مسابقة غير مسبوقة
الفصل 961: مسابقة غير مسبوقة
إذا لم يكن لديه نار النيرفانا ، أو مجموعة ديدان الغو للبحث التي قدمتها شيطانة السماء الملتهبة ، فلن يتمكن فانغ يوان من الحصول على نسخة مسار القوة في مثل هذا الوقت القصير.
لتفعيل هذه الحركة القاتلة ، كان على فانغ يوان التركيز بإخلاص لمدة ساعتين ، لتفعيل هذه المجموعة من ديدان الغو.
“هاهاها ، لقد نجحت أخيرًا!”
عند الخروج من الكهف تحت الأرض ، كان وجه فانغ يوان مليئًا بالبهجة.
خلال هذه الفترة ، كان قد بذل كل جهده لاستنتاج هذه الحركة القاتلة الخالدة ، وقد حصل أخيرًا على بعض النتائج اليوم.
خلال هذه الفترة ، كان قد بذل كل جهده لاستنتاج هذه الحركة القاتلة الخالدة ، وقد حصل أخيرًا على بعض النتائج اليوم.
استخدمت هذه الحركة القاتلة الجديدة الغو الخالد قوة الأكل ، والغو الخالد سحب الجبل وسحب الماء مثل النوى ، مع ثلاثمئة وثلاثين ألفًا إضافيًا من الغو الفاني ، شكل مزيجًا باهظًا من شأنه أن يذهل شخصًا آخر.
لكن الجدة مَي هوا كانت مشهورة جدًا ، في اللحظة التي عادت فيها ، ابتسم أحدهم: “لي مَي هوا ، هل أحضرت واحدًا آخر؟”
كان فانغ يوان ، الذي كان يتنكر في زي شنغ يينغ ، مجرد واحد منهم.
لتفعيل هذه الحركة القاتلة ، كان على فانغ يوان التركيز بإخلاص لمدة ساعتين ، لتفعيل هذه المجموعة من ديدان الغو.
“بعد ذلك ، لا بد لي من استخدام أجساد الزومبي الخالدين تلك وممارسة غو القوة لتشكيل أرضي المباركة عالية الجودة للحياة والموت ، لإحيائها.” تنهد فانغ يوان داخليا.
“شنغ يينغ …” حفظت لي مَي هوا هذا الاسم ، لم تستطع تذكر مثل هذا الشخص في الحدود الجنوبية.
بالطبع ، كان ذلك لأنه كان لديه نار النيرفانا كمخطط.
بعد ذلك ، بعد مرور ثلاثة أيام وليالٍ دون راحة ، يمكنه تدريجياً تحويل جسده الحي إلى جسد زومبي خالد ، أو تحويل جسد الزومبي الخالد إلى جسد حي.
جاء فانغ يوان إلى هنا للحصول على معلومات.
على الرغم من أنها لم تكن مريحة مثل نار النيرفانا ، فقد وصل فانغ يوان إلى حدوده من خلال تحقيق مثل هذا التقدم.
“شنغ يينغ …” حفظت لي مَي هوا هذا الاسم ، لم تستطع تذكر مثل هذا الشخص في الحدود الجنوبية.
كان فانغ يوان راضيا جدا عن هذه النتيجة.
بعد كل شيء ، لم يكن لدى فانغ يوان سوى الكثير من غو مسار القوة الخالد . يمكنه أن يستخدمها جميعًا هنا بفضل نور الحكمة.
بالطبع ، كان ذلك لأنه كان لديه نار النيرفانا كمخطط.
على الرغم من أنه أصبح سيد غو خالد في السهول الشمالية ، إلا أنه كان يخفي وجهًا مألوفًا غامض ، ولم يستطع أسياد الغو الخالدين العاديين كشفه.
كان على فانغ يوان التوقف في مساراته ، وكان يعلم أنه إذا استمر هذا ، فسوف يتم تدمير فتحته الخالدة قبل أن يخطو خمسين أو ستين خطوة.
إذا لم يكن لديه نار النيرفانا ، أو مجموعة ديدان الغو للبحث التي قدمتها شيطانة السماء الملتهبة ، فلن يتمكن فانغ يوان من الحصول على نسخة مسار القوة في مثل هذا الوقت القصير.
أيضًا ، كان لدى فانغ يوان مستوى التحصيل في مسار الحكمة.
