الرجل الوحش
الفصل 912: الرجل الوحش
زأر الرجل الوحش ذو الذيل التمساح بغضب ، وحدق في فنغ جين هوانغ بعيون محتقنة بالدماء ، ولم يتوقع أن يكون هذا الطعام متعجرفًا جدًا.
هبط فانغ يوان بعد الطيران بعيدًا.
أخرج مجموعة كبيرة من رجال الصخر من فتحته الخالدة.
سواء كان ذلك في أرض هو الخالدة المباركة أو أرض شكل النجوم المباركة ، قام بتربية مجموعات من رجال الصخر.
كان بعضهم يزمجر ، والبعض الآخر لديه أنياب غير متساوية ، والبعض الآخر يمد ألسنتهم الحمراء الزاهية ، ويلعقون شفاههم وهم يسيل لعابهم ، وينعكس ضوء النار الكهرماني في عيونهم.
“هذا يعني ، ما دمت أستطيع فك عقدة عشب الرياح ، يمكن أن أتخلص من الموت؟” تحركت أفكار فانغ يوان بسرعة.
أخذ فانغ يوان نصفهم وأحضرهم ، في الوقت الحالي ، سمح لهم بالخروج لاستخدامهم كمساعدين.
اجتذب سلوكه الفريد انتباه الرجال الوحوش ، حتى أنه جذب انتباه فنغ جين هوانغ أيضًا.
“نحيي اللورد الخالد.” رأى رجال الصخر فانغ يوان وقدموا الاحترام.
رد فانغ يوان بشخير ، وكان تعبيره باردًا وبدا مرتفعًا وقويًا فوق الجماهير.
هؤلاء رجال الصخر كانوا من النخبة ، كان هناك العديد من ديدان الغو على أجسادهم.
لم يرغب الرجال الوحوش المحيطون في نجاح الأطفال ، فقد اقتربوا أكثر فأكثر.
لقد أعطى رجال الصخر تعليمات بجمع الموارد قبل المغادرة وإخفاء شخصيته والعودة إلى عالم الأحلام.
خلال عصر الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ، سقط العديد من عوالم الشظايا من السماوات التسع السحيقة في مناطق مختلفة من المناطق الخمس.
هدير!
هؤلاء رجال الصخر كانوا من النخبة ، كان هناك العديد من ديدان الغو على أجسادهم.
زأر الرجل الوحش ذو الذيل التمساح بغضب ، وحدق في فنغ جين هوانغ بعيون محتقنة بالدماء ، ولم يتوقع أن يكون هذا الطعام متعجرفًا جدًا.
تم ترتيب كل هذه الأشياء خصيصًا بواسطة فانغ يوان.
صرخ الوحوش مرة أخرى ، وضحك الفيل الذي أظهر قوته بصوت عالٍ ، وخف جذع الشجرة وسقط على الأرض.
لم يستطع الأطفال تحرير أنفسهم ، لقد سقطوا أيضًا. سحقت الشجرة بعض الأطفال غير المحظوظين.
تم تسليح جميع هؤلاء رجال الصخر بواسطة فانغ يوان ، وقد زادت قوة معركتهم بشكل كبير ، لأنهم انتقلوا في مجموعات من عشرة ، حتى لو واجهوا مجموعات من طوائف أخرى ، لم يكن فانغ يوان قلقًا من أن يخسر رجال الصخر.
أو بالأحرى ، حتى لو خسر رجال الصخر ، فلن يشعر فانغ يوان بالخسارة.
سواء كان ذلك في أرض هو الخالدة المباركة أو أرض شكل النجوم المباركة ، قام بتربية مجموعات من رجال الصخر.
كانت هذه مجرد واجهة.
“أوه لا! الرجال الوحوش متعطشون للدماء بطبيعتهم ، وقد عُرفوا أيضًا باسم الجنس الآكل للإنسان. يذكر التاريخ أن الطعام المفضل لدى الوحوش هو لحم ودم الأطفال. تعامل جميع قبائل الرجال الوحوش مع البشر المحيطين كطعام ، وكانوا يخرجون للصيد من حين لآخر. عندما ينجحون في صيدهم ، سيقيمون احتفالًا ضخمًا بالمشعل “.
هدير هدير …
أمسك بصبي بشري بسرعة وألقاه في فمه.
كان عالم الأحلام الظاهر مثل حجم تل صغير.
