدون الواحد تلو الآخر ، أمطرت هجمات لا تعد ولا تحصى مثل العاصفة العنيفة.
كان هذا استخدام “الشفق النهائي” ، ولم يكن دفاعًا كاملًا ، بل أضعف قوة معظم الهجمات.
كان اللورد القديم كان يانغ غير قادر بالفعل على دعم الموقف ، وتسببت الخسارة الشديدة في الجوهر الخالد في شعوره بالثقل.
بدا أن السماء تنهار بينما ترتعش الأرض.
توأم برق السماء والأرض تجمعا ، سقط أحدهما من فوق بينما انفجر الآخر من الأسفل. كان البرق مبهرًا ، وشكل مطهرًا مليئًا بصوت الرعد.
حتى الحركات القاتلة الخالدة على مستوى “فيضان النهر الجليدي” ستضعف بنسبة ثلاثين بالمائة. وما كان يستخدمه أسياد الغو الخالدون من المسار الشيطاني الآن هو في الغالب جميع الحركات القاتلة الفانية ، بعد أن أضعفتها الشفق النهائي ، ظهرت فقط قوية ولكن لم يكن لديها تهديد يذكر.
تم تدمير قطع الثلج المحطمة بالكامل ، حتى تم إطفاء الآثار المتبقية من طاقة الصقيع.
أظهر دونغ فانغ تشانغ فان تعبيرا مبهجا.
كان الوضع مفيدًا للغاية له بهذه الطريقة.
ضربت أشعة البرق معًا من الأعلى. صدمت القوة التي احتوتها أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني واضطروا إلىا التراجع بسرعة.
كان التكوين الوهمي يستخرج باستمرار النوى الثمانية للفتحات الخالدة ويدمجها لإنشاء الحجاب الدموي.
كما أن العالم غير المقيد من الدرجة السابعة لم يبادر بالهجوم. فكر أكثر في فانغ يوان من الطريقة التي تعامل بها مع نار مطاردة الحياة . كان عليه هو نفسه الاعتماد على التفككات الألف للتغلب على هذا الخطر ، مما جعله يشعر بأن فانغ يوان كان أكثر غموضاً.
عندما عانى الحجاب الدموي من الهجمات ، تمت إزالة الرغبات الخارجية والهالات المخبأة داخل النوى الأصلية تدريجياً. بعد ذلك ، ستصب طاقة الدم المنقاة في جسم دونغ فانغ يو ليانغ.
في غضون عدة أنفاس لاحقة ، ارتفعت السحب الداكنة وانتشرت على كامل المحيط في السماء الصافية.
بانغ بانغ بانغ!
كان دونغ فانغ يو ليانغ سيد غو بفتحة ذروة في المرتبة الخامسة. في الوقت الحالي ، تم القضاء على روحه بالفعل من قبل دونغ فانغ تشانغ فان ، وتركه يتحكم في جسده الشاب. تركز انتباه دونغ فانغ تشانغ فان بشكل كامل على الفتحة.
لم يكن أمام اللورد العجوز كان يانغ أي خيار سوى اتخاذ إجراء باستخدام حركة قاتلة خالدة – الشفق النهائي !
تنفجر الفتحة بصوت عالٍ حيث تمتلئ بطاقة الدم.
ارتفعت هالة دونغ فانغ يو ليانغ بدلاً من الانكماش.
حدث تحول مذهل – تجاوز الفاني ، منطلقا إلى سيد الغو الخالد!
تصدع!
داخل جبل جثة خفاش الخراب ، بدا اللورد القديم كان يانغ جادًا حيث بذل كل جهده في الحفاظ على الحركة القاتلة الخالدة ، الشفق النهائي.
خلق الانفجار المروع موجة صدمة ضخمة رفعت كل الغطاء النباتي في المناطق المحيطة.
في السماء الصافية في الخارج ، تومض صاعقة برق.
في غضون عدة أنفاس لاحقة ، ارتفعت السحب الداكنة وانتشرت على كامل المحيط في السماء الصافية.
لم يتبق شيء من جبل جثة الخفاش الضخم والكبير.
ارتجفت الأرض ودفعت ، وارتفعت كميات كبيرة من الغبار ، كما لو كانت ثيران لا تحصى تجري على الأرض.
تم تقليب السماء والأرض ، وكانت المحنة السماوية والكارثة الأرضية يتشكلان!