عند رؤية فانغ يوان ، ألقى الكثيرون بنظرات فضولية ، في حين أن البعض لديه تعبيرات قاتمة أو قاسية.
بسبب كل هذه الأسباب ، تم إنشاء معجزة صغيرة.
ولكن عندما كان على وشك البدء ، تلقى رسالة شيطانة السماء الملتهبة.
“بعد ذلك ، لا بد لي من استخدام أجساد الزومبي الخالدين تلك وممارسة غو القوة لتشكيل أرضي المباركة عالية الجودة للحياة والموت ، لإحيائها.” تنهد فانغ يوان داخليا.
في ذلك الوقت ، سمع ضحكة رقيقة من خلفه.
بعد البحث لفترة طويلة ، وصل أخيرًا إلى هذه المرحلة.
أما بالنسبة إلى وادي لوو بو ، فقد أصلحه تاي باي يون شنغ منذ وقت ليس ببعيد.
كان فانغ يوان متشككًا بعض الشيء تجاه موقف لي مَي هوا الدافئ في الاقتراب منه.
جربه فانغ يوان ، وزرع داخل وادي لوو بو.
ابتسم فانغ يوان ، وفكر: “إذن هي الجدة مَي هوا.”
لم يستطع فانغ يوان تقريبًا التمسك برغباته.
لقد كانت بالفعل الأرض المقدسة لزراعة الروح التي كانت على قدم المساواة مع جبل دانغ هون!
ابتسم فانغ يوان ، وفكر: “إذن هي الجدة مَي هوا.”
بالاقتران مع غو الشجاعة لجبل دانغ هون ، كانت زراعة روح فانغ يوان تتقدم بسرعة فائقة.
كانت هذه المسألة كبيرة جدًا الآن ، فقد كانت تتعلق بغو المنزل الخالد ، فقد انتشر في جميع أنحاء عالم أسياد الغو الخالدين التابع للحدود الجنوبية.
لكن الآن ، عرف فانغ يوان أن أهم شيء هو الإحياء. يمكن الآن وضع زراعة روحه جانبًا ، ولم يكن بحاجة إلى الانخراط فيها.
“شيطانة السماء الملتهبة لديها طموحات كبيرة ، إنها تعلم أنني أملك السفر الخالد الثابت ، وبالتالي فقد راقبت الأحداث في جميع المناطق الخمس. بصفتها عضوًا أعلى في تحالف الزومبي ، يمكنها جمع المعلومات بسهولة أكبر من الجنية لي شان “.
لم يستطع فانغ يوان تقريبًا التمسك برغباته.
“يبدو أنه يتعين علي استخدام المزيد من أساليب مسار المعلومات لجمع المعلومات الاستخبارية. في الوقت الحالي ، يمكنني الاعتماد على الغرباء مثل شيطانة السماء الملتهبة ، لكن على المدى الطويل ، أحتاج إلى الاعتماد على نفسي! “
ولكن عندما كان على وشك البدء ، تلقى رسالة شيطانة السماء الملتهبة.
تسببت المحتويات في توقف خطة الإحياء الخاصة به.
أما بالنسبة لـ هَي لو لان و الجنية لي شان ، فقد كانا في السهول الشمالية ، مستخدمين وادي لوو بو لتنمية أرواحهم وزيادة أساساتهم. كان لديهم اهتمام شديد تجاه غو المنزل الخالد ، لكن هالة السهول الشمالية الخاصة بهم جعلت من الصعب عليهم التجول في الحدود الجنوبية.
“الزومبي الخالد من الرتبة الثامنة للقوة العظمى الحقيقية القتالية ؟” عندما رأى فانغ يوان هذا الخط ، خفق قلبه.
أدرك فانغ يوان في الحال.
بالاقتران مع غو الشجاعة لجبل دانغ هون ، كانت زراعة روح فانغ يوان تتقدم بسرعة فائقة.
المعلومات التي قدمتها له شيطانة السماء الملتهبة كانت تتعلق بالجبل المجهول في الحدود الجنوبية.
كانت هذه المسألة كبيرة جدًا الآن ، فقد كانت تتعلق بغو المنزل الخالد ، فقد انتشر في جميع أنحاء عالم أسياد الغو الخالدين التابع للحدود الجنوبية.