هدير هدير …
أخفى فانغ يوان شخصيته وذهب بحذر إلى الخلف ، ودخل عالم الأحلام.
آخر مرة ، كان فانغ يوان داخل قاعة النجوم الثامنة في مغارة السماء المرصعة بالنجوم ، وكان على حدود عالم أحلام الموقرة الخالدة كوكبة النجوم وكاد يموت. بعد تفجير جناحيه ، تمكن من شق طريقه للخروج.
هذه المرة ، دخل عن قصد ، لأنه كان يملك الحركة القاتلة كشف الأحلام ، كانت قوته أعلى بكثير ، وكانت الأوقات مختلفة الآن.
هذه المرة ، دخل عن قصد ، لأنه كان يملك الحركة القاتلة كشف الأحلام ، كانت قوته أعلى بكثير ، وكانت الأوقات مختلفة الآن.
بعد فترة وجيزة ، تلقى كل طفل عشب عقدة الرياح.
تم ربطه بحبل ، وكان الطرف الآخر من الحبل مربوطًا بإحكام بجذع شجرة.
تغيرت رؤيته.
كان عدد لا يحصى من رجال الوحوش العضليين يحيطون بنار ضخمة ، يرقصون حولها.
دخل فانغ يوان إلى عالم أحلام الموقرة الخالدة كوكبة النجوم!
كانت هذه مجرد واجهة.
كان الليل.
هذا يعني أن عالم الأحلام سوف يستهلكه.
كانت النار تحترق وترتفع إلى السماء.
كان عدد لا يحصى من رجال الوحوش العضليين يحيطون بنار ضخمة ، يرقصون حولها.
رأى الأطفال البشريون المحيطون أن فانغ يوان كان يكافح ، نصحه البعض بلا مبالاة ، بينما بكى آخرون في اليأس.
هدير هدير …
تم ربطه بحبل ، وكان الطرف الآخر من الحبل مربوطًا بإحكام بجذع شجرة.
زئير زئير زئير …
كراك ، كراك …
كان الليل.
من بين هؤلاء رجال الوحوش ، كان لبعضهم وجوه نمور وأجساد بشرية ، فتحوا أفواههم وزمجروا بغضب. صرخ بعضهم بصوت عالٍ. كان لدى البعض ذيل نمر ينمو من ظهورهم ، ورقصوا حولهم وتحركوا جنبًا إلى جنب مع الظلال الباقية.
كانت فنغ جين هوانغ أيضًا داخل عالم الأحلام ، على غرار فانغ يوان ، كانت أيضًا طفلة.
“هذا هو … عرق الرجال الوحوش الذي تم محوه من الوجود خلال حقبة العصور القديمة الغابرة؟” عاد فانغ يوان إلى الوعي ، لقد فهم أصول هؤلاء الرجال الوحوش.
آخر مرة ، كان فانغ يوان داخل قاعة النجوم الثامنة في مغارة السماء المرصعة بالنجوم ، وكان على حدود عالم أحلام الموقرة الخالدة كوكبة النجوم وكاد يموت. بعد تفجير جناحيه ، تمكن من شق طريقه للخروج.
“لذيذ!”
كان الرجال الوحوش نوعًا من البشر المتحولين.
زأر الرجل الوحش ذو الذيل التمساح بغضب ، وحدق في فنغ جين هوانغ بعيون محتقنة بالدماء ، ولم يتوقع أن يكون هذا الطعام متعجرفًا جدًا.
“فقط في ااسماء الخضراء السحيقة يمكن أن تهب رياح طوال العام في اتجاهات وزوايا غريبة. سيتم اقتلاع عدد لا يحصى من النباتات أو حلقها حتى تصبح عارية ، وستتشابك هذه الأغصان في الريح وتتشكل ببطء في مصباح العشب هذا على شكل كرة “.
خلال حقبة العصور القديمة البعيدة ، وكذلك حقبة العصور القديمة السحيقة ، كانوا من أقوى الأجناس البشرية المتنوعة في العالم.
كان لدى الرجال الوحوش قوة معركة لا تصدق ، فقد عبدوا الوحوش الشرسة ، وتبنوا ضراوتهم ووحشتهم.
اجتذب سلوكه الفريد انتباه الرجال الوحوش ، حتى أنه جذب انتباه فنغ جين هوانغ أيضًا.