أطلقت كرات من الصواعق السوداء من الفوهات وأثرت على جبل جثة الخفاش المدمرة ، مما أدى إلى انفجارات عالية.
دونغ فانغ يو ليانغ!
“في الواقع شخص ما في الداخل يصعد إلى خالد ؟!”
اجتاحت أشعة الضوء بعض أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني غير المحظوظين ، على الفور ، اهتزت عقولهم وأرواحهم ، وحتى وقع البعض مباشرة من السماء.
“ما الذي يجري؟”
لن يتحول إرادة نجوم دونغ فانغ تشانغ فان إلى أذن أصم لهذا الأمر.
أوقف أسياد الغو الخالدون هجماتهم بسرعة ، وشعروا بالحيرة.
كان الرعد في هذه اللحظة يتجاوز ما كان في السابق ، وكان صوته يتردد في السماء ويصم آذان الجميع.
كراك كراك كراك!
“مذهل حقا! هذه هي محنة البرق السماوية. “
ضربت أشعة البرق معًا من الأعلى. صدمت القوة التي احتوتها أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني واضطروا إلىا التراجع بسرعة.
توأم برق السماء والأرض تجمعا ، سقط أحدهما من فوق بينما انفجر الآخر من الأسفل. كان البرق مبهرًا ، وشكل مطهرًا مليئًا بصوت الرعد.
“مذهل حقا! هذه هي محنة البرق السماوية. “
“كم هو سيئ الحظ أن الفاني لم يحصل على نعمة السماء والأرض. هو فقط يصعد إلى خالد ، ويقابل بمثل هذه المحنة السماوية القوية! “
“ما هذه الكارثة الأرضية؟”
اهتز إرادة نجوم دونغ فانغ تشانغ فان وتشتت في وقت واحد!
“يبدو أن الهجمات السابقة كانت فعالة!”
تراجع أسياد الغو الخالدون إلى الحواف ولاحظوا.
ظهرت فوهات مستديرة لا تعد ولا تحصى في محيط جثة الخفاش المدمرة. كانت الفوهات سوداء عميقة لا يمكن فهمها.
بانغ بانغ بانغ!
بووم! !!
أطلقت كرات من الصواعق السوداء من الفوهات وأثرت على جبل جثة الخفاش المدمرة ، مما أدى إلى انفجارات عالية.
تم استخدام هذه الحركة القاتلة الخالدة الدفاعية العبقرية إلى أقصى حد لإضعاف قوة البرقين التوأمين للسماء والأرض.
تومض ضربات البرق وفي أنفاس قليلة من الوقت ، ضرب جبل الجليد من قبل عدد لا يحصى من كرات البرق ، تم تحطيم جبل الجليد إلى قطع وتناثر في كل مكان.
حتى العالم غير المقيد تم نقله في هذا ، مصيحًا داخليًا: “المحنة السماوية هي برق نجم سماوي ، مستبد وحاد. إن الكارثة الأرضية هي شبح الأرض الخفي والمتفجر. تسمى محنتا البرق العظيمتان هاتان البرقان توأم برق السماء والأرض ، وتزداد قوتهما أكثر عندما يتحدان. حتى علي أن أقلق إذا واجهتهما! “
ووقع انفجار خارق. انطلقت أشعة الضوء الأبيض التي لا تنتهي من جثة الخفاش المدمرة.
توأم برق السماء والأرض تجمعا ، سقط أحدهما من فوق بينما انفجر الآخر من الأسفل. كان البرق مبهرًا ، وشكل مطهرًا مليئًا بصوت الرعد.
كان اللورد القديم كان يانغ غير قادر بالفعل على دعم الموقف ، وتسببت الخسارة الشديدة في الجوهر الخالد في شعوره بالثقل.
عدد لا يحصى من صواعق البرق ، معبأة بشكل كثيف معًا ، مجتمعة في غابة برق ضخمة!
ضوء أبيض مبهر ملأ العالم! تراجع فانغ يوان والعالم غير المقيد و المتبقون من أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني في حالة من القلق ، وحتى اللورد القديم كان يانغ كان عليه أن يغمض عينيه بإحكام.
قام دونغ فانغ تشانغ فان بترتيب الموقف بشكل رائع ، وحساب أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني ضمن خطته. حتى فانغ يوان كان في الظلام ، استخدمه دونغ فانغ تشانغ فان ليصبح حدادًا دون علم.
في الهواء أعلاه ، ظهرت شخصية شابة ، تقف بفخر عندما نظر إلى فانغ يوان والآخرين.