كان معظمهم في المرتبة السادسة ، فكلما جاء سيد غو خالد من الرتبة السابعة ، ستحدث ضجة ، وفي النهاية وصل حتى أسياد الغو الخالدون من المرتبة الثامنة ، أي ما مجموعه أربعة!
في الحدود الجنوبية ، كان هناك فرع تحالف زومبي أيضًا.
تسببت المحتويات في توقف خطة الإحياء الخاصة به.
وهكذا ، كقائد لفرع تحالف زومبي السهول الشمالية ، استحوذت شيطانة السماء الملتهبة على الأخبار بسرعة.
“شيطانة السماء الملتهبة لديها طموحات كبيرة ، إنها تعلم أنني أملك السفر الخالد الثابت ، وبالتالي فقد راقبت الأحداث في جميع المناطق الخمس. بصفتها عضوًا أعلى في تحالف الزومبي ، يمكنها جمع المعلومات بسهولة أكبر من الجنية لي شان “.
شكلت توازن القوى على كلا الجانبين.
جربه فانغ يوان ، وزرع داخل وادي لوو بو.
شعر فانغ يوان بضعفه في جمع المعلومات مرة أخرى.
في حياته السابقة ، كان لديه منظمة وشبكة ، ويمكن أن تحل تقنيات دودة الغو الخاصة بمسار الدم محل استخدام معظم طرق مسار المعلومات.
ولكن في هذه الحياة ، استخدم فانغ يوان ذكريات حياته السابقة جنبًا إلى جنب مع الذكاء بشكل أساسي من أشخاص مثل الجنية لي شان و روح أرض لانغ يا .
“أنا تشونغ هي زي.”
بعد البحث لفترة طويلة ، وصل أخيرًا إلى هذه المرحلة.
مع حدوث المزيد والمزيد من المفاجآت غير المتوقعة ، بدأ فانغ يوان يشعر أن ذكريات حياته السابقة بدأت تصبح غير موثوقة.
كانت الحدود الجنوبية تضم العديد من الجبال ، وكان عدد لا يحصى من الخبراء في عزلة. لم يظهر الكثير من المزارعين المنفردين أنفسهم أبدًا ، ولم يعرف أحد عنهم.
كانت الحدود الجنوبية تضم العديد من الجبال ، وكان عدد لا يحصى من الخبراء في عزلة. لم يظهر الكثير من المزارعين المنفردين أنفسهم أبدًا ، ولم يعرف أحد عنهم.
غالبًا ما كانت حقيقة التاريخ مخفية في ضباب عميق ، ما رآه فانغ يوان في حياته السابقة كان فقط ما تم الكشف عنه ويبدو أنه حقيقي على السطح.
كانت شيطانة السماء الملتهبة لا تزال في مدينة التدفق المظلم العملاقة ، وقد أخبرت فانغ يوان في الرسالة أنها كانت مشغولة بصقل الغو وإعداد تشكيل الغو الخالد ، ولم تستطع المغادرة. ولكن عند الضرورة ، كانت تأتي لاتخاذ إجراء.
حتى بالنسبة للأمور التي مر بها شخصيًا ، فقد لا تكون بهذه البساطة التي كان يعتقدها.
بعد بعض المحادثات القصيرة ، عاد الجبل عديم الرأس إلى الهدوء كما كان قبل وصول فانغ يوان.
كانت أسباب وقوع العديد من الأحداث معقدة.
“في حياتي السابقة ، مررت بوقت عصيب ، لقد تسلقت ببطء من الأسفل ، وتراكمت شبكتي ومواردي ببطء ، وبالتالي لم يكن لدي أي نقاط ضعف واضحة. لكن بعد الولادة الجديدة ، حصلت على الفرص واحدة تلو الأخرى ، وارتفعت قوتي بسرعة ، أو بالأحرى ، بشكل متفجر. وبالتالي ، في كثير من الجوانب ، لم أستطع المواكبة “.
“الجدة مَي هوا ، لقد سمعت عنك منذ فترة طويلة. أنا شنغ يينغ ، أنا مجرد متجول بسيط “. رد فانغ يوان.
“يبدو أنه يتعين علي استخدام المزيد من أساليب مسار المعلومات لجمع المعلومات الاستخبارية. في الوقت الحالي ، يمكنني الاعتماد على الغرباء مثل شيطانة السماء الملتهبة ، لكن على المدى الطويل ، أحتاج إلى الاعتماد على نفسي! “
“أنا تشونغ هي زي.”