خاصة عندما يمكنهم جذب غو مسار التحول البري للعيش فيهم ، مما يسمح لهم بالتحول إلى حالة نصف إنسان ونصف وحش ، سيكتسبون جزءًا من قدرات وقوة الوحوش الشرسة.
“الأطفال البشريون طعمهم طري ولذيذ ، هاهاها”.
مع مرور الوقت ، بدأ البشر في الانتفاض. خلال حقبة العصور القديمة البعيدة ، ظهر الموقر الخالد الأصل البدائي و الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ، مما أدى بالبشر إلى مقاومة حكم البشر المتحولين ، مما أدى إلى تأسيس سلطة البشر. بحلول حقبة العصور القديمة الغابرة ، ظهر ثلاثة موقرين شياطين بشريين ، مما خلق الحروب والقضاء على جنس الرجال الوحوش ، مما أدى إلى استقرار وضع البشر كحكام.
بام.
“الموقرة الخالدة كوكبة النجوم كانت سيد الغو الخالد من المرتبة التاسعة من حقبة العصور القديمة البعيدة ، في ذلك الوقت ، كان البشر يقاتلون مع البشر المتحولين ، وكانوا يقاتلون للسيطرة على العالم. هذا هو بالفعل عالم أحلام الموقرة الخالدة كوكبة النجوم! “
لم يرغب الرجال الوحوش المحيطون في نجاح الأطفال ، فقد اقتربوا أكثر فأكثر.
مع وميض الضوء ، كان الكثير من الأطفال يشاهدون بنظرات خائفة ، وكان لزعيم الرجال الوحوش وجه أسود وأنياب حادة ، تحدث ببطء: “وفقًا لتقاليد قبيلتنا ، أولئك الذين يمكنهم فك عقدة رياح العشب هم أناس باركتهم السماء ، يمكن إنقاذهم من الموت. أولئك الذين فشلوا في فكها ، يمكن أن يتشرفوا بأن يصبحوا طعامًا لنا نحن رجال الوحوش النبلاء! “
بالتفكير في هذا ، كان فانغ يوان متحمسًا بعض الشيء.
خاصة عندما يمكنهم جذب غو مسار التحول البري للعيش فيهم ، مما يسمح لهم بالتحول إلى حالة نصف إنسان ونصف وحش ، سيكتسبون جزءًا من قدرات وقوة الوحوش الشرسة.
كان عشب عقدة الرياح مثل الفانوس ، فانوس عشب كروي دائري ، كان من النادر جدًا رؤيته في العصر الحديث.
نظر حوله ، فوجد أنه كان ولدًا بشريًا في هذا الحلم.
تم ربطه بحبل ، وكان الطرف الآخر من الحبل مربوطًا بإحكام بجذع شجرة.
كان هناك أكثر من عشرة أشخاص تم تقييدهم مثل فانغ يوان ، كانوا جميعًا أطفالًا صغارًا.
عشب عقدة الرياح ؟
اشتعلت النيران الملتهبة ، حدق رجال الوحوش المحيطون بحماسة بعيون حمراء ومفتوحة على مصراعيها نحو هؤلاء الأطفال المحظوظين الذين نجوا.
“أوه لا! الرجال الوحوش متعطشون للدماء بطبيعتهم ، وقد عُرفوا أيضًا باسم الجنس الآكل للإنسان. يذكر التاريخ أن الطعام المفضل لدى الوحوش هو لحم ودم الأطفال. تعامل جميع قبائل الرجال الوحوش مع البشر المحيطين كطعام ، وكانوا يخرجون للصيد من حين لآخر. عندما ينجحون في صيدهم ، سيقيمون احتفالًا ضخمًا بالمشعل “.
سواء كان ذلك في أرض هو الخالدة المباركة أو أرض شكل النجوم المباركة ، قام بتربية مجموعات من رجال الصخر.
تم ترتيب كل هذه الأشياء خصيصًا بواسطة فانغ يوان.
شعر فانغ يوان بالوضع الخطير ، وعانى بشدة ، لكن الحبل كان أكثر إحكامًا.
قبل معالجة هذا الإلهام ، سار قائد رجال الوحوش نحو فانغ يوان والآخرين بهالة شديدة الشراسة ، نظر بغطرسة إلى هؤلاء الأطفال الضعفاء.
كان الوحوش يعبدون الآلهة السماوية ، وكان إيمانهم القبلي هو أن كل من يستطيع فك عشب عقدة الرياح تباركه السماء ، فهم كائنات ثمينة لا يمكن أن تتأذى.