تم تدمير قطع الثلج المحطمة بالكامل ، حتى تم إطفاء الآثار المتبقية من طاقة الصقيع.
أدرك فانغ يوان الوضع السيئ وكان يفكر أيضًا في التراجع ، وبالتالي أوقف بشكل طبيعي هجماته.
المشهد ، كما لو كان جزءًا من العالم ينتهي ، تسبب في مراقبة أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني وهم يحبسون أنفاسهم ويشعرون بالخنق.
لقد تحطمت جثة خفاش الخراب إلى أن أصبح من الصعب التعرف عليها.
بدأت طاقة الدم في التشكل في الدوامة. تكثفت في شكلها قبل أن تنفجر فجأة ، وتحولت إلى عمود دم ضخم يتم إطلاقه مباشرة إلى وسط التكوين الوهمي ، ويغطي جسم دونغ فانغ يو ليانغ.
داخل جبل جثة خفاش الخراب ، بدا اللورد القديم كان يانغ جادًا حيث بذل كل جهده في الحفاظ على الحركة القاتلة الخالدة ، الشفق النهائي.
تم استخدام هذه الحركة القاتلة الخالدة الدفاعية العبقرية إلى أقصى حد لإضعاف قوة البرقين التوأمين للسماء والأرض.
ومع ذلك ، فإن كل جهود اللورد القديم كان يانغ أضعفت البرق بنسبة خمسة عشر بالمائة فقط.
لقد تحدث للتو عندما سمعوا صوت قرقرة.
تم استهلاك الجوهر الخالد للتمر الأحمر له بسرعة كبيرة ، وسرعان ما تم تغطية جبهته بطبقة رقيقة من العرق.
“كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا المحنة القوية!” تمتم إرادة نجوم دونغ فانغ تشانغ فان بتعبير قلق. كان هذا أسوأ سيناريو في خطته.
لم يظن أنه سيواجه في هذه اللحظة.
تراجع أسياد الغو الخالدون من المسار الشيطاني في حالة من الذعر.
تم استخدام هذه الحركة القاتلة الخالدة الدفاعية العبقرية إلى أقصى حد لإضعاف قوة البرقين التوأمين للسماء والأرض.
تومض ضربات البرق وفي أنفاس قليلة من الوقت ، ضرب جبل الجليد من قبل عدد لا يحصى من كرات البرق ، تم تحطيم جبل الجليد إلى قطع وتناثر في كل مكان.
كان حظه سيئا للغاية.
“كم هو سيئ الحظ أن الفاني لم يحصل على نعمة السماء والأرض. هو فقط يصعد إلى خالد ، ويقابل بمثل هذه المحنة السماوية القوية! “
ستؤثر هذه الخسائر بشكل كبير على أساس الفتحة الخالدة لـ دونغ فانغ يو ليانغ.
تم تدمير الحجاب الدموي بشكل سيئ بسبب ضربات البرق وانفجارات الرعد ، تسببت الخسائر في شعور دونغ فانغ تشانغ فان بألم شديد.
ستؤثر هذه الخسائر بشكل كبير على أساس الفتحة الخالدة لـ دونغ فانغ يو ليانغ.
خمسة عشر دقيقة ، وثلاثون دقيقة ، وساعة واحدة ، وساعتان … استمر الوقت في المرور ، لكن محن البرق من السماء والأرض لم تظهر أي علامات على الضعف ، وبدلاً من ذلك كانت تزداد قوة باستمرار.
لقد تحطمت جثة خفاش الخراب إلى أن أصبح من الصعب التعرف عليها.
كان هناك في السابق عدد لا يحصى من علامات الداو لمسار الفضاء المكتظة بكثافة والتي تغطي المناطق المحيطة بخفاش الخراب ، ولكن الآن تم مسحها بالكامل تقريبًا من خلال محنة البرق.
كان اللورد القديم كان يانغ غير قادر بالفعل على دعم الموقف ، وتسببت الخسارة الشديدة في الجوهر الخالد في شعوره بالثقل.
تنفجر الفتحة بصوت عالٍ حيث تمتلئ بطاقة الدم.