فكر فانغ يوان.
كان معظمهم في المرتبة السادسة ، فكلما جاء سيد غو خالد من الرتبة السابعة ، ستحدث ضجة ، وفي النهاية وصل حتى أسياد الغو الخالدون من المرتبة الثامنة ، أي ما مجموعه أربعة!
نقص المعلومات يعني خسارة العديد من الفرص.
على الجبل المجهول ، بين الحين والآخر ، ستظهر الصور الوهمية.
أما بالنسبة لـ هَي لو لان و الجنية لي شان ، فقد كانا في السهول الشمالية ، مستخدمين وادي لوو بو لتنمية أرواحهم وزيادة أساساتهم. كان لديهم اهتمام شديد تجاه غو المنزل الخالد ، لكن هالة السهول الشمالية الخاصة بهم جعلت من الصعب عليهم التجول في الحدود الجنوبية.
كما هو الحال الآن ، لم يكن فانغ يوان يعرف الموقف ، فقد ظل في الظلام ، وكاد أن يفوت هذه المواجهة الصدفية تمامًا.
مع حدوث المزيد والمزيد من المفاجآت غير المتوقعة ، بدأ فانغ يوان يشعر أن ذكريات حياته السابقة بدأت تصبح غير موثوقة.
بعد ثلاثة أيام ، ذهب فانغ يوان بمفرده إلى الحدود الجنوبية ، واقترب من الجبل المجهول.
كانت شيطانة السماء الملتهبة لا تزال في مدينة التدفق المظلم العملاقة ، وقد أخبرت فانغ يوان في الرسالة أنها كانت مشغولة بصقل الغو وإعداد تشكيل الغو الخالد ، ولم تستطع المغادرة. ولكن عند الضرورة ، كانت تأتي لاتخاذ إجراء.
بعد البحث لفترة طويلة ، وصل أخيرًا إلى هذه المرحلة.
في تمويه فانغ يوان ، كان لديه هالة سيد غو خالد من الرتبة السادسة ، كان طويل القامة ونحيفًا ، وله مظهر متوسط العمر مع جسر أنف طويل وعيناه نحيفتان ، ويشع بؤبؤ عينيه بظلال خافتة من الضوء الأخضر كاليشم. لقد أطلق هالة مخيفة ، كما لو أنه لا ينبغي العبث معه ، على الرغم من أنه لم يكن حسن المظهر ، إلا أنه كان مزاجيًا إلى حد كبير.
أما بالنسبة لـ هَي لو لان و الجنية لي شان ، فقد كانا في السهول الشمالية ، مستخدمين وادي لوو بو لتنمية أرواحهم وزيادة أساساتهم. كان لديهم اهتمام شديد تجاه غو المنزل الخالد ، لكن هالة السهول الشمالية الخاصة بهم جعلت من الصعب عليهم التجول في الحدود الجنوبية.
جاء فانغ يوان إلى هنا للحصول على معلومات.
على الرغم من أنه أصبح سيد غو خالد في السهول الشمالية ، إلا أنه كان يخفي وجهًا مألوفًا غامض ، ولم يستطع أسياد الغو الخالدين العاديين كشفه.
استخدمت هذه الحركة القاتلة الجديدة الغو الخالد قوة الأكل ، والغو الخالد سحب الجبل وسحب الماء مثل النوى ، مع ثلاثمئة وثلاثين ألفًا إضافيًا من الغو الفاني ، شكل مزيجًا باهظًا من شأنه أن يذهل شخصًا آخر.
على الجبل المجهول ، بين الحين والآخر ، ستظهر الصور الوهمية.
بعد كل شيء ، لم يكن لدى فانغ يوان سوى الكثير من غو مسار القوة الخالد . يمكنه أن يستخدمها جميعًا هنا بفضل نور الحكمة.
أظهر فانغ يوان نظرة فقيرة في التواصل الاجتماعي ، وبالكاد يتفاعل معهم.
لم يكن باي نينغ بينغ موجودًا في أي مكان.
شاهده فانغ يوان ثلاث مرات وفكر مليًا قبل أن يتحرك ويقترب من الجبل المجهول.