في كل مرة يُستهلك فيها ، على الرغم من أنه لن يموت ، فإن روحه ستعاني من إصابة بالغة.
كان جسده ملطخًا بالدماء بسبب الاحتكاك بالحبال ، كان الألم الشديد يهاجم جسده.
كانت النار تحترق وترتفع إلى السماء.
“لا فائدة من ذلك ، فكلما زادت معاناتك ، زاد الألم”.
“نحن محكوم علينا بالهلاك ، نحن أموات!”
أخذ فانغ يوان نصفهم وأحضرهم ، في الوقت الحالي ، سمح لهم بالخروج لاستخدامهم كمساعدين.
فقط فانغ يوان لم يبدأ على الفور ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها عشب عقدة الرياح ، كان يقيمها.
“او وو وو … لا أريد أن أوكل.”
“اللعنة ، لماذا يصعب فك عشب عقدة الريح هذا؟”
تغيرت رؤيته.
رأى الأطفال البشريون المحيطون أن فانغ يوان كان يكافح ، نصحه البعض بلا مبالاة ، بينما بكى آخرون في اليأس.
مع مرور الوقت ، بدأ البشر في الانتفاض. خلال حقبة العصور القديمة البعيدة ، ظهر الموقر الخالد الأصل البدائي و الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ، مما أدى بالبشر إلى مقاومة حكم البشر المتحولين ، مما أدى إلى تأسيس سلطة البشر. بحلول حقبة العصور القديمة الغابرة ، ظهر ثلاثة موقرين شياطين بشريين ، مما خلق الحروب والقضاء على جنس الرجال الوحوش ، مما أدى إلى استقرار وضع البشر كحكام.
“لذيذ!”
بمجرد وصول الاحتفال بالنار إلى ذروته ، صرخ قائد رجال الوحوش: “تعال ، احضر طعامنا اللذيذ!”
بدا فانغ يوان هادئًا للغاية ومشعًا بثقة ، وكان جسده مغطى بالأوساخ والغبار ، ولا يمكن تمييز جنسه ، وكان لدى فنغ جين هوانغ سوء فهم: “ما الذي يحدث مع هذا الطفل؟ هل هي الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ؟ “
كان الوحوش يعبدون الآلهة السماوية ، وكان إيمانهم القبلي هو أن كل من يستطيع فك عشب عقدة الرياح تباركه السماء ، فهم كائنات ثمينة لا يمكن أن تتأذى.
بعد فترة وجيزة ، تلقى كل طفل عشب عقدة الرياح.
هدير هدير!
بدا فانغ يوان هادئًا للغاية ومشعًا بثقة ، وكان جسده مغطى بالأوساخ والغبار ، ولا يمكن تمييز جنسه ، وكان لدى فنغ جين هوانغ سوء فهم: “ما الذي يحدث مع هذا الطفل؟ هل هي الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ؟ “
رفع رجال الوحوش رؤوسهم صارخين.
فتح فمه ومضغه ، وأكل نصف الصبي في لحظة.
لم يستطع الأطفال تحرير أنفسهم ، لقد سقطوا أيضًا. سحقت الشجرة بعض الأطفال غير المحظوظين.
وقف فيل يبلغ ارتفاعه ستة أمتار من وضعية الجلوس.
كانت لديهم نوايا سيئة ، وقاموا عن عمد بالهدير والتهديد ، أو التنفس بخشونة لمقاطعة الأطفال.
قام بتمديد جذعه الطويل والقوي وهو يجر الشجرة التي كانت تحمل الحبال التي قيدت الأطفال.
تم رفع جذع الشجرة عالياً في الهواء.
كان بعضهم يزمجر ، والبعض الآخر لديه أنياب غير متساوية ، والبعض الآخر يمد ألسنتهم الحمراء الزاهية ، ويلعقون شفاههم وهم يسيل لعابهم ، وينعكس ضوء النار الكهرماني في عيونهم.
“فقط في ااسماء الخضراء السحيقة يمكن أن تهب رياح طوال العام في اتجاهات وزوايا غريبة. سيتم اقتلاع عدد لا يحصى من النباتات أو حلقها حتى تصبح عارية ، وستتشابك هذه الأغصان في الريح وتتشكل ببطء في مصباح العشب هذا على شكل كرة “.
الأطفال الذين تم تقييدهم كانوا يشبهون اللآلئ الصغيرة وهم يصرخون خائفين معلقين في الهواء.