“حقًا! قوة المحنة السماوية والكارثة الأرضية تفوق المعتاد ، كل ذلك بسببك ، دونغ فانغ تشانغ فان “. تحدث اللورد العجوز كان يانغ فجأة ، “لقد مت بالفعل ، ووفقًا لترتيب القدر ، يجب أن تعود روحك إلى باب الحياة والموت ، كيف يمكنك البقاء هنا على قيد الحياة والركل؟ الآن ، أنت لا تحاول فقط إحياء نفسك ، بل تفكر في الصعود إلى خالد ، هذا فعلًا تحد للسماء! لا عجب أن السماء والأرض غاضبتان جدًا !! “
تم تدمير الحجاب الدموي بشكل سيئ بسبب ضربات البرق وانفجارات الرعد ، تسببت الخسائر في شعور دونغ فانغ تشانغ فان بألم شديد.
في الوقت الحالي بين الحياة والموت ، “دونغ فانغ يو ليانغ” ، الذي كانت عيناه مغلقتين بإحكام طوال الوقت ، فتح عينيه فجأة!
عندما سمع إرادة نجوم دونغ فانغ تشانغ فان هذا ، تغير تعبيره الخطير ، رفع حاجبيه وضحك: “منذ أن كسر الموقر الشيطان اللوتس الأحمر القدر ، كان قدر جميع الكائنات الحية في هذا العالم في أيديهم. فماذا إذا كان يتحدى السماء؟ قدري في يدي ، لقد خططت لفترة طويلة ، وقمت بالعديد من الاستعدادات ، وسأنجح بالتأكيد! “
لقد تحدث للتو عندما سمعوا صوت قرقرة.
كانت ضربات البرق كثيفة بالفعل مثل المطر وكان الرعد مدويًا بالفعل بدون توقف.
كان حظه سيئا للغاية.
كان الرعد في هذه اللحظة يتجاوز ما كان في السابق ، وكان صوته يتردد في السماء ويصم آذان الجميع.
لم يكن لدى دونغ فانغ يو ليانغ سوى جثة فانية ، ومن المؤكد أنه سيتم تحطيمها إلى قطع إذا صدمه هذا البرق ، ستنتهي خطة حيازة دونغ فانغ تشانغ فان ، مما يؤدي إلى فشل كامل!
في الضوء الأبيض المبهر ، بالكاد تمكن من رؤية شعاع الرعد والبرق.
اهتز إرادة نجوم دونغ فانغ تشانغ فان وتشتت في وقت واحد!
من الضوء الأبيض ، ضرب شعاع من البرق الإلهي.
كان حظه سيئا للغاية.
ضوء أبيض مبهر ملأ العالم! تراجع فانغ يوان والعالم غير المقيد و المتبقون من أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني في حالة من القلق ، وحتى اللورد القديم كان يانغ كان عليه أن يغمض عينيه بإحكام.
من الضوء الأبيض ، ضرب شعاع من البرق الإلهي.
تم تدمير قطع الثلج المحطمة بالكامل ، حتى تم إطفاء الآثار المتبقية من طاقة الصقيع.
كان هذا البرق الإلهي شرسًا بشكل لا مثيل له ، حيث اجتاز جميع العقبات ، في لحظة ، نسف الشفق النهائي ، وكسر حجاب الدم وضرب مباشرة في دونغ فانغ يو ليانغ.
كان البرق الإلهي سريعًا للغاية ، في غمضة عين تقريبًا ، اخترق جميع الحواجز مثل الخشب الفاسد وظهر أمام دونغ فانغ يو ليانغ.
لفترة من الوقت ، أصبحت المناطق المحيطة فوق جثة الخفاش الصامتة ، بينما داخل القاعة المدمرة ، كانت اللعنات لا تزال تلقى بلا نهاية.
هدأ دونغ فانغ تشانغ فان في ذهنه.
لم يكن لدى دونغ فانغ يو ليانغ سوى جثة فانية ، ومن المؤكد أنه سيتم تحطيمها إلى قطع إذا صدمه هذا البرق ، ستنتهي خطة حيازة دونغ فانغ تشانغ فان ، مما يؤدي إلى فشل كامل!
في الوقت الحالي بين الحياة والموت ، “دونغ فانغ يو ليانغ” ، الذي كانت عيناه مغلقتين بإحكام طوال الوقت ، فتح عينيه فجأة!
توأم برق السماء والأرض تجمعا ، سقط أحدهما من فوق بينما انفجر الآخر من الأسفل. كان البرق مبهرًا ، وشكل مطهرًا مليئًا بصوت الرعد.
لن يتحول إرادة نجوم دونغ فانغ تشانغ فان إلى أذن أصم لهذا الأمر.