كما هو متوقع ، مثل ما قالته شيطانة السماء الملتهبة في الرسالة ، كان هذا المكان منطقة محظورة على الخالدين. كلما ذهب فانغ يوان بشكل أعمق ، كلما شعر أن أطرافه تضعف ، شعر أن فتحته الخالدة تعرضت لضغوط من قبل قوة لا شكل لها.
كانت الحدود الجنوبية تضم العديد من الجبال ، وكان عدد لا يحصى من الخبراء في عزلة. لم يظهر الكثير من المزارعين المنفردين أنفسهم أبدًا ، ولم يعرف أحد عنهم.
كان على فانغ يوان التوقف في مساراته ، وكان يعلم أنه إذا استمر هذا ، فسوف يتم تدمير فتحته الخالدة قبل أن يخطو خمسين أو ستين خطوة.
هذا لن ينفع.
أما بالنسبة إلى وادي لوو بو ، فقد أصلحه تاي باي يون شنغ منذ وقت ليس ببعيد.
كان عليه أن يستخدم فتحة مسار قوته الخالدة لإنشاء الفتحة الخالدة للحياة والموت.
اضطر فانغ يوان إلى التراجع.
تقلص بؤبؤا فانغ يوان ، استدار على الفور.
في ذلك الوقت ، سمع ضحكة رقيقة من خلفه.
في الأيام الماضية ، اتصلت لي مَي هوا بالعديد من أسياد الغو الخالدين على غرار فانغ يوان.
وهكذا ، كقائد لفرع تحالف زومبي السهول الشمالية ، استحوذت شيطانة السماء الملتهبة على الأخبار بسرعة.
تقلص بؤبؤا فانغ يوان ، استدار على الفور.
كانت هذه المسألة كبيرة جدًا الآن ، فقد كانت تتعلق بغو المنزل الخالد ، فقد انتشر في جميع أنحاء عالم أسياد الغو الخالدين التابع للحدود الجنوبية.
تبع لي مَي هوا وخرج ، واستقر في الجبل عديم الرأس الذي يبعد ألف لي. عندما وصل فانغ يوان إلى هناك ، كان هناك بالفعل العديد من أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني أو الصالح على الجبل.
فقط لرؤية امرأة جميلة ، ترتدي اللون الوردي والأحمر ، كان شعرها مربوطًا وبشرتها بيضاء مثل الثلج ، وكانت عيناها مغرية ودامعة ، كانت تقف في مكان قريب ، تنظر إلى فانغ يوان.
بعد كل شيء ، لم يكن لدى فانغ يوان سوى الكثير من غو مسار القوة الخالد . يمكنه أن يستخدمها جميعًا هنا بفضل نور الحكمة.
لم يجرؤ فانغ يوان على أن يكون مهملاً.
كانت هذه المرأة تنضح بهالة سيد الغو الخالد ، كانت من الرتبة السادسة.
عند رؤية نظرة فانغ يوان ، قدمت هذه المرأة الجميلة نفسها: “أنا لي مَي هوا ، الناس ينادونني الجدة مَي هوا . أيها الفتى الوسيم ، تبدو غير مألوف للغاية ، أين تزرع؟ “
…
فقط لرؤية امرأة جميلة ، ترتدي اللون الوردي والأحمر ، كان شعرها مربوطًا وبشرتها بيضاء مثل الثلج ، وكانت عيناها مغرية ودامعة ، كانت تقف في مكان قريب ، تنظر إلى فانغ يوان.
ابتسم فانغ يوان ، وفكر: “إذن هي الجدة مَي هوا.”
على الرغم من أن فانغ يوان لم يسبق له أن رأى الجدة مَي هوا شخصيًا ، إلا أنه رأى حفيدتها ، تلك سيدة الغو الخالدة ذات المسار الشيطاني ، هو مَي إير.
تسببت المحتويات في توقف خطة الإحياء الخاصة به.
كانت العناية بالجمال طبيعة للمرأة.
“هاهاها ، لقد نجحت أخيرًا!”
“شيطانة السماء الملتهبة لديها طموحات كبيرة ، إنها تعلم أنني أملك السفر الخالد الثابت ، وبالتالي فقد راقبت الأحداث في جميع المناطق الخمس. بصفتها عضوًا أعلى في تحالف الزومبي ، يمكنها جمع المعلومات بسهولة أكبر من الجنية لي شان “.