“الأطفال البشريون طعمهم طري ولذيذ ، هاهاها”.
كراك ، كراك …
صرخ الوحوش مرة أخرى ، وضحك الفيل الذي أظهر قوته بصوت عالٍ ، وخف جذع الشجرة وسقط على الأرض.
لاحظ فانغ يوان بعناية.
رأى الأطفال البشريون المحيطون أن فانغ يوان كان يكافح ، نصحه البعض بلا مبالاة ، بينما بكى آخرون في اليأس.
من الضوء الوامض ، حدث وميض ساطع.
لم يستطع الأطفال تحرير أنفسهم ، لقد سقطوا أيضًا. سحقت الشجرة بعض الأطفال غير المحظوظين.
انتشرت رائحة دم شديدة.
الأطفال الذين تم تقييدهم كانوا يشبهون اللآلئ الصغيرة وهم يصرخون خائفين معلقين في الهواء.
كان جسده ملطخًا بالدماء بسبب الاحتكاك بالحبال ، كان الألم الشديد يهاجم جسده.
لم يستطع بعض الوحوش السيطرة على رغبتهم المتعطشة للدماء ، فقفزوا وأخذوا جثث الأطفال ، ووضعوها في أفواههم.
“لذيذ!”
“الأطفال البشريون طعمهم طري ولذيذ ، هاهاها”.
مع هذا التحفيز ، تم تحريك الرجال الوحوش المحيطين ، ولمعت أعينهم بقسوة وهم ينظرون إلى الأطفال الباقين.
أثناء حديثهم ، أظهر الرجال الوحوش إحساسًا بالوحشية والقسوة.
“الأطفال البشريون طعمهم طري ولذيذ ، هاهاها”.
اشتعلت النيران الملتهبة ، حدق رجال الوحوش المحيطون بحماسة بعيون حمراء ومفتوحة على مصراعيها نحو هؤلاء الأطفال المحظوظين الذين نجوا.
كان جسده ملطخًا بالدماء بسبب الاحتكاك بالحبال ، كان الألم الشديد يهاجم جسده.
كان بعضهم يزمجر ، والبعض الآخر لديه أنياب غير متساوية ، والبعض الآخر يمد ألسنتهم الحمراء الزاهية ، ويلعقون شفاههم وهم يسيل لعابهم ، وينعكس ضوء النار الكهرماني في عيونهم.
خلال حقبة العصور القديمة البعيدة ، وكذلك حقبة العصور القديمة السحيقة ، كانوا من أقوى الأجناس البشرية المتنوعة في العالم.
عشب عقدة الرياح ؟
دخل فانغ يوان إلى عالم أحلام الموقرة الخالدة كوكبة النجوم!
صرخ الأطفال خائفين ، وأغمي على بعضهم على الفور.
في كل مرة يُستهلك فيها ، على الرغم من أنه لن يموت ، فإن روحه ستعاني من إصابة بالغة.
لكن فانغ يوان وجد أن فتاة واحدة كانت بلا تعبير. على الرغم من أن جسدها كان يرتجف ، وكان تعبيرها شاحبًا كالورق ، عضت شفتيها ، ولم تصدر أي صوت.
“اللعنة ، لماذا يصعب فك عشب عقدة الريح هذا؟”
“هل من الممكن أنها …” قفز قلب فانغ يوان ، وكان لديه وميض من الإلهام.
باستخدام ضوء النار ، جمع الأطفال تركيزهم وركزوا جهودهم على فوانيس العشب.
قبل معالجة هذا الإلهام ، سار قائد رجال الوحوش نحو فانغ يوان والآخرين بهالة شديدة الشراسة ، نظر بغطرسة إلى هؤلاء الأطفال الضعفاء.
“هذا هو … عرق الرجال الوحوش الذي تم محوه من الوجود خلال حقبة العصور القديمة الغابرة؟” عاد فانغ يوان إلى الوعي ، لقد فهم أصول هؤلاء الرجال الوحوش.
سواء كان ذلك في أرض هو الخالدة المباركة أو أرض شكل النجوم المباركة ، قام بتربية مجموعات من رجال الصخر.