حدث تغيير ، تشكلت دوامة كبيرة فجأة على سطح الحجاب الدموي.
في الضوء الأبيض المبهر ، بالكاد تمكن من رؤية شعاع الرعد والبرق.
نهض غضبه الشديد من داخله: “تذبذب الضوء! هبوط البرق! محن مخبأة داخل محنتي الأصلية ، أيتها السماء اللعينة ، أتريدين مني أن أموت بشدة ؟! إذن أرفض الموت! “
هدأ دونغ فانغ تشانغ فان في ذهنه.
بدأ التكوين الوهمي يبعث إشراقًا ساطعًا.
ووقع انفجار خارق. انطلقت أشعة الضوء الأبيض التي لا تنتهي من جثة الخفاش المدمرة.
الفصل 792: برق السماء والأرض ، محاولة محفوفة بالمخاطر
في الوقت الحالي بين الحياة والموت ، “دونغ فانغ يو ليانغ” ، الذي كانت عيناه مغلقتين بإحكام طوال الوقت ، فتح عينيه فجأة!
بووم! !!
ظهر حاجز ضوئي خارج الحجاب الدموي ، بدا أنه يتكثف من الشفق المتأخر للشمس ، وكان رقيقًا وخافتًا لدرجة أنه لم يكن هناك شيء تقريبًا. مرت هجمات لا تعد ولا تحصى من خلال هذا الحاجز المشع وسقطت على الحجاب الدموي ، ومع ذلك ، تم تخفيض قوتها إلى أقل من نصف الأصلية.
تم تقليب السماء والأرض ، وكانت المحنة السماوية والكارثة الأرضية يتشكلان!
ووقع انفجار خارق. انطلقت أشعة الضوء الأبيض التي لا تنتهي من جثة الخفاش المدمرة.
“يبدو أن الهجمات السابقة كانت فعالة!”
“في الواقع شخص ما في الداخل يصعد إلى خالد ؟!”
اجتاحت أشعة الضوء بعض أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني غير المحظوظين ، على الفور ، اهتزت عقولهم وأرواحهم ، وحتى وقع البعض مباشرة من السماء.
خلق الانفجار المروع موجة صدمة ضخمة رفعت كل الغطاء النباتي في المناطق المحيطة.
كان الرعد في هذه اللحظة يتجاوز ما كان في السابق ، وكان صوته يتردد في السماء ويصم آذان الجميع.
بدا أن السماء تنهار بينما ترتعش الأرض.
تراجع أسياد الغو الخالدون من المسار الشيطاني في حالة من الذعر.
لقد انسحبوا عدة كيلومترات ، قبل تفرق أشعة الضوء تدريجيًا ، عندها فقط هدأ أسياد الغو الخالدون ، وعادوا.
ظهر حاجز ضوئي خارج الحجاب الدموي ، بدا أنه يتكثف من الشفق المتأخر للشمس ، وكان رقيقًا وخافتًا لدرجة أنه لم يكن هناك شيء تقريبًا. مرت هجمات لا تعد ولا تحصى من خلال هذا الحاجز المشع وسقطت على الحجاب الدموي ، ومع ذلك ، تم تخفيض قوتها إلى أقل من نصف الأصلية.
داخل جبل جثة خفاش الخراب ، بدا اللورد القديم كان يانغ جادًا حيث بذل كل جهده في الحفاظ على الحركة القاتلة الخالدة ، الشفق النهائي.
لم يتبق شيء من جبل جثة الخفاش الضخم والكبير.
تومض ضربات البرق وفي أنفاس قليلة من الوقت ، ضرب جبل الجليد من قبل عدد لا يحصى من كرات البرق ، تم تحطيم جبل الجليد إلى قطع وتناثر في كل مكان.
قام دونغ فانغ تشانغ فان بترتيب الموقف بشكل رائع ، وحساب أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني ضمن خطته. حتى فانغ يوان كان في الظلام ، استخدمه دونغ فانغ تشانغ فان ليصبح حدادًا دون علم.
في الهواء أعلاه ، ظهرت شخصية شابة ، تقف بفخر عندما نظر إلى فانغ يوان والآخرين.
“ما الذي يجري؟”
دونغ فانغ يو ليانغ!
كان الرعد في هذه اللحظة يتجاوز ما كان في السابق ، وكان صوته يتردد في السماء ويصم آذان الجميع.

كل هذا كان من تخطيطك ارادة السماء