لم تكن هناك علاقة بين عمر ومظهر أسياد الغو الخالدين.
حتى بالنسبة للأمور التي مر بها شخصيًا ، فقد لا تكون بهذه البساطة التي كان يعتقدها.
في الوقت الحالي ، كان فانغ يوان يرتدي رداءًا أخضر وكانت أكمامه كبيرة وواسعة ، وهبت الرياح ورفرف رداءه ، متحركًا مثل راية حرب.
في تمويه فانغ يوان ، كان لديه هالة سيد غو خالد من الرتبة السادسة ، كان طويل القامة ونحيفًا ، وله مظهر متوسط العمر مع جسر أنف طويل وعيناه نحيفتان ، ويشع بؤبؤ عينيه بظلال خافتة من الضوء الأخضر كاليشم. لقد أطلق هالة مخيفة ، كما لو أنه لا ينبغي العبث معه ، على الرغم من أنه لم يكن حسن المظهر ، إلا أنه كان مزاجيًا إلى حد كبير.
كان عليه أن يستخدم فتحة مسار قوته الخالدة لإنشاء الفتحة الخالدة للحياة والموت.
“الجدة مَي هوا ، لقد سمعت عنك منذ فترة طويلة. أنا شنغ يينغ ، أنا مجرد متجول بسيط “. رد فانغ يوان.
“الزومبي الخالد من الرتبة الثامنة للقوة العظمى الحقيقية القتالية ؟” عندما رأى فانغ يوان هذا الخط ، خفق قلبه.
في الوقت الحالي ، كان فانغ يوان يرتدي رداءًا أخضر وكانت أكمامه كبيرة وواسعة ، وهبت الرياح ورفرف رداءه ، متحركًا مثل راية حرب.
دعت لي مَي هوا فانغ يوان للسفر معًا ، بعد التفكير في الأمر ، وافق.
شكلت توازن القوى على كلا الجانبين.
على الرغم من أنها لم تكن مريحة مثل نار النيرفانا ، فقد وصل فانغ يوان إلى حدوده من خلال تحقيق مثل هذا التقدم.
“شنغ يينغ …” حفظت لي مَي هوا هذا الاسم ، لم تستطع تذكر مثل هذا الشخص في الحدود الجنوبية.
ومع ذلك ، لم تجد ذلك غريباً.
ابتسم فانغ يوان ، وفكر: “إذن هي الجدة مَي هوا.”
عند الاستماع إلى مقدمة فانغ يوان ، عرفت أنه كان مزارعًا وحيدًا.
الفائز في المسابقة سيحصل على فرصة على الجبل المجهول. أما بالنسبة إلى أسياد الغو الخالدين الآخرين ، فلم يهاجموا المنتصر خلال السنوات الثلاث المقبلة.
كانت أسباب وقوع العديد من الأحداث معقدة.
كانت الحدود الجنوبية تضم العديد من الجبال ، وكان عدد لا يحصى من الخبراء في عزلة. لم يظهر الكثير من المزارعين المنفردين أنفسهم أبدًا ، ولم يعرف أحد عنهم.
“في حياتي السابقة ، مررت بوقت عصيب ، لقد تسلقت ببطء من الأسفل ، وتراكمت شبكتي ومواردي ببطء ، وبالتالي لم يكن لدي أي نقاط ضعف واضحة. لكن بعد الولادة الجديدة ، حصلت على الفرص واحدة تلو الأخرى ، وارتفعت قوتي بسرعة ، أو بالأحرى ، بشكل متفجر. وبالتالي ، في كثير من الجوانب ، لم أستطع المواكبة “.
ولكن بسبب غو المنزل الخالد ، انجذب أسياد الغو الخالدين واحدًا تلو الآخر وعادوا.
على الرغم من أنه أصبح سيد غو خالد في السهول الشمالية ، إلا أنه كان يخفي وجهًا مألوفًا غامض ، ولم يستطع أسياد الغو الخالدين العاديين كشفه.
كان فانغ يوان ، الذي كان يتنكر في زي شنغ يينغ ، مجرد واحد منهم.
كان عليه أن يستخدم فتحة مسار قوته الخالدة لإنشاء الفتحة الخالدة للحياة والموت.
في الأيام الماضية ، اتصلت لي مَي هوا بالعديد من أسياد الغو الخالدين على غرار فانغ يوان.