مع وميض الضوء ، كان الكثير من الأطفال يشاهدون بنظرات خائفة ، وكان لزعيم الرجال الوحوش وجه أسود وأنياب حادة ، تحدث ببطء: “وفقًا لتقاليد قبيلتنا ، أولئك الذين يمكنهم فك عقدة رياح العشب هم أناس باركتهم السماء ، يمكن إنقاذهم من الموت. أولئك الذين فشلوا في فكها ، يمكن أن يتشرفوا بأن يصبحوا طعامًا لنا نحن رجال الوحوش النبلاء! “
في اللحظة التي قال فيها ذلك ، لوح زعيم الرجال الوحوش بذيله.
لم يستطع بعض الوحوش السيطرة على رغبتهم المتعطشة للدماء ، فقفزوا وأخذوا جثث الأطفال ، ووضعوها في أفواههم.
أثناء حديثهم ، أظهر الرجال الوحوش إحساسًا بالوحشية والقسوة.
من الضوء الوامض ، حدث وميض ساطع.
صرخ الأطفال خائفين ، وأغمي على بعضهم على الفور.
تم تسليح جميع هؤلاء رجال الصخر بواسطة فانغ يوان ، وقد زادت قوة معركتهم بشكل كبير ، لأنهم انتقلوا في مجموعات من عشرة ، حتى لو واجهوا مجموعات من طوائف أخرى ، لم يكن فانغ يوان قلقًا من أن يخسر رجال الصخر.
تم قطع الحبال ، وحصل الأطفال على حرية مؤقتة في الحركة.
آخر مرة ، كان فانغ يوان داخل قاعة النجوم الثامنة في مغارة السماء المرصعة بالنجوم ، وكان على حدود عالم أحلام الموقرة الخالدة كوكبة النجوم وكاد يموت. بعد تفجير جناحيه ، تمكن من شق طريقه للخروج.
“الى ماذا تنظر! لقد دمر عشب عقدة الريح ، لقد فشل بالفعل. من الطبيعي أن آكله! ” نظر إلى النظرات المحيطة غير الودية ، وهدر الوحش برأس النمر ، وكان هناك دم ولحم الصبي عالقين في منتصف أسنانه.
عشب عقدة الرياح ؟
كانت النار تحترق وترتفع إلى السماء.
عند رؤية كومة العشب المجفف التي أحضرها الوحوش ، كان فانغ يوان فضوليًا.
سواء كان ذلك في أرض هو الخالدة المباركة أو أرض شكل النجوم المباركة ، قام بتربية مجموعات من رجال الصخر.
كان عشب عقدة الرياح مثل الفانوس ، فانوس عشب كروي دائري ، كان من النادر جدًا رؤيته في العصر الحديث.
لم يكن هناك عشب عقدة الرياح في المناطق الخمس ، كان هذا نوعًا من العشب موجودًا فقط في السماء الخضراء من السماوات التسع السحيقة.
دمر أطفال رن زو العشرة السماوات التسع السحيقة ، مما تسبب في سقوط شظايا من السماء الخضراء السحيقة في المناطق الخمس.
زئير زئير زئير …
خلال عصر الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ، سقط العديد من عوالم الشظايا من السماوات التسع السحيقة في مناطق مختلفة من المناطق الخمس.
أخفى فانغ يوان شخصيته وذهب بحذر إلى الخلف ، ودخل عالم الأحلام.
كان الوحوش يعبدون الآلهة السماوية ، وكان إيمانهم القبلي هو أن كل من يستطيع فك عشب عقدة الرياح تباركه السماء ، فهم كائنات ثمينة لا يمكن أن تتأذى.
نظر حوله ، فوجد أنه كان ولدًا بشريًا في هذا الحلم.
“هذا يعني ، ما دمت أستطيع فك عقدة عشب الرياح ، يمكن أن أتخلص من الموت؟” تحركت أفكار فانغ يوان بسرعة.
مع مرور الوقت ، بدأ البشر في الانتفاض. خلال حقبة العصور القديمة البعيدة ، ظهر الموقر الخالد الأصل البدائي و الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ، مما أدى بالبشر إلى مقاومة حكم البشر المتحولين ، مما أدى إلى تأسيس سلطة البشر. بحلول حقبة العصور القديمة الغابرة ، ظهر ثلاثة موقرين شياطين بشريين ، مما خلق الحروب والقضاء على جنس الرجال الوحوش ، مما أدى إلى استقرار وضع البشر كحكام.