كان فانغ يوان متشككًا بعض الشيء تجاه موقف لي مَي هوا الدافئ في الاقتراب منه.
فكر فانغ يوان.
…
كان فانغ يوان على وشك السؤال ، عندما أخبرته لي مَي هوا بالسبب.
أدرك فانغ يوان في الحال.
في ذلك الوقت ، سمع ضحكة رقيقة من خلفه.
كانت هذه المسألة كبيرة جدًا الآن ، فقد كانت تتعلق بغو المنزل الخالد ، فقد انتشر في جميع أنحاء عالم أسياد الغو الخالدين التابع للحدود الجنوبية.
دعت لي مَي هوا فانغ يوان للسفر معًا ، بعد التفكير في الأمر ، وافق.
تبع لي مَي هوا وخرج ، واستقر في الجبل عديم الرأس الذي يبعد ألف لي. عندما وصل فانغ يوان إلى هناك ، كان هناك بالفعل العديد من أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني أو الصالح على الجبل.
نقص المعلومات يعني خسارة العديد من الفرص.
كان فانغ يوان راضيا جدا عن هذه النتيجة.
عند رؤية فانغ يوان ، ألقى الكثيرون بنظرات فضولية ، في حين أن البعض لديه تعبيرات قاتمة أو قاسية.
تقلص بؤبؤا فانغ يوان ، استدار على الفور.
ولكن عندما كان على وشك البدء ، تلقى رسالة شيطانة السماء الملتهبة.
لأنهم لم يعرفوا خلفية فانغ يوان ، لم يتحدث معه أي من أسياد الغو الخالدين بعد.
لم تبقى لي مَي هوا على الجبل لفترة طويلة ، كان عليها أن تعود إلى الجبل المجهول وتنتظر المزيد من الناس ، وأشارت إلى الجبل قبل المغادرة ، قائلة لفانغ يوان: “جبل ذيل الصنوبر هو المعسكر الأساسي لأسياد الغو الخالدين من المسار الصالح . “
لكن الجدة مَي هوا كانت مشهورة جدًا ، في اللحظة التي عادت فيها ، ابتسم أحدهم: “لي مَي هوا ، هل أحضرت واحدًا آخر؟”
أدرك فانغ يوان في الحال.
“هاهاها ، هذه المرة ، اجتمعنا نحن المزارعون الشيطانيون والوحيدون للتفاوض مع المسار الصالح ، وقد قدمت الجدة مَي هوا أكبر مساهمة تجاه ذلك.”
“بعد ذلك ، لا بد لي من استخدام أجساد الزومبي الخالدين تلك وممارسة غو القوة لتشكيل أرضي المباركة عالية الجودة للحياة والموت ، لإحيائها.” تنهد فانغ يوان داخليا.
بالاقتران مع غو الشجاعة لجبل دانغ هون ، كانت زراعة روح فانغ يوان تتقدم بسرعة فائقة.
“أوه لا ، أنا ممتنة ، أنا فقط أبذل قصارى جهدي للمساعدة.” ابتسمت لي مَي هوا عندما استقبلت وتفاعلت مع الناس من حولها واحدًا تلو الآخر ، أدارت العلاقات الفردية بسهولة كبيرة.
بعد البحث لفترة طويلة ، وصل أخيرًا إلى هذه المرحلة.
“اسمحوا لي أن أقدم لكم ، هذا هو الأخ شنغ يينغ ، إنه خالد وحيد.” بعد التحدث إلى الجميع ، قدمت لي مَي هوا لهم فانغ يوان.
“إذن أنت الأخ شنغ.” على الفور ، قام سيد غو خالد بضرب قبضتيه.
في حياته السابقة ، كان لديه منظمة وشبكة ، ويمكن أن تحل تقنيات دودة الغو الخاصة بمسار الدم محل استخدام معظم طرق مسار المعلومات.
“أنا تشونغ هي زي.”
بعد الانفصال عن لي مَي هوا ، بقي فانغ يوان في الجبل عديم الرأس.
“أرى أن سيدي يزرع مسار التحول ، أوه ، اسمي لان تيان هونغ ، وأنا أيضًا مزارع وحيد.”
…
لقد كانت بالفعل الأرض المقدسة لزراعة الروح التي كانت على قدم المساواة مع جبل دانغ هون!
أظهر فانغ يوان نظرة فقيرة في التواصل الاجتماعي ، وبالكاد يتفاعل معهم.
بعد بعض المحادثات القصيرة ، عاد الجبل عديم الرأس إلى الهدوء كما كان قبل وصول فانغ يوان.
لم تبقى لي مَي هوا على الجبل لفترة طويلة ، كان عليها أن تعود إلى الجبل المجهول وتنتظر المزيد من الناس ، وأشارت إلى الجبل قبل المغادرة ، قائلة لفانغ يوان: “جبل ذيل الصنوبر هو المعسكر الأساسي لأسياد الغو الخالدين من المسار الصالح . “
ابتسم فانغ يوان ، وفكر: “إذن هي الجدة مَي هوا.”
حتى من دون أن تشير إلى ذلك ، فإن هالة الغو الخالد الشديدة على ذلك الجبل قد أبلغت فانغ يوان بالفعل.
كان على فانغ يوان التوقف في مساراته ، وكان يعلم أنه إذا استمر هذا ، فسوف يتم تدمير فتحته الخالدة قبل أن يخطو خمسين أو ستين خطوة.
بعد الانفصال عن لي مَي هوا ، بقي فانغ يوان في الجبل عديم الرأس.
“اسمحوا لي أن أقدم لكم ، هذا هو الأخ شنغ يينغ ، إنه خالد وحيد.” بعد التحدث إلى الجميع ، قدمت لي مَي هوا لهم فانغ يوان.
لقد كانت بالفعل الأرض المقدسة لزراعة الروح التي كانت على قدم المساواة مع جبل دانغ هون!
لم يخرج كثيرًا ، قضى معظم وقته في كهفه ، بعد كل شيء ، كان فانغ يوان متنكرا الآن ، والوجه المألوف الغامض لم يكن تمويهًا لا يقهر.
المسارات الصالحة والشيطانية ، العشرات من أسياد الغو الخالدين وضعوا اتفاقية معًا ، في جميع أنحاء الجبل المجهول ، كانوا يشاركون في مسابقة كبرى كانت نادرة حتى منذ ألف عام!
مكث وانتظر لأكثر من عشرة أيام ، خلال هذه الفترة ، رحب الجبل عديم الرأس وجبل ذيل الصنوبر بأسياد الغو من كل من المسارات .
كان معظمهم في المرتبة السادسة ، فكلما جاء سيد غو خالد من الرتبة السابعة ، ستحدث ضجة ، وفي النهاية وصل حتى أسياد الغو الخالدون من المرتبة الثامنة ، أي ما مجموعه أربعة!
مسار شيطاني واحد ، مزارع وحيد واحد ، واثنان من المسار الصالح.
في ذلك الوقت ، سمع ضحكة رقيقة من خلفه.
شكلت توازن القوى على كلا الجانبين.
لم يشىك أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة أنفسهم ، كل يوم ، أوصى أسياد الغو الخالدين من كلا الجانبين شخصًا واحدًا لكل منهم للانخراط في مفاوضات صعبة.
كان فانغ يوان متشككًا بعض الشيء تجاه موقف لي مَي هوا الدافئ في الاقتراب منه.
بعد سبعة أيام وليالٍ من المفاوضات ، توصلوا أخيرًا إلى اتفاق.
تقلص بؤبؤا فانغ يوان ، استدار على الفور.
عند الخروج من الكهف تحت الأرض ، كان وجه فانغ يوان مليئًا بالبهجة.
المسارات الصالحة والشيطانية ، العشرات من أسياد الغو الخالدين وضعوا اتفاقية معًا ، في جميع أنحاء الجبل المجهول ، كانوا يشاركون في مسابقة كبرى كانت نادرة حتى منذ ألف عام!
كانت الحدود الجنوبية تضم العديد من الجبال ، وكان عدد لا يحصى من الخبراء في عزلة. لم يظهر الكثير من المزارعين المنفردين أنفسهم أبدًا ، ولم يعرف أحد عنهم.
الفائز في المسابقة سيحصل على فرصة على الجبل المجهول. أما بالنسبة إلى أسياد الغو الخالدين الآخرين ، فلم يهاجموا المنتصر خلال السنوات الثلاث المقبلة.
لم تكن هناك علاقة بين عمر ومظهر أسياد الغو الخالدين.