لقد تحول إلى طفل بعد دخول عالم الأحلام هذا ، ولم يكن قد بلغ الثالثة عشر من عمره بعد ، ولم تستيقظ فتحته بعد ، ولم يكن لديه قوة. لتحرير نفسه من هذا المأزق ، كان بإمكانه فقط اتباع قواعد الرجال الوحوش وفك عشب عقدة الرياح وحده.
على الرغم من أنه كان يعلم أنه عالم أحلام ، إلا أنه لم يكن من المناسب أن تموت داخل الحلم.
اندلع وحش التمساح ذو الذيل ، وكان ذيله قاسياً حيث اجتاح ذيله الصلب كالحديد ودمر جمجمة فنغ جين هوانغ مباشرة!
رفع رجال الوحوش رؤوسهم صارخين.
هذا يعني أن عالم الأحلام سوف يستهلكه.
في كل مرة يُستهلك فيها ، على الرغم من أنه لن يموت ، فإن روحه ستعاني من إصابة بالغة.
إذا أصيبت روحه كثيرًا ، فإنها ستضعف ، وعندما يصل إلى حدوده ، ستنهار روحه وتتبدد ، حتى لو كان جسده لا يزال حوله ، سيموت.
إذا أصيبت روحه كثيرًا ، فإنها ستضعف ، وعندما يصل إلى حدوده ، ستنهار روحه وتتبدد ، حتى لو كان جسده لا يزال حوله ، سيموت.
كان هذا هو خطر استكشاف عوالم الأحلام!
كان الليل.
بعد فترة وجيزة ، تلقى كل طفل عشب عقدة الرياح.
كان الليل.
بالتفكير في هذا ، كان فانغ يوان متحمسًا بعض الشيء.
مع العلم أن هذه كانت فرصتهم الوحيدة للبقاء على قيد الحياة ، فتح الأطفال أعينهم على مصراعيها واستغلوا كل ثانية كان عليهم فيها محاولة فك عشب عقدة الرياح.
كان الرجال الوحوش المحيطون يضحكون ببرود أو يطحنون أسنانهم ، وكان بعضهم يلعق شفاههم أو يسنون مخالبهم ، وأحاطوا بمجموعة فانغ يوان وشاهدوا بِشر.
كان الأطفال البشريون في المركز محاطين بعدد لا يحصى من الحيوانات الوحشية.
باستخدام ضوء النار ، جمع الأطفال تركيزهم وركزوا جهودهم على فوانيس العشب.
لاحظ فانغ يوان بعناية.
وقف فيل يبلغ ارتفاعه ستة أمتار من وضعية الجلوس.
تم صنع هذا النوع من الفوانيس العشبية من جميع أنواع الجذور والأوراق والسيقان ، وكانت متشابكة معًا وتشكلت في كرة غامضة.
عشب عقدة الرياح ؟
“فقط في ااسماء الخضراء السحيقة يمكن أن تهب رياح طوال العام في اتجاهات وزوايا غريبة. سيتم اقتلاع عدد لا يحصى من النباتات أو حلقها حتى تصبح عارية ، وستتشابك هذه الأغصان في الريح وتتشكل ببطء في مصباح العشب هذا على شكل كرة “.
كان عدد لا يحصى من رجال الوحوش العضليين يحيطون بنار ضخمة ، يرقصون حولها.
لأن الوقت كان محدودًا ، كان الأطفال المحيطون يحاولون فك عشب عقدة الريح .
فقط فانغ يوان لم يبدأ على الفور ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها عشب عقدة الرياح ، كان يقيمها.
اجتذب سلوكه الفريد انتباه الرجال الوحوش ، حتى أنه جذب انتباه فنغ جين هوانغ أيضًا.
كان الأطفال البشريون في المركز محاطين بعدد لا يحصى من الحيوانات الوحشية.
أثناء حديثهم ، أظهر الرجال الوحوش إحساسًا بالوحشية والقسوة.
كانت فنغ جين هوانغ أيضًا داخل عالم الأحلام ، على غرار فانغ يوان ، كانت أيضًا طفلة.
بدا فانغ يوان هادئًا للغاية ومشعًا بثقة ، وكان جسده مغطى بالأوساخ والغبار ، ولا يمكن تمييز جنسه ، وكان لدى فنغ جين هوانغ سوء فهم: “ما الذي يحدث مع هذا الطفل؟ هل هي الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ؟ “
بالتفكير في هذا ، كان فانغ يوان متحمسًا بعض الشيء.
هدير!
لقد أعطى رجال الصخر تعليمات بجمع الموارد قبل المغادرة وإخفاء شخصيته والعودة إلى عالم الأحلام.
كان عشب عقدة الرياح مثل الفانوس ، فانوس عشب كروي دائري ، كان من النادر جدًا رؤيته في العصر الحديث.
في هذه اللحظة ، طاف وحش برأس نمر بصوت عالٍ من الإثارة.
أمسك بصبي بشري بسرعة وألقاه في فمه.
كراك ، كراك …
فتح فمه ومضغه ، وأكل نصف الصبي في لحظة.
“الى ماذا تنظر! لقد دمر عشب عقدة الريح ، لقد فشل بالفعل. من الطبيعي أن آكله! ” نظر إلى النظرات المحيطة غير الودية ، وهدر الوحش برأس النمر ، وكان هناك دم ولحم الصبي عالقين في منتصف أسنانه.
رد فانغ يوان بشخير ، وكان تعبيره باردًا وبدا مرتفعًا وقويًا فوق الجماهير.
“أبي ، أبي ، أين أنت؟ تعال بسرعة وأنقذني! ” انهارت فتاة ، أمسكت عشب عقدة الريح وهي تبكي بصوت عالٍ.
مع هذا التحفيز ، تم تحريك الرجال الوحوش المحيطين ، ولمعت أعينهم بقسوة وهم ينظرون إلى الأطفال الباقين.
كان الوحوش يعبدون الآلهة السماوية ، وكان إيمانهم القبلي هو أن كل من يستطيع فك عشب عقدة الرياح تباركه السماء ، فهم كائنات ثمينة لا يمكن أن تتأذى.
كانت لديهم نوايا سيئة ، وقاموا عن عمد بالهدير والتهديد ، أو التنفس بخشونة لمقاطعة الأطفال.
“أبي ، أبي ، أين أنت؟ تعال بسرعة وأنقذني! ” انهارت فتاة ، أمسكت عشب عقدة الريح وهي تبكي بصوت عالٍ.
“أوه لا! الرجال الوحوش متعطشون للدماء بطبيعتهم ، وقد عُرفوا أيضًا باسم الجنس الآكل للإنسان. يذكر التاريخ أن الطعام المفضل لدى الوحوش هو لحم ودم الأطفال. تعامل جميع قبائل الرجال الوحوش مع البشر المحيطين كطعام ، وكانوا يخرجون للصيد من حين لآخر. عندما ينجحون في صيدهم ، سيقيمون احتفالًا ضخمًا بالمشعل “.
“اللعنة ، لماذا يصعب فك عشب عقدة الريح هذا؟”
“لا ، يجب أن أنجح. استطيع ان افعلها! لقد لعبت مع عشب عقدة الريح هذه كثيرًا في الماضي “.
لم يرغب الرجال الوحوش المحيطون في نجاح الأطفال ، فقد اقتربوا أكثر فأكثر.
كانت لديهم نوايا سيئة ، وقاموا عن عمد بالهدير والتهديد ، أو التنفس بخشونة لمقاطعة الأطفال.
خاصة عندما يمكنهم جذب غو مسار التحول البري للعيش فيهم ، مما يسمح لهم بالتحول إلى حالة نصف إنسان ونصف وحش ، سيكتسبون جزءًا من قدرات وقوة الوحوش الشرسة.
“الوغد ، ابتعد عني ، أنت كريه الرائحة!” صرخت فنغ جين هوانغ في غضب ، في رجل وحش بذيل تمساح.
الأطفال الذين تم تقييدهم كانوا يشبهون اللآلئ الصغيرة وهم يصرخون خائفين معلقين في الهواء.
هدير!
زأر الرجل الوحش ذو الذيل التمساح بغضب ، وحدق في فنغ جين هوانغ بعيون محتقنة بالدماء ، ولم يتوقع أن يكون هذا الطعام متعجرفًا جدًا.
هدير!
لم يكن لدى فنغ جين هوانغ أي خوف: “ما الذي تزأر لأجله ، مزعج جدًا ، أيها السافل”
بام.
اندلع وحش التمساح ذو الذيل ، وكان ذيله قاسياً حيث اجتاح ذيله الصلب كالحديد ودمر جمجمة فنغ جين هوانغ مباشرة!
في كل مرة يُستهلك فيها ، على الرغم من أنه لن يموت ، فإن روحه ستعاني من إصابة بالغة.

عرق ايبستين وذويه